warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,997
    Thanks
    54,954
    Thanked 43,774 Times in 23,585 Posts

    افتراضي تعريف الاكتتاب: تعريف الشركة المساهمة

    تعريف الاكتتاب: تعريف الشركة المساهمة



    تعد الشركات المساهمة عصب النمو الاقتصادي، وذلك لاطلاعها بالمشاريع الكبرى التي تعجز عنها قدرات الأفراد العاديين، بسبب قدرتها على تجميع رؤوس الأموال الضخمة، فتترك بصماتها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وأحياناً السياسية للدولة. ولا غرابة في أن الشركات المساهمة تعد ركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني نظراً لمساهمتها في بنائه وتقويته باعتبارها وحدات اقتصادية تتمركز حولها الفعاليات الاقتصادية المختلفة.

    ولما كانت ضخامة المشروعات التي تقوم بها هذه الشركات، تتطلب رؤوس أموال ضخمة، يعجز الفرد عن تقديمها في الغالب الأعم، فإن الأسلوب العملي والمنطقي الذي يتبع في تكوين رأس المال هو أسلوب الاكتتاب في رأس مالها. والذي يعد مرحلة من أهم المراحل التي تمر بها الشركة المساهمة العامة، نظراً لاعتباره الوسيلة المباشرة لجمع المتبقي من رأس المال بعد اكتتاب المؤسسين، من خلال اعتماد أسلوب مخاطبة جمهور المستثمرين الذين لا يقدمون عليه إلا بعد أن يطمئنوا إلى برنامج الشركة ومؤسسيها.

    ويعد الاكتتاب من الناحية السياسية صورة معبرة عن الخيار الديمقراطي المباشر، في ممارسة النشاط الاقتصادي البناء من خلال استثمار الأموال والرقابة على هذا الاستثمار، من قبل المستثمر، بما له من حقالتصويت على خطة عمل الشركة في اجتماعات الهيئة العامة، ثم أنه من الناحية الاقتصادية يعبر عن فكرة تقسيم رأس مال الشركة منعاً من تركزه بأيدي عدد محدود من الأشخاص، كما يعبر عن مبدأ "الديمقراطيةالمالية"( ) بما يعنيه من ضرورة توفير أكثر من خيار أو أسلوب أمام رأس المال الوطني لكي يستثمر في مشروعات ذات كفاية اقتصادية عالية.

    تظهر أهمية الاكتتاب برأس مال الشركة المساهمة العامة باعتباره يمثل اتجاهاً حديثاً في تحقيق مبدأديمقراطية الأسهم، أو الديمقراطية المالية حتى يتمكن ذوي الدخل المحدود من استثمار مدخراتهم النقدية، في مشاريع للحصول على أباحها، وحتى لا يستأثر الموسرون بتكوين رأس مال الشركة بحيث يقتصر تأسيس الشركات على الموسرين فقط ويحرم ذوي الدخل المحدود من ذلك.

    وتعتبر مرحلة الاكتتاب في رأس مال الشركة المساهمة العامة من المراحل الأساسية في تأـسيس الشركة، إذ أن الاكتتاب هو الأداة التي يتم بواسطتها جمع المتبقي من رأس مال الشركة المساهمة بعد اكتتاب المؤسسين، عن طريق مخاطفة جمهور المستثمرين الذين يروق لهم توظيف أموالهم في هذا المشروع، بناء على الثقة التي تولدت لديهم في جدوى هذا المشروع ومؤسسيه على السواء، ويقتضي اأمر في هذا المبحث أن يعرض الباحث إلى ماهية الاكتتاب العام في الشركة المساهمة العامة من حيث المقصود بهذا المصطلح وتمييزه عن بعض الصور الأخرى للاكتتاب كالاكتتاب المغلق.



    تعريف الاكتتاب العام و الخاص:

    ثمة أكثر من نوع للاكتتاب في رأس مال شركة المساهمة العامة، فبالإضافة للاكتتاب العام في رأس مال الشركة المساهمة العامة يوجد ما يسمى بالاكتتاب المغلق أو الخاص، إلا أن هذا الأخير لا يثير الإشكاليات التي يثيرها الاكتتاب العام، ومع ذلك ينبغي على الباحثة التطرق لهذا النوع من الاكتتاب من أجل تمييز عن الاكتتاب العام وهو موضوع الدراسة وبيان موقف المشرع الأردني من هذ النوع من الاكتتاب.

    وإذا أمعنا النظر في الاكتتاب المغلق أو الخاص فإنه يمكن القول أن المشروع المقترح قد يكون من غير المشروعات العملاقة أو يكون المهتمون به أو العاملون على إنشائه من أصحاب الأموال فلا يحتاجون إلى طلب اكتتابات عامة ودعوة الجهور إلى المشاركة في المشروع الذي هم بصدد إنشائه، فإذا وجهت الدعوة إلى أناس محددين بالاسم أو الصفة بالاكتتاب في مشروع معين، كان الاكتتاب مغلقاً، ولا غرابة أن يصف جانب من الفقه هذا النوع من الاكتتاب بأنه "اكتتاب في حجرات" لأن المؤسسين هم المكتتبون ويعرف كل منهم الآخر معرفة تامة، لذلك فإن التشريعات التي تبنت هذا النوع من الاكتابات، اتبعت منهج التخفيف بشأن الإجراءات المتبعة في تأسيس هذا النوع من الشركات، ذلك أن تلك التشريعات، تنظر إلى شركات الاكتتاب العام على أنها أكبر أثراً في الاستثمار، وتوجيه دفته، ومما لا شك فيه أن النظرة المختلفة من قبل المشرع في التأسيس بين نوعي الاكتتاب، نتج عنها اختلاف في الإجراءات، قد أحدثت أثراً في جعل تأسيس شركات الاكتتاب المغلق، أكثر عدداً من شركات الاكتتاب العام، إذ إن إجراءات التأسيس لاكتتاب عام –لكثرتها- جعلت المؤسسين يصرفون النظر عنها إلى التأسيس بالاكتتاب المغلق.



  2. #2
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,997
    Thanks
    54,954
    Thanked 43,774 Times in 23,585 Posts

    افتراضي رد: تعريف الاكتتاب: تعريف الشركة المساهمة

    التمييز بين الاكتتاب العام والخاص



    التمييز بين الاكتتاب العام والخاص

    ثمة أكثر من نوع للاكتتاب في رأس مال شركة المساهمة العامة، فبالإضافة للاكتتاب العام في رأس مالالشركة المساهمة العامة يوجد ما يسمى بالاكتتاب المغلق أو الخاص، إلا أن هذا الأخير لا يثير الإشكاليات التي يثيرها الاكتتاب العام، ومع ذلك ينبغي على الباحثة التطرق لهذا النوع من الاكتتاب من أجل تمييز عن الاكتتاب العام . وإذا أمعنا النظر في الاكتتاب المغلق أو الخاص فإنه يمكن القول أن المشروع المقترح قد يكون من غير المشروعات العملاقة أو يكون المهتمون به أو العاملون على إنشائه من أصحاب الأموال فلا يحتاجون إلى طلب اكتتابات عامة ودعوة الجهور إلى المشاركة في المشروع الذي هم بصدد إنشائه، فإذا وجهت الدعوة إلى أناس محددين بالاسم أو الصفة بالاكتتاب في مشروع معين، كان الاكتتاب مغلقاً، ولا غرابة أن يصف جانب من الفقه( ) هذا النوع من الاكتتاب بأنه "اكتتاب في حجرات" لأن المؤسسين هم المكتتبون ويعرف كل منهم الآخر معرفة تامة، لذلك فإن التشريعات التي تبنت هذا النوع من الاكتابات، اتبعت منهج التخفيف بشأن الإجراءات المتبعة في تأسيس هذا النوع من الشركات، ذلك أن تلك التشريعات، تنظر إلى شركات الاكتتاب العام على أنها أكبر أثراً في الاستثمار، وتوجيه دفته، ومما لا شك فيه أن النظرة المختلفة من قبل المشرع في التأسيس بين نوعي الاكتتاب، نتج عنها اختلاف في الإجراءات، قد أحدثت أثراً في جعل تأسيس شركات الاكتتاب المغلق، أكثر عدداً من شركات الاكتتاب العام، إذ إن إجراءات التأسيس لاكتتاب عام –لكثرتها- جعلت المؤسسين يصرفون النظر عنها إلى التأسيس بالاكتتاب المغلق.
    تعريف الاكتتاب: تعريف الشركة المساهمة

    تعد الشركات المساهمة عصب النمو الاقتصادي، وذلك لاطلاعها بالمشاريع الكبرى التي تعجز عنها قدرات الأفراد العاديين، بسبب قدرتها على تجميع رؤوس الأموال الضخمة، فتترك بصماتها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وأحياناً السياسية للدولة. ولا غرابة في أن الشركات المساهمة تعد ركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني نظراً لمساهمتها في بنائه وتقويته باعتبارها وحدات اقتصادية تتمركز حولها الفعاليات الاقتصادية المختلفة. ولما كانت ضخامة المشروعات التي تقوم بها هذه الشركات، تتطلب رؤوس أموال ضخمة، يعجز الفرد عن تقديمها في الغالب الأعم، فإن الأسلوب العملي والمنطقي الذي يتبع في تكوين رأس المال هو أسلوب الاكتتاب في رأس مالها. والذي يعد مرحلة من أهم المراحل التي تمر بها الشركة المساهمة العامة، نظراً لاعتباره الوسيلة المباشرة لجمع المتبقي من رأس المال بعد اكتتاب المؤسسين، من خلال اعتماد أسلوب مخاطبة جمهور المستثمرين الذين لا يقدمون عليه إلا بعد أن يطمئنوا إلى برنامج الشركة ومؤسسيها. ويعد الاكتتاب من الناحية السياسية صورة معبرة عن الخيار الديمقراطي المباشر، في ممارسة النشاط الاقتصادي البناء من خلال استثمار الأموال والرقابة على هذا الاستثمار، من قبل المستثمر، بما له من حق التصويت على خطة عمل الشركة في اجتماعات الهيئة العامة، ثم أنه من الناحية الاقتصادية يعبر عن فكرة تقسيم رأس مالالشركة منعاً من تركزه بأيدي عدد محدود من الأشخاص، كما يعبر عن مبدأ "الديمقراطية المالية"( ) بما يعنيه من ضرورة توفير أكثر من خيار أو أسلوب أمام رأس المال الوطني لكي يستثمر في مشروعات ذات كفاية اقتصادية عالية.
    تظهر أهمية الاكتتاب برأس مال الشركة المساهمة العامة باعتباره يمثل اتجاهاً حديثاً في تحقيق مبدأ ديمقراطية الأسهم، أو الديمقراطية المالية حتى يتمكن ذوي الدخل المحدود من استثمار مدخراتهم النقدية، في مشاريع للحصول على أباحها، وحتى لا يستأثر الموسرون بتكوين رأس مال الشركة بحيث يقتصر تأسيس الشركات على الموسرين فقط ويحرم ذوي الدخل المحدود من ذلك.

    وتعتبر مرحلة الاكتتاب في رأس مال الشركة المساهمة العامة من المراحل الأساسية في تأـسيس الشركة، إذ أن الاكتتاب هو الأداة التي يتم بواسطتها جمع المتبقي من رأس مال الشركة المساهمة بعد اكتتاب المؤسسين، عن طريق مخاطفة جمهور المستثمرين الذين يروق لهم توظيف أموالهم في هذا المشروع، بناء على الثقة التي تولدت لديهم في جدوى هذا المشروع ومؤسسيه على السواء، ويقتضي اأمر في هذا المبحث أن يعرض الباحث إلى ماهية الاكتتاب العام في الشركة المساهمة العامة من حيث المقصود بهذا المصطلح وتمييزه عن بعض الصور الأخرى للاكتتاب كالاكتتاب المغلق.



  3. #3
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,997
    Thanks
    54,954
    Thanked 43,774 Times in 23,585 Posts

    افتراضي رد: تعريف الاكتتاب: تعريف الشركة المساهمة

    قانون الاكتتاب في شركات المساهمة العامة




    قانون الاكتتاب في شركات المساهمة العامة


    احتدم لنقاش كثيراً حول الطبيعة القانونية للاكتتاب العام، وآثار خلافاً فقهياً واسع النطاق، وقد انقسمت الآراء بلصدد هذا الموضوع إلى رأيين يمثل الأول الاتجاه العقائدي في تكيف الاكتتاب، بينما يذهب الرأي الآخر في الفقه إلى اعتباره إرادة منفردة، ويدور حولها رأي ينادي به جانب من الفقه يرى في الاكتتاب عملا جماعياً.
    ومن هنا فان طرح هذا المقال ينبني على 3 مطالب: المطلب الأول: الاتجاه التعاقدي في تكييف الاكتتاب. المطلب الثاني: الاكتتاب تعبير عن الإرادة المنفردة للمكتتب. المطلب الثالث: الاكتتاب عمل جماعي.
    المطلب الأول الاتجاه التعاقدي في تكييف الاكتتاب: لجأ جانب من الفقه مدفوعاً باعتبارات حماية مصالح المكتتبين إلى تكييف الاكتتاب باعتباره عقداً، بيد أن أنصار الطبيعة العقدية للاكتتاب، اختلفوا حول طبيعة هذا العقد وموضوعه وأطرافه، فمن حيث أطرافه، هل أطراف هذا العقد هم المكتتبون وحدهم؟ أم المكتتبون مع المؤسسن؟ أم المكتتبون مع الشركة تحت التأسيس؟ كما اختلف هذا الجانب فيما بينه في تحديد الطرف الذي صدر عنه الإيجاب، والطرف القابل للإيجاب، ناهيك عن اختلافه أيضاً فيما يتعلق بوصف العقد، هل هو عقد بيع أم عقد وعد بالبيع، أم أنه اشتراط لمصلحة الغير( ). وفي الواقع يس هناك صعوبة في معرفة الطرف الأول وهو المكتتب، لأنه الشخص الذي يراد أسمه في طلب الاكتتاب حيث يبدي فيه رغبته بالاكتتاب بعدد معين من الأسهم، لكن المشكلة تكمن في تحديد الطرف الثاني من العقد( ).

    المطلب الثاني الاكتتاب تعبير عن الإرادة المنفردة للمكتتب: يرفض جانب من الفقه الطبيعة التعاقدية للاكتتاب، استناداً إلى أن العقد فكرة بسيطة أسيء استعمالها كثيراً بسبب ما حشد في إطارها من ظواهر قانونية تختلف في حقيقتها عن حقيقة العقد، حيث لا يصح اعتبار كل عمل من أعمار الإرادة عقداً حتى ولو احتوى على علاقات متبادلة على اعتبار أن ليس كل ما يتمخض عن الإرادة يمكن بالضرورة إدراجه ضمن طائفة العقود. واستناداً إلى ذلك، ووفقاً لوجهة النظر هذه يعتبر الاكتتاب تصرفاً قانونياً بإرادة منفردة من جانب كل مكتتب على حدة، يعلن بمقتضاه عن رغبته في الانضمام إلى الشركة بمجرد توقيعه على طلب الاكتتاب وتنتفي تبعاً لذلك الطبيعة العقدية للاكتتاب –وفقاً لوجهة نظر هذا الرأي- لأن من مستلزمات العقد معرفة طرفي العقد بعضهم للبعض الآخر، ومن النادر أن يعرف المكتتب بقية المكتتبين وعليه فالمكتتب يعلن بإرادته المنفردة قبوله للاكتتاب دون الحاجة إلى أن تلتقي تلك الإرادة مع أية إرادة أخرى إزائها. والحقيقة أن الاستناد إلى الإرادة المنفردة لتبرير الطبيعة القانونية للاكتتاب في رأس مال الشركة المساهمة العامة لا يخلو من قصور في هذا الرأي، ذلك أن الاستناد إلى الإرادة المنفردة في هذا الخصوص يجعل رجوع المكتتبين عما اكتتبوا به أمراً وارداً، وهذا ما يتناقض مع موقف العديد من التشريعات التي أعتبرت التزام المكتتب لا يجوز الرجوع فيه وهو ما يستفاد من نص المادة 57 من نظام الشركات السعودي التي نصت صراحة على أن (... ويكون الاكتتاب منجزاً غير معلق على شرط)، فإذا قلنا بإمكانية اعتبار عملية الاكتتاب هي تعبير عن الإرادة المنفردة للمكتتبين، فمعنى ذلك جعل مستقبل الشركة مرهوناً بإرادة هؤلاء إن رغبوا في إتمام إجراءاتها يستطيعون ذلك، وإن لم يرغبوا في ذلك يمكنهم الرجوع عن التزامهم، وهو أمر يتنافي وطبيعة الاكتتاب.المطلب الثالث الاكتتاب عمل جماعي ينكر جانب من الفقه: الطبيعة العقدية للاكتتاب كما لم يعترف بأن الاكتتاب يعبر عن الإرادة المنفردة، ويرى أنالاكتتاب عمل جماعي يرتبط ويتعهد بمقتضاه المكتتبون فيما بينهم بالإسهام في رأس مال الشركة المراد تأسيسها، باعتبار أن هذا العمل فيه صالح الجميع. والاكتتاب وفقاً لهذا الرأي ما هو إلا عمل قانوني جماعي يتم بين المكتتبين الذين اتحدت ميولهم لتأسيس الشركة، ما يعني ارتباطهم فيما بينهم بعد تعهدهم للاسهام في تكوين رأس مال الشركة المنوي تأسيسها، بناء على كون هذا العمل فيه مصلحة جميع المكتتبين( ). والحقيقة أن هذا الرأي لا يمكن التسليم به، لأن من شأنه أن يؤدي إلى إهمال دور المؤسسين في تأسيس الشركة، وتجاهل العلاقة القانونية التي يرتبها الاكتتاب بين المكتتبين والشركة( ). يضاف إلى ذلك أن أنصار هذه النظرية انطلقوا في رفضهم لنظرية العقد وإسباغ صفة العمل الجماعي على الطبيعة القانونية للاكتتاب من فكرة عدم وجود المصالح المتضادة، فالجميع يعمل لهدف واحد هو صالح الشركة، وهو سبب الالتزام في نظرهم، والتساؤل المثار هنا هل يلزم أن يكون بجميع العقود تضاد في المصالح؟ إن العقود جميعها هدف واحد هو تحقيق المصلحة لكل الأفراد، فالكل يسعى لمصلحته، وإلا فإننا ننفي المصلحة في عقود البيع والإجارة والعمل، لذا كان من الضروري النأي جانباً عن هذه النظرية في تفسيرها للطبيعة القانونية.


  4. #4
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,997
    Thanks
    54,954
    Thanked 43,774 Times in 23,585 Posts

    افتراضي رد: تعريف الاكتتاب: تعريف الشركة المساهمة

    نظرية الوكالة



    نظرية الوكالة


    يرى الفقيه (BRIMANN)
    واضع أسس نظرية الوكالة أن عقد الاكتتاب يتم بين المكتتبين أنفسهم، وأن المكتتب الأول حينما يقبل أن يكون عضواً ذا مركز قانوني في المشروع فإنما يتجه إلى إعطاء المؤسسين وكالة ضمنية يفوضهم فيها بتعيين مكتتبين آخرين ليلتزم معهم بشكل متعاقب، ومن ثم يلتزم جميع المكتتبين بعضهم إزاء لبعض الآخر، ومؤدى ذلك أن المؤسسين ليسوا إلا ممثلين للمكتتبين يتحدد دورهم بإبرام عقد الاكتتاب بين كل المكتتبين، والعلاقة القانونية بين المؤسسين أو المكتتبين تنظمها قواعد الوكالة الضمنية بينهم، ويضيف الفقيه( Brimann)أن عقد الاكتتاب يتم إبرامه بين جميع المكتتبين، وما المؤسسون إلا مديري أعمال لمجموعة المكتتبين. من العرض السابق لوجهة نظر القائلين بنظرية الوكالة يلاحظ أن الاكتتاب من وجهة نظرهم عقد يتم بين المكتتبين بوساطة المؤسسين، فالمؤسسون باعتبارهم الأفراد الذين أخذوا على عاتقهم مهمة إخراج مشروع الشركة إلى الوجود القانوني، إنما هم وكلاء عن المكتتبين في إبرام عقد الاكتتاب.

    نظريه الوكاله هذه عباره عن اطار من ضمن الاطر التي يمكن بها دراسه المشكله المحاسبيه من الناحيه الاكاديميه وتقوم نظريه الوكاله agency theory بمفهومها العام علي اساس وجود علاقه بين طرفين او اكثر وهما الاصيل والوكيل ةتقوم علي مجموعه من الافتراضات وهي :

    1- اتصاف اطراف العلاقه بالرشد الاقتصادي
    2- اختلاف تفضيلات كلا من الاصيل والوكيل

    3- يمكن تجفيز الوكيل لتحمل مسئوليته واداء واجباته
    ولها مشاكلها ومعوقاتها وتكاليفها وتتطبيقاتها في مجال محاسبه التكاليف والمحاسبه الاداريه واعداد الموازنات وهنلك سيل من الابحاث الاجنبيه في هذا الصدد لكلا من kaplan - jensen - zimmerman كما ان هناك سيل من الابحاث العربيه
    نظرية الوكالة و المراجعة

    الوكلاء و الموكلين :تري نظرية التنظيم ( الادارية ) الحديثة أن الشركة مكونة من مجموعات من أصحاب المصالح و يتم عرض العلاقات بين هذه المجموعات من أصحاب المصالح عن طريق نظرية الوكالة ، و تظهر علاقة الوكالة عندما يقوم طرف ( الموكل ) باستخدام طرف اخر ( وكيل ) للقيام ببعض الاعمال نيابة عنه .

    مثال ذلك : الموظفين وكلاء لمجلس الادارة و مجلس الادارة وكيل عن المساهمين ، و مراقبوا الحسابات وكلاء عن المساهمين .و ينبغي علي الموكل ان يأخذ في اعتباره العوامل النفسية و مؤداها أن هناك احتمالات لأن تتعارض بعض المصالح الخاصة للوكيل مع مصلحة الموكل و بالتالي قد تعوقه عن تحقيق أهدافه .أمثلة عن تعارض أهداف الموكل و الوكيل :1 - يقع عبء رعاية و زيادة أصول الشركة علي مجلس ادارة الشركة و لكن هذا قد يتعارض مع مصالح أعضاء المجلس الشخصية حيث أن زيادة مكافأتهم تعني بالتبعية تقليل أصول الشركة ، فإذا كانت مكافأت أعضاء مجلس الادارة تتحدد في ضوء تحقيق الشركة لأرباح و قيمة الربح ، لذا قد يوجد تعارض بين تأدية واجبهم نحو اظهار نتائج أعمال الشركة بشكل عادل و بين رغبتهم في الاحتفاظ بمستوى دخلهم .
    2 - يقوم مراقبو الحسابات بتقديم تقريرهم الي المساهمين و لكن في حالات كثيرة يكون قرار اعادة تعيينهم في يد مجلس الادارة ، من الناحية الواقعية ، و لذا قد يوجد تعارض بين تأديتهم لواجباتهم بطريقة صحيحة و في نفس الوقت احتفاظهم بعلاقات طيبة مع أعضاء مجلس ادارة الشركة . و ينبغي علي الموكل معرفة هذه الجوانب حتى يمكن اتخاذ القرارات السليمة .
    تطبيق نظرية الوكالة علي المراجعة

    تنص نظرية الوكالة انه مع وجود تعارض بين اهداف الوكيل و الموكل فأنه توجد دائما اجراءات لو تم تنفيذها فأنه يمكن التحقق من ان الوكيل يقوم بالأعمال التي تحقق أهداف الموكل ، علي سبيل المثال فان النظرية تفترض ان المساهمين سوف يقومون بشراء اسهم فقط في حالة وجود اسس لحماية استثماراتهم ، وواحدة من اهم اسس هذه الحماية هي مراجعة القوائم المالية عن طريق مراقب حسابات . و بالنسبة لاعضاء مجلس الادارة فالنظرية تري انهم يهمهم ثقة المساهمين في القوائم المالية التي تتم مراجعتها حيث ان شك المساهمين في نوعية المراجعة التي تمت قد تؤدي الي احجام المساهمين عن الاستثمار في الشركة


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعريف الأمازيغ
    بواسطة متواصل في المنتدى الأخبــــــــار السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-03-2012, 10:57 PM
  2. تعريف عالم الحيوان
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-29-2011, 01:07 AM
  3. تعريف العمل التطوعي
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-30-2011, 10:33 PM
  4. تعريف الرومانسية ...
    بواسطة سندس في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-21-2009, 02:44 PM
  5. تعريف التعاسة ..............
    بواسطة أبو نديم في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-01-2009, 11:31 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2017, Stocks Experts Network. All rights reserved
BACK TO TOP