warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 28

الموضوع: (قصص تراثية) :

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي (قصص تراثية) :


    "مصيبة الإنسان في لسانه"

    رجلا كان ماشيا في الطريق صادفته سلحفاة تتكلم و تقول "مصيبة الإنسان في لسانه"... أول ما فكر فيه ذالك الرجل تقديم تلك السلحفاة هدية للسلطان "تزلفا" له وحبا في التقرب منه.
    لكن بين يداي ذالك السلطان لم تتكلم تلك السلحفاة ، واعتبر السلطان ذالك استهزاء به واستهتار بهيبته من طرف ذالك الرجل . فأمر بقطع رأسه في الساحة العامة وهو مساق إلى مصيره المحتوم تكلمت تلك السلحفاة قائلة له :
    " ألم اقل لك أن مصيبة الإنسان في لسانه ".

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    "لقد شفيت من ضربة فأسك لكني لم أشفى من وقاحة لسانك" !

    التقى أسدا امرأة هاربة ليلا من بيتها الزوجية قاصدة بيت أهلها ، فأوصلها على ظهره حتى مقصدها .
    لكنه قبل أن ينصرف ذالك الأسد سمع تلك المرة تقول لأهلها لولا ذالك الأسد لأكلتني "وحوش الغابة". مضيفة لهم ، العيب الوحيد في ذالك الأسد تلك الروائح الكريهة التي تخرج من فمه، فصرها في نفسه و انصرف .
    وبعد مدة وجدها (تلك المرأة) في الغابة "تحطب" ، فقال لها "أضربني بفأسك بقوة على جبهتي و مابين عيناي " ،فقالت كيف أفعل ذالك وأنت الذي أنقذتني يوما ، فرد عليها بحزم :" قلت لك افعلي ذالك وإلا أكلتك".
    ففعلت تلك المرأة ما أمرت (بضم الألف) به ، وانصرف ذالك الأسد ودمائه تنزف ،بدون أن تفهم المرأة شيئا من ذالك...
    لكن ، بعد مدة طويلة وجدها في نفس المكان وقال لها أنظري وأخبريني إذا مازال هناك أثرا على جبهتي لضربة فأسك ، "فردت عليه لا لقد شفيت تماما"، فرد عليها قائلا :
    "بالفعل لقد شفيت من ضربة فأسك لكني لم أشفى من وقاحة لسانك" .
    وأكلها و لم يترك لها أثرا .
    ( ومنذ تلك القصة أصبح الأسد يأكل "النسوة"
    بعد ما كان لا يفعل ويترفع عن ذالك من قبل ) ...

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  3. The Following User Says Thank You to ابراهيم الشنطي For This Useful Post:


  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    "دخل الحمام ثريا فخرج منه متسولا" !

    عندما أتصفح القصص التراثية التي هي بحوزتي بفضل والدي ، حفظه الله ، أجد منها نسخ طبق الأصل تقع في كل زمان و مكان . بمعنى قد تكون تلك القصة حدثت فعلا في زمان و مكان ما في دهاليز الماضي الواسع ، أو قد لا تكون حدثت فعلا بذالك الشكل أو قد تكون من نسيج الخيال الواسع للسارد . لكن إذا تم فحصها بالقياس و المضمون تجدها فعلا حدثت و تحدث في كل عصر وفي كل زمان .
    من تلك القصص التراثية ، أن ثريا ثراء فاحش كان يتجول على أطراف المدينة طلب منه متسولا مالا ، نهره ذالك الثري بطريقة عنيفة و مشينة فقال له المتسول إن الله قادر أن يحلك محلي وستمد يديك للناس مثلي تماما و يجعلك عبرة للمتكبرين ... قهقه ذالك الثري قهقهة عريضة و طويلة وبطريقة "احتقارية" واصل سيره ولسان حاله يقول إذا ضاع جزء من ثروتي فستبقى أجزاء أخرى المترامية العدد و التي لا يمكن أن تعد و تحصى...
    وذهب زمان و جاء آخر وفي إحدى الأيام دخل ذالك الثري الحمام ، المحجوز كليا له ، وفجأة وهو بداخله سمع ضجة في الخارج متبوعة بهرج ومرج . خرج مذعورا ليتبين الأمر فلم يجد شيئا إلا ألبسة رثة ووسخة حالها تبين أنها كانت لمتسول موضوعة مكان لباسه الأنيق المختفي .
    ولم يجد مفرا إلا ارتداء تلك الألبسة البالية من أجل الخروج للشارع و معرفة ماذا حدث بالضبط . فلم يجد أثرا لأي شيء يدل أن هناك شيئا حدث . فسارع إلى منزله لنزع عنه تلك الألبسة الرثة فلم يجد له أثرا و لا اثر لثروته وأملاكه كان يملكها قبل دخوله الحمام ...ووجد نفسه في الأخير بعد أن أنهكه الإحباط و الجوع و التعب جالسا على إحدى الأرصفة مادا يده للمارة ، تماما مثل ما كان يفعله ذالك المتسول الذي تنبأ له بذالك ...
    تذكرت هذه القصة وأنا أشاهد واحد من أقوى وزراء للداخلية في العصر الحديث ، كان مجرد ذكر اسمه يخاف الجنين وهو مازال في أحضان بطن أمه وترتعد فرائس ميت وهو في أحضان قبره ، وراء القضبان وعيناه مشخصتان للأعلى في نفس وضعية ضحاياه الذين كان يرسلوهم إلى ذالك المكان بنصف كلمة منه أو بجرة قلم غالبا ما يكون لونه أحمر ، غير مصدق إن هو صاحي أو مجرد " أضغاث أحلام" وكابوس ستزول بمجرد صيحة الديك الأولى أو رنين أجراس في صباح باكر...
    وبالقياس مضمونا بتلك القصة التراثية لذالك الثري المتسول ، الوزير أيضا "دخل الحمام بلباس وزيرا للداخلية وخرج منه بلباس سجين على صدره رقم وفي يديه سلاسل من حديد " يحيط به عساكر كانوا بالأمس يؤدون له تحية ،يغلب عليها فزع و خوف ، حتى وهم نيام .
    وإذا ذكرنا قصة الوزير فقط للاستدلال ، لأن هناك الكثير من هم أعلى بكثير من ذالك الوزير والذين هم الآن داخل الحمام يستحمون وعند خروجهم سيجدون في انتظارهم نفس الملابس التي يرتديها الآن ذالك الوزير حتى و لو كانت بأرقام مختلفة ...

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  5. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    "كذاب السماء" !

    في زمان ومكان ما ، كان رجلا كذابا محترف الكذب هو والصدق خطان متناقضان متنافران لا يلتقيان ولا يجلسان بعضهما البعض، معروف في قريته بكذبه ويورطه في كل مرة ذالك الكذب مع أهل تلك القرية والآخرين...
    هذا "الكذاب المحترف" كان له صديقا حميما يرافقه دوما و ينقذه في كل مرة من تلك الورطات ويوجد له مبررات تغطي كذبه. لكن في إحدى المرات ادعى انه سمع صرخات خروفا في السماء وهنا أستهزئ (الضمة على الحرف الأول) بكلامه ولكن صديقه الوفي تدخل واقنع الناس بأن يكون نسرا خطف خروفا وتعالى به إلى السماء... وبعد أن تمكن من إنقاذه أيضا هذه المرة ، التفت إلى صديقه "الكذاب " قائلا له "هذا فراقي معك ، كنت أنقذك عندما كنت تكذب في الأرض لكن عندما انتقلت إلى السماء ... بمعنى "دبر رأسك"
    ...قصة صالحة لكل زمان و مكان .

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  6. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :



    "الحمار المربوط هو من يجب تأديبه..." !

    رجلا وجد حماره (أكرمكم الله) الطليق يعبث في المحصول الزراعي فذهب مباشرة إلى الإسطبل ونزل على حمارا كان مربوطا ضربا بعصا غليظة.
    تعجب الناس من سلوك هذا الرجل،كيف ترك الحمار الطليق الذي عبث بالمحصول و عاقب حمارا لا ذنب له بذالك ،أكثر من ذالك كان مربوطا في الإسطبل...
    رد عليهم الرجل ، قائلا : الحمار الطليق فعلها وانتهى الأمر، وما الفائدة من ضربه . أما الحمار المربوط لو يطلق وثاقه ليفعل أكثر من ذالك .لذالك وجب تأديبه مسبقا لكي لا يقوم بنفس الفعل ...

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  7. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    لو نطق الحق لدفع حقه... !

    الحق ، قد يجد نفسه في بعض أو كثير من الأحيان واقعا تحت ابتزاز الباطل أو الظلم ، خاضعا له ولإرادته الخبيثة . وللباطل طرق و أساليب كثيرة في إخضاع وإسقاط الحق في حباله وشباكه النتنة ...
    والتراث يحكي قصصا في هذا المضمار ، منها (أي تلك القصص ) ،أن الحق و الباطل ترافقا يوما وفي الطريق جاع الحق جوعا مبرحا ولم يكن يملك مالا ليشتري ما يأكله ليسد صرخات و آلام بطنه. تفطن الباطل لما يعانيه الحق من جوع فدعاه إلى مطعم فخم ، على قياس خمسة نجوم أو أكثر في "جزر الفردوس" أو ما شابها...
    لب الحق دعوة الباطل لشدة ما كان يعانيه من الجوع . وطلب له مأكولات من مختلف الأصناف و الأذواق وعندما شبع نادي الباطل على صاحب المطعم طالبا منه الصرف المتبقي . تعجب صاحب المطعم قائلا له (للباطل) كيف أرد لك الصرف وأنت لم تدفع بعد الثمن...
    فصاح فيه الباطل ، (ووجه الباطل دائما "صحيح" كما يقال بالعامية ) ، قائلا له "لقد أعطيت لك ورقة من فئة "كذا" درهم و عليك إرجاع لي ما تبقى منها .
    غضب صاحب المطعم وصاح بأعلى صوته "يا الحاضرين هل هناك حق...". وقبل أن يتمم عبارته صاح الباطل "والله لو نطق الحق لدفع حقه...".
    فما كان على الحق إلا السكوت مطأطأ الرأس و هو شاهد بنفسه على ما حصل ، لأنه لو قال الحق لما كان عليه إلا دفع ثمن ما أكله وهو ليس معه فلسا...
    بالقياس على هذه القصة ، عندما يغيب الحق فيجب البحث عنه في المطاعم ربما يكن جائعا ، أو تحت الطاولات ، ربما يكون بحاجة للمال ، أو في غرف السوداء واقع تحت الابتزاز ..لأن الباطل يعرف المناطق الحساسة للحق و هو دائما يختارها بدقة (خاصة البطن و ما تحت البطن)...


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  8. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    " لكل زمان سلطانه وفي كل زمان أغبيائه"

    في إحدى الأزمنة سلطانا (ولكل زمان سلطانه) ، أشيع عنه (أي عن ذالك السلطان) ، أنه يكافأ أول شخص من عامة الناس يلتقي به صباحا .
    رجلا سمع بالخبر فقرر أن ينام عند أبواب قصر ذالك السلطان ليكون هو من يلتقي به صباحا وبالتالي يفوز بتلك المكافأة .
    وفي الصباح وجد السلطان هو خارج من قصره ذالك الشخص نائم على باب القصر فاستفسر منه عن سبب نومه في ذالك المكان ، فأخبره بما سمع عن تلك المكافأة.
    لكن السلطان طلب منه قبل أن يعطيه تلك المكافأة أن يأتيه بثلاثة أغبياء . في الحال وجد ذالك الشخص رجلا هيأته تدل عن غبائه مخبرا إياه بان السلطان يطلبه في الحال ، ولا عصيان لأوامر السلطان.
    تعجب السلطان كيف طلب ثلاثة أغبياء وجاء بواحد فقط ، أجابه ذالك الشخص ، قائلا : "سيدي ، هناك بالفعل ثلاثة أغبياء ، أولهم هذا الرجل وثانيهم هو أنا (أي ذالك الشخص) "، مضيفا " لولا الغباء لما نمت عند أبواب قصرك طمعا في مكافئتك " .
    أما الغبي الثالث فهو أنت أيها السلطان ، لأن لولا لم تكون غبيا لما بحثت عن الأغبياء...بمعنى " لكل زمان سلطانه و في زمان أغبائه...".

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  9. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    صياد النعام !

    يحكى من دهاليز التراث أن شخصا كان يرتدي جلد النعام منتحلا صفتها ليسهل عليه اصطيادها (أي النعام). بمعنى عندما تراه النعام تظن أنه من فصليتها لذالك لا تهرب منه مما يسهل على هذا الأخير اقتناصها بسهولة . وكان يمر عليه في كل مرة وهو في تلك الحالة كهلا قائلا له وفي كل مرة "تلقاها يا صياد النعام"...
    وفي إحدى الأيام مرة عليه صياد وهو في تلك الحالة "التنكرية" ظنا أنها نعامة مطلقا عليه النار وأراده قتيلا . قد يتساءل المرء كم يوجد في هذه الحياة الدنيا من متنكرين في جلود النعام نهايتهم تكون مشابهة لذالك الصياد ...

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  10. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :



    "الرجل الذي يلد بيضا " !

    رجلا ، في إحدى الأزمنة أراد تجربة زوجته إذا كانت تحفظ الأسرار الزوجية . فسر إليها يوما قصة قائلا لها : اليوم سأكشفك لك سرا وبما أنك زوجتي وشريكة حياتي فلابد من أن تعلميه بشرط عدم إفشاءه و فضحي أمام الناس وما يترتب عن ذالك من أضرار اجتماعية لا يمكن إصلاحها .
    فقال لها :" أعاني من ظاهرة عجيبة غريبة و غير طبيعية مفصحا لها أنه يلد بيضة ...". تلك المرأة وفي أولى استبيان الخيط الأبيض من الأسود للنهار نادت على جارتها مخبرة إياها بالقصة العجيبة لزوجها مستحلفة إياها بأن لا تكشف ذالك لأحد سر زوجها ....
    تلك الجارة في الحين أطلعت زوجها قصة جارهما العجيبة ( وبما إن القاعدة تقول السر إذا تعدى اثنين لم يعد سرا ) ، نقل الرجل ذالك "السر" ونشره في الأسواق و المقاهي وعلى "حواشي الطرقات" . تماما كما تفعل وسائل الإعلام في الوقت الحالي "بالأخبار العاجلة" . أو كما يفعل حاليا "ويكيلكس" بأسرار "الدبلوماسية الأمريكية" ...
    المهم ، ذالك السر وصل إلى السلطان ( ولكل زمان سلطانه). وتم استدعاء ذالك الرجل من ذالك السلطان طالبا منه استفسارا عما يدور في المدينة من قصته العجيبة ومائة حبة البيض التي يلدها ...
    قص ذالك الرجل على السلطان قصته من البداية و الهدف منها تجريب زوجته إذا كانت حافظة الأسرار الزوجية... فرد عليه السلطان ،فعلا العدد وصل إلي "99 حبة" وأنا الذي أضفت "حبة" ليصبح الرقم مائة....


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  11. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    " هم الداء و الدواء" !


    الكثير في العالم العربي و الإسلامي يظنون أن كل من في الغرب هم أعداء لنا ، لا يحبوننا و يتمنون لنا كل ما هو سيء .
    لكن الحقيقة تبين في كل مرة عكس ذالك . إذا كان هناك أمثال هؤلاء الناس من يكرهوننا بسبب عقيدتنا أو لشيء أخر ، هناك أيضا عكسهم والأمثلة كثيرة... الكل يتذكر تلك الفتاة الأمريكية ،في مقتبل العمر، التي دفعت حياتها ثمنا من اجل حماية منزل أسرة فلسطينية من التهديم ، فهدمها ذالك الجرار هي والمنزل... عمل لم يقوم به الأقرب الأقربون في الدم و اللسان...
    أيضا ، كلنا يتذكر غزو العراق و تلك المظاهرات الضخمة في العواصم الغربية ضد غزو و احتلال بلد عربي مسلم ...لم يحصل هذا في بلدان عربية إسلامية ، إن لم نقل أشياء أخرى هي على كل الحال مدونة في ذاكرة التاريخ ...
    أيضا ، ذالك النائب البريطاني ،من يستمع إليه و يرى ما يقوم به يظنه عربيا منذ الأزل ومسلما حتى النخاع حاملا على كتفيه هموم قضية لا تهمه لا من قريب و لا من بعيد ... نراه يركض يمينا و شمالا ومن ميناء إلى ميناء و من حدود إلى حدود من أجل إيصال معونات إنسانية إلى أهالينا المحاصرين برا و جوا وفوق و تحت الأرض... أيضا ، الصورة التي أمامنا لهؤلاء الغربيين ،أغلبهم ليسوا عربا ولا ينتمون للإسلام ، رغم ذالك يسحلون "ويبهدلون" في شوارع عواصم عربية إسلامية ، لكي يصلون إلى أهالينا في سجن غزة المغلق ، لمواساتهم و التخفيف من آلامهم....
    أيضا ، تلك العجوز "اليهودية" البالغة من العمر 85 سنة ،المقعدة وهي تتحرك على الكرسي المتحرك ، عائلتها أبيدت في معسكرات الموت النازية أثناء الحرب العالمية الثانية ،دخلت في إضراب عن الطعام على أراضي دولة عربية بعد أن منعت من العبور إلى قطاع غزة المحاصر،ضمن المنظمات الإنسانية تتكون من 1400 ناشط من 43 دولة أجنبية ...
    إذن، على الأقل إذا كنا لا نحبهم فلا نكرههم و علينا أن نحترمهم...فهم "الداء و الدواء"،
    لنتجنب داءهم و نستفيد من دواءهم...

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  12. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    " ميت يأكل أرزا ...والآخر يشم أزهارا " !

    العادات و التقاليد يكتسبها الفرد أو الجماعات من أسلافهم أو التي يعتادون القيام بها يوميا أو في المناسبات لترسخ في أذهانهم و تصبح جزء من حياتهم ونشاطهم الاجتماعي .
    من بينها تقاليد و عادات مفيدة تقوي أوصال وروابط المجتمع وبينها عكس ذالك تسيء أكثر من أن تفيد ومن بينها لا تنفع و لا تضر ، بمعنى "لا تودي و لا تجيب"...
    من بينها زيارة المقابر و تكريم الموتى ، هناك من يعتقد أن هذه الزيارات ما هي إلا وقفة و ذكرى لفقدان و رحيل عزيز وهناك من يعتقد أشياء أخرى مختلفة تماما .... لكن على كل حال لا بد على كل جانب أن يحترم تقاليد و عادات الجانب الآخر وعدم الاستهزاء بها والظن أن تقاليده هي الأحسن والأرقى ، فكلها تبقى تقاليد ...
    في هذا الصدد ، وفي إحدى المرات زار صيني مقبرة واضعا على قبرا كمية من الأرز وفي الجانب المقابل له كان فرنسي يزور هو أيضا قبرا واضعا عليه إكليل من الأزهار.
    فأراد الفرنسي الاستهزاء بالصيني ، قائلا له :
    " متى ينهض ذالك الميت ليأكل الأرز" ،
    فرد عليه الصيني في الحال :
    "عندما ينهض ذالك الميت ليشم الأزهار"...

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  13. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :



    " من هو الغول" ؟

    التراث الشعبي و ما يحمله من قصص ظواهرها "غير منظورة" ، لكن باطنها "معاني وحقائق" . قد ينظر البعض له ، أي التراث، بعين السخرية أو عدم الاكتراث ويعتبره كلام موزون مكانه "الحكواتي" و "المداح " في الأسواق... لكن الوقائع تقول عكس ذالك...
    لقد تذكرت قصة من هذا التراث ، ألا وهي عندما خلقت الأرض وقبل أن يبعث الله سيدنا ادم لأعمارها ، كان هناك نسرا واحد لا غير يجوب الأجواء و البراري وسمكة تجوب البحار و حدها لا غير ، وفي كل مساء يلتقيان ، السمكة و النسر ، عند إحدى الشواطئ ، وفي إحدى المرات شاهدت السمكة سيدنا ادم عند نزوله للأرض فقالت للنسر : "لقد جاء من يأكل رؤوسنا"...
    قد يضحك الضاحك و يسخر الساخر ، لكن لهذه القصة "افتراضية" النقل وقائع حقيقة يلمسها الإنسان في كل مكان وزمان . عندما ينظر ما فعله الإنسان منذ نزوله إلى الأرض إلى يومنا هذا وكم " أكل من رؤوس " ، لم يترك سمكة في البحار و لا نسرا في الأجواء ولا حتى رأس إنسان مثله على الأرض ...
    قضى وهدد الحياة في كل مكان ولم يترك حتى أعماق البحار ، آخرها كارثة خليج المكسيك ، متسببا في بقعة نفطية هائلة ناتجة عن تسرب النفط الخام من منصة تابعة لشركة تستخرج البترول مهددة أحفاد تلك السمكة التي تنبأت بما سيفعله الوافد الجديد على هذه الأرض... وما هذه إلا لمحة بسيطة تسبقها وتلحقها كوارث يعجز الواصف عن وصفها .
    هذا الإنسان لم تكفيه الصحاري و لا البراري لاستخراج النفط و الغاز فلجا إلى أعماق البحار و لا يهمه إن كان سيتسبب في ماسي بيئية عواقبها تهديد مصادر رزق و "أكل رؤوس" البشرية جميعا ...أكثر من ذالك ،لم يكتف بهذه الموارد فأستغل الذرة لتكون هي أيضا مصدر طاقة والكل يعرف كم"ستأكل" من رؤوس في "رمشة" عين ... ولم يكتف بذالك ففكر في استغلال الطاقة الموجودة في "قلب الشمس" ولا يعرف بعد بماذا يفكر...
    صغارا ،عندما كانت عقولنا على قيس أجسادنا ، كنا نتساءل عن الغول ،أوصافه ،طوله ، كم هي سعة بطنه ، عن أسنانه الطويلة و الحادة ، وعن شهيته المفضلة ولماذا يفضل "اللحوم البشرية" و "آكل الرؤوس " و رؤية سيلان الدماء ...
    لكن عندما يصبح عقل الإنسان في مقياس جسمه وينظر بما فعله الإنسان منذ التنبأ "الافتراضي" لتلك السمكة ... ابتداء "بهابيل و قابيل" ، رغما أنهما كانا الورثة الوحيدين للأرض وما فيها ،ورغم ذالك "أكل" الواحد "رأس" الأخر و عجز عما يفعل بجثة أخيه لولا الغراب....أنظر بعد ذالك ما فعله هذا الإنسان لم "يأكل فقط الرؤوس" و إنما أباد كل ما وقعت عليه يديه برا ،جو و بحرا...بقى هل مازلنا نتساءل عن أوصاف " الغول" ؟ ...

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  14. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    " الحراس الماليين "
    ليس كل أصحاب الثروات الضخمة أغنياء ربما هم أفقر من الذين لا يملكون شيئا. حتى يحسبهم الذين لا يعرفونهم أن من يتصدق عليهم أو إطعامهم كالذي تصدق أو اطعم مساكين و جياع في يوم من أيام " ذي مسغبة"* .
    في الحقيقة هؤلاء "الأغنياء الفقراء " ما هم إلا حراس على تلك الثروات التي يختزنونها ولا يملكون صلاحية التصرف فيها . مثلهم تماما مثل حراس بنوك و مصارف مالية ، دورهم حراسة الأموال في تلك البنوك و المصارف من اللصوص و الضياع حتى يأتوا أصحابها لأخذها و التصرف فيها. مثلهم كمثل دور الحراس الأمنيين.
    يكون السبب في ذالك أن تلك الثروات أو معظمها من مصادر "حرام" ، نهبت نهبا عن طريق أكل أموال الناس أو المال العام المؤتمن عليه بالباطل و بالاحتيال و نصب . وطرق ذالك كثيرة و متشعبة منها المباشرة و منها الغير المباشرة: كالغش في البيع و الشراء ( كحال أسواقنا الآن) ، الربا ، الكسب عن طريق الرشوة ، استغلال المنصب المؤتمن عليه كوسيلة للنهب المال العام وكسب من خلاله ثروات طائلة ،إلى غير ذالك من الأمور...
    أضف إلى ذالك و المهم عدم تزكية تلك الأموال المخزنة يؤدي بها إلى ما يعرف " بالعقيرة" ( لا اعرف إذا كان استخدام هذه كلمة تعبير صحيح ) . المهم "العقيرة" تعبير شعبي متداول معناه أن يفقد مالك تلك الثروة السلطة عليها بدون أن يجبره أحد على ذالك ،أي من تلقاء نفسه ، و يصبح بينه و بين تلك الأموال حاجز نفسي يمنعه من الاقتراب و الاستفادة من تلك الثروة ويقتصر دوره مراقبتها و حراستها لا غير ، كما سلف ذكره.
    و التراث الشعبي مملوء بقصص من هذا النوع ، في الحقيقة هي قصص دائما افتراضية شكلا و لكنها حقيقة مضمونا .من بين هذه القصص ، زوجة أحد سكان البادية تلاحظ كل ما قدمت الأكل لكلابها ، ( كما هو معروف أهل البادية يحرصون على تربية الكلاب تستعمل كحراسة لبيوتهم و مواشيهم) ، وجود بين تلك الكلاب "جرو" صغير في رقبته طوق معدني يشارك كلابها الأكل، وبعد الانتهاء يعود مسرعا إلى أحد الكهوف المجاورة .
    قصت تلك امرأة الحادث على زوجها فطلب منها في اليوم التالي عندما تقدم الأكل تقدمه بالتقسيط والإطالة في ذالك قدر المستطاع. كالعادة و في نفس ميعاد حضر "الجرو" تحت مراقبة ذالك زوج محددا بالضبط المكان الذي خرج منه . وإذ به يكتشف كنزا ضخما وثروة "لا عين رأت و لا خطر على بال" المشهد كاد أن يغمى عليه .
    فحمل بسرعة ما استطاع حمله و ابتعد عن المكان منتظرا ماذا سيحدث فيما بعد . وإذ به عند عودة ذالك "الجرو" لتلك المغارة لاحظ أن هناك من اكتشف أمر الكنز فبدأ في إطلاق عويل غريب منقلبا على ظهره وبعد برهة احترق و احترق معه ما تبقى من ذالك الكنز. عقابا له لأنه فشل في حراسة ما كلف بحراسته...( أكرر أنها قصة من التراث).


    . سورة البلد آية رقم 14 . {أو إطعام في يوم ذي مسغبة}*


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  15. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    عجبا الجلاد يحتج !

    مجموعة من "الخارجون عن القانون " الذين مازالوا أحياء يرزقون بذكريات جرائمهم وهم ينظرون إلى أياديهم مازالت ملطخة بدماء أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم قالوا "ربنا الله والإسلام ديننا و العروبة انتسابنا والجزائر وطن لنا و ليس لغيرنا " . وآذانهم مازالت "ترن" بصرخات ضحاياهم رجالا و نساء وحتى أطفالا .
    أيادي عجزت مياه ومنظفات عشرات السنين من تنظيفها و تغيير لونها الأحمر الدامغ بدماء سالت ظلما و عدوانا وحرمات شعبا بأكمله انتهكت ليلا و نهارا وخيرات نهبت على مدار قرن أضف له أكثر من ثلثه واستشر العاديين لتعرف قيمة تلك الخيرات التي قطعت البحار و الأجواء لتصب في بطون هؤلاء "الخارجون عن القانون و عن الإنسانية" .
    سبب احتجاج هؤلاء فيلم بعنوان "خارجون عن القانون" الذي عرض ضمن فعاليات مهرجان "كان" السينمائي الأخير ، مستعرضا بعض من حقبة الاستعمار الفرنسي للجزائر . متهمين الفيلم بالانحياز ضد فرنسا في تناوله لهذه المرحلة السوداء في تاريخ هذا البلد الذي يرفع شعارات براقة في الإنسانية و العدالة و ما شابه ذالك...
    أنا لم أشاهد الفيلم ، لكني على علم اليقين أنه لا يمثل إلا أقل بكثير من "ذرة" واحدة ما فعلوه هؤلاء "الجلادون الخارجون عن القانون" من جرائم جسدية و نفسية لشعب كامل ، ماعدا قلة قليلة من عملائهم تحت مختلف العناوين و المسميات ، الذين استفادوا من فتات مستعمر وساهموا في تمكينه من إطالة وجوده في هذا البلد المسلم و عروبة الانتماء ...
    لذالك لا عجب عندما يشاركون أولياء نعمتهم في الاحتجاج. لقد سجلهم التاريخ في "مزبلته" كخونة وسيبقون كذالك إلى يوم يبعثون ، يوم يحملون صحفهم السوداء بأياديهم اليسرى ليتذكروا ما فعلوه ضد إخوانهم في اللغة و الدين استرضاء للغازي الغاشم . ..وستبقى تلاحقهم لعنات دماء الشهداء و صرخات الأمهات وآهات الرجال وكرامة الشرفاء . وسيبقون يتوارثون تلك اللعنة إلى ذالك اليوم المعلوم.
    لا يعرف "هؤلاء الخارجون عن القانون" ماذا يسمون ما فعلوه ، ومن قبلهم آبائهم و أجدادهم ، طيلة سنين النار و الجمر حصيلتها مليون ونصف روحا زهقت والبقية زهقت أمالهم و أحلامهم تركوا في ظلمات الجهل و الفقر ،وتجاربهم العلمية و الغير العلمية ، يسبحون ...
    ولا يعرف أيضا "هؤلاء المحتجون" في أي قاموس يصنفون جرائمهم المرتكبة ضد أبرياء عزل ذنبهم الوحيد أنهم أرادوا التعبير عن فرحتهم بانتصار الحلفاء على المحور ، كبقية شعوب العالم ، بعد انتهاء الحرب الكبرى الأخيرة . بعد أن أوهموهم أن حريتهم مرتبطة بتعاونهم في مواجهة "الخارج عن القانون" * الأخر، الذي يحمل نفس أفكارهم...
    ولا يعرف ماذا يسمى حرق قرى بكاملها وعلى رؤوس ساكنيها بالتهمة الجاهزة ، الصالحة في كل مكان و زمان ، إيواء الإرهابيين (بالمصطلح الحديث)...كنت أتمنى لو أن الفيلم يحمل العنوان "الخارجون عن القانون و عن الإنسانية"...

    *هتلر

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  16. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,941
    Thanked 34,807 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: (قصص تراثية) :


    "الظالمون و الظالمين"


    " مجموعة أهم الأحداث" : في الحياة الدنيا أصناف من الناس من بينهم صنف "ظالمون" في حالة رفع ترفعهم ضمائر "سلطانهم ، ثروتهم ،جاههم ..." ،يستغلون تلك الضمائر لتوزيع ظلمهم على الآخرين.
    يقابل هذا الصنف من الناس ، صنف "ظالمين" ، دائما في حالة نصب أو جر ومع ذالك "يظلمون" في الحيز المتبقي لهم من ظلم "الظالمون".
    الأمثلة على ذالك كثيرة ومتنوعة ومتشبعة ويحتار المرء أي مثال يستند عليه لشرح ما أراد قوله ... من الأسواق وذالك البائع المشتكي صباحا مساءا من الظلم المطاردة من الجميع تحاصره في جمع لقمة عيشه.
    ومع ذالك عندما يأتي إليه زبونا ليشتري من عنده "كيلو من البطاطس" ( على سبيل المثال) ، يظلمه "وزنا ونوعية" في تلك الكمية البسيطة التي تعبر عن مقاس جيبه وحالته الاجتماعية للزبون ... وخذ ذالك كمثال عند الجزار وجيران الجزار وقيس على ذالك ...
    وفي مصالح الإدارية ، تجد ذالك الموظف الصغير وبجانبه الحاجب يشتكيان بدون انقطاع عن حالتهما المزرية الناتجة من الظلم "الظالمون" ، يعنيان به الإدارة . ومع ذالك تجدهم "متفرعنين" في توزيع اليومي لظلمهم على المداومين على تلك المصالح وخاصة البسطاء منهم ، من الذين مظهرهم يدل على ذالك...
    وقد أتذكر دائما قصة تؤلمني و تؤرقني دائما وقعت قبل عدة عقود . حادثة رغم أنها وقعت منذ كنت صغيرا لكنها مازالت مرسومة في مخيلتي و منبوشة في ذاكرتي. عندما كلفتني والدتي ، رحمها الله ، باستخراج لها وثائق إدارية من مكان ولادتها في إحدى المناطق البعيدة و النائية...
    كنت ، وقبل أن تفتح المكاتب أبوابها حاضرا وإذ بحاجب واقفا بحزم بنظرات "استعلائية" وصرامة في المنظر ، لا يرد السلام ،وعندما علم بسبب وجودي ،ضحك ضحكة استهزاء وقال لي أنظر من خلفك كل هؤلاء لا يمكن لهم استخراج وثائقهم لأنهم لم يأتوا في الوقت المناسب ؟
    فنظرت من خلفي وإذا أرى طابورا طويلا من الناس …سألته أي وقت مناسب ،منتصف الليل ... ! ، فرد بدون أن ينظر إلي ، هذا ليس "شغلي"…
    المهم، تمكنت من تجاوز حاجز ذالك الحاجب "المتغطرس" ، واستخرجت تلك الوثائق ، وحظي إنني لم أعود بعد كل تلك المشقة خاويا اليدين …
    لكن ما حز في نفسي ضمن ذالك الطابور الطويل من الناس شيخا جليلا الذي عليه العودة من حيث أتى بدون أن يحصل على مبتغاه ...
    لقد طلب مني ذالك الشيخ مساعدته ، عندما رآني كيف تجاوزت ذالك الحاجب ، شارحا لي كيف ومنذ أسابيع يقطع مسافات طويلة ليستخرج وثائق حفيدته من اجل الامتحانات لكن ذالك الحاجب يمنعه من الدخول في كل مرة ، بنفس الحجة الذي قالها لي...
    ندمي و أسفي ، إنني كنت عاجزا أن أمد يد المساعدة إلى ذالك الشيخ الذي يبدو عليه المرض والتعب ، (كانت العين بصيرة ولكن اليد قصيرة ) ، لأني لو فعلت ذالك لكانت حجة قوية يستغلها ذالك الحاجب "المتجبر" لرد الاعتبار لشخصه بعد الاهانة التي تلقاها أمام الجميع ... ورغم ذالك تمنيت لو إني فعلتها .
    وأنا على يقين ، جبروت وقسوة فرعون كانتا "ستخران ساجدتين " أمام حالة ذالك الشيخ... من ذالك فهمت ،عمليا ، لماذا الله عز وجل يسلط على عباده الجبابرة، من أمثال"فرعون" وعلى أشكال "فرعون" ، لأن ببساطة كلنا جبابرة ، (إلا من رحم ربي ) ، وكل واحد جبروت على حد "مقاسه" وفي ميدان اختصاصه ، بمعنى إما من "الظالمون" أو من "الظالمين" ...

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأمانة تهدم بيوتا تراثية عمرها 100 عام في جبل القلعة
    بواسطة سعد 300 في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-13-2011, 11:59 PM
  2. انهيارات ترابية على طريق رأس النقب
    بواسطة ابراهيم الشنطي في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-24-2011, 10:15 AM
  3. عاصفة ترابية تجتاح محافظات مصر وتغلق7 موانئ
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-2010, 05:13 PM
  4. سباكة في النهار وعارضة أزياء تراثية في الليل
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-19-2009, 10:53 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2014 © Stocks Experts Network . All rights reserved
BACK TO TOP