لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تدين النظام السوري بأغلبية 122 صوتاً


مظاهرة مناوئة للنظام السوري (أرشيف)


دبي - العربية.نت أدانت لجنة حقوق الإنسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة السلطات السورية لحملتها المستمرة منذ 8 أشهر على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، في قرار أيدته الدول الغربية وعدد من الدول العربية.

وحصل مشروع القرار الذي صاغته دول أوروبية على تأييد 122 صوتا، مع معارضة 13 دولة، وامتناع 41 دولة عن التصويت. ومن بين الدول العربية التي أيدت القرار البحرين والأردن والكويت والمغرب وقطر والسعودية ومصر.

ودان القرار "بقوة انتهاكات السلطات السورية المستمرة والخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان" مشيرا الى "عمليات القتل التعسفية" و"اضطهاد" المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وكانت الصين وروسيا صوتتا بالفيتو على قرار لمجلس الأمن الدولي يدين حملة القمع في سوريا منذ اذار/مارس، والتي تقول الأمم المتحدة إنها خلفت أكثر من 3500 قتيلا.

وقال مارك ليال غرانت سفير بريطانيا في الأمم المتحدة أثناء مناقشة القرار إن "المجتمع الدولي لا يمكنه أن يظل صامتا"، مؤكدا إخفاق الحكومة السورية في تنفيذ خطة وقف العنف التي تقدمت بها الجامعة العربية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه من الكويت أن الدول الغربية لا تفكر بالتدخل عسكريا في سوريا، مشيرا إلى أن المعارضة ترغب في متابعة التحرك السلمي، فيما الدول العربية لم تطلب منها التدخل.

وقال جوبيه في مؤتمر صحافي في الكويت التي يزورها في إطار جولة إقليمية "ليس لدينا النية للتدخل عسكريا (في سوريا)، أولا لأن المجلس الوطني السوري يرغب بالاستمرار بالعمل السلمي، كما أن الدول العربية لم تطلب هذا التدخل".

كما أكد جوبيه أن استصدار قرار من مجلس الأمن حول سوريا يتيح التدخل العسكري سيصطدم بالفيتو الروسي.

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن بلاده ستستمر بالتحرك من خلال "تشديد العقوبات" ضد نظام الرئيس بشار الأسد الذي قال إنه "فقد كل شرعية"، ومن خلال التنسيق مع الدول العربية.

مقتل 13 شخصاً

ميدانيا، أفادت منظمة حقوقية عن مقتل 13 شخصا، بينهم أربعة فتيان، برصاص قوات الأمن السورية في وسط البلاد، وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "4 فتيان (10 و11 و13 و15 عاما) قتلوا برصاص طائش أطلقه رجال الأمن بشكل عشوائي من حاجز أمني وعسكري مشترك يقع بين كفرلاها وتلدو في قرى الحولة" في ريف حمص (وسط).

من جهتها، اوردت لجان التنسيق المحلية المشرفة على الحركة الاحتجاجية في سوريا لائحة بأسماء الفتيان الاربعة الذين "استشهدوا في الحولة".

كما أعلن المرصد "استشهاد مواطن في بلدة تلبيسة اثر إطلاق رصاص عشوائي من حواجز عسكرية أمنية مشتركة في محيط البلدة، ومقتل عسكري منشق برصاص قوات الأمن السورية في مدينة القصير".

وفي مدينة حمص، قتل شخصان، أحدهما "مختل عقليا اثر إطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الأمن السورية في حي الخالدية حيث يسمع إطلاق كثيف للنار، و(قتل الثاني) في حي كرم الزيتون".

وأضاف "استشهد مواطن من حي دير بعلبة اثر إطلاق الرصاص عليه من سيارة للأمن على حاجز في شارع الزير، كما أصيب خمسة أشخاص بجراح اثر إطلاق رصاص عشوائي من قوات الأمن في حي القصور".

وفي ادلب (شمال غرب)، أعلن المرصد "مقتل ثلاثة أشقاء اثر إطلاق قوات الأمن الرصاص على سيارتهم".

وفي ريف حماة (وسط) قتل مواطن برصاص الأمن الذين كانوا يطلقون النار خلال عملية مداهمات في بلدة صوران".