استطاعت شركة الإستشارات الكمبيوترية والخوادم "اى بي ام" ان تتخطى "مايكروسوفت" لتصبح ثاني أكبر شركة تكنولوجية عالمية من حيث القيمة السوقية بعد "آبل" التي تبلغ قيمتها السوقية حاليا 362.1 مليار دولار ، وهو الأمر الذي يحمل دلالة هامة بتراجع "هيمنة" الكمبيوتر الشخصي التي تعد برمجيات "مايكروسوفت"أكبر مشغل عالمي له.

فمع نهاية تداولات يوم أمس الخميس في وول ستريت سجلت القيمة السوقية لشركة "آى بي ام" 214 مليار دولار ، في الوقت الذي هبطت فيه القيمة السوقية لـ"مايكروسوفت" إلى 213.2 مليار دولار ، لتتجاوز "آى بي ام" عملاق البرمجيات للمرة الأولى منذ عام 1996.

وقد استطاع سهم "أى بي ام" اضافة 22% لرصيده هذا العام، في حين تراجع سهم "مايكروسوفت" 8.8%، حيث توجد الشركتين على قائمة مؤشر "داو جونز" الصناعي.

وكانت "آى بي ام" قد ركزت في أعمالها على البرمجيات وتقديم الخدمات والإستشارات، في الوقت الذي باع فيه رئيسها التنفيذي "سام بالميسانو" وحدة صناعة الكمبيوتر الشخصي التابعة لها منذ ست سنوات، في الوقت الذي توسعت فيه "مايكروسوفت" في خدمات الإنترنت وكذلك الترفيه والألعاب.

يشار إلى قيمة "مايكروسوفت" السوقية كانت تساوى ثلاثة أضعاف قيمة "أى بي ام" عام 2000، حيث بلغت 430 مليار دولار في يناير/كانون الثاني من ذلك العام، لتهبط بعد تسع سنوات إلى 135 مليار دولار في مارس/آذار عام 2009 بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية قبل ان تستعيد بعض عافيتها لاحقا.