مؤيد السمان يخدع الأردنيين في فضيحة شركة موارد
![]()
أخبار البلد - شركة موارد وملفها الدسم لا يزال يدرس على نار هادئة بانتظار القرار المناسب ... النواب طرحوا ملف هذه الشركة تحت القبة وطالبوا بضرورة فتحه والتحقيق بخفاياه وأسراره لدرجة ان احد النواب وصف موارد بأنها مفاسد لكثرة الفساد المالي وإلا داري الموجود في الشركة التي فشلت في كل مشاريعها في عمان وخارج عمان .
مدير موارد الدكتور مؤيد السمان والذي استلم ألتركه والميراث من خلفه أكرم ابو حمدان الحاكم بأمر الله في هذه الشركة قبل ن يتم الاطاحه به وتحويل ملفه إلى مكافحة الفساد قال بان أعمال موقع العبدلي يسير وفقا للخطط الموضوعة حيث سيتم تسليم المشروع مع نهاية الربع الأخير من عام 2011 وقال انه بالرغم من التحديات التي تواجه موارد فهي قادرة على تجاوز الصعوبات لإتمام المشروع ولا نعرف كيف سيتم مواجهة الصعوبات والتحديات في الوقت الذي يتم الحديث به على ان المؤسسة لم تعد قادرة على تسديد قروضها المستحقة للبنوك الاردنيه والتي تقدر بأكثر من 300 مليون دينار قدمت من ثلاثة بنوك إضافة إلى قرضين من الضمان الاجتماعي بقيمة 40 مليون دينار .
مؤيد السمان أطلق التصريحات وهو يعرف حقيقة الأمر فموارد أصبحت على الجنط وقروضها في تزايد والبنوك بدأت بالمطالبة بالإقساط وحتى الاجتماعات التي عقدت بين إدارة موارد والبنوك لم تسفر عن نتائج الأمر الذي لم يعد سهلا خصوصا وان البنوك لديها ضمانات عقاريه قد تضطر لبيعها أو الحجز على بعض الممتلكات .
وعلمت أخبار البلد ان شركة موارد تدرس ألان بيع بعض أصولها العقارية من اجل توفير سيوله ماليه تمكنها من سداد بعض الالتزامات خصوصا وان مشاريعها متوقفة وتحتاج إلى أموال غير متوفرة أو غير موجودة .
وتنوي شركة موارد بيع بعض مشاريعها في البحر الميت وبعض العقارات وبعض المشاريع الأخرى في عمان ويبقى السؤال الأخطر كيف يستطيع السمان حل مشكلة الشركة في مشروع العبدلي خصوصا وان المشكلة تتعلق بالسيولة والشركة لا يتوفر بها أية أموال فكيف ستقوم موارد بدفع حصتها وما عليها من اجل ضمان سير مشروع العبدلي بوليفارد وهي تبحث عن سيوله أو تسعى لبيع مشاريعها هنا وهناك ... السمان يخدع نفسه ويخدع الأردنيين لان الجميع يعرف حقيقة الوضع
مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا 

رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)