warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 14 من 14
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    تربية الأبناء
    كيف تتعامل مع الطفل العنيد و الانحراف؟
    مواضيع تربويه ممتازه ..اعجبتني
    تجميع


    طباع الابناء المزعجة مسؤلية الأم اولا

    قبل أن تندب الأم حظها لسوء طباع طفلها، عليها أولاً أن تراجع نفسها، لأنه من خلال تعديل أسلوب تعاملها معه، وحسب تقدير الخبراء، يستغرق تغيير الطبع الواحد نحو ثلاثة أسابيع على الأقل، المهم أن يتم ذلك في سن مبكرة وقبل وصول الطفل إلى مرحلة المراهقة، لأن المهمة في هذه المرحلة تكون أكثر صعوبة.. هذا إن لم تكن مستحيلة. في ما يلي نعرض أكثر الطباع المزعجة شيوعاً بين الأطفال والسبيل إلى تقويمها.

    نزعة الاحتجاج

    معظم الأطفال يعشقون الاحتجاج ولديهم قدرة فائقة على تبرير احتجاجاتهم. فهل الاحتجاج صفة عامة في الأطفال أم عادة مكتسبة؟
    يقول اختصاصيو التربية إن الأطفال بطبعهم يميلون إلى الاحتجاج والتمرد، ولكن في كثير من الأحيان يكون لأسلوب التربية دور كبير في تطوير نغمة الاحتجاج لديهم، فعلى سبيل المثال الأم التي لديها عمل في الخارج ومضطرة لترك صغيرها (4 أعوام) برفقة المربية، لكنه يرفض ذلك مدعياً أن المربية مملة، ويصر على الذهاب معها، لا يطاوعها قلبها أن تغادر المنزل وتتركه من دون أن يكون راضياً، فتتأخر عن موعدها لتمضي معه بعض الوقت محاولة إقناعه بالبقاء وبأنها مضطرة للخروج وأن المربية سوف تسليه وما إلى ذلك من التبريرات، وهي بذلك من دون أن تشعر تعزز لديه نزعة الاحتجاج. والشيء نفسه تفعله الأم التي ترفض ابنتها ترتيب غرفتها، فتحاول إقناعها بشتى الطرق بضرورة الاعتناء بغرفتها.

    ويعتقد الاختصاصيون أن تقديم الكثير من المبررات للأطفال، والاستفاضة في شرح الأسباب التي تدعو الأم إلى توجيههم نحو أمر محدد أو تكليفهم بمهمة ما، يشجعّانهم في المقابل على تبرير رفضهم، كما يحدث عندما تقول الأم لابنتها: "إذا لم ترتبي غرفتك فسوف تنسين أماكن أشيائك ولن تتمكني من الوصول إليها" فتجيبها الابنة قائلة: "أنا أعرف أماكن أشيائي"، فهي هنا تحاول أن تتعامل مع أمها بالأسلوب نفسه إذاً ما الحل؟

    يكمن الحل في تحلي الأم بالصرامة، بمعنى أن تصدر تعليماتها وتمضي في طريقها، فعندما تقرر الخروج من المنزل وتترك طفلها في رعاية المربية، عليها أن تكون واضحة، تخبره بالأمر وتغادر المنزل على الفور. والشيء نفسه مع الأم التي تريد من ابنتها أن ترتب غرفتها، عليها أن تصدر الأمر لها ولا تمنحها الفرصة لمناقشتها.

    ويؤكد الخبراء، أن الأطفال منذ صغرهم بحاجة إلى الحزم، لذا ينبغي على الأم أن تحكم سيطرتها على بيتها، من خلال الإيضاح أنها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة داخل المنزل وعلى الجميع الانصياع لأوامرها، مشيرين إلى أن الأطفال سيحاولون حتماً التمرد والتملص من خلال جرها إلى النقاش، ولكنها إذا ثبتت على قولها فسوف تكون الرابحة، لأنهم إذا اكتشفوا أنه لا مجال أمامهم للاحتجاج، سوف يدركون أنها تعني ما قالته وأنه لا خيار أمامهم سوى الانصياع والاستسلام.

    الاستئثار بالاهتمام

    الآباء بطبعهم يهتمون بأبنائهم، والأبناء يسعدون بهذا الاهتمام، ولكن الخطأ الذي يرتكبه بعض الآباء هو أنهم يبالغون في الاهتمام بأبنائهم، مثل أولئك الذين يرددون على مسامعهم طوال الوقت كلمات الإطراء والثناء، الأمر الذي يجعل الأبناء يشعرون بأن مكانهم الطبيعي في الحياة ينبغي أن يكون في المقدمة، وأيضاً الآباء الذين لديهم الاستعداد لعمل أي شيء في سبيل تلبية رغبات أبنائهم، يمنحونهم الإحساس بأن رغباتهم أهم من احتياجات أي شخص آخر.

    تقول إحدى الأمهات إنها تعاني كثيراً رغبة ابنها (7 أعوام) في الاستئثار باهتمامها طوال الوقت، ولهذا يرافقها مثل ظلها ولا يدعها تستمتع بالجلوس مع رفيقاتها، وعندما تنشغل عنه بالحديث ولو لبعض الوقت مع إحدى صديقاتها لا يتورع عن الاحتجاج وكثيراً ما يقاطعها لتنتبه له وحده، وهي تشعر بأن حالته تزداد سوءاً، فكثيراً ما يقاطع أفراد العائلة لدى مناقشتهم لأمر ما لأنه يريدهم أن يستمعوا لقصة حدثت معه في المدرسة ويتوقع من الجميع الإنصات له، وتتساءل كيف تتعامل معه؟.

    يرى اختصاصيو التربية أن هذا النموذج من الأطفال شائع للغاية، وأن الأسلوب الوحيد لتقويم الأنانية التي تنمو في داخلهم بشكل تدريجي، هو وضع حد لتماديهم في طلب الاهتمام، كأن توضح الأم لابنها أنه لا يجوز له مقاطعتها أثناء حديثها مع شخص آخر، وأنها ستتفرغ له بعد أن تنتهي من الحديث، ومن الضروري أن يفهم أنه ليس الشخص الوحيد المهم في العالم، فكما أنه يستحق أن تستمع له عندما يكون لديه شيء مهم يقوله لها، عليه أن يدرك أن الآخرين مثل إخوته أو أصدقائها أو أقاربهم لديهم الحق نفسه.

    وهذا لا يعني بالطبع أن تتجاهل الأم طفلها، وإنما عليها أن تعطيه دوماً إنذاراً مسبقاً لتذكره بضرورة الانتباه لأفعاله، فمثلاً عندما تعد لاستقبال صديقتها تستطيع أن تخبره أن صديقتها ستأتي بعد برهة لزيارتها وأنها تتوقع منه أن يأتي ليلقي عليها التحية ثم يذهب إلى غرفته ليلهو بألعابه إلى أن يحين موعد انصرافها، وأنه إذا كانت لديه حاجة ملحة عليه أن يستأذن قبل أن يقاطعها، ولكي لا يعتبر ذلك إذناً مفتوحاً لمقاطعتها بين اللحظة والأخرى، ينبغي أن تعطيه أمثلة للأشياء الملحة والمهمة التي تستدعي مقاطعتها. بهذه الطريقة سوف يدرك الطفل أن الآخرين يحظون بالأهمية مثله تماماً.

    كثرة التطلب والأنانية


    تستهل الأم تلبية طلب ابنها على تحمل بكائه، وهكذا تصبح لديه وسيلة ضغط ناجحة للغاية، فكلما أراد لعبة أو الخروج سوف يبكي بأعلى صوته ويتمرغ قليلاً في الأرض لكنه في النهاية سينال ما طلبه، لأن أمه ليس لديها صبر على تحمل بكائه، وهي أيضاً تسعد كثيراً عندما ترى علامات الفرح على وجهه كلما اشترت له لعبة جديدة.

    ولكن هذا الاسلوب إن أثمر شيئاً فسوف يثمر طفلاً أنانياً ومتطلباً، ويجيد طرق الاحتيال للحصول على ما يريده مثل المزيد من الصراخ، أو المزيد من التعبير عن الفرح لدى حصوله على الشيء الذي يريده، وبمرور الوقت، سوف يعتاد الأمر وسوف يكون من الصعب عليه أن يقدر قيمة الأشياء التي توفرها له الأسرة وكذلك قيمة الجهد الذي بذلوه من أجل توفيرها له.

    وللحد من هذا العيب الخطير، ينبغي على الأم ألا تتمادى في تلبية طلبات طفلها، وأن تتجاهل كل أشكال الضغط التي يمارسها عليها مثل البكاء أو الامتناع عن تناول الطعام أو الحديث معها وما إلى ذلك من الحيل. كما ينبغي عليها أن تستعد دوماً للمواقف الصعبة، فعلى سبيل المثال إذا كانت تنوي الذهاب إلى محل الألعاب بصحبة طفلها ليشتري لعبة لرفيقه بمناسبة عيد ميلاده، عليها أن تشتري هدية لصديقه فقط تحسباً لأن يختار شيئاً لنفسه. وإذا حدث أن استوقفته لعبة، تخبره أنها سوف تشتريها له في عيد ميلاده أو في مناسبة قريبة وتغادر المحل على الفور وتتجاهل أي محاولة ابتزاز تصدر عنه.

    هكذا يصبح تلقيه الهدية حدثاً مهماً وخاصاً وليس شيئاً عادياً ومتوقعاً في أي وقت.

    الكسل والاتكال على الغير

    من السهل جداً أن يصبح الطفل اتكالياً وكسولاً فلا يعتمد على نفسه في عمل أي شيء، واللوم الأساسي هنا يقع على الأم لأنها عودته منذ صغره أن تعد له كل شيء بنفسها، وأن تبادر بمساعدته كلما تعثر في القيام بشيء حتى ولو كان تركيب المكعبات فوق بعضها بعضاً. وكان الأحرى بها أن تنتبه وتدعه يعتمد على نفسه خاصة أنه مع تقدمه في العمر تزداد قدراته ومهاراته. فعلى سبيل المثال، ينبغي أن يعتاد تسلية نفسه بنفسه، مثل مشاهدة التلفزيون أو اللهو بالألعاب من دون ضرورة لأن تكون هي أو حتى المربية جالسة إلى جواره، وعندما يأتي إليها طالباً مساعدتها في شيء لا يجوز أن تترك ما بيدها وتسارع إلى تلبية طلبه، بل عليها أن تخبره بأنها مشغولة الآن وسوف تأتي لمساعدته عندما تنتهي. وعندما يبدو عليه الملل يمكنها أن تقترح عليه وسائل للتسلية.

    بهذه الأساليب هي لا تساعده على الاستقلال والاعتماد على نفسه فقط وإنما تساعده على اكتساب صفات مهمة وضرورية مثل الصبر والتحمل والقدرة على التصرف في المواقف الشائكة أيضًا

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  2. The Following User Says Thank You to ابراهيم الشنطي For This Useful Post:


  3. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    كيف نتعامل مع الطفل العدواني ؟

    التربية رسالة سامية ، لأنها تبني الإنسان وتزكيه، ويحتاج القيام بهذه الرسالة وحملها إلى جهد وصبر ، ومكابدة وحكمة، لاسيما إذا كانت تسير في طريق حل مشكلات الأطفال مثل" العدوانية" التي تعاني منها بعض الأسر ، وتحاول معالجة الأطفال العدوانيين وإعادتهم إلى الاتزان والاستقرار والابتعاد عن الأذى.
    ما هو السلوك العدواني؟

    السلوك يعني سيرة الإنسان وتصرّفه، أما العدواني : فهو منسوب إلى العدوان، والعدوان : هجوم ظالم!!

    لذا نستطيع أن نقول : إن السلوك العدواني تصرف ظالم يقوم به الصغير والكبير تجاه الآخرين من ضرب أو شتم أو ما شابه ذلك.
    أنماط السلوك العدواني

    تظهر النزعة العدوانية لدى الأطفال في سلوك يحمل طابع الاعتداء على الآخرين كالمشاجرة، والانتقام ، والمشاكسة، والمعاندة ، والتحدي، والتلذذ بنقد الآخرين وكشف أخطائهم، وإظهارهم بمظهر الضعف أو العجز، والاتجاه نحو التعذيب والتنغيص وتعكير الجو، والتشهير وإحداث الفتن، ونوبات الغضب..ورغم أن أنماط السلوك العدواني كثيرة جدا، لكن أهم هذه الأنماط وأكثرها انتشارا:

    1- المعاندة : وتتجلى لدى الطفل في رفض الطلبات والأوامر والتوجيهات من قبل أبويه وذويه، وهي أبسط مظاهر النزعات العدوانية ، وتتلاشى المعاندة بصورة طبيعية بتأثير النمو الاجتماعي.

    2- المشاجرة : وتظهر بضرب الطفل لإخوته وأقرانه، أو دفعهم، أو شدهم من شعرهم، أو اغتصاب حاجاتهم ، وكثيرا ما يكون هذا الاغتصاب اغتصابا ظاهرا علنا، وقد دلت البحوث على أن الاستعداد للمشاجرة بين الذكور أقوى منه بين الإناث، ودلت أيضا على أن الاستعداد للمشاجرة يضمحل بتقدم السن.

    3- الكيد والإيذاء: ويبدو ذلك واضحا في إغاظة الأطفال الآخرين والكيد لهم، وإيذائهم وتعذيبهم، وتنغيص حياتهم ، والتدخل في ألعابهم.

    والطفل العدواني يوجّه دائما كيده وإيذاءه نحو النقط الحساسة عند الأطفال الذين يكيد لهم، ولذا نجد أن الطفل الذي يدأب على إغاظة طفل آخر، لا ينتقي فريسته ارتجالا، بل يختار طفلا يستجيب في كل الأحوال لأساليب التنغيص والاستفزاز التي توجه إليه.
    خطورة السلوك العدواني

    وجود طفل عدواني أو أكثر في الأسرة يؤثر على راحتها واطمئنانها ، ويؤدي إلى سلبيات مادية ومعنوية منها : إيذاء إخوته ، وضربهم، وشتمهم والاستيلاء على حاجاتهم ولعبهم، مما يجعلهم يسخطون عليه ، فيعبّرون عن ذلك السخط بضربه ومشاجرته ، أو يلجؤون إلى البكاء تعبيرا عن غيظهم وانزعاجهم.

    بالإضافة إلى ذلك فإن الطفل العدواني يسبب أضرارا في أثاث المنزل ، كما يثير الفوضى في البيت، فيقلب الأدوات ، ويغير ترتيبها بعد أن وضعت الأم كل شيء في مكانه، ويحاول أن يتحكم فيما يجري حوله، وكأنه سيد الموقف، ويثير الشغب والضوضاء التي تقلق راحة الأسرة، وعندما يعود الوالد من عمله منهوك القوى يريد أن يستريح يجد في بيته الضجة التي لا تهدأ والتي قد تصل إلى الجيران فتزعجهم أيضا ، يتأثر به الإخوة فينقلبون إلى عدوانيين، وقد يمتد هذا التأثير إلى أولاد الجيران والأصدقاء في الحي والمدرسة..

    إن هذه الظاهرة لما لها من أضرار..تحتاج إلى علاج سريع، وذلك بتعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع لأن الطفل إذا شبّ على هذا السلوك قد يصبح في المستقبل عدوانيا يؤذي كثيرا من الناس ويؤذي نفسه.
    العلاج السلوكي

    بعد أن يُشخّص الطفل العدواني، ويُعرف بالعدوانية ، وتُكشف صفاته وتُحدّد الأسباب التي أدّت إلى ظهور السلوك العدواني عنده، يجب أن تتجه الأسرة إلى الاستعاضة عن صفات الطفل السلبية بصفات أخرى إيجابية ، لأن العلاج السلوكي يهدف إلى تحقيق تغيّرات في سلوك الفرد تجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر إيجابية وفاعلية، و إزالة الأسباب التي أدت إلى العدوانية لدى الطفل هي السبيل الأول لعلاجه بالإضافة إلى سبل أخرى.

    وسنُجمل فيما يلي الأسباب وعلاج كل منها:

    - الطاقة الجسمية الفائضة:

    الإكثار من ملاعبته بألعاب رياضية محبَّبة إليه، حتى لا يصرف هذه القوة في الأذى والاعتداء

    - الرغبة في إثبات الذات:

    تكلفه بأعمال أمام إخوته وأصدقائه، كإلقاء الأناشيد، أو التعبير عن نفسه، أو سرد حكاية أو نطالبه بالقيام بعمل ما ونثني عليه ونشجعه.

    - تقييد الحرية :


    نُهيّئ له مكانا يتحرك فيه ويلعب بحرية، فإن لم يكن في المنزل مُتسّعٌ، نصحبه إلى الحدائق، وملاعب الأطفال ويُفضّل أن يتم ذلك مع الأصدقاء.

    - الإخفاق الاجتماعي والشعور بالظلم والغيرة:

    أن نشعره بالحب، والعطف والحنان والأمان ونلبّي طلباته دون إسراف ، وهذا يؤدّي إلى جعله إنسان سوياَ.

    - التقليد والمحاكاة:

    إبعاده عن مشاهدة مناظر الرعب والصراع التي تُعرض على الشاشات والقنوات الفضائية.

    بالإضافة إلى ما سبق يجب أن نملأ أوقات الطفل العدواني فلا نجعله يشعر بالفراغ، ونؤّمن له الألعاب المناسبة، وننمّي هواياته، ونساعده على ممارستها.

    إن معالجة السلوك العدواني تحتاج إلى ملاحظة حركاته، وتصرفاته وأقواله وموقفه من الناس والأشياء.

    وعند معالجته نحتاج إلى متابعة ومعرفة تأثّره بالعلاج، وعلينا أن نشعره أننا قريبون منه، نحبه ونعتني به ونقدم له الهدايا كلما عمل عملا إيجابيا، أو تصرف تصرفا حسنا.

    إن سيرنا في هذه الخطوات سيضمن لنا النتائج الطيبة، وخاصة إذا تعاون كل أفراد الأسرة في معالجة حبيبهم الصغير

    وينبغي أيضًا ألاّ ننسى الدعاء إلى الله تعالى في أن يوفقنا في مسعانا فمن صفات المؤمنين أنهم يدعون لأسرتهم ، يقول الله عز وجل " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما".الفرقان74.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    بالحب و الاقناع نقهر العناد عند الاطفال

    العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال،

    فالطفل قد يرفض ما يؤمر به أو يصر على تصرف بعينه لا يتراجع عنه حتى في حالة الإكراه،

    وهو من اضطرابات السلوك الشائعة التي تؤرق كل أم،

    وقد يحدث لمدة وجيزة أو يستمر مع الطفل حتى يكبر.

    وكثيرا ما يكون للآباء والأمهات دور كبير في تأصيل العناد لدى الأطفال كما يقول علماء التربية، فالطفل يولد ولا يعرف شيئا عن السلوك العنيد، ولكن تعامل الأم معه قد يؤصل بداخله هذه الصفة، فهي تتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلباته، في حين أنه يصر عليها، فتقابل إصراره بإصرار على العكس لتساهم دون أن تدري في إكساب الطفل هذه الصفة التي يتربى وينشأ عليها.

    أشكال وأسباب
    والعناد عند الأطفال يتخذ أشكالا كثيرة..
    فهناك عناد التصميم والإرادة.. وهو ما يجب أن يشجع ويدعم من قبل الأب والأم؛ لأنه نوع من التصميم والتحدي، فقد نرى الطفل يصر على تكرار محاولة إصلاح لعبته مثلا، وإذا فشل يظل مصرا على تكرار المحاولة.

    وهناك العناد المفتقد للوعي.. ويكون بتصميم الطفل على العناد دون معرفة مصلحته أو النظر إلى نتائج عناده.

    أما العناد مع النفس.. فمن خلاله نرى الطفل يعاند نفسه ويعذبها، كأن يحرم نفسه من شيء يريده لمجرد العناد أو لمضايقة أمه.

    وقبل الحديث عن كيفية التعامل مع الطفل العنيد، وقدرة الآباء والأمهات على تهذيب هذا السلوك لديه، يجب أولا أن نتعرف على الأسباب التي تقود الطفل إلى العناد، وهي كثيرة منها ما هو سلبي يتحمل الأبوان تبعتها بصفة رئيسية ومنها ما هو إيجابي.

    • فالأوامر القهرية التي تصدر من الكبار دون سبب مقنع، والمعاملة الجافة من جانب الآباء، وحالة اليأس والإحباط التي يسببها الوالدان للطفل تقوده حتما إلى العناد.

    • أيضا التشبه بالكبار من أهم أسباب عناد الأطفال.. فقد يلجأ الطفل أحيانا إلى الإصرار على رأيه متشبها بأبيه أو أمه، وهو ما يجب أن يحذر منه الآباء، سواء في تعاملاتهم مع الطفل أو في التعامل مع بعضهما البعض أو في التعامل مع الغير أمامه.

    • كذلك فإن الاستجابة لمطالب الطفل العنيد تقوي سلوك العناد عنده؛ لذا يجب التعامل معه بحكمة حتى لا يقوى هذا الشعور عنده ويجده وسيلة لتحقيق مطالبه ورغباته.

    • أما الأسباب الإيجابية التي تدعم العناد لدى الطفل، والتي يجب أن يستغلها الأب والأم؛ لتنمية مواهبه وإبداعاته فتنحصر في الرغبة على تأكيد ذاته، وهي مرحلة من مراحل النمو التي تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير.

    التوازن.. كلمة السر
    ولاشك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع، وعلى كل أب وأم أن يفهما أن معالجة الأمر يجب أن تبدأ منذ الصغر بتشجيع الطفل على المشاركة الجماعية وتنمية مواهبه، حتى لا تكبر معه صفة العناد ويصعب معها العلاج والتقويم النفسي، وليعرفا أن التوازن في كل شيء أمر هام؛ لأنه جوهر الحياة والأسلوب الأمثل الذي يساعد على تنشئة جيلا سويا خالي من العيوب والسلبيات.

    والخطوات التالية تساعد في التعامل مع الطفل العنيد وتحقيق شيء من هذا التوازن:

    1- البعد عن إرغام الطفل على الطاعة العمياء واللجوء إلى المعاملة اللينة.

    2- انشغال الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيرا، ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيرا.

    3- الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد، حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.

    4- العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر، فالعقاب بالحرمان أو عدم الخروج أو عدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثمارا عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن احذري استخدام الضرب والشتائم فإنها لن تجدي؛ لأنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.

    5- عدم تدليل الطفل، فيجب أن يتمتع الوالدان بالوسطية والتوازن في الاستجابة لطلباته.

    6- عدم وصفه بالعناد على مسمع منه أو مقارنته بآخرين مثل قولك (إنهم ليسوا عنيدين مثلك)، وعدم لومه أو نقده أو جرح مشاعره أمام الآخرين؛ لأنه يولد عنده شعور بالاستياء والضيق مما يثمر صفة العناد.

    7- امتدحي طفلك عندما يظهر بادرة حسنة في أي تصرف، وشجعيه باستمرار على تنمية المواهب وإعطائه حافزا في حالة نجاحه وتطوره، فإن الحافز والتشجيع من أهم أدوات النجاح التي تجعل الطفل يتخلى عن عناده.

    وفي النهاية علينا أن نعرف أن طاقة الحب طاقة شفائية، ولها ذبذبة عالية تجلب الخير وتقوم النفس، وتجعل ما هو صعبا سهلا.. فلننشر بالحب والسلام ما نريده حتى يتم إصلاح النفس وتهدئتهشا وتحويل الطاقة السلبية إلى طاقة ايجابية جاذبة للنور والخير.

    فإذا احتوينا أبناءنا بالحب عالجناهم وساعدناهم على التخلص من العناد، وبالتفاهم يعرفون أن العناد طريق يبعدهم عن النجاح، وأن التعاون والثقة بالنفس طريق التميز الذي يجذب الآخرين إليهم

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  5. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    كيفية التعامل مع الطفل الشقي

    الطفل الشقي العدواني

    يضرب دائما اصدقائه…ويأخذ لعبهم…
    واذا عاقبناه زاد هيجان… فكيف يمكنني التعامل معه؟؟
    ان الطفل العدواني ليس شريرا وانما لم يستطع ان يتعلم الحب والتسامح…وبسبب سلوكياته لا يجد الصديق الحميم…
    ما هي صفات الاطفال العنيدين؟؟
    - يجد صعوبه في ايجاد صداقات في المدرسة..
    - صعوبة بالتعامل مع الاخرين
    - قد يلجأ للعدوان لشعوره بالظلم او لعدم ثقته بنفسه اوقد يكذب ليبرر عدوانه..
    كيفية التعامل مع الاطفال العدوانيَن؟؟
    * اشعاره بان سلوكه غير مقبول من الجميع
    * عدم الضرب والصراخ وايضا عدم التساهل معه
    * العقاب ::له نتائج سلبه فالعقاب البدني سيقنعه ان الضرب والايذاء مسموح

    و..العقاب اللفظي سيشعره بالنقص وعدم الثقة بالنفس التي ممكن ان تؤدي الى العدوان

    العلاج:
    كيف يصبح قادر على الانسجام مع البيئة؟؟
    * اشتراكه في احدى الرياضات العنيفة التي ممكن ان تفرغ الطاقة الموجود فيه

    لكن عليك اختيار مدرب يستطيع التعامل مع الاطفال ويعلمه اهمية الرياضة ومتى يستخدمها..
    * حاولي ان توسعي له دائرة صداقاته ليشعر انه محبوب
    * دعيه يمارس هواياته كالرسم واستخدام الحاسوب
    * اعطاءه الوقت الكافي ليعبر عن ذاته
    * راقبي تصرفاته واعرفي الظروف التي يظهر بها العدوان.

    الغضب

    هناك ملايين من الأولاد ينفجرون غضباً للتعبير عاطفيا عن الاحباط

    ليخبروا العالم أنهم الأسياد .رغم أنك تخجلين من هذه الأعمال خاصة إذا كنتِ في مكان عام

    فما عليك إلا أن تكوني صبورة حتى يهدأ وامدحي استعادته للسيطرة بعد أن يسكن.

    لتتجنبي المشكلة:

    * علمي ولدك كيف يواجه الإحباط .فمن خلال تصرفاتك تستطيعين تعليمه كيف يواجة الإحباط .

    فمثلا:اذا احترقت الطبخة لا تتأففي أمامه وترميها بل قولي سوف أساوي الامر وأحاول ان اعمل شيء اخر بدلا منه

    إن طفلك في هذة المرحلة يتعلم من تصرفاتك ,وإن صرختي سيعتقد ان هذة من الطرق السليمة.

    * امدحي ولدك حين يطلب منك المساعدة

    مثلا حين يطلب منك مساعدتة في حل تمرين صعب علية امدحيه بدل من ان يغضب.

    وعززي الشعور الايجابي لديه

    أما إذا كانت المشكلة موجودة الان لديك حل المشكلة:

    تجاهلي نوبة غضب ولدك:

    .أخبريه ان الغضب ليست طريقة للفت انتباهك .

    ابتعدي عنه اثناء نوبة غضبه ولا تنظري إليه أبداً .حاولي اشغال نفسك بالعمل.

    إمدحي ولدك:

    بعد خمود نار الغضب امدحيه لأنه استعاد سيطرته على نفسه , ثم باشري في لعبة غير محبطة له.

    وخلال اللعب معه أخبريه أنك تحبينه ولاتحبيه وهو يصرخ عندها سيعرف أنك تتجاهلين الغضب ولا تتجاهلينه هو.

    لاتذكريه بالماضي:

    لاتذكريه بنوبة غضبة لأن ذلك يشعرة انه محور الحديث.

    إياك:

    عليك أن تتكلمي مع ولدك بعد انتهاء غضبة حتى لا يشعر انه غير محبوب .

    الغيرة

    يغار أبناؤك من بعض؟؟ هل تحدث المشاجرات بين أولادك بسبب الغيرة؟

    هل تغير سلوك ابنك بسبب مولودك الجديد؟؟
    إن الغيرة بين الاخوة تجلب الكثير من المشاكل ..فكيف نتجنبها؟؟
    الكثير من الأمهات تشكي من غيرة ولدها أو ابنتها من المولود الجديد ..

    **ما الحل؟؟

    * تكلمي مع ولدك قبل مجيء المولود الجديد
    لان ابنك يكون هو موضع اهتمامك وفجأة يأتي المولود الصغير ليأخذ اهتمامك منة فيشعر بالغيرة
    *في أول لقاء بينهم حاولي أن تكون هدية كبيرة بانتظاره واخبريه انها من المولود الجديد وأنه يحبه كثيرا

    *إذا كنتِ ترضعين مولودك يفضل أن يلعب الوالد مع ابنك الكبير..

    *وضحي له أن أخاه صغير وبحاجة لحنانك لأنة لا يعرف كيفية التعبير عما يريد ..وعندما كنت انت صغير كنت اهتم بك..

    *اجعليه يساعدك في العناية بالمولود كأن يحضر البشكير له أو الشامبو وان يساعدك في تحضير طعامه فهذا سيشعره بأنه مسؤول عنه.

    *أن يلعب معه ويعلمه بعض الأناشيد أو حركات اليدين !

    * إذا اخطأ مع أخيه لا تعاقبيه بقوة..

    *لا تلعبي مع مولودك الجديد لوحدكما بل حاولي ان تلعبوا ثلاثتكم..

    *لا تثقلي على ابنتك الكبرى بالحرص على أخاها الصغير ..

    إذا كانت تمارس هوايتها أو النظر إلى الكرتون بل دعيها تمارس ما تحب..

    عدم الأكل عند الأطفال

    هناك أولاد مشغولون دائماً في اكتشاف العالم بحيث لا يخصصون وقت كثير لمضغ الطعام.لذا تعاني كثيرا الامهات من عدم اكل اولادهم.

    لتتجنبي المشكلة:

    -1لا تفوتي الوجبات بنفسك:
    ان حذف الوجبات بنفسك يكَون لدى ولدك فكرة ان عدم الاكل جيد له بما انه جيد لك.

    -ل2- لا تشددي على الجسم الرفيع او البطن الكبير :
    لانه قد يصبح مهتما ًبوزنه بصورة لاعقلانيه اذا اظهرتي له قلقك ببدانة جسمة.

    إ3- إعرفي المقدار الملائم من الطعام لعمر ولدك ووزنه:
    إعرفي ما هي المستويات الطبيعية للأكل بالنسبة إاى ولدك بحيث تكون توقعاتك واقعية.

    ح4- حددي جدول لمواعيد الاكل:
    إجعلي ولدك يعتاد على نظام لتناول الاكل في وقت معين ,وسيخبره جسمة حينها انه حان موعد الاكل

    حل المشكلة:

    -1 دعي ولدك يختار الاطعمة:
    دعي ولدك في بعض الاحيان يحدد طعام الغداء أو الوجبات الخفيفة التي يريدها تحت اشرافك طبعاً.

    فإذا شعر ببعض السلطة في اختيار الطعام سيصبح متحمساً اكثر للأكل.

    -2إحرصي على التنوع والتوازن :
    ان يتعلم ولدك نظام الغذاء السليم ولكن تذكري ان الولد في عمر ماقبل المدرسة يتغير ذوقه بين ليلة وضحاها.

    3-فاجئي ولدك بلقمة:
    شجعي ولدك حين يتناول مقداراًصغيراًمن أي شيء لتعلمية ان الاكل يلفت الانتباه تماماً مثل عدم الاكل.

    -4 لا تقدمي دوما مكافأة طعام للاكل:
    الهدف من الطعام هو توفير التغذية ولاتقدمي له الهدايا المادية بل المعنوية كالتشجيع والثناء ولابأس من جولة في الحديقة.

    -5لا تغضبي حين يرفض ولدك الاكل:
    ان منح ولدك الانتباه عند رفضه لتناول الطعام يجعل عدم الاكل مرضياً له أكثر من الاكل نفسه.

    -6لا تخبري الاخرين برفض ولدك للأكل:
    كلامك عنه امام الجارات والاهل يزيد من رفضه للاكل لكي يكون موضع الاهتمام.

    النهوض من السرير خلال الليل

    يشتهر الأولاد الذين لم يبلغوا السادسة في طلباتهم للكتب أو القبلات أو اكواب من الماء أو القيام الى الحمام في وقت النوم

    لكن تذكري ان حاجة ابنك هي النوم ويتطلب فقط لتبقي قربه.

    لتتجنبي حدوث الشكلة:

    -1 ناقشى قواعد وقت النوم في غير وقت النوم:

    حددي عدد أكواب الماء أو القيام إلى الحمام الذي تسمحين به لولدك خلال وقت النوم.أخبريه ذلك فى وقت حيادي حتى يدرك ما تتوقعين منه إنجازه وقت النوم

    2-عدي ولدك بالمكافآت عند اتباع الأصول:

    قولى له"إذا بقيت في سريرك طوال الليل سوف نذهب للحديقة"أوأي شىء تعلمين أنه يسر ولدك.

    حل المشكلة:

    -1تشبثي بقواعدك:

    شددي على القاعدة كلما خرقها ولدك,لتعلميه أنك تعنين ما تقولين.

    -2لا تنكثي بالمكافآت:

    تأكدي من أن ولدك يثق بك دوما لأنك تفين بالمكافأت عند تقيده بقواعد حسن السلوك.

    -3لا تتراجعي عن وعدك:

    لا تغيري القواعد إلا إذا ناقشتي ذلك مع ولدك

    -4 لاتلجأي للتهديد والترهيب:

    مثلا:"اذا نهضت من السرير ستأكلك السحلية "أو"سوف اضربك" لأن ذلك سيزرع الخوف في قلبه من أشياء كثيرة.

    السرقة عند الأطفال
    عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق.
    وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي".
    ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه…
    وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير،
    ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما مملوك للغير أمر خطأ.
    وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهم وللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام ابنائهم…

    فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى شىء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق،
    فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها.
    ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة
    ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.
    ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ:
    فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع
    وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء
    وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل…
    أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات…
    وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية
    كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما.
    وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء،
    أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه.
    وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال،
    فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة.
    كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى
    أو بسبب كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء
    مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة

    التبول اللاارادي

    تنتشر مشكلة التبول اللاارادي وهي التبول اثناء النوم او اليقظة لدي بعض الاطفال الذين يخطوا سن السادسة
    فالمعروف ان الطفل العادي لا يستطيع ان يتحكم في تبوله نهاية السنة الثالثة
    فاذا استمر تبوله نهاية السنة الثالثة فاذا استمر تبوله حتي الخامسة ( وفي بعض الحالات حتي الثامنة)
    فان ذلك يعد مشكلة الامر الذي يقلق الوالدين ويؤثر في صحة الصغير ويشعره بالخجل والنقص.

    ومن الاسباب التي تسهم في حدوث التبول اللاارادي ما يلي :
    -1أسباب عضوية / مثل الالتهابات بحوضالكلي أو الحالب أو المثانة
    أو عدم التئام الفقرات العجيزية والقطنية أو الجزء السفلي من العمود الفقري الا ان هذه الاسباب غير مباشرة.
    2 -أسباب نفسية / مثل عوامل شعور الطفل بالأمن وتؤدي الي خوفه وقلقه
    وقد تكون الغيرة هي السبب في التبول اللارادي كأن يغار الطفل من قدوم مولود جديد
    مما يزعزع شعوره بالأمن خوفاً من فقدان محبة والديه وقد يضار الطفل من أخ أكبر أو من أخ اصغر له مواهب لا يتصف بها
    وقد يكون السبب معاملة الوالدين واستخدامها للعقوبة او التهديد ومحاولة السيطرة والتحكم في كل تصرفاته
    ولذلك قد يجد الطفل لذة لا شعورية عندما يقوم بممارسة التبول اللاارادي الذي يثير ضيق وغضب الوالدين.
    -3 أسباب مدرسية/ كما يحدث حين يخاف الطفل من المجتمع المدرسي عند بداية التحاقه بمرحلة الحضانة أو بداية المدرسة الابتدائية .

    أما طريق العلاج فيمكن تلخيصها في الخطوات الخمس التالية:
    الخطوة الأولي : فحص الحالة الجنسية للتأكد من سلامة الجسم وعلاج الأعراض الجسمية أو الأعراض غير المباشرة لدي الطفل.
    الخطوة الثانية : يجب التجمل بالصبر وتجنب تعييره بهذا النقص كما يجب تجنب التهديد بالعقاب لأن العقوبة ستزيد من الأمر سوءاً.
    الخطوة الثالثة : تهيئة جو يشعر فيه الطفل بالأمن والطمأنينة.
    الخطوة الرابعة : تشجيع الطفل علي استعادة ثقته بنفسه وبالدور الذي يجب أن يقوم به للتخلص من هذه العادة المؤلمة
    وافهامه أن المشكلة بسيطة ويمكن التغلب عليها ان هو تعاون مع المعالج ومع والديه.
    الخطوة الخامسة : يجب علي الوالدين ايقاظ الطفل وتبيهه تماما عند الذهاب الي المرحاض.

    الكذب عند الأطفال

    ابني يكذب …لماذا؟؟ ماذا افعل ليبتعد عن الكذب؟؟
    أختي العزيزة ..إن الكذب في سن 4-5 سنوات يدل على الخيال وخصوبته عند الأطفال
    والكذب يكون نتيجة اختلاط الخيال بالواقع وهناك عدة أنواع للكذب منها:

    *الكذب من اجل الامتلاك:يكذب ليستحوذ على بعض الاشياء..
    *الكذب الإلتباسي وهو نتيجة الخلط بين الواقع والخيال..
    *الكذب الإدعائي :وهويدعي وجود شىء عنده لشعوره بالنقص..
    *الكذب الإنتقامي: يحاول ابعاد التهمه عنه وينسبها لشخص اخر
    *الكذب التقليدي: وهو يكون تقليد للناس الذين يسكنون معه كالأباء والامهات…

    *الكذب خوفاً من العقاب…
    أسباب الكذب:

    - قد يكون خصوبةالخيال عند الاطفال فيبدأون بتأليف الروايات..
    - لحماية نفسة من الضرب.
    - ليدخل السرور إلى أهله:مثلا هناك أهالي يعطون العلامات قدر كبير من ا! لإهتمام فيكذب بإخبارهم عن حصوله على العلامات الكاملة.
    - انشغال الأهل وعدم الإهتمام به يدفعه للكذب ليجذب انتباههم..

    الحل:
    - التذكير الدائم بقيمنا وديننا الإسلامي وما العقاب الذي ينتظر الكاذب
    - اذا كان خصب الخيال ! شاركيه في خيالاته ودعيه يتحدث عن خيالاته أو ان يكتبها.
    - الابتعاد عن الضرب لأنه يزيد من المشكلة.
    - كونوا قدوته ولا تكذبوا أمامه ..فكثيراً ما نكذب دون ان نعلم

    مثلاً:اذا رن جرس الهاتف وكان هناك شخص يريد التكلم معك تقولين لولدك قل له انني لست هنا ..ففي هذه اللحظة تعلم ان الكذب شيء جائز..
    - عززيه وكافئيه عندما ينطق بالصدق..
    - اذا حصل موقف وكذّب فيه أحد عليك ان ترفضي هذه الكذبه.
    فعليك اختي أن تعلمي ان الكذب دون 4 سنوات هو عبارة عن خيال ولا خوف منه ..أما بعد سن الرابعة عليك ان تتكلمي عن الصدق من خلال القصص والقيم والدين..

    ذكرت دراسة علمية جديدة

    أن الأطفال الذين يولدون صغارا في الحجم حتى بعد اكتمال نموهم في نهاية مدة الحمل
    , قد يظهرون صفات مختلفة من الانفعال وحدة الطباع أكثر من الأطفال ذوي الأوزان الطبيعية.
    وأظهرت الدراسة أيضا أن الطريقة التي تستجيب فيها الأم لسلوك طفلها, الذي يكون مزعجا في بعض الأحيان.
    قد تؤثر على نمو الطفل, مشيرة إلى أن طريقة تفاعل الوالدين مع الطبع الحاد أو انفعال الطفل قد تسهم في تطوره على المدى الطويل.
    واكتشف الباحثون في جامعة رودي آيلاند, أن التجارب المبكرة لبعض الأطفال صغار الحجم عند الولادة
    , وبيئة المنزل, وطريقة تفاعل الأمهات وإدراكهن لكيفية التعامل مع أطفالهن,
    تؤثر على أداء الأطفال في المقاييس التنموية المتعددة.
    وقام الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة (طب الأطفال التطوري والسلوكي),
    بمقارنة التطور السلوكي لـ 39 طفلا ولدوا بوزن طبيعي و44 آخرين ناضجين ولكنهم صغار الحجم خلال الأشهر الستة الأولى من الحياة,
    وقياس انفعالات الطفل اعتمادا على مستوى نشاطه وابتساماته وضحكاته وخوفه من كل شيء جديد, والنعومة والتوجه نحو جسم أو شيء معين,
    ومن ثم قياس درجات النمو والتطور من خلال اختبارات المهارات الحركية والإدراكية, ومراقبة درجة تفاعل الأم مع طفلها, ومستويات التوتر ونوعية التنشيط الدماغي للطفل في المنزل.
    وقال الباحثون إن الطفل الذي يولد بعد حمل دام 37-42 أسبوعا, وكان وزنه أقل من الوزن الطبيعي بنحو 10%,
    يعتبر صغير الحجم بالنسبة للعمر الحملي, كما لوحظ أن الأمهات اللاتي يصعب عليهن فهم أطفالهن يكن أقل استجابة لهم,
    وقد سجل هؤلاء الرضع درجات أقل في اختبارات التطور مقارنة مع الأمهات اللاتي يتفهمن حساسية أطفالهن.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  6. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    كيف نحمي الطفل من الانحراف؟

    يعتبر سلوك الطفل امتداداً للوضع الاجتماعي والتربوي والمادي للأسرة، لهذا يجب أن نحرص كل الحرص على سلامتهم البدنية والنفسية، ولا نفرط بهم، وأن نلامس أرواحهم بعبق الحب، لأن العاطفة حاجة كامنة في كل إنسان تأخذ قيمتها من مدى أهمية الموقف.‏

    إن بعض الآباء لا يعيرون أطفالهم اهتماماً ولا يحيطونهم بالرعاية والمحبة والعطف والحنان الدافئ.هنا تبدأ المشكلات لأن الطفل يحب أن يدخل البيت وعيون الوالدين تضيء بالابتسامة العريضة له.وبما أن الأسرة هي أولى خلية اجتماعية وأولى المؤسسات التربوية وأي خلل فيها يؤثر مباشرة على سلوك الطفل ويخل بتوازنه ويعرضه للانقلابات النفسية الخطيرة ويدفعه إلى أن يسلك بعض العادات النفسية السيئة,التي تلحق الضرر بالأسرة وتسيء إليها وبالتالي بمجتمعه والطفل بطبعه ميال إلى ما يثير الاهتمام به ولفت أنظار أهله ومحيطه مثل عادة السرقة التي تعتبر سلوكاً شاذاً ومنحرفاً وغير مقبول على الإطلاق -وهو سلوك يعكس وضع أسرته الاجتماعي والمادي والتربوي- وخارج عن المبادئ الدينية والقوانين الأخلاقية وبعيد عن التربية الخلقية والتصرف السليم.‏ ‏

    إن مثل هذا الانحراف وراءه دوافع يجب الإسراع بمعالجتها سواء عن طريق التوجيه والتربية أم باللجوء إلى اختصاصي نفسي.‏

    لأن السرقة ربما ليست بدافع الحاجة وإنما بدافع حب التملك أو بسبب استيائه من التوتر الدائم بين أفراد الأسرة وقلة وجود الاحترام بين الوالدين وسوء معاملتهم للطفل وحرمانه من العطف والحنان ومن متطلباته اليومية أسوة برفاقه الذين توفر لهم كل احتياجاتهم.فهو يبدأ بسرقة صغيرة من البيت أو من زملائه في المدرسة لا يوليها الأهل اهتماماً يذكر ومن ثم يتدرج في هذا السلوك السيئ نحو سرقات أكبر,حتى يغدو لصاً محترفاً.‏

    وهذه بعض التساؤلات حول دوافع السرقة لدى الطفل وفيما يلي الإجابة

    إن الطفل ابن بيئته وتتكون شخصيته من الرعاية التربوية فطرق التربية الحديثة السامية والراقية بسبلها وخبراتها هي التي تقي الطفولة من الانحراف وترسخ التصرف السليم المبني على أسس أخلاقية ذات قيم إنسانية جديرة بالتعامل والتفاعل الصادق.‏

    فالعلاقات الأسرية الجيدة والبيئة الواعية والتعامل السليم الديمقراطي الحميم والعادل بين الأهل والأبناء وتبادل الثقة والتفاهم فيما بينهم كلها عوامل تسهم في تخفيف ظاهرة التصرف المنحرف مثل السرقة والكذب أو العدوان أو غيرها من مشكلات الطفولة.‏

    إن أهم دوافع السرقة عند الطفل هي نزعته التي تدفعه إلى الاحتفاظ بما يعجب به فيثير فضوله ويؤجج رغبته بالحيازة والتملك.فهذه النزعة تعرف بنزعة التملك الشخصي.وإن كان الشيء أو الغرض الذي يحتفظ به لا يخصه بل يخص أناساً آخرين.ويضيف,إن هذه النزعة تتعزز وتشتد فتدفع الطفل إلى الاستيلاء على كل شيء بل سرقة مال الغير لإشباع ذاته ولإرضاء نفسه.‏

    فسرقة الفاسد محاولة منه لتخفيف عقدة النقص أو إزالتها.وهذه المشكلة عند الطفل الفاسد ترجع إلى مظاهر الفساد وإلى دوافعه بسبب عدم قابليته للتلاؤم الاجتماعي.‏

    أما عن دور الأسرة سواء كان سلباً أو إيجاباً في هذا السلوك لا بد من رقابة محيطية شديدة وهادفة وراعية موجهة ومرشدة نحو الأفضل وهي مسئولية الأسرة أولاً,ومسئولية المدرسة ثانياً,والمرشد النفسي والتربوي معاً ونؤكد أن فقدان الدعم التربوي أو عدم كفايته يمكن أن يؤدي إلى الفساد ولا يمكن أن يكون الفساد فطرياً فارتكاب الطفل الخطيئة لا تولد معه.إذ يكتسبها من المحيط لهذا نشير إلى عدم محاسبته عليها لأنه ربما فعلها بنية حسنة ولأنه لم يكتسب بعد معنى الاختيار بين الصالح والطالح إن هذا الاختيار يكتسبه من المحيط كلما نما وشب.‏

    قدرة الطفل على مراقبة الذات‏

    أن الطفل لا يملك قدرة رقابة ألذات فإنه إذا وجد نفسه أمام موقف فسوف يلجأ إلى لعبة الاختيار المغري والذي يثير ويخدم رغبته,أي ستكون فرصته في الحصول على عادات حميدة فرصة ضعيفة ويسلط الضوء على أهم عوامل وأسباب السرقة عند الطفل مثل إهمال الآخرين وتراخيهم وحقدهم الذي يثيرونه حولهم أو بالاستخدام الأحمق لما يملكونه,أو في سبيل بواعث أخرى يكون الشخص حساساً إزاءها وبصورة خاصة الطفل الذي تكون حساسيته أقوى من المبادئ.ملخصاً,إن المحيطين بالطفل مسئولون عن كثير من أعماله لأن الطفل كما أشار سابقاً ابن بيئته.‏

    فهو يفتقر إلى المعايير الخلقية,لهذا يجهل الاختيار الخلقي المرغوب وتعمقاً بالتحليل فإن الحاجة الطبيعية للطفل تلعب دوراً هاماً في خلق عدم التصميم عند الطفل والحيرة والتردد والحس النقدي ما يدفع الطفل إلى أن يصبح ضحية تحولات مخيفة تتغلب فيها الظروف السيئة على الظروف الحسنة.وهذا ما يعرف بعلم النفس (الفساد العادي).فكثيراً ما تشاهد إنساناً يبرر السرقة ويدافع عنها.وهذا نظام علينا أن نفكر فيه,من زاوية الوجدان الخلقي,وأن نعده فوضى يتحتم علينا أن نسهم في تقديم العلاج لها.‏

    كيف نجعل الطفل يقلع عن هذه العادة الخطيرة وننقذه من العواقب الوخيمة؟‏

    سبل التقويم والمعالجة‏

    بما أن الفساد ممكن الحدوث لأسباب عدة، فإن الدعم التربوي ضروري جدًا، و يجب أن يكون المربي القدوة الحسنة بالنسبة إلى الطفل وعليه أن يعرض عليه النموذج المحتذى وعلى المربي أو المرشد أو المشرف أو الأسرة المراقبة ومتابعة الممارسة والتطبيق والعمل على الوقاية من الفساد قبل وقوعه ومحاربته إن وقع، لإزالة الأسباب والظروف المفسدة. وبهذه الطريقة يكون المربي في الأسرة أو المدرسة قد حقق الأهداف التربوية الخلقية السليمة.‏

    ويركز علماء النفس على العاطفة وأهميتها عندما يتعلق الأمر باكتشاف الاستجابات الفاسدة الدورية التي تظهر بصورة مستمرة.

    ويلفت انتباهنا إلى أن المهم أن يعرف المربي مع أي عملية عاطفية يجب أن يتعامل,فإذا عرف المربي كيف يستعين بالمثيرات العاطفية فإنه يكشف التكوين الخلقي والاجتماعي للطفل.‏

    أما عن ماهية سبل التقويم والمعالجة فنقول:التفاوت الأفرادي قائم فيما بين الأفراد من النواحي الجسدية والعقلية والانفعالية والتحصيلية وكذلك في القيم والاتجاهات.لذلك لا بد من الدراسة التحليلية والتشخيصية واستبيان نقاط القوة والضعف والانحراف والتصرف المخالف للقيم والمنحرف لدى الطفل,ليتمكن المربي من التنبؤ بسلوك الطفل في المستقبل كي يعمل بالأفضل له.فيقومه قبل تفاقمه,ويزيل ما يمكن أن يكون من اعوجاج.


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  7. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    مسؤلية الاسرة في انحراف الابناء

    إن الأسرة أحد العوامل الأساسية في بناء الكيان التربوي وإيجاد عملية التطبيع الاجتماعي، وتشكيل شخصية الطفل واكتسابه العادات التي تبقى ملازمة له طوال حياته، فهي البذرة الأولى في تكوين نمو الفرد و بناء شخصيته، فأن الطفل في أغلب أحواله مقلد لأبويه في عاداتهم وسلوكهم فهي أوضح مقصدًا وأقل تنظيمًا، وأكثر إحكامًا من سائر العوامل التربوية.

    أهمية الأسرة

    إن الأسرة لها اثر ذاتي في التكوين النفسي في تقويم سلوك الفردي وبعث الحياة والطمأنينة في نفس الطفل, فمنها يتعلم اللغة ويكتسب بعض القيم, والاتجاهات, وقد ساهمت الأسرة في طريق مباشر في بناء الحضارة الإنسانية وإقامة العلاقات التعاونية بين الناس ولها يرجع الفضل في تعليم الإنسان لأصول الاجتماع, وقواعد الآداب والأخلاق, كما هي السبب في حفظ كثير من الحرف والصناعات التي توارثها الأبناء عن آبائهم ….

    واجبات الأسرة

    إن الأسرة مسئولة عن نشأة أطفالها نشأة سليمة متسمة بالاتزان والبعد عن الانحراف, وعليها واجبات ملزمة برعايتها هي:-

    * أولا:- أن تشيع في البيت الاستقرار, والود والطمأنينة وان تبعد عن جميع ألوان العنف والكراهية, والبغض فأن اغلب الأطفال المنحرفين الذين تعودوا على الأجرام في كبرهم, كان ناشئاً ذلك- على الأكثر من عدم الاستقرار العائلي الذي فنيت به الأسرة, يقول بعض المربين :

    (( نحن لو عدنا إلى مجتمعنا الذي نعيش فيه فزرنا السجون والشوارع ومستشفيات الأمراض العقلية. ثم دخلنا المدارس وأحصينا الراسبين من الطلاب, والمشاكسين منهم والمتطرفين في السياسة, والذاهبين إلى ابعد الحدود, ثم درسنا من نعرفهم من هؤلاء لوجدنا إن غالبيتهم حرموا من الاستقرار العائلي, ولم يجدوا معظمهم بيتا هادئا فيه أب يقسو عليهم, وأم لم تدرك معنى الشفقة, فلا تفرط في الدلال ولا تفرط في القسوة وفساد البيت أوجد هذه الحالة من الفوضى الاجتماعية, أوجد هذا الجيل الحائر الذي لا يعرف هدفا, ولا يعرف له مستقراً))

    إن إشاعة الود والعطف بين الأبناء له اثر بالغ في تكوينهم تكوينا سليما, فإذا لم يرع الآباء ذلك فان أبنائهم يصابون بعقد نفسية تسبب لهم كثيرا من المشاكل في حياتهم ولا تثمر وسائل النصح والإرشاد التي يسدونها لأبنائهم ما لم تكن هناك مودة صادقة بين أفراد الأسرة, وقد ثبت في علم النفس أن اشد العقد خطورة, وأكثرها تمهيداً للاضطرابات الشخصية هي التي تتكون في مرحلة الطفولة الباكرة خاصة من صلة الطفل بوالديه كما إن تفاهم الأسرة وشيوع المودة فيما بينهم يساعد على نموه الفكري وازدهار شخصيته.

    * ثانياً :- أن تشرف الأسرة على تربية أولادها وقد نص علماء الاجتماع على ضرورة ذلك وأكدوا أن الأسرة مسئولة عن عمليات التنشئة الاجتماعية التي يتعلم الطفل من خلالها خبرات الثقافة, وقواعدها في صورة تؤهله فيما بعد لمزيد من الاكتساب, وتمكنه من المشاركة التفاعلية مع غيرة من أعضاء المجتمع كما أكد علماء التربية على أهمية تعاهد الآباء لأبنائهم, بالعطف والحنان والحب عليهم والرأفة بهم حفظاً وصيانة لهم من الكآبة والقلق, وقد ذكرت مؤسسة اليونسكو في هيئة الأمم المتحدة تقريرا مهما عن المؤثرات التي تحدث للطفل من حرمانه من عطف أبويه جاء فيه :

    (( إن حرمان الطفل من أبية وقتيا كان أم دائمياً – تثير فيه كآبة وقلقا مقرونين بشعور الإثم والضغينة, ومزاجا عاتيا ومتمرداً, وخورا في النفس, وفقداً لحس العطف العائلي, فالأطفال المنكوبون من حرمانهم من آبائهم ينزعون إلى البحث في عالم الخيال عن شيء يستعيضون به عما فقدوه في عالم الحقيقة, وكثيرا ما يكونون في مخيلتهم صورة الأب مغوارا أو ألام من الحور…. وقد لوحظ في معاهد الأطفال انه كانت صحة الطفل البدنية, ونموه العضلي وضبط دوافعه الإرادية تتفتح وتزدهر بصورة متناسقة في تلك المعاهد, فان انفصاله عن والدية قد يؤدي من جهة أخرى إلى ظهور بعض المعايب كصعوبة النطق وتمكن العادات السيئة منة وصعوبة نمو حسه العاطفي))

    إن أفضل طريقة لحفظ الأبناء مصاحبتهم ومراقبتهم, ويرى المربون المحدثون(أن أفضل ميراث يتركه الآباء إلى أبنائهم هو بضع دقائق من وقته كل يوم ) ويرى بعض علماء الاجتماع والباحثون في إجرام الأحداث ( أن أفضل السبل للقضاء على انحراف الأحداث هو أن تلقط الآباء الأطفال من الشوارع ليلا) وإذا قام الأب بواجبة من مراقبة أبنائه, ومصاحبتهم فأنه من دون شك يجد ابنة صورة جديدة منة فيها كل خصائصه, وممي

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  8. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    بناء القيم في مراحل الطفولة المبكرة

    قيم إيمانية أو قيم التدين :

    قيمة حب الله ورسوله : ومن مظاهرها فعل الطاعات ( الصلاة والصيام والبعد عن الحرام ).

    وهذه القيم ترسخ لدى الأبناء من خلال
    محتوى نظري يتضمن الآتي :

    · حفظ أسماء الله الحسنى .

    · حفظ ما تيسر من القرآن .

    · قراءة شيء من سيرة النبي .

    · قراءة الأذكار .
    ومحتوى عملي يتضمن الآتي :

    · الذهاب إلى المسجد .

    · زيارة الصالحين .

    · لزوم الحفظ على يد محفظ .

    · لزوم الصحبة الطيبة .

    · التدريب على التفكير في نعم الله .
    قيم أخلاقية مثل :

    · قيمة الصدق ومن مظاهرها الصراحة والجراءة .

    · قيمة الأمانة ومن مظاهرها حفظ الأشياء على قدر الاستطاعة .

    · قيمة النظام ومن مظاهرها ترتيب الأدوات والملابس الخاصة .

    · قيمة التعاون ومن مظاهرها المشاركة في تنظيف وترتيب الغرفة والفصل .

    · قيمة البر ومن مظاهرها دفع الصدقة وزيارة الصديق وعيادة المريض .

    · قيمة الإحساس بالوقت ومن مظاهرها الحفاظ على الصلاة في وقتها .

    · قيمة احترام الكبير ومن مظاهرها خفض الصوت وأدب الحديث .

    · قيمة الاستئذان ومن مظاهرها طلب الإذن من الوالدين ومن المربي .

    · قيمة الحياء ومن مظاهرها عدم التلفظ بألفاظ غير لائقة .

    وهذه القيم ترسخ لدى الأبناء من خلال :
    محتوى نظري يتضمن الآتي :

    · قراءة شيء من سيرة النبي .

    · قراءة قصص وسير الصحابة .
    محتوى عملي يتضمن الآتي :

    · مداومة الذهاب إلى المسجد .

    · ملازمة الصحبة الطيبة .

    · الاشتراك في الأنشطة .
    قيم ثقافية مثل :

    القراءة ومن مظاهرها الإقبال على قراءة الدوريات والقصص وما يناسب من إصدارات .

    وترسخ لدى الابن من خلال :
    محتوى نظري يتضمن الآتي :

    · قراءة شيء عن أجهزة الجسم ووظائفه .

    · قراءة شيء عن البيئة المحيطة .

    · قراءة شيء عن العبادات .
    محتوى عملي يتضمن الآتي :

    · الاشتراك في رحلات علمية وسياحية .

    · مشاهدة أفلام وبرامج علمية .
    قيم طبيعية مثل :

    · النظافة ومن مظاهرها غسل اليدين قبل الأكل وبعده ومداومة الوضوء وغسل الأسنان .

    · الصحة ومن مظاهرها قوة البدن وسلامته .

    وترسخ هذه القيم لدى الأبناء من خلال :
    محتوى نظري يتضمن الآتي :

    · التعرف على السنن .

    · التعرف على القواعد الصحية في الغذاء والمشي والجلوس .
    محتوى عملي يتضمن الآتي :

    · تطبيق السنن وخاصة المتعلقة بالطعام والنظافة والبدن عموما ممارسة رياضة معينة .
    قيم مهنية مثل :

    تقدير المهارة أو الحرفة ومن مظاهرها الإقبال على فن من الفنون أو حرفة من الحرف.

    وترسخ لدى الأبناء من خلال :
    محتوى نظري يتضمن الآتي :

    · قراءة سير الأنبياء .

    · قراءة قصص عن الحرف وأصحابها .
    محتوى عملي يتضمن الآتي :

    · تعلم فنون الأركتكت مثلا والخط والجرافيك ورعاية النباتات .



    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  9. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    ماذا تفعل إذا رايت طفلك يشاهد فيلما اباحيا؟

    . دخلت الام على ابنها الذي يبلغ السابعة عشر من عمره .. لتجده على شاشة الكومبيوتر … وكان ضوء الشاشة ينعكس على النافذة .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها

    … رأته وهو يشاهد فلما إباحيا .. على شاشة الكومبيوتر … أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصة أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو … رجعت إلى فراشها .. فكّرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤلية تأديب ابنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشة الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد

    .. ونامت وهي تستعيذ بالله … وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث وسألته

    … عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟ فأجابها – بشكل بديهي – .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله … فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك … عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما … فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهية .. ماذا تقول عنه ؟؟؟ فأجابها بسرعة .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته

    … فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟ أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا … فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي … فقال لها متعجبا .. أنا يا أمي !!! فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء … عندها صمت وأطرق برأسه خجلا … فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس محرّم … أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم ..

    ونسيت قوله تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم .. ذلك أزكى لهم } … عندها لمعت عينا ابنها بحزن .. وقال لها.. حقا يا أمي .. أنا أخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنون أكثر منه .. بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها .. إنتهى …


    * أخوتي هذا الأسلوب لهذه الأم .. قد أعجبني .. وهو أسلوب تعليمي رائع .. لو اتبعته جميع الأمهات .. ما خبن …?

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  10. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    هل من حقنا ان نتجسس على اطفالنا؟

    نحب أبناءنا.. نعم. نخاف عليهم.. نعم. لكن أن يتحول هذا الحب وهذا الخوف إلى ملاحقة ومطاردة للأبناء في كل مكان، بل ويصل إلى حد التجسّس والترصّد لكل كلمة.. أو سلوك.. أو حتى لمجرد صمت الأبناء، أو استمتاعهم بأحلام اليقظة، خاصة في مرحلة المراهقة! فهذا هو الخطر الذي يجب أن ننتبه إليه قبل أن يدفع أبناؤنا ثمن خوفنا عليهم.

    التفهم والحوار الهادئ

    ولتكن البداية من العيادة النفسية للدكتور محمود عبد الرحمن حمودة أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة -مصر- الذي يصف حالة أحد المراهقين الذي اصطحبته والدته للعيادة، وتشكو من إدمانه للحقن المسكنة والبانجو، وهو في الثانوية العامة، وتشكو من عدم إقباله على التحصيل الدراسي. ويقول الدكتور محمود: عندما تعمّقت في فهم نفسيته؛ اكتشفت اعتماديّة مفرطة نمّتها الأم بداخله فهو ابنها الأول، وكانت تذاكر له بنفسها بعض المواد ثم أرغمته على أخذ دروس خصوصية في كل المواد الدراسية بعد ذلك لتضمن له التفوق والنجاح، وحين دخل إلى مرحلة المراهقة كانت شلة الأصدقاء في انتظاره فتولَّوا التوجيه والاحتواء، وإدخاله إلى طريق المخدرات.
    ويستطرد الدكتور محمود: لا بد أن نعرف أن المراهق بعد بلوغه يبدأ في سحب شحنة الحب والعاطفة من الوالدين ويوجهها إلى نفسه، وإلى أبطال التاريخ، والقدوة التي تعجبه، ورفاقه (أعضاء الشلة). ومع سحب هذه الشحنة يبدأ في رؤية عيوب الوالدين؛ بل ويضخّمها كسمة انفعالية مصاحبة للمراهق. ويصاحب رؤية العيوب السخرية من الكبار والتوحد مع شلة الأصدقاء والانقياد لهم حتى يحوز القبول منهم، وعصبية الوالدين وثورتهم لا تعيد المراهق؛ ولكنها تلقي به بعيدًا إلى أيدي الرفاق، ولذا فالأفضل التفهم والحوار الهادئ دون فرض سيطرة، أو إصدار قوانين تجعله أكثر عنادًا وتدميرًا لنفسه، فكثير من المراهقين يدمرون أنفسهم بالإدمان للمخدرات، أو عدم المذاكرة والفشل كنوع من العقاب للوالدين.
    ومن عيوبنا كمجتمع أن مراهقينا أصبحوا يطلبون حرية التصرفات بلا حدود أو قيود مثل المجتمعات الغربية، في نفس الوقت الذي يتمسكون فيه بنمط الرعاية الكاملة من الوالدين، والاعتماد عليهم من الناحية المادية كما هو واقع في المجتمعات الشرقية، ولذا فإن الحرية التي يطلبونها هي لأخذ فرصة أكبر في الاستمتاع والرفاهية، ولذا فإنهم يجمعون عيوب المجتمع الشرقي من الاعتماديَّة، وعيوب المجتمع الغربي من الحرية.
    وأسأل الدكتور محمود حمودة كيف يتحول الحب الزائد والحماية الزائدة إلى نقمة؟
    يجيب: الحماية الزائدة في الطفولة تعني عدم إعطاء الطفل فرصة لتنمية اختياراته أو حتى اكتشاف قدراته، فقبل أن يختار تكون الأم قد اختارت له، وقبل أن يعيش خبرة مواجهة موقف تكون الأم قد تدخلت لإنهاء الموقف لصالحه، وهذا الطفل غالبًا ما يكون سلبيًا يشبه الكرة التي يدحرجها آخرون نحو الهدف دون اختيار منها أو إرادة، وهذا الطفل السلبي لا يريد شيئًا كهدف، ولكن الأم هي التي تريد، ودوره غالبًا يكون إما في الاستسلام التام لهذا الدفع بواسطة الأم، أو في المقاومة. وقد تأخذ المقاومة صورة البطء الشديد في التصرفات، فحين يعود من المدرسة يخلع ملابسه في فترة طويلة، ويتناول طعامه ببطء شديد، وفي فترة أطول دون مبالاة بضياع الوقت.
    هذا الطفل عندما يصبح مراهقًا لا يكون قد اكتسب أية خبرات مستقلة في طفولته، فتشعر الأم أنه خام وأنه يمكن أن يكون ضحية للآخرين، فتخاف عليه وتستمر في أداء دور الحماية المفرطة، واختيار الأصدقاء ومراقبته، لأنها تعرف تمامًا أنه يسهل السيطرة عليه، فلقد نمت فيه الاعتمادية التامة، ولذا فهو يحتاج إلى من يقوده حتى ولو في اتجاهات خاطئة.

    الحــوار


    وتلتقط الحديث الدكتورة كريمان بدير أستاذ مساعدة تربية الطفل بكلية البنات جامعة عين شمس -القاهرة/ مصر-قائلة: "إن مدخل المرور من مرحلة المراهقة بسلام هو الحب، ويصل هذا الشعور إلى الأولاد عن طريق الاحتواء، والاهتمام بكل صغيرة وكبيرة في حياتهم؛ فكل لفتة أو أسلوب للحديث أو التأمل لا بد من مراقبته والتعليق عليه ومناقشته، من هنا يشعر الأبناء بالاهتمام وعدم الإهمال؛ مما ينمي لديهم الإحساس بالأمان، ويُقوِّي ضميرهم اليقظ الحر فتقل أخطاؤهم وهفواتهم، كذلك تلعب القدوة دورًا أساسيًا في تكوين شخصية الأبناء، فتقمُّص السلوك العادي التلقائي هو المثال الذي يتبعه الأبناء دون أن يدركوا فلا تحتاج معهم إلى مجهود في الإقناع أو الترشيد أو التوجيه. ومن أهم وسائل السيطرة على سلوك الأبناء إشباع رغباتهم العاطفية، والاعتدال في السلوك، فلا انحراف ولا إفراط في الرعاية ولا إهمال. ويعتبر الوجود المستمر في حياة الأبناء أحد أساليب الحماية من الانحراف والتطرف؛ ويتم هذا عن طريق الحوار الودود المستمر بين كل أفراد الأسرة؛ عن طريق اجتماع يومي لمناقشة أحداث اليوم.
    ولا يجب بأية حال من الأحوال استغلال فرص اللقاء اليومي لمهاجمة سلوك الأبناء؛ فتكون النتيجة الإحجام وليس الإقدام، والتركيز على الإيجابيات يعطي مردودًا نفسيًا جيدًا ينمي شخصية الأبناء، ويشعرهم بقيمتهم كأعضاء مهمين في الأسرة.
    وتؤكد الدكتورة كريمان على أن دور الأسرة لا يقتصر على توفير المأوى والاعتناء بنظافة الطفل واحتياجاته المادية؛ ولكن تنشئة الأبناء تحتاج قبل كل شيء إلى الحب والانتماء، وليس مجرد ظروف جيدة مناسبة للمعيشة، وأن يتعاون الأب والأم في انتهاج نفس أسلوب التربية والرعاية والحوار بين أفراد الأسرة.
    وتحذر الدكتورة كريمان من محاولة تعويض الرعاية الأسرية بالمربيات؛ فتوفير الاستقرار المادي من عائل الأسرة لا يعوِّض الأبناء أبدًا عما يحتاجونه من رعاية ومتابعة.

    صادقه سبعًا

    قال -صلى الله عليه وسلم- مرشدًا الآباء في تربية أبنائهم في عبارة موجزة جامعة لأحدث أساليب التربية الحديثة قائلاً: "لاطفه سبعًا، وأدبه سبعًا، ثم صادقه سبعًا، ثم أطلق له الحبل على الغارب بعد ذلك…" بهذا الحديث الشريف بدأ الدكتور فؤاد أبو حطب -أستاذ علم النفس بكلية التربية جامعة عين شمس بالقاهرة- حديثه، ثم أوضح: إن ملاطفته تكون في السنوات السبع الأولى من سن الطفل التي يجب أن تكون عيننا عليه في كل تصرف وفي كل سلوك؛ حتى نرشده ونوجهه، فالطفل في هذه المرحلة يكون عنده ما يسمى (باختبار الحدود) أي أنه يختبر دائما ردود فعل والديه على ما يفعله، حتى يعرف حدوده، ويميز بين الصحيح الخطأ.
    فقبل أن يبدأ في كسر زهرية أو زجاجة مثلا ينظر إلى والديه، قبل أن يقذفها، فإذا نهراه عرف أن هذا الفعل غير مسموح به، وإذا لم ينتبها إلا بعد كسرها بالفعل فنهراه يعرف أن فعله خطأ، ولا يعود لارتكابه مرة أخرى.
    ومن السابعة حتى الرابعة عشر يكون تعليم القيم وتعويد الطفل أو الطفلة على الاختيار مساعدته في ذلك الاختيار وتهيئة فرص هذا الاختيار مثل مناقشته عن كيفية قضاء وقت فراغه أو اختيار دراسة بعض المواد الدراسية. حتى إذا انقضت هذه المرحلة، وانتقلنا إلى مرحلة المراهقة أو المصادقة والمصاحبة يمكن في هذا الوقت أن يكون لدى المراهقين القدرة على اتخاذ القرار، وتكون الأم أقرب -في هذه المرحلة-إلى نفسية الابن والابنة على حد سواء، وتستطيع أن تستشف من ملاحظاتها أشياء يمكن أن تنتبه إليها وتوجه ابنها بطريقة غير مباشرة تسودها المودة، مع إعطائه قدرًا من الثقة والاعتماد على النفس والاستقلال النسبي الذي يعتبر من خصائص مرحلة المراهقة حتى يصل إلى الاستقلال الكامل في سن الرشد، ويكون الزواج مقدمة الاستقلال، لأنه يجمع بين الاستقلال الاقتصادي والاستقلال الاجتماعي عن الأسرة الكبيرة، ولذا فإن من يعوِّد ابنه عدم الاستقلال منذ مرحلة المراهقة يفقده كيانه.

    فـن الوالديّة

    ويؤكد الدكتور حامد زهران -عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس، وأستاذ التربية- أن الحماية الزائدة لأطفالنا مثل الإهمال لهم، كليهما خطأ تربوي يعود إلى أننا لم نُعلِّم الآباء والأمهات فن الوالديّة، أي كيف يكونون آباءً؟؟ وكيف يعرفون أن التربية ليست عملية عشوائية؟؟ فهناك كثير من الأخطاء التربوية التي نرتكبها كآباء وأمهات دون أن نشعر ويكون مردودها خطيرًا، فتدليل الطفل لأنه أصغر الأبناء، أو تدليل الولد لأنه ولد وليس بنتًا، وتفضيل المتفوق دراسيًا عن أخوته، كل هذا لا يصح من الناحية التربوية، لأنه يُوغر صدر بقية الأخوة ويولد بينهم العداوة. كما أن التذبذب في المعاملة بين العقاب والثواب على نفس السلوك الذي يقوم به الابن؛ كأن أعاقبه مرة إذا تحدث أثناء حديثي مع جارنا، وأثيبه في مرة أخرى لنفس الفعل، كل هذا يحدث خللاً في المبادئ عند الأبناء. وهناك أيضًا تسلّط بعض الآباء الذين لا يعطون فرصة لأبنائهم في اختيار شيء أو إبداء رأي في شيء، وهذا أيضًا قصور في الوعي عند الوالدين. ويذكر الدكتور حامد زهران شكلاً آخر من أشكال التربية الخاطئة؛ وهو الاختلاف بين الوالدين في أسلوب التربية وفي القيم التي يوجهون أبناءهم إليها، مما يصيب الطفل بعدم الفهم وعدم معرفة الحقيقة، وبالتالي اهتزاز الشخصية.
    ويلتقط الدكتور محسن العرقان -أستاذ الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية-مصر- قائلاً: إن الحب هو القدرة على العطاء والأخذ أيضًا، ولذا فإن حب الآباء تجاه أبنائهم إذا تحول إلى خوف زائد ونوع من السيطرة؛ فهو حب مؤذٍ يصيب الأبناء بالتعاسة بعد ذلك، يجعلهم شخصيات مهزوزة لا تقدر على اتخاذ القرارات أو مواجهة المشكلات التي تصادفنا جميعًا في الحياة، ويحتاجون لطلب المشورة في كل صغيرة وكبيرة، ولهذا يضخِّمون المشكلات دائمًا، وتتحول لديهم التحديات العادية إلى مشكلات غير قابلة للحل، ولهذا فأغلب هؤلاء يصبحون انطوائيين، ويصابون بالإحباط، لأننا عندما نستطيع حل مشكلة ما والتغلب عليها نشعر بالثقة بالنفس ونحس بالسعادة، وهذا ما يفتقده هؤلاء الأبناء الذين شاء لهم حظهم أن يُربَّوا بطريقة خاطئة.

    ولنا في رسول الله أسوة حسنة

    في كتاب تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله ناصح علوان -المطبوع بدار السلام للطباعة والنشر- يتحدث المؤلف عن الطرق التي يمكن أن نوصِّل من خلالها الموعظة إلى الأبناء بطريقة غير مباشرة حتى لا يشعروا أننا نتسلَّط عليهم، ومن هذا أسلوب القصّ، أي حكاية قصة فيها معنى ما تريد إيصاله إلى أبنائك، وكثيرًا ما كان الرسول(ص) يفعل ذلك مع أصحابه. وكذلك عن طريق الحوار والاستجواب، فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أتدرون من المسلم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده، قال: أتدرون من المؤمن؟، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المؤمن من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، ثم ذكر المهاجر فقال: والمهاجر من هجر السوء فاجتنبه".
    ويمكن أيضًا أن تدمج الموعظة بالمداعبة، فقد روى أبو داود والترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحمله بعيرًا من الصدقة ليحمل عليه متاع بيته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني حاملك على ولد الناقة، فقال الرجل: يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهل تلد الإبل إلا النوق؟"
    فأفهمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المداعبة أن الجمل ولو كان كبيرًا يحمل الأثقال ما يزال ولد الناقة.
    وكذلك يمكن أن تكون الموعظة بالتمثيل باليد أو بالرسم والإيضاح؛ فقد كان رسول- الله صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يؤكد أمرًا هامًا يمثل بكلتا يديه إشارة منه إلى الأمر الهام الذي يجب أن يهتموا به ويتمثلوه؛ فقد روى البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، وشبّك رسول الله بين أصابعه".
    وتكون الموعظة أكثر تقبُّلاً إذا امتزجت بالفعل الطبيعي فقد روي البخاريّ في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضَّأ أمام جمع من الناس ثم قال: "من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدِّث فيهما نفسه بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه".
    وكان -عليه السلام- ينتهز المناسبة ليقول الموعظة فتبدو وكأنها تعليق تلقائي، فروى البخاري عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قدم رسول الله بسبي فإذا امرأة من السبي (الأسرى) قد تحلّب ثديها إذ وجدت صبيًا في السبي، فأخذته فألزمته ببطنها فأرضعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ وهي تقدر على أن لا تطرحه، قلنا لا والله، قال: فالله تعالى أرحم بعباده من هذه بولدها".
    وأخيرًا فعلى المربي أن يعي أنه إن لم يطبق ما يعظ به فلا أحد يقبل كلامه، ولن يتأثر أحد بموعظته، بل يصبح محل نقد واستهزاء واستهجان الجميع.
    ومن وسائل تقوية الصلة بين الآباء والأبناء التشجيع بالهدية لقوله -صلى الله عليه وسلم- "تهادوا تحابوا" وكان عليه الصلاة والسلام يمسح رؤوس الصبيان ويقبَّلهم، جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قبَّل رسول -الله صلى الله عليه وسلم- الحسن والحسين ابنا علي، وعنده الأقرع بن حابس التميميّ، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلت منهم أحدًا قط، فنظر إليه رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ثم قال: "من لا يرحم لا يُرحم".
    وكان عليه السلام يباسط الأطفال فقد روى الطبراني عن جابر قال: دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يمشي على أربعة، وعلى ظهره الحسن والحسين، وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العيلان أنتما


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  11. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    أخطاء فادحة في تربية الاولاد الذكور

    هناك أخطاء وممارسات شائعة في تربية البنين والبنات تقع أحياناً عن جهل وأحيانا عن غفلة وأحيانا عن عمد وإصرار ولهذه الممارسات الخاطئة آثار سلبية على استقامة الأبناء وصلاحهم من ذلك:

    - تحقير الولد وتعنيفه على أي خطأ يقع فيه بصورة تشعره بالنقص والمهانة والصواب هو تنبيه الولد على خطئه إذا أخطأ برفق ولين مع تبيان الحجج التي يقتنع بها في اجتناب الخطأ.

    - إذا أراد المربي زجر الولد وتأنيبه ينبغي ألا يكون ذلك أمام رفقائه وإنما ينصحه منفرداً عن زملائه.

    ا - لدلال الزائد والتعلق المفرط بالولد وخاصة من الأم يؤدي إلى نتائج خطيرة على نفس الولد وتصرفاته وقد يكون من آثاره زيادة الخجل والانطواء وكثرة الخوف وضعف الثقة بالنفس والاتجاه نحو الميوعة والتخلف عن ا لأقران.

    - فكرة استصغار الطفل وإهمال تربيته في الصغر فكرة باطلة والصواب أن تبدأ التربية ويبدأ التوجيه منذ الصغر من بداية الفطام حيث يبدأ التوجيه والإرشاد والأمر والنهي والترغيب والترهيب والتحبيب والتقبيح.

    - من مظاهر التربية الخاطئة عند الأم عدم السماح لولدها بمزاولة الأعمال التي أصبح قادرا عليها اعتقادا منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة للولد ولهذا السلوك آثار سلبية على الولد.. من هذه الآثار فقدان روح المشاركة مع الأسرة في صناعة الحياة وخدمات البيت ومنها الاعتماد على الغير وفقدان الثقة بالنفس ومنها تعود الكسل والتواكل.

    - ومن مظاهر التربية الخاطئة أن لا تترك الأم وليدها يغيب عن ناظريها لحظة واحدة مخافة أن يصاب بسوء وهذا من الحب الزائد الذي يضر بشخصية الولد ولا ينفعه.

    - ومن الأخطاء تفضيل بعض الأولاد على بعض سواء كان في العطاء أو المعاملة أو المحبة والمطلوب العدل بين الأولاد وترك المفاضلة.

    - ومن ذلك احتقار الأولاد وإسكاتهم إذا تكلموا والسخرية بهم وبحديثهم مما يجعل الولد عديم الثقة بنفسه قليل الجرأة في الكلام والتعبير عن رأيه كثير الخجل أمام الناس وفي المواقف الحرجة.

    - ومن الأخطاء الشائعة فعل المنكرات أمام الأولاد كشرب الدخان أو سماع الأغاني أو مشاهدة الأفلام الساقطة مما يجعل من الوالدين والمربين قدوة سيئة.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  12. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    مخاطر الانترنت على الأطفال

    يمتلك أكثر من 4 من كل 5 من المراهقين في الولايات المتحدة اليوم جهازًا إلكترونيًا واحدًا على الأقل، مثل الهاتف الجوال، أو الهاتف الذكي، أوالمساعد الرقمي الشخصي، أو الكومبيوتر.

    ويستخدم الكثير منهم هذه الأجهزة لممارسة الألعاب عبر الشبكة الالكترونية، إرسال البريد الالكتروني أو الرسائل الفورية، تصفح الانترنت، تأسيس مدوناتهم الشخصية، أو زيارة مواقع الشبكات الاجتماعية.

    مضايقات إلكترونية
    ومع تنامي الإعلام الالكتروني، فقد تزايدت أعداد الشكاوى من المضايقات الالكترونية، أو ما يسمى «التخويف الالكتروني»، إضافة إلى مضايقات التحرش الجنسي وأنواع أخرى من حوادث الإيقاع بالضحايا.

    ورغم أن شتى الدراسات تعتمد على تعريفات مختلفة، وعلى طرق متنوعة للقياسات الخاصة في هذا المضمار، إلا أنها تشير إلى أن ما بين 9 و34 في المائة من المراهقين والمراهقات في الولايات المتحدة يقعون ضحية للمضايقات الالكترونية (التي تعرّف بأنها نوع من التهديد او التخويف او القذف، لكنها ليست مضايقات جنسية).

    كما تشير الى ان ما بين 4 و21 في المائة من الأشخاص يقفون وراء هذه المضايقات. وأظهر استطلاع أميركي اجري عبر الهاتف للأطفال والمراهقين بين أعمار 10 و17 سنة، أن 13 في المائة منهم قد تسلموا نوعا ما من رسائل التحرش الجنسي الالكترونية خلال السنة المنصرمة، منهم 4 في المائة تسلموا رسائل ملحة للالتقاء بهم في الخارج.

    لذلك، فإن مما لا يثير الدهشة ان يتوجه أطباء الصحة النفسية والمدرسون والآباء إلى طلب النصائح والمشورة حول كيفية حماية الأطفال والمراهقين من هذا الأذى الالكتروني.

    وكان مركز مكافحة الأمراض ومراقبتها قد جمع عددا من الخبراء عام 2006 لمناقشة سبل حماية المراهقين من التخويف والابتزاز الالكتروني والمضايقات الالكترونية الأخرى.

    وقد نشرت نتائج دراسة هذه المجموعة وتوصياتها في ديسمبر 2007 الماضي في عدد خاص من مجلة «صحة المراهقين». أما مجموعات البحث الأخرى فركزت دراساتها حول كيفية حماية الفتيان والفتيات من التحرش الجنسي الالكتروني.

    حلبات خطيرة وسلوك أخطر
    لا يرغب مستخدمو الانترنت في الغالب بوضع معلوماتهم الشخصية على الشبكة الالكترونية، ومع ذلك فإن الأبحاث التي أجريت حتى الآن تقدم دلائل على ان نشر هذه المعلومات ليس مماثلا في خطره، لخطر أنواع السلوك الأخرى على الانترنت.

    وفرص تعرض الفتيان والفتيات للمضايقات أو التحرش الجنسي الالكتروني تكون اكبر عندما يأخذون في التفاعل مع الآخرين الكترونيا مثل تبادل الرسائل الفورية او الدخول في حوار في غرف الدردشة الالكترونية.

    وليس من الواضح السبب الذي يقود فيه هذا السلوك إلى مثل هذه المشاكل، إلا انه يبدو من المحتمل ان تكون هذه الحلبات، أي حلبة غرف الدردشة Chat Rooms أو حلبة الرسائل الفورية Instant Messaging، التي تجري فيها الأحاديث مباشرة وفي الزمن الواقعي ـ وفي اغلب الأحيان بعيدا عن أعين الكبار ـ هي التي تشجع على حدوث سلوك تلقائي خطير.

    الشبكات الاجتماعية: وجد استطلاع أجراه «بيو انترنت أند اميركان لايف برجيكت» عام 2006، أن 55 في المائة من الأميركيين في أعمار 12 إلى 17 سنة يستخدمون الشبكات الاجتماعية الالكترونية مثل «فايسبوك» و«ماي سبايس»، التي يمكنهم فيها وضع معلومات شخصية عنهم، والاتصال الكترونيا بأشخاص آخرين. ويتخوف بعض الخبراء من أن يوظف بعض من الذئاب البشرية الالكترونية المتربصة، هذه المواقع لمراقبة ضحاياهم لاقتناصهم.

    ومع ذلك، فإن الباحثين الذين حللوا كلا من مضايقات التخويف الالكترونية، والتحرش الجنسي الالكتروني، توصلوا الى استنتاج مفاده أن مواقع الشبكات الاجتماعية ليست خطيرة بمثل خطر الحلبات الالكترونية الأخرى. فقد وجد استطلاع وطني الكتروني للصغار من أعمار 10 الى 15 سنة مثلا، أن 33 في المائة منهم قالوا إنهم تعرضوا للتخويف الالكتروني، وقال 15 في المائة إنهم تعرضوا للتحرش الجنسي الالكتروني.

    ومع هذا، فإن غالبية مضايقات التخويف الالكتروني والتحرش الجنسي الالكتروني حدثت في غرف الدردشة وعبر الرسائل الفورية. وشكلت الشبكات الاجتماعية، حلبة لـ9 في المائة فقط من التخويف الالكتروني و4 في المائة من التحرش الجنسي الالكتروني.

    ووجد باحثو مركز أبحاث الجرائم الموجهة ضد الأطفال في جامعة نيوهمبشر، الذين حللوا بيانات جمعت حول ضحايا الذئاب البشرية الجنسية على الانترنت، أن الصغار الذين وقعوا ضحايا كانوا على الأغلب من أولئك الذين تفاعلوا مع أشخاص غرباء من الذين وصلتهم رسائل منهم، او شاركوا في حوار معهم.

    الرسائل الفورية: تسهل التقنيات الحالية في الانترنت تبادل الرسائل المكتوبة جيئة وذهابا لأي شخص يستخدم الكومبيوتر، الهاتف الجوال، والأجهزة الالكترونية الأخرى. وهذه الوسيلة التي تزداد شعبيتها لدى الصغار والشباب، يبدو أنها تشكل خطرا عليهم يتمثل في التخويف والتحرش الجنسي الالكترونيين.

    وعلى سبيل المثال، فإن دراسة على تلاميذ المدارس المتوسطة في الجنوب الشرقي وفي الشمال الغربي للولايات المتحدة، وجدت أن الرسائل الفورية كانت المصدر الشائع الأكبر للتخويف الالكتروني، مقارنة برسائل البريد الالكتروني او غرف الدردشة، او الشبكات الاجتماعية.

    وقال 67 في المائة من التلاميذ إنهم وقعوا ضحية لمضايقات التخويف الالكتروني عبر هذه الرسائل. كما وجد استطلاع وطني لمستخدمي الانترنت من أعمار بين 10 و15 سنة أن المضايقات الالكترونية والتحرش الجنسي تظهر على الأغلب أثناء تبادل الرسائل الفورية.

    غرف الدردشة: هذه المنتديات الالكترونية المخصصة للحوار، تتيح للناس تبادل الرسائل المكتوبة في ما بينهم والتحادث. كما تتيح بعض المواقع للمشاركين تبادل الصور والأحاديث في نفس الوقت.

    وفي استطلاع لتلاميذ المدارس المتوسطة، قال واحد من أربعة من الذين تعرضوا لمضايقات الكترونية إنها وقعت عندما كانوا يشاركون في حوار في غرف الدردشة. وفي استطلاع وطني للفتيان بين 10 و15 سنة، قال واحد من كل خمسة تقريبا إنه تعرض للمضايقات في غرف الدردشة.

    إلا أن غرف الدردشة هذه تشكل خطرا اكبر من ناحية التحرش الجنسي الالكتروني. فقد وجدت دراسة ان الذئاب البشرية المتربصة على الانترنت قد قابلوا ضحاياهم أولا في غرف الدردشة.

    ويعتقد الباحثون ان غرف الدردشة خطرة، لا لكونها تتيح للمشاركين فيها الاتصال مباشرة وبشكل شخصي، بل لأن بعضا منها يشجع على استخدام اللغة البذيئة، والأحاديث الجنسية، والتلميحات الجنسية.

    كما توجد أيضا دلائل على ان الصغار الذين يزورون غرف الدردشة غالبا ما يشعرون بالوحدة، او بالكآبة، او بالاغتراب عن والديهم، كذلك وعلى الأغلب يعانون من الانتهاك الجنسي او ان لديهم سلوكا خطرا، مقارنة بالأشخاص الذين لا يزورون غرف الدردشة.

    المدونات الالكترونية: هذه المجلات التي يسجل فيها الكاتب خواطره وآراءه او معلوماته الشخصية. ويمكن لقارئي هذه المدونات إرسال تعليقاتهم أيضا، التي قد تقود الى حوار الكتروني بين قارئ وآخر او مع كاتب المدونة. وقد أسس 1 من كل 5 من الفتيان بين أعمار 12 و17 سنة مدوناتهم الخاصة بهم.

    وتزيد كتابة المدونات من المضايقات الالكترونية وقد تزيد من خطر التحرش الجنسي الالكتروني. ولأن كتاب المدونات يبدون وكأنهم يكشفون عن خفايا ذاتهم الشخصية على الانترنت، ومن بينها مشاعر ضعفهم، وبياناتهم الشخصية، فإنهم يعرضون أنفسهم الى تعليقات وهجمات كريهة.

    وقد وجدت إحدى الدراسات أن كتاب المدونات بين أعمار 10 و17 سنة، يتعرضون بمرتين ونصف المرة أكثر للمضايقات الالكترونية مقارنة بمستخدمي الانترنت الآخرين.

    إلا أن كتابة المدونات نفسها لا تزيد من خطر التعرض للتحرش الجنسي الالكتروني. ولم تعثر إحدى الدراسات إلا على نسبة تقل عن 1 في المائة للتحرش الجنسي، في حلبة المدونات. إلا أن التفاعل مع غرباء يرسلون التعليقات على المدونات يزيد من خطر هذا التحرش.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  13. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع


    عقد قواعد استخدام الانترنت بين الاباء و الابناء

    قبل استخدام الأبناء للإنترنت ، ينصح بتوقيع عقد بين الآباء والأبناء حول استخدام الإنترنت، وللعقد عدة أهداف أهمها:

    الهدف الأول :
    التأكيد بأن أبناءنا قد استوعبوا وأدركوا ووافقوا على ما يجب عليهم أن يقوموا به أثناء استخدامهم للإنترنت.

    الهدف الثاني:
    هو التذكير الدائم للأبناء بالسلوك الواجب اتباعه أثناء استخدامهم للإنترنت، حيث إنه من المتعارف عليه نسيان الأطفال نصائح وتوجيهات الأهل عند الحاجة لها.

    الهدف الثالث:

    حتى يتحمل الأبناء المسؤولية ويدركوا أهمية الالتزام بالاتفاقيات.
    ننصح بنسخ العقد وطباعته وعمل نسخة لكل ابن من أبنائكم ، وتوضع النسخة منه بالقرب من جهاز الكمبيوتر .
    من الممكن تغيير بعض البنود بحسب العمر وطبيعة الأطفال .
    نص عقد قواعد استخدام الإنترنت بين الأبناء والوالدين

    1. أن تكون فترة اتصالي بالإنترنت لا تتجاوز ال ( ــ دقيقة أو ــ ساعة).

    2. أن يكون وقت اتصالي بالإنترنت محددًا مابين الساعة ( ـ ) حتى الساعة (ــ)

    3. ألا أعطي أي معلومات شخصية خاصة بي أو بأسرتي مثل عنوان المنزل أو رقم الهاتف، أو عنوان مكان عمل والداي أو رقم هاتفهم، أو أرقام بطاقات الائتمان، أو اسم مدرستي وموقعها دون إذن من والديّ.

    4. لا أرسل صورًا لي أو لأفراد أسرتي وأصدقائي لأحد عبر الإنترنت دون إذن من والدي.

    5. لا أستخدم كاميرا الإنترنت في المحادثة مع أحد دون إذن من أهلي.

    6. التحدث مع والداي عن المواقع التي يمكنني زيارتها، وما هي نشاطاتي فيها، وما الذي يمكنني عمله فيها.

    7. إبلاغ والداي عند حدوث ما يشعرني بعدم الراحة والخوف أو بالتهديد سواء من خلال غرف الدردشة أم بالبريد الإلكتروني، أو أي من مواقع الويب.

    8. لا أوافق على لقاء شخصي بيني وبين أي شخص أتعرف عليه على الإنترنت، إلا بإذن من والداي وبصحبتهم وأن يكون اللقاء بمكان عام.

    9. لا أقبل أي هدايا أو أموال أو أي عرض مجاني يقدم لي عبر الإنترنت إلا بإذن من والداي.

    10. لا أخبر أحد بكلمات السر الخاصة بي على الإنترنت باستثناء والداي.

    11. عدم تحميل أي ملفات من الإنترنت دون إذن من والدي ، قد تكون ملفات تجسس أو فيروسات أو برامج سيئة.

    12. التصرف بشكل جيد ومهذب ولائق على الإنترنت وعدم القيام بأي عمل يجرح الآخرين أو يغضبهم أو يخالف القانون.

    13. لا أقوم بأي عمل قد يكلف مالاً دون إذن من والداي.

    * الاسم (طفل) __________ التاريخ ____________

    · أحد الوالدين أو ولي الأمر _________ التاريخ_________



    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  14. The Following User Says Thank You to ابراهيم الشنطي For This Useful Post:


  15. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    52,704
    Thanks
    21,446
    Thanked 24,001 Times in 15,234 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع

    يعطيك الف عافية عم ابراهيم ... مواضيع مميزة وبحاجة الى قراءة بتمعن
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  16. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  17. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    57,086
    Thanks
    45,235
    Thanked 33,796 Times in 18,494 Posts

    افتراضي رد: مواضيع تربويه ممتازه ..تجميع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Ibrahim مشاهدة المشاركة
    يعطيك الف عافية عم ابراهيم ... مواضيع مميزة وبحاجة الى قراءة بتمعن
    الله يعطيك الصحة والستر
    خذ وقتك في القراءه والملاحظات
    شكرا لتشجيعكم وتقبل احترامي

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. موجة الحمراء تعصف بجميع مؤشرات الأسواق العربية
    بواسطة تميمي في المنتدى الأسهم الأردنية Amman Stock
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-02-2011, 07:46 PM
  2. غداً عطلة رسمية بجميع أسواق الولايات المتحدة المالية
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-24-2010, 07:20 PM
  3. شرح مصور لكيفية تجميع جهاز كمبيوتر جديد
    بواسطة ابراهيم الشنطي في المنتدى عالم التكنولوجيا
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-07-2010, 12:00 AM
  4. إلغاء قرار ضريبة الدخل المقطوعة بجميع انواعها
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-13-2010, 05:25 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2014 © Stocks Experts Network . All rights reserved
BACK TO TOP