صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 27 من 27

الموضوع: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

  1. #16
    متداول متميز
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,746
    Thanks
    526
    Thanked 1,411 Times in 781 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    في رسالة وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس الثلاثاء الى مدير المخابرات العامة اللواء فيصل الشوبكي ...

    (....إن الظروف الإقليمية والمحلية التي تتولى فيها قيادة مؤسسة أمنية رائدة، تتطلب ترسيخ ثقافة الوعي الوطني، والانفتاح والشفافية، والمحاسبة، والتقدم على أسس الجدارة بين الأجيال الصاعدة في أجهزتنا الأمنية، والتي نوجهها لبناء العلاقة بين الدولة والمواطن يكون أساسها الثقة المتبادلة.....)

  2. The Following User Says Thank You to ابوعمر الرواشدة For This Useful Post:


  3. #17
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    اللجنة الملكية لشؤون القدس تستنكر السياسات الاسرائيلية والتهويدية

    عمان - (بترا) - التاريخ : 29-09-2011


    استنكرت اللجنة الملكية لشؤون القدس بشدة ممارسات سلطات الاحتلال الاستيطانية والتهويدية وسعيها المستميت لتهويد المناهج الدراسية.


    وادان امين عام اللجنة عبدالله كنعان في بيان اليوم الخميس شروع سلطات الاحتلال ببناء اكثر من 1100 وحدة استيطانية جنوب القدس واصرارها على المضي قدما في تهويد المناهج التدريسية في المدارس الفلسطينية.
    القدس في قلب أبا الحسين الحاني ومحور اهتمامه
    
    وقال كنعان ان سياسة اسرائيل التهويدية واخطرها تهويد الذاكرة الوطنية الفلسطينية والعربية الاسلامية للشعب العربي الفلسطيني ،تشكل خرقا فاحشا وفاضحا لأحكام القانون الدولي والدولي الانساني والاتفاقيات والمعاهدات الدولية المنظمة لواجبات الدولة المحتلة تجاه الشعب المحتلة ارضه.

    واشار الى ان اسرائيل بإجراءاتها الاستيطانية والتهويدية تدير ظهرها للادارة الاميركية واللجنة الرباعية وهيئة الامم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بعملية السلام، وتعلن تمردها الابدي عليها وتستهين بارادة المجتمع الدولي وقرارات الامم المتحدة.


      وطالب كنعان صناع القرار العربي ببدء هجوم سياسي ودبلوماسي دولي معاكس بما يحرك المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة لإجبار اسرائيل على الاذعان لقرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها للاراضي العربية المحتلة وتمكين الشعب العربي الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره غير القابل للتصرف واقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس والاعتراف بها عضوا كاملا في الامم المتحدة.

    مؤسس المملكة جلالة المغفور له ‏الملك عبدالله بن الحسين الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الأقصى المبارك وهو يهم ‏بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز عام 1951 . ‏


    ‏ وقد استشهد الملك المؤسس مؤمنا بالله وحافظا لعهد بني هاشم الأبرار بعد كفاح طويل من اجل أمة ‏العرب ووحدتها حاملا راية اطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الأمة والتي انطلقت من مكة على يد والده ‏شيخ الثوار الحسين بن علي طيب الله ثراه. ‏

    ‏ وتستذكر الأسرة الأردنية الواحدة وهي تحيي هذه الذكرى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بكل ‏مظاهر الإجلال والإكبار والتكريم والاعتزاز ذلك القائد الذي خرج من مكة على رأس كوكبة من ‏أحرار العرب الأوائل مبشرا بالنهضة العربية الحديثة ووحدة الأمة ورسالتها القومية والانعتاق من ‏الاحتلال والوصاية وإعلان فجر الأمة الجديد.‏
    
    جلالة المغفور له الملك الحسين في زيارته للمسجد الأقصى والصلاة فيه.
    جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال في زيارته التاريخية للأقصى قبل احتلاله


  4. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  5. #18
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    لقاء الملك عبدالله الثاني مجلس النواب الاردني

    http://www.youtube.com/watch?v=jBF0S3991SQ


    القصيده التي اضحكت الملك عبدالله الثاني بن الحسين


    http://www.youtube.com/watch?v=eQ3geVUfGCU


    جلالة الملك يعطي كأس الماء للشاعر محمد الحجايا

    http://www.youtube.com/watch?v=s0FEzyAd0lo



    لقاء الملك عبدالله الثاني مع نخبة من المثقفين والمفكرين والاكاديميين
    11 9 2011



    http://www.youtube.com/watch?v=zfDoJKMPqwA






  6. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  7. #19
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع كبار المسؤولين في السلطات الثلاث
    - 23 شباط 2014



  8. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  9. #20
    متداول
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    المشاركات
    39
    Thanks
    0
    Thanked 40 Times in 31 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    الله يحمي سيدنا ابو حسين ويطول بعمره
    ادامه الله ذخرا لهذا الوطن

  10. The Following 2 Users Say Thank You to ادم 7 For This Useful Post:


  11. #21
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    تفاصيل مقابلة الملك مع الـ CNN حول داعش

    01/03/2015 17:17



    السوسنة - أجرى الإعلامي الأميركي فريد زكريا مقابلة مع جلالة الملك عبدالله الثاني، بثتها الأحد، ضمن برنامج (جي بي أس) في محطة سي أن أن الإخبارية الأميركية.

    وتناول جلالة الملك في المقابلة رؤيته حيال عدد من التطورات الإقليمية، خصوصا ما يتصل بالحرب ضد عصابة داعش الإرهابية، وغيرها من القضايا.

    وتاليا نص المقابلة:

    فريد زكريا: جلالة الملك، شكرا جزيلا لحضوركم معنا.

    جلالة الملك عبد الله الثاني: يسرني وجودي معكم، وشكرا لكم.

    فريد زكريا: اعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها، جلالتكم، إلى العالم منذ استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة ونشر الفيديو الذي يظهر الطريقة الوحشية التي قتل بها. هل لك أن تحدثنا عن ردة فعلك عندما رأيت الفيديو لأول مرة؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: في واقع الأمر، فإنني لم أشاهد الفيديو، والكثير منا يرفض أن يشاهده باعتباره شكلا من الدعاية الزائفة. بالطبع، تلقيت تقارير مفصلة حول ما حدث، كما أننا لم نتمكن من تجنب رؤية الصور المؤلمة في الصحف.

    أما عن مشاعري في ذلك الوقت، فقد اعتراني الاشمئزاز مما حدث، والحزن مع عائلة الشهيد، وكنت قد التقيتهم سابقا. لقد حزنت كثيرا على والد الشهيد، وأمه وإخوته وأخواته وزوجته - وكان لم يمض على زواجه أكثر من خمسة أشهر. وكجندي وابن للجيش العربي، القوات المسلحة الأردنية، فقد شعرت بغضب شديد. فمعاذ، يرحمه الله، هو رفيق سلاح، واعتقد أن كل جندي أردني عامل أو متقاعد قد غضب واشمأز من الوحشية التي تعرض لها معاذ.

    اعتقد أنه إذا كان ما يسمى بعصابة داعش قد حاولت تخويف الأردنيين، فإن ما حدث هو عكس ذلك تماما. وإذا ما نظرت في تاريخنا، ستعلم أننا رددنا الصاع صاعين لكل من اعتدى علينا حتى لو فاقنا عددا وعتادا. إن داعش قد جنت على نفسها بالاقتراب من العرين الأردني، إذ أن ما اقترفته بحق البطل الشهيد معاذ قد حفز الأردنيين على الالتفاف حول رايتهم والتمسك بوحدتهم والتصدي لأساليب هذه العصابة الدنيئة.

    فريد زكريا: برأيك ماذا كان هدفهم من نشر الفيديو؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: إنهم يحاولون دائما تخويف الناس، وبثّ الرعب في قلوبهم. وكما تعلمون، فإن هذه المجموعة تعتمد على الترهيب في أسلوبها. إنهم يحاولون زورا وبهتانا خلق صلة بينهم وبين دولة الخلافة المرتبطة بتاريخنا الإسلامي، وخلافتهم المزعومة الكاذبة ليس لها علاقة بتاريخنا من قريب أو بعيد، والهدف من ذلك فقط هو إغواء الشباب، رجال ونساء، وخداعهم بأنهم يمثلون شكلا من أشكال الأمة الإسلامية. وفي الحقيقة، فإن وحشية الطريقة التي أعدم بها بطلنا الشجاع معاذ الكساسبة قد صدمت العالم الإسلامي، وتحديدا الأردنيين وشعوب المنطقة التي تعلم يقينا أن الإسلام بريء من كل هذا. واعتقد أن الترهيب والوحشية هو السلاح الرئيسي الذي تستخدمه عصابة داعش.

    فريد زكريا: تعهدت الحكومة الأردنية برد مزلزل، على ما أذكر. هل هناك المزيد من الردود في المستقبل؟ وكيف لنا أن نتوقع ما سيحدث؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: حسنا، كما تعلمون، فإن الرد المزلزل الذي يتطلب تسخير جميع القدرات العسكرية ليس شيئا يتم إنجازه بين عشية وضحاها. لقد كان هناك رد هائل من خلال الحملة الجوية، والعمليات لا تزال مستمرة في سوريا. ونحن كذلك ننسق مع أشقائنا في العراق، وهناك نهج طويل المدى اعتمدناه في هذه المسألة.

    وهذه إحدى القضايا التي أود أن أوضحها لك، تحديدا التساؤل الذي كانت تطرحه عصابة داعش الإرهابية حول استهداف المسلمين لها، وسبب مشاركة الأردنيين في الحرب ضدها.

    إن هذه الحرب هي حربنا منذ فترة طويلة ضد هؤلاء، الذين يصفهم الكثيرون بالخوارج وهؤلاء، بشكل أو بآخر، خارجون عن الإسلام وقد حاولوا تنفيذ سياسات توسعية منذ اللحظة التي ظهروا فيها في محاولة لتوسيع وبسط سيطرتهم على مناطق المسلمين، وفي الوقت الذي حاولوا أن يلعبوا فيه دور الضحية مدعين أننا كمسلمين نستهدفهم! ماذا إذا عن المئات إن لم يكن الآلاف من المسلمين الذين سفكت داعش دمهم في سوريا وفي العراق على مدى العام والنصف الماضي؟ وكذلك بالنسبة للعشائر التي تم إعدام أعداد كبيرة من أبنائها خلال العام والنصف الماضي في شرق سوريا، وعلى نفس القدر من الأهمية في غرب العراق، ومسؤوليتنا أن نمد يد العون لهم. لذلك فهذه الحرب هي حربنا ولدينا مسؤولية أخلاقية تستوجب التواصل مع هؤلاء المسلمين لحمايتهم ومنع داعش من أن يصلوا إلى حدودنا.

    فريد زكريا: في سوريا، هل أنتم أقرب إلى حكومة الأسد، على اعتبار أن داعش هي التهديد الرئيسي؟ قال ونستون تشرشل، كما تعلم، لو غزا هتلر الجحيم، سوف أتحالف مع الشيطان. هل عليك في لحظة ما أن تكون في تحالف مع الأسد بحكم الأمر الواقع؟
    جلالة الملك عبد الله الثاني: هذا هو جزء من الحيرة التي ألمسها لدى المجتمع الدولي. أعني، كيفية التعامل مع سوريا. لأن في هذه اللحظة هناك قضيتان: مسألة التعامل مع النظام، ومسألة التعامل مع عصابة داعش.

    نحن في الأردن طالما آمنا بأنه يجب أن يكون هناك حل سياسي لسوريا. إلا أن قضية داعش تتقدم المشهد الآن. لذا، فإننا في وضع نسعى فيه إلى تحقيق هدفين في آن واحد، وهو أمر يجب أن يقرر المجتمع الدولي كيفية التعامل معه.

    نحن نؤمن بوجوب التوصل إلى حل سياسي يجمع القوى المعتدلة والنظام على طاولة واحدة لأن هناك مشكلة أكبر يواجهانها. ولكن كيفية تحقيق ذلك غير واضحة للآن. وعليه، فإن التحالف العربي الإسلامي الغربي، إن جاز التعبير، يمكنه العمل ضد داعش في سوريا إلى حد معيّن، إلا أنه على السوريين أنفسهم في نهاية المطاف حسم الأمر، خصوصا عندما نصل مرحلة المواجهة في عمق الأراضي التي تسيطر عليها داعش، وهي الرقة في الشمال.

    فريد زكريا: واجه الرئيس أوباما بعض المشاكل، أو على الأقل تعرض لبعض الانتقاد لرفضه وصف جماعات مثل داعش بـ"المتطرفين الإسلاميين" لأنه لا يريد أن يمنحهم غطاء شرعيا. هل تعتقد أنه على حق؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: أعتقد أنه على صواب. وأعتقد أن هذا هو الشيء الذي يجب أن يفهم على نطاق أوسع، وذلك لأن المتطرفين يبحثون عن شرعية لا تتوفر لهم داخل الإسلام. يُطرح تساؤل من قبل البعض، في سياق هذا السجال: هل أنت معتدل أو متطرف؟ وأود أن أوضح أن ما يريده هؤلاء هو أن يطلق عليهم فعلا صفة التطرف الإسلامي حيث يعدّون ذلك وسام شرف لهم. ولو سألتني إن كنت معتدلا أم لا، فسأجيبك: أنا مسلم!

    والمصطلح الذي يزداد استخدامه في العربية لوصف هؤلاء هو الخوارج، بمعنى الخارجين عن التعاليم الصحيحة في الإسلام. ولو نظرتم إلى ما يمثلونه في الواقع في ديننا، تجدون أنهم من التكفيريين. الذين لا يشكلون سوى واحد بالمئة من 1.5 مليار مسلم، و ربما لا يتجاوز عدد التكفيريين الجهاديين 200-500 ألف من مجموع المسلمين في العالم، وهم حالة شاذة. وعليه، فإن تقسيم المسلمين إلى متطرفين ومعتدلين هو في الواقع أمر خاطئ تماما ويخدم هذه الجماعات.

    وعليه، فالإجابة يجب أن تكون: لا، نحن مسلمون. أما هؤلاء، فالإسلام براء منهم. فعندما أصدر البغدادي، زعيم داعش الإرهابي، بيانه، تم رفضه حتى من المنظمات المتطرفة. ولذا فإن هذه العصابة بعيدة كل البعد عن تعاليم الإسلام، دين التسامح والانفتاح على الآخرين.

    فريد زكريا: كيف ينبغي للغرب التعامل مع هذا الأمر إذا؟ هل يجب أن يكون التصدي لداعش عربيا إسلاميا في جوهره، أم يجب أن يتولى الغرب القيادة؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: يجب أن يكون هناك رد موحد. لقد قلت هذا للقادة في العالمين العربي والإسلامي والعالم بشكل عام. هذه حرب عالمية ثالثة ولكن بمفهوم آخر، فهي تجمع المسلمين والمسيحيين وأتباع الديانات الأخرى معاً في معركة الأجيال هذه، والتي تتطلب منا أن نخوضها معا. إنها ليست معركة غربية، بل هي معركة الإسلام، يشارك فيها الجميع جنبا إلى جنب ضد هؤلاء الخوارج.

    جزء من هذه الحرب قصير الأجل، وهو الجانب العسكري منها؛ وهناك الجزء متوسط الأمد، والمتعلق بالعنصر الأمني فيها؛ وهناك المرحلة طويلة الأجل، والمتعلقة بالجانب الأيديولوجي، وهو الأكثر تعقيدا وصعوبة.

    فريد زكريا: في الإسلام السني، كما تعلمون، لا يوجد هرمية، إذ لا يوجد باباوات أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن هناك تاريخيا قيمة كبيرة لمن ينتسبون لسلالة النبي. والهاشميون، وهم عائلتك، ينحدرون من نسل النبي. وبناء عليه، هل تعتقد أنه عندما تسمع كلاما، ليس فقط من داعش، ولكن أيضا من أولئك الذين فعلوا في باريس ما فعلوا، هل تعتقد أن أي من هذه الأمور له أساس في الإسلام؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: هناك فرق بين حرية التعبير وخطاب الكراهية. فقد ذهبت أنا ورانيا إلى باريس لأن هذا هو الموقف الصحيح للوقوف في وجه العنف والإرهاب. لكننا كنا أيضا هناك للتضامن مع شرطي مسلم شاب اسمه أحمد، والذي كان أول شرطي يصل مسرح تلك الجريمة، وبذل حياته ثمنا للدفاع عن واجبه.

    كنا هناك أيضاً للتضامن والدفاع عن الأبرياء الذين قتلوا ]زوراً[ باسم الإسلام، ومنهم ما يقرب من 150 من التلاميذ الذين كانوا قد قتلوا في مدرسة في الباكستان، والآلاف الذين قتلوا في قرية في نيجيريا في يوم واحد، والآلاف من المسلمين الذين يقتلون كل يوم في سوريا والعراق.

    علينا أن نأخذ عبرة من نظرة النبي، صلى الله عليه وسلم، للحياة وكيف أنه تعرض للاضطهاد في بداية دعوته للإسلام، ولكنه سامح من اضطهده. لقد تعرض وعائلته لأذى كبير ومعاملة قاسية، ولكنه غفر لمن حوله.

    عندما أرى كيف يدعي هؤلاء المتطرفون أنهم يدافعون عن الرسول، في حين أنهم لا يفهمون حقيقة شخصيته، فإنه أمر مهين، لأن الرسول، عليه الصلاة والسلام، كان دائما متسامحا. وليس هذا ما يريدونه، إنهم يريدون زرع الكراهية.

    ومن ناحية أخرى، فقد تحدث أخي قداسة البابا مرة أخرى معارضا ورافضا تشويه صورة الأديان، وهي القضية التي يجب أن نتوحد جميعا في الدفاع عنها.

    وترى للأسف أن الأخبار الإيجابية لا تلقى تغطية كافية في وسائل الإعلام. فمثلا عندما ننظر إلى ما حدث على مدى الشهور الأربعة الماضية، عندما قام متطرفون في السويد بكتابة عبارات مسيئة على باب أحد المساجد في مدينة هناك، قام مواطنون سويديون بوضع قلوب ورقية غطوا بها العبارات المسيئة على باب المسجد. وفي كولون، عندما انطلقت مجموعات الإسلاموفوبيا في مسيرة وهم يرددون شعارات ضد الإسلام، أطفأت كاتدرائية كولون الرئيسية أنوارها احتجاجا على ذلك. وفي الأسبوع الماضي، تجمّع شبان مسلمون في أوسلو مكونين حلقة سلام حول كنيس. هذه رسائل تقول إننا متحدون جميعا في هذه المعركة، ولن نسقط في الفخ الذي نصبه من يريد زرع الكراهية بين الأديان. وهذا ما يجب أن نركز عليه.

    فريد زكريا: جلالة الملك، الناس في حيرة من أمرهم حول كيفية تمويل عصابة داعش لنفسها ونشاطاتها الإعلامية، ولكن دعنا نبدأ مع المال. من أين لهم هذا الكم الكبير من النقود؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: يتم توفير الأموال من خلال بعض الأفراد في منطقتنا. شاهدنا مؤخرا قرارا للأمم المتحدة لضمان تحرك المجتمع الدولي لمنع المجموعات المتطرفة من الوصول إلى مصادر التمويل. تذكر أيضا أن داعش نجحت إلى حد ما في الاستيلاء على مناطق في سوريا ثم في العراق، حيث تم السطو على بنوك وتمكنت في الواقع من الاستيلاء على الكثير من الأموال.

    ثم بدأوا في إدارة صناعة اقتصادية خاصة بهم. فعصابة داعش كانت تبيع الكثير من النفط، مما جلب لهم نحو مليار دولار من العائدات السنوية. صحيح أن هذه الصناعة تدهورت بشكل كبير بسبب ضربات التحالف الجوية، إلا أن داعش تمكنت سابقاً من إدارة اقتصادها.

    فريد زكريا: هل تعتقد أن إلحاق الهزيمة بداعش سوف يتطلب أو يفترض أن يتطلب وجود قوات برية أمريكية على الأرض؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: أعتقد أن الكثير منا يعتبرون هذه المعركة معركتنا، وهي تمثل تحديا أمام العرب والمسلمين، وبالتالي فإن إبقاء القوات البرية الغربية بعيدة عن الميدان يشكل جزءا من عناصر العمل المستقبلي.

    فريد زكريا: لماذا، هل تعتقد أنه سيكون من صالح داعش وجود قوات أمريكية؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: سيكون ذلك أحد الجوانب، فداعش سوف تستغل ذلك وتصوره على أنه احتلال، وذلك غير صحيح، كما سيصورون وجود القوات الأجنبية باعتبارها حملة صليبية أخرى، وهي أيضا صورة خاطئة، لأن المعركة هي معركتنا في الحقيقة.

    لكن في الوقت نفسه، وعندما تنظر إلى سوريا والعراق، فإن المسألة سيادية ولها علاقة بسلامة أراضي الدولتين. وعليه، يجب أن يكون السوريون أنفسهم هم من يعالجون قضاياهم وكذلك العراقيون. هذا لا يعني بالطبع أنه لا يمكن مساعدتهم من خلال العمليات الجوية، وربما عبر عمليات للقوات الخاصة في المستقبل. لكن هذه الأمور مازالت قيد البحث والنظر.

    وما هو أهم من ذلك من وجهة نظري هو ضرورة النظر إلى التحديات في سياق نهج شمولي. وأعتقد أن هذا هو التحدي الماثل أمامنا لعام 2015. فبينما التركيز منصب اليوم، كما هو واضح، على العراق وسوريا، لا يمكن لنا أن ننسى مشاكل سيناء وليبيا، والتحديات التي تواجه أفريقيا مثل تنظيم بوكو حرام، وحركة الشباب والمشاكل التي تتسبب بها هذه المجموعات المتفرعة عن تنظيمات إرهابية أكبر لقارة آسيا بشكل عام.

    لذلك، ينبغي على البلدان العربية والإسلامية المتوافقة في الفكر وبقية المجتمع الدولي العمل معا، والتوصل إلى آلية لتقاسم هذه المسؤوليات، وحشد الجهود والتعامل مع هذه المشاكل بنهج شمولي.

    فريد زكريا: هل تعتقد أن رئيس الوزراء نتنياهو يبذل جهدا حقيقيا لتنفيذ حل الدولتين للقضية الفلسطينية؟

    جلالة الملك عبد الله الثاني: في هذه المرحلة لن يكون هناك مبادرة من أي من الجانبين، للأسف، حتى يتم تجاوز مرحلة الانتخابات الإسرائيلية. وما آمله هو أنه بمجرد انتهاء الانتخابات، سيكون هناك التزام جاد للتحرك باتجاه حل الدولتين. السبب مرتبط أيضا بمعركة الأجيال ضد الخوارج، أولئك الخارجين عن الإسلام، وما يشكلوه من تهديد عالمي. يجب أن تعلم أن إحدى الحجج الرئيسية التي يسوقوها وهم يعملون على تجنيد الشباب هو الاحتلال الإسرائيلي. ورغم أن الإسرائيليين يقولون إنه لا علاقة لهم بذلك وينزعجون أحيانا عندما أقول: إن كل الطرق تؤدي إلى القدس، إلا أن المتطرفين يتخذون الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسيلة لإقناع من يجندونهم.

    لذلك، فقد شاهدنا ارتفاعا في وتيرة التجنيد من قبل الإرهابيين في فصل الصيف عندما وقعت الحرب في غزة، وقتل 700 من النساء والأطفال نتيجة لذلك، حيث تدفق المقاتلون الأجانب إلى سوريا والعراق بسبب ما يلمس من ظلم واقع على الفلسطينيين والقدس. لذا، إن كنّا نريد النصر في معركة الأجيال هذه ضد الإرهاب، وهذه الحرب العالمية الثالثة التي تخاض بمفهوم آخر، فإننا إن لم نتمكن من حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر منذ عدة عقود، ستكون أيدينا مكبلة ونحن نخوض المعركة ضد الإرهاب.

    وهذا هو التحدي الذي تواجهه كل من القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية. إذ عليهم أن يدركوا أن هذه المشكلة قد أصبحت أكبر بكثير منهم. كيف يمكن أن ننتصر؟ كيف يمكننا نحن المسلمين وبقية المجتمع الدولي تبرير القتال ضد الإرهابيين إن بقي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني متأججا؟ هذا هو التحدي الرئيسي على ما أعتقد.

    فريد زكريا: جلالة الملك، سعدنا باستضافتك، وشكراً جزيلاً.

    جلالة الملك عبد الله الثاني: شكراً.


    مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع قناة سي إن إن الأمريكية








  12. The Following 3 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  13. #22
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    الملك: دورنا المحوري في المنطقة ليس صدفة بل من صنع الاردنيين

    التاريخ:3/3/2015 -

    أكد الملك عبدالله الثاني أن قوة الأردن ودوره المحوري في المنطقة ليس صدفة، وأنه من صنع أيادي الأردنيين، التي وضعت الأردن على خارطة التميّز والإنجاز، ورفعت راية الأردن عالياً في مختلف الميادين.
    وأضاف الملك خلال خطاب له وجهه للأسرة الأردنية أن الأردن يطمح اليوم لبناء المستقبل الذي نطمح إليه، وليس المستقبل الظلامي الذي يسعى لفرضه من يمارس الاجرام باسم الاسلام.
    وقال الملك أن الاردنيين ووعيهم هو صمام الأمان وخط الدفاع الأول لهذا الوطن.

    وفيما يلي نص الخطاب:
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.
    إخواني وأخواتي، أبنائـي وبناتـي، عائلتي وعزوتي الأردنية الكبيرة الواحدة.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أتحدث إليكم اليوم وأنا أعلـم وأشعر بكـل واحد منكم. أشعـر بهمومكم ومخاوفكـم، وبآمالكم وطموحاتكم، وأحلامكم بالمستقبل في ظل أحداث غير مسبوقة تمر بها منطقتنا العربية في تاريخنا المعاصر.
    فنحن نقف اليوم أمام الـمستقبل الذي نطمح إليه ونستحقه. الـمستقبل الذي نختاره ونبنيه للأردن بأنفسنا، وليس المستقبل الظلامي الذي يسعى لفرضه من يمارس الإجرام، ويدعي الإسلام، من يمارس الإرهاب، ويدعي الإيمان. فالإسلام ليس أطيافاً وألواناً أو تطرفاً واعتدالاً. الإسلام الجامع هو دين الحق والسلام. وأما من خرج وقَتَل وعذَّب وانتهك الحرمات، فأولئك أعداء الإسلام، والإسلام منهم براء.
    إن ما فرضته السنوات القليلة الماضية على منطقتنا من تحولات تاريخية، وتحدياتٍ تواجه العالم بأكمله اليوم تضع الإنسانية كلها أمام امتحانها الأصعب. وأنتم أيها الأردنيون والأردنيات، بعقولكم المستنيـرة، ووعيكم الرافض لأن يكون أبناؤكم وبناتكم وقوداً للأطماع والظلام والأجندات التي لا تمثل إنسانيتكم، أنتم صمّام الأمان، وخط الدفاع الأول لهذا الوطن. فأطياف الوطن كلها ملتفة حوله، تلبي النداء مسلمون ومسيحيون، مواطنون من شتى المنابت والأصول، نعيش حياتنا معاً، مجتمعاً متآخياً ومتراحماً مثل العشيرة الواحدة، نبني مستقبلنا بتحصين أجيالنا بفكرٍ حضاري مستنير ضد الإنغلاق والتعصب، وتسليحهم بقيم المواطنة والمبادرة والطموح والتميز وحب العمل والإنجاز ونبذ مظاهر العنف، التي تجافي قيمنا وأخلاقنا وكل ما يمثلنا، فجوهر عقيدتنا قدسية الحياة، واحترام الذات والغير.
    وأؤكد لكم أن الأردن قوي وصامد بثبات على مر العقود في وجه كل من راهن على سقوطه. وأثبت الأردن أنه أقوى وأكبر من كل ضعاف النفوس، الذين يتربصون بالوطن، أي فرصة للهجوم عليه، أو النيل منه بشتى الوسائل والسبل. وفي كل مرة كنّا على المحك، خرجنا أقوى. واليوم بالذات نحن أقوى من أي وقتٍ مضى. وعند المِحَن تظهر أصالة المعادن. ومعدن الأردنييـن هو الأصفى والأبقى والأغلى، ينصهر ويتحد في أتون الأزمات.
    إخواني وأخواتي، إن قوتنا ودورنا الـمحوري في المنطقة والعالم ليس صدفة، بل هو من صنع الأيدي الأردنية المثابرة المبدعة، التي وضعت الأردن على خارطة التميّز والإنجاز، ورفعت راية الأردن عالياً في مختلف الميادين. لهذا نقف اليوم أقوياء بوحدتنا في محيطٍ يموج بالصراعات والنزاعات الطائفية والعرقية، وفوق كل ذلك الإرهاب. وينعم الأردن بمنجزات الأمن والأمان، أساس الحياة، ولا مساومة ولا تساهل في ذلك. فسيادة القانون عماد الدولة الآمنة. الدولة التي نعيش فيها بكرامة متساوين في الحقوق والواجبات، والكل فيها مسؤول مواطنون ومؤسسات.
    فنحن أردنيون، وجيشنا عربي منذ أن وجد. نفاخر بأننا حملنا العروبة أمانةً وانتماءً، جيشاً وشعباً، ولم نهن يوماً، رغم ثقل ما نتحمل. نحن لا نشكو، بل نفاخر. فالأردن "أرض العزم، وحدّ سيفه ما نبا"، حمل راية الثورة العربية الكبرى، كما حمل شرف مسؤولية حماية القدس ومقدساتها، وقضايا الأمة والإنسانية، وقيم التسامح والوسطية. وشهداؤنا يشهد لهم التاريخ أنهم قضوا في سبيل الله دفاعاً عن رسالة الإسلام، وثرى الأردن، وكرامة شعبه، وحلقوا عالياً رموزاً لكل أردني. لذا، يحق لكم أيها الأردنيون والأردنيات أن تفاخروا بوطنكم، أن تفاخروا بأنفسكم وإنجازاتكم. فمن كان له هذا التاريخ المشرف، والـحاضر الواثق، والغد الواعد، يحق له أن يفخر به.
    ولكن لا تنسوا يوماً أن التفاخر هو بالعمل وليس بالقول، وهو إنجازٌ وعملٌ جماعي. إن بناء مجتمعٍ متميز يقتضي الإيمان بقدراتنا، فالإنجازات الإنسانية جميعها بدأت بأحلام، وتحققت بطموح وعزم أصحابها، وإيمانهم بأفكارهم وإخلاصهم ومثابرتهم. فالنجاح يُبنى برعاية المواهب والقدرات، وتَبنِّـي الأفكار الواعدة، ودعم المشاريع الريادية، واحترام المثابرة، وتخطي الفشل.
    ونحن ماضون معاً. ماضون رغم كل التحديات لتعزيز مسيرتنا الديموقراطية، وتنمية مجتمعاتنا. ماضون في تعميق المواطنة الفاعلة على أساس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص. فهذه هي المبادئ الراسخة في الضمير الأردنـي.
    إخواني وأخواتي، أتحدث إليكم وأعرف أن الأجيال من شعبنا الأردني يستمعون إلـيّ. منهم أجدادٌ وضعوا الأسس ورسخوا قواعد البناء، وآباءٌ وأمهاتٌ حملوا رايات التحديث، وما زالوا يعملون لتبقى رايات الوطن خفاقةً شامخة، ومنهم أيضاً شباب هم أمل الأردن، وبعلمهم وطموحهم ووطنيتهم التي تسبق كل الإعتبارات، مستقبلنا بخير والأردن بستاهل كل الخير. ولذلك، لكل أردني وأردنية أقول: إرفع راسك. إرفع راسك بكل شابة وشاب يحقق نجاحاً يتوج جبينـه كل صباحٍ ومساء، وبكل طفـلٍ يتعلم كلمة، وكل معلم يؤدي أنبل رسالة.
    إرفع راسك بكل أردنية وأردني مثابر مؤمن بعمله، أميـنٍ على وطنه.
    إرفع راسك بعمّان، عاصمتك التي ضمت أبناء البلد الواحد، وجمعت أحرار العرب، فصارت موئلاً ومقصداً لكل العرب.
    إرفع راسك، فقد رفعت راية الأردن في كل محافظة ومدينة وقرية وبادية ومخيم، إحتضنت الملهوفين والمظلومين، وكانت الـحمى لهم، وشاركتهـم كـل ما لديها حين ضاقت عليهم أوطانهم، وتركوها رغماً عنهم.
    إرفع راسك، لأنك رفعت راية الأردن في ميادين العمل الإنساني في أرجاء العالم المنكوبة.
    إرفع راسك لأن في قلبك نسرٌ يا أيها الأردني الباسل، تتحمل المسؤولية، وتضحـي وقلبك دائماً على وطنك وأمتك.
    إرفع راسك، لأن في كل أسرة أردنية معاذ نفاخر به.
    إرفع راسك، لإن العالم كله يقف احتراماً لك فقد بنيت هذا البلد بيديك، وكتبت مجده وتاريـخه ليكون عنواناً ناصعاً لأمتنا، وليكون صرحاً في الإنجاز أمام العالم كله.
    والأهم أن ترفع راسك لاستشراف المستقبل الذي يجسد طموحاتنا الكبيرة. وبإمكاننا أن نحقق ما هو أعظم بكثير. ففي كل طفلٍ وشابة وجندي وأم وعائلة وحيٍّ ومدينة قدراتٌ بإمكانها أن تحقق لهذا الوطن ما لم يحلم به أحد. فالأردنيون والأردنيات حدودهم السماء. وما كان قدر هذا البلد يوماً، إلا أن يكون بدايةً لما هو أعظم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





    التعديل الأخير تم بواسطة متواصل ; 03-03-2015 الساعة 11:27 PM

  14. The Following 5 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  15. #23
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    خطاب الملك في البرلمان الأوروبي - فيديو



  16. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  17. #24
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    إضاءات على خطاب جلالة الملك في ستراسبورغ




    الراي نيوز


    خطاب جلالة الملك الذي ألقاه أمس الأول أمام الاتحاد البرلماني الأوربي في مدينة ستراسبورغ كان خطابا في غاية الأهمية ويستحق القراءة المتأنية والعميقة وبرأيي أن الخطاب كان خطابا شاملا وشافيا ، خاطب بة ذهنية الأوروبي باللغة التي يفهمها وباجتهادي إن أهم ما تضمنه الخطاب هو التالي :


    1- إدانة الإرهاب بكافة اشكالة مع التنبيه من مخاطر استمراره على امن واستقرار العالم بشكل عام وامن واستقرار الإقليم بشكل خاص


    2- التركيز على صورة الإسلام السمحة وتمسك أبناء هذه الديانة بتعليمات الإسلام وأخلاق الإسلام التي حثت على التسامح والتسامي واحترام الآخرين بغض النظر عن دياناتهم وطوائفهم أو قومياتهم أو عروقهم


    3- إن السلم والوئام العالمي لا يمكن أن يتحققا ما لم يكفل المجتمع الدولي الحقوق والاحترام لجميع الشعوب مذكرا الأوروبيين بأهمية أن يدافع العالم عن حقوق الشعب الفلسطيني ، لان تجاهل حقوقهم سيوءدي إلى تأكل الثقة بالقانون والمجتمع الدولي ، ويهدد ركائز السلام العالمي ، أي حل الصراعات بالوسائل السياسية والسلمية .


    4- دعا إلى بناء الأمل باعتبار أن التطرف يتغذى على انعدام الأمن الاقتصادي والإقصاء ، وباجتهادي أن ما قصده جلالة الملك أن خيار الحرب لوحدة لا يمكن أن يحقق المراد وان الجدية تستوجب رفع الظلم عن كل الشعوب المضطهدة والعمل على تنفيذ برامج ومشاريع تنموية في المنطقة تهدف إلى رفع مستوى المعيشة والحد من حالات الفقر والبطالة ، وبدون ذلك فقد كان فحوى الحديث كما يقول المثل العربي ( سنبقى ننفخ في قربة مثقوبة ) وسيبقى الباب مفتوحا أمام تنامي ظاهرة الإرهاب ويجعل من مهمة المجتمع الدولي مهمة لا جدوى عملية منها ، ويجعل من كافة الشعوب ضحايا في مهمة مستحيلة .




    بقلم النائب امجد المجالي

  18. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  19. #25
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    السبت, 14 آذار 2015 15:09
    كلام عبدالله الثاني.. للداخل والخارج - خيرالله خيرالله




    أردني - هناك زعماء يقولون في الداخل كلاما يصلح للاستهلاك المحلي ويقولون في الخارج كلاما مغايرا استرضاء للرأي العام العالمي أو المكان الذين هم فيه. قلّة من الزعماء تقول في الداخل ما تقوله في الخارج من دون أي عقدة من أي نوع كان.
    أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ كان عبدالله الثاني مرّة أخرى، ربّما للمرّة الألف، صادقا وجريئا، كعادته. كان صادقا مع الأردنيين ومع الأوروبيين، خصوصا في شرح الأبعاد الحقيقية للحرب على الإرهاب. كان العاهل الأردني في الواقع صادقا مع نفسه أوّلا، أي مع ما يسعى من أجله تحقيقه، أي تأكيد أن للمملكة الأردنية الهاشمية "دورا محوريا على الصعيد الأقليمي"، وأنّها دولة عصرية تستأهل الحياة، لأنّها دولة تمتلك مؤسسات راسخة. أكثر من ذلك، يؤمن العاهل الأردني بأن المملكة تمتلك رسالة. لذلك توجه إلى الأردنيين مباشرة، قبل أيّام قليلة، لتأكيد ما لم يعد في حاجة إلى تأكيد. لم تمض أيّام على خطابه الموجّه إلى الأردنيين، حتّي توجه إلى اوروبا، إلى مدينة ستراسبورغ تحديدا، بكلّ ما ترمز إليه. جاء إلى تلك المدينة الفرنسية التي كانت المانية في مرحلة ما ليؤكّد أنّه يعرف العالم تماما ويعرف ماذا يعني أن يكون البرلمان الأوروبي في تلك المدينة "التي لا تزال شاهدا حيّا على نجاح المجتمعات في الإنتقال من الحرب إلى السلام وعلى أن تكون رمزا للمصالحة ووحدة أوروبا".
    هناك رمزية لستراستبورغ. المدينة عاصمة منطقة الألزاس في فرنسا. كانت منطقة الألزاس، عبر التاريخ، منطقة متنازعا عليها بين فرنسا وألمانيا، هي ومنطقة لا لورين. في النهاية أصبحت الألزاس ولا لورين فرنسيتين بعد الحرب العالمية الثانية. لكنّ وحدة أوروبا أزالت حساسيات الماضي، خصوصا أن في استطاعة أهل المنطقتين التنقل بين فرنسا والمانيا بكلّ حرّية. فالسلام أزال الفوارق التي ما زال الشرق الأوسط يعاني منها..
    في عمّان، أكّد عبدالله الثاني للأردنيين "إننا نعيش حياتنا مجتمعا متآخيا ومتراحما مثل العشيرة الواحدة ونبني مستقبلنا بتحصين أجيالنا بفكر حضاري مستنير ضد الإنغلاق والتعصب وتسليحها بقيم المواطنة والمبادرة والطموح والتميّز وحبّ العمل والإنجاز ونبذ مظاهر العنف التي تجافي قيمنا وأخلاقنا وكلّ ما يمثّلها. فجوهر عقيدتنا قدسية الحياة واحترام الذات والغير".
    نعم، قدسية الحياة. هذا ما يؤمن به الأردن. الأهمّ من ذلك كلّه أن يوجد من يتحدّث صراحة عن هذه القدسية وليس عن قدسية شيء آخر، أي قدسية ثقافة الموت التي ينادي بها المتعصّبون في المنطقة الذين يراهنون على اثارة الغرائز بكلّ أنواعها، خصوصا الغرائز المذهبية التي خربت العراق وخرّبت سوريا وتكاد أن تخرّب لبنان.
    وفي ستراسبورغ قال عبدالله الثاني "أنّ ما ارتكبته عصابة داعش الإرهابية من قتل وحشي لطيارنا البطل (معاذ الكساسبة) أغضب جميع الأردنيين والأردنيات وروّع العالم. كان ردّ الأردن على هذه الجريمة سريعا وجادا وحازما. ستستمرّ معركتنا، لأنّنا ومعنا دول عربية وإسلامية لا ندافع فقط عن شعوبنا، بل عن ديننا الحنيف. فهذه معركة، على الدول الإسلامية أن تتصدّرها أوّلا، فهي قبل كلّ شيء حرب الإسلام".
    يقف الأردن حاجزا منيعا في وجه التطرّف. هذا ما أراد عبدالله الثاني تأكيده للأردنيين والأوروبيين في الوقت ذاته. قاله قبل ذلك للأميركيين. أراد أن يقول لهم أن الحرب على الإرهاب طويلة، لكنّ الأردن لا يمكن إلّا أن ينتصر في هذه الحرب.
    كات لا بدّ من إعادة تذكير الأردنيين بالدور الأردني. كان لا بدّ من إعادة تذكير الأوروبيين أيضا بأنّ هذا الدور في التصدي للإرهاب والفوضى لم يأت من عبث. على العكس من ذلك، إنّه دور طبيعي جاء نتاج تجارب عدّة مرّت بها المملكة استطاعت تجاوزها. من هذا المنطلق، يحقّ للملك أن يقول لأبناء الشعب الأردني: "أؤكد لكم أنّ الأردن قويّ وصامد بثبات على مرّ العقود في وجه كل من راهن على سقوطه. إنّ قوتنا ودورنا المحوري في المنطقة ليسا صدفة، بل هما من صنع الأيدي الأردنية". يضيف: "نحن أقوياء بوحدتنا في محيط يموج بالصراعات والنزاعات الطائفية والعرقية وفوق كلّ هذا الإرهاب".
    لا يمكن للأردن التراجع في الحرب على الإرهاب. إنّها معركة حياة أو موت للمنطقة كلها. ما يدعو إلي التفاؤل أنّ الأردن يعرف ماذا يريد ويعرف ما هي القيم التي يستند إليها في المعركة التي يخوضها مع "داعش" والدواعش. هناك "داعش" السنّية وهناك الدواعش الشيعية التي في اساسها الإستثمار في الغرائز المذهبية. كان عبدالله الثاني أوّل من سارع إلى التحذير من هذا النوع من الإستثمارات، مباشرة بعد الإحتلال الأميركي للعراق وإنكشاف ادارة بوش الإبن التي سلّمت هذا البلد العربي المهمّ على صحن من فضّة إلى ايران.
    تحدّث العاهل الأردني قبل ما يزيد على عشر سنوات، كان ذلك في تشرين الأوّل ـ اكتوبر من العام ٢٠٠٤، عن "الهلال الشيعي" بالمفهوم السياسي السياسي للعبارة وليس الديني لأنّ الشيعة تشيعوا لأهل البيت الذين ينتسب إليهم الملك عبدالله الثاني.
    لم يقصد أي إساءة للشيعة. على العكس من ذلك، كان الهدف التحذير من السياسة التوسعية لإيران في ضوء سيطرتها على العراق. الآن، لم يعد أي مسؤول ايراني يخجل من الحديث عن أنّ طهران تسيطر على أربع عواصم عربية هي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء التي أضيفت أخيرا إلى المقتنيات، أو جوائز الحرب، الإيرانية..
    لم يعد سرّا أن العاهل الأردني كان مصيبا في كلمة قالها، إن في عمّان وإن في ستراسبورغ، وإن قبل ذلك في واشنطن.
    كان متقدّما على كثيرين غيره، بسنوات عدّة. هذا ليس عائدا إلى قدرة عبدالله الثاني على استشفاف الأحداث فحسب، بل هو عائد أيضا إلى قدرة الأردن على تجاوز المحن منذ خمسينات القرن الماضي وصولا إلي حرب العراق في العام ٢٠٠٣ وما تلاها من تفتيت للبلد وصولا إلى الثورة التي تشهدها سوريا والتي أدّت إلى وجود مليون ونصف مليون لاجئ في أراضي المملكة.
    بالنسبة إلى الأردن، لم يتغيّر شيء. هناك من لا يزال يراهن على سقوط المملكة. من كان يصدّق في العام ١٩٧٠ أن الأردن سيتصدّى بطريقة حاسمة لمحاولات المنظمات الفلسطينية المسلّحة قلب الحكم، بما سيؤدي إلى قيام الوطن البديل فيه؟
    من كان يصدّق أن الأردن سيضع بعد ذلك اللبنة الأولى للدولة الفلسطينية المستقلة التي لا يمكن إلّا أن ترى النور يوما. رسم الملك الحسين، رحمه الله، حدود تلك الدولة عندما أعلن عن قرار فك الإرتباط صيف العام ١٩٨٨ وعندما توصل إلى اتفاق سلام مع اسرائيل في خريف العام ١٩٩٤، راسما بذلك الحدود النهائية للأردن ومحافظا على حقوقه في الأرض والمياه.
    أكثر من ذلك، استطاع الأردن تكريس دوره الثابت في المعادلة الإقليمية. إنّه دور الدولة التي لا تزال تؤمن بأنّ لا خيار آخر أمام شعوب المنطقة غير خيار الإعتدال والوسطية اللذين ينادي بهما عبدالله الثاني الذي اراد أن يؤكّد مجددا للأردنيين أنّ المتابعة جهد يومي وفعل إيمان بالأردن وقدرات الأردنيين في الوقت ذاته. المتابعة تعني أيضا التوجه إلى الآخر، بما في ذلك الأوروبي، بخطاب واضح ومفهوم في الوقت ذاته بعيدا عن الغوغائية التي تعتبر إختصاصا لبعض الأنظمة العربية. يستطيع ملك الأردن التوجه إلى العالم بخطاب مختلف يجعله يستوعب أن لا علاقة للإسلام بالإرهاب.
    يشير عبدالله الثاني في ستراستبورغ إلى أن النبي قال "لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحب لنفسه". هل من انسانية أكثر من هذه الإنسانية التي يروّج لها عبدالله الثاني الذي يمتلك خطابا واحدا للداخل والخارج فحواه أنّ الحرب على الإرهاب واحدة وأنّ الجميع في مركب واحد وأن هذه الحرب هي قبل كلّ شيء "حرب الإسلام" على الذين يريدون الإساءة إليه؟


    ط§ط±ط¯ظ†ظٹ :: ظ…طµط¯ط§ظ‚ظٹط© ط§ظ„ط®ط¨ط± - ظƒظ„ط§ظ… ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ.. ظ„ظ„ط¯ط§ط®ظ„ ظˆط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ - ط®ظٹط±ط§ظ„ظ„ظ‡ ط®ظٹط±ط§ظ„ظ„ظ‡

  20. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  21. #26
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين


  22. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  23. #27
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,707
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    الملك عبدالله الثاني… والعشرين المرة
    January 27, 2019




    الدكتور عبدالمهدي القطامين
    من الصعب ان تكتب عن ملك في الشرق لأنك لا تستطيع ان تفصل مشاعرك الشخصية عن مشاعر المنطق وصوت العقل والحكمة فكيف اذا كانت الكتابة عن ملك تعيش تحت ولايته وفي مملكته ومع ان الكتابة عن الملك الاردني الهاشمي لا تجنح نحو المغامرة بمستقبلك نظرا لطبيعة العلاقة بين الملوك الهاشميين وبين شعبهم والتي امتازت على مر الايام بالحكمة والتحاور الحر ولأن الدستور الاردني جعل الملك بمنأى عن اي مساءلة في كل القرارات المتخذة فأنني سأكتب بمزيج بين الحب والخوف حب الملك والخوف عليه والخوف على الاردن وهو ما يعنيني هنا في ظل هذا الخضم المتلاطم من حوله ومن امامه ومن داخله ومن خارجه حتى يظن المرء ان هذا الوطن الصغير خلق ليكون ملتقى لكافة الازمات الدولية والاقليمية والوطنية .
    حين تسلم الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية كفاتحة للمملكة الرابعة بعد رحيل والده الملك الحسين الذي ارتبط بذاكرة الاردنيين على انه ملك محبوب يتقن فن المناورة الدولية ويتقن فن مخاطبة الجمهور والمواطنين بروح ابوية دافئة وبتلك اللغة العربية السليمة الفخمة كما يقول عنها اهل اللغة كان الحسين ملكا وانسانا في آن واحد ، وجاء الملك عبدالله الثاني متميزا بمهارة فائقة وفخمة ايضا في الخطاب باللغة الانجليزية وكانت تلك احدى السمات التي مكنته من مخاطبة العالم باللغة التي يعرفونها ليحافظ على توازن دولي كانت الاردن فيه تشكل بيضة القبان في الامور التي تخص الاقليم وتتعداها الى الاتزان العالمي وبدا للجميع مراقبين ومتابعين ومحللين ان المملكة الرابعة ستكون بنهج جديد واسلوب مختلف عما سبق .
    حين بدأ الملك القادم من المؤسسة العسكرية يمارس مهامه كملك وباعترافه هو نفسه في احدى خطاباته ” لقد نمت وانا رب لعائلة مكونة من خمسة افراد فاذا بي اصحو وانا رب عائلة مكونة من ستة ملايين انسان ” كانت تلك الحقيقة تضع الملك الجديد امام تحد اخر فقد تسلم تركة ثقيلة على الصعيد الداخلي الاقتصادي تمثلت بتوقف الدعم الذي كان يأتي من مختلف دول الخليج للمملكة وان استمر بعض الدعم الذي لم يستهدف البقاء للمملكة بحيوية بل يمكنها من البقاء في ذات المكان وعلى رأي العسكر “مكانك سر ” وتسلم الملك ادارة عامة متراجعة في كافة مستوياتها وبدت الشركات الوطنية التي اسست في عهد الملك الراحل الحسين بالكاد تقف على قدميها بل ان بعضها راح يشكل استنزافا لموارد الدولة المحدودة وهنا بدأت فكرة الخصخصة وتحويل تلك الشركات من عامة الى خاصة وهي التي كانت تشكل حاضنة للاعمال والوظائف تاريخيا وكانت تضم في ملاكها الافا من الاردنيين العاملين والموظفين الذين يعيلون عوائلهم وتزامن ذلك مع ولوج بعض الليبراليين الجدد في مراكز صنع القرار وهم في اغلبهم كانوا قد تخرجوا من جامعات دولية مرموقة شكلت شخصياتهم بمفهوم اقتصادي مجرد ليس للعاطفة فيه اي مكان وكانت نصائحهم للملك وتقاريرهم تشير الى ضرورة خصخصة تلك الشركات لانقاذها من النزف المتواصل في ايراداتها وهو ما حدث لاحقا وشكل مقتلا اقتصاديا وطنيا وكانت الفلسفة ان تحول كل ايرادات الخصخصة في صندوق خاص يمكن له ان ينهض بالكثير من القطاعات لكن المفاجأة المرة كانت ان ذلك الصندوق لم يستمر طويلا ليعلن افلاسه بعد ان امتدت له ايدي صناع القرار عبر شراء بعض الديون من الجهات الدائنة فحصل المأزق الاقتصادي الذي ما زالت المملكة تعيشه حتى اللحظة ثم بدأت مسبحة الديون الخارجية والديون العامة تكر لتصل الى سقف مأساوي يعادل ما يزيد على 95 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي في حين انه كان بحدود 60 بالمائة في بدايات عهد الملك عبدالله الثاني .
    الكثير من المحللين يتسائلون عن سر ارتفاع الدين العام على المملكة الى هذا الحد الكارثي متناسين انه ضريبة لا بد منها في ظل غياب المعونات الخارجية التي كانت ترفد الخزينة بالكثير من المال وفي ظل هدر واضح في اداء الادارة العامة وتسرب الفساد الى بعض صناع القرار وتلاعبهم في بعض مقدرات الوطن في ظل غياب واضح للمساءلة والحقيقة ان ما تقدم هو جزء وسبب لتنامي الديون ولكن ايضا هناك المشاريع الراسمالية والبنى التحتية التي امتدت على مختلف محافظات المملكة والتي تستهلك ايضا اموالا طائلة .
    بعد وقوع اكبر كارثة على مر التاريخ العربي الحديث والمتمثلة باحتلال العراق وهو البعد الاستراتيجي التاريخي للمملكة اغلق تماما منفذا اقتصاديا كان على الدوام المنقذ للاقتصاد الوطني الاردني وكان السوق التجاري الرئيس للمنتجات الاردنية وبدا ان الاقتصاد الوطني سيغوص مرة اخرى في الديون بانتظار لحظة امل لم يكن لها اي بصيص يلوح في الافق لكنه ظل املا يعلق الكثر على قدومه حتى اذا جاء الربيع العربي في عدة اقطار عربية ليحكم حلقات الازمة وكان له هزاته الارتدادية في المملكة التي ظلت بمنأى عنه فيما لاحت في الافق مظاهر تذمر وشكوى وكانت لاسباب اقتصادية في جلها ولم تلامس البعد السياسي او النظام الحاكم كون النظام ما زال يمثل للغالبية صمام الامان الذي يحفظ امن الوطن ووحدته وبقائه في اقليم بات يموج بكل انواع الصراعات .
    تعامل الملك عبدالله الثاني مع الحراك الاردني بروح طيبة ولم يلجأ كما لجأ البعض من الحكام الى العنف في مواجهة المد الشعبي الباحث عن فرصة للعيش فقد توحد الناس وقوات الامن في صورة رائعة جميلة وكانوا يتسامرون في مواقع الاحتجاج والتظاهر ومضت موجة الربيع الاردني دون ان يسفك دم اردني واحد لكن المعاناة الاقتصادية ظلت كما كانت وكانت الحكومات الاردنية المتعاقبة تتعامل مع الناس بطريقة بدت في اغلب احيانها باردة باهتة خالية من المشاعر وفيها الكثير من تحدي الرأي العام وعلى الرغم من ان تشكيل الحكومات وحلها هو منوط بالملك عبدالله الثاني الا ان الرأي الشعبي ظل مقتنعا ان اداء الحكومات ومدى قدرتها على التاثير بحياة الناس هو امر يعود اساسا الى تلك الحكومات وليس للملك الذي يشكل ويوجه والدليل على ذلك ان الملك ذاته شكى اكثر من مرة ان الحكومات لا تلتقط رسائله وتوجيهاته كما ينبغي ، لذلك كانت السمة السائدة لتشكيل الحكومات سرعة التشكل والتبديل والتعديل لكن ظلت مسألة اختيار الوزراء لا تعدو كونها التقاط ورقة تحمل اسما من داخل صندوق فيه خمسين اسما لا اكثر.
    كان التحدي الجديد امام الملك عبدالله الثاني هو ما جاء به الرئيس الامريكي الجديد ترامب على شكل صفقة قرن مبهمة لم يعرف لها اصلا ولا رأسا لكن ملامحها العامة كانت تشير بوضوح الى انهاء قضية فلسطين لصالح اسرائيل وخلخلة كل توازنات المنطقة وتبديل التحالفات بحيث تصب كلها في صالح الكيان الاسرائيلي الذي تربطه معاهدة سلام مع المملكة فالولايات المتحدة الامريكية هي الحليف الاستراتيجي للمملكة لكن تغير منطقها مع قدوم ترامب الامر الذي جعل الملك عبدالله الثاني في موقف لا يحسد عليه خاصة مع تغير النظرة الخليجية لاسرائيل وميلها الى التطبيع بلا مبرر سوى ان الحليف يريد ذلك وهو الامر الذي ازعج كثيرا الملك عبدالله الثاني فمن جانب ما زالت الولاية الهاشمية على المقدسات قائمة وهناك من يسعى لانتزاعها وهم حلفاء واصدقاء وجيران فكان لا بد للملك من التقاطع مع هكذا طموحات وفي ذلك مغامرة اقتصادية كبيرة لاقتصاد اردني يقف على الحافة وهو ما يدركه الاصدقاء قبل الاعداء ثم كانت مسألة القدس التي اعتبرها ترامب عاصمة اسرائيل الابدية فكان لا بد من ان تكون خطوات الملك الساعية الى الابقاء على التوازنات وكأنما هي خطوات في حقل الغام ليس له اي خريطة او دليل .
    غول الفقر الذي نسمعه كل يوم عبر اتصالات هاتفية مع مختلف البرامج التي تبثها الاذعات الاردنية تنبىء بحجم ما يعيشه جزء من الشعب فالفقر طال الكثيرين والطبقة الوسطى اضمحلت والخوف ان تتلاشى وهي تاريخيا الطبقة التي تحفظ توازن المجتمع ويكفي زيارة واحدة لاحدى الضواحي الراقية في عمان ليرى المرء اي اختلال اصاب التوزيع العادل للثروة فقد تكومت الثروات في ايدي طبقة ضيئلة يعيشون في ابراج عاجية وفي قصور لا يملكها حتى الملك الهاشمي وهنا يبدو التساؤل الاكبر ما الذي يفعله الملك امام حقيقة كهذه حقيقة ثراء فئة محدودة لا تزيد عن الالاف تمتلك الملا يين واخرى تكابر وتصمت على جوعها مع ان غالبيتها من الطبقة الوسطى الذين تلقوا تعليما عاليا وابدعوا في مهنهم …. وهل الملك هو المسؤول عن كل هذا … ام ان كل مؤسسات الدولة هي المسؤولة عما وصل اليه المجتمع في ظل غياب التوزيع العادل للثروة ومكتسبات التنمية .
    حدثني بعض مرافقي الملك عبدالله الثاني في زياراته الخارجية عن حجم المعاناة التي يعيشها الملك في تلك الزيارات قال احدهم : لقد رافقته مرة او اكثر كان يصحو في السادسة صباحا او قبل ذلك ثم يبدأ العمل في الثامنة صباحا في سلسلة لقاءات واجتماعات تستمر احيانا الى ساعات متأخرة من الليل ثم يردف : تلك اللقاءات كانت تتمحور حول الاقتصاد والسياسة وكلاهما امران مرهقان اذ تضيق فيهما مساحة الرؤية وتتدنى الخيارات ومع ذلك على الملك ان يحدد خياراته وان يدافع عنها وان يحصل بعضها وان يؤجل اخرى لظروف اكثر ملائمة .
    في عشرين عاما مضت تبدو مسيرة الملك الهاشمي عبدالله الثاني تماما كدرب الالام لا بد من المضي فيها والسير والتوقف احيانا لمراجعة ما … ومن يشاهد الملك الان ويقارن بما كان عليه قبل عشرين عاما حتما سيصاب بالدهشة فتلك العشرين القت ظلالها بقسوة على وجه الملك وسيدفعه ذلك الى الايمان بمقولة ان تكون ملكا فتلك مشكلة وان تكون ملكا في الشرق وفي دولة نامية فالمصيبة اكبر …. ولا املك في النهاية الا قول حمى الله الوطن …. حمى الله الملك … وكل عام وهو بالف بخير .
    كاتب واكاديمي اردني


  24. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مسجد الشهيد الملك عبدالله بن الحسين
    بواسطة متواصل في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-30-2010, 09:55 AM
  2. شجرة نسب سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك الشريف عبدالله الثاني بن الحسين
    بواسطة الشريف حسام بن سليم في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-08-2010, 12:50 AM
  3. وفاة جد جلالة الملك عبدالله والد الاميرة منى الحسين اللواء والتر جاردنر
    بواسطة AnAs في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2010, 06:48 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP