warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي الملك الحسين بن طلال


    الملك الحسين بن طلال
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...84%D8%A7%D9%84

    الحسين بن طلال (14 نوفمبر 1935 - 7 فبراير 1999)، ملك المملكة الاردنية الهاشمية من عام 1952 حتى عام 1999.
    بداية حياته
    ولد في عمّان في 14 نوفمبر 1935، وكان الابن البكر لطلال بن عبدالله والأميرة زين الشرف بنت جميل، وكان له اختان هما أسماء التي ماتت صغيرة و بسمة ، وثلاثة إخوة هم محمد ومحسن الذي مات صغيرا والحسن، تلقى تعليمه الابتدائي في عمّان في الكلية العلمية الإسلامية ثم انتقل إلى الاسكندرية حيث درس في كلية فيكتوريا، وبعدها سافر إلى بريطانيا ليدرس في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1950م.

    تتويجه
    في 20 يوليو 1951 ذهب الملك عبد الله بن الحسين الاول إلى القدس ليؤدي صلاة الجمعة فيالمسجد الاقصى مع حفيده الامير حسين، وفي طريقه إلى المسجد تم اغتياله بسلاح ناري أطلقه مصطفى شكري عشي فأرداه قتيلاً على درجات الحرم القدسي. توج الابن الأكبر لعبد الله الملك طلال بن عبد الله كخلف لوالده تنحي بسبب مرض ألم به طويلا فأعلن ابنه الأمير حسين ملكا على الأردن في 11 أغسطس 1952 وكان عمره آنذاك 17 سنة ولم يكن يبلغ السن القانونية فشكل مجلسا للوصاية على العرش وتم تتويجه ملكا في 2 مايو عام 1953.


    حياته
    اصطدم من موقعه كملك في الأردن مع المد الثوري الذي طغى على الساحة العربية مع انتصار حركة الضباط الأحرار في مصر في يوليو عام 1952م ، فكان منه أن عرّب قيادة الجيش العربي الأردني عام 1956م والذي من ضمنها كان إعفاء جلوب باشا من مهامّه(تعريب قيادة الجيش العربي) ، وخاض جيشه في حرب 1967م التي خسر خلالها الضفة الغربية للأردن ،كما خاض الجيش الأردني في عهده معركة الكرامة مع إسرائيل والتي انتصر فيهاالجيش الأردني و اعتبر أول هزيمة للجيش الذي لا يقهر. في العام 1988م قام الملك حسين بناء على طلب منظمة التحرير الفلسطينية باتخاذ قرار فك الارتباط الذي أنهى العلاقة القانونية والإدارية مع الضفة الغربية.


    إنجازاته
    تطوير الأردن
    على مستوى التطوير الإنساني، كثّف الملك حسين جهده في بداية فترة حكمه في تطوير شبكات الماء والكهرباء وشبكات الصرف التي كانت متوفرة لـ 10% فقط من سكان الأردن ، وصلت تلك النسبة إلى 99% في نهاية فترة حكمه . وفي عام 1960م كان المستوى التعليمي للشعب الأردني متدنيا، إذ كانت نسبة المتعلمين تصل إلى 33% من الأردنيين ، أما في عام 1996م فوصلت النسبة إلى 85.5% . وفي عام 1961م ، كان معدل السعرات الحرارية المتوفرة للفرد الاردني عن طريق الأغذية تقدّر بـ 2198 سعرة حرارية ، حيث ارتفعت هذه النسبة عام 1992م لتصل إلى 3022 سعرة حرارية بزيادة نسبتها 37.5% . وتشير إحصائيات اليونيسيف أنه ما بين عامي 1981 و 1991م ، حظي الأردنيون بأقل معدل وفيات الرضع، حيث انخفضت نسبة وفيات الرضع من 70 حالة وفاة في الألف عام 1981م إلى 37 حالة في الألف عام 1991م ، أي بانخفاض 47%.


    السلام مع إسرائيل
    في عام 1994 م قاد الملك حسين المفاوضات مع إسرائيل لإنهاء حالة الحرب الرسمية، وأسفرت المفاوضات عن اتفاق سلام أردني إسرائيلي عرف باسم اتفاقية وادي عربة.


    هواياته
    كان حسين طيارا متميزا حيث قاد طائرته الخاصة عدة مرات كما كان قائد دراجات نارية وسائق سيارات سباق بارع، أحب الرياضات المائية، التزلج، التنس، كما كان هاوي راديو ومعروف باسم jy1 فيها ، وتصفح الانترنت، كان مطلعا في قراءاته على العلاقات السياسية، التاريخ، القانون الدولي، العلوم العسكرية ، وفنون الطيران، كما كان حسين موضوع عدة كتب ، ثلاثة منها من تأليفه هي كتاب مشاغل الملوك (1962)م والذي تناول طفولته وسنوات حكمه الأولى وكتاب حربي مع إسرائيل عام (1969)م وكتاب مهنتي كملك.


    حياته الشخصية
    تزوج حسين أربع مرات، وزوجاته الأربع هن:

    الشريفة دينا بنت عبد الحميد، ابنة عم من الدرجة الثالثة لوالده الملك طلال، ولدت في مصر، خريجة جامعة كامبريدج، ومحاضرة سابقة في الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة. تزوجا في 19 أبريل 1955. وكان عمرها عند الزواج 26 سنة، في حين كان عمره هو 19 سنة. وانفصلا في عام 1956 ليتم الطلاق في عام 1957 وأنجب منها:
    الأميرة عالية (مواليد 1956): تزوجت أول مرة عام (1977، وتطلقت عام 1987 من سيد ناصر ميرزا. وثاني مرة عام 1988 من سيد محمد الصالح.
    أنطوانيت غاردينر وهي ابنة النقيب البريطاني المتقاعد والتر برسي غاردينر الذي كان يعمل في الأردن. وتزوجها في 25 مايو 1961 وغير اسمها إلى الأميرة منى الحسين في 30 يناير 1962. طلقها عام 1972. وأنجب منها:
    الملك عبد الله (مواليد عام 1962)، وهو ملك الأردن عقب وفاة والده.
    الأمير فيصل (مواليد 1963).
    الأميرة عائشة (مواليد 1968).
    الأميرة زين (مواليد 1968).
    علياء بهاء الدين طوقان أو الملكة علياء . وقد لقيت مصرعها في حادث تحطم هليكوپتر. وقد أنجب منها:
    الأميرة هيا (مواليد 1974): تزوجت الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
    الأمير علي (مواليد 1975): تزوج من ريم ابنة الأخضر الإبراهيمي، ولهما ابنة هي الأميرة جليلة بنت علي وابن هو الأمير عبد الله بن علي.
    وتبنّت عبير ، من مواليد 1972 ، وذلك بعام 1976.
    إليزابيث نجيب حلبي ، وغير اسمها إلى نور الحسين التي أنجبت له:
    الأمير حمزة (مواليد 1980): تزوج من الأميرة نور بنت عاصم.
    الأمير هاشم (مواليد 1981) تزوج من الأميرة فهدة كريمة الشيخ السعودي محمد بن إبراهيم أبو نيان.
    الأميرة إيمان (مواليد 1983)
    الأميرة راية (مواليد 1986)

    وفاته
    نجا حسين من عدة محاولات اغتيال ، وفي 7 فبراير عام 1999م ، مات إثر إصابته بالسرطان، وكان قد عانى منه لعدة سنوات ، وكان يزور مشفى مايو كلينيك في روتشستر في ولاية مينيسوتا الأمريكية بشكل دوري للعلاج ، وقبل موته بوقت قصير ، غير وصيته بإعلانه ابنه عبد الله بن الحسين خلفا له بدل أخيه الحسن بن طلال ، وكان الملك حين وفاته . وظهر ذلك في جنازته التي سجلها التاريخ على أنها واحدة من أكثر الجنازات حضورا للزعماء.

    وحضر جنازته قادة الدول العربية وقادة الدول الغربية في ذلك الوقت ورؤساء سابقون عديدون ، من بينهم بل كلينتون وجورج بوش الأب وجيمي كارتر وجيرالد فورد ، وعكس حضور الرؤساء الأمريكيين العلاقات المتينة والمتميزة التي ربطته بالولايات الأمريكية المتحدة منذ فترة ايزنهاور ، وكانت النظرة الأخيرة قد ألقيت على الملك في القاعة الملكية للأسرة الحاكمة.
    أرسلت بريطانيا رئيس وزرائها طوني بلير والأمير تشارلز ، وحضر الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني جيرهارد شرودر . وجمعت الجنازة شخصيات متعددة ، من بينها الرئيس السوري حافظ الأسد و الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ، كما جاء رئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو ، الذي عبر عن الأسى لفقدانه شريك سلام جلس معه على طاولة واحدة منذ أمد قريب.
    أرسل الزعيم الليبي الليبي معمر القذافي ابنه الأكبر، وحضر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل والرئيس الروسي بوريس يلتسن، رغم كون كلاهما مريضين بشكل جدي، وحضر يلتسن رغم نصائح أطبائه بعدم الذهاب، وطبقا للمصادر الأردنية الرسمية، عاد يلتسن إلى الوطن قبل الموعد المقرر لأسباب صحية.

    وصف نتنياهو
    وصف نتنياهو الصهيوني المتطرف الحسين يوم وفاته حين قال (( لقد مات اليوم الزعيم الوحيد الذي كنت أخشاه في الشرق الأوسط ))

    خلف الملك حسين ابنه الأكبر عبد الله الثاني بن الحسين.
    تعتبر الأسرة المالكة الأردنية من الهاشميين آل البيت كونهم من نسل الحسن بن علي.

    قائمة الملوك
    الحاكم الحياة الحكم
    الحسين بن علي 1853-1931 1921-1931
    عبدالله الأول بن الحسين 1882-1951 1931-1951
    طلال بن عبد الله 1909-1972 1951-1952
    الحسين بن طلال 1935-1999 1952-1999
    عبدالله الثاني بن الحسين 1962- مستمر 1999

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي الملك عبدالله الثاني بن الحسين


    الملك عبدالله الثاني بن الحسين
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%...B3%D9%8A%D9%86


    صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
    ملك المملكة الأردنية الهاشمية

    ينتمي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تسلم جلالته سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط 1999م، يوم وفاة والده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
    ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م، وهو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. تلقى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.
    في إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1980م، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام 1981م، وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية، وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا، وفي عام 1982م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أوكسفورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.
    ولدى عودة جلالته إلى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الاربعين. وفي عام 1985م، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1986م، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني، وقد تأهل جلالته قبل ذلك كمظلي، وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية.
    وفي عام 1987م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، ضمن برنامج الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية، وقد أنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، في إطار برنامج "الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية".
    واستأنف جلالته مسيرته العسكرية في وطنه الاردن بعد انهاء دراسته، حيث تدرج في الخدمة في القوات المسلحة، وشغل مناصب عديدة منها قائد القوات الخاصة الملكية الاردنية وقائد العمليات الخاصة. خدم جلالته كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 في الفترة من كانون الثاني 1989م وحتى تشرين الاول 1989م، وخدم كمساعد قائد كتيبة في نفس الكتيبة من تشرين الاول 1989م وحتى كانون الثاني 1991م، وبعدها تم ترفيع جلالته الى رتبة رائد. حضر جلالة الملك عبدالله الثاني دورة الاركان عام 1990م، في كلية الاركان الملكية البريطانية في كمبربي في المملكة المتحدة. وفي الفترة من كانون الاول عام 1990م وحتى عام 1991م، خدم جلالته كممثل لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القوات المسلحة الاردنية.
    قاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتيبة المدرعات الملكية الثانية في عام 1992م، وفي عام 1993م اصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الاربعين، ومن ثم اصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الاردنية، ومن ثم قائداً لها عام 1994م برتبة عميد، وفي عام 1996م اعاد تنظيم القوات الخاصة لتتشكل من وحدات مختارة لتكون قيادة العمليات الخاصة. ورُقِّى جلالته الى رتبة لواء عام 1998م، وفي ذات العام خلال شهري حزيران وتموز حضر جلالته دورة ادارة المصادر الدفاعية في مدرسة مونتيري البحرية.
    بالاضافة لخدمة جلالته العسكرية كضابط، فانه قد تولى مهام نائب الملك عدة مرات أثناء غياب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن البلاد. وقد صدرت الارادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999م، بتعيين جلالته ولياً للعهد، علما بأنه تولى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور يوم ولادة جلالته في 30 كانون الثاني 1962م ولغاية الأول من نيسان 1965م.
    ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين العرش، وهو يسير ملتزما بنهج والده الملك الحسين طيب الله ثراه، في تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي، ويعمل جاهدا لإيجاد الحل العادل والدائم والشامل للصراع العربي الإسرائيلي. ويسعى جلالته نحو مزيد من مأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية التي أرساها جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، والتوجه نحو تحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل لجميع الأردنيين. وقد عمل جلالة الملك منذ توليه مقاليد الحكم على تعزيز علاقات الأردن الخارجية، وتقوية دور المملكة المحوري في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي. وقد انضم الأردن في عهد جلالته، إلى منظمة التجارة العالمية، وتم توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع ست عشرة دولة عربية، وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، واتفاقية الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مما أرسى أساسا صلبا لإدماج الأردن في الاقتصاد العالمي.
    وشارك جلالة الملك عبد الله الثاني بصورة شخصية ناشطة في إرساء قواعد الإصلاح الإداري الوطني، وترسيخ الشفافية والمساءلة في العمل العام. وقد عمل دون كلل على تقدم الحريات المدنية، جاعلاً الأردن واحدا من أكثر البلدان تقدمية في الشرق الأوسط. كما عمل باهتمام على سن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة دورا كاملا غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة.
    وقد اقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993م، ورزق جلالتاهما بنجلين هما سمو الأمير حسين الذي ولد في 28 حزيران 1994م، وسمو الأمير هاشم الذي ولد في 30 كانون الثاني 2005م، وبابنتين هما سمو الأميرة إيمان التي ولدت في 27 أيلول 1996م، وسمو الأميرة سلمى التي ولدت في 26 أيلول 2000م. ولجلالته أربعة أخوة وست أخوات.
    ويحمل جلالة الملك عبدالله الثاني العديد من الأوسمة من الدول العربية والأجنبية. وهو مؤهل كطيار، وكمظلي في مجال الهبوط الحر بالمظلة. ومن هواياته سباق السيارات (وقد فاز ببطولة سباق الرالي الوطني الأردني)، وممارسة الرياضات المائية والغطس خاصة أنه قد تدرب على أعمال الضفادع البشرية، ومن هواياته الأخرى اقتناء الأسلحة القديمة.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين



    كيف يمضي الملك عبد الله وقته وبمن يضع سرّه ومتى يحزن وما الذييحبه وما هي هواياته ومتى يغضب وبم اوصاه الحسين ؟
    <B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arial">
    غسان شربل - الأردن كيان قلق . بحكم موقعه. وبحكمتركيبته. وقدر ملك الأردن ان يتحرك دائماً لتبديد القلق وجبه الأخطار أو استباقها. وقيل ايضاً، ومنذ عقود، ان قدرة الملك على تبديد القلق مرهونة بعاملين: علاقة حميمةبالناس بفعل فهم عميق للتركيبة السكانية والاجتماعية وشبكة أمان من العلاقاتالعربية والدولية، لا تتجاهل التغييرات التي تصيب موازين القوى.
    على مدىعقود اعتمد العاهل الأردني الراحل الملك حسين هذه القاعدة الذهبية. ولم تكن المهمةسهلة دائماً. مملكة محدودة الموارد وإقليم مضطرب ونزاع عربي – إسرائيلي لا يمكن إلاأن يتردد صداه داخل العائلة الأردنية – الفلسطينية المحكومة بتعايش يحتاج الى صيانةدائمة، لإبقاء حلم الفلسطينيين بدولتهم قائماً، وإبقاء استقرار الأردن مضموناً. وكان على الملك ان يلتفت باستمرار الى مراكز القرار في العالم، خصوصاً في واشنطنولندن. وأن يلتفت دائماً الى ما يجري في بغداد ودمشق وبينهما، وكذلك الى القاهرةوالرياض. وكان على الملك ان يقرأ مبكراً اتجاهات العواصف والرياح، خصوصاً ان الحلمالإسرائيلي بشطب الشعب الفلسطيني هويةً وأرضاً يثير الخوف من البدائل.
    فيبدايات شباط (فبراير) 1999 كان على الملك حسين ان يغالب وطأة المرض القاتل، وأنيفكر في مستقبل المملكة التي أمضت عقوداً في ظله، وإلى جانبه ولي عهده شقيقه الأميرحسن. وفي النهاية اختار إحداث نقلة في الأجيال والأسلوب، ربما لإعطاء الأردن فرصةلفتح صفحة جديدة في الداخل والخارج. وها هو الملك عبدالله الثاني يروي لـ «الحياة» انه لم يبلغ ابداً انه سيكون الملك المقبل. ويقول ان والده استدعاه قبل أيام منرحيله وقال له: «تعرف أنني مريض جداً وعليّ العودة الى مايو كلينيك خلال 24 ساعةالى 48 ساعة وأن فرص نجاتي من العملية التي سأُجريها محدودة جداً (...). إنني أسميكولياً للعهد، لكنني قد لا أعيش طويلاً».
    وتحت وطأة الصدمة والمشاعر أدركأكبر أنجال الملك حسين ان القدر استدعاه للقيام بمهمات تتجاوز ولاية العهد. وفي 7شباط سيؤدي اليمين الدستورية بعد ساعات على رحيل والده.
    حمل الملك الشاب معهبرنامجاً للإصلاح والتحديث، مدشناً علاقة مباشرة بالناس، ومستمعاً الى توقعاتهموحاجاتهم. لكن ظروف العقد العاصف لم تسهل المهمة. كانت هناك هجمات 11 أيلول (سبتمبر). والحرب الأميركية في العراق. وانتكاس تطلعات السلام على الجبهةالفلسطينية – الإسرائيلية. واستهداف الإرهاب عمان في 2005. والانقسامات في العالمالعربي وتبدل أحجام الأدوار في الإقليم. وكان على الملك ان يبحر في هذا الجوالمضطرب متسلحاً بالقاعدة الذهبية نفسها: علاقة متينة مع الشعب في الداخل، وشبكةأمان في الخارج مع قراءة دائمة للمتغيرات. ولعل أكبر إنجاز حققه الأردن في العقدالعاصف هو الحفاظ على استقراره، في وقت شهدت بلدان عربية عدة تمزقات بالغةالخطورة.
    ولد عبدالله الثاني في الثلاثين من كانون الثاني (يناير) 1962، وهوالابن الأكبر للملك حسين والأميرة منى. تلقى علومه الابتدائية في الكلية العلميةالإسلامية في عمان، ثم تابع دراسته في بريطانيا وأميركا. وفي إطار تدريبه في القواتالمسلحة الأردنية التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا عام 1980. وفي 1982 التحق بجامعة اوكسفورد لمدة سنة وتابع دراسات في شؤون الشرق الأوسط. عمل في سلاح الدبابات في الجيش الأردني وفي جناح الطائرات العمودية المضادةللدبابات، وتأهل كمظلي وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية. وفي 1987 التحق بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون وأنهى دراسات في الشؤونالدولية. تولى مسؤوليات في الجيش ورقي الى رتبة لواء عام 1998.
    سألت «الحياة» الملك عن ظروف توليه العرش كما سألته عن الملك وعائلته واهتماماته، وهنانص الحلقة الثالثة والأخيرة من الحوار:

    >
    شهد عهدكم تغيير سبعة رؤساءحكومات. هل يعتبر هذا التغيير الدائم أسلوباً في امتصاص الأزمات؟
    -
    لا ليسلامتصاص الأزمات بقدر ما هو للتعامل مع متطلبات المرحلة وأولوياتها. فهناك أهدافوبرامج لكل حكومة من أجل تنفيذها وترجمتها إلى واقع ينعكس في شكل إيجابي علىالمواطن، وعلى تحقيق أهداف البلد في التنمية والتطوير، بالتالي يكون التغيير من أجلالتعامل مع هذه المتطلبات. أحياناً يكون هناك تباطؤ أو تلكؤ أو يثبت عدم القدرة علىتنفيذ هذه السياسات والبرامج، وأحياناً يكون هدف التغيير إدخال دم جديد أو آليةجديدة للتعامل مع المرحلة ومتطلباتها. التغيير ليس هدفاً بحد ذاته ونقوم به عندمانرتإي أنه يساهم في تصحيح الأخطاء والوصول إلى الأهداف التي نريدها لمصلحةالأردن.
    >
    هل يمكن القول إن العلاقات الإقليمية والدولية شرط لاستقرارالأردن، ومنع أي حلول على حسابه؟
    -
    يتمتع الأردن بعلاقات قوية مع الأشقاءالعرب والدول الإسلامية، ولنا أيضاً علاقات دولية متينة ومتطورة. هذه العلاقات تعكساحترام المجتمع الدولي للأردن وسياساته ودوره، ونحن نوظف هذه العلاقات من أجل مصلحةالأردن ونحاول الاستفادة منها لفتح الآفاق أمام اقتصادنا وأمام شبابنا. ونوظفهاأيضاً من أجل خدمة قضايانا العربية والإسلامية، تحديداً القضية الفلسطينية التيتشكل أولوية بالنسبة إلينا. فللمجتمع الدولي دور كبير في الجهود المستهدِفة إنصافالشعب الفلسطيني وتحقيق طموحاته، وفي كل تحركاتنا الدولية وعبر كل علاقاتنا نعمللحشد الدعم المطلوب لقضايانا العربية.
    والحمد لله الأردن يحظى بصدقية كبيرةفي المجتمع الدولي، وهذا إرث والدي رحمه الله، ونحن فخورون بأننا استطعنا الحفاظعلى هذا الإرث والبناء عليه لمصلحة وطننا وقضايانا.
    >
    هل يمكن فصلعلاقاتكم بـ «حماس» وما شهدته من اختبارات عن علاقتكم بالإسلاميين داخلالأردن؟
    -
    نعم، فحماس ليست حزباً أردنياً، وسياستنا هي ألا نسمح لأي تنظيمأو حزب غير أردني بالعمل في الأردن. أما بالنسبة الى الحركة الإسلامية، فهي جزء منالنسيج الوطني والحراك السياسي، ونحن نشجع أن تنخرط كل التيارات السياسية والأحزابفي الأردن في مسيرة البناء وفي خدمة المصالح الوطنية وفقاً للقانون. وما نريده فيشكل عام هو تطوير الحياة السياسية في الأردن، بحيث يساهم الجميع في مسيرتنا. ومعيارنا في التعامل مع الجميع هو الالتزام بالقانون والعمل لخدمة المصلحةالوطنية.
    دور المؤسسة الأمنية
    >
    هل يلعب الملك دائماً دور الضابطلصراع الإصلاحيين والمحافظين؟ وهل صحيح أن الدور السياسي للمؤسسة الأمنية تراجعأخيراً؟
    -
    الصحيح أنني أحب أن أبتعد عن هذه المصطلحات. فأنا أرحب بالاختلاففي وجهات النظر، إذا كان هذا الاختلاف حول كيفية خدمة مصلحة وطننا، ولكن إذا كانمنطلقاً من أهداف وأجندات شخصية ولخدمة مصالح ضيقة، فهذا ما نرفضه لأنه في النهايةيعطّل مسيرة الأردن.
    أولويتي هي الأردن وتحقيق مصالح شعبي. وأنا منفتح علىكل وجهات النظر وكل الآراء التي تضع المصلحة الوطنية في مقدمة أولوياتها. ولطالمادعوت إلى تطوير أحزاب وآلياتعمل جماعية تعتمد على العمل البرامجي، وتتفق وتختلف فيظل القانون. وأتطلع إلى اليوم الذي يكون فيه التنافس في الانتخابات النيابية بينأحزاب، وعلى أساس البرامج وبين الأفكار لأن ذلك يثري مسيرتنا ويوفر التعددية التييحتاجها أي مجتمع، ويؤدي إلى تطوير كل آليات العمل في البرلمان والحكومة. للأسف لمنصل إلى هذه المرحلة بعد، وأملي أن تشهد المرحلة المقبلة تطوراً في هذاالاتجاه.
    أما بالنسبة الى المؤسسة الأمنية، فهي تقوم بدورها على أكمل وجهبحسب الواجبات المحددة لها، وليس هناك أي تراجع في دور هذه المؤسسة. على العكس هناكتطور مستمر، وأعتقد أن جميع الأردنيين يقدّرون الدور المهم الذي تقوم به هذهالمؤسسة في حماية الأردن وأمنه واستقراره.
    >
    في 7 شباط (فبراير) 1999،أعلنت وفاة المغفور له الملك الحسين، وبعد ساعات أقسمتم اليمين ملكاً للأردن. ماذاكان شعوركم وأنتم تتولون مسؤولية بهذا الحجم وتخلفون شخصية استثنائية؟
    -
    حزنلا يوصف، إحساس ثقيل بالخسارة... مهما قلت لن أستطيع أن أصف لك مشاعري وحزني وألميفي ذلك اليوم. فقد فقدت أبي وفقدت ملكي وبحكم تربيتي وقيمي، أنا الذي أمضيت سنواتطويلة في الجيش، لم يكن وقع فقدان ملك الأردن أقل من وقع خسارة الأب... مثل جميعالأردنيين فقدت ملكي وقائداً عز نظيره. كان يوماً صعباً وكما تعلم كان هناك شعورجامح بالحزن عند جميع الأردنيين، وشعور بالخوف في البلد. كان هاجسي أن أكون بحجمالمسؤولية الضخمة التي حمّلني إياها، أن أستطيع ملء الفراغ الكبير الذي تركه، أنأواجه التحديات وأكمل مسيرة البناء التي بدأها... كنت مصمماً على أن لا أخيّب ظنه،وأن لا أخذل شعبي.
    وصية الملك حسين
    >
    هل ترك لكم الملك الحسينوصية خطية أو شفوية؟
    -
    لا، لم يترك وصية مكتوبة... إرثه هو وصيتي. ترك ليوصية شفهية، جلسنا مرات عديدة من قبل، وفي الأيام العصيبة الأخيرة من حياته، جلسناوتحدثنا عن رؤيته وأهدافه لمستقبل الأردن.
    >
    متى أبلغتم أنكم ستكونونالملك المقبل؟
    -
    لم أبلغ أبداً بأنني سأكون الملك المقبل. دعاني والدي، رحمهالله، للحديث معه وأبلغني أنه سيسميني ولياً للعهد قبل يومين من تسلمي هذهالمسؤولية. قال لي: «تعرف أنني مريض جداً وعليّ العودة إلى مايو ]كلينيك[، خلال 24إلى 48 ساعة، وفرص نجاتي من العملية التي سأجريها محدودة جداً». وخلال هذا الحديثالمشحون بالعواطف، أدركت أن القضية ليست فقط تحمل مسؤولية ولاية العهد، فقد كانيقول لي في شكل أساسي: «إنني أسميك ولياً للعهد لكنني قد لا أعيش طويلاً». وكانتالصدمة عندما واجهت حقيقة أنني سوف أخسر والدي وملكنا وأعظم الرجال، في وقتقريب.
    >
    اعتبر والدكم أن مهنة ملك الأردن صعبة، فهل وصلتم إلى هذاالاستنتاج بعد عشر سنوات من الممارسة، وما هو الشق الأصعب فيها؟
    -
    نعم، هيصعبة لأنها مسؤولية كبيرة. فكما قلت في اليوم الأول، كانت لي أسرة من أربعة أشخاصوالآن لديّ أسرة من أربعة ملايين، وهذه مسؤولية ضخمة لأنها تشمل الجميع: النساءوالأطفال وكل أبناء أسرتي الكبيرة.
    لي رؤيتي حول الأردن ومستقبله، ولا أقبلله أقل من الأفضل. لا أقتنع ولا أرضى بأداء أقل من الأفضل. فأنا أعرف شعبي، وأعرفأنه قادر على تحقيق أعلى المستويات والقدرات من أجل البلد.
    والتحدي الأكبرمرتبط بالتركيبة الشخصية والثقافية عند كثيرين، ويعرف الأردنيون ما أعني، هيالسلبية عند العمل على التغيير أو إنجاز أهداف كبيرة فتسمع منهم «لا، مش راح يصير،مش راح يزبط». التحدي هو النظر إلى الكأس على أنها نصف ممتلئة وليست نصف فارغة،والاستمرار في تحقيق المزيد، في مواجهة هذه السلبية. نحن باستمرار نقسو على أنفسناودائماً هناك الكثير من التشكيك، هناك دائماً الكثير من السلبية، وهذا شيء مضرّ. التحدي هو الحفاظ على معنويات عالية لأن من السهل أن يؤثر بعض مراكز القوى والدوائرعلى المعنويات ويضعفها. لذلك عندما أذهب لزيارة الجيش والناس وأرى مدى فخرهم وأرىالابتسامات على وجوههم، أقول لهم لم آتِ هنا لرفع معنوياتكم بل أتيت كي ترفعوا منمعنوياتي.

    >
    بماذا يشبه أسلوبكم في الحكم أسلوب والدكم، وبماذا يختلفعنه؟
    -
    لكل مرحلة ظروفها. وفي عهد والدي رحمه الله، فرضت القضايا السياسيةنفسها بوصفها الأولوية والشغل الشاغل، وكانت هناك تحديات مختلفة، خصوصاً في بعضالأمور الداخلية والخارجية. وأنا لا أزال أعطي القضايا السياسية ما يلزم من أولويةواهتمام، لكن الظروف الآن مختلفة والأوضاع الاقتصادية في مرحلتنا فرضت نفسها بقوة،والمستقبل مرتبط بالاقتصاد والازدهار الاقتصادي، هذا ما يرفع من شأن الدول أويخرّبها.
    لذا، من الممكن أن تكون النظرة مختلفة قليلاً. جلالة الملك الراحلكانت لديه دولة عدد سكانها أقل، لذا كانت العلاقات أكثر أبوية، وهي مسألة أصعب معشعب بات يتكون من حوالى 6 ملايين. وربما يمكن القول إنني أدخل أكثر في التفاصيل وفيشكل مباشر بسبب المتغيرات واختلاف طبيعة التحديات، ولعل هذا أيضاً بسبب خلفيتيالعسكرية، حيث يتم قياس كيفية الانتقال من النقطة «أ» الى النقطة «ب» بمعايير أداءوفترة زمنية محددة. هذه هي طريقة تنشئتي.
    الملكة رانيا وصورةالعرب
    >
    كيف تنظرون إلى الدور الذي تضطلع به جلالة الملكةرانيا؟
    -
    نعمل بروح الفريق الواحد. والدور الذي تقوم به رانيا كبير، خصوصاًفي ما يتعلق بصورة الأردن في الخارج، وتغيير الصورة النمطية للعرب والمسلمين،ومتابعة قضايا مهمة في الأردن مثل التعليم وحقوق الطفل وغيرها. وأنا أشجع كل ما منشأنه إعطاء الصورة الإيجابية الحقيقية للأردن، والمساهمة في تطوير الوطن. نحن بحاجةالى جهود جميع الأردنيين لخدمة وطننا وإعطاء الصورة الإيجابية عنه.
    وفي مايتعلق بدور المرأة في شكل عام، أعتقد شخصياً أننا كدولة صغيرة لا يمكننا أن نتجاهلنصف القوى العاملة، فحتى الدول الكبيرة لا تستطيع تحمّل هذا، والأردن تحديداً لايستطيع ذلك.
    لذا فدور المرأة في الأردن في غاية الأهمية، وهناك أمثلة علىنساء رائدات في مجالات متعددة. وأنا في شكل شخصي داعم للنساء لأنهن يساهمن في شكلكبير في المجتمع. وأستطيع القول على سبيل المثال، ولأنني أرعى العديد من الطلاب فيالجامعات، إن أعلى معدلات التوجيهي تسجلها الفتيات. لذا ليس مقبولاً أن يستثمر بهنفي التعليم المدرسي ويتم تجاهلهن بالكامل في المجتمع في ما بعد.
    لا شكوى ولاتذمر
    >
    إلى من يسرّ الملك بمشاعره حين يحزن أو يغضب؟
    -
    في أغلبالأوقات، لا أسرّ إلى أحد. فواجبي هو حماية شعبي وعائلتي من القلق والتحدياتوالصعوبات. لذلك أبقي الأمور لنفسي في معظم الأحيان، فأنا أتعامل مع أمور صعبةومزعجة وأحياناً مقلقة. الكثير من القضايا، مثل الأمن وأشخاص يريدون إيذاء الأردن. لذا فإن مهمتي وعملي ينطويان على الكثير من الوحدة، لأنك تحتفظ بالأمور لنفسكلحماية شعبك وأسرتك من القلق.
    وفي القضايا الخاصة وبعض الأمور، أسرّ لأسرتي. لكن الموضوع في الغالب يكون حساساً، وأبقيه في داخلي. بكلمات أخرى، عملي لا يحتملالشكوى أو التذمر... أنا صريح مع أبناء شعبي، أتحدث إليهم عن رؤيتي وبرامجي وخططيوأحاورهم حول التحديات وأستمع إلى آرائهم، وأسعى دائماً إلى زيادة مشاركتهم فيصناعة القرار، لكنني أحمي الناس من القلق أو الإحباط.
    >
    هل تترك لكممشاغل الحكم وقتاً للاهتمام بالعائلة، فالملك أب وزوج أيضاً؟
    -
    أحاول قدرالإمكان أن أجد وقتاً للأسرة. وهذا يشكل تحدياً دائماً، أن تكون موجوداً مع أولادكوأسرتك. أحاول بقدر ما أستطيع أن أقوم وزوجتي بوضع أطفالي في السرير حتى يغفوا، وأنأتناول العشاء مع الأسرة. أبذل جهدي كي أمضي الوقت الكافي مع الأسرة، ولكن، كماتعلم المسؤوليات كبيرة.
    >
    هل يتاح لملك الأردن أن يمارس هواياته وماهي؟
    -
    أحياناً. أحاول أن أمارس هواياتي خلال عطل نهاية الأسبوع، وأحرص علىممارسة الرياضة، لذلك أذهب في بعض الأوقات في جولات على الدراجة النارية، وأمارسالرماية. وكذلك أعمل على تصاميم نماذج عربات ودراسة أنظمة أسلحة ليتم إدخالهاللجيش. أقضي كثيراً من الوقت في دراسة أفكار حول هذا الموضوع، وهذه هواية تطورتلتصبح مؤسسة، عبر «مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير» الذي أصبح مؤسسةرائدة في الصناعات الدفاعية، تساهم في رفد الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات جيشناالعربي.
    >
    وهل يحنّ الملك إلى الثياب العسكرية؟ وكيف يصف علاقتهبالجيش؟
    -
    بالتأكيد. الحياة كانت أكثر بساطةً عندما كنت في الجيش. افتقدرفقة جنودي، لأن الناس في الجيش أكثر صراحة ومباشرة، وهذه ليست حال السياسة للأسف. وافتقد عامل المخاطرة الذي كان دوري يتطلبه كمظلي. وهذا شيء يفهمه الرجال الذينعملوا في القوات المسلحة. وفي موقعي من خلف المكتب أتوق دائماً لأسلوب الحياةالعسكري.
    سألتني كيف أصف علاقتي بالجيش، الجيش عائلتي. أمضيت 20 سنة معهمومازلت على اتصال بهم ولا حدّ لمشاعر افتخاري واعتزازي بهم.
    >
    كيف يمضيالملك يومه؟
    -
    بالعمل، هناك الكثير من المسؤوليات المتشعبة التي تفرض برامجمختلفة، فكل يوم يختلف عن الآخر بحسب الأوضاع والأولويات. وربما الثابت هو أنه ليستهناك ساعات كافية في النهار لإنجاز كل ما يجب انجازه. هناك لقاءات مع مسؤولينيزورون الأردن، هناك متابعة لبرامج مختلفة: اقتصادية واجتماعية وسياسية، هناك بحثونقاش مع مسؤولين لتطوير البرامج وإنجاز العمل. هناك تواصل مستمر مع المواطنينوتفكير دائم في كيفية تمكينهم من الحصول على أفضل حياة ممكنة.
    التحدياتأصعب
    >
    التقيتكم قبل 10 سنين، تغيّر العالم خلال هذه السنوات، هل تغيرالملك؟
    -
    إن شاء الله لا. طبعاً كانت هناك تغيرات كثيرة وتجارب تعلمنا منها،وأستطيع القول إن التحديات اليوم أصعب في بعض النواحي مما كانت عليه قبل 10 سنين.
    >
    تقصد حين توليت العرش؟
    -
    كان هناك هدوء.
    >
    وكان صدامحسين رئيس العراق؟
    -
    ولكن كان هناك هدوء.
    >
    ما هو اللون الذيتحبه؟
    -
    الأحمر.
    >
    الأحمر، هل هناك سبب معين؟
    -
    الأحمر هولون راية الأسرة الهاشمية، ولون القلب، والأردنيون ينبع إحساسهم بالكرامة منقلوبهم. وهو لون الكوفية الأردنية، وهو أيضاً يعني خطاً أحمر بمعنى التحذير، ونحنالأردنيين نتحمل الضغط لكننا نعمل كفريق ونواجه التحديات، عندما تصل الأمور إلىالخط الأحمر.
    >
    متى يحزن الملك؟
    -
    مع كل ما نراه حولنا، أحزنيومياً. لكن هذا يظل في داخلي، فأنا كمسؤول تعلمت منذ رأيت والدي رحمه الله ينزل منعلى سلم الطائرة بعد عودته من مايو كلينيك، حيث كان الجميع ينظر إليّ، أن إذا ظهرعليّ الضيق، فسوف أؤثر على معنويات الناس. فالقائد إذا كان لديه تخوف من أية مشاكليجب أن يبقي ذلك داخله.
    >
    هناك معلومات تفيد بأنه قبل سنوات كانت هناكمحاولة للاعتداء عليك وأنت خارج الأردن؟

    -
    كنا في إجازة في دولة أوروبية،وكنا في قارب صديق. وفي اليوم الثاني جاءتنا معلومات (فحواها) أن القاعدة تعمل لوضعكمين في إحدى الجزر، وبعد ذلك عدنا إلى الأردن.
    >
    ما هي الكتب التي تثيراهتمامكم؟
    -
    عادة اقرأ كتب التاريخ، والأعمال الروائية وغير الروائية.
    عنالحياة<SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arial">

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    الراحل الحسين في عيون الملك: ملك وأب ومعلم وباني نهضة

    نشر: 14/11/2009 الساعة .GMT+2 ) 00:20 a.m ) |

    جلالة المغفور له الملك الحسين وجلالة الملك عبدالله الثاني -(ارشيفية)

    أشرف الراعي

    عمان - ترقرقت عيناه وهو ينظر إلى صورة الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال رحمه الله، عندما عج المدرج الروماني بحضوره الكثيف بالتصفيق، فهو في نظره "ليس أبا فحسب، بل ملك، ومعلم وأخ وصديق".

    حينذاك، وخلال الاحتفال الذي أقامته جلالة الملكة رانيا لجلالة الملك عبدالله الثاني في حزيران (يونيو) الماضي لتتويج "أهل الهمة" في المدرج الروماني بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي جلالته سلطاته الدستورية "لم يكن خافيا بالمطلق، تعلق الأردنيين، وعلى رأسهم جلالته بكلمات الراحل الحسين".

    كانت المفاجأة عندما تزينت شاشات العرض بصورة الحسين، وصدحت كلماته في أنحاء المدرج، الذي امتلأ بـ"الحضور الكثيف"، وصمت الحضور للاستماع لوقع نبرة صوت الحسين رحمه الله.

    هذا التعلق بالراحل الحسين يبدو واضحا وجليا في كل مقابلة يجريها جلالة الملك عبدالله الثاني، عندما يسرد أحاديث وقصصا عن علاقته بالملك الباني الذي كبر، وكبرت معه مملكته، وهي تحمل نهضة تقدمية باتجاه العالمية.

    ولكل أردني مع الراحل الكبير، ذكرى ما يزالون بعد عشرة أعوام من تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، يحفظونها بأدق تفاصيلها.

    يتحدث جلالة الملك عبدالله الثاني دوما بفخر عن علاقته بوالده، الذي لم يترك له وصية مكتوبة، فكان إرثه من العمل والبناء والمحبة والإخلاص والتفاني، هو الوصية لجلالته.

    وفي ذلك، يقول جلالته إن "الراحل الحسين ترك لي وصية شفهية، جلسنا مرات عديدة من قبل، وفي الأيام العصيبة الأخيرة من حياته، جلسنا وتحدثنا عن رؤيته وأهدافه لمستقبل الأردن".

    لم يبلغ جلالة الملك أبداً بأنه سيكون الملك المقبل، حسبما يعلق جلالته "فقد دعاني والدي، رحمه الله، للحديث معه وأبلغني أنه سيسميني ولياً للعهد قبل يومين من تسلمي هذه المسؤولية".

    يستذكر جلالته، "قال لي يومها تعرف أنني مريض جداً وعليّ العودة إلى مايو كلينيك، خلال 24 إلى 48 ساعة، وفرص نجاتي من العملية التي سأجريها محدودة جداً".

    خلال هذا الحديث المشحون بالعواطف، أدرك جلالته أن القضية ليست فقط تحمل مسؤولية ولاية العهد، فقد كان الراحل الحسين يخاطبه "إنني أسميك ولياً للعهد، لكنني قد لا أعيش طويلاً"، وهي الصدمة التي تحققت عندما واجه جلالته حقيقة أنه سيخسر الأب والملك وأعظم الرجال، في وقت قريب.

    كان جلالته وما يزال يمتثل لنصائح الملك الراحل، فأسرته الصغيرة كبرت بعد توليه مسؤولية الحكم؛ وهو ما عبر عنه جلالته في اليوم الأول لتوليه الحكم "كانت لي أسرة من أربعة أشخاص، والآن لديّ أسرة من أربعة ملايين، وهذه مسؤولية ضخمة لأنها تشمل الجميع: النساء والأطفال وكل أبناء أسرتي الكبيرة".

    جسد الملك الراحل طيب الله ثراه، على مدى سني عمره، أنبل المبادئ وأرفع القيم، وحقق للأردن نهضة شاملة في مختلف الميادين، حتى غدا الأردن في عهده منارة للتقدم والعلم والبناء، ومحط إعجاب وتقدير ومكانة دولية مرموقة، ما تزال ترتقي في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.

    وبقي الملك الراحل حريصا على تشجيع ابنه الأكبر، على الانخراط في الحياة العسكرية، فنشأ جنديا عربيا، انتسب إلى القوات المسلحة الأردنية منذ كان عمر جلالته ثمانية عشر عاما برتبة تلميذ مرشح، تدرج في الخدمة العسكرية ومارس جميع المهام والقيادات، وخدم في مختلف المجالات العسكرية.

    ومنذ تسلم جلالة المغفور له الملك الحسين سلطاته الدستورية في الثاني من أيار (مايو) 1953 وهو يجهد في بناء الدولة الأردنية في ظروف لم تكن سهلة أبدا، بسبب الأوضاع المحيطة والتحديات، بالإضافة الى قيود المعاهدة الأردنية البريطانية، ووجود قيادة أجنبية في أجهزة الدولة.

    فبدأ الملك الراحل، بخطوات جريئة وشجاعة، استهلها بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني في الاول من آذار (مارس) العام 1956 وتسليم قيادته للضباط الأردنيين الأكفياء، ومن ثم إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية في آذار (مارس) العام 1957.

    وأولى الملك الراحل القوات المسلحة اهتماما خاصا بالتطوير والتحديث منذ البدء، لتكون قواتا متميزة بالاحتراف والانضباطية، حتى غدت عالمية، تُطلب للاشتراك بمهام حفظ السلام الدولية في مناطق النزاعات بالعالم.

    لذلك، كان بناء الأردن الحديث وإرساء دعائم النهضة الشاملة فيه، هاجس الحسين رحمه الله، الذي عمل على تحديث التشريعات وتكريس مبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية وحقوق الإنسان.

    رحل الحسين وما رحلت مبادئه وأفكاره، تلك التي يستلهم الأردنيون منها رؤى العصر، ويؤكدون العزيمة على المضي قدما مع هاشمي يحمل الراية بقوة وإصرار، ويواصل مسيرة الأب الملك، فيمضي نحو المستقبل المشرق الواعد لوطن الخير والمحبة والسلام.

    ويبقى جلالة الملك الابن، معززا لما ورثه من الأب الباني، يقود الأردن نحو غد يرتقي فيه الوطن، وطنا للمعرفة والعلم والإنجاز، بهمة الشباب وبإخلاص ووفاء أهله الذين هم على العهد الهاشمي، لا تزيدهم التحديات إلا إصرارا على العمل والعطاء، وتصقل فيهم عزيمة البناء والتحدي وتبث في أعماقهم روح الأخلاق والمحبة.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  5. The Following User Says Thank You to ابراهيم الشنطي For This Useful Post:


  6. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    سع حكومات منذ تولي الملك سلطاته الدستورية


    |
    الملك عبدالله الثاني يتوسط أعضاء حكومة سمير الرفاعي التي تشكلت في 14 كانون الأول (ديسمبر) الماضي-(تصوير: يوسف العلان)




    مؤيد أبو صبيح

    عمان- تحمل الحكومة الحالية التي عهد جلالة الملك عبدالثاني إلى سمير الرفاعي بتشكيلها في الرابع عشر من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، الرقم 9 في عهد جلالته، منذ توليه سلطاته الدستورية في السابع من شباط ( فبراير) 1999.

    وضمت حكومة الرفاعي في عضويتها 28 وزيرا بينهم نائبان للرئيس الذي احتفظ بحقيبة وزارة الدفاع.

    وبدا لافتا في التشكيل الوزاري القائم عودة 13 وزيرا من حكومة المهندس نادر الذهبي المستقيلة، إذ احتفظ 12 منهم بحقائبهم، فيما جرى إبدال حقيبة وزارية واحدة، وفصل وزارة التربية والتعليم عن التعليم العالي والبحث العلمي.

    واستحدثت حكومة الرفاعي، وزارة للمشاريع الكبرى، والتي تنشأ لأول مرة بعد ان جرى ضمها لوزارة تطوير القطاع العام.

    وتقلص عدد السيدات في الحكومة الحالية إلى اثنتين بدلا من أربع في الحكومة السابقة.

    وكانت حكومة رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة أول حكومة في عهد جلالته، إذ تشكلت بتاريخ الرابع من آذار (مارس) 1999 وضمت في عضويتها 29 وزيرا من بينهم امرأة واحدة، ورحلت بتاريخ الثامن عشر من حزيران (يونيو) 2000 بعد أن أجرى الروابدة عليها ثلاثة تعديلات وزارية.

    حكومة الروابدة جاءت خلفا لحكومة فايز الطراونة التي تشكلت في العشرين من شهر آب (اغسطس) 1998، والتي تعد آخر حكومة في عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.

    وخلف رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب، الروابدة في منصبه بعد أن كلفه جلالة الملك بتشكيل حكومة جديدة بتاريخ 19 حزيران ( يونيو) 2000 ضمت في عضويتها 29 وزيرا، ورحلت بتاريخ 14 كانون الثاني (يناير) 2002 بعد أن أجرى ابو الراغب خمسة تعديلات وزارية على طاقمه الوزاري، ثم عهد الملك
    لـ"أبو الراغب" بتشكيل حكومة ثانية ضمت في عضويتها 27 وزيرا من بينهم امرأة واحدة، رحلت بتاريخ 20 تموز ( يوليو) 2003، وذلك بعد أن أجرى أبو الراغب أربعة تعديلات وزارية عليها.

    ويسجل لهذه الحكومة بحسب مراقبين أنها أجرت انتخابات نيابية كانت الأولى في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.

    وبتاريخ 21 تموز (يوليو) من العام نفسه أعاد الملك تكليف
    أبو الراغب بتشكيل حكومة ثالثة لم تستمر سوى ثلاثة أشهر وأربعة أيام ضمت في عضويتها 27 وزيرا من بينهم امرأة واحدة، ورحلت بتاريخ 25 تشرين الأول (أكتوبر) 2004.

    وفي اليوم نفسه عهد جلالة الملك لرئيس الديوان الملكي السابق فيصل الفايز بتشكيل حكومة جديدة ضمت في عضويتها 26 وزيرا من بينهم امرأتان، مارست أعمالها لنحو عام ونصف العام قبل أن ترحل بتاريخ 5 نيسان (أبريل) من العام 2005، وكانت قد شهدت تعديلين وزاريين.

    وعلى إثر رحيل حكومة الفايز جرى تكليف الأكاديمي عدنان بدران بتشكيل حكومة جديدة ضمت في عضويتها 26 وزيرا من بينهم أربع سيدات، ولم تعمّر سوى تسعة أشهر تقريبا، إذ رحلت بتاريخ 24 تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه بعد أن أجرى عليها تعديلا وزاريا واحدا، ليعهد الملك عبدالله الثاني لمدير مكتبه السابق الدكتور معروف البخيت بتشكيل حكومة جديدة في نفس التاريخ ضمت في عضويتها 24 وزيرا بينهم امرأة واحدة، واستمرت حتى 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007، بعد أن شهدت تعديلين وزاريين.

    وفي الثالث والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) عهد الملك للمهندس نادر الذهبي بتشكيل الحكومة الثامنة في عهده خلفا للبخيت والتي ضمت 28 وزيرا من بينهم أربع سيدات.
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    • نوع الملف: jpg aabb.JPG‏ (9.6 كيلوبايت, 31 مشاهدات)

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  7. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين


    خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم التاريخي امام الكونجريس الامريكي

    خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم التاريخي امام الكونجريس الامريكي
    Wed, 07-03-2007

    التاريخ: الأربعاء، 7-3-2007المكان:الكونجريس الامريكي
    المدينة: واشنطن
    الدولة: الولايات المتحدة الامريكية
    خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم التاريخي امام الكونجريس الامريكي

    السيدة رئيسة مجلس النواب،السيد نائب الرئيس،السادة الأفاضل أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونجرس،أصدقائي،أشكركم على هذا الترحيب الحار. ويشرّفني أن أقف - كما وقف والدي من قبل - أمام هذا الصرح التاريخي لأعرب لكم عن الشكر باسم جميع الأردنيين.

    إن الأردن والولايات المتحدة الأمريكية يرتبطان بعلاقة صداقة طويلة. لذلك، فإنه لمن دواعي الاعتزاز أن أكون هنا خلال العام الذي يُرحّب فيه الكونجرس بأول رئيسة له، وبأول عضو أمريكي مسلم. إن هذا الأمر يبعث برسالة قوية في أرجاء العالم عن أمريكا التي أعرفها معرفة جيّدة - أمريكا المكان الذي تحترم فيه فردية الإنسان، المكان الذي يُجْزى فيه العمل الجادّ المثابر ... والمكان الذي يُكرم فيه الإنجاز.

    فأمريكا التي أعرفها جيداً تؤمن بأن الفرص والعدالة حق للجميع.
    ولقد تعلمت أيضاً، في المدة التي قضيتها على مقاعد الدراسة في ولاية ماساشوسيتس، شيئاً عن فضائل نيوإنجلند حيث لم يكن هناك قانون ضد كثرة الكلام... ولكن القاعدة السائدة هي ألا تتكلم إلا إذا كان كلامك أفضل من الصمت.

    واليوم، عليَّ أن أتكلم، فلا استطيع التزام الصمت.
    عليّ أن أتكلم عن قضية ملحّة لشعبكم ولشعبي. فعليَّ أن أتكلم عن السلام في الشرق الأوسط؛ وعليَّ أن أتكلم عن سلام يحلّ محلّ الفُرْقة والحرب والنزاع الذي جلب الكوارث للمنطقة وللعالم.

    لقد كانت هذه هي القضية نفسها التي جاء من أجلها والدي الملك الحسين هنا في عام 1994. وقد تحدّث، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين إلى جانبه، عن رؤية جديدة للشرق الأوسط. لقد تلقّى عملهما الشجاع من أجل السلام دعماً من قادة الحزبين لديكم، وكان هناك فيض من الأمل ببزوغ شمس حقبة جديدة، أمل بأن يلتقي الناس معاً، وأمل بأن تتحقق تسوية نهائية شاملة لجميع القضايا.

    واليوم وبعد مرور ثلاثة عشر عاماً، لم يكتمل هذا العمل بعد. وسنظل جميعا مُعّرضين للخطر حتى ننجز هذا العمل. فنحن جميعاً معرّضون لخطر أن نغدو ضحايا لمزيد من العنف الناجم عن أيديولوجيات الإرهاب والكراهية.

    ولذلك فواجبنا الأعظم والأكثر إلحاحاً هو أن نحول دون تعّرض منطقتنا، وبلادكم، والعالم، لهذه المخاطر. والخيار في ذلك لنا: فإمّا عالم منفتح مِلْؤه الأمل والتقدّم والعدالة للجميع - أو عالم مُنغلق شعوبه منُقسمة، قِوامه الخوف والأحلام التي لم تتحقق. ولا شيء يؤثر في هذا الخيار أكثر من مستقبل السلام في الشرق الأوسط.

    لقد جئت اليوم في لحظة نادرة، بل وتاريخية تلوحُ فيها فرصة وجود إرادة دولية جديدة لوضع حد لهذه الكارثة.

    وأنا أعتقد أنه يجب على أمريكا، بما لديها من قيم خالدة، وبمسؤولياتها الأخلاقية، وبقوتها التي لم يسبق لها مثيل، أن تلعب الدور المركزي في هذا الشأن.

    قد يقول البعض إن السلام صعب - ويمكننا التعايش مع الوضع الراهن.
    ولكن عمليات القتل العنيفة، أيها الأصدقاء، هي جزء من هذا الوضع الراهن.
    والفلسطينيون والإسرائيليون ليسوا الضحايا الوحيدين. فقد رأينا العنف وهو يدمر في لبنان في الصيف الماضي. والناس في أرجاء العالم كانوا وما يزالون ضحايا للإرهابيين والمتطرفين، الذين يستغلّون الظلم الذي يُسببّه هذا النزاع لإضفاء الشرعية على أعمال العنف وتشجيعها. وقد عانى الأمريكيون والأردنيون والآخرون من الهجمات الإرهابية ونجا البعض منها. وفي هذه القاعة، هناك ممثلون لأسر أمريكية، وأسر أردنية فقدوا أعزّاء لهم. ودفع الآلاف من الناس أغلى الأثمان ... عندما فقدوا حياتهم. وهناك آلاف غيرهم مستمرون في دفع هذا الثمن الرهيب، لأن أعزّاءهم لن يعودوا أبداً. ولذلك، فالسؤال هنا هو: هل سنترك حياة الآلاف تُسْتَلب دون جدوى؟ وهل غدا من المقبول أن نفقد ذلك الحق الأقدس من حقوق الإنسان؟ وهو الحقّ في الحياة.

    والوضع الراهن يعمل كذلك على جرّ المنطقة والعالم نحو خطر أعظم. فمع تناقص ثقة الناس في عملية السلام، فإن حلقة الأزمات تدور بسرعة أكبر - حاملة معها احتمالات أكثر للدمار. فالنهج العسكري المتغير والأسلحة المستخدمة فيه، يحمل في ثناياه أخطاراً جديدة. مثلما هو الأمر في تزايد أعداد اللاعبين الخارجيين الذين يتدخلون لتنفيذ أجنداتهم الإستراتيجية مما يدفع إلى الواجهة مخاطرَ جديدة تتمثل في إحداث الأزمات وانتشارها.

    فهذه جماعات تسعى إلى إحداث مزيد من الفُرْقة: دين في مواجهة دين آخر، وبلد ضد بلد، ومجتمع ضد مجتمع. ولهذا، فأي تدهور آخر في الوضع سيشكّل خطراً على مستقبل الاعتدال والتعايش... في المنطقة وما وراءها. والسؤال مرة أخرى: هل فقدنا جميعاً إرادة العيش معاً بسلام والاحتفاء بنقاط القوة ونقاط الاختلاف بيننا؟

    قد يقول البعض أن هناك تحدّيات مُلحّة أخرى. ولكن كيف يمكن أن يكون هناك أيّ شيء أكثر إلحاحاً من تصحيح أوضاع العالم بحيث تحظى جميع الشعوب، لا بعضها، بالفرصة لتعيش بسلام؟ ليس هذا مجرد واجب أخلاقي علينا، بل هو أمر أساسي لمستقبل العالم، لأن الأزمات العنيفة التي يطول مداها هي عدو الازدهار والتقدم فيه.

    لا نستطيع إنكار ان زماننا يواجه قضايا حاسمة. وأنا أعلم أن هناك قلقاً عاماً كبيراً هنا بالنزاع في العراق، وكذلك هو الحال في منطقتنا. وعلى المجتمع الدولي بمُجْمله أن يتخذ قرارات أساسية رئيسية حول مسار التقدم إلى الأمام، وكيفية ضمان أمن العراق ووحدته ومستقبله. ولكن يجب ألا تغيب عنا رؤية حقيقة أساسية مفادها أن مصدر الانقسام الإقليمي ومصدر الحقد والإحباط أبعد من ذلك، فأصل المشكلة هو إنكار العدالة والسلام في فلسطين.

    إن هناك مَنْ يقول: ليس هذا شأننا. ولكن هذا الكونجرس يعلم أَنْه ليس هناك متفرّجون في القرن الحادي والعشرين، وليس هناك فضوليون يكتفون بالنظر، وليس هناك مَنْ لا يتأثر بالانقسامات والكراهية السائدة في عالمنا.

    إن البعض سيقول: إن هذه ليست القضية المحورية في الشرق الأوسط. وأنا هنا بينكم اليوم باعتباري صديقاً لكم لأقول إنها فعلا القضية المحورية.

    وهذه القضية لا تقف عند حدّ إحداث نتائج بالغة القسوة لمنطقتنا، بل تتعدى ذلك إلى إحداث نتائج بالغة القسوة لعالمنا.

    إن أمن جميع البلدان واستقرار اقتصادنا العالمي يتأثران بصورة مباشرة بالنزاع في الشرق الأوسط. وعبر المحيطات، تسبّب هذا النزاع في إبعاد المجتمعات عن بعضها البعض، في الوقت الذي يُفترض فيها أن تكون صديقة.

    إنني ألتقي بمسلمين يبعدون عنا آلاف الأميال يحملون في قلوبهم تأثراً شخصياً عميقاً بمعاناة الشعب الفلسطيني. ويريدون أن يعرفوا كيف ظلَّ الشعب الفلسطيني حتى الآن دون حقوق ودون دولة. ويتساءلون إن كان الغرب يعني فعلاً ما يقوله عن المساواة والاحترام والعدالة الشاملة.
    نعم، أيها الأصدقاء، عليَّ أن أتكلم، فلا أستطيع الصمت.

    ستون عاماً مرت على الحرمان الفلسطيني، وأربعون عاماً تحت الاحتلال، وعملية سلام تراوح مكانها - وهذا الأمر بمجمله ترك إرثاً مرّاً من خيبة الأمل واليأس لدى جميع الأطراف. وقد حان الوقت لإيجاد إرثٍ جديد مختلف، إرثٍ يبدأ من الآن ويُدْخل نغمة إيجابية في العلاقة الأمريكية الشرق أوسطية؛ إرثٍ يُعيد بسمة الأمل إلى الناس في منطقتنا، وإلى الناس في بلادكم، وإلى الناس في هذا العالم. وليس هناك ما يمكنه تحقيق ذلك بفعالية أكثر، وليس هناك ما يمكنه تأكيد رؤية أمريكا الأخلاقية بصورة أوضح، وليس هناك ما يمكنه أن يتواصل مع شباب العالم ويعلمهم بشكل مباشر، أكثر من قيادتكم عملية سلام تحقق نتائج لا العام القادم، ولا الأعوام الخمسة القادمة، ولكن هذا العام.
    والسؤال هنا هو كيف يمكن أن نصل إلى هناك؟ والإجابة قطعا ليس بحل يفرضه جانب واحد. فالسلام الدائم يُبْنى فقط على التفاهم والاتفاق والتسويات.

    وهو كذلك يبدأ بالشجاعة والرؤية. فعلينا، جميعاً، أن نجازف من أجل السلام. وقد أدركت الدول العربية تلك الحقيقة عام 2002، عندما وافقنا بالإجماع على مبادرة السلام العربية التي تضع أمامنا مساراً للجانبين، لتحقيق ما يريده الناس وما هم بحاجة إليه: معاهدة سلام شاملة مع إسرائيل وعلاقات طبيعية مع كل دولة عربية وضمانات أمنية شاملة لكل دول المنطقة بما فيها إسرائيل، والأهم من ذلك، إنهاء الصراع، وهو حلم تاق إليه كل إسرائيلي منذ إنشاء إسرائيل، ومقابل كل ذلك يجب التوصل إلى تسوية لحل قضية اللاجئين، والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 ... وقيام دولة فلسطين المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة.

    إن الالتزام الذي قطعناه على أنفسنا في مبادرة السلام العربية حقيقي.
    ودولنا منخرطة في جهود متصلة لإحلال سلام منصف وعادل وشامل. فخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية هو الذي بادر إلى طرح الاقتراح الذي حظي بالموافقة عام 2002، وهو يواصل اليوم حشد الدعم العالمي لهذه المبادرة. كما أن زخم هذه المبادرة يأخذ مداه في البلدان الإسلامية وخارج العالم العربي.

    فقبل عشرة أيام، اجتمع وزراء خارجية الدول الإسلامية الرئيسية في إسلام آباد ليؤكدوا للفلسطينيين والإسرائيليين أنهم ليسوا وحدهم في الساحة - وأنهم يدعمون جهود صنع السلام وبنائه.

    إن الهدف يجب أن يكون تحقيق السلام الذي تخرج منه جميع الأطراف رابحة وتقوم أسسه على الأمن وإتاحة الفرص أمام الجميع.

    يجب أن يكون سلاماً يتمتع فيه الشباب الفلسطيني بالحرية ليركز على مستقبل قِوامه التقدّم والازدهار.

    ويجب أن يكون سلاماً يجعل إسرائيل جزءًا من دول الجوار: جوار يمتد من شواطئ المحيط الأطلسي عبر امتداد جنوبي البحر الأبيض المتوسط، إلى ساحل المحيط الهندي.

    ويجب أن يكون سلاماً يمكّن المنطقة بمجملها من أن تتطلع إلى الأمام بتشوق وأمل ... لتضع مواردها من أجل النمو المثمر، وعقد الشراكات عبر الحدود لتحقيق المزيد من التنمية، وإيجاد الفرص، والبحث عن حلولٍ للتحديات المشتركة.

    إن هذا الهدف هو رؤيا، قابلة للتحقيق أيها الأصدقاء. فالتاريخ يُظهر أن الذين عاشوا أعداءً لفترة طويلة يمكن أن يتمكنوا من صياغة علاقات جديدة فيما بينهم تقوم على السلام والتعاون. والبنية الأساسية لتسوية نهائية شاملة موجودة فعلاً. ففي طابا، كما هو الحال في اتفاقات جنيف، رسمت الأطراف المعنية أُطُر الحل وأبعاده.

    ولكننا بحاجة إلى جميع الأيدي للتعاون في توجيه دفة السفينة. ولذلك، فلا بد من انخراط المجتمع الدولي، والولايات المتحدة الأمريكية بخاصة، في تحريك العملية إلى الأمام لتحقيق نتائج فعلية حقيقية. وفوق ذلك كله، علينا أن نجعل هذه العملية تلبي أهدافنا. وعلينا أن نتفق على حل للنزاع.

    السيدة الرئيسة، السيد نائب الرئيس، الأعضاء الأفاضل، إن مسؤوليتكم اليوم عظيمة. فمقدرتكم على مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين لإيجاد السلام لا مثيل لها. وهذا لأن الناس في المنطقة ما زالوا ينظرون للولايات المتحدة الأمريكية بأنها مفتاح السلام... وهي البلد الوحيد الأكثر قدرة على التقريب بين الجانبين، وتحميلهما المسؤولية وجعل التسوية العادلة حقيقة قائمة.

    في كل مرة انخرط فيها الأمريكيون في العملية بنشاط حدث هناك تقدّم نحو السلام: في كامب ديفيد، ومدريد، وواي ريفر؛ وكل إنجاز جديد تحقق تقريبا عندما صممت أمريكا على مساعدة الأطراف لتحقيق النجاح.

    وبالنيابة عن جميع أولئك الذي يسعون لتحقيق السلام ويبذلون أقصى الجهد في هذا السبيل في ذلك الجزء من العالم، فإني أطلب إليكم الآن أن تمارسوا هذه القيادة مرة ثانية. ونطلب إليكم أن تنضموا إلينا في جهد تاريخي قوامه الشجاعة والرؤية. ونطلب إليكم أن تسمعوا نداءنا، وأن تكرّموا روحي الملك الحسين، وإسحق رابين... وأن تساعدوا على تحقيق تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين للعيش بسلام في أيامنا هذه.

    ودعوني أؤكد هنا أن الأردن ملتزم بالقيام بدور إيجابي في العملية السلمية. وهذا الالتزام جزء من التزامنا الأكبر بالتعايش والتقدم العالميين. فبلدنا بلد إسلامي يعتزّ بسجلّه في التنوّع والاعتدال والاحترام المتبادل.

    واسمحوا لي أن أقول إننا نشكر الكونجرس والإدارة على دعم تقدّم الأردن وتنميته. وأنا أثمّن بعمق الشراكة القائمة بين شعبينا، والإسهامات التي قدّمها العديد من الأمريكيين لمستقبل بلدنا.

    أصدقائي، احترام لا تشوبه شائبة لحقوق جميع البلدان وكرامتها، كبيرة كانت أم صغيرة، هكذا وصف الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت أسس السياسة الخارجية الأمريكية. حيث تعهد روزفلت بتقديم الدعم الأمريكي للحريات الأربع: الحرية من الخوف ... والحرية من الحاجة ... وحرية التعبير ... وحرية الدين في كل مكان في العالم.

    ولأن الخطاب الذي تحدّث فيه روزفلت عن الحريات الأربع ألقاه هنا، أمام الكونجرس. وهذا مناسب للغاية. فهنا، في بيت الشعب، جعلت أصوات أمريكا وقيمها الأمل حقيقة واقعة للعديد من الناس.

    واليوم، يبحث الناس في الشرق الأوسط عن هذه الحريات الأربع. واليوم يبحث الناس في الشرق الأوسط عن أمل جديد: أملٍ في مستقبل من الازدهار والسلام. لقد رأينا الخطر والدمار الذي سبّبه العنف والكراهية والظلم.

    ولكننا رأينا أيضاً ما يمكن للناس أن يحققوه عندما يمنحون القوة لذلك، عندما يهدمون الجدران، وعندما يلتزمون بالمستقبل. ونحن نعلم أن الشرق الأوسط يمكن أن يكون بداية عالمية تعمل على إيجاد إمكانات جديدة لمنطقتنا والعالم بأجمعه.

    إننا نتطلع إليكم للقيام بدور تاريخي. فقد واجه 11 رئيسا أمريكيا و30 مجلساً من مجالس الكونجرس الأمريكي هذه الأزمة المتواصلة دون انقطاع.

    لنَقُلْ معاً، ليس من أجل أجيال المستقبل، بل من أجل الجيل الذي يعيش بيننا اليوم، أننا لا نريد المزيد!
    لنقل معاً: لنجد حلاً لهذا! لنقل معاً: نعم، سنحقق هذا!

    ومن هذا المنطلق، يجب ألا يجد أيّ أب فلسطيني نفسه عاجزاً عن إطعام أسرته وبناء مستقبل لأبنائه وبناته. ويجب ألا تخاف أي أم إسرائيلية عندما يصعد طفلها إلى الحافلة. ويجب أن لا يترعرع جيل آخر وهو يعتقد أن العنف والنزاع هما طبيعة الحياة.

    وكما قال روزفلت أيضاً فإن عدالة السلوك الأخلاقي يجب أن تفوز في نهاية الأمر، وسوف تفوز. ولكنه كان يعرف أن الأمر منوط بالدول التي تتحمل المسؤولية كي تقف مدافعة عن العدالة عندما يهددها الظلم.
    وهذا هو التحدّي الذي يواجهنا نحن أيضاً. ويجب ألا نترك الأمر لجيل آخر ليواجه هذا التحدّي.

    قبل ثلاثة عشر عاماً، كان والدي هنا ليتحدث عن آماله من أجل السلام.
    واليوم نتحدث عن أمل في متناول يدنا.

    ولأننا لا يمكن أن ن نتظر أكثر من ذلك، فقد جئت اليوم لأقف وأتحدث أمامكم. يجب أن نعمل معاً لاستعادة فلسطين، بلد يغرق في اليأس دون بارقة أمل. وعلينا أن نعمل معاً لاستعادة السلام والأمل والفُرص للشعب الفلسطيني. وبعملنا هذا، سنبدأ عملية بناءٍ للسلام لا في أرجاء المنطقة فحسب، بل في أرجاء العالم أيضاً. فكم من الدم المراق وحالات الموت سنشهد، وكم سنقدّم ثمناً لحل هذا الوضع الخطر؟

    وأقول هنا: لا لمزيد من سفك الدماء، لا لمزيد من الموت بدون سبب! الصبي الصغير الذي يذهب إلى المدرسة مع أخيه في فلسطين... دعه ينعم بالسلام.
    والأم، التي ترقب بخوفٍ أولادها وهم يصعدون إلى الحافلة في إسرائيل...
    دعوها تنعم بالسلام.

    والأب في لبنان، الذي يعمل بجدّ لتوفير التعليم لأطفاله... دعه ينعم بالسلام.
    والفتاة الصغيرة، التي ولدت في العراق، وعيناها الواسعتان مليئتان بالدهشة... دعوها تنعم بالسلام.

    والأسرة، التي تتناول معاً وجبة العشاء، في آسيا وإفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وأوروبا ، وأستراليا، والشرق الأوسط...
    دعوها تنعم بالسلام.

    فاليوم أيها الأصدقاء، علينا أن نتكلم، فلا نستطيع التزام الصمت.
    في المرة القادمة التي يأتي فيها الأردني أو الفلسطيني أو الإسرائيلي ليتحدث أمامكم، دعوها مناسبة يقول لكم فيها: شكراً لكم على مساعدتكم في جعل السلام حقيقة وواقعاً.


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  8. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم



    • نسبــــــــــــــه :

    ينتمي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تسلم جلالته سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط 1999م، يوم وفاة والده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.

    • نشـــــأته ودراستــــه :

    ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م، وهو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. تلقى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.

    • حيـاتـــه العمـليــــــــــــــة :

    في إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1980م، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام 1981م، وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية، وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا، وفي عام 1982م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أوكسفورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.
    ولدى عودة جلالته إلى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الاربعين. وفي عام 1985م، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1986م، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني، وقد تأهل جلالته قبل ذلك كمظلي، وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية.
    وفي عام 1987م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، ضمن برنامج الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية، وقد أنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، في إطار برنامج "الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية".
    واستأنف جلالته مسيرته العسكرية في وطنه الاردن بعد انهاء دراسته، حيث تدرج في الخدمة في القوات المسلحة، وشغل مناصب عديدة منها قائد القوات الخاصة الملكية الاردنية وقائد العمليات الخاصة. خدم جلالته كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 في الفترة من كانون الثاني 1989م وحتى تشرين الاول 1989م، وخدم كمساعد قائد كتيبة في نفس الكتيبة من تشرين الاول 1989م وحتى كانون الثاني 1991م، وبعدها تم ترفيع جلالته الى رتبة رائد. حضر جلالة الملك عبدالله الثاني دورة الاركان عام 1990م، في كلية الاركان الملكية البريطانية في كمبربي في المملكة المتحدة. وفي الفترة من كانون الاول عام 1990م وحتى عام 1991م، خدم جلالته كممثل لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القوات المسلحة الاردنية.
    قاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتيبة المشاة الآلية الملكية الثانية في عام 1992م، وفي عام 1993م اصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الاربعين، ومن ثم اصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الاردنية، ومن ثم قائداً لها عام 1994م برتبة عميد، وفي عام 1996م اعاد تنظيم القوات الخاصة لتتشكل من وحدات مختارة لتكون قيادة العمليات الخاصة. ورُقِّى جلالته الى رتبة لواء عام 1998م، وفي ذات العام خلال شهري حزيران وتموز حضر جلالته دورة ادارة المصادر الدفاعية في مدرسة مونتيري البحرية.

    • توليه سلطاته الدستوريه :

    تولى مهام نائب الملك عدة مرات أثناء غياب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن البلاد. وقد صدرت الارادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999م، بتعيين جلالته ولياً للعهد، علما بأنه تولى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور يوم ولادة جلالته في 30 كانون الثاني 1962م ولغاية الأول من نيسان 1965م.
    ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين العرش، وهو يسير ملتزما بنهج والده الملك الحسين طيب الله ثراه، في تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي، ويعمل جاهدا لإيجاد الحل العادل والدائم والشامل للصراع العربي الإسرائيلي. ويسعى جلالته نحو مزيد من مأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية التي أرساها جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، والتوجه نحو تحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل لجميع الأردنيين. وقد عمل جلالة الملك منذ توليه مقاليد الحكم على تعزيز علاقات الأردن الخارجية، وتقوية دور المملكة المحوري في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي. وقد انضم الأردن في عهد جلالته، إلى منظمة التجارة العالمية، وتم توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع ست عشرة دولة عربية، وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، واتفاقية الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مما أرسى أساسا صلبا لإدماج الأردن في الاقتصاد العالمي.
    وشارك جلالة الملك عبد الله الثاني بصورة شخصية ناشطة في إرساء قواعد الإصلاح الإداري الوطني، وترسيخ الشفافية والمساءلة في العمل العام. وقد عمل دون كلل على تقدم الحريات المدنية، جاعلاً الأردن واحدا من أكثر البلدان تقدمية في الشرق الأوسط. كما عمل باهتمام على سن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة دورا كاملا غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة.
    وقد اقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993م، ورزق جلالتاهما بنجلين هما سمو الأمير حسين الذي ولد في 28 حزيران 1994م، وسمو الأمير هاشم الذي ولد في 30 كانون الثاني 2005م، وبابنتين هما سمو الأميرة إيمان التي ولدت في 27 أيلول 1996م، وسمو الأميرة سلمى التي ولدت في 26 أيلول 2000م. ولجلالته أربعة أخوة وست أخوات.
    ويحمل جلالة الملك عبدالله الثاني العديد من الأوسمة من الدول العربية والأجنبية. وهو مؤهل كطيار، وكمظلي في مجال الهبوط الحر بالمظلة. ومن هواياته سباق السيارات (وقد فاز ببطولة سباق الرالي الوطني الأردني)، وممارسة الرياضات المائية والغطس خاصة أنه قد تدرب على أعمال الضفادع البشرية، ومن هواياته الأخرى اقتناء الأسلحة القديمة.

    أقوال الملك المعزز :

    "إن الأولوية عندي هي تأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين".
    "تقوم رؤيتي للأردن الجديد على إطلاق عملية تفعيل وطنية وعملية اندماج عالمي".
    "إنه شعب عظيم ذو دوافع إيجابية ...
    ومتحمس لتقديم الأفضل...
    ويمتلك الطاقة على التميز."
    "أؤمن بشعبي"
    "إن الأردنيين الذين بنوا إنجازات الماضي
    لقادرون على العمل لبناء مستقبل أفضل وهو ما سيقومون به
    مستقبل يقوم على القدرات الحقيقية والفرص الاقتصادية."

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  9. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    • الانجازات التاريخية لجلالة الملك المعظم :

    • المبادرة الملكية للدفاع عن الإسلام وتوضيح صورته الحقيقية

    جلالة الملك عبدالله الثاني حمل أمانة بيان الصورة الحقيقية للإسلام ووقف التجني عليه ورد الهجمات عنه بحكم المسؤولية الروحية والتاريخية الموروثة التي تحملها قيادتها الهاشمية بشرعية موصولة بالمصطفى صلى الله عليه وسلم.

    فالتعاطف والنوايا الطيبة واحترام الآخرين... قيم تمثل جوهر الإسلام... عقيدة حملتها الأسرة الهاشمية، سليلة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، على مدى أربعين جيلا... دين يدعو للعيش والعمل من اجل العدالة وتعزيز التسامح، لتتشارك البشرية في كل يوم في النعمة الإلهية.

    والرؤية الملكية واضحة ومحددة الأهداف وكذلك الوسائل لإنجاح المهمة في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام التي تعتبر أولوية على أجندة جلالة الملك عبدالله الثاني والمتمثلة في إبراز القيم النبيلة للدين الإسلامي الحنيف وإيضاح صورته النقية... دين التسامح والوسطية الذي ينبذ الإرهاب والتطرف، وهو ما أكدت عليه "رسالة عمان" التي باتت معروفة على نطاق عالمي واسع بفضل الجهود الشخصية لجلالته.

    " يرفض المتطرفون وبشكل عنيف، الاعتدال الأصيل للإسلام وانفتاحه، وهي مزايا جعلت من العالم الإسلامي الموطن التاريخي للتنوع والتعلم، كما ان عنفهم لا يشكل "جهادا" او حربا مقدسة، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، يعلمنا بان الجهاد الأكبر ليس ضد الآخرين أبدا بل هو ضد إخفاقات المرء نفسه، اي هو جهاد النفس، وكذلك، وفي خطبة شهيرة، أوصى صحابي الرسول واول خليفة له ابو بكر الصديق، جنوده المسلمين بما يلي: "لا تخونوا، ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا او شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تعقروا نخلا وتحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا الا لمأكلة وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له". كلمات كتبها جلالة الملك عبدالله الثاني في السابع من كانون الأول عام 2002 لتعبر عن الصوت الحقيقي للإسلام ونشرت في صحيفة الواشنطن بوست.

    " ان واجبنا كمسلمين ان نقدم للعالم الصورة الحقيقية للإسلام من حيث هو دين التسامح والانفتاح ورفض كل أشكال الإرهاب والعنف والعدوان..وان نتعاون فيما بيننا ومع الآخرين لوضع حد لهؤلاء الإرهابيين وإحباط مخططاتهم الإجرامية لتشويه صورة الإسلام " .حديث لجلالته مع فضائية العربية في الثالث من آب عام 2004.

    وجاءت "رسالة عمان" في وقت أحوج ما تكون الأمة الإسلامية لمن يصارحها بما نهضت إليه عبر تاريخها من إنجازات وما تضمنته حضارتها من منجزات وما حل بها منذ قعودها عن الفعل والحركة من محن وابتلاءات، لتحمل وفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني على عاتقها أمانة الدفاع عن قيم الدين الحنيف ومبادئه وأخلاق الأمة التي تدين به لفك الحصار عن عقلها والخروج من العزلة التي اختارتها والعودة إلى مقاصد شريعتها التي انتدبت من بين الأمم.

    رسالة عمان شكلت القاعدة التي انطلق منها المؤتمر الإسلامي الدولي ليتيح أمام علماء الأمة ومفكريها فرصة البحث والتخطيط لعمل بناء حقيقي لخدمة المسلمين يقوم عليه المتبصرون بهدف توضيح حقيقة الدين الإسلامي ومبادئه ومنزلة الإنسان فيه وأسلوب التعامل مع غير المسلم.

    جهود جلالة الملك عبدالله الثاني لم تقف عند هذا الحد بل تجاوزت الحدود الوطنية والإقليمية في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام لتصل إلى العالمية، حيث أطلق جلالته حملة عالمية تتضمن حوارات شملت مختلف دول العالم من غربه إلى شرقه.

    وقاد جلالته حوارات متنوعة شملت جميع الأطياف والشرائح داخل المجتمعات المختلفة التي يلتقيها جلالته في دأب وتواصل لإنجاح المهمة التي اعتبرها أولوية على أجندته الشخصية من اجل إيضاح الصورة الحقيقية للإسلام.

    والحوارات الملكية شملت رجال دين ومفكرين وقادة رأي بهدف التوصل إلى جوامع ورؤى مشتركة تتوافق وتلتقي عليها الأديان والثقافات المختلفة.

    وتواصلت جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في توحيد الرؤى الإسلامية عندما عقدت أعمال الدورة السابعة عشر لمجمع الفقه الإسلامي في عمان، حيث اتيحت أمام مئة من العلماء والمفكرين وأعضاء المجمع والخبراء من 44 دولة إسلامية الفرصة الكاملة خلال أعمال الدورة التي استضافتها مؤسسة آل البيت ليتحاوروا في سبل توضيح صورة الإسلام.



    • الرؤية الاقتصادية للملك عبدالله الثاني

    "دولة حديثة ذات مؤسسات عاملة، واقتصاد يقوم على تنمية مستدامة
    واستثمارات في القطاع الخاص تضمنها سلطة قضائية مستقلة."
    منذ اعتلائه العرش كان جلالة الملك عبدالله الثاني مصمما على تحويل الأردن إلى نموذج حيوي في المنطقة، يكون محفزاً لبناء الشرق الأوسط. لذلك، فإن التنمية المستدامة، والنمو الاقتصادي، والرعاية الاجتماعية هي في رأس اولويات الأجندة الوطنية، ويتم تحقيقها في مناخ يكفل الإصلاحات السياسية والديمقراطية والترابط الاجتماعي، من أجل تزويد الأردنيين بالأدوات اللازمة لتمكينهم من المساهمة في تطوير بلدهم.
    يضع جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم أولوياته القضايا الاقتصادية، ويبذل كل جهده لتطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي وتعظيم دور القطاع الخاص في التحرر الاقتصادي لتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة وتوفير فرص العمل وتأمين مستوى معيشي أفضل لأبناء شعبه الأردني.
    وقد حدد جلالته عدداً من القضايا، منها تحرير الاقتصاد وتحديثه ورفع مستوى معيشة جميع الأردنيين، بما في ذلك تخفيض عبء المديونية، وتقليص عجز الموازنة، وتبني سياسة اقتصادية تحررية، والاندماج في الاقتصاد العالمي، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية، والقضاء على البطالة والفقر، إضافة إلى عدد آخر من القضايا، التي تنسجم مع رؤية جلالته.
    كما عمل جلالة الملك على التقريب بين القطاعين العام والخاص وبناء الثقة بينهما وجعل القطاع الخاص شريكاً حقيقياً في تطوير هذا البلد.

    الأجندة الوطنية 9 شباط 2005

    منذ عقود طويلة والأردن يعكف على تحقيق التنمية وفق مفاهيم تكون أحيانا مجزأة وفي أحيان أخرى مجمعة، إلا أنها وصلت عام 2005 الى درجة عالية من الجدية والوضوح، بعد ان أعلن عن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته بتشكيل لجنة ملكية لصياغة هذه الرؤية في التنمية الشاملة والمستدامة.

    التطور في رؤية جلالة الملك وصل إلى حد صهر جميع أطياف التنمية في بوتقة واحدة لتتوحد جميعها لخدمة نماء الأردن وتطوره لتتأكد حقيقة ان التنمية بجميع أشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الإدارية لا بدَّ ان تسير في خطوط متوازية ليتحقق الرفاه والعيش الكريم الذي أراده جلالة الملك لشعبه.

    "تطلعنا إلى التنمية الشاملة التي تنعكس آثارها الإيجابية على مستوى حياة المجتمع وتوفر سبل العيش الكريم لكل مواطن ومواطنة في هذا البلد يعتمد بشكل أساسي على مدى نجاحنا في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في هذه المرحلة التي تشهد العديد من التغيرات المحيطة بنا ولتحقيق رؤيتنا في الوصول الى أردن حديث يلبي طموح المواطن الأردني في التقدم والازدهار يجب توحيد وتضافر جميع الجهود في القطاعين العام والخاص ومجلس الأمة ومؤسسات المجتمع المدني وفي الإعلام والصحافة من أجل وضع أجندة شاملة تحتوي على الأهداف الوطنية التي تجسد رؤية الجميع وتحدد البرامج الاستراتيجية والسياسات الوطنية التي سيشكل تحقيقها التزاما على الحكومات المتعاقبة وإن صياغة وتحديد هذه الأهداف الوطنية يجب أن تتم من خلال نشاط وحوار عميق يأخذ في حسبانه مشاركة جميع الأردنيين من كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية وتحديد أدوار ومسؤوليات الجميع في مسيرة البناء والتنمية ذلك أن هذه الأهداف هي التي ستحدد ملامح مسيرتنا للأعوام العشرة القادمة".

    لجنة الأجندة الوطنية عملت على تقسيم العمل إلى ثمانية محاور اعتمدت عضوية فرق العمل فيها بناء على معايير محددة هي إشراك اكبر عدد ممكن من ممثلي القطاعات المختلفة "النقابات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارات".

    وحظي القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بحصة كبيرة في التمثيل بعضوية اللجان، إذ بلغ عددهم 130 من اصل 200، فيما حظي القطاع العام بـ 70 عضوا من غير الوزراء العاملين لضمان عدم فرض الأنظمة في الوزارات على اللجنة.

    الأجندة الوطنية مثلت توافقا وطنيا ورؤى مستقبلية على المبادئ العامة لمختلف القضايا الوطنية دون ان تكون فوق الدستور أو تشريعات وإنما توصيات ومبادرات تقدم إلى الحكومات المتعاقبة وصاحب الولاية في ترجمتها الى قوانين وإقرارها في النهاية هي السلطة التشريعية.

    وتمثلت محاور الأجندة فيما يلي:

    • محور التنمية السياسية والمشاركة.
    • محور التشريع والعدل.
    • محور تعميق الاستثمار.
    • محور الرفاه الاجتماعي.
    • محور التعليم العالي والبحث العلمي.
    • محور العمالة والتدريب المهني.
    • محور الخدمات المالية والإصلاح المالي الحكومي.
    • محور رفع مستوى البنية التحتية.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  10. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    الأردن أولاً

    في تشرين ثاني 2002، تم إطلاق مفهوم "الأردن أولا"، من أجل تعزيز أسس الدولة الديمقراطية العصرية. وهي خطة عمل تهدف إلى ترسيخ روح الانتماء بين المواطنين، حيث يعمل الجميع كشركاء في بناء وتطوير الأردن.
    والأردن أولا.. الذي تم إطلاقه كمفهوم بتوجيهات من الملك عبد الله الثاني، يؤكد على تغليب مصلحة الأردن على غيرها من المصالح، كما يهدف الى نشر ثقافة الاحترام، والتسامح وتقوية مفاهيم الديمقراطية البرلمانية وسيادة القانون، والحرية العامة، والمحاسبة، والشفافية، والعدالة والحقوق المتساوية.

    كلنا الأردن
    تموز 2006

    أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني مبادرة «كلنا الأردن» في تموز 2006 بهدف تأسيس منظور وطني شامل يستند إلى رؤى مشتركة بين مكونات المجتمع الأردني، عبر مشاركة واسعة وفاعلة، ليس في صياغة بنية القرارات العامة ذات العلاقة بالحراك الوطني فحسب، ولكن أيضا وبالمقدار نفسه، تنفيذ هذه القرارات ومتابعتها.

    وانطلاقا من هذه القاعدة، عقد الاجتماع التمهيدي في البحر الميت بمشاركة 750 شخصية وطنية تمثل مختلف القطاعات الرسمية والشعبية والشبابية، بالإضافة الى مؤسسات المجتمع المدني وتم خلاله تحديد 15 أولوية وطنية أسست للحوارات والعصف الفكري للمشاركين في الملتقى الذي عقد في 26 تموز 2006 من اجل إنجاز وثيقة "كلنا الأردن.

    الاختيار للأولويات الوطنية تم بشروط الإرادة الحرة القائمة على الوعي الكامل والإدراك المتكامل لحقيقة بنية كل أولوية من الاولويات التي وقع الاختيار عليها ومن ثم ترتيبها، دون إسقاط الاولويات الأخرى من حساب المشاركين ليتحقق ما يتطلع إليه الأردن، انطلاقا من واقع يعي تماما امكاناته ويعبر الى المستقبل.

    وجاءت الكلمة الملكية التوجيهية في افتتاح الاجتماع التمهيدي على أعلى درجات الوضوح والشمول «في أن المطلوب هو ترتيب الاولويات الوطنية التي يطمح الأردنيون الى تحقيقها في الفترة المقبلة ما يستدعي وضع خطة عمل لتنفيذها على ارض الواقع».

    وايماناً من جلالة الملك بأن لا قيمة لأي عمل ما لم يحظ بموافقة ودعم الأغلبية، حرص جلالته على التأكيد للمؤتمرين بالقول "أن ما نتطلع إليه هو اتفاق الأغلبية على برنامج عمل يهتدى به لتنفيذ هذه الاولويات على ارض الواقع".

    وجاء ملتقى "كلنا الأردن" وما تضمنه من حوارات وجلسات عمل ناقشت على مدار يومين ستة محاور بعد حراك اختزلت خلاله الاولويات الوطنية وتوصلت في محصلتها الى تجميع الآراء والاجتهادات في بوتقة واحدة تمثلت في وثيقة وبرنامج عمل " كلنا الأردن" وتأسس عليها قرار ملكي بتشكيل هيئة ''كلنا الأردن'' حدد واجبها في تقديـم التقارير الدورية حول سير العمل وقياس الإنجاز.

    وتواصل بعد انتهاء أعمال الملتقى وإنجاز وثيقة "كلنا الأردن" الالتزام الملكي بتطبيق توصياته، حيث بعث جلالة الملك" في 5 آب 2006" برسالة الى رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت أكد فيها على أنه ما تم الاتفاق عليه في ملتقى "كلنا الأردن" هو برنامج يتطلب العمل بكل الإمكانيات والطاقات لترجمته إلى واقع ملموس، وأن هذا الأمر بدوره يتطلب من الحكومة إعداد خطط زمنية لتنفيذ كافة السياسات والبرامج الصادرة عن الملتقى، وإعداد مشاريع القوانين التي تم التأكيد على أهميتها، وبما ينسجم مع الثوابت الرئيسية التي تم التوافق عليها بهذا الخصوص.

    والتقى جلالة الملك عبد الله الثاني أعضاء هيئة "كلنا الأردن"، حيث أكد أن تشكيل الهيئة يهدف إلى الحفاظ على التوافق الوطني الذي تم تحقيقه خلال اجتماعات ملتقى "كلنا الأردن" وضمان تعزيزه واستمراريته ومتابعة تنفيذ برنامج العمل الصادر عن الملتقى والتواصل مع جميع فئات وأطياف المجتمع.

    وأمر جلالته بتشكيل لجنة مصغرة من أعضاء هيئة كلنا الأردن بهدف وضع آلية العمل التي ستنتهجها الهيئة وإعداد تقارير دورية حول سير العمل وتنفيذ القرارات.

    والحكومة من جانبها نفذت التوجيهات الملكية، حيث بعث رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت رسالة جوابية لمقام جلالة الملك أكد فيها على أن قرارات '' كلنا الأردن'' ستكون بمثابة العنوان الرئيسي لأداء الحكومة في المرحلة القادمة من خلال توفير كل أوجه الدعم لهيئة '' كلنا الأردن'' وذلك بالتعاون معها بنفس الروحية التي سادت أجواء الملتقى للوصول الى مرحلة التنفيذ السليم والوافي لكافة القرارات والبرامج التي صدرت عن الملتقى.


    • الرؤية الملكية لتحسين نوعية الحياة نحو الاكتفاء عبر الإنتاجية


    الانتقال بالشرائح الأقل حظاً في المجتمع الأردني نحو الاكتفاء وتجاوزه نحو الإنتاجية رؤية ملكية انطلقت من الفرد إلى الجماعة ضمن محاور متعددة تتمثل في تحسين واقع الخدمات التعليمية والصحية وتقديم المساعدات العاجلة للحالات الأكثر إلحاحًا، ثم توفير الحاجات الأساسية مثل المسكن، وبعد ذلك السعي لتوفير فرص العمل عبر المشاريع الإنتاجية.

    "قد كان هاجسي الأول على الدوام هو تحسين نوعية الحياة لكل مواطن ومواطنة في هذا البلد، ولذلك فلا بد من مكافحة الفقر والبطالة وتنفيذ الإجراءات الإصلاحية والتصحيحية التي تضع حلولاً جذرية ودائمة لهذه المشكلة من خلال إعادة النظر في برامج التعليم والتدريب، وتوفير مصادر تمويل إضافية وفرص عمل جديدة وتعزيز احترام الإنسان لقيمة العمل بعيدا عن ثقافة العيب وإيلاء عناية خاصة لتنمية المحافظات، والنهوض بقطاع الزراعة الذي يوفر فرص عمل للعديد من الأسر والأفراد. وتحسين مستوى حياة المواطن يتطلب الاهتمام بالرعاية الصحية، وهي حق لكل مواطن ومواطنة فالإنسان السليم المطمئن على صحته وصحة أبنائه وأسرته هو الإنسان القادر على العمل والإنتاج. وقد شرعت الحكومة بتوسيع مظلة التأمين الصحي ليشمل جميع المواطنين، وإيلاء عناية خاصة لبرامج الأمومة والطفولة". خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الأردني الرابع عشر كانون الأول 2004.
    "ان شعبنا الاردني الوفي يستحق منا جميعا ان نعمل من اجل تأمين المستقبل الزاهر الذي يليق به ويليق بالأردن وطنا نموذجا وعصريا وفى سبيل تحقيق هذا الهدف السامي فإننا اليوم نقف على عتبة مرحلة جديدة ننتقل بها من الأردن حاضرا الى الأردن غدا ". كتاب التكليف السامي لحكومة السيد فيصل الفايز تشرين الأول 2003.

    جلالة الملك أولى جل اهتمامه للشأن التنموي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية؛ فالوصول إلى تطوير وتحسين الحياة بالنسبة للإنسان الأردني كان هدفًا استراتيجيًا ضمن رؤية جلالته التنموية وفق إطارها الشمولي.

    ولتحقيق التنمية بمفهومها الشمولي والمستديم، تضافرت جهود العديد من المؤسسات العامة والخاصة للانطلاق بجميع متطلبات التنمية في آن واحد لتطبيق المبادرات الملكية المرتبطة بالمساعدات العاجلة عبر قوافل الخير الهاشمية التي تحمل المساعدات للأسر الفقيرة في مختلف مناطق المملكة او من خلال الزيارات الميدانية لجلالة الملك وما رافقها من توجيهات مباشرة من جلالته لتحسين حياة ابنائها، وكذلك شبكة الأمان الاجتماعي التي من شانها توفير حياة أفضل في مناطق جيوب الفقر عبر مشاريع صحية وتعليمية وإسكانية، بالإضافة إلى مشاريع إنتاجية.

    • التنمية السياسية

    أكد الملك عبدالله الثاني في عدة مناسبات، أن أهم ركائز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، هي المشاركة الفاعلة للمجتمع المدني في عملية اتخاذ القرار. وقد أوضح الملك عبد الله الثاني أن الطريق نحو الديمقراطية والتعددية والازدهار الاقتصادي وحرية الرأي والتعبير والفكر في الأردن، هي نهج لن يتم الرجوع عنه.
    وقد أكد جلالة الملك عبدالله مراراً على ن تنمية الحياة السياسية في الأردن تستدعي وجود الأحزاب السياسية الوطنية، وأن يكون لكل منها أجندتها التي تعتمد أسس الالتزام بقضايا الأمة ، وأن تتبوأ المصالح الأردنية الأولوية وفوق كافة الاعتبارات. وقد أكد جلالته الحاجة إلى اتحاد كافة الأحزاب الأردنية ليشكلوا مجموعتين أو ثلاثة رئيسية، تضمن كل منها بأن تتمتع الأحزاب المنضوية تحت لوائها بهويتها الخاصة وبرامجها الواضحة وأهدافها المعلنة.
    وتمشياً مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، سنت الحكومة قانون انتخابات جديد يهدف إلى توسيع القاعدة الانتخابية ويضمن تمثيل أفضل لكافة المناطق الأردنية، ويضمن كذلك في الآن ذاته أن تكون عملية الانتخابات شفافة ونزيهة. وانسجاماً مع توجيهات جلالته بضرورة تعزيز دور المرأة في المجتمع المدني فقد تم اعتماد الكوتا النسائية في الانتخبات النيابية. كما قام جلالته بتوجيه الحكومة لتخفيض سن الانتخاب من 19 سنة إلى 18 سنة من اجل إشراك الشباب في رسم المستقبل.
    في كانون أول 2001، تم تأسيس المجلس الأعلى للإعلام، من أجل إعادة هيكلة قطاع الإعلام على أسس ديمقراطية، ولضمان مشاركة القطاع الخاص في هذه العملية. ومسؤولية المجلس تتضمن وضع سياسة إعلامية ومراقبة قطاع الإعلام والمساعدة في خلق مناخ إعلامي يتمتع بالمسؤولية والمصداقية. وفي كانون أول 2002، أصدر الملك عبدالله الثاني توجيهاته، بإعادة هيكلة المجلس الأعلى للإعلام، ليصبح مجلسا تنظيميا.
    في كانون ثاني 2003، تم تأسيس لحقوق الإنسان في الأردن، حيث سيعمل المركز على حماية حقوق الإنسان والحقوق المدنية في الأردن والترويج لها

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  11. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    • التعليم ... نجاحات فاقت التوقعات

    • الرؤية


    انطلاقا من سعي جلالة الملك عبدالله الثاني إلى خلق نظام تربوي يحقق التميز والإتقان والجودة من خلال استثمار الموارد البشرية والفرص المتاحة والمعرفة كثروة وطنية استراتيجيةً، تجسدت على ارض الواقع مبادرة التعليم الأردنية التي أطلقت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2003 وتبعها برنامج «تطوير التعليم من أجل اقتصاد المعرفة»، ثم التعليم الاليكتروني وما رافقها من جهود ملكية مرتبطة بالتغذية المدرسية والفيتامينات والمعاطف.

    رؤى جلالته هدفت الى تعزيز القدرة على البحث والتعلمً، وضمان مساهمة الأفراد في بناء اقتصاد متجدد مبني على المعرفة يسهم في تحقيق تنمية مستدامةً، ورفع مستوى معيشة جميع الأردنيينً.

    "اننا نؤكد لكم وانتم تحظون بعميق اهتمامي ورعايتي حرصنا الكامل على المضي في تحديث وتطوير مسيرة التعليم والنهوض بها وتهيئة الأجواء الملائمة أمامكم للتميز والإبداع وتوفير كل وسائل العلم والمعرفة الحديثة التي تثري تجاربكم وتطلق طاقاتكم وإبداعاتكم وتحفزها.
    ولأننا ندرك ان رسالة العلم والمعرفة لا تكتمل إلا بدعم وتعزيز دور معلمي ومعلمات المدارس الذين يشكلون عماد العملية التعليمية والتربوية فاننا وجهنا الحكومة ومن خلال وزارة التربية والتعليم لدعمهم وتأهيلهم وتدريبهم ورفدهم بوسائل التقنية الحديثة وتوفير سبل الحياة الكريمة التي تليق بمكانتهم وبعطائهم". رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى طلبة المدارس بمناسبة العام الدراسي الجديد 20 آب 2005.

    • الثورة المعلوماتية والاتصالية وأثرها على العناصر التعليمية

    تتمثل رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لأثر المعلوماتية على العناصر التعليمية في خلق نظام تربوي يحقق التميز والإتقان والجودة من خلال استثمار الموارد البشرية والفرص المتاحة والمعرفة كثروة وطنية استراتيجية ً، وتعزيز القدرة على البحث والتعلمً، وضمان مساهمة الأفراد في بناء اقتصاد متجدد مبني على المعرفة يسهم في تحقيق تنمية مستدامةً، ورفع مستوى معيشة جميع الأردنيينً، باعتباره الطريق الآمن لمواجهة التحدياتً، ووضع الأردن على خريطة الدول المتقدمة والحديثة والمصدرة للكفاءات البشرية المتميزة والقادرة على المنافسة إقليميا وعالمياً.
    اما الرسالة التربوية فتتمثل في تطوير وإدارة نظام تربوي يركز على التميز والإتقانً، ويستثمر موارد بشرية تتمتع بقدر عالٍ من إتقان كفايات التعلم الأساسيةً، وذات اتجاهات مجتمعية إيجابيةً، تمكنها من التكيف بمرونة مع متطلبات العصر والمنافسة بقوة وفاعليةً، والإسهام في تطوير الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة.
    وتركزت القيمة الجوهرية في تحقيق النوعية، الكفاءة والفاعلية، المواءمة، الابتكار والإبداع، توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التعلم المستمر، اللامركزية، التمويل والاستدامة، بناء شراكات فاعلة، التكامل والتنسيق، تفعيل البحث والتطوير التربوي.
    الأهداف العامة المنشودة:
    • إعادة تشكيل النموذج التربوي ومراجعة السياسات التربوية والأهداف، وبناء استراتيجية وطنية للتربية.
    • إحداث تحول نوعي في البرامج والممارسات التربوية لتحقيق مخرجات تنسجم مع متطلبات الاقتصاد المعرفي.
    • توفير الدعم والتسهيلات من أبنية ومرافق مدرسية لتجهيز بيئات تعليمية مادية تتميز بالجودة.
    • تنمية الاستعداد للتعلم ابتداءً من مرحلة الطفولة المبكرة.
    • تعزيز الديموقراطية وتكافؤ الفرص التعليمية بين الأقاليم.
    • رفع كفاءة النظام التعليمي وزيادة فاعليته.
    • تطوير البنى التحتية للمؤسسات التعليمية.
    • تطوير الجوانب النوعية للنظام التعليمي، والسعي لتحقيق التميز في برامجه وتنويعها.
    • الانفتاح على تطورات الثقافة العالمية والتجارب الدولية.
    • زيادة المواءمة وتطوير الروابط والقنوات بين نواتج النظام التعليمي ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    • تطوير دور القطاع الأهلي وتنويع مصادر التمويل.

    مبررات التحول التربوي
    إن رفع سوية عمليتي التعليم والتعلم وفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني يتطلب الخروج من الجمود التعليمي القائم على التلقين وحفظ المعلومات واسترجاعها، إلى حيوية التعلّم الناتج عن الاستكشاف والبحث والتحليل والتعليل وصولاً إلى حلّ المشكلات.
    وهذا لا يتحقق حسب الرؤية الملكية إلاّ بإحداث تطوير نوعي في مصادر التعلّم ووسائطه المتنوعة، وتوظيف ما وصل إليه التقدم الهائل في تقنيات المعلوماتية الحديثة، وما لاستخدام البرمجيات من تأثير إيجابي لدى المتعلم، أو للشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت" وموقعها المتميز المتعدد التقنيات المسمى الشبكة العالمية الواسعة النطاق "Web"، التي أصبحت تشكل بيئة مناسبة للتعلم والتعليم في أي نظام تعليمي.
    وسيؤدي استخدام ما تتيحه الثورة المعلوماتية من إمكانيات هائلة إلى تعزيز قدرات المتعلمين ورفع مستوى معارفهمً،بما توفره من ثروة معرفية متنامية في جميع الجوانب الحياتية المختلفة، ولخصائصها المتمثلة في السرعة الفائقة في استدعاء البيانات واستخراجها بشكل ملائم.

    الارتقاء بمهنة التعليم

    • اعتماد نظام رتب للمعلمين وتطبيقه بمراعاة ربط النمو الوظيفي بالتدريب والإبداع
    • تحفيز المعلم لامتلاك الكفايات المتخصصة وتنميتها باستمرار، وبخاصة في مجال توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنماذج والأساليب الحديثة.
    • اعتماد سياسة التنمية المهنية المستدامة للمعلمين ومأسستها، بحيث تغدو عملية مستمرة ومخطط لها تسعى للارتقاء بأداء المعلم وتجويد كفاياته.
    • تبني سياسة جديدة لابتعاث مجموعة من المتميزين في الثانوية العامة لمواصلة دراستهم الجامعية والعمل في الوزارة كمعلمين لاحقًا.
    • رفع المستوى الأدائي للمعلم، من خلال تصميم برامج التدريب النوعي وفق الحاجات، وبما يحقق إتقان مهارات التعليم وتجويدها، وتعزيز التدريب التكنولوجي.
    • تحسين الخدمات الاجتماعية المقدمة للمعلمين.
    • رفع علاوة التعليم تدريجيًا - حسب الإمكانيات - حتى تصل إلى (100 %).

    مبادرة التعليم الأردنية 2003
    حققت مبادرة التعليم الأردنية ومنذ إطلاقها بمبادرة ملكية بهدف الارتقاء بالعملية التربوية التي تسير جنبا إلى جنبا مع مسيرة التنمية الاقتصادية في الأردن نجاحات فاقت التوقعات ليتم بالمحصلة اعتماد النموذج الأردني ليتم تطبيقه في بلدان عدة أخرى تحت إشراف المنتدى الاقتصادي العالمي.
    وكانت «المبادرة التعليمية الأردنية» انبثقت عام 2003 من المنتدى الاقتصادي العالمي كنموذج لرفع سوية التعليم في الدول النامية من خلال تطبيق برامج الإصلاح وتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تطوير التعليم الإلكتروني والإبداع وتطوير الكفاءة المهنية. وتم اختيار الأردن ليكون أول دولة يجرب فيها هذا النموذج.
    وهدفت «المبادرة التعليمية الأردنية» إلى توفير التعليم بصورة أكثر فاعلية وتطورًا للمواطن، وتطوير التعليم من خلال تحقيق المتطلبات التالية:
    • بناء نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص.
    • تحفيز الإبداع لدى الطلبة والمدرسين من خلال توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
    • بناء القدرات والكفاءات .
    • خلق التزام وطني بعملية الإصلاح في التعليم.
    • تصدير النموذج الأردني للدول النامية الأخرى للإفادة منه.

    ومنذ بدء تطبيق هذه المبادرة في عدد من مدارس العاصمة، قبل تعميم التجارب على بقية مدارس المملكة، عقدت دورات تدريبية للمعلمين، وبخاصة المعلمين الأصغر سنًّا، تتعلق بتعليم استخدام الكومبيوتر والتعامل مع المناهج الدراسية المحوسبة الجديدة التي جرى اعتماد بعضها.
    وتركّز المبادرة على تطوير التعليم في الأردن من خلال إدخال أحدث التكنولوجيا في تعليم المناهج للطلاب، إذ تم اعتماد 100 مدرسة لتطبيق النموذج، وبدأ تدريس منهاج الرياضيات الإلكتروني في معظم هذه المدارس وتدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا في التدريس. وستعمم المبادرة على المدارس الحكومية فقط.
    وأعلن في عام 2003 عن نتائج المرحلة السادسة لمبادرة التعليم الأردنية التي اظهرت أن الاردن شهد منذ انطلاق المبادرة تطورًا سريعًا نحو بناء مجتمع معرفي محلي يوظف أحدث تقنيات التعليم، وستدير الحكومة المبادرة بالكامل.
    وتضمنت المبادرة على التعليم في الأردن وربطها بالمبادرات التعليمية المختلفة تأثيرًا على فكرة إدخال مبادرات جديدة تقوم على تطوير التعليم المعرفي الإلكتروني وتطوير الأساليب المستخدمة في التدريس من خلال تدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا الحديثة، والطرق الكفيلة للوصول إلى التعليم الإلكتروني عالي المستوى والقادر على مواكبة التطورات العالمية.
    ويعتبر تطبيق المبادرة على أسس متينة يتبع أفضل الممارسات العالمية في مجال تطوير التعليم والإبداع أمر لا بدَّ له أن يتم من خلال بناء شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص والشركات الأجنبية، ما يضمن نتائج ملموسة على أرض الواقع في عملية النهوض بقطاع التعليم.
    وتندرج أهمية المبادرة في جذب «الشركاء الحقيقيين» إلى الأردن للاستثمار في التعليم من خلال الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.
    وتم إنهاء منهاج الرياضيات الإلكتروني والبدء بتدريسه في المدارس الاستكشافية (التي تطبق عليها تجربة المنهاج الإلكتروني الجديد)، إضافة إلى البدء بمناهج اللغة العربية واللغة الإنكليزية والتربية الوطنية والعلوم ما يؤشر على العلاقة التكاملية بين المبادرة بالمشروع الوطني (صنّاع المعرفة).
    وتقوم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حاليًّا بإنشاء شبكة معلومات وطنية متطورة (مشروع شبكة الألياف الضوئية للمدارس) التي تهدف لخدمة مليون ونصف مليون طالب مع نهاية العام 2007، تقوم على وصل المدارس بشبكة الإنترنت ليتم تعليم المناهج الإلكترونية بطريقة سريعة تواكب التطور في الدول العالمية.
    ويشتمل مشروع شبكة المدارس على 8 مراحل، ويهدف إلى بناء شبكة ألياف ضوئية متطورة ذات سعة عالية تمتد لمسافة 5000 كلم لتغطي كل مناطق المملكة بحيث تخدم 3200 مدرسة حكومية.
    وعلى إثر النجاح الذي حققته المبادرة في صيغتها الأردنية، تقرر نقل التجربة إلى بلدان نامية أخرى، ما يعني البدء بتطبيق مبادرتي التعليم الفلسطينية والهندية وسواهما.
    وشارك في المبادرة التعليمية الأردنية الحكومة الأردنية، 17 مؤسسة محلية، و17 شركة عالمية، إلى جانب 11 مؤسسة حكومية وغير حكومية، وذلك بالتنسيق مع المنتدى الاقتصادي العالمي.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  12. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    • تطوير التعليم من أجل اقتصاد المعرفة
    أطلقت وزارة التربية والتعليم وفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني برنامج «تطوير التعليم من أجل اقتصاد المعرفة» الذي سينقل النظام التربوي في الأردن إلى مرحلة جديدة ستكون نموذجًا للشرق الأوسط، عنوانها «تنمية موارد بشرية ذات نوعية وتنافسية» توفر لجميع الأردنيين فرص تعلم مستمر مدى الحياة تناسب احتياجاتهم الحالية والمستقبلية، كي يتم تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية واستدامتها من خلال مجتمع متعلم وقوى عاملة عالية المهارة.
    وتنفذ الوزارة البرنامج بالتعاون والتنسيق مع الجهات الدولية والإقليمية المانحة بكلفة تقدر بنحو (380) مليون دولار.
    ويتحقق من خلال هذا البرنامج «التميز والجودة والإتقان عن طريق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية باعتبارها ثروة وطنية استراتيجية، وبالإفادة من الخبرات والتجارب المتميزة "محليًّا وعربيًّا ودوليًّا".
    المبادرة تطبق عبر برنامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع الميادين الخاصة بالتعلم والتعليم والتدريب، في إطار وضع الأردن في مصاف الدول المتقدمة في مجال تصدير الكفاءات البشرية المميزة والمنافسة إقليميًّا وعربيًّا.
    ويشتمل مشروع برنامج تطوير التعليم من أجل اقتصاد المعرفة على عناصر أساسية منها:
    • تكريس إنسانية المتعلم وتنمية القيم والمبادىء الإنسانية لديه.
    • التركيز على أهمية التعلم مدى الحياة.
    • تحقيق تربية نوعية متميزة للجميع إلى جانب تحقيق العدالة في تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية.
    • استخدام تكنولوجيا المعلومات.
    • تنمية الموارد البشرية المؤهلة لمواكبة الاقتصاد القائم على المعرفة.
    • القدرة على التكيف مع متطلبات الفرد والمجتمع الحالية والمستقبلية.
    • مراعاة الاستمرار والتكامل والشمولية والشراكة في التخطيط والتنفيذ.

    في عام 2005 أنجزت مراحل عديدة من مبادرة تطوير التعليم عبر حوسبة جميع مدارس المملكة بنشر 150 ألف جهاز حاسوب بمعدل واحد لكل ستة طلاب.
    حيث يبلغ عدد المدارس المحوسبة 2637 مدرسة عام 2005، فيما يبلغ عدد المدارس المربوطة على شبكة المنظومة التعليمية 2400 مدرسة لنفس العام.
    وحصل اكثر من 33 ألف معلم حصلوا حتى عام 2003 على دورات متقدمة في قيادة الحاسوب و11 ألفًا آخرين حصلوا على رخصة دولية إضافة إلى نحو 5 آلاف تدربوا على برنامج انتل للتعليم للمستقبل و500 تدربوا على برنامج ورلد نس و200 على إدارة الشبكات الحاسوبية.

    أما الطفولة فكان لها شأن خاص لدى من منح وقته وجهده ليؤمن حياة أفضل لهم عندما اطلق جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله حملة معطف الشتاء على نفقته الخاصة ليوفر الدفء عام 2004، لنحو (182) ألف طالب وطالبة ول 700 ألف طالب وطالبة شتاء عام 2005.
    جلالة الملك عبدالله الثاني حرص على المشاركة شخصيًّا في عملية توزيع معاطف على طلبة المدارس زخمًا منقطع النظير بحيث تم توزيع جميع المعاطف خلال يوم واحد.
    المرحلة الثانية شملت الطلبة ضمن الصفوف من الأول الأساسي إلى السادس في المدارس التابعة لوزارة التربية والثقافة العسكرية ووكالة الغوث.
    وتأتي المكرمة الملكية كتبرع شخصي من جلالة الملك عبدالله الثاني لأبنائه الطلبة حيث ستشمل مئات المدارس في مختلف أنحاء المملكة.
    وهذه الحملة التي أطلقت عام 2004 وتم توسيع مظلتها عام 2005 كجزء مكمل للمبادرات المختلفة التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني لتحسين ظروف التعليم والمستوى الدراسي للطلاب في جميع أنحاء المملكة بدءًا بمبادرة التعليم في الأردن التي تعنى بتجسير الفجوة الرقمية بين الطلاب الأردنيين والطلاب في العالم المتقدم وبين الطلاب الأردنيين في مختلف أنحاء المملكة ومرورًا بتوزيع الفيتامينات التي تهدف إلى تحسين الوضع الصحي للطلاب في المدارس الحكومية وكذلك حملة الوجبات الغذائية اليومية للطلاب في المناطق الفقيرة.
    رياض الأطفال
    حقق مشروع تطوير التعليم من أجل الاقتصاد المعرفي توسعًا نوعيًا في مجال رياض الأطفال الذي يتماشي مع خطط وزارة التربية والتعليم المنسجمة مع مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني لتطوير التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.


    حوسبة المختبرات
    مضت وزارة التربية والتعليم في ترجمة توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بهدف تطوير التعليم المبنى على اقتصاد المعرفة وإدخال وتوظيف تكنولوجيا العصر في كافة المرافق التعليمية في المملكة.
    وأخذت على عاتقها إدخال الحاسوب إلى كافة مدارس المملكة وبدأت بتطبيق برنامج متطور ورائد لتدريب العاملين في كل من مركز الوزارة ومديريات التربية والتعليم والمدارس التابعة لها على استخدام الحاسوب التعليمي في العملية التربوية.
    كما بدأت بحوسبة المناهج المدرسية وإعداد برمجيات تعليمية تخدم العملية التعليمية لتكون الرائدة في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط ولتحتل بذلك مركزًا مرموقًا بين دول العالم قاطبة.
    ويعد اعتماد تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وفق خبراء دوليين من مسؤولية الحكومات وهذا يتطلب تدريب المعلمين على تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات مشيرًا إلى أن الاستثمار الأمثل في ذلك يتيح للدول تطوير التعليم والتعلم وصولاً إلى مرحلة التعلم للجميع.
    استمرارا في تنفيذ التوجيهات الملكية والمتمثله بالاهتمام لكل ما من شأنه رفع سوية العمليه التربويه تبنت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة التخطيط مشروع تغذية أطفال المدارس الحكوميه في المناطق الأقل حظًّا، والذي تم البدء بتنفيذه اعتبارًا من شهر أيار 1999 وعلى عدة مراحل حتى نهاية الفصل الثاني من العام الدراسي 2004-2005 حيث ركز المشروع على المناطق النائية والواقعة ضمن مناطق جيوب الفقر، وتم التوسع بالمشروع تدريجيًّا وذلك بإضافة مناطق جديدة مشابهة في ظروفها الاجتماعية والاقتصادية للمناطق المشمولة

    الإنجازات
    الفترة 1999/ 2005:

    - تحقيق مبدأ التعليم للجميع في مرحلة التعليم الأساسي "معدلات الالتحاق كاملة"
    - تحقيق المساواة بين الجنسين في معدلات الالتحاق في التعليم.
    - تحقيق المرتبة (18) من بين (94) دولة على مقياس التقدم باتجاه تحقيق أهداف التعليم للجميع.
    كان الأردن الدولة العربية الوحيدة التي جاء أداء طلبتها أعلى من المتوسط العالمي في العلوم، في حين كان الأداء في الرياضيات أقل من المتوسط العالمي حيث حقق المركز الأول في مبحث العلوم على مستوى الدول العربية، والمركز (26) على المستوى العالمي، أمّا في مبحث الرياضيات فقد احتل المركز الثاني عربيًا، والمركز ( 33) عالميًا.
    تكنولوجيا التعليم
    • مركز الملكة رانيا العبدالله
    • إنجازات منظومة التعلم الإلكتروني
    تفعيل منظومة التعلم الإلكتروني واستخدام كافة خصائصها (الحوار والامتحانات والتقارير والبريد الإلكتروني) في مدارس التربية والتعليم ومديريات الثقافة العسكرية وعدد من المدارس الخاصة.
    • اعتماد البريد الإلكتروني للتخاطب بين المديريات وإدارة شؤون الموظفين في الوزارة عبر منظومة التعلم الإلكتروني.
    • تدريب مدراء التربية وضباط الارتباط وعدد من المعلمين على استخدام منظومة التعلم الإلكتروني.
    • تعديل وتطوير العديد من خصائص المنظومة بما يناسب حاجات المستخدمين في المدارس.
    • حل المشاكل الواردة من الميدان حول استخدام المنظومة.
    • الأعداد لمطابقة العلامات المدخلة على المنظومة مع جداول العلامات المدرسية وذلك للمرة الاولى.
    • إنشاء وحدة مساعدة خاصة لمتابعة المنظومة التعليمية وحل جميع المشاكل المتعلقة بها (Help desk).
    • منجزات مركز دعم مايكروسوفت
    - إنشاء مركز دعم مايكروسوفت الذي يقوم بتقديم الدعم الفني والمساعدة في حل المشاكل التي تواجه الميدان في المنتجات والبرمجيات الخاصة بشركة مايكروسوفت حيث إن هذا القسم معني بحل المشاكل الموجودة في المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة، حيث ينمكن الاتصال والحصول على الدعم الفني الإلكتروني.
    - عقد الدورات التدريبية التي تمكن التربويين والمدرسين في المنطقة من تقيم التقنيات الجديدة ولكي يكون أيضًا قطبًا تقنيًا لمختلف أشكال الممارسات الابتكارية.
    منجزات المختبرات العلمية
    - تأهيل المعلمين على استخدام الحاسوب حيث تم تدريب ما يقارب 1000 معلم ومعلمة
    - عقد الدورات التدريبية التالية: (ICDL, WORDLINDS, MOS.CISCO, WINISES. Eduwave)
    - افتتاح جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز .

    تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة: الأردن يحتل المرتبة الأولي عربيًا في قطاع التعليم
    كشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقريره الخامس عشر للتنمية البشرية في العالم أن الاردن الذي احتل المرتبة التسعين من بين 177 دولة شملها التقرير، يحقق (تقدما متواصلا) في مجال التنمية.
    وبحسب المؤشرات الخاصة بالاردن في التقرير العالمي الذي اطلق من نيويورك ، فان الاردن احتل المرتبة الاولي بين الدول العربية في مجال التعليم في حين احتل المرتبة التسعين في التصنيف العام بين الدول وهي المرتبة نفسها للعام2004 .
    وتوقف التقرير عند تقدم أحرزه الأردن في مؤشرات الصحة والتعليم والدخل اذ ارتفع دليل تنميته البشرية عام 2004 الي 750،0 مقابل 743،0 العام الذي سبقه. كما اشار الي استخدام واسع لتكنولوجيا المعلومات في الاردن .


    التاريخ: 21 حزيران 2006
    العنوان: "مسؤولية صنع السلام" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في صحيفة إنترناشونال هيرالد تريبون


    للحرب تكلفتها الباهظة. ولكن للسلام تكلفة أيضاً، وخاصةّ عندما تُبيّن لنا أجيالٌ من النزاع أن السبيل الوحيد للسلام هو الاعتراف بالمظالم المشروعة وتسويتها. وفي الوقت نفسه، لا بدَّ من تحطيم نماذج الخوف، والاستياء، وعدم الثقة، واللامبالاة بمعاناة الآخرين. ولا بدَّ للأطراف التي جعلت نفسها لمدة طويلة في مواجهة بعضها بعضاً أن تقوم بإيجاد سيكولوجية جديدة. وعلى المجتمعات والأفراد، على حدّ سواء، أن يقوموا بإعادة تشكيل ذواتهم من أجل مستقبل يُجْزي ويكافئ الإنتاجية والتعاون، لا المواجهة والتنافر.
    لقد حان الوقت للدول ولقادة الرأي في العالم أن يقفوا، على حدّ سواء، خلف الالتزام بالسلام ، مثل ما تقوم به مجموعة من الحائزين على جائزة نوبل وقادة آخرون هذا الأسبوع في مؤتمر البتراء الثاني. إن اتفاقيات السلام الحقيقية لا تُكتب على الورق فحسب، ولكنها تحفر في القلوب أيضاً. وكي يحدث هذا علينا أن نساعد الناس في الجانبين كي يؤمنوا بخيار السلام: وهو أن تحقيق سلامٍ صعبٍ تَقلُّ كُلفته كثيراً عن الاستمرار في نزاعٍ مُدمّر؛ وأن المستقبل يمكن أن يكون حقّاً أفضل من الماضي.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  13. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين



    جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة

    ولدت جلالة الملكة رانيا العبد الله (رانيا الياسين) في الكويت 31 آب/ أغسطس 1970، لعائلة أردنية مرموقة من أصل فلسطيني.

    أنهت الملكة رانيا دراستها الإعدادية والثانوية في الكويت، ثم حازت في عام 1991 على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية من القاهرة.

    عقب تخرجها عادت الملكة رانيا إلى الأردن وعملت في مجال البنوك لفترة، ثم غيرت مجال عملها وتحولت إلى العمل لفترة قصيرة في مجال تقنية المعلومات.

    تزوجت الملكة رانيا من جلالة الملك عبدالله بن الحسين (الأمير عبدالله بن الحسين وقتها) في العاشر من حزيران/ يونيو 1993. ورزق الملكان بأربعة أبناء؛ سمو الأمير حسين مولود في 28 حزيران/ يونيو 1994، سمو الأميرة إيمان مولودة في 27 أيلول/ سبتمبر 1996، سمو الأميرة سلمى مولودة في 26 أيلول/ سبتمبر 2000، سمو الأمير هاشم 30 كانون الثاني/ يناير 2005.

    وجهت الملكة رانيا كل طاقاتها بعد زواجها من الملك عبد الله (الأمير عبدالله بن الحسين وقتها) إلى تبني المبادرات التي تهدف إلى رفع المستوى المعيشي للشعب الأردني بجميع قطاعاته.

    وشملت الأنشطة التي مارستها الملكة رانيا بعد أن أصبحت السيدة الأولى الاهتمام بالشئون الوطنية مثل البيئة والصحة والشباب وحقوق الإنسان وشئون أخرى. كما اهتمت عظيم الاهتمام بعدة شئون ملحة مثل مشاريع استدرار الدخل، وأفضل الممارسات المتقدمة في مجال تمويل الأعمال الصغيرة (microfinance)، وتحسين جودة الحياة للعائلة ويشمل هذا توفير الحماية للأطفال ضد العنف والترويج لبرنامج "نماء في مرحلة الطفولة المبكرة"، ودمج تقنية المعلومات في النظام التعليمي، والترويج للسياحة والمحافظة على التراث الأردني.

    تشجيع مشاريع استدرار الدخل وتمويل الأعمال الصغيرة

    أسست الملكة رانيا في عام 1995 مؤسسة نهر الأردن (JRF)، وهي مؤسسة غير حكومية تعمل على المستوى الشعبي لتشجيع العائلات الأردنية ذات الدخل المنخفض على المشاركة في مشروعي استدرار الدخل وتمويل الأعمال الصغيرة. وكان من ضمن مشاريع المؤسسة برنامج تصاميم مؤسسة نهر الأردن، ومشروع وادي الريان، ومشروع بني حميدة. هذه المشاريع لا تساعد النساء على إيجاد مصدر إضافي للدخل لدعم عائلاتهن فحسب، بل أيضا تمكنهن من اتخاذ القرارات داخل العائلة والمساهمة في الاقتصاد الأردني. علاوة على هذا، أسهمت هذه المشاريع في إحياء التراث الأردني المتمثل في الصناعات اليدوية وغزل السجاد التقليدي.

    وفي عام 1998 وبتوجيهات من الملكة رانيا، أطلقت مؤسسة نهر الأردن مشروعا يطمح إلى إيتاء المشتغلين بالأعمال الحرة الصغيرة دعم غير مالي وتدريب بغية مساعدتهم على بدء أعمالهم الخاصة وتوسيعها وتحسينها. ويركز هذا المشروع على الاستدامة الطويلة المدى وتبني أفضل الممارسات، وهو بذلك يعد امتدادا للدور الكبير المعترف به دوليا للملكة رانيا في مجال تمويل الأعمال الصغيرة.

    تحسين جودة الحياة للعائلة

    في عام 1998 أشرفت الملكة رانيا على إطلاق برنامج سلامة الطفل برعاية مؤسسة نهر الأردن، هذا البرنامج يتصدى للاحتياجات التي تفرضها قضية حماية الطفل من إساءة المعاملة، وإطلاق حملات للتوعية حول ممارسة العنف ضد الأطفال. ويعد مركز "دار الأمان" لسلامة الطفل أول مركز من نوعه في المنطقة العربية، وبدأ في العمل في آب/ أغسطس 2000، ويوفر الحماية وإعادة التأهيل للأطفال الذين تعرضوا لإساءة المعاملة والإهمال، ويقدم المشورة لعائلاتهم.

    وتترأس الملكة رانيا المجلس الوطني لشئوون الأسرة الذي تأسس في أيلول/ سبتمبر 2001 ليساهم في تحسين جودة الحياة لجميع الأسر الأردنية. ويهدف المجلس إلى تأمين بيئة للسياسات الصحيحة تدعم تماسك الأسرة والحماية التي تقدمها لأفرادها، ويهدف المجلس أيضا إلى تحديد آليات للتنفيذ للارتقاء بمستوى التنسيق بين المؤسسات العامة الأردنية والمنظمات المدنية في المجتمع المعنية بشئوون الأسرة. ويجمع المجلس المعطيات والمعلومات ويسهم في تطوير السياسات، ويراقب ويتيح المعلومات المتعلقة بعافية الأطفال وأسرهم.

    ويأتي تأسيس المجلس كمنظمة "أم" ثمرة للجهود الوطنية الجبارة للارتقاء بعافية الأسر الأردنية عقب مباشرة الملكة لمسئولياتها. وكُرّس عام 2000 الفريق الوطني لسلامة الأسرة الذي تترأسه الملكة لضمان حماية المرأة والطفل على وجه التحديد من العنف المنزلي، ولتحديد سياسات موحدة للحد من حالات إساءة المعاملة وعلاجها. وترأست الملكة أيضا الفريق الوطني لبرنامج "نماء في مرحلة الطفولة المبكرة" والذي باشر أعماله عام 2000 بغية وضع استراتيجية وطنية للتصدي لقضية النماء في مرحلة الطفولة المبكرة في الأردن.

    وعينت الحكومة الأردنية الملكة رانيا في آذار/ مارس 2000 لترأس اللجنة الملكية لحقوق الإنسان.

    وتشرف الملكة رانيا على تأسيس أول متحف تفاعلي للأطفال في المملكة.

    تشجيع استخدام تقنية المعلومات والترويج للسياحة والمحافظة على التراث الأردني

    أطلق الملك عبد الله والملكة رانيا مبادرة استخدام الحاسوب وتقنية المعلومات في جميع مدارس الأردن، وهذا الاستخدام يتماشى مع النظام التعليمي، وتعد هذه المبادرة مكملة لمبادرة تقنية المعلومات التي أطلقها الملك عبد الله.

    وتقدم الملكة رانيا دعما غير محدود لتنشيط القطاع السياحي للأردن، فساندت مبادرات منها على سبيل المثال مشروع المركز الدولي للامتياز الذي يسعى إلى تطوير خدمات الضيافة في الأردن والمحافظة على مستواها. وتساعد مشاركة الملكة في الترويج للسياحة على إبراز مكانة الأردن كبلد سياحي آمن ومستقر من بلدان الريادة السياحية التي توفر الحداثة والخدمات ذات المستوى العالي، فضلا عن الأصالة والتراث.

    في أيار/ مايو 2004 استضافت جلالة الملكة رانيا العبد الله الاجتماع السنوي المشترك الأول للمجلس الاستشاري ومجلس مديري برنامج "ورلد لينكس المنطقة العربية"، وهو برنامج يسعى إلى تحسين مخرجات التعليم والفرص الاقتصادية والتفاهم العالمي بين الشباب في البلدان النامية من خلال استخدام التقنية والإنترنت. وشددت الملكة في الاجتماع على أهمية الارتقاء بالتعليم لسد الثغرات وتقديم الأمل للناس وتحسين حياتهم وتأمين الاستقرار في جميع أنحاء العالم. أُطلق برنامج "ورلد لينكس المنطقة العربية" في الأردن عام 2003، ويستفيد من البرنامج سنويا 20000 طالب موجودون في 120 مدرسة.

    وفي مجال الثقافة دعمت الملكة رانيا فعاليات كثيرة للترويج للتراث والفن والتنوع الثقافي الأردني. وترأست اللجنة الوطنية العليا لإعلان عمان عاصمة الثقافة العلربية عام 2002.

    وتترأس حاليا اللجنة الوطنية العليا لمهرجان الأردن للأغنية، وتعير جهودها كل عام للمهرجان الأردني لأغنية الطفل العربي.

    وفي الذكرى السنوية الأولى لوفاة جلالة الملك حسين، كتبت الملكة رانيا كتابا للأطفال أسمته "هدية الملك"، ويذهب ريع الكتاب لدعم الأطفال الفقراء في الأردن.

    أعمالها على المستوى الدولي

    ترأست الملكة رانيا المؤتمر العربي للمرأة، وهو منصب دوري شغلته حتى نوفمبر 2004. وتقلدت الملكة هذا المنصب خلال المؤتمر العربي الثاني للمرأة المنعقد في عمان تشرين الثاني/ نوفمبر 2002 الذي اجتمع فيه زوجات الحكام العرب مع الخبراء والنشطاء الملتزمين بالنهوض بالمرأة في العالم العربي لمناقشة التحديات التي تواجه المرأة في الإقليم وطموحاتها ولتفعيل دورها في التنمية الدائمة للمجتمعات.

    وقبلت الملكة رانيا في أيلول/ سبتمبر 2002 دعوة المجلس التأسيسي للمحفل الاقتصادي العالمي للانضمام إلى عضويته، وحضرت في كانون الثاني/ يناير أول اجتماع لها، وكانت العضو العربي الوحيد. وكانت الدعوة التي وجهها المجلس التأسيسي للملكة بمثابة اعتراف بمجهوداتها تجاه الشئوون العالمية والتزامها بالمشاركة في المجهودات المشتركة للتغلب على التحديات المفروضة هذا القرن.

    واعترافا بالتزامها بقضايا الطفولة والشباب، دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الملكة رانيا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2002 للانضمام إلى مبادرة القيادات العالمية. وبانضمامها إلى هذه المبادرة فإن الملكة رانيا ستعمل مع قادة آخرين، منهم على سبيل المثال الرئيس السابق لجنوب أفريقي نلسون مانديلا، في تحرك عالمي يسعى إلى الارتقاء بعافية الأطفال.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  14. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    عام 2001 انضمت الملكة رانيا إلى عضوية مجلس إدارة صندوق اللقاح، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى إيجاد الموارد لإتاحة اللقاح لأطفال الدول الفقيرة في العالم. وبذلك تنضم إلى شخصيات عالمية أخرى، على سبيل المثال مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ماري روبينسون، لإثارة انتباه العالم إلى الحاجة لتلقيح جميع أطفال العالم.

    وانضمت الملكة رانيا في بدايات عام 2001 إلى مجلس إدارة المؤسسة الدولية للشباب ومقرها في بالتيمور بولاية ميريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية. وبذلك تنضم الملكة إلى شخصيات متميزة في المجال الاقتصادي والحكومي والمجتمع المدني من جميع أنحاء العالم تدعم واحدة من أكبر المؤسسات العامة في العالم التي تساعد صغار السن والشباب في تعلم مهارات الحياة الأساسية والحصول على التعليم والتدريب والفرص التي يحتاجونها للنجاح.

    في أيلول سبتمبر 2003، قبلت الملكة رانيا الدعوة للانضمام إلى مجلس إدارة مؤسسة مساعدات المجتمع الدولي (finca)، وكانت هذه الدعوة نتيجة للدعم والدعوة اللتين أبدتهما الملكة منذ عام 2000. ويأتي قبول الملكة رانيا لهذه الدعوة تأكيدا على ثقتها في الرؤية التي تطرحها مؤسسة مساعدات المجتمع الدولي بشأن منظمات تمويل الأعمال الصغيرة والتي ترى أنها تؤمّن لعدد كبير من فقراء العالم طرقا ملموسة للحصول على حصة أكبر في مجتمعاتهم.

    وانتخبت الملكة رانيا في أيلول سبتمبر 2003 لتمثيل الإقليم الآسيوي في مجلس إدارة الصندوق الإتئماني للضحايا التابع للمحكمة الجنائية الدولية. وسيتكفل مجلس إدارة الصندوق بتنفيذ المسئولية التشريعية للمحكمة لتعويض الضحايا في نطاق صلاحيات المحكمة الجنائية الدولية، مثل الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم بحق الإنسانية.

    وتشغل الملكة رانيا منصب الرئيس الفخري لمجلس إدارة مؤسسة سلام على الأرض بكلية لاروش بولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية التي تقدم منحا دراسية للطلبة المميزين من الدول النامية. وكان عدة طلبة مميزين أردنيين قد حازوا على هذه الجائزة التقديرية.

    وتشغل كذلك منصب الرئيس الفخري للأكاديمية العربية للعلوم المصرفية والمالية (aabfs)، وهي أحد المؤسسات الرائدة في المنطقة التي تؤمّن التدريب التقني والأكاديمي في مجال الخدمات المصرفية والمالية.

    وتشغل نفس المنصب في لجنة شؤون المرأة العربية العاملة التابعة لمنظمة العمل العربية.

    والملكة رانيا أحد رعاة المؤسسة الدولية لتخلخل العظام (iof)، ونالت في تشرين الأول/ أكتوبر 2001 الجائزة التقديرية التي تمنحها الحكومة الإيطالية للإنجاز اعترافا بالمجهودات التي بذلتها في سبيل قضية تخلخل العظام على المستوى الدولي.

    وتترأس الملكة رانيا جمعية الأردن للتبرع بالأعضاء وجمعية السرطان الأردنية.

    وفي تموز/ يوليو 2001 نالت الملكة رانيا الدكتوراة الفخرية في القانون من جامعة إيكستر في المملكة المتحدة.

    الملكة رانيا تجيد العربية والإنجليزية بطلاقة، وملمة بدرجة كافية بالفرنسية

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  15. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين

    مقتطفات من كتاب السلام في زمن الخطر
    - فرصتنا الأخيرة الملك عبد الله الثاني





    «الشرق الأوسط» تنشر حلقات من كتاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني * ليس بمقدورنا أن نتحمل وجود هذا العدد من الشباب العاطل عن العمل وعلينا أن نتيح للنساء أن يضطلعن بدور أكبر في دورتنا الاقتصادية

    تبدأ «الشرق الأوسط» اعتبارا من اليوم نشر حلقات من فصول كتاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (فرصتنا الأخيرة.. السعي نحو السلام في زمن خطر) والتي حصلت على حقوق نشرها بالعربية من الكتاب الذي يصدر باللغتين الإنجليزية والعربية عن «دار الساقي». وهو كتاب مليء بالمعلومات عن مسيرة الملك عبد الله الثاني من الطفولة وفترة الدراسة ومصاحبته لوالده الراحل الملك حسين، حتى توليه العرش في زمن صعب ومنطقة مليئة بالأحداث الملتهبة.
    الإطلاع على النص كاملا عبر النسخة الورقية
    http://www.aawsat.com/details.asp?se...&issueno=11774
    جدي الأكبر الملك عبد الله الأول يرى لورنس «شخصية غريبة»
    قال: جدي الأكبر كان يفهم الإنجليزية ولكنه لم يكن يتكلمها.. وكان أحيانا يستدعي والدي إلى مكتبه في القصر للعمل مترجما له * طارد والدي قاتل جدي لترتد الرصاصة الثانية التي أطلقها بأعجوبة عن وسام كان معلقا على صدره
    يتحدث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في هذه الحلقة من كتابه «فرصتنا الأخيرة - السعي نحو السلام في زمن الخطر» والذي حصلت «الشرق الأوسط» على حقوق نشر فصول منه بالعربية عن أصل الصراع في المنطقة، مؤكدا أن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي حديث نسبيا. وفي هذه الحلقة يستعرض دور الشريف حسين بن علي، وقيادة أبنائه الأربعة الأمراء علي وفيصل وعبد الله وزيد، الجيوش العربية ضد قوات العثمانيين، ويشير إلى مقال نشر في مجلة أميركية عن جده الأكبر في 1947 يؤكد فيه أنه ما من شعب من شعوب العالم كان أبعد عن اللاسامية من العرب، أما اضطهاد اليهود فقد انحصر كليا - أو كاد - بأمم الغرب المسيحية. ويتعرض هذا الفصل إلى تاريخ الانتداب والهجرة اليهودية إلى فلسطين، وتولي والده العاهل الراحل الملك حسين الحكم.


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  16. The Following User Says Thank You to ابراهيم الشنطي For This Useful Post:


  17. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    58,085
    Thanks
    46,930
    Thanked 34,805 Times in 18,926 Posts

    افتراضي رد: الملك عبدالله الثاني بن الحسين


    كتاب السلام في زمن الخطر فرصتنا الأخيرة (3) : الملك حسين تعرض لـ18 محاولة اغتيال.. وأنقذ حياة عرفات مرتين
    الملك عبد الله الثاني: أفضل ما فعله لي والدي هو نزع لقب ولي العهد عني عندما كنت في الثالثة * الشريف ناصر أراد القبض على عرفات وقتله.. لكن والدي أمر بأن يسمح له بمغادرة الأردن
    في هذه الحلقة من كتاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (فرصتنا الأخيرة – السعي نحو السلام في زمن خطر) والذي حصلت «الشرق الأوسط» على حق نشر فصول منه بالعربية، يتناول الملك عبد الله الفترة الصعبة التي مر بها الأردن بعد حرب عام 1967، والصراع مع ياسر عرفات الذي كان يريد السيطرة على الأردن، وكيف أنقذ والده الراحل الملك حسين حياة عرفات مرتين، الأولى عندما هرب إلى مصر في زي امرأة، وتعرف الشريف ناصر عليه وكان يريد قتله، والثانية عندما لاحظ الملك حسين في العام 1992 بعد حادثة سقوط طائرة عرفات في الصحراء الليبية، أن الرئيس الفلسطيني الراحل لم يبد بصحة جيدة فأرسله إلى مدينة الحسين الطبية. وهناك تبين أن عرفات مصاب بجلطة في الدماغ، ونجح الأطباء في استئصالها في عملية جراحية طارئة. تتناول الحلقة أيضا قصة إطلاق النار على زيد الرفاعي عندما كان سفيرا للأردن في بريطانيا، والقرار الذي اتخذ بإرساله (الملك عبد الله الثاني) إلى أميركا لإكمال دراسته. كما يعتبر الملك عبد الله الثاني أن القرار الذي اتخذه والده الملك حسين العام 1965 بأن ينزع عنه لقب ولي العهد، وكان آنذاك في الثالثة من عمره، وسمى شقيقه الأمير حسن وليا للعهد وكان يومها في الثامنة عشرة. «كان من أفضل ما فعله لي والدي على الإطلاق لأنه أتاح لي أن أعيش حياة عادية نسبيا».


    كتاب السلام في زمن الخطر - فرصتنا الأخيرة (4) : الملك عبد الله الثاني: والدي آلمته كثيرا تهمة الاصطفاف مع صدام
    قلت لعدي وقصي صدام حسين: لا أمل لكم بالنصر * أخذ الغضب من والدي مأخذه من إخفاء عرفات مسار أوسلو عنه وتوقيعه اتفاقا منفصلا مع إسرائيل
    يروي العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في حلقة اليوم من كتابه «فرصتنا الأخيرة - السعي نحو السلام في زمن صعب»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على حقوق نشر فصول منه بالعربية، قصة فترة غزو العراق للكويت وما صاحبها من أزمة في العلاقات العربية, وكذلك عملية السلام ومسار أوسلو. في حلقة اليوم يكشف الملك عبد الله الثاني أسرار زيارته العراق مع والده، والذهاب في رحلة صيد أسماك مع عدي وقصي، نجلي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، واستخدام عدي أصابع ديناميت في الصيد, تكشف الحلقة أيضا عن شعور والده الملك حسين بأن الغرب أساء عمدا فهم جهود الوساطة التي بذلها لتجنب الحرب، واتهامه بالاصطفاف إلى جانب صدام حسين, وأن معظم أصدقائه وقفوا ضده، بمن فيهم كثيرون في الشرق الأوسط، باستثناء شخص واحد بقي إلى جانبه داعما، هو الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني.

    كتاب السلام في زمن الخطر - الفصل الثاني عشر: الملك عبد الله الثاني: تجنبني والدي فعرفت أنه ينوي تسميتي وليا للعهد

    الملك حسين قال لي إن اختيار ولي عهدك هو قرار عائد لك.. لكن عليك بالحذر الشديد
    يروي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في حلقة اليوم وهي الخامسة، من كتابه «فرصتنا الأخيرة - السعي نحو السلام في زمن صعب»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على حقوق نشر فصول منه باللغة العربية، تفاصيل السنوات الأخيرة من حياة والده الراحل الحسين بن طلال. وتتركز هذه الحلقة على محورين أساسين، الأول: دور والده الراحل الملك حسين في عملية السلام. والمحور الثاني: تفاصيل عملية انتقال ولاية العهد إليه من عمه الحسن بن طلال، والمكايد التي كانت تحاك من وراء الكواليس في عمان، أثناء غياب والده في العلاج من مرض السرطان في مشفى مايو كلينيك في الولايات المتحدة.


    كتاب السلام في زمن الخطر - فرصتنا الأخيرة (6): أناس كنت أعتبرهم أصدقاء قالوا: «لن يصمد أكثر من 3 أشهر»
    أول قرار اتخذته كملك تعيين أخي حمزة وليا للعهد لأعفيه منه بعد 5 سنوات * قررت خوض معركة ضد واحدة من كبرى المحرمات في المجتمع الأردني.. «جريمة الشرف»
    يروي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في حلقة اليوم من كتابه «فرصتنا الأخيرة - السعي نحو السلام في زمن صعب»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على حقوق نشر فصول منه باللغة العربية، تفاصيل محاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على أيدي عملاء جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) في عمان وانعكاساتها السياسية، وكذلك العلاقة مع حماس التي انتهت بإبعاد قادتها، لا سيما مشعل، من الأردن في صيف 1999.
    ويتحدث الملك عبد الله الثاني عن أهم القرارات الأولى التي اتخذها بعد توليه العرش، منها قرار تعيين أخيه حمزة وليا للعهد، ليعفيه من هذا المنصب بعد 5 سنوات، وكذلك قرار منح لقب ملكة لزوجته رانيا الياسين، وما ترتب عليه من حساسيات بالنسبة لأرملة أبيه الملكة نور التي ظلت علاقاتهما بها فاترة.
    ويخوض الملك عبد الله الثاني في هذه الحلقة في قراره التعامل مع واحدة من المحرمات وفق التقاليد الأردنية، وهي «جرائم الشرف»، والنجاحات التي حققها في هذا الصدد سواء على صعيد تخفيف عدد الجرائم المرتكبة تحت هذا العنوان، وكذلك تشديد العقوبات ضد مرتكبيها. ويشير إلى الدور الكبير الذي لعبته الملكة رانيا في الدفاع عن حقوق المرأة، وكذلك الترويج للتعليم من خلال مبادرة أطلقت عليها «مدرستي»، وهي برنامج تحديثي جذري يرمي إلى النهوض بنوعية التعليم، وشمل نحو 500 مدرسة في جميع أنحاء الأردن. وتطبيق هذه المبادرة على مدارس القدس الشرقية تحت عنوان «مدرستي/فلسطين».


    كتاب السلام في زمن الخطر فرصتنا الأخيرة (7): الملك عبد الله الثاني: إذا تسنى لك بناء علاقتك مع الملك عبد الله بن عبد العزيز فإنها تكون وثيقة وقوية
    قال: مع أنني والرئيس بشار لا نتشارك وجهات النظر ذاتها فإن التعاون بين بلدينا هو اليوم أفضل منه في أي يوم مضى
    أصدقاء وجيران
    في هذه الحلقة من كتاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني «فرصتنا الأخيرة السعي نحو السلام في زمن خطر»، والذي حصلت الشرق الأوسط على حقوق نشر فصول منه بالعربية، يتحدث الملك عبد الله عن علاقته ومعرفته بالقادة العرب، وجولته الأولى بعد توليه العرش. كما يروي مرافقته لوالده الملك حسين في الكثير من اللقاءات، وأبرزها اللقاء الذي رتبه الملك حسين لرئيسي العراق وسورية السابقين صدام حسين وحافظ الأسد، وكيف خرج صدام بعد اجتماع طويل مرهقا ويشكو من أنه لم يستطع أن يتحدث سوى ربع ساعة فقط.
    من بين الخصائص التي لا يفهمها الغرب فهما صحيحا عن الشرق الأوسط تنوعه الحضاري والاجتماعي. فعلى الرغم من أن البلدان الأوروبية تدين في الغالب بدين مشترك وبتركيب سياسي متشابه، تبقى هناك اختلافات هائلة، ثقافية واجتماعية، بين سويدي ويونانيّ، وبين ألماني وإسباني. حتى البلدان الأوروبية التي تربط بينها لغة واحدة، مثل إنجلترا واسكوتلندا وآيرلندا وويلز، قد دأبت على الدفاع المستميت عن هويتها الثقافية والتاريخية. من هنا ثمة تحفظ مشروع على تعريف شخص ما بـ«الأوروبي»، ذلك أن معظم المواطنين الأوروبيين يعرّفون أنفسهم بهويتهم الوطنية.
    الشرق الأوسط أيضا فيه هذا المستوى من التنوع. فالمغربي يختلف عن الأردني أو اليمني. ومع أن معظم البلدان العربية تدين بدين واحد هو الإسلام، وتتكلم لغة واحدة هي العربية، فإنه تبقى بين بلد منها وآخر اختلافات ثقافية وتاريخية لا يستهان بها، كما أن بعض هذه البلدان أوطان لأقليات دينية تشكل مكونا رئيسيا من نسيجها الاجتماعي التاريخي. يعود المصريون بتاريخهم إلى عهود الحضارة الفرعونية القديمة، بينما لدول الخليج خلفية صحراوية بدوية. الأتراك والإيرانيون يتكلمون لغتين مختلفتين ولكل من الشعبين تاريخه وحضارته. من هنا أيضا، لا أرى أي معنى لهذا التعميم الجارف الذي يتحدث عن كل «العرب» دونما تمييز.
    صحيح أنني كنت قد التقيت قادة دول المنطقة عندما كنت أرافق والدي في زياراته لهم، لكن هذا لا يعني أن أحدا كان سيبني علاقاته معي استنادا إلى حقيقة أنني ابن الحسين فقط. إنني أعيش في جوار مليء بالصعوبات والمشكلات والتحديات. وتبدت صعوبة الأوضاع في منطقتنا جلية منذ اللحظة الأولى لتحملي مسؤوليتي ملكا على الأردن.
    حقائق الجغرافيا وضعت الأردن في قلب هذه الصعوبات. فعلى حدودنا الغربية تقع فلسطين وإسرائيل، وهذه الأخيرة هي القوة النووية الوحيدة في المنطقة. إلى الشرق يجاورنا العراق الذي كان تحت حكم البعث بقيادة صدام حسين الذي خاض حربين مع بلدين جارين له، وكان يمتلك جيشا من مليون رجل. أما شمالا فجارتنا سورية وكان على رأس الحكم فيها حافظ الأسد، القائد المحنك الذي كان قد مضى عليه في الحكم ثلاثة عقود. أما جارنا الجنوبي فالمملكة العربية السعودية حيث الحرمان الشريفان، مكة والمدينة، وحيث كان ولي العهد سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز يتولى مسؤوليات واسعة بسبب المرض الذي كان يعانيه أخوه الملك فهد. وبالقرب منا مصر التي يقودها الرئيس حسني مبارك، وهو قائد ذو تجربة واسعة وكان والدي قد بنى معه صداقة راسخة وقوية. وعلى مسافة أبعد هناك ليبيا ودول الخليج - البحرين، الكويت، قطر، الإمارات العربية المتحدة، وعُمان - وعبر الخليج العربي هناك إيران. كثيرون من بين قادة هذه البلدان كان قد مضى عليهم في الحكم بضعة عقود، والأرجح أن يستمر بعضهم فيه سنوات أخرى، ذلك أن الرؤساء في هذه المنطقة غالبا ما استمروا في الحكم زمنا أطول من الملوك.


    كتاب السلام في زمن الخطر - فرصتنا الأخيرة (8): الملك عبد الله الثاني: مقاومة التغيير تأتي من جهات مختلفة ولأسباب متعددة
    العاهل الأردني: من سوء الحظ أن الإصلاح السياسي كان يخطو خطوة للوراء مقابل كل خطوتين إلى الأمام * مقابل كل زيارة سرية كان الناس يروون قصصا من نسج الخيال عن 30 أو 40 زيارة
    في هذه الحلقة من كتاب الملك عبد الله الثاني «فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في زمن خطر»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» من «دار الساقي» على حقوق نشر فصول منه، يتحدث العاهل الأردني عن رؤيته الداخلية فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي والسياسي في الأردن، وسياسته منذ توليه العرش لدفع التنمية الاقتصادية. يعتبر العاهل الأردني أن وجود طبقة وسطى قوية ومستقرة هو من أهم روافع التنمية الاجتماعية، وإذا ركزنا على البرامج الاقتصادية التي تؤدي إلى توسعة الطبقة الوسطى استطعنا بذلك تقوية الأسس التي تدفع إلى بروز منظمات مجتمع مدني يمكنها مراقبة الحكومات وتقويم أدائها ومحاسبتها وبالتالي وضعها تحت ضغط الرأي العام لجعلها أكثر شفافية. ويتحدث عن حلمه في بينليوكس بين الأردن وفلسطين وإسرائيل، لكن هذه الرؤى الحالمة تبقى أشبه بالسراب إن لم يكتب لها قادة سياسيون يمتلكون جرأة صنع السلام. ويقول العاهل الأردني في كتابه إنه من أجل مصلحتنا ومستقبلنا جميعا في هذه المنطقة، يجب أن ندعو العلي القدير لكي يعيننا على تجاوز أحقادنا وشكوكنا التي أبقتنا منقسمين طوال هذه السنين.


    كتاب السلام في زمن الخطر - فرصتنا الأخيرة (9) : علمت المخابرات بخطة لاغتيالي أنا ومبارك عند وصولنا إلى بيروت فامتنعنا عن السفر
    الملك عبد الله الثاني: عندما سمعت خبر 11 سبتمبر قلت «نجنا يا رب.. إن أبواب جهنم ستفتح إذا تبين أن مجموعة إسلامية وراء الحدث المزلزل» * بوش قال لي: عرفات «أخذنا في مسار معين ليتركنا ويتراجع»
    يتحدث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في حلقة اليوم، من كتابه «فرصتنا الأخيرة - السعي نحو السلام في زمن صعب»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على حقوق نشر فصول منه باللغة العربية، عن ضربات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 وما تبعها من أحداث، أهمها قضية السفينة «كارين إيه» التي كانت محملة بالسلاح للسلطة الفلسطينية، وكذلك ما يسمى عملية «السور الواقي» التي أعادت إسرائيل بموجبها احتلال مدن الضفة الغربية، وحاصرت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره برام الله، وإطلاق خطة خريطة الطريق والخلاف مع وزيرة الخارجية الأميركية بشأنها. وخصص الملك عبد الله الثاني جزءا كبيرا من حلقة اليوم وهي التاسعة، للحديث عن الفترة التي سبقت الحرب على العراق والمحاولات التي قام بها لثني الرئيس جورج بوش عن الإقدام على هذه الخطوة، ودفعه للتركيز على إعادة إحياء عملية السلام.
    كتاب السلام في زمن الخطر - فرصتنا الأخيرة (10): الملك عبد الله الثاني: الأعمال التي يقوم بها التكفيريون لا تمت إلى الإسلام بصلة وليس فيها من رسالة الإسلام شيء
    اتصل مدير المخابرات ليقول: جاءتنا تقارير تقول إن جماعة من «القاعدة» تنوي مهاجمة يختك عند وصولك إلى سانتوريني * هؤلاء يعتنقون إسلاما محرفا.. وإذ يدّعون العمل باسمه فهم في حقيقة الأمر ليسوا سوى قتلة مجرمين
    خصص العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في حلقة اليوم وهي العاشرة، من كتابه «فرصتنا الأخيرة - السعي نحو السلام في زمن صعب»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على حقوق نشر فصول منه باللغة العربية، للتفريق بين الإسلام الحقيقي والجماعات والحركات التكفيرية المضللة التي اجتاحت المنطقة الغربية في السبعينات، وتتواصل في العقود اللاحقة. ويقول «من الأمور التي أحزنتني كثيرا في العقدين الأخيرين ما أصاب الإسلام العظيم من سوء التفسير نتيجة الأعمال التي اقترفتها قلة».
    ويكشف الملك عبد الله الثاني عن محاولة من تنظيم القاعدة لاغتياله وأسرته في يونيو (حزيران) من عام 2000 في جزيرة رودس اليونانية في البحر الأبيض المتوسط، حيث كانوا يقضون عطلة قصيرة. ويقول إن مدير المخابرات اتصل به ليقول «جاءتنا تقارير تقول إن جماعة من (القاعدة) تنوي مهاجمة يختك عند وصولك إلى سانتوريني. يجب أن تغير اتجاهك فورا». وقال مدير المخابرات إن الإرهابيين كانوا ينوون قصف اليخت بصواريخ تطلق عن الكتف، وربما كانوا سيقومون بعملية انتحارية بحيث يقتربون من اليخت بقارب صغير ويفجرون أنفسهم لتدمير اليخت.
    كتاب السلام في زمن الخطر - «فرصتنا الأخيرة» (11) : الملك عبد الله الثاني: القدس جوهر الصراع
    في كل اجتماع أعقده مع المسؤولين الإسرائيليين أحذرهم بأن للقدس مكانة خاصة في العالم الإسلامي تجعل من العبث بها لعبا بالنار
    خصص العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، جل هذه الحلقة وهي الحادية عشرة، من كتابه «فرصتنا الأخيرة.. السعي نحو السلام في زمن صعب»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على حقوق نشر فصول منه باللغة العربية، للحديث عن مدينة القدس وأهميتها ورمزيتها بالنسبة للمسلمين والعرب بشكل عام وللعائلة الهاشمية ووالده الراحل الملك الحسين بن طلال بشكل خاص. وعرج في هذه الحلقة على مؤتمر كامب ديفيد الذي أفشلته قضية القدس والمسؤولية عنها، من بين قضايا أخرى، وكذلك إلى الزيارة الاستفزارية التي وصفها «بالانتهاك» وقام بها آرييل شارون رئيس المعارضة الإسرائيلية في نهاية سبتمبر (أيلول) للحرم القدسي عام 2000، وأدت إلى تفجر انتفاضة الأقصى.
    كتاب السلام في زمن الخطر - فرصتنا الأخيرة (12): الملك عبد الله الثاني: الدبابات الأردنية لن تحل محل الإسرائيلية
    أقول للشعب الإسرائيلي: لا تسمحوا لسياسييكم بأن يضعوا أمنكم في أشداق الخطر * شعر الرئيس الفلسطيني بأن دخوله في مفاوضاتٍ مباشرة سيمثل انتحاراً
    يتحدث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في حلقة اليوم، من كتابه «فرصتنا الأخيرة - السعي نحو السلام في زمن صعب»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على حقوق نشر فصول منه باللغة العربية، في هذه الحلقة وهي الثانية عشرة، عن مجريات الأحداث على صعيد عملية السلام منذ خطاب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الشهير في القاهرة في 4 يونيو (حزيران) 2009، والآمال الكبيرة التي بعثها هذا الخطاب الذي شدد فيه الرئيس الأميركي على ضرورة وقف البناء الاستيطاني بالكامل لاستئناف المفاوضات المباشرة.
    وينتقل الملك عبد الله الثاني للحديث عن خيبة الأمل عند العرب التي خلفها التغير في هذا الموقف الأميركي الذي وصفه الملك عبد الله الثاني بـ«النقلة الأساسية»، وتهديدات أوباما بالتخلي عن عملية السلام إذا ما عاد الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات مع استمرار البناء الاستيطاني. وتحدث أيضا عن الترتيبات والمداولات التي سبقت لقاء واشنطن الخماسي (أوباما، والملك عبد الله الثاني، والرئيسان المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك) وإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة التي توقفت بعد فقد أسابيع جراء مماطلات نتنياهو وإصراره على الاستمرار في البناء الاستيطاني.


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
    مدونتي shanti.jordanforum.net
    ياقارئ الخط بالعين تنظره.... لآتنسى صاحبه بالله وأذكره....
    وآدعوا له في السر دعوة.... خآلصة لعلهآ في ظروف الدهر تنفعه...



  18. The Following User Says Thank You to ابراهيم الشنطي For This Useful Post:


 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مسجد الشهيد الملك عبدالله بن الحسين
    بواسطة ابراهيم الشنطي في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-30-2010, 08:55 AM
  2. شجرة نسب سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك الشريف عبدالله الثاني بن الحسين
    بواسطة الشريف حسام بن سليم في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-07-2010, 11:50 PM
  3. وفاة جد جلالة الملك عبدالله والد الاميرة منى الحسين اللواء والتر جاردنر
    بواسطة AnAs في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2010, 05:48 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2014 © Stocks Experts Network . All rights reserved
BACK TO TOP