معدل التهديف فيه 2.27 هدفًا في المباراة الواحدة
مونديال 2010 ثاني أقل متوسط تهديفي في تاريخ كؤوس العالم

سارت مباريات كأس العالم 2010 التي اختتمت في جنوب أفريقيا على نهج سابقتها حيث شهدت بطولة 2006 في ألمانيا 147 هدفًا في 64 مباراة مقابل 145 هدفًا في 64 مباراة في مونديال 2010 الذي انتهى بتتويج الماتدور الاسباني باللقب للمرة الأولى في تاريخه. واعتبر هذا المونديال ثاني معدل تهديف في تاريخ كؤوس العالم بعد مونديال 1990 في إيطاليا.



محمود جمال – إيلاف
: لم تحظَ بطولة كأس العالم 2010 التي اختتمت أخيرًا في جنوب أفريقيا بمعدل تهديفي كبير، حيث سار مونديال 2010 على خطى بطولات العالم في العقدين الماضيين من حيث الشح في قلة التهديف.
وسجل في مونديال 2010الذي توج به الماتادور الاسباني بعد فوزه على هولندا بهدف دون رد، 145 هدفًا في 64 مباراة، متخلفًا عن مونديال 2006 الذي اقيم في ألمانيا وسجل فيه 147 هدفًا في 64 مباراة.
وبهذا بلغ متوسط التهديف في مونديال 2006 نحو 2.3 أهداف في المباراة الواحدة مقابل 2.27هدفًا في المباراة الواحدة بمونديال 2010.
واصبح مونديال 2010 هو ثاني أقل بطولات كأس العالم من حيث متوسط التهديف بعد مونديال 1990 بإيطاليا والذي بلغ فيه المتوسط 2ر2 هدف للمباراة الواحدة علمًا أن تلك البطولة شهدت بلوغ المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية في البطولة برصيد خمسة أهداف فقط، لكنّه خسر النهائي أمام ألمانيا.
واعتبر مراقبون أن مونديال 2010 صار حلقة جديدة في سلسلة الضعف التهديفي التي تلازم بطولات كأس العالم منذ عقدين من الزمان.

ومونديال 2010 كما تتبعه الجميع، كان به شح تهديفي واضح، حتى المباراة النهائية بين اسبانيا وهولندا انتهت بهدف نظيف ، ولم تحقق أي رقم قياسي سوى أنها أصبحت المباراة النهائية الأولى في بطولات كأس العالم التي تشهد إنذار 14 لاعبًا من الفريقين وذلك بخلاف طرد اللاعب الهولندي جون هيتينجا بعد حصوله على إنذارين آخرين.
وشهدت بطولة كأس العالم 1954 بسويسرا أعلى متوسط للتهديف حيث بلغ 5.4أهداف في المباراة الواحدة ولكن هذا المتوسط تراجع بعد ذلك ووصل إلى 2.8أهداف للمباراة في مونديال 1962 بشيلي ثم تكرر المتوسط نفسه في مونديال 1966 في إنكلترا.
ورفعت الأهداف الوفيرة للمنتخب البرازيلي في مونديال 1970 الذي توّج بلقبه المتوسط إلى 3.0 هدف للمباراة الواحدة. ولم يصل المتوسط إلى هذا الحد بعد تلك البطولة حيث تراجع تدريجيًّا ليصل إلى أقل معدلاته في بطولات 1990 و2010 و2006 و2002 مما يعني ان آخر ثلاث بطولات تأتي ضمن أسوأ أربع بطولات في متوسط الأهداف في تاريخ المونديال مما يعني اعتماد المنتخبات على النزعة الدفاعية بشكل أكبر.
وأثبت المنتخب الإسباني أن الفوز بلقب كأس العالم لا يحتاج إلى وفرة الأهداف بينما يحتاج بشكل أكبر إلى الحفاظ على الانتصارات.


وأصبح المنتخب الأسباني صاحب أقل رصيد من الأهداف في تاريخ أبطال كأس العالم منذ بداية نظام دور المجموعات ودور الستة عشر في مونديال 1986 بالمكسيك.
وحسم المنتخب الأسباني لقب مونديال 2010 بالفوز على نظيره الهولندي على استاد "سوكر سيتي" في المباراة النهائية للبطولة بهدف وحيد سجله أندريس إنييستا في الوقت الإضافي للمباراة.
وكان هذا الفوز هو الرابع على التوالي للمنتخب الأسباني بنفس النتيجة 1/صفر ليرفع المنتخب الأسباني رصيده في هذه البطولة إلى ثمانية أهداف سجلها ثلاثة لاعبين فقط هم ديفيد فيا (خمسة أهداف) وأندريس إنييستا (هدفان) وكارلس بيول (هدف واحد).
ولم يستفد المنتخب الألماني من معدله التهديفي العالي في البطولة الحالية حيث كان أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف برصيد 16 هدفًا ولكنه احتل المركز الثالث في البطولة.
وسبق للمنتخب البرازيلي أن توج بلقب مونديال 1994 بالولايات المتحدة بعد تسجيل 11 هدفًا ليكون ثاني أقل عدد من الأهداف يسجله أي منتخب في الطريق إلى الفوز باللقب. بينما سجل المنتخب البرازيلي نفسه 18 هدفا في الطريق لتتويجه بطلاً لكأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.


وسجل المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمه الأسطورة دييجو مارادونا 14 هدفًا ليتوج بطلاً لكأس العالم 1986 بالمكسيك بينما سجل المنتخب الألماني 15 هدفًا في طريقه للفوز بلقب مونديال 1990 بإيطاليا.
وسجل المنتخب الفرنسي 15 هدفًا في طريقه للفوز بلقب مونديال 1998 بفرنسا بينما سجل المنتخب الإيطالي 12 هدفًا للتتويج بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا.