صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 42

الموضوع: نفثة في ذكرى نكبة ال 48

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي نفثة في ذكرى نكبة ال 48

    نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين



    لمثل هذا يذوب القلب من كمد = إن كان في القلب إسلام وإيمان

    قبل ستين عاما طلب عبد القادر الحسيني النجدة من العرب فخذلوه وضاعت فلسطين ما يطلق عليها بفلسطين الـ (48)
    وبعد ستين عاما يطلب قطاع غزة من العرب رغيف الخبز فيمعنون في محاصرته وتجويعه لتركيعه والانتقام منه لا لشيء إلا أن يقول ربي الله ليس إسرائيل ولا أمريكا.

    بعد عشرين عاما من نكبة الخزي على الأمة كلها وقد شُرِّد شعب كامل من أرضه وفُتحت المخيمات وبدأت المعاناة، بعد هذه العشرين خرجت علينا "أم كلثوم كوكب الشرق" لتعلن:

    أصبح عندي الآن بندقية، إلى فلسطين خذوني معكم، إلى ربىً حزينة، كوجه المجدلية، إلى القباب الخضر،والحجارة النبيَّة، عشرين عاماً وأنا أبحث عن أرضٍ وعن وهوية، أبحث عن بيتي الذي هناك، عن وطني المحاط بالأسلاك، أبحث عن طفولتي، وعن رفاق حارتي، عن كتبي، عن صوري،عن كل ركن دافئٍ، وكل مزهرية، إلى فلسطين خذوني معكم يا أيها الرجال، أريد أن أعيش أو أموت كالرجال، أصبح عندي الآن بندقية، قولوا لمن يسأل عن قضيتي، بارودتي، صارت هي القضية، أصبح عندي الآن بندقية، أصبحت في قائمة الثوار، أفترس الأشواك والغبار، وألبس المنيّة، أنا مع الثوار، أنا من الثوار، من يوم أن حملت بندقيتي، صارت فلسطين على أمتار، يا أيها الثوار، في القدس، في الخليل، في بيسان، في الأغوار، في بيت لحمٍ، حيث كنتم أيها الأحرار، تقدموا … تقدموا ..، إلى فلسطين طريق واحد، يمر من فوهة بندقية.
    فكانت النكبة الثانية عام 67 ليخرج علينا "أحمد سعيد" بطل صوت العرب يصرخ (أم كلثوم معكم في المعركة) ألم تملك بندقية وأصبحت في قائمة الثوار وصارت فلسطين منها على بعد أمتار؟ .. ضاع ما تبقى من فلسطين والقدس والأقصى والجولان وسيناء إلى قناة السويس وتُغلق القناة.. ونسميها – نكسة - ونعمل - لإزالة آثار العدوان – وتُفتح الحدود مرة ثانية للتفريغ ولتكون هجرة جديدة وتشريد جديد ومعاناة جديدة …

    وبعد عشرين عاما أخرى تُرفرف نجمة داود بين أزرقين – هل تعرفون لماذا النجمة بين أزرقين؟ - فوق عواصم الدول العربية وأكبرها قاهرة المعزّ

    ويعلن السادة في مؤتمر القمة الإسلامي "لا للجهاد"
    ويعلن السادة أن خيار السلام مع "إسرائيل" هو الخيار الاستراتيجي والوحيد، ويخرج السادة بمبادرة سلام عربية يرد عليها شارون في حينها وفورا "إنها لا تساوي الورق الذي كتبت عليه"

    وتكون أوسلو وما أدراك ما هي.. إنها والله نار حامية اصطلى بها الشعب الفلسطيني ولا يزال، حتى قسّمت الشعب الفلسطيني ومزّقته – لا أريد الحديث في هذا الموضوع المؤلم –.

    الغريب العجيب أن العرب يلهثون وراء رضا "إسرائيل" وأمريكا
    "إسرائيل": دير ياسين، كفر قاسم، صبرا وشاتيلا، مدرسة بحر البقر، أبو زعبل، الطائرة الليبية المدنية، إعدام الأسرى من الجيش المصري، تدمير جنوب لبنان، حرق المسجد الأقصى، اعتقال نسائنا وتعذيبهن ومنهُن من يضعن أولادهن في السجون .. قتل المصلين في صلاة الفجر، والقاتل يتحوّل إلى قديس يُعبّأ تراب قبره ويُباع في أمريكا وأوروبا؛ لأنه قام بعمل مقدّس…
    القتل اليومي لأطفال ونساء غـزة وهدم البيوت على رؤوس أصحابها..
    تشريد خمسة ملايين فلسطيني في أصقاع الأرض وووووووو….
    ليس من دولة ولا أمة في الأرض وعبر التاريخ فعلت وتفعل فعل العرب اليوم مع عدوها..

    إن أخشى ما أخشاه أن تصدق نبوءة الجواهري:

    فاضت جروح فلسطين مذكرة = جرحا بأندلس للآن ما التأما
    سيلحقون
    فلسطيناً بأندلـسٍ = ويعطفون عليها البيت والحرم
    ويسلبونك
    بغـدادا وجلقــة = ويتركونك لا لحماً ولا وضما
    ويحق لنا أن نخشى ونرتعب ونحن نرى الوضع العربي والإسلامي المزري وقد ذهبت الأندلس وبعدها فلسطين وبعدها بغداد وبعدها (….)..

  2. The Following 3 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  3. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    15 أيار (مايو) من كل عام

    حصاد الهشيم في ذكرى النكبة

    السفير د. عبد الله الأشعل

    تحل ذكرى النكبة في 15 أيار (مايو) من كل عام، وهو اليوم الذي صدر فيه إعلان قيام إسرائيل عام 1948. هذا اليوم يتذكره العرب والإسرائيليون لكي يقدم حسابا عن الكسب والخسارة كل في معسكره، فالعرب قد بدأوا مرحلة جديدة تتسم بوجود إسرائيل التي تلتهم جسد فلسطين كل يوم، وتلقي بظلال قاتمة من التحدي على العالم العربي، بحيث ظل العرب في دوامة منذ ذلك التاريخ، فلا هم قادرون على إيقاف التمدد السرطاني، ولا هم قادرون على هضم هذه الحقائق المؤلمة الجديدة. ويجب أن تظل الذكرى وما يرتبط بها حية في ذاكرة الأمة، لأن الصراع بين هذا السرطان وجسد الأمة سيمضي لفترة قد تطول، ولكن الأمل في النجاة لا بد أن يرافق إحياء هذه الذكرى. على الجانب العربي، تراجع الدعم العربي الشامل والاحتضان الكامل للطرف الفلسطيني لأسباب كثيرة لكن أخطرها هو دخول إسرائيل لشق الصف العربي والفلسطيني، ثم بين الفلسطينيين أنفسهم. ولذلك لابد من إعادة ترتيب الأولويات بحيث تتصدر قضية الوفاق الفلسطيني على قواسم مشتركة استراتيجية وأن يرفع الحصار عن غزة وأن يقف الجميع صفاً واحداً لإنقاذ ما تبقى، ثم يأتي الإطار العربي داعماً للإطار الفلسطيني الذي كان خط الدفاع الأخير، في مواجهة تحدى التصفية الذي تمارسه إسرائيل منذ قيامها. فليس جديداً أن نقول أن إسرائيل رفضت منذ البداية أن تجمع فلسطين بينها وبين الفلسطينيين فإما هي وإما هم، ولذلك لا تبدو مسألة الحل على أساس الدولتين ممكنة، بسبب عزم إسرائيل علي الانفراد دون أصحابها بكل فلسطين رغم قبول العرب بها بل والمطالبة بتنفيذها، ورغم قبول إسرائيل لها، لكنها تعمل على إفراغها من مضمونها وذلك بقضم الأرض وطرد السكان أو إبادتهم. ويبدو أن إسرائيل أسرفت في تحقيق أملها وأغرتها كل أوراق القوة التي تؤمِّن لها ما تريد، ولكن العقل يقضى بأن محو الفلسطينيين والعيش بهذه الروح في منطقة عربية إسلامية متواصلة جغرافياً وحضارياً وثقافياً تعنى فرض جسم غريب معاد لجسد الأمة، ولذلك فإن سلوك إسرائيل هو العنصر الحاسم في تقرير مصير وجودها في هذه المنطقة، وذلك بحكم التاريخ والجغرافيا وحقائق علم الاجتماع. في هذه الذكرى نجدد التذكير بهذه الحقائق، وخاصة أن شعوب المنطقة قد فاض بها الكيل واستعدت إسرائيل الجميع عليها. في هذه الذكرى اقتربت إسرائيل من مرحلة الدولة اليهودية الكاملة، ولعلها تتصور أن يتم ذلك عام 2020 إذا سارت الأمور بهذه السرعة المنتظمة. نحن نراهن على وعى الأمة وذاكرة أجيالها وحقائق التاريخ التي لا تستقيم مع منطق الغضب والاجتثاث لشعب من أرض، وعضو في أسرتيه العربية والإسلامية. وللقوة حدود وللمبالغة في الآمال غير المشروعة مخاطر. لا يضيرنا أن تأتى الذكرى والعرب عاجزون ويلتمسون السلام بكل طريق، ولكن يضيرنا أن تغر أعداءنا الأماني، فنحن هنا وهم العابرون. سيظل 15 من أيار (مايو) هو يوم نكبة الأمة كلها، كما سيظل أملنا في أن تقرأ الأجيال المقبلة، هذه الذكرى في نطاق المحن التي تعرضت لها الأمة في تاريخها الطويل، فالأيام دول، من سره زمن ساءته أزمان. سيظل السلام الحقيقي بعيداً ما دامت إسرائيل تتصرف بمنطق العصابات الغازية.

  4. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  5. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    هَـرِمَ الناسُ .. وكانـوا يرضعـونْ
    عندما قال المُغنّي : عائـدون .
    يا فلسطينُ ومازالَ المُغنّي يتغنّى
    وملايينُ اللحـونْ
    في فضـاءِ الجُـرحِ تفنى
    واليتامـى .. مِن يتامى يولـدونْ .
    يا فلسطينُ وأربابُ النضالِ المدمنـونْ
    سـاءَهمْ ما يشهـدونْ
    فَمَضـوا يستنكِرونْ
    ويخوضـونَ النّضالاتِ
    على هَـزِّ القناني
    وعلى هَـزِّ البطـونْ !
    عائـدونْ
    ولقـدْ عادَ الأسـى للمـرّةِ الألفِ
    فلا عُـدنا ..
    ولا هُـم يحزنـونْ !

    _______________
    هذه التدوينة تدل على اليأس وعلى المرارة ، على الحقد والكراهية ولكني للأسف لا أملك بعد 60 عاماً على بيعنا لفلسطين بأبخس الأثمان سوى أن أقول “عائدون”
    قصيدة لأحمد مطر تضامناً مع يوم التدوين عن فلسطين.

  6. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  7. #4
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    القضية الفلسطينية في قرنين
    (1798 - 2000)
    1-مرحلة التأسيس للوجود الصهيوني في فلسطين

    نابليون يدعو اليهود إلى "العودة" إلى فلسطين باعتبارها وطنهم القومي
    1798 : نابليون يدعو اليهود إلى العودة إلى فلسطين باعتبارها وطنهم القومي.
    1838 : لورد شافتسبري السابع مؤسس الفكر الصهيوني يطالب بتوطين اليهود في فلسطين.
    - فتح قنصلية بريطانية في القدس
    - تأسيس صندوق اكتشاف فلسطين.
    1868 : جماعة فرسان الهيكل الصهيونية المسيحية تؤسس سبع مستعمرات في فلسطين.
    1870 : تأسيس مدرسة ميكفه إسرائيل الزراعية في فلسطين بجهود جماعة الإليانس الفرنسية.
    1875 : بريطانيا تشتري نصيب مصر من أسهم قناة السويس بمعونة مالية من آل روتشيلد.
    1877 : إقامة مستعمرة بتاح تيكفا في فلسطين وإرهاصات التسلل الصهيوني.
    1882 : - تدفق يهود شرق أوربا إلى مختلف أنحاء العالم واستقرار غالبيتهم في الولايات المتحدة.
    - تأسيس جماعات أحباء صهيون في روسيا.
    - بدء الاستعمار الإحلالي في فلسطين على يد جماعة بيلو.
    1884 : إقامة مستعمرتي ريشون لتسيون وجديراه في فلسطين.
    1885 : - مؤتمر كاتوفيتز أول مؤتمر لجماعات أحباء صهيون.
    1890 : - مؤتمر أوديسا لجماعات أحباء صهيون.
    1896 : - نشر كتاب دولة اليهود لهرتسل.
    1897 : تأسيس المنظمة الصهيونية العالمية في مؤتمر بازل وقرار بتشجيع الاستيطان الصهيوني في فلسطين.
    - تأسيس اتحاد الصهاينة الأمريكيين.
    1898 : المؤتمر الصهيوني الثاني يوصي بإنشاء الوكالة اليهودية لتمويل الاستيطان الصهيوني في فلسطين.
    1901 : - هرتسل يحاول كسب موافقة السلطان العثماني على توطين اليهود في فلسطين ، والسلطان العثماني يرفض.
    - بدأ المؤتمر الصهيوني الخامس يجمع التبرعات للصندوق القومي اليهودي من أجل شراء أراضٍ في فلسطين.
    1902 : هرتسل يتفق مع قيادات دينية يهودية على إقامة حزب صهيوني ديني لجذب اليهود المتدينين للحركة الصهيونية.
    1903 : المؤتمر الصهيوني السادس يوافق على مشروع توطين اليهود في شرق إفريقيا.
    - المصرف الاستعماري اليهودي يفتح فرعا له في يافا باسم الشركة البريطانية الفلسطينية.
    1904 : المؤتمر الصهيوني السابع يرفض مشروع شرق إفريقيا.
    1906 : تأسيس المدرسة اليهودية العليا في يافا.
    1907 : تأسيس المنظمة العسكرية الصهيونية بار جيورا في فلسطين.
    1908 : تأسيس وكالة مركزية للاستيطان اليهودي في يافا باسم مكتب فلسطين.
    1909 : المؤتمر الصهيوني التاسع يقرر إنشاء المستوطنات التعاونية في فلسطين.
    - تأسيس تل أبيب وكيبوتس ديجانيا ومنظمة الحارس العسكرية لحراسة المستوطنات.
    1912 : - تأسيس حزب أجودات إسرائيل الذي دعا إلى حل مشكلات اليهود على أساس تعاليم التوراة.
    - تأسيس منظمة هداسا النسائية الصهيونية في الولايات المتحدة.
    1915 : فلاديمير جابوتنسكي يؤسس فرقة البغالة لمساعدة البريطانيين في غزو فلسطين وتكوين نواة قوة عسكرية صهيونية.
    - تأسيس منظمة نيللي السرية العسكرية في فلسطين للتجسس على القوات العثمانية لصالح بريطانيا.
    1916 : وقعت فرنسا وبريطانيا اتفاقية سايكس بيكو السرية لاقتسام ممتلكات الإمبراطورية العثمانية إلى مناطق نفوذ بريطاني وفرنسي.
    1917 : وزير الخارجية البريطاني الجديد بلفور يعد اليهود بوطن قومي في فلسطين.
    - القوات البريطانية بقيادة إلنبي تستولي على القدس وتبسط سيطرتها على سائر فلسطين.
    1918 : موافقة ألمانيا وإيطاليا رسميًّا على فحوى وعد بلفور.
    - الرئيس الأمريكي وورد ولسون يبعث برسالة إلى الحاخام ستيفن وايز يعبر فيها عن موافقته على وعد بلفور.
    1919 : المنظمة الصهيونية تطالب ببسط الانتداب البريطاني على فلسطين.
    - المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس يرفض وعد بلفور.
    - لجنة كينج كرين تبدأ عملها لتقصي الوضع في فلسطين بناء على توصية الرئيس ولسون وتقر حق العرب فيها وتدعو إلى التخلي عن فكرة الدولة اليهودية.
    1920 : إعلان الانتداب البريطاني على فلسطين، وتزايد الاعتداءات الصهيونية، وبريطانيا تقمع المقاومة العربية.
    - تأسيس المنظمة العسكرية الصهيونية في القدس لتأمين الاستيطان.
    1921 : بدء سلسلة من القوانين للحد من الهجرة اليهودية إلى الولايات المتحدة.
    - بريطانيا تواصل قمع المقاومة العربية للاعتداءات الصهيونية المتزايدة.
    1922 : صادق الكونجرس الأمريكي على وعد بلفور.
    1923 : اندلاع الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والمستوطنين الصهاينة.
    1925 : افتتاح الجامعة العبرية في القدس.
    1927 : تصاعد النزوح اليهودي من فلسطين بسبب تفشي البطالة.
    1929 : انتفاضة عرب فلسطين احتجاجا على محاولات المستوطنين الصهاينة السيطرة على حائط البراق.
    1930 : وزير المستعمرات البريطاني ينفي مسؤولية بريطانيا عن إنشاء وطن قومي يهودي لاحتواء الغضب العربي.
    1931 : رئيس وزراء بريطانيا يؤكد التحالف البريطاني الصهيوني.
    - اشتباكات واسعة بين الفلسطينيين والقوات البريطانية.
    1933 : النازيون يعتبرون أن اليهود فائض بشري غير منتج وغير نافع، والمؤتمر الصهيوني الثامن عشر يبحث تهجير اليهود الألمان إلى فلسطين.
    - مظاهرات عربية في فلسطين واستشهاد الزعيم موسى كاظم الحسيني.
    1935 : استشهاد المجاهد عز الدين القسام في معركة القسطل ضد القوات البريطانية.
    1936 : الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والصهيوني.
    1937 : لجنة بيل للتحقيق في الانتفاضة الفلسطينية توصي بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، والعرب والصهاينة يرفضون الخطة.
    - الصهاينة يتفقون مع النازية على تهجير اليهود الألمان إلى فلسطين.
    1938 : لجنة وودهيد البريطانية تعتبر خطة تقسيم فلسطين غير عملية.
    1939 : اجتماع ممثلين عرب وصهاينة بدعوة من بريطانيا ، وفشل المؤتمر بسبب الرفض البريطاني والصهيوني لمطالبة العرب باستقلال فلسطين.
    - تأسيس منظمة الليحي الإرهابية وممارسة اعتداءات على المنشآت البريطانية في فلسطين.
    - تأسيس كتائب الجدناع لحراسة المستوطنات وتدريب الشباب الصهيوني عسكريا.
    1941 : تأسيس القوات الضاربة البالماخ في صفوف الهاجانا.
    1942 : المؤتمر اليهودي الأمريكي يطرح برنامج بلتيمور الذي يدعو إلى فتح أبواب فلسطين للهجرة اليهودية وإلغاء القيود البريطانية وتأسيس دولة يهودية.
    1944 : تشكيل اللواء اليهودي لمساندة القوات البريطانية في الحرب العالمية الثانية.
    - اغتيال المفوض البريطاني في القاهرة على يد منظمة ليحي الصهيونية.
    1945 : دعا الرئيس الأمريكي هاري ترومان إلى توطين اليهود في فلسطين.
    1946 : نسف فندق الملك داود في القدس من قبل عصابة مناحيم بيغن مما أدى إلى مقتل 95 شخصًا بريطانيًا وعربيًا.
    1947 : الأمم المتحدة تقرر تقسيم فلسطين وإنهاء الانتداب البريطاني.
    - جامعة الدول العربية تعلن الحرب ضد عصابات اليهود في فلسطين

  8. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  9. #5
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    - النكبة: إعلان الدولة الإسرائيلية في فلسطين
    المشروع الصهيوني:
    تفريغ فلسطين
    من سكانها وملؤها بالمستوطنين
    امرأة فلسطينية تنظر إلى بيتهاوقد حيل بينها وبينه بأسـلاك شائكــة
    1948 : - أعلنت الجامعة العربية عن قيام دولة عموم فلسطين.
    - مذبحة دير ياسين.
    - إقامة الدولة الصهيونية على 78% من مساحة فلسطين واعتراف أمريكي وسوفيتي فوري بإسرائيل.
    - الأمم المتحدة تصدر القرار 194 بعودة اللاجئين الفلسطينيين.
    - دمج المنظمات العسكرية في الجيش الإسرائيلي.
    1949 : - اتفاقية الهدنة بين الدول العربية وإسرائيل.
    - قبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.
    - رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول بن جوريون يعلن عن أن القدس ستصبح مدينة إسرائيلية ابتداء من عام 1950.
    1950 : مذبحة وادي عربة.
    1951 : العملاء الصهاينة يزرعون المتفجرات في بغداد لإرهاب اليهود العراقيين ودفعهم إلى الهجرة إلى إسرائيل.
    - إسرائيل تصدر قانونا باسم قانون العودة يتيح لأي يهودي في العالم اكتساب الجنسية الإسرائيلية فور وصوله إليها.
    1952 :مذبحة قبية.
    1954 : بداية العمليات الفدائية التسللية من مصر.
    - ألمانيا تدفع ملايين الدولارات للدولة الصهيونية تعويضًا عن جرائم النازي.
    - بدأت "إسرائيل" بتحويل مجرى نهر الأردن
    1955 : شبكة تخريبية صهيونية تحاول نسف مصالح مصرية وأمريكية وبريطانية في القاهرة.
    1956 : - مذبحة كفر قاسم.
    - العدوان الثلاثي على مصر واحتلال إسرائيل لسيناء.
    - تأسيس الحزب الديني القومي في إسرائيل.
    1957 :انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
    1958 :تأسيس حركة فتح وإعلان الكفاح المسلح لتحرير الأراضي الفلسطينية.
    1964 : تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية بقرار من القمة العربية.
    1966 : هاجمت القوات الصهيونية قرية السموع في جنوب الخليل وقتلت 18 شخصًا وجرحت 54، وهدمت 125 منزلاً

  10. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  11. #6
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    - التوسع الإسرائيلي في 1967: وإجبار العرب على الاعتراف بإسرائيل

    نزوح فلسطينيين من الضفة الغربية إلى الأردن عبر جسر المبي
    1967 : - احتلال إسرائيل كامل للضفة الغربية والجولان وسيناء.
    - مجلس الأمن يصدر القرار 242 القاضي بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في 1967 (تحول الصراع العربي
    - الإسرائيلي منذئذ إلى صراع على الأراضي المحتلة في .
    1967 واعتبار هدف تحرير فلسطين هدفا غير عملي).
    1968 : اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة لأول مرة.
    1969 : بدء حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية.
    1970 : فتنة أيلول الأسود بين الجيش الأردني والمقاومة الفلسطينية.


    4- حرب 1973 وبداية الانحسار الصهيوني

    الجيش المصري يعبر قناة السويس ويقتحم خط برليف
    1973 : القوات العربية تشن هجوما على إسرائيل، وتنجح في عبور قناة السويس وتحرير القطاع الغربي من سيناء.
    1974 : اتفاقا فك الاشتباك بين الجيشين المصري والسوري والجيش الإسرائيلي.
    1975 : تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3379 الذي يساوي الصهيونية بالعنصرية.


    5- معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وفصل جديد في الصراع ضد إسرائيل

    توقيع معاهدة السلام بين مصر و"إسرائيل"
    1977 : زيارة الرئيس السادات للقدس وإعلان استعداد مصر لتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل.
    1978 : توقيع اتفاقية كامب ديفيد.
    1978 : تأسيس حركة السلام الآن.
    1979 : توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
    1980 : الكنيست الإسرائيلي أكد وحدة القدس بشطريها الشرقي والغربي تحت السيادة الإسرائيلية.
    1982 : القوات الإسرائيلية تغزو لبنان وتضرب البنية التحتية العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتجبرها على الانسحاب من لبنان.
    - دخلت القوات الصهيونية إلى غرب بيروت.
    - قمة فاس العربية في المغرب والإعلان عن خطة سلام تتضمن انسحاب "إسرائيل" من أراضي ما قبل سنة 1967م، وقيام دولة فلسطينية، وضمان أمن وسلام جميع الأطراف في المنطقة.
    - القوات الإسرائيلية والكتائب المارونية ترتكبان مذبحة كبيرة في مخيمي صبرا وشاتيلا ومجلس الأمن الدولي يدين المذبحة بالقرار 125.
    1985 : القوات الإسرائيلية تنسحب من شرق ووسط لبنان.


    6- المقاومة الفلسطينية: عجز القوة الإسرائيلية ومعضلة شرعية الوجود

    المقاومة الفلسطينية
    1987 : اندلاع الانتفاضة الفلسطينية.
    : تهجير يهود الفلاشاه.
    1988 : - تأسيس جماعة المستعرفيم (المستعربين) لاغتيال القيادات الفلسطينية برئاسة إيهود باراك.
    - استشهاد أبو جهاد.
    - تأسيس منظمة حماس.
    - بدأت القوات الصهيونية تنفيذ سياسة الإبعاد خارج فلسطين لقيادات الانتفاضة الكبرى.
    - قامت قوات الاحتلال الصهيوني بدفن 4 فلسطينيين وهم أحياء بالجرافات وتم انتشالهم فيما بعد وإنقاذهم.
    - بداية استقالات العاملين الفلسطينيين في الشرطة لدى الحكم العسكري في الضفة والقطاع.
    - أعلن الملك حسين عن فك الارتباط القانوني والإداري بين الأردن والضفة الغربية.
    - أعلن المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في الجزائر عن قيام دولة فلسطينية مستقلة في غزة والضفة الغربية معترفًا ضمنيًّا بإسرائيل.

  12. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  13. #7
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    - "عملية سلام الشرق الأوسط":
    انحسار إسرائيل جغرافيا مقابل اكتساب الشرعية والاندماج الإقليمي

    الاحتفال بتوقيع معاهدة أوسلو
    1991 :
    - الأمم المتحدة تلغي قرارها السابق اعتبار الصهيونية حركة عنصرية.
    - إعلان الولايات المتحدة لمبادرة عقد مؤتمر السلام في الشرق الأوسط لحل الصراع العربي الإسرائيلي بعد 3 أيام من انتهاء العدوان على العراق.
    - افتتاح مؤتمر سلام الشرق الأوسط في مدريد برعاية الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بحضور أطراف الصراع المعنية.
    - تهجير البقية الباقية من الفلاشاه.
    - بدء موجة الهجرة السوفيتية إلى إسرائيل.
    1993:
    - وقعت "إسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو.
    1994 :
    - مذبحة الحرم الإبراهيمي على يد مستوطن يهودي واشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مختلف الأراضي الفلسطينية.
    - معاهدة سلام بين الأردن وإسرائيل، وسلسلة من اتفاقات التعاون. والأردن تتخلى عن ارتباطاتها الدينية مع الضفة الغربية.
    - وقعت إسرائيل" ومنظمة التحرير في القاهرة اتفاقًا حول تنفيذ الحكم الذاتي في قطاع غزة ومدينة أريحا. ودخول ياسر عرفات إلى غزة وتسلم منصب رئيس السلطة الفلسطينية. وبدء مسلسل من الاتفاقات حول تنفيذ إعلان المبادئ (اتفاق المعابر).
    - اتفاقكل من مصر والأردن وإسرائيل على إنشاء بنك التنمية للشرق الأوسط.
    - دول مجلس التعاون الخليجي تقرر رفع المقاطعة للشركات المتعاملة مع إسرائيل.
    - اتفاقية للتبادل الدبلوماسي بين إسرائيل وجمهورية جزر القمر.
    - جيبوتي تقرر تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
    - إسرائيل عضو مراقب في برلمان حلف الأطلنطي.
    - الخارجية الإسرائيلية تقرر تعليم اللغة العربية لدبلوماسييها.
    1995:
    - اتفاق أوسلو 2 (طابا) حول تفاصيل تنفيذ الحكم الذاتي في معظم الأراضي المأهولة بالفلسطينيين في الضفة الغربية المدن الرئيسية. ورابين يرفض تحديد جدول زمني لإعادة الانتشار، وتتوسع في بناء المستوطنات. والقوات الإسرائيلية تهاجم مركز شرطة فلسطينيا.
    - إسرائيل تعلن الحرب على حماس والجهاد وتعتقل عشرات من أنصارهما بعد سلسلة عمليات فدائية في تل أبيب والقدس والمدن الإسرائيلية ومناطق الحكم الذاتي.
    - إسرائيل تبدأ بتفكيك الإدارة المدنية بالضفة الغربية. وتبدأ إعادة الانتشار في جنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية. وتوافق على إعادة الانتشار في مدينة الخليل. وتفتح الحدود بين الأردن ومنطقة الحكم الذاتي في أريحا. وتخلي 3 مستوطنات بعد مواجهات بين المقاومة الفلسطينية والمستوطنين وإصابة 19 مستوطنا.
    - إسرائيل وتنزانيا تستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية.
    - إسرائيل تنشر صواريخ تحوي رؤوسًا نووية غربي القدس.
    - سورية وإسرائيل تتفقان على إقامة محطات إنذار مبكر وإقامة منطقة منزوعة السلاح في الجولان.
    - اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين على يد يميني متدين والحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وشيمون بيريز يتولى لأول مرة رئاسة الوزراء.
    - تشغيل الخط التجاري بين مصر وقطاع غزة.
    - الملك حسين يفتتح مؤتمر عمان الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    - واشنطن تجمد أرصدة حماس وعشر منظمات أخرى منها منظمتان يهوديتان معارضتان للتسوية. وتستخدم الفيتو لمنع صدور قرار بإلغاء مصادرة الأراضي في القدس.
    - اليونسكو تحتج على استمرار إسرائيل في حفر نفق تحت المسجد الأقصى.
    1996:
    - الجبهة الشعبية تقطع الحوار مع السلطة الفلسطينية.
    - محكمة فلسطينية تصدر حكما بإعدام اثنين من أنصار حماس قتلا شرطيًّا فلسطينيًّا.
    - مجلس الوزراء الفلسطيني يدعو عرفات لإطلاق سراح أعضاء حماس من السجون الفلسطينية.
    - مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري يحرم على الفلسطينيين الحصول على الجنسية الإسرائيلية.
    - إسرائيل تقرر إبعاد عائلات مجاهدي حماس إلى الدول الإفريقية وتغلق عشرات المؤسسات الخيرية.
    - إسرائيل تستقدم فريقا أمريكيا لمكافحة الإرهاب لمعاونتها في القضاء على حماس والجهاد الإسلامي، وأمريكا تمنحها 50 مليون دولار للقضاء على الإرهاب.
    -رئيس الأركان الإسرائيلي إيهود باراك يهدد باقتحام مناطق الحكم الذاتي.
    - إسرائيل تنشر مدرعاتها على حدود الضفة الغربية لأول مرة منذ 1967.
    - مذبحة قانا: قصف مخيمات الفلسطينيين في لبنان ومواقع المقاومة بالطائرات والصواريخ. ومصرع 156 وجرح 304 في اليوم الأول للمجزرة معظمهم من المدنيين، وتدمير البنية التحتية اللبنانية، وقصف موقع الأمم المتحدة في جنوب لبنان. وتقرير للجيش الإسرائيلي يصف ضحايا العدوان الإسرائيلي بأنهم نفايات بشرية. بيريز يعرض مساعدات على لبنان لإعادة تعمير ما دمره القصف الإسرائيلي.
    - حزب العمل الإسرائيلي يسحب معارضته لإقامة دولة فلسطينية ويرفض تقسيم القدس.
    - سقوط حكومة حزب العمل وصعود حكومة نتانياهو. والقوات الإسرائيلية تقتحم مناطق الحكم الذاتي بعد اشتباكات بالأسلحة مع الشرطة الفلسطينية.
    - فتح نفق تحت المسجد الأقصى وانتفاضة جديدة وإضراب عام في الأراضي المحتلة، والشرطة الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة، وتقتل وتصيب عشرات المصلين. وإسرائيل تشق نفقا جديدا تحت الحرم الإبراهيمي في الخليل.
    - إغلاق مكاتب السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية.
    - نتانياهو يقترح على الفلسطينيين حكما ذاتيا أشبه ببورتريكو التابعة للولايات المتحدة.
    - إسرائيل تعلن مضاعفة الميزانية المخصصة للاستيطان.
    إ-سرائيل تعزز قواتها على الحدود السورية وتجري مناورات عسكرية في الجولان، ووزير الدفاع الإسرائيلي يطالب بزيادة ميزانية الجيش استعدادا للحرب ضد سوريا، ونتانياهو يوافق.
    - محاكمة 400 جندي إسرائيلي رفضوا الخدمة في مدينة الخليل.
    -الكنيست تسمح للنواب العرب باستخدام اللغة العربية في الجلسات.
    - آلاف من عرب 1948 يتظاهرون في القدس احتجاجا على سياسة التمييز العنصري في إسرائيل.
    - عضو الكنيست العربي عزمي بشارة يعلن ترشيحه لانتخابات رئاسة الوزراء في إسرائيل.
    - تسرب نووي من مفاعل ديمونة.
    - الأردن يرفض اقتراحا إسرائيليا بنشر قوات أردنية مصرية في جنوب لبنان.
    - قطر وإسرائيل تقرران فتح مكتبين للتمثيل التجاري.
    - سلطنة عمان تفتح مكتبا لرعاية المصالح التجارية مع إسرائيل.
    - القذافي يعلن وقف دعمه للفصائل الفلسطينية المعارضة لعملية التسوية.
    - اتفاقية جديدة بين تركيا وإسرائيل للتعاون الاقتصادي العسكري.
    - الولايات المتحدة تفتتح مكتبا لمكافحة الإرهاب في إسرائيل.
    1997:
    - الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي يوقعان على اتفاق الخليل. ومنظمة دينية يهودية تهدد نتانياهو بالقتل احتجاجا على الاتفاق. وتشكيل ثمان لجان لبحث مشكلات تطبيق الاتفاق.
    - السلطة الفلسطينية تعتقل ستة فلسطينيين بتهمة بيع أراضٍ لليهود، وعرفات يؤيد تطبيق حكم الإعدام على من يبيع أرضا لليهود، والشيخ طنطاوي شيخ الأزهر يؤيد ذلك. والشيخ عكرمة صبري مفتي القدس يفتي بعدم دفن سماسرة الأراضي في مقابر المسلمين. وإسرائيل تحتج والولايات المتحدة تنتقد.
    - في استطلاع للرأي 53% من الفلسطينيين يدعون لحجب الثقة عن مجلس وزراء السلطة الفلسطينية لاتهامات الفساد المنسوبة إليه.
    - حماس والجهاد توافقان على الانتخابات البلدية في الضفة وغزة. حماس تدعو عرفات لإعادة الانتفاضة. وعرفات يناشد الفصائل الفلسطينية مساندة السلطة الفلسطينية لمواجهة المخططات الاستيطانية. والسلطة الفلسطينية تعلن استعدادها للتنسيق الأمني مع إسرائيل بمشاركة أمريكية.
    - حماس تؤكد استمرار العمليات الفدائية، والسلطة الفلسطينية تعتقل 30 من أنصار حماس والجهاد.
    - حزبا الليكود والعمل يوقعان على تفاهم بشأن التسوية النهائية. وإسرائيل ترفض قرار الجمعية العامة بإدانة الاستيطان وتعتبره إفلاسا أخلاقيا‍‍ والكنيست توافق على مشروع قانون بعدم الانسحاب من الجولان. والسلطات الإسرائيلية تغلق عددا من المكاتب الفلسطينية في شرقي القدس.
    - بدء العمل في مستوطنة جبل أبو غنيم ونتانياهو يتحدى المظاهرات الفلسطينية ويأمر بمواصلة البناء في المستوطنة 24 ساعة يوميا.
    - مستوطنة يهودية توزع منشورات تسيء للإسلام. ونتانياهو ووايزمان يعتذران عنها. والادعاء الإسرائيلي يوجه تهمة العنصرية للمستوطنة. وآلاف المتظاهرين من فلسطينيي 48 يحتجون. وإيران تطالب بإعدام المتهمين. جماعة يهودية تضع رأس خنزير في قبر عز الدين القسام. والقوات الإسرائيلية تغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين. وتمنع أذان الفجر في الحرم الإبراهيمي لمنع إزعاج المستوطنين.
    - انفجارات في تل أبيب والمدن الإسرائيلية الكبرى. واستمرار المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية.
    - الأردن وإسرائيل توقعان اتفاقا لإقامة مطار العقبة. وزيادة التبادل السياحي بين البلدين. وتعاون لتطوير طائرات ف16 الأردنية. ومناورات بحرية مشتركة. والحكومة الإسرائيلية توافق على تقديم مساعدة اقتصادية للأردن.
    - جندي أردني يطلق النار على أتوبيس بمنطقة الباقورة الحدودية ويقتل 7 تلميذات إسرائيليات. والملك حسين يعزي أسر القتيلات بنفسه. والقذافي يدين الحادث.
    - الأردن يرفض تشكيل لجنة مهنية لمقاومة التطبيع مع إسرائيل. ونقابة المهندسين توجه إنذارا للمكاتب الهندسية بوقف التعامل مع إسرائيل. و13 هيئة ثقافية ترفض الحوار مع إسرائيل، وأحزاب وشخصيات أردنية تطالب بإلغاء معاهدة وادي عربة.والملك حسين يؤكد أن التطبيع مع إسرائيل كان الحل الوحيد لأزمة المياه في الأردن.
    - جامعة الدول العربية ومصر والإمارات والبحرين تقرر مقاطعة مؤتمر الدوحة الإقتصادى.
    - إسرائيل تتلقى دعوة رسمية لحضور المؤتمر الاقتصادي في الدوحة.
    - إسرائيل تتلقى دعوة بالانضمام إلى منظمة الكومنولث البريطانية التي تضم 53 دولة.
    1998:
    - توقيع اتفاق واي ريفر وإعادة الانتشار في 13% على أن تكون 3% منها محميات طبيعية. ومشاركة المخابرات المركزية الأمريكية في التعاون الأمنيالفلسطيني الإسرائيلي.
    - ست منظمات فلسطينية تطالب عرفات بوقف المفاوضات مع إسرائيل. وعرفات يجدد تعهده بإعلان الدولة الفلسطينية عام 1999. ويعلن تورط حماس في مقتل عنصري حماس وتبرئة إسرائيل. ويقبل المبادرة الأمريكية بإعادة انتشار إسرائيل في 13% من الأراضي المحتلة كحل وسط بين الطرح الإسرائيلي 8% والطرح الفلسطيني 40%.
    - إسرائيل تعرض أكثر من مرة الانسحاب من لبنان مقابل اتفاق أمني.
    - إسرائيل تنشر بطاريات صواريخ باتريوت بصحراء النقب. ونتانياهو يؤكد أن إسرائيل تعتمد على قواتها الرادعة وليس معاهدات السلام. وبيريز يعترف بامتلاك إسرائيل قدرات نووية. والقوات الإسرائيلية تطلق النار على قوات الطوارئ الدولية في لبنان.
    - الأردن يدفع تعويضات لأسر قتيلات حادث الباقورة. ويرفض استخدام مجاله الجوي من قبل العراق وإسرائيل.ويشارك كمراقب في مناورات عسكرية تركية إسرائيلية أمريكية في شرق البحر المتوسط. ويتعاون مع إسرائيل في مكافحة التلوث في خليج العقبة.
    - نقابة الفنانين الأردنية ترفض التطبيع مع إسرائيل بكل أشكاله.
    - وزير البنية التحتية شارون يعتذر للأردن عن محاولة اغتيال خالد مشعل، ويجدد في مناسبة أخرى نية إسرائيل اغتياله.
    - سكان الجولان يرفضون الجنسية الإسرائيلية ويواصلون الاحتجاج على تطبيق القانون الإسرائيلي عليهم.
    - قطر تعلن وقف جميع اتصالاتها مع إسرائيل احتجاجا على التعنت الإسرائيلي قي عملية التسوية.
    - المغرب تؤكد تجميد علاقاتها مع إسرائيل وترفض استقبال نتانياهو.
    - مواجهة بين حركة السلام الآن والمستوطنين في شرقي القدس.
    - الكنيست ترفض مشروع قانون لتجنيد المتدينين.
    1999:
    - سقوط نتانياهو وتولي باراكالحكم. باراك يستهل حكمه بالتصريح بألا عودة إلى حدود 1967 ولا دولة فلسطينية ولا تنازل عن القدس.
    - باراك يتملص من إعادة الانتشار وفقا لاتفاق واي ريفر.
    - اتفاق شرم الشيخ من أجل تطبيق اتفاق واي ريفر. وشارون يطالب العرب بدفع تعويضات لإسرائيل في مفاوضات الوضع الدائم.
    - الموافقة على إنشاء 1145 وحدة استيطانية جديدة وعدد المستوطنين يبلغ 180 ألفا. وإسرائيل تدفن نفايات نووية في أراضي مصادرة بالضفة الغربية.
    - حظر نشاط منظمة حماس في الأردن وإبعاد قادتها إلى قطر.
    -حجم الاستثمارات الإسرائيلية في الأردن يبلغ 1.3 مليون دولار.
    - نائبان عربيان في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست.
    2000 :
    - إسرائيل تقرر خفض عدد جنودها في مستوطنات الضفة الغربية وغزة.
    - الشيخ أحمد ياسين يؤكد أن إسرائيل لن تنعم بالسلام دون تسوية القضية الفلسطينية.
    - إعادة الانتشار الإسرائيلي من5% من أراضي الضفة.
    - باراك يؤكد قرار انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان حتى يوليو 2000.
    - مصر تعلن استضافة مؤتمر اقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    - تضاعف أعداد المهاجرين من روسيا إلى إسرائيل. وتزايد نسبة غير اليهود منهم.
    - إسرائيل ترفض استقبال المزيد من الفلاشاه بحجة أنهم ليسوا يهودا.
    - اقتراحات بحجب الثقة عن حكومة باراك.
    - علاقات دبلوماسية كاملة بين موريتانيا وإسرائيل.
    - بابا الفاتيكان يزور إسرائيل ويقوم بجولة في الدول العربية.

  14. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  15. #8
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    التحول الديمغرافي القسري في فلسطين
    إعداد: جمال عزت (باحث فلسطيني)
    في عام 1882 بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وقد جاءت موجاتها الأولى من روسيا نتيجة للمذابح التي واجهها اليهود هناك بسبب اشتراك فتاة يهودية في حادثة اغتيال قيصر روسيا إسكندر الثاني، وتم تشكيل جمعية "أحباء صهيون" لتشجيع الهجرة، ثم انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في بال بسويسرا عام 1897 والذي انبثق عنه ما يُعرف ببرنامج بال لتشجيع عمليات الهجرة إلى فلسطين لإيجاد واقع ديمغرافي يجعل دولة الكيان الصهيوني عند إقامتها واقعًا عمليًّا مُسلّمًا به. وبالفعل كان للهجرة اليهودية الصهيونية إلى فلسطين وإجبار أهلها على هجرة مضادة؛ الأثر الأكبر في اختلال التوازن الديمغرافي لصالح اليهود على الرغم من زيادة نسبة النمو السكاني الطبيعي لمن تبقى من الفلسطينيين عن نسبة النمو عند اليهود.
    - في عام 1917: بلغت نسبة اليهود إلى الفلسطينيين 8% مقابل 92%، ويلاحظ ضآلة التواجد اليهودي إذا ما قيس بعدد الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين، وقد سبق هذه السنة توقيع اتفاقية "سايكس بيكو" لتقسيم الوطن العربي بين بريطانيا وفرنسا، وتم بموجبها وضع فلسطين تحت الإدارة الدولية تمهيدًا لإقامة الوطن القومي لليهود عليها، كما أعطى بلفور وعده المشؤوم في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام، واستمرت سياسة الاحتلال البريطاني فيما بعد في تشجيع عمليات الهجرة اليهودية، وشكلت منظمات صهيونية متطرفة مثل "بيتار" و "الهاجاناه" والتي كان لها دور هام في طرد المواطنين الفلسطينيين وتهجيرهم.
    - في أيار/ مايو 1948: وعشية إقامة الكيان الصهيوني، بلغ تعداد سكان فلسطين 2.065 مليون ، منهم 1.415 مليون فلسطيني مقابل 650 ألف يهودي، أي بنسبة 68.5% إلى 31.5% وقد حدث هذا التغير الملحوظ في الميزان الديمغرافي نتيجة للهجرة اليهودية الكبيرة من ألمانيا ودول الحكم النازي بعد وصول هتلر لدفة الحكم في ألمانيا سنة 1933، كما استمرت بريطانيا في تشجيع الهجرة خلال هذه المرحلة، وأخذ التشجيع طابعًا رسميًّا. وبلغ مجموع الذين هاجروا إلى فلسطين خلال فترة الاحتلال البريطاني 483 ألف يهودي، أي حوالي ثمانية أضعاف عدد اليهود الموجودين في فلسطين قبل بدء الاحتلال البريطاني عام 1917.
    - في عام 1949: اختل الميزان الديمغرافي لصالح اليهود اختلالاً كبيرًا، فبعد الإعلان عن إقامة دولة الكيان الصهيوني وانسحاب القوات البريطانية من فلسطين، حدثت أكبر وأهم هجرة يهودية، حيث بلغ عدد المهاجرين 686748 مهاجرًا توافدوا من أكثر من 40 دولة في الفترة ما بين عام 1948 إلى عام 1951، ورافق ذلك طرد الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، وأصبحت كثير من المدن والقرى العربية خالية من سكانها مما أفسح المجال لاستيعاب أعداد كبيرة من اليهود، وازداد عدد اليهود إلى الضعف في حين بقي ما يقارب 160ألف فلسطيني فقط في الأراضي المحتلة من قبل الصهاينة.
    - في عام 1988: كانت نسبة الفلسطينيين 38.7% من مجموع السكان، في حين مثّل اليهود ما نسبته 61.3% وهو تراجع فلسطيني واضح في الميزان الديمغرافي ، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى انخفاض عدد المهاجرين اليهود انخفاضًا كبيرًا بسبب حالة الركود الاقتصادي والبطالة المرتفعة التي عانى منها الكيان الصهيوني بعد موجات الهجرة المتلاحقة التي أنهكت الاقتصاد وجعلت من الصعب عليه استيعاب جميع المهاجرين، وأدى هذا إلى زيادة الهجرة المعاكسة لليهود من فلسطين إلى أماكن أخرى من العالم، كما ساهم في هذا استمرار نسبة النمو السكاني الطبيعي المرتفعة بين الفلسطينيين والتي تعتبر من أعلى المعدلات في العالم، واستمرار مستوى النمو المنخفض لدى اليهود.
    - في عام 1990: ازدادت نسبة السكان اليهود مقابل الفلسطينيين بسبب بدء هجرة اليهود السوفيت إلى فلسطين في منتصف عام 1989 بفعل التغيرات الكبيرة التي حدثت في الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية، وتنفيذًا متأخرًا للاتفاق الموقع في مؤتمر القمة الأمريكية- السوفيتية في هلسنكي عام 1975، فقد توافدت موجات ضخمة من المهاجرين اليهود في الفترة ما بين 1989 و1994 والتي تعتبر ثاني أكبر عملية تهجير جماعي لليهود بعد عملية التهجير التي أعقبت إنشاء الكيان الصهيوني.
    - في مطلع عام 1994: بلغ عدد اليهود في فلسطين 4455300 يهودي مقابل 2789000 فلسطيني بنسبة 61.5% مقابل 38.5% وبالطبع يضاف إلى النمو الطبيعي – كسبب من أسباب زيادة اليهود – الزيادة بفعل الهجرة في مختلف الفترات، حيث بلغ عدد المهاجرين اليهود إلى فلسطين منذ قيام الكيان الصهيوني وحتى الآن 2.273 مليون مهاجر.
    الصراع السكاني في فلسطين بين المحتلين وأصحاب الأرض
    السنة
    اليهود في فلسطين
    الفلسطينيون داخل فلسطين
    المجموع العدد النسبة% العدد النسبة% 1917 56000 8.0 644000 92 700000 1932 112000 11.3 881690 88.7 993690 1948 650000 31.5 1415000 68.5 2065000 1961 1981700 58.2 1421779 41.8 3403479 1969 2490000 64.2 1387700
    35.8
    3877700 1980 3283000
    64.3
    1819000
    35.7
    5102000 1985 3517000 62.7 2091000
    37.3
    5608000 1988 3659000 61.3 2301000 38.7 5960000 1990 3926000 60.2 2597000 39.8 6523000 1994 4455300 61.5 2789000 38.5 724430 2000 4300000 53.75 3700000 46.25 8000000
    - في عام 2000:
    تقدر دراسة إسرائيلية أعدها مركز أبحاث معهد "فابل لير" في القدس بعنوان معطيات أساسية وتقديرات الجغرافيا والديمغرافيا في إسرائيل عام 200؛ أن عدد سكان فلسطين سيصل إلى 8 ملايين نسمة بينهم 4.3 ملايين يهودي و3.7 ملايين فلسطيني، وذلك بسبب انخفاض الهجرة لدى اليهود بعد موجات الهجرة الضخمة التي حدثت في الفترات السابقة، وشملت غالبية أماكن التواجد اليهودي في العالم، وكذلك بسبب استمرار المعدل المرتفع للنمو الطبيعي بين الفلسطينيين حيث يمثل الأطفال والشباب 60% من السكان العرب الأمر الذي يضمن تزايدًا ملحوظًا في السكان الفلسطينيين، بالإضافة لتراكم الصعوبات أمام حركة الاستيطان اليهودي في المناطق ذات الكثافة الفلسطينية خصوصًا في الجبال والتلال والهضاب، وهناك أيضا زيادة سكانية كبيرة بين الفلسطينيين في القدس مقارنة باليهود.

  16. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  17. #9
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    النكبة ليست ذكرى : النكبة مستمرة حق العوده



    4shared.com - document sharing - download haqelawda-32-33.pdf




    .. http://www.badil.org/ar/documents/ca...aqelawda-32-33
    التعديل الأخير تم بواسطة متواصل ; 05-13-2010 الساعة 10:00 AM

  18. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  19. #10
    متداول فعال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    686
    Thanks
    1,387
    Thanked 629 Times in 384 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    موضوع مميز مشكور اخي ابراهيم اشاركك الشعور ببعض الابيات للشاعر الفلسطيني رجا سمرين
    يقول

    حقب تمضي وعام يتولى اثر عام
    وبلادي في رباها ينعم القوم اللئام
    وبنوها في جحور وكهوف وخيام
    يا بلادي ما علينا لا وربي من ملام
    انما اللوم على من ضللونا بالعود

  20. The Following 2 Users Say Thank You to zakram For This Useful Post:


  21. #11
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zakram مشاهدة المشاركة
    موضوع مميز مشكور اخي ابراهيم اشاركك الشعور ببعض الابيات للشاعر الفلسطيني رجا سمرين
    يقول

    حقب تمضي وعام يتولى اثر عام
    وبلادي في رباها ينعم القوم اللئام
    وبنوها في جحور وكهوف وخيام
    يا بلادي ما علينا لا وربي من ملام
    انما اللوم على من ضللونا بالعود



    راجع ع بلادي راجع عـــــبلادي على أرضي الخضراء راجع ع بلادي أنا وولادي انا وولادي على أرضي الخضراء راجع ع بلادي بابا ودينا بابا ودينا لنشوف الأقصى بابا ودينا مسرى نبينا مسرى نبينا نتمنى نشوفه مسرى نبينا في يوم العودة في يوم العودة بساعة وموعدها في يوم العودة والدنيا معودة والدنيا معودة دورها الأيام الدنيا معودة راجع ع بلادي راجع ع بلادي على أرضي الخضراء راجع ع بلادي أنا وولادي انا وولادي على أرضي الخضراء راجع ع بلادي كيف انها بلادك كيف انها بلادك أوصف يابابا كيف انها بلادك احكي لأولادك احكي لأولادك يروو لأحفادك احكي لأولادك وشو أوصف فيها شو أوصف فيها كل خطوة جنة شو أوصف فيها الله محييها ومبارك فيها من يوم الاسراء الله محييها راجع ع بلادي راجع ع بلادي على أرضي الخضراء راجع ع بلادي أنا وولادي انا وولادي على أرضي الخضراء راجع ع بلادي ما ننسى بلادي ماننسى بلادي تعلمنا منك ماننسى بلادي شهرة وعليادي شهرة وعليادي بنغني فيها وراجع ع بلادي داري يا أحبابي داري ياأحبابي بتستنى فيكم داري ياأحبابي والقفل ببابي والقفل ببابي مفتاحو بيدي راجع ع بلادي راجع ع بلادي راجع ع بلادي على أرضي الخضراء راجع ع بلادي أنا وولادي انا وولادي على أرضي الخضراء راجع ع بلادي

  22. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  23. #12
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    البيت المفقود ذكريات ومفتاح إلى مخيمات اللجوء




    2010/05/15
    زياد جيوسي

    الفلسطيني الذي طرد من أرضه ووطنه لم يتمكن منه النسيان, هي ذاكرة المواطن في الشتات وفي المنافي والمخيمات, حافظ عليها وورثّها لأبنائه كما ورّثهم مفتاح الدار الذي يحنّ إلى فتح الباب الذي افتقده, والفلسطيني يعلم أن بيته قد تهدم وقامت مكانه المستوطنات التي ضمت شذّاذ الآفاق الذين انسلّوا من كل حدب وصوب, فاستولوا على الأرض المقدسة واحتلوها, والبيوت التي لم تهدم وغالبيتها في المدن سكنها الغرباء.
    لكن الذاكرة الفلسطينية لم ولن تنسى, وفيلم (البيت المفقود) أنموذج إنساني يروي القصة; قصة الطفلة التي لم تعرف مدينتها عكا, هذه المدينة التي صمدت أمام حصار نابليون بونابرت, وحين عجز عنها قذف قبعته من فوق الأسوار, قائلاً عبارته المشهورة: إن لم يدخل نابليون عكا, فقبعته قد دخلتها , فعكا التي تميزت بأسوارها والبحر الذي تقف شامخة على شاطئه, وكأنها أسد غابةٍ يحمي غابته, كان لها في الموروث الشعبي الشيء الكثير, فدخلت الذاكرة الفلسطينية عبر الأجيال, كما دخلت الأمثال الشعبية, فما زال المثل الشعبي متداولاً: لو خافت عكا من هدير البحر ما سكنته.
    البيت المفقود يروي قصة بيت غادره الأب والأم, حاملين معهم الذكريات والمفتاح إلى مخيمات اللجوء في قطاع غزة, فحملت الابنة وفاء جميل العهد وحافظت عليه, فكان هذا الفيلم الذي يروي قصة وفاء جميل وهي تبحث عن بيتهم المفقود.
    يجب أن أجد البيت الذي في عكا, هكذا أوصاني أبي. هكذا يبدأ الفيلم الذي أخرجته لوفاء جميل وهي تقف على مشارف عكا, إذاً هي وصية الآباء للأبناء, والأبناء لأبنائهم, إنها قصة التشبث بالحق المغتصب مهما طال الزمان, إنه الإيمان بالحق وعدالة القضية, إنه الذاكرة التي لا تنسى وتطبق المثل القائل: ما بموت حق وراه مطالب.
    كيف يمكن العثور على البيت المفقود, وهذه الشابة الصغيرة في العمر لم تعرف البيت ولم تكن مولودة لا في نكبة (1948) ولا في هزيمة (1967), إنها الذاكرة التي سمعتها من أهلها الذين لم ينسوا بيتهم, وهي وصية الوالد الذي انتقل إلى العالم الآخر وهو يحلم بالعودة إلى بيته, أو عودة أبنائه إليه المخرجة التي أصرت أن تكون هي نفسها التي تقوم بالدَّور, فهي تشعر أن لا أحد من حقه أن يقوم بالبحث عن بيتها غيرها, إنها وصية الأب الحنون في البحث عن البيت والعودة, فهي مخرجة, لكنها في عملية البحث لا تقوم بالتمثيل, إنها تقوم بالمهمة المقدسة, ومن هنا لم تكن هناك مشاهد تمثيل بمقدار ما هي أحاسيس ومشاعر حقيقية. تعتمد وفاء على ذاكرة الأهل أن البيت قرب مسجد الجزار ومكون من طابقين وساحة كبيرة, إضافة إلى ذاكرة الحاجة التي استشهد أخوها في حيفا, وكيف تمت مغادرة البيوت تحت وطأة النيران وعمليات القتل التي مارسها الاحتلال.
    في مشاهد تعتمد على نقل صور لعكا, واسترجاع للذاكرة في أحاديث كثيرة في مخيم اللجوء, حيث وضع اللاجئون في تجمعات سكانية تفتقد أدنى متطلبات الحياة والكرامة, حتى أن دورات المياه مشتركة لكل السكان, مع شحّ بل وانعدام المياه للشرب, فما البال في المسائل الحياتية الأخرى, وما بين مشاهد لعجائز بقين في عكا وتسألهن وفاء عن البيت, لكن بلا جدوى, فالذاكرة تعبت والسن له أحكامه, إلى مشاهد الأهل وهم يتحدثون عن عكا والبيت المفقود, تشعر وفاء بالقهر, فتنفلت في البكاء المرير, فتضمها العجوز وتحتضنها معتذرة لها عن فقدانها قسماً من ذاكرتها بمرور الزمان, فيكون احتضان الذاكرة المنسية للذاكرة الشابة التي تبحث عن ذاكرة الوطن, في مشهد منبثق عن مشاعر حقيقية من دون تزويق ولا تمثيل.
    تعود فينا المشاهد إلى صورة الأخ وذاكرته عند تعرض والده للضرب بأنبوب معدني من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي, فيترك حادث الاضطهاد في روحه جرحاً كبيرًا, فيسمّي ابنته التي تولد بعد الحادث كفاح, إنه الإصرار والكفاح حتى بأسماء الأبناء.
    الأطفال ببراءتهم المعهودة يرون وفاء تبكي, وهو ليس تمثيلاً بمقدار ما هو قهر ينتابها أنها لا تجد ضالتها, خصوصاً حين تواجه بالصد من البعض, فأحد الأشخاص الذي تدق بيته لتسأله, وحين يرى الكاميرا يخاف ويصرخ بعصبية: لا تصوروا بكسر الكاميرا هلا, ما يزيد توترها, فنرى طفلاً يهمس للآخر: عم بتبكي لأنه ستها وسيدها - جدها وجدتها - ضايعين وعم بتفتش عليهم. إن معظم السكان الموجودين في عكا ليسوا هم من أهل عكا الأصليين, وهم ممن تم تهجيرهم من مناطق أخرى وسكنوا عكا, فالاحتلال قام بتهجير معظم من تبقوا في قراهم إلى المدن التي هجرها أهلها, فقط من أجل أن يفقد المواطنون الذاكرة والارتباط بالأرض, ويحيلهم إلى عمال سخرة في خدمة مجتمع الاحتلال, وليس بالإمكان لوم سلوك المواطنين الذين صدّوا محاولات التصوير والحديث مع المخرجة, فالخوف يعتمل في النفوس تحت احتلال لا يرحم, وتحت ظل حكم بوليسي لأهلنا في الداخل يجعلهم يتشككون بكل شيء, ورغم هذا السلوك الذي وجهت به من قبل البعض, إلا أنها تعذرهم وتقول: لو لم يهاجر أهلي لربما كنا جيرانا.
    تتواصل رحلة البحث المضنية بلا نتيجة, فمن تلتقيهم إما غرباء عن المدينة, أو كباراً في العمر لعب الزمان دوره بتضييع الذاكرة, فتبدأ تستعيد ما قاله الأهل والأقارب عن موقع البيت وعن ذكريات عكا, تبحث في منطقة المسجد وفي الحواري القديمة, الكثير تغير ونهضت مبان جديدة, فمن يضمن أن البيت لم يهدم وقام مكانه بناء آخر? تفتش وتفتش, لكن.أين البيت? هكذا تصرخ ألماً.
    ينتهي الفيلم وهي تقف على شاطئ عكا تصرخ.. البيت هو ارتباط الجذور بالنسبة لي, وحين تقف على الشاطئ يعتصرها الألم للفشل في تحقيق وصية الأب الذي رحل وتلته الأم بفارق ستة شهور, نجدها تقول: الحمد لله, رغم أن أهلي هاجروا من عكا, إلا أن البحر لم يهاجر.
    البحر يا وفاء يا ابنتي لن يرحل, فهو سيحمل قوارب الطيور المهاجرة عائدة إلى أعشاشها, كما حمل الذين هُجّروا قهراً وغصباً, فهو بحرنا الذي يحنّ إلى المراكب والصيادين والأهل الذين سيعودون يوماً, مهما طال الزمان, فالحق لا بد أن يعود.
    تنتقل بنا الكاميرا بلقطة رمزية رائعة; الطيور التي تحلق قادمة نحو الشاطئ والمدينة, فهل تتنبأ وفاء جميل بعودة الطيور المهاجرة يوماً من المنافي والشتات? ولسان حالها يقول: لِو خافت عكا من هدير البحر لما سكنت الشاطئ.
    الفيلم, رغم مدته القصيرة والبالغة عشرين دقيقة, ورغم أنه التجربة الأولى في الإخراج لها, ورغم بعض المسائل الفنية في الصوت, إلا أنها تمكنت من إخراج فيلم مميز بالمعنى الذي يحمله, وفي التلقائية التي سادته, فلم تكن هناك مشاهد مصطنعة, فالأهل والجيران يتكلمون أمام الكاميرا بتلقائية وبساطة, وكذلك الذين تلتقيهم في عكا من رجال وشباب وعجائز, ما أعطى للفيلم مصداقية مميزة مقارنة بأفلام وثائقية أخرى شاهدتها, كانت تفتقد هذه الميزة, إضافة إلى البعد الإنساني الذي تجلّى في العديد من المشاهد, كبكاء وفاء واحتضانها من قبل العجوز.
    جدير بالذكر أن وفاء جميل حين بدأت في الفيلم توفي والدها, وبعده بستة شهور توفيت والدتها, وبذلك كانت مشاهد الأهل التي تضمنها الفيلم وكأنها لقطات الوداع, ومن المهم الإشارة إلى أن العرض الأول للفيلم كان في مركز خليل السكاكيني الذي كنت أتشرف بعضوية هيئته الإدارية بتلك الفترة, وقد لقي استحساناً كبيراً من الجمهور, ما أدى لاختيارها أنموذجا للمرأة الفلسطينية المبدعة ضمن مجموعة متميزة بالعطاء من النساء, وصدر عنهن كتاب من إدارة المركز اعتزازاً وتكريماً لهن ولعطائهن, ثم عرض في مسرح وسينماتيك القصبة وفي مدارس وكالة الغوث التي تضم في صفوفها أبناء اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات.

  24. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  25. #13
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    الاستيطان في الفكر الصهيوني: أسس مماثلة لأي حركة كولونيالية
    أنطـوان شلحـت


    5/15/2010


    كان الاستيطان أحد أركان الحركة الصهيونية، إن لم يكن الركن الأساس لها، وذلك على غرار أي حركة كولونيالية غربية. ولذا فإنها أيضًا تسلحت، منذ تأسيسها، بنفس الحجج والأكاذيب والمواقف العنصرية إزاء السكان الأصليين في البلد، الذي خططت لاستعماره- فلسطين. وفحوى هذه الحجج هو أن هؤلاء السكان الأصليين متخلفون، جهلة... وما إلى ذلك. لكن الأهم من هذا كله هو أنهم في حاجة ماسّة إلى من يأخذ بيدهـم كي يلحقوا بركب التطوّر والحضارة.
    ولعل الكثير يذكرون كيفية انعكاس هذه الحجج في كتاب مؤسس الحركة الصهيونية، ثيودور هرتسل، 'دولة اليهود'، الذي تضمن برنامج الحركة الصهيونية لاستعمار فلسطين، وكذلك في روايته اليوتوبية 'ألطنويلاند' (الأرض القديمة- الجديدة). ومما كتبه في الكتاب الأول 'سنكون هناك جزءًا من القلعة الأوروبية ضد آسيا، وسورًا حضاريًا في مقابل البربرية'. ومثل هذه المقولات ترد في كتابات جميع الذين ساهموا في تأسيس الحركة الصهيونية وفي صوغ أهدافها وبرامجها. فمثلاً تكلم ماكس نورداو، في خطابه أمام المؤتمر الصهيوني الأول، عن الآسيويين والأفارقة باعتبارهم 'بشرًا منحطين'!.
    ولم تكن مثل هذه النظرة العنصرية- الاستعلائية منحصرة في الشخصيات المناصرة، قلبًا وقالبًا، لمشروع استعمار فلسطين بالقوة وحسب، وإنما تعدتهم أيضًا إلى شخصيات صهيونية أخرى كانت تتبنى، في الظاهر على الأقل، أفكارًا اشتراكية أو هيومانية.
    ومن هذه الشخصيات يمكن أن نذكر، على سبيل المثال لا الحصر، دوف بوروخوف، وهو أحد مؤسسي حزب 'بوعالي تسيون' (عمال صهيون) ولاحقًا من مؤسسي الاتحاد العالمي لبوعالي تسيون، والذي كان أحد منظري حركة العمل الصهيونية ودعا إلى الدمج ما بين مبادئ الصهيونية ومبادئ الاشتراكية الماركسية، وعلى الرغم من هذا فقد تحدث عن الآسيويين والأفارقة على أنهم 'جيران أشبه بالبرابرة'.
    ولا بُدّ أيضًا من ذكر أرثور روبين، الذي اعتبر المنظر الرئيسي لجماعة أو رابطة 'بريت شالوم' - تحالف السلام- التي تأسست في العام 1925- 1926، وكانت تؤمن بما يسمى 'الحل الثنائي القومية' للنزاع العربي- اليهودي. وكان روبين شخصية مركزية في القيادة الصهيونية في ذلك الوقت، إذ إنه أشغل منصبي عضو الإدارة الصهيونية العامة ومدير قسم الاستيطان، لكنه اعتقد أنه لن يكون في وسع الحركة الصهيونية أن تصمد في فلسطين إذا لم تعمل في تجنيد أصدقاء متفهمين لها في العالم العربي. وقد عُدّ الزعيم الصهيوني الوحيد، في ذلك الوقت، الذي انتابته الخشية من أن يعكر قرار الانتداب البريطاني على فلسطين، في العام 1922، صفو العلاقات مع العرب. كما أنه اتهم هرتسل بإتباع 'مقاربة ساذجة' إزاء العرب. وبحسب رأيه يتعيّن على الحركة الصهيونية أن تندمج بشعوب الشرق، وأن تعقد 'صلات عضويـة' مع الشعوب المحيطة بفلسطين. مع ذلك فإن روبين لم يكن متحررًا من آفة الوصاية والاستعلاء الغربية الاستعمارية، فقد أعرب عن اعتقاده بأنه يجب على اليهود 'أن يرفعوا المستوى الثقافي للشرق الأدنى كله، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى قيام نظام اجتماعي جديد وأكثر عدلاً في فلسطين'!. وبذا فقد تبنى، في العمق، نظرية روديار كيبلينغ العنصرية بشأن 'عبء الرجل الأبيض' (1).
    بيد أن الحركة الصهيونية كانت مختلفة عن سائر الحركات الكولونيالية في القرن التاسع عشر في حقيقة مهمة، هي أنها بدأت عملية استعمار فلسطين ولم تكن تقف وراءها دولة (قومية) قوية تملك موارد مالية وفيرة، بحيث تمدّها بالدعم المالي.
    ولا شكّ في أن قراءة دراسات 'المؤرخين الإسرائيليين الجدد'، وخاصة قراءة كتاب المؤرخ الإسرائيلي آفي شلايم 'الجدار الحديدي- إسرائيل والعالم العربي' (2)، تتيح المجال أمام تتبع جذور فكرتين اعتبرهما هذا المؤرخ بحق 'معياريتين' في الرؤية الصهيونية العامة:
    (*) الأولى- فكرة التجاهل أو التغييب أو الإقصاء للسكان الأصليين (العرب الفلسطينيين) في التفكير الصهيوني، وذلك منذ أن هجس هرتسل بمشروع 'دولة اليهود'. وأكد شلايم، ضمن أشياء أخرى في هذا الصدد، ما سبق أن أشار إليه غيره من الباحثين، وهو أن آباء الصهيونية، وبالبساطة كلها!، لم يروا السكان الأصليين بصورة عامدة وعن وعي كامل. وربما يرجع هذا إلى منطلق الإدراك (الاستشرافي؟) لما سيترتب على تنفيذ مشروع إنشاء الدولة المذكورة من جرائم مريعة بحقّ هؤلاء السكان، لعلّ أشدّها وأدهاها جريمة التطهير العرقي.
    وما يثبت أن عدم الرؤية السالفة كانت عن طريق العمد، من جملة إثباتات كثيرة، أنه بعد المؤتمر الصهيوني الأول، الذي عقد في العام 1897 في بازل في سويسرا، قرر حاخام العاصمة النمساوية فيينا أن يستقصي أفكار هرتسل المبثوثة في كتابه 'دولة اليهود'، فأرسل مندوبين عنه إلى فلسطين في مهمة وصفت بأنها لـ 'تقصّي الحقائق'. وقد وجّه هذان المندوبان برقية من فلسطين يقولان فيها: 'العروس (أي فلسطين) جميلة، لكنها متزوجة من رجل آخر'.
    عن هذه البرقية قال شلايم إنها تضمنت 'المشكلة' التي ستتعارك معها الحركة الصهيونية منذ البدء (وحتى إشعار آخر). هذه المشكلة هي، بطبيعة الحال 'السكان العرب الذين يعيشون على الأرض التي أرادها اليهود' لإنشاء دولتهم، والتي اصطلح على تسميتها 'المشكلة العربية'.
    ويضيف: كان 'الرأي الناتج عن ذلك أن الحركة الصهيونية، باستثناء مجموعات صغيرة هامشية، فضلّت أن تتجاهل العرب الموجودين في فلسطين الذين شكلوا ما سُمِّي لاحقًا بِـ: المسألة العربية'.
    (*) الثانية- فكرة 'التحالف الإستراتيجي' مع قوة عظمى خارجية. وهي الفكرة، التي أظهرت قراءة شلايم لها أن هرتسل كان أول من أرساها، وأن حاييم وايزمان (الرئيس الأول لدولة إسرائيل) اقتفى أثر هرتسل في تطبيقها العملي بالنسبة لبريطانيا، التي كانت عظمى، ما أسفر في هذه الحالة عن صدور 'وعد بلفور' في العام 1917.
    في حقيقة الأمر قامت هذه الفكرة، طبقًا لما يؤكده المؤلف، على قاعدة 'تحديد الخدمات' التي في وسع 'الدولة اليهودية' أن تمنحها، عند قيامها، على 'طبق من ذهب' لتلك القوة العظمى، بما يتسّق مع المصالح الخارجية، الاستعمارية، لهذه الأخيرة.
    من جميع ما تقدّم يتوصل شلايم إلى الاستنتاج الصحيح ومفاده أن الحركة الصهيونية، منذ بداية تشكلها تحت قيادة هرتسل، اتسمت بميزتين بارزتين أصبحت لهما أهمية أساسية ومستديمة في التاريخ اللاحق لها.
    هاتان الميزتان هما:
    أولاً- عدم الاعتراف بكيان وطني فلسطيني؛
    ثانيًا- البحث عن تحالف مع قوة عظمى خارج منطقة الشرق الأوسط (3).
    وقد كان الالتفاف على الشعب الفلسطيني هو نهج السياسة الصهيونية منذ المؤتمر الصهيوني الأول فصاعدًا. وكان الافتراض غير المعلن لهرتسل وكل من تبعه هو أن الحركة الصهيونية سوف تحقق هدفها لا من خلال التفاهم مع الفلسطينيين المحليين، وإنما من خلال تحالف مع القوة العظمى المسيطرة في تلك الساحة (وهو نهج عاد رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت إليه، اقتداء بنهج سلفه أريئيل شارون، كما أنه ميّز إيهود باراك في محادثات كامب ديفيد). وقد أدى ضعف 'الييشوف' وأوضاع المجتمع اليهودي في فلسطين قبل 'الاستقلال' وتصاعد مقاومة الفلسطينيين، إلى جعل الاعتماد على قوة عظمى عنصرًا مركزيًا في الإستراتيجيا الصهيونية. ولقد تغيرّت القوة العظمى المسيطرة في الشرق الأوسط مرّات عدّة خلال القرن العشرين: في البداية كانت الإمبراطورية العثمانية، وبعد الحرب العالمية الأولى أصبحت بريطانيا العظمى، وبعد الحرب العالمية الثانية كانت الولايات المتحدة تلك القوة العظمى. لكن ما بقي ثابتًا هو ذلك التشبث الصهيوني بالاستحواذ على دعم القوى العظمى في المعركة من أجل الحصول على دولة وتثبيتها.
    ويذكر الكثير من المؤرخين أيضًا أن أحد أصدقاء هرتسل طلب النصيحة من سيسيل رودس، الإمبريالي البريطاني الكبير. وكان جواب رودس: 'قل للدكتور هرتسل أن يضع الكثير من المال في جيبه!'. ولم يكن لدى هرتسل إلا القليل من المال. وذات مرة كتب يقول: 'إن السر الذي أخفيته عن الجميع هو أنني أتزعم حركة من المتسولين والحمقى'.
    بناء على ذلك يجب استعراض الظروف والشروط، التي كانت سائدة في فلسطين بالمقارنة مع تلك التي كانت سائدة في مناطق استيطان مجتمعات كولونيالية أخرى، وكذلك الفوارق التي نجمت عن ذلك في طابع الحركات الكولونيالية. وكما يبيّن عالم الاجتماع الإسرائيلي النقدي غرشون شافيـر فإن فلسطين لم تعرض، بشكل عام، ظروف استيطان مريحة، ولذا فإن البدائل التي مثلت أمام المستوطنين اليهود كانت محدودة للغاية، وقوة جذب الحركة الصهيونية للجماهير اليهودية بقيت بدورها محدودة (4).
    وتظهر مثل هذه المقارنة ما يلي:
    أولاً- المناطق الجغرافية المعدة للاستيطان الأوروبي اختيرت بموجب اعتبارات اقتصادية أو إستراتيجية. في مقابل هذا فإن المنطقة الجغرافية المعدة للاستيطان الصهيوني اختيرت بموجب اعتبارات عقائدية أو دينية.
    ثانيًا- السكان المحليون الذين تواجه معهم المستوطنون الأوروبيون كانوا، في معظم الحالات، من الرحل أو الصيادين، أو من تشكيلات لم تكن تملك القوة للحد من تقدم المستوطنين. في مقابل هذا فإن قسماً ضئيلاً فقط من السكان المحليين في فلسطين كانوا من الرحل (قبائل البدو) بينما كان معظمهم من المزارعين الذين كان تشبثهم بالأرض أكثر قوة ورسوخاً، وكانت حياتهم أكثر استقراراً. وبدءاً من النصف الثاني من القرن التاسع عشر أخذت مناطق الاستيطان الزراعية العربية تمتد وتتسع من الجبل نحو السهل الساحلي والأغوار، عبر تنافس قوي مع الاستيطان اليهودي.
    ثالثًا- المستوطنون في المجتمعات الكولونيالية نشطوا، بصورة عامة، في ظل رعاية وحماية القوة العسكرية لشركات استيطانية ولدول كولونيالية عظمى، أما المستوطنون في فلسطين فإنهم، مقابل هذا، نشطوا في البداية من دون مثل هذه الرعاية والحماية. وفقط مع بدء الانتداب البريطاني نشأت ظروف مساعدة للاستيطان اليهودي، لكن هذه الفترة المريحة لم تدم طويلاً، كما يدعي البعض.
    رابعًا- في معظم المستعمرات الأوروبية كانت الأرض موجودة بوفرة لكل طالب وبسعر رمزي- وهو ما يعنيه التعبير الأميركي(free land) - أما في فلسطين فإن وضع ملكية الأرض كان مختلفاً تماماً. والإمكانيات التي كانت متيسرة أمام المستوطنين اليهود وصفها في العام 1903مناحيم أوسيشكين، أحد قادة حركة 'حوففي تسيون' (محبو أو هواة صهيون)، على النحو التالي:
    'في سبيل تأسيس حياة- جالية أوتونومية يهودية- أو على وجه الدقة دولة يهودية في أرض إسرائيل- هناك ضرورة بادئ ذي بدء لأن تكون مناطق أرض إسرائيل كلها، أو معظمها على الأقل، ملكاً لشعب إسرائيل... لكن بحسب المتبع في العالم، كيف يحققون امتلاك الأرض؟ فقط بواسطة واحدة من الطرق الثلاث التالية: بالقوة- عبر احتلالها في حرب، وبكلمات أخرى نهب الأرض من أيدي أصحابها، أو بالامتلاك عبر الإجراءات القسرية أو الإكراهية، أي: مصادرة الأملاك بقوة الحكومة، أو بالامتلاك عبر رغبة أصحاب الأرض'.
    غير أن أوسيشكين أسقط الطريقة الأولى، لأنها 'ليست من الرب (الإله) بتاتاً'، وربما لاعتبار أكثر واقعية مؤداه كون اليهود في هذا الشأن 'ضعفاء أكثر من اللازم'. وبخصوص الطريقة الثانية فإنه أثار قدراً كبيراً من الشك في إمكان الحصول على امتياز (Charter) يتيح للمهاجرين - المستوطنين اليهود- مصادرة أراض من أصحابها الأصليين. وهكذا لم يتبق أمامه إلا الاستخلاص بأن الطريقة الوحيدة لتكديس الأراضي في أيدي المستوطنين اليهود هي طريقة امتلاكها بواسطة الأموال. وبحسب عالم اجتماع إسرائيلي نقدي آخر، هو باروخ كيمرلينغ، فإن هذه الحالة القهرية- حالة الاضطرار إلى دفع الأموال في مقابل الأرض- قيدت القدرة التوسعية للمستوطنين، وحدّت من مستوى عنف عملية الاستيطان في المرحلة الأولية.
    خامسًا- في معظم المستعمرات الأوروبية استطاع المستوطنون تشغيل عمال مستعبدين موقتين أو حتى عبيد كانت تكلفة عملهم منخفضة للغاية. وفي غياب حماية قوة خارجية لم تكن في حوزة المستوطنين اليهود في فلسطين إمكانية كهذه، واضطروا إلى الاعتماد على قوة عمل بأجرة.
    سادسًا - قوة الجذب المحدودة لفلسطين أدت إلى إحجام يهود كثيرين عن القدوم إليها. وحتى في حالة هجرتهم من أماكن سكنهم فإنهم فضلوا التوجه إلى مستعمرات أوروبية أكثر جاذبية، مثل الولايات المتحدة. ولهذا السبب فإنه على الرغم من الزيادة العددية الواضحة لم ينجح المستوطنون اليهود، في أي مرحلة من المراحل التي استمرت حتى حرب العام 1948، في أن يصبحوا مجموعة الأكثرية في البلد.
    إن هذه الظروف، في اجتماعها معاً، كوّمت أمام المستوطنين اليهود في فلسطين العثمانية والانتدابية مصاعب خاصة، إما أنها لم تكن قائمة على الإطلاق، وإمّا أنها لم تكن في مثل هذا المستوى، في مستعمرات الاستيطان الأخرى. ويميل باحثون إسرائيليون كثيرون إلى أن يروا في هذه الفوارق قرائن على أنه لا ينبغي دراسة الاستيطان الصهيوني باعتباره استيطاناً كولونيالياً. لكن هذا، برأي شافير، يعتبر خطأ فادحًا، ذلك أن التحدي البحثي يبقى برأيه على خلاف ذلك، وهو أن نفهم كيف عملت الحركة الصهيونية في هذه الظروف الخاصة وكيف أثّرت هذه الظروف على صبغتها الخاصة كحركة كولونيالية؟ وبصورة أكثر تفصيلية، فإن السؤال هو: كيف نجحت الحركة الصهيونية في بناء مجتمع ومن ثم دولة، على الرغم من أنه لم تكن في حيازتها تلك الوسائل الرأسمالية والعسكرية التي كانت في حيازة الدول الكولونيالية الأوروبية العظمى؟.
    إن الجواب عن هذا السؤال ينبغي البحث عنه في اتجاهين:
    بداية، فإنه على الرغم من النظرة التي رأت ضعف 'السند' أو 'المعين' الخارجي، فمن الواضح أن الحركة الصهيونية استعانت هي أيضاً، وبصورة مكثفة، بموارد خارجية. إن هذه الموارد الخارجية شملت في الوقت نفسه دعماً سياسياً من طرف دول عظمى مختلفة، بالأساس بريطانيا، وكذلك شملت دعماً مالياً كبيراً من مصادر مختلفة، بالأساس مصادر يهودية.
    ثانياً، احتاجت الحركة الصهيونية- وربما أكثر من الحركات الاستيطانية المماثلة الأخرى- إلى ما يسميه الكثير من الباحثين بـ 'الحصافة والليونة' أو 'البراغماتيـة'.
    وقد تمثلت براغماتيتها، من ضمن أشياء أخرى، في جانبين كان لهما أثر كبير على شخصيتها:
    الجانب الأول هو تطوير أسلوب استيطان خاص بها- هو الاستيطان الكوموني والتعاوني (الموشافاه والموشاف والكيبوتس)- الذي استند إلى التعاون بين الحركة الصهيونية وبين حركة العمل. هذا الأسلوب وفر تعويضاً عن ظروف البدء غير المريحة، سواء في سوق الأرض أو في سوق العمل. وأسلوب الاستيطان هذا كانت غايته، عملياً، هي إنشاء مستعمرة استيطان طاهرة تكون مستندة إلى السيطرة على سوق الأرض وسوق العمل، وإلى الهجرة المتعددة الأبعاد إلى المستعمرة.
    أمّا الجانب الثاني فقد تمثل في جاهزية التيار المركزي في حركة العمل لتقييد طموحات الصهيونية الإقليمية (الجغرافية)، بقصد ملاءمتها مع القدرة الاحتمالية الديموغرافية والإمكانات الاقتصادية الضيقة لليهود، ودراسة التأييد والدعم اللذين يمكن تجنيدهما من طرف الدول العظمى في كل مرحلة من مراحل الاستيطان. لكن، وحسبما تشهد على ذلك المواجهة العسكرية المستمرة مع السكان الفلسطينيين، والتبعية التي لم تتوقف نتيجة الاعتماد على المساعدات الاقتصادية من الخارج، فإن إنجازات الاستيطان الصهيوني ظلت جزئية وضيقة. يعني هذا أن المستوطنين الصهيونيين لم ينجحوا، في نهاية الأمر، في التغلب كلياً على المشكلات الخاصة التي وضعها الاستيطان في فلسطين أمامهم.
    ويرى باحث إسرائيلي آخر، هو عاموس إيلـون، أن هذه البراغماتية ظلت تميّز دافيد بن غوريون حتى بعد حرب العام 1948. فقد قاوم بشدة، في إبان تلك الحرب، دعوات الجنرالات للاستيلاء على باقي فلسطين، أي الضفة الغربية، والتي تشكل 22 بالمائة من مساحة فلسطين التاريخية، بما في ذلك مدينة القدس القديمة، بكل ما في هذه الأخيرة من أماكن عبادة (5).
    وكان بن غوريون يفضل اكتساب 'الشرعية' على اكتساب المزيد من الأرض، حتى لو كانت هذه الأرض تتضمن 'حائط البراق' (حائط المبكى) وغيره من الأماكن المقدسة.
    لكن مع ذلك يجب الأخذ في الاعتبار أن أوروبا بعد تلك الحرب كانت رازحة تحت وطأة عقدة الذنب جراء المحرقة النازية (الهولوكوست). وطوال عقدين من الزمان، عقب تلك الحرب، كان دعم إسرائيل في أوروبا بمثابة التبرع لأعمال خيرية عملياً. وكانت خطوط الهدنة، من العام 1949، تعتبر في معظم أوروبا وفي أميركا شيئاً مقدساً يشبه التقسيم في أوروبا إلى شرق وغرب بعد الحرب العالمية الثانية، بين القوى الغربية وبين الاتحاد السوفييتي. وحتى جوزيف ستالين، خلال سنواته الأخيرة، التي اعتبرها الصهيونيون ملأى بـ 'العداء للسامية'، لم يقترح انسحاب إسرائيل من خطوط هدنة 1949 إلى ما أعطته خطة التقسيم الدولية الأصلية (من العام 1947) إلى اليهود. كما أن خلفاء ستالين في الكرملين لم يطلبوا ذلك، مع أن الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين كانتا عصر تفكك الاستعمار، وستالين والذين أتوا بعده امتدحوا كل حركة مضادة للاستعمار تقريباً. غير أن هؤلاء انتقدوا إسرائيل باعتبارها صنيعة الرأسمالية الأميركية، لا لكونها قوة استعمارية. والعديد من الدول المستقلة حديثاً والشعوب الاستعمارية سابقاً فضلت إقامة علاقات وثيقة مع إسرائيل، على الرغم من إدانتها للحكومات الاستعمارية الأخرى، مثل تلك الموجودة في كينيا أو جنوب أفريقيا أو الجزائر. وحتى اليسار الفرنسي والايطالي كان يفتقد أي خطاب معاد لإسرائيل من مثل الذي أصبح رائجًا بعد العام 1967، في إثر حرب الخامس من حزيران.
    وفي المحصلة العامة كانت إقامة إسرائيل فكرة ينظر إليها عموماً، في ذلك الوقت، على أنها نتيجة حتمية لحرب خاضها اليهود، كما كان ينظر إليها قبل أي شيء آخر على أنها ملاذ للناجين من المحرقة ولأسرى معسكرات الاعتقال النازية، الذين رفضوا، في معظمهم، العودة إلى بولندا أو ألمانيا. فالعديد منهم بعد أن رفضتهم أوطانهم أرادوا الذهاب إلى إسرائيل وإليها حصراً. أما إعادة توطين 600 ألف لاجئ فلسطيني فقد نظر إليها أساساً باعتبارها مهمة إنسانية، وليس إستراتيجيا سياسية. وكان من المفترض، بموجب تلك النظرة، أن تتحمل إسرائيل المسؤولية عن مستقبلهم مادياً ومالياً في حال إحلال السلام فقط. كما كان الغرب يتوقع من الدول العربية المجاورة أن تساند أعمال استيعاب اللاجئين الفلسطينيين داخلها، فالكثيرون في الغرب اعتبروا هذه الدول مسؤولة جزئياً عن نتائج حرب شنتها العام 1948 لإفشال قرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم البلد.
    وقد حثّ الأمريكيون والأوروبيون، وحتى السوفييت، العرب على التوصل إلى سلام مع إسرائيل على أساس الواقع الراهن على الأرض بعد حرب 1948، وفي مجلس الأمن الدولي، ضرب مندوب الولايات المتحدة الطاولة بيده قائلاً إن الحكومة الأميركية ترى أن الوقت ملائم جداً لليهود والعرب من أجل الجلوس معاً وحل خلافاتهم بـ 'روح مسيحية حقيقية'.
    في واقع الأمر فإن تلك البراغماتية أدّت، من ناحية أخرى، إلى 'تقليد صهيوني عريق' في سيرورة النزاع العربي- اليهودي. هذا التقليد تمثل في ما أطلق عليه اسم 'حوسلة الجغرافيا' (أي تحويل الجغرافيا إلى وسيلة) لخدمة غايات الديموغرافيا.
    ومن الوقائع الدالة على هذا التقليد، مثلاً، أن الجدل في قرار التقسيم من العام 1947، من طرف زعماء الحركة الصهيونية، جرى على ركام جبل شاهق من النقاشات حول فكرة التقسيم ذاتها دجّجت، في نوع من الصيرورة، موقفًا يقبل بالتقسيم كمرحلة وقتية، لازمة، اضطرارية، في سبيل تكريس ما يتضاد معه، جملة وتفصيلاً. ويجدر هنا أن نستعيد حقيقة تاريخية مؤداها أن التفكير الصهيوني إزاء الشعب الفلسطيني في تلك الفترة كان قد تبلور تمامًا من حول غاية العلاقة العسكرية العدائية، من جهة، ومن حول غاية بسط السيطرة الصهيونية على 'فلسطين الكاملة'، من جهة أخرى. وهو ما عبر عنه القائد الصهيوني الأعلى سلطة وقتذاك، دافيد بن غوريون.
    أكثر من هذا فإن بن غوريون نفسه جيَّش قبوله لاقتراح 'لجنة بيل' (من العام 1937) بشأن تقسيم البلد، الذي سبق القرار الدولي في العام 1947، لصالح هذه السيطرة، عندما كتب يقول إن دولة يهودية في 'جزء من فلسطين' (بموجب اقتراح 'لجنة بيل') هي مرحلة في سياق أطول يفضي إلى 'دولة يهودية في فلسطين كلها'.
    وفي أكثر من مناسبة ثار السؤال حول ما إذا كان قبول بن غوريون وتياره (تيار حركة العمل) لقرار التقسيم من العام 1947 صادقًا؟.
    في إحدى هذه المناسبات سجَّل الباحث الفلسطيني الدكتور وليد الخالدي (6)، في معرض جوابه عن هذا السؤال، حقيقتين أساسيتين مهمتين للغاية هما:
    (*) الأولى- أن التقسيم أصبح الهدف التكتيكي لقيادة التيار الرئيسي في الحركة الصهيونية (تيار العمل)، منذ 'لجنة بيل'. إلا إن الأعوام التي أعقبت ذلك شهدت انزياحًا عن هذا الهدف التكتيكي لصالح تأييد هدف 'المعسكر التنقيحي' بزعامة زئيف جابوتنسكي، وهو إقامة دولة يهودية على ضفتي نهر الأردن بقوّة السلاح. وهذا ما جرى التعبير عنه في 'برنامج بلتيمور'، الذي صاغه بن غوريون في العام 1942. إلا إنه عاد، في العام 1946، وتبنى التقسيم بشكل تكتيكي.
    (*) الثانية- حذّر بن غوريون زملاءه- كما أورد ذلك واضعو سيرته الذاتية- من أن قبوله التقسيم لا يندرج ضمن التنازل عن الدولة اليهودية في 'فلسطين الكاملة'، وإنما يشكل انتقالاً إلى ما أسماه بـ 'الصهيونية العميقة'، وقوامها مذهب التطبيق المتدرّج للأيديولوجيا الصهيونية الكلاسيكية.
    وإذا ما أضيفت إلى هاتين الحقيقتين الخطط العسكرية المختلفة لإقامة 'الدولة اليهودية' وطرد الفلسطينيين من وطنهم الأصلي فإن النتيجة الأولية، البسيطة، التي لا بدّ من استخلاصها هي أن قبول بن غوريون بقرار التقسيم من العام 1947 لم يكن قبولا صادقًا.
    وبالإمكان القول إن الحركة الصهيونية اعتمدت الفكرة القائلة إنه يمكن تحقيق سيطرة اليهود على فلسطين بواسطة تواصل استيطاني يتم إنشاؤه بصورة تدرّجية، منذ مطلع القرن العشرين الفائت. وقد صاغ مناحيم أوسيشكين هذه الفكرة في مقالته 'برنامجنا'، في العام 1904، ودعا فيها إلى الربط بين القرى الزراعية اليهودية وتحويلها إلى كتل متصلة. ويؤكد عدد من الباحثين أن 'هذه الفكرة لا تزال في صلب النهج الاستيطاني الصهيوني في البلاد منذئذ وحتى أيامنا الراهنة'.

    (*) باحث في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار. هذا المقال هو نص منقح ومزيد لمداخلـة خلال ندوة حول الاستيطان الصهيوني عقدت في جامعة فيلادلفيا، الأردن، في كانون الأول 2009.
    الهوامش:
    1- أنطوان شلحت: 'الدولة الثنائية القومية' كحل 'ينقذ اليهود من نفسهم'!، مجلة 'قضايا إسرائيلية'، العدد 34، صيف 2009، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار، رام الله.
    2- آفي شلايم: الجدار الحديدي- إسرائيل والعالم العربي، إصدار: يديعوت أحرونوت، 2005 (بالعبرية).
    3- المصدر السابق.
    4- غرشون شافير: الأرض، العمل والسكان في الاستيطان الصهيوني- جوانب عامة وخاصة. نشرت الترجمة العربية لها في كتاب 'ذاكرة، دولة وهوية- دراسات نقدية حول الصهيونية وإسرائيل'، إعداد وترجمة: أنطوان شلحت، إصدار: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار، رام الله 2002.
    5- عاموس إيلون: المشروع الاستيطاني- خطأ الصهيونيين الأكبر، صحيفة هآرتس، 15/9/2003.
    6- وليد الخالدي: عودة إلى قرار التقسيم- 1947، مجلة الدراسات الفلسطينية، مجلد 9، عدد 33، شتاء 1998.

  26. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  27. #14
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين




    يكفينا شرفاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فينا وفي أهلينا:
    ( لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ...هُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)



    شعب طفا فوق النهر



    شعب طفا فوق النهر وألف اهٍ بعد السهر

    من معي ومن علي ماذا حدث أين الخبر

    أين سمائي وأين أرضي ومن أين هـؤلاء البشر

    أين سقف بيتي أين الحجر وكيف أصبح قدري ظل شجر

    أين النجوم التي معي أنسي رسمها ضوء القمر

    أين أمي من سلب أمي من داس أرضي من الغجر

    أهذه قيامتنا الموعودة وهـؤلاء جاؤونا من صقر

    وهـؤلاء كلهم شعبي هنا وكلهم من النار قد هجر

    أكان هروبنا كمن كفر أم أن جهلنا جريمة ٌ لا تختفر

    سأقسم بربي رب الشجر بمن من الطين أنطقنا وأصمت الحجر

    سيذوقوا عذاباتنا ناراً كما ذقنا الموت في ليلة قدر

    فبالأمس كان جدي يبكي هنا من ليلةٍ طفا فيها ضوء القمر

    واليوم سننجب من رحم ذكرانا رجالاً يسقوكم دماً ويبكو عليكم الصخر

    نعم من رحم معاناتنا خُلقنا عظاماً والعالم منا انبهر

    فسيبقى اطفالنا دوما ً يواجهونهم بمقلاع ٍ وحجر

    وسيبقى هنا مفتاح بيتي ولن يباع بملايين الدرر

    صمت البشر .. مازلت صامتاً حائراً واقفاً أنحني لمثل هذه الصورة

  28. The Following 2 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  29. #15
    Administrator الصورة الرمزية Abu Ibrahim
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,264
    Thanks
    23,206
    Thanked 25,512 Times in 16,237 Posts

    افتراضي رد: نفثة في ذكرى النكبة الثاني والستين

    مصر تفتح "معبر رفح" جزئياً 3 أيام
    الفصائل الفلسطينية تجتمع في مسيرات موّحدة لإحياء "ذكرى النكبة"



    العلم الفلسطيني يتقدم المسيرات

    غزة - وكالات
    أحيا الفلسطينيون، السبت 15-5-2010، الذكرى الثانية والستين للنكبة، بتظاهرة مركزية وسلسلة فعاليات في غزة نظمتها الفصائل الفلسطينية مجتمعة، بما فيها حركتا فتح وحماس، وذلك في ذكرى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من بلداتهم في 1948.

    وانطلقت تظاهرة بمشاركة عدة آلاف من أمام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة باتجاه مقر الأمم المتحدة في المدينة، حيث سلم ممثلو كافة الفصائل، في محاولة لإظهار وحدتها، رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تؤكد على "حق العودة".

    وقال القيادي البارز في حركة "فتح" زكريا الأغا إن المذكرة "تطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالتحرك لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني المشرد.. وأكدنا حقنا في العودة وتقرير المصير وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس".

    وأضاف في مؤتمر صحفي عقده مع ممثلي الفصائل أمام مقر الأمم المتحدة "توحدنا في فعاليات إحياء النكبة طريقنا لإنهاء الانقسام وهي سلاحنا الوحيد في مواجهة التحديات واستعادة أرضنا".

    من جهته، شدد إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أن "حق العودة مقدس ولا يملك أحد أن يتنازل عنه"، مؤكداً أن عودة اللاجئين "لا يمكن أن تتحقق بالمفاوضات بل بالمقاومة، لأن عدونا لا يعرف إلا لغة القوة".

    وأشار القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" محمد الهندي، في نفس المؤتمر الصحفي، إلى أنه "ليس لدينا وهم أن اسرائيل ستلتزم بقرارات الأمم المتحدة، لكن نعول على وحدة شعبنا والتمسك بخيار المقاومة حتى نعيد فلسطين".

    وقام قادة الفصائل وبينهم الأغا ورضوان بتشبيك الأيادي ورفعها إلى الأعلى وهم يرددون "الوحدة الوحدة". بينما رفع المتظاهرون لافتات كبيرة كتب عليها "حتماً سنعود" و"العودة حق مقدس لا يمكن التنازل عنه".

    وردد المتظاهرون هتافات تؤكد على حق العودة ومنها "لا لا للتوطين.. وحدة وطنية بدنا دولة وهوية" و"نرفض مشاريع التوطين.. 194 قرار العودة مطلب كل اللاجئين".

    طرق خاصة
    وأحيا الفلسطينيون في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية هذه الذكرى وبعضهم على طريقته الخاصة، مثل ناصر فليفل البالغ 39 عاماً وتتحدر عائلته من بئر السبع والذي أعد لوحة كاريكاتورية للنكبة. وتضمنت اللوحة التي رسمها فليفل ثلاث صور لجرافة إسرائيلية تقوم بتجريف بساتين من أشجار الزيتون في غزة وصبية يقومون بتقطيع بقايا الزيتون المجرف، وصورة ثالثة لمفتاح ومقلاع وقبة الصخرة وكنيسة القيامة.

    ويروي فليفل أنه تسلم المفتاح من والده الذي كان يحتفظ به من جده، وقال"سأورثه إلى أولادي إلى حين العودة". ويضيف "زرت مع أبي عام 1999 بيتناً في بئر السبع وقد حولوه إلى كنيس يهودي ولا تزال حديقة المنزل المزروعة بأشجار الزيتون وقلت لإسرائيليين إننا راجعون مهما طال الزمن وسأسكن في نفس بيت جدي وأبي".

    ورفع سمير أبو مدللة، المحاضر في جامعة الأزهر يحمل مفتاحاً خشبياً كبيراً كتب عليه "عائدون".

    لكن فهمي كنعان وهو من سكان بيت لحم وأبعدته إسرائيل قبل ست سنوات إلى غزة، يرى أنه يمر في نكبة جديدة بإبعاده عن عائلته "رغم أننا في نفس الوطن". ويضيف كنعان "إحياؤنا لذكرى النكبة هذا العام رسالة للوحدة الوطنية.. لن ننسى حق العودة".

    فتح "معبر رفح"
    من جهة أخرى، تفتح السلطات المصرية معبر رفح البري مع قطاع غزة في الاتجاهين ولمدة 3 أيام لتمكين المرضى والعالقين من أصحاب الإقامات والطلاب وحملة الجوازات الأجنبية من السفر.

    وقالت هيئة المعابر والحدود التابعة للحكومة المقالة في غزة إنها أنهت التنسيق مع وزارة الداخلية المقالة لإكمال كل الاستعدادات اللازمة لتسهيل عملية السفر بطريقة تضمن توفير كل سبل الراحة للمسافرين.

    وأكدت الهيئة أن المعبر سيُدار ضمن الأسس والمعايير المهنية وطبقاً للآليات التي جرى التعامل بها سابقاً، من حيث أن السفر سيكون فقط من خلال الحافلات المخصصة من قبل وزارة الداخلية المقالة.

    وأشارت إلى أنها تلقت وعوداً من المسؤولين المصريين بزيادة عدد المسافرين وتسريع دخول الحافلات، وأعربت عن أملها بأن يسمح فتح المعبر هذه المرة بتخفيف المعاناة عن السكان.

    وتتوقع الهيئة أن يتم تمديد فتح المعبر يومين إضافيين لتسهيل سفر أكبر عدد من العالقين في قطاع غزة.

    ونشرت وزارة الداخلية المقالة إحصائية السبت الماضي تفيد أن 8000 مسافر فلسطيني مسجلون لديها يتطلعون إلى السفر عبر معبر رفح.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  30. The Following 2 Users Say Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نكتة بتموت من الضحك
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-24-2014, 03:16 AM
  2. نكتة؟!!
    بواسطة منير ابوتايه في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-29-2011, 01:08 PM
  3. الكنيست يقر قانونا عنصريا يعاقب كل ما يحيي ذكرى نكبة فلسطين
    بواسطة متواصل في المنتدى الأخبــــــــار السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-23-2011, 08:29 PM
  4. نكبة النكبة
    بواسطة منير ابوتايه في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-05-2010, 12:03 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP