warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 43
  1. #16
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    «افتراضيا».. انعكاس إيجابي للطلب على المنتجات وربحية الشركات في قطاع التشييد
    هبوط الإيرادات وتحسن «الهامشين» انعكاس للتعامل الإداري الجيد



    أ.د.ياسين الجفري
    التشييد والبناء كقطاع يرتبط بصورة مباشرة بالطفرة الإنفاقية الحكومية الحالية والتي من المفترض أن تعكس لنا تحسنا في الأداء مقارنة بثاني أسواء ربع مر على السوق السعودية في فترة الكساد. المفترض أن الطلب على المنتجات وربحية الشركات في ظل ارتفاع أسعار المنتجات ينعكسان إيجابا مع وجود فترة تأقلم. ولكن البيانات لا تعكس لنا بداية التحسن في القطاع! فهل يستطيع الربع الثاني أن يضع الأمور في نصابها؟
    المتغيرات المستخدمة
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر، وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

    قطاع التشييد والبناء السعودي في أول عام 2010
    خلال الربع الأول من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 284.357 مليون ريال نتج عنه نمو ربعي بلغ 23.65 في المائة (وهو مماثل في الاتجاه المحقق خلال الربع الرابع من العام الماضي وبحجم أقل) وتراجع النمو المقارن 25.33 في المائة. وكان الاتجاه مختلفا مع الإيرادات التي بلغت 3.292 مليار ريال بتراجع في النمو الربعي 9.031 في المائة، يضاف لها أن هناك تراجعا عن الربع المقارن 23.07 في المائة. ما أثر إيجابا في الهامش وتراجع مقارنا 2.94 في المائة، ونما ربعيا 36.35 في المائة كما هو ظاهر في الجدول. المؤشر كان متفقا مع الإيراد في تفاعله مع الربح والإيراد، حيث بلغ 3292.53 نقطة بنسبة تراجع ربعي 11.83 في المائة وتراجع مقارن 41.98 في المائة. البيانات الخاصة بالهامش للربح الإجمالي أوضحت نموا في المقارن ما يعكس تحسنا في القدرة على السيطرة على المصاريف الخاصة بالإنتاج، حيث بلغ الهامش 22.8 في المائة مرتفعا من 21.71 في المائة، وبنحو 5.06 في المائة.
    شركة أنابيب العربية
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 1.154 مليون ريال بنسبة تراجع في الربح بلغت 79.45 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 60.555 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 54.13 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 1.91 في المائة، وبنسبة تراجع 55.2 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجع هامش إجمالي الربح لنحو 22.63 في المائة، وبنسبة 4.48 في المائة ما يعكس ارتفاعا في تكاليف الإنتاج، وانعكس على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تحسنا بنحو 266.35 في المائة ربعيا، وانخفضت الأرباح 79.45 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو 45.86 في المائة، وتراجعت 54.13 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 17.49 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 28.52 في المائة، ومعها تدهور مكرر الأرباح ليصبح 54.46 مرة، وهي نسبة تراجع كبيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 379.29 في المائة، وهو المتسبب في نمو الربح وتجنب الخسائر. الملاحظ أن تحرك الإيراد كان سالبا والربح متذبذبا والسعر إيجابيا، ما أدى إلى ارتفاع مكررات الشركة، وتبقى التوقعات مثبطة للسعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟
    شركة البابطين للطاقة والاتصالات
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 24.233 مليون ريال، بنسبة تراجع في الربح بلغت 22 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 236.945 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 24.01 في المائة، ما أدى إلى تراجع مصاريفها نسبيا، وتحسن معها هامش الربح الذي بلغ 10.23 في المائة، وبنسبة تحسن 2.65 في المائة، وفي الوقت نفسه تحسن هامش إجمالي الربح إلى نحو 22.08 في المائة وبنسبة 12.85 في المائة، ما يعكس انخفاضا في تكاليف الإنتاج وانعكاسا على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تراجعا بنحو4.3 في المائة ربعيا، وانخفضت الأرباح 22 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو9.39 في المائة، وتراجعت 24.01 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 15.65 في المائة، ومقارنا تراجع بنحو6.99 في المائة ومعها ارتفع مكرر الأرباح ليصبح 15.76 مرة، وهي نسبة تراجع بسيطة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 27.49 في المائة، ولا تعد مؤثرة بصورة كبيرة. الملاحظ أن تحرك الربح والإيراد كان سالبا والسعر متذبذبا، ما أدى إلى ارتفاع مكررات الشركة، وتبقى التوقعات متباينة هنا، وربما لدعم السعر فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟
    شركة البحر الأحمر
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 24.147 مليون ريال، بنسبة تراجع في الربح بلغت 58.33 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 146.995 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 52.22 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 16.43 في المائة، وبنسبة تراجع 12.8 في المائة وفي الوقت نفسه تحسن هامش إجمالي الربح لنحو37.37 في المائة وبنسبة 22.33 في المائة، ما يعكس انخفاضا في تكاليف الإنتاج، ولم يؤثر في الرقم النهائي.
    الربع الأول شهد تحسنا بنحو 5.08 في المائة ربعيا، وانخفضت الأرباح 58.33 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو 33.42 في المائة، وتراجعت 52.22 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 1.22 في المائة، ومقارنا انخفض بنحو 1.22 في المائة، ومعها ارتفع مكرر الأرباح ليصبح 20.23 مرة، وهي نسبة تراجع كبيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند صفر في المائة، وليس له تأثير في الربح. الملاحظ أن تحرك الإيراد والسعر كان سالبا والربح متذبذبا، ما أدى لارتفاع مكررات الشركة، وتبقى التوقعات مثبطة للسعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟
    شركة الخزف السعودي
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 58.379 مليون ريال، بنسبة نمو في الربح بلغت 41.97 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 271.904 مليون ريال، وتحسنت بنسبة 16.82 في المائة، ما أدى لانخفاض مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 21.47 في المائة، وبنسبة نمو 21.47 في المائة، وفي الوقت نفسه تحسن هامش إجمالي الربح لنحو 37.55 في المائة، وبنسبة 5.96 في المائة، ما يعكس انخفاضا في تكاليف الإنتاج، وانعكس على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تحسنا بنحو 14.12 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 41.97 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 8.5 في المائة، وتحسنت 16.82 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 8.24 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 37.68 في المائة، ومعها ارتفع مكرر الأرباح ليصبح 14.16 مرة، وهي نسبة تراجع صغيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 6.37 في المائة، وهي نسبة غير مؤثرة. الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح والسعر كان إيجابيا، ما أدى إلى ارتفاع مكررات الشركة، وتبقى التوقعات إيجابية للسعر، فهل يستمر الوضع في التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية؟
    شركة الزامل الصناعية
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 55.047 مليون ريال بنسبة نمو في الربح بلغت 4.91 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 939.526 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 18.12 في المائة، ما أدى إلى انخفاض مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 5.86 في المائة، وبنسبة تحسن 28.12 في المائة، وفي الوقت نفسه نما هامش إجمالي الربح لنحو 23.22 في المائة، وبنسبة 13.06 في المائة، ما يعكس انخفاضا في تكاليف الإنتاج، وانعكس على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تراجعا بنحو 14 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 4.91 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو 2.88 في المائة، وتراجعت 18.12 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 18.12 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 104.89 في المائة، ومعها تدهور مكرر الأرباح ليصبح 12.96 مرة (الأفضل في القطاع)، وهي نسبة تراجع كبيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 22.6 في المائة، وليس له تأثير كبير هنا. الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح متذبذب والسعر إيجابي، ما أدى لارتفاع مكررات الشركة وبقاء التوقعات مثبطة للسعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟
    شركة أنابيب الفخارية
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 19.297 مليون ريال بنسبة تراجع في الربح بلغت 167.79 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 61.67 مليون ريال، وتحسنت بنسبة 5.47 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 31.29 في المائة، وبنسبة نمو 153.9 في المائة، وفي الوقت نفسه نما هامش إجمالي الربح لنحو 40.06 في المائة، وبنسبة 60.94 في المائة، ما يعكس انخفاضا في تكاليف الإنتاج، وانعكس على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تحسنا بنحو 2.14 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 167.79 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 5.65 في المائة و5.47 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 19.9 في المائة، ومقارنا تراجع بنحو 0.2 في المائة، ومعها تحسن مكرر الأرباح ليصبح 14.5 مرة، وهي نسبة تحسن وهي الوحيدة في القطاع. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 6.53 في المائة، وهو غير مؤثر في الرقم النهائي.
    الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح إيجابا والسعر متذبذبا أدى إلى انخفاض مكررات الشركة، وبقاء التوقعات إيجابية للسعر، فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية؟
    شركة الكابلات السعودية
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 1.066 مليون ريال، بنسبة تراجع في الربح بلغت 97.7 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 518.749 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 21.38 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 0.21 في المائة، وبنسبة تراجع 97.07 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجع هامش إجمالي الربح لنحو 10.62 في المائة، وبنسبة 45.41 في المائة، ما يعكس ارتفاعا في تكاليف الإنتاج، وانعكاسا على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تراجعا بنحو 111.7 في المائة ربعيا، وانخفضت الأرباح 97.7 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو 17.82 في المائة وتراجعت 21.38 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 4.29 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 24.73 في المائة، ومعها تدهور مكرر الأرباح ليصبح 30.07 مرة، وهي نسبة تراجع كبيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 2433 في المائة، وهو المتسبب في الربح وتجنب الخسائر. الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح كان سالبا والسعر متذبذبا، ما أدى لارتفاع مكررات الشركة، وبقاء التوقعات مثبطة للسعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟
    شركة أميانتيت
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 50.006 مليون ريال بنسبة نمو في الربح بلغت 4.14 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 732.741 مليون ريال وتراجعت بنسبة 13.48 في المائة، ما أدى لانخفاض مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 6.82 في المائة وبنسبة نمو 20.37 في المائة، وفي الوقت نفسه نما هامش إجمالي الربح لنحو 28.32 في المائة وبنسبة 15.73 في المائة، ما يعكس انخفاضا في تكاليف الإنتاج، وانعكس على الرقم النهائي إيجابا. الربع الأول شهد تحسنا بنحو 20.21 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 4.14 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو 6.86 في المائة، وتراجعت 13.48 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو6.07 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 57.23 في المائة، ومعها تدهور مكرر الأرباح ليصبح 13.81 مرة، وهي نسبة تراجع ملحوظة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 2.34 في المائة، وهي غير مؤثرة هنا. الملاحظ أن تحرك الإيراد كان سالبا والربح والسعر إيجابا، ما أدى لارتفاع مكررات الشركة وبقاء التوقعات موجبة للسعر، فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية؟
    شركة أنابيب السعودية
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 20.031 مليون ريال، بنسبة تراجع في الربح بلغت 40.41 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 153.91 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 1.29 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 13.01 في المائة، وبنسبة تراجع 39.63 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجع هامش إجمالي الربح إلى نحو 21.39 في المائة، وبنسبة 18.33 في المائة، ما يعكس ارتفاعا في تكاليف الإنتاج، وانعكس على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تحسنا بنحو 51.7 في المائة ربعيا، وانخفضت الأرباح 40.41 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا، بنحو 43.84 في المائة، وتراجعت 1.29 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 3.23 في المائة، ومقارنا لم يتداول، ومعها أصبح مكرر الأرباح 16.96 مرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 2.34 في المائة، وهو غير مؤثر في النتائج. الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح متذبذبا والسعر سالبا أدى لارتفاع مكررات الشركة، وتبقى التوقعات مثبطة للسعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟
    شركة الجبس الأهلية
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 17.335 مليون ريال، بنسبة تراجع في الربح بلغت 39.96 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 41.999 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 31.35 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 41.32 في المائة، وبنسبة تراجع 12.54 في المائة وفي الوقت نفسه تراجع هامش إجمالي الربح لنحو 48.04 في المائة، وبنسبة 7.45 في المائة، ما يعكس ارتفاعا في تكاليف الإنتاج، وانعكاسا على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تحسنا بنحو 41.05 في المائة ربعيا، وانخفضت الأرباح 39.96 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو 2.93 في المائة، وتراجعت 31.35 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 11.49 في المائة، ومقارنا تراجع بنحو 1.39 في المائة، ومعها تدهور مكرر الأرباح ليصبح 17.56 مرة، وهي نسبة تراجع ملحوظة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 2.94 في المائة، وليس له أثر في الربح. الملاحظ أن تحرك الإيراد سالبا والربح والسعر متذبذب أدى لارتفاع مكررات الشركة وبقاء التوقعات غير واضحة التأثير في السعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع ويتجه إلى السلبية؟

    شركة صدق
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 0.135 مليون ريال بنسبة نمو في الربح بلغت 105 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 53.392 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 0.48 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 0.25 في المائة، وبنسبة نمو 105 في المائة، وفي الوقت نفسه نما هامش إجمالي الربح لنحو 23.17 في المائة، وبنسبة 71.92 في المائة، ما يعكس انخفاضا في تكاليف الإنتاج وانعكاسا على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تحسنا بنحو 106.85 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 105 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 1.79 في المائة، وتراجعت 0.48 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 2.19 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 5.92 في المائة ومعها تدهور مكرر الأرباح ليصبح سالب 611 مرة، وهي نسبة تراجع كبيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 572 في المائة، وهو المتسبب في نمو الربح وتجنب الخسائر. الملاحظ أن تحرك الإيراد والسعر كان متذبذبا والربح إيجابيا ما أدى لارتفاع مكررات الشركة، وبقاء التوقعات مثبطة للسعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟
    شركة مجموعة المعجل
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 10.385 مليون ريال، بنسبة نمو في الربح بلغت 93.89 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 344.656 مليون ريال، وتراجعت بنسبة 56.99 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 3.01 في المائة، وبنسبة نمو 351 في المائة، وفي الوقت نفسه نما هامش إجمالي الربح إلى نحو 12.6 في المائة، وبنسبة 6.54 في المائة، ما يعكس انخفاضا في تكاليف الإنتاج، وانعكاسا على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تحسنا بنحو 9.44 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 93.89 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو 21.96 في المائة، وتراجعت 56.99 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 1.46 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 6.15 في المائة، ومعها تدهور مكرر الأرباح ليصبح 65.18 مرة، وهي نسبة تراجع كبيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 5.21 في المائة، وليس له تأثير في الربح. الملاحظ أن تحرك الإيراد والسعر كان سالبا والربح إيجابيا ما أدى لارتفاع مكررات الشركة وبقاء التوقعات مثبطة للسعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟
    شركة مسك
    خلال الربع الأول حققت الشركة أرباحا بلغت 3.122 مليون ريال بنسبة تراجع في الربح بلغت 87.99 في المائة، في حين بلغت إيراداتها 288.811 مليون ريال، وتحسنت بنسبة 21.36 في المائة، ما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا، وأثرت في هامش الربح الذي بلغ 1.08 في المائة، وبنسبة تراجع 90.1 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجع هامش إجمالي الربح لنحو 13.39 في المائة، وبنسبة 44.41 في المائة، ما يعكس ارتفاعا في تكاليف الإنتاج، وانعكاسا على الرقم النهائي. الربع الأول شهد تراجعا بنحو 117.12 في المائة ربعيا، وانخفضت الأرباح 87.99 في المائة مقارنا، وفي المقابل انخفضت الإيرادات ربعيا بنحو 9.45 في المائة، وتحسنت 21.36 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 9.09 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 17.65 في المائة، ومعها تدهور مكرر الأرباح ليصبح 45 مرة، وهي نسبة تراجع كبيرة. الملاحظ هنا هو ثبات نسبة الإيرادات الأخرى للربح خلال الفترة عند الصفر حيث لا توجد استثمارات أخرى لدعم الربح. الملاحظ أن تحرك الإيراد والسعر كان متذبذبا والربح سالبا ما أدى لارتفاع مكررات الشركة، وبقاء التوقعات مثبطة للسعر، فهل ينعكس الوضع إلى التحسن أو يستمر الوضع إلى السلبية؟

    مسك الختام
    الملاحظ خلال الفترة تفاوت السيطرة على الهامش الربحي الصافي والهامش الإجمالي الربحي، حيث يتعلق الأول بالتكاليف الكلية (المباشرة وغير المباشرة)، والثاني بالتكاليف الإنتاجية (المباشرة). فالسيطرة على المباشرة تعني سيطرة على التكاليف المتغيرة وغير المباشرة على المصاريف الثابتة. وبالتالي ينظر للإدارة من زاوية التعامل مع هذه التكاليف، خصوصا في ظل هبوط الإيرادات التي كانت السمة الغالبة على الشركات. فمع هبوط الإيرادات وتحسن الهامشين يعكس تعامل جيد من الإدارة في احتواء المصاريف والمحافظة على الربحية. وأرقام الجدول تروى لنا القصة ونستطيع من خلالها التمييز بين مختلف الشركات في أدائها الإداري.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  2. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  3. #17
    متداول خبير
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    8,812
    Thanks
    2,250
    Thanked 8,930 Times in 4,392 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    أبو ابراهيم شكرا a million time ... وفرت للمستثمرين المهتمين قاعدة للبحث ممتازة جدا
    CA$H IS KING

  4. The Following 2 Users Say Thank You to MCH71311 For This Useful Post:


  5. #18
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    قطاع البتروكيماويات يتعامل بـ«وضوح» مع المتغيرات العالمية وأسعار النفط




    أ.د.ياسين الجفري
    التحولات في قطاع البتروكيماويات السعودية تمثل في تسع شركات خاسرة من أصل 12 شركة في بداية 2009، وانخفض العدد في نهاية 2009 ليصبح عدد الشركات الخاسرة أربع شركات، وفي بداية 2010 أصبح عدد الشركات الخاسرة شركتين (لم تبدأ في الإنتاج بعد). القطاع حساس لوضع الأسواق العالمية والطلب عليها، ويعد برميل النفط وسعره مرآة القرار هنا. ويبدوا أن السوق تتفاعل بصورة واضحة مع المتغيرات العالمية وسعر النفط، وهما جزء لا يتجزأ.
    المتغيرات المستخدمة
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق)، والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه.
    وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف إلى كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر، وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

    قطاع البتروكيماويات السعودي في أول عام 2010
    خلال الربع الأول من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 7.378 مليار ريال نتج عنه نمو ربعي بلغ 44.38 في المائة (وهو مماثل في الاتجاه المحقق خلال الربع الرابع من العام الماضي وبحجم أكبر)، وارتفع النمو المقارن 1431 في المائة. وكان الاتجاه متوافق بين الإيرادات والربح التي بلغت 53.327 مليار ريال بتحسن في النمو الربعي 8.63 في المائة، يضاف لها أن هناك نموا في الربع المقارن بـ81.11 في المائة. ما أثر إيجابا في الهامش، ونما مقارنة بـ835 في المائة، ونما ربعيا 32.91 في المائة، كما هو ظاهر من الجدول. المؤشر كان متفقا مع الربح والإيراد في تفاعله، حيث بلغ 6081 نقطة بنسبة نمو ربعي 11.75 في المائة، ونمو مقارنة بـ98.62 في المائة.
    شركة التصنيع
    الربع الأول شهد تحسنا في الربحية بنحو 49.81 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 1392 في المائة، مقارنة، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 6.48 في المائة، وارتفعت 147.17 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 9.61 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 132.45 في المائة ومعها انخفض مكرر الأرباح ليصبح 12.18 مرة، وهي نسبة تحسن كبيرة. الملاحظ هنا هو تراجع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 5.3 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح والسعر كان موجبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى انخفاض مكررات الشركة، وتبقى التوقعات غير واضحة للسعر، فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية.
    شركة اللجين
    التوقعات كانت تشير إلى تحقيق الربحية نتيجة لبدء الإنتاج، ولكن الربع الأول شهد تراجعا في الربحية بنحو 364 في المائة ربعيا (حققت الشركة خسائر) وانخفضت الخسائر بنحو 38.4 في المائة مقارنا، وفي نفس الوقت تراجعت الإيرادات ربعيا بنحو 98.87 في المائة، وتراجعت 62.5 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 2.04 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 55.56 في المائة، ومعها انخفض مكرر الأرباح ليصبح سالب 52.38 مرة، وهي نسبة تراجع كبيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 2.2 في المائة.
    الملاحظ أن تحرك الإيراد كان سالبا والربح متذبذبا والسعر كان موجبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى تدهور مكررات الشركة، وتبقى التوقعات غير واضحة للسعر، فهل يستمر الوضع إلى التحسن، أو ينعكس الوضع إلى السلبية نتيجة لأداء الشركة.
    شركة سابك
    الربع الأول شهد تحسنا في الربحية بنحو 18.52 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 658 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 6.39 في المائة، وارتفعت 69.33 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 20.61 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 136.34 في المائة، ومعها انخفض مكرر الأرباح ليصبح 16.08 مرة، وهي نسبة تحسن جيدة. الملاحظ هنا هو تراجع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 2.17 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد و الربح والسعر كان موجبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى انخفاض مكررات الشركة، وتبقى التوقعات إيجابية تجاه السعر فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية تبعا لتحرك أسعار النفط.
    شركة سافكو
    الربع الأول شهد تحسنا في الربحية بنحو 85.76 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 33.12 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 51.94 في المائة، وارتفعت 15.45 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 21.28 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 59.08 في المائة ومعها ارتفع مكرر الأرباح ليصبح 14.54 مرة، وهي نسبة تغير بسيطة. الملاحظ هنا هو تراجع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 15.21 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد و الربح والسعر كان موجبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى ارتفاع مكررات الشركة، وتبقى التوقعات داعمة للسعر فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية تبعا لتحرك أسعار النفط.

    شركة المجموعة السعودية
    الربع الأول شهد تحسنا في الربحية بنحو 13.7 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 381.61 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 8.09 في المائة، وارتفعت 197.85 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 0.46 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 82.85 في المائة، ومعها انخفض مكرر الأرباح ليصبح 10.29 مرة، وهي نسبة تحسن كبيرة. الملاحظ هنا هو تذبذب نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 19.68 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح والسعر كان موجبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى انخفاض مكررات الشركة وتبقى التوقعات غير واضحة للسعر فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية.
    شركة نماء
    الربع الأول شهد تراجعا في الربحية بنحو 135.7 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 106.5 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 30.84 في المائة، وارتفعت 19.9 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 2.78 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 29.63 في المائة، ومعها ارتفع مكرر الأرباح ليصبح 3788 مرة، وهي نسبة كبيرة، وإن كانت موجبة. الملاحظ هنا هو ارتفاع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 71.07 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد موجبا و الربح والسعر كان متذبذبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى انخفاض مكررات الشركة، وتبقى التوقعات غير واضحة للسعر فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية.
    شركة الصحراء
    الربع الأول شهد تحسنا في الربحية بنحو 119.43 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 918.11 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 75.48 في المائة، وارتفعت (رقم كبير موجب) في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 5.67 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 60.79 في المائة، ومعها انخفض مكرر الأرباح ليصبح 20.23 مرة، وهي نسبة تحسن كبيرة. الملاحظ هنا هو ارتفاع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 103.4 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح والسعر كان موجبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى انخفاض مكررات الشركة، وتبقى التوقعات داعمة للسعر، فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية اعتمادا على الإنتاج.
    شركة سبكيم
    الربع الأول شهد تحسنا في الربحية بنحو 43.63 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 178.32 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 2.44 في المائة، وارتفعت 54.67 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 1.47 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 36.23 في المائة، ومعها انخفض مكرر الأرباح ليصبح 24.36 مرة، وهي نسبة تحسن جيدة. الملاحظ هنا هو تراجع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 2.89 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد والربح كان موجبا والسعر كان متذبذبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى انخفاض مكررات الشركة، وتبقى التوقعات غير واضحة للسعر، فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية.
    شركة المتقدمة
    الربع الأول شهد تحسنا في الربحية بنحو 82.91 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 22.61 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 18.58 في المائة، وارتفعت 25.58 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 7.83 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 35 في المائة، ومعها انخفض مكرر الأرباح ليصبح 23.71 مرة، وهي نسبة تحسن محدودة. الملاحظ هنا هو تراجع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 0.38 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد و الربح كان موجبا والسعر متذبذبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى انخفاض مكررات الشركة، وتبقى التوقعات غير واضحة للسعر، فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية.
    شركة كيان
    الربع الأول شهد زيادة في الخسائر بنحو 929 في المائة ربعيا، وتراجعت الخسائر 39.84 في المائة مقارنا، وفي المقابل استمرت الإيرادات ربعيا ومقارنا عند الصفر، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 5.77 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 86 في المائة، ومعها ارتفع مكرر الأرباح ليصبح -2013 مرة وهي نسبة غير مهمة طالما لم تبدأ الشركة في الإنتاج. الملاحظ هنا هو استمرار نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند الصفر. الملاحظ أن الإيراد كان ساكنا والربح كان متذبذبا، والسعر كان موجبا، ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى ارتفاع مكررات الشركة، وتبقى التوقعات غير واضحة وتعتمد على بداية الشركة في الإنتاج.
    شركة بترورابغ
    الربع الأول شهد تحسنا في الربحية بنحو 184 في المائة ربعيا، وارتفعت الأرباح 1046 في المائة مقارنا، وفي المقابل ارتفعت الإيرادات ربعيا بنحو 6.39 في المائة، وارتفعت 96.29 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو سلبا بنحو 3.94 في المائة، ومقارنا ارتفع بنحو 57.51 في المائة، ومعها تذبذب مكرر الأرباح ليصبح -26.37 مرة، وهي نسبة لا تعكس بدء الإنتاج. الملاحظ هنا هو ارتفاع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الأول عند 145 في المائة. الملاحظ أن تحرك الإيراد و الربح كان موجبا والسعر كان متذبذبا ولكن بمستويات متفاوتة، ما أدى إلى ارتفاع مكررات الشركة، وتبقى التوقعات غير واضحة للسعر استنادا إلى الإنتاج، فهل يستمر الوضع إلى التحسن أو ينعكس الوضع إلى السلبية.
    مسك الختام
    أثر تذبذب أسعار البترول في ربحية الصناعة وفي حدود معينة، ولكن استمرارها بعد تخطي سعر البرميل مستوى الـ 50 دولارا غير واضح. المهم للمستثمر في القطاع أن يلاحظ الحجم وزيادته كبادرة إيجابية، والبدء في الإنتاج ونوعيته.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  6. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  7. #19
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    النتائج في قطاع التجزئة جيدة .. وسياسة توزيع الأرباح متميزة




    أ.د.ياسين الجفري
    من المهم أن يتم النظر والتقييم مقطعيا ولفترات طويلة للشركات المساهمة ومن خلال المتغيرات الرئيسية للأداء وهي الربحية واستثمارات الملاك واستثمارات الشركة في الأصول. حيث من المفترض للشركة الجاذبة أن تتميز بقدرتها على تنمية حقوق ملاكها وزيادة حجم الاستثمارات وتنمية الربحية. ونسعى من خلال طرحنا إلى تناول الشركات الرابحة في قطاع التجزئة لإلقاء الضوء على نموها وتحسنها وجاذبيتها الاستثمارية بالتالي. والنتائج عكست أداء جيدا في البعض وخاصة التي تتبع سياسات توزيع ربحية جيدة وجمعت الأفضل بالتالي لمستثمريها.

    المتغيرات المستخدمة:
    يعتبر الربح وحقوق الملاك والأصول ثلاثة من أهم مؤشرات الأداء لقياس التحسن والنمو في الشركات، وعادة ما يعتبر النمو في هذه المتغيرات دلالة على التحسن والنمو في سوق الأسهم وعلى قدرة الشركات المستقبلية على زيادة رأسمالها والنمو داخليا، مع الاستدلال بقيمة السهم الدفترية لدعم التفسيرات المستقبلية.

    الحكير:
    تعد من الشركات العاملة في قطاع التجزئة في الملابس، والغذاء، الذي تم التراجع عنه أخيرا ببيع قنوات التوزيع لـ ''العزيزية بنده''. وحسب الجدول رقم (1) نجد أن الشركة ـــ خلال فترة الدراسة ـــ حققت أرباحا دون أي خسائر ولكن معدلات النمو كانت متذبذبة بين الإيجاب والسلب، وفي الوقت نفسه نجد أن الشركة حققت نموا في حقوق الملاك نتيجة لاحتجاز الأرباح خلال الفترة ولم يكن هناك نمو سلبي سوى في ربعين من أصل 12 ربعا، ويمكن أن نقول إن الأصول حققت نموا إيجابيا فيما عدا ربعين أيضا من أصل 12 ربعا. الوضع انعكس بصورة واضحة على القيمة الدفترية للسهم التي راوحت بين 12.51 و15.92 ريال. الأرقام توضح خلال ثلاث سنوات استطاعت الشركة تنمية قيمتها الدفترية بما يتعدي 30 في المائة مما يعني قدرة الشركة على مضاعفة رأسمالها خلال عشرة أعوام، مع استمرارها في سياسة التوزيع نفسها التي بلغت خلال الفترة 5.25 ريال للسهم. المتوسطات تعكس لنا مستويات نمو جيدة واستمرار الشركة في تحقيق الأداء يعكس لنا قدرة ربحية جيدة للشركة.
    جرير:
    تعد من الشركات العاملة في قطاع توفير المستلزمات المكتبية والمعدات الإلكترونية استطاعت أن تحقق نجاحات في مجالها. وحسب الجدول رقم (1) نجد أن الشركة، خلال فترة الدراسة، حققت أرباحا دون أي خسائر ولكن معدلات النمو كانت إيجابية فيما عدا ربع واحد، وفي الوقت نفسه نجد أن الشركة حققت تذبذبا في حقوق الملاك نتيجة لاحتجاز الأرباح خلال الفترة، وكان هناك نمو سلبي في أربعة أرباع من أصل 12 ربعا ويمكن أن نقول إن الأصول حققت نموا إيجابيا فيما عدا ربع من أصل 12 ربعا. الوضع انعكس بصورة محدودة على القيمة الدفترية للسهم التي راوحت بين 14.66 و18.73ريال. الأرقام توضح، خلال ثلاث سنوات استطاعت الشركة تنمية قيمتها الدفترية في حدود 20 في المائة، مما يعني قدرة الشركة على مضاعفة رأسمالها خلال 15 عاما مع استمرارها في سياسة التوزيع نفسها التي بلغت خلال الفترة 25.45 ريال للسهم. الوضع السابق يعكس لنا قيام الشركة بالتركيز على توزيع الأرباح على النمو لرأس المال بمعدلات متسارعة. المتوسطات تعكس لنا مستويات نمو جيدة واستمرار الشركة في تحقيق الأداء يعكس لنا قدرة ربحية جيدة للشركة في ظل توزيع سخي ومستمر للأرباح.



    الخليج للتدريب:
    تعد من الشركات العاملة في قطاع التعليم والتدريب في السعودية وخاصة في مجال الحاسب الآلي والدبلومات. وحسب الجدول رقم (1) نجد أن الشركة، خلال فترة الدراسة حققت أرباحا مع خسائر لربع واحد فقط، ومعدلات النمو كانت متذبذبة بين الإيجاب والسلب، وفي الوقت نفسه نجد أن الشركة حققت نموا في حقوق الملاك نتيجة لاحتجاز الأرباح خلال الفترة ولم يكن هناك نمو سلبي سوى في ثلاثة أرباع من أصل 12 ربعا، ويمكن أن نقول إن الأصول حققت نموا إيجابيا فيما عدا ربعين أيضا من أصل 12 ربعا. الوضع انعكس بصورة واضحة على القيمة الدفترية للسهم التي راوحت بين 12.2 و23.94 ريال (قبل الأسهم المنحة). الأرقام توضح وخلال ثلاث سنوات استطاعت الشركة تنمية قيمتها الدفترية بما يتعدى 100 في المائة مما يعني قدرة الشركة على مضاعفة رأسمالها خلال ثلاثة أعوام مع استمرارها في سياسة التوزيع نفسها التي بلغت خلال الفترة 1.25 ريال للسهم. المتوسطات تعكس لنا مستويات نمو جيدة واستمرار الشركة في تحقيق الأداء يعكس لنا قدرة ربحية جيدة للشركة.

    مجموعة الفتيحي:
    تعد من الشركات العاملة في قطاع التجزئة في الملابس والكماليات والمجوهرات والقطاع الصحي. وحسب الجدول رقم (1) نجد أن الشركة وخلال فترة الدراسة حققت أرباحا ما عدا ثلاثة أرباع ولكن معدلات النمو كانت متذبذبة بين الإيجاب والسلب، وفي الوقت نفسه نجد أن الشركة حققت نموا في حقوق الملاك نتيجة لاحتجاز الأرباح خلال الفترة ولم يكن هناك نمو سلبي سوى في أربعة أرباع من أصل 12 ربعا. ويمكن أن نقول إن الأصول حققت نموا إيجابيا فيما عدا أربعة أرباع أيضا من أصل 12 ربعا. الوضع انعكس بصورة واضحة على القيمة الدفترية للسهم التي راوحت بين 11.19 و13.04 ريال. توضح الأرقام أنه خلال ثلاث سنوات استطاعت الشركة تنمية قيمتها الدفترية بما يتعدى 10 في المائة، مما يعني قدرة الشركة على مضاعفة رأسمالها خلال 30 سنة مع استمرارها في سياسة التوزيع نفسها التي بلغت خلال الفترة 1.25 ريال للسهم. المتوسطات تعكس لنا مستويات نمو متواضعة واستمرار الشركة في تحقيق الأداء يعكس لنا قدرة ربحية متواضعة مقارنة بغيرها.



    خدمات السيارات:
    تعد من الشركات العاملة في قطاع محطات خدمات السيارات وعلى الطرق الرئيسية مع امتيازات من قبل الدولة. وحسب الجدول رقم (1) نجد أن الشركة، خلال فترة الدراسة، حققت أرباحا ودون أي خسائر ولكن معدلات النمو كانت متذبذبة بين الإيجاب والسلب، وفي الوقت نفسه نجد أن الشركة حققت نموا في حقوق الملاك نتيجة لاحتجاز الأرباح خلال الفترة ولم يكن هناك نمو سلبي سوى في ربعين من أصل 12 ربعا. ويمكن أن نقول إن الأصول حققت نموا إيجابيا فيما عدا ربعين أيضا من أصل 12 ربعا. الوضع انعكس بصورة واضحة على القيمة الدفترية للسهم التي راوحت بين 8.97 و11.23 ريال. الأرقام توضح أنه خلال ثلاث سنوات استطاعت الشركة تنمية قيمتها الدفترية بما يتعدى 35 في المائة، مما يعني قدرة الشركة على مضاعفة رأسمالها خلال ثمانية أعوام مع استمرارها في سياسة التوزيع نفسها التي بلغت خلال الفترة صفر ريال للسهم. المتوسطات تعكس لنا مستويات نمو جيدة واستمرار الشركة في تحقيق الأداء يعكس لنا تحسنا في ربحية الشركة.
    الدريس:
    تعد من الشركات العاملة في قطاع الخدمات النفطية داخل المدن وخارجها والنقليات. وحسب الجدول رقم (1) نجد أن الشركة حققت خلال فترة الدراسة أرباحا دون أي خسائر ولكن معدلات النمو كانت متذبذبة بين الإيجاب والسلب، وفي الوقت نفسه نجد أن الشركة حققت نموا في حقوق الملاك نتيجة لاحتجاز الأرباح خلال الفترة ولم يكن هناك نمو سلبي سوى في ربعين من أصل 12 ربعا. ويمكن أن نقول إن الأصول حققت نموا إيجابيا فيما عدا ربعين أيضا من أصل 12 ربعا. الوضع انعكس بصورة واضحة على القيمة الدفترية للسهم التي راوحت بين 11.05 و13.86ريال. الأرقام توضح أنه خلال ثلاث سنوات استطاعت الشركة تنمية قيمتها الدفترية بما يتعدي 20 في المائة، مما يعني قدرة الشركة على مضاعفة رأسمالها خلال 15 عاما مع استمرارها في سياسة التوزيع نفسها التي بلغت خلال الفترة 4.5 ريال للسهم. المتوسطات تعكس لنا مستويات نمو جيدة واستمرار الشركة في تحقيق الأداء يعكس لنا قدرة ربحية جيدة للشركة.

    الأداء المقارن (مسك الختام):
    بالنظر للشركات الرابحة في قطاع التجزئة التي تداولت أسهمها لفترة ثلاث سنوات تقريبا وعددها ست شركات تمت المقارن زمنيا وبينها وبين بعضها بعضا، فحسب الجدول رقم (2) يتضح لنا الأداء الربعي من زاوية متوسط الربح للربع ونموه الربعي وحقوق الملاك ونموها الربعي ونمو الأصول الربعي. نلاحظ أن من أقوى الشركات توزيعا للربح وتأتي متوسطة في نمو الربح وحقوق الملاك والأصول ''جرير'' وتأتي بعدها ''الحكير'' و''الدريس'' و''الخليج للتدريب'' وفي المؤخرة ''السيارات'' و''فتيحي''.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  8. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  9. #20
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    أخبار شركات سوق الاسهم السعودية


    "الاقتصادية الإلكترونية" من الرياض
    بنك الرياض

    قرر بنك الرياض توزيع 900 مليون ريال بواقع 0.60 هلله للسهم الواحد كأرباح مرحلية نصف سنوية من أرباح البنك عن عام 2010م ، مقارنة بـ 900 مليون ريال عن نفس الفترة من العام الماضي. وسيبدأ البنك في صرف هذه الإرباح اعتباراً من يوم السبت 1431.08.12هـ.
    كما أعلن بنك الرياض النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية في 30/06/2010، حيث بلغ صافي الربح خلال الربع الثاني 766 مليون ريال مقابل 918 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق بانخفاض 16.5 % ومقابل صافي ربح للربع الأول من عام 2010 بلغ 684 مليون ريال بارتفاع 12% .
    البنك السعودي الهولندي

    أعلن البنك السعودي الهولندي عن النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية، حيث بلغ صافي الربح خلال الربع الثاني 250,5 مليون ريال مقابل صافي ربح 90,6 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق بارتفاع 176,5%. ومقابل صافي ربح للربع السابق 230 مليون ريال بارتفاع 8,9%.
    بنك الجزيرة

    أعلن بنك الجزيرة عن النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية في 30/06/2010، حيث بلغ صافي الربح خلال الربع الثاني 22 مليون ريال مقابل 122 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق بانخفاض 82 %. ومقابل صافي ربح للربع السابق 13 مليون ريال وذلك بارتفاع قدره 69 %.
    المراعي

    ـ "المراعي" تربح خلال الربع الثاني 343.1 مليون ريال مقابل 287.1 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق بارتفاع 19.5%, ومقابل 234.1 مليون ريال للربع السابق بارتفاع 46.5%.
    الجوف

    ـ "الجوف" تربح 11.994.986ريال مقابل 11.401.924 ريال للربع المماثل من العام السابق بارتفاع 5%.
    سافكو

    ـ "سافكو" تربح خلال الربع الثاني 907 مليون ريال مقابل 480 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق بارتفاع 89%.
    الأحساء للتنمية

    ـ "الأحساء للتنمية" تخسر 2.8 مليون ريال مقابل ربح قدره 7.4 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  10. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  11. #21
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    قطاع الأسمنت.. تراجع هامش الربح في عامين



    يعد هامش الربح المحقق وسيلة مهمة لقياس اتجاهات التقييم لدى المستثمر السعودي.
    أ.د.ياسين الجفري
    استكمالا لتحليل العلاقات وتحديد العلاقات المهمة في اتخاذ القرار من خلال أداء الشركات وتفاعل السوق معها، تم تناول قطاع الأسمنت واستعراض أهم نتائجه، خلال عقدنا الحالي ولفترة أكثر من 25 ربعا سنويا.
    العلاقة لا تزال، وعلى المستوي الجزئي، وهوهنا قطاع الأسمنت حيث توضح لنا أهمية هامش الربح في دعم وتفسير التغيرات في المؤشر وقوتها.
    وبالتالي تؤكد لنا البيانات اهتمام المستثمر بالبيانات المتعمقة التي تعكس قوة الأداء وتحسنه، وليس على الأرقام السطحية أوالأولية وبالتالي الاهتمام يكمن في الأداء النسبي.
    المتغيرات المستخدمة

    تم التركيز على ثلاثة متغيرات أساسية وهي: ربح وإيرادات ومؤشر السوق السعودية خلال الفترة من 2004 وحتى 2010 ربعيا وسنويا، كما تم حساب مؤشرات النمو ومؤشرات الربحية ومتوسطات الانحراف المعياري (قياس المخاطر المبدئي) وعوامل الارتباط. والهدف هو تكوين نوع من الاتجاه حول سلوكيات السوق السعودية ومدى كفاءتة في تعامله مع المتغيرات.
    النتائج السنوية


    تم وضعها في الجدول رقم (1)، وغطت النتائج الفترة من 2004 وحتى 2009، ولكامل المتغيرات مدار التحليل.
    الملاحظ أن أرباح القطاع أخذت مدارا منحنيا بدءا من 2.907 مليار ريال حتى بلغ القمة عام 2007، وتراجع عام 2008، ثم في2009.
    ومازال مستواه أعلى من نقطة البداية هنا. وبلغ متوسط ربح القطاع 3.714 مليار ريال والانحراف المعياري 0.538، وما زال ربح 2009 أعلى من المتوسط. وفي الوقت نفسه نجد أن نمو الربح كان إيجابيا خلال الفترة كلها ما عدا عامي 2008 و2009 اللذين شهدا نموا سلبيا.
    وخالفت الإيرادات هذا الاتجاه لتكون القمة في،2007 وانخفضت في 2008 وارتفعت عام 2009، وكانت أعلى أرقام تحققت بعكس الربح، ونجد أن النمو كان إيجابيا ماعدا سنة واحدة هي 2008 مختلفا عن الربح (وكانت النسبة أعلى هنا) وكان المتوسط 7.187 مليار والانحراف عند 0.876 مما يعكس نتائج إيجابية للسوق حول قوة أدائها واستمراريتها وانخفاض المخاطر .
    ومن خلال هامش الربح الذي يجمع تأثير الربح والإيراد، نجد أنه استمر إيجابيا خلال الفترة وعلى شكل منحن بأكثر من قمة مع ملاحظة أن الهامش حقق مستويات مرتفعة خلال الفترة 2006-2007 وكانت المستويات أقل بشكل ملحوظ في الفترة اللاحقة 2008-2009.
    وكان متوسط الهامش 51.62 في المائة وبمعدل انحراف معياري 3.42، وهو أعلى في النتائج مما تحقق خلال الفترة الدنيا، فهل تحقق السوق نتائج أفضل؟.
    ومن ضمن المتغيرات المهمة القيمة السوقية للشركات العاملة في القطاع، والعائد على الاستثمار وهو مهم بالنسبة للمستثمرين في السوق المالية.
    والملاحظ أن القيمة السوقية تناقصت عن النقطة القصوى في عام 2006 وعاودت الارتفاع ثم الانخفاض، ولكن الملاحظ أن العائد على الاستثمار عكس نتائج إيجابية من زاوية الذبذبة.
    وكانت نتائجه أقوى عائديا من البدائل الاستثمارية والتي كان متوسطها 6.97 في المائة وبانحراف معياري بلغ 3.04، مما يعكس نتائج إيجابية خلال فترات الاستثمار وعلى المدى الطويل.
    وأخيرا تفاعلت السوق من خلال المؤشر الذي أوضح أن أعلى نقطة هي 2005، ثم تذبذب بصورة كون معها قمة واحدة بصورة تختلف عن الربح والإيراد، ولكن يجب ألا ننسي أن المؤشر تغير مرجعه لأكثر من مرة. و
    الملاحظ أن نمو المؤشر كان سالبا في فترتين وبمعدلات كبيرة، وبلغ متوسط المؤشر 5703.56 نقطة والانحراف المعياري 2364.73 وبالتالي تعطينا نتائج جيدة ومستقرة، مع ملاحظة أن المتوسط أعلى من نتائج 2007 حتى 2009.
    نتائج الربع الأول من كل عام


    تم وضعها في الجدول رقم (2) وغطت النتائج الفترة 2004 وحتى 2010 ولكامل المتغيرات مدار التحليل.
    الملاحظ أن أرباح السوق أخذت مدارا منحنيا بدأ من0.621 مليار ريال حتى بلغ القمة عام 2008 وتراجع عام 2009 ثم في 2010.
    وبلغ متوسط ربح القطاع 0.988 مليار ريال والانحراف المعياري 3.234، وما زال ربح 2010 أعلى من المتوسط وفي الوقت نفسه نجد أن نمو الربح كان إيجابيا خلال الفترة كلها ما عدا عامي 2009 و2010 اللذين شهدا نموا سلبيا.
    وخالفت الإيرادات هذا الاتجاه لتكون القمة في 2008 و2010 ،وكانت 2008 أعلى أرقام تحققت مثل الربح، ونجد أن النمو كان إيجابيا ماعدا سنة واحدة هي 2009، مختلفا عن الربح (وكانت النسبة مستمرة المستوى) وكان المتوسط 1.896 مليار والانحراف عند 0.285 مما يعكس نتائج إيجابية للسوق حول قوة أدائها واستمراريتها وانخفاض المخاطر هنا.
    ومن خلال هامش الربح الذي يجمع تأثير الربح والإيراد نجد أنه استمر إيجابيا خلال الفترة، وعلى شكل منحن بقمة واحدة، مع ملاحظة أن الهامش حقق مستويات مرتفعة خلال 2007.
    وكانت المستويات أقل بشكل ملحوظ في الفترة اللاحقة 2009-2010. وكان متوسط الهامش 52.11 في المائة وبمعدل انحراف معياري 3.32، وهو أعلى في النتائج مما تحقق خلال 2010 فهل تحقق السوق نتائج أفضل في الفترات المقبلة؟.
    وأخيرا، تفاعلت السوق من خلال المؤشر حيث أوضح أن أعلى نقطة هي 2006 ثم تذبذب بصورة كون معها قمتين بصورة تختلف عن الربح والإيراد، ولكن يجب ألا ننسي أن المؤشر تغير مرجعه لأكثر من مرة، والملاحظ أن نمو المؤشر كان سالبا في ثلاث فترات وبمعدلات كبيرة.
    وبلغ متوسط المؤشر 5606.91 نقطة، والانحراف المعياري ،1453.67 وبالتالي تعطينا نتائج جيدة ومستقرة مع ملاحظة أن المتوسط أعلى من نتائج 2009 و2010.
    الأداء الربعي للسوق



    وتم تناولها لكامل الفترة من 2004 ربعيا وحتى 2010 الربع الأول من خلال الجدولين رقم (3) و(4).
    ومن الملاحظ أن متوسط ربح القطاع الربعي هو 0.932 مليار ريال (أداء الربع الأول من عام 2010 أفضل من المتوسط لكامل الفترة) وبلغ الانحراف المعياري هنا 0.216 وهو منخفض مقارنة بالسابقين.
    وفي الوقت نفسه نجد أن إيرادات القطاع بلغت 1.81 مليار ريال (أداء الربع الأول من عام 2010 أفضل من المتوسط لكامل الفترة) وكان الانحراف المعياري هنا 0.313 وهو أفضل وأعلى مخاطرة من الربح هنا مما يعكس، ربما، أداء جيدا.
    والملاحظ أن هامش الربح بلغ متوسطة 51.15 في المائة (وهو مقارب للنتائج السنوية) وبانحراف معياري 5.14. وأخيرا نجد أن المؤشر كان متوسطه 5729.67 نقطة وانحرافه المعياري كان 1984.03 وهو مشابه في السلوكيات للربح من حيث حجم الانحرافات.
    وأخير تعد الارتباطات بين متغيرات الإيرادات والربح وهامش الربح والمؤشر عنصرا مهما لتفهم العلاقة بين المتغيرات وتأثيرها في التوقعات.
    الملاحظ أن العلاقة القوية هي بين هامش الربح والإيراد 0.905، وبين هامش الربح والربح 0.726 في حين نجد أن العلاقة السلبية فقط بين الإيرادات والمؤشر 0.14 في حين العلاقة بين الإيرادات وهامش الربح كانت 0.367، بينما كانت العلاقة منخفضة بين هامش الربح والمؤشر 0.328 وبين الربح والمؤشر 0.039.
    الخلاصة

    نستخلص من السابق أهمية هامش الربح وعلاقته القوية بالمؤشر مقارنة بغيره من المتغيرات، مما يجعلنا نستند لاتجاهات هامش الربح في تحديد العلاقة مع تقييم المستثمرين للسوق. وبالتالي يعد هامش الربح المحقق وسيلة مهمة لقياس اتجاهات التقييم لدى المستثمر السعودي.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  12. The Following 2 Users Say Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  13. #22
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    الزيادة والتوسع في الإنتاج لا يزالان في حدود الطلب

    النمو السكاني والإنفاق الحكومي يعززان استمرار ربحية قطاع الأسمنت



    يعاضد استمرار الحكومة في الإنفاق على المشاريع الضخمة الطلب السكاني في القفز بحجم استهلاك الأسمنت في المملكة، وفي الصورة مركز الملك عبد الله المالي الذي تنشط فيه أعمال البناء شمال العاصمة الرياض. "الاقتصادية"
    أ.د.ياسين الجفري
    الطلب على منتجات قطاع الأسمنت خلال الفترات المقبلة في تزايد، ويبدو أن الزيادة والتوسع في الإنتاج لا يزالان في حدود التوسع في الطلب مما يعكس تحسن ربحية القطاع وثباتها. التوقعات للسنوات المقبلة تدعم هذه النظرية واستمرارها في ظل النمو السكاني وتحسن الإنفاق الحكومي وبناء البنية التحتية. وبالتالي تشير التوقعات إلى استمرار ربحية القطاع حتى في ظل زيادة وتوسع الإنتاج من دخول منتجين جدد.
    المتغيرات المستخدمة

    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. والمتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر، وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

    قطاع الأسمنت السعودي حتى منتصف عام 2010

    خلال الربع الثاني من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 1.044 مليار ريال، نتج عنه نمو ربعي بلغ 3.62 في المائة وتراجع مقارن بلغ 17.66 في المائة، ونصفيا حقق القطاع ربحا بلغ 2.052 مليار ريال بنسبة تراجع 10.15 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 2.166 مليار ريال بنمو ربعي 1.22 في المائة وتراجع مقارن 12.38 في المائة، ونصفيا حقق القطاع 4.306 مليار ريال بنسبة تراجع 3.64 في المائة. المؤشر كان متذبذبا حيث بلغ 3895.36 بنسبة تراجع ربعي 7.49 في المائة (التوقعات عكس تحسن الربح والإيراد كانت إيجابية) وكان الارتفاع المقارن 6.72 في المائة وهو مماثل للنصفي. وكانت البيانات الخاصة بالهامش إيجابية ربعيا وسلبية مقارنا مما يعكس تدهورا في السيطرة على المصاريف مقارنا. وعاكس المؤشر الاتجاه الإيجابي في جزء حيث كان النمو الربعي سلبيا من الربع الثاني واختلف مقارنا حيث كان النمو المقارن إيجابيا. وبالتالي وعلى وتيرة نصف العام نجدها سلبية وبمعدلات متوافقة. والسؤال هل المستقبل سيكون موجبا؟ وتعتبر التوقعات سلبية وإن كانت نتائج الربع الثاني أكدت الاتجاه الإيجابي للسوق.
    شركة أسمنت اليمامة

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 16.27 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 16.16 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 4.98 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 1.75 في المائة ونمت مقارنا 9.44 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 4.39 في المائة و22.5 في المائة. والنتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.54 مرة. ونصفيا نجد أن الربح أصبح 357.262 مليون ريال بتحسن في النمو 22.93 في المائة والإيراد بلغ 699.021 مليون، ونما هنا الإيراد بنحو 17.24 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف الذي نما بمعدل 4.85 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 0.24 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). والنتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا بالاختلاف ربعيا.
    شركة أسمنت الشرقية

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 13.1 في المائة وربحيا مقارنا حقق نموا إيجابيا عند 1.16 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى متوسطا هنا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح متوسطا إذ بلغ 12.04 في المائة، وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات ربعيا 14.41 في المائة ونمت مقارنا 16.55 في المائة. والسعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذب مقارنة بالربح عند 13.6 في المائة و2.7 في المائة. والنتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.7 مرة. ونصفيا نجد أن الربح أصبح 196.478 مليون ريال بتراجع في النمو 3.54 في المائة والإيراد بلغ 457.489 مليون، ونما الإيراد بنحو 14.74 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ضغط المصاريف تراجع بمعدل 15.94 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 17.2 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). والنتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا بالاختلاف ربعيا.
    شركة أسمنت العربية

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 0.7 في المائة وحققت تراجعا مقارنا (سلبيا) عند 1.79 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا، ونجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 0.97 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 6.55 في المائة ونمت مقارنا 0.48 في المائة. والسعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات تفوقت مقارنة بالربح عند 15.75 في المائة و22.5 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 14.28 مرة. ونصفيا نجد أن الربح أصبح 162.913 مليون ريال بتحسن في النمو 4.79 في المائة والإيراد بلغ 400.865 مليون ونما الإيراد بنحو 11.4 في المائة. وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصاريف الذي تراجع بمعدل 5.93 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 11.31 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). والنتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا بالاختلاف ربعيا.
    شركة أسمنت السعودية

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 7.95 في المائة ومقارنا حققت نموا إيجابيا عند 13.7 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 1.96 في المائة، وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات ربعيا 1.98 في المائة ونمت مقارنا 13.75 في المائة. والسعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح عند 8.07 في المائة و17.77 في المائة. والنتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 7.12 مرة ـــ الأفضل على مستوى القطاع بلا منازع. ونصفيا نجد أن الربح أصبح 367.2 مليون ريال بتحسن في النمو 26.27 في المائة والإيراد بلغ 840.088 مليون ونما الإيراد بنحو 22.49 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من ضغط المصاريف تحسن بمعدل 3.09 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 5.64 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). والنتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا بالاختلاف ربعيا.
    شركة أسمنت تبوك

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 22.62 في المائة وربحيا مقارنا حقق نموا إيجابيا عند 10.26 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى متوسطا، ونجد تأثيره في صافي الربح متوسطا حيث بلغ 15.23 في المائة، وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات ربعيا 6.14 في المائة ونمت مقارنا 0.44 في المائة. والسعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح عند 3.9 في المائة و13.75 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.32 مرة. ونصفيا نجد أن الربح أصبح 75.732 مليون ريال بتحسن في النمو 22 في المائة والإيراد بلغ 162.012 مليون ونما الإيراد بنحو 15.31 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من ضغط المصاريف نما بمعدل 5.81 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 4.35 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). والنتائج تعكس وضعا متباعدا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا، فهل يحدث تحسن في التوقعات؟
    شركة أسمنت الجنوبية

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 2.35 في المائة ومقارنا حققت نموا سلبيا عند 55.09 في المائة، وربما كانت المؤثرة جذريا على نتائج القطاع، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا، ونجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 4.18 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 3.63 في المائة وتراجعت مقارنا 50.63 في المائة. والسعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا بمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح عند 3.55 في المائة و10.57 في المائة. والنتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 13.68 مرة. ونصفيا نجد أن الربح أصبح 374.81 مليون ريال بتراجع في النمو 32.21 في المائة، والإيراد بلغ 720.642 مليون متراجعا بنحو 30.11 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ضغط المصاريف تراجع بمعدل 3 في المائة وهامش الربح الإجمالي أيضا تراجع بنحو 2.3 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). والنتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا بالاختلاف ربعيا.
    شركة أسمنت القصيم

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 6.52 في المائة وتراجعا مقارنا عند 8.4 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا، ونجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 1.2 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 7.32 في المائة وتراجعت مقارنا 8.75 في المائة. والسعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات تذبذب مقارنة بالربح عند 5.03 في المائة و39.53 في المائة. والنتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.81 مرة. ونصفيا نجد أن الربح أصبح 280.989 مليون ريال بتحسن في النمو 1.45 في المائة والإيراد بلغ 527.872 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 4.38 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ضغط المصاريف الذي تراجع بمعدل 2.81 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 0.26 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). والنتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا بالاختلاف ربعيا.
    شركة أسمنت ينبع

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 7.93 في المائة وتراجعا مقارنا عند 24.92 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا، ونجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 1.31 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 3.79 في المائة وتراجعت مقارنا 9.15 في المائة. والسعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 9.15 في المائة و8.12 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 10.9 مرة. ونصفيا نجد أن الربح أصبح 236.596 مليون ريال بتراجع في النمو 4.86 في المائة، والإيراد بلغ 497.777 مليون ونما بنحو 3.6 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ضغط المصاريف تراجع بمعدل 8.17 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 9.27 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). والنتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا بالاختلاف ربعيا.
    مسك الختام

    كبر حجم إحدى شركات القطاع وتراجع ربحها أثر في القطاع ككل وتراجع ربحه خلال الربع الثاني. والملاحظ أن هناك تحسنا في مجموع الشركات من خلال خمس شركات مقارنة بثلاث. مكررات أرباح القطاع تراجعت وأصبحت في حدود جذابة وكون القطاع سخيا في توزيع الربح من المفترض تحسن الأسعار ما لم يكن هناك توقع سلبي يراه السوق وهو المؤثر حاليا.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  14. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  15. #23
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    تفاعل محدود للسوق رغم نمو الإيرادات والربحية في قطاع التجزئة




    أ.د.ياسين الجفري
    قطاع التجزئة من القطاعات التي تتفاعل مع اتجاهات الاقتصاد الإيجابية وتنمو معها، ولكن تبقى الموسمية كعامل مؤثر هنا، وبالتالي نجد أن استقراء النتائج عادة تكون في الفترة الكلية عنها في الفترات الربعية. والملاحظ أن القطاع عكس التحسن المتوقع اقتصاديا، وظهرت من خلاله نتائج إيجابية تفاوت أداء الشركات حسب طبيعة منتجاتها. حيث نمت الإيرادات والربحية بصورة أفضل من العام الماضي، ولكن تفاعل السوق كان محدودا هنا.


    المتغيرات المستخدمة:

    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق)، والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح، والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها، من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر، وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

    قطاع التجزئة حتى منتصف عام 2010
    خلال الربع الثاني من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 0.241 مليار ريال، نتج عنه تراجع ربعي بلغ 5.5 في المائة، ونمو مقارن بلغ 24.02 في المائة. نصفيا، حقق القطاع ربحا بلغ 0.496 مليار ريال، بنسبة نمو 25.35 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 2.786 مليار ريال، بتراجع ربعي 0.15 في المائة ونمو مقارن 15.62 في المائة، ونصفيا حقق القطاع 5.577 مليار ريال بنسبة نمو 14.18 في المائة. المؤشر كان إيجابيا حيث بلغ 4778.07 بنسبة نمو ربعي 2.57 في المائة، (التوقعات عكس تراجع الربح والإيراد كانت إيجابية). وكان الارتفاع المقارن 11.95 في المائة وهو مماثل للنصفي. البيانات الخاصة بالهامش كانت سلبية ربعيا وإيجابية مقارنا، مما تعكس تحسنا في السيطرة على المصروفات مقارنا. المؤشر عاكس الاتجاه الإيجابي في جزء حيث كان النمو الربعي سلبيا من الربع الثاني، وتساوى مقارنا حيث كان النمو المقارن إيجابيا. في الوقت نفسه نجد أن هامش إجمالي الربح كان إيجابيا في كل الفترات، مما يعكس سيطرة جيدة على المصروفات المباشرة في القطاع واستمرار التحسن فيها. وبالتالي وعلى وتيرة نصف العام نجدها إيجابية وبمعدلات متوافقة. والسؤال هل المستقبل سيكون موجبا؟ التوقعات تعتبر إيجابية وإن كانت نتائج الربع الثاني قد أكدت الاتجاه الإيجابي للسوق مقارنا.

    شركة ثمار
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 109.72 في المائة، وربحيا مقارنا حقق نموا إيجابيا عند 103.41 في المائة نتيجة لخروجها من الخسائر، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 269 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 32.18 في المائة، وتراجعت مقارنا 49.81 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل، مقارنة بالربح وعند 44.89 في المائة و46.33 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند سالب 38.78 مرة. نصفيا نجد أن الخسارة أصبحت 1.365 مليون ريال، بتحسن في النمو 76.56 في المائة، والإيراد بلغ 42.744 مليون، وتراجع هنا الإيراد بنحو 38.57 في المائة. وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصروفات، والذي نما بمعدل 61.84 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 134.72 في المائة (تحسن في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة الدريس
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 34.47 في المائة، وربحيا مقارنا حقق نموا إيجابيا عند 36.29 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا، وكان تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 1.34 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 10.29 في المائة، ونمت مقارنا 12.81 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح، وعند 4.27 في المائة و34.36 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 11.9 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 46.554 مليون ريال، بتحسن في النمو 39.63 في المائة، والإيراد بلغ 721.229 مليون، ونما هنا الإيراد بنحو 11.65 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصروفات، والذي نما بمعدل 25.06 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 8.13 في المائة (تحسن في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة مجموعة الفتيحي
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 83.64 في المائة، وربحيا مقارنا حقق نموا سلبيا عند 56.83 في المائة. وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 118.62 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 18.94 في المائة، ونمت مقارنا 12.26 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا، وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح، وعند 10.36 في المائة و42.95 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 44.12 مرة. نصفيا، نجد أن الربح أصبح 14.776 مليون ريال بتحسن في النمو 32.28 في المائة، والإيراد بلغ 86.195 مليون، ونما هنا الإيراد بنحو 0.46 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصروفات، والذي نما بمعدل 31.68 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو -2.2 في المائة (تراجع في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة خدمات السيارات
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 441 في المائة، وربحيا مقارنا حقق نموا إيجابيا عند 31.83 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا هنا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 113.16 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 38.9 في المائة، ونمت مقارنا 23.02 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح، وعند 9.77 في المائة و18.09 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 16.78 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 13.43 مليون ريال، بتراجع في النمو 11.35 في المائة، والإيراد بلغ 109.16 مليون، ونما هنا الإيراد بنحو 10.49 في المائة. وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصروفات والذي تراجع بمعدل 19.77 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 20.37 في المائة (تراجع في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة الحكير
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 87.96 في المائة، وربحا مقارنا حقق نموا إيجابيا عند 54.23 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح متوسطا حيث بلغ 32.88 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 5.91 في المائة، ونمت مقارنا 32.784 في المائة. السعر ثبت ربعيا ونما إيجابا مقارنا، وبمعدلات أقل مقارنة بالربح، وعند صفر في المائة و50.55 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 11.53 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 79.884 مليون ريال بتحسن في النمو 60.97 في المائة، والإيراد بلغ 1008.3 مليون، ونما هنا الإيراد بنحو 24.92 في المائة. وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصروفات والذي نما بمعدل 28.86 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 2.99 في المائة (تحسن في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة الخليج
    للتدريب
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 41.02 في المائة ونموا ربحيا مقارنا، حيث حققت نمو إيجابيا عند 14.98 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 10.33 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 1.64 في المائة، ونمت مقارنا 8.96 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 9.67 في المائة و19.03في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 8.58 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 18.702 مليون ريال بتحسن في النمو 14.96 في المائة، والإيراد بلغ 189.52 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 7.08 في المائة. وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصروفات والذي نما بمعدل 7.36 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 0.02 في المائة (تراجع في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة جرير
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 36.06 في المائة وربحا مقارنا إيجابيا عند 14.98 في المائة. وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 9.24 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 1.64 في المائة، ونمت مقارنا 8.96 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا، وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 7.4 في المائة و18.63 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 16.07 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 194.255 مليون ريال بتحسن في النمو 8.00 في المائة، والإيراد بلغ 1.481 مليار، ونما هنا الإيراد بنحو 19.23 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصروفات والذي تراجع بمعدل 9.42 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 11.44 في المائة (تحسن في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة أسواق العثيم
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 1.32 في المائة ومقارنا حققت نموا إيجابيا عند 60.56 في المائة. وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 0.84 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 5.66 في المائة، ونمت مقارنا 12.7 في المائة. السعر نما ربعيا إيجابا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 28.03 في المائة. مكرر الربح أصبح 16.44 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 63.062 مليون ريال بتحسن في النمو 75.84 في المائة، والإيراد بلغ 1.65 مليار ريال، ونما هنا الإيراد بنحو 10.58 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصروفات والذي نما بمعدل 59.01 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 112.09 في المائة (تحسن في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.

    شركة المواساة
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 7.43 في المائة، وربحيا مقارنا حقق نموا إيجابيا عند 2.18 في المائة. وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ سالب 1.39 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 5.27 في المائة، ونمت مقارنا 4.72 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 7.69 في المائة. أصبح مكرر الربح عند 14.63 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 67.142 مليون ريال، بتحسن في النمو 10.82 في المائة، والإيراد بلغ 289.162 مليون، ونما هنا الإيراد بنحو 8.61 في المائة. وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصروفات والذي نما بمعدل 2.04 في المائة، وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 6.41 في المائة (تحسن في السيطرة على المصروفات المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    مسك الختام

    تفاوت الأداء في القطاع نتيجة للموسمية، حيث حقق بعض الشركات نموا ربعيا إيجابيا، في حين حقق البعض نموا سالبا، مع نمو الكل إيجابا مقارنا ماعدا مجموعة الفتيحي. الأسعار لم تكن بالتوجه نفسه، ومعها تذبذب مكرر الربح، ولم يصل إلى مستويات مغرية سوى لشركة واحدة.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  16. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  17. #24
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    قراءة في قطاع

    قطاع البتروكيماويات .. ميزته النسبية جاذبية الاستثمار




    أ.د.ياسين الجفري
    القطاع لا توجد فيه شركات غير منتجة سوى ''كيان'' و''بتروكيم'' مع التوقعات بتكوين شركات جديدة. استطاع القطاع أن يستفيد من وصول أسعار البترول عند مستوى 70 دولار.
    حسب البيانات التالية ومع تحقيق جميع الشركات ربحية ما عدا شركتين ونمو أرباح معظم الشركات ربعيا، ومقارنا لم يستجب السوق كما يجب على مستوى الشركات وعلى مستوى القطاعات.
    النتائج مع توزيع الأرباح النصفية والربعية أكدت للمستثمرين قوة ومتانة ربحية القطاع وربما سيستجيب السوق كما يجب.

    المتغيرات المستخدمة
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي).
    كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
    قطاع البتروكيماويات السعودي حتى منتصف عام 2010
    خلال الربع الثاني من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 7.223 مليار ريال نتج عنه تراجعا ربعيا بلغ 2.22 في المائة ونموا مقارنا بلغ 957.97 في المائة، نصفيا حقق القطاع ربحا بلغ 14.61 مليار ريال بنسبة نمو 10838 في المائة. السابق كان مختلفا مع الإيرادات التي نمت بصورة كلية حيث بلغت 60.406 مليار ريال بنمو ربعي 13.04 في المائة ونمو مقارن 71.84 في المائة، ونصفيا حقق القطاع 113.846 مليار ريال بنسبة نمو 75.94 في المائة.
    المؤشر كان متذبذبا حيث بلغ 5217.92 بنسبة تراجع ربعي 14.2 في المائة (التوقعات مع الربح وعكس الإيراد الذي كان إيجابيا) وكان الارتفاع المقارن 21.85 في المائة وهو مماثل للنصفي. البيانات الخاصة بالهامش كانت سلبية ربعيا وإيجابية مقارنا، مما يعكس تدهورا في السيطرة على المصاريف مقارنا. المؤشر تماشى مع الاتجاهين الإيجابي والسلبي حيث كان النمو الربعي سلبيا من الربع الثاني وتطابق مقارنا حيث كان النمو المقارن إيجابيا. وبالتالي على وتيرة نصف العام نجدها إيجابية وبمعدلات مختلفة الحجم. والسؤال: هل المستقبل سيكون موجبا؟ التوقعات تعتبر إيجابية ولكن دون الحجم المطلوب وإن كانت نتائج الربع الثاني قد أكدت الاتجاه الإيجابي للسوق.
    شركة التصنيع الوطنية
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 15.8 في المائة وربحيا مقارنا حقق نمو إيجابيا عند 319 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 4.98 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 5.81 في المائة ونمت مقارنا 76.57 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذب مقارنة بالربح عند 23.05 في المائة و24.08 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 7.04 مرة (الأفضل في القطاع). نصفيا نجد أن الربح أصبح 718.17 مليون ريال بتحسن في النمو 985 في المائة والإيراد بلغ 8.171 مليار ونما الإيراد بنحو 105 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 429 في المائة. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.

    شركة اللجين
    لم ينعكس على بيانات الشركة ما يفيد بدء حصولها على دخل من الإنتاج ولا تزال أرقامها متواضعة ومن مصادر لا تعتبر رئيسية، على الرغم من الإعلان عن بدء الإنتاج ووجود مشكلات فيه. الشركة حققت زيادة في الخسارة ربعيا 9.08 في المائة وشهدت الخسارة مقارنا تراجعا عند 19.48 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى رئيسيا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح كبيرا، حيث بلغ 156.22 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 7633 في المائة ونمت مقارنا 2785 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات مختلفة مقارنة بالربح وعند 26 في المائة و35.73 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكc1ر الربح عند 41.95 مرة. نصفيا نجد أن الخسارة أصبحت 13.948 مليون ريال بتراجع في النمو 29.79 في المائة والإيراد بلغ 11.515 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 1365 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 95.21 في المائة. لا تزال الشركة تحقق خسائر بالرغم من ارتفاع الأرقام.

    شركة سابك
    حققت تراجعا ربحيا ربعيا 7.66 في المائة وربحيا مقارنا حقق نموا إيجابيا عند 178 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منخفضا حيث بلغ 6.32 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 14.41 في المائة ونمت مقارنا 61.54 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذب مقارنة بالربح وعند 13.82 في المائة و36.65 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 11.48 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 10.448 مليار ريال بتحسن في النمو 1157 في المائة والإيراد بلغ 73.422 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 65.08 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 661.84 في المائة. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.
    شركة سافكو
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 29.92 في المائة وربحا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 88.86 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى متوسطا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح متوسطا حيث بلغ 36.68 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 11.71 في المائة ونمت مقارنا 46.63 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذب مقارنة بالربح عند 12.44 في المائة و13.22 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.51 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.605 مليار ريال بتحسن في النمو 59.77 في المائة والإيراد بلغ 2.053 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 30.04 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 22.86 في المائة. النتائج تعكس وضعا غير منطقيا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.
    شركة المجموعة السعودية
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 81.48 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 1784 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 72.4 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 30.37 في المائة ونمت مقارنا 6.96 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذب مقارنة بالربح وعند 20.37 في المائة و7.69 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 9.1 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 168.512 مليون ريال بتحسن في النمو 619.09 في المائة والإيراد بلغ 2.307 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 71.91 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 318 في المائة. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة نماء للبتروكيماويات
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 401 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 414 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى سلبيا وكبيرا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح سلبيا ومرتفعا حيث بلغ 54.32 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 18.98 في المائة ونمت مقارنا 48.13 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات تذبذب مقارنة بالربح عند 9.52 في المائة و17.39 في المائة. النتيجة المتوقعة هي تكوين مكرر ربح إيجابي عند 51.44 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 12.661 مليون ريال بعد الخسارة بتحسن في النمو 135 في المائة، والإيراد بلغ 287.893 مليون ونما بنحو 33.75 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 126 في المائة. النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة الصحراء للبتروكيماويات
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 13.13 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 1584 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى أساسيا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 101 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 15.01 في المائة ونمت مقارنا 1514 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات تذبذب مقارنة بالربح عند 13.87 في المائة و3.99 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 11.5 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 216.818 مليون ريال بتحسن في النمو 1175 في المائة، والإيراد بلغ 221.928 مليون ونما بنحو 3414 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 131 في المائة. النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة سبكيم
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 7.96 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 17054 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 1.53 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 21.19 في المائة ونمت مقارنا 104 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا بمعدلات تذبذب مقارنة بالربح عند 11.49 في المائة و10.64 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 14.85 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 168.854 مليون ريال بتحسن في النمو 468 في المائة، والإيراد بلغ 681.175 مليون ونما بنحو 78.28 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 219 في المائة. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.
    شركة ينساب
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 93.65 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 7650 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 6.65 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 142.62 في المائة ولا يمكن مقارنتها بالربع نفسه من العام الماضي لعدم تحقيق أي إيراد. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذب مقارنة بالربح وعند 2.06 في المائة و42.7 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 28.67 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 761.816 مليون ريال بتحسن في النمو 5216 في المائة والإيراد بلغ 2.361 مليار، ولا يمكن قياس النمو هنا لعدم تحقق إيراد في العام الماضي، وحسب هامش الربح لم يكن هناك ربح مقارن في العام الماضي ولكن أفضل من بعض شركات القطاع. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.
    الشركة المتقدمة
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 24.14 في المائة وربحا مقارنا حققت نمو إيجابيا عند 88.41 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخري صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 0.76 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 2.88 في المائة ونمت مقارنا 30.71 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذب مقارنة بالربح وعند 10.46 في المائة و20.96 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ثبات مكرر الربح عند 17.35 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 117.810 مليون ريال بتحسن في النمو 52.02 في المائة، والإيراد بلغ 916.009 مليون ونما بنحو 28.06 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 18.71 في المائة. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة بترورابغ
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 55.15 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 152 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 95.13 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 9.45 في المائة ونمت مقارنا 96.88 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح عند 19.65 في المائة و2.85 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 80.97 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 393.315 مليون ريال بتحسن في النمو 284.62 في المائة والإيراد بلغ 23.186 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 96.6 في المائة، وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف نما بمعدل 176 في المائة. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.
    شركة كيان
    الشركة يتوقع بدئها الإنتاج قريبا وحققت تراجعا ربعيا 52.35 في المائة في مصاريفها ومقارنا حققت تراجعا أيضا عند 72.31 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى منعدما، حيث نجد تأثيره في صافي الربح صفرا، في حين لا توجد إيرادات. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذب مقارنة بالمصاريف عند 6.75 في المائة و30.55 في المائة. النتيجة المتوقعة هي مكرر الربح السالب عند 2788 مرة. نصفيا نجد أن الخسائر أصبحت 5.565 مليون ريال بتراجع في النمو 56.35 في المائة، والإيراد غير موجود. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.
    مسك الختام
    نتائج القطاع عكست تحسنا على مدى الربع الثاني مع استمرار التوسع والتحسن نتيجة لتوافر الغاز، واستطاع القطاع أن يثبت جاذبيته وميزته النسبية مما يجعل الاستثمار فيه جذابا، ولكن السوق ـــ مع موجة التثبيط الحالية ـــ لا يزال يرى فيه نوعا من خيبة الأمل للمستثمرين.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  18. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  19. #25
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    استراتيجية شركات العقار.. الأرباح أهم من تطوير القطاع


    د.ياسين الجفري - محلل اقتصادي - «الاقتصادية» من الرياض
    لا تزال استراتيجيات شركات القطاع العقاري منصبة على الريع أكثر من تطوير القطاع والتواؤم مع احتياجاته المتغيرة، وهذا هو السبب الرئيس الذي جعل الإنجازات والنتائج لشركات القطاع في حدود الغرض الأولي، وليس لمتطلبات وتطلعات السوق.
    ويؤكد الأستاذ الدكتور ياسين الجفري المحلل الاقتصادي المعروف في تحليل خاص لشركات القطاع كتبه لـ ''الاقتصادية''، أن العلاقة بين الربح والإيراد والسعر لهذه الشركات توضح مدى كفاءة القطاع وسلامة توجهه، وبالتالي معرفة الاتجاه الصحيح لها من عدمه.
    ويوضح الجفري في نهاية تحليله الخاص لشركات القطاع في التقرير الذي تنشره ''الاقتصادية'' اليوم، أن التغيرات عادة ما تكون محدودة في معظم شركات القطاع، والسبب هو الاستراتيجية المتبعة التي تركز على الريع ومن معظم الشركات في القطاع، مؤكدا أن احتياجات السوق يجب أن تكون المنطلق لا المتاح والأضمن.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    التقارير تشير إلى توافر الحاجة في السعودية إلى عمل شركات التطوير العقاري من استراتيجيات تستجيب لاحتياجات السوق ومتطلبات وفي صلب عمل القطاع. ولكن يبدو أن شركات القطاع كانت نتاج فكرة أو هدف أساسي محدد بعيدا عن التغيرات الدينامكية في السوق وبالتالي كان التركيز على الريع أكثر منه للتطوير فجاءت الإنجازات والنتائج في حدود الغرض الأولي وليس لمتطلبات وتطلعات السوق التي لا تزال مفتوحة على مصراعيها لمن يستغل الفرصة ويستفيد منها بصورة أفضل ويلبي احتياجات المجتمع.

    المتغيرات المستخدمة:

    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
    قطاع التطوير العقاري السعودي حتى منتصف عام 2010:

    خلال الربع الثاني من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 396.708 مليون ريال نتج عنه تراجع ربعي بلغ 14.69 في المائة وتراجع مقارن بلغ 35.37 في المائة، نصفيا حقق القطاع ربحا بلغ 0.862 مليار ريال بنسبة تراجع 20.21 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 1.352 مليار ريال بتراجع ربعي 4.44 في المائة وتراجع مقارن 24.09 في المائة، ونصفيا حقق القطاع 2.767 مليار ريال بنسبة تراجع 16.65 في المائة. المؤشر كان متذبذبا حيث بلغ 3398.1 بنسبة نمو ربعي 11.88 في المائة (التوقعات عكس التراجع في الربح والإيراد كانت سلبية) وكان الانخفاض المقارن 8.17 في المائة وهو مماثل للنصفي. البيانات الخاصة بالهامش كانت سلبية ربعيا ومقارنا مما تعكس تدهور في السيطرة على المصاريف ربعيا ومقارنا. المؤشر عاكس الاتجاه السلبي في جزء حيث كان النمو الربعي إيجابيا من الربع الثاني وشابه مقارنا حيث كان النمو المقارن سلبيا. وبالتالي وعلى وتيرة نصف العام نجدها سلبية وبمعدلات متوافقة. والسؤال هل المستقبل سيكون موجبا؟ التوقعات تعتبر معاكسة للواقع وأن كانت نتائج الربع الثاني أكدت الاتجاه الإيجابي للسوق.

    شركة إعمار المدينة الاقتصادية :

    الشركة حققت تراجعا ربعيا 140.1 في المائة وربحيا مقارنا حقق نمو سلبيا عند 13.5 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 0.63 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 62.94 في المائة وتراجعت مقارنا 80.3 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 13.2 في المائة و18.18 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند سالب 23.05 مرة. نصفيا نجد أن الخسارة أصبحت 181.865 مليون ريال بزيادة في الخسائر 3.66 في المائة والإيراد بلغ 63.073 مليون وتراجع هنا الإيراد بنحو64.31 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصاريف والذي نما بمعدل 190.46 في المائة. النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة الرياض للتعمير:

    الشركة حققت نموا ربعيا 15.95 في المائة وربحيا مقارنا حقق نمو إيجابيا عند 15.3 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 4.42 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 8.57 في المائة ونمت مقارنا 5.88 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 12.73 في المائة و20.88 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند سالب 15.51 مرة. نصفيا نجد أن الربح نما إلى 49.294 مليون ريال بزيادة في النمو 9.53 في المائة والإيراد بلغ 81.617 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 3.64 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من انخفاض المصاريف والذي تحسن بمعدل 5.69 في المائة. النتائج تعكس وضعا متجانسا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    الشركة العقارية السعودية:

    الشركة حققت تراجعا ربعيا 91.54 في المائة وربحيا مقارنا حقق نمو سلبيا عند 87.76 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 194 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 7.06 في المائة ونمت مقارنا 10.66 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 8.3 في المائة و0.84 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 39.14 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 33.279 مليون ريال بتراجع 36.29 في المائة والإيراد بلغ 104.088 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 6.87 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصاريف والذي تراجع بمعدل 40.39 في المائة. النتائج تعكس وضعا متجانسا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة دار الأركان:

    الشركة حققت نموا ربعيا 9.62 في المائة وربحيا مقارنا حقق نمو سلبيا عند 29.32 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخري صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 2.84 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 2.73 في المائة وتراجعت مقارنا 24.05 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات فاقت مقارنة بالربح وعند 16.61 في المائة و55.64 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 3.33 مرة. نصفيا نجد أن الأرباح أصبحت 835.649 مليون ريال بتراجع في الربح 19.86 في المائة والإيراد بلغ 2.285 مليار وتراجع هنا الإيراد بنحو 11.16 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن النمو من انخفاض المصاريف والذي نما بمعدل 8.4 في المائة. النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة طيبة:

    الشركة حققت نموا ربعيا 15.34 في المائة وربحيا مقارنا حقق نمو سلبيا عند 8.95 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخري كبيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 68.31 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 16.34 في المائة وتراجعت مقارنا 10.53 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 8.57 في المائة و9.6 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 35.04 مرة . نصفيا نجد أن الأرباح أصبحت 30.873 مليون ريال بتراجع في الأرباح 3.69 في المائة والإيراد بلغ 104.908 مليون وتراجع هنا الإيراد بنحو 11.16 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن النمو من انخفاض المصاريف والذي نما بمعدل 8.4 في المائة. النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا ولكن يمكن رده لارتفاع مكرر الربح.

    شركة مكة للإنشاء والتعمير:

    الشركة حققت تراجعا ربعيا 18.27 في المائة وربحيا مقارنا حقق نمو سلبيا عند 8.26 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 1.82 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 14.05 في المائة وتراجعت مقارنا 5.41 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 2.02 في المائة و3.19 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ثبات مكرر الربح عند 22.8 مرة . نصفيا نجد أن الأرباح أصبحت 94.517 مليون ريال بزيادة في النمو 13.39 في المائة والإيراد بلغ 127.874 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 1.1 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن النمو من انخفاض المصاريف والذي نما بمعدل 12.16 في المائة. النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    مسك الختام:

    التغيرات عادة ما تكون محدودة في معظم شركات القطاع والسبب هو الاستراتيجية المتبعة التي تركز على الريع ومن معظم الشركات في القطاع. احتياجات السوق يجب أن تكون المنطلق لا المتاح والأضمن.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  20. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  21. #26
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    «قطاع النقل».. قلة الشركات تضعف الاستثمارات



    ينتظر قطاع النقل ظهور خيارات استثمارية أفضل من الواقع الحالي. وحاليا ـــ من خلال السكة الحديدية ـــ نشهد استثمارات ضخمة من قبل الدولة، ولا نزال ننتظر الفرصة في قطاع النقل الجوي. ولكن ضالة المستثمر هي شركات منتجة ورابحة تحقق تدفقات نقدية مقبولة.
    أ.د.ياسين الجفري
    قطاع النقل السعودي يعد من القطاعات الواعدة في ظل النهضة الصناعية والإنتاجية التي تعيشها السعودية. ولعل قلة عدد الشركات العامة أسهمت بطريقة غير مباشرة في ضعف توافر الاستثمارات الجذابة للمستثمرين في السوق السعودية. ولعل القطاع ينتظر ظهور خيارات استثمارية أفضل من الواقع الحالي على الرغم من توافر مميزات كبيرة للقطاع على مستوى الدولة. وحاليا ـــ من خلال السكة الحديد ـــ نشهد استثمارات ضخمة من قبل الدولة، ولا نزال ننتظر الفرصة في قطاع النقل الجوي. ولكن ضالة المستثمر هي شركات منتجة ورابحة تحقق تدفقات نقدية مقبولة.

    المتغيرات المستخدمة
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
    قطاع النقل السعودي حتى منتصف عام 2010
    خلال الربع الثاني من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 160.29 مليون ريال نتج عنه نمو ربعي بلغ 18.34 في المائة ونمو مقارن بلغ 29.8 في المائة، نصفيا حقق القطاع ربحا بلغ 295.744 مليون ريال بنسبة نمو 3.47 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي نمت بصورة كلية حيث بلغت 901.437 مليون ريال بنمو ربعي 8.19 في المائة ونمو مقارن 23.56 في المائة، ونصفيا حقق القطاع 1.734 مليار ريال بنسبة نمو 9.67 في المائة. المؤشر كان متذبذبا حيث بلغ 3226.18 بنسبة تراجع ربعي 13.88 في المائة "التوقعات مع الربح والإيراد الذي كان إيجابيا" وكان الانخفاض المقارن 2.59 في المائة وهو مماثل للنصفي. البيانات الخاصة بالهامش كانت إيجابية ربعيا ومقارنا مما يعكس نموا وتحسنا في السيطرة على المصاريف ربعيا ومقارنا، ولكن كليا كان سالبا بسبب تباطؤ نمو الربح. المؤشر عاكس الاتجاه الإيجابي حيث كان النمو الربعي معاكسا في الربع الثاني ومقارنا حيث كان النمو المقارن سلبيا. وبالتالي وعلى وتيرة نصف العام نجدها إيجابية وبمعدلات مختلفة الحجم. والسؤال: هل المستقبل سيكون موجبا؟ التوقعات إيجابية وكانت النتائج في الربع الثاني مؤكدة للاتجاه الإيجابي للسوق.
    شركة النقل البحري
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 1.4 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 22.78 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى متوسطا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 31.68 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 6.57 في المائة ونمت مقارنا 38.7 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح عند 11.82 في المائة و4.68 في المائة. النتيجة المفاجئة هي ارتفاع مكرر الربح عند 15.38 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 262.522 مليون ريال بتحسن في النمو 1.48 في المائة والإيراد بلغ 1.143 مليار، ونما الإيراد بنحو 14.86 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا التراجع من ارتفاع المصاريف بمعدل 11.65 في المائة. النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة النقل الجماعي
    الشركة حققت نموا (تراجع في الخسائر) ربعيا 153.21 في المائة ونموا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 163.81 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا، حيث نجد تأثيره في صافي الخسارة مرتفعا، إذ بلغ 75.68 في المائة وموسميا، في حين نمت الإيرادات ربعيا 19.03 في المائة وتراجعت مقارنا 0.28 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح عند 11.24 في المائة و11.24 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 21.54 مرة. نصفيا نجد أن الخسارة أصبحت 3.984 مليون ريال بتحسن في النمو 75.21 في المائة والإيراد بلغ 314.037 مليون وتراجع الإيراد بنحو 2.59 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا التحسن من انخفاض المصاريف الذي نما بمعدل 74.55 في المائة. النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة بدجت
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 0.33 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابيا عند 5.33 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح لا يذكر حيث بلغ 10.03 في المائة وموسميا، في حين نمت الإيرادات ربعيا 1.32 في المائة ونمت مقارنا 6.82 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح عند 17.39 في المائة و2.34 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.68 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 45.179 مليون ريال بتحسن في النمو 9.15 في المائة والإيراد بلغ 253.834 مليار، ونما الإيراد بنحو 6.41 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا التحسن من انخفاض المصاريف الذي نما بمعدل 2.58 في المائة. النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة النقل البري «مبرد»
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 110.74 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا بنحو 34.4 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى منخفضا، حيث نجد تأثيره في صافي الربح لا يذكر حيث بلغ 1.27 في المائة وموسميا، في حين نمت الإيرادات ربعيا 28.27 في المائة وتراجعت مقارنا 3.28 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح عند 28.85 في المائة و36.32 في المائة. النتيجة هي تدهور مكرر الربح عند سالب 61.01 مرة. نصفيا نجد أن الخسارة أصبحت 7.973 مليون ريال بتراجع في النمو 541 في المائة والإيراد بلغ 23.195 مليون وتراجع هنا الإيراد بنحو 7.67 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا التراجع من ارتفاع المصاريف الذي تراجع بمعدل 576.94 في المائة. النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    مسك الختام
    يبدو أن قطاع النقل حفل بتباين كبير في نتائجه في حين كانت شركتان في الاتجاه الإيجابي حققت شركتان الاتجاه السلبي رغم المميزات المتوافرة لدى بعض قطاعاته. ولا يزال القطاع منخفضا من حيث عدد شركاته على الرغم من كثرة الشركات في القطاع وقوته فهل نشهد مزيدا من الشركات أو يستمر الوضع على ما هو عليه؟
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  22. The Following 3 Users Say Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  23. #27
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    مخصصات الديون متنامية بمعدلات كبيرة تفسر تراجع الربحية

    «المنظار الأسود» يسيطر على علاقة المستثمرين بالقطاع المصرفي




    أ.د.ياسين الجفري
    يعد القطاع البنكي الفيصل في تعامل المستثمر مع السوق المالية، وبالتالي عادة ما ينظر إليه وإلى تحسنه على أنه الحد الذي يدفع السوق للتحسن من عدمه. والنتائج التالية توضح لنا وجود نوع من التردد من قبل المستثمر في التعامل مع النتائج وكأنه يتوقع الأسوأ، ومهما تحسنت نتائج الشركات يبقي المنظار الأسود هو الموجه، والحذر والحيطة أساس التعامل مع البيانات المالية، وكأن هناك أجندة مخفية تؤثر في التعامل مع السوق.
    المتغيرات المستخدمة

    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر، وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه. وفي القطاع البنكي تمت إضافة بعض المؤشرات المهمة التي تعكس الضغوط التي يمر بها القطاع مع ظروف السوق.
    قطاع البنوك السعودي حتى منتصف عام 2010

    خلال الربع الثاني من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 5.924 مليار ريال نتج عنه نمو ربعي بلغ 1.04 في المائة، وتراجع مقارن بلغ 9.42 في المائة. نصفيا حقق القطاع ربحا بلغ 11.787 مليار ريال بنسبة تراجع 8.13 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 121.235 مليار ريال بنمو ربعي 2.14 في المائة وتراجع مقارن 9.5 في المائة، ونصفيا حقق القطاع 24.214 مليار ريال بنسبة تراجع 12.25 في المائة. المؤشر كان متذبذبا حيث بلغ 16027.95 بنسبة تراجع ربعي 10.07 في المائة (التوقعات عكس تحسن الربح والإيراد كانت إيجابية) وكان الارتفاع المقارن 9.34 في المائة وهو مماثل للنصفي. البيانات الخاصة بالهامش كانت سلبية ربعيا وإيجابية مقارنا، مما يعكس تدهورا في السيطرة على المصاريف ربعيا. وبالنظر للقطاع ولمؤشرين مهمين هما العوائد التي حصل عليها من الخدمات البنكية (دون الاستثمارات أو الفوائد) ومخصصات الديون (تجنب لتوقعات حول تعثر السداد)، وبالتتالي الأولى عنصر إيجابي (دخل) والثانية تعد سلبية (عنصر مصروف).
    الملاحظ أن الخدمات البنكية تزايدت خلال الفترة بالقيمة المطلقة وكنسبة من الربح والنمو كان موجبا ربعيا ومقارنا، وحتى في منتصف العام كما هو واضح من الجدول رقم (2) وللقيمة المطلقة أو كنسبة من الربح، وتمثل حصة مؤثرة في الربح. وبالنسبة لمخصصات الديون نجدها أيضا كانت متنامية بمعدلات كبيرة، مما يفسر تراجع الربحية في القطاع نتيجة لتكوين المخصصات، وكون المخصص نسبة مؤثرة من الأرباح كما هو واضح من الجدول. المؤشر عاكس الاتجاه الإيجابي في جزء حيث كان النمو الربعي سلبيا من الربع الثاني واختلف مقارنا حيث كان النمو المقارن إيجابيا. وبالتالي وعلى وتيرة نصف العام نجدها سلبية وبمعدلات متوافقة. والسؤال: هل المستقبل سيكون موجبا أو ستستمر المؤثرات السلبية في النمو؟ التوقعات تعد سلبية وإن كانت نتائج الربع الثاني قد أكدت استمرار الاتجاه حول التخوف من تزايد المصاريف في ظل بلوغ الأرباح القيمة القصوى.
    البنك السعودي للاستثمار

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 4.23 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا بنحو 88.41 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 4.36 في المائة ومقارنا8.91 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح عند 2.38 في المائة و10.89 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 64.1 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 42.638 مليون ريال بتراجع في النمو 90.05 في المائة، والإيراد بلغ 1.076 مليار وتراجع الإيراد بنحو 11.17 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التدهور من ارتفاع المصاريف تراجع بمعدل 88.8 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص لأرقام فلكية خلال الربعين الأولين من عام 2010، ما يفسر تدهور ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا كثيرا ولكن ليس بدرجة كافية ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    بنك الجزيرة

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 68.99 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا بنحو 82.42 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 5.2 في المائة ومقارنا 23.53 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 12.79 في المائة و16.08 في المائة. النتيجة المتوقعة هي تدهور مكرر الربح عند سالب 30.92 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 33.922 مليون ريال بتراجع في النمو 84.82 في المائة والإيراد بلغ 0.671 مليار وتراجع الإيراد بنحو 16.27 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التدهور من ارتفاع المصاريف تراجع بمعدل 81.87 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص لأرقام فلكية خلال الربعين الأولين من عام 2010 مما يفسر تدهور ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا كثيرا ولكن ليس بدرجة كافية ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    بنك الراجحي

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 5.61 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا عند 0.43 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 5.88 في المائة ومقارنا 3.35 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات أعلى مقارنة بالربح البالغ 11.99 في المائة و19.92 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 16.78 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 3.462 مليار ريال بتراجع في النمو 1.14 في المائة، والإيراد بلغ 5.831 مليار ونما الإيراد بنحو 3.36 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التدهور من ارتفاع المصاريف تراجع بمعدل 4.36 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ استمرار المخصص عند مستويات محددة خلال الربعين الأولين من عام 2010، ما يفسر تحسن ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد استمرا على مستوياتهما. الوضع عكس ثبات وتحسن ربحية البنك. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    بنك الرياض

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 11.88 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا عند 16.58 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 1.94 في المائة وتراجعت مقارنا 10.94 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 7.87 في المائة و14.46 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 13.5 مرة وبمعدل بسيط. نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.45 مليار ريال بتحسن في النمو 6.71 في المائة والإيراد بلغ 3.364 مليار وتراجع هنا الإيراد بنحو 14 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف الذي تحسن بمعدل 24.08 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ تذبذب المخصص خلال الربعين الأولين من عام 2010 مقارنة بربعي 2009، ما يفسر تحسن ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات التي ثبتت وهامش الفوائد التي تحسنت كثيرا وبدرجة كافية لتحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    البنك السعودي الفرنسي

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 6.06 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا إيجابا عند 9.42 في المائة، في حين تحسنت الإيرادات ربعيا 6.68 في المائة وتراجعت مقارنا 7.71 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 7.87 في المائة و14.46 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 12.45 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.471 مليار ريال بتحسن في النمو 2.66 في المائة والإيراد بلغ 2.452 مليار وتراجع الإيراد بنحو 14.17 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن انخفاض المصاريف تحسن بمعدل 19.6 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ثبات المخصص لأرقام معقولة خلال الربعين الأولين من عام 2010، ما يفسر تحسن ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا كثيرا بدرجة كافية ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    البنك العربي الوطني

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 0.67 في المائة وربحيا مقارنا أيضا حققت تراجعا سلبيا عند 15.61 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 2.49 في المائة ومقارنا 16.45 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات متذبذبة مقارنة بالربح البالغ 11.82 في المائة و3.6 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 11.95 مرة وهي ثاني أفضل رقم في القطاع. نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.263 مليار ريال بتراجع في النمو 12.33 في المائة، والإيراد بلغ 2.391 مليار وتراجع الإيراد بنحو 18.14 في المائة. وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف تحسن بمعدل 7.11 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص بنسبة متوسطة خلال الربعين الأولين من عام 2010، ما يفسر تأثر ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات استمرا في مستوييها وهامش الفوائد تحسن جزئيا ولكن ليس بدرجة كافية ليحد من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    البنك السعودي البريطاني «ساب»

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 28.03 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا عند 33.91 في المائة، في حين تحسنت الإيرادات ربعيا 10.03 في المائة وتراجعت مقارنا 10.15 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 12.86 في المائة و8.1 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 18.93 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.068 مليار ريال بتراجع في النمو 25.65 في المائة، والإيراد بلغ 2.817 مليار وتراجع الإيراد بنحو 17.83 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التدهور من ارتفاع المصاريف تراجع بمعدل 9.52 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص لأرقام كبيرة خلال الربعين الأولين من عام 2010، ما يفسر تدهور ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا كثيرا ولكن ليس بدرجة كافية ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا. مجموعة سامبا المالية
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 0.8 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا بنحو 1.84 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 4.43 في المائة ومقارنا 9.74 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 3.39 في المائة و36.36 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 11.46 مرة وهو الأفضل في القطاع. نصفيا نجد أن الربح أصبح 2.431 مليار ريال بتراجع في النمو 3.33 في المائة، والإيراد بلغ 3.947 مليار وتراجع الإيراد بنحو 14.76 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف تحسن بمعدل 13.41 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ثبات المخصص خلال الربعين الأولين من عام 2010، ما لا يفسر تراجع ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد ثبتا أيضا ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    البنك السعودي الهولندي

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 8.9 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا عند 176.52 في المائة، في حين تحسنت الإيرادات ربعيا 1.43 في المائة وتراجعت مقارنا 24.87 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 1.8 في المائة و10.63 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح 56.67 مرة . نصفيا نجد أن الربح أصبح 480 مليون ريال بتحسن في النمو 28.13 في المائة، والإيراد بلغ 1.116 مليار وتراجع الإيراد بنحو 29.41 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن انخفاض المصاريف تحسن بمعدل 81.52 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ انخفاض المخصص لأرقام منخفضة خلال الربعين الأولين من عام 2010، ما يفسر تحسن ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا كثيرا بدرجة كافية ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    البنك البلاد

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 37.55 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا عند 22.29 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 1.17 في المائة ونمت مقارنا 13.3 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 3.29 في المائة و20.66 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند سالب 29.06 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 85.417 مليون ريال بتحسن في النمو 73.61 في المائة، والإيراد بلغ 0.548 مليار وتحسن الإيراد بنحو 19.76 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن انخفاض المصاريف تحسن بمعدل 44.97 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ تذبذب المخصص خلال الربعين الأولين من عام 2010، ما يفسر تحسن ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات التي تذبذبت وهامش الفوائد الذي ثبت بدرجة كافية ليحد من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    مسك الختام

    السمة الغالبة هي عدم توافق التعامل بين السوق والأداء وتفاوته مع القطاع البنكي، مما يفسر قلق السوق تجاه النتائج وعدم ثباته في التفاعل من طرف السوق. الوضع الذي يعكس لنا تغليب القطاع المالي من قبل المستثمر مقارنة بالقطاعات الأخرى، ما يفسر التردد الحالي المنظور له من قبل السوق تجاه النتائج المالية المختلفة، مما جعل فوبيا المالية هي المسيطر على السوق.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  24. The Following 2 Users Say Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  25. #28
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    قراءة في قطاع الاسمنت

    رغم العوامل الإيجابية في قطاع الأسمنت.. لا نمو للأرباح في الربع الثالث




    أ.د.ياسين الجفري
    على الرغم من توافر العوامل الإيجابية لقطاع الأسمنت السعودي من زاوية ارتفاع وتيرة الطلب على المباني ونهضة العمران في السعودية لكن الربع الثالث من عام 2010 كان مغايرا في الاتجاه للمؤشرات الاقتصادية الكلية. حيث إنه بلا استثناء لم يكن هناك نمو في الربح كما يجب ولعل تراجع الطلب خلال رمضان والصيف أثر عليه بصورة واضحة. كما أن السوق تفاعل مع اتجاهات الأداء بصورة واضحة ولمعظم الشركات حيث تراجع سعر السهم ربعيا وبصورة أكبر مقارنا. وبالتالي تأثرت مكررات الربح إيجابا في أغلببة شركات القطاع مما أفرز صورة إيجابية عن تصورات المتعامل في سوق المال السعودي.

    المتغيرات المستخدمة

    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
    قطاع الأسمنت السعودي حتى ثلاثة أرباع عام 2010

    خلال الربع الثالث من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 0.769 مليار ريال نتج عنه تراجع ربعي بلغ 26.32 في المائة وتراجع مقارن بلغ 5.37 في المائة، ثلاث أرباع العام حقق القطاع ربحا بلغ 2.821 مليار ريال بنسبة تراجع 8.9 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 1.683 مليار ريال بتراجع ربعي 22.28 في المائة وتراجع مقارن 2.5 في المائة، وثلاثة أرباع حقق القطاع 5.989 مليار ريال بنسبة تراجع 3.32 في المائة. المؤشر كان متوافقا مع السابق حيث بلغ 3873.86 بنسبة تراجع ربعي 0.55 في المائة (التوقعات متفقة مع الربح والإيراد من حيث الاتجاه) وكان الهبوط المقارن 3.89 في المائة وهو مماثل للثلاثة الأرباع. البيانات الخاصة بالهامش كانت سلبية ربعيا ومقارنا مما يعكس تدهور في السيطرة على المصاريف مقارنا وربعيا وكليا. المؤشر اتفق مع الاتجاه السلبي في كامل أجزاء المقارنة حيث كان النمو الربعي سلبيا من الربع الثالث واتفق مقارنا حيث كان النمو المقارن سلبيا. وبالتالي وعلى وتيرة ثلاثة أرباع العام نجدها سلبية وبمعدلات أقل. والسؤال هل المستقبل سيكون موجبا؟ التوقعات تعتبر سلبية وتتفق مع نتائج الربع الثالث ذات الاتجاه السلبي أدائيا.

    شركة أسمنت اليمامة

    الشركة حققت تراجعا في نمو الربح ربعيا بنحو 27.21 في المائة ولكن كان هناك نمو ربحي مقارن إيجابيا عند 11.59 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منخفضا حيث بلغ 0.5 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 21.55 في المائة وتراجعت مقارنا 2.83 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 4.59 في المائة و6.99 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.77 مرة . كليا نجد أن الربح أصبح 497 مليون ريال بتحسن في النمو 19.31 في المائة والإيراد بلغ 970 مليون ونما هنا الإيراد بنحو13.37 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف والذي نما بمعدل 5.23 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 1.4 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.
    شركة أسمنت الشرقية

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 39.02 في المائة ومقارنا حقق تراجعا أيضا عند 36.79 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منعدما حيث بلغ 2.23 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجعت الإيرادات ربعيا 29.2 في المائة وتراجعت مقارنا 8.76 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 3.94 في المائة و1.54 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 12.45 مرة . كليا نجد أن الربح أصبح 260 مليون ريال بتراجع في النمو 13.5 في المائة والإيراد بلغ 630 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 4.65 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن الارتفاع من زيادة المصاريف والذي تراجع بمعدل 17.34 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 15.3 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة أسمنت العربية

    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 0.62 في المائة وحقق نموا مقارنا (إيجابيا) عند 12.16 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منخفضا حيث بلغ 9.82 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 11.05 في المائة ونمت مقارنا 3.06 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات تفوقت مقارنة بالربح وعند 1.98 في المائة و21.74 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 13.74 مرة . كليا نجد أن الربح أصبح 244 مليون ريال بتراجع في النمو 5.65 في المائة والإيراد بلغ 573 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 0.61 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ضغط المصاريف السلبي والذي تراجع بمعدل 6.22 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 9.8 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة أسمنت السعودية

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 26.41 في المائة ومقارنا حققت نمو إيجابيا عند 13.92 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منخفضا حيث بلغ 3.67 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجعت الإيرادات ربعيا 21.67 في المائة ونمت مقارنا 6.17 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 0.23 في المائة و31.32 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 6.92 مرة الأفضل على مستوى القطاع بلا منازع. كليا نجد أن الربح أصبح 507 ملايين ريال بتحسن في النمو 14.61 في المائة والإيراد بلغ 1172 مليونا ونما هنا الإيراد بنحو 12.86 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التحسن من ضغط المصاريف الإيجابي والذي تحسن بمعدل 1.55 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 2.06 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة أسمنت تبوك

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 42.96 في المائة وربحيا مقارنا حقق تراجعا سلبيا عند 1.85 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى منخفضا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منخفضا حيث بلغ 6.41 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجعت الإيرادات ربعيا 26.6 في المائة ونمت مقارنا 6.58 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 2.16 في المائة و12.35 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.13 مرة . كليا نجد أن الربح أصبح 99.524 مليون ريال بتحسن في النمو 4.12 في المائة والإيراد بلغ 223.244 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 3.78 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من ضغط المصاريف الإيجابي والذي نما بمعدل 0.34 في المائة وهامش الربح الإجمالي الذي تحسن ونما بنحو 1.88 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا فهل يحدث تحسن في التوقعات.
    شركة أسمنت الجنوب

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 35.79 في المائة ومقارنا حققت نمو سلبيا عند 15.41 في المائة وربما كانت المؤثرة جذريا على نتائج القطاع، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منخفضا حيث بلغ 0.99 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 24.18 في المائة وتراجعت مقارنا 4.51 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 1.47 في المائة و3.88 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 13.91 مرة . كليا نجد أن الربح أصبح 493.71 مليون ريال بتراجع في النمو 34.44 في المائة والإيراد بلغ 998.7 مليون وتراجع هنا الإيراد بنحو 28.44 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع ناجم من ضغط المصاريف السلبي والذي تراجع بمعدل 8.39 في المائة وهامش الربح الإجمالي أيضا تراجع بنحو 6.77 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة أسمنت القصيم

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 21.12 في المائة وتراجع مقارنا عند 16.83 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منخفضا حيث بلغ 3.15 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 20.21 في المائة وتراجعت مقارنا 10.92 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 7.77 في المائة و6.12 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.35 مرة . كليا نجد أن الربح أصبح 388.08 مليون ريال بتراجع في النمو 9.44 في المائة والإيراد بلغ 730.464 مليون وأيضا تراجع هنا الإيراد بنحو 3.51 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع ناجم من ضغط المصاريف السلبي والذي تراجع بمعدل 6.14 في المائة وهامش الربح الإجمالي أيضا تراجع بنحو 1.81 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة سمنت ينبع

    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 16.91 في المائة وتراجع مقارنا عند 3.47 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح منخفضا حيث بلغ 0.96 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 24.1 في المائة وتراجعت مقارنا 4.47 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح وعند 3.02 في المائة و26.52 في المائة. النتيجة كانت انخفاض مكرر الربح عند 10.66 مرة . كليا نجد أن الربح أصبح 330.836 مليون ريال بتراجع في النمو 17.39 في المائة والإيراد بلغ 690.184 مليون وتراجع هنا الإيراد بنحو 9.21 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ضغط المصاريف السلبي والذي تراجع بمعدل 9.01 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 8.54 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا مع الاختلاف ربعيا.

    مسك الختام

    جميع الشركات كان نموها الربعي سلبيا في حين كان نموها المقارن إيجابيا لشركتين، وتحسن مكرر الربحية لخمس شركات من ثماني شركات (تعطي ربحية أفضل مقارنة بالسعر). هامش صافي الربح تحسن في ثلاث شركات وكذلك هامش إجمالي الربح مما يعكس تحسنا في السيطرة على المصاريف. وأخير لم يسهم الربح من مصادر أخرى في تحسن ودعم ربحية الشركات سوى لشركتين.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  26. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  27. #29
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    قراءة في قطاع

    «الموسمية» تنعش قطاع التجزئة في الربع الثالث




    أ.د.ياسين الجفري
    استطاع قطاع التجزئة الاستفادة من المواسم المختلفة التي مر بها في الربع الثالث واستطاع من خلالها بالرغم من تنوع أنشطته الاستفادة منها بصورة إيجابية الأمر الذي انعكس إيجابا من زاوية الأداء الربحي والإيرادي وتفاعل السوق مع النتائج بصورة إيجابية ككل ومن زاوية الشركات تفاوت الأداء حسب نظرة السوق نتيجة لتفاوت أنشطة التجزئة الوضع الذي خلق فرصا إيجابية داخل القطاع. الموسمية انعكست على أداء القطاع من زاوية وهو أمر متوقع ولكن التحسن في الأداء الاقتصادي ساهم في ظهور الانعكاس الإيجابي في القطاع.
    المتغيرات المستخدمة
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
    قطاع التجزئة السعودي حتى 3 أرباع عام 2010
    خلال الربع الثالث من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 0.385 مليار ريال نتج عنه نمو ربعي بلغ 59.9 في المائة ونمو مقارن بلغ 34.62 في المائة، ثلاثة أرباع العام حقق القطاع ربحا بلغ 0.882 مليار ريال بنسبة نمو 29.24 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 3.368 مليار ريال بنمو ربعي 20.86 في المائة ونمو مقارن 17.7 في المائة، وفي ثلاثة أرباع العام حقق القطاع 8.945 مليار ريال بنسبة نمو 15.48 في المائة. المؤشر كان متوافقا مع السابق حيث بلغ 4987.2 بنسبة نمو ربعي 4.38 في المائة (التوقعات متفقة مع الربح والإيراد من حيث الاتجاه) وكان النمو المقارن 11.7 في المائة وهو مماثل لثلاثة الأرباع. البيانات الخاصة بالهامش الربحي كانت إيجابية ربعيا ومقارنا مما تعكس تحسن في السيطرة على المصاريف مقارنا وربعيا وكليا وبالنسبة لهامش الربح الإجمالي كان هناك تراجع في النمو ربعيا ومقارنا ولكن النتائج الكلية كانت إيجابية. المؤشر اتفق مع الاتجاه الإيجابي في كامل أجزاء المقارنة حيث كان النمو الربعي ايجابي من الربع الثالث واتفق مقارنا، حيث كان النمو المقارن إيجابيا. وبالتالي وعلى وتيرة ثلاثة أرباع العام نجدها إيجابية وإن كانت بمعدلات أقل. والسؤال هل المستقبل سيكون موجبا؟ التوقعات تعتبر إيجابية وتتفق مع نتائج الربع الثالث ذات الاتجاه الإيجابي أدائيا.

    شركة ثمار
    حققت الشركة تزايدا في نمو الخسائر ربعيا بنحو 3773 في المائة ولكن كان هناك نمو في الخسائر مقارنا سلبيا عند 257.14 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 0.07 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 9.4 في المائة وتراجعت مقارنا 45.53 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 1.1 في المائة و40.58 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند سالب 24.81 مرة. كليا نجد أن الخسارة أصبحت 6.765 مليون ريال بتحسن في النمو 15.8 في المائة والإيراد بلغ 61.642 مليون وتراجع هنا الإيراد بنحو 40.89 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصاريف الذي تراجع بمعدل 42.44 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 83.65 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة الدريس
    حققت الشركة تراجعا ربحيا ربعيا 21.37 في المائة ومقارنا حققت نموا عند 5.73 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منعدما حيث بلغ 1.36 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجعت الإيرادات ربعيا 1.39 في المائة ونمت مقارنا 15.35 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 21.23 في المائة و15.05 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 13.95 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 67.547 مليون ريال بتحسن في النمو 31.22 في المائة والإيراد بلغ 1.094 مليار ونما هنا الإيراد بنحو12.88 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن الانخفاض من تراجع المصاريف الذي تراجع بمعدل 16.24 في المائة وهامش الربح الإجمالي نما وتحسن بنحو 3.86 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة مجموعة الفتيحي
    حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا 19.3 في المائة ومقارنا حققت تراجعا عند 80.84 في المائة، وكان حجم الخسارة من مصادر أخرى متوسطا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح متوسطا حيث بلغ 38.16 في المائة، وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات ربعيا 18.09في المائة ونمت مقارنا 13.67 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 6.37 في المائة و36.14 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 38.87 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 17.255 مليون ريال بتحسن في النمو 35.25 في المائة والإيراد بلغ 131.767 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 4.67 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن الارتفاع من انخفاض المصاريف الذي نما بمعدل 29.22 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 0.05 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا تصحيحيا من التقييم أي من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة سيسكو (السيارات)
    حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا 28.01 في المائة ومقارنا حققت نموا أيضا عند 592.5 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح كبيرا حيث بلغ 57.85 في المائة، وفي الوقت نمت الإيرادات ربعيا 17.72 في المائة ونمت مقارنا 29.33 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 1.67 في المائة و17.01في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 12.66 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 27.94 مليون ريال بتحسن في النمو 51.16 في المائة والإيراد بلغ 183.876 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 17.45 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن الانخفاض من تراجع المصاريف الذي نما بمعدل 28.7 في المائة وهامش الربح الإجمالي نما بنحو 9.66 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا ولكن الوضع عكس مكررات إيجابية للشركة.

    شركة الحكير
    حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا 233.77 في المائة ومقارنا حققت نموا أيضا عند 527.36 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى متوسطا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح متوسطا حيث بلغ 26.09 في المائة، وفي الوقت نفسه تحسنت الإيرادات ربعيا 75.99 في المائة ونمت مقارنا 22.77 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 14.36 في المائة و43.29 في المائة. النتيجة كانت ارتفاع مكرر الربح عند 11.1 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 253.92 مليون ريال بتحسن في النمو 43.6 في المائة والإيراد بلغ 1.921 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 23.89 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التحسن من تراجع المصاريف الذي نما بمعدل 15.91 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 0.39 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة الخليج للتدريب
    حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا 3.65 في المائة ومقارنا حققت تراجعا عند 38.87 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح صغيرا حيث بلغ 10.2 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجعت الإيرادات ربعيا 11.7 في المائة ونمت مقارنا 31.67 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 3.13 في المائة و18.82 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 7.26 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 25.893 مليون ريال بتحسن في النمو 52.26 في المائة والإيراد بلغ 273.805 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 13.61 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن الارتفاع من انخفاض المصاريف الذي نما بمعدل 34.02 في المائة وهامش الربح الإجمالي نما بنحو 5.71 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا ولكن لدعم مكررات الربح التي تعتبر الأفضل في القطاع.
    شركة جرير
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 35.77 في المائة ومقارنا حققت تراجعا أيضا عند 13.18 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح صغيرا حيث بلغ 6.15 في المائة، وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات ربعيا 9.23 في المائة ونمت مقارنا 24.48 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 1.92 في المائة و16.7 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 15.88 مرة ولكن بهامش بسيط. كليا نجد أن الربح أصبح 297.124 مليون ريال بتراجع في النمو 9.84 في المائة والإيراد بلغ 2.222 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 20.93 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من زيادة المصاريف الذي تراجع بمعدل 9.17 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 12.79 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متجانسا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    شركة أسواق العثيم
    حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا 46.45 في المائة ومقارنا حققت تراجعا أيضا عند 44.51 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى متوسطا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح متوسطا حيث بلغ 34.1 في المائة، وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات ربعيا 15.87 في المائة ونمت مقارنا 10.85 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات متفاوتة مقارنة بالربح وعند 9.15 في المائة و46.93 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 12.47 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 108.931 مليون ريال بتحسن في النمو 78.39 في المائة والإيراد بلغ 2.632 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 10.68 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن الارتفاع من انخفاض المصاريف الذي نما بمعدل 61.18 في المائة وهامش الربح الإجمالي نما بنحو 63.75 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    شركة المواساة
    حققت الشركة تراجعا ربحيا ربعيا 33.45 في المائة ومقارنا حققت تراجعا أيضا عند 28.5 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منعدما حيث بلغ 0.38 في المائة، وفي الوقت نفسه تراجعت الإيرادات ربعيا 9.09 في المائة ونمت مقارنا 16.07 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 1.88 في المائة و11.98 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 14.75 مرة بهامشية صغيرة. كليا نجد أن الربح أصبح 90.285 مليون ريال بزيادة في النمو 9.48 في المائة والإيراد بلغ 423.97 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 10.87 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن الانخفاض من زيادة المصاريف والذي تراجع بمعدل 1.26 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن بنحو 5.45 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متفاوتا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا ولكن بمعدل طفيف.
    مسك الختام
    حققت الشركات نتائج متفاوتة ولكن الغالب عليها التحسن أدائيا والسوق تفاعلت بصورة متفاوتة ولكن الغالب عليها الإيجاب مما خلق فرصا متفاوتة في القطاع.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  28. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


  29. #30
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,106
    Thanks
    23,138
    Thanked 25,397 Times in 16,137 Posts

    افتراضي رد: TASI: TADAWUL ALL-SHARE INDEX

    قراءة في قطاع

    القطاع البنكي.. هل يكون الربع الثالث نهاية تكوين المخصصات الضخمة؟




    الاقتصادية - أ.د.ياسين الجفري
    القطاع البنكي تراجع خلال الربع الحالي لمعظم شركاته سواء كانت النتائج ربعية أو مقارنة من زاوية الربح أو زاوية الإيراد، الوضع الذي أثر في الهامش الربحي وعلى العكس من ذلك كانت نظرة السوق الإيجابية على أمل نهاية كابوس تكوين المخصصات، وبالتالي نمو وتحسن الربحية.
    فهل تصدق البنوك المستثمرين ويكون الربع الثالث نهاية تكوين المخصصات الضخمة وتخفيض المصاريف ورفع الربحية كما يرغب المستثمر ويتوقع أو لا؟
    المتغيرات المستخدمة
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي).
    كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه.
    وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر، وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
    وفي القطاع البنكي تمت إضافة بعض المؤشرات المهمة التي تعكس الضغوط التي يمر بها القطاع مع ظروف السوق.
    قطاع البنوك السعودي حتى 3 أرباع عام 2010
    خلال الربع الثالث من عام 2010 حقق القطاع ربحا بلغ 5.019 مليار ريال نتج عنه تراجع ربعي بلغ 15.28 في المائة، وتراجع مقارن بلغ 17.82 في المائة. وللفترة الكلية حقق القطاع ربحا بلغ 16.807 مليار ريال بنسبة تراجع 11.26 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 12.106 مليار ريال بتراجع ربعي 2.44 في المائة وتراجع مقارن 4.01 في المائة، وكليا حقق القطاع 36.495 مليار ريال إيرادا بنسبة تراجع 9.24 في المائة.
    المؤشر كان مختلفا حيث بلغ 17113.22 بنسبة نمو ربعي 6.77 في المائة (التوقعات عكس تراجع الربح والإيراد كانت سلبية) وكان الارتفاع المقارن 0.57 في المائة وهو مماثل للكلي. البيانات الخاصة بالهامش كانت سلبية ربعيا ومقارنا، مما يعكس تدهورا في السيطرة على المصاريف ربعيا ومقارنا. وبالنظر للقطاع ولمؤشرين مهمين هما العوائد التي حصل عليها من الخدمات البنكية (دون الاستثمارات أو الفوائد) ومخصصات الديون (تجنبا لتوقعات حول تعثر السداد)، وبالتالي الأولى عنصر إيجابي (دخل) والثانية تعد سلبية (عنصر مصروف). الملاحظ أن الإيرادات من الخدمات البنكية تراجعت خلال الفترة بالقيمة المطلقة والنمو كان سالبا ربعيا ومقارنا وتزايدت كنسبة من الربح والنمو كان موجبا ربعيا ومقارنا، ولكن في الفترة الكلية كما هو واضح من الجدول رقم (2) وللقيمة المطلقة أو كنسبة من الربح كان النمو موجبا، ويمثل حصة مؤثرة في الربح.

    وبالنسبة لمخصصات الديون نجدها أيضا كانت متنامية بمعدلات كبيرة، مما يفسر تراجع الربحية في القطاع نتيجة لتكوين المخصصات، وكون المخصص نسبة مؤثرة من الأرباح كما هو واضح من الجدول. المؤشر عاكس الاتجاه السلبي في الكل، حيث كان النمو الربعي والمقارن إيجابيا. وبالتالي وعلى وتيرة الفترة الكلية نجدها إيجابية وبمعدلات مختلفة. والسؤال: هل المستقبل سيكون موجبا أو ستستمر المؤثرات الإيجابية في النمو؟ التوقعات تعد إيجابية وإن كانت نتائج الربع الثالث قد أكدت استمرار الاتجاه حول نهاية التخوف من تزايد المصاريف في ظل بلوغ الأرباح القيمة القصوى.
    البنك السعودي للاستثمار
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 584.25 في المائة وربحيا مقارنا وحققت تراجعا سلبيا بنحو 26.56 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 1.21 في المائة ومقارنا 3.95 في المائة.
    السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح عند 15.76 في المائة و19.47 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 122.94 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 191.537 مليون ريال بتراجع في النمو 69.65 في المائة، والإيراد بلغ 1.597 مليار وتراجع الإيراد بنحو 8.94 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التدهور من ارتفاع المصاريف تراجع بمعدل 66.68 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص لأرقام كبيرة خلال الثلاثة أرباع من عام 2010، ما يفسر تدهور ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا ثم عاودا الهبوط ولكن ليس بدرجة كافية ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    بنك الجزيرة
    الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 1.36 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا بنحو 69.05 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 0.62 في المائة ومقارنا تراجعت 21.96 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا بمعدلات تذبذبت مقارنة بالربح البالغ 3.59 في المائة و13.72 في المائة. النتيجة المتوقعة هي تدهور مكرر الربح عند سالب 24.69 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 55.522 مليون ريال بتراجع في النمو 81.07 في المائة والإيراد بلغ 0.999 مليار وتراجع الإيراد بنحو 18.23 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التدهور من ارتفاع المصاريف تراجع بمعدل 76.85 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص لأرقام فلكية خلال الفترة الكلية من عام 2010 مما يفسر تدهور ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا كثيرا ولكن ليس بدرجة كافية ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    بنك الراجحي
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 7.79 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا عند 8.63 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 1.09 في المائة ومقارنا 4.75 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 4.65 في المائة و5.35 في المائة. النتيجة كانت انخفاض مكرر الربح عند 17.97 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 5.103 مليار ريال بزيادة في النمو 25.28 في المائة، والإيراد بلغ 8.797 مليار ونما الإيراد بنحو 23.09 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف ارتفع بمعدل 1.78 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ استمرار المخصص عند مستويات محددة خلال الفترة الكلية من عام 2010، ما يفسر تحسن ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد استمرا على مستوياتهما. الوضع عكس ثبات وتحسن ربحية البنك. النتائج تعكس وضعا متجانسا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    بنك الرياض
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 20.25 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا عند 19.578 في المائة، أيضا تراجعت الإيرادات ربعيا 1.54 في المائة وتراجعت مقارنا 1.71 في المائة (الأداء سلبي كباقي غالبية القطاع). السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 0.71 في المائة و5.35 في المائة. النتيجة الحاصلة هي انخفاض مكرر الربح 14.28 مرة وبمعدل جعله جذابا للمستثمر مقارنة بباقي شركات القطاع. كليا نجد أن الربح أصبح 2.061 مليار ريال بتراجع في النمو 2.71 في المائة والإيراد بلغ 5.035 مليار وتراجع هنا الإيراد بنحو 10.27 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف الذي تحسن بمعدل 8.43 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص خلال الربع الأخير من عام 2010 مقارنة بالربع الثالث 2009، ما يفسر تراجع ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات التي ارتفعت وهامش الفوائد التي تراجعت قليلا وبدرجة كافية لتحدا إلى حدا ما من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    البنك السعودي الفرنسي
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 17.89 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا سلبيا عند 12.99 في المائة، في نفس الوقت تراجعت الإيرادات ربعيا 4.77 في المائة وتراجعت مقارنا 4.5 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات متذبذبة مقارنة بالربح البالغ 10.42 في المائة و6 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 14.28مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 2.092 مليار ريال بتراجع في النمو 2.55 في المائة والإيراد بلغ 3.658 مليار وتراجع الإيراد بنحو 11.21 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن انخفاض المصاريف تحسن بمعدل 9.75 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص خلال الربع الثالث من عام 2010، ما يفسر تراجع ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد استمرا في مستوياتهما ولم يحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح ربعيا.
    البنك العربي الوطني
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 44.95 في المائة وربحيا مقارنا أيضا حققت تراجعا سلبيا عند 45.3 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 1.16 في المائة ومقارنا تراجعت 0.04 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 3.23 في المائة و14.58 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 14.19مرة ولكن هي ثاني أفضل رقم في القطاع. كليا نجد أن الربح أصبح 1.61 مليار ريال بتراجع في النمو 39.29 في المائة، والإيراد بلغ 3.585 مليار وتراجع الإيراد بنحو 26.87 في المائة. وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصاريف انخفض بمعدل 16.98 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص بنسبة كبيرة خلال الربع الثالث من عام 2010، ما يفسر تأثر ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات استمرا في مستوييها وهامش الفوائد تحسن جزئيا ولكن ليس بدرجة كافية ليحد من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    البنك السعودي البريطاني «ساب»
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 6.23 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا عند 26.56 في المائة، في نفس الوقت تراجعت الإيرادات ربعيا 13.92 في المائة وتراجعت مقارنا 15.63 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسالبا مقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 10.71 في المائة و12.26 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 23.06 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.487 مليار ريال بتراجع في النمو 28.17 في المائة، والإيراد بلغ 4.087 مليار وتراجع الإيراد بنحو 11.58 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التدهور من ارتفاع المصاريف تراجع بمعدل 18.76 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ استمرار المخصص عند مستويات مرتفعة خلال الربع الثالث من عام 2010، ما يفسر تدهور ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا كثيرا ولكن ليس بدرجة كافية ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    مجموعة سامبا المالية
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 9.6 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا سلبيا بنحو 8.87 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 2.77 في المائة ومقارنا 5.34 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا بمعدلات أعلى مقارنة بالربح البالغ 10.96 في المائة و6.3 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 13.03 مرة وهو الأفضل في القطاع. كليا نجد أن الربح أصبح 3.534 مليار ريال بتراجع في النمو 18 في المائة، والإيراد بلغ 5.823 مليار وتراجع الإيراد بنحو 24.82 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف تحسن بمعدل 9.07 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ثبات المخصص خلال الفترة من عام 2010، ما لا يفسر تراجع ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد ثبتا أيضا ليحدا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    البنك السعودي الهولندي
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 65.94 في المائة وربحيا مقارنا حققت تراجعا عند 43.26 في المائة، في حين تحسنت الإيرادات ربعيا 8.52 في المائة وتراجعت مقارنا 7.77 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 3.35 في المائة و2.59 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح 88.71 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 566 مليون ريال بتحسن في النمو 50.12 في المائة، والإيراد بلغ 1.726 مليار وتراجع الإيراد بنحو 4.73 في المائة. وحسب هامش الربح يظهر لنا أن انخفاض المصاريف تحسن بمعدل 57.56 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص لأرقام كبيرة خلال الربع الثالث من عام 2010، ما يفسر تراجع ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات وهامش الفوائد تحسنا كثيرا بدرجة كافية ليحدا جزئيا من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.
    بنك البلاد
    الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 92.8 في المائة وربحيا مقارنا حققت نموا عند 24.41 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 1.56 في المائة ونمت مقارنا 16.36 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا بمعدلات أقل مقارنة بالربح البالغ 1.7 في المائة و9.21 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند سالب 28.62 مرة. نصفيا نجد أن الربح أصبح 87.782 مليون ريال بتراجع في النمو 56.01 في المائة، والإيراد بلغ 0.816 مليار وتراجع الإيراد بنحو 27.05 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن ارتفاع المصاريف أدي لتدهوره بمعدل 39.69 في المائة. ختاما بالنظر لثلاثة مؤشرات كنسبة للربح وهي: مخصص خسائر الائتمان والإيرادات من الخدمات البنكية وأخيرا هامش الفوائد (الفرق بين سعر الإقراض وسعر الاقتراض)؛ الملاحظ ارتفاع المخصص خلال الربع الثالث لمعدل كبير جدا من عام 2010، ما يفسر تراجع ربحية البنك. وفي الوقت نفسه نجد أن عنصري الدخل وهما الإيرادات من الخدمات التي ارتفعت بنسبة كبيرة وهامش الفوائد الذي ثبت بدرجة كافية ليحد من تأثير المخصصات السلبي. النتائج تعكس وضعا متباينا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا.

    مسك الختام
    السمة الغالبة هي استمرار تكوين المخصصات لمواجهة الديون المتعثرة وتراجع الإيرادات خلال الفترة نتيجة لتراجع القطاع عن التوسع في تسويق منتجاتها وزيادة القروض، الأمر الذي شكل ضغطا إضافيا على ربحية البنوك.
    ولكن السوق تفاعل إيجابا مع نظرتها على نهاية تكوين المخصصات مستقبلا، وبالتالي تحسن الربحية، مما لا شك فيه فإن الربع الرابع سيكون الفيصل خاصة أنه سيكون خاضعا للمراقب الخارجي.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  30. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


 

 
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. USD Index
    بواسطة FxBroker في المنتدى أسواق العملات Forex Markets
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-08-2011, 12:42 PM
  2. very important please share
    بواسطة Information في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-30-2010, 10:55 PM
  3. Stock index futures modestly higher
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-11-2009, 02:44 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2017, Stocks Experts Network. All rights reserved
BACK TO TOP