أنهت الأسواق العربية هذا الأسبوع على ارتفاع أربعة أسواق يتصدرها السوق السعودي فيما تراجعت خمسة أسواق بصدارة أسواق الإمارات.

تصدر الارتفاعات السوق السعودي بنسبة 1.90% ليغلق عند مستوى 6382.04 نقطة ، تلاه سوق فلسطين مرتفعا بنسبة 1.47% ليغلق عند مستوى 511.49 نقطة ، ثم سوق الكويت مرتفعا بنسبة 1.08% ليغلق عند مستوى 7061.9 نقطة ، وأخيرا سوق البحرين الذي ارتفع بنسبة 0.44% ليغلق عند مستوى 1477.08 نقطة.

أما التراجعات فقد تصدرتها أسواق الإمارات حيث تراجع سوق دبي بنسبة 3.23% ليغلق عند مستوى 1652.26 نقطة ، تلاه سوق أبوظبي متراجعا بنسبة 2.60% ليغلق عند مستوى 2636.73 نقطة ، تلاه سوق مسقط متراجعا بنسبة 2.17% ليغلق عند مستوى 6405.08 نقطة ، ثم سوق الأردن متراجعا بنسبة 1.72% ليغلق عند مستوى 2552.8 نقطة ، وأخيرا السوق القطري الذي تراجع بنسبة 1.20% ليغلق عند مستوى 6772.1 نقطة.

والرسم البياني التالي يوضح أداء مؤشرات الأسواق العربية خلال هذا الأسبوع:



وفيما يلي تفاصيل أداء الأسواق العربية خلال هذا الأسبوع:

المؤشر السعودي يواصل تقدمه الأسبوعي الثالث على التوالي .. وانتعاش 26% في قيم التداول

أنهى السوق السعودي تعاملاته الأسبوعية على ارتفاعه الثالث على التوالي مرتفعاً خلال جولاته الخمس بنحو 1.9% مكتسباً 119.21 نقطة ليطى تعاملاته على النقطة 6382.04 مقابل نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6262٫83 نقطة ملامساً أعلى مستوياته منذ اكتوبر الماضي بدفع من نتائج الأعمال الإيجابية للشركات القيادية و على رأسها سابك بنتائج قياسية بالربع الرابع.

وبحلول نهاية تعاملات جلسة الاربعاء سجلت احجام التداولات 986.71 مليون سهم بلغت قيمتهم 19.14 مليار ريال موزعين على عدد 429.3 الف صفقة بنمو 26% لقيم التداولات.

وكانت قد سجلت أحجم التداولات خلال الأسبوع الماضي نحو 729.9 مليون سهم بلغت قيمتهم 15.18 مليار ريال موزعين على عدد 376.8 الف صفقة.

وارتفع سهم سابك - أكبر شركة بتروكيماويات على مستوى العالم من حيث القيمة السوقية - بنحو 1.99% خلال الأسبوع إلى سعر 89.75 ريال مع اعلانها قفزة ارباح الربع الاخير من 2009 بنحو 1377% لتصل إلى 4.58 مليار ريال، مقابل 0.31 مليار ريال للربع المماثل من العام السابق , ومقابل 3.65 مليار ريال للربع السابق وذلك بارتفاع قدره 26%.

وحل سهم المملكة على رأس الارتفاعات بنسبة 17.5% ليغلق على 7.05 ريال متصدراً قائمة الانشط من حيث حجم التداولات خلال الأسبوع بحجم بلغ 226.42 مليون سهم.

تلاه بنك ساب مرتفعاً 16.06% إلى سعر 47.7 ريال , ثم سهم بنك الرياض مرتفعاً 12.31% إلى سعر 29.2 ريال.

وفي المقابل تصدرت اسهم مجموعة المعجل التراجعات بنسبة 7.64% إلى سعر 22.35 ريال , تلاه سهم اميانتيت منحدراً 6.21% إلى سعر 22.65 ريال , ثم الانابيب السعودية متراجعاً 5.98% إلى سعر 33 ريال.

ومن جانب الأداء القطاعي للتعاملات الأسبوعية فتلونت عدد 8 قطاعات بالاخضر امام تراجع 7 قطاعات , و تصدر الارتفاعات قطاع المصارف و الخدمات المالية بنسبة 5.08% , تلاه قطاع الاستثمار المتعدد بنسبة 4.44% , ثم قطاع الطاقة مرتفعاً 4.05% , و في المقابل تزيل التراجعات قطاع الاعلام و النشر بنسبة 4.43% , تلاه قطاع التشييد و البناء منحدراً 1.76% , و الزراعة متراجعاً 1.33%.

حالة الترقب والخوف تلقى بأثارها السلبية على أسهم دبي لتنحدر بنحو 3.23 بالمئة خلال أسبوع

سجل المؤشر العام لسوق دبي خلال تعاملات الأسبوع الحالي تراجع كبير بلغت نسبته 3.23 بالمئة ليفقد من رصيده قرابة الـ 55 نقطة , مستقرا مع إغلاق اخر جلسة بالاسبوع عند 1652.26 نقطة .

وشهدت تعاملات المؤشر العام لسوق دبي خلال الاسبوع الحالي ارتفاعان فقط بخلاف ثلاث تراجعات كان لها الاثر الاكبر على تعاملات الأسبوع وجاءت التعاملات الاسبوعية وسط حالة التأرجح المائلة للهبوط التي تسيطر على السوق , ورغم الارتفاعات المتواضعة التي أستطاع مؤشر سوق دبي أن يحرزها الا أن وطأة التراجع كانت أشد على الاسواق بعد فقد المؤشر أحد مستوياته من جديد عند 1700 نقطة منحدرا عند 1647.02 نقطة أدنى مستوياته خلال الاسبوع .

ومازالت الاسواق تعاني تعاني من الضعف حتى الآن رغم التحسن الضئيل الذي تشهده خلال تعاملات الاسبوع ,اضافة الى التراجع الكبير لتعاملات في ظل غياب الزخم عن أحجام و قيم التعاملات حيث أن الأسواق بحاجة الى ضخ سيولة لتتعافي من خسائرها , وتعاود الصعود بعدما وصلت أغلب الاوراق المالية المتداولة بالسوق الى أسعار متدنية لحد لم تشهده من قبل دون وجود قوة شرائية في ظل حالة من الحيرةو الترقب والحذر والخوف ايضا من نتائج الشركات المنتظرة بالايام القليلة المقبلة.

ومن ناحية الاداء القطاعي لمؤشرات السوق فقد كان التراع هو سيد الموقف بأداء قطاعات السوق هذا الاسبوع بعدما سجلت أغلب القطاعات تراجعا كبيرا حيث حققت 7 مؤشرات تراجعا ملحوظ مقابل صعود مؤشر قطاع واحد فقط .

وجاءت التراجعات بقيادة قطاع المرافق منخفضا بنسبة 6.49 بالمئة متأثرا بهبوط سهمه الوحيد تبريد بنسبة مماثلة لينحدر الاخير الى 0.72 درهم , تلاه قطاع العقارات بنسبة 5.07 بالمئة بوطأة من تراجع سهمه القيادي إعمار بنسبة 6.53 بالمئة متصدرا تراجعات السوق لينهي تعاملات الاسبوع عند 3.29 درهم , ثم قطاع المواد بنسبة 5 بالمئة من خلال تداول يوم واحد فقط لسهمه الاسمنت الوطنية الذي تراجع بنفس النسبة الى 3.23 درهم .

وبنسبة دون الـ 5 بالمئة جاءت باقي التراجعات , حيث تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 4.28 بالمئة , ثم قطاع البنوك بنسبة 2.30 بالمئة , كما تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 2.07 بالمئة وهي نفس نسبة تراجع سهمه الريادي "المتكاملة - دو" الذي هبط سعره الى 2.84 درهم , وفي ذيل القائمة تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.80 بالمئة .

ومن جهة اخرى أستطاع قطاع النقل أن يستأثر باللون الاخضر هذا الاسبوع ليرتفع وحيدا بين قطاعات السوق بنسبة 0.55 بالمئة , بدعم من سهمه القيادي ارامكس الذي أستطاع من ينحو من الطوفان الاحمر مرتفعا بنسبة 1.86 بالمئة ليغلق على 1.64 درهم .

وكما ذكر سالفا تصدر سهم إعمار تراجعات السوق هذا الاسبوع , يليه سهم تبريد , ثم تراجع سهم سوق دبي بنسبة 5.92 بالمئة لينحدر الى 1.59 درهم , كما تراجع سهم الامارات دبي الوطني بنسبة 5.13 بالمئة ليصل الى 2.59 درهم .

ومن ناحية اخرى أستطاع سهم هيتس تيليكوم - أحدث الاسهم المدرجة بسوق دبي - أن يرتفع بنسبة 13.6 بالمئة مغلقا على 1.42 درهم بعدما حلق الى 1.61 درهم عند أعلى مستوياته , وتلاه سهم اكتتاب بنسبة 3.08 بالمئة مغلقا على 0.67 درهم , وجاءت باقي الارتفاعات بنسبة دون الـ 3 بالمئة , وذييل قائمة الارتفاعات سهم دبي التجاري بنسبة 0.54 بالمئة وصولا الى 3.72 بالمئة .

2.6% تراجعا بسوق ابوظبي خلال الاسبوع واسهم الاسمنتات تغرد خارج السرب

سيطر اللون الاحمر علي تداولات هذا الاسبوع حيث لم يترفع سوق ابوظبي سوي يوم واحد فقط وبنسبة طفيفة جدا تصل إلي 0.36 % وظل السوق يتداول طيلة ايام الاسبوع علي متذبذبا تارة بين الإرتفاع واخري في إغلاقه علي انخفاض حيث كانت المحصلة النهائية تراجع اربع جلسات ليغلق المؤشر العام للسوق في نهاية الخميس علي مستوي 2636.73 نقطة منخفضا عن الاسبوع الماضي بمقدار 2.6% .

وكان ابرز الاسهم المرتفعه هذا الاسبوع سهم "الشارقة الإسلامي" والذي إرتفع بنسبة قدرها 3.06% مغلقا في نهاية التداولات علي مستوي 1.02 درهم .

اما عن بقية الاسهم المرتفعة هذا الاسبوع فقد كان اغلبها لشركات الاسمنتات حيث شهدت معظم شركات الإسمنت بسوق ابوظبي هذا الإسبوع إرتفاعا وجاء هذا الإرتفاع بالتزامن مع إصدار بيت الاستثمار العالمي جلوبال تقريرا عن أسهم شركات الأسمنت بالإمارات قال فيه إنه على الرغم من التوقعات بانخفاض قطاع الأسمنت في 2009 نتيجة انخفاض الأسعار المحققة و التراجع المتوقع في معدلات الاستخدام وإيقاف الكثير من المشروعات، إلا أنه يعتقد أن بعض شركات الأسمنت قادرة على تحقيق أداء جيد بفضل سياستها الجيدة في إدارة نفقاتها وكذلك بفضل موقعها الجيد.

تلاه سهم "اسمنت رأس الخيمة" والذي إرتفع بنسبة 2.88% ليغلق في نهاية التداولات علي مستوي 1.06 درهم ، وقد أصدر بيت الإستثمار العالمي "جلوبال" تقريرا عن سهم "أسمنت رأس الخيمة "حدد فيه السعر المستهدف للسهم عند 1.55 درهم و يوصى بالشراء .

وقال ان الشركة سجلت معدل نمو سنوى مركب يبلغ 14.6% فى الايرادات فى الفترة الممتدة بين 2004-2008 نتيجة لزيادة حجم النشاط فى أعمال البناء و النشاط العقارى داخل الدولة .

وتلاه سهم "اسمنت ام القيوين" والذي إرتفع بنسبة تصل إلي 1.56% ليغلق في نهاية التداولات علي مستوي 0.65 درهم .

بينما كانت ابرز الاسهم المتراجعه هذا الاسبوع هو سهم "طاقة" والذي تراجع بنسبة 5.6% ليغلق في نهاية التداولات علي مستوي 1.18 درهم ، وقد كشفت الشركة خلال معرض طاقة المستقبل أمس عن خمسة مشاريع جديدة لها ستبدأ بتنفيذها هذا العام بحسب محمد المبيضين مدير علاقات المستثمرين .

تلاه سهم "ابوظبي التجاري" والذي تراجع هو الاخر بنسبة 5.37% مغلقا في نهاية الاسبوع علي مستوي 1.41 درهم .

وعلي صعيد القطاعات تصدر قطاع الصحة القطاعات المرتفعة هذا الاسبوع حيث إرتفع بنسبة تصل إلي 2.32% وذلك تأثرا بأداء شركات القطاع حيث إرتفعت الخليج للمشاريع الطبية هذا الاسبوع بنسبة تصل إلي 2.24% لتغلق مع نهاية التداولات علي مستوي 2.28 درهم وقد اعلنت في نهاية الاسبوع عن تحقيقها صافي ربح عن العام 2009 قدره 96.08 مليون درهم بإرتفاع عن عام 2008 قدره 186% والذي كانت قد حققت فيه صافي ربح قدره 33.50 مليون درهم ، لتبلغ بذلك حصة السهم الواحد من الارباح 0.18 درهم مقارنة بعام 2008 والتي بلغت فيه 0.07 درهم .

محصلة إيجابية لمؤشرات السوق الكويتي خلال الأسبوع بدعم من ستة قطاعات

جاءت محصلة الأداء الأسبوعي للسوق الكويتي إيجابية بنهاية هذا الأسبوع على مستوى مؤشريه السعري والوزني، ليعود إلى لمكاسب الأسبوعية مرة أخرى بعد أن كان أداؤه خلال الأسبوع الماضي باللون الأحمر مما دفعه إلى الهبوط دون مستوى السبعة آلاف نقطة، إلا أنه استطاع أن يستقر فوق هذا المستوى مرة أخرى بنهاية هذا الأسبوع.

حيث أنهى المؤشر السعري هذا الأسبوع بارتفاع نسبته 1.08% بمكاسب بلغت 75.6 نقطة ليصل إلى مستوى 7061.9 نقطة، في حين كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6,986.3 نقطة، أما المؤشر الوزني فقد أنهى تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 383.99 بارتفاع نسبته 0.48% تقريبا مضيفا 1.85 نقطة إلى رصيده، بينما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 382.14 نقطة.

ثلاث جلسات باللون الأخضر

وجاءت إغلاقات مؤشرات السوق باللون الأخضر في ثلاث جلسات من جلسات الأسبوع الخمس وهي الجلسة الأولى والثالثة والرابعة من الأسبوع، في حين كان إغلاق المؤشرين في الجلسة الثانية من جلسات الأسبوع باللون الأحمر، أما جلسة اليوم فقد أغلق فيها المؤشر السعري على استقرار دون تغيير، في الوقت الذي تراجع فيه المؤشر الوزني بشكل طفيف:


ستة قطاعات تدعم السوق بصدارة الصناعة

جاء ارتفاع مؤشرات السوق الكويتي بنهاية هذا الأسبوع بدعم من ستة قطاعات من قطاعات السوق الثمانية في حين جاء كل من قطاع البنوك والتأمين على تراجع، وكانت أعلى الارتفاعات هذا الأسبوع من نصيب قطاع الصناعة بارتفاع نسبته 3.45% تلاه قطاع العقارات بنسبة ارتفاع بلغت 2.08% ثم جاء قطاع غير الكويتي في المرتبة الثالثة بارتفاع بلغت نسبته 1.09% تقريبا.

أما أقل الارتفاعات خلال هذا الأسبوع فكانت من نصيب قطاع الخدمات وذلك بارتفاع نسبته 0.31% تقريبا، في حين جاء تراجع قطاع البنوك بنسبة 0.87% تقريبا بينما جاء قطاع التأمين على تراجع طفيف بلغت نسبته 0.16% تقريبا.

نمو ملحوظ في معدلات التداول

جاء ارتفاع مؤشرات السوق الكويتي بنهاية هذا الأسبوع مصاحبا لارتفاع ملحوظ في معدلات التداولات بالمقارنة بمعدلات الأسبوع الماضي، حيث بلغ إجمالي الكميات بنهاية هذا الأسبوع 3.3 مليار سهم تقريباً مقارنة مع حوالي 2.67 مليار سهم كانت في الأسبوع الماضي، بنمو في إجمالي الكميات بلغت نسبته 24.4% تقريبا، مما أدى لارتفاع متوسط كميات التداول في الجلسة الواحدة إلى حوالي 663.8 مليون سهم تقريباً، بينما كان هذا المتوسط في الأسبوع الماضي في حدود 533.4 مليون سهم.

كما بلغ إجمالي قيم التداول بنهاية هذا الأسبوع 336 مليون دينار تقريبا، مقارنة مع إجمالي بلغ حوالي 290.6 مليون دينار الأسبوع الماضي، بارتفاع نسبته 15.65% تقريبا، ليصل متوسط القيم خلال هذا الأسبوع إلى حوالي 67.2 مليون دينار خلال الجلسة الواحدة، بينما كان هذا المتوسط في الأسبوع الماضي 58.12 مليون دينار تقريبا.

في حين بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها بنهاية هذا الأسبوع 38,220 صفقة مقارنة بـ 32,104 صفقة، مما يعني تحقيق نمو في إجمالي عدد الصفقات بنهاية هذا الأسبوع بلغت نسبته 19% تقريبا بمتوسط صفقات بلغ حوالي 7,644 صفقة في الجلسة الواحدة، بينما كان متوسط عدد الصفقات في الأسبوع الماضي 6,421 صفقة.

قطاع "العقارات" يتصدر قائمة أعلى الكميات .. و"الخدمات" يحقق أعلى القيم والصفقات

تصدر قطاع "العقارات" قائمة أعلى الكميات بنهاية هذا الأسبوع في حين استطاع قطاع الخدمات أن يحقق أعلى القيم والصفقات، وبلغ إجمالي كميات تداول قطاع العقارات 1.16 مليار سهم تقريباً، تمثل ما نسبته 35% تقريباً من إجمالي كميات التداول في السوق، كما استحوذ القطاع على 24.06% تقريبا من إجمالي قيم تداولات السوق بتحقيقه قيمة تداول بلغت 80.8 مليون دينار تقريباً جاءت بتنفيذ 9,234 صفقة تمثل 24.16% تقريبا من جملة صفقات السوق هذا الأسبوع.

أما قطاع الخدمات فقد بلغ إجمالي قيم التداول عليه بنهاية الأسبوع 83.6 مليون دينار تمثل 24.9% تقريبا من إجمالي قيم تداول السوق، بتداول 893.47 مليون سهم بلغت نسبتها 26.9% تقريبا من إجمالي كميات التداول على مستوى السوق، بينما بلغ إجمالي عدد الصفقات على القطاع 9,774 صفقة تمثل 25.57% تقريبا من إجمالي صفقات السوق.

2.17% تراجع مؤشر مسقط هذا الأسبوع .. والصناعة يتصدر القطاعات تراجعًا

أنهى المؤشر العماني مسقط 30 هذا الأسبوع بتراجع بلغت نسبته 2.17% , وفقد 141.92نقطة ليغلق عند مستوى الـ 6405.08 نقطة.

قطاع الصناعة يقود القطاعات تراجعًا

وتصدر مؤشر قطاع الصناعة مؤشرات باقي القطاعات التى أنهت جميعها هذا الأسبوع بالتراجع , حيث تراجع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 3.86% , وتلاه تراجع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 3.34% , كما تراجع مؤشر قطاع الخدمات 2.25%.

تراجع حجم وقيمة التداول .. مقارنة بالأسبوع الماضي

وشهدت تداولات هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع الماضي تراجع كلا ً من حجم وقيمة التداولات , حيث تراجع حجم التداول على الأسهم بنسبة 30.7% لأقل من الـ 51.9 مليون سهم مقابل 74.92 مليون سهم خلال جلسات الأسبوع الماضي , كما تراجعت قيمة التداول على الأسهم بنسبة بلغت 24.2% لتصل إلى 22.74 مليون ريال مقارنةً بـ 30.01 مليون ريال.

وعلى صعيد التداول علي السندات , فقد تراجع حجم وقيمة التداول على السندات ليصل الى 4.58 ألف سند بقيمة 4.18 ألف ريال مقابل 206.59 ألف سند بقيمة 198.82 ألف ريال للأسبوع الماضي.

وتمت تداولات هذا الأسبوع على 57 ورقة مالية تراجعت اسعار 40 منها بنهاية تداولات هذا الأسبوع وارتفعت أسعار 11 أخرى واستقرت الـ 6 الباقية عند نفس إغلاقاتها السابقة.

عمان للكيماويات أكثر الأسهم تراجعًا .. وأعلاف يواصل صدارة الرابحين للأسبوع الثاني

وكان سهم عمان للكيماويات هو أكثر الأسهم تراجعًا هذا الأسبوع بنسبة 15.97% ليغلق عند مستوى الـ 0.1 ريالات , وتبعه تراجع سهم حديد الجزيرة الذي أغلق عند 0.292 ريال بتراجع 11.25% , كما تراجع سهم الجزيرة للخدمات بـ 9.35% ليغلق السهم عند 0.252 ريال.

وعلى الجانب الآخر تصدر سهم أعلاف ظفار الأسهم الرابحة هذا الأسبوع بنسبة 15.15% وبسعر إغلاق 0.266 ريال , وتلاه سهم المياه المعدنية بـ 5% وبسعر إغلاق 0.189 ريال للسهم , وكذلك ارتفع سهم الخليج للكيماويات الى الـ 0.332 ريال بنسبة 3.11%.

الدولية للاستثمارات تواصل صدارة الحجم .. والعمانية للاتصالات يتصدر قيمة التداولات

ولا تزال صدارة قائمة الأسهم النشطة من حيث حجم التداولات لسهم الدولية للاستثمارات بما يفوق الـ 6.87 مليون سهم تمثل 13.25% من إجمالي حجم التداولات هذا الأسبوع, وتلاه سهم أعلاف ظفار الذي حاذ على 6.95% من إجمالي حجم التداولات بما يفوق الـ 3.61 مليون سهم.

في حين تصدر سهم العمانية للاتصالات الأسهم النشطة من حيث قيمة التداولات هذا الأسبوع بقيمة تفوق الـ 2.66 مليون ريال ما يوازي 11.04% من إجمالي قيمة تداولات الأسبوع وتبعه سهم بنك مسقط بقيمة تفوق الـ 2.51 مليون ريال وتمثل 11.04% من إجمالي قيمة التداولات.

السوق القطرية تواصل خسائرها للأسبوع الثاني على التوالي

أنهى المؤشر القطري تعاملات الأسبوع تراجع بـ82.4 نقطة بما نسبته 1.2%، ليغلق بنهايته عند مستوى 6772.1 نقطة، حيث شهد مؤشر السوق ثلاثة جلسات من التراجع وارتفع بجلستين، والرسم التالي يوضح ذلك.

خلال الأسبوع ارتفعت أسعار 12 سهم من الـ44 سهم المدرجة، بينما تراجع 30 سهم، وظل سهمين بلا تغير.

تصدر سهم قطر للتأمين الأسهم المرتفعة بـ6.14% ليصل إلى سعر 64 ريال مسجلاً أحجام تداول بـ258.39 ألف سهم بما قيمته 16.37 مليون ريال من خلال 307 صفقة، أما عن المركز الثاني بين الأسهم المرتفعة فكان من نصيب سهم بنك الدوحة الذي ارتفع بـ5.17% ليصل إلى سعر 48.8 ريال مسجلاً أحجام تداول بـ1.54 مليون سهم بما قيمته 73.72 مليون ريال من خلال 1028 صفقة.

أما عن الأسهم المتراجعة فقد تصدرها سهم النقل البحري بتراجع نسبته 7.44% ليصل إلى سعر 33.6 ريال مسجلاً أحجام تداول بـ527.14 ألف سهم بما قيمته 18.09 مليون ريال من خلال 474 صفقة، تلاه سهم بروة بتراجع نسبته 7.33% ليصل إلى سعر 27.8 ريال مسجلاً أحجام تداول بلغت 2.13 مليون سهم بما قيمته 60.92 مليون ريال من خلال 1808 صفقة.

التجاري يستحوذ على 13.86% من قيم التداول الإجمالية

تصدر سهم التجاري قيم تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 13.86% من قيمة تداولات السوق، تلاه صناعات قطر بـ 12.6%، وجاء سهم المصرف في المرتبة الثالثة بـ 7.97% من إجمالي قيم السوق.

أما عن قيم وأحجام التداول على مدار الإسبوع فقد تراجعت قيم التداول بنسبة 26.24% لتصل إلى 999.53 مليون ريال، مقابل 1.35 مليار ريال بنهاية الأسبوع الماضي، كما تراجعت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 34.98% لتصل إلى 26.25 مليون سهم، مقابل 40.37 مليون سهم فى الأسبوع الماضى.

وعن القيمة السوقية للأسهم المتداولة فقد تراجعت بما نسبته 1.07%، لتبلغ 386.83 مليار ريال مقابل 390.99 مليار ريال بنهاية الأسبوع الماضي.

على مدار الأسبوع .. القطاعات الأربعة على تراجع

أما عن أداء القطاعات فقد جاءت جميعها على تراجع ليتصدرها الخدمات بما نسبته 3.62%، تلاه التأمين متراجعا بـ1.27%، وحل الصناعة بالمرتبة الثالثة بتراجع نسبته 0.97%، ليأتي البنوك أخيرا بما نسبته 0.38%.

قطاع البنوك يستحوذ على أعلى القيم

أما على صعيد إجمالي السيولة المتداولة في السوق فقد احتل قطاع البنوك خلال الأسبوع المرتبة الأولى بنسبة بلغت 42.58% من إجمالي السيولة للأسهم المتداولة، تلاه الخدمات بنسبة 36.41%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 19.26%، وأخيرًا قطاع التأمين بنسبة 1.75%.

بـ47.44% من أحجام السوق .. الخدمات الأنشط تداولا

احتل قطاع الخدمات خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 47.44% من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 36.86%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 14.56%، وأخيرًا قطاع التأمين بنسبة 1.13%.

نسبة بيع القطريين 51.02% والأجانب يستحوذون على 50.71% من عمليات الشراء

أما عن نسب تداولات الاسبوع فقد استحوذ القطريون على 51.02% من عمليات البيع بينما حققت عمليات بيع غير القطريين 48.98 %، وعن الشراء فقد اشترى القطريون بنسبة 49.29% و 50.71% كانت نسبة شراء الأجانب.

0.4% ارتفاعا فى مؤشر البحرين خلال أسبوع.. و"الاستثمار" المتراجع الوحيد

ارتفع مؤشر البحرين العام بنسبة 0.44%، خلال تعاملات هذا الأسبوع، وذلك بعد أن توقف عند مستوى 1477.08 نقطة، بعد أن بدأ تعاملات الأحد عند 1470.61 نقطة، وذلك من خلال 644 صفقة تم تنفيذها على مدى خمسة أيام، بعد التداول على 8.7 مليون سهم، بقيمة 1.98 مليون دينار.

وعلى صعيد أداء القطاعات، فقد تباين أداءها هذا الأسبوع، حيث ارتفعت جميعها، باستثناء تراجع مؤشر قطاع "الاستثمار" بنسبة 1.72%، حيث بدأ تعاملاته عند مستوى 1155.17 نقطة، قبل أن يختتمها عند مستوى 1135.26 نقطة، فاقدا 19.91 نقطة.

بينما، تصدر قطاع "البنوك التجارية" القطاعات الأكثر ارتفاعا، حيث قفز بنسبة 3.14%، بعد أن أنهى تعاملات الخميس عند مستوى 1804، بعد أن اكتسب 54.91 نقطة، تلاه مؤشر قطاع "الفنادق والسياحة" صاعدا 0.57%، رابحا 18.81 نقطة، ساعدته فى أن ينهى قطار التعاملات عند مستوى 3319.99 نقطة، بعد أن استقله عند مستوى 3301.18 نقطة، ثم قطاع "الخدمات" بارتفاع 0.21%، لينهى التعاملات عند مستوى 1565.89 نقطة، بإضافة 3.22 نقطة لرصيده، ومن خلفه جاء قطاع "التأمين" بصعود طفيف بلغ 0.05%، رابحا 0.9 نقطة، ليغلق عند مستوى 1896.36 نقطة.

وعلى خلاف ذلك، فقد حافظ قطاع "الصناعة" على مستوى إغلاقه السابق، وأبى الصعود من مستوى 1592.8 نقطة.

استحوذ على المركز الأول في تعاملات هذا الأسبوع قطاع الخدمات حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة 808 ألاف و 150 دينار أو ما نسبته 40.75% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها مليونين و 125 ألفاً و 140 سهم، تم تنفيذها من خلال 158 صفقة.

أما المرتبة الثانية فقد كانت من نصيب قطاع الإستثمار ، حيث بلغت قيمــــة أسهمه المتداولـــة 674 ألاف و 245 دينار بنسبة 34.00% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق وبكمية قدرها 3 مليون و 902 ألاف و 581 سهم، تم تنفيذها من خلال 288 صفقة.

أما على مستوى الشركات، فقد تصدرت شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) المركز الأول من حيث القيمة إذ بلغت قيمة أسهمها 413 ألفاً و 156 دينار وبنسبة 20.83% من قيمة الأسهم المتداولة وبكـمية قـــــدرها 694 ألفاً و 380 سهم، تم تنفيذها من خلال 49 صفقة هذا الأسبوع.

وجاء في المركز الثاني شركة ناس بقيمة قدرها 329 ألفاً و 564 دينار وبنسبة 16.62% من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها مليون و 270 ألفاً و 816 سهم، تم تنفيذها من خلال 91 صفقة.

وقد كانت جلسة الثلاثاء- منتصف جلسات الأسبوع- هى الأنشط على مدى خمس جلسات، حيث بلغت قيمة التداول خلالها 628.331 ألف دينار، بحجم تداول 2.704 مليون سهم، وذلك بتنفيذ 188 صفقة على مدى الجلسة.

وبالعودة إلى معدلات التداول خلال هذا الأسبوع من خلال 5 أيام عمل، نجد أن المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بلغ 396 الفاً و 635 دينار، في حين كان المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة مليون و 740 ألفا و 466 سهم أما متوسط عدد الصفقات خلال هذا الأسبوع فبلغ 129 صفقة.

وبشكل عام، يعتبر أداء هذا الأسبوع "أضعف" عن نظيره المنتهى فى 14 يناير، حيث بلغت قيمة التداولات هذا الأسبوع 1.98 مليون دينار، مقابل 2 مليون تقريبا فى الأسبوع الماضى.. بينما بلغ حجم التداول فى الأسبوع الماضى 10.786 مليون سهم، مقابل 8.7 مليون سهم هذا الأسبوع.

وإن كان ذلك لم ينعكس على عدد الصفقات التى ارتفعت من 523 صفقة الأسبوع الماضى إلى 644 صفقة هذا الأسبوع.