warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    51,734
    Thanks
    20,866
    Thanked 23,099 Times in 14,668 Posts

    افتراضي اكتشاف أحد أكثر أمراض الكلى خطراً على الجسم

    اكتشاف أحد أكثر أمراض الكلى خطراً على الجسم



    واشنطن :قنا
    قال باحثون أميركيون إنهم اكتشفوا أحد أكثر أمراض الكلى خطراً على الجسم . وذكرت دراسة نشرت في دورية " نايتشر جاناتيكس" أن الباحثين في مستشفى الأطفال في بوسطن ومستشفى النساء في برايغام أشاروا إلى أن المرض " فوكال سيغمنتال غولميريولوسكليروسيز" الذي يرمز إليه بالأحرف " أف أس جي اس" يهاجم جهاز "الفلترة" في الكليتين ما يضطر المرضى ومن بينهم الأطفال للخضوع للغسل الكلوي بشكل متكرر وفي حالات كثيرة للخضوع لعملية زرع للكلى . وأشارت الدراسة الى أن هذا المرض لا يهاجم "جهاز الفلترة" في الكليتين فقط بل يقضي على البروتينات ويجعلها تخرج مع البول ويفقد الكليتين القدرة على " فلترة" المواد الضارة في الدم .
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    52,244
    Thanks
    40,948
    Thanked 30,326 Times in 16,806 Posts

    افتراضي رد: اكتشاف أحد أكثر أمراض الكلى خطراً على الجسم

    1-نصائح طبيه هامة للحفاظ على صحة الكليتين طوال حياتك

    الكليه من أهم أعضاء الجسم الحيوية ، كيف لا ، و هي تقوم بتنقيه دم الإنسان من الفضـلات و العناصر الفائضة طوال اليوم دون توقف ، و هي التي تقوم بإفراز عدد من الهرمونات الـلازمة لتنشيط نخاع العظام لينتج خلايا الدم الحمراء ، و تنظيم نسبة السوائل بالدم ، و لاسيـــــما تلك الهرمونات التي تساعد على زيادة امتصاص الحديد في الأمعاء، بالإضافة لتنظيم نسب الأملاح المعدنية و الشوارد في الدم مثل ( الصوديوم ، الكالسيوم ، الكلور ، البوتاسيوم )، و مـــن هذا المنطلق يتوجب على كل إنسان أن يدرك مدى أهميه الكليتين ، و اتبــــاع النـصـائــح الطبـــيـة الضرورية للحفاظ على صحة و سلامة الكلى ووظائفها ، و قد قمت بتبسيطها إليك لتتمكن مـن فهمها جيداً و العمل بها ، كما يلي :






    1. تعرف معي على المسببات الرئيسية للفشل الكلوى و تشمل :
    الوراثة " كإصابه أحد أفراد أسرتك بالفشل الكلوي " .
    الإفراط في تناول الأدويه و المضادات الحيوية و مسكنات الألم .
    ارتفاع ضغط الدم و الإهمال في متابعته وعلاجه .
    اهمال مضاعفات الأمراض المزمنه " كالسكري و الذئبة الحمراء".
    2. لا تفرط بشرط العصائر و السوائل ، و تناول الماء الصافي بدلاً من المشروبات الغازية فقد اثبت علمياً بأن المشروبات الغازية ( الكولا) لا تروي العطش و تضر بالكليتين.
    3. لا تفرط بتناول الطعام ،كالكربوهيدات ( السكريات)، و البروتينات (اللحوم) و الدهون.
    4. تناول الخضراوات و الفواكه الطازجة يومياً ، فهي سر الصحة والرشاقة و الحيوية .
    5. إن الإفراط في تناول الطعام يبكر من مرحلة الشيخوخة و يزيد من الإصابه بالأمراض.
    6. مارس الرياضة بانتظام ، و خذ قسط كاف من الراحة خلال النهار و في الليل.
    7. اجري فحص دوري لوظائف الكلى ، خصوصاً اذا كنت تتناول أي من أنوع الأدوية.
    8. قم بزيارة طبيب ، و عمل التحاليل اللازمة مثل تحاليل الدم ( الكرياتينين و اليوريا ) ، و تحاليل البول ( البروتين ، و الأملاح المعدنية ، و السكر و غيرها ) .
    9. لا تهمل أي من أعراض إلتهابات المجاري البولية ( كالحرقة عند التبول أو الألم ، و احمرار لون البول و ألم الخاصره ) ، و كذلك حصاوى الكلى .
    10. تابع معدل ضغط الدم ، بحيث لا تزيد ضغط الدم عن المعدل الطبيعي 120/ 80 ملي متر زئبق.

    و أخيراً ، تذكر بأن أمراض الكليتين تتميز بأنها خفية غالباً ، حيث نلاحظ أن الكثيرين يبدأ بعملية الغسيل الكلوي فجأة ، دون أن يعرف أنه قد مصاب بالفشل الكلوي سابقاً ، مما يتوجب اتباع النصائح الطبية السابقه ، مع تمنياتي لكم بدوام الصحة و العافية إن شاء الله تعالى .

    بقلم الحكيم / أدهم أحمد




    الإفراط في شرب الماء يقي من معاودة الحصيات الكلوية

    حصيات الكلى مرض منتشر في جميع انحاء العالم بنسبة متفاوتة يسبب الآلام المبرحة والالتهابات البولية والبيلة الدموية ونادراً الفشل الكلوي. معظم اسبابها معروفة وتعود الى زيادة معدل بعض الكيماويات البولية مثل الكلسيوم والاوكسالات والفوسفات وحمض اليوريك والسيستين وغيرها ونقص في المثبطات التي تمنع تكوين الحصاة
    كالسيترات وبيروفوسفات ونفروكلسين واوستيوبونتين وبعض البروتينات البولية وغيرها. وهنالك عوامل أخرى تساهم في حدوث تلك الحالة المرضية ابرزها التقليل من شرب السوائل، والوراثة والطقس والعرق والمهنة وبعض امراض الجهاز الهضمي وغيرها. وحيثما ان معظم تلك الحصيات مكونة من مواد الكلسيوم والاوكسالات او الفوسفات فسنركز مقالنا هذا على تلك الحصيات املين ان نناقش الحصيات الأخرى في مقالات لاحقة. لقد اثبتت عدة ابحاث ودراسات نسبة عالية لمعاودة تلك الحصيات المكونة على مادة الكلسيوم بعد مرورها التلقائي او معالجتها الدوائية او الجراحية بمعدل حوالي 60٪ في غضون 10 سنوات من تشخيصها مما قد يسبب مجدداً الوجع الشديد مع الغثيان والقيء والبيلة الدموية والالتهابات البولية واحتمال حصول فشل كلوي والقيء اذا ما حصل انسداد كامل او جزئي في الحالب او الكلية لمدة طويلة. فجميع تلك العوامل تشدد على اهيمة تطبيق وسائل وقائية تمنع معاودة تلك الحصيات في اكثر من 90٪ من تلك الحالات اذا ما طبقها المريض حسب الارشادات الطبية.
    ففي حال الاصابة بأول حصاة كلوية او حالبية وبعد مرورها او تفتيها او استئصالها وفي حال غياب اي عامل وراثي او امراض أخرى تقترن بحدوث الحصيات البولية خصوصاً عند الكهول من الرجال فلا تستدعي تلك الحالات عادة الاختبارات المكثفة على البول المجموع لمدة 24 ساعة وعلى الدم وتقتصر التحاليل على معدل الكلسيوم والفوسفات وحمض اليوريك والكرياتينين وبعض الكهارل كالصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد في الدم والتحليل المجهري ومزرعة البول. وينصح المريض او المريضة في الافراط في شرب السوائل بكمية توازي حوالي 3 ليترات يومياً والتقليل من تناول الملح واللحوم الحمراء. واما في حال معاودة الحصيات او زيادة حجمها في الكلية او اذا ما اشتبه بوجود استقلابية للاصابة بها ونكسها فيستوجب ذلك القيام بتحاليل متطورة على الدم والبول لكشف اسباب تكوينها وتطبيق معالجة وقائية لها قد تمنع معاودتها في اكثر من 90٪ من تلك الحالات. والجدير بالذكر انه من الضروري متابعة هؤلاء المرضى دورياً والقيام بالتحاليل المخبرية والاشعة المقطعية لهم لمراقبة جهازهم البولي وتعديل العلاج اذا ما لزم الامر والتأكد من نجاح المعالجة.

    ومن ابرز الوسائل الوقائية الافراط في شرب السوائل لزيادة كمية البول المفروزة خلال 24 ساعة الى اكثر من ليترين مما يساعد على «تنظيف» الكلى من اية رواسب وتخفيض تركيز المواد الكيماوية كالكلسيوم والاوكسالات التي تساعد على تكوين الحصيات. وعلينا التشديد على نقطة مهمة طالما يهملها المرضى والاطباء وهي ضرورة شرب السوائل ليس اثناء النهار فحسب بل في الليل ايضاً لتشمل تلك الوقاية مدة 24 ساعة يومياً. وقد اكدت عدة دراسات منفعة فرط شرب السوائل اذ انها اظهرت تدنياً ملحوظاً في نسبة معاودة الحصيات من 27٪ الى حوالي 12٪ بعد مرور حوالي 5 سنوات من البدء في تطبيقها. ولنوع المشروبات اهمية ايضاً اذ انه تبين ان الفرط في شرب المرطبات الى اكثر من ليتر في الاسبوع يزيد معدل نكس المرضى بحوالي 15٪ تقريباً كما هو الحال ايضاً بتناول كميات عالية من الكريب فروت او الليمون الهندي بينما ينفع عصير الليمون الحامض وحتى البيرة او الجعة الى تخفيض معاودة الحصيات بنسبة 40٪ او اكثر.

    وعلاوة على اهمية فرط شرب السوائل فإن للحمية الغذائية منفعة كبرى في تلك الحالات اذ انه تبين ان تناول كميات عالية من البروتين، وخصوصاً اللحوم الحمراء، يزيد افراز الكلسيوم وحمض اليوريك والسيترات ويساعد على تكوين الحصيات مما يستوجب تخفيض كمية البروتين في الاكل الى حوالي غرام واحد لكل كيلوغرام من الوزن. وللصوديوم الموجود في الملح تأثير عكسي على تكوين الحصيات اذ ان الفرط في تناوله يزيد كمية الكلسيوم في البول مما قد يساهم في معاودة تلك الحصيات ويستوجب التقليل من تناوله الى اقل من 3 غرامات في اليوم. وطالما نصح الاطباء المرضى المصابين بالحصيات التي تحتوي على الكلسيوم من الامتناع عن تناول الحليب ومشتقاته لتخفيض تركيز تلك المادة في البول وقد دحضت الاختبارات الحديثة تلك النظرية وبرهنت ان التقليل من تناول الكلسيوم يزيد بدل أن ينقص نسبة الاصابة بالحصيات لأنه يسبب فرط افراز مادة الأوكسالات في البول بسبب قلة ارتباطها بالكالسيوم في الامعاء وامتصاصها معه عبرها فاذا ما زاد تركيزها في البول فقد يساهم ذلك إلى تكوين حصيات الكالسيوم والأوكسالات الأكثر نسبة بين جميع الحصيات. وقد أظهرت دراسة على 120 رجلاً مصاباً بهذه الحالة مع تركيز طبيعي للكلسيوم في البول عولجوا بأنواع مختلفة من الحميات الغذائية وتوبعوا لمدة 5 سنوات أن الحمية الفقيرة بالبروتين والملح والتي تحتوي على كمية عادية من الكلسيوم أي حوالي 1200 ميلي غرام يومياً تفوقت على الحمية التي تحتوي على كمية ضئيلة من الكلسيوم أي حوالي 400 ميلي غرام يوميا بالنسبة إلى نكس الحصيات الكلوية. وأما في حال زيادة امتصاص الكلسيوم في الامعاء مع فرط افرازه في البول فقد تعتبر تلك الحالة فريدة من ناحية نصح المريض إلى التقليل من شرب الحليب ومشتقاته ولكن يحظر اتباعه إذا ما كان فرط الكلسيوم في البول سببه تسرب غير طبيعي من الكلى لأن ذلك قد يسبب نقصا في تركيزه في العظام والكلية مع مضاعفات خطيرة كالكسور العظمية مثلاً. وقد نصح بعض الخبراء بعض المرضى المصابين بالحصيات، وخصوصا النساء إلى زيادة تناول المواد الغذائية الغنية بالكلسيوم مع تخفيض اللحوم الحمراء والملح كأفضل وسيلة لتخفيض معاودة الحصيات الكلوية التي تحتوي على الكلسيوم.

    وفي حال معاودة الحصيات بالرغم من الحمية الغذائية أو في حال زيادة حجمها أو تمرير رمل في البول في غضون ستة أشهر بعد اتباع تلك الحمية فقد يستوجب ذلك العلاج الدوائي الخاص حسب نتائج التحاليل المخبرية على البول المجموع خلال 24 ساعة مع اكتشاف زيادة تركيز بعض المواد الكيماوية فيه. ولإنجاح هذا العلاج والوقاية من معاودة الحصيات يجب على المريض أن يتقيد به ويتبعه على المدى الطويل أي لعدة سنوات لا سيما أن عدة اختبارات قد أظهرت أن حوالي 15٪ إلى 40٪ من هؤلاء المرضى فحسب تابعوا هذا العلاج بعد مضي حوالي 3 سنوات منذ بدئه. ففي حالات فرط افراز الكلسيوم في البول لأسباب مجهولة مع استمرار الاصابة بالحصيات الكلوية فإن العلاج المثالي لها يرتكز على حمية تحتوي على معدل طبيعي للكلسيوم مع كمية قليلة من الملح واللحوم الحمراء والفرط في تناول السوائل والمعالجة بمدر البول «الثايازايد» يوميا بجرعة 12,5 مغ إلى 25 مغ مع التأكيد من عدم حصول نقص في مادة البوتاسيوم في الدم، وهذا العلاج لا ينقص افراز الكلسيوم في البول وحسب بل يزيد تركيزه في العظام ويقويها ايضا، وأما إذا ما فشل هذا العلاج فيمكن استبداله بعقاقير أخرى تحتوي على السيترات أو البيكربونات مع البوتاسيوم أو التي تتكون من مادة الفوسفات المتعادل كالأورثوفوسفات مثلا التي قد تعطي نتائج ممتازة في معظم تلك الحالات.

    وأما اذا ما أظهرت التحاليل البولية فرطا في تركيز مادة حمض اليوريك في البول التي قد تساهم احياناً في تكوين الحصيات الكلسية واذا لم تنجح الحمية الفقيرة بالبروتين الحيواني كاللحوم الحمراء والدجاج والحبوب وغيرها في تخفيض تلك المادة في البول فيجب عندئذ اتباع معالجة دوائية تزيد قلوية البول وتحتوي على ستيرات البوتاسيوم أو البيكربونات وأحيانا عقار «ألوبيرينول» الذي يخفض انتاج حمض اليوريك في الجسم. واما في حال اثبات نقص معدل المثبط البولي «السيترات» في البول الذي يترابط مع الكلسيوم ليشكل مركب ذواب ويمنع تكوين الحصيات الكلسية تتم المعالجة بالبوتاسيوم السيترات أو البيكربونات مع نتائج جيدة في تلك الحالات. وقد نصح الخبراء هؤلاء المرضى بالامتناع من تناول البوتاسيوم كلوريد وعصير الليمون الحلو الذي رغم أنه يزيد كمية السيترات البولية الا أنه بالمرادف يؤدي إلى ارتفاع تركيز الاوكسالات بدون أن يخفض معدل الكلسيوم البولي مما يحد من فعاليته. وأما الليمون الحامض فله مميزات خاصة وينصح باستعماله يوميا بمزج حوالي 120 مغ منه بليترين ماء مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة لمادة السيترات في البول ويساعد على تثبيط تكوين الحصيات.

    وفي بعض حالات فرط افراز مادة الاوكسالات في البول نتيجة أمراض هضمية أو استئصال قطعة من الامعاء ترتكز المعالجة على تخفيض معدله البولي بفرط تناول السوائل واستعمال عقار البوتاسيوم سيترات أو بيكربونات التي تقيده في الامعاء وتمنع إفرازه في البول مع حمية غذائية خاصة الفقيرة بالاوكسالات كالخضار القاتمة مثل السبانخ والملوخية والحبوب والشوكولا والفراولة والكاكاو واللوز والفستق وعصير الكريب فروت والليمون والهليون والشاي وغيرها والدوهانات الحيوانية وأما اذا تعاودت الحصيات الكلوية بدون أي سبب استقلابي أو فرط بعض المواد الكيماوية البولية، كما قد يحصل بنسبة حوالي 10٪ إلى 20٪ من تلك الحالات فمعالجتها تشمل الفرط في شرب السوائل نهاراً وليلاً مع احتمال المعالجة بمدر البول «الثيازايد» حتى في غياب فرط افراز الكلسيوم البولي أو استعمال البوتاسيوم سيترات أو المغنزيوم السيترات أو الفوسفات غير المقيد الذي يزيد تركيز المثبط البولي «بيروفوسفات» المساعد لمنع بلورات الكلسيوم من الالتصاق بعضها ببعض وتكوين بؤرة يجتمع عليها البلورات الأخرى لتكوين الحصاة.

    وأما بالنسبة إلى الحصيات المكونة من الكلسيوم والفوسفات بدل الأوكسالات التي تحدث عادة نتيجة حماض كلوي نيبي فإن أفضل معالجة لها تقوم على فرط شرب السوائل وتناول عقار «البوتاسيوم سيترات» لمنع تكوينها أو معاودة الحصيات الكلوية.
    وأحب أضيف أن بعض الباحثين ينصحون بشرب كوب أو أكثر على الريق وذلك لتنقية الجسم من السموم المتبقية من عملية الأيض.

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    " لاترفع رأسك من السجود وفي قلبك شيء لم تقله لله عزوجل "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    52,244
    Thanks
    40,948
    Thanked 30,326 Times in 16,806 Posts

    افتراضي رد: اكتشاف أحد أكثر أمراض الكلى خطراً على الجسم

    الفشل الكلوي



    عندما تسمع للمرة الأولي تشخيص المرحلة النهائية لأمراض الكلي أو الفشل الكلوي قد يشكل ذلك صدمة لك ولعائلتك ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب عليك معرفتها حيث يوجد في العالم 2 مليون شخص يعانون من الفشل الكلوي المزمن.. كما يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها 300 ألف حالة وفي دولة قطر هناك 800 شخص يعانون من هذا المرض موزعين بالتساوي تقريباً بين الرجال والنساء حيث يبلغ عدد الحالات التي تراجع قسم غسيل الكلي بمستشفي حمد حوالي 385 حالة شهرياً وهم يقومون بعمليات الغسيل البريتوني والدموي، كما يوجد أكثر من 1000 شخص أعلنوا عن استعداداهم للتبرع بكلية بعد وفاتهم.

    فما هي أهم أسباب الفشل الكلوي والأعراض التي ترافق ظهوره كي يتمكن المصاب به معرفة ذلك، بالإضافة إلي الطرق الطبية المتبعة في علاج الفشل الكلوي وأنواع الغسيل الكلوي المتبع لذلك سواء كان بالغسيل البريتوني أو الدموي أو زراعة الكلي وما هي أهم الشروط الواجب توافرها في المتبرع والمتلقي للكلية والنصائح الطبية التي يجب أن يتقيد بها المريض، ومدي امكانية تجنب الاصابة بهذا المرض والنظام الغذائي الذي يجب أن يتبعه مريض الفشل الكلوي إلي جانب الكثير من المعلومات المهمة حول مرض الفشل الكلوي تتابعونها في تفاصيل السطور التالية..

    بداية يوضح د. عوض راشد استشاري أمراض الكلي بمستشفي حمد الطبية أن الفشل الكلوي هو فشل الكليتين في طرح السموم الناتجة عن العمليات الحيوية بالجسم والتخلص منها ومن تراكمها في الدم والاختلال بالأملاح وزيادة الماء بالجسم.

    ويقول إن الكلي الطبيعية تقوم بفلترة الدم وذلك بتنقية الفضلات المتراكمة فيه إضافة إلي التخلص من السوائل الزائدة عن طريق إفراز البول، وتعمل الكلي أيضاً علي المحافظة علي توازن المواد الكيميائية في الجسم مثل البوتاسيوم والصوديوم، كما تساعد علي حفظ توازن الأحماض وإنتاج الهرمونات التي تساعد نخاع العظم علي تصنيع خلايا الدم الحمراء من أجل نقل الأوكسجين إلي جميع خلايا الجسم، هذا بالإضافة إلي إنتاج الكلي لفيتامين د النشيط لتبقي العظام قوية وسليمة وتساعد أيضاً في بقاء ضغط الدم في الوضع الطبيعي.

    أسباب الفشل الكلوي

    أما أهم أسباب الفشل الكلوي فهي.. كما يقول د. عوض تعود إلي أسباب وراثية تظهر في الصغر وأخري ناتجة عن أمراض تظهر مع التقدم بالسن.. فالأسباب الوراثية تتمثل في تكيس الكلي و كذلك العيوب الخلقية في مجري البول حيث ينتج عن ذلك صعود جزء من البول، بما يحويه من ميكروبات إلي الكلي الأمر الذي يؤدي إلي التهابهما وبالتالي حدوث الفشل الكلوي.

    وعن الأمراض التي تظهر مع التقدم في السن فيعتبر أن مرضي السكري وارتفاع ضغط الدم قد يسببان الفشل الكلوي في حال تأخر علاجهما لمدة تزيد عن 10 سنوات بالإضافة إلي بعض الأدوية الضارة بالكلي وبعض أمراض اضطرابات أجهزة المناعة مثل الذئبة الحمراء.

    ويشير د. عوض إلي أن تشخيص مرض الفشل الكلوي يتم بعدة طرق منها تحليل البول لمعرفة كمية البروتين وخلايا الدم فيه وملاحظة أي تغير أو ترسبات في البول وانزيمات الكلي في الدم، كما يمكن إجراء الأشعة التلفزيونية لمراقبة حجم الكلي وشرايينها وشكلها والتغيير الذي طرأ عليها ويمكن أيضاً إجراء اشعة بالكمبيوتر أو بالمغناطيس خاصة علي شرايين الكلي بالإضافة إلي إمكانية التصوير بالطب النووي كونه يساعد في تشخيص حالات كثيرة من أمراض الكلي، كما يمكن أخذ خزعة من نسيج الكلي لدراستها في المختبر وتحديد مرض الكلي بشكل دقيق.

    أعراض الفشل الكلوي

    أما عن أهم مظاهر وأعراض اعتلال الكلي فيقول د. عوض إن الكلي قد تصاب بالمرض دون أن ينتبه المريض لذلك، كما أنه في الغالب لا تظهر أي أعراض لإصابة الكلي إلا بعد حدوث الفشل الكلوي بالكامل، ومع ذلك فإن هناك بعض الشواهد المبكرة التي تنبيء عن حدوث المرض وأهمها وجود زلال بروتين في البول وارتفاع ضغط الدم وحصول تدهور في وظائف الكلي بالإضافة إلي تورم الساقين وحدوث تشنجات عضلية بهما وزيادة الرغبة في التبول خاصة في الليل.. وكذلك تقل الحاجة إلي الأنسولين أو الأقراص المخفضة للسكر إلي جانب الشعور بالغثيان والقيء وحدوث ضعف عام وشحوب فقر الدم.. كما يصاحب ذلك عادة زيادة في احتمالات إصابة القلب والجهاز الدوري واعتلال الشبكية واعتلال الأعصاب.

    وحول المراحل التي يمر بها مرض الفشل الكلوي يوضح د. عوض أن مراحل المرض تعتمد علي المسبب فإذا كان السبب التهاباً في الحويصلات الكلوية فإن الإصابة بالفشل الكلوي تكون خلال عدة شهور، ولكن إذا كان السبب هو مرض السكري فإن الاصابة بالفشل الكلوي قد تتم بعد 20 - 25 سنة وهنا تبرز أهمية المراحل لأن مريض الكلي يمر بمرحلة أولي يزيد فيها حجم الكلي وفي المرحلة الثانية يبدأ ترسب البروتين في البول وهذا يحتاج إلي فحص خاص لاكتشافه ولذلك ننصح المريض الذي أصيب بمرض السكر لمدة تتجاوز خمس سنوات، بضرورة إجراء الفحص الطبي الخاص بذلك.. وفي المرحلة الثالثة نلاحظ خروج زلال بكميات كبيرة في البول.. أما في المرحلة الرابعة فتبدأ أنزيمات الكلي والبولينا في الدم بالارتفاع وفي المرحلة الخامسة تصبح عملية غسيل الكلي ضرورة لابد منها.

    معالجة الفشل الكلوي

    ويتابع د. عوض حديثه عن الفشل الكلوي ويقول إنه وبالرغم من عدم وجود شفاء مطلق لهذا المرض إلا أنه تتوافر أربع طرق رئيسية للعلاج وهي الغسيل البريتوني المستمر المتنقل CAPD والغسيل البريتوني الأوتوماتيكي APD وغسيل الدم HD وزراعة الكلي ويضيف أن معظم المرضي سوف تكون لديهم تجربة في جميع أنواع العلاج في وقت ما.

    وعن كيفية تحديد نوع الغسيل المناسب لكل مريض يقول إن اتخاذ القرار بتحديد أي الأنواع المناسبة لحالة المريض يعتمد علي عوامل كثيرة مثل السن وأسباب الفشل الكلوي والحالات المرضية الأخري التي يعاني منها المريض وكذلك طبيعة حياته.

    الغسيل البريتوني

    ويوضح د. عوض ان هذا النوع من الغسيل يعتمد علي الغشاء البريتوني الطبيعي والموجود اصلاً داخل جسم الانسان بحيث يعمل هذا الغشاء كفلتر وذلك بأسباب سوائل الديلزة داخل التجويف البريتوني من خلال انبوبة صغيرة بلاستيكية مرنة تثبت بشكل دائم في البطن عن طريق عملية بسيطة ويكون طول هذه الأنبوبة حوالي 15 سم خارج البطن لتوفير طريقة للتواصل مع اكياس السوائل المستعملة في الديلزة.

    ويضيف أن هذا النوع من الغسيل يقسم الي نوعين الأول هو الغسيل البريتوني المستمر المتنقل CAPD والثاني هو الغسيل البريتوني الأوتوماتيكي.

    أما الغسيل البريتوني المستمر المتنقل CAPD فيتم من خلاله تغيير السوائل الموجودة في التجويف البريتوني عن طريق عمل غيار يدوي للأكياس بحيث يمكن اجراؤه في اي مكان نظيف سواء في المنزل او العمل او المدرسة او حتي في الاجازات ويعتمد هذا النوع علي الجاذبية لاخراج السوائل المستعملة خارج التجويف البريتوني واستبدالها بسوائل جديدة.

    وأشار الي ان معظم مرضي CAPD يحتاجون الي 4 غيارات في اليوم بحيث يتم في كل غيار وصل كيس الديلزة والتفريغ بالقسطرة لكي يتم تفريغ السائل المستهلك الموجود داخل البطن في كيس التفريغ الموضوع علي الأرض، ومن ثم يمسح بإدخال السوائل الجديدة عن طريق كيس معلق فوق مستوي الكتفين وتستغرق هذه العملية من 10 - 20 دقيقة للتفريغ و 10 دقائق تقريباً لوضع السوائل الجديدة.

    ويؤكد د. عوض انه يجب علي المريض ان يحدد وقتاً لتغيير الكيس يومياً كما يجب تخصيص مكان لحفظ المواد والأكياس في المنزل. كما يحتاج ايضا الي قسطرة دائمة توضع في البطن، لذلك من الضروري ان يدرك المريض ان هناك ثمة مخاطر لحدوث التهاب في البطن او في مكان خروج القسطرة من الجسم وبالتالي يجب الحفاظ علي النظافة بشكل دائم.

    وعن الغسيل البريتوني الأوتوماتيكي APD يقول د. عوض ان هذا النوع من الغسيل يستخدم فيه جهاز لتغيير السوائل وتتم هذه العملية في البيت خلال فترة الليل عندما يكون المريض نائماً حيث يقوم جهاز ال APD بالتحكم في وقت التغيير. ويوضح ان هذا الجهاز يقوم بإفراغ السائل المستهلك ثم تعبئة التجويف البريتوني بالسائل الجديد لان معظم المرضي يحتاجون لبقاء السوائل في البطن خلال فترة النهار والبعض يحتاج الي غيار اضافي خلال اليوم وذلك للتأكد من حصول الغسيل المناسب.

    ويؤكد د. عوض ان هذا النوع من الغسيل هو الافضل لمعظم المرضي لأنه يريحهم من عملية التغيير خلال النهار فهو يوفر علاجاً مثالياً لأولئك الذين لديهم عمل منتظم كطلاب المدارس وربات البيوت وأولئك الذين يحتاجون شخصاً ليساعدهم علي القيام بعملية الغسيل.

    الغسيل الدموي

    ويقول د. عوض انه قبل البدء بعملية الغسيل الدموي يحتاج المريض لعملية بسيطة لعمل الوصلة الشريانية تحت الجلد في الذراع عادة بحيث يقوم الجراح بتوصيل شريان مع وريد ويوضح انه خلال عملية الغسيل الدموي يتم وضع ابرتين في هذه الوصلة وتوصيل هذه الابر بالانبوب الذي يحمل الدم الي الجهاز ويتم سحب الدم عن طريق احدي الإبر وادخاله الي الفلتر ثم يعاد الي الجسم عن طريق الابرة الاخري وتكون كمية الدم خارج الجسم قليلة في اي وقت من الاوقات، وفي نهاية الجلسة التي تستغرق 3-5 ساعات يتم ازالة الابر ووضع لاصق مكانها علي ذراع المريض ويضيف انه يمكن عمل الغسيل الدموي في وحدة للغسيل في المستشفي او في مركز للعناية الشخصية او في المنزل.

    ففي وحدة الغسيل في المستشفي تقوم الممرضة بإدخال الإبر في ذراع المريض ومتابعة عملية الغسيل ويحتاج المريض هنا الي المواظبة علي برنامج ثابت والذهاب الي الوحدة 3 مرات اسبوعياً.

    وفي مركز العناية الشخصية يكون دور المريض اكثر فاعلية في العلاج حيث يقوم بتحضير الجهاز وادخال الابر في يديه وضبط سرعات المضخة وقياسات الجهاز، ومن ثم مراقبة العملية تحت اشراف فريق مختص وهنا ايضا يجب الالتزام ببرنامج ثابت والذهاب الي المركز 3 مرات اسبوعياً.

    اما في المنزل فيقوم المريض بعملية الغسيل الدموي بمساعدة شخص اخر ولمعرفة ما يجب عمله يجب ان يتم تدريب المريض لمدة شهرين او ثلاثة قبل البدء بعملية الغسيل الدموي في المنزل، كما يجب ان يتم تخصيص مكان في المنزل للجهاز ولمخزون المواد الخاصة به.

    ويوضح د. عوض ان المريض الذي يقوم بعملية الغسيل الدموي سواء في المستشفي او المركز او المنزل يجب عليه اتباع نظام غذائي دقيق حتي يتمتع بصحة جيدة كما يحتاج الي فحص ومتابعة وريد الغسيل كل يوم لاحتمال حدوث التهاب او تجلط. كما يمكن ان يشعر بعض المرضي بصداع وتقلص في العضلات او غثيان اثناء العلاج.

    التبرع بالكلي

    من جهته يوضح د. الفاضل الملك استشاري جراحة المسالك البولية وزرع الكلي بمؤسسة حمد الطبية ان اي شخص يستطيع التبرع بالكلي في حال تمتعه بالرغبة الصادقة في التبرع لانقاذ حياة قريب بدون توقع اي مقابل مادي لذلك بالاضافة الي الاهلية وهنا يبرز جانبان اولهما:

    الأهلية العقلية والنفسية حيث يجب ان يكون الشخص في حالة عقلية ونفسية تمكنه من اتخاذ قرار مثل هذا بعد فهم ما يترتب علي مثل هذا القرار.

    ويتم التقرير في ذلك بعد المقابلة الشخصية المطولة مع المتبرع، واذا استدعي الامر قد يتم تحويله الي جهات الاختصاص من اطباء نفسيين لتقرير ذلك.

    اما الجانب الثاني فهو الأهلية الجسدية كأن يكون عمر المريض اكثر من 18 عاما اي ان يكون في سن التمتع باتخاذ قرارات بدون ولي امر ودون الستين في العادة وان تكون صحته العامة جيدة ولا يعاني من امراض مزمنة قد تجعل عملية التبرع ذات خطورة زائدة وألا يعاني من اي امراض في الكلي او المسالك البولية. بالاضافة الي خلّوه من الأمراض التي قد تؤدي علي المدي البعيد الي التأثير علي وظائف الكلي كضغط الدم المرتفع او مرض السكر.

    من يستفيد من زراعة الكلي

    اما عن الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من الزرع فيقول د. الفاضل ان بعض مرضي الفشل الكلوي ليسوا مناسبين لزراعة الكلي ومثالاً لذلك المرضي الذين يعانون من امراض القلب المستعصية

    والأمراض السرطانية والالتهابات الخطرية واكد ان العمر المتقدم للمريض لايمنع من الاستفادة من عملية زراعة الكلي ولكن من ناحية عامة تقل قدرة كبار السن علي تحمل العملية الجراحية والعقاقير التي تستعمل بعد زراعة الكلي، في حين ان باقي المرضي يمكن اجراء عملية الزراعة لهم اذا وجد المتبرع المناسب وبعد ان يلتزموا بأخذ العلاجات المطلوبة واتباع ارشادات الاطباء.

    واضاف د. الفاضل انه لايمكن اجراء عملية زراعة الكلي لمريض الفشل الكلوي قبل وصوله لمرحلة الغسيل مما يوفر عليه المصاعب التي تصاحب غسيل الكلي.

    وحول الفحوصات التي تجري لمريض الفشل الكلوي فبل الزراعة قال انه يتوجب تناسق فصيلة الدم وفحص الانسجة بين المتبرع والمريض حتي لايرفض جهاز المناعة الكلية الجديدة.

    تناسق فصيلة الدم

    اما بالنسبة لفصائل الدم فهناك اربع فصائل رئيسية وهي A,B,AB,O حيث يمكن للمريض صاحب فصيلة معينة ان يتقبل كلية من الفصائل المبينة ادناه:

    المريض------O--------A--------B---------------AB
    المتبرع------O-------A,O-----B,O----A,B,AB,O

    وفيما يتعلق بتناسق الانسجة فيوضح د. الفاضل ان هناك (3) أقسام رئيسية هي (DR,B,A) ولكل منها حوالي العشرين فصيلة وهذا يعني ان هناك المئات من تشكيلات الانسجة مما يجعل التناسق بينها اكثر تعقيدا بين فصائل الدم ومع ازدياد درجة التناسق في فحص الانسجة بين المريض والمتبرع تزداد فرصة عمل الكلي وعمرها ولكن ليس هناك ضمان كامل بعدم رفض الكلية حتي لو كان تناسق الانسجة متطابقا تماما.

    ويشير د. الفاضل الي أهمية اجراء فحص الفيروسات مثل فيروسات الكبد المعدية والايدز و(السايتو مقالوفايرس) لان الفيروسات قد تكون موجودة في مريض الفشل الكلوي او الكلية الجديدة وتنشط بعد الزراعة، كما يتم فحص البول ووظائف الكلي وتخطيط القلب وفحصه بالموجات الصويتة وصورة اشعة الصدر وقد يستدعي الامر اجراء فحوصات اكثر تعقيدا كالتصوير الملون لشرايين القلب والكلي وفحص الكليتين بالموجات الصوتية.

    نتائج عملية الزرع

    وعن النتائج المتوقعة لعملية زراعة الكلي من متبرعين اقارب يقول د. الفاضل انه وبعد مايقارب نصف قرن من التجربة في زراعة الكلي فان النتائج اصبحت الان ممتازة من ناحية وظيفة الكلي والمشاكل المتوقعة أو تأهيل المريض اجتماعيا ووظيفيا.

    فغالبية المرضي الان يتوقع ان تكون حياتهم بعد الزراعة طبيعية الي حد كبير وتستمر كذلك الي ما فوق عقد الي عقدين من الزمان.

    غير ان ذلك يعتمد علي حرص المريض علي تعاطي العقاقير المقررة بصفة منتظمة، والمراجعة حسب الموعد بصورة دقيقة حيث ان هؤلاء المرضي يحتاجون الي تعديل الجرعات او زيادة او حذف علاج من وقت لآخر حتي تكون حياتهم منظمة ومنضبطة الي حد كبير.

    مضاعفات الزرع

    ويضيف د. الفاضل ان هناك بعض المضاعفات التي تصيب المريض بعد الزراعة ولعدد محدود جدا من المرضي، بيد ان المريض لابد ان يكون ملما بها قبل الدخول في مشروع زراعة الكلي وكذلك المتبرع.

    ويمكن تقسيم المضاعفات هذه الي آنية، في اول ثلاثة اشهر وآجلة، فيما بعد الاشهر الثلاثة الأولي، اما المضاعفات الآنية وهي تتعلق بالجراحة في غالبها كالتهاب الجروح والنزف وجلطات الساقين وغيرها وهي في ذلك مثل كل الجراحات الأخري كذلك يمكن ان يحدث مايسمي باللفظ الحاد للكلية المزروعة وهذا عادة ما يستجيب للعلاج بالعقاقير ولايشكل خطورة علي المريض او الكلية.

    ولا بد من من التنويه الى ان عددا محددا من المرضي قد يفقدون الكلية المزروعة اثناء الزرع او بعده بمدة قصيرة جراء بعض هذه التعقيدات.

    اما بالنسبة الي التعقيدات الآجلة، وبعضها مايتعلق بالجراحة كتضييق الحالب، او الاوعية الدموية في الكلية المزروعة وهي في العادة يمكن علاجها بالجراحة.

    اما في غالبها فهي تتعلق اما بالتعقيدات الناتجة عن تعاطي تثبيط المناعة لمدة طويلة او باللفظ المزمن للكلية المزروعة.

    اما التعقيدات المتعلقة بالعقاقير فتعتمد بطبيعة الحال علي نوع العقاقير التي يتعاطاها المريض والغالبية العظمي تتعلق بنقص مناعة المريض النسبية والتي تكون سببا في الالتهابات المتكرررة سواء كانت بكتيرية او فيروسية وكذلك سببا في بعض انواع الامراض الخبيثة وبصفة اساسية تلك التي تصيب الجلد او الجهاز اللمفاوي في الجسم ويضاف الي ذلك.

    - هشاشة العظام بالذات بنتيجة الجرعات العالية من عقار الكورتزون وكذلك بعض التعقيدات البسيطة التي تنتج عن عقاقير بعينها كزيادة نمو الشعر وتورم اللثة مع عقار السيكلو سبورين مثلا.

    وعن اللفظ المزمن يقول د. الفاضل انه المصير المحتوم لكل كلية مزروعة ماعدا تلك المنقولة في توأم الي شقيقه التوأم المتطابق تماما - وكثير من المرضي الذين يزرعون الكلي يعتقدون خطأ ان هذا هو الحل النهائي لكن اذا امتد العمر بصاحب الكلية المزروعة فلابد من حصول اللفظ المزمن حتي بعد عقدين او ثلاثة من الزمن يوضح انه حتي الآن فان الفهم العلمي لهذه الظاهرة غير مكتمل تماما بيد انه من المؤكد ان درجة تطابق الانسجة بين المتبرع والزارع لها معول كبير في تأخير هذا المصير المحتوم.. وهذا هو مايفسر تفضيل الاقارب علي غير الاقارب في التبرع اذا كانت كلية القريب بالدم تؤمن حالة مستقرة لوقت اطول بكثير من كلية غير القريب علي المدي البعيد.

    ويعرض د. الفاضل بعض النصائح لكل من المتبرع والمريض بعد الزراعة فبالنسبة الي المتبرع بكلية يمكنه عادة ان يعيش حياة عادية دون أي تغيير في نمطها ما دامت عملية اختيار المتبرع قد تمت حسب الأسس العلمية ودون أي تجاوزات. اذ ان كثيراً من الناس يفقدون إحدي الكليتين نتيجة مرض في المسالك البولية أو اصابة، ثم يعيشون حياة عادية ويبقي الشيء الوحيد الذي نصر عليه هو الاكثار في تناول السوائل خاصة في أشهر الصيف وخصوصاً اذا كان الشخص ممن يعرضون أنفسهم لحرارة الجو لطبيعة أعمالهم.

    المتلقي للكلية

    أما بالنسبة للمريض المتلقي للكلية فإنه عادة ما يكون تحت المراقبة اللصيقة في العام الأول بعد الزرع نسبة لأن غالبية التعقيدات المذكورة أعلاه تحصل في العام الأول .. بعد ذلك تتباعد مدة المراجعات لكنها لا تنقطع مدي الحياة وهذا هو المهم لأنه ومن خلال هذه المراجعات سيقوم الطبيب باجراء ما تمليه الضرورة حسب حالة المريض- ولابد ان يفهم المريض ان عقاقير تثبيط المناعة يجب أن تؤخذ مدي الحياة إلا اذا أزيلت الكلية لسبب أو آخر ونفس الشيء ينطبق علي كل العقاقير التي تقرر للمريض سواء كانت لعلاج ضغط الدم المرتفع، مرض السكري أو أي أمراض أخري قد يعاني منها المريض.

    الكلى والسكري

    ومن جهتها أوضحت د. آمال آدم من الجمعية القطرية لمرضي السكري ان مرض السكري يعتبر حالة مرضية مزمنة تحدث كنتيجة لوجود مشاكل تتعلق إما بإفراز الأنسولين أو بطبيعة عمله داخل الجسم، فاذا توقف البنكرياس عن إفراز الأنسولين يتسبب ذلك في حدوث السكري من النوع الأول، واما اذا كان الجسم غير قادر علي الاستفادة من الأنسولين بالصورة المطلوبة فإن ذلك يتسبب في حدوث السكري من النوع الثاني.

    ورغم ان السكري لا يمكن علاجه نهائياً إلا انه يمكن السيطرة عليه من خلال التشخيص المبكر واستخدام العلاج المناسب واتباع نصائح وارشادات الطبيب وتبني نمط صحي للحياة.

    وعن أهم المضاعفات الناتجة عن مرض السكري توضح.. د. آمال ان عدم تنظيم نسبة السكر في الدم يؤدي الي حدوث مضاعفات خطيرة علي المدي الطويل أهمها:

    - اعتلال الكلي والذي يمكن ان يؤدي الي حدوث الفشل الكلوي.

    - اعتلال الشبكية والذي يمكن أن يؤدي الي فقدان البصر.

    - اعتلال الأعصاب والذي يمكن ان يؤدي الي حدوث مشاكل بالدورة الدموية وتتسبب في حدوث الذبحة الصدرية والجلطة القلبية والسكتة الدماغية.

    أما عن كيفية حدوث اعتلال الكلي بسبب السكري تقول: ان الكلي من أهم أعضاء جسم الانسان وهي تعمل كمرشح لتنقية الدم من السموم، ونقل الدم الي بقية أعضاء الجسم. ومرض الفشل الكلوي هو فقدان الكلي لجزء كبير من وظائفها الحيوية مثل التخلص من نواتج الهضم الضارة بالجسم والذي يحدث نتيجة لوجود السكر في الدم بنسبة كبيرة يؤدي الي ترسب مواد غريبة شبيهة بالمواد الكربوهيدراتية علي جدران الشعيرات الدموية وكذلك داخل أنسجتها، وينتهي الأمر بأن تتصلب الشرايين الكلوية.

    وحول أهم الفحوصات التي تظهر فيما اذا كان مصاب السكري مريضاً بالفشل الكلوي فتقول د. آمال انه يجب اجراء تحليل يبين وجود زلال في البول بالاضافة الي تحليل آخر للكشف عن وظائف الكلي.

    وتعتبر مدة الاصابة بالسكري من أهم العوامل التي تسبب اعتلال الكلي عند مصابي السكري بالاضافة الي وجود تاريخ مرضي في العائلة أو وجود عوامل جينية والارتفاع الملحوظ والمستمر لنسبة السكر بالدم، الي جانب ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون وكذلك ظهور الزلال بالبول والتدخين.

    تجنب الإصابة بالفشل الكلوي

    وتوضح د. آمال انه يمكن لمرضي السكري تجنب الاصابة بالفشل الكلوي بالمحافظة علي معدلات مناسبة لنسب السكر بالدم والمحافظة علي ضغط الدم بالاضافة الي التقليل من الدهون والبروتين في الوجبات الغذائية وتجنب التدخين والكحول، الي جانب علاج أي التهابات بالجهاز البولي والحرص علي فحص الزلال بالبول علي الأقل مرة واحدة سنوياً والرياضة تحت اشراف الطبيب المعالج.

    أما النصائح التي يمكن ان تقدمها لمصابي السكري بالفشل الكلوي بعد الزرع فتتمثل بأن يستمر المريض في أخذ العلاج الموصوف له بانتظام وعمل فحوصات دورية، بالاضافة الي اتباع نظام غذائي.




    الفشل الكلوي الحاد / تعريفه / اعراضه / اسبابه / علاجه / مضاعفاته


    تعريف /
    هو توقف مفاجئ لوظائف الكليه ، نتيجة لأسباب معروفه ، سيتم ذكرها لاحقاً ،و يتطور المرض على شكل مراحل مختلفه باختلاف نسب ادرار البول و يتم تحديدها بواسطه الطاقم الطبي المختص.
    الأعراض و العلامات /
    نقص في معدل الادرار بحيث يصبح أقل من 30 مل / ساعه و قد يتطور الأمر إلى عدم اخراج البول نهائياً.
    ألم الخاصره ، و قد يشعر المريض بألم شديد في البطن ، و ارتفاع ضغط الدم .
    تورم الاطراف السفليه ، و قد يتطور التورم حتى يشمل كل الجسم و الوجه ، و قد يعاني المصاب بالارهاق المستمر .
    فقدان الشهيه ، و الغثيان ، و القيئ ، و قد يشعر المريض بطعم الحديد في فمه.
    تغير مستوى الوعي ، و الاحساس بالدوار ، قد يفقد المريض الوعي و يصاب بالغيبوبه .
    اضطراب الحاله العصبيه ، و اختلال وظيفة الجهاز العصبي و التحكم و الاحساس.
    قد يظهر على المريض اعراض ارتفاع ضغط الدم ( الصداع ، و التعب ، و خفه الرأس )
    قد يشكو المريض من رائحه غريبه في اثناء التنفس.
    النزيف( من الأنف ، و الأطراف ) عند اي كدمه ، و ملاحظه تغير لون البول و البراز.
    أعراض فقر الدم (الأنيميا) ، كشحوب الوجه و الدوار و فقدان التوازن و قله التركيز و غيرها .
    الأسباب/
    لقد قسم العلماء اسباب الفشل الكلوى إلى ثلاث مجموعات و تشمل اسباب ما قبل الكلى ، ثم الكلى ذاتها ، ثم ما بعد الكلى .
    و لكني سأقوم بذكر اكثر الاسباب شيوعاً و تشمل ما يلي :
    ارتفاع ضغط الدم المزمن الذي لم يتم علاجه.
    نقص الترويه / أي كميه الدم الواصل للكليه و ذلك لعدة مسببات مثل : " الصدمات الناتجة من انخفاض ضغط الدم المفاجئ أو الحساسيه أو التسمم أو الحروق أو النزيف أو الجفاف أو بسبب تناول بعض الأدويه و الافراط فيها، أو بسبب فقر الدم و أمراض الدم.
    التهابات الكليه و تشمل: التهابات النفرونات " الوحده الوظيفة التي تقوم بفلتره الدم في الكليتين" ، و كذلك تلف النفرونات ، أو الاصابه ببعض الامراض المناعه الذاتيه كالذئبة الحمراء ، أو بسبب سرطان الكليه أو السل الكلوي الناتج عن السل الرئوي ، أو بسبب حصاوى الكلوى الذي ممكن أن يحدث انسداداً في المجاري البوليه و انسدادها ، و قد يكون سبب انسداد او ضيق مجاري البول وراثيه او ناتجه عن التهابات تم اهمالها من يحدث التصاقات في المجاري البوليه ومن ثم الانسداد التي يدمر الكلية اذا لم يعالج.
    التشخيص/
    يعتمد التشخيص على الفحص السريري ، و العلامات و الأعراض ، و كذلك الفحوصات المخبريه المتعلقة بفحص كيمياء الدم و الشوارد و تحاليل البول ، و الالتراساوند و الاشعه و العلامات الحيوية كضغط الدم.
    1.فحص انزيمات الكليه و اليويا و الكرياتينين .
    2. تحاليل الدم و فحص نسب الشوارد كالبوتاسيوم و الصوديوم.
    3.الالتراساوند ( السونار) للبطن و الكليه .
    4. الاشعه السينية و المقطعيه .

    العلاج /
    يتوجب علاج السبب ، و قد كثرت و تم ذكرها اكثرها شيوعاً ، اعلاه.
    مراقبه نسبة السوائل المتناوله و الخارجه .
    تنظيم الطعام و اتباع ريجيم غذائي بحيث يكون غني بالسكريات و قليل البروتينات و الصوديوم و البوتاسيوم.
    المضادات الحيويه ، بحيث لا تؤثر على الكليه و تزيد من تدهورها .
    الغسيل الكلوي و هو عمليه يتم فيها فلترة الدم باستخدم بعض الاجهزة ، او الغسيل عبر الغشاء البيرتوني.
    المضاعفات /
    تختلف باختلاف سرعه التدخل الطبي و الوضع الصحي لحاله المريض , و تشمل الفشل الكلوي المزمن ، و ارتفاع ضغط الدم المزمن ، و أمراض القلب ، و الرئتين ، و السكتات القلبيه أو الدماغيه.
    مع تمنياتي لكم بوافر الصحة و العافيه ان شاء الله


    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    " لاترفع رأسك من السجود وفي قلبك شيء لم تقله لله عزوجل "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    52,244
    Thanks
    40,948
    Thanked 30,326 Times in 16,806 Posts

    افتراضي رد: اكتشاف أحد أكثر أمراض الكلى خطراً على الجسم

    علاج المغص الكلوى عن تجربه شخصيه وبسيط جدا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشير اليوم الى علاج شعبى للمغص الكلوى بدلا من الحقن المسكنه للالم
    وهذه لها اعراض جانبيه حتما
    وهو.اخذ عصير البصل ملعقه كبيره ومن الخل ملعقه كبيره
    من اثنبن الى ثلاثة مراة فى يوم واحد فقط.
    (يمنع لمن يعانى من اى شى بالقولون)
    عن تجربه شخصيه

    مواضيع في المنتدى قد تهمك
    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

    " لاترفع رأسك من السجود وفي قلبك شيء لم تقله لله عزوجل "

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اكتشاف أكبر هيكل حوت في العالم عمره 37 مليون سنة بمصر
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-05-2011, 09:23 AM
  2. اكتشاف جيني قد يسهم في علاج أمراض المخ
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الصـحــــة والـغـــــذاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-27-2010, 10:51 AM
  3. حصيات الكلى من أكثر الأمراض شيوعاً.. ونسبة الإصابة بين الرجال أعلى من النساء
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الصـحــــة والـغـــــذاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2010, 02:04 PM
  4. اكتشاف نجم أكثر سطوعاً من الشمس بعشرة ملايين ضعف
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-23-2010, 10:20 AM
  5. أمراض الكلى
    بواسطة ابراهيم الشنطي في المنتدى الصـحــــة والـغـــــذاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-23-2010, 11:30 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2012 © Stocks Experts Network . All rights reserved
BACK TO TOP