النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل ستنهار السلطة خلال شهرين مثلما تنبأ رئيس وزرائها؟ ولماذا؟

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي هل ستنهار السلطة خلال شهرين مثلما تنبأ رئيس وزرائها؟ ولماذا؟

    هل ستنهار السلطة خلال شهرين مثلما تنبأ رئيس وزرائها؟ ولماذا؟


    الدكتور بهيج سكاكيني
    التصريحات التي وردت مؤخرا على لسان د. محمد شتية حول انهيار السلطة في غضون شهرين إذا لم يتم دعمها ماليا وعن إمكانية لجوء الحكومة الى تسريح بعض عناصر من القوى الامنية نظرا للفراغ في الخزينة وعدم القدرة على دفع الرواتب هو نوع من إستجداء اليائس الذي لن يجدي نفعا على الاطلاق. وحتى ضمن التحذير الذي اطلقه السيد شتية لم يجرىء على القول بالتهديد المباشر بوقف التنسيق الامني الذي هو موقف إجماع وطني من جميع الفصائل الفلسطينية وإتخذت القرارات بشأنه عدة مرات ولكن السلطة الفلسطينية وقمة هرمها لم يلتزموا بهذه القرارات وهي العادة التي درجت عليها القوى المتنفذة والمستأثرة بالقرار الفلسطيني منذ قرون وهذه هي السمة التي وصمت ما سمي “بالديمقراطية الفلسطينية”.
    في السابق عندما كان الوضع المالي للسلطة يصل الى مراحل حرجة كانت الادارات الامريكية تضغط على الحكومة الاسرائيلية بتحرير الاموال الضرائبية التي تجنيها بالنيابة عن السلطة الفلسطينية أو ان تقوم بتوجيه الاوامر الى بعض الدول الخليجية بدفع الفاتورة اللازمة لابقاء اوكسجين الحياة للسلطة التي لم تستنفذ دورها بعد ضمن الاستراتيجية الصهيو-أمريكية. أما اليوم لم نرى اي تحرك امريكي أو “عربي” تجاه الدعوات اليائسة والبائسة التي اطلقها السيد شتية. لا بل على العكس نرى مزيد من الضغوط والتهديدات المباشرة والغير مباشرة للسلطة الفلسطينية. والسبب ببساطة هو ان الدور المنوط بالسلطة الفلسطينية قد انتهى او قارب على الانتهاء فقد قدمت السلطة الفلسطينية ومنذ اتفاقية اوسلو المشؤومة وما تبعها من اتفاقيات مذلة واستسلامية مثل إتفاقية باريس الاقتصادية والمفاوضات العبثية على مدار اكثر من ربع قرن الى الوضع الذي وصلنا اليه الان والذي اصبح واضحا للعيان على ارض الواقع الذي لا يحتاج الى التوضيح فقد كتب عنه الكثير.
    نداءات الاستغاثة من الغرق او التهديد بإنهيار السلطة وحتى وقف التنسيق الامني لم تعد تشكل اية رافعة للضغط على الكيان الصهيوني بدفع مستحقات السلطة الفلسطينية بالكامل او تحرك “الاخوة” العرب من الدول الخليجية ان تقوم بدعم السلطة ماليا فقد اغلقت هذه الابواب ولا نظن انها ستفتح مهما علت نداءات السيد شتية أو غيره. والسبب بسيط للغاية ولا يحتاج الى فذلكات فكرية وعملية تحليل وتمحيص ودراسة وجمع المعلومات لاطروحة دكتوراة في الموضوع.
    الان هنالك العديد من الدول العربية والخليجية على وجه التحديد تتراسها العائلات الحاكمة في السعودية والامارات على وجه التحديد تدفع المنطقة في إتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني وحرف بوصلة الصراع في المنطقة مستغلة إمكانياتها المادية بالضغط وإبتزاز مواقف بعض الدول العربية التي تمر بأزمات إقتصادية حادة ولا تستطيع الوقوف دون ضخ المليارات للبقاء على السطح لاسباب عديدة لا مجال للخوض فيها هنا.
    والنظام العربي الرسمي اصبح بشكل مباشر او غير مباشر منخرط بما سمي بصفقة القرن التي طبقت بنودها فيما يتعلق بالجانب العربي منها ولم يتبقى الا الجانب الفلسطيني الذي يتلخص بتصفية القضية الفلسطينية مقابل وعود إقتصادية ودعم مالي لتوطين الفلسطينيين في دول الشتات والقضاء على المخيمات الفلسطينية التي تشكل رمز من رموز حق العودة ودفع المليارات في برامج تسعى لتهجير الفلسطينيين الى دول غربية مثل كندا واستراليا وغيرها. وهذا البرنامج ليس بالشيء الجديد فقد عمل عليه وما زال منذ سنوات واتخذت عدة إجراءات وخطوات بهذا الشأن وتصاعدت مع الهجمة الكونية على سوريا.
    النظام العربي الرسمي اصبح يعطي للكيان الصهيوني اكثر مما تعطيه السلطة الفلسطينية وقد حصل هذا الكيان على ما لم يكن يحلم به مطلقا. وبالتالي لم تعد السلطة الفلسطينية الحالية ذات نفع او فائدة وانتهى دورها وهنالك العمل ومنذ فترة على التحضير لسلطة مغايرة جديدة للتماشي مع الاوضاع الجديدة التي يخطط لها ضمن هذا المجال.
    والنظام العربي الرسمي لم يعد يعتبر الكيان الصهيوني عدوا “للامة العربية والاسلامية” بل انه يسعى للتحالف مع هذا الكيان في مساعيه للتحريض على إيران واستجداء الطرف الامريكي بمحاربة إيران ليس فقط إقتصاديا من خلال العقوبات التي ما انزل الله بها من سلطان واحادية الجانب، بل واستعدادها لتمويل الحملة العسكرية العدوانية ضد إيران. والامين العام للجامعة “العربية” لا يفوت فرصة الا ويشير الى الخطر الايراني وضرورة التصدي للنفوذ الايراني في المنطقة ويتم الدعوات الى مؤتمرات وقمم عربية وخليجية واسلامية لهذا الغرض في الوقت الذي يصمت هذا النظام الرسمي صمت القبور او الاكتفاء ببيان خجول للغاية على ضم القدس بالكامل للكيان الصهيوني والاعتداء على اماكن العبادة الاسلامية وخاصة الاقصى والاقتحامات المستمرة للمسجد وباحاته من قبل المستوطنين بدعم وحراسة جيش الاحتلال الصهيوني.
    لقد اكدنا مرارا وتكرارا انه لا يمكن بناء إقتصاد داخل الاراضي المحتلة فالقضية ليست مرهونة بمن يتولى “رئاسة الوزراء” للدولة الوهمية التي تعشش في رؤوس البعض والتي ليس لها اية ترجمة على الارض. فلا يمكن بناء إقتصاد تحت بساطير الاحتلال ولا يمكن بناء إقتصاد مبني على “الشحدة” من هنا وهناك سواء بالقروض او “الهبات” من اولياء الامور من هنا وهناك ولن تقوم قائمة لكل من يتبع هذا الطريق لانه فاقد للسيادة الاقتصادية والسياسية والجغرافية. ويبقى الطريق الوحيد للتحرير هو اتباع طريق المقاومة والمسلحة على رأسها ونقطة على السطر.
    كاتب فلسطيني

  2. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  3. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: هل ستنهار السلطة خلال شهرين مثلما تنبأ رئيس وزرائها؟ ولماذا؟

    لماذا غابت فِلسطين و”صفقة قرنها” عن مُقابلة الأمير محمد بن سلمان الأخيرة؟ وهل كان تجنّب الحديث عن الأزمة مع قطر مُتعمّدًا لأسبابٍ غامضة؟ وما هي الرّسالة التي أرادها بعدم توجيه أيّ نقد للرئيس الأسد والابتعاد عن التّصعيد مع أردوغان؟ وكيف نُفسّر التريّث في طرح أسهم أرامكو؟ إليكُم قراءةً مُتعمّقةً


    عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:
    يعود وليّ العهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان إلى التّصريحات الإعلاميّة المُفصّلة، وتعليقاً على مجموعةٍ من القضايا المحليّة، والدوليّة، بعد غيابٍ يُعتبر لافتاً، ولشخصيّة تُفضّل الأضواء، ومُخاطبة الإعلام بشقّيه المكتوب، والمرئي وذلك مُنذ تولّيه مهامه كوليّ لوليّ العهد، وتقديمه لأوّل مرّة رؤيته الاقتصاديّة للمملكة (2030)، ونفسه للعالم كإصلاحي سمح للمرأة بالقيادة وعصف بالتيّار الصحوي الإسلامي ومُؤسّسة الأمر بالمعروف والنّهي عن المُنكر، وقاد حملةً تستهدف مُحاربة الفساد، واستئصاله، جرى فيها اعتقال مسؤولي “الصف الأوّل” بالدولة، وسجنهم الشهير فندق “الريتز كارلتون”.
    يعود إذاً الأمير، وقد اختار صحيفة “الشرق الأوسط” السعوديّة الصّادرة في لندن، في حوارٍ أجراه غسان شربل، رئيس التحرير، وبعد مُضي حوالي ثمانية شُهور على مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قُنصليّة بلاده في تركيا، في حادثةٍ كانت قد أثارت الجدل العالمي، واتّهامات كانت قد أشارت إلى تورّط الأمير في اغتياله، وصُدور أوامر شخصيّة منه، وهي الحادثة التي يعتبرها الأمير بن سلمان ذاته في حواره هذا، مُؤلمةً جدًّا، ودعا أيّ طرف يستغل الحادثة سياسيّاً يقصد تركيا، لتقديم الأدلّة إلى المحكمة في المملكة، وبما يُسهِم في تحقيق العدالة، وتوعد بمحاكمة جميع المتهمين.
    لا يَرغبُ الأمير الشاب في حواره بالحرب، ويد بلاده كما يقول ممدودةٌ للسّلام، لكنّه وجّه اتّهاماً صريحاً، ومُباشراً لإيران، بمَسؤوليّتها المُباشرة عن الهُجوم الأخير على ناقلتيّ نفط، إحداها لليابان، بل واتّهمها بأنّها تضرب جُهود السّلام، حينما قامت بمُهاجمة النّاقلات خلال تواجد رئيس الوزراء الياباني في طِهران، وفي المشهد الذي رصدته الكاميرات بدا أنّ الأخير يحمل رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرسالة تفاوض، لكن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي كان قد رفض تبادل الرسائل مع شخص مثل ترامب، وهو فيما يبدو قد اضطر رئيس وزراء اليابان إلى وضع الرسالة جانبه، وقد ظهر وهو يجلس فوق طرفها الظاهر لعدسات الكاميرا.
    هذا المشهد، اختزله الأمير بن سلمان، بتقييمٍ سلبيٍّ للنظام الإيراني، وهو فيما يبدو لا يزال لا يرغب بالحوار معه، بل وأكّد جازماً يقول مُنتقدون لسياساته، ودون انتظار التّحقيقات والأدلّة على الطريقة الأمريكيّة، التي سبقت حواره، اتّهامه لإيران بوقوفها خلف استهداف النّاقلتين الأخير، وهذا برأي الأمير رد عملي من قبل الإيرانيين لنسف جُهود السلام، وعدم احترام رئيس الوزراء الياباني الذي اعتبره الأمير وسيطاً، حيث تم استهداف ناقلة تعود لليابان كما قال أو تحمل شحنة لها خلال تواجده.
    ابتعد الأمير بن سلمان عن لهجة التّهديد والوعيد المُباشرة، التي كان قد استخدمها سابقاً في مُخاطبته خصمه النظام الإيراني، واستخدام عبارات نقل المعركة إلى جبهته الداخليّة، ودعم الأقليّات، وذهب مع إرادة الجمع الدولي، فأوضح أهميّة تأييده لإعادة فرض العُقوبات على إيران، ذاهباً مع “إيمانه” بضرورة اتّخاذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً تُجاه الأخيرة، كما تمنّى آمِلاً في أن يختار النظام الإيراني أن يكون دولةً طبيعيّةً، وأن يتوقّف عن نهجه العدائي، كما لم يوضح طريقة التّعامل مع أيّ تهديد لشعبه، وسيادته، ومصالحه الحيويّة، وما هي شكل تلك التّهديدات التي اكتفى بالقول بأنه لن يتردّد في التعامل معها، فما هو التّعامل الذي اتّخذته المملكة مثلاً في وقف هجمات الحوثي على المطارات، أو على الأقل الرّد عليها بشكلٍ يتوازى مع أهميتها كأهداف، تُطرَح التّساؤلات.
    لم يعبّر الأمير بن سلمان عن أيّ رغبة حقيقيّة بوقف حرب اليمن التي مر عليها أربعة أعوام، بلاده تدعم الجُهود للتّوصّل إلى حلٍّ سياسيٍّ، لكنّه لن يقبل بوجود مليشيات خارج مُؤسّسات الدولة على حُدودنا، ومليشيا الحوثي التي حمّلها مسؤوليّة الهُجوم على مطار أبها، وكأن الحرب من طرف واحد يقول مُنتقدون، تُقدّم أجندة إيران كما قال على مصالح اليمن وشعبه، وبالتّالي يصر الأمير على الاستمرار بالحرب، لكنّ الأمير أصر وفي حواره مع الصحيفة، أن هدف حربه تلك، ليست تحرير اليمن فحسب، بل تحقيق الرخاء، والازدهار لكُل أبناء اليمن، فيما تتحدّث مُنظّمات حقوقيّة عن تحوّل اليمن السعيد، إلى بلدٍ منكوب، وفاشل، وأعداد القتلى المدنيين في ازدياد، بينما لا يجد المواطن اليمني وجبة واحدة خلال اليوم لتناولها، فأين هو ذلك الرخاء، والاستقرار، تساؤلاتٌ مطروحة من قبل خصومه.
    حرِصَ الأمير محمد بن سلمان، أو يحرِص عادةً على الفصل بين القيادة السوريّة، وحلفائها الإيرانيين، حيث لم يُسجّل حتى إجراء الحِوار الأخير على لسان الأمير أيّ انتقاد علني وواضح للرئيس السوري بشار الأسد، وتحميله مسؤوليّة ما جرى في البِلاد، حيث لخّص أهداف بلاده في سورية بالتّالي: “هزيمة تنظيم داعش، منع عودة سيطرة التنظيمات الإرهابيّة، والأهم التعامل مع النفوذ الإيراني المُزعزع لاستقرار سورية، وتحقيق أخيراً الانتقال السياسي باستخدام الوسائل المُتاحة.
    علاقاته مع أمريكا، أهميّة استراتيجيّة، ومُمتدّة لأكثر من سبعين عاماً، ولن تتأثّر باعتقاد الأمير من حملات إعلاميّة هُنا، وهُناك، وبلاده تسعى لتوضيح الحقائق، والأفكار المغلوطة لبعض الأطراف في أمريكا، وغيرها، بن سلمان رغم أنه أكّد أنه لن يقبل بأقل من مُعاملة بالمِثل فيما يتعلّق بالدول، بدا حريصاً على علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكيّة، وتجنّب الرّد على ما وصفها البعض بالإهانات لبلاده من قبل الرئيس الأمريكي ترامب، فأموال المملكة مُقابل الحماية الأمريكيّة، يقولها ويُجدّدها الأخير وسط ضحكات المُوالين لسياساته، بن سلمان يستمع فقط لما يُفيده من الطّرح المنطقي والموضوعي، والأولويّة كما يقول للمصلحة الوطنيّة.
    وعلى عكس الحملات السعوديّة التي تدعو إلى مُقاطعة تركيا، على منصّات التواصل الاجتماعي، وتنبش في التاريخ، كان آخرها واقعة “سفر برلك” في المدينة المنورة، وما تعرّض له العرب من تهجير قسري ومُمنهج على يد الأتراك، اختار الأمير عدم التّصعيد الكلامي، وتحدّث بصفة بلاده خادمة الحرمين الحريصة على كُل علاقاتها قويّةً مع كُل الدول الإسلاميّة بما فيها تركيا، وأكّد على عدم الدخول في مُناكفات تضر مصالح بلده، والعالم الإسلامي، ولعلّه هاجم تركيا مُبطّناً بتأكيده على عدم الالتفات لما يصدر عن البعض لأسبابهم الداخليّة التي لا تخفى على أحد.
    غابت أزمة قطر نهائيّاً عن حديث الأمير بن سلمان، ممّا يوحي بأنّ الأمور على حالها، أو ذاهبة أكثر في التأزّم، ولم يصدر أيّ تعليق منه بخُصوص صفقة القرن، لا إيجاباً، أو سلباً، وفي وقتٍ تتحضّر بلاده لحُضور مُؤتمر البحرين الشق الاقتصادي للصّفقة مع الإمارات، كما لم ينفِ بن سلمان ما يتردّد عن دعم بلاده لإتمام الصفقة، وربّما فضّل كما يرصد مراقبون عدم الإدلاء بدلوه، حتى لا يتعرّض لانتقادات شعبيّة عربيّة، في توقيتٍ يُصوّب الجميع سهام نقده للمملكة، ومُشاركتها في الضّغوط المُمارسة على الدول الرافضة لها، وحديث البعض عن تضاربٍ في موقف السعوديّة بشأنها، حيث تتمسّك الأخيرة بحل الدولتين علناً، ويتردّد ما يُخالفه تحت الطاولة.
    محليّاً، عصر الترفيه الذي حلّ محل المعروف والمُنكر، يبدو أنه سيستمر بشكلٍ أكبر وأوسع، ولن يتم الاستماع إلى الاعتراضات الشعبيّة هُنا وهُناك أبداً، ودون أيّ تراجع، فالأمير كرّر أنه لن يُضيّع الوقت في مُعالجة جزئيّة التطرّف، وأهم مظاهر مُحاربته وفق رؤية الأمير، مزيد من الانفتاح، أو مزيد من جلب النماذج الغربيّة يقول مُنتقدون، كان آخرها افتتاح ديسكو “حلال” في جدّة، سارعت السلطات إلى التبرّؤ منه، بعد سخط شعبي حاد، وهذا ربّما نوع من أنواع المُقاومة التي تحدّث عنها الأمير في حواره عن تخوّف الكثيرين من رؤيته بسبب حجم التّغيير الذي تحتويه.
    يُقِر وليّ العهد السعودي وزير الدفاع في حواره، أن رؤيته الاقتصاديّة، شأنها شأن أيّ خُطط استراتيجيّة، لا بُد أن تخضع للتّعديل، والتّحديث، وفي سياقٍ متّصلٍ آخر، كان قد التزم بالطّرح الأوّلي لأسهم شركة أرامكو، لكن كما قال وفق الظروف المُلائمة، وفي الوقت المُناسب، لكنّه تجنّب تحديد مكان الطّرح، وهو ما يعتبره البعض تراجعاً من الأمير عن طرح الأسهم، ومُماطلة تحت عُنوان كما قال “استكمال خطوات تمهيديّة عدّة استعداداً للطّرح، أو استماعاً منه للنّصائح التي حذّرته من مغبّة طرح الأسهم، وتحويلها إلى شركة غير سعوديّة، ويعتقد البعض ان أسباب هذا التراجع عدم طرح الأسهم في بورصة نيويورك خوفا من تعرضها لاي قرار بالتجميد في المستقبل.
    اختيار الأمير بن سلمان لصحيفة “الشرق الأوسط” التي تعود ملكية معظم اسهمها لأسرته، كان اختيارا محسوبا بعناية فائقة، لإطلالته الأولى بعد غياب طويل، لأنه يمكن التحكم بالأسئلة والاجوبة معا، على عكس المقابلات المتلفزة، خاصة مع محطات غربية، خاصة عندما يتعلق الامر بقضايا شائكة مثل الازمة القطرية، وصفقة القرن، والعلاقات مع أمريكا، ولا ننسى تفاصيل اغتيال خاشقجي واعتقال نشطاء ونشيطات حقوق انسان، وكذلك انباء غير مؤكدة عن اعدام علماء دين بارزين.

  4. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. 3.5% التضخم خلال اول شهرين من 2012
    بواسطة Nasero في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 10:05 AM
  2. توقعات صرف متضرري أموال البورصة خلال شهرين
    بواسطة yaserd في المنتدى الأسهم الأردنية Amman Stock
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-11-2011, 11:47 AM
  3. زرقاء اليمامه من هي ولماذا سميت بهذا الاسم ولماذا يضرب بها المثل ؟؟؟
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-16-2010, 12:01 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-06-2010, 10:14 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP