النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين يقود ترامب المِنطقة والعالم؟

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين يقود ترامب المِنطقة والعالم؟

    حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات..
    إلى أين يقود ترامب المِنطقة والعالم؟
    ولماذا نعتقد أنّ الهُجوم الثّاني في خليج عُمان “مُريبٌ”
    وربّما يكون الذّريعة للحرب الكُبرى؟
    ومن الخاسِر الأكبر في جميع الحالات؟

    عبد الباري عطوان
    إذا كانت الحرب لم تندلع في مِنطقة الخليج، فماذا نُسمّي تعرّض ست ناقلات نفط عِملاقة إلى هُجومين، وفي خليج عُمان في أقل من شهر، وفي المكان نفسه، وضرب صاروخ باليستي أطلقته حركة “أنصار الله” الحوثيّة وحُلفاؤها مطار أبها الدولي وإصابة 26 مُسافرًا، حسب البيان السعوديّ الرسميّ؟
    نتائج التّحقيقات التي شاركت فيها دول عُظمى مِثل أمريكا وبريطانيا إلى جانب كُل من دولتيّ الإمارات والسعوديّة حول تفجير أربع ناقلات قُبالة ميناء الفُجيرة، لن تظهر حتّى الآن، وهُناك مُحاولة مُتَعمدّة للتكتّم عليها، وربّما لإظهارها في الوقتِ المُناسب، ولم يتم توجيه أيّ اتّهام مُقترنًا بالأدلّة إلى إيران التي حمّلها جون بولتون مسؤوليّة الهُجوم.
    عندما يصِف السيّد جواد ظريف، وزير الخارجيّة الإيراني، هُجوم فجر اليوم على النّاقلتين العِملاقتين بأنّه “مُريب” ومُثير للشّبهات، فهذا التّوصيف ينطَوي على الكثير من المنطِق، فلماذا تُهاجم إيران أو حُلفاؤها ناقلتين تحمِلان نِفطًا إلى اليابان في وقتٍ يتواجد رئيس وزرائها شينزو آبي في طِهران، ويلتقي المُرشد العام السيّد علي خامنئي والرئيس حسن روحاني في إطار وِساطَة لتخفيف التوتّر بين إيران وأمريكا ومنع اندِلاع الحرب؟
    عندما اندلعت حرب النّاقلات بين إيران وأمريكا في الأعوام الثّلاثة الأخيرة من الحرب العِراقيّة الإيرانيّة (في الفترة بين 1985 إلى 1988) لم تتردّد القِيادة الإيرانيّة في الاعتراف علنًا بأنّها زرعت ألغامًا بحَريّة وهاجَمت سُفنًا مدنيّةً وعسكريّةً في مِنطقة الخليج، بل ووصلت هذه الألغام إلى البحر الأحمر وقناة السويس، وعندما هاجم حُلفاؤها الحوثيون مطارات جدّة والرياض وأبها، ومضخّات النّفط غرب الرياض لم يتردّدوا لحظةً في إعلان مسؤوليّتهم عن هذه الهجَمات سواء كانت بصواريخ باليستيّة أو بطائرات مُسيّرة مُلغّمة.


    ***
    هل تزامن هُجوم اليوم مع زيارة رئيس الوزراء الياباني لطهران يأتي في إطار الضّغط الأمريكيّ على القِيادة الإيرانيّة لقُبول العرض الأمريكيّ بالعودة إلى مائدة المُفاوضات بدون شُروط بعد أن طال انتظار ترامب بالقُرب من هاتف البيت الأبيض لمُكالمة روحاني دون جدوى؟
    الإيرانيّون لا ينسون الاعتِداءات عليهم أيًّا كانت مصادرها، ويكفِي أن نضرب 4 أمثال:
    الأوّل: في عام 1988 وقبل انتهاء الحرب الإيرانيّة العراقيّة بشهر تقريبًا، قامت البارجة الحربيّة “إس. إس. فينسون” بإطلاق صاروخ على طائرة ركّاب مدنيّة إيرانيّة ممّا أدّى إلى مقتل 300 من ركّابها وطاقمها، وتناثرت أشلاؤهم فوق مياه الخليج، وبعد بضعة أعوام، وبالتّحديد في عام 2000 قامت خليّة انتحاريّة، قيل أنّها تابعة لتنظيم “القاعدة”، باستهداف هذه البارجة بالذّات وتفجيرها في ميناء عدن ومقتل 17 من بحّارتها.
    الثّاني: تفجير طائرة “بان أمريكان” فوق لوكربي عام 1988، وتردّد أنّ مجموعة فدائيّة فِلسطينيّة مُقرّبة من إيران هي التي نفّذت هذا التّفجير، انتقامًا لمقتل 300 من ركّاب الطائرة الإيرانيّة من طِراز “إيرباص”، وقد التقيت عبد الباسط المقرحي، المُتّهم الأوّل المُدان بالتورّط في هذا التّفجير في سجنه في مدينة غلاسكو الاسكتلنديّة، وقبل وفاته بمرض السرطان الذي انتشر في جسمه بأسابيع معدودة، وأكّد لي أنّه ليس له علاقة بالحادث مُطلَقًا، وأنُه جرى تقديمه ككبش فداء، وبكى بُكاءً حارًّا لم أر مثله في حياتي، وأكّد لي الشّيء نفسه السيد عبد الرحمن شلقم، وزير خارجيّة ليبيا الأسبق، الذي كان يقود مِلف المُفاوضات والتّعويضات التي بلَغت 2.8 مليار دولار.
    الثّالث: تفجير مقر المارينز في بيروت عام 1983، ومقتل حواليّ 240 بحّارًا أمريكيًّا في عمليّةٍ نفّذتها خليّة استشهاديّة تابعة لحزب الله، وهي العمليّة التي أجبرت القِيادة الأمريكيّة على الهَرب من لبنان.
    الرابع: هُجوم بشاحنة مُفخّخة على مقرٍّ للقوّات الأمريكيّة في الظّهران، شرق المملكة العربيّة السعوديّة، ومقتل 20 جُنديًّا أمريكيًّا عام 1996، وتردّد أنّ الشاحنة جاءت من لبنان، وأنّ المُنفّذ “حز بالله” السعودي، وأن الشاحنة جرى تفخيخها في الضاحية الجنوبيّة، حسب التّحقيقات السعوديّة الرسميّة، وتردّد أنّ العقل المُدبّر كان يتردّد على طِهران، وجرى اعتقاله في بيروت وخطفه إلى الرياض.
    سرد هذه الأمثلة االاربعة لا يعني القول بأنّ إيران وحُلفاءها يقفون خلف التّفجيرات الأخيرة في خليج عُمان، ولكنّنا لا نستبعِد أن تقوم قيادة الحرس الثوري الإيراني، التي هدّدت بوقف تصدير 18 مليون برميل يوميًّا عبر مضيق هرمز إذا جرى تطبيق العُقوبات الأمريكيّة الخانقة التي ترمِي إلى سياسة صِفر صادرات نفطيّة إيرانيّة، بالدُفاع عن نفسها وبلدها، وتنفيذ تهديداتها هذه بشكلٍ أو بآخر فقطع الصّادرات من قطع الأعناق.
    يَصعُب علينا التنبّؤ بردّ الفِعل الأمريكيّ على هذه الهجمات التي أدّت إلى ارتفاع أسعار برميل النّفط اليوم بنِسبة 4 بالمئة، وكل ما صدر عن البيت الأبيض هو القول بأنّ الرئيس ترامب أُحيط علمًا بالوضع، والأجهزة الأمريكيّة تقوم بالمُتابعة وجمع المعلومات.
    لا نعرف حتّى متى يُمكن أن تستمر هذه المُتابعة وعمليّة جمع المعلومات، ولكنّنا نعرف ومن تجاربٍ سابقة، ومُوثّقة، أنّ أمريكا، أو بعض حُلفائها، قد يكونوا خلف الهُجومين على النّاقلات لاستخدامها كذريعة لتبرير أيّ حرب قادمة ضِد إيران، ولن يكون مُفاجئًا بالنّسبة إلينا إذا كان هُناك دور للمُخابرات الأمريكيّة والإسرائيليّة لفبركتها، وهذا ما يُفسّر عدم إعلان نتائج التّحقيقات في هُجوم الفُجيرة الذي مرّ عليه أكثر من ستّة أسابيع.
    وصول الصّواريخ والطّائرات المُسيّرة الحوثيّة إلى مطار أبها وأنبوب النّفط العِملاق غرب الرياض وإحداث أضرار كبيرة في الحالين، هو انقلابٌ في كُل موازين القِوى ومُعادلاتها في المِنطقة، ومُجرّد “فاتِح شهيّة” للطّبق الرئيسيّ الذي ربّما يكون مُفاجِئًا للكثيرين.
    ***
    الرئيس ترامب شخصيًّا يتحمّل مسؤوليّة تصعيد التوتّر الرّاهن في مِنطقة الخليج، مثلما يتحمّل حُلفاؤه في السعوديّة والإمارات مسؤوليّة الحرب الدائرة في اليمن، لأنّه أخطأ في الحسابات عندما اعتقد أنّ الإيرانيين لُقمَة سائغة، يُمكن أن يُرهبهم بإرسال حاملة طائرات وبضعة قاذفات عملاقة، تمامًا مِثلَما أخطأ حُلفاؤه في حرب اليمن في معرفة الحوثيين، وأساءوا تقدير قُدراتهم.
    شاهدنا الصّواريخ والطّائرات المُسيّرة الحوثيّة، وشاهدنا قبلها صواريخ حماس والجهاد الإسلامي التي وصلت إلى تل أبيب، وأرسلت ثلاثة ملايين مُستوطن إلى الملاجِئ في الحُروب الأخيرة على غزّة، ولكنّنا لم نُشاهد الصواريخ الباليستيّة الدّقيقة التي يملك “حزب الله” عشرات، بل ربّما مِئات الآلاف منها، وهي حتمًا ستظهر قريبًا إذا تطوّرت هذه التّحرّشات النّفطيّة في الخليج إلى حربٍ شاملةٍ.
    السيّد ظريف صاحب الابتسامة الشّهيرة التي تنطوي على خُبثٍ ودهاءٍ لا يُمكن تجاهلهما، قال كلمة على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة، وهي “أنُ أمريكا يُمكن أن تبدأ الحرب، ولكنّ الإيرانيين وحُلفاءهم هم الذين يملكون قرار إنهائها، وبالطّريقة التي يُريدونها”.
    التوتّر يتصاعد، وحربا المطارات والنّاقلات بَدأتا، بشكلٍ واضِحٍ للعيان، والحرب المُقبلة لن تكون طريقًا باتّجاهٍ واحدٍ، وإذا كانت الحرب العِراقيّة الإيرانيّة كلّفت تريليون دولار، وبلغت خسائر أمريكا من جرّاء احتِلال العِراق سبعة تريليونات دولار.. ترى كم ستكون تكاليف الحرب المُقبلة التي قد تُغيّر شكل المِنطقة وخريطتها الجُغرافيّة والسياسيّة؟
    نَترُك الأمر للرئيس ترامب ومُساعديه “الصّقور”، مِثل جون بولتون ومايك بومبيو، الإجابة على هذا السّؤال، وكُل ما يتفرّع عنه من أسئلةٍ.

  2. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين يقود ترامب المِنطقة والعالم؟



    هجوم يستهدف سفينتين ببحر عمان تحملان نفطا إماراتيا

    قال مركز عمليات التجارة البحرية التابع للأسطول الملكي البريطاني، اليوم الخميس، إنه على علم بحادث شحن في خليج عمان قرب الساحل الإيراني.

    وأضاف المركز، وفقا لرويترز: "تتحرى المملكة المتحدة وشركاؤها الأمر حاليا".

    وقالت أربعة مصادر في الشحن البحري والتجارة، لرويترز، إنه تم إخلاء ناقلتين بعد حادث في خليج عمان وإن أفراد الطاقم بخير.

    وذكرت المصادر أن إحدى الناقلتين ترفع علم جزر مارشال واسمها فرنت ألتير بينما الناقلة الثانية اسمها كوكوكا كاريدجس وترفع علم بنما.

    ولم يرد تأكيد من مشغلي الناقلتين أو السلطات في سلطنة عمان أو دولة الإمارات المجاورة التي تعرضت أربع ناقلات لهجمات في مياهها الإقليمية الشهر الماضي.

    ونقلت صحيفة (تريد ويندز) المعنية بالشحن اليوم الخميس عن مصادر لم تحددها إن طوربيدا أصاب ناقلة نفط مملوكة لشركة (فرونت لاين) النرويجية قبالة سواحل إمارة الفجيرة بالإمارات.

    وكان مركز عمليات التجارة البحرية التابع للأسطول الملكي البريطاني قد قال اليوم الخميس إنه على علم بحادث في خليج عمان قرب الساحل الإيراني.

    وقالت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، إن السفينة التي شب فيها الحريق تم تحميلها بالنفط من أبوظبي قبل الانطلاق بالبحر وفق بيانات أولية.

    وفي وقت سابق، اليوم، نقلت وكالة وكالة يونيوز الإيرانية، عن مصادر عمانية محلية، أن انفجارين كبيرين استهدفا ناقلتي نفط في مياه بحر عمان، صباح اليوم الخميس.

    وأفادت المصادر العمانية، سماع دوي انفجارين كبيرين بصورة متتالية في داخل مياه بحر عُمان، فيما أكدت أيضا مصادر محلية باكستانية سماعها لدوي الانفجارات، بحسب الوكالة الإيرانية.

    وأوضحت الوكالة الإيرانية، أن موانئ باكستان وسلطنة عمان تلقت نداءات استغاثة من ناقلتي النفط في بحر عمان.

    وقالت حاملتا النفط العملاقتان المذكورتان إنهما تعرضتا للاستهداف وطلبتا المساعدة من الدول المطلة على بحر عُمان.






    تضارب الأنباء حول سبب "حادثة" ناقلتي النفط في خليج عمان

    تضاربت الأنباء بشأن سبب الحريق الذي شب في ناقلتي نفط بخليج عمان، صباح الخميس.

    فبينما ذكرت صحيفة "تريد ويندز" المعنية بالشحن ومقرها العاصمة النرويجية "أوسلو"، عن مصادر لم تحددها، أن الناقلتين تعرضتا لـ "هجوم بطوربيد" قبالة ساحل الفجيرة بالإمارات، تحدثت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، عن تعرض ناقلتي نفط أجنبيتين لحادثي حريق.

    وقالت الوكالة الإيرانية "إرنا"، إن طهران أنقذت 44 من طاقمي الناقلتين.

    بدورها، حذرت البحرية البريطانية من "حادث" غير محدد التفاصيل في خليج عمان، داعية إلى توخي "الحذر الشديد" بشأنه.

    وقال مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة التابع للبحرية البريطانية، إن لندن وشركاءها يحققون في الحادث، دون ذكر تفاصيل.

    من جانبها، نقلت وكالة بلومبيرغ الأمريكية، عن مشغلي إحدى السفينتين، قولها إن الحادث وقع بفعل هجوم محتمل.

    البحرية الأمريكية اكتفت بالقول: "ناقلتا النفط تعرضتا لأضرار" نتيجة حادث، دون تحديد ماهيته أو أسبابه.

    وفي وقت سابق صباح الخميس، تحدثت وسائل إعلام إيرانية وعمانية، عن تعرض ناقلتي نفط لانفجارات في مياه خليج عمان.

    وصعدت عقود النفط الخام بعد إعلان الهجوم، بأكثر من 4 بالمئة بالنسبة إلى خام برنت، قبل أن تتراجع الزيادة إلى 1.9 بالمئة، بحلول الساعة (08:42 تغ).










    أول فيديو من الجو لناقلتي النفط في خليج عمان

    تناقلت وسائل إعلام مقطع فيديو يظهر مشاهد ملتقطة من الجو لناقلتي النفط "كوكوكا كاريدجس" و"فرانت ألتير" اللتين تعرضتا لهجوم اليوم الخميس في خليج عمان.





  3. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين يقود ترامب المِنطقة والعالم؟

    ماذا بقي بعد طبول الحرب ؟

    غالب قنديل

    شعر كثيرون في المنطقة أننا على أبواب جحيم الصدام الكبير بين القوات الأميركية الغازية على الأرض وفي عرض البحر ومحور المقاومة مجتمعا بما في ذلك إيران التي انصبت عليها التهديدات الأميركية طيلة أشهر متواصلة مع تصعيد العقوبات والتلويح بغزو عسكري قابلته إيران برسائل ردع قوية.

    ساهمت اطراف المحور المقاوم بتعزيز معادلة الدفاع عن الشرق في وجه التهديد بتصعيد كبير للحروب الأميركية الصهيونية المستمرة ومن مواقعها المختلفة في لبنان وفلسطين وسورية والعراق واليمن ومن إيران نفسها التي نفذت اكثر من عملية لإثبات القدرة وكان السيد حسن نصرالله قائد المقاومة اللبنانية ينطق باسم المحور مجتمعا بإعلانه التصميم على إحراق جميع مواقع المصالح الأميركية والانتشار العسكري الأميركي في البر والبحر وتركيز الرد على أي عدوان أميركي صهيوني محتمل على القاعدة الاميركية المتقدمة إسرائيل.

    يعرف الجنرالات الأميركيون والصهاينة ما يمتلك محور المقاومة من القدرات والإمكانات الدفاعية على قوس انتشاره من باب المندب إلى اللاذقية وصور وغزة مرورا بمضيق هرمز وشط العرب وهم يعلمون ان وحدات الاحتلال الأميركي المتناثرة في الجغرافية ستكون ضحية اكثر من حريق.

    تم بناء مساكنة العراق بما يجعل القواعد الأميركية رهينة بيد فصائل الحشد الشعبي عند الضرورة بينما تؤكد سورية عزمها على طرد الوحدات الأميركية الباقية في الشرق وتمتلك قدرات كامنة لشن الهجمات المؤكدة بواسطة وحدات شعبية سورية وعراقية متأهبة بينما يثبت الحوثيون قدرات هائلة في سلاح الصواريخ والطائرات المسيرة يفترض منطقيا ان يكون الهاجس الحقيقي لجميع البوارج العابرة لعقدة المضائق والممرات البحرية وعلى مسافات بعيدة جرى اختبارها في خارطة الأهداف التي أصيبت في العمق السعودي مؤخرا اما حزب الله وترسانته ومعه المقاومة الفلسطينية وسورية فتكفي لتكبيل إسرائيل المردوعة بالقوة والتي تآكلت عناصر تفوقها وغطرستها من سنوات منذ التحرير الكبير وحرب تموز وحروب غزة المتوقفة على حدود توازن الردع الدفاعي.

    هذه الحسابات كلها على طاولة قادة البنتاغون والأركان الصهيونية ومعها القوة الهائلة للصواريخ الإيرانية والزوارق الطائرة وجميع أسلحة البر والبحر والجو المتاحة والمتطورة التي ستنهمر نيرانها على القطع والقواعد الأميركية في البحر والبر في حالة الحريق الكبير مع الكثير من المفاجآت المحتملة في مثل هذه المواجهة التي قد لاتبقى فيها خطوط التماس على حالها أبدا خصوصا على جبهة فلسطين والجولان وفي غبار المعارك المفترضة قد تكون الظروف سانحة لعملية نقل الحشود وتموضعها في عدة ساحات لحسم الموقف ضد عملاء الإمبراطورية الأميركية وأذنابها.

    من الواضح كما يردد القائد نصرالله ان محور المقاومة لايسعى إلى الحروب بل يرغب في منعها بقوة الردع التي لديه ومن الواضح أيضا ان إيران المتمسكة بحقوقها السيادية كدولة وطنية مستقلة وحرة ليست لديها رغبة في الحرب لكنها جاهزة للدفاع عن نفسها ضد أي عدوان.

    يمكن القول اليوم وفي خلاصة اختبار القوة الأصعب ان محور المقاومة فرض على الإمبراطورية الأميركية المتنمرة مراجعة حساباتها وأرغمها على تعديل لهجتها والذهاب للبحث عن وسطاء وإرسالهم إلى إيران بينما تراجع هدير البوارج وتحركت أحاديث الكواليس عن التفاوض المحتمل والممكن.

    بعد كل المناخ المشدود أمطرت رسائل استجداء التفاوض الأميركية على طهران وبطلب من ترامب شخصيا تحرك الوسطاء من سويسرا وألمانيا واليابان ومن عمان وقطر والعراق لاستكشاف فرص التفاوض الثنائي بين إيران والولايات المتحدة وكان كل من الوسطاء يعول على مكانة وحظوة خاصة ومكاسب ينالها من علاقته بإيران إن تم التفاهم على يديه.

    اعتصمت طهران بشروطها المعلنة بينما تكشف هزال الموقع الأوروبي العاجز عن التموضع المستقل وسط تطاحن كبير ومهول للقوى العظمى تقف فيه كل من روسيا والصين وجبهة إقليمية وعالمية لايستهان بقدراتها إلى جانب إيران المتمسكة باستقلالها وبرفضها للهيمنة.

  4. #4
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين يقود ترامب المِنطقة والعالم؟

    الجريمة والعقاب - بحر العرب يشتعل وترامب أخذ نقود الخليج وهرب

    لا أحد يتوقع الهدوء لصالح العرب في بحر العرب، وسواء وقعت مواجهة عسكرية أمريكية مع إيران او لم تقع فإن النتائج لا يمكن أن تكون لصالح الدول الخليجية . لأن إشعال الحرب في اليمن جريمة كبرى ستبقى اّثارها في المنطقة لثلاثين سنة قادمة والاّن حان دور العقاب.
    لا فائدة من القول الاّن أن ترامب لا يستحق ولا دولار واحد من أموال العرب لانه أخذ ما أخذ ولن يعيده أبدا، بل يسخر منا على البث المباشر ويسحق ما تبقى من كرامة شعوب المنطقة.
    ولا يهم الاّن من يضرب البوارج والسفن وناقلات النفط في الخليج، لا يهم الجهة لان النتيجة وقعت وصارت حوادث يومية تقوّض كل المشهد , قصف المطارات في السعودية والامارات وإغراق ناقلات النفط باتت هي الاخبار الاولى التي تبثها قنوات الخليج ، وهي نفس القنوات التي عرفها المشاهد العربي حين إنطلقت وهي تنقل وتبث سقوط العراق ودول بلاد الشام وشمال افريقيا ..
    الملف اليمني من أصعب الملفات التي يمكن تخيّلها، ونحن نتحدث عن بلد عريق ومحارب شرس، ونحو 20 مليون مواطن يحملون ضعف العدد من الاسلحة ، فشل البريطانيون في اخضاعها، وحسب الروس لها ألف حساب وغرق عبد الناصر فيها ، كما تغرق فيها دول التحالف وسوف تدفع الغالي والنفيس حتى تنجو من لعنتها .
    ترامب لا يريد ولا يستطيع انقاذ الدول العربية من اي خطر ، كما لا يريد ولا يستطيع حماية مطارات السعودية والامارات وغيرها .. الجيش الامريكي لم يدخل بلدا الا وتركه رمادا محترقا ونهب كنوزه وأفسد قواته وجعل عاليه أسفله لصالح الاحتلال الصهيوني .
    نقرأ جميع التحليلات والمقالات ، ولا يوجد أي اثبات ان أمريكا تهتم لأمن اية مدينة سوى تل ابيب ، ومن اوهم نفسه أن امريكا واسرائيل مختلفتان فقد جنى على نفسه \ لا يهم الجيش الامريكي سوى حماية تل ابيب .
    والجيش الامريكي واساطيله والاحتلال الاسرائيلي وقاذفاته وصواريخه وغواصاته لم يستطيعان حماية تل ابيب، فقد قصفها الفلسطينيون ودكوا سماءها دكا ، واذا غضبت خلية فلسطينية واحدة فان مطار بن غوريون يسقط وتحوّل رحلاته كما يغلق مطار دوف ومطارات الشمال اذا غضبت المقاومة اللبنانية.
    الشركات الأمريكية والأسرائيلية تدفع دول الخليج الغني للغرق رويدا رويدا ، وتبيعها الاسلحة وتحرّضها على الصراع وهي تعرف النتيجة سلفا \ فاليمن لم يعد لديها ما تخسره ولكن عواصم الخليج لديها كل شئ لتخسره.
    لا يوجد حل عسكري للأزمة، ولكن كلمة طيبة من اخ لأخيه وابتسامة واحدة من وزير خارجية خليجي للجيران ستكون كافية لوقف الحرب المجنونة الدائرة هناك والتي ستحرق كل الخليج لو استمرت عاما اّخر.
    طالما نطلب الحماية من الأساطيل الامريكية فلا أمن ولا أمان لنا ، وطالما نطلب المشورة من شركات الأسلحة الصهيوينة التي غيّرت اسماءها لتبدو شركات اوروبية وأمريكية وكندية فلا مستقبل لنا ونحن ذاهبون نحو الأسوأ


  5. #5
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين يقود ترامب المِنطقة والعالم؟



    غرقت فيها أكثر من 250 ناقلة عملاقة.. أبرز الهجمات في مياه الخليج

    لم يكن حادث اليوم -الذي تعرضت له سفينتان في مياه خليج عمان- الأول من نوعه، فقبل أسابيع معدودة تعرضت أربع سفن قرب ميناء الفجيرة لهجوم غامض، وخلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي اشتعلت حرب الناقلات بين البلدين وحلفائهما.

    فخلال هذه الحرب التي امتدت في الفترة ما بين 1981و1988 بين إيران والعراق، تم ضرب 543 ناقلة نفطية وسفينة في المياه الخليجية، وتعرضت أكثر من 250 ناقلة نفط عملاقة للغرق.

    ومن أهم الهجمات التي تعرضت لها السفن وناقلات النفط خلال تلك الفترة ما يلي:

    - في 30 مايو/أيار 1982 تم استهداف ناقلة نفط تركية (أطلس) خلال مهمتها لنقل النفط الإيراني بالمياه الخليجية من قبل القوات الجوية التابعة للجيش العراقي.

    - في 18 ديسمبر/كانون الأول 1982 استهدف الجيش العراقي ناقلة نفط يونانية (Scapmount) في المياه الخليجية.

    - عام 1984 تم استهداف الموانئ الإيرانية في جزيرتي خارك وسيري بواسطة القوات الجوية التابعة للجيش العراقي.

    - في غŒونغŒو/حزيران 1984 تم استهداف ناقلة نفط كويتية بالقرب من المياه القطرية بواسطة القوات المسلحة الإيرانية.

    - في 18 أبريل/نيسان 1988 البحرية الأميركية استهدفت عددا من منشآت إيران النفطية في المياه الخليجية.

    عودة الهجمات

    وبعد انتهاء تلك الحرب هدأت الأمور وتوقفت حرب الناقلات وشهدت مياه الخليج حالة كبيرة من الاستقرار، قبل الحادثتين الأخيرتين اللتين لا يعرف حتى الآن من يقف خلفهما على نحو دقيق، ويتعلق الأمر بما يلي:

    - في ظ،ظ¢ مايو/أيار ظ¢ظ*ظ،ظ© تم استهداف أربع سفن تجارية بميناء الفجيرة في الإمارات، ولم يسفر الحادث عن سقوط ضحايا.

    - في 13 يونيو/حزيران 2019 تعرضت ناقلتان نفطيتان لهجوم في بحر عمان.

    خطف.. قرصنة

    وبالإضافة إلى ذلك، شهدت المنطقة عمليات قرصنة واختطاف للسفن من قبل قراصنة صوماليين، من بينها ما يلي:

    - 31 مارس/آذار 2010 اختطاف ناقلة نفط تابعة لكوريا الجنوبية في خليج عدن بواسطة القراصنة الصوماليين.

    - 02 ماغŒو/أيار 2010 هجوم على ناقلة نفط روسية واختطافها في خليج عدن.

    - 23 ديسمبر/كانون الأول 2011 اختطاف ناقلة نفط إيطالية في بحر عمان بواسطة القراصنة الصوماليين

  6. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. استمرار المعارك في محيط المطارات في حلب
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الأخبــــــــار السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-16-2013, 01:47 PM
  2. السوق والعالم والتفاعل
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى السوق السعودي Saudi Market
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-18-2012, 08:37 AM
  3. النتائج والسوق والعالم
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى السوق السعودي Saudi Market
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-25-2012, 07:37 PM
  4. 437 ملياراً استثمارات تطوير المطارات في المنطقة
    بواسطة أبو حلا في المنتدى الأسواق العربية Arab Markets
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-20-2011, 08:27 AM
  5. 53 $ غرامة التدخين في المطارات السعودية
    بواسطة AnAs في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-18-2010, 10:18 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP