النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تعرف على أغرب عادات المسلمين في العيد

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,735
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي تعرف على أغرب عادات المسلمين في العيد



    حلبة ومصارعون ومشجّعون بملابس جديدة التفّوا حول أرض السباق يطلقون صيحات تشجيع وهتافات ملأت المكان كله بالفرح ابتهاجاً بالضيف القادم.هذا المشهد مأخوذ من صورة واقعية لأجواء استقبال عيد الفطر السعيد في جمهورية جزر القمر، التي تجري فيها الاستعدادات على قدم وساق لتنظيم لعبة المصارعة الحرة بين "القمريين"، وذلك ليس ضمن بطولة أو مسابقة كما جرت العادة.فجرز القمر وغيرها من الدول العربية والإسلامية ارتبطت بطقوس يمكن أن توصف بالغريبة؛ نظراً لكونها تخالف التقاليد المتعارف عليها في استقبال أعياد المسلمين.ويرتبط العيد في الاتحاد القمري بممارسة لعبة المصارعة الحرة، التي تبدأ مع أول أيام العيد، حيث تُقام المنافسات بين مصارعين مرشّحين من مناطق ومجموعات واتحادات مهنية مختلفة، للتنافس على كأس بطل المصارعة.المنافسة تجري على مستوى الجزر الثلاث: أنجوان، وموهيلي، وجزيرة القمر الكبرى، في مشهد يجذب جماهير غفيرة من الرجال والنساء على مدار أيام العيد الثلاثة.ليس ذلك وحسب، فـ "القمريون" يتميّزون بعادات غريبة أخرى؛ كإعطاء الكفّ مثلاً، وذلك في إشارة إلى طريقة إلقاء التحايا وتبادل التهاني والتبريكات في العيد.وتُعتبر هذه العادة من أشهر العادات المرتبطة بجزر القمر، حيث يقوم المسلمون بتقديم التهاني للأقارب والأصدقاء، إذ يسأل كل قمري الآخر: هل أعطيت فلاناً اليد؟ بمعنى هل هنّأته بالعيد؟وينتهز أهالي جزر القمر هذه الأيام أيضاً لإقامة حفلات الزواج والخطبة، كما يسمح أرباب الأسر القمرية لبناتهم بالخروج في العيد على غير العادة، حيث لا تخرج البنت العزباء من بيت أبيها إلا في العيد وللزواج.





    نيجيريا.. عيد في الأدغالوفي القارّة السمراء وليس بعيداً عن جزر القمر، تعيش نيجيريا طقوساً مختلفة أيضاً في أيام عيد الفطر، وتنشط خلالها مواكب الأمراء والسلاطين التي باتت مرتبطة بأجواء استقبال الأيام المباركة.وعلى اختلاف لهجاتهم ينطلق النيجيريون لأداء صلاة عيد الفطر وسط الأدغال وهم يرتدون الأزياء الموحّدة، بصحبة الأطفال والنساء بملابس جديدة وموحّدة الأشكال أيضاً.ومن بين المظاهر المميزة لعيد الفطر في نيجيريا ما يُعرف بمواكب الأمراء والسلاطين، وهي عادة ينتظرها الشعب النيجيري المسلم وغير المسلم؛ فيقفون على جنبات الطريق لمشاهدة مواكب أمير المدينة، التي تضمّ وزراءه وأعوانه.هذه المواكب تسير في الطرقات إلى جانب فرقة من الفنانين لتسلية الأمير في طريقه إلى المسجد، وتعلو الشوارع أصوات الموشّحات والمواويل الشعبية.ويفضّل المسلمون النيجيريون في مناطق الأدغال والقرى والريف ارتداء الأزياء الموحّدة والذهاب للصلاة في الخلاء وسط الأشجار، في جوٍّ مميز تغلب عليه الفرحة.





    إطلاق نار في الصوماليجري استقبال العيد في الصومال بصورة مختلفة تماماً؛ إذ يتم إطلاق النار بعد التأكّد من رؤية الهلال، وهو نفس ما يقومون به مع قدوم شهر رمضان.وفي صباح يوم العيد الأول وبعد الفراغ من الصلاة تبدأ الزيارات، فينصرف الناس إلى منازلهم وتبدأ الزيارات المتبادلة فى كل الأحياء، وتُقام حلقات الذكر والمديح النبوي، حيث يغنّي فيها علماء الطرق الصوفية.ومن العادات الغريبة في الصومال "أكل البن"، حيث يتم إعدادها مقليّة بزيت السمسم، وتؤكل "بالعنبولو"، وهي عبارة عن ذرة مخلوطة بالفول المحلّي بعد طبخهما جيداً قبل تقديمها إلى المحتلفين بالعيد.أما الحلويات المشهورة في العيد الصومالي فهي ما يُعرف هنا باسم الـ"إعن"، و"شوشومو" وهما نوعان من الحلويات المحلية التي يتم تقديمها مع القهوة.اليمن وحرق الحطبمن أغرب العادات والتقاليد في اليمن جمع الحطب ووضعه على هيئة أكوام عالية لتُحرق ليلة العيد، وذلك تعبيراً عن حزنهم برحيل رمضان وفرحهم باستقبال العيد.وعند أهل القرى تجري أعمال نحر للذبائح وتوزيع لحومها على الجيران والأصدقاء، كما أنهم يجلسون في مجالس طوال أيام العيد لتبادل الحكايا وإقامة الرقصات الشعبية والدبكات.ومن العادات التي تميِّز اليمنيين جائزة يجعلها المجتمع اليمني عن صيام رمضان تُعرف محلياً باسم '"جَعَالة العيد"، وهي ما زالت علامة لازمة للمنازل في اليمن.و"جعالة العيد" عبارة عن أنواع وأصناف مختلفة من المكسرات تشمل الزَّبيب واللوز ولبّ القرع والفستق، إضافة إلى أنواع مختلفة من الشوكولاتة والمشروبات المستوردة، في حين يحتلّ الكعك المنزلي مكانة رئيسة في "الجعالة".السودانيون يزورون المرضىوبطريقة مختلفة يستعدّ الأهالي في السودان من منتصف شهر رمضان المبارك لاستقبال العيد، ويقوم البيت على قدم وساق للاستعداد للمناسبة العظيمة، حيث تُعدّ أصناف الحلوى بكميات وافرة.ومن أهم العادات الأخلاقيّة للسودانيين في العيد أن يتوافد رجال الحيّ في كثير من القرى إلى منزل أحد الكبار، كل يحمل إفطاره، ثم يخرجون جماعات لزيارة المرضى وكبار السن.وعيد الفطر هو الأبرز لدى المسلمين، ويحتفلون به في الأول من شهر شوّال من كل عام على مدار ثلاثة أيام، وسُمّي بذلك لأنه خاتمة شهر رمضان الكريم.



  2. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,735
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: تعرف على أغرب عادات المسلمين في العيد

    صور- هكذا احتفل مسلمو العالم بعيد الفطر













  3. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,735
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: تعرف على أغرب عادات المسلمين في العيد





    "الأسمطة" تتصدر طقوس العيد في مصر الفاطمية






    يستقبل المصريون ليلة رؤية هلال عيد الفطر المبارك باحتفالات خاصة تتفرد بها مصر عبر تاريخها الإسلامي، لكن احتفالات القاهرة بحلول ليلة الرؤية والعيد في العصر الفاطمي اتسمت بطقوس وعادات وتقاليد أكثر تفردا.


    واهتم خلفاء الفاطميين اهتماما خاصا باستقبال الأعياد، من خلال تقديم الأطعمة في موائد كبيرة تتم دعوة الناس إليها من كافة الطبقات. وكان يطلق على تلك الموائد اسم "الأسمطة"..كانت تمد الموائد وتعد ألوان الطعام بكثرة، "فيأكل الناس هنيئا ويشربون مريئا".


    ويقول الباحث المصري في شؤون التراث شحاته عيسى إبراهيم، في كتابه "القاهرة": "كان السماط يقام في يوم عيد الفطر مرتين بطول 300 ذراع وعرض سبعة أذرع، فكان يبدأ إعداد السماط الأول قبيل صلاة العيد بحضور وزير الخليفة، ويمد للضيوف من خاصة وعامة الشعب عقب انتهاء صلاة العيد".


    وأشار الباحث إلى مد سماط آخر من فضة يطلق عليه اسم "المدورة"، وعليه أوانٍ من الفضة والذهب والصينى. ويوضع وسط السماط (المائدة) 21 طبقا كبيرا عليها 21 خروفا، و350 دجاجة، و350 حمامة، بجانب أنواع كثيرة من الحلوى، ولفت إلى أنه تقدم في السماط أطباق حلوى تشبه ما يطلق عليه اليوم اسم "التورتة"، وزن كل طبق من الحلوى 17 قنطارا، حيث تتم دعوة العامة والخاصة لتناول الطعام والحلوى بحضور الخليفة في مائدة تمتد من بعد صلاة عيد الفطر وحتى الظهر.


    وكان الخلفاء الفاطميون يخرجون للاحتفال بقدوم العيد في مواكب "غاية في الأبهة والفخامة"، يحيط بهم العسكر وتحيط بهم فرق الموسيقى والخيالة .


    وكما تقول الدكتورة سعاد ماهر محمد، في كتابها الموسوعي "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون"، فإن الاحتفال بعيد الفطر كان يبدأ في ختام شهر رمضان، حيث كان الخلفاء يختتمون الليلة الأخيرة من رمضان باستدعاء المقرئين للاحتفال بليلة العيد، فيبدؤون في قراءة آيات الذكر الحكيم بأحسن الأصوات، ثم يجيء بعد ذلك الخطباء؛ وأشارت إلى أن المؤذنين يكبرون ويهللون ثم ينشدون أدعية صوفية، إلى أن ينثر عليهم الخليفة من الشرفة الدنانير والدراهم، وتوزع عليهم أطباق القطائف مع الحلوى و"خلع العيد".


    ولفتت ماهر إلى أن الدراهم توزع على المقرئين والمؤذنين، فإذا ما انتهى مجلس المقرئين والخطباء انتقل الخليفة إلى قاعة الذهب، فيجلس في الديوان وعلى يمينه الوزير، ثم يجلس بعده الأمراء بعد أداء التحية كل في المكان المخصص له، ويتبعهم الرسل الوافدون من جميع الأقاليم لتقديم التهنئة والهدايا، ثم يعاود المقرئون قراءة آيات من القران الكريم.


    وإذا أصبح يوم العيد خرج الخليفة وحاشيته وجنده وعساكره لتأدية صلاة العيد في مصلى أقيم خصيصا لهذا الغرض. ويصف المؤرخ المقريزي (شيخ المؤرخين المصريين المعروف باسم تقي الدين المقريزي) هذا المصلى فيقول: "وكان في شرقي القصر الكبير مصلى العيد من خارج باب النصر، أحد أبواب القاهرة".


    وكانت تسبق صلاة العيد استعدادات كبيرة يقوم بها كبار رجال الدولة لتهيئة المصلى وإظهاره بالمظهر اللائق بالعيد وبالخليفة. ويقول المقريزي: "فإذا أكمل رمضان وهو عندهم 30 يوما، فإذا كان اليوم الأول من شوال صار صاحب بيت المال (وزير الخزانة) إلى المصلى خارج باب النصر وفرش السجاد بمحراب المصلى، وعلق سترين يمنة ويسرة، مرقوم في الأيمن سورة الفاتحة وسورة /سبح اسم ربك الأعلى/، وفي الأيسر منقوش الفاتحة وسورة /هل أتاك حديث الغاشية/".


    ووفقا للمقريزي "يتم تركيز لواءين مشدودين في جانبي المصلى على رمحين ملبسين بأنابيب من الفضة، وتوضع على ذروة المنبر طراحة من حرير دبيقي كما يفرش درج المنبر بالحرير" .


    وفي يوم العيد يسير الخلفية من منزله ومعه كبار رجال الدولة، في ملابسهم الجديدة إلى باب القصر، ويركب بهيئة المواكب العظيمة مثل موكب رؤية هلال رمضان.


    وتكون ملابس الخليفة في عيد الفطر بيضاء موشحة بالفضة والذهب ومظلته كذلك، إلا أن عساكره في هذا اليوم من الأمراء والأجناد والركبان والمشاة تكون أكثر، وينتظم الجند له في صفين من باب القصر (الذي كان يقع في منطقة الصاغة الحالية بالعاصمة القاهرة) .


    ويدخل الخليفة إلى المصلى ويستريح فيه فترة ثم يخرج محفوفا بحاشيته قاصدا المحراب ومن خلفه الوزير والقاضي ليؤدوا صلاة العيد.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عادات لا تعرف انها قد تسبب لك آلام أسفل الظهر!
    بواسطة Nasero في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-09-2014, 03:43 PM
  2. عادات وتقاليد المسلمين الصينين في إستقبال الحجاج
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-21-2012, 11:03 PM
  3. عادات وتقاليد أغرب من الخيال
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-21-2012, 10:55 PM
  4. عادات العلماء الغريبه
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-30-2012, 04:48 PM
  5. هل تعرف معنى الكروسان الذي تأكله ؟ ستستغرب عندما تعرف سبب هذه التسميه !!
    بواسطة nael mousa في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-15-2009, 10:02 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP