بعد ديون بلغت 5.76 مليار دولار .. القضاء السعودي يعلن تصفية موجودات "سعودي أوجيه"


ذكرت صحيفة سعودية، أن القضاء بالمملكة، أصدر قرارا بتصفية موجودات شركة "سعودي أوجيه" اللبنانية، المملوكة لعائلة الحريري، بعد حصر ديونها والبالغة 21 مليارا و600 مليون ريال (5.76 مليار دولار).


ونقلت صحيفة "عكاظ" في عددها الصادر اليوم الأربعاء، عن مصادر مطلعة أن دائرة قضائية مكونة من ثلاثة قضاة بمحكمة التنفيذ في الرياض أصدرت قرارات جديدة في تصفية موجودات شركة "سعودي أوجيه"، بعد أن حصرت الديون التي بذمة الشركة والبالغة بـ 21.6 مليار ريال (5.76 مليار دولار).


وأضافت، أن المبلغ العائد للشركة المحجوز في حساب المحكمة يبلغ 83.7 مليون ريال (22.33 مليون دولار)، وهناك مبلغ آخر موجود في البنك يبلغ 171 ألف ريال فقط (45.61 ألف دولار). وهذه المبالغ لا تكفي لتعويض الدائنين، حيث أن عدد طلباتهم بلغ 6 آلاف طلب.


وبحسب الصحيفة، فإن الديون المقيدة على الشركة تشمل ، رواتب العاملين بالشركة، وديون الدولة، وأخرى لصالح شركات وبنوك ومؤسسات وأفراد.


وكشفت الصحيفة عن صدور قرار بترتيب أولويات أصحاب الديون لتبدأ أولا بمصروفات التنفيذ، ومن ثم تليها مستحقات ما تعلق به حق للغير، على أن يتم في المرتبة الثالثة سداد الأموال المستحقة للموظفين، وفي المرتبة الرابعة الديون المستحقة للدولة.


وأوضحت المصادر أن الدائنين لم يتفقوا على تسوية ودية في ما بينهم. وأن المال الموجود لدى شركة سعودي أوجيه لا يكفي لجميع الغرماء في حين أن عدد الطلبات المحصورة في الفترة الأولى يربو على 6 آلاف طلب ما يستدعي الأمر تكليف خبير لإعداد تقرير مفصل للمحكمة عن جميع المستحقات.


وكانت محكمة التنفيذ في جدة أصدرت قرارات على شركة سعودي أوجيه للتنفيذ الجبري لسداد مستحقات موظفين سابقين عقب تجميد أعمال ونشاط الشركة وتصفيتها.


ونفذت "سعودي أوجيه" اللبنانية مشاريع ضخمة على مدى أربعة عقود، من بينها فندق ريتز كارلتون في الرياض وجامعة الأميرة نورة، حيث درت المليارات على عائلة الحريري، إلى حين توقفها عن العمل في يوليو/تموز 2017.


وبدأت متاعب شركة "سعودي أوجيه"، التي اعتمدت بشكل رئيسي على تنفيذ مشاريع حكومية، مع هبوط أسعار النفط في 2014، ما دفع الرياض إلى تأجيل تنفيذ بعض المشاريع وتقليص الإنفاق الحكومي.