النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: "معركة هواوي"... هل تكون أولى معارك ترامب الخاسرة في "الحرب التجارية" مع الصين؟

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,741
    Thanks
    54,733
    Thanked 43,388 Times in 24,019 Posts

    افتراضي "معركة هواوي"... هل تكون أولى معارك ترامب الخاسرة في "الحرب التجارية" مع الصين؟

    "معركة هواوي"... هل تكون أولى معارك ترامب الخاسرة في "الحرب التجارية" مع الصين؟
    في خضم الحرب التجارية بين ترامب والصين، تدور إحدى مواجهاته مع شركة هواوي الصينية للاتصالات. إلى أين وصلت هذه المعركة؟ وهل تأثرت هواوي فعلا من الإجراءات الأمريكية ضدها؟




    تكبيل هواوي.. كواليس الحرب الأميركية على "المارد الصيني"

    في تقرير مطول، كشفت وكالة "رويترز" عددا من الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى التحرك ضد شركة "هواوي" الصينية، على خلفية مخاوف متعلقة بالتجسس وقلب موازين القوى.
    ولفهم الصراع الذي تأجج مؤخرا، لا بد من العودة إلى أوائل 2018، ففي هذه الفترة، أجرت سلطات أستراليا مناورة رقمية حتى تتأكد من القدرة التدميرية التي يمكن إلحاقها بدولة معادية، في حال التمكن من الوصول إلى شبكتها من الجيل الخامس.

    وكشفت النتائج، أن شبكة الجيل الخامس تعرض أستراليا لخطر كبير، في حال الاستهداف، وهذه المناورة فتحت أعين بلدان أخرى على "الهاجس الرقمي".

    وشرح رئيس إدارة الإشارات بأستراليا مايك بيرغس، في الآونة الأخيرة، السبب في أهمية أمن تكنولوجيا الجيل الخامس، فقال إنه جزء لا يتجزأ من الاتصالات في قلب البنية التحتية الحساسة في البلاد، من الطاقة الكهربائية إلى إمدادات المياه والصرف الصحي.

    ويرى كثيرون أن واشنطن هي التي أخذت بزمام المبادرة في الحملة العالمية على شركة "هواوي تكنولوجيز"، عملاق التكنولوجيا التي أصبحت في العقود الثلاثة منذ تأسيسها أحد المقومات الأساسية في سعي الصين لتوسيع نطاق نفوذها العالمي.

    وذكرت "رويترز"، بناء على مقابلات أجرتها رمع أكثر من 20 مسؤولا غربيا حاليا وسابقا، أن الأستراليين هم السباقون إلى المطالبة بالتحرك فيما يتعلق بالجيل الخامس، وأن الولايات المتحدة تباطأت في التحرك في البداية، وأن بريطانيا ودولا أوروبية أخرى ممزقة بين المخاوف الأمنية والأسعار التنافسية التي تعرضها "هواوي".

    ولدى الأستراليين، منذ فترة طويلة، هواجس فيما يتعلق بـ"هواوي" في الشبكات القائمة، لكن مناورة الجيل الخامس كانت نقطة تحول.

    فبعد 6 أشهر من بدء التجربة، فرضت الحكومة الأسترالية حظرا فعليا على "هواوي" أكبر شركة في العالم لتصنيع معدات شبكات الاتصالات، ومنعتها من الاشتراك في خطط نشر الجيل الخامس.

    وبعد أن أطلع الجانب الأسترالي قادة الولايات المتحدة على ما توصل إليه، بدأت أطراف أخرى من بينها واشنطن تتحرك لتقييد "هواوي".

    واشتدت الحملة ضد "هواوي" في الأسبوع الماضي، عندما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا يحظر فعليا استخدام معدات "هواوي" في شبكات الاتصالات الأمريكية لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وفرضت وزارة التجارة قيودا على مشتريات الشركة من التكنولوجيا الأميركية، فيما علقت شركة "غوغل" بعض معاملاتها مع "هواوي".

    وقال الجنرال جيمس جونز الذي تقاعد من سلاح مشاة البحرية الأميركية وعمل مستشارا للأمن القومي للرئيس باراك أوباما، إن الحكومة الأميركية لم تكن تكترث حتى منتصف العام الماضي.

    أما الآن، فـ"الأميركيون يشنون حملة مكثفة لاحتواء هواوي، في إطار مسعى أشمل للحد من قوة بكين العسكرية المتنامية في عهد الرئيس شي جين بينغ".

    وتخشى واشنطن أن تتاح لبكين فرصة لم يسبق لها مثيل لمهاجمة البنية التحتية الحساسة، وتعريض عملية تبادل معلومات الاستخبارات مع الحلفاء الرئيسيين للخطر، إذا استطاعت "هواوي" أن تثبت أقدامها في شبكات الجيل الخامس على المستوى العالمي.

    ويقول مسؤولون أمنيون غربيون كبار إن هذا قد ينطوي على هجمات إلكترونية على المرافق العامة وشبكات الاتصالات والمراكز المالية الرئيسية.

    وفي أي صدام عسكري، قد ترقى مثل هذه الهجمات إلى تحول كبير في طبيعة الحرب، وتتسبب في ضرر اقتصادي وتحدث اضطرابا في الحياة المدنية بعيدا عن ساحات القتال.

    ومن المؤكد أن الصين نفسها ستكون عرضة لهجمات من جانب الولايات المتحدة والحلفاء.

    وقد شكت بكين في وثيقة دفاعية من عام 2015 بعنوان "استراتيجية الصين العسكرية"، من أنها ضحية عمليات تجسس إلكتروني دون أن تحدد الجهة المسؤولة

  2. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,741
    Thanks
    54,733
    Thanked 43,388 Times in 24,019 Posts

    افتراضي رد: "معركة هواوي"... هل تكون أولى معارك ترامب الخاسرة في "الحرب التجارية" مع الصين؟

    بتكنولوجياته المتطورة.. العملاق الصيني "هواوي" يهز الشارع الأمريكي (تقرير)
    - ازدادت حصة هواوي في سوق الهواتف الذكية العالمي بشكل كبير - تستمر الشركة الصينية في السيطرة على نصيب شركة أبل الأمريكية في مبيعات الهواتف الذكية - الولايات المتحدة تعتبر قفزة الصين في التكنولوجيا المتطورة مثل (5G)، بمثابة "تهديد وجودي" ضدها

    يسلط قرار وزارة التجارة الأمريكية، إدراج عملاق التكنولوجيا الصيني هواوي، على قائمة الشركات التي تمارس أنشطة تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة، الضوء مجددا على نجاح الشركة الصينية في التقنيات التي غيّرت أنماط الحياة البشرية.

    خلال السنوات الأخيرة، ازدادت حصة هواوي في سوق الهواتف الذكية العالمي بشكل كبير، كما طورت الشركة تقنية الجيل الخامس "5G"، التي من شأنها أن تشكل ثورة في عالم الاتصالات.

    تتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شركة هواوي بانتهاك العقوبات التجارية المفروضة على إيران، والسعي للسيطرة تقنيات الشركات الأمريكية وملكياتها الفكرية، وهو ما تنفيه الشركة الصينية، وترى أن هدف الولايات المتحدة هو عرقلة ووقف صعودها.

    أمّا الحكومة الصينية التي تجري مفاوضات تجارية مع الولايات المتحدة، فأعلنت أنها ستدافع عن هواوي أمام الاتهامات الموجهة ضدها.

    ** صدارة المنافسة على 5G

    تأسست هواوي عام 1987 في مدينة شنجن على يد الضابط السابق في الجيش الصيني، رن تشنغ فاي، وتركز على توفير البنية التحتية للمعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، وتعد رائدة في هذا المجال على مستوى العالم.

    تستمر الشركة الصينية في السيطرة على نصيب شركة أبل الأمريكية في مبيعات الهواتف الذكية، وباتت في مقدمة السباق العالمي في شبكات الجيل الخامس (5G) والتي ستنقل قطاع الاتصالات إلى مستويات أعلى.

    وأعلنت إدارة ترامب، فرض عقوبات على شركات الاتصالات الصينية، ومنع الشركات الأمريكية من استخدام المعدات التي تصنعها الشركات الصينية، وتنتظر من حلفائها إبداء نفس الموقف حيال هذه القضية التي تعتبرها "مسألة أمن قومي خطيرة".

    ومن اللافت، أن الولايات المتحدة تعتبر قفزة الصين في التكنولوجيا المتطورة مثل (5G)، بمثابة "تهديد وجودي" ضدها.

    وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن بلاده حققت تقدما في إقناع الاتحاد الأوروبي بمخاطر استخدام تكنولوجيا "هواوي"، وستواصل دفعهم في هذا الاتجاه.

    وحذر بومبيو من أن بلاده لن تكون شريكا أو تتبادل المعلومات، مع الدول التي تتبنى نظام "هواوي تكنولوجيز".

    وفرضت أستراليا واليابان وتايوان، قيودا على استخدام تقنيات هواوي، لكن ألمانيا وفرنسا وحكومات أخرى ترفض مطالب الولايات المتحدة، باستبعادها من شبكات الجيل الخامس.

    ** تفوقت على أبل

    بلغت مبيعات هواوي من الهواتف الذكية، خلال الربع الأول 2019 نحو 59.1 مليون جهاز، لتتفوق على أبل الأمريكية بأكثر من 17 مليون هاتف.

    وزادت الشركة الصينية نصيبها من المبيعات على مستوى العالم بنسبة 50 بالمئة مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، وتصل إلى 17 بالمئة.

    وتراجعت مبيعات أبل من الهواتف الذكية خلال الفترة المذكورة، بنسبة 20 بالمئة لتصل إلى 42 مليون، ويتراجع بذلك نصيبها في السوق من 14 إلى 12 بالمئة.

    أمّا شركة شاومي الصينية، فحافظت على نصيبها البالغ 8 بالمئة، بعد أن باعت 27.8 ملايين هاتف ذكي في الربع الأول 2019، في حين زادت شركة أوبو نصيبها من 7 إلى 8 بالمئة ببيعها 26.5 ملايين هاتف.

    ** جوجل ومايكروسوفت

    ازدادت مبيعات هواوي العام الماضي بنسبة 20 بالمئة مقارنة مع 2017 لتصل إلى 107 مليارات دولار، بعد أن كانت 12 مليار دولار في 2008، وبذلك انتقلت إلى مصاف شركتي جوجل ومايكروسوفت الأمريكيتين للتكنولوجيا.

    وتسعى هواوي لأن تكون "أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم"، وباتت تهدد مكانة أبل الرائدة في تحديد الترند في الهواتف، وقد جذب Huawei Mate 20 Pro اهتماما كبيرا من المشترين بفضل جودته وخاصية التمرير البصري فيه.

    مؤسس الشركة رن تشنغ فاي، قال في حوار مع صحيفة هاندلسبلات الألمانية في 21 أبريل/ نيسان الماضي، إن الولايات المتحدة تعتبر تقنية (5G) كسلاح استراتيجي، وقنبلة نووية، ولكن الأمر ليس كذلك، وأن الولايات المتحدة لا تريد أن يتفوق عليها أحد.

    وفي هذا الصدد يقول الأكاديمي في جامعة كوتش التركية، ألطاي أطلي، في حديث للأناضول، إن تكنولوجيا (5G) باتت اليوم في مركز التنافس بين الولايات المتحدة التي تعد القوة الأكبر للنظام العالمي، والصين التي تمثل القوة الصاعدة.

    وأشار أطلي إلى احتمال أن تتحول القضية هذه إلى حرب تكنولوجية باردة، بقطب مزدوج، في حال إصرار الولايات المتحدة وحلفائها على وضع الصين خارج سباق (5G)، وأن هذا الأمر سيضع دولا ثالثة في موقف صعب.

    وفيما يتعلق بإمكانية ممارسة الولايات المتحدة الأمريكية الضغوط على تركيا بشأن منتجات هواوي، قال الأكاديمي التركي، إنه احتمال ضعيف، وأنه حتى وإن مارست ذلك فإنها ستكون بدون تأثير.

    واعتبر أن الولايات المتحدة تمارس الضغط على تركيا في قضية الأنظمة الصاروخية بذريعة عضوية الناتو، ولكن الأمر هنا لا يتعلق بهاجس أمني جماعي، وإنما يتعلق بتعامل تركيا مع شركة اتصالات دولة ثالثة.

    ولفت إلى أن تركيا حققت فائدة هامة للغاية من خلال تعاونها مع شركة هواوي الصينية التي تنشط في تركيا منذ 2002، في مجالات متنوعة تساهم في تطوير قدرات البلاد من الناحية التكنولوجية.




    أميركا تحذر حلفاءها: إذا استخدمتم هواوي فلن تحصلوا على المعلومات

    حذرت الولايات المتحدة حلفاءها الغربيين من السماح لشركة هواوي الصينية بتشييد البنية التحتية للاتصالات لديها، وهددت بمنع الحصول على معلومات أمنية في حال اعتماد تلك الشبكة في اتصالات الجيل القادم.

    وجاء هذا التحذير على لسان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بعد اجتماعه بنظيره الألماني هايكو ماس في برلين، حيث ما تزال ألمانيا تقف مع بريطانيا وفرنسا في الطرف الرافض لحظر شركة هواوي المملوكة للدولة الصينية من المشاركة في شبكات الجيل الخامس التي يجري تشييدها بالفعل.

    وقال بومبيو في أول محطة بجولته الأوروبية إنه على الرغم من أن الدول ستتخذ "قرارا سياديا" بشأن المعدات التي ستستخدمها فإن هذا القرار ستكون له تبعاته، مضيفا "هناك احتمال بأننا قد نضطر لتغيير مسلكنا، فمن غير الممكن السماح لبيانات بشأن المواطنين أو الأمن القومي أن تمر عبر شبكات لا نثق بها".

    والتقى بومبيو لاحقا بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأجرى معها محادثات موجزة قبل المغادرة إلى سويسرا، حيث وصف ألمانيا بأنها "شريك عظيم ومهم وحليف للولايات المتحدة".

    أما ميركل فقالت للصحفيين قبل الاجتماع إن "الولايات المتحدة أهم شريك لنا خارج أوروبا وستظل كذلك".

    وحث بومبيو بريطانيا هذا الشهر على عدم استخدام تكنولوجيا هواوي في بناء شبكات الجيل الخامس بسبب مخاوف من أنها قد تكون وسيلة تجسس للصينيين.

    وردا على تعليقات مماثلة بشأن هواوي لمايك بنس نائب الرئيس الأميركي في كندا الخميس، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية غنغ شوانغ إن الولايات المتحدة لم تثبت بعد أن منتجات هواوي تمثل خطرا أمنيا، مضيفا "نأمل أن تتوقف الولايات المتحدة عن هذه التصرفات الخاطئة التي لا تتناسب على الإطلاق مع وضعها ومكانتها كدولة كبرى".

    يأتي ذلك بعد أيام من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إدراج شركة هواوي و70 فرعا تابعا لها ضمن القائمة السوداء للمصدرين، ومنع هذه الشركة من بيع منتجاتها التقنية للولايات المتحدة، وسط اتهامات بأنه يمكن استخدام تقنيتها للتجسس لمصلحة الحكومة الصينية




    هواوي تردّ على ترامب: الولايات المتحدة "تسيء تقدير" قوتنا

    ردّت شركة هواوي على الولايات المتحدة بلسان مؤسسها الذي قال إن واشنطن "تسيء تقدير قوة" شركته في وقت يبذل الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهوداً منذ أشهر عدة للحدّ من الطموحات العالمية لعملاق الاتصالات الصيني.

    وتحدث رين جينغفي بعد قرابة أسبوع من قرار واشنطن منع المجموعات الأميركية من ممارسة أعمال تجارية في مجال الاتصالات مع شركات أجنبية تُعتبر أنها تُشكل "خطراً" على الأمن القومي بينها هواوي. وقال رين في مقابلة مع الصحافة تمّ بثّها بشكل مباشر عبر تطبيق التلفزيون الرسمي "سي سي تي في"، "الممارسة الحالية للسياسيين الأمريكيين تسيء تقدير قوتنا".

    وفي إطار حرب تجارية وتنافس تكنولوجي بين بكين وواشنطن، تستهدف إدارة ترامب منذ 2018 الشركة الثانية عالمياً للهواتف الذكية والرائدة في تقنية شبكات اتصالات الجيل الخامس. وأكد رين أن "شبكات هواوي للجيل الخامس لن تتأثر. في ما يتعلق بتقنية الجيل الخامس لن يتمكن الآخرون من اللحاق بهواوي وقد يستغرقهم هذا عامين أو ثلاثة"، في إشارة إلى الشركات الأميركية والأوروبية. ومنذ إدراج ترامب شركة هواوي على اللائحة السوداء، أعلنت شركة "غوغل" التي يشغّل نظامها "أندرويد" أكثرية الهواتف الذكية في العالم، أنها ستبدأ في وقف كل تعاملاتها مع المجموعة الصينية. وقد لا تكون المجموعة الصينية بعد ذلك قادرة على الوصول إلى خدمات غوغل بما في ذلك البريد الإلكتروني "جي ميل" وخرائط "غوغل مابس".

    "لا يمكن عزلنا"

    ويؤثر قرار واشنطن أيضاً على عدد كبير من الشركات الأميركية. وقد أبلغت شركات كبيرة مصنّعة للأجهزة الإلكترونية مثل "كوالكوم" و"إنتل" موظفيها أنها ستتوقف هي أيضاً عن تزويد هواوي، بحسب وكالة "بلومبرغ" المالية. وقال رين الثلاثاء "لن نستغني بسهولة وبتهوّر حالياً عن الشرائح الأميركية. يجب أن نكبر سوياً (مع هذه الشركات)".

    وتابع "لكن في حال وجود صعوبة في التزويد، لدينا حلول بديلة. في فترة السلام (قبل الحرب التجارية)، كنا نتزوّد بنصف كمية الشرائح من الولايات المتحدة والنصف الآخر من هواوي. لا يمكن عزلنا عن العالم". ويشير خبراء كثيرون إلى أن حظر التعامل التجاري الذي فرضته الولايات المتحدة قد يوجّه ضربة قاسية للشركات الأميركية التي تقوم بتزويد الشرائح للشركة الصينية. ويرى المحلل لدى "اندبوينتس تكنولوجيز أسوسييتس" أن "ذلك قد يكون لديه تأثير مدمّر على هواوي". ويضيف "إذا لم تكن لديهم صلابة مالية، فذلك قد يفضي بهم في دائرة مميتة. أما إذا كانت على العكس، جيوبهم ممتلئة، فقد يتمكنون ربما من النجاة". ويتساءل الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم: هل سيبقى بامكانهم الوصول إلى خدمات "غوغل" عبر أجهزتهم؟

    تأجيل لـ90 يوماً

    وفي مواجهة المخاوف، يبدو أن واشنطن أرادت تهدئة الأوضاع فأرجأت الاثنين بدء تطبيق الحظر 90 يوماً. واعتبر رين الثلاثاء هذا القرار "من دون أهمية كبيرة" معلناً أن مجموعته تعقد في الأصل "محادثات" مع غوغل بهدف البحث عن حلول مقابل حظر التعامل التجاري. ومنذ 2018، هواوي مستهدفة من جانب واشنطن التي تقول إنها تشتبه بأن المجموعة تسمح لأجهزة الاستخبارات الصينية باستخدام بياناتها للتجسس على الاتصالات على شبكات الهواتف المحمولة في العالم.

    لكن بالنسبة لعملاق الاتصالات، يسعى دونالد ترامب قبل كل شيء إلى الحدّ من تطوير شركة تُعتبر متقدمة جداً من الناحية التكنولوجية. في كندا، الحليفة التاريخية للولايات المتحدة، تواجه هواوي أيضاً أزمة دبلوماسية منذ توقيف المديرة المالية للمجموعة الصينية مينغ وانتشو في كانون الأول/ديسمبر بناء على طلب واشنطن. ومينغ المشتبه بأنها خرقت العقوبات على إيران، هي ابنة رين جينغفي. وقال مؤسس هواوي الثلاثاء "لقد ضحينا بشخص، بعائلة. وذلك بغية تحقيق الهدف الأمثل: بلوغ القمم العالمية" مضيفاً "ومن أجل بلوغ هذا الهدف الأمثل، فإن نزاعاً مع الولايات المتحدة يجب أن يندلع عاجلاً أم آجلاً".

  3. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,741
    Thanks
    54,733
    Thanked 43,388 Times in 24,019 Posts

    افتراضي رد: "معركة هواوي"... هل تكون أولى معارك ترامب الخاسرة في "الحرب التجارية" مع الصين؟

    هواوي: مليارات المستهلكين سيتضررون من وضع الشركة في قائمة سوداء أمريكية

    قال أعلى مسؤول في الشؤون القانونية في شركة هواواي إن التحرك الأمريكي لإدراج الشركة الصينية على قائمة سوداء تجارية في الولايات المتحدة يُعد "سابقة خطيرة" قد تلحق أضرارا بمليارات المستهلكين.

    وأضاف سونغ ليوبنغ، مدير الشؤون القانونية لدى هواوي، في مؤتمر صحفي أن الحظر التجاري سوف يلحق "أضرارا مباشرة" بشركات أمريكية ويؤثر على الوظائف في الولايات المتحدة.

    وأدرجت واشنطن هواوي في قائمة الشركات التي يُحظر على الشركات الأمريكية التعامل معها من دون الحصول على رخصة تسمح لها بذلك.

    ويأتي حظر التعامل مع عملاق الاتصالات الصيني في إطار معركة تجارية أوسع نطاقا بين الولايات المتحدة وهواوي.

    واستندت الإدارة الأمريكية في حظر التعامل مع الشركة الصينية، التي تعد أكبر مُصنّع لمعدات الاتصالات على مستوى العالم، إلى مخاوف حيال الأمن الوطني الأمريكي.

    ونفت هواوي في أكثر من مناسبة المزاعم التي تشير إلى أن منتجاتها تُشكل تهديدا أمنيا، مؤكدة استقلاليتها عن الحكومة الصينية.

    وقال ليوبنغ: "يستخدم السياسيون في الولايات المتحدة كل ما لدى دولتهم من قوة ضد شركة خاصة"



    ترى هواوي أن حوالي 1200 شركة أمريكية قد تتضرر من حظر التعامل معها

    قال سونغ ليوبنغ إن قرار إدراج هواوي، التي تعد أيضا ثاني أكبر مُصنّع للهواتف الذكية، ضمن ما يُعرف "ُ Entity List"، (وهي قائمة تخضع نشاطات الشركات والأفراد والكيانات التجارية المدرجة فيها لمراقبة كل تحويلاتها المالية خشية محاولة الحصول على سلع أو تقنيات حساسة تتعلق بالأسلحة وقضايا أمنية)، سوف يكون له تبعات خطيرة.

    وأضاف: "ينطوي هذا القرار على تهديد بإلحاق أضرار بعملائنا في أكثر من 170 دولة، من بينهم ثلاثة مليارات مستهلك يستخدمون منتجات وخدمات هواوي حول العالم".

    وأشار إلى أن "الحكومة الأمريكية بمنعها الشركات من العمل مع هواوي، ستلحق أضرارا مباشرة بحوالي 1200 شركة أمريكية، وسيؤثر ذلك على عشرات الآلاف من العمالة في الولايات المتحدة".

    ماذا عن التحركات الأمريكية الأخرى ضد هواوي؟

    أوضح ليوبنغ، في حديثه للصحفيين في شينزن، أن الخطوات التي اتخذتها هواوي على مستوى الدعوى القضائية التي رفعتها ضد الإدارة الأمريكية في مارس/ آذار الماضي.

    وتتعلق القضية بالقيود التي تحظر على مؤسسات الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة استخدام منتجات هواوي.

    وقالت الشركة إنها تقدمت بطلب إلى المحكمة لإصدار "حكم عاجل" يتضمن المطالبة بالإسراع في "وقف الإجراءات غير القانونية التي تتخذ ضد الشركة".

    وقال مدير الشؤون القانونية بالشركة الصينية: إن "الحكومة الأمريكية لم توفر أية أدلة على أن هواوي تشكل تهديدا أمنيا. لا يوجد سلاح للجريمة، ولا دخان، إنها محض تكهنات".

    وحددت المحكمة جلسة استماع لطلب هواوي في 19 سبتمبر/ أيلول المقبل.


    تسعى الإدارة الأمريكية إلى تسلم مينغ وانزو، ابنة مؤسس هواوي، من كندا

    ماذا عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين؟
    تأتي ملاحقة واشنطن لهواوي في إطار صراع أوسع نطاقا بين الولايات المتحدة والصين.

    وتحركت واشنطن لإقناع حلفائها بوقف التعامل مع عملاق الاتصالات الصيني مبررة ذلك بالمخاطر التي ينطوي عليها استخدام منتجات هواوي في بناء الجيل الخامس من شبكات الهاتف الجوال.

    ومنعت بعض الدول، من بينها أستراليا ونيوزلندا، هواوي من تزويد الجيل الخامس من شبكات الهاتف الجوال فيها بالمعدات.

    إضافة إلى ذلك، تواجه الشركة العشرات من الاتهامات الجنائية من قبل الإدارة الأمريكية. كما تسعى واشنطن إلى ترحيل مينغ وانزو، المديرة المالية لشركة هواوي، من كندا حيث ألقي القبض عليها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بناء على طلب مسؤولين أمريكيين.

    تأتي هذه التطورات وسط تصاعد حدة التوترات التجارية بين واشنطن وبكين.

    ودخل أكبر اقتصادين على مستوى العالم في معركة تجارية العام الماضي تضمنت فرض الدولتين تعريفات جمركية على سلع ومنتجات من الجانبين تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

    وقررت واشنطن في وقت سابق من الشهر الجاري مضاعفة قيمة التعريفة الجمركية المفروضة على سلع ومنتجات صينية بقيمة 200 مليار دولار سنويا، ما دفع الصين إلى الرد بزيادة في التعريفة الجمركية التي تفرضها على السلع والمنتجات الأمريكية.

    وربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين الحرب التجارية بين بلاده والصين بالإجراءات التي تتخذ ضد هواوي عندما قال إن "هواوي قد تكون جزء من الاتفاق التجاري" بين الولايات المتحدة والصين.




    مؤسس "هواوي" يعترف بخسائره.. ويتحدث عن "الرد"

    اعترف مؤسس شركة "هواوي تكنولوجيز" ورئيسها التنفيذي رين تشنغ في، بخسائره بعد الأزمة الأخيرة، لكنه استبعد أن تقوم بكين باستهداف شركة "أبل" الأميركية.

    وعند سؤاله عن دعوات البعض في الصين لاستهداف "أبل" بإجراء انتقامي، قال رين لوكالة "بلومبرغ"، إنه "سوف يحتج" على أي خطوة من هذا القبيل إذا اتخذتها بكين.

    وقال في المقابلة: "ذلك (الرد الصيني على أبل) لن يحدث أولا وقبل أي شيء، وإن حدث سأكون أول المعترضين".

    وأقر المسؤول أن القيود على التصدير من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستقلص تفوقا استمر عامين حققته الشركة على منافسيها.

    لكن أضاف أن الشركة سوف تكثف إمداداتها من الرقائق، أو أنها ستجد بدائل للتفوق في مجال الهواتف الذكية والجيل الخامس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-30-2013, 06:20 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-16-2010, 01:17 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-2010, 09:29 AM
  4. " NTP" تقاضي ست شركات من بينهم "آبل" و"مايكروسوفت" بسبب براءة إختراع
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-09-2010, 10:25 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-15-2009, 09:19 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP