صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19

الموضوع: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    سلسلة الصلاة والمحافظة عليها


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوتي قررت أن أتحدث عن الصلاة لما لها أهمية في الدنيا والآخرة وسيكون هذا البحث شاملاً عن كل ما يختص بالصلاة ، أفكار لتعليم أطفالنا الصغار على حب هذا الركن الأساسي من ديننا الحنيف ، منافسة في التسابق بشغل أنفسنا في الطاعات بدل الانشغال بأمور الدنيا الزائلة ، قصص وعبر لأطفالنا ولانفسنا منها الحقيقي لنا ومنها السردي للطفل لنجلب له المتعة في القيام في العبادة ، أساليب جديدة للحوار مع الأطفال والكبار ممن يهملون القيام بهذه العبادة التي فرضها الله علينا حباً فينا ورأفة بحالنا ، فوائد هذه العبادة على الجسم والعقل نفسياً طبياً وغيرها من المواضيع التي تهم هذا الركن سأنزل هذا البحث على دفعات ليستطيع أكبر عدد الاستفادة منه وسيكون منها المنقول من المواقع ومنها من الكتب والله المستعان فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان والله المستعان بسم الله أبدأ


    علم طفلك من البداية حب الصلاة:
    1ـ يجب أن يرى الابن دائمًا في الأب والأم يقظة الحس نحو الصلاة, فمثلاً إذا أراد الابن أن يستأذن للنوم قبل العشاء فيسمع من الوالد وبدون تفكير أو تردد 'لم يبق على صلاة العشاء إلا قليلا نصلي معًا ثم ننام بإذن الله' وهكذا.
    2ـ إذا حدث ومرض الصغير فيجب أن نعوده على أداء الصلاة قد استطاعته، حتى ينشأ ويتعود ويعلم أنه لا عذر له في ترك الصلاة وإذا كنت في سفر تعلمه رخصة القصر والجمع وتلفت نظره إلى نعمة الله تعالى في الرخصة وأن الإسلام مملوء بالرحمة.
    3ـ اغرس في طفلك الشجاعة في دعوة زملائه للصلاة وأيضًا اغرس فيه ألا يسخر من زملائه الذين يهملون أداء الصلاة، بل يدعوهم إلى هذا الخير.
    4ـ يجب أن تتدرج في تعليم الأولاد النوافل بعد ثباته على الفروض.
    5ـ تعليمهم الحساب وجدول الضرب بربطهما بالصلاة، مثل: رجل صلى ركعتين ثم صلى الظهر أربع ركعات. فكم ركعة صلاها؟ وإن كان كبيرًا فمن الأمثلة: رجل بين بيته والمسجد 500 متر وهو يقطع في الخطوة الواحدة 40 سنتيمتر فكم خطوة يخطوها حتى يصل إلى المسجد في الذهاب والعودة؟ وإذا علمت أن الله تعالى يعطي عشر حسنات على كل خطوة، فكم حسنة يحصل عليها؟
    6ـ يراعي وجود الماء الدافئ في الشتاء فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه من الماء البارد هذا بشكل عام.
    وبالنسبة للبنات فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة ولكن لها أبعد الأثر، مثل حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملونة تشبه طرحة الأم في بيتها، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة.
    7ـ ويمكن إذا لاحظنا كسل الطفل [5 ـ 7] أن نتركه يصلي ركعتين مثلاً حتى يشعر فيما بعد بحلاوة الصلاة ثم نعلمه عدد ركعات الظهر والعصر فيتمها من تلقاء نفسه.
    8ـ يمكن تشجيع الطفل الذي يتكاسل عن الوضوء بعمل طابور خاص بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد ويضم كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت.
    9ـ يجب أن نعلم الطفل أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله بأن تقول له 'أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة'، أو 'أنا متيقنة من الله تعالى راضٍ عنك ويحبك كثيرًا لما تبذله من جهد لأداء الصلاة'. أو 'أتخيلك يا بني وأنت تلعب في الجنة مع الصبيان والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه' .. وهكذا
























  2. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  3. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    تجربتي مع اولادي في الصلاة
    ابنتي الكبيرة عمرها أربع سنوات ونصف والصغير عمره سنتان
    يحبون الصلاة حباً جماً وينتظرونها بفارغ الصبر ، كيف حدث ذلك ،ما هي الأساليب التي استخدمتها معهم وكيف أثرت الصلاة فيهم حتى لم يعودوا يفارقوها كل هذا سأسرده الآن
    بدايةً كنت أصلي أمام اولادي دون أن انتبه انهم يراقبوني وكنت كلما سمعت الآذان أذكر زوجي بالصلاة وأحثه على الذهاب للمسجد بطريقة هيا إلى الصلاة أسرع أسرع خذ الحسنات قبل أن يأخذوها منك وغيرها وكان قصدي في هذا الحديث ملاطفة زوجي لأنني أعلم أنه سيذهب إلى الصلاة حتى إن لم أذكره وهكذا بدأت أرى اولادي كلما حانت الصلاة يذهبوا إلى والدهم ويذكروه بطريقتي ثم بدأووا يذكروني معه فإذا أذن المؤذن تبدا ابنتي ماما ماما صلي ومرة من المرات مازحتها قائلة ليش أصلي فغضبت وقالت لانو صار وقت الصلاة يعني ما بدك تصلي ، استغربت لتفاعلها وانتبهت أنها بدأت تفهم بعض الأمور ولدي الصغير كذلك أصبح يلح على والده بابا بابا أقاموا الصلاة في الذامع لأنه للآن لا يستطيع لفظ حرف الجيم ليقول الجامع ، وفي كل وقت صلاة يحدث هذا ، ثم قلت الآن حان الوقت لتعليم الأولاد وتحبيبهم بالصلاة عن طريق الترغيب فأخذت اتحدث لهم عن الجنة وجمالها وكيف خلقها الله ليكافأبها الصالحين وخصوصاً المصلين وبعدها صرت أطلب منهم أن يحضروا لي غطاء الصلاة والسجادة وتفاجأت بهم يقفون بجانبي وبعد ان انتهيت قلت لهم هل صليتم قالوا نعم قلت لهم ماذا قلتم فأخذوا يضحكوا لانهم لا يعرفون ماذا يقولون غمرتهم وقبلتهم وبدأت بتعليمهم الفاتحة وبعد أن حفظوها الإخلاص والآن أعلم ابنتي كيف تصلي الصلاة بشكلها الصحيح بعد أن حفظت معظم السور القصيرة في القرآن الكريم .........
    أما ولدي الصغير فيحاول تقليدها في حفظ السور ويخطأ كثيراً وهنا نصحح له بعد ان نبتسم بوجهه ونداعبه كي لا ينفر من التعلم
    ومن الأشياء التي كان يعملها زوجي جزاه الله خير كان يأتي لهم بصور أطفال يصلون وأنا أحكي لهم حكاية عنهم ومن ثم نعرض لهم برامج اطفال عن الصلاة فينشدوا لها ويتابعوها بشغف وهكذا .......
    والآن بفضل الله ورحمته لي اولادي في هذا العمر لا ينفكون عن تنبهنا للصلاة وأهميتها والحض عليها وينتظرون اللحظة واللحظة لإقامتها
    وابنتي بعد انتهاء الصلاة تقول ماشاء الله ما شاء الله وترددها كثيراً فسالتها عن سبب ذلك فقالت أنتِ تقولين سبحان الله وأنا أقول ما شاء الله كل واحد حر بيحكي يلي بدوا يا
    ضحكت كثيراً ولم أوبخها بل بدأت أفهمها لماذا نقول سبحان الله والحمدلله والله اكبر وماهو العدد وغيرها من الأمور
    من خلال تجربتي أعطيكم النصائح التالية مستندة إلى القرآن والسنة :
    1-معاملة الطفل معاملة حسنة وملاعبته ومداعبته لأن الطفل في هذا العمر بحاجة للحنان وبذلك يحب والديه فيأخذ منهما المعلومة التي يريدون إيصالها له بسهوله وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يلاطف الصغار وعدم زجر الصغير إذا مر أمام المصلي ولنا في رسول الله أسوة حسنة
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يداعب الأطفال بعد أن يصبحوا في سن المداعبة و يفهموا الكلام ، فكان يداعبهم عليه الصلاة و السلام بالبسمة الحانية و الفكاهة المباحة .
    كان صلى الله عليه وسلم واسع القلب مع الأطفال ، ورحيم حين يمازحهم ، كان عظيما في جانب الطفولة ولكم أن تتحدثوا عن عظمته صلى الله عليه وسلم
    جاء في سنن النسائي عن أبي بصيرة الغفاري رضي الله عنه قال : صلينا مع الرسول صلى الله عليه وسلم إما صلاة الظهر أو صلاة العصر ، فتأخر عليه الصلاة و السلام في السجود ، أتدرون ما السبب ؟ الحسن بن علي ابن إبنته ، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا فارتحله ، أنظروا إلى المنظر ، رسول البشرية يسجد في الأرض عليه الصلاة و السلام فيرتحله طفل ، فيمكث عليه الصلاة و السلام و لا يقوم من السجود ، وبعد أن نزل الحسين قام عليه الصلاة و السلام وصلى وسلم و اعتذر من الناس وقال : يا أيها الناس لعلي تأخرت عليكم في سجودي ، إن ابني هذا ارتحلني و أنا في الصلاة فخشيت أن أرفع من السجود فأذيه . أو كما قال عليه الصلاة و السلام رواه النسائي بسند صحيح .


    وجاء الأقرع بن حابس إلى رسول الله فرآه يقبّل الحسن بن علي، فقال الأقرع: أتقبّلون صبيانكم؟! فقال رسول الله: ((نعم))، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد ما قبلت واحدًا منهم قط، فقال له رسول الله : (( إنه من لا يَرحم، لا يُرحم))
    متفق عليه.


    فهل وجدتم رحمة كهذه وحسن تعامل كهذا التعامل ، طفل يرى الرسول عليه الصلاة و السلام ساجد فيأتي و يرتحله و يصعد على ظهره و الناس سجود ، فلا يؤذيه و لا ينهره ولا يزجره ، فكيف لا يحبه الأطفال .
    أيها الناس، لقد بلغ من عناية الرسول بأطفاله أن ألقى لهم باله حتى أثناء تأديته للعبادة، يقول أبو قتادة: كان رسول الله يصلي وهو حامل أمامة بنت بنته زينب، فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها، وكان إذا سمع بكاء الصبي وهو في صلاته تجوّز فيها مخافة الشفقة من أمه. متفق عليهما


    الإشراف


    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ يَحْيَى الْمَتُّوتِيُّ ،
    ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيُّ ،
    عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
    سَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا ، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ




    وأما معنى هذا الحديث ، فقد ذكر أشهب ، عن مالك ، أن ذلك كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة النافلة ، وأن مثل هذا الفعل غيرجائز في الفريضة




    باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي


    صحيح البخاري
    رقم الحديث: 825




    حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا الوليد بن مسلم قال
    حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي
    قتادة عن أبيه أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه
    وسلم قال إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها
    فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه
    تابعه بشر بن بكر وابن المبارك وبقية عن الأوزاعي






    2- استخدام المزاح مع الطفل في تعليمه:
    - مزاح المربي الحكيم لايقف عند حد المزاح فحسب دون أن يحقق مقاصد أخرى مشروعة و مفيدة
    [size=6]إن الشاب في فترات تكوينه يمر بمراحل، كل مرحلة أهمّ من الأخرى. ألا وإن من أهم تلك المراحل مرحلة الطفولة، فهي السن الذي يتعرف فيه الطفل على مجريات الحياة، فيعرف الصحيح، ويعرف الخطأ، ويعلم الصواب، ويتعوّد على الغلط،


    قال صلى الله عليه وسلم




    كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه " متفق عليه .


    ==>عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل مولود يولد
    على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه كما تناتج الإبل من بهيمة
    جمعاء هل تحس فيها من جدعاء " قالوا : يا رسول الله أرأيت الذي يموت وهو صغير ؟
    قال : " الله أعلم بما كانوا عاملين ."


    روى البخاري ومسلم أن عمر بن أبي سلمة قال: كنت غلامًا في حجر رسول الله ، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله : ((يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك)). ولما أراد الحسين أن يأكل تمرة من تمر الصدقة قال له الرسول : ((كخ كخ، أما علمت أنا لا تحل لنا الصدقة؟!)).


    3-دعاء الوالدين للولد وصلاحهما سبب في تنشئة الولد تنشئة صحيحة وحفظهما :
    وروى البخاري أن النبي كان يعوّذ الحسن والحسين فيقول: ((أعيذكما بكلمات الله التامة من كلّ شيطان وهامة، ومن كل عين لامة)).
    ومن أهمّ هذه الأمور صلاح الوالد في نفسه، فإنه سبب لحفظ الله عز وجل لأبنائه من بعده، يقول الله سبحانه:


    وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
    [الكهف:82]
    فقد صحّ عنه من حديث أبي هريرة أنه قال: ((ثلاث دعوات مستجابات لا شكّ فيهن))، وذكر منهن: ((دعوة الوالد لولده)).
    ولقد كان دأب الأنبياء عليهم السلام الدعوة لأبنائهم، يقول إبراهيم: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ [إبراهيم:35]،
    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي [
    إبراهيم:40]


    ، وقال هو وولده إسماعيل: رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [البقرة:128]،


    وقال زكريا: رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ [آل عمران:38].


    وَعَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: رَأيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، يَقُولُ: «اللَّهمَّ إِنِّي أحِبُّهُ فَأحِبَّهُ». متفق عليه.


    ===> ورد في الصحيحين


    روى البخاري ومسلم مِن حديث أبي هريرة
    رضي الله عنه قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
    سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ ، فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْتُ ، فَقَالَ : أَيْنَ لُكَعُ ؟
    ثَلَاثًا ، ادْعُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَمْشِي وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ
    ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَالْتَزَمَهُ ،
    فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ .
    وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ
    مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ .

  4. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  5. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    القواعد الاساسية في ا لصلاة الصحيحة
    قال تعالى : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) النساء / 103 ، وقال تعالى عن أهل النار : ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ... ) المدثر 42 – 43 ، فذكر من صفاتهم ترك الصلاة ... ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الترمذي ( 2621 ) والنسائي ( 431 ) ، وابن ماجه ( 1079 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2113 ) ، والآيات والأحاديث من ترك الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه كفراً


    كثير من المسلمين - هداهم الله – لا يحسنون الكيفية الصحيحة للصلاة إما جهلاً أو عدم حرص على أدائها على الوجه المشروع …. ولهذا فإني أسوق لك الكيفية الصحيحة لأداء الصلاة في 28 خطوة ميسرة فاحرص على تعلمها وتعليمها لغيرك .
    قال الشيخ / محمد بن عثيمين رحمه الله :
    الصلاة: عبادة ذات أقوال وأفعال أولها التكبير وآخرها التسليم. وإذا أراد الصلاة فإنه يجب عليه أن يتوضأ إن كان عليه حدث أصغر، أو يغتسل إن كان عليه حدث أكبر، أو يتيمم إن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، وينظف بدنه وثوبه ومكان صلاته من النجاسة.
    كيفية الصلاة:
    1 - أن يستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.
    2 - ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.
    3 - ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.
    4 - ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.
    5 - ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).
    أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).
    6 - ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
    7 - ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1-7]
    ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.
    8 - ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.
    9 - ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.
    10 - ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
    11 - ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).
    12 - ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).
    13 - ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.
    14 - ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
    15 - ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).
    16 - ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.
    17 - ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).
    18 - ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.
    19 - ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.
    20 - ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.
    21 - ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
    22 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
    23 - وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).
    24 - ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.
    25 - ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.
    26 - ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.
    27 - ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.
    28 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.


    كيفية الصلاة الصحيحة من التكبير إلى التسليم





    كيفية الصلاة الصحيحة للنساء !







    هل هناك اختلاف بين النساء والرجال في كيفية أداء الصلاة ؟ .


    الأصل أنّ المرأة في جميع أحكام الدين مثل الرجل سواء بسواء لقوله صلى الله عليه وسلم :


    " إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ " . رواه الإمام أحمد وصححه في صحيح الجامع 1983 ، إلا إذا دلّ الدليل على اختصاصهنّ بشيء ، ومما ذكره العلماء في هذا في موضوع الصلاة ما يلي :


    - ليس على المرأة أذان و لا إقامة لأن الأذان شرع له رفع الصوت والمرأة لا يجوز لها رفع صوتها ، قال ابن قدامة رحمه الله : لا نعلم فيه خلافاً ( 1/438 المغني مع الشرح الكبير ) .


    - كل المرأة عورة في الصلاة إلا وجهها ، وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار " رواه الخمسة . وفي كعبها وقدميها خلاف . قال في المغني (2/328) . وأما سائر بدن المرأة الحُرَّة فيجب سترها في الصلاة وإن انكشفت منه شيء لم تصح صلاتها إلا أن يكون يسيراً وبهذا قال مالك والأوزاعي والشافعي .


    - أنَّ المرأة تجمع نفسها في الركوع والسجود بدلاً من التجافي … لأنه أستر لها . المغني (2/258) .


    وقال النووي قال الشافعي في المختصر ولا فرق بين الرجال و النساء في عمل الصلاة إلا أن المرأة يستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض وأن تلصق بطنها بفخذيها في السجود كأستر ما تكون وأحب ذلك لها في الركوع وفي جميع الصلاة . انتهى ( انظر المجموع (3/429) .


    - استحباب صلاة النساء جماعة بإمامة إحداهن لحديث : أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمّ ورقة أن تؤم أهل دارها . وفي المسألة خلاف بين العلماء فليراجع المغني (2/202) والمجموع النووي 4/84-85 وتجهر المرأة بالقراءة إذا لم يسمعها رجال غير محارم .


    - يباح للنساء الخروج من البيوت للصلاة مع الرجال في المساجد وصلاتهن في بيوتهن خير لهن لقوله صلى الله عليه وسلم " لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد وبيوتهن خير لهن " ( لمزيد من التفاصيل في هذه المسألة يُراجع سؤال رقم 983 ) .


    - وقال الإمام النووي رحمه الله في المجموع 3/455 : و يخالف النساء الرجال في صلاة الجماعة في أشياء :


    1- لا تتأكد في حقهن كتأكدها في حق الرجال .


    2- تقف إمامتهن وسطهن .


    3- تقف واحدتهن خلف الرجل لا بجنبه بخلاف الرجل .


    4- إذا صلين صفوفاً مع الرجال فآخر صفوفهن أفضل من أولها وفائدة مما سبق يُعلم تحريم الاختلاط انتهى . والله الموفق




    الكيفية الصحيحة لأداء الصلاة في 28 خطوة ميسرة فاحرص على تعلمها وتعليمها لغيرك .
    قال الشيخ / محمد بن عثيمين رحمه الله :
    الصلاة: عبادة ذات أقوال وأفعال أولها التكبير وآخرها التسليم. وإذا أراد الصلاة فإنه يجب عليه أن يتوضأ إن كان عليه حدث أصغر، أو يغتسل إن كان عليه حدث أكبر، أو يتيمم إن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، وينظف بدنه وثوبه ومكان صلاته من النجاسة.
    كيفية الصلاة:
    1 - أن يستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.
    2 - ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.
    3 - ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.
    4 - ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.
    5 - ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).
    أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).
    6 - ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
    7 - ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1-7]
    ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.
    8 - ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.
    9 - ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.
    10 - ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
    11 - ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).
    12 - ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).
    13 - ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.
    14 - ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
    15 - ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).
    16 - ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.
    17 - ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).
    18 - ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.
    19 - ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.
    20 - ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.
    21 - ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
    22 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
    23 - وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).
    24 - ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.
    25 - ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.
    26 - ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.
    27 - ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.
    28 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.




  6. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  7. #4
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها



    كيفيه أداء الصلاة الصحيحه بالصور : هام

    * إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول ( الله أكبر ) وهي ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها ،
    لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر )متفق عليه.
    - ولا بد من قولها باللسان ، ولا يشترط أن يرفع صوته بها.
    -إذا كان الإنسان أخرس فإنه ينويها بقلبه.

    * يُسن أن يرفع يديه عند التكبير إلى منكبيه وتكون مضمومتي الأصابع [ أنظر صورة 1].
    -لقول ابن عمر رضي الله عنه:
    ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ،
    وإذا رفع رأسه من الركوع ) متفق عليه. [ أنظر صورة 1].







    -أو يرفعهما بمحاذاة أذنيه ، لحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه:
    ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه )
    رواه مسلم. [ أنظر صورة 2] .









    * ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره [ أنظر صورة 3 ].








    -أو يضع يده اليمنى على كفه وذراعه الأيسر ويضعهما على صدره [ أنظر صورة 4 ].








    - لحديث وائل ابن حُجر: ( فكبر - أي النبي صلى الله عليه وسلم - ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه الأيسر
    والرسغ والساعد ) صحيح الألباني. ولحديث وائل : ( كان يضعهما على صدره ) صحيح الألباني.

    * وينظر إلى موضع سجوده ، لقول عائشة رضي الله عنها عن صلاته صلى الله عليه وسلم :
    ( ما خلف بصرهُ موضع سجوده ) صحيح الألباني.
    * ثم يقرأ دعاء الاستفتاح ، وهو سنة ، وأدعية الاستفتاح كثيرة ، منها :
    ( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) صحيح الألباني.
    - أو يقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ،
    اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس ، الله اغسلني بالماء والثلج والبرد )
    رواه البخاري.

    * ثم يستعيذ ، أي يقول : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) وإن شاء قال :
    ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم )
    وإن شاء قال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه )
    " ( الهمز ) نوع من الجنون و ( نفخه ) أي الكبْر ، و ( نفثه ) أي الشعر المذموم ".

    * ثم يبسمل ، أي يقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ).

    * ثم يقرأ الفاتحة في كل ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )
    متفق عليه ، وهي ركن لا تصح الصلاة بدونها.
    * وإذا كان المصلي لا يُجيد الفاتحة ، فإنه يقرأ ما تيسر من القرآن بدلها ، فإذا كان لا يجيد ذلك ،
    فإنه يقول : ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) متفق عليه.
    - ويجب عليه المبادرة بتعلم الفاتحة.
    * ثم يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن الكريم . إما سورة كاملة ، أو عدة آيات.

    * ثم يركع قائلا : ( الله أكبر ) ، رافعا يديه إلى حذو منكبيه أو إلى حذو أذنيه ، كما سبق عند تكبيرة الإحرام
    [ أنظر صورة 1 و 2 ] ، ويجب أن يسوى ظهره في الركوع [ أنظر صورة 5 ].
















    -ويُمكن أصابع يديه من ركبتيه مع تفريقها [ أنظر صورة 6 ].







    * ويقول في ركوعه ( سبحان ربي العظيم ) . والواجب أن يقولها مرة واحدة ، وما زاد فهو سنة .

    - ويسن أن يقول في ركوعه : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) متفق عليه، أو يقول :
    ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم .

    * ثم يرفع رأسه من الركوع قائلا : ( سمع الله لمن حمده ) ويُسن أن يرفع يديه - كما سبق -
    [ أنظر صورة 1 و صورة 2].
    -ثم يقول بعد أن يستوي قائما ( ربنا لك الحمد ) ، أو ( ربنا ولك الحمد ) ، أو ( اللهم ربنا لك الحمد ) ،
    أو ( اللهم ربنا ولك الحمد ) .
    - ويُسن أن يقول بعدها : ( ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ،
    أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد )
    رواه مسلم .
    - ويُسن أن يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره في هذا القيام ، كما فعل في القيام الأول
    قبل الركوع [ كما في صورة 3 و صورة 4 ].






    - وضع خاطئ لرفع اليدين ينبغي أن يرفع يديه في هذا الموضوع كما في صورة [1أو2].

    * ثم يسجد قائلا : ( الله أكبر ) .
    - ويقدم ركبتيه قبل يديه عند سجوده [ أنظر صورة 7 ] .
    -لحديث وائل بن حُجر رضي الله عنه قال :
    ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ) رواه أهل السنن.
















    *ويجب أن يسجد المصلي على سبعة أعضاء : رجليه ، وركبتيه ، ويديه ، وجبهته مع الأنف ،
    ولا يجوز أن يرفع أي عضو منها عن الأرض أثناء سجوده ، وإذا لم يستطع المصلي أن يسجد بسبب
    المرض فإنه ينحني بقدر استطاعته حتى يقرب من هيئة السجود ، [ أنظر صورة 8 ].









    * يُسن في السجود أن يُبعد عضديه عن جنبيه [ أنظر صورة 7د ].
    - لأنه صلى الله عليه وسلم ( كان يسجد حتى يُرى بياض إبطيه ) متفق عليه. إلا إذا كان ذلك يؤذي من
    بجانبه.
    - ويُسن في السجود أن يُبعد بطنه عن فخذيه ، [ أنظر صورة 7د ].
    - ويُسن في السجود أن يفرق ركبتيه ، أي لا يضمهما إلى بعض ، وأما القدمان فإنه يلصقهما ببعض لفعله
    صلى الله عليه وسلم ذلك في سجوده ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان ( يرص عقبيه في سجوده )
    صحيح الألباني. [ أنظر صورة 7د ].










    * يكره أن يتكئ المصلي بيديه على الأرض في سجوده. [ كما في صورة 9 ].
    -لقوله صلى الله عليه: ( لا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ). متفق عليه.










    -ولكن يجوز أن يتكئ بيديه على فخذيه إذا تعب من طول السجود [ أنظر صورة 10 ].







    * يجب أن يقول في سجوده ( سبحان ربي الأعلى ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة.
    - ويُسن أن يقول في سجوده : ( سُبُوح قُدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم. أو يقول :
    ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ). متفق عليه.

    * ثم يرفع رأسه قائلا : ( الله أكبر ) ، ويجلس بين السجدتين مفترشا رجله اليسرى ناصبا رجله اليمنى
    [ أنظر صورة 11 ].












    * ويجب أن يقول وهو جالس بين السجدتين : ( رب اغفر لي ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة.
    - ويُسن أن يقول : ( رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ). صحيح الألباني.

    * ويضع يديه في هذه الجلسة على فخذيه ، وأطراف أصابعه عند ركبتيه ، [ أنظر صورة 12 ].







    -وله أن يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى ، كأنه قابض لهما ، [ أنظر صورة 13 ].








    * ثم يسجد ويفعل في هذه السجدة ما فعل في السجدة الأولى .
    * ثم ينهض من السجود إلى الركعة الثانية معتمدا على ركبتيه ، [ عكس صورة 7 ] ، قائلا : ( الله أكبر ) .

    * ثم يصلي الركعة الثانية كما صلى الركعة الأولى ، إلا أنه لا يقول دعاء الاستفتاح في أولها ،
    ولا يتعوذ قبل قراءته القرآن ، لأنه قد استفتح وتعوذ في بداية الركعة الأولى .

    * ثم في نهاية الركعة الثانية يجلس للتشهد الأول مفترشا ، [ أنظر صورة 11 ] ،
    وتكون هيئة يده اليمنى كما في الصورة : يقبض أصبعه الخنصر والبنصر ويُحلق الإبهام
    مع الوسطى ويشير بالسبابة عند الدعاء ( أي عند عبارة في التشهد فيها معنى الدعاء )
    [ أنظر صورة 14 ].
    -أو يقبض جميع أصابع يده اليمنى ويشير بالسبابة عند الدعاء [ أنظر صورة 15 ].
    - أما يده اليسرى فيقبض بها على ركبته اليسرى ، وله أن يبسطها على فخذه الأيسر دون قبض الركبة.






    - ويقول في هذا الموضع : ( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
    وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ).


    * إذا كانت الصلاة من أربع ركعات ، كالظهر والعصر والعشاء ، فإنه يجلس في التشهد الأخير متوركا ،
    [ أنظر صورة 16 أو صورة 17 ].













    -وتكون هيئة يديه كما سبق في التشهد الأول ، ويقول كما قال في التشهد الأول ( التحيات لله .... الخ ).

    -ثم يقول بعدها ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم
    وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم
    وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ).

    - ويُسن أن يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :




    [ ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ،
    ومن فتنة المسيح الدجال ) متفق عليه.
    - ثم يدعو بما شاء ، كقول: ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ). صحيح الألباني.

    * ثم يسلم عن يمينه ( السلام عليكم ورحمة الله ) وعن يساره كذلك.
    - ثم يقول الأذكار الواردة بعد السلام كقول : ( استغفر الله ، أستغفر الله ،
    أستغفر الله ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ) رواه مسلم.
    - وقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
    اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الـجد منك الـجد ) متفق عليه.

    - وقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
    لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ،
    لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) رواه مسلم.

    - ثم يقول : ( سبحان الله والحمد لله والله أكبر ) (33) مرة ، ويقول بعدها مرة واحدة
    ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) رواه مسلم.

    - ويقرأ آية الكرسي . 29 وسورة { قل هو الله أحد } ، و { قل أعوذ برب الفلق }
    ، و { قل أعوذ برب الناس } صحيح الألباني.

    *ينبغي على المسلم المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد وعدم التهاون في ذلك ،
    ليكون من المفلحين إن شاء الله .





    الصلاة
    أول ما يحاسب عليه العبد فقد قال صلى الله عليه وسلم " أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله "رواه الطبراني هذه بعض الاخطاء الشائعه وأسأل الله ان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته





    وبين يديكم الكريمة صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، راعينا في بيانها الصحيح من حديث النبي عليه السلام ، واجتناب المختلف فيه قدر الامكان ، فاحرص على متابعة نبيك الكريم ، ليتقبل الله منك ، ويعظم لك أجرك ، والله الموفق

  8. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  9. #5
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    شروط صحة الصلاة


    1. الإسلام: فلا تقبل من كافر.‏
    ‎2. العقل: فلا تصح من مجنون.‏
    3. التمييز: فلا تصح من الصبي الصغير الذي لم يبلغ سن التمييز، وعلى ولي أمر الصبي أن يأمره بالصلاة إذا بلغ سبع سنوات. وهي صحيحة منه، لأن سن السبع هي في الغالب سن التمييز لقوله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ) رواه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح.‏
    ‎4. دخول الوقت: وهو شرط لصحة الصلوات الخمس بإجماع العلماء.‏
    5. الطهارة من الحدث: وهو شرط بإجماع العلماء.‏
    6. اجتناب النجاسات على الثوب أو البدن أو مكان الصلاة: وهـو شرط أجمع العلماء عليه.‏
    7. ستر العورة: وهو شرط بإجماع العلماء.‏
    8. استقبال القبلة: وهو شرط بإجماع العلماء.‏
    9. النية: وهي شرط بإجماع العلماء.‏




    فشروط صحة الصلاة : هي ما يتوقف عليها صحة الصلاة ، بحيث إذا اختل شرط من هذه الشروط فالصلاة غير صحيحة ، وهي :
    الشرط الأول : دخول الوقت – وهو أهم الشروط - : فلا تصح الصلاة قبل دخول وقتها بإجماع العلماء ؛ لقوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) النساء /103 .
    وأوقات الصلاة ذكرها الله تعالى مجملة في كتابه ، فقال تعالى : ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ) الإسراء/78 ، فقوله تعالى : (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) ، أي : زوالها ، وقوله ( إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ) ، أي : انتصاف الليل ، وهذا الوقت من نصف النهار إلى نصف الليل يشتمل على أوقات أربع صلوات: الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء .
    وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم مفصلة في سنته ،
    الشرط الثاني : ستر العورة ، فمن صلى وهو كاشف لعورته ، فإن صلاته لا تصح ؛ لقول الله تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) الأعراف/31 .
    قال ابن عبد البر رحمه الله : "وأجمعوا على فساد صلاة من ترك ثوبه ، وهو قادر على الاستتار به وصلى عرياناً" انتهى .


    والعورات بالنسبة للمصلين أقسام :
    1. عورة مخففة : وهي عورة الذكر من سبع سنين إلى عشر سنين ، فإن عورته الفرجان فقط : القبل والدبر .
    2. عورة متوسطة : وهي عورة من بلغ عشر سنين فما فوق ، ما بين السرة والركبة .
    3. عورة مغلظة : وهي عورة المرأة الحرة البالغة ، فجميع بدنها عورة في الصلاة ، إلا الوجه والكفين ، واختلف العلماء في ظهور القدمين .
    الشرط الثالث والرابع : الطهارة ، وهي نوعان : طهارة من الحدث ، وطهارة من النجس .
    1. الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر ، فمن صلى وهو محدث ، فإن صلاته لا تصح بإجماع العلماء ؛ لما روى البخاري (6954) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ ) .
    2. الطهارة من النجاسة ، فمن صلى وعليه نجاسة عالماً بها ذاكراً لها ، فإن صلاته لا تصح.
    ويجب على المصلي أن يجتنب النجاسة في ثلاثة مواضع :
    الموضع الأول : البدن ، فلا يكون على بدنه شيء من النجاسة ؛ ويدل عليه ما رواه مسلم (292) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : ( ه البخاري (216) ومسلم (292) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما معناه: ( يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ : بَلَى ، كَانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً . فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا ، أَوْ إِلَى أَنْ يَيْبَسَا ) .


    وفي رواية لمسلم ( لا يَسْتَنْزِهُ عَنْ الْبَوْلِ أَوْ مِنْ الْبَوْلِ ) .


    وفي رواية للنسائي (2068) ( لا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ ) وصححها الألباني في "صحيح النسائي".


    قال النووي :
    .. ) الحديث .
    الموضع الثاني : الثوب ، ويدل عليه ما رواه البخاري (227) عَنْ أَسْمَاءَ بنت أبي بكر رضي الله عنهما قَالَتْ : ( جَاءَتْ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : تَحُتُّهُ ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ ، وَتَنْضَحُهُ ، وَتُصَلِّي فِيهِ ) .
    الموضع الثالث : المكان الذي يُصلى فيه ، ويدل عليه ما رواه البخاري عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ فَنَهَاهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ).
    الشرط الخامس : استقبال القبلة ، فمن صلى فريضة إلى غير القبلة ، وهو قادر على استقبالها ، فإن صلاته باطلة بإجماع العلماء ؛ لقوله تعالى : ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) البقرة/144 ، ولقوله صلى الله عليه وسلم – في حديث المسيء صلاته - : ( ثُمَّ اسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ) رواه البخاري (6667) .
    الشرط السادس : النية ، فمن صلى بلا نية فصلاته باطلة ؛ لما روى البخاري (1) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ) ، فلا يقبل الله عملاً إلا بنية .
    والشروط الستة السابقة ، إنما هي خاصة بالصلاة ، ويضاف إليها الشروط العامة في كل عبادة ، وهي : الإسلام ، والعقل ، والتمييز .اضغط هنا لتكبير الصوره
    فعلى هذا ، تكون شروط صحة الصلاة إجمالاً تسعة :
    الإسلام ، والعقل ، والتمييز ، ورفع الحدث ، وإزالة النجاسة ، وستر العورة ، ودخول الوقت ، واستقبال القبلة ، والنية .
    والله أعلم












    مبطلات الصلاة معلومة ، ويختلف عددها بحسب اختلاف الفقهاء وهذه بعضها :
    1- ما أبطل الطهارة ، كالحدث , وأكل لحم الإبل .
    2- كشف العورة عمدا ، لكن إن كُشفت من غير تعمد ، وكان المكشوف من العورة يسيراً أو كان كثيراً ولكن ستره في الحال لم تبطل الصلاة .
    3- الانحراف الكثير عن جهة القبلة .
    4- وجود نجاسة على بدنه أو ثيابه أو في مكان صلاته ، فإن علم بها أو تذكرها أثناء الصلاة فأزالها في الحال فصلاته صحيحة ، وكذلك إذا لم يعلم بها إلا بعد انتهاء الصلاة ، فصلاته صحيحة .
    5- الحركة الكثيرة المتوالية في الصلاة لغير ضرورة .
    6- ترك ركن من الأركان ، كالركوع والسجود .
    7- تعمد زيادة ركن فعلي ، كالركوع .
    8- تعمد تقديم بعض الأركان على بعض .
    9- تعمد السلام قبل إتمامها .
    10- تعمد تغيير المعنى في القراءة .
    11- ترك واجب من واجبات الصلاة متعمدا ذاكراً ، كالتشهد الأول ، أما الناسي فتصح صلاته ويسجد للسهو .
    12- قطع النية ( بأن ينوي الخروج من الصلاة ) .
    13- الضحك قهقهة ، أما مجرد التبسم فلا يبطل الصلاة .
    14- الكلام العمد مع الذكر والعلم ، أما الناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك .
    15- الأكل والشرب .
    انظر : "دليل الطالب لنيل المطالب" الشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي (ص 34) .
    و "دروس مهمة" للشيخ ابن باز .


    مبطلات الصلاة







    مكروهـــــاتُ الصَّـــــلاةِ

    مكروهـــــاتُ الصَّـــــلاةِ

    يكره للمصلي، أن يترك سنة من سنن الصلاة المتقدم ذكرها، ويكره له أيضاً ما يأتي: - العبثُ بثوبه، أو ببدنه، إلا إذا دعت إليه الحاجةُ، فإنه حينئذ لا يكره: فعن معَيْقِب، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن مسح الحصى في الصلاة ؟ فقال: "لا تمسح الحصى، وأنت تصلي، فإن كنت لابد فاعلاً، فواحدةً؛ تسوية الحصى". رواه الجماعة. وعن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى". أخرجه أحمد، وأصحاب السنن، وعن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغلام له، يقال له: يسار. وكان قد نفخ في الصلاة: "تَرِّب وجهَك للّه". رواه أحمد بإسناد جيد.

    التخصرُ في الصَّلاةِ

    فعن أبي هريرة، قال: نهى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة. رواه أبو داود، وقال: يعني، يضع يده على خاصرته.
    رفعُ البصرِ إلى السَّماءِ

    فعن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَيَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء، في الصلاة، أو لتُخْطَفَنَّ أبصارُهم". رواه أحمد، ومسلم، والنسائي.

    النظرُ إلى ما يلهي

    فعن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خَمِيصَة، لها أعلام، فقال: "شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جَهْم، واتوني بأنْبِجانيته". رواه البخاري، ومسلم. وروى البخاري، عن أنس، قال: كان قِرَام لعائشة، سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أميطي قِرَامك؛ فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي". وفي هذا الحديث دليل، على أن استثبات الخط المكتوب في الصلاة لا يفسدها.

    تغميضُ العينَيْنِ

    كرهه البعض، وجوزه البعض، بلا كراهة، والحديث المروي في الكراهة لم يصح. قال ابن القيم: والصواب، أن يقال: إن كان تفتيح العين لا يخل بالخشوع، فهو أفضل، وإن كان يحول بينه وبين الخشوع، لما في قبلته من الزخرفة، والتزويق، أو غيره، مما يشوش عليه قلبه، فهناك لا يكره التغميض قطعاً، والقول باستحبابه في هذا الحال أقربُ إلى أصول الشرع، ومقاصده من القول بالكراهة.

    الإشارةُ باليدَيْنِ عندَ السَّلامِ

    فعن جابر بن سمرة، قال: كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما بال هؤلاء يسلمون بأيديهم، كأنها أذناب خيل شُمْس إنما يكفي أحدكم أن يَضَع يده على فخذه، ثم يقول: السلام عليكم، السلام عليكم". رواه النسائي، وغيره، وهذا لفظه.


    تغطيةُ الفمِ ، والسدْل

    فعن أبي هريرة، قال: نهى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه. رواه الخمسة، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
    قال الخطابي: السدل؛ إرسال الثوب، حتى يصيب الأرض. وقال الكمال بن الهمام: ويصدق أيضاً على لبس القباء، من غير إدخال اليدين في كمه.

    الصلاةُ بحضرةِ الطعامِ

    فعن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وُضِع العَشاء، وأقيمت الصلاة، فابدأوا بالعَشَاء". رواه أحمد، ومسلم. وعن نافع، أن ابن عمر كان يوضع له الطعام، وتقام الصلاة، فلا يأتيها، حتى يفرغ، وإنه يسمع قراءة الإمام . رواه البخاري.
    قال الخطابي: إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، أن يبدأ بالطعام؛ لتأخذ النفس حاجتها منه، فيدخل المصلي في صلاته، وهو ساكن الجأش، لا تنازعه نفسه شهوة الطعام، فَيُعْجِله ذلك عن إتمام ركوعها، وسجودها، وإيفاء حقوقها.

    الصَّلاةُ مع مدافعةِ الأخبثَيْنِ

    لما رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وحسّنه، عن ثوبان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث لا تحل لأحد أن يفعلهن؛ لا يؤم رجل قوماً فيخصَّ نفسَه بالدعاء دونَهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حاقن حتى يتخفف".
    الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الألباني - المصدر: تمام المنة - الصفحة أو الرقم: 314
    خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف مضطرب

    وعند أحمد، ومسلم، وأبي داود، عن عائشة، قالت: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يصلي أحد بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان".


    الصلاةُ عندَ مغالبةِ النومِ

    عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نعس أحدكم فليرقد حتى يذهب عنه النوم؛ فإنه إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسبَّ نفسَه". رواه الجماعة. وعن أبي هريرة، أن النبي قال: "إذا قام أحدُكم من الليل، فاسْتَعْجَمَ القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول فليضطجع". رواه أحمد، ومسلم.


    التزامُ مكانٍ خاصٍّ من المسجد ؛ للصلاة فيه ، غير الإمام

    فعن عبد الرحمن بن شبل، قال: نهى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب، وافتراش السّبُع، وأن يوطّن الرجل المكانَ في المسجد، كما يُوطن البعير. رواه أحمد، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم وهذا حديث صحيح ص: 493 ]في كتاب المستدرك عن الصحيحين

    التعديل الأخير تم بواسطة متواصل ; 05-19-2019 الساعة 10:48 AM

  10. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  11. #6
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    ما هي سنن الصلاة ؟.



    الحمد لله

    سنن الصلاة كثيرة ، منها القولية ، ومنها الفعلية . والمقصود بالسنن : ما عدا الأركان والواجبات .
    وقد أوصل بعض الفقهاء السنن القولية إلى سبع عشرة سنة ، والسنن الفعلية إلى خمس وخمسين سنة . ولا تبطل الصلاة بترك شئ من السنن ، ولو عمدا . بخلاف الأركان والواجبات .
    والفرق بين الركن والواجب : أن الركن لا يسقط عمدا ولا سهوا ، بل لابد من الإتيان به .
    أما الواجب : فيسقط بالنسيان ، ويجبر بسجود السهو .
    ولعل من المناسب هنا أن نذكر أركان الصلاة وواجباتها ، ثم شيئاً من سننها ، معتمدين في ذلك على ما في متن "دليل الطالب" وهو مختصر مشهور عند فقهاء الحنابلة :

    أولا : أركان الصلاة :
    وهي أربعة عشر ركناً ، كما يلي :
    1- أحدها القيام في الفرض على القادر .
    2- تكبيرة الإحرام وهي الله أكبر .
    3- قراءة الفاتحة .
    4- الركوع ، وأقله أن ينحني بحيث يمكنه مس ركبتيه بكفيه ، وأكمله أن يمد ظهره مستويا ويجعل رأسه حياله .
    5- الرفع منه .
    6- الاعتدال قائما .
    7- السجود ، وأكمله تمكين جبهته وأنفه وكفيه وركبتيه وأطراف أصابع قدميه من محل سجوده . وأقله وضع جزء من كل عضو .
    8- الرفع من السجود .
    9- الجلوس بين السجدتين . وكيف جلس كفى ، والسنة أن يجلس مفترشا على رجله اليسرى وينصب اليمنى ويوجهها إلى القبلة .
    10- الطمأنينة وهي السكون في كل ركن فعلي .
    11- التشهد الأخير .
    12- الجلوس له وللتسليمتين .
    13- التسليمتان ، وهو أن يقول مرتين : السلام عليكم ورحمة الله ، ويكفي في النفل تسليمة واحدة ، وكذا في الجنازة .
    14- ترتيب الأركان كما ذكرنا ، فلو سجد مثلا قبل ركوعه عمدا بطلت ، وسهواً لزمه الرجوع ليركع ثم يسجد .

    ثانيا : واجبات الصلاة :
    وهي ثمانية ، كما يلي :
    1- التكبير لغير الإحرام .
    2- قول : سمع الله لمن حمده للإمام وللمنفرد .
    3- قول : ربنا ولك الحمد .
    4- قول : سبحان ربي العظيم مرة في الركوع .
    5- قول : سبحان ربي الأعلى مرة في السجود .
    6- قول : رب اغفر لي بين السجدتين .
    7- التشهد الأول .
    8- الجلوس للتشهد الأول .

    ثالثا : سنن الصلاة:
    القولية ، وهي إحدى عشرة سنة ، كما يلي :
    1- قوله بعد تكبيرة الإحرام : " سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك " ويسمى دعاء الاستفتاح .
    2- التعوذ .
    3- البسملة .
    4- قول : آمين .
    5- قراءة السورة بعد الفاتحة .
    6- الجهر بالقراءة للإمام .
    7- قول غير المأموم بعد التحميد : ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد . (والصحيح أنه سنة للمأموم أيضاً) .
    8- ما زاد على المرة في تسبيح الركوع . أي التسبيحة الثانية والثالثة وما زاد على ذلك .
    9- ما زاد على المرة في تسبيح السجود .
    10- ما زاد على المرة في قوله بين السجدتين : رب اغفر لي .
    11- الصلاة في التشهد الأخير على آله عليهم السلام ، والبركة عليه وعليهم ، والدعاء بعده .

    رابعا : سنن الأفعال ، وتسمى الهيئات :
    1- رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام .
    2- وعند الركوع .
    3- وعند الرفع منه .
    4- وحطهما عقب ذلك .
    5- وضع اليمين على الشمال .
    6- نظره إلى موضع سجوده .
    7- تفرقته بين قدميه قائما .
    8- قبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في ركوعه ، ومد ظهره فيه ، وجعل رأسه حياله .
    9- تمكين أعضاء السجود من الأرض ومباشرتها لمحل السجود سوى الركبتين فيكره .
    10- مجافاة عضديه عن جنبيه ، وبطنه عن فخذيه ، وفخذيه عن ساقيه ، وتفريقه بين ركبتيه ، وإقامة قدميه ، وجعل بطون أصابعهما على الأرض مفرقةً ، ووضع يديه حذو منكبيه مبسوطةً مضمومةَ الأصابع .
    11- الافتراش في الجلوس بين السجدتين ، وفي التشهد الأول ، والتورك في الثاني .
    12- وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الأصابع بين السجدتين ، وكذا في التشهد إلا أنه يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق إبهامها مع الوسطى ويشير بسبابتها عند ذكر الله .
    13- التفاته يمينا وشمالا في تسليمه .
    وفي بعض هذه الأمور خلاف بين الفقهاء ، فقد يكون الفعل الواجب عند أحدهم مسنونا عند الآخر ، وهذا مبسوط في كتب الفقه .
    والله أعلم .

  12. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  13. #7
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    الصلوات المفروضة وأوقاتها
    الصلوات المفروضة في كل يوم وليلة خمس هي: الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء.
    وأوقات هذه الصلوات هي:
    1- الصبح: ويبدأ وقتها من طلوع الفجر الصادق، وهو بياض معترض يظهر في الأفق الشرقي، وينتهي بطلوع الشمس.وتعجيلها أفضل، وهي ركعتان.


    2- الظهر: ويبدأ وقتها إذا مالت الشمس عن وسط السماء إلى جهة المغرب وينتهي بدخول وقت العصر.وتعجيلها أفضل إلا في شدة حر فيسن تأخيرها والإبراد بها، وهي أربع ركعات.


    3- العصر: ويبدأ وقتها إذا صار ظلّ الشىء من الشىء زائداً عليه ظله لما كانت الشمس في وسط السماء (وهو ظل الاستواء) وينتهي بدخول وقت المغرب. ويسن تعجيلها، وهي أربع ركعات.


    4- المغرب: ويبدأ وقتها بمغيب كامل قرص الشمس، وينتهي بدخول وقت العشاء. ويسن تعجيلها، وهي ثلاث ركعات
    5- العشاء: ويبدأ وقتها بمغيب الشفق الأحمر وينتهي بدخول الصبح.وتأخيرها إلى ثلث الليل أفضل إن تيسر، وهي أربع ركعات.


    فيجب أداء هذه الصلوات في أوقاتها على كل مسلم بالغ عاقل طاهر ولا يجوز تقديمها على وقتها أو تأخيرها عنه لغير عذر.

    ـ باب مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ وَفَضْلِهَا

    وَقَوْلِهِ ‏{‏إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا‏}‏ وَقَّتَهُ عَلَيْهِمْ‏.‏

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا وَهْوَ بِالْعِرَاقِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ ‏"‏ بِهَذَا أُمِرْتُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ أَوَإِنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقْتَ الصَّلاَةِ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ‏.‏
    قَالَ عُرْوَةُ وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ‏.‏
    فالصلوات المفروضة على المسلم خمس، وهي: الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب وهي ثلاث ركعات، والعشاء أربع ركعات، والصبح ركعتان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أمني جبريل - عليه السلام - عند البيت مرتين، فصلي بي الظهر، حين زالت الشمس، وكانت قدر الشراك، وصلى بي العصر، حين كان ظله مثله، وصلى بي المغرب، حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلى بي الفجر، حين حرم الطعام والشراب على الصائم، فلما كان الغد، صلى بي الظهر حين كان ظله مثله، وصلى بي العصر، حين كان ظله مثليه، وصلى بي المغرب، حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء إلى ثلثي الليل، وصلى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إلي وقال: يا محمد: هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت ما بين هذين الوقتين) رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
    ولله أعلم.

    باب فَضْلِ الصَّلاَةِ لِوَقْتِهَا

    حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ أَخْبَرَنِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، يَقُولُ حَدَّثَنَا صَاحِبُ، هَذِهِ الدَّارِ وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ ‏"‏ الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَىُّ قَالَ ‏"‏ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَىُّ قَالَ ‏"‏ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ حَدَّثَنِي بِهِنَّ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي‏
    باب تَضْيِيعِ الصَّلاَةِ عَنْ وَقْتِهَا


    528 ـ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلاَنَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قِيلَ الصَّلاَةُ‏.‏ قَالَ أَلَيْسَ ضَيَّعْتُمْ مَا ضَيَّعْتُمْ فِيهَا‏.‏
    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، أَخِي عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لاَ أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلاَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ، وَهَذِهِ الصَّلاَةُ قَدْ ضُيِّعَتْ‏.‏ وَقَالَ بَكْرٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ نَحْوَهُ‏.‏


    الصلاة المسنونة فهي السنن المعهودة للصلوات المكتوبة ، ، وفي بيان صفة القراءة فيها ،فوقت جملتها وقت المكتوبات ; لأنها توابع للمكتوبات فكانت تابعة لها في الوقت ، ومقدار جملتها اثنتا عشرة ركعة : ركعتان وأربع ، وركعتان وركعتان ، وركعتان في ظاهر الرواية .

    وأما مقدار كل واحدة منها ، ووقتها على التفصيل : فركعتان قبل الفجر ، وأربع قبل الظهر لا يسلم إلا في آخرهن ، وركعتان بعده ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء كذا ذكرمحمد في الأصل ، وذكر في العصر والعشاء إن تطوع بأربع قبله فحسن ، وذكر الكرخي هكذا إلا أنه قال في العصر : وأربع قبل العصر ، وفي العشاء وأربع بعد العشاء ، وروى الحسن عنأبي حنيفة وركعتان قبل العصر ،
    والأصل في السنن ما روي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال { من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة بنى الله له بيتا في الجنة : ركعتين قبل الفجر ، وأربع قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد العشاء ، } ، وقد واظب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها ولم يترك شيئا منها إلا مرة أو مرتين لعذر وهذا تفسير السنة ، وأقوى السنن ركعتا الفجر لورود الشرع بالترغيب فيهما ما لم يرد في غيرهما فإنه روي عنعائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها} وعن ابن عباس في تأويل قوله تعالى { وإدبار النجوم } أنه ركعتا الفجر وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { صلوهما فإن فيهما لرغائب } .

    وروي عنه أنه قال : { صلوهما ولو طردتكم الخيل } وروى جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه { كان يصلي بعد الزوال في كل يوم أربع ركعات } منهم أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه [ ص: 285 ] وروى عنه أيضا قولا على ما نذكر وعن عبيدة السلماني أنه قال ما اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء كاجتماعهم على محافظة الأربع قبل الظهر وتحريم نكاح الأخت في عدة الأخت ثم في هذه الأربع بتسليمة واحدة عندنا ، وعند الشافعي بتسليمتين واحتج بحديث ابن عمر رضي الله عنه أنه ذكر اثنتي عشرة ركعة كما ذكرت عائشة إلا أنه زاد وأربعا قبل الظهر بتسليمتين ، ولنا حديث أبي أيوب الأنصاري أنه قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الزوال أربع ركعات فقلت : ما هذه الصلاة التي تداوم عليها يا رسول الله ؟ فقال : هذه ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح فقلت : أفي كلهن قراءة ؟ قال : نعم فقلت : بتسليمة أم بتسليمتين ؟ فقال بتسليمة واحدة } ، وهذا نص في الباب ، والتسليم في حديث ابن عمر عبارة عن التشهد ; لما فيه من السلام كما فيه من الشهادة على ما مر ، وإنما ذكر في الأصل في التطوع بالأربع قبل العصر حسن ; لأن كون الأربع من السنن الراتبة غير ثابت ; لأنها لم تذكر في حديث عائشة ، ولم يرو أنه صلى الله عليه وسلم كان يواظب على ذلك ; ولذا اختلفت الروايات في فصله إياها .

    وروي في بعضها أنه صلى أربعا ، وفي بعضها ركعتين فإن صلى أربعا كان حسنا لحديث أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { من صلى أربع ركعات قبل العصر كانت له جنة من النار } وذكر في الأصل وإن تطوع بعد المغرب بست ركعات كتب من الأوابين وتلا قوله تعالى { إنه كان للأوابين غفورا } ، وإنما قال في الأصل : إن التطوع بالأربع قبل العشاء حسن ; لأن التطوع بها لم يثبت أنه من السنن الراتبة ، ولو فعل ذلك فحسن ; لأن العشاء نظير الظهر في أنه يجوز التطوع قبلها وبعدها ، ووجه رواية الكرخي في الأربع بعد العشاء ما روي عن ابن عمر رضي الله عنه موقوفا عليه ومرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال { من صلى بعد العشاء أربع ركعات كن له كمثلهن من ليلة القدر }وروي عن عائشة أنها { سئلت عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليالي رمضان فقالت : كان قيامه في رمضان وغيره سواء ، كان يصلي بعد العشاء أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم كان يوتر بثلاث } .

    وأما السنة قبل الجمعة وبعدها فقد ذكر في الأصل : وأربع قبل الجمعة ، وأربع بعدها ، وكذا ذكر الكرخي ، وذكر الطحاوي عن أبي يوسف أنه قال يصلي بعدها ستا وقيل : هو مذهب عليرضي الله عنه وما ذكرنا أنه كان يصلي أربعا مذهب ابن مسعود ، وذكر محمد في كتاب الصوم أن المعتكف يمكث في المسجد الجامع مقدار ما يصلي أربع ركعات ، أو ست ركعات أما الأربعقبل الجمعة ; فلما روي عن ابن عمر رضي الله عنه { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتطوع قبل الجمعة بأربع ركعات } ; ولأن الجمعة نظير الظهر ، ثم التطوع قبل الظهر أربع ركعات كذا قبلها .

    وأما بعد الجمعة فوجه قول أبي يوسف إن فيما قلنا جمعا بين قول النبي صلى الله عليه وسلم وبين فعله فإنه روي { أنه أمر بالأربع بعد الجمعة } وروي أنه { صلى ركعتين بعد الجمعة } ، فجمعنا بين قوله وفعله قال أبو يوسف : ينبغي أن يصلي أربعا ، ثم ركعتين كذا روي عن عليرضي الله عنه كي لا يصير متطوعا بعد صلاة الفرض بمثلها ، وجه ظاهر الرواية ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا } وما روي من فعله صلى الله عليه وسلم فليس فيه ما يدل على المواظبة ، ونحن لا نمنع من يصلي بعدها كمشاء ، غير أنا نقول : السنة بعدها أربع ركعات لا غير ; لما روينا .

    من كتاب بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع




  14. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  15. #8
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    صلاة السنه واوقاتها وعددها وثوابها
    عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى قال من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري
    وتقسم إلى السنن الراتبة التابعة للفرائص والصلوات المسنونة غير التابعة للفرائض وسأتحث عن القسمين كل منهما على حدة بالتفصيل بإذن الله
    وسأبدأ بالسنن التابعة للفرائض:

    عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ السُّنَّةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ» . جامع الترمذي
    •عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم -رضي الله عنها- أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:«مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»
    قَالَتْ أَمُّ حَبِيبَةَ فَمَا بَرِحْتُ أُصَلِّيهِنَّ. اخرَّجه مسلم .
    «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمْ الصَّلَاةُ قَالَ يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ» أبو داود والنسائي وابن ماجه
    فقد ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رغَّب في أداء السنن الرواتب في أكثر من حديث، ورتب على أدائها الأجر العظيم، واختلف أهل العلم في عدد هذه السنن الرواتب بناءً على اختلاف بعض الروايات الواردة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-. فمن أهل العلم من قال بأن السنن الرواتب عشر ركعات، كما هو مذهب الشافعية والحنابلة، أخذاً بحديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر , وركعتين بعد الظهر , وركعتين بعد المغرب , وركعتين بعد العشاء , وركعتين قبل الفجر، رواه الترمذي(433)، وأصله في البخاري(937)، ومسلم(729)، وحديث عبد الله بن شقيق قال: (سألت عائشة-رضي الله عنها- عن صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: كان يصلي قبل الظهر ركعتين, وبعدها ركعتين, وبعد المغرب ثنتين, وبعد العشاء ركعتين , وقبل الفجر ثنتين. رواه الترمذي(436) وصححه .
    ومن أهل العلم من قال بأن السنن الرواتب ثنتا عشرة ركعة، كما هو مذهب الحنفية، أخذاً بحديث أم حبيبة بنت أبي سفيان- رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة" رواه مسلم(728)، ورواه الترمذي(415) وغيره بزيادة: "أربعا قبل الظهر, وركعتين بعدها, وركعتين بعد المغرب, وركعتين بعد العشاء, وركعتين قبل صلاة الفجر"، وحديث عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة, أربع ركعات قبل الظهر, وركعتين بعدها, وركعتين بعد المغرب, وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر" رواه الترمذي(414)، والنسائي(1794)، وابن ماجة(1140) .وبناءً على هذه الأحاديث فإن الإنسان إذا صلى عشر ركعات أو ثنتي عشرة ركعة في كل يوم فقد أحسن وأصاب السنة، ولذلك فإنه يشرع للإنسان أن يصلي قبل الفجر ركعتين، وقبل الظهر ركعتين أو أربع ركعات-يسلم من كل ركعتين- وبعد الظهر ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين . هذا ما يتعلق بالسنن الرواتب، أما التطوع المطلق فبابه واسع، ولا يحدد بعدد معين، بل للإنسان أن يصلي ما شاء من عدد ويسلم من كل ركعتين، في أي وقت شاء، ما لم يكن وقت نهي، فلا يجوز أداء النفل المطلق فيه


    فضل لأجر السنن الراتبة:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة "رواه مسلم.
    سنة الفجر :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" رواه مسلم .
    و تقول عائشة رضى الله عنها : "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم : على شئ من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر" متفق عليه .

    الظهروالمغرب والعشاء :
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : "كان النبي صلى الله عليه وسلم : يصلى في بيتي قبل الظهر أربعاً ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين ، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين ، ويصلي بالناس العشاء و يدخل بيتي ويصلي ركعتين" رواه مسلم.
    سنة الجمعه
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعاً" رواه مسلم (في المسجد).
    و عن ابن عمر رضى الله عنهما : أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كان لا يصلى بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين في بيته" رواه مسلم .
    الزيادة في التطوع
    * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً" رواه أبو داود والترمذي.
    * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر و أربع بعدها حرمه الله على النار" رواه أبو داود والترمذي.
    * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة" قال في الثالثة "لمن شاء" متفق عليه (المراد بالأذانين : الأذان والإقامة) .
    استحباب ركعتين بعد الوضوء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبلال "يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة" قال : "ما عملت عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهوراً في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلى" رواه مسلم
    فضل صلاة الضحى والوتر :
    عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : "أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى و أن أوتر قبل أن أرقد" متفق عليه . (والوتر قبل النوم غنما يستحب لمن لا يثق بالاستيقاظ آخر الليل فإن ويق فأخر الليل أفضل) لقوله صلى الله عليه وسلم "أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل" رواه مسلم .
    وعن عائشة رضى الله عنها قالت : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أفلا أكون عبداً شكوراً"


    أما النوافل ما عدا الرواتب، فهي كثيرة: منها الوتر وهي آكد النوافل مطلقا، وأقلها ركعة وأكثرها إحدى عشرة ركعة، يوتر بواحدة في آخرها، ووقتها بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، وصلاة الضحى وأقلها ركعتان وأكثرها اثنتا عشرة ركعة، ووقتها يبدأ بعد طلوع الشمس بخمس عشرة دقيقة تقريباً، ويمتد إلى ما قبل الزوال.
    وهناك نوافل أخرى مؤكدات في أوقات معينة وغير تابعة للفرائض :
    مثل سنة الوضوء وهي ركعتان
    ، وسنة الاستخارة، وهي ركعتان أيضاً،
    وزاد بعض أهل العلم سنة النكاح، وهي ركعتان عند الدخول على الزوجة
    وسنة الحاجة، وهي ركعتان، عند ما تكون لك حاجة إلى الله أو إلى أحد من الناس، وفي ثبوت هاتين السنتين خلاف.
    وهناك قسم آخر يصلى جماعة
    وهو صلاة العيدين، ركعتان
    وصلاة الاستسقاء ركعتان
    وصلاة الكسوف والخسوف وهي أيضاً ركعتان.
    صلاة التراويح
    وهناك نوع آخر يسمى النوافل المطلقة: غير المقيدة بعدد وهي تصلى في غير أوقات المنع أو الكراهة. ومن النوافل المطلقة التهجد وهو صلاة التطوع في الليل بعد النوم، وقيل: هو الصلاة بعد العشاء ولو قبل النوم ودليل الأول قول الله جل وعلا((إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)) {المزمل: 6} والنشأة تكون بعد النوم وهو الأفضل، لقول عمر رضي الله عنه وقد رأى اجتماع الصحابة في صلاة التراويح: والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ـ يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله. رواه البخاري.
    وأما المواظبة على صلاة التهجد فمستحبة، وينبغي للإنسان أن يتهجد بما يمكنه المداومة عليه. فقد روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: أدومه وإن قل.
    وأما تحية المسجد فهي من السنن ذوات الأسباب، فتشرع لمن دخل المسجد أن يصليها ويجزئ عنها غيرها، لأنها ليست مقصودة لذاتها، بل المقصود أن المسلم إذا دخل المسجد لا يخرج منه قبل أن يصلي فيه، لما روى أبو قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. متفق عليه
    ولكن لا يحصل له أجرها بفعل غيرها حتى ينويها معه، فإذا لم ينوها سقطت مطالبته بها، ولكن لا يؤجر عليها، كما نبه على ذلك جماعة ومنهم ابن حجر الهيتمي في المنهاج القويم والله أعلم

  16. #9
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    الفرق بين صلاة السنة، وصلاة الفرض

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

    الوتر سنة تكون آخر ما يتنفل به المسلم في الليل قبل الفجر ..
    و السنن و النوافل ما صلاها سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم زيادة على المكتوبة الفرض يؤجر فاعلها ولا يأثم تاركها

    صلاة الفرض : التي فرضها الله على عباده المسلمين البالغين العاقلين وهي الصلوات الخمس
    صلاة السنن : ما تصلى قبل او بعد الصلوات الصلوات الخمس وسنة الوضوء وتحية المسجد وبقية الصلوات المسنونة
    صلاة الوتر: ركعة أو اكثر وترا وتصلى بالليل من بعد العشاء إلى الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها سفرا وحضرا وتصلى واحدة وثلاث الشفع والوتر
    صلاة النافلة : مثل قيام الليل
    الصلاة المكتوبة : صلاة الفرض الصلوات الخمس
    والله أعلم
    وقت صلاة السنة

    قبل الفجر ركعتين،
    وقبل الظهر أربع ركعات،
    وبعد الظهر ركعتين،
    وبعد المغرب ركعتين،
    وبعد العشاء ركعتين.

    ما الفرق بين صلاة السنة، وصلاة الفرض، وهل هناك آيات تفرق بينهما؟
    أفيدوني جزاكم الله خيرا..؟

    الفتوى :

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فالصلوات المفروضة هي الصلوات الخمس المعروفة التي دلت النصوص الشرعية
    على وجوبها، وقد نبه ابن عباس رضي الله عنهما على ورودها في القرآن الكريم
    مستدلاً بالآية 17 من سورة الروم،

    ففي تفسير الإمام القرطبي: قال ابن عباس: الصلوات الخمس في القرآن، قيل له: أين؟
    فقال: قال الله تعالى: [فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُون] صلاة المغرب والعشاء
    [َ وَحِينَ تُصْبِحُونَ] (الروم:17) صلاة الفجر، وعشيا العصر،
    وحين تظهرون الظهر، وقاله الضحاك وسعيد بن جبير. انتهى

    وفي الصحيحين في قصة الرجل الذي جاء يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    خمس صلوات في اليوم والليلة، فقال: هل علي غيرهن؟ قال:

    لا إلا أن تطوع.

    أما الصلوات المسنونة فهي التي دلت السنة على ثبوتها من غير وجوب، ومنها:
    سنة الوتر وركعتي الفجر وركعتين بعد الظهر وأربعا قبل العصر
    وركعتين بعد المغرب وغير ذلك من الصلوات المسنونة.

    وراجعي التفصيل في هذه المسألة في الفتوى رقم: 26921

    والله أعلم.
    المصدر
    اسلام ويب


    الفروقات بين صلاة الفرض وصلاة النافلة

    1-الصلاه على الراحلة تجوز في النافلة ولا تجوز في الفرض.
    2-الصلاة قاعدا تجوز في النافلة ولا تجوز في الفرض.
    3- الصلاة في الكعبة(والحجر) تجوز في النافلة ولا تجوز في الفرض.
    4-والصلاة جماعة واجبة في الفرض ومستحبة(قيام الليل الليل) في رمضان وما دون رمضان لا تكون إلا على السبيل الصدفة.
    5-صلاة النفل تصلى في غير وقتها لضرورة وفي صلاة الفرض لا يجوز وإن وجدت ضرورة.
    6-في السفر لا تصلى النافلة إلا الفجر والوتر خلاف الفرض
    7-الفروض من الصلوات محددة مقيدة بخمس خلاف النوافل
    8-لا حرج في الجمع بين النيات في بعض النوافل خلاف الفرض
    9-يصح تحويل النية من النافلة إلى الفريضة أما الفريضة فلا يفعل ذلك فيها
    10-الأفضل في النافلة صلاتها في البيت أما الفرض فلا ينبغي ذلك فيها
    11- في الوقت المنهي عنه تقضى صلوات الفرض واما النوافل فلا.
    12- هل نستطيع ان نقول يشرع التسبيح بعد صلاة الفرض واما النافلة فلا.
    13*الفرائض وإن قلّت أحب إلى الله وأعظم أجراً من النوافل وإن كثرت
    14*النافلة يجوز قطعها والفريضة يحرم على من شرع فيها قطعُها.
    15*النافلة تجوز صلاتها إلى غير القبلة في السفر والفريضة ليست كذلك.
    16*النافلة لا بأس فيها بالجمع بين السورتين كفعل المصطفى صلى الله عليه وسلم بالبقرة والنساء وآل عمران , والفريضة لا يستحب ذلك فيها بل الأولى الاقتصار فيها على سورة واحدة , ولذك كره بعض الفقهاء الجمع فيها بين السورتين , وقالوا إن هذا الاقتصارَ على السورة الواحدة في الفريضة كان أكثر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إن لم يكن كلَّها.
    17*النهي بعد الفجر والعصر إنما هو عن النافلة وأما الفرض الفائت فجائز أدائه ما لم يكن وقتَ تحريم كساعة طلوع الشمس وساعة استوائها وساعة غروبها فهذا وقت محرّم كيومي العيد فمكا أنهما لا يصح صومهما لفرض ولا نفل فهذه الأوقات لا تقع فيها صلاة فرض ولا نفل.
    18*الأفضل في النوافل الانفراد ,والأفضل في الفرائض الاجتماع وهو الأوجب عند الجمهور.
    19*النافلة لا تشرع لها الإقامة ولا الأذان والفرائض ليست كذلك.
    20*الفريضة يُشترط فيها على المأموم أن ينوي الإمامة عند بعض أهل العلم خلافاً للنافلة لحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (صلى في شهر رمضان قال فجئت فقمت إلى جنبه وجاء آخر فقام إلى جنبي حتى كنا رهطا فلما أحس النبي صلى الله عليه وسلم بنا تجوز في صلاته).
    21*النافلة الفائتة يستحب قضائها والفريضة الفائتة يجب قضائها
    22- يجوز في النافله (صلاة القنوت) شرب قليل من الماء خلال الصلاة عند بعض العلماء وفي صلاة الفرض لايمكن لانها من مبطلاتها.
    23- يجوز التسبيح وسؤال الله من فضله والتعوذ به من النار خلال القراءة عند آيات القرآن التي من اجلها يكون التسبيح او سؤال الله من فضله او التعوذ من النار في صلاة النافلة وفي صلاة الفرض لايمكن فعل هذا.






    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع 4/129 :1. أن الفرائض فرضت علي النبي صلي الله عليه وسلم وهو في السماء ليلة المعراج، بخلاف النوافل ، فإنها كسائر شرائع الإسلام .
    2. تحريم الخروج من الفرائض بلا عذر ، بخلاف النوافل.
    3. الفريضة يأثم تاركها ، بخلاف النافلة .
    4. الفرائض محصورة العدد ، بخلاف النوافل فلا حصر لها .
    5. صلاة الفريضة تكون في المسجد ، بخلاف النافلة فهي في البيت أفضل إلا ما استثني .
    6. جواز صلاة النافلة علي الراحلة بلا ضرورة ، بخلاف الفريضة .
    7. الفريضة مؤقتة بوقت معين ، بخلاف النافلة ، فمنها المؤقت ومنها غير المؤقت .
    8. النافلة في السفر لا يشترط لها استقبال القبلة بخلاف الفريضة .
    9. جواز الانتقال من الفريضة الي النافلة غير المعينة والعكس لا يصح.
    10. النافلة لا يكفر تاركها بالإجماع ، وأما الفريضة فيكفر علي القول الصحيح .
    11. النوافل تكمل الفرائض ، والعكس لا يصح .
    12. جواز الاجتراء (الاكتفاء ) بتسليمه في النقل علي أحد القولين دون الفرض .
    13. لا يشرع الأذان والإقامة في النفل مطلقاً ، بخلاف الفرض .
    14. الفريضة تقصر في السفر ، أما النافلة التي في السفر فلا تقصر .
    15. القيام ركن في الفريضة ، بخلاف النافلة .
    16. لا يصح نفل الآبق . ويصح فرضه.
    17. النافلة تسقط عند العجز عنها ، ويكتب أجرها لمن اعتادها ، والفريضة لا تسقط بحال، ويكتب أجر إكمالها لمن عجز عنه ، إذا كان من عادته فعله .
    18. جميع الفرائض يشرع لها ذكر بعدها ، أما النوافل فقد ورد في بعضها ، وفي بعضها لم يرد.
    19. النافلة تجوز في جوف الكعبة ، وأما الفريضة فلا والصحيح جوازها فلا فرق
    20. وجوب صلاة الجماعة في الفرائض، دون النوافل.
    21. الفرائض يجوز فيها الجمع . بخلاف النوافل .
    22. الفرائض أعظم أجراً من النوافل .
    23. جواز الشرب اليسير في النفل ، دون الفرض .
    24. أن النوافل منها ما يصلي ركعةً واحدة ً، بخلاف الفرائض.
    25. يشرع في صلاة النافلة السؤال والتعوذ عند تلاوة آية رحمة ، أو آية عذاب ، وأما الفريضة فإنه جائز غير مشروع .
    26. جواز ائتمام البالغ بالصبي في النافلة ، دون الفريضة والصواب جوازه فلا فرق .
    27. جواز ائتمام المتنقل بالمفترض ، دون العكس، والصحيح جوازه فلا فرق.
    28. النوافل منها ما يقضي علي صفته ، ومنها ما يقضي علي صفته كالوتر ، أما الفرائض فتقضي علي صفتها ، لكن يستثني من ذلك صلاة الجمعة ، فإنها إذا فاتت تقضي ظهراً .
    29. صلاة الفريضة الليلية يجهر فيها بالقراءة ، أما النفل الذي في الليل فهو مخير بين الجهر وعدمه .
    30. وجوب ستر العاتق في الفريضة علي أحد القولين، دون النافلة .
    31. من النوافل ما تسقط بالسفر ، وأما الفرائض فلا تسقط منها شيء



  17. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  18. #10
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    اختلاف العلماء في الهوي إلى السجود

    فقد اختلف الفقهاء في صفة الهوي إلى السجود على قولين:
    الأول: تقديم الركبتين على اليدين، وهو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة.
    وحجتهم في ذلك ما رواه أبو داود والنسائي والترمذي عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه".
    قال الخطابي هو: أثبت من حديث تقديم اليدين، وهو أرفق بالمصلي وأحسن في الشكل ورأي العين" انتهى نقلا من المجموع للنووي 3/395.
    وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرف أحداً رواه غير شريك، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم يرون أن الرجل يضع ركبتيه قبل يديه. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وسكتا عنه.
    لكن قال الدارقطني: تفرد به يزيد عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما تفرد به. انتهى.
    ولهذا حكم الألباني بضعف الحديث، وأطال الكلام في ذلك، كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة (حديث رقم 929) وإرواء الغليل برقم 357، وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. واحتج الجمهور أيضا بما روى عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: "كُنَّا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل اليدين" رواه ابن خزيمة. وفي سنده إسماعيل بن يحيى بن سلمة وهو متروك.
    قال الحافظ في الفتح: وادعى ابن خُزيمة أن حديث أبى هريرة منسوخ بحديث سعد هذا ولو صح لكان قاطعاً للنزاع لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن سهيل عن أبيه وهما ضعيفان. انتهى من الفتح، كتاب الصلاة باب: يهوي بالتكبير حين يسجد واحتجوا أيضا بما رواه الأثرم من حديث أبى هريرة بلفظ "إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الفحل".
    قال الحافظ في الفتح: ولكن إسناده ضعيف.
    والحديث أخرجه أيضا ابن أبى شيبة والطحاوي والبيهقي، وقال عنه الألباني: حديث باطل.

    القول الثاني: تقديم اليدين على الركبتين عند الهوي إلى السجود وهو مذهب مالك والأوزاعي وأحمد في رواية. وحجتهم في ذلك:
    1/ ما رواه أبو داود والنسائي والدارمي والبخاري في التاريخ وأحمد من حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه".
    قال النووي: إسناده جيد. وصححه عبد الحق في الأحكام الكبرى. وأطال الألباني الكلام في تصحيحه والرد على من أعله (انظر السلسلة الضعيفة وإرواء الغليل).
    وقال ابن القيم (فالحديث ـ والله أعلم ـ قد وقع فيه وهم من بعض الرواة فإن أوله يخالف آخره، فإنه إذا وضع يديه قبل ركبتيه فقد برك كما يبرك البعير، فإن البعير إنما يضع يديه أولاً).
    وقال (وكان يقع لي أن حديث أبى هريرة كما ذكرنا مما انقلب على بعض الرواة متنه وأصله، ولعله "وليضع ركبتيه قبل يديه"... حتى رأيت أبابكر بن أبى شيبة قد رواه كذلك) وذكر رواية الأثرم. وابن أبى شيبة لكنها ضعيفة كما سبق.
    2/ ومن أدلة هذا القول ما رواه ابن خزيمة والدارقطني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه".
    3/ وما جاء عن ابن عمر أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.
    أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار والدارقطني والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وقال الألباني في إرواء الغليل: وهو كما قالا. وصححه ابن خزيمة أيضا.
    ونقل الألباني عن الحاكم قوله: القلب إليه أميل ـ يعني من حديث وائل ـ لروايات كثيرة في ذلك عن الصحابة والتابعين. انتهى.
    وأثر ابن عمر رواه البخاري في صحيحه معلقاً بصيغة الجزم.
    هذه هي محصلة أدلة الفريقين، ولا شك في رجحان أدلة القول الثاني من حيث الثبوت وفي هذا يقول العلامة أحمد شاكر في تعليقه على سنن الترمذي 2/58 (والظاهر من أقوال العلماء في تعليل الحديثين أن حديث أبى هريرة هذا حديث صحيح، وهو أصح من حديث وائل، وهو حديث قولي يرجح على الحديث الفعلي على ما هو الأرجح عند الأصوليين) انتهى.
    وقال محققا زاد المعاد: شعيب وعبد القادر الأرنؤوطيان:
    (بمراجعة التعليقات السابقة يتبين أن المرجح خلاف ما ذهب إليه المصنف (ابن القيم) وأن حديث أبى هريرة هو المرجح على حديث وائل لصحة سنده، ودعوى الاضطراب فيه منتفية لضعف كل الروايات التي فيها الاضطراب" انتهى.
    لكن ينبغي أن يقال هنا: إن رأي الفريق الأول أقوى من حيث النظر، فإن الجميع متفقون على الأخذ بقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير".
    ولا شك أن البعير إذا برك يقدم مقدمه (يديه) على مؤخره.
    فيكون الحديث دالا على تقديم الركبتين على اليدين، ولا يدفع ذلك ما نقل عن أهل اللغة من أن ركبتي البعير في يديه.
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله "كما يبرك" نهى عن الكيفية، ولهذا قال ابن القيم رحمه الله (إن البعير إذا برك فإنه يضع يديه أولاً، وتبقى رجلاه قائمتين، فإذا نهض فإنه ينهض برجليه أولاً، وتبقى يداه على الأرض. وهو صلى الله عليه وسلم نهى في الصلاة عن التشبه بالحيوانات، فنهى عن بروك كبروك البعير، والتفات كالتفات الثعلب، وافتراش كافتراش السبع، وإقعاء كإقعاء الكلب ونقر كنقر الغراب، ورفع الأيدي وقت السلام كأذناب الخيل الشمس، فهدي المصلي مخالف لهدي الحيوانات).
    وقال ابن القيم أيضا (وسر المسألة أن من تأمل بروك البعبير وعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بروك كبروك البعير، علم أن حديث وائل بن حجر هو الصواب والله أعلم) أنتهى.
    والحاصل أن القول بتقديم اليدين على الركبتين أقوى من حيث السند، والقول بتقديم الركبتين أقوى من حيث النظر. ومن المعلوم أن المعول عليه هو حال السند ، وعليه فالراجح ـ والله أعلم ـ هو القول بتقديم اليدين.


    المصدر :موقع إسلام ويب

  19. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  20. #11
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    صلاة الجماعة
    لقد دلت الأدلة الصحيحة الصريحة بأن صلاة الجماعة فرض على المسلمين؛ فمن الأدلة على ذلك ما جاء في كتاب ربنا قوله تعالى: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ} سورة النساء(102).. فدلت هذه الآية الكريمة على تأكد وجوب صلاة الجماعة, حيث لم يرخص للمسلمين في تركها حال الخوف, فلو كانت غير واجبة, لكان أولى الأعذار بسقوطها عذر الخوف; فإن الجماعة في صلاة الخوف يترك لها أكثر واجبات الصلاة, فلولا تأكد وجوبها لم يترك من أجلها تلك الواجبات الكثيرة; فقد اغتفرت في صلاة الخوف أفعال كثيرة من أجلها.
    صلاة الجماعة في الصلوات الخمس فرض كفاية على:
    _ الذكور: فلا تجب على النساء لأن المطلوب منهن المبالغة في الستر.

    _ الأحرار: فلا تجب على العبيد لانشغالهم بخدمة أسيادهم.

    _ البالغين: فلا تجب على الصبي، ولكن يجب على الوليّ أن يأمر الطفل المميّز بالجمعة والجماعة.

    _ العاقلين: فلا تجب على المجنون.

    _ المقيمين: فلا تجب على المسافر وهو: من نوى الإقامة في بلد أقلّ من أربعة أيام غير يومي الدخول والخروج.

    _ غير المعذورين: فلا تجب على المعذورين بعذر من الأعذار المسقطة لوجوب الجماعة وهي كثيرة.

    ويحصل الفرض بإقامتها بحيث يظهر الشعار بأن تقام في البلد الصغيرة بمحلّ وفي الكبيرة في محالّ متعددة بحيث يمكن قاصدها إدراكها بلا مشقة ظاهرة. وءاكد الجماعة جماعة الصبح فالعشاء فالعصر.

    وعلى المأموم أن ينوي الاقتداء بخلاف الإمام فتصح صلاته بلا نية الإمامة، إلا في الجمعة والمعادة والمجموعة للمطر.
    ويجب على من صلى مقتديًا:

    1) أن لا يتقدم على الإمام في الموقف، وذلك باعتبار عقب رِجله إن كان قائمًا، وأليته إن كان قاعدًا، فإن تقدم عليه بطلت صلاته.

    2) وأن لا يتقدم على إمامه في تكبيرة الإحرام بل تبطل المقارنة في الإحرام فيجب تأخير جميع تكبيرة المأموم عن تكبيرة الإمام لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما جُعِلَ الإمام ليؤتم به فإذا كبّر فكبّروا" رواه البخاري وأبو داود، والسنة في غير الإحرام أن يكون ابتداء المأموم متأخرًا عن ابتداء الإمام، والأكمل تأخر ابتداء فعله عن جميع حركة الإمام فلا يشرع حتى يصل الإمام إلى حقيقة المنتقل إليه، هذا إن كان يعلم أنه لو فعل ذلك يدركه في المتنقل إليه، أما التأمين فالأفضل فيه المقارنة.

    3) وأن لا يتقدم على إمامه بركن فعليّ كالركوع والسجود، وهذا التقدم حرام، كأن يركع والإمام في القيام ثم يرفع رأسه من الركوع والإمام بعد في القيام، أما لو سبق الإمام ببعض الركن لا بكلّه كأن ركع والإمام قائم فانتظره في الركوع إلى أن ركع الإمام فهو مكروه.

    4) وأن لا يتقدم عليه بركنين فعليين، وذلك بأن يركع المأموم ويعتدل ويهوي للسجود والإمام واقف، فهذا مبطل للصلاة.

    5) وأن لا يتأخر عن إمامه بركنين فعليين بلا عذر، كأن يركع الإمام ويعتدل ويبدأ بالهويّ للسجود والمأموم بعد في القيام، فهذا مبطل للصلاة أيضًا، وكذلك إن تأخر بأكثر من ثلاثة أركان طويلة ولو بعذر، وذلك كأن يركع الإمام ويعتدل ويسجد السجود الأول والثاني ويبدأ بالتشهد أو يقوم لركعة أخرى والمأموم بعد قائم، فهذا أيضًا مبطل للصلاة. ومن العذر بطء قراءته للفاتحة، فلو أنهى قراءتها قبل أن يرفع الإمام من السجود الثاني ركع ولحق الإمام.

    أما التقدم على الإمام بالأركان القولية فلا يحرم ولا يبطل الصلاة إلا التقدم بتكبيرة الإحرام فيبطل كما مرّ، وكذلك السلام إلا أن ينوي المفارقة فيسلم قبله فلا تبطل صلاته.

    6) وأن يعلم بانتقالات إمامه، وذلك برؤية الإمام أو رؤية من يراه أو سماع صوته أو صوت المبلّغ.

    7) ويشترط أن لا تزيد المسافة بين الإمام والمأموم على ثلاثمائة ذراع إلا إن كانا في مسجدٍ وكان المأموم عالمًا بصلاة الإمام.

    وعدم وجود حائل بين الإمام والمأموم يمنع المرور إلى الإمام أو رؤيته أو رؤية من خلفه، كجدار أو باب مغلق أو مردود.

    9) وتوافق نظم صلاة الإمام والمأموم، بأن يتفقا في الأفعال الظاهرة وإن اختلفا عددًا ونيةً كالظهر مع العصر أو المغرب مع العشاء فإنها تصحّ، أما إن اختلفا في النظم كصلاة العشاء مع صلاة الجنازة فإنها لا تصحّ.

    10) وأن لا يخالف الإمام في سنة تفحش المخالفة فيها، كأن ترك الإمام التشهد الأول وفعله المأموم فإن صلاة المأموم تبطل إن كان عالمًا بالحكم وتعمّد ذلك، ولو لحقه عن قرب لترك المتابعة المفروضة، أما لو فعل الإمام التشهد الأول وتركه المأموم عمدًا لم تبطل صلاته.

    > ولا تصح قدوة الذكر ولو صبيًّا بأنثى، ولا قدوة قارىء بأميٍّ، والأميّ هنا من لا يحسن الفاتحة بأن كان يخلُّ ببعض حروفها مثلًا فيقرأ السين ثاء أو الراء لامًا، والقارىء هو الذي يحسنها.

    > ويجوز أن يأتمّ الحرّ بالعبد وإن كان الأولى بالإمامة الحرّ، والبالغ بالمراهق وإن كان البالغ أولى، والأحق بالإمامية من كان أقرأ مع صحة الصلاة والتقوى.
    فائدة 1 : لا تسن الجماعة لصلاة الوتر .

    إن شأن صلاة الجماعة في الإسلام عظيم، ومكانتها عند الله عالية، ولذلك شرع الله بناء المساجد لها، إن صلاة الجماعة فيها إعلان ذكر الله في بيوته التي أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه، إن صلاة المسلم مع الجماعة في المساجد يجعله في عداد الرجال الذين مدحهم الله ووعدهم بجزيل الثواب في قوله تعالى: {فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجظ°رة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلوظ°ة وإيتاء الزكوظ°ة يخظ°فون يوما تتقلب فيه القلوب والابصظ°ر ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب} (سوة النور/36-37-38).

    إن صلاة المسلم مع الجماعة تفضل على صلاته وحده بسبع وعشرين درجة، فأعظم به من فضل، والخطا التي يمشيها المسلم لصلاة الجماعة تحتسب له عند الله أجرا وثوابا فلا يخطو خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه بها سيئة كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة، وذلك أن أحدهم إذا توضأ، فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه (لا تنهضه وتقيمه) إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة، فلم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة، حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه " رواه مسلم.

    إن صلاة الجماعة فيها تعاون على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ يقف المسلمون فيها صفا واحدا خلف إمام واحد يناجون الله ويدعونه كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، فتظهر قوة المسلمين واتحادهم، وفي صلاة الجماعة اجتماع كلمة المسلمين وائتلاف قلوبهم وتعارفهم وتفقد بعضهم لأحوال بعض، وفيها التعاطف والتراحم، ودفع الكبر والتعاظم، وفيها تقوية الأخوة الدينية، فيقف الكبير إلى جانب الصغير، والغني إلى جانب الفقير، والملك والقوي إلى جانب الضعيف، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى، مما به تظهر عدالة الإسلام، وحاجة الخلق إلى الخالق الملك العلام.







    شروط صحة الجماعة :
    (1/394)







    أولا - شروط يجب توفرها في الإمام لتصح القدوة به :
    (1/395)



    - 1 - أن تكون صلاة الإمام صحيحة في اعتقاد المأموم فإن علم بطلان صلاة الإمام ( 1 ) قبل الصلاة امتنع عليه الاقتداء أو أثناءها وجبت عليه نية المفارقة فإن لم يفعل بطلت صلاته لأنه ربطها بصلاة باطلة أما إذا لم يظهر له حال إمامه إلا بعد انتهاء الصلاة فصلاته صحيحة ولا تلزمه الإعادة وهو مدرك فضل الجماعة لأن عمر رضى الله عنه صلى بالناس وهو جنب فأعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا ( 2 ) . أما من علم بحال إمامه ثم نسي واقتدى وتذكر بعد الفراغ فتجب عليه الإعادة إذ لا عذر بالنسيان . وكذلك إذا ظن كل من اثنين بطلان صلاة الآخر كأن اختلف اجتهادهما في القبلة أو طهارة الماء أو الثوب أو المكان فعندئذ كل منهما كما يعتقد بطلان صلاة الآخر فلا يصح اقتداء أحدهما بالآخر
    - 2 - أن تكون صلاة الإمام صحيحة في مذهب المأموم فإذا كان الإمام حنفيا وعلم المأموم أن إمامه ترك فرضا في الوضوء وهو النية أو الترتيب مثلا فصلاة الإمام غير صحيحة في نظره فلا يصح الاقتداء به ( 3 )
    - 3 - ألا تكون صلاة الإمام واجبة الإعادة كمتيمم في محل يغلب فيه وجود الماء أو متيمم لبرد إذا كان المأموم متوضئا
    - 4 - ألا يكون الإمام مقتديا بإمام آخر ولا مشكوكا في اقتدائه بغيره لأنه في هذه الحال تابع فلا يصح أن يكون متبوعا في الوقت نفسه مثاله ما لو نوى الاقتداء بمأموم أو اقتدى به وظنه إماما بأن رأى رجلين يصليان وقد خالفا الوقوف المسنون فوقف المأموم عن يسار الإمام فاقتدى به وقد ظنه منفردا فصلاته باطلة . أما إذا دخل فوجد مصليا فاقتدى به وكان هذا المصلى مأموما مسبوقا انتهى إمامه قبله فتصح صلاته ويدرك فضل الجماعة علم ذلك أثناء الصلاة أم بعدها أم لم يعلم
    - 5 - ألا يكون الإمام أميا إلا إذا كان المقتدي مثله والأمي هو الذي لا يحسن الفاتحة بكمالها سواء كان لا يحفظها أو يحفظها كلها إلا حرفا أو يخفف مشددا لرخاوة في لسانه أو غير ذلك وسواء كان ذلك لخرس أو غيره وكذلك لا تصح الصلاة خلف الأرت ( 4 ) ولا خلف الألثغ ( 5 ) وتصح إمامتهما لأمثالهما إن اتفق الحرف المعجوز عنه ( 6 ) . أما إذا كان الإخلال في غير الفاتحة فتصح القدوة
    - 6 - ألا يكون الإمام أدنى من المأموم بالأنوثة والذكورة فلا يصح اقتداء الرجل بامرأة أو بخنثى ولا اقتداء الخنثى بامرأة ولا اقتداء الخنثى بالخنثى ( 7 ) وتصح قدوة رجل برجل وامرأة بخنثى وامرأة بامرأة
    _________
    ( 1 ) كأن كان محدثأ حدثا أصغر أو أكبر أو كانت عليه نجاسة خفية أو تعمد اللحن لحنا يغير المعنى في الفاتحة أو غيرها أو سبق لسانه ولم يعد القراءة على الصواب في الفاتحة أو أمكنه التعلم ولم يتعلم وعلم التحريم
    ( 2 ) البيهقي ج 2 / ص 400
    ( 3 ) نية الوضوء والترتيب فيه سنة عند الحنفية وفرض عند الشافعية لذا يكون على الإمام أن يراعى ذلك ولا يهملهما في وضوئه
    ( 4 ) وهو من يدغم حرفا في حرف في غير موضع الإدغام
    ( 5 ) وهو من يبدل حرفا بحرف كالراء بالغين والشين والسين بالثاء وغير ذلك
    ( 6 ) كأن عجز الألثغ والمؤتم به مثلا عن راء الصراط فأبدلها أحدهما غينا والآخر لاما فتصح قدوة أحدهما بالآخر أما لو عجز أحدهما عن الراء والآخر عن السين فلا تصح إمامة أحدهما للآخر
    ( 7 ) لأنه لا يدرى أيهما الرجل وأيهما المرأة




    ثانيا - شروط تطلب من المأموم لتصح قدوته :
    (1/397)




    - 1 - ألا يتقدم على إمامه بعقبه في حال القيام أو ألييه إن صلى قاعدا أو بجنبه إن صلى مضطجعا أو برأسه إن صلى مستلقيا وإن تقدم بطلت صلاته إلا في صلاة شدة الخوف فإن الجماعة فيها صحيحة وإن تقدم المأموم على الإمام بل هي أفضل من الانفراد وكذا عند الكعبة فلو استداروا حولها لم يضر كون أحدهم أقرب إلى الكعبة من الإمام إذا كان في غير جهته
    أما إن ساوى المأموم إمامه فالصلاة صحيحة إلا أن ذلك مكروه ومفوت لفضيلة الجماعة ( 1 ) كما لو قارنه في شيء من أقوال الصلاة وأفعالها التي يطلب فيها عدم المقارنة لحديث أبي هريرة رضي الله عنه المتقدم ( . . . فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد . . . ) ( 2 ) فالفاء فيه دالة على التعقيب لا على المقارنة
    ويندب تأخر المأموم عن إمامه في الموقف بقدر ثلاثة أذرع فأقل فإن زاد على ثلاثة أذرع فاتته فضيلة الجماعة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم : ( تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله ) ( 3 )
    والسنة أن يقف المأموم الواحد عن يمين الإمام رجلا كان أو صبيا ويستحب أن يتأخر قليلا عن مساواة الإمام فإن خالف ووقف يساره أو خلفه استحب له أن يتحول إلى يمينه محترزا من أفعال تبطل الصلاة فإن لم يتحول استحب للإمام أن يحوله لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : " نمت عند ميمونة - خالته - والنبي صلى الله عليه و سلم عندها تلك الليلة فتوضأ ثم قام يصلى فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه " ( 4 ) . فإذا استقر على اليسار أو خلفه كره وصحت صلاته
    فإذا حضر مأمومان تقدم الإمام واصطفا خلفه سواء كانا رجلين أو صبيين أو رجلا وصبيا أو تأخرا هما عن الإمام وهو أفضل لأن النبي صلى الله عليه و سلم لما صلى في بيت مليكة جدة أنس رضي الله عنه صف أنس رضي الله عنه واليتيم وراءه والعجوز من ورائهما ( 5 )
    وإن حضر ذكران منذ البداية صفا خلفه لما روى الترمذي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : " أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا " ( 6 ) . وكذا المرأة أو النسوة تقف خلفه وخلف الرجال جميعا عن أنس رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى به وبأمه أو خالته قال : فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا " ( 7 )
    والأفضل في حال اجتماع رجال وصبيان ونساء أن يقف الرجال خلفه ثم الصبيان إن لم يسبقوا إلى الصف الأول ثم النساء . ويسن عدم وقوف الصبي خلف الإمام مباشرة وإن سبق إلى الصف بل تجب إزاحته لحديث أبي مسعود رضي الله عنه " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : ( استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلنى منكم أولو الأحلام والنهي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) " ( 8 ) . ولأن الإمام قد يضطر إلى ترك الصلاة فيقدم من خلفه . إلا أن يكون الصبي أعلم القوم أو أقرأهم فليس لأحد تنحينه عن محله الذي سبق إليه بل هو أولى من الجاهل وإن كان أسن
    أما إمامة النساء الخلص فتقف وسطهن لما تقدم من أن عائشة وأم سلمة رضى الله عنهما أمتا نساء فقامتا وسطهن
    وإذا وجد الداخل في الصف فرجة أو سعة دخلها وله أن يخرق الصف المتأخر إذا لم يكن فيه فرجة وكانت في صف أمامه لتقصيرهم بتركها فإن لم يجد فرجة أو سعة كره له الوقوف منفردا عن الصف واستحب له أن يجذب بنفسه واحدا من الصف لكن بعد أن يحرم حتى لا يخرجه عن الصف لا إلى صف ويسن للمجذوب الموافقة ليحصل لهذا فضيلة صف وليخرج من خلاف من قال لا تصح صلاة منفرد خلف الصف . ويستأنس فيه أيضا بحديث مقاتل بن حيان مرفوعا قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( إن جاء رجل فلم يجد أحدا فليختلج إليه رجلا من الصف فليقم معه فما أعظم أجر المختلج ) ( 9 )
    - 2 - أن يعلم انتقالات إمامه ليتمكن من متابعته وذلك إما بمشاهدة الإمام أو بمشاهدة بعض صف أو بسماع صوت الإمام أو المبلغ لما روت عائشة رضي الله عنها قالت : " كانت لنا حصيرة نبسطها بالنهار ونحتجرها بالليل فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات ليلة فسمع المسلمون قراءته فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الثانية كثروا فاطلع إليهم فقال : ( اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ) " ( 10 )
    - 3 - اجتماع المقتدي مع الإمام في مكان واحد . وفي ذلك تفصيل :
    ( 1 ) إذا كانا معا في المسجد فتصح الجماعة وإن بعدت المسافة وحالت بينهما أبنية نافذة إلى حيث الإمام وإن ردت أبوابها أو أغلقت ما لم تسمر في الابتداء لأن كل موضع . من المسجد موضع جماعة . أما إن كانت الأبنية غير نافذة بينهما فلا تصح القدوة وإن أمكنت رؤية الإمام والمساجد المتلاصقة المتنافذة التي يؤدي بعضها إلى بعض ( 11 ) تعتبر كالمسجد الواحد
    ولا يضر كون أحدهما أعلى من الآخر كأن كان أحدهما في سطح المسجد أو منارته والآخر في سردابه ما علم صلاة الإمام ولم يتقدم عليه لأنه كله مبني للصلاة لكن يكره ارتفاع أحدهما عن الآخر إن أمكن وقوفهما على مستوى واحد لما روى أبو داود عن همام " أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه ( 12 ) فلما فرغ من صلاته قال : ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك ؟ قال ؟ بلى قد ذكرت حين مددتني " ( 13 ) . إلا إن كان ارتفاع أحدهما لحاجة كاستتار النسوة أو التبليغ أو التعليم فلا يكره لما ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي رواه سهل بن سعد رضي الله عنه " . . . ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى عليها - أي على أعواد المنبر - وكبر وهو عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القهقرى فسجد في أصل المنبر ثم عاد فلما فرغ أقبل على الناس فقال : ( أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا ولتعلموا صلاتي ) " ( 14 )
    وفي جميع الحالات يشترط لصحة الجماعة أن يكون بالإمكان المرور من عند المؤتم إلى عند الإمام ولو بازورار وانعطاف وأن يكون المأموم عالما بصلاة إمامه ليتمكن من متابعته وألا يتقدم عليه . هذا من حيث الصحة أما من حيث فضيلة الجماعة فإنها تفوت إن تأخر عن الإمام أو عن الصف اكثر من ثلاثة أذرع وإن ساوى الإمام في المكان
    ( 2 ) إذا كانا معا خارج المسجد في فناء أو بناء فيشترط لصحة الجماعة ألا يكون بين الإمام والمؤتم أو بين كل صفين ممن ائتم بالإمام خلفه أو جانبه أكثر من ثلاثمائة ذراع تقريبا ولا بأس بزيادة ثلاثة أذرع فأقل . وألا يكون بينهما حائل كالباب المردود ابتداء أما الباب المفتوح فيصح اقتداء الواقف بحذائه أو خلفه
    ( 3 ) إن كان الإمام في المسجد والمقتدي خارجه تصح الجماعة بشرط ألا تزيد مسافة البعد ما بين آخر المسجد وأول مقتد يقف خارجه أو بين كل صفين أو شخصين خارج المسجد على ثلاثمائة ذراع تقريبا ولا بأس بزيادة ثلاثة أذرع فأقل بذراع الآدمي ويعتبر صحن المسجد من المسجد . وألا يوجد حائل بينهما بحيث يمكن الوصول إلى الإمام من غير ازورار ولا انعطاف . إلا أن فضيلة الجماعة تفوت إذا زادت المسافة بين كل صفين أو شخصين أو بين الإمام والمؤتم على ثلاثة أذرع
    - 4 - نية الاقتداء : وهي واجبة قبل الدخول في الصلاة مقرونة بتكبيرة الإحرام وسبب ذلك أن التبعية عمل يفترق عن الصلاة فهو بحاجة إلى نية فإن لم ينو انعقدت صلاته فردية ولا تبطل لكن لا تجوز له المتابعة بخلاف ما لو كانت المتابعة شرطا من شروط صحة الصلاة مثل صلاة الجمعة فإن لم ينو المأموم الائتمام أو القدوة في هذه الحال بطلت صلاته ولم تنعقد أصلا . وإذا ترك نية الاقتداء والانفراد وأحرم مطلقا انعقدت صلاته منفردا فإن تابع الإمام في أفعاله من غير تجديد نية بطلت صلاته لأنه ارتبط بمن ليس بإمام له . وكذلك لو شك أثناء صلاته هل كان نوى الاقتداء لم تجز له المتابعة إلا أن ينوي الآن المتابعة فإن تابع بلا نية جديدة بطلت صلاته لأنه ربطها بصلاة غيره دون رابط متيقن . أما إن وقع الشك بعد التسليم فلا شيء عليه وصلاته ماضية على الصحة
    وتكره نية الاقتداء أثناء الصلاة لمن أحرم منفردا وتصح الجماعة إلا أنه لا يحصل على فضلها لأنه صير نفسه تابعا بعد أن كان مستقلا وتجب عليه في هذه الحال متابعة الإمام فيما هو فيه فلو كان في سجوده الأخير أو تشهده الأخير ونوى القدوة بإمام واقف بقى جالسا إلى أن يجلس الإمام
    ولو قطع الإمام الصلاة لسبب ما جاز له أن يستخلف مأموما . ولا يلزم المأمومين تجديد نية القدوة في هذه الحال
    أما نية الإمامة في حق الإمام فهي مستحبة قبل الدخول في الصلاة وأثناءها فإن نواها قبل الدخول في الصلاة حصل على فضيلة الجماعة أما إن نواها أثناء الصلاة فيحصل على فضل الجماعة من حين أن نوى ولا يكره له ذلك لأنه لا يصير نفسه تابعا في هذه الحال لكن لا تنعطف نيته على ما قبلها . وإن لم ينوها صحت صلاة الجماعة إلا أنه لم يحصل هو على فضلها وإن حصل ذلك لمن خلفه إذ ليس للمرء إلا ما نوى . ذلك ما لم تحن الصلاة صلاة الجمعة فإن كانت وجبت عليه نية الإمامة حين التحرم بها فإن تركها ولو سهوا لم تصح جمعته أما المؤتمون فإذا لم يعلموا بسهو إمامهم عن النية إلا بعد انتهاء الصلاة صحت جمعتهم أما إن علموا ذلك قبل الصلاة أو أثناءها فصلاتهم باطلة
    - 5 - توافق نظم صلاتيهما في الأفعال الظاهرة فلا يصح الاقتداء مع اختلافه كمكتوبة خلف كسوف أو العكس أو مكتوبة خلف جنازة أو العكس أو جنازة خلف كسوف أو العكس وذلك لتعذر المتابعة
    ولا يضر اختلاف نية المأموم عن نية الإمام فيصح اقتداء المفترض بالمتنفل والعكس لما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : " كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم ثم يأتي قومه فيصلى بهم " ( 15 ) . ولما روي عن يزيد بن عامر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس يصلون فصل معهم وإن كنت قد صليت تكون لك نافلة وهذه مكتوبة ) ( 16 )
    كما يصح اقتداء المؤدي بالقاضي ومصلى الرباعية بمصلى الثنائية أو الثلاثية والعكس ولا تضر صلاة السرية خلف الجهرية أو العكس . والصلاة صحيحة في هذه الحالات كلها كما علم لكن تفوت بها فضيلة الجماعة
    - 6 - الموافقة في سنن تفحش المخالفة فيها : كسجدة التلاوة فتجب فيها الموافقة فعلا وتركا وإلا بطلت الصلاة وكسجود السهو فتجب فيه الموافقة فعلا لا تركا فإن فعله الإمام وجبت متابعته به وإن تركه فلا تجب ويسن للمأموم الإتيان به . والتشهد تجب فيه الموافقة تركا لا فعلا فإن تركه الإمام وجب على المأموم تركه ( 17 ) وإن فعله الإمام جاز للمأموم تركه والانتظار في القيام حتى يلحقه إمامه فيمضي معه مع جواز العودة للمتابعة ( 18 ) بل يندب له العود للمتابعة ما لم يقم الإمام وما لم يطل وقوفه قبل أن يهوي لمتابعة الإمام
    وأما القنوت فلا تجب فيه الموافقة لا تركا ولا فعلا فإن فعله الإمام جاز للمأموم أن يتركه ويسجد عامدا وإذا تركه الإمام سن للمأموم فعله إن لحقه في السجدة الأولى وجاز له إن لحقه بالجلوس بين السجدتين وامتنع عليه إن لم يلحقه إلا في السجدة الثانية ما لم ينو المفارقة ( 19 )
    أما السنن التي لا تفحش المخالفة فيها كجلسة الاستراحة مثلا فليست الموافقة فيها شرطا لصحة الجماعة
    - 7 - المتابعة : وهي أن يجري على أثر إمامه بحيث يكون ابتداؤه لكل فعل متأخرا عن ابتداء الإمام ومقدما على فراغه منه وكذلك في الأقوال إلا التأمين فإنه يستحب فيه مقارنته . ودليلها حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتقدم ( . . . فإذا كبر فكبروا )
    _________
    ( 1 ) وكل مكروه في صلاة الجماعة مفوت لفضيلتها
    ( 2 ) مسلم ج 1 / كتاب الصلاة باب 19 / 86
    ( 3 ) مسلم ج ا / كتاب الصلاة باب 28 / 130
    ( 4 ) البخاري ج ا / كتاب الجماعة والإمامة باب 30 / 666
    ( 5 ) انظر أبو داود ج ا / كتاب الصلاة باب 71 / 612
    ( 6 ) الترمذي ج 2 / أبواب الصلاة باب 172 / 233
    ( 7 ) مسلم ج ا / كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب 48 / 269
    ( 8 ) مسلم ج 1 / كتاب الصلاة باب 28 / 122
    ( 9 ) البيهقي ج 3 / ص 105 ، والمختلج : المجتذب يقال : خلج يخلج : جذب
    ( 10 ) مسند الإمام أحمد ج 6 / ص 241 ، ونحتجرها : نتخذها مثل الحجرة . والكلف بالشيء : الولع به فاستعير للعمل للالتزام والملابسة
    ( 11 ) كما في الأزهر والجرهرية
    ( 12 ) جبذه وجذبه بمعنى واحد
    ( 13 ) أبو داود ج 1 / كتاب الصلاة باب 67 / 597 ، ومددتنى : مددت قميصي وجذبته إليك
    ( 14 ) البخاري ج 1 / كتاب الجمعة باب 24 / 875 ، وقوله لتعلموا : أي لتتعلموا
    ( 15 ) البخاري ج 1 / كتاب الجماعة والإمامة باب 37 / 679
    ( 16 ) الدارقطني ج 1 / ص 276
    ( 17 ) وإن ترك الإمام والمأموم التشهد معا وانتصبا فلا يعود المأموم له ولو عاد الإمام لأنه قد يكون فعله مخطئا فلا يوافقه في الخطأ أو عامدا فتبطل صلاته والأولى للمأموم في هذه الحال مفارقة إمامه إلا أنه يجوز له انتظاره لاحتمال كون عود الإمام سهوا لا عمدا
    ( 18 ) هذا إذا كان المأموم عامدا بترك التشهد الأول مع الإمام أما إن انتصب ساهيا فيجب عليه العود لمتابعة إمامه فان لم يعد بطلت صلاته . وسبب هذا التفريق في الحكم بين العامد والساهي أن العامد يعتد بفعله وقد انتقل إلى واجب القيام مع وحوب المتابعة عليه أيضا فخير بين العود والاستمرار أما الناسي فلا يعتد بفعله ويكون قيامه كعدمه لذا تجب عليه العودة للمتابعة



    ( 19 ) والسبب في التفرقة بين حكم التخلف للقنوت وحكم التخلف للتشهد هو أنه في تخلفه للقنوت لا يحدث وقوفا لم يفعله إمامه أما في تخلفه للتشهد فيحدث جلوسا لم يحدثه إمامه
    (1/398)



    المصدر : الموسوعة الشاملة فقه العبادات شافعي



  21. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  22. #12
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    ما حكم صلاة الجماعة في المسجد وما هو الدليل على ذلك ؟.



    الحمد لله
    صلاة الجماعة في المسجد واجبة على الرجال القادرين ، على الصحيح من قولي العلماء ؛ لأدلة كثيرة منها :
    الدليل الأول :
    قال الله تعالى : ( و إذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك و ليأخذوا أسلحتهم… ) سورة النساء أية 102
    وجه الاستدلال :
    أحدها : أمره سبحانه و تعالى لهم بالصلاة في الجماعة ، ثم أعاد هذا الأمر سبحانه مرة ثانية في حق الطائفة الثانية بقوله : ( و لتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك … )
    و في هذا دليل على أن الجماعة فرض على الأعيان ، إذا لم يسقطها سبحانه عن الطائفة الثانية بفعل الأولى ، و لو كانت الجماعة سنة ، لكان أولى الأعذار بسقوطها عذر الخوف ، ولو كانت فرض كفاية لسقطت بفعل الطائفة الأولى .
    ففي الآية دليل على و جوبها على الأعيان .
    فهذه ثلاثة أوجه
    · أمره بها أولاً .
    · ثم أمره بها ثانياً .
    · و أنه لم يرخص لهم في تركها حال الخوف .
    الدليل الرابع :
    1- ما ثبت في الصحيحين و هذا لفظ البخاري : عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " و الذي نفسي بيده ، لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس ، ثم أخالف إلى رجالاً فأحرق عليهم بيوتهم ، و الذي نفسي بيده لو يعلم أنه يجد عَرْقاً سميناً أو مِرْماتَيْن حسنتين لشهد العشاء "

    2- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء و صلاة الفجر ، و لو يعلمون ما فيهما لأتوهما و لو حبواً ، و لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلاً يصلي بالناس ، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأحرق عليهم بيوتهم " متفق عليه .

    3- و للإمام أحمد عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لولا ما في البيوت من النساء و الذرية ، أقمت صلاة العشاء ، و أمرت فتياني يُحرقون ما في البيوت بالنار "

    4- و لم يفعل النبي صلى الله عليه و سلم ما هم به للمانع الذي أخبر أنه منعه منه ، وهو اشتمال البيوت على ما لا تجب عليه الجماعة من النساء و الذرية ، فلو أحرقها عليهم لتعدت العقوبة إلى من لا يجب عليه .
    الدليل الخامس :
    · روى مسلم في صحيحه أن رجلاً أعمى قال : يا رسول الله عليه و سلم : ليس قائد يقودني إلى المسجد ، فسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم أنْ يُرَخِص له ، فرخص له ، فلما ولى دعاه ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ قال : نعم قال : " فأجب " . وهذا الرجل هو ابن أم مكتوم · و في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود عن عمرو ابن أم مكتوم قال : قلت : يا رسول الله ( أنا ضرير شاسع الدار ولي قائد لا يلائمني ، فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي ؟ قال " تسمع النداء " قال : نعم . قال :" لا أجد لك رخصة " .

    · الأمر المطلق للوجوب ، فكيف إذا صرَّح صاحب الشرع بأنه لا رخصة للعبد في التخلف عنه الضرير شاسع الدار لا يلائمه قائده ، فلو كان العبد مخيراً بين أن يصلي و حده أو جماعة ، لكان أولى الناس بهذا التخيير مثل هذا الأعمى .
    الدليل السادس :
    روى أبو داود و أبو حاتم ابن حبان في صحيحه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر " قالوا : و ما العذر ؟ قال : " خوف أو مرض ، لم تقبل منه الصلاة التي صلاها " .
    الدليل السابع :
    ما رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود قال : من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف " و في لفظ " و قال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى ، و إن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه .
    وجه الدلالة :
    أنه جعل التخلف عن الجماعة من علامات المنافقين المعلوم النفاق .

    نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته والله تعالى أعلم .




    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد



  23. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  24. #13
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    عظّم الإسلام شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].
    بُنيَ الإسلامُ على خَمسٍ : شهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصَومِ رَمَضانَ، وحَجِّ البَيتِالراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2609
    خلاصة حكم المحدث:
    حسن صحيح

    والصلاة أُم العبادات: وأفضلُ الطاعات،
    ولذلك جاءت نصوص الكتاب والسنة بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة على تأديتها في أوقاتها.
    قال تعالى: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى [البقرة: 238]. وقال تعالى: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة: 43]، وقال سبحانه وتعالى: إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج: 23،22].

    وكان آخر وصايا النبي
    صلى الله عليه وسلم قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى: { الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم } [أبو داود وصححه الألباني].
    كان من آخرِ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصلاةَ الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكم حتى جعل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلَجْلِجُها في صدرِه وما يفيضُ بها لسانُهالراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث:الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 7/238
    خلاصة حكم المحدث:
    إسناده صحيح إن شاء الله تعالى

    فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال فقال: { الصلاة لوقتها }[مسلم].
    إنَّها ستَكونُ عليكم بعدي أمراءُ ، يشغلُهُم أشياءُ عنِ الصَّلاةِ لوقتِها حتَّى يذهبَ وقتُها ، فصلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أصلِّي معَهُم ؟ ! قالَ : نعَم الراوي: عبادة بن الصامت المحدث:الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 592
    خلاصة حكم المحدث:
    إسناده صحيح


    والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة:
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي
    صلى الله عليه وسلمقال: { أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ } قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: { فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا } [متفق عليه].
    أرأيتم لو أنَّ نهرًا ببابِ أحدِكم يغتسلُ منهُ كل يومٍ خمسَ مراتٍ . هل يَبقى من درنِه شيٌء ؟ قالوا : لا يَبقى من درنِه شيٌء . قال فذلك مثلُ الصلواتِ الخمسِ . يمحو اللهُ بهنَّ الخطاياالراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 667
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح
    ==================
    أرأيتُم لو أنَّ نهرًا ببابِ أحدِكم، يغتسلُ منه كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ، هل يبقى من درَنهِ شيءٌ . قالوا : لا يبقى من دَرَنِه شيءٌ . قال : فكذلك مثلُ الصلواتِ الخمسِ، يمحو اللهُ بهنَّ الخطايا
    الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 461
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح




    والصلاة كفارة للذنوب والخطايا: فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تُغش الكبائر } [مسلم].
    الصَّلَواتُ الخمسُ ، والجمُعةُ إلى الجُمعةِ ، كفَّاراتٌ لما بينَهُنَّ ، ما لَم تُغشَ الكبائرُالراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 214
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح
    ================
    الصَّلاةُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّارةٌ لما بينَهنَّ ما لم تُغشَ الْكبائرُ
    الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 233
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح



    والصلاة حفظ وأمان للعبد في الدنيا: فعن جندب بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { من صلى الصبح فهو في ذمة الله } [مسلم].
    مَن صلى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ ، فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ من ذِمَّتِهِ بشيءٍ ، فإنَّ من يَطْلُبْه من ذِمَّتِهِ بشيءٍ ، يُدْرِكْه ، ثم يَكُبَّه على وجهِه في نارِ جهنمَ الراوي: جندب بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6339
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح
    ===================
    من صلى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ . فلا يطلبنَّكم اللهُ من ذمتِه بشيٍء فيُدركُه فيكبَّهُ في نارِ جهنمَ
    الراوي: جندب بن عبدالله المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 657
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح



    والصلاة عهد من الله بدخول الجنة في الآخرة: فعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة... الحديث } [أبو داود والنسائي وهو صحيح].
    خمس صلوات كتبهن الله على العباد ، فمن جاء بهن ، ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن ؛ كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ، ومن لم يأت بهن ، فليس له عند الله عهد ؛ إن شاء عذبه ، وإن شاء أدخله الجنة الراوي: عبادة بن الصامت المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 370
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح لغيره
    ================
    خمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللهُ على العبادِ ، فمَن جاء بهن ولم يضيعْ منهن شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ كان له عندَ اللهِ عهدٌ أن يُدخِلَه الجنةَ
    الراوي: عبادة بن الصامت المحدث:ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 364/20
    خلاصة حكم المحدث:
    له طرق يُقَوِّي بعضها بعضا




    والصلاة أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة: فعن عبدالله بن قرط قال: قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم : { أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله } [الطبراني في الأوسط وهو حسن].
    - أولُ ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ، فإن صلَحت صلح سائرُ عملِه، وإن فسدت فسدَ سائرُ عمَلِه الراوي: - المحدث:ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 64/5
    خلاصة حكم المحدث:
    سنده لا بأس به
    ================


    أوَّلُ ما يحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ ، فإِنَّ صلَحَتْ صلَح له سائرُ عملِهِ ، وإِنْ فسَدَتْ ، فَسَدَ سائرُ عملِهِ الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2573
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح

    والصلاة نور: فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { الصلاة نور } [مسلم].
    الحسدُ يأكُلُ الحسناتِ كما تأكُلُ النارُ الحطَبَ ، والصدقةُ تُطْفِىءُ الخطيئَةَ كما يُطْفِىءُ الماءُ النارَ ، و الصلاةُ نورُ المؤمِنِ ، والصيامُ جنَّةٌ مِنَ النارِ الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2781
    خلاصة حكم المحدث:
    ضعيف
    ===================
    الصلاةُ نورُ المؤمنِ
    الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 3575
    خلاصة حكم المحدث:
    ضعيف جداً
    =====================
    الصلاةُ نورُ المؤمنِ
    الراوي: أنس بن مالك المحدث:السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5180
    خلاصة حكم المحدث:
    ضعيف



    والصلاة مناجاة بين العبد وربه: قال الله تعالى في الحديث القدسي: { قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي.. الحديث } [مسلم].
    من صلَّى صلاةً لم يقرأ فيها بأمِّ القرآنِ فهيَ خداجٌ ثلاثًا ، غيرُ تمامٍ . فقيلَ لأبي هريرةَ : إنَّا نكونُ وراءَ الإمامِ . فقالَ : اقرأ بها في نفسك ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قالَ اللهُ تعالى : قسمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عبدي نصفينِ ، ولعبدي ما سألَ ، فإذا قالَ العبدُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، قالَ اللهُ تعالى : حمدني عبدي . وإذا قالَ : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } . قالَ اللهُ تعالى : أثنى عليَّ عبدي . وإذا قالَ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } . قالَ : مجَّدني عبدي ( وقالَ مرَّةً: فوَّضَ إليَّ عبدي ) فإذا قالَ : { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } . قالَ : هذا بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سألَ . فإذا قالَ : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } . قالَ : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل . الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 395
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح
    =================
    من صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآنِ فهي خِدَاجٌ ثلاثًا غيرَ تمامٍ فقيلَ لأبي هريرةَ إنَّا نكونُ وراءَ الإمامِ فقال اقرأْ بها في نَفْسِكَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قال اللهُ تعالى قَسَمْتُ الصلاةَ بيني وبينَ عبدي نِصْفَيْنِ ولعبدي ما سَأَلَ فإذا قال العبدُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال اللهُ حَمِدَنِي عبدي وإذا قال الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال اللهُ أثْنى عليَّ عبدي وإذا قال مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال مَجَّدَنِي عبدِي وقال مرةً فَوَّضَ إليَّ عبدي فإذا قال إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيُن قال هذا بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سَأَلَ فإذا قال {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قال هذا لعبدي ولعبدي ما سَأَلَ
    الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2/280
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح



    والصلاة أمان من النار: فعن أبي زهير عمارة بن رُويبَة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } [مسلم]. يعني الفجر والعصر.
    لن يلجَ النارَ أحدٌ صلى قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبها يعني الفجرَ والعصرَ . فقال لهُ رجلٌ من أهلِ البصرةِ : آنت سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم . قال الرجلُ : وأنا أشهدُ أني سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . سمعتْهُ أذنايَ ووعاهُ قلبي .الراوي: عمارة بن رؤيبة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم: 634
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح
    ===================
    لن يَلِجَ النارَ مَن صلَّى قبلَ طلوعِ الشمسِ ، وقبلَ غروبِها.
    الراوي: عمارة بن رؤيبة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 470
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح



    والصلاة أمان من الكفر والشرك: فعن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة } [مسلم].
    إنَّ بين الرجلِ وبين الشِّركِ والكفرِ تركُ الصلاةِ الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 82
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح
    ==================
    بين الرجُلِ وبيْنَ الشِّركِ والكُفْرِ ، تركُ الصلاةِ
    الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2848
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح



    وصلاة الفجر والعشاء في جماعة أمان من النفاق: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم قال: { ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا } [متفق عليه].
    أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ ولو يعلمونَ ما فيهما لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا ولقد هممتُ أن آمُرَ بالصلاةِ فتُقامَ ثم آمُرَ رجلًا يُصلِّي بالناسِ ثم أنطلقُ معي برجالٍ معهم حُزَمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يَشهدونَ الصلاةَ فأحْرِقُ عليهم بيوتَهم بالنارِ ولو يَعلمونَ ما فيهما لأتَوْهُمَا ولو حَبْوًا الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2/246
    خلاصة حكم المحدث:
    إسناده جيد

    والصلاة في جماعة من سنن الهدى: فعن ابن مسعود قال: { من سره أن يلقى الله غداً مسلماً، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا، وما يتخلّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يُقام في الصف } [مسلم].
    عن عبدِاللهِ ؛ قال : من سرَّه أن يلقَى اللهَ غدًا مسلمًا فلْيحافظْ على هؤلاءِ الصلواتِ حيثُ يُنادَى بهنَّ . فإنَّ اللهَ شرع لنبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَننَ الهُدى وإنهن من سَننِ الهُدى . ولو أنكم صليتُم في بيوتِكم كما يُصلِّي هذا المُتخلِّفُ في بيتِهِ لتركتُم سنةَ نبيِّكم . ولو تركتُم سنَّةَ نبيِّكم لضلَلْتُم . وما من رجلٍ يتطهَّرُ فيحسنُ الطُّهورَ ثم يعمدُ إلى مسجدٍ من هذه المساجدِ إلا كتب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ يخطوها حسنةً . ويرفعُهُ بها درجةً . ويحطُّ عنه بها سيِّئةً . ولقد رأيتُنا وما يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، معلومُ النفاقِ . ولقد كان الرجلُ يُؤتى به يُهادَى بينَ الرَّجُلَينِ حتى يُقامَ في الصَّفِّالراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 654
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح
    =================
    مَن سرَّهُ أن يَلقى اللَّهَ عزَّ وجَلَّ غدًا مُسلِمًا، فليُحافظ علَى هؤلاءِ الصَّلَواتِ الخَمسِ حيثُ يُنادى بِهِنَّ، فإنَّهنَّ مِن سُنَنِ الهدى، وإنَّ اللَّهَ شرَعَ لنبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُنَنَ الهدى، ولعَمري، لو أنَّ كُلَّكُم صلَّى في بيتِهِ، لترَكْتُمْ سنَّةَ نبيِّكم، ولَو ترَكْتُمْ سُنَّةَ نبيِّكُم لضلَلتُمْ، ولقَد رأيتُنا وما يتخَلَّفُ عنها إلَّا مُنافقٌ مَعلومُ النِّفاقِ، ولقَد رَأيتُ الرَّجلَ يُهادى بَينَ الرَّجُلَيْنِ حتَّى يَدخُلَ في الصَّفِّ، وما من رجُلٍ يتطَهَّرُ، فيحسِنُ الطُّهورَ، فيعمَدُ إلى المسجدِ، فيصلِّي فيهِ، فما يخطو خطوةً، إلَّا رفعَ اللَّهُ لَهُ بِها دَرجةً، وحطَّ عنهُ بِها خطيئةً
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 638
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح


    فيا أخي المسلم: بادر إلى المسجد بعد سماع الأذان مباشرة.

    اترك ما في يدك فالله أكبر من كل شيء.

    كن على طهارة دائماً، مستعداً لنداء الرحمن.

    أسبغ وضوءك، وأكثر خُطاك إلى المساجد وانتظر الصلاة بعد الصلاة.

    روح الصلاح الخشوع، فصل صلاة خاشعة.

    تدبر ما يتلى عليك من القرآن أثناء الصلاة.

    إياك والإلتفات في الصلاة أو النظر إلى الساعة والعبث بالملابس فإنه خلاف الخشوع.

    نم مبكراً وعلى طهارة لتتمكن من القيام لصلاة الفجر بسهولة.

    حافظ على النوافل وبخاصة صلاة الوتر، وصل في الليل ولو ركعتين.

    احرص على الصلاة في الصف الأول، ولاتخرج من المسجد قبل إتيانك بأذكار الصلاة.


    الوضوء والغسل والصلاة

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المتقين وسيد الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:

    فيقول العبد الفقير إلى الله تعالى ( محمد بن صالح العثيمين ): هذه رسالة صغيرة في الوضوء والغسل والصلاة على حسب ما جاء في الكتاب والسنة.



    الصلاة:

    الصلاة: عبادة ذات أقوال وأفعال أولها التكبير وآخرها التسليم. وإذا أراد الصلاة فإنه يجب عليه أن يتوضأ إن كان عليه حدث أصغر، أو يغتسل إن كان عليه حدث أكبر، أو يتيمم إن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، وينظف بدنه وثوبه ومكان صلاته من النجاسة.



    أشياء مكروهة في الصلاة

    1 - يُكره في الصلاة الالتفات بالرأس أو البصر، فأما رفع البصر إلى السماء فحرام.

    2 - ويكره في الصلاة العبث والحركة لغير الحاجة.

    3 - ويكره في الصلاة استصحاب ما يشغل كالشيء الثقيل والملون بما يلفت النظر.

    4 - ويكره في الصلاة التخصر، وهو وضع اليد على الخاصرة


    أشياء مبطلة للصلاة

    1 - تبطل الصلاة بالكلام عمداً وإن كان يسيراً.

    2 - تبطل الصلاة بالانحراف عن القبلة بجميع البدن.

    3 - وتبطل الصلاة بخروج الريح من دبره، وبجميع ما يوجب الوضوء أو الغسل.

    4 - وتبطل الصلاة بالحركات الكثيرة المتوالية لغير ضرورة.

    5 - وتبطل الصلاة بالضحك وإن كان يسيراً.

    6 - وتبطل الصلاة إذا زاد فيها ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً متعمداً ذلك.

    7 - وتبطل الصلاة بمسابقة الإمام عمداً.




    أشياء من أحكام سجود السهو في الصلاة

    1 - إذا سها في صلاته فزاد فيها ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً؛ فإنه يسلم منها ثم يسجد للسهو سجدتين ويسلم أيضاً.

    مثاله: إذا كان يصلي الظهر فقام إلى ركعة خامسة ثم ذكر أو ذُكّر فإنه يرجع بدون تكبير ويجلس فيقرأ التشهد الأخير ويسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم، وكذلك لو لم يعلم بالزيادة إلا بعد فراغه منها فإنه يسجد للسهو سجدتين ويسلم.

    2 - إذا سلم قبل تمام صلاته ثم ذكر أو ذُكّر في وقت قريب بحيث يبني آخر الصلاة على أولها؛ فإنه يتم ما بقي من صلاته، ثم يسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم.

    مثاله: إذا كان يصلي الظهر فسها فسلم في الركعة الثالثة، ثم ذكر أو ذُكّر فإنه يأتي بالرابعة ويسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم، فإن لم يذكر إلا بعد زمن طويل فإنه يعيد الصلاة من أولها.

    3 - إذا ترك التشهد الأول أو غيره من واجبات الصلاة ناسياً؛ فإنه يسجد سجدتين للسهو قبل السلام، ولا شيء عليه، فإن ذكره قبل مفارقة محله أتى به، ولا شيء عليه، وإن ذكره بعد مفارقته محله وقبل وصوله إلى ما يليه رجع إليه فأتى به.

    مثاله: إذا نسي التشهد الأول فقام إلى الثالثة حتى استتم قائماً فإنه لا يرجع، ويسجد للسهو سجدتين قبل السلام، وإن جلس للتشهد ونسي أن يتشهد ثم ذكر قبل أن يقوم فإنه يتشهد ويكمل الصلاة، ولا شيء عليه، وكذلك لو قام ولم يجلس وذكر قبل أن يستتم قائماً فإنه يرجع ويتشهد ويكمل الصلاة، لكن ذكر أهل العلم أنه يسجد للسهو سجدتين من أجل النهوض الذي زاده في صلاته، والله أعلم.

    4 - إذا شك في صلاته هل صلى ركعتين أو ثلاثاً، ولم يترجح عنده أحد الطرفين؛ فإنه يبني على اليقين وهو الأقل، ثم يسجد سجدتين للسهو قبل السلام ويسلم.

    مثاله: إذا كان يصلي الظهر فشك في الركعة الثانية هل هي الثانية أو الثلاثة ولم يترجح عنده أحدهما، فليجعلها الثانية وليكمل عليها، ثم يسجد قبل السلام سجدتين ويسلم.

    5 - إذا شك في صلاته هل صلى ركعتين أو ثلاثاً، وترجح عنده أحد الطرفين؛ فإنه يبني على ما ترجح عنده سواء كان الأقل أو الأكثر، ويسجد للسهو سجدتين بعد السلام ويسلم.

    مثاله: إذا كان يُصلي الظهر فشك في الركعة الثانية هل هي الثانية أو الثالثة وترجح عنده أنها الثالثة، فليجلعها الثالثة وليكمل عليها ويسلم، ثم يسجد للسهو سجدتين ويسلم.

    وإذا كان الشك بعد فراغه من الصلاة فإنه لا يلتفت إليه إلا أن يتيقن، وإذا كان كثير الشكوك فإنه لا يلتفت إلى الشك لأنه من الوسواس.


    التعديل الأخير تم بواسطة متواصل ; 05-19-2019 الساعة 11:32 AM

  25. #14
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    حكم تارك الصلاة



    هناك أحاديث لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبين فيها أن تارك الصلاة كافر، فهل هذا الكفر يخرج من الملة؟

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله, وصلى الله وسلم على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين أما بعد.. فالصلاة عمود الإسلام وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وتركها كفر أكبر عند جميع العلماء إذا جحد وجوبها وإن صلى، إذا جحد وجوبها كفر بإجماع المسلمين؛ لأنه مكذبٌ لله ولرسوله، الله يقول سبحانه: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ (43) سورة البقرة. ويقول جل وعلا حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى (238) سورة البقرة. ويقول -جل وعلا-: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ (45) سورة العنكبوت. وإن تركها ولم يجحد وجوبها، أو ترك بعضها كفر أيضاً -في أصح قولي العلماء- سواءٌ ترك الخمس أو الظهر وحدها أو العصر وحدها أو الفجر وحدها أو الجمعة وحدها يكفر بذلك لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) رواه مسلم في الصحيح. والكفر والشرك إذا أطلق معرفاً فهو الكفر الأكبر، هذا هو الأصح من قولي العلماء في هذا، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن بريدة -رضي الله عنه-. وسأل الصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الأمراء الذين لا يقيمون الصلاة الذين يؤخرون الصلاة عن أوقاتها قالوا: (أفنقاتلهم يا رسول الله؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة) وفي لفظٍ: (إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان) فدل على أن الأمراء والملوك والخلفاء الذين لا يقيمون الصلاة كفرهم كفرٌ بواح لا شبهة فيه، فالواجب على جميع المسلمين من الأمراء والملوك والوزراء وغيرهم رجالاً ونساءً الواجب على الجميع العناية بالصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها، فمن تركها وأعرض عنها فقد كفر كفراً أكبر -في أصح قولي العلماء-. وقال جماعة من أهل العلم أنه كفرٌ دون كفر، وظلم دون ظلم، إذا كان يقر بوجوبها ولا يجحدها، ولكن هذا القول ضعيف، والصواب أنه كفرٌ أكبر فيجب الحذر من ذلك، ويجب التواصي بالمحافظة عليها، وإقامتها في الجماعة في أوقاتها، يجب على الرجال أن يقيموها في الجماعة في بيوت الله، جميع الخمس, الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، كثيرٌ من الناس قد يتساهل في الفجر فيصليها في البيت أو بعد الشمس، وهذا منكر عظيم يجب الحذر من ذلك والتواصي بترك ذلك، فإن هذا من عمل المنافقين، وهكذا النساء يجب عليهن أن يصلينها في الوقت، يجب على النساء أن يصلينها في الوقت، جميع الأوفات الخمسة مع المحافظة على الطمأنينة والخشوع فإن الصلاة عمود الإسلام من حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، وثبت عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (من حافظ على الصلاة كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف) أخرجه الإمام أحمد رحمه الله بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وهذا الحديث يبين أن تارك الصلاة قد أتى جريمة عظيمة، وأنه كافر يحشر مع فرعون وقارون وأبي بن خلف، هؤلاء من صناديد الكفرة ومن رؤساء الكفرة، ووجه حشره معهم؛ لأنه إن ضيعها من أجل الرئاسة والملك صار شبيهاً بفرعون شغله ملكه وكبره عن إتباع الحق، وإن شغله عن الصلاة الوزارة والوظيفة شابه هامان وزير فرعون فيحشر معه يوم القيامة -نسأل الله العافية- وإن شغله عن الصلاة المال والشهوات شابه قارون الذي خسف الله به وبداره الأرض بسبب كبره واشتغاله بالمال عن طاعة الله ورسوله، وإن شغلته التجارة والبيع والشراء عن الصلاة شابه أبي بن خلف تاجر أهل مكة من الكفرة الذي قتل يوم أحد قتله النبي -صلى الله عليه وسلم- بنفسه، فالواجب الحذر من التساهل بالصلاة، وقد أخبر الله سبحانه في كتابه العظيم، أن التكاسل عنها والتثاقل عنها من صفات أهل النفاق، قال تعالى في سورة النساء: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) سورة النساء. هذه من صفاتهم الخبيثة، وقال -جل وعلا- في سورة التوبة: وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ (54) سورة التوبة. فالواجب الحذر والعناية بالصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها من الرجال والنساء، ويجب الحذر بوجهٍ خاص من تضييع صلاة الفجر في الجماعة بسبب السهر، يجب الحذر من السهر الذي يحملك على ترك الصلاة في الوقت أو في الجماعة، وهذا عام للرجال والنساء، يجب الحذر من ترك الصلاة كلها، والحذر من إضاعتها في الجماعة في حق الرجل, والحذر بوجه أخص من إضاعة صلاة الفجر من الرجال والنساء جميعاً؛ لأنه تشبه ظاهر بأهل النفاق، وكثير من الناس يسهر على التلفاز أو على الإذاعة أو على اللعب بالورق أو ما أشبه ذلك، أو على...........فإذا جاء الفجر فإذا جيفة ميت لا يستطيع أن يقوم وهكذا المرأة, وهذا منكرٌ عظيم يجب الحذر، يجب أن تنام مبكراً حتى تستطيع أن تقوم لصلاة الفجر، وإياك أن تشتغل بالتلفاز أو بسماع الأخبار، أو بأي شغل حتى ولو بقراءة القرآن ليس لك أن تقرأ القرآن تسهر حتى تضيع صلاة الفجر، مع أن القرآن فيه فضل عظيم، لكن ليس لك أن تسهل سهراً يسبب لك إضاعة الصلاة في وقتها أو في .......، ومن البلايا والمحن ما حدث أخيراً بما يسمى (الدش) يسهر عليه كثيرٌ من الناس، يسمعون ويرون فيه أشياء تضرهم في دينهم ودنياهم، فيجب الحذر من ذلك فإن هذه الدشوش فيها خطرٌ عظيم، وقد كتبنا فيها نصيحة عامة، فأوصي إخواني جميعاً بالحذر منه، والحذر من السهر على التلفاز أو غيره، والحذر من سماع الملاهي وكل ما حرم الله، ويجب التواصي بهذا؛ لأن الله سبحانه يقول: وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (1-3) سورة العصر. ويقول سبحانه: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى (2) سورة المائدة. ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الدين النصيحة، الدين النصيحة’ الدين النصيحة, قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم). فاعمل بالنصيحة لأهل بيتك وإخوانك أن تحذرهم من السهر والعكوف على التلفاز أو الدش أو غير ذلك، أما السهر في طاعة الله، التهجد في قراءة القرآن في مطالعة العلم في الدراسة فلا بأس سهراً قليلاً لا يحمل على ترك الصلاة في الجماعة إذا سهر قليلاً في العلم في طاعة الله ورسوله, في دراسة العلم في التهجد هذا أمر مطلوب وهو مأجور، لكن يحذر أن يكون هذا السهر يشغله عن الفريضة، وقد أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة وأبا الدرداء أن يوترا في أول الليل لما كانا يدرسان العلم، فيشق عليهما القيام في آخر الليل، لكن من قوي أن يقوم في آخر الليل ينام مبكراً حتى يقوم آخر الليل يصلي من الليل, ويصلي صلاة الفجر في جماعة، حتى يجمع بين الخير كله، نسأل الله لنا ولجميع المسلمين التوفيق والهداية، وصلاح النية والعمل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.







    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء" رواه البخاري ومسلم و(الغرة): بياض الوجه، و(التحجيل): بياض في اليدين والرجلين.

    ترك الصلاة من المعاصي العظيمة، ومن عقوبات المعاصي أنها: تنسي العبد نفسه، كما قال الإمام ابن القيم: فإذا نسي نفسه أهملها وأفسدها، وقال أيضا: ومن عقوباتها أنها: تزيل النعم الحاضرة وتقطع النعم الواصلة، فتزيل الحاصل وتمنع الواصل، فإن نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته، ولا استجلب مفقودها بمثل طاعته، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته








    أولا :
    حوار مع العلامة الشيخ الألباني رحمه الله :
    السائل للشيخ الألباني رحمه الله :-
    قلتم في بعض مجالسكم أن الخطأ في مسألةِ تكفيرِ تاركِ الصلاة مفتاح لباب من أبواب الضلال،
    نرجو أن تفصلوا لنا القولَ في هذه المسألة .

    الشيخ الألباني رحمه الله :
    تفصيلُ هذه المسألة هو ما تكلمنا عنه مراراً وتكراراً في التفريق بين الكفر الإعتقادي والكفر العملي، لأن تارك الصلاة له حالتان :
    1 – إما أن يؤمن بها، يؤمن بها بشرعيتها .
    2 – وإما أن يجحد شرعيتها .

    ففي الحالة الثانية فهو كافر بإجماع المسلمين، وكذلك كل من جحد أمراً معلوماً من الدين بالضرورة،
    من جحد الصيام مثلاً فهو كافر، الحج إلى آخر ما هنالك، من الامور المعروفة عند المسلمين جميعاً أنها من ضروريات الدين،
    فهذا لا خلاف فيه من جحد شرعية الصلاة فهو كافر .
    لكن إذا كان هناك رجل لا يجحد الصلاة يعترف بشرعيتها ولكن من حيث العمل هو لا يقوم بها، لا يصلي،
    ربما لا يصلي مطلقاً، وربما يصلي تارة وتارة، ففي هذه الحالة إذا قلنا: هذا رجل كفَر، ما يصلح عليه هذا الكلام بإطلاقه، لأن الكفر هو الجحد وهو لا يجحد شرعية الصلاة، كما قال تعالى بالنسبة للكفار: ( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ) [14:النمل] ،
    فإذا أخذنا مثالاً زيداً من الناس، لا يصلي ولكن حينما يسأل، لماذا لا تصلي أخي؟ بيقولك: الله يتوب عليَّ، والله الدنيا شاغلتني هالأولاد شاغليني ، من هذا الكلام ،
    هذا الكلام طبعا ليس له عذر مطلقاً، لكن يعطينا فائدة لا نعرفها نحنُ لأننا لا نطلع عما في قلبه،
    يعطينا فائدة أن الرجل يؤمن بشرعية الصلاة، بخلاف ما لو كان الجواب لا سمح الله: يا أخي الصلاة هذي راح وقتها هذه كانت في زمن يعني كان الناس غير مثقفين كانوا بحاجة إلى نوعية من النظافة والطهارة والرياضة وهذا الآن ذهب زمانه الآن في وسائل جديدة تغنينا عن الصلاة، هذا كفر ) وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( [162:آل عمران] ،
    أما إذا كان الجواب هو الأول ، ليه ما بتصلي ؟ ، الله يتوب علينا ، الله يلعن الشيطان، من هذا الكلام اللي ينبي لنا أن الرجل لا ينكر شرعية الصلاة، فإذا قلنا هذا رجل كافر ، نكون خالفنا الواقع ، لأن هذا رجل مؤمن ، مؤمن بشرعية الصلاة ومؤمن بالإسلام كله، فكيف نكفـره ؟!
    من هنا نحنُ نقول لا فرق بين تاركِ الصلاة وتارك الصيام وتارك الحج وتارك أي شيء من العبادات العملية في أنه يكفّـر وأنه لا يكفّــر ، متى يكفـر ؟ إذا جحد ، متى لا يكــفّـر؟ إذا آمن ، فالمؤمن لا يجوز تكفيره قولا واحداً، وعلى ذلك جاءت الأحاديث الكثيرة التي آخرها : ( أدخلوا الجنة من قال : لا إله إلا الله وليس له من العمل مثقال ذرة ) لكن له مثقال ذرة من إيمان فهذا الإيمان هو الذي يمنعه من أن يخلد في النار، ويدخل الجنة ، ولو بعد أن صار فحماً أسود ، لكن هذا الذي يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويؤمن بكل ما جاء عن الله ورسوله، لكن لا يصلي ، أو لا يصوم أو لا يحج ، أو نحو ذلك ، أو يسرق ، أو يزني ، كل هذه الأمور لا فرق فيها إذا ما وضعت في ميزان الكفر العملي والكفر الإعتقادي ، رجل مثلاً يزني ، هل نكفره ؟! ستقولون : لا ، أنا أقول : لا، رويداً، ننظر، هل يقول الزنا حرام ؟ هل بيقول كما يقول بعض الجُّهال : بلا حرام بلا حلال ، إذا قال لي كلمة كفر ، كذلك السارق ، أي ذنب الرجل الذي –مثلاً- يغيب كثير الناس، نقول: اتق الله ، الرسول قال: ( الغيبة ذكرُك أخاك بما يكره ) بيقول: بلا قال الرسول بلا كذا ، كـَـفَـر ، هكذا كل الأحكام الشرعية ، سواء ما كان منها حكم إيجابي بمعنى فرض من الفرائض، أو كان حكماً سلبياً بمعنى المحرمات يجب أن يبتعد عنها ، فإذا استحل شيء من هذه المحرمات في قلبه كفر، لكن إذا واقعها عمليا وهو يعتقد أنه عاصي، لا يكفر، فلا فرق في هذا بين الأحكام الشرعية كلها، سواء ما كانت من الفرائض أو ما كانت محرمات، الفرائض يجب القيام بها، ولا يجوز تركها ، لكن من تركها كسلاً ، لم يجز تكفيره ، من تركها جحداً كفر ، من استحل شيء من المحرمات كذلك يكفر ، لا فرق في هذا –أبداً- بين الواجبات وبين المحرمات، هذا ما أردت بكلمتي السابقة .
    السائل: جزاك الله خير .
    الشيخ الألباني رحمه الله : نعم .

    ثانياً :
    فتوى للشيخ العثيمين رحمه الله:
    " سئل فضيلة الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى " المجلد الثاني عشر " من " مجموع الفتاوى " : عن من يصلي أحياناً هل يكون كافراً ؟ وكذلك الصيام ؟
    فأجاب بقوله : " إن كان يفعل ذلك إنكاراً للوجوب والفرضية ، أو شكاً في الوجوب فهو كافر ، كافر من أجل شكه في الوجوب أو إنكاره لوجوب هذا الشيء ، لأن فرض الصلاة والصيام معلوم بالكتاب والسنة ، وبالإجماع القطعي من المسلمين ، ولا ينكر فرضيته أحد من المسلمين إلا رجلاً أسلم حديثاً ولم يعرف من أحكام الإسلام شيئاً فقد يخفى عليه هذا الأمر .
    إما إذا كان يترك بعض الصلوات أو بعض أيام رمضان وهو مقر بوجوب الجميع فهذا فيه خلاف بالنسبة لترك الصلاة ، أما الصيام فليس بكافر ، فلا يكفر بترك بعض الأيام بل يكون فاسقاً .
    ولكن الصلاة هي التي نتكلم عنها ، فنقول :
    اختلف العلماء القائلون بتكفير تارك الصلاة هل يكفر بترك فريضة واحدة ، أو فريضتين ، أو لا يكفر إلا بترك الجميع؟
    والذي يظهر لي أنه لا يكفر إلا إذا ترك الصلاة تركاً مطلقاً بمعنى أنه كان لا يصلي ، ولم يعرف عنه أنه صلى وهو مستمر على ترك الصلاة ، فأما إذا كان أحياناً يصلي وأحياناً لا يصلي مع إقراره بالفرضية فلا أستطيع القول بكفره ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " ، فمن كان يصلي أحياناً لم يصدق عليه أنه ترك الصلاة ، والحديث الثاني : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " . ولم يقل " من ترك صلاة فقد كفر " ، ولم يقل " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك صلاة " ، بل قال : " ترك الصلاة " ، فظاهره أنه لا يكفر إلا إذا كان تركها تركاً عاماً مطلقاً ، وأما إذا كان يترك أحياناً ويصلي أحياناً فهو فاسق ومرتكب أمراً عظيماً ، وجاني على نفسه جناية كبيرة ، وليس بكافر ما دام يقر بفرضيتها وأنه عاص بتركه ما تركه من الصلوات ، أما تاركها بالكلية فهو كافر مرتد عن الإسلام ولو كان تركه إياها تهاوناً وكسلاً كما يدل على ذلك الكتاب ، والسنة ، وأقوال الصحابة بل حكاه عبد الله بن شقيق إجماع الصحابة ، وحكى الإجماع عليه إسحاق بن راهويه " ا.هـ .

    التعليق:
    من خلال كلام الشيخ العثيمين رحمه الله نستنتج أنه لا يكفر تارك الصلاة مطلقاً..
    والشيخ العثيمين متفق مع الشيخ الألباني رحمة الله عليهم في عدم تكفير الإنسان الذي يصلي أحيانا و يتركها أحيانا ...و الحمد لله


    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
    اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ..آمين

  26. #15
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,736
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,382 Times in 24,015 Posts

    افتراضي رد: سلسلة الصلاة والمحافظة عليها

    الصلاة والرياضة والبدن



    بحث طبي عن أهمية الصلاة على وقتها على جسم الإنسان فانظروا حكمة الله تعالى لماذا جعل لنا هذه المواعيد والمواقيت للصلاة وانظروا كيف تتغير حالة الإنسان الفيزليوجة من وقت إلى آخر فالحمد لله على نعمة الإسلام لأن الله عندما خلقنا أراد بنا خيراً في كل عمل أمرنا بالقيام به ولكننا بنو البشر دائماً نعترض ونتكاسل عن القيام بما هو لصالحنا
    أسأل الله العظيم أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه لان ذلك كله في صالحنا والله ارحم من الأم بولدها فانظروا إلى رحمة الله


    صلاة الفجر

    يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح

    : وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة

    الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده

    مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية *

    وينقص الميلاتونين *

    وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء *

    نهاية سيطرة الجهاز العصبي ( غير الودّي ) المهدّئ ليلاً -

    وانطلاق الجهاز ( الودّي ) المنشّط نهاراً

    الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها -

    ارتفاع الكورتيزون صباحاً وهوارتفاع يحدث ذاتياً

    وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش

    بعد وضع الإستلقاء

    كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين


    صلاة الظهر

    : يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة

    يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول -

    لهرمون الأدرينالين آخر الصباح

    يهدئ نفسه من الناحية الجنسية -

    حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر

    تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات -

    من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة

    وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع

    صلاة العصر

    مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة

    لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين

    وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف خاصة

    النشاط القلبي كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب

    تحدث بعد هذه الفتره مباشرة

    مما يدل على الحرج الذي يمر به العضوالحيوي

    في هذه الفترة

    ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة

    تحدث أيضاً في هذه الفترة

    حيث ان موت الاطفال حديثي الولادة يبلغ اقصاه

    في الساعة الثانية بعد الظهر

    كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث

    بين الثانية والرابعة بعد الظهر

    وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر

    بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً

    أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة مشكلات قلبية تنفسية

    وحتى عند البالغين الأسوياء

    حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة

    وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي إلى حوادث وكوراث رهيبة

    وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله

    ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه المضاعفات

    صلاة المغرب

    فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام

    وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح

    ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام

    فيحدث الإحساس بالنعاس والكسل

    وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين

    صلاة العشاء

    في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة

    عكس صلاة الصبح وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم

    من سيطرة الجهاز العصبي الودّي

    إلى سيطرة الجهاز غير الودّي

    لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنّة تأخير هذه الصلاة

    إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل المشاغل

    ثم النوم مباشرة بعدها

    وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه

    وترتفع هرمونات الدم

    ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة

    مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم

    يجعل من الصلوات الخمس منعكسات شرطية مؤثرة

    مع مرور الزمن

    فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها

    إشارة لانطلاق عمليات ما

    حيث أن الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة

    كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الأذان

    يجعل الجسم يسيرفي نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية

    : ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين

    المواعيد البيولوجية داخل الجسم -

    والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية -

    كدورة الضوء ودورة الظلام






    كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود مجموعة من التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان أثناء الصلاة أو التأمل الروحي ، موضحة أن أولى هذه التغيرات تتمثل في اندماج عقل المتطوع مع الكون تماما بعد مرور خمسين ثانية فقط على بدء الصلاة أو التأمل .
    وأكدت الدراسة التي أجراها الباحث الأمريكي رامشاندرن، بالاشتراك مع مجموعة من الباحثين، أن معدل التنفس واستهلاك الأوكسجين داخل جسم الإنسان ينخفض أثناء الصلاة بنسبة تتراوح ما بين 20 و30 % بالإضافة إلى زيادة مقاومة الجلد وارتفاع تخثر الدم بصورة أكبر.
    وبينت الدراسة أن الصور الملتقطة بالأشعة أظهرت أساليب عمل مدهشة لعمل المخ أثناء الصلاة ، مشيرة إلى أن صورة المخ قد اختلفت في الصلاة عن صورته في الأحوال الأخرى العادية، وأن نشاط الخلايا العصبية في المخ قد انخفض وظهر بلون لامع في الأشعة .
    ومن جانبه، أكد رامشاندرن أن هذه النتائج والصور تعد دليلا علميا على ما يسمى بالسمو الروحي وعلى وجود الدين في المخ، وهو ما ينسحب تأثيره على بقية الأعضاء مثل العضلات والعين والمفاصل وتوازن الأجهزة .
    وأضاف أن الأعضاء كلها ترسل إشارة إلى المخ أثناء الصلاة وهو ما يترتب عليه زيادة نشاطه، إلى أن يفقد مخ المصلي علاقته مع الجسم تماما ويصبح مجرد عقل خالص ينسحب من العالم الأرضي إلى عالم آخر .
    بدورها، أكدت صحيفة " واشنطن بوست " أن مثل هذه الأبحاث والدراسات تشكل اجتهادا كبيرا من العلماء لكسر الحاجز بين الإنسان وأسرار المخ، بينما أبدت صحيفة " ساينس " ارتياحها لهذه الأبحاث ، مشيرة إلى أهميتها في توضيح العلاقة بين الدين والعلم .







    هذا المقال كتبه مدرب رياضي هو عدنان الطرشة

    اقتطفت بعض ما كتبه وحاولت الاختصار

    فهناك فوائد بدنية عظيمة لا تعد، ينعم الله بها على المسلم بواسطة الصلاة، على الرغم من أنه يؤديها بنية تنفيذ أمر الله عزَّ وجلَّ وطلبًا لمرضاته وتقربًا إليه.
    فالمسلم حين يؤدي الصلاة فإنه - ودون أن يلقي لذلك بالاً - يقوم بتمارين تشمل جميع البدن من أعلى الرأس إلى أخمص القدم. ففي كل حركة من حركات الصلاة هناك عضلات ومفاصل وأوتار وأربطة.. إلخ تشترك جميعًا في تأدية الحركة مما ينتج عنه تقويتها وتنشيطها.
    ولو قيل لأحد المصلين إنه يؤدي خمسين حركة كل يوم لأصابته الدهشة، ومع ذلك فهو - كما سترى فيما بعد إن شاء الله - يؤدي عددًا من الحركات يفوق كثيرًا هذا الرقم. فالصلاة عمل بسيط وحركات قليلة متكررة خمس مرات في اليوم، ولكن إذا أحصيتها جميعًا وجدت أرقامًا مذهلة.
    إنَّ المسلم المحافظ على أداء الصلوات، يمارس فيها من الحركات البدنية المتكررة ما مجموعها يفوق مجموع الحركات التي يؤديها ممارس التمارين الرياضية - هذا إذا فرضنا أنه يمارس التمارين كل يوم - ولكن إذا علمنا أنَّ معدل ممارسته للتمارين هي ثلاث مرات في الأسبوع أو أقل عندها لا يبقى أي مجال للمقارنة؛ لأن المسلم لا يؤدي الصلاة مرة واحدة في اليوم بل خمس مرات.
    وبعض الرياضات قد يمنع من ممارستها بعض الفئات من الناس: كبار السن، ومرضى القلب على سبيل المثال، في حين يستطيع هؤلاء أداء الصلاة؛ لأن أداءها خال من أي خطورة، فحركاتها ليست عنيفة بل ناعمة وتؤدى ببطء وهدوء.
    كما أن الصلاة ممكنة الأداء لجميع مراحل النمو، ابتداء من مرحلة الطفولة وحتى آخر يوم في عمر المسلم؛ لأنها لا تتطلب قدرًا عاليًا من القدرات والاستعدادات أو المواهب الخاصة.
    لذا، فإن الصلاة من أكثر الأنشطة البدنية أمانًا وبعدًا بالفرد عما قد تسببه ألعاب رياضية من إصابات، كما أن أداءها لا يحتاج إلى استشارة الطبيب كما هو الحال في التمارين الرياضية وبعض الرياضات الأخرى، فهي إذًا بحق أفضل رياضة هوائية خفيفة تناسب جميع الناس.. إضافة إلى هدفها الأساسي وهو العبادة.
    وكلنا يعلم الفوائد الأخرى للصلاة من النواحي الخُلقية والعقلية والاجتماعية والنفسية. كما أن لها قيمة تربوية في تعويد الفرد النظام والدقة، والمحافظة على المواعيد، والصدق والإخلاص، والتعاون والعمل مع الجماعة، خاصة أنها تؤدى بصورة جماعية وبتوقيت واحد.
    فانظر إلى هذه النعم العظيمة التي ينعم الله بها على المسلم بالصلاة، فمن فضل الله وكرمه وحكمته أن دمج الرياضة أو الحركة - التي هي ضرورية للإنسان - في أكثر العبادات تكرارًا ، ألا وهي الصلاة
    لقد أخذ الأطباء في جميع بلدان العالم ينصحون الناس بممارسة الرياضة أو التمارين الرياضية للتعويض عن الحركة التي فيها حفظ الصحة والوقاية من الأمراض والتشوهات القوامية، وقد أخذ الناس فعلاً يخصصون أوقاتًا لمزاولة الرياضة، وأخذ الناس في بلادنا يسعون وراء التمارين ويبحثون عنها ليحركوا بها أجسامهم، وبعضهم تارك للصلاة وغافل عن النعم والفوائد التي تتضمنها.
    فالسعي وراء التمارين وتخصيص الأوقات لممارستها هو شيء جيد ومطلوب، ولا يستطيع أحد أن ينكر ما للتمارين الرياضية من فوائد بدنية، خاصة إذا مارسها الإنسان يوميًا، فهي تقوي العضلات، وتزيد من مرونة المفاصل، وتنشط الدورة الدموية، وتحسِّن عمل القلب، وتكافح السمنة، وتخفض الكولسترول وغيره من شحوم الدم المؤذية، وقد ثبت أن الذين يمارسون الرياضة والتمارين الرياضية لديهم مناعة ضد الأمراض أكثر من الذين لا يمارسون أي نشاط رياضي ويقضون معظم أوقاتهم جلوسًا.
    والغربيون - من غير المسلمين - بحاجة إليها لأنها ملجأهم الوحيد، وليس لديهم صلاة مثل صلاتنا، ونحن إذا نظرنا إلى ظاهر الصلاة وجدنا حركات وتمارين لأجزاء الجسم المختلفة، ومن الطبيعي أن يكون لهذه الحركات والتمارين - فوائد بدنية مثل ما للتمارين الرياضية من فوائد أتيت على ذكرها قبل قليل.
    إذًا.. نحن المسلمين لدينا هذه الصلاة ونمارس فيها من الحركات يوميًا أكثر مما يمارسه واحدهم من التمارين، وعلى الأقل أن يحافظ المسلم على أداء الصلاة عبادة فيكسب منها أنواعًا من الفوائد البدنية تلقائيًا، وإن أراد الاستزادة من الحركة فيمكنه أن يمارس بعض أنواع الرياضات المفيدة كالجري مثلاً: الجري في الهواء الطلق، أو الجري في المكان (في البيت) إن لم يرغب بممارسته في الشارع، ولا أقول المشي لأنه يمارسه فعلاً بالذهاب إلى المسجد خمس مرات في اليوم.
    إنني على ثقة من أنه ما من مدرب رياضي - حتى ولو كان من غير المسلمين - لو نظر نظرة رياضية إلى الصلاة وتفحص حركاتها - يستطيع أن ينكر كونها تتضمن رياضة مفيدة للجسم، خاصة إذا علم أن هذه الصلاة تؤدى خمس مرات في اليوم. وأحب أن أدعم قولي هذا بدليل مادي، فأذكر لك ما قاله مدرب كرة قدم برازيلي دخل في الإسلام وأصبح اسمه بعد إسلامه (مهدي إسلام) بعد أن كان اسمه «خوسيه فاريا» وعمره خمسون عامًا، يقول المدرب: ((.. وكذلك من دراستي للحركة التي يقوم بها المصلي وجدت أنها حركة رياضية مفيدة جدًا للجسم بالإضافة إلى ما تضيفه الصلاة من قوة إيمان وشفافية عظيمة أعظم ألف مرة من أي تدريب لليوجا)).
    نعم.. هذا هو الحق، وهكذا يقول أي مدرب آخر إذا أراد أن يصدق القول ولا يكابر. والأطباء ينصحون شاربي الخمر أو المدخنين أو ممارسي العادات السيئة والأفعال المحرمة - بممارسة الرياضة لأنها حركة؛ ولأنها تساعدهم على ترك ما يفعلونه، هذا صحيح، ولكن الصلاة أبلغ في ذلك كونها تجمع بين الحركة، والعبادة التي لا توجد في الرياضة، وهي من باب أولى أن تنهي الإنسان عن الفعل السيئ والمحرم الضار بالجسم، وقد قال الله تعالى: ï´؟إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِï´¾
    وهذا ما فعلته فعلاً بالمدرب البرازيلي المذكور، فقد نهته صلاته عن المحرمات ومن ثَم تحسَّنت صحته، يقول المدرب: (( .. وقد استفدت أيضًا من البعد عن المحرمات أن تحسَّنت صحتي كثيرًا وأفادتني كرياضي كما أفادني الصوم تمامًا وأنا لا أرى أي تعارض بين الصيام والرياضة)).
    ((ويقول الدكتور فارس عازوري الاختصاصي في الأمراض العصبية والمفاصل من جامعات أميركا: إن الصلاة عند المسلمين وما تحتويه من الركوع والسجود تقوي عضلات الظهر وتلين تحركات فقرات السلسلة الظهرية، وخصوصًا إذا قام الإنسان بالصلاة في سن مبكرة، ويترتب على ذلك مناعة ضد الأمراض التي تنتج عن ضعف في العضلات التي تجاور العمود الفقري والتي ينشأ من ضعفها أنواع من أمراض العصبي تسبب الآلام الشديدة والتشنج في العضلات)).
    نعم.. وهذا ما سيقوله كل طبيب منصف.. وللصلاة فوائد أخرى الله أعلم بها، يقول الله تعالى: ï´؟وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ {45} الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ {46}ï´¾ ومن أجل ذلك يدعو الإسلام المريض إلى أداء الصلاة قائمًا أو قاعدًا أو مضطجعًا حسب استطاعته.
    وجميع هذه الفوائد والمنافع تعود عليك لا على الله عزَّ وجلَّ. والله تعالى لم يفترض عليك الصلاة إلا لصالحك أنت، وما غضبه عندما لا تؤديها لأنك أصبته بشيء من الضرر، بل لأنك ظلمت نفسك..!.




    فوائد الصلاة البدنية العامة للجميع
    إن الفوائد البدنية للصلاة تحصل نتيجة لتلك الحركات التي يؤديها المصلي في الصلاة من رفع لليدين وركوع وسجود وجلوس وقيام وتسليم وغيره.. وهذه الحركات يشبهها الكثير من التمارين الرياضية التي ينصح الأطباء الناس - وخاصة مرضاهم - بممارستها، ذلك لأنهم يدركون أهميتها لصحة الإنسان ويعلمون الكثير عن فوائدها.
    فهي غذاء للجسم والعقل معًا، وتمد الإنسان بالطاقة اللازمة للقيام بمختلف الأعمال، وهي وقاية وعلاج؛ وهذه الفوائد وغيرها يمكن للإنسان أن يحصل عليها لو حافظ على الصلاة، وبذلك فهو لا يحتاج إلى نصيحة الأطباء بممارسة التمارين؛ لأنه يمارسها فعلاً ما دامت هذه التمارين تشبه حركات الصلاة.
    من فوائد الصلاة البدنية لجميع فئات الناس:
    - تحسين عمل القلب.
    - توسيع الشرايين والأوردة، وإنعاش الخلايا.
    - تنشيط الجهاز الهضمي، ومكافحة الإمساك.
    - إزالة العصبية والأرق.
    - زيادة المناعة ضد الأمراض والالتهابات المفصلية.
    - تقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل.
    - إزالة التوتر والتيبس في العضلات والمفاصل، وتقوية الأوتار والأربطة وزيادة مرونتها.
    - تقوية سائر الجسم وتحريره من الرخاوة.
    - اكتساب اللياقة البدنية والذهنية.
    - زيادة القوة والحيوية والنشاط.
    - إصلاح العيوب الجسمية وتشوهات القوام، والوقاية منها.
    - تقوية ملكة التركيز، وتقوية الحافظة )الذاكرة(.
    - إكساب الصفات الإرادية كالشجاعة والجرأة.
    - إكساب الصفات الخُلقية كالنظام والتعاون والصدق والإخلاص.. وما شابه ذلك.
    - تشكل الصلاة للرياضيين أساسًا كبيرًا للإعداد البدني العام، وتسهم كثيرًا في عمليات التهيئة البدنية والنفسية للاعبين ليتقبلوا المزيد من الجهد خصوصًا قبل خوض المباريات والمنافسات.
    - الصلاة وسيلة تعويضية لما يسببه العمل المهني من عيوب قوامية وتعب بدني، كما أنها تساعد على النمو المتزن لجميع أجزاء الجسم، ووسيلة للراحة الإيجابية والمحافظة على الصحة.
    إن الصلاة تؤمِّن لمفاصل الجسم كافة صغيرها وكبيرها حركة انسيابية سهلة من دون إجهاد، وتؤمِّن معها إدامة أدائها السليم مع بناء قدرتها على تحمل الضغط العضلي اليومي. وحركات الإيمان والعبادة تديم للعضلات مرونتها وصحة نسيجها، وتشد عضلات الظهر وعضلات البطن فتقي الإنسان من الإصابة بتوسع البطن أو تصلب الظهر وتقوسه. وفي حركات الصلاة إدامة للأوعية الدموية المغذية لنسيج الدماغ مما يمكنه من إنجاز وظائفه بشكل متكامل عندما يبلغ الإنسان سن الشيخوخة.
    والصلاة تساعد الإنسان على التأقلم مع الحركات الفجائية التي قد يتعرض لها كما يحدث عندما يقف فجأة بعد جلوس طويل مما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض الضغط، وأحيانًا إلى الإغماء. فالمداومون على الصلاة قلما يشتكون من هذه الحالة. وكذلك قلما يشتكي المصلون من نوبات الغثيان أو الدوار.
    وفي الصلاة حفظ لصحة القلب والأوعية الدموية، وحفظ لصحة الرئتين، إذ إن حركات الصلاة تفرض على المصلي اتباع نمط فريد أثناء عملية التنفس مما يساعد على إدامة زخم الأوكسجين ووفرته في الرئتين. وبهذا تتم إدامة الرئتين بشكل يومي وبذلك تتحقق للإنسان مناعة وصحة أفضل.
    والصلاة هي أيضًا عامل مقوٍ، ومهدئ للأعصاب، وتجعل لدى المصلي مقدرة للتحكم والسيطرة على انفعالاته ومواجهة المواقف الصعبة بواقعية وهدوء. وهي أيضًا حافز على بلوغ الأهداف بصبر وثبات.
    هذه الفوائد هي لجميع فئات الناس: رجالاً ونساء، شيوخًا وشبابًا وأطفالاً، وهي بحق فوائد عاجلة للمصلي تعود على نفسه وبدنه، فضلاً عن تلك المنافع والأجر العظيم الذي وعده الله به في الآخرة.




    فوائد الصلاة البدنية لكبار السن[*]

    ((يوضح «ميتشن Mitchen» في بحثه عن كبار السن (60-83 سنة) أنهم يتميزون بحالات ارتعاش الأطراف بمقدار 1،96ظھ زيادة عن سن الشباب، ويوصي بأهمية ممارسة التمارين البدنية في هذا السن المتقدم. ويتفق «أستراندAstrand» و«هتشيشر Hutschecher» على أهمية ممارسة التمرينات لكبار السن لكي يحتفظوا بحالتهم العقلية والنفسية والبدنية نشطة. والسؤال ما هي التمرينات الملائمة لكبار السن فوق 60 عامًا؟)).
    عندما نتأمل في وصفة التمارين البدنية المعطاة لكبار السن نجدها تركز أولاً على المشي، وهذا المشي يمارسه المسلم من كبار السن خمس مرات في اليوم - في الواقع - وذلك عندما يواظب على أداء الصلوات الخمس في المسجد.
    ونجد ثانيًا أن هناك عدة تمارين رياضية خفيفة يُنصح كبير السن بممارستها، ومعظمها لا يخرج عن تمارين مشابهة لحركات الصلاة، فهو يُنصح بممارسة تمارين لليدين، وهو يمارسها في رفع اليدين في الصلاة، وبتمارين للجذع، وهو يمارسها في الركوع والسجود، وبتمارين للرجلين، وهو يمارسها في النزول والقيام، وبتمارين للرقبة، وهو يمارسها في التسليم.. إلخ.
    وعندما يصف أطباء القلب وغيرهم تمارين بدنية كعلاج لكبار السن لا نجدها - أيضًا - تخرج عن ما يمارسه كبير السن بمحافظته على الصلوات في المساجد من مشي وحركات بدنية.
    هذا، وإذا كان الأطباء وغيرهم ينصحون كبار السن بممارسة التمارين الرياضية مرة واحدة في اليوم على الأقل - والقليل من الناس من يستطيع الالتزام بذلك - نجد أن كبير السن من المصلين يؤدي هذه الحركات البدنية خمس مرات في اليوم في الصلاة وهو مسرور بذلك مع الالتزام بأدائها.
    الصلاة خير رياضة لكبار السن:

    ومما تقدم ندرك كم لحركات الصلاة والمشي إلى المساجد لأدائها من أهمية لكبار السن وغيرهم من المسلمين. فالصلاة هي خير رياضة يمكن أن يمارسها كبار السن دون خوف على أجسامهم، ولذلك يجب على المسن ألا يترك الصلاة، أو يترك المشي إلى المساجد دون عذر شرعي، فيستسلم للخمول والكسل وكثرة الأكل، والأعظم من ذلك أن يدخن السجائر أو غيرها من السموم..! فهذه كلها تميت الخلايا وتسرع بالإنسان إلى الشيخوخة ثم الموت، سواء أكان كبيرًا في السن أم شابًا في مقتبل العمر.
    والصلاة تحفظ صحة قلب كبير السن وأوعيته الدموية مما يبعد عنه مخاطر الإصابة بنوبات الذبحة الصدرية التي زادت نسبتها بشكل كبير في بلاد الغرب، حيث يربط الأطباء بينها وبين ما يتعرض إليه إنسان العصر الحديث من عوامل التوتر والإجهاد اليومي. كذلك فإن حفظ صحة الأوعية الدموية وخاصة المغذية لنسيج الدماغ - تمكِّن الدماغ من المحافظة على إنجاز وظائفه بشكل متكامل طوال سن الشيخوخة.
    كما أن الصلاة وسيلة وقائية وعلاجية ينتفع منها جميع الفئات على السواء؛ لأن الصلاة تعني ضرورة استرجاع آيات القرآن والأدعية المأثورة والأذكار بشكل مستمر. وهذا الاسترجاع الدائم للنصوص والمعلومات يعد من أفضل الوسائل العلاجية الوقائية التي تحول دون وقوع المسنين في شرك العته والنسيان والإصابة بمرض الخرف.
    فالتغذية المثالية للدماغ بالدم التي تتكرر بالسجود ينتج عنها تقليل نسبة حدوث الخرف عند المصلين خاصة المسنين منهم؛ والخرف هو العته الشيخي وهو تأخر عقلي يصيب بعض المسنين، وتبدأ أعراضه بمراحل تدريجية تنتهي باضطراب في الإرادة والذاكرة والسلوك وتردِّي في العواطف والوجدان ووظائف الأعضاء المختلفة. فنتيجة لهذه التروية المستمرة للدماغ بالدم، نرى أن نسبة حدوث مرض الخرف عند المصلين هي أقل بكثير من حدوثه عند غيرهم، كما أن الأمراض العقلية والنفسية الأخرى - إذا حذفنا الأسباب الوراثية - هي من الضآلة بمكان حتى إنها لا تعد مشكلة عند الشعوب الإسلامية، ولكنها تكوِّن مشكلة ضخمة تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم عند الشعوب الأخرى، حتى أن بلدًا مثل إنكلترا قد قارب عدد أسرة المستشفيات للمصابين بهذه الأمراض 45ظھ من مجموع الأسرَّة عامة...!.



    فوائد الصلاة البدنية للحامل لمرحلة الحمل:

    إذا كان لا بد من ذكر بعض الفوائد البدنية التي تكتسبها المرأة الحامل من الصلاة، فهذه أهم الفوائد البدنية والنفسية:
    · تُكسب مرونة لمعظم أعضاء وعضلات الجسم، وتسهل حركة العمود الفقري مع الحوض مفصليًا للمحافظة على ثبات الجسم واعتدال قوامه.
    · تنشيط الدورة الدموية في القلب والدماغ والشرايين والأوردة، مما يساعد في توصيل الغذاء إلى الجنين بانتظام عبر الدم، ويساعد أيضًا في نمو الجنين نموًا طبيعيًا.
    · المحافظة على مرونة مفاصل الحوض وعضلات البطن حيث لها أكبر الأثر في قوام الأم الحامل.
    · تحسين النغمة العضلية
    ·رفع المعنويات وإكساب الثقة بالنفس، والسيطرة على الجسم، والقدرة على التركيز.
    لقد سألت الدكتورة نجوى إبراهيم السعيد عجلان مدرسة بكلية طب جامعة طنطا، ودكتورة النساء والولادة بمركز الرياض الطبي بالرياض - عن وجهة نظرها فيما يمكن أن تستفيده الحامل من الصلاة، فأجابت:
    ((إن السيدة الحامل - كما هو معتاد دائمًا وخاصة في الشهور الأخيرة - تكون مثقلة بالجنين، ولكن عندما تؤدي الصلاة فإن حركاتها تساعد على نشاط الدورة الدموية وعدم التعرض لدوالي القدمين، كما يحدث لبعض السيدات.
    إن معظم شكوى الحوامل هي عسر الهضم مما يجعل الإحساس بالانتفاخ والتقيؤ صعب الاحتمال، وفي الصلاة: الصحة بإذن الله والتغلب على عسر الهضم الذي يصاحب الحوامل، فالركوع والسجود يفيدان في تقوية عضلات جدار البطن، ويساعدان المعدة على تقلصها وأداء عملها على أكمل وجه.
    وهناك تمرينات مفيدة للحامل قريبة الشبه تمامًا بحركات الصلاة التي تجعل أربطة الحوض لينة وخاصة في الأسابيع الأخيرة من الحمل، كما أنها تقوي عضلات البطن وتمنع الترهل.
    كما أنه في الأسابيع الأخيرة للحمل هناك تمرينات تشبه تمامًا الركوع والسجود أثناء الصلاة، وهذه مهمة جدًا لدفع الجنين خلال مساره الطبيعي في الحوض كي تتم ولادة طبيعية بإذن الله)).
    وهذه الفوائد والمنافع التي تجنيها الحامل من صلاتها تعود عليها بالنفع أيضًا وقت الولادة، حيث تساعدها في تخطي هذه العملية بكل يسر وسهولة، وإنهائها في أقصر وقت ممكن بسبب ثقتها بنفسها وسيطرتها على جسمها، وقدرتها على التركيز طوال العملية بدلاً من الخوف والصراخ والحركات الفوضوية.
    فوائد الصلاة البدنية لمرحلة ما بعد الولادة:

    أما من فوائد الصلاة البدنية لمرحلة ما بعد الولادة - أي؛ بعد الطهارة وزوال المانع من الصلاة - أنها تكسب عضلات الحوض القوة، وكذلك عضلات البطن والصدر ومن ثَم يتأثر العمود الفقري بهذا النشاط العضلي وينتصب معتدلاً.
    كذلك مفاصل الحوض والأطراف تصبح أكثر مرونة واستعدادًا للحركة. مما يسمح للمرأة بالعودة إلى رشاقتها وجمالها وقوتها.
    إذًا.. فالصلاة هي خير رياضة للبدن وخير تعويض عن الحركة المفقودة يمكن أن تمارسها الحامل دون أي خطورة أو خوف أو وجل، بل حتى دون استشارة الطبيبة كما هو مطلوب عند ممارسة التمارين الرياضية.
    والحامل المحافظة على الصلاة إذا أرادت الاستزادة من الحركة بتمارين الحامل فلا بأس بذلك، بل يمكنها أيضًا الاستزادة من الصلوات فباب التنفل مفتوح ومستحب، خاصة إذا لم يكن لديها أي معرفة بالتمارين الرياضية.
    أما في مدة النفاس حيث لا صلاة فيها فيستحب للمرأة ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بهذه المرحلة، وذلك من أجل أن تعود لها لياقتها البدنية.





    فوائد السجود الطبية ولكل من يعاني من توتر وعصبية وشحنات زائدة وإرهاق لا يوجد لديكم حل إلا السجود وهذا مثبت علمياً إليكم التقرير




    إذا كنت تعاني من الإرهاق أوالتوتر أوالصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من



    الإصابة بالأورام فعليك بالسجود فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية


    أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع .


    معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية


    الأمر الذي يؤثر على الخلايا ويزيد من طاقته ولذلك كما يقول د.ضياء فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة
    التي تسبب العديد من الأمراض



    التخاطب بين الخلايا
    -----------------------
    هو نوع من التفاعل بين الخلايا وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه وأي زيادة


    في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب


    الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والإرهاق إلى


    جانب النسيان والشرود الذهني ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها فتسبب أوراماً سرطانية


    ويمكنها تشويه الأجنة لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية



    هل المسكنات وآثارها الجانبية
    الحل ..؟؟؟-------------
    لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا حيث



    تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض


    السالبة الشحنة وبالتالي تتم عملية التفريغ خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة والأنف والكفان


    والركبتان والقدمان ) وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ .


    تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله


    في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود


    هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر




    بعدها بالراحة النفسية
    قال الله تعالى: ï´؟مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَï´¾هذه بعض الفوائد الخاصة التي يحصل عليها كبير السن إضافة إلى الفوائد العامة التي ذكرتها في الفصل الأول، وذلك بمداومته على أداء الصلوات الخمس في المساجد

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. محرز يقود ليستر لتخطي عقبة كريستال والمحافظة على الصدارة
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الصالـــة الرياضيـــــة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-20-2016, 09:14 AM
  2. الصلاة والمحافظة عليها
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-06-2014, 11:47 AM
  3. سلسلة الصلاة والمحافظة عليها
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 01-24-2012, 01:15 AM
  4. سلسلة الصحابة
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 10-02-2011, 11:57 PM
  5. سنن الصلاة وصحيح الأذكار بعد الصلاة
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-19-2011, 08:58 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP