النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: نهب اموال النفط بالحروب وطبولها

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي نهب اموال النفط بالحروب وطبولها

    نهب اموال النفط بالحروب وطبولها


    انطلق المشروع الإمبراطوري الأميركي لإخضاع العالم من حربين كبيرتين في العراق وأفغانستان مطلع القرن الجديد وقد أشعلت الإدارات الأميركية المتعاقبة حتى اليوم حروبا عديدة مباشرة وبالواسطة بعد توصل مجموعة التخطيط في المؤسسة الحاكمة التي سميت بيكر هاملتون وكانت مكونة من كبار صانعي السياسات وممثلي الاحتكارات الكبرى المهيمنة ومن الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى خلاصات وتوصيات تقضي بالتفاوض مع روسيا والصين وبالبحث عن التسويات الممكنة في الساحات المشتعلة لأن لا طاقة للاقتصاد الأميركي ولا للمؤسسة العسكرية على تحمل أعباء وتداعيات حروب جديدة.


    بدا مع الانتخابات الرئاسية الأخيرة ان حزب الحرب قد لقي هزيمة مدوية عندما خسرت مرشحته هيلاري كلينتون أمام دونالد ترامب القادم من عالم الأعمال ومن خارج المؤسسة التقليدية للحزب الجمهوري لكن هذا الرئيس ما لبث ان وقع في قبضة حزب الحرب وزمرة المحافظين الجدد واللوبي الصهيوني عندما تكشفت معالم قضية "روسيا غيت" وها هو اليوم بين يدي أعتى رموز حزب الحرب مايك بومبيو وجون بولتون وإليوت آبرامز وغيرهم من تلامذة ليوشتراوس وفريق مكتب نائب الرئيس السابق ديك تشيني.


    حتى اليوم تضع الولايات المتحدة يدها على حصة هائلة من النفط العراقي الذي يعتبر الأدنى كلفة في العالم مما يضاعف تلك الحصة مقابل ما تطالب به من أموال ويظهر من هذه المفارقة ان الأرقام المنتفخة لكلفة غزو العراق كانت جزءا من عملية تضخيم الفواتير الأميركية لتبرير مواصلة نهب العراق ونفطه لأجل طويل وليس فحسب لضمان عمولات جارية لتشيني وشركاه من عصابة المحافظين علما ان غزو العراق كان عملية عسكرية ممولة من حكومات الخليج الدائرة في الفلك الأميركي التي سبق لها في اواخر القرن الماضي ان ساهمت بطلب أميركي في دفع حصة كبيرة من تمويل الحرب العراقية ضد إيران ثم من تمويل الحرب الأميركية ضد العراق التي اعقبت غزو الكويت ويقينا إن جميع الغزوات والحروب المباشرة وبالواسطة التي تشنها الولايات المتحدة منذ اواخر القرن العشرين مولت بأرصدة النفط العربي وبلغت أرقاما قياسية ، والتريليونات التي يتحدث الأميركيون عنها دفعتها حكومات الخليج وهي تدفع حتى اليوم ما تأخر منها عدا عما فرض عليها إبرامه من صفقات خيالية لشراء السلاح والخدمات الاستخباراتية واللوجستية بذريعة الاستعداد لحرب قادمة ومحتملة مع إيران.


    في العدوان على سورية كان تدفق المليارات السعودية والقطرية إلى الولايات المتحدة وتركيا والأردن ولبنان عملية منظمة لتمويل حرب بالوكالة تم فيها حشد عشرات الحكومات وجيوش الإرهاب التكفيري متعددة الجنسيات ونقلت شحنات السلاح والعتاد الحربي والمتفجرات برحلات جوية وبحرية سعودية وقطرية بلغت المئات وحطت طائراتها في عمان واسطنبول وفي بيروت ورست بواخرها في ميناء طرابلس اللبناني وكان بانتظارها دائما طابور جواسيس ومقاولين مولتهم حكومتا السعودية وقطر ونظمتهم بمعونة مرتزقة محليين من شبكة القاعدة وتنظيم الأخوان وقوى سياسية أخرى مستأجرة.


    إن نموذج النهب الأميركي لتبديد اموال النفط العربي الأشد فجاجة هو حلب الأموال على طريقة دونالد ترامب كما تجسد في حرب اليمن التي انطلقت خلال ولاية باراك اوباما بالشراكة مع الكيان الصهيوني وكل من حكومات السعودية والإمارات وقطر.


    اليوم تقرع طبول الحرب مع إيران لسحب المزيد ولوضع اليد على النفط وامواله بعدما ثارت الخشية من جفاف الضروع في زمن ركود عالمي كاسح فماذا يعني نشر مئة وعشرين ألفا من جنود الإمبراطورية في منطقة الخليج كما اقترح وزير الحرب الأميركي بالوكالة وفقا للصحف الأميركية وكم هي المبالغ التي سيحلبها ترامب بصيحة "نحن نحميكم " التي يكررها على مسامع طابور من الحكام الذي يسبحون بالرضا الأميركي في كل شاردة وواردة.


    ثمة تريليونات جديدة يتلهف إليها تجار الحروب الأميركيون ولن يتراجعوا عن شبق السطو عليها وهم يقدمون في السياق عروض قوة وترهيب تستهدف جميع المقاومين والمتمردين على الهيمنة الأميركية فالأصل هو نشر القوات والوحدات على نحو يمكن اعتباره من اليوم احتلالا أميركيا شاملا للخليج بذريعة الحماية بحيث يضمن الأميركيون هيمنة محكمة ويصادرون جميع هوامش التحرك التجاري او السياسي الخليجي مع جبهة المنافسين والمناهضين للهيمنة فلم تكن واشنطن تتلقى بارتياح أبدا أي تطور في العلاقة السعودية أو الخليجية مع روسيا أوالصين او إيران سواء في المجال الاقتصادي او العسكري وهي خاطبت دولة صغيرة كلبنان ليست لها إمكانات السعودية او قطر او الإمارات بلغة الزجر احتجاجا على خطوات صغيرة اولية لا تمثل شيئا مع روسيا والصين في حساب المصالح الإمبريالية الضخمة.


    إنها "أميركا المرتزقة" على حد تعبير الكاتب ألان جوكس وهي تستخدم قوتها العسكرية العالمية لجباية الأموال من الحكومات التابعة والخانعة ولسد الطرق امام أي توسع تجاري لمنافسيها الكبار في العالم ومهما استشعرت عجزها عن خوض حروب جديدة نتيجة معادلات الردع فهي لن تتوانى عن الاستفزاز والتصعيد لتحصد جزءا من العائد المالي والاقتصادي بجعل الحروب خطرا وشيكا يستدعي طلب الحماية من عملائها والخاضعين لهيمنتها وترامب مستعد أبدا لقبض الثمن.

  2. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  3. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نهب اموال النفط بالحروب وطبولها

    الجبروت الأمريكي والدهاء الإيراني



    شهدت الأيام القليلة الماضية أحداثا لافتة سياسية وعسكرية في منطقة الخليج العربي، وكان طرفا المعادلة الأساسيان هما الولايات المتحدة وإيران.
    تمثّل التحرّك الأمريكي بإرسال واشنطن تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط ضمّت حاملة الطائرات «أبراهام لنكولن» وخمس سفن حربية أخرى، وبنشرها قاذفات استراتيجية من طراز «بي 52» في قاعدة العديد القطرية (حيث يتمركز نحو عشرة آلاف عسكري)، وإعادتها بطارية صواريخ باتريوت، وكذلك بتعزيز قواتها بسفينة هجومية برمائية، في استعراض كبير لجبروت أمريكا التي تملك، إضافة إلى الآليات والقوات الآنفة، شبكة واسعة من القواعد العسكرية تعود إلى حرب الخليج عام 1991، من ضمنها قاعدة للأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، ومقر الجيش الأمريكي الثالث في الكويت (16 ألف جندي)، وقوات أخرى في قاعدة الظفرة في الإمارات (5 آلاف جندي)، ولديها اتفاقية لاستخدام موانئ ومرافق ومطارات عُمانية، كما أن لديها قوات خاصة في اليمن.
    أمام هذا الحجم الهائل من القواعد والمعدات والترسانة الأمريكية فإن حظوظ إيران في أي مواجهة عسكرية مباشرة مع أمريكا ضعيفة جدا، وإذا أضفنا إلى ذلك أثر العقوبات الاقتصاديّة المتراكمة على الجمهورية الإسلامية فإن الحرب لا يمكن أن تكون خيارا واقعيّاً لدى قيادتها السياسية (على اختلاف أجنحتها)، غير أن هذه المعادلة العسكرية غير المتوازنة إطلاقاً لم تمنع طهران من إظهار نماذج من قدراتها على إرباك خصومها وإدهاشهم بطرق لم يتحسبوا لها.
    شهدنا في هذا السياق حركتين مهمّتين، تمثّلت الأولى في هجوم على ميناء الفجيرة الإماراتي استهدف أربع ناقلات نفط، بينهما اثنتان سعوديتان، وبعدها هجوم بطائرات مسيّرة على محطتي ضخ نفط سعوديتين، وفي حين أنكرت إيران علاقتها بالحادث الأول (رغم أن أحد إعلاميي الحرس الثوري تسرّع بنسبته لـ«المقاومة الإسلامية»)، فقد تكفّل حلفاؤها الحوثيون في اليمن بإعلان مسؤوليتهم عنه، بل إن الناطق باسم قواتهم الجوية، العقيد عبد الله الجفري، هدّد بالوصول إلى «غرف نوم» المسؤولين السعوديين، «إذا لم يوقفوا عدوانهم» على اليمن، وفي الحالتين فإن إيران غير مسؤولة بشكل مباشر عن الحادثتين رغم أنهما رسالتان واضحتان تقولان إن كل الأساطيل والقواعد الأمريكية لا تستطيع حماية السعودية أو الإمارات أو طرق إمداد النفط، وأن إيران غير مضطرة، كما قال أحد خطبائها، لصرف المليارات على الأسلحة فصاروخ واحد من صواريخها يمكن أن يحقق أهدافا كبيرة.
    طهران، كما هو حال الأضعف في أي معادلة عسكرية، لن يصعب عليها إيجاد طرق كثيرة للرد على الجبروت الأمريكي بالدهاء المعروفة به، فقد أدّت هاتان النقلتان البسيطتان على شطرنج الخليج، على سبيل المثال، إلى طلب السفارة الأمريكية من رعاياها الخروج من العراق، كما طلبت من «موظفي الحكومة غير الضروريين» الرحيل «بأسرع وقت ممكن»، فيما حذرت سفارتها في الإمارات مواطنيها من «هجمات إرهابية»، وعلقت ألمانيا وهولندا تدريباتهما للجيش العراقي.
    إضافة إلى منطقة الخليج فإن شبكة نفوذ إيران واسعة جدا، ولديها قدرات على استهداف الجنود الأمريكيين في سوريا والعراق، كما أنها قادرة على تحريك الأحداث في اليمن، حيث عادت المعارك للاندلاع في مدينة الحديدة وغيرها، وكذلك في لبنان، وإلى حدّ ما في غزّة الفلسطينية.
    ورغم تصريحات الطرفين الأمريكي والإيراني عن عدم الرغبة في الحرب فإن الإيرانيين يظهرون قدرة على المبادرة والمفاجأة فيما ترد أنباء عن استعدادات أمريكية ممنهجة للحرب (منها وصول المستشفى الحربي الأمريكي Mercy Class الذي يضم 1000 سرير إلى الخليج)، في مبارزة واضحة بين الجبروت والدهاء.

  4. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  5. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نهب اموال النفط بالحروب وطبولها

    أرى تحت الرماد وميض جمرٍ…
    في اواخر ايام العصر الأموي كتب نصر بن سيّار الى الخليفة الاموي الاخير، مروان بن محمد، يحذره من ابو مسلم الخراساني:
    أرى تحت الرماد وميضَ جمرٍ
    ويوشك ان يكونَ له ضِرامُ
    فإن النّارَ بالعيدان تُذكى
    وإن الحرب أولُها الكلامُ
    وقع ما حذّر منه ابن سيّار، وانتهى عهد وعصر بني أُمية على يد الخراساني، وبدأ العصر العبّاسي.
    اليوم، ونحن نتابع التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، وفي الخليج العربي خاصة، وما يقابلها من تحرشات إيرانية، نرى «تحت الرماد وميض جمرٍ».. ولكنني لا ارى اقترابا لأن «يكون له ضِرامُ». هذا الجمر آيِل الى رماد تذروه الرياح. وكل الكلام الأمريكي والإيراني الذي تتسابق الفضائيات ووكالات الانباء على بثّه ونشره هذه الايام، هو «جعجعة» بلا طحين. وكل الاستعراضات الأمريكية، من تحريك حاملات الطائرات، وتقريب القاذفات الاستراتيجية، والحديث عن ارسال 120 الف جندي امريكي الى المنطقة، كما كل مناورات إيران وميليشياتها والتحرشات، هي مجرد «قعقعة» لسلاح لن يستخدم في حربٍ لن تنشب اصلاً.
    اذن ماذا يكمن وراء ما تشهده منطقتنا من احداث؟. وما هي الاهداف التي يريد احرازها كل واحد من الاطراف الفاعلة فيها؟.
    بداية، يجدر بنا تأكيد وتسجيل ان الأطراف الفاعلة في هذا الصراع ثلاثة: أمريكا، إيران وإسرائيل. هي فهد وذئب وثعلب. وثلاثتها حيوانات مفترسة.
    ثم، يجدر بنا تأكيد وتسجيل أن الاطراف المراقبة في هذا الصراع ثلاثة ايضا: اوروبا، روسيا والصين.
    يبقى للعرب، وخاصة السعودية ودول الخليج، دور واحد وحيد فقط: دور الطريدة، الفريسة، والتي ليست غزالاً، وانما هي اقرب لبقرة وحش حلوب، اقرب من كونها مجرّد نعامة.
    لم تُخفِ امريكا، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حرصها على حلْب «بقرة الوحش»، حليب أسوَد وحليب شفّاف: نفط وغاز شبه الجزيرة العربية، [وقبلت ان تكون «بريطانيا العظمى» شريكتها ووكيلتها. وظل ذلك الحال قائما حتى ارتكبت بريطانيا، (انطوني ايدن)، خطأها وخطيئتها بالتحالف مع فرنسا، (غي موليه)، وإسرائيل، (دافيد بن غوريون)، في العدوان الثلاثي على مصر، (جمال عبد الناصر)، ردا على قرار تأميم قناة السويس].
    اقتنصت أمريكا، (دوايت آيزنهاور)، الفرصة، حيث أمرت، بالتعاون مع الاتحاد السوفييتي، (نيكيتا خروتشيف)، بوقف فوري للعدوان، ثم بإصدار الأمر لإسرائيل بالانسحاب من شبه جزيرة سيناء المصرية، ومن قطاع غزة الفلسطيني الفلسطيني، (تحت «الادارة المصرية»)، وانحسر بذلك ظل «التاج» البريطاني عن كل ما هو شرق السويس، وخاصة ما كان يعرف بـ«الامارات المتصالحة» على الشاطئ الغربي للخليج العربي.
    منذ ذلك التاريخ، اصبحت أمريكا الـ «راعي»، (ولا بدّ للرّاعي من مواشٍ ورعيّة) الوحيد لشبه الجزيرة العربية، واصبحت إسرائيل، (ليفي اشكول، وكل من تلاه في المنصب، من غولدا مئير، بدايةً، ونهايةً ببنيامين نتنياهو، وكل من بينهما: اسحق رابين، ومناحيم بيغن، واسحق شامير، ورابين مرة اخرى، ثم فاصلة اسمها شمعون بيرس، وصولا الى بنيامين نتنياهو، في تجربته الفاشلة الاولى، وايهود براك، وصولا الى اريئيل شارون، وايهود اولمرت، والعودة الى «ملك بني إسرائيل» نتنياهو)، هي الأداة الأمريكية، وفي ظلها تمت «انتصارات إسرائيل» في حزيران/يونيو 1967، وحماية إسرائيل من استمرار احرازات حرب تشرين الأول 1973. وما نشهده هذه الايام، ليس اكثر من استمرار لهذا السيناريو الأعوج، حيث يطبِق «الفهد» الامريكي على جهتين، ويطبق الذئب الإيراني على جهة الشاطئ الغربي للخليج الذي يريده، بكامله فارسيا. وحيث يلعب «الثعلب» الإسرائيلي بين الفهد والذئب، محتفظا بالجهة الشرقية، وطامعا بنصيبه، (بالمليارات)، من حصة امريكا، ومناورا ومحرضا بين الفهد الامريكي والذئب الإيراني.
    هذا عن أمريكا. فماذا عن إيران؟.
    إيران ليست عدوا لأمريكا. إيران منافس لأمريكا في الهيمنة على شبه الجزيرة العربية.. «البقرة الحلوب». إيران ليست عدوا لإسرائيل، وكيلة امريكا الحالية. إيران منافسة لإسرائيل على ود أمريكا ومشاركتها، لأخذ ما تعتقده حقها في حليب بقرة شبه الجزيرة العربية، حليبها الأسود (النفط) والشفاف (الغاز) ايضا.
    لا أقصد رمي قنبلة صوتية. لكن لا بد لي من كشف ما قد لا يعرفه كثيرون، ليس في العالم العربي فقط، بل وفي العالم اجمع، فأقول:
    ـ اوراق النقد الأمريكية هي: الدولار، الدولارين، الخمسة دولارات، العشرة دولارات، العشرين دولارا، الخمسين دولارا، المئة دولار، الألف دولار.
    الأهم بين جميع هذه الاوراق هي ورقة المئة دولار. هذه الورقة، وبعد ان الغت الادارات المالية في العالم، من صندوق النقد الدولي، وغيره من المؤسسات العالمية ذات العلاقة، ضرورة وجود تغطية ذهبية لما يتم طبعه من اوراق النقد الأمريكية، اصبحت هي المهيمن، ربما الوحيد، على اسواق العملات والصرف.
    هذه الورقة، ورقة المئة دولار امريكي، لم تكن تطبع إلا في امريكا، وهي صعبة، شبه مستحيلة، التزوير.
    بعد هزيمة «ثورة مصدّق» على شاه إيران، محمد رضى بهلوي، في مطلع خمسينيات القرن الماضي، (بمساعدة أمريكية حاسمة لشاه إيران)، وبعد تزايد استيراد امريكا للنفط الإيراني، وشحن ملايين، وربما مليارات الدولارات الى إيران الشاه محمد رضى بهلوي، ارتكبت الادارة الأمريكية، في حينه، حماقة تخصيص إيران، دون غيرها من دول العالم، طباعة واصدار ورقة المئة دولار (القديمة)، أعطت أمريكا لإيران الورق والحبر واسرار التقنية لطباعة واصدار ورقة المئة دولار، وطبعا، تحت اشراف امريكي

    في هذه الاثناء حصل تطوران مفاجئان، لحقهما تطور ثالث حاسم:
    ـ التطور الأول كان استيلاء إيران الشاه محمد رضى بهلوي على ثلاث جزر في الخليج العربي تابعة لأبو ظبي: طنب الكبرى، طنب الصغرى، وجزيرة ابو موسى.
    ـ تلا ذلك استيلاء آية الله روح الله الخميني على مقاليد السلطة والحكم في إيران.
    وكان من بين ما استولى عليه النظام الجديد: جزر ابو ظبي الثلاث، وكذلك: أدوات وأجهزة وأوراق واحبار ومعادلات تركيب واصدار ورقة المئة دولار الأمريكية.
    ـ يقول بعض العارفين: ظلّت امريكا مترددة في معالجة هذه القضية. إلغاء ورقة المئة دولار (القديمة) يكلف الخزانة الأمريكية ما لا طاقة لها بتحمله. لكن استمرار إيران، (في ظل حكم آية الله الخميني، وورثته ايضاً)، في اصدار ما بين ثلاثة الى اربعة مليارات دولار سنويا، من ورقة المئة دولار، أمر غير معقول وغير مقبول. وفي عهد الرئيس الامريكي السابق، باراك اوباما، تم حسم هذه القضية، وتم اصدار ورقة مئة دولار امريكي جديدة، على امل ان تلغي مفعول امكانية اصدار إيران اوراقا نقدية اميركية دون حساب. إسرائيل: تصطاد في كل مياه عَكِرة. وإن لم تكن المياه عكرة، تسعى لتعكيرها. أخيرا: ماذا عن العرب؟ وتحديدا: عن عرب الجزيرة والخليج؟.
    لا بديل عن ضامن للمستقبل العربي.لا بديل عن مصر، كقاعدة حقيقية للهرم العربي. لا أتحدث هنا عن مصر (السيسي). أتحدث هنا عن شعب مصر، وعن أهل مصر.

  6. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  7. #4
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,546
    Thanks
    54,729
    Thanked 43,295 Times in 23,929 Posts

    افتراضي رد: نهب اموال النفط بالحروب وطبولها

    إيران تحشد وترسل سفنها الحربية الى المياه الدولية (صور)


    قالت وكالة "فارس"، الأربعاء، إن الجيش الإيراني يستعد لإرسال قطع من الأسطول الحربي رقم 62 إلى المياه الدولية، خلال الأيام المقبلة.

    وذكرت الوكالة أن الأسطول كان قد أنجز مهمات لحماية السفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية إلى مياه خليج عدن.

    البارجة الإيرانية بوشهر

    وأوضحت أن الأسطول مكون من المدمرة "بايندر" والبارجة "بوشهر" والبارجة "لاوان"، وأن الأسطول سيقوم بمهمات بحرية ودوريات تفقد أمنية والتصدي للقرصنة في المياه الدولية.




  8. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  9. #5
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    5,227
    Thanks
    52,737
    Thanked 7,861 Times in 3,710 Posts

    افتراضي رد: نهب اموال النفط بالحروب وطبولها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متواصل مشاهدة المشاركة
    أرى تحت الرماد وميض جمرٍ…
    في اواخر ايام العصر الأموي كتب نصر بن سيّار الى الخليفة الاموي الاخير، مروان بن محمد، يحذره من ابو مسلم الخراساني:
    أرى تحت الرماد وميضَ جمرٍ
    ويوشك ان يكونَ له ضِرامُ
    فإن النّارَ بالعيدان تُذكى
    وإن الحرب أولُها الكلامُ
    وقع ما حذّر منه ابن سيّار، وانتهى عهد وعصر بني أُمية على يد الخراساني، وبدأ العصر العبّاسي.
    .....
    ...
    ..

    الأهم بين جميع هذه الاوراق هي ورقة المئة دولار. هذه الورقة، وبعد ان الغت الادارات المالية في العالم، من صندوق النقد الدولي، وغيره من المؤسسات العالمية ذات العلاقة، ضرورة وجود تغطية ذهبية لما يتم طبعه من اوراق النقد الأمريكية، اصبحت هي المهيمن، ربما الوحيد، على اسواق العملات والصرف.
    هذه الورقة، ورقة المئة دولار امريكي، لم تكن تطبع إلا في امريكا، وهي صعبة، شبه مستحيلة، التزوير.
    بعد هزيمة «ثورة مصدّق» على شاه إيران، محمد رضى بهلوي، في مطلع خمسينيات القرن الماضي، (بمساعدة أمريكية حاسمة لشاه إيران)، وبعد تزايد استيراد امريكا للنفط الإيراني، وشحن ملايين، وربما مليارات الدولارات الى إيران الشاه محمد رضى بهلوي، ارتكبت الادارة الأمريكية، في حينه، حماقة تخصيص إيران، دون غيرها من دول العالم، طباعة واصدار ورقة المئة دولار (القديمة)، أعطت أمريكا لإيران الورق والحبر واسرار التقنية لطباعة واصدار ورقة المئة دولار، وطبعا، تحت اشراف امريكي

    .....
    ...
    ...
    لا بديل عن ضامن للمستقبل العربي.لا بديل عن مصر، كقاعدة حقيقية للهرم العربي. لا أتحدث هنا عن مصر (السيسي). أتحدث هنا عن شعب مصر، وعن أهل مصر.
    لع... لا يمكن!
    كل مال هالمطبعة ...كان أمريكا بتدك ايران وجيران ايران بالنووي! وبعدين كل طبعة عليها تاريخ وتوقيع وزير المالية.وايران بتعرف تضيف / تزور توقيع وزير المالية الامريكي على الورقة المالية...
    غيرت رايي...راس مالها كوماندوز متخفيين بلباس إيراني يلغمون البناء الذي فيه المطبعة وبتخلص القصة.

    بتذكروا حوادث اغتيال العلماء الإيرانيين ؟ المطبعة كهدف اسهل كثير من ملاحقة بني آدمين .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صاندي تايمز: المقاومة كبدت الاحتلال 6 أضعاف خسائره بالحروب السابقة
    بواسطة متواصل في المنتدى الأخبــــــــار السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-12-2014, 12:52 AM
  2. اموال انفست
    بواسطة وائل احمد في المنتدى الأسهم الأردنية Amman Stock
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-18-2012, 03:53 PM
  3. غسل اموال?!
    بواسطة سعد 300 في المنتدى الأسهم الأردنية Amman Stock
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-29-2012, 06:46 AM
  4. كيف نحمي اموال الضمان
    بواسطة سعد 300 في المنتدى الأسهم الأردنية Amman Stock
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-27-2010, 12:41 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP