صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 18 من 18

الموضوع: القصة في القران الكريم عظة وعبرة

  1. #16
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,735
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: القصة في القران الكريم عظة وعبرة

    تعرف على المرأة التي أنزل الله فيها: "الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً"


    قال الله تعالى : {الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} سورة النور الآية 3.


    لما قدم المهاجرون إلى المدينة وفيهم فقراء ليست لهم أموال، وبالمدينة نساء بغايا مسافحات يكرين أنفسهن، وهن يومئذ أخصب أهل المدينة، فرغب في كسبهن ناس من فقراء المهاجرين، فقالوا: "لو إنا تزوجنا منهن فعشنا معهن إلى أن يغنينا الله تعالى عنهن".


    فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم، في ذلك، فنزلت هذه الآية وحرم فيها نكاح الزانية صيانة للمؤمنين عن ذلك.


    وقال عكرمة: نزلت الآية في نساء بغايا متعالمات بمكة والمدينة، وكن كثيرات، ومنهن تسع صواحب رايات، لهن رايات كرايات البيطار يعرفونها: "أم مهزول" جارية السائب بن أبي السائب المخزومي، و"أم غليظ" جارية صفوان بن أمية، و"حنة القبطية" جارية العاص بن وائل، و"مرية" جارية مالك بن عميلة و "عمثلة" بن السباق بن عبد الدار، و"حلالة" جارية سهيل بن عمرو، و"أم سويد" جارية عمرو بن عثمان المخزومي، و"شريفة" جارية زمعة بن الأسود، و"قرينة" جارية هشام بن ربيعة بن حيب بن حذيفة بن جبل بن مالك بن عامر بن لؤي، و"فرنتا" جارية هلال بن أنس بن جابر بن نمر بن غالب بن فهر.


    وكانت بيوتهن تسمى في الجاهلية "المواخير" لا يدخل عليهن ولا يأتيهن إلا زان من أهل القبلة أو مشرك من أهل الأوثان، فأراد ناس من المسلمين نكاحهن ليتخذوهن مأكلة، فأنزل الله تعالى، هذه الآية، ونهى المؤمنين عن ذلك، وحرمه عليهم".




    وورد أن امرأة يقال لها: "أم مهزول" كانت تسافح وكانت تشترط للذي يتزوجها أن تكفيه النفقة. وأن رجلًا من المسلمين أراد أن يتزوجها، فذكر ذلك للنبي، صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ} 3. وكان لمرثد صديقة في الجاهلية، يقال لها: عناق، وكان مرثد رجلًا شديدًا، وكان يقال له: دلدل، وكان يأتي مكة فيحمل ضعفة المسلمين إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلقي صديقته، فدعته إلى نفسها، فقال: إن الله قد حرم الزنا، قالت: إني تبرز. فخشي أن تشيع عليه، فرجع إلى المدينة فأتى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله كانت لي صديقة في الجاهلية، فهل ترى لي نكاحها؟ قال: فأنزل الله: {وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ ... } .


    وفي القرآن الكريم: {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .


    قال المفسرون: نزلت في معاذة ومسيكة جاريتي عبد الله بن أبي المنافق، كان يكرهها على الزنا لضريبة يأخذها منها. وكذلك كانوا يفعلون في الجاهلية يؤاجرون إماءهم. فلما جاء الإسلام، قالت معاذة لمسيكة: إن هذا الأمر الذي نحن فيه لا يخلو من وجهين، فإن يك خيرًا فقد استكثرنا منه، وإن يك شرًّا فقد آن لنا أن ندعه. فأنزل الله تعالى هذه الآية.


    وقال مقاتل: نزلت في ست جوار لعبد الله بن أُبي كان يكرههن على الزنا ويأخذ أجورهن، وهن: معاذة، ومسيكة، وأميمة، وعمرة، وأروى، وقتيلة، فجاءت إحداهن ذات يوم بدينار، وجاءت أخرى بدونه، فقال لهما: إرجعا فازنيا. فقالتا.: والله لا نفعل، قد جاءنا الله بالإسلام وحرم الزنا. فأتيا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وشكتا إليه. فأنزل الله تعالى هذه الآية".


    اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : نزلت هذه الآية في بعض من استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نكاح نسوة كن معروفات بالزنا من أهل الشرك ، وكن أصحاب رايات ، يكرين أنفسهن ، فأنزل الله تحريمهن على المؤمنين ، فقال : الزاني من المؤمنين لا يتزوج إلا زانية أو مشركة ، لأنهن كذلك ; والزانية من أولئك البغايا لا ينكحها إلا زان من المؤمنين أو المشركين أو مشرك مثلها ، لأنهن كن مشركات .

  2. #17
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,735
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: القصة في القران الكريم عظة وعبرة

    صبر أيوب.. كيف عجزت حيل الشيطان معه؟


    صارت قصة "أيوب" عليه السلام، مضرب الأمثال في الصبر، وذلك أن الله خصّه بهذه المزية، وهذا الخلق الرفيع، وأثنى عليه سبحانه وتعالى بقوله: "إنا وجدناه صابرًا.. نعم العبد إنه أواب".


    وكان أيوب عليه السلام إذا أصابته مصيبة قال: "اللهم أنت أخذت وأنت أعطيت مما تبقى نفسه أحمدك على حسن بلائك".


    وأوحى الله إلى أيوب عليه السلام أن سبعين نبيًا لما أخبرتهم بثواب الصبر على هذا البلاء، فكل منهم سألني أن يكون هو المبتلى، فلم أعطهم ذلك وجعلته لك تسمع الثناء عليك في الدنيا والآخرة :"إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب".


    وكان من أولاد العيص بن اسحق بن إبراهيم، وكان كثير المال والعبادة، فحسده إبليس لما سمع ثناء الملائكة عليه فقال لو كان فقيرًا لما عبد الله لو سلطني عليه لم يقن مطيعًا، فسلطه الله على ماله، فأحرقه فبلغ أيوب ذلك، وقال: الحمد لله الذي أعطاني وأخذ منهي.


    فقال إبليس يا رب سلطني على أولاده فسلطه عليهم فحرك القصر عليهم من أسفله فهلك الكل، وكانوا في ضيافة كبيرهم، فدخل إبليس في صورة معلمهم، وأخبر أيوب بذلك فقال لو كان فيك خير لهلكت معهم.


    وقيل: إنه قال ليتني لم أخلق ففرح إبليس بذلك وصعد إلى السماء فوجد توبة أيوب قد سبقته".


    كذلك العبد إذا وقع منه ذنب وتاب تسبق توبته الكتبة، فقال إبليس: يا رب سلطني على بدنه، فسلطه عليه، فتعلق به مثل الجدري ينبع منه القيح والدم فأخرجه من بلده وأكله الدود غير قلبه ولسانه، فتحير إبليس من صبره، فتصور لزوجه رحمة في صورة حسنة، وقال ما أصاب البلاء أيوب إلا أنه سجد لإله السماء ولم يسجد لإله الأرض، فقالت ومن إله الأرض قال: أنا فإذا سجد لي سجدة أرد عليه ذلك، فقالت حتى أستأذنه فاستأذنته، فقال لأجلدنك مائة جلدة حيث لم تقولي له إله السماء وإله الأرض واحد.


    قال الرازي في قوله تعالى:" وجعلوا لله شركاء الجن"، نزلت في قوم قالوا أن الله خالق الإنسان والنبات وفاعل للخيرات وإبليس خالق العقارب والحيات والسباع والحشرات فكذبهم الله تعالى بقوله: "وخلقهم".
    فكيف يكون المخلوق شريكًا للخالق، فلما أراد الله كشف الضر عن أيوب أرسل جبريل برمانة وسفرجلة فلما أكلهما تناثر الدود، ثم أمره أن يضرب برجله اليسرى الأرض، فخرج منها ماء حار وماء بارد، فشرب من البارد واغتسل من الحار، فرده الله إلى أحسن حال، فأراد أن يجلد زوجته لأجل القسم، فأمره الله شفقة عليها بأن يأخذ بيده ضغثا أي مائة من أصول السنبل، كذلك المؤمن تصيبه الحمى في الدنيا لأجل ما أقسم الله بقوله: "وإن منكم إلا واردها".


    ولما عوفي أيوب وقع في قلبه أنه صبر فنودي بعشرة آلاف صوت من فوق عشرة آلاف غمامة يا أيوب أنت صبرت أم نحن صبرناك فقال يا رب صبرتني.


    وقال القرطبي في تفسيره أوحى الله إليه لولا أني وضعت تحت كل شعرة صبرًا لما صبرت، فأرسل الله سبحانه وتعالى سحابة على قدر داره فأمطرت عليه ثلاثة أيام جرادًا من ذهب، فقال له جبريل هل شبعت؟، قال ومن يشبع من فضل الله ثم صحح أن مدة بلائه ثماني عشرة.


    قال الرازي في سورة الأنبياء قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أيوب بقي في بلائه ثماني عشرة سنة، ثم ذكر أن إبليس صاح من صبر أيوب فاجتمع عليه الشياطين، فقالوا مالك قال أعياني صبر أيوب، فقالوا أين مكرك الذي أهلكت به من مضى فقال ذهب كله في أيوب؟.


    فقالوا كيف أخرجت آدم من الجنة قال بسبب زوجته حواء؟، فقالوا خذ أيوب من قبل زوجته، فقال لها قولي لأيوب يذبح هذه السخلة ولا يسمي الله تعالى عليها، فيبرأ فجاءته، فقالت يا أيوب اذبح هذه السخلة، كما قال لها إبليس، فقال كم مكثنا في الرخاء والنعمة قالت ثمانين سنة، فقال ما أنصفت ربك حتى نصبر ثمانين سنة كما كنا في الرخاء ولئن شفاني الله تعالى لأجلدنك مائة جلدة

  3. #18
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,735
    Thanks
    54,738
    Thanked 43,381 Times in 24,014 Posts

    افتراضي رد: القصة في القران الكريم عظة وعبرة

    قصة الذبيح

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

    1-وقد دللنا على أن الذبيح هو إسمعيل على الصحيح قال الله تعالى
    (وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين.رب هب لي من الصالحين.فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين.فلما أسلما وتله للجبين.وناديناه ان يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين.ان هذا لهو البلاء المبين.وفديناه بذبح عظيم.وتركنا عليه في الآخرين.سلام على إبراهيم.كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين.وبشرناه باسحق نبيا من الصالحين.وباركنا عليه وعلى اسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين)

    2-يذكر تعالى عن خليله إبراهيم أنه لما هاجر من بلاد قومه سأل ربه أن يهب له ولدا صالحا فبشره الله تعالى بغلام حليم وهو إسماعيل عليه السلام لانه أول من ولد له على رأس ست وثمانين سنة من عمر الخليل.وهذا ما لا خلاف فيه بين أهل الملل لانه أول ولده وبكره وقوله (فلما بلغ معه السعي) أي شب وصار يسعى في مصالحه كأبيه قال مجاهد (فلما بلغ معه السعي) أي شب وارتحل وأطاق ما يفعله أبوه من السعي والعمل.فلما كان هذا رئى ابراهيم عليه السلام في المنام أنه يؤمر بذبح ولده * هذا.

    وفي الحديث عن ابن عباس مرفوعا " رؤيا الانبياء وحي " * وهذا اختبار من الله عزوجل لخليله في أن يذبح هذا الولد العزيز الذي جاءه على كبر وقد طعن في السن بعدما أمر بأن يسكنه هو وأمه في بلاد قفر وواد ليس به حسيس ولا أنيس ولا زرع ولا ضرع فامتثل أمر الله في ذلك وتركهما هناك ثقة بالله وتوكلا عليه، فجعل الله لهما فرجا ومخرجا ورزقهما من حيث لا يحتسبان.

    3-ثم لما أمر بعد هذا كله بذبح ولده هذا الذي قد أفرده عن أمر ربه وهو بكره ووحيده الذي ليس له غيره أجاب ربه، وامتثل أمره، وسارع إلى طاعته، ثم عرض ذلك على ولده ليكون أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قسرا ويذبحه قهرا (قال يا بني اني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى)

    فبادر الغلام الحليم، سر والده الخليل إبراهيم، فقال: " يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين) * وهذا الجواب في غاية السداد والطاعة للوالد ولرب العباد قال الله تعالى (فلما أسلما وتله للجبين) قيل أسلما أي استسلما لامر الله وعزما على ذلك.وقيل هذا من المقدم والمؤخر والمعنى تله للجبين أي ألقاه على وجهه.قيل أراد أن يذبحه من قفاه لئلا يشاهده في حال ذبحه قاله ابن عباس .

    وقيل بل أضجعه كما تضجع الذبائح وبقي طرف جبينه لاصقا بالارض ((واسلما) أي سمى إبراهيم وكبر وتشهد الولد للموت * قال السدي وغيره أمر السكين على حلقه فلم تقطع شيئا ويقال جعل بينها وبين حلقه صفيحة من نحاس والله أعلم.فعند ذلك نودي من الله عزوجل (أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا) أي قد حصل المقصود من اختبارك وطاعتك ومبادرتك إلى أمر ربك وبذلك ولدك للقربان كما سمحت ببدنك للنيران وكما مالك مبذول للضيفان ولهذا قال تعالى (إن هذا لهو البلاء المبين) أي الاختبار الظاهر البين وقوله (وفديناه بذبح عظيم) أي وجعلنا فداء ذبح ولده ما يسره الله تعالى له من العوض عنه.
    والمشهور عن الجمهور أنه كبش أبيض أعين أقرن رآه مربوطا بسمرة في ثبير.

    4-وعن ابن عباس قال: كبش قد رعى في الجنة أربعين خريفا وقال سعيد بن جبير كان يرتع في الجنة حتى تشقق عنه ثبير وكان عليه عهن أحمر (عهن الصوف).وقال ابن عباس هبط عليه من ثبير كبش أعين أقرن له ثغاء فذبحه وهو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه (الطبري). قال مجاهد فذبحه بمنى وفي القرآن كفاية عما جرى من الامر العظيم والاختبار الباهر وأنه فدى ذبح عظيم وقد ورد في الحديث أنه كان كبشا.


    قال الامام أحمد، عن صفية بنت شيبة، قالت: أخبرتني إمرأة من بني سليم ولدت عامة أهل دارنا قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة - وقال مرة - إنها سألت عثمان لم دعاك رسول الله صل الله عليه وسلم قال: إني كنت رأيت قرني الكبش حين دخلت البيت فنسيت أن آمرك أن تخمرهما (تغطيهما) فخمرهما فانه لا ينبغي أن يكون في البيت شئ يشغل المصلي.


    قال: سفيان: لم تزل قرنا الكبش في البيت حتى احترق البيت فاحترقا
    وهذا روي عن ابن عباس أن رأس الكبش لم يزل معلقا عند ميزاب الكعبة قد يبس.وهذا وحده دليل على أن الذبيح اسمعيل لانه كان هو المقيم بمكة.واسحق لا نعلم أنه قدمها في حال صغره والله أعلم.وهذا هو الظاهر من القرآن بل كأنه نص على أن الذبيح هو اسمعيل لانه ذكر قصة الذبيح ثم قال بعده (وبشرناه باسحق نبيا من الصالحين)

    5-شبه اهل الكتاب ، ومستنده أنه إسحق إنما هو اسرائيليات، وكتابهم فيه تحريف، ، فان عندهم أن الله أمر إبراهيم أن يذبح ابنه وحيده وفي نسخة من المعربة بكره اسحق فلفظة اسحق ههنا مقحمة مكذوبة مفتراة لانه ليس هو الوحيد ولا البكر [ انما ] ذاك اسمعيل.
    وإنما حملهم على هذا حسد العرب فإن إسمعيل أبو العرب الذين يسكنون الحجاز الذين منهم رسول الله صل الله عليه وسلم وإسحق والد يعقوب وهو اسرائيل الذين ينتسبون إليه فأرادوا أن يجروا هذا الشرف إليهم فحرفوا كلام الله وزادوا فيه وهم قوم بهت ولم يقروا بأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. وقد قال بأنه اسحق طائفة كثيرة من السلف وغيرهم

    6-قال القرطبي: واختلف العلماء في المأمور بذبحه ; فقال أكثرهم: الذبيح اسحق.وممن قال بذلك: العباس بن عبد المطلب وابنه عبد الله - ابن عباس - ابن مسعود - حماد بن زيد - جابر بن عبد الله - عبد الله بن عمر - عمر بن الخطاب - (هؤلاء من الصحابة) ومن التابعين وغيرهم: علقمة الشعبي مجاهد وسعيد بن جبير وكعب الاحبار وقتادة ومسروق وعكرمة وعطاء ومقاتل والسدي والزهري ومالك بن أنس.
    وقال الزجاج: الله أعلم أيهما الذبيح، وهذا مذهب ثالث.أما المذهب الثاني ; فهم من قال: انه إسماعيل

    7- قال ابن كثير :وإنما أخذوه والله أعلم من كعب الاحبار أو صحف أهل الكتاب وليس في ذلك حديث صحيح عن المعصوم حتى نترك لاجله ظاهر الكتاب العزيز ولا يفهم هذا من القرآن بل المفهوم بل المنطوق بل النص عند التأمل على أنه اسمعيل.

    وما أحسن ما استدل محمد بن كعب القرظي على أنه اسمعيل وليس باسحق من قوله (فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحق يعقوب) [ هود: 71 ] قال: فكيف تقع البشارة باسحق ؟ وأنه سيولد له يعقوب، ثم يؤمر بذبح إسحق، وهو صغير، قبل أن يولد له، هذا لا يكون لانه يناقض البشارة المتقدمة والله أعلم.

    8-عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أنه قال المفدى اسماعيل وزعمت اليهود أنه اسحق وكذبت اليهود *
    وقال عبد الله بن الامام احمد عن أبيه هو اسماعيل

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. خواتيم الايات في القران الكريم*
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-24-2015, 08:29 PM
  2. كلمات من القران الكريم
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-17-2013, 12:51 AM
  3. معلومات من القران الكريم
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-17-2013, 12:49 AM
  4. معلومات رائعه عن القران الكريم
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-02-2012, 08:20 AM
  5. المال في القران الكريم
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-26-2011, 05:52 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP