النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: وجيز الكَلِم

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,904
    Thanks
    54,721
    Thanked 43,063 Times in 23,699 Posts

    افتراضي وجيز الكَلِم

    كلماتٌ موجزة، تنبئُ عن معانٍ كريمة، تسلكُ طريقَ الإرشادِ والتوصية،
    وتهدفُ إلى الإبلاغِ والتوعية، في كلماتٍ قصيرة، ونثرٍ سهلٍ جميل،
    ومن الله أستمدُّ العونَ والتوفيق.









    • تُخلِصُ في الأداءِ عندما تُبدعُ في الفكرة، وتؤمنُ بالنتيجة، وتترقبُ الثمرة، وأنت مقتنع.


    • ازرعْ شكًّا تحصدْ قلقًا، وازرعْ يقينًا تحصدْ طمأنينة. ازرعْ ظلمًا تحصدْ جريمة، وازرعْ عدلًا تحصدْ أمنًا.


    • اعلمي يا بنتي أن الكلامَ الفاسدَ يفسدُ الودّ، كما يفسدُ الهواءُ الفاسدُ الجسم، فكوني نقيَّةَ القلب، سليمةَ اللسان، طيِّبةَ المقال، لطيفةَ المعشر.


    • من خبرَ الناسَ فيعني أنه عرفَ طبائعهم وأحوالهم، وعرفَ بذلك كيف يدخلُ إلى عالمهم. ومن لم يصبرْ عليهم فقدَهم.


    • ارحمْ قلبًا يودُّكَ أيها الصديقُ الصادق، ولا تسمعْ وشايةَ الواشين، ولا تنجرَّ إلى خصومةٍ لا يدَ لي فيها، واعلمْ أن الإخلاصَ رائدُنا، والسلامةَ مقصدُنا.


    • من ركضَ وراءَ المالِ وقعَ كثيرًا، ومن رفعَ رايةَ العلمِ وثبَ عاليًا، ومن أصلحَ وتعبَ فقد أدَّى واجبًا كبيرًا.


    • المواجهةُ مع القويِّ مغامرة، وقد تكونُ الجراحُ كثيرة، والخسارةُ ظاهرة، فالأفضلُ السياسةُ والخدعةُ والهدنة، إلا إذا وَجبتْ وفُرضت، فعند ذلك الشجاعةُ والفداء.


    • سدِّدْ سهمكَ في الحياة: الإعمار، وما لم تعمِّرْ فأنتَ كالميتِ لا يؤبَهُ بك، وإذا بنيتَ على خراب، أو هدمت، فأسوأُ حالًا.


    • لن تكونَ مسعفًا نفسكَ وقائدَها إلى الأمانِ وأنت تتبعُ باطلًا وتسلكُ طريقًا معوجًّا، فإن الباطلَ يؤدي إلى دمار، ولا يصلحُ شأنًا.


    • اللهم حِلمًا إذا غضبتُ، وفرجًا إذا أُصبتُ، ويسرًا إذا أعسرتُ، وهدايةً إذا نكبتُ، وإجابةً إذا دعوتُ، ورحمةً إذا متُّ، وجنةً إذا بُعثتُ.



    • إذا لم ترحمْ نفسكَ فكيف تطلبُ الرحمةَ من الله؟ ارحمْ نفسكَ بطاعتهِ سبحانهُ ليرحمك، ويوفقك، ويثبتك، ويدخلكَ الجنة. أما الرفضُ والمعصيةُ والتجني فوراءهُ شيءٌ آخر.




    • استغفرِ اللهَ مهما كان ذنبُكَ كبيرًا، ولا يدخلنَّ اليأسُ إلى قلبك، فإن رحمتَهُ سبحانهُ أوسعُ من ذنبِكَ وذنبِ غيرك. تبْ توبةً صحيحة، وأعدِ الحقوقَ إلى أصحابها ما استطعت.




    • إذا عشتَ فعشْ كريمًا، وإذا عاشرتَ فكنْ رحيمًا، وإذا تعاملتَ فكنْ أمينًا، وإذا حاورتَ فكنْ نبيهًا، وإذا قضيتَ فكنْ عدلًا، وإذا توُلِّيتَ فكنْ نزيهًا، وإذا أوذيتَ فكنْ صبورًا.




    • الكتابُ كقطعةِ أرض، ما تزرعُ فيها يظهرُ للناس، فمِنْ ناظرٍ، ومن آكلٍ، ومن لا مبال.




    • دفءُ العلاقاتِ بينكَ وبين زوجتِكَ يدفئُ عيالك، فيعيشون في سعادة، وينامون في هناء، ويهتمون بدروسهم، ويكبرون على المحبةِ والأدبِ والأخلاق، وينفعونكم في كبركم.




    • يا بني، لا تنزعْ يدكَ من يدِ رجلٍ عاهدتَهُ على الخير، إلا إذا رأيتَ خيرًا منه، حتى لا يسلبَ الله منك خيرًا عقوبة.




    • التعصبُ موتٌ بطيءٌ للعالم، والخروجُ عن الاعتدالِ فيه وفاةٌ للداعي، وبالوسطيةِ نسودُ ونتفق، وبالمحبةِ والثقةِ نتفاهم.




    • الهدوءُ يهيِّءُ لكَ جوًّا من الراحة، ويساعدُكَ على التفكير. والضجيجُ لا يمنعُكَ من العمل، ولكنهُ يقلِّلُ من إنتاجك، ويحثُّكَ على وضعِ الحلول. وهكذا الحياة: راحة وعمل، هدوءٌ وضجيج.




    • إذا لم تكنْ لك قدرةٌ على تحمُّلِ كلامِ الناس، فلا تَصلحُ لقيادةٍ عامة، فإنك ستضربُ نصفَ الناس، أو تقتلعهم، أو تهربُ منهم! إنما الإدارةُ بالحِلم، والقيادةُ بالحلمِ والتحلُّم، وبالصبرِ والتجمُّل.




    • لن تستطيعَ أن تؤذيَ اللئيمَ بمثلِ حِلمِكَ وإعراضِكَ عنه، ولن تستطيعَ أن تردَّ على الحسودِ بمثلِ ابتسامتِكَ وصمتك، فإنه وقتُ مرضهما أو انفجارهما!



    • طيبُ الرجلِ في مكارمِ أخلاقه، وطيبُ المرأةِ في حسنِ عشرتها. وهمَّتهُ في شجاعته، وهمَّتها في عفَّتها. وأدبهُ في مروءته، وأدبها في حيائها. وشرفهُ وشرفُها في دينهما.


    • الهدايةُ من الله، والعزمُ منك، فاطلبِ الهدايةَ بجدّ، واعزمْ عليها بحقّ، يهدِكَ اللهُ وييسِّرْ أمرك.


    • من تمنَّى الخيرَ وجده، ومن تمنَّى الشرَّ وجده، فاطلبِ الحقّ، وتوجَّهْ إلى الخيرِ بصدق، لتكونَ من أهلِ الخير، وتجدَهُ ميسَّرًا في رحلةِ الحياة.


    • إذا ظهرَ لكَ الحقُّ فاتَّبعه، وادعُ إليه، واجعلهُ شغلكَ الشاغل، كما يصيحُ الديكَ كلما لاحَ له نورُ الصباح، وستجدُ في ذلك لذَّة، وإنْ أدَّى إلى أذًى وتعب.


    • من استغفرَ ربَّهُ وأناب، وعزمَ على الخيرِ وطاب، ودعا ربَّهُ وهاب، فقد توجَّهَ إلى ربِّهِ وأجاب، وسلكَ طريقَ الحقِّ وأصاب، فلله درُّهُ كلما راحَ وآب.


    • لا تحفرْ أخدودًا ليقعَ فيه أصحابك، واعلمْ أنك قد تكونُ مع أصحابِكَ إذا غدرتَ بأحدٍ أو ظلمتَه.


    • إذا كانت النصيحةُ كالدواء، فإنه لا يُشرَبُ دفعةً واحدة، وإذا استُعمِلَ هكذا فإنه يؤدي إلى ضررٍ محقق. وهو دواء!


    • إذا عزَّ الصديقُ في وقتِ الضيقِ فأنت بلا صديق، وإذا جدَّ الجدُّ ولم تجدْ معكَ أحدًا فأنت بلا معين، وإذا فسدتِ الأخلاقُ فستجدُ نفسكَ بلا أنيس.


    • ليكنِ الكتابُ جزءًا من حياتك، لا تعيشُ إلا به، ولا تسافرُ إلا به، ولا ترتاحُ إلا معه، ولا تنامُ إلا عليه.


    • بكَ اللهم آمنتُ فآمنِّي، ولكَ أسلمتُ فسلِّمني، وعليكَ توكلتُ فوفقني، وبكَ خاصمتُ فأيِّدني، وإليكَ حاكمتُ فانصرني، ولكَ صلَّيتُ فتقبَّلْ مني، وإليكَ أنبتُ فاغفرْ لي.



    إذا كنت صاحبَ طاعةٍ وعبادة، فإنه كلما طالَ عمرُكَ زادَ أجرُك، وارتفعتْ درجتُكَ في الجنة، إذا كنتَ من أهلها. فاعملْ وترقَّ.




    • العبرةُ في العملِ بأربع: الإخلاص، والإنتاج، والإتقان، والإبداع. فالإخلاصُ يمحِّصه، والإنتاجُ يكثِّره، والإتقانُ يصلِّحه، والإبداعُ يميِّزه.




    • إذا رَحِمتَ رُحِمت، وما الحياةُ إلا لأجلنا، أنا وأنت، فإذا تراحمنا رحمنا الله، وزادنا من نعمته، وأثابنا خيرًا. فلنتراحمْ، فإنه لمصلحتنا.




    • تسعٌ لا تجرِّبها: شربُ المسكر، وإعانةُ الظالم، وصحبةُ الفاجر، ومظنةُ التهلكة، وتركُ الدراسة، وتأجيلُ الواجب، وتسويفُ التوبة، وعدمُ كتابةِ الدَّين، والثقةُ بدونِ برهان.




    • اعلمْ يا بني، أن المسلمَ القويَّ الإيمان، لا يعرفُ شيئًا اسمهُ اليأس، مهما أظلمَتِ الدنيا عليه، لأن قلبَهُ معلَّقٌ بالله، ويَنتظرُ منه الفرجَ في أيةِ لحظة، وإذا استُشهِدَ فيكونُ أمنيتَهُ الكبرى.




    • لم أرَ أجملَ وأهنأَ من حياةٍ فيها أخوَّةٌ إسلاميةٌ مباركة، ففيها الودّ، والأُنس، والثقة، والإيثار، وتعاونٌ على الخيرِ محض، لا مصلحةَ شخصيةٌ فيه، بل تعاونٌ، ومحبة، ودعوةٌ لدينِ الله، وخدمةٌ للمسلمين.




    • الكتابُ وضعٌ معرفيٌّ ثابت، وإن تغيَّرَ موضوعه، فلا تكادُ تخلو قضيةٌ علميةٌ أو ظاهرةٌ ثقافيةٌ من أن يكونَ لها علاقةٌ بالكتاب، من قريبٍ أو بعيد، ومن قبلُ أو من بعد.




    • إذا انتشرَ الكذبُ والزورُ والباطل، أظلمتِ الدنيا على الناس، وكأن سماءهم ملبَّدةٌ بالدخانِ الكثيف، فلا يرون ضوءَ الشمس، والنجومَ الجميلة، وعاشوا في أوحالِ إعلامٍ مضلِّل، وعالَمٍ سيئ، وهَرْجٍ ومَرْج.




    • يا ابنَ أخي، لا تضمَّ صوتكَ إلى أصواتِ الناعقين، لا تكنْ كالخائضين الذين يخوضون فيما لا يعلمون، ومع ذلك تراهم يصيحون ولا يسكتون، وكأنهم لا يُبعَثون ولا يُحاسَبون.




    • الطعامُ المفيدُ يزوِّدُ الجسمَ بالفيتاميناتِ ويقوِّيه، ولكنهُ إذا زادَ أضرّ، والكلامُ مثله، إذا زادَ عن حدِّهِ زادَ احتمالُ الخطأ فيه، أو أدَّى إلى الملل.. فكلُّ شيءٍ بمقدار.



    • يا بني، لا تتأخرْ عن الصف، حتى لا تفقدَهُ وتصبحَ وحيدًا في الساحة، في وضعٍ غيرِ مقبول، وتغدوَ بلا صديق، بلا قوة، يختطفُكَ من أرادَ من أعدائك.




    • اعلمْ يا ابنَ أخي، أنك إذا مددتَ إلى صديقِكَ يدَ سؤالٍ احتقرك، وإذا مددتَ إليه يدَ عونٍ أكبرك، فكنِ الأعلى، ولا تكنِ الأدنى.




    • حياةُ غالبِ الناسِ لهم إلا الأمّ، فإن حياتها لأولادها، والمحسنُ الجوادُ عمرهُ ومالهُ للآخرين، والمجاهدُ قد وهبَ نفسَهُ لله، فلا يحسبُ له نصيبًا في الحياة.




    • عندما تركضُ وراءَ المالِ يركضُ وراءكَ كثيرون، وكلُّهم أصحابُ مصالح، وعندما تركضُ وراءَ الحق، لا يركضُ وراءكَ إلا أصحابُ المبادئ والعزائمِ والهمم.




    • من صفاتِ اللئيمِ أنه يتعرضُ للضعفاءِ وحدهم، فيغلظُ عليهم في الكلام، ويحتقرهم، ويتعالَى عليهم.




    • التخلفُ الذي لا يُنكر، هو أن يكونَ المالُ موجودًا، والعلمُ ووسائلهُ متاحة، ومع ذلك لا يؤخَذُ بهذا ولا بذاك، ويفرَّقُ المالُ هنا وهناك، ويزيدُ الكلامُ دونَ فعال!




    • الموسوعاتُ تزوِّدُكَ بثقافةٍ عامةٍ ومعرفةٍ متنوعة، والمتخصصةُ منها تضعُ يدكَ على العلمِ المطلوب، عامِّهِ وخاصِّه، أصولهِ وفروعه.




    • من لم يهتمَّ بالأدبِ فقد فاتَهُ علمٌ معتبر، وتراثٌ مستطر، وكنزٌ مدَّخر، وفهمٌ مرتكز، وأُنسٌ وبريق، وشعرٌ رقيق، وأسلوبٌ رشيق!




    • اللهم لا غنَى لي عن فضلِكَ فتفضَّلْ عليّ، ولا علمَ لي إلا ما أذنتَ لي بعلمهِ فزدني علمًا، ولا رزقَ لي إلا ما رزقتني فلا تقطعهُ عني، ولا يدفعُ الضرَّ عني إلا أنت، فأنت حسبي!



  2. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  3. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,904
    Thanks
    54,721
    Thanked 43,063 Times in 23,699 Posts

    افتراضي رد: وجيز الكَلِم

    ♦ إذا أحسنتَ أحسنَ الله إليكَ وضاعفَ لكَ المثوبة، وإذا أسأتَ أمهلك، وقد رغَّبكَ في الرجوعِ إلى الحق، فإذا ندمتَ ورجعتَ غفرَ لك، وإذا أبيتَ فقد كتبَ عليكَ السيئةَ ولم يضاعفها.




    ♦ الكتابُ جنةُ المثقفين يجتمعون حوله، ومنزلُ العلماءِ يأوون إليه، ومرجعُ الطلبةِ والمدرِّسين يرتوون منه، وذاكرةُ الأجدادِ مخزونةٌ فيه.




    ♦ بحثٌ تعيه، ومسألةٌ تفهمها، خيرٌ من قصةٍ تؤنسك، ومسرحيةٍ تضحكك.




    ♦ لا يسفرُ لكَ العلمُ وجهه، إلا إذا رَفعتَ إليه عزمك.




    ♦ صديقٌ يَصدُقك، وأخٌ ينصحك، وجارٌ يساعدك، وشيخٌ يعلِّمك، هم خيرُ أصحابك، وجديرون بثقتك.




    ♦ اعلمْ يا ابنَ أخي، أن من فكَّرَ بالمطعوماتِ كثيرًا، لم يفكِّرْ بأنواعِ العلومِ إلا قليلًا.




    ♦ أيها الولد، لا تنظرْ في دفترٍ ليس هو لكَ إلا بإذنِ صاحبه، كما لا تريدُ أن ينظرَ في دفترِكَ أحدٌ إلا إذا أذنتَ له. واعلمْ أن حقوقَ الأسرارِ محفوظةٌ لأصحابها، فلا يجوزُ الاعتداءُ عليها.




    ♦ المفسدون لا تَصلحُ أحوالُهم إلا إذا أفسدوا مَن حولَهم، حتى يتعاونوا معهم فتتحقَّقَ مآربهم، ولذلك فهم يسعون إلى الفسادِ دائمًا، ويزيدون من رقعته.




    ♦ اللهم لكَ أصلي فتقبَّلْ مني، وإليك أتوبُ فاغفرْ لي، وبكَ أستعينُ فقوِّني، وعليكَ أتوكلُ فلا تخيبني، ومنكَ أطلبُ فلا تحرمني، ورحمتكَ أرجو فارحمني.



    إذا صنعتَ خيرًا فكأنما زرعتَ شجرًا، وإذا نشرتَ علمًا فكأنما فجَّرتَ عينًا، وإذا سددتَ حاجةً فكأنما بنيتَ بنيانًا.




    ♦ السرُّ أمانة، فاحفظهُ بين جوانحك، حتى يأذنَ لكَ صاحبهُ بنشره، وإذا لم يأذنْ فاصحبهُ معكَ إلى حيثُ تصير.




    ♦ لا تتنازلْ عن وظيفتِكَ الأساسيةِ في الحياة، ولا تهملها، فإذا فعلتَ عشتَ مهمَّشًا، مترنحًا، قلقًا، تتقاذفُكَ رياحُ الشمالِ والجنوب.




    ♦ الكتابُ سلسلةٌ علمية، ودفعاتٌ تعليمية، وجرعاتٌ نهضوية، ولَبِناتٌ حضارية، ونظراتٌ فكرية، وتجاربُ حيَّة، وفوائدُ منثورة، وتواصلٌ معرفيّ، وتفاعلٌ إنسانيّ، وتدوينٌ تاريخيّ.




    ♦ متابعةُ العلمِ كنموِّ الجسم، فمن لم يتابعهُ فكأنما توقفَ نموُّه، وبقيَ في مرحلةٍ من عمره، لم يتجاوزه، فالناسُ من حولهِ متقدمون، وهو ساكن!




    ♦ أيها الرجل، كنْ عادلًا في بيتك، تَغضبُ ولا تريدُ أن تَغضبَ زوجتك، وترفعُ صوتكَ عليها ولا تريدُها أن تفعلَ ذلك، وتذكرُ أهلَها ولا تريدُها أن تذكرَ أهلك؟ بالعدلِ تستقيمُ الأمور.




    ♦ يا بنتي، لا تجزعي إذا ابتعدتِ عن والديك، فإنها سنةُ الحياةِ أن تعيشَ المرأةُ مع زوجها وتتنفلَ معه، والقليلُ منهنَّ يبقين قريبًا من والديهنّ، وقد خفَّفتْ وسائلُ الاتصالِ الحديثةُ من لوعةِ الفراق.




    ♦ يا ابنَ أخي، تعوَّدْ أن تكونَ طبيعيًّا في مجالسِ الرجال، ولا تعبثْ بيدِكَ في مواضعَ من جسدك، فإنه من قلقٍ أو خجل، أو هو عادةٌ غيرُ مرغوبة.




    ♦ اللهم إنا نسألُكَ حياةً كريمة، وعيشةً رضيَّة، وذريةً طيبة، وصحبةً صالحة، وعلومًا نافعة، وأعمالًا مجزية، وتوبةً مقبولة، وجنةً عالية.



    • اعلمْ يا بني، أنك لستَ وحدكَ في هذه الحياة، ولا تستطيعُ أن تكونَ كذلك، فإنكَ ستُهمَلُ وتُغلَبُ وتَضيع. والمؤمنُ قويٌّ بأخيه، يتعاونون على الخيرِ والتقوى، وما فيه صلاحهم وقوتهم ورفعتهم.




    • طوبى لمن وعى درسَ الحياةِ فاعتبر، وعلمَ أنها قصيرةٌ لا تبقَى لأحد، وأن ما قدَّمَهُ فيها سوف يُسألُ عنه، ويُجزَى عليه بنعيمٍ أو جحيم.




    • الويلُ لمن غفلَ عن دينهِ أو أهملَ أحكامه، فإن الله لا يغفلُ عنه، ولْيعلَمْ أنه قد يُقبَضُ وهو غافل.. وكم ماتَ مِن غافل!




    • اكتسبْ ثقافةً طيبة، فالمعارفُ كثيرة، وبعضها لا تنفعك، ولا تزيدُ من طموحك، ولا ترفعُ من شأنك، إنما الذي ينفعُكَ هو ما يقرِّبُكَ إلى الله، ويعطيكَ فائدةً حقيقيةً وقوةً في الدنيا.




    • الحياةُ صخب؛ لأنه لا حياةَ بدونِ حركة، والحركةُ تُحدِثُ ضجيجًا من أيِّ نوعٍ كان. والإنسانُ في وسطِ هذه الحياةِ وحركتها، فلا مفرَّ له من ضجيجها وصخبها.




    • لن ترى أحدًا حقَّقَ رغباتهِ كلَّها في هذه الحياة، لأن كلَّ شيءٍ فيها (ناقص). ولا اكتمالَ لسعادةِ الإنسانِ وتحقيقِ رغباتهِ كلِّها إلا في الجنة، فالحياةُ فيها مستمرةٌ لا انقطاعَ لها، والنعيمُ كذلك!




    • لن تأسفَ على وقتٍ اشتغلتَ فيه بالعلم؛ لأنك عرفتَ فائدتَهُ في نفسك، ولكنك تأسفُ على أوقاتٍ كثيرةٍ أمضيتها مع الأصدقاءِ وفي اللعبِ والعبثِ والنومِ والكلامِ الفارغِ في السهراتِ.




    • أفضلُ الكلامِ أقلُّه، إذا صحَّ ووفَى.




    • أيتها الزوجةُ الكريمة، إذا قدَّمتِ لزوجكِ شيئًا فبنفسٍ طيبة، ووجهٍ طلق. وإذا قدَّمتهِ له بوجهٍ عبوس، أو سبٍّ وصياح، فإنه لا يهنأُ به. يدُكِ جميلةٌ بالحبِّ والوفاء.. بالطيبِ والحنان.




    • بعضهم يتألمُ وينزعجُ للاستيلاءِ على مالهِ ظلمًا، وقد استُوليَ على عقلهِ وهو لا يشعر، أو لم يأبهْ به!



    القرآنُ يُنيرُ القلوبَ المؤمنة، ويصفّي النفوسَ من أدرانها، وقراءتهُ يشفي الصدور، وسماعهُ يؤدي إلى الخشوع، والعملُ بأحكامهِ يُرضي الربّ.




    • لكَ الشرفُ أن تكونَ في خدمةِ والديك، وهذا مقدَّمٌ على معظمِ مصالحِكَ في الدنيا.




    • إذا أُ كرِمتَ فاشكر، ولا تردَّ كرامة. ولكَ أن ترفضَ جائزةً ماليةً تظنُّ أنها تقيِّدُكَ وتؤثِّرُ في موقفِكَ من الحقّ.




    • يا بني، بالأخلاقِ الطيبةِ يحبُّكَ الأصدقاء، وبالمعاملةِ الحسنةِ يجلُّكَ الناس، وبالعلمِ تتصدَّرُ المجالس، وبالتقوى ترتفعُ منزلتُكَ عند الله.




    • يا ابنَ أخي، سدِّدْ كلامكَ قبلَ أن تنطقَ به، فإنه إذا خرجَ لن تستطيعَ ردَّه، وقد يسبِّبُ جرحًا لغيرِكَ لا يلتئم، وإن اعتذرتَ إليه.




    • لا يَعرفُ طيبَ النفوسِ أكثرُ من الأصدقاءِ المخلصين، ولا يَعرفُ أمانهم وودَّهم ومروءتهم وفداءهم أكثرُ من الإخوةِ في الله!




    • إذا جاءَ النهارُ عملَ في شغله، ولم يسألْ فيه عن حلالٍ أو حرام، وإذا جاءَ الليلُ نام، أو سهرَ على شرابٍ وفاحشة. فمتى يذكرُ ربَّه؟ وعلى أيِّ ملَّةٍ يموت؟ اللهم أصلحْ عملنا، وأحسنْ خاتمتنا.




    • لا يكونُ الأدبُ جميلًا ونفسُ صاحبهِ خبيثة، فلا تُنبِتُ النبتةُ الخبيثةُ ثمرًا طيبًا.




    • زبدةُ العلومِ في الكتب، فاحترمها، واجعلْ لها شأنًا في تاريخك، ومنزلةً في بيتك، وتربيةً في أهلِكَ وتلاميذك.



    ♦ من اهتدَى بهدايةِ اللهِ فقد غنمَ أكبرَ غنيمة، فليتمسَّكْ بها، وليعضَّ عليها بالنواجذ، وإذا لم يشكرْ هذه النعمةَ ولم يرعَها، فإنه يُخشَى أن يحجبها الله عنه.




    ♦ كلما اقتربتَ من الله طاعةً ومحبةً وتقوى، انشرحَ صدرُكَ أكثر، وأقبلتَ على شأنِكَ أكثر، وزادتْ طاعتك، وإحسانُكَ إلى الناس، وطيبُ معاملتك، وحُسنُ أدبك.




    ♦ ثلاثةٌ تبعثُ على الملل: طولُ الانتظار، وتكرارُ الزيارةِ أو كثرةُ الولوجِ والخروج، وتكرارُ عباراتٍ وألفاظٍ وقصصٍ وشعاراتٍ معينة.




    ♦ أربعةٌ لن تعرفها: ذاتُ الإله، والآجال، والأرزاق، وعمومُ الغيبيات.




    ♦ من صفاتِ أهلِ العلمِ أنهم يرتاحون إذا رأوا الكتاب، وتتهلَّلُ وجوهُهم إذا حصَّلوا ما أمَّلوهُ منه، ويتبسَّمون إذا أُهديَ إليهم، ولا ينسون هذا الصنيع.




    ♦ عندما تقفُ مفكرًا تجمعُ قواكَ العقليةَ لمعرفةِ الأمرِ وتدبُّرهِ والتحققِ منه، وعندما تمرُّ به سريعًا لا تفعلُ ذلك، ولذلك فإن عاقبةَ الأمرِ تختلفُ على هذا وذاكَ.




    ♦ خصلة، ما أسرعَ أن تُفسِدَ ما بينكَ وبين الآخرين، إنها الغضب، وما أدراكَ ما الغضب! إنه لا يُبقي ودًّا إلا أحالَهُ إلى بُغض، ولا يذَرُ حبًّا إلا أحالَهُ إلى كُره. والعصبيةُ أخو الغضب، فإيّاكَ وإيّاهما!




    ♦ أيها الولد، إذا نادتكَ أمُّكَ فلا تتغافلْ عن ندائها، ولا تتأخرْ في إجابتها، فإنها تريدُ شيئًا لأجلكم لا لأجلها. وكنْ قريبًا منها إذا مرضت، حتى تجيبها بإشارةٍ منها، ولا تحوجها إلى كلام.




    ♦ يا ابنَ أخي لا تقلْ إن العمرَ طويلٌ وسأفعلُ وأفعل، فإن عمركَ ليس بيدك، ولكن قمْ بواجباتِكَ الدينيةِ والدنيويةِ في وقتها، فقد يأتيكَ أجلُكَ فجأة، وكم ماتَ من شبابٍ في حوادثَ وغيرها.




    ♦ اللهم ارفعْ عندكَ شأننا، وتقبَّلْ بفضلِكَ عملَنا، واجعلْ طاعتكَ راحةً لقلوبنا، وتجاوزْ برحمتِكَ عن ذنوبنا، ولا تحرمنا نعمةً عوَّدتنا، وأعزَّنا بدينِكَ ولا تذلَّنا.



  4. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  5. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,904
    Thanks
    54,721
    Thanked 43,063 Times in 23,699 Posts

    افتراضي رد: وجيز الكَلِم

    ♦ اسكبِ العبراتِ من خشيةِ الله وبين يدي نجواهُ في هذه الحياةِ الدنيا؛ لتسعدَ بما أعدَّ لكَ من الجنانِ والرضوانِ في يومِ القيامة، فإن أكثرهم طاعةً وأشدَّهم خشيةً أكثرُهم فرحًا وأرفعُهم منزلة.




    ♦ اكتبْ ما يحبُّهُ الله تلقَ ما تحبُّه، وارفعْ من شأنِ مَن رفعَ اللهُ شأنَهُ يَرفعْ من شأنك، وكنْ في قافلةِ مَن يشكرُ اللهَ يَزدْكَ من فضله.




    ♦ قلْ كلمةً طيبةً ليحبَّكَ جليسك، وحذِّرْهُ من سوءِ فعلٍ أو خُلقٍ ليكونَ على بيِّنة، وذكِّرْهُ بأمرٍ يَشكُلُ على الناسِ فهمهُ ليكونَ على حذر، وأوقفْهُ على سنَّةٍ يُغفَلُ عنها ليَعملَ بها.




    ♦ اعلمْ أيها الولد، أن هناك علاماتٍ تدلُّ على نبوغِكَ وجدِّيتك، منها إقبالُكَ على العلم، وصحبتُكَ لأهله، واستماعُكَ لهم، ورغبتُكَ في المطالعة، وتقليلُكَ من اللعب، وحبُّكَ للصمتِ والفكر.




    ♦ يا ابنَ أخي، لا تكسلْ عن واجب، ولا تعجبْ بعملك، ولا تتكبرْ على من هو دونك، ولا تصدِّقْ مدحًا فوق ما أنت عليه، ولا تبطرْ إذا أوتيتَ مالًا، ولا تقنطْ إذا فَقُرت.




    ♦ العادةُ أنكَ تَسألُ والكتابُ يجيب، لكنَّ الكتابَ يسألُكَ في النهاية: ما الذي فهمتَ مني، وماذا استفدت، وهل من خطأ أو ملاحظة؟




    ♦ إذا اعتبرتَ الكتابَ تسليةً فإنه متعةٌ مؤقتة، ورغبةٌ مقضيَّة، ورحلةٌ منتهية. وإذا اعتبرتَهُ علمًا وفائدة فإنه مائدةٌ مميَّزة، وذاكرةٌ حافظة، ومعلومةٌ مجدَّدة.




    ♦ قبلَ أن تبدأَ بأيِّ عمل، انظرْ إلى فائدتِكَ منه أو فائدةِ الآخرين، ولا يكونُ فيه مضرَّةٌ على أحد، وضعْ على رأسهِ الإخلاص، وفي وسطهِ الفلاح، ليكونَ في آخرهِ النجاح.




    ♦ سمعُكَ لأمرٍ تحبُّهُ كأنه وصفٌ يتماثَلُ أمامَ عينك، ويجري على قلبك، فكيف لو رأيته؟!




    ♦ اللهم انصرْ جنودنا فإنهم يفدوننا، وسلِّمْ أحبابنا فإنهم فيك يحبوننا، واهدِ قلوبنا فإنها تنبضُ لحياتنا وترجو نجاتنا، وارحمْ موتانا فإنهم ينتظرون دعاءنا، وتقبَّلْ أعمالنا فإنها بتوفيقِكَ لنا.



    من رأيتَهُ مقبلًا على طاعةِ ربِّه، لازمًا حدودَه، لا يقعُ في أعراضِ الناس، ولا يؤذي قريبًا ولا بعيدًا، طيبَ المعشرِ مع أهلهِ ورحمه، مستقيمًا في تعامله، فاعلمْ أنه في فضلٍ من الله ورحمة.




    • الفطرةُ السليمةُ تريحُ النفس، وتجمِّلُها، وتحبِّبُها، وتقوِّمُ اعوجاجَها، وعدوُّها الأولُ هو التكلُّف، والحقدُ الدفين.




    • من سقَى شجرةً كادتْ أن تذبلَ من العطش، فكأنما غرسَ شجرةً جديدة، وكذلك من وصلَ رَحِمًا كان مهدَّدًا بالانقطاع، أو أسعفَ نفسًا تريدُ الانتحار، أو أنقذَ روحًا أوشكتْ على الغرق..




    • يا بني، لا تؤجلْ نصرةَ مظلومٍ قدرتَ عليه، فإنه قد يُصابُ بعد قليل، أو يسبقُكَ إلى نصرتهِ آخر، فيفوتكَ أجرُ نصرته. كلُّ خدمةٍ تَجِلُّ في حينها. وهناك أمورٌ لا تؤجَّل.




    • يا بني، ما دامَ الكتابُ على طاولتك، ويتحركُ بحركاتك، ويحظَى بنظراتك، ويتقلَّبُ بأناملك، وصارَ هذا من عادتك، فإنك في بستانِ معرفة، وبحرِ علم، فلا تضعهُ من يدك، ولا تخالفْ منهجك.




    • ليس لطريقِ العلمِ نهايةٌ إلا العجزُ عنه أو الموتُ دونه! ولكنها محطات، قد يقفُ عندها البعضُ ولا يتجاوزها، ومن تجاوزها إلى محطاتٍ أخرى كان أعلمَ ممن وقف.




    • قلْ للذي يُمضي عمرَهُ في الخلافات: ما الذي تظنُّ أنك قدَّمتَهُ لأمتك، ولم تزدْ على ما قالَهُ السابقون، ولم تؤلِّفْ بين فريقين، إن لم تكنْ زدتَ من فرقتِهما، هلّا نظرتَ فيما ينفعُها ويرفَعُ من شأنها؟




    • الذين يهتمون بالخلافاتِ ولا يدَعونها، يهدمون ولا يبنون، والذين لا يهتمون بالخلافاتِ يبنون ولا يهدمون.




    • ضعفٌ لا يُنكَرُ في سبعةِ أمور: ضعفُ المخلوقِ أمامَ الخالق، وضعفهُ أمامَ المرض، وضعفهُ أمامَ أمرٍ قاهر، وضعفهُ أمامَ الجمالِ والزينة، وضعفهُ أمامَ المال، وضعفهُ أمامَ الحبّ، وضعفهُ أمامَ الموت!



  6. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-20-2010, 08:37 AM
  2. العدسات اللاصقة ... عدم تثبيتها بصورة سليمة قد يؤدي إلى جرح وخدش سطح القرنية !
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الصـحــــة والـغـــــذاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-12-2010, 07:49 PM
  3. الدفع قبل العلاج وحجز الجثث في المستشفيات بين إنسانية الطب وصرامة رأس المال
    بواسطة متواصل في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-02-2010, 04:35 AM
  4. صعود وجيز للاسهم الاوروبية والبنوك ترتفع
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-17-2010, 03:37 PM
  5. بغل وجحش وعبيط وهوهو.. مطاعم مصرية بنكهة كوميدية
    بواسطة yaserd في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-15-2010, 09:38 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP