النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ثروةُ قلمٍ

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,671
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي ثروةُ قلمٍ

    فهذه ثروةُ قلمٍ ثكادَ صاحبهُ أن يكتفيَ بصحبته، ويقتصرَ على منادمته، ولا يزالُ يحركهُ بين أصبعه، وإذا رفعهُ فبغيرِ رغبته..
    نوَّعَ فيها بين الفكرةِ والخاطرة، والوعظِ والإصلاح، والتبليغِ والتعليم،
    في ثقافةٍ إسلاميةٍ جادة، وتربيةٍ واعيةٍ هادفة، تجمعُ إلى نفعها ثراءَ الكلمات،
    في نثرٍ مجوهر، وحرفٍ معطَّر، ولفظٍ معبَّق، لا تُمَلُّ ولا تُرهِق..
    والله الهادي إلى خيرِ الكَلِم




    .صنفٌ من الأبناءِ يعتبرون مهمةَ الآباءِ انتهتْ معهم بمجردِ أن كبروا وقدروا على العمل،
    فلا يعطون لهم تلك القيمة،
    ويطيعون مديريهم وأصدقاءهم وزوجاتهم أكثرَ من طاعةِ والديهم،
    ويسارعون إلى إجابةِ ما فيه مصلحتهم دون إجابةِ نداءِ والديهم،
    لأنه لم تبقَ لهم مصلحةٌ ماديةٌ معهم!
    فإذا نودوا أجابوا ببرودٍ أو لم يجيبوا،
    أو تلكؤوا وتأخروا ولم يأبهوا،
    أو قالوا من بعيدٍ: ماذا تريدُ؟
    وإذا اضطرُّوا لمخاطبتهم فبجفاءٍ ونفور،
    وإذا لبَّوا لهم طلبًا فبعد نكدٍ وتنغيص.
    إنه نوعٌ من العقوقِ فإياكَ وإياه،
    وقد يغضبُ الأبُ على أبناءٍ له ولا يبدي سخطه،
    فليحذروا،
    فإن غضبَ الله من غضبهم،
    كما أن رضاهُ من رضاهم.

    • أكرمُ أهلِكَ عليكَ من كان لله مطيعًا،
    وبالرسولِ مقتديًا،
    وللشرعِ متَّبِعًا،
    وللقرآنِ تاليًا،
    وفي خلوتهِ ذاكرًا،
    وللمسلمين مواليًا،
    وللرحِمِ مواصلًا،
    وعن الأعراضِ مدافعًا،
    ومن مالهِ متصدِّقًا.

    • اعلمْ يا بني،
    أن الصالحَ من زملائكَ مَن لم تجرِّبْ عليه غدرًا،
    ولم تعرفْ منه كذبًا،
    ولا معاملةً مشبوهة،
    ولا كلامًا سيئًا،
    ولا ضِغْنًا،
    ولا نظرةَ سوء،
    ولا تضييعًا لفرض،
    ولا غيبةً ولا نبزًا.

    • إذا سُقيتِ الأرضُ بعد جفافٍ عادتْ إلى الحياةِ فنَديتْ واخضرَّت،
    وكذلك العلاقةُ بينك وبين أهلِكَ وخلّانك،
    إذا رأيتَ جفاءً فصِلْها بالكلامِ العذب،
    وبالتحايا والهدايا،
    وسترى كيف تعودُ إليها الحياة.

    • يا ربِّ أنت المغيثُ فأغثني،
    وأنت الرحيمُ فارحمني،
    وأنت الرازقُ فارزقني،
    وأنت الشافي فاشفني،
    وأنت الهادي فاهدني،
    وأنت العليمُ فعلِّمني،
    وأنت الوهابُ فهبْ لي،
    وأنت الكريمُ فأكرمني،
    وأنت الغنيُّ فأغنني،
    وأنت المعزُّ فأعزَّني بدينك،
    وأحيِ قلبي بكلماتك.

  2. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  3. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,671
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي رد: ثروةُ قلمٍ

    • أيها الولد،


    تعلَّقْ بالكتابِ منذُ صغرك،

    فإنه يقيِّدُكَ بحبلِ الجدّ،

    ويكبحُ جماحَ هواك،

    ويقلِّلُ من تعلُّقِكَ باللعب،

    ويدلُّكَ على أهلِ العلم،

    ويعلِّمُكَ الأدب،

    ويطردُ عنك المللَ والهواجسَ والخيالاتِ الفاسدة،

    وينبهُكَ إلى قيمةِ الوقت،

    ويُبعِدُ عنك شرارَ الأصدقاء.




    • الكتابُ سلةُ معلومات،


    فانظرْ من أين جُنِيتْ ثمارُها،

    وكيف جُلِبتْ إليك،

    وقد يكونُ بينها حيوانٌ سامٌّ فيلدغك،

    فقد كثرتْ العقاربُ والأفاعي في عصرنا،

    التي تريدُ أن تفتننا عن ديننا،

    وتهدمَ مبادئنا،

    وتشوِّهَ عقيدتنا،

    وتؤوِّلَ نصوصنا،

    وتشكِّكَ في مسلَّماتنا.




    • لو كان الجمالُ منظرًا وحدَهُ لنُسيَ واضمحلَّ أثرهُ بعد حين،


    ولكنه نظرٌ نافذٌ وعمقٌ نفسيٌّ ذو تأثيرٍ قويّ،

    تتفاعلُ معه النفسُ بعواطفها ونوازعها،

    وتحتفظُ بأنوارهِ وإشراقاته،

    وإيحاءاتهِ ومفاهيمه،

    وقد يبقى تأثيرهُ مدة،

    وقد يمتدُّ إلى آخرِ العمر!




    • الأدبُ الإسلاميُّ أدبٌ هادف،


    يزرعُ الخيرَ في النفوس،

    ويثبتُ مكارمَ الأخلاقِ من خلالِ قصصٍ وحواراتٍ شائقة،

    ويحثُّ على الالتزامِ والشعورِ بالمسؤولية،

    وعلى التعاونِ والتعاطفِ في المجتمعِ الإسلامي،

    من خلالِ إبرازِ معاني النخوةِ والمروءة،

    والشجاعةِ والغَيرةِ والإيثار.




    • الآثارُ في الإسلامِ ليست أحجارًا ومناظرَ وأشكالًا هندسية،


    ولا اكتشافَ أدواتِ المائدةِ والزراعةِ والفن،

    بل هو حثٌّ على إبرازِ عقائدِ شعوبٍ وأقوام،

    ومعرفةِ سلوكياتهم ومواقفهم من دعواتِ الأنبياءِ والرسل،

    وما آلَ إليه أمرهم من طاعةٍ أو عصيان،

    للاعتبار من شأنهم،

    واستخلاصِ دروسٍ وإرشاداتٍ من تاريخهم،

    تنفعُ الإنسانَ في حياتهِ وبعد مماته.






    ♦ بنيتي،


    أولادُكِ أقمارُ سمائك،

    ونباتُ أرضك،

    وهواءُ منزلك،

    فكوني لهم أرضًا حرة،

    تنبتينهم على الخيرِ والأمل،

    وتضيئين لهم طريقَ الحق،

    فإنهم ينظرون إليكِ وإلى والدهم،

    فيقولون ما تقولان،

    ويفعلون ما تفعلان.




    ♦ أيها الغافلُ العاصي،


    لن تحزنَ على شيءٍ مثلما تحزنُ على نفسك،

    التي عرَّضتَها للعقاب،

    وأحرقتها بالنار،

    وعلى أهلِكَ وأولادك،

    الذين أهملتَهم ولم تحثَّهم على تعلُّمِ دينِ ربِّهم وطاعته.

    عُدْ إلى رشدِكَ وبادر،

    فإنك ما زلتَ حيًّا.




    ♦ الكتابُ جزءٌ مهمٌّ من حياةِ المثقفين،


    يُهرَعون إليه إذا جهلوا أمرًا،

    أو أعطوا درسًا، أو نووا سفرًا،

    أو كتبوا بحثًا، أو بغَوا وعيًا،

    أو حقَّقوا نصًّا، أو أثبتوا حادثًا،

    أو ضبطوا تاريخًا، أو ذكروا خلافًا،

    أو فنَّدوا ادِّعاء...




    ♦ المكتبةُ في الشارعِ مفتوحةٌ لكلِّ الناس،


    ولكن هناك من يمرُّ بها ولا ينظرُ إليها،

    ومن يدخلها ويتمتعُ بمناظرِ أغلفتها،

    أو يطَّلعُ على الجديدِ ويكتفي بعناوينها،

    أو يشتري القليلَ من كتبها.

    ولكَ أن تقارنَ بين حالِ المكتباتِ ومن يرتادُ المطاعمَ والمقاهيَ والمتاجرَ وعددهم!

    ونسبةِ ما ينفقُ من مصروفهِ لهذا وذاك.




    ♦ هناك مواهبُ أدبيةٌ كثيرة،


    ولكنَّ الكثيرَ من الموهوبين يشتكون من ضعفٍ في اللغة.

    وليتَ النوادي والقصورَ الأدبيةَ عالجتْ هذه المشكلةَ في برامجَ ودوراتٍ تدريبيةٍ متعاقبة،

    وسوفَ يستفيدُ منها حتى غيرُ الأدباء،

    فهي تكادُ تكونُ ظاهرةً عامة!










    ♦ الأمُّ تعيشُ حياةً مثاليةً وواقعيةً أكثرَ من كلِّ الناس.
    إنها في خدمةِ أولادها ساعاتِ الليلِ والنهار،
    وبلا إجازاتٍ أسبوعيةٍ ولا سنوية!
    وإذا وجدتْ وقتًا للراحةِ أو كبرت،
    عاشتْ في همِّهم وفكَّرتْ في حالهم وحالِ أولادهم،
    حتى تموت!






    ♦ يا بنتي،
    أنتِ تمسحين دموعَ أولادكِ كلِّهم،
    وإذا بكيتِ لا يمسحُ دموعَكِ أحد،
    ولا يوقِفُ مدَّها إلا إيمانُكِ بقضاءِ الله،
    وصبرُكِ على قدَره،
    مبتغيةً الأجرَ من ربِّ العباد،
    وناصرِ المستضعفين،
    فأنعمي بهذا الإيمان،
    وازدَادي منه.


    ♦ يا ابن أخي،
    لا تحملْ حقدًا على أخيكَ المسلمِ لأسبابٍ تافهة،
    فإنك مأمورٌ بحبِّهِ لا ببغضه،
    وبموالاتهِ في الحقّ لا عداوته،
    والدفاعِ عنه وعن عرضهِ لا التأليبِ عليه،
    فالمؤمنون إخوةٌ في صريحِ القرآنِ الكريم.


    ♦ يا بني،
    اجعلِ الطريقَ بينك وبين المكتباتِ سالكًا،
    حتى إذا خرجتَ أخذتكَ رجلاكَ إليها دونَ تكلف،
    وإنَّ لكلٍّ هواهُ في هذه الحياة،
    فاجعلْ هواكَ في العلم،
    فإنك إذا أخلصتَ فيه سهَّلَ الله لك طريقًا إلى الجنة.


    ♦ ستعرفُ من التاريخ،
    أن هناك أشخاصًا عباقرةً مبدعين لم يأخذوا حظَّهم في إبرازِ أعمالهم وإصلاحاتهم،
    وآخرين مجرمين أُتيح لهم تطبيقُ أفكارهم ونشرُ إجرامهم كما يريدون،
    وما زالَ الناسُ هكذا يعيشون.. ولا يعتبرون.


  4. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  5. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,671
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي رد: ثروةُ قلمٍ

    • كان بإمكانِ سلفنا أن يتعلموا ويتثقفوا من الكتبِ وحدها،

    ففيها علمٌ غزير،
    وفوائدُ كثيرة،
    ولكنهم مع ذلك كانوا يتجشَّمون عناءَ السفر،
    ويرحلون إلى مناطقَ بعيدةٍ لطلبِ العلم،
    على ظهورِ الدوابّ،
    ويبقون شهورًا وسنوات،
    بعيدًا عن أوطانهم وأهليهم،
    ويقومون ببعضِ الأعمالِ لتزويدِ رحلتهم العلمية،
    فيحملون على ظهورهم، ويبيعون، ويعملون بالأجرة، وينسخون..
    ليزدادوا من العلم،
    ويحصلوا على إجازاتٍ من جِلَّةِ العلماء،
    ويتربَّوا على ورثةِ الأنبياء؛
    وليوثِّقوا علومهم بـ (رأينا) و(حدَّثنا) و(سمعنا) و(أجازنا)،
    وليتأكدوا من أقوالٍ وآراءٍ نُسبتْ إليهم.
    كانت همَّتهم عالية،
    فحصَّلوا علومًا وتزوَّدوا بتجاربَ وخبرات،
    وأشادوا حضارةً قوية،
    ونشروا دينًا قويمًا.



    • الكتابُ بالتربية!

    إذا رأى الابنُ أباهُ وهو يحتضنُ الكتاب،
    ويتفاعلُ معه،
    ويتردَّدُ إليه بين مدَّةٍ وأخرى،
    ويضعهُ في مكانٍ لائقٍ بعيدٍ عن يدِ الأطفال،
    فإنه يقلِّدهُ في هذا؛
    لأنه يعتبرُ الكتابَ (لعبةً) أثيرةً لدى والدهِ ولذلك فهو يعتني به!
    فيهتمُّ به هو الآخر،
    ويضعهُ في اعتباره،
    ويحتفظُ به في مخيِّلته،
    ويتناولهُ ويقلِّبُ صفحاتهُ ويتلذَّذُ بالنظرِ في خطوطهِ وصوره،
    وقد يأخذهُ بعيدًا عن نظرِ والدهِ إذا غفلَ عنه،
    فينكبُّ عليه ويتأملهُ كما يفعل،
    ويطلبُ ما يناسبهُ من ذلك...
    وهنا يكملُ معه والدهُ رحلةَ الكتاب.. بالتربية.



    • ستةٌ تكتسبُ بها خبرةً في الحياة:


    الاعتبارُ من الحوادثِ والقصصِ التاريخية،
    النظرُ في سيرِ الأعلامِ والقادةِ والعلماء،
    حضورُ مجالسِ الرجال،
    وصايا وحِكمُ الشيوخ،
    المطالعةُ في الكتب،
    الغربةُ والكدحُ في الحياة،
    ولا يكونُ هذا إلا بقلبٍ واع،
    وذهنٍ متفتح،
    وتفاعلٍ واقتناع.



    • كثيرٌ من الفنونِ المعاصرةِ تضيِّعُ الوقت،


    ويكونُ نفعُها قليلًا، أو بدونِ نفع،
    بل يكونُ فيها ضررٌ على العقلِ والجسمِ ولو بعد حين،
    فلتوضعِ الرغبةُ والعاطفةُ والهوايةُ في ميزانِ الدينِ والعقل،
    قبلَ تنفيذِ متطلباتها.

  6. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  7. #4
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,671
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي رد: ثروةُ قلمٍ

    ♦ من تعلَّمَ القرآن،


    وأجادَ قراءتَهُ أو حفظه،

    وجعلَهُ حِبَّهُ وأنيسَهُ،

    يهرعُ إليه كلَّما تذكَّرَهُ ويؤثِره،

    فقد صحبَ خيرَ جليس،

    وكسبَ خيرَ صاحب،

    وأُنعِمَ عليه خيرُ نعمة،

    وقد اطمأنتْ بها نفسه،

    وزادَ بها أجره.




    ♦ السنةُ النبويةُ بحرٌ من العلم،


    وهديٌ ورحمةٌ وحكمة،

    وزادٌ عظيمٌ لطالبِ العلم،

    وفي شروحها فوائدُ غزيرة،

    ويُعرَفُ من خلالها تاريخُ الإسلام،

    وأحوالُ الرجال،

    وطرقُ الاجتهاد،

    وأنواعُ الاختلاف،

    وغريبُ اللغة،

    إضافةً إلى الأحكامِ الشرعية،

    والآدابِ والأخلاق،

    وأحوالِ المصطفى صل الله عليه وسلم وأصحابه،

    وما ترشدُ إليه الأحاديث..




    ♦ أربعٌ لا تضقْ بها:


    عملُك، فإن عليكَ إنجازه.

    وطلباتُ الوالدين، فإنهما أرحمُ من أن يكلِّفاكَ بما لا تطيق،

    وفرضُ الله عليك، فإنك قادرٌ عليه،

    والحوارُ الجادّ، فإنه لا يضيقُ به إلا ضعيفُ الحجَّة.




    ♦ كانوا يهتدون بالنجوم، ويركبون الدواب، ويكتبون على ضوءِ الشمع،


    ومع ذلك أبدعوا وقدَّموا خبرتهم للعالم، وبنَوا حضارة،

    وأنتم تضحكون من آلاتهم البدائيةِ القديمةِ وتتعجبون منها،

    وتستعملون الآلاتِ الحديثة، ولكنكم لا تستطيعون صنعها،

    وتقلدون غيرَكم حتى تعيشوا مثلَهم،

    فأنتم عالةٌ عليهم وعلى قومكم،

    لا تصلحون لقيادةٍ ولا حضارةٍ كما صلحَ آباؤكم.




    ♦ كثيرٌ من الآباءِ لا يتحملون ضجيجَ الأطفالِ وبكاءهم وحركاتهم الزائدة،


    وقد يتعاملون معهم بقسوةٍ لإسكاتهم وثنيهم عن أصواتهم القويةِ النافذة.

    وإذا سلَّمنا بحقِّ الأبِ في الحصولِ على نصيبهِ من الراحةِ والهدوءِ بعد يومٍ من العمل،

    ولطبيعةِ بعضِ الآباءِ في حبِّ السكونِ وراحةِ البال،

    ولتفرغِ بعضهم لأعمالٍ خاصةٍ في بيوتهم تتطلبُ الهدوء،

    فإنه أيضًا تراعَى طبيعةُ الأطفالِ وهم في هذه السنِّ الصغيرة،

    فإن رفعَ الصوتِ والبكاءَ وما إليه جزءٌ غيرُ متكلَّفٍ من حياتهم،

    فهم لا يتعمَّدون هذا، ولا يتقنون تمثيله،

    وإذا طُلِبَ منهم السكوتُ فكأنما يُطلَبُ من السيارةِ ألّا تُصدِرَ صوتًا إذا اشتغلت!

    ولكنَّ الأمَّ هي التي تتقنَ فنَّ إسكاتهم وتهدئتهم،

    وتربيتهم وإفهامهم بلغتها معهم،

    حتى يتعلموا هذا ويتمرنوا عليه شيئًا فشيئًا،

    والأبُ يحاولُ أن يبتعدَ عن مكانَ الضجيجِ ما استطاع،

    أو يغلقَ بابَ غرفتهِ عليه،

    وكان الله في عونِ الأمِّ التي تعيشُ بين ضجيجهم ليلَ نهار،

    ولا تطلبُ من والدهم تخفيفَهُ عنها ولو مرةً واحدة!

  8. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  9. #5
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,671
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي رد: ثروةُ قلمٍ

    ♦ الليلُ طويلٌ لمن غلبَهُ القلق، وطارَ عنه النوم،


    فهو يبحثُ عنه ولا يلاقيه،

    أو لم يسكنْ إلى زوجةٍ فتؤويه،

    فهو يتقلَّبُ في سريرهِ وكأنهُ على نار،

    أو حبيبٌ خانتهُ حبيبتهُ فهو يتأوَّهُ ويئنُّ وكأن خنجرًا غُرِسَ في قلبه!

    أو زوجةٌ مشاكسةٌ أفسدتْ ودَّهُ فلا يعرفُ نومًا ولا سكنًا،

    أو سفيهٌ يتعرَّضُ له لا يدري كيف يَصرفهُ عنه،

    أو مرضٌ أمضَّهُ فتشكَّى منه وغلبَهُ الألمُ حتى عافَهُ فراشه!

    أو هو على موعدٍ غداةَ غدهِ ويخشَى أن يفوته،

    أو ينتظرُ اختبارًا يقرَّرُ فيه قبولهُ من عدمه،

    أو خائفٌ لا يدري متى يفاجَأُ بخوفه،

    أو غنيٌّ دخلَ في صفقةٍ فهو يخشى على ماله،

    أو مَدينٌ لا يدري ماذا يفعلُ به دائنوه،

    أو فقيرٌ قد لصق جلدهُ بجدرانِ بيتهِ ولا يعرفُ كيف يؤمِّنُ رزقَ عيالهِ يومَ غده!

    أو لاجئٌ ضائعٌ مرهَقٌ محبَطٌ لا يعرفُ أين يذهبُ وماذا يصنع،

    ولا فرقَ عندَهُ بين أن يأتيهِ النومُ واقفًا أو قاعدًا، فلا أهميةَ للنومِ عنده!!




    ♦ ما هو مخططُكَ لأسرتك،


    ما هي برامجُكَ لها،

    بماذا بدأتَ وأين وصلت،

    ممَّ انتهيتَ وماذا بقي،

    وما الذي خططتَ للمرحلةِ المقبلة،

    هل عرفتَ أنك المسؤولُ الأولُ في الأسرة،

    وأن عليكَ أن تفكرَ وتخطط وتنفذَ وتلاحظَ وتصبرَ وتقوِّم...؟




    ♦ لم تعدْ بعيدًا عن الكتاب،


    ولو كنتَ قليلَ ذاتِ اليد،

    بل قد تأخذُكَ الحيرةُ ماذا تختار،

    وماذا تقرأ وماذا تذَر!

    فالقديمُ موجودٌ والجديدُ موجود،

    والعلومُ موجودةٌ والإنسانيات..

    وبلغتِكَ وغيرها..

    لقد جاءتِ المكتبةُ لتقبعَ في بيتِكَ وتقولَ لك: خذني!

    فهل أنت آخذُها أم تتعلَّل..؟




    ♦ اعلمي يا بنتي،


    أن الفضاءَ الواسعَ للإعلامِ الفاسدِ قد أضلَّ كثيرين،

    وشغلهم عن رسالتهم وما ينفعهم،

    وصرفهم إلى أمورٍ جانبية،

    وأغرقهم في ملذاتٍ وترفيهاتٍ وتوافه،

    فابتعدي عنها،

    وحافظي على ثوابتِ شخصيتكِ وهويتكِ الإسلامية.




    ♦ يا ابنَ أخي،


    لا تسبحْ في الماءِ العكر،

    فإنكَ ستصابُ في بشَرتك،

    وقد يدخلُ في بطنِكَ ماءٌ ملوَّث،

    ولن تصيدَ منه سمكًا طيبًا،

    فعليكَ بالعينِ الصافية،

    لترى فيها كلَّ شيء،

    وتحصلَ منها على الطيِّبِ النظيف،

    وكلِّ ما هو مرغوب.










    • من عظيمِ فضلِ الله عليكَ أنك ولدتَ لأبوين مسلمين،


    فلا تحتاجُ إلى البحثِ عن أفضلَ من الإسلام.

    واعلمْ أن هناك من يبحثُ عن نورٍ يملأُ قلبَهُ فلا يجده!

    لأنه لا يعرفُ الإسلام،

    أو وصلَهُ محرَّفًا،

    فيموتُ على حيرة،

    أو وصلَ إليه ولم يهتمَّ به فلم يجدَّ له،

    لخلفيةٍ سيئةٍ عن الإسلامِ نشأَ عليها،

    فلم يؤمن،

    وإذا آمنَ البعضُ فبعد جهدٍ ووقت.

    فاحمدِ الله على الإسلام،

    الذي وصلَ إليكَ من دونِ تعب،

    وادعُ لوالديكَ بالرحمةِ والغفران.




    • روحُكَ غاليةٌ عليك وحدك.


    أنت تدافعُ عن نفسِكَ وحدك.

    ليست هذه عقيدةَ المسلم،

    فروحُكَ غاليةٌ على كلِّ المسلمين،

    وأنت تدافعُ عنهم كما تدافعُ عن نفسك،

    لأنهم جميعًا إخوةٌ لك،

    بنصِّ القرآنِ والحديث،

    والمسلمُ مأمورٌ بنصرةِ أخيهِ المسلم،

    بولائهِ والدفاعِ عنه،

    بالحق.




    • تعلمُ الفصحى نطقًا وكتابةً ليس سهلًا،


    وخاصةً في هذا العصر،

    الذي غلبَ فيه الضعفُ واللحنُ وطغيانُ اللهجات،

    والتدربُ على الفصحى منذ الصغرِ نهجٌ صحيحٌ للتوصلِ إلى نتيجةٍ طيبةٍ في هذا،

    ويكونُ على علمٍ بالقواعد،

    ويغلِّبُ الفصحى على لهجته في معظمِ ما يتكلمُ به،

    ويجربها حتى مع أولادهِ في البيت،

    ويكثرُ من مطالعةِ كتبِ أدباءِ الإسلام،

    والنثرِ الجميلِ الطيب،

    ليتعلَّمَ الأدبَ والأخلاقَ مع اللغة،

    فلا خيرَ في علمٍ بدونِ تربيةٍ والتزام،

    ويركزُ على شعرِ الحكمةِ ونثرِ الوصايا والحكم،

    فإنها تبيَّتُ وتحكَّمُ وتحبَّرُ ثم تسطَّرُ وتُنشر،

    ويُهتَمُّ بلغتها وأسلوبِها لتكونَ أسهلَ على اللسانِ وأوقعَ في القلب.




    • لا يعرفُ الأزماتِ النفسيةَ إلا قليلُ الإيمان،


    أو في حالاتٍ قاهرةٍ تكونُ فوق طاقةِ المرء،

    فإنَّ الإيمانَ يملأُ نفسَ المؤمن،

    ويرضَى بما قدَّرَهُ الله عليه ويسلِّمُ به،

    ولا يتأفَّفُ ولا يتضجَّر، وإن أخذَهُ حزنٌ ظاهرٌ وألمٌ مباشر،

    وهو يرجو من ورائهِ خيرًا،

    وينتظرُ بعدَهُ فضلَ ربِّه.




    • يبوحُ لكَ الكتابُ بأسرارهِ إذا قلبتَ غلافَهُ وغرستَ نظركَ بين سطوره،


    وتابعتَهُ حتى تنالَ ثمارَهُ في آخره.

    واستراحةُ القارئ في نهايةِ كلِّ كتابٍ تلخصُ له ما قرأه،

    وتوقفهُ على ما زادَ من معلوماته،

    وما استفادَ منه،

    وما توقفَ عنده، فشكَّ فيه أو لم يعرفه،

    ليعزمَ على جولةٍ أخرى بين الكتب،

    تزيدُ من معرفته، وترفعُ من مستواه.








    ♦ الحياةُ مليئةٌ بالمواقف،


    وهي بين توافقٍ وتناقض،

    والمسلمُ الملتزمُ صاحبُ مبدأ ثابت،

    وهو الالتزامُ بالصدق،

    والثباتُ على الموقفِ الحق،

    ولو كان وحده.

    وهو يستمدُّ الصدقَ والثباتَ من مصادرَ موثوقةٍ يطمئنُّ إليها تمامًا،

    أولُها كتابُ الله تعالى.

    وهو يَثبتُ على موقفهِ بقوةٍ وعزم،

    ويؤجَرُ عليه.




    ♦ من أدبِ الكلامِ أن تعطيَ مجالًا لمحاورِكَ ليتكلم،


    ومن استأثرَ بالكلامِ فقد اغتصبَ حقَّ الآخر،

    ومن زادَ فرفعَ صوته، ولغط، ولمز،

    فقد دلَّ على نفسٍ مرفوضةٍ مبغوضة،

    وإن كان ذا علمٍ أو منصب.




    ♦ اللغةُ الجميلةُ تَجذبُ القارئ،


    وإن كان مؤدّاها معروفًا.

    إنه الأسلوبُ المحبَّب،

    والألفاظُ المختارة،

    والتركيبُ المحكَم،

    والترتيبُ المتناسق،

    والتأليفُ بين هذا كلِّهِ بذوقٍ ومزاج،

    وجمالِ حسّ، وطبعٍ لطيف، وموهبةٍ متناغمة.

    ويأتي هذا بجهدٍ نفسي،

    وحبٍّ في العطاء،

    وتفاعلٍ متواصلٍ بين العقلِ والعاطفة.




    ♦ يا بني،


    إذا ارتكبتَ خطأً فلا تصرَّ عليه،

    فإن الإصرارَ على الخطأ،

    وعدمَ الرجوعِ من الباطل،

    يدلُّ على لؤم، ونفسٍ مفضِّلةٍ للشرّ،

    وسلوكِ خطٍّ معوجّ، إذا أصرَّ عليه صاحبهُ وقد روجعَ فيه.

    فبئستِ الخصلةُ هذه،

    وبئسَ مَن يرتكبها.




    ♦ اعلمي يا بنتي أن الحياةَ قصيرةٌ على الرغمِ من متاعبها،


    وإنَّ المرءَ كلما انتقلَ من مرحلةٍ إلى غيرها نسيَ ما لقيَ في سابقتها من متاعب،

    والمهمُّ أن يبقَى ملتزمًا بدينهِ في جميعِ هذه المراحل،

    فإنه لا يعرفُ في أيةِ مرحلةٍ ستنتهي حياته.

  10. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  11. #6
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,671
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي رد: ثروةُ قلمٍ

    ♦ إذا اتفقَ الوالدان اتفقَ الأولادُ وتآلفوا،

    وإذا تخاصما تخاصموا وأزعجوا،

    وتربَّوا على النزاعِ والشقاقِ والجدال،

    والمشاحنةِ والكرهِ والإيذاء،

    والعقوقِ والعناد،

    ومن أحبَّ أولادَهُ وحرصَ على تربيتهم واستقامتهم لم يخاصمْ والدتهم أمامهم،

    وجعلَ لذلك مجلسًا خاصًّا،

    وعالجَ الأمرَ بحكمةٍ وصبر.


    ♦ اعلمْ يا بني،

    أن فتنَ الدنيا تحتوشُكَ من الأمامِ والخلف،

    والشيطانُ يتربَّصُ بكَ ليرَى وقتَ غفلتك،

    ويَفعلَ فعلَهُ في الإغواءِ والتضليل،

    فلا تعطِ له فرصةً في ذلك،

    وكنْ يقظًا وأكثرَ حذرًا.


    ♦ أيها الولد،

    لا تكنْ نهمًا إذا أكلت،

    وانظرْ إلى من يشاركونكَ الطعامَ حتى لا تستوليَ على نصيبهم،

    ولا تكبِّرِ اللقمة،

    ولا تجمعْ أمامكَ من الطعامِ حتى يكونَ أقربَ إليك،

    واجعلْ بطنكَ فداءً لبطونهم!

    ولا تجعلهُ أكبرَ مساحةً منها؛

    لئلّا توصمَ بالجشع.


    ♦ من عرفَ أنه على خطأ ولم يرجعْ عنه،

    فليكنْ على علمٍ بأمرين:

    أن الشيطانَ قد سيطرَ عليه في هذا،

    وأنه قد يرتكبُ ما هو أعظمُ منه ذنبًا،

    ومن رجعَ عنه فإنه ذو نفسٍ أوّابة،

    تؤوبُ إلى الحقِّ متى عرفَتْهُ،

    وتذكَّرَتْ عقوبتَه،

    فهو خائفٌ من الله،

    وجلٌ من ذنبه،

    متفكرٌ في مصيره.


    ♦ سبعةٌ تبعثُ على الانقباضِ أو الاشمئزاز:

    الرائحةُ الكريهة،

    والمناظرُ القبيحة،

    والتفاصحُ في الكلام،

    والإكثارُ منه،

    والأصواتُ المزعجة،

    وإطلالةُ وجوهٍ لا تبعثُ على الارتياح،

    وعاداتٌ خاصةٌ في التنظفِ أمامَ الناس.





    • السلوكُ الواضحُ يُطَمئن،

    ولا يُكتفَى بما هو حاضرٌ ومعلَنٌ عنه،

    ومن لم يعرفْ سلوكَ شخصٍ لم يدركْ حقيقتَه.

    وبعضُهم يصاحبُ صديقًا سنواتٍ وهو يحسبهُ وفيًّا مخلصًا،

    فإذا دخلَ معه في شراكةِ مالٍ أو صحبةِ سفر،

    تفاجأَ بأنه يعرفهُ لأولِ مرة!




    • الصائمُ في عبادةٍ مستمرةٍ ما دامَ صائمًا،

    كالذاكرِ يذكرُ الله،

    والمصلي ما دام يصلي،

    والمتصدِّقِ كذلك.

    وكلٌّ يَقدِرُ على عبادة أو يفضِّلُها على غيرها،

    بحسبِ حالهِ وطبيعةِ نفسه.

    فالحمدُ لله على تنوعِ العبادات،

    وملاءمتها لفئاتٍ من الناس.




    • الأطفالُ يرون أمَّهم مشغولةً دائمًا،

    فإذا رأوها مبتسمةً ضاحكةً فرحوا واستبشروا ورقصوا،

    وهذا ما يبهجُ قلوبهم،

    ويبعثُ السعادةَ في نفوسهم.

    بعكسِ البائسين،

    الذين يرون والديهم في شجارٍ دائم!




    • الحياةُ تصعبُ على الجَزوع، والخائف، والمتكاسل، ومَن يشكو عقدًا نفسية،

    أما المؤمنُ فقد أعدَّ لكلِّ ذلك قوةَ إيمان، وصبرًا، وتسليمًا بقضاءِ الله وقدره،

    ويَعتبرُ الحياةَ ميدانًا للمنافسةِ على الخير،

    والامتثالِ لأحكامِ الدينِ والدعوةِ إليه،

    وأنها مزرعةٌ للحسناتِ للفوزِ بجناتٍ عاليات،

    فيعملُ ولا يتكاسل.







    • تتبيَّنُ قيمةُ الأخلاقِ عندما يجلسُ أحدُهم إلى آخرين، أو يصحبهم،

    أو يراجعُ موظفين في شأنٍ له،

    فيرى أصنافَهم، ومعاملتهم، وحِلمَهم من فظاظتهم وسوءِ خُلقهم، ويقارنُ بينهم،

    كما يعرفُ قيمةَ الأخلاقِ من معاشرةِ زوجتهِ في البيت،

    ومن أهلٍ له دون آخرين،

    ومن جيران، وتجّار، وعمّال، وطلبة، وأساتذة... في سيرهم وسلوكهم وسمعتهم..

    كلٌّ في شأنه.




    • يا أبتي،

    لاحظتُ أنكَ لا تؤدي السننَ الرواتبَ للصلوات،

    وقلتَ لي إنكَ لم تتابعها منذُ الصغر،

    فكم فاتكَ مِن خيرٍ يا أبتي،

    وكم فرَّطتَ في ثواب،

    وخيرُ الناسِ إذا كبرَ زادَ عملهُ الصالح،

    وأنتَ في كبرٍ من العمر،

    وينتظرُكَ المزيدُ من الأعمالِ الصالحة،

    والرواتبُ جوابرُ للفرائضِ وتكملةٌ لما نقصَ منها،

    و "من ركعَ ركعةً، أو سجدَ سجدةً، رَفعَ اللهُ له بها درجةً، وحطَّ عنهُ بها خطيئة"،

    كما في الحديثِ الشريف.




    • يا أبتي،

    أراكَ تستلقي على ظهرِكَ وتسرَحُ كثيرًا،

    ولا شكَّ أنه شريطُ ذكرياتٍ طويلةٍ تحتفظُ بها،

    من مغامراتٍ عاطفية، إلى علمٍ وعمل، وطاعةٍ وجدّ،

    فما رأيتَ من منكرٍ استغفرِ الله منه،

    ولا تحدِّثْ به ولا تفتخر،

    وما رأيتَ من طاعةٍ والتزامٍ فاحمدِ الله عليه.




    • إذا غلبتْ عليكَ الهواجسُ والوساوس،

    فاطردِ الشياطينَ من حولك،

    فإنها هي السبب،

    فتكبِّرُ ما هو صغير،

    وتشكِّكُ فيما هو حقّ،

    وتخيِّلُ أمامكَ صورًا مفزعة،

    وتصوِّرُ في نفسِكَ النتائجَ المخيفة،

    والعواقبَ السيئة،

    وتبعثُ فيها القلقَ والجزع..

    اطردها بذكرِ الله والدعاء،

    وبقراءةِ القرآنِ الكريم،

    وبالإقبالِ على المطالعةِ المفيدة،

    والتفكرِ بآلاءِ الله وسيرِ الصالحين،

    واستنتاجِ العِبَرِ والفوائد..

  12. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP