النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: استعدوا قبل فوات الأوان للأزمة الاقتصادية العالمية القادمة عام 2020

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,667
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي استعدوا قبل فوات الأوان للأزمة الاقتصادية العالمية القادمة عام 2020





    استعدوا قبل فوات الأوان للأزمة الاقتصادية العالمية القادمة عام 2020

    لطالما قرعتُ ناقوس الخطر محذراً من أزمة اقتصادية كبيرة قد تضرب الصعيد العالمي بحلول عام 2020. وخلافا لبعض تحليلات الخبراء، لدي سبب وجيه للاعتقاد بأن الأزمة الجديدة ستكون مدمرة أكثر بكثير من عام 2008، التي وصفها بن برنانكي، رئيس المجلس الاحتياطي الفدرالي (بنك الولايات المتحدة المركزي) وقتها بأنها "أسوأ أزمة مالية على المستوى العالمي". وعلى الأرجح، وكما حصل في السابق، سوف تبدأ هذه الأزمة في الولايات المتحدة.

    من المتوقع أن تستمر الضائقة الاقتصادية الجديدة لسنوات وسيكون لها الأثر الكبير في الغرب، مسببة ركوداً كبيراً ومؤدية لإفلاس حوالي خمسة بلدان أوروبية. غير أن البلدان الناشئة بالمقابل مثل الصين والهند من المتوقع أن تنمو وتزدهر. الأزمة المالية التي اجتاحت العالم سنة 2008 تم احتواؤها تقريبا، لكن الأخطر والأدهى بكثير هي الأزمة الاقتصادية القادمة.

    لقد شهدت الولايات المتحدة نمواً بنسبة 2.5 في المائة وعليه قد يظن أن توقع أزمة هو مجرد هراء وأن أمريكا عادت فعلاً لاستئناف النمو. لكني أعتقد أن السبب وراء ذلك النمو كان ازدياد الطلب الاستهلاكي مع تراكم السيولة النقدية التي ضختها الحكومة الأمريكية في أسواقها المالية والتي لا يصح أن تُعتبر مؤشراً للانتعاش. أمريكا ومعها بقية العالم المتقدم متوجهة حثيثاً إلى أزمة هيكلية لأن التركيبة المالية في البلدان المتقدمة هي خاطئة أصلاً وتتفاقم بازدياد مع الأزمات المبادِرة جرّاء تحويل الديون الخاصة إلى حكوماتها المركزية، ما أضعف قدرات هذه الحكومات لتوفير الخدمات في التعليم والصحة، والعمالة، والرواتب التقاعدية إلخ. وما أدى لتزايد البطالة. هنا لا بد أن نستعرض أوضاعنا مع تنامي هذا السياق، وأن ندرك أننا نتبع نموذجاً متقلباً يفتقر إلى التجدد.

    أضف إلى ذلك أن معدل التضخم في الولايات المتحدة مرشح للاستمرار في التصعيد. وأن نواتج معدلات الركود والبطالة والنمو المتأرجحة قد تدفع بالاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي. مثل هذه التدابير قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع أكثر فأكثر.

    وفيما تنخفض الأسهم المالية ل1.5% هذا العام، بعد أن حققت ارتفاعات مذهلة في أوائل تشرين الأول/أكتوبر، تعاني صناديق الاحتياط أسوأ سنة منذ أزمة عام 2008، وترتفع الديون مؤخراً لرقم قياسي آخر بلغ ال 13.5 ترليون - أي بزيادة 837 بلیون عن الذروة السابقة التي سبقت "الكساد العظيم". وها نحن على الأرجح في "فقاعة ديون عالمية." لقد حذّر جيم روجرز، الخبير في إدارة التمويل والمعلق الكبير، من الإنهيار القادم الذي وصفه ب"الأكبر في حياتي." وإذا قمت بإضافة ديون القطاع الخاص أو مبلغ 6.2 تريليون إلى الدين العام، يصبح مجموع الديون "الوطنية الأمريكية" 21.6 تريليوناً.

    ومنذ أن باشر المجلس الاحتياطي الاتحادي طباعة النقود بداعي "التيسير الكمي" ليبعدنا عن الأزمة المالية الأخيرة، بدأت قيمة الأموال تتضاءل، وبدا أن أي أمريكي يمتلك محفظة نقود وحساباً جارياً يمكنه إيهام الناس بثرائه عن طريق الإكثار من مظاهر الترف. لكن الحال برمته يتجه الآن في الوجهة المعاكسة. وينحو الفيديراليون اليوم إلى تضخيم القيم وبث الحذر في الأسواق بغية درء التضخم والعلل الأخرى المحتملة.

    إن حجم الاقتصاد الأمريكي الذي يشكل 25% من اقتصادات العالم يناهز حالياً ال20 تريليون دولار أمريكي. لكنه كما قدمنا، تأتي "الديون الوطنية الأمريكية" (21.6 تريليون) لتناهز فعلاً 107% من إجمالي الناتج المحلي. بالمقابل، يبلغ حجم الاقتصاد في الصين نصف الإقتصاد الأمريكي فقط. لكنه إذا قوبل باحتساب تكافوء القوة الشرائية في الصين (PPP) يصبح الاقتصاد الأكبر على المستوى العالمي.

    وعلى صعيد العالم، يبلغ مجموع الناتج القومي الإجمالي العالمي حوالي 80 تريليون دولار أمريكي، فيما يناهز المبلغ الإجمالي لديون العالم 300 تريليون- وهي ليست حالة صحية في المطلق.

    وعليه أتوقع أن خمسة بلدان أوروبية سوف تتعرض للإفلاس في العام المقبل، هذا لا يعني "إقفال دكاكينها،" لكنها ستشهد تراجعاً في قدراتها على توفير الخدمات للمواطنين. سوى أن دولاً مثل البرازيل، وروسيا، والهند، والصين وكوريا سوف تنمو بمعدلات ثابتة خلال السنوات العشر القادمة. وأعتقد أن أفريقيا، وخلال الفترة نفسها، ستكون على نفس مستوى البلدان المتقدمة من حيث النمو الاقتصادي لتصبح ما كانت عليه أوروبا منذ 50 عاماً. وستواصل اقتصادات المنطقة الخليجية وتيرة نموها الحالي بفضل عائداتها النفطية. لكنه إذا تم تصدير كل النفط اليوم فلن يكون ذلك في مصلحة البنى التحتية الموازية لمثيلاتها الأوروية. من أجل ذلك، لا بد من استثمار هذه الموارد المتاحة. ولا بد أن يستفيد العالم العربي برمته من الازدهار القائم في منطقة الخليج، وكما شهدنا، سوف تكون الاستثمارات في العالم العربي هي الأكثر أماناً. والأمثلة متعددة: عام 2014 بلغ الناتج المحلي الإجمالي في المملكة العربية السعودية 750 بليوناً، وفي الإمارات العربية المتحدة: 400 بليون، ما يعادل ناتجاً محلياً إجمالياً مشتركاً بواقع 1150 بلیون في عام 2004 وهذا أقل من 2 بالمائة من المجموع العالمي.

    الأزمة المالية القادمة تتفاعل ببطء ولكن بثبات منذ سنوات عديدة، وحسب بنك الإستثمار الشهير جي بي مورغان، تبدو التوقعات بالنسبة لحدوثه الوشيك مُجَدوَلة لعام 2020 وفي الموعد نفسه للانتخابات الرئاسية الأميركية. وهناك العديد من المؤشرات التي يتبادلها الخبراء والاستراتيجيون كسبب رئيس لهذه الأزمة الوشيكة. ووفقا لأحد الأصوات الأكثر بروزاً بل الرائد في مجالات الاقتصاد والمال، نورييل روبيني أستاذ الاقتصاد في "كلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك"، يأتي السبب الأول في توقيت الحافز المالي الأمريكي الحالي والذي سيتم إيقاف مفاعيله عام 2020 حيث ينخفض النمو إلى أقل من 2%.

    وفي مقال كتبه لصحيفة "فاينانشال تايمز"، قال: "عندما نأخذ في الإعتبار أن الحافز المالي الأمريكي كان توقيته غير مناسب، كان لا بد أن يواصل المجلس الاحتياطي الفيديرالي منسوب الارتفاع إلى حوالي 3.5% بحلول أوائل عام 2020. وبالإضافة إلى الفيدرالي، لا شك أن البنوك المركزية الأخرى ستباشر أو تستأنف تطبيع مواقفها الإجرائية."

    والسبب الثاني الذي يستشهد به روبيني هو ما يسميه '"الاحتكاكات التجارية"' بين بلدان أمريكا الشمالية Nafta والصين وأوروبا حيث يقول أنها "سوف تتزايد إلى ما يقارب حرباً تجارية واسعة النطاق" ويضيف أن "هذه الخلافات هي مجرد استعراضات تنافسية لما هو أعمق: الإستئثار بالريادة العالمية لتكنولوجيات المستقبل، أما تأثيراتها فسوف تتمظهر في تباطوء النمو وازدياد التضخم."

    السبب الثالث حسب نورييل سيكون عدم قدرة الصين على التعامل مع تباطؤ النمو. وبعد سنوات من تناميها الإقتصادي والتكنولوجي، سيكون التباطوء بمثابة صدمة للنظام. وستشكل توترات التجارة الأوروبية والقلاقل السياسية أسباباً موجبة لحلول الأزمة الوشيكة.

    ورابعاً، يضيف نورييل، تأتي "ذبذبة أسعار الأصول". ويُعتقد أن "المستثمرين يتوقعون تراجعاً في هذه الأسعار عام 2020 سوف يستدعي إعادة تقييم للكثير من الأصول المترنحة حتى قبل منتصف عام 2019."

    من ناحية أخرى، ومع أن كبريات الشركات الأمريكية الرقمية مثل جوجل وأمازون وموقع ئي باي (eBay) نجحت في توسيع وجودها دوليا (المنتجات والخدمات والمنصات الأساسية) لكنها جميعاً فشلت في الصين التي تعد أكبر سوق للرقميات في العالم.

    ويمكن أن تكون الأسباب التالية قد ساهمت في هذا الفشل:

    - الرقابة من جانب الحكومة الصينية

    - التباينات الثقافية بين الصين والغرب

    - العدد الكبير جداً من المنافسين المحليين

    وتستشهد نشرة InsideView للأعمال بسبعة عوامل أخرى:

    - الافتقار إلى فهم عميق (بما يكفي) للسوق الصينية

    - سوء إدارة العلاقات مع المنظمين الصينيين والحكومة

    - المحاولات الفاشلة لفرض نماذج أعمال تجارية عالمية لا تناسب السوق الصينية

    - فشل مواجهة المنافسة الصينية الشرسة

    - الإخفاق في ترسيخ علاقات فعالة مع الشركاء التجاريين المحليين

    - فرض المنصات التكنولوجية المتقدمة المصممة لسوق الولايات المتحدة في الصين

    - الهيكلية التنظيمية المركزية المفرطة والمؤدية إلى بطء اتخاذ القرارات

    لكن المؤسسات التجارية الغربية لم تتخل بعد عن التعامل مع الصين... (نابوليون بونابرت قال يوماً: "الويل للعالم إذا تمدنت الصين")

    واسمحوا لي أيضا بسرد بعض التحديات التي قد تسبب مزيدا من الانزعاج، وقد تؤدي إلى إجراءات كارثية.

    1- برنامج الطريق والحزام الصيني

    2- عقوبات الولايات المتحدة

    3- المنافسة على ريادة التكنولوجيا. (احتجاز هاواي/منغ)

    4- المخالفات في طرق التجهيز.

    5- ما يسمى بسياسات الفوضى الخلاقة. (عالميا)

    6- نزاعات روسيا/أوكرانيا/أوروبا/الولايات المتحدة.

    7-مبادرات العملات البديلة للدولار.

    8-عرض تمرير الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر أوكرانيا.

    9- البطالة العالمية (حاليا 2 مليار من الناس)

    10- تقدم الصين على الولايات المتحدة في مجال الذكاء الإصطناعي ولبيانات الكبيرة.

    11- الإعتماد الأمريكي على المواهب الصينية

    12- شركتا بوينغ وآبل تصنّعان في الصين!

    وأخيراً، يشير نورييل إلى أن دونالد ترامب يشكّل عامل خطر رئيسي في الأزمة المقبلة. ويعتقد أن رده على تباطؤ النمو إلى أقل من 1% وارتفاع معدل البطالة خلال عام الانتخابات، هو تحويل الاهتمامات لأزمة سياسية خارجية بدلاً من التصدي لهذه المشكلة. ومع ذلك، يشرح نورييل، أنه باعتبار الولايات المتحدة هي فعلاً في حرب تجارية مع الصين ولا يمكنها مهاجمة كوريا الشمالية النووية، يبقى الهدف الوحيد المتاح افتعال مواجهة عسكرية مع إيران. ما سيثير صدمة جيوسياسية ذات آثار تضخّمية فادحة كما كان الحال في الأعوام 1973 و 1979 و 1990 حيث حصل الإرتفاع الحاد في أسعار النفط".

    منذ 10 سنوات، استخدمت الولايات المتحدة عملية شجّ الصخور أو fracking (الاسم الشائع للحصول على النفط والغاز من الأرض عن طريق حقن سائل بضغط مرتفع في بئر عادية). لكن العملية توقفت بحلول عام 2017 لعدم قابليتها للتطبيق؛ وبناء على ذلك، أصبحت الولايات المتحدة مستوردة للنفط العادي.

    حُمّى الاقتصاد هذه، إلى جانب نقص النفط الأمريكي المتوقع في أوائل عام 2020، ستدفع بأسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة قد تصل إلى 150 دولار للبرميل، ما سينعكس تضخمياً على الاقتصادات العالمية الرائدة. وعليه، سيرجع بنا التاريخ إلى الصدمة النفطية عام 1973. فهل العالم مستعد لمواجهة آثار الأزمة؟ وهل لدينا وسائل تنفيس كي نخفف من حدة الصدمة لهذا الحدث المحتمل؟

    قلقي هو على مدى جهوزيتنا في بلدنا الأردن كي نتصدى لها. لدينا الآن الوقت الكافي، فلماذا لا نتحرك لتقييم هذه الحالة واستدراك آثارها المحتملة على اقتصادنا الهش واتخاذ التدابير الوقائية للحماية، أو على الأقل المبادرة للتخفيف من حدة الصدمة لهذه الأزمة.

    يقول د. جواد عناني: "طلال أبوغزاله فتح أعيننا على هذا الحدث، أنا اتفق مع أبوغزاله في إنذاره المسبق. ونحن بحاجة إلى موقف عربي موحد في القمة العربية المقبلة، ليس فقط على الصعيد الإقليمي بل أيضاَ في كل مكان."

    ففي حال ثبوت صحة هذه التوقعات الكئيبة، سيتأثر الأردن سلباً، وبخاصة إذا استمر الوضع الحالي اللزج على حاله حتى عام 2020. ولكي ندعّم اقتصادنا ضد الآثار السيئة لمثل هذا الاحتمال، ينبغي أن نبدأ العمل منذ الآن.

    نحن بحاجة إلى رؤية، وشجاعة، ومشاركة مجتمعية ناشطة عبر جميع المنظمات المدنية العامة والخاصة ومعها مجموع المواطنين لتحرك إيجابي متكامل التنظيم.

    أنا أقوم بهذا وبكل ما وسعني، وأهيب بحكومتنا الموقرة لإيلاء هذا التحذير كل اهتمامها، وأن تخطط بكل جدية قبل أن يسبقنا الزمن.

    ملاحظة: علينا ان نتذكر أنه هنالك رابحون وهنالك خاسرون في أوقات الحروب. بإمكاننا أن نكون رابحين اذا قررنا ان نتخذ الإجراءات اللازمة وأن نختار الخيارات الصحيحة.

    الخميس، 27 ديسمبر 2018

  2. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  3. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,667
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي رد: استعدوا قبل فوات الأوان للأزمة الاقتصادية العالمية القادمة عام 2020





    لوموند: 2019 سنة مخاطر للاقتصاد العالمي


    في الوقت الذي يستعد فيه العالم لدخول 2019 يسود التشاؤم والقلق عالم الاقتصاد بسبب الخوف من استمرار الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، ونهاية فترة النمو في الولايات المتحدة، حسب صحيفة لوموند الفرنسية التي أعدت تقريرا استندت فيه إلى رأي عدد من الخبراء ونتائج الدراسات.

    ففي الولايات المتحدة -يقول التقرير- أصبح الاقتراض على المدى القصير أكثر كلفة منه على المدى الطويل، وهي ظاهرة تشي بالركود، وهو أمر ليس خاصا بالولايات المتحدة.

    التقرير -الذي أعدته الكاتبة ماري دي فورجس- أشار إلى أن دراسة استقصائية أجريت أوائل الشهر الحالي أظهرت أن 49% من مديري الشركات الأميركية يتوقعون انكماشا اقتصاديا بحلول نهاية 2019، وأكثر من 80% منهم مقتنعون بحدوث ركود اقتصادي عالمي عام 2020.

    حرب اقتصادية

    وعلاوة على ما سبق، تقول الكاتبة إن السياق الدولي يعزز هذه المخاوف، إذ إن احتمالات استمرار الحرب الاقتصادية بين بكين وواشنطن رغم الهدنة الحالية يظل مطروحا، في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول مارس/آذار المقبل.

    وفي أماكن أخرى من العالم تقلص الناتج المحلي الإجمالي بعدة دول من ضمنها اليابان، وانخفض نمو القطاع الخاص بمنطقة اليورو، وزادت النزعة إلى بريكست قوة، وكلها عوامل تهدد نمو الاقتصاد الذي تحقق هذه السنة.

    بالمقابل، تقول لكاتبة إن هناك من يقول إنه ليس من الممكن القطع بحدوث ركود اقتصادي بالرغم من هذا السياق الدولي المقلق.

    نهاية القروض المخفضة

    يسجل التقرير أن التأثير القوي يعود إلى بدء تلاشي مفعول التخفيضات الضريبية بالولايات المتحدة وسياسة رفع الفوائد على القروض التي تبناها المركزي الأميركي (رفع سعر الفائدة) واضعا بذلك نهاية عقد من الزمن كانت فيه القروض بدون فوائد تذكر مما يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد لكنه يضمن عدم حدوث تضخم.

    وفيما يخص الصين، يقول التقرير إن بكين قامت بتخفيف القيود على سوق الأسهم الخاصة بها، كما أجرت تخفيضا للضرائب على الأسر والشركات، وهذه السياسة من شأنها أن تضمن استقرار النمو وتفيد بذلك البلدان الناشئة، وفق ما يذكر بعض الخبراء.

    مخاطر قائمة

    وتلاحظ الكاتبة أن البعض ينتابه القلق من الضعف المتزامن الملحوظ بالولايات المتحدة والصين، وهما الدولتان القويتان اقتصاديا عالميا. وتوضح أن هذا الوضع ليس جديدا لأنه قد حدث ثلاث مرات أعوام 2011 و2013 و2016، منذ الأزمة المالية.

    وتنقل لوموند عن خبير اقتصادي آخر قوله إن هذه الحالة لم تؤثر سلبا على اقتصاد بقية العالم، ويضيف أنه من الضروري قيام الولايات المتحدة والصين بتعديلات تضمن التوازنات الضرورية.

    وتبين الكاتبة أن منطقة اليورو شهدت بعض المشاكل مثل الذي وقع لقطاع السيارات في ألمانيا، وانقطاع الصادرات نحو تركيا، وحركة السترات الصفراء في فرنسا، وهذا ما سيؤثر حتما على اقتصادها ويتسبب في تباطؤ نموها، استنادا إلى رأي بعض الخبراء.

    كما تنقل الصحيفة أنه في أوروبا -كما هو الحال في بقية العالم- ستظل المخاطر قائمة وقد تحدث مواجهة تجارية بين واشنطن وشركائها.

    لكن لا داعي للقلق -تقول الكاتبة وهي تستند إلى رأي بعض المتخصصين- لأن احتمال حدوث تدهور اقتصادي كوني يظل ضعيفا.

  4. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  5. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,667
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي رد: استعدوا قبل فوات الأوان للأزمة الاقتصادية العالمية القادمة عام 2020








    أبو غزالة يتنبأ بفوضى عارمة في سوق التجارة العالمية




    عقد مجلس الوحدة الاعلامية العربية جلسة حوارية اقتصادية مع الدكتور طلال أبوغزاله بعنوان "الازمة الاقتصادية العالمية 2020 أزمة أم فرصة؟" بمشاركة نخبة من الإعلاميين والاقتصاديين والاكاديميين وممثلين عن القطاع الخاص والمؤسسات الدولية والتنموية.




    وفي بداية الجلسة،أعلن هيثم علي يوسف الأمين العام المؤسس لمجلس الوحدة الإعلامية العربية أن الجلسة تندرج ضمن خطة الأنشطة المستقبلية للمجلس العربي للاعلام الاقتصادي "المنبثق عن مجلس الوحدة الإعلامية"، والذي تم الإعلان عنه العام الماضي، وحظي بترحيب رسمي من جامعة الدول العربية.




    وأضاف: "أضم صوت المجلس إلى صوت الدكتور طلال أبوغزاله وما تضمنته رسالته إلى دولة رئيس الوزراء بضرورة إحكام السيطرة على الإجازات والتي تؤثر سلبا على الإنتاج، ولعل هذه الرسالة هي لصالح الاقتصاد الوطني أولاً وأخيراً خصوصاً ونحن نقترب من أزمة اقتصادية عالمية تتطلب من الجميع مزيداً من العمل للحد من تأثيرها السلبي".




    وبين الدكتور سليم شريف رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية أهمية ما تناولته الجلسة من معلومات هامة وخصوصاً انها تتحدث عن أزمة اقتصادية عالمية متوقعة مطلع العام القادم.




    واعتبر شريف أن الجلسة بمثابة جرس إنذار إيجابي لأخذ الحيطة والحذر من جانب الحكومة، مضيفاُ "إن الدكتور طلال أبوغزاله استند في توقعاته إلى خبراته الاقتصادية الممتدة وإلى دراسته للأوضاع السياسية والاقتصادية العربية والعالمية ونحن في مجلس الوحدة الإعلامية العربية ندعم ونساند كل إنسان عربي يحمل هم الوطن العربي اقتصاديا وسياسياً."




    وأطلق أبوغزاله مؤخرا تحذيرات هامة أخذت حيزا كبيراً في الأوساط الاقتصادية حول التنبؤ بأزمة اقتصادية عالمية ستطال دول العالم أجمع عام 2020 داعيا للاستعداد لها.




    وقال أبوغزاله خلال الجلسة "لقد حذرتُ كثيرًا من احتمالية وقوع أزمةٍ اقتصادية عالمية كبرى عام 2020. وبخلاف بعض المحللين الاقتصاديين والخبراء، لدي أسبابٌ قوية تدفعني للاعتقاد بأنَّ هذه الأزمة الوشيكة ستكون أكبر بكثير من سابقتها في عام 2008، التي وصفها بن برنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حينها، بأنَّها «أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخ العالم». وعلى الأرجح، ستبدأ الأزمة القادمة في الولايات المتحدة مثل سابقتها أيضًا".




    وتوقع أبوغزاله أن تستمر هذه الأزمة لسنوات، وأن يكون لها تأثيرٌ كبير على الغرب، وتتسبب في حالة ركود تضخمي وتؤدي إلى إفلاس العديد من الدول، في حين أن الدول الناشئة مثل الصين والهند من المتوقع أن تزدهر خلال هذه الأزمة.




    وقال أبوغزاله "لقد صرحت عام 2008 وقت الأزمة المالية العالمية بأنني غير قلق على الاقتصاد، لأن الانهيار في سوق المال يؤثر على الثروات الشخصية للمتعاملين أو المضاربين في البورصة دون إحداث أي تغيرات على النمو الاقتصادي أو المؤشرات الاقتصادية، وأكدت حينها أن ما يدعو للقلق حقاً تأثر النشاطات الاقتصادية المنتجة كإغلاق مطعم أو فندق وخلافه".




    وبين أن الأزمة المتوقعة ليست من نوع انهيار سوق المال حتى وإن كان أحد مظاهرها، مشيرا إلى أن أبرز وأهم مظاهرها ستكون زيادة سعر الفائدة وارتفاع أسعار النفط بمعدلات هائلة.




    وأضاف "أؤكد مرة أخرى أن الفترة المقبلة ستشهد صراعات أكثر مما نراه حالياً، ونتوقع خلال العام الجاري حدوث فوضى تامة في سوق التجارة العالمية بسبب فرض كل دولة شروط تناقض ما وقعت عليه من اتفاقيات كما تفعل أمريكا. فما نواجهه الآن هو أن هناك رئيس يرغب في تغيير النظام العالمي مما يتسبب في وقوع خلافات ومشاكل وأضرار كبيرة على مستوى جميع الأطراف".




    وفي ختام الجلسة استمع الدكتور أبوغزاله إلى ملاحظات المشاركين، واستفساراتهم، حيث أكد المشاركون على أهمية مثل هذه اللقاءات التي من شأنها أن تخدم أصحاب الرأي وأصحاب القرار، خاصة ما يتعلق بالتحليل الاقتصادي المبني على أسس علمية ومظاهر موجودة على أرض الواقع.




    يشار إلى أن مجلس الوحدة الإعلامية العربية تأسس في مملكة البحرين عام 2012، سعيا إلى خلق التفاعل وتعزيز الروابط والتعاون والتنسيق بين الاعلاميين العرب في مختلف الوسائل والمؤسسات الإعلامية العربية.




    ويهدف المجلس إلى تشجيع التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية في القطاعين العام والخاص وتبادل الخبرات والزيارات والاستفادة من برامج هذه المؤسسات والتأكيد على أهمية دورها في تعزيز العمل الإعلامي العربي المشترك والإشراف على تنفيذ هذه الزيارات بين الدول العربية


  6. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  7. #4
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,667
    Thanks
    54,737
    Thanked 43,373 Times in 24,006 Posts

    افتراضي رد: استعدوا قبل فوات الأوان للأزمة الاقتصادية العالمية القادمة عام 2020





    دول عالمية تتخلى عن الدولار لصالح الذهب

    ذكرت “بلومبرغ”، أن مشتريات البنوك المركزية من الذهب، بقيادة روسيا والصين، بلغت في الربع الأول من 2019 أعلى مستوى في 6 أعوام، مع اتجاه بلدان عديدة نحو تنويع أصولها بعيدا عن الدولار.
    وذكر مجلس الذهب العالمي في تقرير نشره مؤخرا، أن احتياطي الذهب العالمي ارتفع في الربع الأول من العام الجاري بواقع 145.5 طن، بزيادة نسبتها 68% عن نفس الفترة من العام السابق، مشيرا إلى أن روسيا لا تزال أكبر مشتر للمعدن النفيس لأنها تعمل على تخفيف اعتمادها على الدولار.
    وقال مدير معلومات السوق بمجلس الذهب العالمي، أليستير هيويت: “لقد شهدنا استمرار الطلب القوي على الذهب من قبل البنوك المركزية، نتوقع سنة جيدة أخرى، وسأشعر بسعادة غامرة إذا بلغت مشتريات العام الجاري المستوى المسجل في عام 2018”.
    وعلق المجلس على ذلك قائلا، أنه بالإضافة إلى المشترين التقليدين مثل كازاخستان وتركيا، شهد الربع الأول زيادة الإكوادور إلى احتياطياتها من المعدن الأصفر وذلك للمرة الأولى منذ 2014، إلى جانب مشتريات كبيرة من قطر وكولومبيا.
    وأظهرت بيانات المجلس أن قطر اشترت خلال شهر مارس الماضي وحده نحو 9.3 طن من الذهب. وتحتل قطر المرتبة الـ51 عالميا باحتياطياتها من المعدن النفيس، حيث يبلغ حجمها 40.6 طن، والتي تشكل نحو 5.5% من إجمالي احتياطياتها.
    وأشار المجلس إلى أن مشتريات البنوك المركزية شكلت دعما رئيسيا لأسعار الذهب، ما ساعد على تعويض انخفاض الطلب من المستثمرين، وكذلك من المستخدمين الصناعيين للمعدن، وصعد سعر أونصة الذهب بنحو 4 دولارات منذ مطلع العام الجاري ليتم تداولها اليوم عند 1286.96 دولار

  8. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  9. #5
    متداول
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    المشاركات
    15
    Thanks
    0
    Thanked 6 Times in 6 Posts

    افتراضي رد: استعدوا قبل فوات الأوان للأزمة الاقتصادية العالمية القادمة عام 2020

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اعزئي اعضاء المنتدى المنتدى الكرام . احب بان اطرح لكم نصيحتي التي اكتسبتها من خلال تجربتي في مجال الاسهم والتداول في السوق العالمي , من خلال تجربتي لفترة 6 سنوات قد تعلمت الكثير من الاستراتجيات , بعضهم كويس و بعضهم متوسط و بعضهم سيء . لعدم وقوعكم في كل الاستراتيجيات التي ممكن ان تتضر حسابكم , اطرح لكم اليوم افضل استراتيجية للتداول اليومي ,التي من خلالها قد حققت ارباح بشكل جداً سريع و بشكل امن و مضمون . نصيحتي لكم اليوم بان تتوخو الحدر من كل خطط العمل التي تطرحها لكم الشركة التي ممكن ان تضرركم . مجال الاسهم هو من اجمل المجالات التي يمكنك الاشتراك فيها , تتمع بالكثير من الامور التي لا يمكنك ان تجدها في مجالات اخرى . اتمنى لكم شهر مبارك و شهر خير على الجميع انشالله . رمضان كريم و عسى دخولكم مجال الاسهم خير و بركة .

  10. The Following User Says Thank You to المتداول المتحرف For This Useful Post:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مصيبتنا أننا لا نتعلم إلا بعد فوات الأوان
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى مقالات في فن الإدارة والقيادة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-23-2013, 12:11 AM
  2. لنقفل البورصة فورا قبل فوات الأوان!؟
    بواسطة loai1969 في المنتدى الأسهم الأردنية Amman Stock
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-04-2012, 11:48 PM
  3. بان كي مون للأسد: توقف عن القتل قبل فوات الأوان
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الأخبــــــــار السياسية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-18-2011, 07:43 PM
  4. القذافي يطالب الليبيين بالهجرة إلى أوروبا قبل فوات الأوان !!
    بواسطة yaserd في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-30-2010, 03:53 PM
  5. قبل فوات الأوان
    بواسطة AnAs في المنتدى الصـحــــة والـغـــــذاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-21-2009, 08:58 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP