النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    مازال الحديث عن عمليات التصحيح الجنسى والمعروفة فى مصر بالتحول الجنسى تثير الاشمئزاز لدى الكثير من المصريين، وهو ما حدث بالفعل بعد إجراء عملية لتصحيح الجنس وتحول أحد الأشخاص من فتاة تدعى منى إلى محمد، واستخرج هذا الشاب بطاقة رقم قومى باسمه ورخصة قيادة، وأعلن أنه سيتزوج قريبا، وهو ما دفعنا لفتح الملف من جديد لتوضيح كل ما يتعلق بعمليات التحول الجنسى فى مصر.

    الدكتور محمد عبد الرسول مدرس جراحة المسالك البولية والتناسلية قال لليوم السابع، إن عمليات التحول الجنسى المسمى الصحيح لها هو "التصحيح الجنسى"، فى هذه الحالة يعرض المريض أولا على طبيب نفسى للتعرف إذا كان الشخص يعانى من مشكلة نفسية أو هلاوس، لكن إذا كان الشخص ذكاءه عاليا وسليم القوى العقلية، يبدأ الطبيب لمدة سنتين بإقناعه بتقبل جسمه وأن دماغه "متركبة" خطأ، وعندما تفشل هذه المحاولة، يحاول الطبيب مرة أخرى لمدة سنتين أخريين لأيؤقلم الشخص مع ما يتواجد بتفكيره سواء كان ذكرا أو أنثى، على سبيل المثال إذا كانت أنثى كحالة منى يتركها الطبيب لمدة سنتين تتقمص شخصية ذكورية بإزالة الشعر وارتداء الملابس والتصرف كالذكور، فإذا كان هناك شعور بالراحة وتم التأقلم.


    وتابع عبد الرسول أنه فى حالة التأقلم مع الجسم يتم عرض الحالة على اللجنة الطبية لتصحيح الجنس بنقابة الأطباء للموافقة على إجراء عملية تحويل الجنس، ثم يحول المريض إلى الجراح لإجراء العملية بعد الموافقة النهائية للجنة.


    واستكمل محمد عبد الرسول حديثة فى تصريح لـ"اليوم السابع" قائلا: "فى البداية يتم إزالة الأعضاء الأنثوية كقناة فالوب والمبيضين، ثم يتم عمل العضو الذكرى عن طريق أخذ سديلة جلدية دهنية عصبية دموية من الذراع ويشكل العضو التناسلى الذكرى ويتم توصيلة بموضعه الطبيعى ثم يوصل أيضا بالأعصاب والشرايين والأوردة، كما يتم فى آخر مرحلة إجراء مجرى للبول وخصية صناعية ودعامة تعويضية، بغرض الزواج فقط، لأن جميع هذه الحالات لا تنجب نهائيا".


    ومن جانب آخر ذكر الدكتور محمد عادل الحديدى أستاذ الطب النفسى بجامعة المنصورة الأسباب النفسية فى المقام الأول هى من وراء إصابة البعض باضطرابات الهوية الجنسية، حيث يكون الشخص سليما عضويا، لكن الميول الجنسية اتجاه نفسه والآخرين تخرج بطريقة غير سوية، بمعنى أن يكون الشكل العضوى والخارجى رجلا ولديه أعضاء ذكورية، لكنه يشعر أنه امرأة أو العكس.

    وأوضح د. محمد عادل الحديدى أن العوامل وراء اضطرابات الهوية الجنسية أن الطفل منذ الثلاث السنوات الأولى من الحياة تتكون لديه الهوية الجنسية وهى مبنية على عوامل منها معاملة الأب أو الأم للطفل، وأيضا رغبة الأم أو الأب الشديدة فى نوع الجنين تؤثر على هويته الجنسية، فعند وجود الطفل فى الثلاث السنين الأولى من عمره سواء مع الأم أو الأب فقط، لغياب أحد الطرفين سواء بالوفاة أو الطلاق أو السفر والاندماج مع طرف على حساب الآخر، ينتج عنه طفل هويته الجنسية مختلفة.


    وأشار إلى أن معاملة الأصحاب أو الأهل خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر تلعب دورا رئيسيا فى هوية الطفل، لأنها تسبب خللا واضطرابا فى الهوية الجنسية، وأثبتت جميع الأبحاث أن العوامل الوراثية والجينات ليس لها دور فى الهوية الجنسية للطفل، والعوامل النفسية هى الأساس وراء اضطرابات الهوية الجنسية للطفى وتظهر على هيئة علامات منها:


    1.ميل الطفل إلى ارتداء ملابس الجنس الآخر.

    2.وأيضا ميل الطفل إلى اللعب بلعب الأطفال من الجنس الآخر.

    3.الاندماج مع أطفال ليس من نفس جنسه.

    4. عندما يكبر الطفل يسأل الوالدان، إذا بإمكانه أن يتغير إلى جنس آخر غير نوعه.


    فى هذا الإطار ينصح أستاذ الطب النفسى بتجنب العوامل التى تسبب اضطرابات الهوية الجنسية عند الطفل منها تعويض غياب العامل الأبوى وكسر المعتقدات الخاطئة عن الجنس أو الجنس الآخر، وضرورة الاكتشاف المبكر وإجراء جلسات العلاج النفسى، وفى حالة عدم الاستجابة يتم إجراء تغيير الهوية وتعديلها عن طريق تحسين صورة الطرف الاخر.

  2. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    كيف نتفهم حقيقة التحول الجنسي

    تخيّل بأنّك ولدت بعيب خلقي في أعضائك التناسلية ولا أحد فهم أو حتى أراد أن يسمع عن هذه المشكلة، حتى أن أهلك، وفقا لاعتقاداتهم، قاموا بتنشئتك أما على أساس أنك صبي أو فتاة. هذه هي حال الكثير من الأشخاص الواقعين بين الجنسين. فهم يشعرون بأنهم ينتمون للجنس الأخر بينما هم محاصرون بما فرضه عليه آبائهم من هوية جنسية. أنها قضية حساسة بلا شك فكيف نتفهم حقيقة التحول الجنسي.

    • اعرف بأن تغيير الجنس حالة صحية تعرف طبيا باسم " gender dysphoria " . وبأن الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة ليسوا مرضى عقليا، وبأنهم جزء من المجتمع، بالرغم من أنهم يكافحون أكثر للحصول على دعم لمشكلتهم. وتذكر بأنهم لم يختاروا أن يكونوا متحولين جنسيا بل هكذا كانت ظروفهم.

    • يجب أن تدرك بأن عملية تغيير الجنس في أغلب الأحيان تكون تدريجية. الهرمونات هي الخطوة أولى للعديد من المتحولين جنسيا. التحرّك المبكّر الآخر هو البدء في ارتداء زي جنسهم الحقيقي.

    • أفهم بأنّ المتحولين جنسيا يمكن أن يخضعوا لعملية إعادة المهمة الجنسية (إس آر إس)، لكن ليس كلّ شخص يقوم بهذه العملية. إعادة المهمة الجنسية مفيدة للعديد من الناس، لكنّها مكلفة وعادة لا يغطّيها التأمين. بعض الذكور المتحولين إلى إناث يخضعون لإجراء يعرف باسم "الجراحة العليا" أو إزالة الثدي.

    • يجب أن تعرف بأن الخروج للمجتمع كشخص متحول جنسيا أمر خطير. فالمتحولون جنسيا لا يخضعون للحماية في منطقة التوظيف. ويستطيع أي رب عمل أن يطردهم ببساطة. كما أنهم يستهدفون في أغلب الأحيان كضحايا لسوء المعاملة والعنف.

    • يمكن للمتحول جنسيا أن يكون طبيعا، مخنثا أو شاذا جنسيا. التغيير الجنسي هو عملية بحث عن هوية، وليس توجيها جنسيا. على سبيل المثال، الذكور المتحولون إلى إناث يمكن أن يجذبوا الرجال أو النساء، حالهم كحال أي شخص أخر. هويتهم الجنسية هي التي تغيرت فقط وليس ميولهم.

    • يصبح المتحول جنسيا حساسا جدا اتجاه الضمير المستخدم للتحدث معهم، فهم يفضلون أن تتحدث معهم حسب ما يشعرون به.






    ندم بين متحولين جنسيا

    ناقش تقرير في الديلي تلغراف موضوع المتحولين جنسيا، وهم الأشخاص الذين يجرون تغييرا للجنس، وأشار التقرير إلى وجود حالات متنامية للندم الذي يشعر به المتحولون وأنهم اتخذوا القرار الخطأ.

    وعرض التقرير قصة ستيلا أومالي التي خضعت لإجراء تغيير للجنس من أنثى إلى ذكر، وكيف أنها تشعر بالندم الشديد الآن.

    ووفقا للتقرير فإن عيادة الهوية الجنسية في الخدمات الصحية الوطنية البريطانية تعمل منذ ثلاثة عقود، وشهدت حالات تحويل أطفال يعانون من اضطراب الهوية الجنسية (gender dysphoria) ارتفاعا بنسبة 2500% خلال تسع سنوات.

    وفي هذا الاضطراب لا يكون الشخص مرتاحا في جنسه ويشعر بأنه من الجنس الآخر.

    وفي هذه العيادة يعطى الطفل أدوية لمنع البلوغ لتأخيره حتى سن 16 سنة، ثم يعطى علاجا هرمونيا.

    ووفقا للتقرير، جرى هذا الأسبوع تسجيل 17 تلميذا في إحدى المدارس يتلقون أدوية لمنع البلوغ.

    ومع ذلك فإن عدد الذين يندمون على تغيير جنسهم يزداد، ولكن نادرا ما يناقش هذا الأمر.

    ويقول البروفسور ميروسلاف ديوردييفيتش، وهو جراح رائد في جراحة إعادة بناء الأعضاء التناسلية في العالم، إن ما يقرب من أربعين شخصا اتصلوا به في العام الماضي حول إجراءات عكس جراحة تغيير الجنس التي أجريت لهم.

    ويشير التقرير أنه لم يتم إجراء سوى القليل من الأبحاث على الآثار الطويلة المدى للعلاجات الهرمونية والجراحية لتغيير الجنس، حيث وجد الأكاديميون أنفسهم مصدودين بسبب رد فعل عنيف من الناشطين المتحولين جنسيا.

    وعاشت أومالي طفولة معقدة، حيث تطلق والداها عندما كانت صغيرة، وبدأت بإيذاء ذاتها في سن العاشرة. وعند عمر الـ16 أعطيت حبوب التستوستيرون، وفي سن الـ23 خضعت لاستئصال الثديين.

    ولكن حتى بعد سنوات من ذلك استمر الشعور بخلل نفسي لديها، وعندما شاهدت أومالي فيديو حفل زفاف فتاة شعرت بالحزن بشكل لا يصدق.

    وموضوع تحويل الجنس هو مثار جدال علمي وأخلاقي وديني، ويقول البعض إن تغيير الجنس محرم، في حين يرى آخرون أن الأطفال لا يمكنهم اتخاذ قرارات تغير أجسامهم بشكل دائم وتغيير جنسهم وربما تجعلهم يعانون من العقم.

    المصدر : ديلي تلغراف

  3. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    المتحولون جنسيًا.. كيف ولماذا يرفضهم المجتمع؟

    تعد ألمانيا من الدول التي يتمتع فيها المتحولون بالكثير من الحقوق، ففي عام 1980 منح المتحولين الحق في تغيير الإسم وخانة النوع في بطاقة الهوية، وعام 2011 ألغي شرط العقم الدئم وإجراء العمليات الجراحية. هذا باختصار على مستوى القوانين، فماذا عن المتحولين أنفسهم وكيف تتم معاملتهم من عائلاتهم ومن الناس في الشارع؟

    صراع الشعور بالاختلاف والأدوار “الطبيعية” في المجتمع!

    تقول نعومي 29 سنة (إمرأة متحولة) بأنها دائمًا كانت تشعر أن هناك خطب ما: “عند عمر 18 ظننت أنني مثلي وكنت غاضب لأنني لا أستطيع الوفاء بالدور الاجتماعي المتوقع مني تجاه المجتمع والأسرة. ومع بلوغي سن الـ 25، وبعد الكثير من البحث والقراءة اكتشفت أنني لست رجل مثلي، بل إنني لست رجلًا بالأساس، فالأمر لا علاقة له بميولي الجنسية، ولكن بهويتي الجنسية. من هنا عرفت الفارق بين الهوية الجندرية والميول أو التوجه الجنسي، فالأولى تعني من أنت (رجل أم امرأة أم جنس ثالث) والثانية تعني إلى أي نوع تنجذب جنسيًا.. وبالتالي الميل الجنسي يصف نوع العلاقة، أما هوية النوع فتعني كيف تشعر وكيف تُعرِف نفسك”.

    أما هنري 42 سنة (رجل متحول) عاش تجربة مختلفة كونه كان سيدة، يقول: “عرفت منذ صغري أنني ولد، كنت أحب اللعب مع الأولاد وأفهمهم أكثر من الفتيات، لكنني لم أستطع أن أفعل شيئًا، فأوفيت بما كان متوقع مني اجتماعيًا من أدوار، وأكملت حياتي كأنثى وتزوجت وأنجبت. كنت طوال الوقت أحاول أن أكون إمرأة جيدة كزوجة وأم، وعانيت في زواجي، وتجاهلت شعوري بأنني رجل وظننت أنني مهووس، وفي عمر 39 كنت قد فهمت تحديدًا من أنا”.

    ردود أفعال الأهل والأصدقاء

    لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لعائلة نعومي وأيضاً هنري، فكلاهما عانى مع أسرته، حتى أن شقيق نعومي المحافظ أوقف كل تواصل معها، ومازالت والدتها تصر على مناداتها بإسمها القديم، أما شقيقتها ووالدها أصبحا مع الوقت أكثر اعتيادًا وتفهمًا بل وتسامحًا، وقد بدأت معاناة نعومي مبكرًا عندما أعلنت “أنه مثلي” فلم تتقبل العائلة الأمر في البداية أيضًا.

    أما هنري فكان يخشى على ابنته التي كانت تبلغ الـ 14 عام عند قيامه بإعلان هويته الحقيقية، وخافت الفتاة من أنه لن يكون هناك “ماما”، ولكن بعد تحدثها إلى الأطباء النفسيين عرفت أن هذا أمر عادي يحدث، وأن كل شيء سيكون على ما يرام، فكانت أكثر تفهمًا حتى أنها تدافع عن والدتها (التي أصبحت رجلاً لاحقاً) أمام جديها.

    لا أضع الماكياج كي لا يظهر تحولي وأتعرض للأذى!

    معاناة نعومي وهنري بدأت مذ كانا بالمدرسة، حيث لم يتقبل التلاميذ من رفاقهما اختلافهما، مما عرض نعومي (الذي كان ولد خجول) للنبذ (فاتجهت لكتابة الشعر وعزف الموسيقى)، أما هنري الذي تعرض للضرب أكثر من مرة (عندما كان فتاة مراهقة) يقول: “الآن مع مظهري الرجولي لا يعترضني أحد”.

    ومازالت نعومي تعاني، فصوتها أكثر عمقًا، لذا كان يصحبها هنري دائمًا، وقررت لبس الملابس المحايدة وعدم وضع الماكياج كي لا تثير حفيظة الناس ويدركون تحولها فيحاولوا إيذائها.

    وفيما يتعلق بالعمل، تقول نعومي أنها كانت تعمل صحافية وكانت الأمور تسير على ما يرام، وعندما أخبرتهم أنها بصدد التحول قاموا بإلغاء العقد وقالوا أسباب أخرى، بعدها انتقلت إلى وكالة أخرى وكانت في القلب من عملية التحول، وظنوا أنها “رجل مثلي” وكانت الأمور بخير، وبعد إعلانها تحولها قاموا بتغيير إسمها وإيميلها وسمحوا لها باستخدام حمام السيدات، هذا على المستوى الرسمي، لكن على المستوى غير الرسمي بدأ يظهر نوع من عدم التقدير من زملائها ورؤسائها: “لم يعودوا يأخذوني على محمل الجد وإن اقترحت موضوع للكتابة يتجاهلونني ولم آخذ حتى مستحقاتي المالية”.

    وتضيف نعومي أنها عندما تقدمت بعد ذلك إلى العمل وقدمت نفسها منذ البداية على أنها إمرأة متحولة كانت الأمور أفضل كثيرًا. أما هنري فكان رب العمل أكثر وضوحًا معه وقال له: “لا يمكنك البقاء في العمل، فجراحة التحول تقتضي تعاطيك هرمون التوستسترون، وبالتالي من المتوقع أن تكون أكثر عصبية وعنفًا”، وصرفوه من العمل لهذا السبب.

    هل التحول الجنسي مرض؟

    رغم تراجع منظمة الصحة العالمية عن تصنيف المثلية على إنها مرض، إلا أنها مازالت تصنف التحول الجنسي كمرض عقلي، وهذا ترفضه نعومي ورفيقها هنري، فهذا يعيق إصدار القانون الذي ينظم حقوق المتحولين جنسيًا في ألمانيا، وهذا ما دفع العديد من المتحولين جنسيًا إلى رفض القيام بإجراءات التحول القانونية كونها تشترط مراجعة اثنين من الأطباء النفسيين ليقرروا ما إذا كان الشخص بالفعل يستحق أن يغير هويته الجنسية واسمه في البطاقة الشخصية من عدمه.. هذا التقرير في النهاية هو بمثابة إقرار من الأطباء بأن هؤلاء الأفراد “مرضى” بالتحول ويحق لهم تغيير هوياتهم وأسماءهم.

    لماذا يخاف الناس من مجتمع “الميم” بشكل عام؟

    أجمع كل من هنري ونعومي على تفهمهما التام لخوف الناس المرضي من مجتمع LGBTQ نظرًا لتفهمهما الأسباب الكامنة وراء هذا الرهاب، والتي تنحصر لديهما فيما يلي:

    1- المتحولين بالتحديد شكلهم يبدو مختلف عن غير المتحولين، ففي أحيان كثيرة يظل شكل الوجه أو المظهر الخارجي خليط بين الذكورة والأنوثة، وقد ينزعج الناس من ذلك حد الاشمئزاز، لأنهم تعودوا على ما هو طبيعي بالنسبة لهم.. تقول نعومي: “ينزعج الناس مني عندما أبدأ بالحديث ويكتشفوا أن صوتي عميق وأقرب لصوت رجل”.

    2- كثيرٌ من الناس لا يحبون المختلفين عنهم أيًا كان نوع الاختلاف (الدين أو العرق أو الجنس.. إلخ)، وهنا يظهر ما يمسى بالتمييز المركب، فمثلًا في المجتمعات الغربية يعاني المتحول الأسمر البشرة أكثر من المتحول الأبيض، وهكذا.

    3- يرتعب الناس من فكرة أن يكونوا هم أنفسهم مثليين، مثلًا فيما يسمى (ب… جاي بانيك…) وهذا لا يعني أنهم أنفسهم بالفعل مثليين، لكن هم يرون ما يتعرض له المثلي أو المتحول من إضطهاد لذا يخافون تلقائيًا أن يكونوا مكانه يوم ما، فيبادرون وبشكل مبالغ فيه بمهاجمة المتحول أو المثلي لنفي أي شبهة محتملة حولهم، أيضًا هي فرصة أخرى ليمارسوا رغبة الظهور بمظهر الأفضل والأصلح والأكثر طبيعية.

    4- يلعب مستوى ونوع التعليم ودرجة الانفتاح دورًا كبيرًا في مدى تقبل الناس للمختلف وللآخر بشكل عام، ولمجتمع LGBTQ بشكل خاص، فالقراءة المستفيضة ومعرفة المزيد عن الأمر تحدث فارقًا في هذا الصدد. كما أنه في حال توفر المعرفة الكافية يستطيع الفرد معرفة إن كان فعلًا ينتمي لمجتمع “الميم” من عدمه وبالتالي لا يكون هناك خوف من أي شيء.

    5- يلعب الموروث الديني أحيانًا دوراً كبيراً، فثقافة البلد هنا مسيحية حتى وإن لم يذهب الكثيرون للكنيسة لأسباب تخصهم.

    المعاناة حتى في العالم “الحر”!

    تمتد معاناة مجتمع LGBTQ (المثليات والمثليين والمزدوجي الميل الجنسي والمتحولين وغير المتأكدين) لتشمل مجتمعات ما يسمى بالعالم الحر، فقد أشارت دراسة صادرة عن (Transgender Europe -TGEU) أن عدد حالات القتلى المبلغ عنها من المتحولين جنسيًا حول العالم بلغ 325 ضحية لعام 2017، وجاءت البرازيل في المركز الأول، تليها المكسيك فالولايات المتحدة الأمريكية.

    وأكدت الدراسة أن العنف ضد المتحولين يتقاطع مع محاور أخرى للقمع، مثل العنصرية والتمييز على أساس الجنس، ورهاب الأجانب، وكراهية العاملين في الجنس، والتمييز بشكل عام، ففي كل من فرنسا وإيطاليا والبرتغال وأسبانيا، كان 69% من القتلى من إجمالي عدد الضحايا مهاجرين (معظمهم من أفريقيا ووسط وجنوب أسيا) وأغلبية الضحايا في الولايات المتحدة من الملونين أو الأمريكيين الأصليين.

  4. #4
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    استشارى صحة نفسية: المتحولون جنسياً مرضى وليسوا مذنبين

    انتشرت فى الآونة الأخيرة قضايا "التحول الجنسى"، وهى من القضايا الشائكة التى صارت مادة خصبة للبرامج التلفزيونية، التى تظلم هذه الفئة أحياناً، وهنا تقول د.رحاب العوضى، استشارى الصحة النفسية، أن المتحولون جنسياً مرضى يجب أن نتعاطف معهم وليسوا مذنبين.

    وتوضح العوضى لـ"اليوم السابع"، أن المتحولين جنسياً هم مرضى سواء عضوياً أو نفسياً، وفى الحالتين ينبغى أن نتعاطف معهم أو نتركهم يتعايشون بيننا دون التشهير بمرضهم، الذى ليس لهم ذنباً فيه.

    وتتابع د. رحاب أن المتحول جنسياً هو إنسان خلقه الله عز وجل بأعضاء تناسلية أنثوية وذكورية معاً أو مع ارتفاع نسبة هرمون الذكورة أو الأنوثة عن الآخر.

    وتؤكد أن أغلب حالات التحول الجنسى تكون فى الصعيد والريف، حيث يصعب التفرقة أو التمييز للطفل عند ولادته، فينتج خلل فى أعضاء الجسد، وبعدها يحدث خلل سلوكى، مضيفة أن هناك حالات ناتجة عن سوء التربية، ومنها مثلاً: تربية ولد وسط كثير من الفتيات تنتج أنه يشعر من داخله أنه أنثى ويتصرف على هذا الأساس ويحدث لديه خللاً نفسياً.

    وتشير إلى أن هناك بعض الحالات التى يرغب فيها الإنسان التحول لنوع آخر بعد التعرض لحادثة اغتصاب والإحساس بالكراهية لنوعه.

    وتتابع أن اضطراب الهوية الجنسية هو مرض لا يعلم الإنسان إذا كان رجلاً أم امرأة، كما يتولد لديه صراع دائم داخل عقله، وهو مريض نفسى يستحق المساعدة والمساندة والتعاطف، مشددة على دور الأسرة، فيجب أن تستوعب هذا المريض ولا تطرده وتتركه يتخبط بالشوارع، فيختلط بأهل السوء ويضل الطريق.

    وتتابع أن هناك اختلافاً كبيراً بين التحول وبين الشذوذ الجنسى، لأن الشاذ يريد أن يظل بشكل رجل ويمارس حياته كما هى أو العكس، ولكن المتحول يريد أن تسكن تلك الأجراس بعقله وبحياته من وجهه نظره المختلة نفسياً أنه سيرتاح إذا تحول للجنس الآخر وهنا دور علم النفس وجلساته ودراسة الحالة حتى يتم التغيير النفسى له.

    وتضيف قائلة: "رفقاً بهم فهم بشر ابتلوا بالمرض مثل أى مرض، وهم بلا عائلة وبلا استقرار ولا فرصة لديهم لإنجاب أبناء يساعدونهم عند الكبر وأغلبهم ينتحر أو يموت على الرصيف وحيداً مشرداً".

    وتشير إلى أن بعض وسائل الإعلام تشوه صورة المتحولون جنسياً، وهو خطأ كبير، لذا يجب أن يبحثوا عن مادة أخرى للتسلية بخلاف آلام وأوجاع الناس.

  5. #5
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    هل يمكن للمرأة المتحولة جنسيًّا أن تحمل وتلد؟

    أثارت عمليات زراعة الرحم اهتمام المرضى بشدة، رغم أنها لا تزال في طورها المبكر ولم تخضع للدراسة الكافية بعد، ورغم ما يبديه الأطباء والجراحون من مخاوف.

    عندما حلم ماتس برنستروم لأول مرة بإجراء عمليات زرع الرحم، كان يتصور أنه بذلك سيساعد السيدات اللاتي وُلِدْن من دون رحم، أو اللاتي خضعن لعملية استئصال الرحم؛ فقد أراد أن يمنحهن فرصة إنجاب أطفال، وخاصة في بلدان مثل وطنه السويد، حيث يُعدّ تأجير الأرحام إجراءً غير قانوني.

    وقد اختبر القيام بهذه العملية على إناث القوارض، ثم انتقل بعد ذلك إلى الأغنام وقرود البابون. وقبل عامين، في سابقة طبية هي الأولى من نوعها، تمكن من مساعدة مريضة أُجريت لها عملية زراعة رحم على ولادة طفلها. وتبع ذلك ولادة أربعة أطفال لمريضات أخريات.

    ولكن هذه الإنجازات البارزة تمخضت عن تأثير غير مقصود؛ فقد بثت الأمل بين بعض النساء المتحولات جنسيًّا (اللائي وُلدن "ذكورًا" ولكن هويتهن الجنسية كانت "أنثوية" فخضعن لعملية تغيير الجنس) بأنهن قد يحملن أطفالهن في أحشائهن يومًا ما.

    تقول سيسيل أنجر -المختصة في أمراض الحوض لدى السيدات بمستشفى كليفلاند-: إن العديد من المريضات المتحولات جنسيًّا اللائي يبلغ عددهن 40 تقريبًا ممن زرنها في عيادتها العام الماضي سألنها عن عملية زراعة الرحم. وسألتها إحدى المريضات -وفق قولها- عما إذا كان يجب أن تنتظر إجراء جراحة تغيير الجنس حتى تتمكن من إجراء عملية زراعة الرحم في الوقت نفسه (وكانت نصيحة أنجر بعدم الانتظار). وتقول مارسي باورز -جرَّاحة أمراض النساء في شمال كاليفورنيا في مركز ميلز بيننسولا الطبي-: إن عددًا محدودًا من مرضاها من النساء المتحولات جنسيًّا، "أقل من 5 في المئة"، يسألن عن عمليات زراعة الرحم. ويقول جوشوا سيفر -أخصائي الغدد الصماء في مركز بوسطن الطبي-: إنه هو أيضًا، جاءته طلبات من هذا النوع من عدد قليل من مرضاه المتحولين جنسيًّا. وفي حالة كل مريض، كانت المحادثات اللاحقة تدريبًا على خفض سقف التوقعات.

    حتى اليوم لا تتوفر إجابات قاطعة حول ما إذا كان هذا الإجراء الذي يبدو أكثر من رائع سيمكّن المرأة المتحولة جنسيًّا من الحمل؛ إذ لم يخضع للدراسة في التجارب التي أجريت على الحيوان، فضلًا عن الانسان. ولكن في ظل التخطيط لإجراء ست تجارب سريرية لزراعة الرحم بين مريضات وُلِدْن إناثًا في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، يأمل الباحثون في مجال التناسل أن يصبحوا أكثر ارتياحًا وتقبلًا لهذه الجراحة في السنوات القادمة. فيمكن لسلسلة من النجاحات في هذا الشأن أن تشكل سابقة يمكنها –إلى جانب اهتمام المرضى– أن تفتح الباب لتطبيقات أخرى، من ضمنها مساعدة النساء المتحولات جنسيًّا. وفي هذا الصدد يقول مارك ساور -أستاذ أمراض النساء والتوليد في جامعة كولومبيا-: "من المقرر بذل الكثير من الجهود في هذا الاتجاه، ولكن لا أحد يتحدث عن ذلك".


    من الصعب تصوُّر مستقبل كهذا، على الأقل على المدى القريب. فالجراحة لا تزال تجريبية في طورها المبكر، حتى بين المولودات إناثًا، فحتى الآن، لم يبلغ عدد عمليات زراعة الرحم سوى ما يزيد قليلًا على اثنتي عشرة عملية، وكانت النتائج مختلطة. فعلى سبيل المثال، بعد يوم واحد من المحاولة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية، كان على المريضة البالغة من العمر 26 عامًا بمستشفى كليفلاند أن تخضع لعملية إزالة العضو المزروع بسبب التعرض لمضاعفات. ولم تثمر سوى العمليات التي أجراها فريق البروفيسور برنستروم على أطفال. ومن المتوقع بذل المزيد من الجهود في الولايات المتحدة؛ فقد سجل كل من مستشفى كليفلاند، والمركز الطبي بجامعة بايلور، ومستشفى بريجام للنساء، والمركز الطبي بجامعة نبراسكا؛ لأداء تجارب تمهيدية صغيرة مع المريضات من النساء اللاتي يأملن إنجاب أطفال.


    احتمال محفوف بالمخاطر

    المشكلة هي أن عمليات زراعة الرحم معقدة للغاية وتحتاج إلى موارد ضخمة، وتتطلب عشرات العاملين في المجال الصحي، كما تتطلب تنسيقًا دقيقًا. فيجب أولًا استئصال الرحم والأوردة والشرايين الملحقة به من المتبرعة، سواء أكانت على قيد الحياة أم متوفاة، ثم يجب زراعة العضو سريعًا ويجب أن يعمل بشكل سليم، فيؤدي في النهاية إلى نزول الدورة الشهرية لدى المتلقية. وإذا لم تحدث أي مضاعفات إضافية لدى المتلقية، يمكن للطبيب بعد مرور عام أن يزرع جنينًا تكوَّن عبر التلقيح الصناعي. ويجب أن يولد الطفل الناتج عن طريق الجراحة القيصرية –كإجراء وقائي للحد من الضغط على الرحم المزروع، ولأن المريضة لا يمكنها الشعور بتقلصات المخاض (لأن الأعصاب لا تُنقل مع الرحم المزروع). وبعد عملية زراعة الرحم وطوال فترة الحمل سيتعين على المريضة تناوُل الأدوية المضادة للرفض، والتي تتسم بأنها قوية، وتعرض المريضة لمخاطر التعرُّض لآثار جانبية معقدة.

    إن عملية الحمل الديناميكية تتطلب أيضًا أكثر بكثير من مجرد وجود رحم لاستضافة الجنين، وبالتالي فإن العقبات ستكون أكبر بالنسبة للمرأة المتحولة جنسيًّا. فلدعم الجنين خلال فترة الحمل ستحتاج الأم المتحولة جنسيًّا أيضًا إلى المحيط الهرموني الملائم وشبكة الأوعية الدموية لتغذية الرحم، إلى جانب المهبل. وبالنسبة للأفراد المستعدين لأخذ هذه الخطوات الصعبة، يرى المتخصصون في التناسل والإنجاب أن طفرة كهذه يمكن أن تكون ممكنة من الناحية النظرية– إلا أنها ليست سهلة.

    كيف يمكن أن تنجح هذه العملية؟ أولًا ستحتاج المريضة المتحولة جنسيًّا على الأرجح لجراحة إخصاء وجرعات عالية من الهرمونات الخارجية؛ لأن ارتفاع مستويات الهرمونات الجنسية الذكورية، المعروفة باسم الأندروجين، قد يهدد الحمل. (على الرغم من أن العلاج الهرموني قد يكون قويًّا، ستحتاج المريضات على الأرجح إلى الإخصاء؛ لأن العلاج قد لا يكون كافيًا للحفاظ على الحمل بين المرضى الذين يحتفظون بالخصيتين). كما ستحتاج المريضة أيضًا إلى عملية جراحية لاستحداث "مهبل جديد" سيجري وصله بالرحم المزروع؛ لتمرير الحيض وتأمين ممر يمكن للأطباء من خلاله الوصول إلى الرحم من أجل الرعاية الطبية في فترة متابعة الحمل.

    وثمة عدد محدود من الجراحين لديهم بالفعل خبرة في تخليق مهبل اصطناعي ووصله بالرحم المزروع. وكانت معظم مريضات برنستروم اللاتي خضعن لعملية زراعة الرحم مصابات بحالة تدعى متلازمة روكيتانسكي، ونتيجة لذلك فإنهن يفتقرن إلى الجزء العلوي من المهبل واضطررن للحصول على مهبل جديد جراحيًّا –ويكون ذلك عادة عن طريق مدّ الجزء السفلي من المهبل. وعلى جانب آخر، فإن الجراحين المتخصصين في العمل مع النساء المتحولات جنسيًّا كثيرًا ما يجرون عملية المهبل الجديد بعد الإخصاء، وذلك باستخدام جلد من القضيب وكيس الصفن.

    الروابط البيولوجية

    حتى في حال التغلب على الصعوبات الهرمونية والتشريحية، فثمة عقبة أخرى بالنسبة لشخص اعتاد جسده على إنتاج الحيوانات المنوية بدلًا من البويضات. قبل عملية الإخصاء يجب جمع الحيوانات المنوية لذلك الشخص ودمجها مع بويضة لتخليق جنين عن طريق التلقيح الصناعي، ويجب تجميد ذلك الجنين إلى أن تصبح مريضة زراعة الرحم مستعدة لاستقباله. وتقول سيسيل أنجر -من مستشفى كليفلاند-: إنه إذا تم وضع الجنين بنجاح في الرحم فعندئذٍ ستتمكن المرأة المتحولة جنسيًّا بصورة طبيعية من إنتاج المشيمة المطلوبة للحفاظ على الحمل، والبدء في إنتاج الحليب استعدادًا للرضاعة الطبيعية.

    ويختلف الخبراء حول ما قد يكون العائق الأكبر في طريق تنفيذ عمليات زراعة الرحم والحمل النظرية هذه. فيقول جوليانو تيستا -الجراح المتخصص في عمليات زراعة الأعضاء في المركز الطبي بجامعة بايلور، والذي من المقرر أن يدير عما قريب جراحات زراعة الرحم بين السيدات المولودات إناثًا-: إن الهرمونات ستكون على الأرجح هي العقبة الكبرى. ووفق قوله: "إنها حقًّا عملية ضخمة غير معروفة الأبعاد. لا يمكن أن أفعل هذا إطلاقًا"، لكنه يعترف بأن عمليات الزرع ليست خارج الحسبان، فيضيف: "في نهاية المطاف، يتعلق الأمر برمته بشريانين ووريدين يجري ربطهما باستخدام تقنيات جراحية دقيقة".

    وتبدي سيسيل أنجر –وهي ليست عضوًا في فريق تجربة عمليات زراعة الرحم في مستشفى كليفلاند– قلقها حيال ثبات تدفق الدم على الجنين وغزارته. أما مارسي باورز –وهي نفسها متحولة جنسيًّا- فتقول إنها تشعر بالقلق إزاء المخاطر التي يتعرض لها الجنين بسبب البيئة البيولوجية غير المستقرة والمخاطر غير المتوقعة بالنسبة لمن ستصبح أمًّا، وتضيف: "أنا أحترم عملية الإنجاب، لكني لا أعتقد أنني سأراها في حياتي تحدث لدى امرأة متحولة جنسيًّا، وهذا ما أقوله لمرضاي".

    وتمثل التكلفة والجوانب الأخلاقية عوائق جوهرية أيضًا؛ فتقول سيسيل أنجر: إن العديد من المرضى المتحولين جنسيًّا كانوا يدخرون أموالهم على مدار سنوات لتغطية تكاليف جراحة التحول الجنسي من ذكور إلى إناث -والتي قد تصل إلى نحو 24,000 دولار أمريكي دون تغطية تأمينية– مما يعني أن عملية زراعة الرحم قد تكون خارج نطاق الإمكانيات المالية للمرضى. وقد أبدى بعض الأطباء الذين يتعاملون بشكل مباشر مع المرضى المتحولين جنسيًّا مخاوف تتعلق بالجوانب الأخلاقية التي تنطوي عليها تلك المخاطر. فيقول مارك ساور -أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة كولومبيا-: إنه في ظل وجود خيارات أخرى تتضمن تأجير الأرحام والتبني في العديد من البلدان، فإن عملية جراحية تجريبية لمساعدة المرضى على الحمل والولادة -وليس لإنقاذ حياتهم- تبدو مخاطرة كبيرة. ويوافقه في الرأي جوشوا سيفر، المدير الطبي لمركز طب وجراحة المتحولين جنسيًّا في مركز بوسطن الطبي، فيقول: "إذا كان المريض سيواجه خطر الموت دون عملية زراعة الرحم، فإنه سيخضع لتلك العملية دون شك ويتناول العقاقير المضادة للرفض. ولكن الأمر ليس كذلك؛ إنها ليست مسألة حياة أو موت".

    ويقول ساور إن لجنة الأخلاقيات التابعة للجمعية الأمريكية للطب التناسلي -وهو عضو بتلك اللجنة- تناقش بالفعل كيف يمكن إعطاء الأولوية لعمليات زراعة الرحم. غير أنه لم تُناقَش بعد كيفية إدراج المرشحين المتحولين جنسيًّا في هذا البرنامج. بالإضافة إلى ذلك، فإنه من غير الواضح كيف يمكن تقييم طلبات الحصول على رحِم من قِبل مستشفى أو منظمة مثل "الشبكة المتحدة لمشاركة الأعضاء".

    بيد أن الاهتمام بعمليات زراعة الرحم في ازدياد؛ إذ يوضح برنستروم -الجراح السويدي الذي قاد عمليات زراعة الرحم السابقة بين السيدات- أن بريده الإلكتروني يكتظ الآن برسائل من مرضى غير تقليديين إلى حد ما. فيقول: "إنني أتلقى رسائل إلكترونية من جميع أنحاء العالم متعلقة بهذا الشأن، وأحيانًا من ذكور مثليين لديهم شريك يرغب في الحمل". لا يعتزم برنستروم إجراء عمليات كهذه بنفسه، بل يريد التركيز على النساء اللاتي وُلِدن من دون رحم، أو فقدنه بسبب السرطان أو أي مرض آخر. ويشير إلى أن الخطوة الطبيعية التالية للراغبين في مساعدة المتحولين جنسيًّا أو المرضى من الذكور على أية حال هي على الأرجح التعامل مع النساء المصابات بحالة نادرة تسمى "متلازمة عدم الحساسية للأندروجين"؛ وهي الحالة التي يبدو فيها المريض أنثى إلى حد كبير، ولكن لا يوجد لديه رحم، ويكون ذكرًا من الناحية الجينية.

    وفي خضم هذه المناقشات المعقدة، ثمة جانب مشرق، ألا وهو السهولة النسبية في العثور على هذا العضو. فثمة فئة من الناس بها الكثير من المتبرعات المستعدات بالفعل؛ وهن الراغبات في التحول الجنسي من إناث إلى ذكور، واللائي قررن أيضًا استئصال أرحامهن. وتقول سيسيل أنجر إن "واحدة من كل ثلاث" من مريضاتها الإناث المتحولات إلى ذكور تساءلن عما إذا كان بإمكانهن التبرع بأعضائهن. ونظرًا لعدم وجود بروتوكول للتعامل مع مثل هذه العروض (تستخدم تجربة مستشفى كليفلاند أرحام سيدات متوفيات)، فإن طلبهن يُقابَل بالرفض في الوقت الراهن. وقد تبدو هذه المجموعة من المتبرعات مثالية؛ لأنهن لا يسعين لاستئصال الرحم بسبب مرض ما. لكن ثمة عقبة كبرى هنا، وهي المخاطر الطبية التي تنطوي عليها العملية: فعملية استئصال الرحم التقليدية تستغرق بين نصف ساعة وساعة، ولكن إعداد رحم مع أوعيته الدموية المرتبطة به للزرع في جسد آخر سيجعل هؤلاء المرضى تحت المشرط الجراحي لمدة تصل إلى 10 أو 11 ساعة. وتقول أنجر إن الجوانب الأخلاقية لعمليات التبرع هذه بحاجة إلى دراسة مستفيضة. فعلى غرار زراعة الرحم في المرضى المتحولين جنسيًّا، لا يزال الأمر برمته مجالًا بكرًا، لم يخضع للدراسة والفحص الكافيَين بعد.

    <span style="color: rgb(0, 0, 0); font-family: &quot;Times New Roman&quot;; font-size: 18px; background-color: rgb(239, 239, 239);">



  6. #6
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    حلقة «للكبار فقط» عن «المتحولين جنسيًا»:

    خصصت الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «هي مش فوضى»، على قناة TeN، لمناقشة ملف «المتحولون جنسياً»، وقالت في مقدمة برنامجها إنها تلقت استغاثة من أول حالة تحول جنسي في لبنان، وتدعى أنطونيلا، حيث أخبرها المتحول بانتشار الكثير من الدخلاء على حالات التحول الجنسي لاستغلالهم في الدعارة وبعض الأعمال الآخرى.

    وأضافت بسمة أن التحول الجنسي في لبنان أصبح تجارة وبيزنس، مبررة سبب تناولها لهذه القضية بانتشار تلك الحالات في المجتمع المصري، منها شبكات تم القبض عليها في مدينة نصر.

    وقالت: «كنت قرفانة من لبسهم وشكلهم لكن قررت أكمل الحلقة»، منوهة في مقدمة برنامجها: «الحلقة النهارده للكبار فقط.. هنعمل إيه ماهو ده الواقع».

    وعرضت وهبة بعض نماذج من المتحولين جنسياً منها النجمة حنان الطويل، التي قدمت دور كوريا في فيلم عسكر في المسعكر بطولة الفنان محمد هنيدي، حيث كان اسمه طارق قبل أن يتحول لأنثي.

    وطالبت أنطونيلا من بسمة خلال الحوار أن تغير من ستايلها لكي يتم اصحطابها لأحد تجمعات المتحولين جنسيًا من العاملين في الدعارة، حيث طلبت منها ارتداء «باروكة» و«جينز مقطّع»، ووضع مكياج «صارخ»، حتى لا تبدو مختلفة بينهم، وهو ما وافقعت عليه مقدمة البرنامج

    <span style="color: rgb(0, 0, 0); font-family: &quot;Times New Roman&quot;; font-size: 18px; background-color: rgb(222, 227, 231);">

  7. #7
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    كيف تتم عملية التحول الجنسي بالتفصيل؟

    في عام 1952 غادر جورج جورغنسن البالغ من العمر 27 عامًا الولايات المتحدة متجهًا إلى الدنمارك، وعندما عاد كان قد تحول إلى كرستين جورغنسن.

    جورغنسن، التي وصفت نفسها على أنها امرأةٌ محبوسةٌ في جسد رجل، كانت من أوائل من قاموا بعملية تحويل الجنس من ذكرٍ إلى أنثى عن طريق عملية تضمنت العلاج الهرموني والعمليات الجراحية.

    ومنذ ذلك الوقت، أصبحت رائدةً في البحث عن إجراءات إعادة تحديد الجنس.

    لم تبدأ هذه العملية في الولايات المتحدة حتى عام 1966.

    (تسمى هذه العمليات الآن بعمليات إعادة تنظيم الجنس- gender realignment)

    تبدأ معاناة الهوية الجنسية في وقتٍ مبكرٍ من الطفولة، ولكن يتم وصف الشعور مثل شعور الرجل المحبوس في جسم المرأة، أو العكس، من قبل أشخاص في جميع الأعمار.

    الشخص الذي يعاني من الصراعات الداخلية هذه من الممكن أن يعاني من قلق وكآبة، ومن الممكن أن يتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية.

    اضطراب الهوية الجنسية هي حالة مرتبطة بالصحة العقلية قد تنشأ عندما يشعر الشخص بأن الجنس الذي ولد به غير مناسب – والتداخل الطبي من الممكن أن يكون ذو فائدة.

    يعتبر العلماء أن المعروفين باسم المتحولين جنسيًا، مصابون بمرضٍ بيولوجيٍ وليس عقلي.

    كونك متحولٌ جنسيٌ أمرٌ غير متعلقٍ بالتشريح أو التوجه الجنسي، الأمر متعلقٌ بالتعرف على الحالة الجنسية من الداخل – والتي ممكن أن تكون الذكورة، الأنوثة، من دون جنس، أو مزيج من الذكر والأنثى – والتي تختلف عن الجنس المحدد لك على أساس الصفات الجسدية.

    في حين أن البعض لن يعترفوا بحالتهم الجنسية، هنالك آخرين يقررون العيش على أساس الجنس الذي يرغبون به.

    التحول عملية متكونة من خطوتين: تحول اجتماعي، مثل شراء ملابس جديدة واسم جديد، وتحول طبي، باستخدام العلاج الهرموني والعمليات الجراحية.

    بالاعتماد على رغبات واحتياجات كل شخص، التحول من الممكن أن يتضمن تحولًا اجتماعيًا وطبيًا، أو واحدًا من الإثنين، أو قد لا يتم أي تحولٍ لهؤلاء الذين يتجنبون الأمر.

    تشخيص اضطراب الهوية الجنسية
    عملية التحول الجنسي هي عمليةٌ فريدةٌ لكل شخص، وسيتضمن طريق هؤلاء الذين يختارون القيام بتحويلٍ طبيٍ الاستشارة الطبية، تشخيص إصابتهم باضطراب الهوية الجنسية، العلاج الهرموني وتجربة حياة الجنس الآخر، قبل القيام بالعمليات الجراحية التناسلية.

    لا يحتاج أو يريد كل المتحولين جنسيًا هذه العلاجات، ولا يجري كل المتحولين عمليات جراحية.

    هؤلاء الذين يختارون التحول طبيًا قد يختارون عددًا من العمليات، أو يركزون على الجزء العلوي أو السفلي أو العمليات التجميلية.

    تسمى مجموعة الإجراءات هذه بالتحول الجنسي.

    تبدأ العملية بالعلاج النفسي، بالإضافة إلى توفير المشورة، يُقَيم المختصون بالصحة العقلية استعداد الشخص للعلاج الهرموني والتداخل الجراحي.

    من أجل أن يصبح الشخص مرشحًا لجراحة التحول الجنسي، يجب أن يتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية، حسب البروتوكول المتبع في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية التابع للجمعية الامريكية لعلم النفس (DSM-5)، وهو دليلٌ يستخدم لتصنيف الأمراض العقلانية.

    تم تقسيم اضطراب الهوية الجنسية إلى تصنيفاتٍ عديدة (مثل نوع الطفولة والمراهقة) في الدليل الرابع (DSM-4).

    تم القيام بهذا التصنيف ليس فقط لضمان الحصول على الرعاية وتقليل وصمة العار المرتبطة بالهوية الجنسية، لكنه أيضًا لإزالة الارتباط بين المتحولين جنسيًا والأمراض العقلية.

    امتلاك الشخص لشعور أن الجنس الذي ولد به غير مشابهٍ لهويته الجنسية – لما لا يقل عن ستة أشهر – لا يعتبر مشكلةً صحية سلوكية.

    ليتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية، يجب عليه أن يعاني من حالتين أُخريين على الأقل مثل:
    1-التعبير الخارجي لجنسٍ يختلف عن الجنس الذي يتوقعه المجتمع.

    2-الرغبة في أن يكون جنسه مختلفًا.

    3-الرغبة في أن تتم معاملته كالجنس الآخر.

    4-الرغبة في التخلص من الصفات الجنسية الرئيسية والثانوية للجنس الغير مرغوب.

    5-الرغبة في امتلاك الصفات الجنسية للجنس المرغوب.

    6-الاعتقاد بأن أفعالهم التي يقومون بها تابعةٌ للجنس الآخر.

    الرغبة في تغيير الجنس ليست علامةً تدل على مرضٍ آخر أو شذوذٍ كروموسومي.

    بالإضافة إلى هذا، مشاكل الهوية الجنسية هذه من الممكن أن تشكل محنةً على الصعيد الشخصي، الاجتماعي، أو المهني.

    بعد الحصول على الاستشارة والتشخيص، لن يحصل المريض على عملية استئصال مهبل او استئصال قضيب مباشرةً.

    هؤلاء الذين يختارون القيام بعمليةٍ جراحيةٍ سيحتاجون رسائل توصيةٍ من المستشارين، الأطباء النفسيين، أخصائيي علم النفس، أخصائيي علم الجنس، قبل أن يخضعوا لأية عمليةٍ جراحية.

    يوصي الأطباء عادةً بالعلاج الهرموني لتغيير الصفات الجنسية الثانوية للجنس المرغوب قبل الخضوع لعمليةٍ جراحية.

    بالإضافة إلى العمليات الجراحية لإعادة بناء الأجزاء الداخلية والخارجية للأعضاء التناسلية، فان أغلب الصفات الجسدية يتم السيطرة عليها بالعلاج الهرموني والذي يتم وصفه من قبل أخصائي في الغدد الصماء لكبح صفاتٍ معينة (مثل توزيع الشعر في الجسم) أو لزيادة صفاتٍ اخرى (مثل نمو الثدي).

    من الممكن أن يستمر العلاج الهرموني لعدة سنواتٍ (يتطلب الأمر ما لا يقل عن سنتين للحصول على أفضل النتائج)، ومن الممكن أن يكون متزامنًا مع ما يسمى بتجربة الحياة الحقيقية للجنس الآخر، وهي سنةٌ تكون مخصصةً للعيش على طريقة الجنس الآخر للمساعدة على التكيف – اجتماعيًا، جسديًا وعاطفيًا – لأجل الوصول لتلك لتغييرات الكبيرة المتعلقة بالتعبير الجنسي.

    عملية تحويل الجنس
    من الصعب معرفة ما هو العدد الحقيقي، ولكن معهد ويليامز يقدر بأن 0.3% من مجموع سكان الولايات المتحدة يتم التعرف عليهم كمتحولين جنسيين، ولكن ليس كل هؤلاء يرغبون القيام بعمليةٍ جراحيةٍ لتحويل الجنس.

    في كل عام، يقوم ما يقارب 100 إلى 500 شخص في الولايات المتحدة بعملية إعادة بناء جنسي لعلاج اضطراب الهوية الجنسية.

    الولايات المتحدة ليست مكانًا رئيسيًا لعلاج اضطراب الهوية الجنسية، تتم ما يقارب ال2500 عملية تحويل جنسٍ على مستوى العالم كل عام – تعتبر تايلند الوجهة الرائدة للجراحات المتعلقة بالجنس.

    تتم عمليات التحول الجنسي طبقًا لقواعد الجمعية التخصصية العالمية لصحة المتحولين جنسيًا (WPATH) ومعايير الرعاية لاضطراب الهوية الجنسية.

    يتم تحديد نوع العمليات الجراحية المراد إجراؤها وفقًا لحاجات المريض وحالته المادية.

    لا يحتاج أو يريد كل مريض نفس العمليات، ويتم اختيار العمليات بصورةٍ خاصة لكل مريض.

    بعض العمليات تعتبر ضرورية طبيًا لمعالجة اضطراب الهوية الجنسية، في حين أن العمليات الجنسية الاخرى الشائعة مثل عملية تجميل الأنف، ورفع الحاجب قد تعتبر تجميلية، إلا أن البعض يعتبرون المظهر الخارجي هذا أكثر أهميةً من إعادة بناء الأعضاء التناسلية.

    تتضمن العمليات للرجال المتحولين (أو هؤلاء الذين اعتُبروا إناثًا عند الولادة) :
    1-إستئصال الثدي من الجهتين.

    2-إستئصال الرحم.

    3-اعادة بناء العضو التناسلي عن طريق عملية تسمى metoidioplasty (وهي عملية تسمح للجراح بإعادة بناء القضيب من البظر).

    4-رأب كيس الخصيتين (بناء كيس الصفن).

    5-استئصال المهبل.

    6-رأب القضيب (بناء القضيب).

    من الممكن أن يتم إضافة طعمٍ قضيبيٍ (وهو طعمٌ صناعيٌ يستخدم لعلاج حالات ضعف الانتصاب) أو طعمٌ خاصٌ بالخصيتين للأعضاء التناسلية الجديدة.

    على الرغم من ان أقصى طولٍ للقضيب الجديد هو 2 إنش (5 سنتمتر)، إلا أن هنالك دراسةً أظهرت أن 80 بالمئة من الرجال المتحولين قد تمكنوا من الحصول على جماعٍ جنسيٍ، وأغلبهم تمكنوا من الوصول إلى هزة الجماع.

    عدد النساء المتحولات، أو هؤلاء الذين اعتبروا رجالًا عند الولادة، أكثر بكثيرٍ من الرجال المتحولين، ومن الممكن أن يبدأ التحول الجسدي بزرع الثدي،

    إضافةً إلى العمليات التجميلية لتأنيث الجسم والوجه، مثل عملية تأنيث الوجه (FFS)، وزراعة الفخذ والورك قبل القيام بإعادة بناء الأعضاء التناسلية.

    وتتضممن العمليات التي تؤدي إلى تكوين العضو التناسلي الأنثوي:
    •رأب البظر ( بناء البظر).

    • رأب الأشفار.

    •استئصال البروستات.

    • رأب الاحليل (إعادة بناء الإحليل).

    •رأب المهبل (تكوين القناة المهبلية، من نسيج القضيب أو بترقيع من القولون).

    •استئصال القضيب، وهي عمليةٌ تتم بالمزامنة مع رأب المهبل، ويتم تكوين غطاء البظر من حشفة القضيب.

    في الولايات المتحدة، تكلف العمليات الجراحية هذه من 25,000 دولار (بالنسبة لعمليات التحويل من الذكر إلى الأنثى) إلى 100,000 دولار أو أكثر (للتحول من أنثى إلى ذكر)، على الرغم من أن السعر النموذجي يتراوح من 7,000 إلى 50,000 دولار.

    يدفع المتحولون الجنسيون في بريطانيا ما يقارب 10,000 باوندًا (15,000دولار). يستطيع المرضى المتحولون من أنثى إلى ذكر في تايلند أن يدفعوا 8,000 دولارًا إضافيةً ليزيدوا، على سبيل المثال، طول القضيب ذو الإنش الواحد إنشات إضافية.

    يكون الأشخاص المتحولون جنسيًا الذين قاموا بعملية تغيير جنس، سعداء بما قاموا به، في أغلب الأحيان.

    في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، فقط 2 بالمئة من الأشخاص الذين قاموا بعمليات تحويل جنس هم من أظهروا ندمهم لقيامهم بالتحول الجسدي هذا، مقارنةً ب 65 بالمئة الذين ندموا من غير المتحولين الذين قاموا بعمليات تجميلية.

    وفي الولايات المتحدة، أقل من 1 بالمئة من النساء المتحولات جنسيًا قد ندمن على عملية إعادة بناء أعضاءهن التناسلية، وهي نسبةٌ مشابهةٌ لنسبة حدوث المضاعفات على المدى البعيد.

    أظهر أكثر من 80 بالمئة من الأشخاص رضاهم بالمضاعفات (القابلة للعلاج) على المدى البعيد مثل نمو الشعر المهبلي (والمنتشر بنسبة 29 بالمئة عند النساء المتحولات جنسيًا) والمشاكل البولية (بنسبة مشابهة تقريبًا، مقاربة لل27 بالمئة).

    نسب الندم عند الرجال المتحولين جنسيًا يصعب قياسيها، لأنهم أقل عددًا من النساء المتحولات جنسيًا.

    بالطبع، هنالك حالة تشارلس كين الشهيرة، الذي تحول من ذكرٍ إلى أنثى عام 1997، ومن ثم رجع من جديد.

    بعد ان أصبح سيمانثا كين لمدة سبع سنوات، وجد تشارليس أنه لن يتم تقبله «كامرأةٍ حقيقية» بالنسبة لنفسه وللمجتمع، وشعر أن العلاج الهرموني قام بتغيير عقله للقيام بالقرار الأول، ولكن، حالة كين هي حالةٌ شاذة.

    <span style="color: rgb(0, 0, 0); font-family: &quot;Times New Roman&quot;; font-size: 18px; background-color: rgb(239, 239, 239);">




  8. #8
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    متى يجوز إجراء عملية تحويل الجنس من ذكر لأنثى والعكس؟

    ما حكم عمليات التحول الجنسي في حالة الضرورة ، مثلاً : إذا ولد طفل وله أعضاء تناسلية مخالفة لجنسه ومن الممكن أن يقوم بجراحة تحويلية ؟ وما حكم إذا كبر هذا الطفل وأصبح في جنس غير جنسه وبالتالي لا يصلح للزواج ، وهذا بدليل طبي أجمع عليه الأطباء ، ولكن قيود المجتمع ترفض هذا الوضع وهو عملية التحول من أجل العلاج ؟ .

    لا يمكن لأحدٍ كائناً من كان أن يغيِّر خلق الله تعالى من ذكر إلى أنثى أو العكس ، فمن خلقه الله تعالى ذكَراً فإنه لن يصير أنثى تحيض ، وتلد !

    نعم ، قد يعبث به الأطباء لإرضاء شذوذه ليوهم نفسه أنه صار أنثى ! لكنه لن يكون أنثى حقيقية، وسيعيش في غموم وهموم ، وقد يقوده ذلك إلى الانتحار .

    ثانياً :

    ما يشعر به المرء في داخله أنه جنس آخر غير الظاهر منه : ليس عذراً لتغيير جنسه ، بل هو اتباع للشيطان في تغيير خلق الله – في الظاهر لا في الحقيقة – ولا يجيز له ذلك الشعور إجراء عملية جراحية ، ولا تناول أدوية وهرمونات لتغيير ظاهره ، بل عليه الرضى بقَدَر الله تعالى ، ومعالجة نفسه بالإيمان والطاعة ، ولا يحل له إظهار جنس غير جنسه الذي خلقه الله عليه وإلا كان مرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب ، فإن كانت أنثى في الحقيقة فتكون مسترجلة ، وإن كان ذكراً في الحقيقة فيكون مخنَّثاً .

    ولينظر جوابا السؤالين : ( 21277 ) و ( 34553 ) .

    والعملية الجراحية الجائزة في هذا : إذا كان الشخص قد خلق من الأصل ذكراً أو أنثى ، ولكن أعضاءه غير ظاهره ، فيجوز إجراء عملية جراحية لإظهار تلك الأعضاء ، وإعطاء الشخص أدوية أو هرمونات لتقوية أصل الخلقة التي خلقه الله عليها .

    وأما من يُخلق بعضوي تناسل أنثوي وذكري – وهو ما يسمى بـ"الخنثى المشكل" : فلا يجوز الاستعجال بإلغاء أحدهما وإظهار الآخر ، بل يُنتظر حتى يُعلم ماذا يقدِّر الله تعالى له ، فقد يظهر ذلك بعد مضي وقت من عمره .

    وينظر التفصيل في "أحوال الخنثى" في جواب السؤال رقم (114670) .

    وهذه فتوى مفصَّلة لعلماء اللجنة الدائمة للإفتاء ، وقد سئلوا عن أمرٍ قريب مما جاء في السؤال ، فأجابوا :

    "أولاً : قال الله تعالى : (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ . أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) الشورى/49 ، 50 ، فعلى المسلم أن يرضى بخلق الله وتقديره .

    فإذا كانت حالتك كما ذكرت من أنك متحقق من رجولتك ، وأنك يمكن أن تأتي بدور الذكر بكفاءة تامة وإن كنت لم تمارس الحالة الجنسية بالفعل مع أي إنسان : فعليك أن تحتفظ بذكورتك ، وترضى بما اختاره الله لك من الميزة والفضل .

    ثانياً : إذا ثبتت ذكورتك وتحققت : فإجراؤك عملية لتتحول بها إلى أنثى - فيما تظن - تغيير لخلق الله ، وسخط منك على ما اختاره الله لك ، على تقدير نجاح العملية وإفضائها إلى ما تريد من الأنوثة ، وهيهات هيهات أن يتم ذلك ؛ فإن لكل من الذكورة والأنوثة أجهزتها الفطرية الخلقية التي لا يقدر على إنشائها وإكسابها خواصها إلا الله تعالى ، وليست مجرد ذكر للرجل ، وفتحة فرج للمرأة ، بل هناك للرجل جهاز متكامل متناسق ومترابط مركب من الخصيتين وغيرهما ، ولكلٍّ من أجزائه وظيفة وخاصية من إحساس وإفراز خاص ونحوهما ، وكذا المرأة لها رحم وتوابع تتناسق معها ، ولكلٍّ خاصية من إحساس وإفراز خاص ونحوهما ، وبين الجميع ترابط وتجاوب ، وليس تقدير شيء من ذلك وإيجاده وتدبيره وتصريفه والإبقاء عليه إلى أحد من الخلق ، بل ذلك إلى الله العليم الحكيم ، العلي القدير ، اللطيف الخبير .

    وإذن : فالعملية التي تريد إجراءها : ضربٌ من العبث ، وسعي فيما لا جدوى وراءه ، بل قد يكون فيه خطر ، إن لم يفض إلى القضاء على حياتك : فلا أقل من أن يذهب بما آتاك الله دون أن يكسبك ما تريد ، ويبقى ملازما لك ما ذكرت من العُقَد النفسية التي أردت الخلاص منها بهذه العملية الفاشلة .

    ثالثاً : إن كانت ذكورتك غير محققة ، وإنما تظن ظنّاً أنك رجل ، لما تراه في بدنك من مظاهر الذكورة إلى جانب ما تجده في نفسك من أنك تحمل صفات أنثوية وتميل نحو الذكور عاطفيّاً ، وتنجذب إليهم جنسيّاً : فتريث في أمرك ، ولا تُقدم على ما ذكرت من العملية ، واعرض نفسك على أهل الخبرة من الدكاترة الأخصائيين ، فإذا تحققوا أنك ذكر في مظهرك وأنثى في واقع أمرك : فسلِّم نفسك إليهم ؛ ليكشفوا حقيقة أنوثتك بإجراء العملية ، وليس ذلك تحويلاً لك من ذكر إلى أنثى ، فهذا ليس إليهم ، وإنما هو إظهار لحقيقة أمرك ، وإزالة لما كان ببدنك ، وكوامن نفسك ، من لبس وغموض ، وإن لم يتبين لأهل الخبرة شيء : فلا تغامر بإجراء العملية ، وارض بقضاء الله ، واصبر على ما أصابك ؛ إرضاء لربك ؛ واتقاء لما يخشى من عواقب عملية على غير هدى وبصيرة بحقيقة حالك ، وافزع إلى الله ، واضرع إليه ليكشف ما بك ، ويحل عقدك النفسية ؛ فإنه سبحانه بيده ملكوت كل شيء ، وهو على كل شيء قدير" انتهى .

    الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن قعود ، الشيخ عبد الله بن غديان .

    " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 25 / 45 - 49 ) .

    والله أعلم


    ﻣﺸﺮوﻋﻴﺔ اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺠﻨﺴﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﻘﻪ اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻃﺎرق ﺣﺴﻦ ﻛﺴﺎر - جامعة ذي قار

  9. #9
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    إن عمليات تحويل الجنس أو تصحيح الجنس هي في حقيقتها تغيير ظاهري للأعضاء لتصبح شبيهة بأعضاء الجنس الآخر، وليس فيها تغيير حقيقي بحيث يصبح الرجل أنثى فيحيض ويحمل، أو العكس، يقول الدكتور الطبيب محمد علي البار في بيان طبيعة هذه العمليات: بالنسبة للرجل كامل الرجولة من الناحية البيولوجية يقومون بجبِّ القضيب والخصيتين، ويتم إيجاد فرج صناعي صغير ببقايا كيس الصفن، كما يتم أحيانا زرع أثداء صناعية وإعطاء هذا الشخص هرمونات الأنوثة بكميات كبيرة حتى ينعم الصوت، ويتغير توزيع الدهن في الجسم على هئية الأنثى, ورغم أن الشكل الخارجي لمثل هذا الشخص قد يخدع الإنسان فيظنه بالفعل أنثى إلا أن التركيب البيولوجي لا يزال ذكراً وإن كان ممسوخا تماما، وبالتالي لا يوجد مبيض ولا رحم ولايمكن أن تحيـض ـ أو يحيض ـ مثل هذا الشخص، كما أنه لا يمكن أن يحمل قطعا. أما بالنسبة للمرأة الكاملة الأنوثة من الناحية البيولوجية، فإن الأطباء يقومون بتغيير جنسها إلى مسخ جديد يشبه الرجل في شكله الخارجي حسب رغبتها النفسية ويقوم الطبيب باستئصال الرحم والمبيضين، ويقفل المهبل، ويصنع قضيبا اصطناعيا يمكن أن ينتصب بواسطة تيار كهربائي من بطارية مزروعة في الفخذ عند الحاجة، كما يقوم الأطباء باستئصال الثديين، وإعطاء هذه المرأة هرمونات الذكورة بكميات كبيرة تجعل الصوت أجشاً ـ أقرب إلى صوت الرجال ـ كما أن شعر الشارب وشعر الذقن يمكن أن ينمو بصورة قريبة من الرجل، وتزداد العضلات قوة بتأثير هرمونات الذكورة وبتمرينات رياضية، وبذلك تتحول المرأة الكاملة الأنوثة إلى ما يشبه الرجل في ظاهره، ويستطيع هذا الشخص أن يجامع، ولكن بدون شك لا يمكن أن يقذف المني، إذ ليس له مني، كما أنه لا يمكن مطلقا أن يكون له ولد من صلبه. اهـ.

    وهذه العلميات محرمة شرعا، لما فيها من تغيير لخلق الله، وانحراف عن الفطرة، ولا يرخص في هذه العمليات إلا لمن كانت حالته مشتبهة، كأن يكون الشخص في حقيقته أنثى لكن أعضاءه تشبه أعضاء الذكور، فتجرى له العملية ليعاد إلى حالته الطبيعية، وقد بينا ذلك بالتفصيل في فتاوى عدة، منها الفتاوى التالية أرقامها: 1771، 22659، 111956، 55744.

    فإن كانت أعضاؤك التناسلية الذكورية طبيعية لا اشتباه فيها فلا يحل لك الإقدام على عملية تحويل الجنس، وميلك النفسي إلى الجنس الآخر لا يبيح إجراء هذه العملية، وعليك أن تلجأ إلى الله أن يصرف عن قلبك هذا الميل، وأن تعالج هذا الميل بأنواع العلاج النفسي، وقد سئلت الجنة الدائمة للإفتاء عن حالة شبيهة بحالتك، فكان الجواب: قال الله تعالى: لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ {الشورى: 49ـ50} فعلى المسلم أن يرضى بخلق الله وتقديره، فإذا كانت حالتك -كما ذكرت- من أنك متحقق من رجولتك وأنك يمكن أن تأتي بدور الذكر بكفاءة تامة وإن كنت لم تمارس الحالة الجنسية بالفعل مع أي إنسان، فعليك أن تحتفظ بذكورتك وترضى بما اختاره الله لك من الميزة والفضل، وتحمده أن خلقك رجلا، فالرجل خير من المرأة، وأعلى منزلة، وأقدر على خدمة الدين والإنسانية من المرأة، كما دل على ذلك قوله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ {النساء:34} الآية. وما ذكره تعالى في قصة امرأة عمران من نذرها ما في بطنها لله محررا لخدمة دينه والقيام بشؤون بيت الله، إلى غير ذلك من النصوص، وفي شهادة واقع الحياة في البلاد التي لم تمسخ فطرتها دليل كوني عملي إلى جانب ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم من الأدلة على تفضيل الرجال على النساء.

    ثانيا: إذا ثبتت ذكورتك وتحققت فإجراؤك عملية لتتحول بها إلى أنثى ـ فيما تظن ـ تغيير لخلق الله وسخط منك على ما اختاره الله لك، على تقدير نجاح العملية وإفضائها إلى ما تريد من الأنوثة وهيهات هيهات أن يتم ذلك، فإن لكل من الذكورة والأنوثة أجهزتها الفطرية الخلقية التي لا يقدر على إنشائها وإكسابها خواصها إلا الله تعالى، وليست مجرد ذكر للرجل وفتحة فرج للمرأة، بل هناك للرجل جهاز متكامل متناسق ومترابط مركب من الخصيتين وغيرهما، ولكل من أجزائه وظيفة وخاصية من إحساس وإفراز خاص ونحوهما، وكذا المرأة لها رحم وتوابع تتناسق معها، ولكل خاصية من إحساس وإفراز خاص ونحوهما، وبين الجميع ترابط وتجاوب، وليس تقدير شيء من ذلك وإيجاده وتدبيره وتصريفه والإبقاء عليه إلى أحد من الخلق، بل ذلك إلى الله العليم الحكيم، العلي القدير، اللطيف الخبير، وإذن فالعملية التي تريد إجراءها ضرب من العبث، وسعي فيما لا جدوى وراءه، بل قد يكون فيه خطر إن لم يفض إلى القضاء على حياتك، فلا أقل من أن يذهب بما آتاك الله دون أن يكسبك ما تريد، ويبقى ملازما لك ما ذكرت من العقد النفسية التي أردت الخلاص منها بهذه العملية الفاشلة.

    ثالثا: إن كانت ذكورتك غير محققة، وإنما تظن ظنا أنك رجل، لما تراه في بدنك من مظاهر الذكورة إلى جانب ما تجده في نفسك من أنك تحمل صفات أنثوية وتميل نحو الذكور عاطفيا وتنجذب إليهم جنسيا فتريث في أمرك، ولا تقدم على ما ذكرت من العملية، واعرض نفسك على أهل الخبرة من الدكاترة الأخصائيين، فإذا تحققوا أنك ذكر في مظهرك وأنثى في واقع أمرك فسلم نفسك إليهم ليكشفوا حقيقة أنوثتك بإجراء العملية، وليس ذلك تحويلا لك من ذكر إلى أنثى، فهذا ليس إليهم، وإنما هو إظهار لحقيقة أمرك، وإزالة لما كان ببدنك وكوامن نفسك من لبس وغموض، وإن لم يتبين لأهل الخبرة شيء فلا تغامر بإجراء العملية، وارض بقضاء الله، واصبر على ما أصابك إرضاء لربك، واتقاء لما يخشى من عواقب عملية على غير هدى وبصيرة بحقيقة حالك، وافزع إلى الله واضرع إليه ليكشف ما بك، ويحل عقدك النفسية فإنه سبحانه بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير. اهـ.

    والله أعلم.

  10. #10
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,624
    Thanks
    54,709
    Thanked 42,816 Times in 23,471 Posts

    افتراضي رد: التحول الجنسى.. أسبابه وأعراضه وشروط إجراء العملية

    بحرينية تتبنى قضايا المتحولين جنسيا بالخليج

    كشفت محامية بحرينية عن تلقيها عدة اتصالات من دول خليجية وعربية لأشخاص يطلبون منها تبني قضية تغيير هويتهم الجنسية أمام محاكم بلادهم. وقالت المحامية فوزية جناحي التي تترافع حاليا أمام المحاكم البحرينية للحصول على حكم بتغيير هوية فتاة بحرينية تدعى زينب ربيع -33 عاما- تحولت إلى شاب باسم حسين ربيع، إنها تلقت اتصالا من فتاة سعودية تبلغ -38 عاما- تطلب الترافع من أجل إثبات ذكورتها، فيما رفضت الكشف عن حالتين مشابهتين في بلدين خليجييّن.

    وأكدت المحامية البحرينية التي سبق لها كسب قضية مشابهة لفتاة (م) تحولت إلى رجل (س) عام 2005، أنها تشترط تقديم تقارير طبية من مستشفيات معترف بها قبل البدء في إجراءات القضية، وترفض طلبات الشواذ من الجنسين.

    وتفتخر "جناحي" التي تمارس المهنة منذ 9 سنوات بأنها المحامية الأولى في العالم العربي التي تكسب قضية من هذا النوع، لكنها ليست الأولى في الترافع في مثل هذه القضايا فقد سبقها زميلها الكويتي عادل يحيى الذي ترافع في 13 قضية لتغيير جنس موكليه، لكن المحاكم الكويتية رفضت هذه القضايا بعد النظر فيها.
    عودة للأعلى

    عدة اعتبارات للتحويل

    وعلق الدكتور البحريني عيسى أمين الذي كشف على حالة حسين ربيع قائلا إن التشوهات الجنسية في مثل هذه الحالات تنقسم إلى قسمين تشوه الأعضاء الداخلية أو الخارجية. وأوضح الاستشاري في المسالك البولية لـ"العربية نت" أن عملية التحويل تخضع لعدة اعتبارات منها حالة "الهرمونات والكروموسومات والحالة النفسية".
    وتعرض الحالات التي تطلب تغيير جنسها على أربعة أطباء هم طبيب المسالك البولية، وطبيب الغدد الصماء، وطبيب التجميل، ثم الطبيب النفساني للتأكد من حاجته الفعلية لهذه العملية، قبل عرضه على الطبيب الشرعي الذي تستأنس المحكمة برأيه ولا يكون ملزما لها.

    وكشف "أمين" عن حالة عالجها قبل 20 عاما لفتاة كانت تعاني من تشوه ذكوري في صوتها والهيئة الخارجية لجسمها، لكنه تمكن من إعادتها "إلى الوضع الطبيعي بهدوء وبعيدا عن الأضواء".

    من جانبها قالت المحامية "جناحي" إنها تقدم حاليا استشارات قانونية لفتيات خليجيات، وأخرى بالمغرب بالتواصل معهن عبر الهاتف ومن خلال الإنترنت.
    وأبدت "جناحي" استعدادها للترافع عن الحالات المشابهة في الخليج، لكنها اعتذرت عن القيام بذلك في السعودية، مؤكدة أنها تنسق مع محامين سعوديين للترافع عن فتاة سعودية اتصلت بها بهذا الشأن.
    عودة للأعلى

    فتاة تزوجت تتحول لرجل

    ومن المقرر أن تعقد المحكمة المدنية الكبرى البحرينية في 20 فبراير الحالي للاطلاع على تقارير البحريني حسين الذي أجرى عمليتي تغيير لإزالة كتلة لحمية في منطقة الصدر، وتكبير العضو الذكري الذي كان يعاني من الضمور. وخاض "ربيع" تجربة الزواج حين كان فتاة، لكن زواجه لم ينجح لأنه كان دائم الشعور "برجوليته".

    وأبدت "جناحي" ثقتها من حصول حسين على الاعتراف الرسمي بتغيير هويته في الأوراق الثبوتية الرسمية.

    وتعول "جناحي" إلى جانب التقارير الطبية على الفتوى التي حصلت عليها من المحكمتين الشرعيتين السنية والشيعية البحرينيتين، وفتوى المرجع الشيعي السيد علي السيستاني الذي حصل حسين منه –بحسب محاميته- على حكم شرعي لتغيير جنسه بعد "التقارير المعتبرة التي قدمها".

    ووجدت فوزية جناحي اعتراضا واسعا على قيامها بالترافع في مثل هذه القضايا قبل أن يبدأ الناس بتقبل الأمر. وقالت "جناحي" في حديث لـ"العربية.نت" إنها واجهت رفضا مجتمعيا في البداية "لاعتقاد البعض أني أقوم بمساعدة الشاذين جنسيا". ولا تتحدث "جناحي" عن عملية تغيير بل عملية "تصحيح للجنس".
    عودة للأعلى

    رفض حالات شذوذ

    وتحدثت "جناحي" عن امتناعها عن تبني حالات شذوذ، وقالت إنها تلقت اتصالا من "بوية" وشاب آخر يريد تغيير جنسه، لكنها رفضت "بسبب عدم تقديم التقارير الطبية اللازمة".

    ويقول د."أمين" من جانبه إنه رفض 3 حالات لفتيات وأخرى لشاب لنفس الأسباب السابقة، ووجههم إلى استشارة طبيب نفسي.

    وأشار الدكتور البحريني إلى أن المتحول جنسيا قد لا يتمكن من الإنجاب، أو حتى الاستمتاع في العملية الجنسية مثل الإنسان الطبيعي، موضحا أن الأمر يتعلق بـ"الأعضاء التناسلية التي قد تكون رممت في العملية التجميلية، ولكنها لا تعمل كما الحالات الطبيعية".

    ولا توجد إحصائيات خليجية أو عربية لعدد المشوهين خلقيا أو الشاذين الذين يسعون إلى تغيير جنسهم لحساسية مثل هذه العمليات في العالم العربي، لكن الموضوع أخذ بعدا جديدا بعد نجاح عدة عمليات تغيير أجراها أشخاص في مستشفيات بشرق أسيا، وبعد قبول بعض المحاكم النظر في هذه القضايا.

    العربية نت


    <span style="color: rgb(0, 0, 0); font-family: &quot;Times New Roman&quot;; font-size: 18px; background-color: rgb(222, 227, 231);">


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الجمعة وفرضيتها وشروط وجوبها*
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-24-2014, 07:13 AM
  2. فرض حظر التجول على.. ديك
    بواسطة سعد 300 في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-10-2012, 10:23 PM
  3. تعليمات البطاقة الانتخابية وشروط تسجيل الناخبين
    بواسطة متواصل في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-25-2012, 08:50 PM
  4. وضع ضوابط وشروط لتنظيم تحرير أسعار «الإلزامي»
    بواسطة متواصل في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-13-2012, 05:05 AM
  5. سكن كريم.. وشروط البنوك
    بواسطة AnAs في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-28-2010, 11:58 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
BACK TO TOP