warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,233
    Thanks
    23,170
    Thanked 25,478 Times in 16,204 Posts

    افتراضي مصارف «وول ستريت» تستغل الأزمة للهيمنة على عالم المال

    مصارف «وول ستريت» تستغل الأزمة للهيمنة على عالم المال



    مارتن آرنولد من لندن Financial Times


    قبل ثلاثة أيام من تقدم بنك ليمان براذرز بطلب إشهار الإفلاس في أيلول (سبتمبر) من عام 2008، أدخل بوب دياموند إلى قاعة مؤتمرات كبيرة مكتوب على بابها بخط اليد كلمة: "مشتري" في مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مانهاتن، نيويورك.
    في الوقت الذي أبرم فيه رئيس "باركليز" اتفاقية لشراء بنك ليمان، يقول دياموند إن الفرصة كانت تبدو "رائعة" - حتى ولو أنه لا يزال يشعر بالإحباط لعدم قدرته على التوصل إلى اتفاق قبل انهياره، الأمر الذي يقول إنه ربما كان من الممكن أن ينقذ العالم من أسوأ ما في الأزمة المالية.
    في النهاية، اشترى بنك باركليز جزءا كبيرا من الأقسام الأمريكية لبنك ليمان إنقاذا لها من الإفلاس.
    في ذلك الحين، كان بنك باركليز من بين المصارف الأوروبية التي تحقق النجاح حتى مع تعرض النظام المصرفي الأمريكي للانهيار، مع طموحاته بأن يكون من بين المصارف المتبقية ليختار ما يشاء مما بقي، بعد أن تكون أزمة القروض العقارية لضعاف الملاءة قد استنفدت مسارها.
    قبل بضعة أشهر من ذلك، كان "رويال بانك أوف أسكتلاند" قد أصبح أكبر مصرف في العالم، من حيث الأصول، بعد تفوقه على "باركليز" بالاستحواذ على المنافس الهولندي بنك إيه بي إن آمرو.
    في الوقت الذي كانت فيه أسهم أكبر المصارف الأمريكية تتهاوى بسبب موجات الذعر حول "ليمان براذرز" الذي يمكن أن ينهار في المرحلة التالية، كانت قلة من الناس بمقدورها أن تتخيل كيف يمكن لانفجار فقاعة الإسكان المدفوعة بالديون أن تتسبب في نهاية المطاف، في انتعاش القطاع المالي الأمريكي ليصبح أقوى من أي وقت مضى.
    على مدى العقد التالي، ستواصل المصارف الكبيرة في "وول ستريت"، إرساء هيمنة يبدو بأنها لا تتزعزع أبدا في عالم الخدمات المصرفية الاستثمارية والشركات العالمية.
    في الوقت نفسه، أكرهت المصارف الأوروبية على الدخول في تراجع مطرد - حيث إنها ضعفت بسبب أزمة ديون منطقة اليورو اللاحقة، وتم تجاوزها في التصنيفات العالمية من قبل المصارف الأمريكية المنافسة المنتعشة، إضافة إلى المصارف الصينية المملوكة للدولة والأسرع نموا.
    وفقا لأرقام جمعتها صحيفة "فاينانشيال تايمز"، اقتربت المصارف الأوروبية الخمسة الكبرى - إتش إس بي سي وآر بي إس وبي إن بي باريبا وباركليز ودويتشه بانك - من تحقيق صافي أرباح مجمعة تصل إلى 60 مليار دولار في عام 2007.
    وكان هذا أعلى بمقدار الخمس عن أرباح المصارف الأمريكية المنافسة لها من شاكلة: جيه بي مورجان تشيس وبنك أوف أمريكا وسيتي جروب ومورجان ستانلي وجولدمان ساكس.
    بحلول عام 2017، تغيرت الصورة كليا. تقلص صافي الأرباح التي حققتها المصارف الأوروبية بما يزيد على الثلثين ليصل إلى 17.5 مليار دولار، أي أكثر من الربع دون الأرباح التي حققها بنك جيه بي مورجان في آخر عام، التي وصلت إلى 24.4 مليار دولار.
    في الواقع، الرسملة السوقية لبنك جيه بي مورجان عند 380 مليار دولار تتجاوز رسملة المصارف الأوروبية الخمسة المنافسة مجتمعة.
    بين عامي 2006 و2016، حققت المصارف الأمريكية الخمسة الكبرى مكاسب ست نقاط مئوية من الحصة السوقية في الإيرادات العالمية للأعمال المصرفية بالجملة، في الوقت الذي خسرت فيه المصارف الأوروبية الخمسة الكبرى أربع نقاط مئوية، وفقا لبحوث أجراها "أوليفر وايمان" و"مورجان ستانلي".
    كبار المصرفيين ينسبون الثروات المتقابلة إلى الاستجابات المختلفة للأزمة على كل من جانبي الأطلسي.
    أرغم الجانب الأمريكي، بقيادة وزير الخزانة هانك بولسون، المصارف الكبرى لديه على اتباع نظام طوارئ، من خلال ضخ أموال حكومية بالقوة ومنعها من تسديدها - أو من دفع أرباح أو مكافآت - إلى أن تكون قد اجتازت اختبارات الإجهاد.
    يقول بول أكليتنر، رئيس مجلس إدارة دويتشه بانك وزميل سابق لبولسون في بنك جولدمان: "عمل ذلك على تحقيق استقرار تام في النظام الأمريكي، فقد سمح لهم إجراء شطب جذري لكل أنواع المواد والأشياء الموجودة هناك، نعم، تم تجديدها. وهنا في أوروبا، لا يمكنك اتخاذ أي من الإجراءات الواردة أعلاه".
    يقول مصرفيون أمثال دياموند وأكليتنر إن أوروبا ترتكب الآن خطأ استراتيجيا كبيرا، بعد ترك نفسها عرضة للنزعة القومية الاقتصادية الأمريكية الصارخة بشكل متزايد، ولا سيما أثناء فترة رئاسة دونالد ترمب.
    يقول بيل وينترز، التنفيذي السابق لدى بنك جيه بي مورجان، الذي يعمل الآن على إدارة بنك ستاندرد تشارترد في الأسواق الناشئة: "أظهرت المصارف الأمريكية عبر التاريخ، تفاوتا في التزامها نحو الأسواق خارج الولايات المتحدة".
    "لذلك أعتقد أنه ليس من الحكمة لأوروبا أن تجد لنفسها مكانة لقنواتها إلى أسواق رأس المال الدولية، تعتمد تماما على شركات ليس لها مصلحة مكتسبة في الاقتصاد المحلي".
    يتشارك آخرون تلك الشواغل المتزايدة بأن المصارف الأمريكية ستتراجع خلال الازمة المقبلة، ما يتسبب في بقاء الشركات الأوروبية أمام فرص أقل للحصول على التمويل".
    يقول أندريا أورسيل، رئيس المصرفية الاستثمارية في بنك يو بي إس، الذي تراجع بشكل كبير منذ الأزمة: "أن تضطر الصناعة الأوروبية إلى الاعتماد على المصارف الأمريكية من أجل جمع رأس المال، وفي عمليات الاندماج والاستحواذ، وفي الوساطة للأسهم والاستثمار، أمر صعب نوعا ما من الناحية الجغرافية السياسية".
    مع ذلك، يبدو إلى حد كبير أن رجال السياسة الأوروبيين ليسوا منزعجين من الوضع، بحيث يظهرون القليل من التعاطف مع الصراعات المستمرة التي تعيشها المصارف الإقليمية، التي لا تزال تعد سامة من الناحية السياسية.
    حتى الشركات التي تعتمد على التمويل المصرفي يبدو أنها غير منزعجة. يشير أمناء صناديق الشركات إلى أن المصارف تصطف للدخول إلى أوروبا، لتوفير إمكانية الوصول إلى تمويل رخيص.
    عادة ما يكون لدى الشركات متعددة الجنسيات أسطول لا يقل على عشرة مصارف - مزيج من المصارف الدولية والمحلية تستطيع تقديم الدعم للأقسام العالمية - لتلبية الاحتياجات المالية.
    تقول سارة بويس من رابطة أمناء صناديق الشركات في المملكة المتحدة: "المصارف الأوروبية أخذت تميل إلى التقشف، لكن المصارف الأخرى دخلت من أجل الاستفادة من الفراغ".
    بويس، مديرة سابقة للخزانة في شركة صناعة الشوكولاتة البريطانية كادبوري، ترى أن هناك خطر الشعور بالتهاون، عندما تصطف المصارف لتقديم الخدمات للشركات كما تفعل الآن.
    "خلال الأزمة الماضية، أخذ الجميع أمتعتهم إلى الوطن وتقوقعوا ضمن سوقهم المحلية. هناك خطر حقيقي بأن المصارف الأمريكية ستفعل الشيء ذاته تماما خلال الأزمة المقبلة" على حد قولها.
    خلال العقد المنصرم، عملت المصارف الأوروبية الخمسة الكبرى، التي يجري تعقبها من قبل "فاينانشيال تايمز" على تقليص إيراداتها بنحو 20 في المائة، وأصولها بنحو 15 في المائة، والقوة العاملة لديها بما يصل إلى 30 في المائة.
    في الوقت نفسه، عملت المصارف المنافسة الخمسة في "وول ستريت" على زيادة إيراداتها 12 في المائة وأصولها 10 في المائة، في الوقت الذي تقلص فيه عدد موظفيها بأقل من 10 في المائة.
    هناك بعض الأشخاص الذين يعتقدون أنه ينبغي الاحتفاء بالمصارف الآخذة في التقلص في أوروبا. أثناء جلوسه في الفناء الهادئ لكلية (أول سولز) في جامعة أوكسفورد، حيث يعمل رئيسا لها، يقول السير جون فيكرز: "كان لدينا من الناحية العملية إعانة مالية ضخمة مدعومة من دافعي الضرائب للدخول في المخاطر، وكانت النهاية أليمة. لذلك، فإن الانسحاب من هذا الوضع توجه جيد".
    يقول السير جون، الذي يتولى رئاسة اللجنة التي صاغت رد السياسة العامة في بريطانيا على أزمة عام 2008: "تضخمت الميزانيات العمومية للمصارف كثيرا، وكانت تمارس كثيرا من الأنشطة التي أعتقد أنها كانت غير منتجة نهائيا، لذلك ليست هناك أي خسارة اجتماعية أو خسارة اقتصادية فيما لو اختفت".
    لا يزال "رويال بانك أوف أسكتلندا" المثال الأكثر تطرفا على المصرف الأوروبي الآخذ في التراجع. خلال فترة بسيطة في عام 2008، كان أكبر مصرف في العالم من حيث الأصول، إلى أن تم إنقاذه من قبل حكومة حزب العمال برئاسة جوردون براون، بعد مضي شهر واحد على انهيار بنك ليمان براذرز.
    منذ ذلك الحين، انخرط المصرف في عملية إعادة هيكلة مرسومة، بحيث استغنى عما يزيد على 60 في المائة من أصوله و70 في المائة من موظفيه.
    يقول إيوين ستيفنسون، مدير الشؤون المالية في "رويال بانك أوف أسكتلندا"، إن سوق الاستثمارات المصرفية والشركات الأوروبية تعاني "فائضا في القدرة"، يعمل على جرجرة ربحية معظم المصارف في المنطقة إلى مستويات أقل من تكلفة رأس المال لديها، ما يعني أنها تعمل على تدمير القيمة.
    ويقول: "لذلك، فهذا مصدر قلق، لكنها مشكلة متعددة الأوجه، لا أعتقد بأنها ستحل من خلال الإصرار على أن تبقى المصارف الاستثمارية الأوروبية موجودة بحجم كبير".
    إضافة إلى كونها أكبر بطئا في التخلص من الأصول السامة من ميزانياتها العمومية، عانت المصارف الأوروبية أيضا من وصمة عار سياسية أحاطت بالقطاع في أعقاب الأزمة.

    يقول دياموند، الذي تم إخراجه من قبل المنظمين كرئيس تنفيذي لبنك باركليز في عام 2012، ويعمل الآن على إدارة صناديق الأسهم الخاصة التي تشتري الأصول من المصارف: "في أنحاء كبيرة من أوروبا، شهدنا تطبيقا للعدالة المقدسة، التي تعد أنك إذا كنت مصرفا فأنت من الأشرار، لذلك تتم معاقبتك، ولا ينبغي أن تلقى العون لتسترد صحتك".
    منذ الأزمة، عملت معظم البلدان الأوروبية على فرض ضرائب وقوانين خاصة بالمصارف، مثل وضع سقف للمكافآت وقواعد حماية المستثمر، التي لا تنطبق على الولايات المتحدة.
    على أن أندرو تايري، الرئيس السابق للجنة الخزانة المكونة من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين، الذي يرأس الآن سلطة الأسواق والمنافسة، يقول إنه لم يكن أمام المملكة المتحدة كثير من الخيارات سوى كبح جماح مصارفها بعد الأزمة، لأنها كانت قد توسعت بشكل كبير جدا نسبة إلى حجم الاقتصاد البريطاني.
    "نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، كان القطاع المصرفي الأمريكي أصغر حجما بكثير من القطاع المصرفي في المملكة المتحدة، لذلك ربما كان ثمن الخطأ التنظيمي أقل حدة نسبيا".
    تعمل الحكومة الأمريكية الآن على تفكيك أجزاء من نظامها المالي ما بعد الأزمة، مثل قاعدة فولكر التي تقيد تداولات المصارف لحسابها الخاص، وتايري يرى أنه يجب على بريطانيا أن تحاذر أن تحذو حذوها.
    يقول تايري، الذي ترأس لجنة برلمانية حول الإصلاح المصرفي: "لا تستطيع المملكة المتحدة تحمل السماح لأي إعادة نظر بإضعاف الإشراف والمراقبة بشأن المخاطر النظامية".
    هناك أسباب هيكلية تكمن وراء تفوق الأداء لدى المصارف الأمريكية، التي تستفيد من المكانة المهيمنة في سوق محلية متجانسة، تتفاخر بوجود أكبر تجمع لرسوم المصرفية الاستثمارية في العالم.
    في الحقيقة، ليس لدى أوروبا أية مصارف تعمل فعلا في عموم أوروبا، ونموها الاقتصادي لا يزال بطيئا، والاتحاد المصرفي في منطقة اليورو لم يكتمل بعد. إضافة إلى ذلك، يبدو "بريكست" الآن وكأنه سيعمل على زيادة تجزئة السوق.
    يشير فريدريك أوديا، الرئيس التنفيذي لبنك سوسييتيه جنرال، إلى أن المصارف الأمريكية تستطيع فرض ثلاثة أضعاف رسوم الاكتتاب العام الأولي، و30 في المائة أكثر لإصدارات السندات مما هي الحال في أوروبا. ويقول: "أنا لا أصف هذا بأنه احتكار القلة، لكنه ليس بعيدا عن ذلك".
    في وقت تستخدم فيه الولايات المتحدة عقوبات ضد بلدان مثل روسيا وإيران وتركيا كأسلوب للاستفادة من هيمنة الدولار على التجارة الدولية، وتحقيق أهداف السياسة الخارجية الخاصة بها، يقول بعضهم إن المصارف العالمية القوية هي أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة لأوروبا.
    يقول أكليتنر إنه كان يوجه تساؤلات إلى السياسيين في برلين عما إذا كانوا يشعرون بالسعادة إزاء موقف السماح للولايات المتحدة لتصبح رجل الشرطة المالي في العالم، منذ أن أصبح رئيس مجلس إدارة دويتشه بانك قبل ست سنوات.
    ازدادت حدة تساؤلاته عندما تسببت الولايات المتحدة بالذعر للمستثمرين في عام 2016، من خلال تهديد أكبر مصرف في ألمانيا بفرض غرامة 14 مليار دولار على سندات قروض عقارية، يزعم بأن المصرف قد لجأ إلى الغش في بيعها قبل الأزمة.
    يقول رئيس مجلس إدارة دويتشه بانك: "قبل ست سنوات، كانوا غير مبالين نهائيا إزاء مسألة الحاجة إلى وجود مصارف دولية كبرى في ألمانيا. في البيئة السياسية الحالية، تغير هذا الوضع بصورة أساسية".
    على مدى 60 عاما، افترض معظم الأوروبيين أن مصالحهم الاستراتيجية تتماشى مع الولايات المتحدة، لكن أكليتنر يقول إن هذا الأمر آخذ في التغير الآن.
    ويضيف: "الحقيقة القاسية هي أنه ربما تكون هناك عناصر تنحرف فيها المصالح عن بعضها بعضا، وقد أصبحت هذه العناصر أكبر بروزا خلال فترة رئاسة الرئيس الأمريكي الحالي".
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  2. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إفلاس 3 مصارف روسية بسبب الأزمة الاقتصادية
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-07-2015, 10:22 AM
  2. مصارف الخليج.. تصنيف متقدم وحصانة ضد الأزمة الأوروبية
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الأسواق العربية Arab Markets
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-29-2012, 01:08 PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-24-2011, 11:34 PM
  4. الكونجرس الأمريكي يضع حدا «للصفقات المريبة» في مصارف «وول ستريت»
    بواسطة متواصل في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-17-2010, 08:53 AM
  5. مصارف الخليج تخطت الأزمة بخسائر متدنية
    بواسطة AnAs في المنتدى الأسواق العربية Arab Markets
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-21-2010, 02:05 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2017, Stocks Experts Network. All rights reserved
BACK TO TOP