warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,233
    Thanks
    23,169
    Thanked 25,475 Times in 16,201 Posts

    افتراضي علاج الركود العظيم .. أسوأ من الداء

    علاج الركود العظيم .. أسوأ من الداء


    ميرين سومرست ويب من نيويورك Financial Times


    عندما اتخذت المصارف المركزية إجراءاتها لإنقاذ القطاع المالي العالمي في عام 2008، لم يكن هناك كثير من المناقشات حول ما إذا كان هذا هو الإجراء الصحيح.
    لاحظ بعض خبراء الاقتصاد أن المصارف المركزية أظهرت مستوى غريبا من عدم الكفاءة، في السماح لانقباض الائتمان بالتحول إلى أزمة – وبالتالي فإن المراهنة على أنها كانت ذات كفاءة بما يكفي لإصلاح النظام العالمي، بدت كأنها أمر جنوني. على أنه بالنسبة لمعظم الناس، كانت تلك المبادرة من باب الضرورة الحتمية لتجنب الانهيار – بل ولتجنب أي حالة ركود حقيقي على الإطلاق – ما أتاح لها أن تتفوق على مصادر القلق المذكورة.
    اليوم يتفق معظم الناس على أن الاستجابة النهائية للأزمة – عمليات إنقاذ المصارف، وتسهيل كمي بلا انقطاع وجرعة من التحفيز في المالية العامة – كان الإجراء الصحيح.
    في الوقت الذي عانى الغرب من مستويات بائسة إلى حد ما في الناتج المحلي الإجمالي ونمو الأجور خلال العقد الماضي، إلا أنه شهد ركودا حقيقيا منخفضا.
    مع ذلك، بعد مضي 12 عاما على بداية الأزمة المالية "حيث إن تاريخها يعود إلى ذروة العقارات في الولايات المتحدة"، لا بد أنه قد حان وقت التساؤل – ولا سيما نظرا لموجة الخبراء الذين يصرون الآن على أن هناك أزمة أخرى، باتت قاب قوسين أو أدنى من الحدوث.
    البديل الواضح لعمليات الإنقاذ وطباعة الأموال كان يمكن أن يكون قبول حالة ركود عميقة جدا، وسريعة الوتيرة.
    وكان من الممكن أن يتسبب هذا في حصول انخفاض سيء في أسعار الأصول، لكن كان في الإمكان أيضا، أن يطلق نموا اقتصاديا جديدا، من عقاله.
    كان هناك كثير من الطرق والأساليب الأخرى التي من الممكن أن تتبعها المصارف المركزية لعمل شيء ما بدلا من تجربتها النقدية الكبيرة.
    ونحن لن نعرف أبدا أي الأساليب كان من الممكن أن تكون الأفضل، فالسبب والنتيجة أمران معقدان للغاية بحيث لا يمكن التأكد منهما.
    مع ذلك، كل ما نستطيع فعله هو الأخذ في الحسبان الآثار الجانبية المترتبة على عمليات الإنقاذ، والتساؤل عما إذا كانت تستحق كل هذا العناء.
    لنأخذ في الحسبان ما قام به برنامج التسهيل الكمي وأسعار الفائدة المنخفضة للغاية. كانت الفكرة هي أن من شأنها أن تمنع حصول عمليات الإفلاس الشخصية وإفلاس الشركات، لكنها أيضا – كما هو موضح من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا – تدفع أسعار الأصول إلى الأعلى بحيث يمكن لتأثير الثروة "فكرة أنه إن أصبحت أغنى، تنفق أكثر" أن يدفع الاستهلاك، وبالتالي الانتعاش.
    كان أداء الفكرتين جيدا للغاية، لكن في كلتا الحالتين لم يكن هناك شيء جيد بالتحديد.
    لربما نريد التغاضي عن بعض النتائج – هل سبق وتغلب أي من مطوري العقارات العالمية على الآثار الطبيعية لإعادة التوزيع، في حالة التعرض لركود حقيقي، ومن ثم أصبح يحظى بمكانة كبيرة في السياسة؟ – على أن الأثر الصافي كان هو إعادة التوزيع للثروة على نطاق واسع.
    أصبح الأغنياء، الذين يمكنهم الاقتراض وتحمل المخاطر، أغنى من قبل.
    كمثال بسيط، تخيلوا رجلا في منتصف العمر ولديه قرض عقاري كبير في وسط لندن في عام 2008 ومحفظة أسهم استثمارية.
    إن لم يكن قد خسر وظيفته، يكون قد عاش عقدا رائعا. انهارت تكاليف قرضه العقاري، وارتفع الدخل المتاح له وتضاعفت ثروته.
    إن عمل في أي مجال يتضمن مساعدة الأشخاص الآخرين في المضاربة للحصول على عائد، تصبح الأمور أفضل حتى.
    على الطرف الآخر من الميزان، لدينا الأشخاص الذين أمضوا عشر سنوات وهم يعاقَبون بسبب التوفير. انظر إلى المدخرين للأموال النقدية، الذين مع وصول أسعار الفائدة إلى الصفر، ووصول التضخم إلى أكثر من 2 في المائة، يخسرون أموالا بالقيمة الحقيقية في كل يوم يمر.
    ولنفكر في المتقاعدين الذين يتقاضون معاشات، ويعلمون أن مستويات الثروة في المنتصف أصبحت بلا معنى بشكل متزايد، إن أردت الحصول على دخل.
    قبل عشر سنوات، كان مبلغ 200 ألف جنيه استرليني كافيا للحصول على دخل سنوي يعادل 10 آلاف جنيه. اليوم، بالكاد يستطيع مبلغ نصف مليون جنيه الوصول إلى ذلك الدخل.
    ولنفكر بالطبع في كثير من المستأجرين، الذين يعلمون أنه ليس باستطاعتهم أبدا توفير ما يكفي من المال، لوضع دفعة أولى من سعر البيت. أصبح من الواضح تدريجيا بالنسبة إلى جميع تلك الفئات من الناس أنه قد تم إعادة تسعير مستقبلهم – لكن لم يكن ذلك في صالحهم.
    أضف إلى ذلك زيادة التقشف "أناس آخرون يصبحون أغنياء في الوقت الذي يتم فيه إغلاق مكتبة الحي" والأجور التي تعاني الركود وستدرك حجم المشكلة.
    النقطة الرئيسة هنا، هي أن التصميم على تفادي الألم الحاد، والتبديل الفوري للثروة أثناء الركود، نتج عنه عقد من المعاناة البطيئة لدى فئات كبيرة من السكان – الألم المقترن بالغضب بسبب الحقيقة الواضحة التي مفادها أن الجميع لم يواجه المصير نفسه. بل على العكس من ذلك.
    هذا أمر مهم بالنسبة للسياسة. مع مرور السنين، تصبح الفئات السكانية الناخبة والغاضبة مصممة على استعادة ذلك المال، من الفئات التي اغتنت ظلما.
    ولهذا السبب يركز الحوار السياسي هذه الأيام ليس على إيجاد الثروة، كما ينبغي له بالتأكيد، بل على إعادة توزيع الثروة على المدى الطويل: ضرائب جديدة مفروضة على العقارات، وزيادات في الضرائب المفروضة على أرباح رأس المال، ومزيد من ضرائب الشركات، ووجود العمال كأعضاء في مجالس الإدارات، وتأميم الصناعات في المملكة المتحدة، وزيادة الحد الأدنى للأجور، والحد الأقصى لنسب الأجور، والحد من حقوق الناس من غير المقيمين لأغراض ضريبية، وما شابه ذلك.
    أنتم تسمعون عن نتائج التيسير الكمي في بريطانيا في كل مرة يفتح فيها جون ماكدونيل، وزير المالية في حكومة الظل، فمه مطالبا بإعادة ضبط اشتراكية – ويبدو أنه يتمتع بتأييد نحو 40 في المائة من سكان بريطانيا. لذلك إليكم التساؤل الموجه للذين هم على يقين من أن الحلول التي عثر عليها في عام 2008 كانت الحلول الصحيحة، وبالتالي هي الحلول التي ينبغي علينا استخدامها في المرات المقبلة.
    الآثار المترتبة على تلك الحلول، أحدها كان جعل الأغنياء أكثر غنى على أمل أن يزيد الإنفاق، تبدو كأنها ستعمل في نهاية المطاف على شل الرأسمالية – أكبر نظام لتدمير الفقر على الإطلاق.
    فهل كان تجنب بضع سنوات من بؤس الركود بعد عام 2008 يستحق كل هذا؟
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  2. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أصول نق السيدات من الألف إلى الياء
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-29-2012, 01:01 AM
  2. الطريق إلى الركود العظيم
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-23-2011, 04:39 PM
  3. الركود الحالي يقتفي أثر الكساد العظيم
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-22-2009, 08:37 AM
  4. أصول نق النسوان من الألف إلى الياء
    بواسطة batran في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 04-09-2009, 07:11 PM
  5. إذا كان هذا الركود العظيم .. فنحن الآن في 1938
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الإقتصاد العالمي World Economy
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-17-2009, 08:55 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2017, Stocks Experts Network. All rights reserved
BACK TO TOP