خفاش يحمل فيروسا نادرا يضرب المخ .. يقتل 10 في الهند








»الاقتصادية»


لقي عشرة حتفهم في جنوبي الهند أمس، بعد انتشار فيروس نادر أطلق عليه العلماء "نيباه" عن طريق خفافيش الفاكهة، ويمكن أن يسبب أعراضا تتشابه مع الإنفلونزا ويسبب تلفا في المخ، وفقا لما نقلته قناة "العربية".
وأوضحت كيه كيه شايلاجا وزيرة الصحة في ولاية كيرلا، أن أول حالة وفاة حدثت الجمعة الماضي في منطقة كوزيكودي، لافتة إلى أن بين 18 تم فحصهم لاستكشاف وجود الفيروس، تبين إصابة 12 شخصا حسبما قالت الوزيرة.
من جهته قال يو إف خوسيه وهو مسؤول حكومي محلي، إن ثلاثة من الضحايا وهم أفراد من العائلة نفسها، يشتبه في إصابتهم بسبب خفافيش في بئر قرب منزلهم. مضيفا أن هناك حالتين أخريين على الأقل تحت المتابعة.
ويمكن أن يشكل تفشي الأمراض المعدية تحديا في ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان، حيث يكون التحكم ومراقبة العدوى ضعيفة، ما يؤدي إلى مئات الوفيات سنويا من أمراض مثل حمى الدنك التي تنقلها بعوضة.
ولا يوجد لقاح للفيروس "نيباه" الذي تفشى في ولاية كيرلا.
وتقول منظمة الصحة العالمية، إنه يمكن أن يسبب التهاب الدماغ، والعلاج المعتاد هو تقديم الرعاية التي تدعم صحة المصابين.
فيما قالت الحكومة الهندية، إنها أرسلت فريقا من المسؤولين في المركز الوطنى للسيطرة على الأمراض والتحقيق في انتشار الفيروس، وقال هينك بيكيدام، ممثل منظمة الصحة العالمية في الهند، في بيان، إن المنظمة على اتصال بالمسؤولين الحكوميين في المناطق المتضررة، وأكد خبراء الصحة على أهمية الكشف المبكر ومكافحة العدوى لإيقاف انتشار الفيروس.
ولا يزال التحقيق جاريا لمعرفة سبب انتشار المرض، لكن الحكومة قالت إن مسؤولي الصحة الزائرين ربطوا الوفيات الأولية "بعديد من الخفافيش" الموجودة في بئر بولاية كيرلا حصل منه الضحايا على المياه.
وأضافت، أن عينات من تلك الخفافيش كانت من بين 60 عينة أرسلت إلى المختبرات لفحصها، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فقد اكتشف فيروس نيباه لأول مرة في ماليزيا عام 1998، وعانت الهند من انتشار الفيروس مرتين خلال السنوات العشر الماضية، ما أسفر عن مقتل 50 شخصا.