warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    54,117
    Thanks
    23,132
    Thanked 25,439 Times in 16,145 Posts

    افتراضي قطر مهددة بخسارة نصف فوائضها المالية في حال استمرار عزلتها

    قطر مهددة بخسارة نصف فوائضها المالية في حال استمرار عزلتها








    "الاقتصادية" م


    أكد مختصون دوليون غياب الشفافية تماما بشأن حقيقة الاستثمارات التي يقوم بها صندوق قطر للاستثمار، التي تقدر حجم أمواله، بنحو 335 مليار دولار، مبينين أن الفساد مستشر بين النخب المسؤولة عن إدارته، كما توجد شكوك حول طبيعة الاستثمارات التي يقوم بها الصندوق.
    ومنذ بدأت دول خليجية وعربية وإسلامية فرض عقوبات على قطر في الخامس من الشهر الجاري، والآلة الإعلامية القطرية تعمل بكامل طاقتها، وتحت ضغط نفسي وعصبي شديد للعاملين في تلك الآلة، التي أنفقت عليها الدوحة مليارات الدولارات لسنوات طويلة.
    والضغط النفسي والعصبي والارتباك الذي أصاب المسؤولين على تلك الآلة الإعلامية، لم يتجل فقط في الفشل القطري في وضع استراتيجية إعلامية متناسقة ومنسجمة التفاصيل، للتعامل مع حدث جلل بهذا الحجم، بل تجلى أكثر في سلسلة من الأكاذيب التي بدأت تلك الآلة الإعلامية، ومنذ اليوم الأول للعقوبات في السعي لبثها ونشرها في كل المنصات الإعلامية التابعة للدوحة، على أمل تثبيت الأنصار والأتباع، وخلط الأوراق وتشويه المشهد، والعمل على إلقاء الكرة في الملعب الخليجي.
    فتارة تغازل الدوحة الشعور الإنساني للقيادات والمواطنين الخليجيين، وتبتز المشاعر الفطرية لهم بالادعاء بأن تلك العقوبات ستمزق شمل الأسرة الخليجية الموحدة.
    وعندما كشف قادة الخليج الخديعة، واتخذوا ضمانات تحافظ على وحدة العائلات، وتخفف الضغط على المواطن القطري لأقصى حد ممكن، ابتدعت الدبلوماسية القطرية خديعة أخرى بأن الهدف من الحظر الخليجي عليها هو تجويع قطر وشعبها، ولكن عندما ملئت ثلاجات المحال التجارية القطرية بسلع دول أخرى، انتقل حديث قطر إلى مرحلة جديدة، تدعي فيها كذبا بأنها تتعرض لحصار لن يبقي ولا يذر، وحشدت جهودا كثيفة، وخاضت معركة إعلامية ودبلوماسية تهدف لجعل أكذوبة الحصار حقيقة، ولكن في عصر يصعب إخفاء الحقائق فيه لفترة طويلة، اكتشف العالم أن الرياض وأبو ظبي والمنامة يمارسون حقوقا يشرعها القانون الدولي، وأن موانئ الدوحة ومطاراتها تعمل على قدم وساق، وأن الحديث عن حصار ما هو إلا حديث مسيلمة الكذاب.
    وكشفت العقوبات الوجه القبيح المشوه للإعلام القطري، فرفعت عنه القناع، وسحقت أكذوبة الرأي والرأي الآخر التي روج لها لسنوات.
    فعملت الآلة الإعلامية القطرية والممولة بسخاء، يخلط بين الكرم العربي التقليدي، وإنفاق المال لشراء الذمم والولاءات، ومظاهر سفه بين في الإنفاق الإعلامي، يتجاوز حدود الاتزان وحسن التقدير، حيث يبلغ البديل النقدي اليومي لموفد قناة الجزيرة القطرية إلى ليبيا ألف دولار يوميا، بينما في الأغلب الأعم مأكله ومشربه مجانا وسط أنصار الدوحة وأعوانها من التنظيمات الإرهابية المختلفة، ليكتب الموفد الصحافي عن كل شيء يدين الآخر، دون أن يتطرق من قريب أو بعيد للطائرة القطرية التي كانت تقله من الدوحة محملة بشحنات من الأسلحة الموجهة إلى أنصار تنظيمات ليبية إرهابية قلبا وقالبا.
    وعملت تلك الآلة الإعلامية على قلب الحقائق بفجاجة، لتفضح ضحالة في المستوى التحرير، وإسفاف في أساليب التغطية الإعلامية، وسقطات إخبارية لا يمكن أن تكون إلا متعمدة، على أمل أن تفلح في قلب المائدة على خصوم الدوحة.
    فولي أمر قطر، متأثر بالولي الفقيه، يسعى جاهدا لإقناع شعبه وأنصاره بما لا يقتنع به هو شخصيا، ليخرج ليلا ونهارا على أتباعه، مرددا بأن العقوبات لن تنال من الاقتصاد القطري شيئا، بل إن بعض المدافعين عن الباطل قبل الحق من رجال الدوحة، يروجون أن خسائر الدول الخليجية التي فرضت عقوبات على قطر، ستكون بالمليارات بينما ستخرج الدوحة رابحة.
    موقع عربي 21 أحد أبواق قطر الدعائية، وفي هذا السياق نشر أخيرا، ترجمة لمقال في لمجلة الإيكونوميست الشهيرة تحت عنوان "حصار قطر لم ينجح بل ترك آثارا عكسية.. ما هي؟".
    وبغض النظر عما في المقال من خلل في منهج التحليل الاقتصادي، وأيضا ما في الترجمة من ركاكة وعدم دقة، إلا أن المترجم يقول "وعلى الرغم من إشارة التقرير للخسائر السعودية الإماراتية، إلا أنه يعتقد أن قطر ستخسر أيضا، وتستدرك المجلة بأن هناك ملامح للقلق، خاصة أن الطرق الجديدة التي وجدتها الدوحة للنقل قد تأخذ وقتا طويلا وتكلف الكثير، حيث وضعت وكالة التقييم الائتماني (فيتش) قطر على قائمة الرقابة السلبية، ما أخاف المستثمرين الأجانب، وقد تجد المصارف صعوبة في التمويل، ما قد يؤثر في النمو الائتماني، الذي غذى الاقتصاد في السنوات السابقة".
    بوق إعلامي قطري آخر وهو موقع العربي الجديد، الممول قطريا، والموجه من قبل المفكر الإسرائيلي الجنسية - الفلسطيني الأصل عزمي بشارة، ترجم المقال ذاته تحت عنوان "ذي إيكونوميست": الحصار على قطر فشل وحقق نتائج عكسية" وسط سعي مفضوح من الموقع للتلاعب بالألفاظ لتخفيف حدة تأثير العقوبات في الدوحة والقول "أشارت المجلة إلى أن الوضع الاقتصادي الجيد بقطر لا يلغي بعض المخاوف، ولاسيما تلك المرتبطة بالنقل".
    فأوهام بعض الصغار في الدوحة بأن العقوبات لن تؤثر في الاقتصاد القطري باستثناء بعض المشاكل المتعلقة بالنقل، أثارت استغراب كثير من المختصين الاقتصاديين الغربيين.
    البروفسير الألماني هيلمت تودين هوفر أستاذ الاقتصاد الدولي، يعتقد أن الفكرة السائدة بأن العقوبات على قطر، ستصيب الاقتصاد القطري بالضعف فقط فكرة لابد من إعادة النظر فيها.
    ويقول لـ"الاقتصادية" "هناك خلط بين الثراء الذي تتمتع به قطر نتيجة عائدات الغاز وبين البنية الاقتصادية القطرية، ويمكن القول إن قطر دولة ثرية لكن لا يوجد اقتصاد قطري بالتعريف العلمي للاقتصاد، فمثلا عند المقارنة بالسعودية، لا يتوقف الأمر على اختلاف كبير في عدد السكان، ولكن الأهم أن هناك اختلافا في تركيبة هيكل العمل السعودي، إذ إن هناك فئات عمالية سعودية، متبلورة، ولكن تلك الفئات العمالية تغيب حتى في المجتمع القطري".
    ويضيف "أما بالنسبة للطبقة الرأسمالية فيمكن الحديث في السعودية عن طبقة رأسمالية، وذلك مفهوم أعمق وأكثر تأثيرا في تطور المجتمع من مفهوم رجال الأعمال أو المستثمرين الموجود في قطر، إذ يمكن القول إن قطر لا يوجد لديها منظومة اقتصادية حديثة، نعم لديها بعض المصارف، بعض المستثمرين، علاقات تجارية، تصدر الغاز وهي ثالث احتياطي في العالم، ولكن لا يمكن اعتبار ذلك اقتصادا بالمفهوم العلمي الحديث، وعلينا أن نتذكر أن مجموعة أشجار ومهما بدت كثيفة وسامقة بالنسبة لنا، فهي لا تشكل غابة، فالغابة مفهوم أكثر تعقيدا من جمع مجموعة أشجار معا مهما كانت ضخامتها، وهذا ينطبق على الدوحة فالثراء القطري لا يمكن اعتباره اقتصادا".
    وأكد أنه من هنا تحديدا تنبع مشكلة قطر فيما يتعلق بالعقوبات والمخاوف التي تنتاب الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني الحاكم الفعلي للإمارة، فهو يطمح لبناء اقتصاد قطري وهذا طموح مشروع يجب مساندته، لأنه نظريا يصب في صالح النظام العربي ككل والمنظومة الخليجية خاصة، لكنه يعلم أيضا أن نافذته لتحقيق ذلك تتمثل في الفوائض المالية التي تتمتع بها قطر، والمستثمرة عبر صندوق قطر للاستثمار وتقدر بنحو 335 مليار دولار، تلك الفوائض المالية إذ أحسن استخدامها لقرابة ربع قرن بشكل متواصل فإنها يمكن أن تسهم في وضع اللبنات الأولى للاقتصاد القطري، إلا أن العقوبات الخليجية والعربية على قطر ستستنزف الجزء الأكبر من تلك الفوائض، خاصة إذا أصرت الدوحة على مواصلة العمل في تشييد منشآت كأس العالم".
    ويتابع "تقديري الشخصي أنه إذا استمرت المقاطعة فإن قطر ستخسر ما يتراوح بين نصف وثلثي فوائضها المالية، وهذا يعني عمليا استحالة تأسيس بنية اقتصادية حقيقية".
    ويقول "حصر تأثير العقوبات على التجارة في المواد الغذائية والأساسية، أو غيرها من تلك الأمور الأولية، يعني أننا لم نفهم بعد حجم الأضرار الخطيرة التي ستصيب البنية الاقتصادية المستقبلية للدوحة".
    الاقتصادية الإيطالية الدكتورة إيلاريا ألبي أستاذة الاقتصاد المقارن، تعتقد أن هناك اتجاها دوليا خاطئا في فهم أبعاد المقاطعة الخليجية لقطر، فأغلب التعليقات الصحافية تقلص خطورة المقاطعة فيما تعتبره نوعا من العقاب "التجاري" لقطر.
    ولـ"الاقتصادية" تضيف، "أعتقد أن قطر ركزت على تلك النقطة عامدة متعمدة، وحاولت إيهام الرأي العام العالمي والمحلي والإقليمي بأن المقاطعة ترمي إلى إعاقة موانئها عن العمل، وحرمان مواطنيها من السلع الاستهلاكية، لأنها تدرك أنه يمكنها تلبية وتوفير تلك الاحتياجات عن طريق مواصلة الاستيراد وإن كانت بتكلفة أعلى، لكني أعتقد أن المنظر لاستراتيجية الحظر في الرياض، لم يكن يهدف إلى إصابة الدوحة بضرر في تلك "الفرعيات" وإنما يرمي إلى أن يبعث برسالة واضحة للصف الأول من القيادة القطرية، بأن مواصلة المضي قدما في غيكم وما تسببونه من أذى وتدمير للنظام العربي، إذا لم يتوقف فإن الاقتصاد القطري سيواجه وضعا يصعب التغلب عليه مستقبلا".
    وتؤكد أن نقطة الارتكاز الرئيسة في الاقتصاد القطري في الوقت الراهن تتمثل في الصندوق السيادي المعروف باسم صندوق قطر للاستثمار، والتقديرات الرسمية القطرية تشير إلى امتلاكه نحو 335 مليار دولار، ولكن يجب ملاحظة وجود غياب الشفافية تماما بشأن حقيقة الاستثمارات التي يقوم بها الجهاز.
    وتضيف "إن تورطه في مجموعة من قضايا الفساد الدولية مثل قضية بنك باركليز التي سينظر فيها في لندن خلال الأيام المقبلة، يجعلنا نستشف ان الفساد والرشوة جزء من الممارسات المستشرية في أساليب إدارة وعمل الجهاز، وفي الأغلب سيرتبط الغياب المتعمد للشفافية داخل تلك المؤسسة العملاقة، بفساد بين النخب المسؤولة عن إدارته أيا كانت تفاصيل علاقتهم بالمنظومة الحاكمة في هذه الإمارة".
    وتشير إلى وجود شكوك حول طبيعة الاستثمارات التي يقوم بها هذا الصندوق، متسائلة عن هدفه الذي يرمي إلى تعظيم ثروة الشعب القطري أم تعمد إهدار المال عبر خفض معدلات الربحية الاقتصادية مقابل الإعلاء من الربحية السياسية للدوحة، من خلال الاستثمار في مشروعات منخفضة الجدوى اقتصاديا، ولكنها تضمن للدوحة الحصول على دعم سياسي من البلدان الأوروبية التي تستثمر فيها.
    وتؤكد أن العقوبات الخليجية ستسفر عن استنزاف جزء كبير يصعب تقديره حاليا من الثروة المالية لقطر، وهذا سيفقد المجتمع الدولي والمستثمرين العالمين بل والخليجيين دوافع الاستثمار في قطر، ما سيمثل ضربة قاصمة لأي فكرة مستقبلية يمكن أن تسهم فعليا في تحويل قطر من الاقتصاد الريع إلى اقتصاد منتج.
    وتلفت إلى أن العقوبات الاقتصادية سينتج عنها تشوهات رأسمالية في عملية التنمية، ستؤثر حتما في المنطق الاستثماري للرأسمالية المحلية، وبعيدا عن بعض السلوكيات الاستعراضية من قبل أثرياء قطريين موالين للنظام باستيراد آلاف الأبقار بالطائرات، حيث يكون من الصعب في الأوقات العادية توفير كميات العلف المطلوبة لتغذية تلك الكمية الضخمة من الأبقار، وهو ما يكاد يكون مستحيلا في تلك الظروف، ما سيتسبب في نفوق عديد منها، وهو ما لا يمثل فقط إهدارا لرأس المال المحلي، بل الأكثر خطورة أنه يمثل قيما تتناقض مع مفهوم الاستثمار الرشيد، ولكنه استثمار يهدف إلى إرضاء أمير البلاد، وتعويض رجال الأعمال الذين يقومون بتلك المبادرات الاستعراضية، لاحقا عبر صفقات تجارية مشبوهة، وهو ما يوجد ثقافة مشوهة في مفاهيم الإدارة الرأسمالية لرجال الأعمال القطريين ويفقدهم أي استقلالية حقيقية في التعامل مع المنظومة السياسية عبر الالتصاق بها وعدم الانفصال عنه.
    وتقول "سيتفاوت حجم الضرر الذي ستصاب به القطاعات الاقتصادية المختلفة في قطر، لكن بعض القطاعات الاقتصادية القطرية الحيوية التي استثمرت فيها الدوحة مليارات الدولارات لسنوات، ستصاب بدمار شبه كامل، سيتطلب ضخ مزيد من المليارات مستقبلا لضمان قدرتها على مواصلة العمل أو النهوض، ويعد قطاع النقل الجوي أحد أبرز القطاعات بهذا الشأن، وكذلك قطاع المصارف.
    . . . .
    لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ... ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الأمل

    ~~~~~~~
    عندما تقسو عليك الهموم فالجأ الى الله الحيّ القيّوم


    عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ،وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه ، وقرارالشراء والبيع مسئوليتك وحدك

  2. The Following User Says Thank You to Abu Ibrahim For This Useful Post:


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مكاتب الوساطة : اهتزاز الثقة بالسوق المالية يهدد استمرار أعمالها
    بواسطة سعد 300 في المنتدى الأسهم الأردنية Amman Stock
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-29-2011, 06:06 AM
  2. الكويت مهددة بخسارة 3 مليارات دولار من الغاء عقود الديزل مع باكستان
    بواسطة سعد 300 في المنتدى الأسواق العربية Arab Markets
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-23-2010, 12:27 AM
  3. 70% من المستثمرين لا يفضلون البيع بخسارة...زياد الدباس
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى الأسهم الأردنية Amman Stock
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-21-2009, 09:53 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-07-2009, 12:57 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2017, Stocks Experts Network. All rights reserved
BACK TO TOP