الأسوق الخليجية تسجل تراجعا شبه جماعي في أسبوع رغم ارتفاع النفط

الاحد 30 أبريل 2017






«الاقتصادية»



شهدت معظم البورصات الخليجية تراجعا خلال تداولات الأسبوع الماضي مع ارتفاع أسعار النفط، حيث يتنامى التفاؤل بشأن احتمال تمديد اتفاق كبح الإنتاج ليسجل خام القياس العالمي برنت 51.88 دولار للبرميل بزيادة 44 سنتا.
وسجل المؤشر العام لبورصة دبي تراجعا خلال الأسبوع الماضي؛ بفعل هبوط القطاعات القيادية وأبرزها العقارات والاستثمار، حيث هبط المؤشر 1.53 في المائة إلى 3416.71 مستوى نقطة ليخسر 53.11 نقطة، متوافقا مع تراجعات الأسبوع السابق.
وتراجع قطاع الاستثمار خلال الأسبوع 1.8 في المائة، مع انخفاض سهم سوق دبي المالي 2.54 في المائة، ودبي للاستثمار 1.85 في المائة، فيما هبط قطاع العقارات 3.3 في المائة، مع تراجع أرابتك وإعمار، كما انخفض قطاع الاتصالات بنحو 3 في المائة مع هبوط سهم "دو" بالنسبة ذاتها.
وتراجعت السيولة الأسبوعية إلى 1.26 مليار درهم كما انخفضت الكميات خلال الفترة لتصل إلى 892.19 مليون سهم.
وفي أبوظبي فقد سجل المؤشر العام للبورصة تراجعا خلال الأسبوع الملاضي مدفوعا بهبوط قطاع الاتصالات، وسط ارتفاع بمستويات التداول على كل الأصعدة.
وتراجع مؤشر بورصة أبوظبي 0.19 في المائة إلى مستوى 4512.91 نقطة، ليخسر من خلالها نحو 8.7 نقطة، متجاهلا ارتفاعات الأسبوع السابق.
وارتفعت السيولة الأسبوعية لتصل إلى 814.8 مليون درهم، من خلال تداول 329.32 مليون سهم، كما تصدر التراجعات قطاع الصناعة بنسبة 1.68 في المائة، يليه الخدمات بنحو 1.6 في المائة، فيما تراجع قطاع الاتصالات 1.41 في المائة، بضغط من هبوط سهم اتصالات المتراجع بالنسبة نفسها. وفي المقابل، ارتفع قطاع الاستثمار 4.5 في المائة، متصدرا الارتفاعات بدعم من صعود سهم الواحة كابيتال 5.06 في المائة. وسجل قطاع العقارات مكاسب بلغت 1.5 في المائة، بدعم من سهم الدار المرتفع بنحو 1.42 في المائة.
وفي الدوحة فقد تراجع المؤشر العام للبورصة القطرية 1.48 في المائة خلال الأسبوع الماضي، ليغلق عند مستوى 10089.86 نقطة، خاسرا نحو 151.75 نقطة.
وارتفعت السيولة في أسبوع 18.63 في المائة، إلى 1.15 مليار ريال، مقابل 970.06 مليون ريال بالأسبوع السابق، بينما تراجعت الكميات 0.09 في المائة إلى 45.05 مليون سهم.
وتراجعت القيمة السوقية للبورصة في نهاية الأسبوع 1.72 في المائة، لتصل إلى 542.73 مليار ريال (148.9 مليار دولار)، مقابل 552.22 مليار ريال (151.5 مليار دولار) في نهاية الأسبوع السابق، محققة خسائر سوقية قدرها 9.49 مليار ريال.
وتصدر قطاع المصارف الترتيب القطاعي من حيث عدد الأسهم بنسبة 29.68 في المائة، تلاه الاتصالات 29.47 في المائة، ثم العقارات 24.66 في المائة، وقطاع النقل بنسبة 6.19 في المائة. وارتفعت أسعار 14 شركة، من إجمالي 44 شركة، وتراجعت أسعار 28 شركة، بينما حافظت شركتان على إغلاقهما السابق.
وقاد سهم فودافون قطر تعاملات الأسبوع بحصة نسبتها 10.66 في المائة، من السيولة الإجمالية، يليه قطر الوطني بـ 8.5 في المائة، ثم صناعات قطر بنحو 7.91 في المائة.
وفي الكويت فقد تباين أداء المؤشرات الكويتية خلال الأسبوع الماضي، محققة نحو 210 ملايين دينار خسائر سوقية.
وارتفع المؤشر السعري وحيدا بنسبة 0.6 في المائة في أسبوع ليغلق عند مستوى 6854.27 نقطة، رابحا نحو 40.74 نقطة.
وفي المقابل هبط المؤشر الوزني 0.74 في المائة، كما تراجع كويت 15 بنسبة 1.38 في المائة خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بمستويات الأسبوع السابق.
وتقلصت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0.75 في المائة، محققة نحو 210 ملايين دينار (688.25 مليون دولار) خسائر سوقية خلال الأسبوع الماضي.
وهبطت أحجام التداول بنسبة 51.54 في المائة، لتصل إلى 700.44 مليون سهم في الأسبوع الماضي، مقارنة بـ 1.445 مليار سهم، بنهاية الأسبوع السابق.
وتقلصت السيولة إلى 76.6 مليون دينار بالأسبوع الماضي، مقارنة بـ 133.3 مليون دينار في الأسبوع السابق متراجعة 42.54 في المائة.
وبلغت الصفقات 16.08 ألف صفقة خلال تداولات الأسبوع الماضي، متراجعة 43.40 في المائة عن الأسبوع السابق البالغة نحو 28.40 ألف صفقة.
وفي مسقد فقد أنهى المؤشر العام للبورصة العمانية تعاملاته الأسبوعية بارتفاعه 0.93 في المائة، ليغلق عند مستوى 5525.43 نقطة، رابحا 51.01 نقطة عن مستوياته بنهاية الأسبوع السابق.
وتراجع النشاط خلال أسبوع تخللته عطلة الإسراء والمعراج؛ ليقل حجم التداولات الإجمالي بنسبة 36.41 في المائة إلى 57.55 مليون سهم، مقابل 90.49 مليون سهم في الأسبوع الماضي، كما انخفضت قيمة التداولات 48.75 في المائة إلى 12.15 مليون ريال، مقابل 23.71 مليون ريال الأسبوع السابق.
وجاء ارتفاع المؤشر خلال الأسبوع بدعم القطاعات الرئيسة مجتمعة، مع صدارة القطاع المالي للنشاط متجاوزا نصف قيمة التداولات الأسبوعية.
وارتفع مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 1.29 في المائة، وصعد المالي 0.7 في المائة، وارتفع كذلك مؤشر الصناعة بنسبة 0.22 في المائة.
وتصدر القطاع المالي النشاط قيمة بنحو 6.58 مليون ريال، تمثل 54.18 في المائة من إجمالي قيمة التداولات، وحقق الصناعة تداولات بقيمة 2.84 مليون ريال؛ تعادل 23.39 في المائة من إجمالي القيمة، وحقق الخدمات 22.43 في المائة منها بواقع 2.73 مليون ريال.
وتصدر الأسهم المرتفعة خلال الأسبوع سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بنسبة 10.13 في المائة، وارتفع سهم الخدمات المالية 8 في المائة، وصعد بنك صحار 6.29 في المائة.
وعلى الجانب الآخر، تقدم صحار للطاقة الأسهم المتراجعة خلال الأسبوع بنسبة 8.11 في المائة، وتراجع صناعة مواد البناء 6.67 في المائة، وانخفض سهم المتحدة للطاقة 4.41 في المائة. وارتفعت القيمة السوقية للبورصة خلال الأسبوع بنسبة 0.27 في المائة، لتصل إلى 17.89 مليار ريال،.
وفي المنامة فقد هبط المؤشر العام للبورصة البحرينية خلال الأسبوع الماضي، متأثرا بتراجع أربعة قطاعات، مقابل صعود قطاعين فقط، حيث انخفض المؤشر 0.17 في المائة ليصل إلى مستوى 1332.16 نقطة، فاقدا 2.27 نقطة خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بمستوياته في نهاية الأسبوع السابق.
وضغط على المؤشر هبوط 4 قطاعات خلال الأسبوع، تصدرها قطاع السياحة 3.64 في المائة؛ بفعل تراجع بنادر للفنادق 7.14 في المائة، والترفيه العائلي بـ 4.76 في المائة، وفنادق الخليج 4.55 في المائة.
كما تراجع قطاع الصناعة 2.26 في المائة، متأثرا بانخفاض سهم ألبا بنسبة 2.3 في المائة خلال الأسبوع.
وانخفض قطاع التأمين 0.8 في المائة بضغط سهم الوطنية القابضة المتراجع 2.7 في المائة، فيما هبط قطاع الاستثمار أيضا بنسبة 0.11 في المائة مضغوطا بسهم البركة المصرفية 1.12 في المائة خلال الأسبوع الماضي.
وعلى الجانب الآخر، صعد قطاع المصارف 0.2 في المائة؛ بفعل ارتفاع سهم الإثمار القابضة بنحو 6.45 في المائة.
وجاء الخدمات ثاني القطاعات المرتفعة بنحو 0.33 في المائة مدفوعا بسهم البحرين للسينما بنحو 4 في المائة في الأسبوع، كما صعد أيضا سهم انوفست 20 في المائة تزامنا مع إعلان نتائج أعمال الربع الأول من عام 2017.
وتصدر سهم بنك الخليجي التجاري التداولات حجما خلال الأسبوع، بكميات بلغت 5.3 مليون سهم، بينما تصدر الأهلي المتحد السيولة خلال الأسبوع بـ 860.5 ألف دينار.
وتراجعت أحجام التداولات إلى 15 مليون سهم، كما انخفضت قيم التداولات إلى 3.39 مليون دينار.