تباين البورصات الخليجية.. و«القيادية» تضغط على أسواق الإمارات وقطر

الاثنين 20 مارس 2017






«الاقتصادية» من الرياض



تباينت أسواق الأسهم الخليجية أمس، بينما دفع هبوط العملة في مصر أسهم شركات التصدير والعقارات للارتفاع وضغطت الأسهم القيادية على البورصات في الإمارات وقطر.
وهبط مؤشر سوق دبي 0.8 في المائة إلى 3493 نقطة في تداول ضعيف للغاية. وتراجع سهم "إعمار العقارية" ذو الثقل في السوق 2.7 في المائة.
وانخفض سهم "شعاع كابيتال" 0.5 في المائة وسهم مجموعة جي إف إتش المالية 1.8 في المائة. وارتفعت أسهم الشركتين بشكل كبير الأسبوع الماضي بفعل مضاربات المستثمرين ثم تأكيد الشركتين لاحقا بأنهما تجريان محادثات أولية بشأن اندماج محتمل.
وفي قطر ستشهد أوزان 20 شركة ارتفاعا إلى المثلين اليوم في المرحلة الثانية لرفع تصنيف قطر إلى وضع السوق الناشئة الثانوية على مؤشر فاينانشيال تايمز راسل. وقدر محللون أن زيادة الأوزان ربما تجتذب أموالا جديدة من الصناديق الخاملة إلى قطر بما يتجاوز 300 مليون دولار.
لكن تسعا فقط من تلك الشركات ارتفعت أسهمها أمس مع صعود سهم شركة "أوريدو للاتصالات" 0.9 في المائة محققة أفضل أداء بينها.
لكن مؤشر بورصة قطر أغلق منخفضا 0.2 في المائة إلى 10339 نقطة مع تراجع معظم أسهم المصارف. وهبط سهم مصرف قطر الإسلامي 1.1 في المائة.
وزاد مؤشر سوق الكويت، الذي سجل أداء أفضل من أسواق الأسهم في المنطقة منذ بداية العام، بنسبة 0.7 في المائة إلى 6858 نقطة. وقفز سهم "زين للاتصالات" 3.5 في المائة، بينما ارتفع سهم "أجيليتي" أكبر شركة خدمات لوجستية في المنطقة 1.6 في المائة.
وهبط مؤشر أبوظبي 0.1 في المائة إلى 4419 نقطة. وارتفع مؤشر مسقط 0.2 في المائة إلى 5681 نقطة. وصعد مؤشر البحرين 0.2 في المائة إلى 1377 نقطة.
وفي القاهرة، أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مرتفعا 0.8 في المائة عند 13092 نقطة. وارتفع المؤشر 10.5 في المائة من مستواه المنخفض هذا العام الذي سجله في 28 شباط (فبراير)، ما يرجع إلى حد بعيد لمعاودة هبوط الجنيه مقابل الدولار بعدما ارتفع في شباط (فبراير).
وكانت أسهم الشركات التي تعتمد على التصدير وربما تستفيد من هبوط الجنيه وأيضا أسهم الشركات العقارية التي ينظر إليها كتحوط من انخفاض قيمة العملة من بين أكبر الرابحين مع صعود سهم "حديد عز" 3.3 في المائة وسهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 3.5 في المائة.