الأسهم السعودية تميل للاستقرار بأدنى سيولة منذ أكتوبر

الاثنين 27 فبراير 2017






* أحمد الرشيد من الرياض

استقرت الأسهم السعودية في السوق الرئيسية دون تغير يذكر عن الجلسة السابقة لتغلق عند 7049 نقطة، لتبقى في مسار جانبي للجلسة الرابعة على التوالي. مستويات 7000- 7060 نقطة تعد الدعم لذلك يواجه السوق صعوبة في إكمال موجة التراجع وليغير مساره الهبوطي إلى حيادي. المؤشر يتداول عند خط المسار الصاعد قصير المدى، ما يزيد من أهمية جلسة اليوم التي يجب أن يحافظ السوق على مستوياته الحالية أو الارتفاع لبقاء السوق في المسار الصاعد وللعودة إلى مستويات المقاومة 7190 نقطة، وكسر منطقة الدعم المذكورة سيزيد من الضغوط البيعية على السوق حتى مستويات 6900 نقطة على الأقل.
وتزامن استقرار المؤشر مع إنهاء سوق نمو أولى جلساتها على ارتفاع بنحو 20 في المائة تقريبا لتغلق عند 5999 نقطة بارتفاع جميع مكوناتها (سبعة شركات) بالنسبة القصوى، رغم تذبذب أداء الشركات أثناء التداول إلا أنه في نهاية الجلسة شهدت موجة شرائية أوصلت جميع الأسهم للنسب العليا وبلغ قيمة التداول في السوق نحو ربع مليار توزعت على 7.5 مليون سهم، ليظهر حجم التدوير العالي في السوق التي بلغت نسبته 46 في المائة،
نجاح السوق الثانية لم يكن مؤثرا بشكل سلبي في السوق الرئيسية، حيث جاءت العلاقة تكاملية بين السوقين حتى الآن، فقيمة التداول رغم تراجعها بنحو 13 في المائة إلا أنها في نطاق الجلسات السابقة ولم تسجل مستويات قياسية أو نسب تراجع حادة، حيث بلغت في السوق الرئيسية 3.1 مليار ريال وهي الأدنى منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. لا تزال الشريحة المؤثرة في التداولات "المستثمرون الأفراد" ذات المحافظ الاستثمارية التي تقل عن مليون ريال هي الأنشط في السوق الرئيسية وتستحوذ على نصف التداولات، وتلك الشريحة لم يسمح لها بالتداول في السوق الثانية دون الحصول على مؤهل CME-1 من السوق المالية، الذي يرفع القدرة التحليلية لدى الفرد، ما يحسن من قراراته الاستثمارية والتي هي متطلب أساسي للحد من مخاطر السوق الثانية ذات متطلبات إفصاح أقل في نشرة الإصدار وتسهيلات أخرى. لا تزال السوق في بدايتها ليظهر أثرها الفعلي على السوق الرئيسية إلا أنه في التداولات الأولى لم يظهر أثر جوهري، حيث استمر النشاط في السوق الرئيسية واهتمامات المتعاملين دون تغيير يذكر عن الجلسة السابقة من ناحية تركز الاهتمام على وحدات الصناديق العقارية، التي تصدرت السوق الرئيسية في الارتفاع.


أداء العام للسوق
افتتح المؤشر عند 7046 نقطة، لم يحقق أية خسائر تذكر ليتجه نحو أعلى نقطة في الجلسة عند 7073 نقطة رابحا 0.4 في المائة. في نهاية الجلسة أغلق المؤشر العام عند 7049 نقطة رابحا ثلاث نقاط. وتراجعت قيم التداول 13 في المائة إلى 3.1 مليار ريال، وبلغ معدل الصفقة الواحدة 35.8 ألف صفقة. بينما انخفضت الأسهم المتداولة 4 في المائة إلى 190 مليون سهم متداول، وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة 1 في المائة. أما الصفقات فقد تراجعت 15 في المائة إلى 88 ألف صفقة.


أداء القطاعات
تراجع 11 قطاعا مقابل ارتفاع البقية. وتصدر المرتفعة "الصناديق العقارية المتداولة" بنسبة 9.4 في المائة، يليه "الرعاية الصحية" بنسبة 0.75 في المائة، وحل ثالثا "المرافق العامة" بنسبة 0.54 في المائة. وتصدر المتراجعة "السلع طويلة الأجل" بنسبة 0.8 في المائة، يليه "السلع الرأسمالية" بنسبة 0.7 في المائة، وحل ثالثا "الإعلام" بنسبة 0.6 في المائة.
وكان الأعلى تداولا "المواد الأساسية" بنسبة 20 في المائة بقيمة 642 مليون ريال، يليه "التأمين" بنسبة 16 في المائة بقيمة 519 مليون ريال، وحل ثالثا "المصارف" بنسبة 14 في المائة بقيمة 431 مليون ريال.


أداء الأسهم
تداولت السوق الرئيسية 171 سهما، ارتفع 55 في المائة من الأسهم مقابل تراجع البقية واستقرار خمسة أسهم. وتصدر المرتفعة "الجزيرة ريت" بنسبة 9.8 في المائة ليغلق عند 21.30 ريال، يليه "الرياض ريت" بنسبة 9.7 في المائة ليغلق عند 15.15 ريال، وحل ثالثا "الأحساء للتنمية" بنسبة 8.5 في المائة ليغلق عند 16.29 ريال. في المقابل تصدر المتراجعة "إعادة" بنسبة 6.2 في المائة ليغلق عند 8.30 ريال، يليه "الأهلية" بنسبة 3.15 في المائة ليغلق عند 12.60 ريال، وحل ثالثا "صدق" بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 12.28 ريال.
وكان الأعلى تداولا "الإنماء" بنسبة 10 في المائة بقيمة 304 ملايين ريال، يليه "دار الأركان" بنسبة 7 في المائة بقيمة 234 مليون ريال، وحل ثالثا "الرياض ريت" بنسبة 7 في المائة.

سوق "نمو"
ارتفع المؤشر العام لسوق نمو بنحو 20 في المائة تقريبا في أول يوم له ليغلق عند 5999 نقطة. وارتفعت جميع الأسهم السبعة بالنسبة القصوى البالغة 20 في المائة.
* وحدة التقارير الاقتصادية