"السعودية للكهرباء" يعود لأسعار 2006

الأسهم السعودية تتفاعل مع الميزانية بإضافة 26 مليارا إلى قيمتها السوقية




*أحمد الرشيد من الرياض

تفاعلت الأسهم السعودية مع إعلان الميزانية على نحو إيجابي لتضيف 26 مليار ريال إلى قيمتها السوقية لتصل إلى 1.68 تريليون ريال، وذلك بعد إغلاق السوق عند 7190 نقطة بمكاسب بلغت 103 نقاط بنسبة 1.5 في المائة. وارتفعت قيم التداول بنحو 39 في المائة إلى 5.5 مليار ريال لكنه يبقى دون المتوسط الشهري 5.7 مليار ريال.

وجاء الأداء متوافقا مع التقرير الأسبوعي، حيث رجح أن تتفاعل السوق إيجابا مع إعلان الميزانية، وذلك لما ورد فيها من محفزات للقطاع الخاص رغم ما جاء فيها من تحديات، حيث سيتم رفع أسعار الكهرباء والطاقة واللقيم لكن على فترات زمنية طويلة حتى 2020 كما أن عام 2018 لن يحدث فيه زيادات نظرا لتطبيق ضريبة القيمة المضافة. تم التأكيد على أهمية نمو القطاع الخاص بالنسبة للحكومة لتعزيز النمو الاقتصادي، وأنه سيتم تطبيق كل ما هو مؤثر في القطاع بتدرج بشكل يراعي ظروف السوق، ما يعطي فرصة للقطاع الخاص للتكيف مع مواجهة أية ارتفاعات، بل وسيبدأ حاليا في التخطيط لما سيتم إقراره من تعديلات لاحقا، كما سيتم توفير الدعم والتمويل للشركات ذات استخدام كفؤ للطاقة، ما يخفف الآثار المترتبة على الدعم، مقابل ذلك هناك التزامات برفع المحتوى المحلي في المشتريات الحكومية ليزيد نصيب القطاع الخاص من الإنفاق الحكومي أو الشركات التابعة للحكومة ذات إنفاق رأسمالي كبير مثل "أرامكو" أو "سابك". التزمت وزارة المالية بتسديد مستحقات القطاع الخاص بحد أقصى في 60 يوما، ما يخفف الضغوط على القطاع المصرفي ويخفض من احتمالية تعثر السداد وتكوين المخصصات التي تؤثر سلبا على الربحية.

واستفاد سهم "كهرباء السعودية" بشكل كبير من المستجدات الأخيرة ليترفع بالنسبة القصوى ليغلق عند 23.3 نقطة وهي الأعلى منذ تموز (يوليو) 2006. فنيا أشير إلى مستويات 7250 نقطة كحاجز مقاومة وكانت أعلى نقطة عند 7206 نقطة إلا أن السوق تراجع من عندها ليغلق دونها، وستظل تلك المستويات مقاومة وتجاوزها سيعزز من ربحية السوق ويزيد من احتمال اختراق حاجز 8000 نقطة. بينما الدعم عند 7030 نقطة.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر العام عند 7087 نقطة، لم يحقق أية خسائر ليتجه نحو أعلى نقطة في الجلسة عند 7206 نقطة رابحا 1.68 في المائة، في نهاية الجلسة أغلق عند 7190 نقطة رابحا 103 نقاط بنسبة 1.5 في المائة. وارتفعت قيم التداول 39 في المائة إلى 5.5 مليار ريال، وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 43 ألف ريال. بينما زادت الأسهم المتداولة 36 في المائة إلى 319 مليون سهم متداول، وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة 1.7 في المائة. أما الكميات فقد ارتفعت 27 في المائة إلى 129 ألف صفقة.

أداء القطاعات

ارتفعت جميع القطاعات وعلى رأسها "الطاقة" بنسبة 8 في المائة، يليه "التشييد والبناء" بنسبة 3 في المائة، وحل ثالثا "التأمين" بنسبة 2 في المائة.
وكان الأعلى تداولا "المصارف" بقيمة 972 مليون ريال بنسبة 18 في المائة، يليه "التأمين" بنسبة 15 في المائة بقيمة 832 مليون ريال، وحل ثالثا "البتروكيماويات" بقيمة 797 مليون ريال بنسبة 15 في المائة.

أداء الأسهم

تداولت السوق 170 سهما، ارتفع 95 في المائة مقابل تراجع 5 في المائة واستقرار البقية. وتصدر الأسهم المرتفعة "الدرع العربي" و"تهامة" بنسبة 9.86 في المائة ليغلقا عند 39 و 28.20 ريال على التوالي، يليهما "كهرباء السعودية" بنسبة 9.5 في المائة ليغلق عند 23.29 ريال، وحل ثالثا "سايكو" بنسبة 9.48 في المائة ليغلق عند 19.05 ريال. في المقابل تصدر المتراجعة "سدافكو" بنسبة 1.5 في المائة ليغلق عند 124.66 ريال، يليه "هرفي للأغذية" بنسبة 0.94 في المائة ليغلق عند 79.86 ريال، وحل ثالثا "معادن" بنسبة 0.45 في المائة ليغلق عند 39.49 ريال. وكان الأعلى تداولا "الإنماء" بقيمة 545 مليون ريال بنسبة 10 في المائة، يليه "دار الأركان" بنسبة 6 في المائة بتداولات 316 مليون ريال، وحل ثالثا "كهرباء السعودية" بنسبة 5 في المائة بتداولات 300 مليون ريال.
*وحدة التقارير الاقتصادية