warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,834
    Thanks
    13,113
    Thanked 10,504 Times in 3,973 Posts

    افتراضي الأهداف من وراء المطالبة بالدولة المدنية

    لقد وجّهت السؤال التالي لصفحة قائمة "معاً" الدولة المدنية:
    ورد في برنامجكم الانتخابي ما يلي: (سنعمل على تنظيف جميع النصوص من المناهج المدرسية التي تحث على العنف). ما هي النصوص التي تسعون لتنظيفها؟ أعطونا أمثلة.
    فكان جوابهم على السؤال بأن النصوص التي يسعون لتنظيفها هي كما يلي مع الأخذ بعين الإعتبار بأن النظافة عكس الوساخة، وعندما يقولون لتنظيف النصوص أي يعتبرون النصوص وسخة ويجب تنظيفها:
    نعتذر منك للتأخر بالرد بسبب الضغط على الصفحة.
    وبالنسبة لموضوع المرأة في المناهج ورسم الصورة النمطية لإنتقاص حقوقها فهي موجودة في مادة التربية الإسلامية لمنهاج عام 2015م على الشكل الآتي:
    إذا لم تطع زوجها يحق له أن يؤدبها ويزجرها (صف ثامن ص 176 ج1). - للمرأة حق العمل، ما دام لا يخالف الشريعة (صف سابع ص 109). - القوامة للرجل تكليف، ولا بدّ من قائد للأسرة. (صف سابع ص 110).
    - حقوق المرأة: المهر، حسن المعاشرة والنفقة. (صف ثامن ص 175 ج1). - حقوق الرجل: القوامة، الطاعة، عدم خروج زوجته دون إذنه. (صف ثامن ص185 ج1). - تعدد الزوجات: شرط العدل، القدرة، والقيام بواجب الزوجة.
    - للمرأة أن تخرج دون إذن في حالات الحريق، دون عطور، وان تمشي بأدب ووقار. (صف ثامن ص 188 ج1).

    التعقيب على جوابهم:
    أولاً: إذا لم تطع زوجها يحق له أن يؤدبها ويزجرها.
    فقد جاء في المنهاج ما يلي:
    من حقوق الزوج على زوجته طاعته بالمعروف، وذلك فيما يأمرها به في غير معصية الله تعالى، وفيما هو واجب عليها لصلاح شأن الأسرة واستقرارها، وقد عدّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المرأة الصالحة أعظم كنز للزوج لأنها: "إذا نظر إليها سرّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته".
    والزوجة الصالحة التي تؤدي فرائض الله تعالى وتطيع زوجها جزاؤها الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا صلّت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".
    وإذا رفضت الزوجة طاعة زوجها في حق من الحقوق فإن عليه أن يعظها وينصحها، فإن أبت فإن له أن يؤدبها ويزجرها بما لا يُهينها في نفسها أو يُؤذيها في جسدها، فإن استقامت فلا يحق له أن يظلمها، قال الله تعالى: (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا).

    ثانياً: للمرأة حق العمل، ما دام لا يخالف الشريعة.

    ثالثاً: القوامة للرجل تكليف، ولا بدّ من قائد للأسرة.
    جعل الإسلام العلاقة بين الزوجين قائمة على المودة والرحمة، قال الله تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). وجعل مسؤولية الأسرة ورعايتها على عاتق الزوجين معاً، يحققان هذه المهمة بالتشاور والتعاون بينهما، إلا أن الإسلام جعل القوامة (رئاسة الأسرة) بيد الرجل، وهي إدارة شؤون الأسرة على نحو يحقق الرعاية والحماية ومصلحة الأولاد والزوجين، ومن هنا كلّف الإسلام الزوج بالإنفاق من ماله على زوجته وعلى أسرته، وكلّفه بتأمين حاجات بيت الزوجية، وهو الذي يقدّم المهر في عقد الزواج، والرجل بطبيعته أكثر ضبطاً لعواطفه من المرأة عند الأحداث التي تواجه الأسرة في مسيرة الحياة، فقوامة الزوج تُيسّر للزوجة القيام بحقوق زوجها والعناية بأبنائها وهي
    آمنة مطمئنة، قال الله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ).

    رابعاً: حقوق المرأة: المهر، حسن المعاشرة والنفقة.
    من حقوق الزوجة على زوجها المهر، فقد جاء في المنهاج ما يلي:
    المهر هو المال الواجب للمرأة على الرجل في عقد الزواج، والمهر يعتبر تكريماً للمرأة وإظهاراً لرغبة الرجل في الزواج منها، وهو حق خالص للمرأة تتصرف فيه كما تشاء.. قال الله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا).
    ومن حقوق الزوجة على زوجها النفقة، فقد جاء في المنهاج ما يلي:
    وهي توفير ما تحتاج إليه الزوجة لتحقيق الحياة الكريمة لها، والنفقة حق للمرأة ما دامت قائمة بحقوق الزوجية، فإن تخلّت عن ذلك سقط حقها في النفقة.
    قال الله تعالى: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ).
    وقال الله تعالى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ).
    وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف).
    بعد تأملك للنصوص الشرعية نجد أن نفقة الزوجة واجبة على زوجها.
    ومن حقوق الزوجة على زوجها حسن المعاشرة، فقد جاء في المنهاج ما يلي:
    المعاشرة هي المخالطة والصحبة، فالرجل مطالب أن يحسن معاشرة زوجته، قال الله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (.. استوصوا بالنساء خيراً).

    خامساً: حقوق الرجل: عدم خروج زوجته دون إذنه.
    من حقوق الزوج على زوجته أن لا تخرج الزوجة من بيت زوجها إلا برضاه، فقد جاء في المنهاج ما يلي:
    لمّا كان الزوج وفق منهج الإسلام مكلفاً بالإنفاق على أسرته، فيخرج للكسب والعلم وطلب الرزق، كان من حقه على زوجته أن تلزم بيتها للعناية بشؤون الأسرة والقيام بحقوقه وقد أشارت الآية الكريمة إلى هذا المعنى قال الله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بِيُوتِكُنَّ)، وأذن الإسلام للمرأة أن تخرج من بيتها لحاجة شرعية من حج وعمرة وسفر مع زوجها أو أحد محارمها، أو خروجها لقضاء حوائجها اللازمة أو خروجها للعمل، ولا يجوز للمرأة أن تخرج إلا بإذن زوجها ورضاه، لأن خروجها قد يُؤخرها عن بعض واجباتها نحو زوجها وأبنائها.

    سادساً: تعدد الزوجات: شرط العدل، القدرة، والقيام بواجب الزوجة.
    قال الله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا).
    وقال الله تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ).

    سابعاً: للمرأة أن تخرج دون إذن في حالات الحريق، دون عطور، وأن تمشي بأدب ووقار.
    فقد جاء في المنهاج ما يلي: (وللمرأة أن تخرج من بيت الزوجية دون إذن زوجها عند الضرورة التي تستدعي ذلك، كحدوث حريق أو مرض أحد أبنائها أو غير ذلك، وعليها في كل الأحوال إذا خرجت أن تلتزم بالآداب والأخلاق الشرعية، فلا تخرج متعطرة أو متبرجة وعليها أن تمشي بأدب ووقار).
    قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا).
    عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا، يعني: زانية). [أخرجه أبو داود: 8 : 478 والنسائي : 8 : 153 والدارمي : 2 : 279 وابن خزيمة : 3 : 91 ] وهو حديث صحيح .

    النتيجة:
    1) يشجعون عدم طاعة الزوجة لزوجها.
    2) يشجعون عمل المرأة بما يخالف الشريعة.
    3) يحاربون قوامة الرجل على المرأة (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ).
    4) يحاربون الزواج الشرعي ويسعون لاحلال الزواج المدني مكانه (يعني يطالبون بحرية زواج المسلمة من غير المسلم).
    5) يحرضون الزوجة على زوجها من خلال حثها على الخروج من بيت زوجها بدون إذنه ورضاه.
    6) يحاربون شرع الله في تعدد الزوجات وشروطه.
    7) يشجعون على خروج الزوجة من بيت زوجها متعطرة ومتبرجة.

    هل عرفتم الهدف من وراء المطالبة بالدولة المدنية؟
    التعديل الأخير تم بواسطة raedmohd (رحمه الله) ; 09-02-2016 الساعة 09:35 AM

  2. The Following 3 Users Say Thank You to raedmohd (رحمه الله) For This Useful Post:


  3. #2
    متداول متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    4,395
    Thanks
    49,783
    Thanked 7,496 Times in 3,428 Posts

    افتراضي رد: الأهداف من وراء المطالبة بالدولة المدنية

    هذه مقدّمة
    نصبر قليلا ونشوف رأيهم في أركان الاسلام.
    بحياتي ما تصورت أن الحرّية وحقوق لانسان (حرية الاعتقاد وممارسة طقوس دينية واجتماعية ...الخ) مكفولة للجميع فيما عدا "المسلمين".

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحركة الإسلامية تؤكد التزامها بالدولة المدنية
    بواسطة aymanha في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-18-2012, 06:42 PM
  2. الباراغواي تعترف بالدولة الفلسطينية
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى الأخبــــــــار السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-28-2011, 10:14 PM
  3. البيرو تعترف بالدولة الفلسطينية
    بواسطة mahmoud_asad في المنتدى الأخبــــــــار السياسية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-25-2011, 09:54 AM
  4. 25 هدفا بالجولة 14 للدوري السعودي
    بواسطة سعد 300 في المنتدى الصالـــة الرياضيـــــة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-2010, 02:53 PM
  5. إسرائيل يجب أن تقبل بالدولة الفلسطينية
    بواسطة Abu Ibrahim في المنتدى الأخبــــــــار السياسية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-05-2010, 09:21 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2017, Stocks Experts Network. All rights reserved
BACK TO TOP