warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,997
    Thanks
    54,954
    Thanked 43,774 Times in 23,585 Posts

    افتراضي حكم لبس الحجاب والنقاب

    حكم الحجاب



    الحجاب فرض عين على كل مسلمة بالغة لقول الله تعالى" يأيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين و كان الله غفورا رحيما" الأحزاب(59) و على المرأة و كل فتاة بالغة أن تستر جسدها بالحجاب الإسلامي أمام الرجال غير المحارم لها سواء كانوا خارج بيتها أو عند القدوم إلى بيتها ففي كل الحالات لا يجوز أن يروا عورتها.


    اتفق العلماء على أن المرأة كل جسدها عورة لكنهم اختلفوا في الوجه و الكفين فمنهم من قال أنهما عورة يجب سترها مثل ابن باز و ابن تيمية و غيرهم، و منهم من قال أنها ليست عورة و يجوز كشفها مثل الألباني و غيره رحمه الله. و الصحيح من القول أنه ليس عورة و لكن من السنة المستحبة تغطية الوجه و الكفين ، فكل نساء النبي صل الله عليه و سلم كن منتقبات.


    أما الرجال غير المحارم فهم الذين ورد ذكرهم في قول الله تعالى: " و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن و لاا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن و لا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن و توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" النور (31)


    و قول النبي صل الله عليه و سلم لأسماء أنه لا يجوز أن يظهر من المرأة إلا الوجه و الكفان.


    مواصفات الحجاب كما ذكرها الشيخ الألباني رحمه الله :


    لا يصف و لا يشف ساتر لجميع الجسد واسع فضفاض ليس زينة بذاته ليس فيه تشبه بالرجال ليس فيه تشبه بالكافرات


    أما الحجاب الذي في أيامنا هذا من أن تستر الفتاة شعرها و كل جسمها مفضوح المعالم باللباس الضيق فهذا ليس بحجاب تؤجر عليه و إنما هو زينة بذاتهه و الأفظع منه من ترفع شعرها عاليا تحت شالها لتنطبق عليها كل مواصفات حديث رسول الله عليه و سلم "صنفان من أمتي لم أرهما بعد، نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت..."





    حكم كشف الوجه

    دعنا نتفق أخي القارئ أن الإسلام ما أباح شيئًا إلا لضرورته ومحاسنه وما حرم شيئًا إلا لأضراره ومساوئه، ولو كانت غير مكتشفة في هذا الوقت أما عن حكم كشف الوجه فقد اختلف العلماء، ووقف بعضهم بين الإباحة والتحريم، ولكلٍ أدلته، علماً بأن الوجه والكفين هما محلي الخلاف بين العلماء وما بقي من المرأة فهو حرامٌ كشفه بالإجماع.

    الأدلة القاضية بتحريم كشف الوجه:

    الدليل الأول:

    قوله تعالى: " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن " ( النور 30) .

    وكون الوجه هي الزينة الأجمل والملفت الأكبر فقد استقر العلماء الذين قالوا بحرمته أن تفسير: "ولا يبدين زينتهن" بتحريم كشف الوجه.

    الدليل الثاني:

    حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم قال: ( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان).

    وجاء التفسير اللغوي للاستشراف أن تضع المرأة كفها فوق الحاجب وأن تقوم برفع الرأس للنظر إلى أعلى، أي أن الشيطان يغوي المرأة إذا خرجت من بيتها.

    الدليل الثالث:

    ما أخبرت به عائشة رضي الله عنها لما كانت حادثة الافك، وكانوا في طريق عودتهم إلى المدينة من غزوة بني المطلق، فقالت عائشة رضي الله عنها : فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وفي رواية : فسترت وجهي عنه بجلبابي ..) متفق عليه .

    وقولها لما عرفها صفوان ابن المعطل" وقد رآني قبل الحجاب"دليل على أن ستر الوجه كان من الحجاب.

    وقال في حرمة كشف الوجه علماء كثيرون معاصرون منهم: محمد بن عثيمين، وعبد العزيز بن باز، وصالح الفوزان، وعبد الله بن جبرين، وهم من أشهر علماء المملكة العربية السعودية.

    الأدلة القاضية بالإباحة:

    قد لاقى رأي إباحة كشف وجه ترحيب جمهور العلماء المعاصرين في بلدان مصر والشام وكان على رأسهم الإمام القرضاوي رئيس رابطة علماء العالم الإسلامي إضافةً إلى مشيخة الأزهر الشريف وكانت آراؤهم قد استندت على الأدلة التالية.

    الدليل الأول:

    قوله تعالى: " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن " ( النور 30) .

    وفسروا الزينة بأنها الزينة الخارجية من مساحيق تجميل، أما عن الوجه فهو زينة أصيلة لا تحجب.

    الدليل الثاني:

    كما أنهم أشاروا إلى قوله تعالى: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" بأن الضرب بالخمار كان فقط للجيوب أي الصدر ولم يتجاوز الله ذلك إلى الوجه استدلالاً بتفسير ابن حزم الظاهري وأخرين للآية، وكان هذا أيضًا تفسير عمر بن الخطاب وابن عباس لذات الآية.

    الدليل الثالث:

    أمر الله عز وجل بغض البصر، فإن كان وجه المرأة مغطاً فما الضرورة للغض إذن، وكيف لامرأة بهذا الحال أو الملبس أن تجذب رجلاً، ليأمره الله عز وجل بغض النظر.

  2. #2
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,997
    Thanks
    54,954
    Thanked 43,774 Times in 23,585 Posts

    افتراضي رد: حكم لبس الحجاب والنقاب

    لماذا فرض الله الحجاب



    ( ياأيُها النبي قل لأزواجِك وبناتِك ونساء المؤمنينَ يُدنينَ عليهن من جلابيبهِن ذلك أدنى أن يُعرفنَ فلا يؤْذينَ وكان اللهُ غفوراً رحيما). سبحان من هدى الناس الى جوامع الخير في أوامره وأبعدهم عن كل مايؤذيهم في نواهيه، الحكمة الواردة في الآية الكريمة جلية واضحة بأن نساء المؤمنين يستترن ويغطين وجوههن خوفاً من الكفار وأذاهم، حينما يعلمون أن هذه المرأة مسلمة أو زوجة أحد المسلمين.


    وكان من عادة النساء في مكة ومن القبائل التي تزور مكة للحج تغطية الوجه وإسدال الثياب، فلذلك كان من المتعارف عليه أو من الطبيعي وجود نساء مستترات ولا يُظهرن وجوههن، لذلك لم تكن المسلمات مميزات بين النساء بستر الوجه وإلا لكانت ميزة تميزهن عن غيرهن وبالتالي يُعرفن أيضاً.


    الهدف من الحجاب السُترة والهدف من السُترة أمور عديدة منها:


    أولاً: حفظ المرأة بالدرجة الأولى من طمع الطامعين وعدم عرض جسمها لغير محارمها، فكثير من شبة المرأة بالجوهرة التي تُحفظ في أجمل الفاترينات وتُغطى بالحرائر وتلف بأجمل علب الهدايا ويمنع أي شخص من لمسها.
    ومنهم من شببها بملكة أنجلترا التي لا تكلم الرعية ولا تسلم إلا على المقربين جداً، وكذلك المرأة فهي يجب أن تبقى بعيدةً عن الإختلاط وكذلك هناك فئات محددة من الرجال مسموح لهم رؤيتها في زينتها كالأب والأبن والأخ ...الخ.

    ثانياً: من باب رد الفتنة وحفظ المجتمع، فالمرأة حين تستر عورتها وتغطي كل تفاصيل جسمها هي بذلك تحمي نفسها من مضايقات الآخرين وتستر عورتها وتصون أعين الرجال من النظر اليها وبالتالي رد الفتنة.
    ثالثاً: منظر جمالي للمرأة يحفظ أنوثتها ويستر عيوبها ولا يظهر مفاتنها أو يظهر تفاصيل جسمها أو يشُف عن جسمها.
    وقد قال عليه الصلاة والسلام مخاطباً أم المؤمنين عائشة ( يا عائشة إن المرأة اذا بلغت المحيض لم يصُح أن يُرى منها إلا هذا وهذا وأشار الى وجه وكفيه في الصلاة) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.


    وهذا أمر تأكيد بحديث شريف على وجوب الحجاب، رغم أن العلماء في المذاهب الأربعة كان بينهم خلاف على ما هو واجب، هل هو تغطية الوجه مع الرأس أم فقط الرأس مع كشف الوجه، وكما هو واضح في الحديث الشريف فإن سن التكليف هو سن بلوغ المرأة، ومن الأولى تعويد الطفلة من صغرها على الحشمة وعلى اللباس الساتر الطويل كي تعتاد عليه عند بلوغها ولا تجد صعوبة في التعامل مع الحجاب.


    رغم أن كثير من أعداء الدين يدعون ويحرضون على نبذ الحجاب وتركه وإتباع الغرب في لباسهم وطريقة تعاملاتهم في علاقة الرجل بالمرأة، وما هذا إلا عداء وكره للدين يرديون به أن يترك المسلمين صفاتهم وعاداتهم وتعاليم دينهم الحنيف، ولكن يأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يثبت في كل حين أن الدين الإسلامي وتعاليمه هي الصحيحة، فها نحن نرى الغرب والشرق يتحلون ويتعاملون بتعاليم الإسلام ويعودون الى أحكامه عند ظهور مشاكل جديدة في مجتماعاتهم سواء إجتماعية أو اقتصادية أو غيرها.


    فكثُرت الأمراض والعلاقات المحرمة التي تُنتج أبناء الخطيئة الذين يحملون الدول عبء نفقتهم ورعايتهم ولا يُعرف لهم أب أو أم، كما وظهرت مشاكل من نوع جديدة كزواج المثيلين جنسياً، وأيضاً تجارة صغار السن من الفتيات الجميلات اللواتي يتم اختطافهن في بلدانهن وبيعهن كالعبيد، وهذا كله ما كان ليحدُث لو كان المجتمع محتشم بعيداً عن المفاتن والمفاسد،فسبحان من فرض الحجاب حماية للمجتمع ورفعةً في قيمة المرأة بالمجتمع.



    كيف يكون الحجاب الصحيح



    الحجاب سترة للفتاة لشعرها ، و أيضاً هو رمزٌ لفتيات أمة محمد صل الله عليه و سلّم .


    و الحجاب ليس قطعة قماش تضعها الفتاة على رأسها فقط ، بل يجب أن يكون الحجاب صحيحاً متكاملاً كما يحبه الله تعالى و يرضاه ، فلا تخرج الفتاة متبرجةُ متعطرةَ متزينةَ ، لبسها لافتٌ ضيقُ شفافٌ ، فلا يجوز أن تلفت هذا و تغري ذاك ، حجابها يمتد من رأسها لكامل جسمها ، فالمرأة كلها عورة لا يجوز لها إلا كشف الوجه و الكفين ، فتلبس حجابها و تستر جسدها باللباس الذي يحب الله و يرضاه . فما أقسى أن تخسر الفتاةُ جنة عرضها السموات و الأرض ، جنةٌ لها ثماني أبواب ، فلا تفت من أي باب ؛ فقط لأنها التفت لمرضاة الناس في لبساها ، و نسيت رضى الله عز و جلّ ، فظهرت متبرجة ، باللباس الملفت ، لم تراعي أحكام الله و تراعيها .


    قال الله تعالى في القرآن الكريم يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) [الأحزاب: 59 ] ، فإن ارتدت الفتاة ما يرضي الله في الدنيا ، ألبسها ما ترضى في الآخرة ، قال تعالى : ( عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ) . و إن لبست ما يغضب الله فستجد في الآخرة ما يغضبها من لباس ، قال تعالى : (قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ) .



    ما هي صفات الحجاب الشرعي



    إن الحجب هو التغطية أو الستر. وأي شيء يستر ويغطى يدل على قيمته الباهظة والحرص على حفظه وصونه، فلا تطاله يد خبيثة، ولا ينظر إليه عين لا يحق لها النظر إليه.


    ولما كانت المرأة المسلمة جوهرة ثمينة وقيمة نفيسة وجب تغطيتها والحرص عليها من أن تصل إليها أعين العامة ونظر المارة لذا حرص الإسلام الحنيف على بقاء المرأة في عفة وطهر، وإبعادها كل البعد عن العابثين أصحاب النزوات والشهوات الدينية. ففرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة وخالف عادات الجاهلية الأولى في إظهار رقبة المرأة أو جزءاُ من جسدها ، وبدأ الأمر الرباني بنساء النبي- صلى الله عليه وسلم- وهن أطهر النساء على وجه الأرض، وهن المثل الأعلى لباقي المسلمات فهن امهات المؤمنين، وحرم عليهم الزواج بعد النبي - صل الله عليه وسلم- إلا ان الامر الرباني خصهن قبل غيرهن " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيماً ". فامتثلت زوجات النبي - رضي الله عنهن- ونساء المسلمين لأمره تعالى حين نزل؛ فهذه ام المؤمنين عائشة بنت ابي بكر الصديق تصفهن :" كأن على رؤوسهن الغربان ".


    إن الحجاب الشرعي الذي أراده الله تعالى يتصف بعدة صفات، ويشترط في أي حجاب سترتديه المسلمة أن يحتوي هذه الصفات جميعها، فهو ساتر يستر كل جسد المرأة ما عدا الكفين والوجه وفي هذا اختلاف بين العلماء؛ فمنهم من اوجب سترهما، ومنهم من أجاز كشفهما إلا في زمن الفتنة ولكل منهم دليله ومذهبه فتعددت الاراء في هذا الباب . ومن ثم يجب ان يكون الحجاب فضفاضاً لا يصف ولا يشف ولا يجسم حجم العظام او اي جزء من الجسد وغيرها. والأ يكون معطراً او مزيناً أو ملفتاً للانتباه، ولا يكون لباس شهرة أو لفت للانظار أو مشبهاً بالرجال أو بالكافرات، فللمرأة المسلمة سمة تميزها عن غيرها، ولا يحق لها تقليد غير المسلمات .


    إن المسلمة تطيع أمر ربها وتحرص على رضاه لتحفظ نفسها وتنال خير الدنيا والاخرة ، فملكة في الدنيا وحورية في الجنة تلك التي تحافظ على نفسها ولا تقع في براثن الاثم وشباك أعداء الإسلام الذين يروجون لعري المراة وتحريرها من حجابها وكأنه سجن تقبع فيه ويقيدها ! مع أن المرأة في الإسلام كانت تشارك الرجل في كثير من الامور الحياتية كمشاركتها في الجهاد والدعوة والذهاب للاسواق وغيرها ولم يقيدها حجابها بل حافظ عليها ومنحها حريتها لكنهم هم يريدون ان يحرووا شهواتهم بإتجاهها، ويتلذووا بجسدها ، فباتت المراة عندهم سلعة رخيصة تتعرى على الشاشات، وتظهر في الاعلانات، وتمتهن اشد الامتهان ؛ فالمراة في الغرب في دنو وتدنيس تستغل وتفتات بجسدها ، وكأنها سلعة مسخرة للرجال بلا كرامة أو روح أو كيان.


    لكن الإسلام الحنيف أعلا من شأنها وجعلها مخلوقاً مكلفاً كما الرجل، عليها واجبات ولها حقوق ، وجعل حق النفقة عليها ورعايتها على الرجل، وهو مسؤول عنها وسيحاسبه الله تعالى على تقصيره، ومنحها حقوقها التي كانت تمنع منها واعطاها حق الحياة والارث والتملك ولم يوجب عليها العمل لتعيش كما هي المرأة الغربية، كما ان النبي - صل الله عليه وسلم- أمر بالنساء خيراً فقال : " استوصوا بالنساء خيراً " ووعد من رعى بناته ورباهن وأحسن تأديبهن أن يكن عتقاً له من النار . فأي دين وتشريع وقانون كرم المراة كهذا التكريم العظيم !! أفلا يكون من المراة المسلمة بعد كل هذا أن تطيع ربها وتلتزم حجابها وتحافظ على نفسها، ولا تبدي زينتها الا لمحارمها، وإلا كانت كاسية عارية توعدها النبي – عليه الصلاة والسلام - بالنار فقال " .... ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن مثل أسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"



  3. #3
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,997
    Thanks
    54,954
    Thanked 43,774 Times in 23,585 Posts

    افتراضي رد: حكم لبس الحجاب والنقاب

    حكـــــــم النقـــــــاب



    تعريف النقاب:

    غطاء خفيف يوضع على الوجه، يخفي ملامحه، قد تظهر منه العينان وقد يخبأ العينان، إلا أن العلماء والمفتين الذين يقرون بوجوب النقاب يعتبرون أن ما يخفي العينين أفضل، ويعتبرون من تكشف عن وجهها وكفيها سافرة.

    لم يتفق علماء المسلمين على وجوب تغطية الوجه والكفين للمرأة المسلمة أمام الأجانب، وقد تعددت التفسيرات والأدلة على وجوب تغطية الكفين والوجه وعلى عدم وجوبه كذلك، وبحسب مذهب الإمام أحمد وكذلك الصحيح من مذهب الإمام الشافعي أنه يتوجب على المرأة المسلمة تغطية وستر وجهها وكفيها أمام الرجال الأجانب، وقد اعتبر أن الوجه الوجه والكفين عورة، أما بحسب مذهب الإمامين أبي حنيفة ومالك أن تغطية الوجه والكفين غير واجبة، بل هي مستحبة، إلا أن علماء الحنفية والمالكية أفتو بوجوب سترهما وذلك منذ زمن بعيد، عند الخوف عليها من الفتنة، بها أو عليها.

    المقصود بالفتنة:

    أن تتحلى المرأة بسمات كثيرة وقوية من الجمال وحسن الوجه، والمقصود بالخوف عليها من الفتنة أي أنه يخاف عليها من الفساد وانتشار الفساد في المجتمع .

    أدلة شرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية على وجوب(فرض) تغطية الوجه والكفين:

    قوله تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [الأحزاب:59] .

    والتفسير :

    تغطية الوجه إذ أن معنى كلمة الجلباب في الآية السابقة هو القماش الذي يوضع على الرأس، وعندما يتدلى يستر الوجه، وقد فسر أيضاً على أنه ما يستر البدن كاملاً. وذلك بحسب الإمام القرطبي.

    قوله تعالى ( إلا ما ظهر منها ) سورة النور.
    والتفسير : يقصد بها ظاهر الثياب وذلك بحسب ابن مسعود رضي الله عنه، أو ما ظهر من المرأة دون قصد مننها كمثل أن تكشف الريح شيء من جسدها، أما كلمة الزينة في العربية تشير إلى ما تتزين به المرأة من حلي وثياب.

    الدليل الشرعي على وجوب (فرض) الحجاب:

    قوله تعالى: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) [الأحزاب:53] .

    والتفسير:
    ليس المقصود هنا أمهات المسلمين فقط دون غيرهن من نساء المؤمنين بل يشمل القصد نساء المؤمنين عامة، أي كل النساء المسلمات.

    قوله تعالى: ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) [النور:31] .

    والتفسير:

    روى الإمام البخاري عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت " لما أنزلت هذه الآية أخذن أزرهن. فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها ".

    والتفسير:

    فسرها الحافظ ابن حجر بقوله : المقصود بكلمة اختمرن أي غطين وجوههن.

    قوله تعالى: ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن)[النور:60].

    التفسير :

    وهذا يدل على أن النساء المسلمات الكبيرات في السن اللواتي لسن مبرجات بزينة " أي لا يزين وجههن بزينة ما " يجوز لهن وضع الثياب عنه والمقصود هنا "الوجه"، ، وقد دلت هذه الآية على الإجازة للنساء الكبيرات فقط، لأن غيرهن، من النساء وهن الشواب قد أمرن بلبس الحجاب وستر الوجه، ورغم الإجازة التي جاءت للنساء الكبيرات في السن، إلا أنه كذلك طلب منهن التعفف ووضع النقاب وذلك خير لهن.




    هل النقاب فرض




    هل النقاب فرض


    فرض الله عز و جل على كل مسلمة الحجاب الذي تغطي به كل جسدها و تستره لكنهم اختلفوا في حكم تغطية الوجه و الكفين على رأيين:

    الأول : الفرضية و الوجوب. كما قال بذلك ابن تيمية ابن عثيمين و ابن باز و غيرهم.

    الثاني: السنة و الاستحباب. كما قال بذلك الألباني رحمه الله و القرضاوي و غيرهما.

    محل الاختلاف هما آية و حديث بالإضافة إلى بعض الأدلة الفرعية الأخرى التي يستدل بها.

    الآية هي قول الله تعالى : " و ليضربن بخمرهن على جيوبهن و لا يبدين زينتهن إلا

    ما ظهر منها"

    فاختلفوا في معنى الخمار و كذلك في معنى قوله تعالى "إلا ما ظهر منها"

    الحديث: أن أسماء رضي الله عنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بثياب رقاق فأعرض النبي صل الله عليه و سلم عنها و قال : " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض فلا يصح أن يرى منها إلا هذا و هذا " و أشار إلى الوجه و الكفين.

    اختلفوا في صحة الحديث حيث أن القائلين بالوجوب ضعفوا الحديث و القائلين بالاستحباب صححوه مثل الشيخ الألباني الذي صححه.

    أما الأدلة الأخرى :

    مثلا : قول الموجبين بأن الوجه أجمل ما في المرأة و هذا زمن فتن فمن باب
    الأولى أن تغطي المرأة وجهها.

    ثانيا : قول المستحبين بأنه في بعض الأحاديث ورد أن النساء كن يكشفن الوجوه و كان أحيانا الصحابة يعرفونهن.

    ثالثا: أن النبي صل الله عليه و سلم كان يميز حرائره عن إمائه بحجبهن و لو كان النقاب فرضا لجعلها ترتديه.

    و غيرها من الأدلة .

    و لكن ما هي الخلاصة ؟

    الخلاصة أنه غير واجب و يبقى مستحبا حتى و إن كان هذا الزمان زمان فتن ، فلا يجوز لنا تغيير أحكام الله لنحكم بأهوائنا و رغباتنا أو غيرها و هذا القول قال به شيخنا الألباني رحمه الله تعالى في كتابه " حجاب المرأة المسلمة" .

    و لكن يشترط إن كشفت وجهها و كفيها أن لا تظهر عليهما أي زينة تزينهما بها من حناء أو خواتم أو كحل أو مكياج أو غيرها و الله أعلى و أعلم و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أسرار وطرق الحياة ! ....الحياة معقدة؛ لكنها جميلة !
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-2015, 10:17 PM
  2. هي الحياة!
    بواسطة متواصل في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-09-2014, 10:38 PM
  3. الحياة
    بواسطة متواصل في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-28-2014, 09:55 PM
  4. المهدي يطلق فتاوى جديدة عن صلاة النساء والحجاب والنقاب
    بواسطة aymanha في المنتدى الـــــدين والحيـــــــاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-15-2012, 01:28 PM
  5. الحجاب
    بواسطة ابوعمر الرواشدة في المنتدى بعيـــــداً عن التــــداول
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-26-2010, 03:21 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2017, Stocks Experts Network. All rights reserved
BACK TO TOP