warning مرحباً بزائرنا ، يبدو أنك لم تقم بالتسجيل بعد ، يسعدنا إنضمامك لنا
أهلا وسهلا بك إلى شبكة خبراء الأسهم.
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي مشاريع صغيرة الثروة السمكية







    العزل والتبطين

    عزل وتبطين أحواض المزارع السمكية - أحواض حفظ المياه بالمزارع - بحيرات صناعية - عزل الأحواض الخرسانية - الترع وبرك الأكسده

    مميزات المنتجات

    لا تتأثر بأشعة الشمس - لا تتأثر بالمواد الكيماوية - مقاومة للأشعة فوق البنفسجية - غير قابلة لنمو الفطريات

    يتم إنشاء الأحواض على الرمال الناعمة مباشرة دون أي مباني أو إنشاءات.

  2. #2
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية

    الثروة السمكية




    تربية الروبيان :

    تعتبر الأرضية هي اكثر الطرق انتشاراً لتربية الربيان في العالم وكذلك فان استخدام الطرق شبه المكثف في التربية تعطي افضل مردود مقارنة بالطرق extensive وذلك في أسيا وأمريكا الجنوبية وكذلك فان الطرق التقليدية والتي كانت تعتمد على الحصول على اليرقات عن طريق المد والجزر بدو باستخدام اليرقات التي تصاد من الطبيعة أو المفرخة في المزارع .

    ومازالت الكثافة العددية القليلة وهي 3000-5000 يرقة /هكتار مستخدمة في الكثير من المزارع وخلال فترة النمو والتربية والتي تبلغ شهرين يعتمد على مستوى المد والجزر في تغير وتجديد مياه البرك .

    ولقد بدء في الهند تحسين طرق زراعة الربيان في مزارع الأرز وذلك باستخدام اليرقات المفرخة في المزارع وقد يصل إنتاج هكتار حقل الأرز إلى 400 كجم /هكتار ولكن في المتوسط يعطي الهكتار حوالي 200 كجم /هكتار .

    المزارع الكبيرة والحديثة تشمل برك كبيرة أرضية وتستخدم بها الاستزراع المكثف حيث اثبت انه اكثر اقتصادياً . وغالباً ما تشمل هذه المزارع مفرخات وحضانات وأحواض لتربية اليرقات بجانب الأحواض الكبيرة لتربية الربيان . وغالباً ما تكون البرك مستطيلة الشكل من 1 - 3 هكتار للبركة الواحدة بعمق 0.8 - 1.2 م . وفي أمريكا الجنوبية قد تصل مساحة البركة الواحدة 20 هكتار .

    وتكون الكثافة العددية غالباً من 28000 - 50000 بركة / هكتار وتستعمل غالباً طريقة التسميد كما ذكر سابقاً بالإضافة للتغذية الإضافية بواسطة الغذاء الطازج (مثل بلح البحر والقواقع ) أو بواسطة الغذاء الجاهز وتغذى الأحواض من مرة إلى خمس مرات يومياً . وتختلف نسبة التغذية حسب المزارع ولكنها غالباً ما تكون 25% بالنسبة للزريعة الأولية وتنخفض هذه النسبة حتى 2–4 % قبل حصاد المحصول . بعض المزارع في أمريكا الجنوبية لا تعتمد على التسمين وتبدأ بعملية التغذية الصناعية من فترة وضع اليرقات في البرك .

    الجمبري - الروبيان :

    تستعمل كلمةShrimp وprawns للإشارة للجمبري أو الربيان ولم تكن محددة الاستعمال وفي بعض الأحيان يطلق على الربيان الصغير كلمة Shrimp و الكبير Prawns ولكن حديثاً يطلق على ربيان المياه العذبة من عائلة claemonidae كلمة prawns وربيان المياه المالحة shrimp من عائلة penaeidae .

    إن مجموعة الربيان تعتبر هامة في المزارع في أسيا وفي الهند استعملت حقول الأرز في تربية الربيان ( extensiue / culture ) . بجانب استزراع الربان بالطريقة المكثفة intensivc والطريقة شبه المكثفة sues- intensive . ولقد نشطت عمليات استزراع الربيان بعد زيادة الطلب على استهلاك الربيان ونقص المحصول الطبيعي أو عدم كفايته لتلبية السوق .

    وانفتاح الأسواق الكبيرة مثل اليابان والولايات المتحدة شجع حكومات العالم الثلث إلى التوجه لتنمية استزراع الربيان خاصة للتصدير . كما هي الحال لاستزراع السالمون في المناطق الباردة .

    ربيان المياه العذبة M.rosenbergii مهم تجارياً بسبب حجمه وطبيعة تغذيته . قد يبلغ طول الكائن 25سم في حالة الذكور وتبلغ الإناث 15سم ومع أن هذا النوع يعش في المياه العذبة والقليلة الملوحة إلا أن يرقاته تحتاج إلى مياه تبلغ ملوحتها 12% وهذا عقد تربية اليرقات في الأماكن البعيدة عن المياه المالحة .

    واهم الأنواع المعرفة P.japonicas حيث انه من الأنواع القوية ولكن لا تحمل ملوحة مننخفظة أو درجات حرارة عالية . ويحتاج هذا النوع إلى 60% بروتين في مكونات غذائه . ويتطلب قاع رملي في البرك أو أحواض التربية .

    أما P.monodon فهو اكبر واسرع الأنواع نمواً في المزارع . وهذا النوع يتحمل فروقان درجة الملوحة والتي تقارب المياه العذبة إلا أن 10 - 25 % تعتبر مثللا يتحمل هذا النوع درجة حرارة اقل من 12مْ أو أعلى من 37.5 مْ .

    P.monodon يشابه في متطلبات P.monodon ويحتاج إلى قاع رملي أيضا في البرك . الملوحة المناسبة تبلغ 20-30 % للنمو الأمثل ولا يتحمل أعلى أو اقل من 5–40 % . يموت هذا النوع في درجة حرارة أعلى من 34 مْ وعموماً لا يتعدى تربية هذا النوع في البرك اكثر من ثلاثة شهور حيث تكون نسبة الفقد عالية .

    ولكن أبحاث أجريت في جامعة الملك عبد العزيز وكذلك في وزارة الزراعة والثروة السمكية فقد نجح في استزراع هذا النوع في ملوحة 40 % كما كانت نسبة الحياة أعلى من 90% بعد ثلاثة شهور .

    P.semisulcatus ينمو بأحجام كبيرة ويباع بأسعار طيبة ولكن هناك صعوبات في عملية تفرخه وكذلك فان هذا النوع بطيء في نموه داخل البرك وكذلك نسبة الفقد عالية وهذا ما أكدته الأبحاث

    نظم الاستزراع :

    الأسلوب القديم والحديث العام المتبع هو الحصول على الكائنات من الطبيعة عن طريق إدخال مياه المد العالي إلى البرك والتي تكون محمية بيرقات الربيان وكانت البرك بسيطة التصميم حيث إن التصميم يعتمد على عملية حجز المياه واليرقات .

    وكذلك العديد من المزارعين يضعوا اليرقات المفرخة في البرك حيث قد تكون أعداد اليرقات الطبيعية قليلة . وحديثاً ادرج أحواض الحضانة لتربية اليرقات قبل وضعها في برك التنمية .

    ومع تطور المزارع ادخل ايضاً احواض ومعامل للتفريخ والحضانة داخل المزارع وكذلك تخصصت بعض المزارع لتربية وتفريخ الربيان لبيعه للمزارعين . وهذه المزارع قد يشمل تصميمها بعض البرك لتحزين وتربية الأمهات بجانب معامل للحصول على الغذاء لهذه اليرقات من هائمات نباتية وحيوانية .

    عندما يكون الحصول على اليرقات من الطبيعة فان المزرعة تحتاج إلى نوعين من البرك , برك الحضانة وبرك التربية .ومع أن معظم البرك تكون ترابية إلا انه بفضل عمل جوانب اسمنتيه لنظام التربية المكثفة وشبه المكثفة . في تايوان يربى ربيان المياه العذبة في أحواض من الطوب أومن الأسمنت أو مبطنة , ولكن الأحواض ذات القاع الرملي والطفل والطمي تكون إنتاجيتها على حيث أن هذا القاع يساعد في تنمية الهائمات النباتية والحيوانية .

    وقد يستعمل العديد من الطرق لحماية الربيان مثل الطوب المفرغ والنباتات والشباك المثبتة على حلومة من الخشب وأنابيب البلاستيك وغيرها من المواد التي توفر أماكن للاختباء خاصة في فترة الانسلاخ .

    وكما ذكر سابقاً فان استزراع الربيان لم يكن منفرداً حيث يعتمد المزارع على دخول مياه المد والتي تجلب معه العديد من البيض واليرقات من الكائنات الأخرى المختلفة . ولهذا كان محصول الربيان يكون النسبة القليلة .

    أي أن في العديد من الحالات فان دخول كائنات أخرى في نفس البركة ليس من الضرورة إنعاش الربيان وفي كثير من الأحيان فان الكائنات الأخرى كانت تسابق الربيان على غذائه وأماكن تواجده ولهذا فان نسبة الفقد تكون عالية وفي المحاولات الحديثة لاستزراع الربيان مع سمك السلماني فقد وجد تضارب في الاحتياجات .

    مثلاً احتياجات السلماني بركة ذات عمق قليل يتعارض مع احتياج الربيان لمياه اعمق وبالتالي لاتساع في عملية استزراع كمية من الربيان كبيرة في المتر المربع وكذلك فان العملية المتبعة في نقل اسماك السلماني من بركة إلى أخرى اكبر لا تتناسب مع استزراع الربيان حيث من الصعوبة نقل الربيان من بركة إلى أخرى والتي تسبب فقد في الربيان , ومثال آخر فان الوقت اللازم لاستزراع الربيان يختلف عن الوقت للسلماني . ولهذا ففي الوقت الحاضر يفضل عملية استزراع الربيان منفرداً Wono culture.

    ومن ناحية أخرى فقد وجد أن استزراع نوع من الربيان مع نوع اخرمن الربيان لا يعطي النتائج المرضية والتي قد لا يتناسب متطلبات البيئة لهذا النوع مع ذلك . ومن ناحية أخرى فهناك بعض النجاح في استزراع ربيان المياه العذبة M.rosenbergii مع بعض الأسماك إنها ليست منتشرة . فمثلاً وجد نجاح تربية ربيان المياه العذبة مع اسماك المبروك Chinese Carpفي تايوان وماليزيا . وهناك بعض النجاح في استزراع هذا الربيان مع اسماك البوري أو العربي والبلطي .

    استزراع الربيان في المزارع المكثفة intensiveغالباً ما يكون في الأحواض . حيث يحدث تغير كبير في المياه للمحافظة على نسبة أكسجين عالية والتخلص من الفضلات وإذا كانت نسبة تغير المياه قليلة فان عملية التهوية الصناعية تكون واجبة لجعل المواد العضوية في حالة معلقة والتي بدورها تعمل عمل الفلتر البيولوجي بما تحتويه من نسبة عالية من بكتيريا النترتـه أو النترجة .

    غالباً ما يستخدم أحواض دائرية في حدود 2000في المساحة بجانب المحافظة على حركة المياه والتصريف الجيد . ولقد أثبتت بعض الدراسات جدوى تربية الربيان المكثف في الأحواض المستطيلة racewayمع تغير المياه عدة مرات يومياً .

    وفي الهند يربى الربيان في حقول الأرز في المنطقة الغربية من الهند . وهذه الطريقة بدأت في الانتشار في بنجلادش وفيتنام . وفي هذه الطريقة فاه بعد الحصول على الربيان من مزارع الأرز يوضع زريعة اسماك المبروك عندما تبدا الأمطار والتي تخفف الملوحة .

    وهناك عملية جديدة في تنمية الربيان وهي عملية تفريخ الربيان ورمي يرقات في الطبيعة لتنمية الثروة الطبيعة ففي اليابان يرمى حوالي 300مليون يرقة في البحر في السنة .

    والتي يحاول فيها اليابانيون تنمية الثروة الطبيعية للبحار . وهناك نجاح في عملية هذه العملية في نوع ربيان المياه العذبة M.rosenbergii في تايلاند حيث زادت كمية الربيان الموجودة في البحيرات وازدادت كمية الإنتاج .

    وفي تايوان بدئت مثل هذه العملية في النهار وخزانات المياه الكبيرة .

    إنتاج زريعة الربيان :

    مع أن التفريخ الصناعي بدء ينشأ في العالم للحصول على اليرقات للأنواع الهامة في الاستزراع فما زال الجزء الأكبر من اليرقات يتم الحصول عليها من الطبيعية بالطرق القديمة والتي تعج بالمشاكل أهمها , عملية فرز يرقات الربيان عن اليرقات الأخرى غير المرغوب فيها والتي قد يكون فيها أنواع من الربيان البطيء النمو أو أنواع غير مرغوب فيها أو أنواع من المفترسات , ومن ناحية أخرى فان عملية الاعتماد على الطبيعة لا تعطى الإنتاجية العددية من الزريعة سنوياً والتي قد تختلف من سنة إلى أخرى , قد تحدث مشاكل بين صيادي اليرقات خاصة في السنوات قليلة الإنتاج والتي يحدث معها مشاكل اجتماعية .

    أهم الطرق للحصول على اليرقات من الطبيعة هي الاعتماد على المد والذي يجلب العديد من اليرقات . وهذه الطريقة مازالت معتمدة في العديد من المناطق الآسيوية . وقد حدث بعض التطور في هذه العملية وذلك بالتخلص من الأسماك ويرقاتها من مياه المد وذلك بقتلها بواسطة جمع اكبر عدد ممكن من اليرقات في البرك وبعض ذلك يوضع فطائر بذور الشاهي ( تحتوي على 10- 15%سبونين Saponinبمعدل 10-25 جزء في المليون .

    ppmلقتل يرقات الأسماك بدون التأثير على يرقات الربيان . وبهذه الطريقة يمكن الحصول على يرقات ربيان مختلفة الأنواع ومن ثم نقلها إلى برك التربية .

    يرقات الربيان يمكن جمعها بعدة شباك أهمها و أوسعها انتشاراً هي push net و cissor net وقد يستعمل شباك صغيرة الفتحات في آخرها كيس لجمع اليرقات تشبه شباك الجر وذلك بحرها في اثنا المد العالي وكذلك في الأماكن المحجوزة من الخلجان الصغيرة والقنوات أو أمام فتحات الأحواض أثناء المد العالي . حيث بعد جمع العدد الكافي تفرغ أكياس الجمع من نهاية الشبكة ثم استخدامها مرة أخرى للجمع ونقل اليرقات والى الأحواض .

    من ناحية أخرى يمكن فرز اليرقات الكبيرة للربيان عن بعضها وذلك بواسطة التعرف الدقيق من قبل فنيين لهم خبرة حيث يتم فرز اليرقات عن بعضها . ويمكن التعرف السريع على بعض الأنواع عن طريق اللون او شكل الجسم وطريقة السباحة . واهم الأنواع التي يمكن التعرف التعرف عليها بهذه الطريقة هي :
    P.monodon - P.semisulcatus - p.indicus .

    التفريخ الصناعي :

    بعد النجاح الذي تم في تفريخ P.japonicusفي اليابان بدأت الأبحاث تتجه إلى الأنواع الأخرى بغرض إنتاج الزريعة بكميات كبيرة وكذلك إنضاج الربيان وتكاثره في الجنس . وفي سنه 1942م بدأت عمليات التفريخ في نوع P.japonicus وذلك بجمع الأمهات من الطبيعة . ومنذ ذلك الوقت نجح في تفريخ اكثر من 24نوع من penaeus وسبعة أنواع من Metapenaeus .

    الأمهات :

    تجمع الامهات الناضجة بسهولة من الطبيعة مثل امهات P.japenicus, P.setiferusولكن امهات P.monodonاكثر صعوبة في الجمع . بعض الانواع مثل P.japonicusتستطيع النضوج والتزاوج والتفريخ بسهولة وتستجيب للتغير في البيئة الصناعية في المعامل .

    ولكن هناك بعض الانواع التي لا تستجيب لهذه العوامل مثل P.monodonولهذ يضاف للتلاعب بالعوامل البيئية بتر العين .

    وبتر العين أيضا تستخدم في الأنواع الأخرى حيث وجد أنها تقلل من عملية إعادة التفريخ من 3-15 يوم بعد عملية البتر بدلاً من 10-67 بدون بتر العين .

    وعملية البتر تشمل التخلص من أحد العينين مع جزء من حامل العين .

    أو فقع العين مع عصر حامل العين . مع أهمية التقليل من فقد سائل العين أو الإصابة بالميكروبات .

    وتختلف الاستجابة لعملية البتر ومن ثمة النضوج من 3-60 يوم حسب عدة عوامل منها عمر الربيان وفترة الانسلاخ . وافضل فترة لعملية بتر العين هي ما بين الانسلاخ والآخر لتحفيز النضوج بعد أسبوع . وعملية البتر قبل الانسلاخ قد تؤدي إلى الإسراع في الانسلاخ ومن ثمة تأخير عملية النضوج .

    تعطي الأمهات أنواع جيده من الغذاء مثل الديدان والحبار وبلح البحر والقواقع والرخويات الأخرى بقدر حوالي 10% من وزن الجسم وكذالك يعتني بتغيير المياه بمياه جيده وتغير 60% -70 % من هذه المياه يوميا يعتبر جيد .

    نظم التفريغ :

    غالبا ما تتم عملية التفريغ وتربية اليرقات في أحواض اسمنتيه أو فيبرجلاس أو بلاستيك أو خلافه .

    في اليابان تكون هذه الأحواض كبيره من 100-2000 طن . غذاء اليرقات غالبا ما يتبع فيه إضافة المواد الأولية المغذية للأحواض من ثم انتعاش الكائنات النباتية والهائمات الحيوانية وتحدث هذه العملية يوميا.

    وتتم عملية التفريخ والتفقيس وتربية اليرقات في حوض واحد وهناك نظام آخر طور في الولايات المتحدة حيث يتم التفريخ وتربة اليرقات في أحواض منفصلة وكذلك تربية الهائمات النباتية والحيوانية .

    وفي هذه الحالة يبلغ حجم أحواض التفريخ من 100-250لتر وأحواض تربية اليرقات من 1000-2000لتر ويبلغ كثافة اليرقات حوالي 200الى 300في اللتر في الخمسة الأيام الأولى من حياة اليرقة ومن ثم نقل هذه اليرقات إلى حيز اكبر حتى الوصول إلى أحواض التنمية .

    وهناك طريقه ابتكرها ليو LIAOعام 1985وتسمى الطريقة السلمية حيث تشمل أربعة أحواض مختلفة الأحجام والمستويات ويكون الحوض الأعلى بتربية الهائمات كما هو موضح بالشكل .

    التفريخ وتربية اليرقات :

    يختلف عمر النضوج من نوع إلى آخر وحسب العوامل البيئية ومثال ذلك:

    1-p.indicus 4-8 months (6-
    2-p.japonicus 7-12 months
    3-p.monodon 9-15 months (32-45 g)
    Wild spawners 18 months (75 g)
    4-p.vannamei 8-9 months (30 g)

    وعموما فأن حجم الأمهات المرباة في المزارع يكون حجمها أقل من أمهات الطبيعة وغالبا ما يفضل المزارعين الأمهات الطبيعية عن الأمهات المرباة في المزارع لاعتقادهم بأفضلية نوعية البيض والحياة بالنسبة لليرقات.

    بالنسبة للذكور فأن الذكور الناضجة تعرف بواسطة ألـ petasuaحيث تشتبك بواسطة خطاطيف.
    تختلف مواسم التزاوج في الربيان من لأخر ومن منطقة لأخرى .

    أن من الأهمية معرفة مواسم التزاوج إذا جمع اليرقات من الطبيعة أو عندما يراد جمع الأمهات لغرض التفريخ في المعامل . ومع ذلك فانه يمكن الحصول على أمهات ناضجة على طول السنة وذلك بتربية الأمهات في المعامل مع التحكم بالضروف البيئية وفي البحر الأحمر وجد أن التزاوج أو وجود أمهات ناضجة يحدث طوال السنة إلا انه بوجود فصول يكون التزاوج فيها على اشده .

    غالباً ما يحدث التزاوج بعد انسلاخ الأنثى مباشرة في الأنواع التي تدخل الكيس المنوي داخل الأنثى وقد يحدث أن الكيس المنوي لا يكون في مكانه الصحيح وتفشل عملية التلقيح أما إذا كان الكيس المنوي في مكانة الصحيح فانه لا يفقد حتى اثنا الانسلاخ للأنثى وقد يكفي كيس واحد لتلقيح ثلاث فترات وضع بيض .

    في المعامل توضع الأمهات والذكور الناضجة في أحواض التزاوج وفي حالة الأمهات الآتية من الطبيعة فانه غالباً ما تحتوي على بعض الأمراض وللتأكد فان عدم التلوث تعالج بواسطة برمنجينات البوتاسيوم KmnO4بتركيز3جزء في المليون أو بوسطة 25جزء في المليون فورمالين أو بواسطة مطهر بخاري يعرف باسم Treflanبتركيز 3- 5جزء في المليون .

    في الأحواض الكبيرة يوضع عدة كائنات ناضجة مع بعضها إما في حالة الأحواض الصغيرة فيوضع عدد محدود من الربيان , في حالة الأحواض الكبيرة فان نسبة الحــــــــــجم إلى الربيان كالآتي :

    1- p.japonicus 1 spowner / 2 m3
    2- p.monodon 1 spawner /5 m3
    3- p.indicus 1 spawner /1m3

    يمكن أن يكتفى بنسبة 1:1 ذكور لإناث في الحوض الواحد ولكن وجد أن ذكر واحد لعدد اثنين أنثى يعطي نسبة افضل لعملية التلقيح وعدد افضل من البيض الملقح . في بعض الأنواع مثل P.indicus و P.japonicus وجد أن الأمهات تأكل البيض ولهذا ينصح بوضع شبكة مرتفعة عن القاع في حوض التفريخ .

    وعموماً فان درجة الملوحة في أحواض التزاوج والتفريخ تكون ما بين 28-35 % ودرجة الحرارة مابين 23 -33 ْم وتحدث عملية التزاوج وكذلك وضع البيض خلال الليل .

    بعد خروج البيض من الأنثى تخرج من البيضة يرقة النيوبليس والتي تمر خلال 3 - 6 تحولات N6 N1 وتعتمد هذه اليرقة في التغذية على المح الموجود بداخلها . وبعد 2-3 أيام تتحول اليرقة إلى Protozoea والتي بدورها تمر من خلال ثلاثة تحورات

    وفي خلالها تبدا اليرقة بالتغذية على الطحالب وحيدة الخلية . وبعد 3– 6 أيام وعندما تنتهي فترت البروتوزوا تتحور اليرقة إلى طور MYSISM3M1

    وفي هذا الطور مازالت اليرقة تعتمد على التغذية على الطحالب وفي خلال 3- 5 أيام تتحور اليرقة إلى Post-larva وتتحول طريقة التغذية من تغذية بطريقة الترشيح إلى التغذية عن طريق الافتراس حيث يكون باستطاعة اليرقة السباحة والهجوم على الهائمات الحيوانية واكلها . وتتحورPost-larva من 15-20حتى تصبح صغار الربيان والتي تشبه الأمهات .

    ويطلق على Post-larva بـــ PL2 PL1 . وفي خلال هذه المدة يصل طول الكائن إلى 20 - 25ml والذي يكون ذا حجم مناسب لوضعه في برك التربية .

    أحد أهم المؤثرات على البروتو زؤئية هي الضوء ولهذا يجب حجب الإضاءة عن الأحواض ومن الصعوبات الأخرى هي عملية تغذية اليرقات عندما تبدا في هذه العملية , أما لحاجتها إلى الهائمات النباتية أو الحيوانية ولقد استعمل اليابانيون Skeletonema costatum للتغذية النباتية ولقد وجد أن إضافة أنواع أخرى إلى التغذية يعطي مردود افضل وهذه الأنواع مثلtetraselmis : , Skeletonema , chaetoceros وبالنسبة للتغذية الحيوانية فلقد وجد أن الروتفير rotifer من نوع prachionus افضل الأنواع بجانب الارتيميا artemia salina والتي تشكل اليرقة الأولى nauplii إذا ممتاز وعندما تصل اليرقات حجم مناسب تبدا بالأكل من القاع يمكن تغذيتها بالديدان أو بلح البحر أو القواقع لان هناك الغذاء الصناعي الجاهز .

    وفي المزارع الكبيرة تستمر أحواض تربية الهائمات النباتية بواسطة (KNO3 - 3PPM ) (NaHPO4_ 3PPM ) لانتاج الهائمات وذلك بعد عملية فقص البيض وذلك لتغذية البروتوزؤية ويظل إنتاج الهائمات وذلك بإضافة السماد مرة أخرى عند الحاجة . وعندما يمون نسبة الهائمات غير كافية فيمكن التعويض بإضافة عجينة السوبيSOYBEAN أو صفار البيض أو بيض الاويستر . عندما الرونغر أو الارتيميا وعندما تصل اليرقة إلى PL6 يمكن تغذيتها على بلح البحر الفروم أو القوقع المفروم أو القواقع المفروم أو الغذاء الصناعي المخصص لليرقات بالإضافة إلى الارتيميا وبعد PL9 يمكن وقف التغذية باتلارتيميا ويتم تغذية اليرقات من 3الى أربعة مرات يومياً .

    مزارع التفريخ التي تنتج PL6 PL5 تستخدم أحواض أسمنتية أو أحواض أرضية . الأحواض الأرضية ذات المساحات من 500–2000 م2 تكون ذات عمق 40–70 سم وتستخدم لتربية اليرقات PL10 PL9 حدود 100 -150 يرقة للمتر المربع . ولابد قبل وضع اليرقات في البرك من قتل المفترسات وتسميد المياه بواسطة السماد الطبيعي ( مثل 1000الحجم / هكتار من سماد الدواجن ) وكذلك السماد الصناعي مثل 50كجم /هكتار من كبيرتات الأمونيوم . ويضاف إلى وذلك تغذية إضافة باستخدام بلح البحر المفروم أو القواقع الأخرى وذلك 10% من الوزن الكلي للمحصول .

  3. #3
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية




    تربية ربيان المياه العذبة ليس بالأمر الصعب . فقط يحتاج الى بعض الترتيبات في الحوض لكي تتمكن من العناية به والنجاح في تفريخه

    سأتطرق في هذا الموضوع الى اعطاء معلومات عنه وعن تربيته وتفريخه

    الحوض

    اذا كنت ترغب في الحصول على صغار الربيان فمن الافضل عمل حوض خاص له . طبعا القياس غير مهم , فاذا أخذنا له حوضا بحجم 20 لتر فهذا كافي . وكلما كان الربيان حجمه أكبر والعدد اكثر كلما كان اتساع الحوض افضل .

    يفضل الرمل او الجرش الرقيق لعمل أرضية للحوض . هذا طبعا اضافة بعض الصخور وقطع خشب متحجر . ويجب ألا ننسى ان الربيان يعشق النباتات وخاصة نبات javamos التي ستعطي كذلك للحوض تأثيرا طبيعيا خلابا .

    الباورهيد و الفلتر يجب أن يكون ضعيفا كي لا تأثر قوته على هذه الكائنات الجميلة

    التوافق

    طبعا يمكن للربيان أن يعيش في الأحواض مع باقي الاسماك , لكن يجب أن تكون غير عدوانية او كبيره الحجم والا ستعتبر الربيان وخاصة الصغار كطعام جيد ودسم . فأفضل الانوا ع التي يمكن أن تتعايش معه هي الاسماك الصغيرة كالتترا نيون مثلا . وحتى الجورامي لا يشكل خطرا عليه

    الجمع بين الأنواع

    هل يمكن الجمع بين انواع مختلفة في الحوض ؟؟
    طبعا يمكن اضافة مجموعات من مختلف الأنواع في حوض واحد . ومن المستحسن الا يقل أفراد المجموعة عن 10 من نفس الربيان .

    لكن هناك بعض الأنواع لا يمكن وضعهم مع بعض , كذوي المخالب مع الربيان العادي , اذا سينتهي الأمر باختفاء الضعيف من الحوض

    الغذاء

    يعتبر الربيان من الأنواع المنظفة للأحواض . فهي تأكل كل شيء تقريبا من بقايا الأكل المترسب كالقشور والديدان و مختلف انواع الأطعمة , ومنها من هو عدو للطحالب اذ يرفض ظهورها ويلتهمها قبل نموها

    مياه الحوض

    طبعا يجب أن تكون المياه نظيفة بمعدل درجة حراره بين 20 و 28

    معدل قلوية الماء من 6.8 الى 8 مع أن بعض الأنواع من أمريكا الجنوبية تفضل المياه أكثر حموضة . عنصر النتريت في الماء يشكل الخطر الأكبر لهذة الكائنات .

    التفريخ

    التفريخ سهل نسبيا . عموما تكون الأنثى اكبر من الذكر حسب النوع .
    حيث تقوم الانثى بحمل البيض ويقوم الذكر بتخصيبها . يمكن رؤية البيض ذو اللون الأصفر بوضوح في بطن الأنثى لبعض الانواع.

    تدوم مدة حمل البيض من أسبوعين الى أربع أسابيع .يتم فقس البيض بسرعة وخروج الصغار الى الوجود حيث تبدأ الحياة الجديدة

  4. #4
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية





    1- زراعة الأسماك على أسطح المنازل:

    زراعة السمك على سطح المنزل
    ينفذ المعمل المركزي للمناخ الزراعي في مصر بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة "FAO"مشروعاً لإنشاء مزارع للأسماك فوق أسطح المنازل يضمن إنتاج أسماك طازجة خالية من أي ملوثات.

    وتعود فكرة هذا المشروع إلى 15 عامًا مضت، عندما تقدم طالب يدرس في كلية الزراعة بجامعة عين شمس إلى إدارة الكلية بفكرة تقول بإمكانية استغلال أسطح مباني الكلية لإنشاء أحواض خشبية تربي فيها أسماك البلطي.

    وعلى الرغم من أن بدايات المشروع كانت مشجعة، إلا أنها ما لبثت أن توقفت لأن غاز الأمونيا الناتج في مخلفات الأسماك تسبب في حدوث مشكلة أثناء تجديد مياه الأحواض؛ حيث يساعد الغاز على نمو الطحالب؛ مؤدياً لانسداد مواسير الصرف الصحي.

    وفي أثناء تطبيق مشروع آخر لزراعة الخضراوات فوق الأسطح أيضاً، أشار أحد الباحثين في المعمل إلى إمكانية التزاوج بين أحد أنظمة الزراعة فوق الأسطح وتربية الأسماك، وتتمثل فكرة الباحث في أن هذا النظام من شأنه حل مشكلة غاز الأمونيا، حيث ستقوم التربة بحل المشكلة من خلال قيام النباتات المزروعة في بيئة "البرليت" أو "البيتموس" التي تمثل التربة البديلة للتربة الطبيعية، بالعمل على تنقية المياه من غاز الأمونيا، الذي سيقوم بدور السماد الحيوي لتلك النباتات، وبالتالي لن تكون هناك حاجة لتغيير المياه كما يحدث بمزارع الأسماك العادية، بل إن ذلك سيفيد في توفير جزء من احتياجات السمك الغذائية وكذلك الأوكسجين الذي تفرزه جذور النباتات .

    ولكن كشفت الدراسات عن عيب جوهري تمثل في أن زيادة كمية الأسماك في بعض الأحواض كان يؤدي إلى خروج كمية كبيرة من غاز الأمونيا أكثر من احتياجات النبات؛ حيث كان يترسب على جذور النبات ويؤدي لاختناقها.

    ولحل هذه المشكلة تم التوصل إلى تصميم مناسب يراعي العلاقة بين مساحة الحوض، وكمية الأسماك التي يتم زرعها فيه.
    نظام زراعة الأسماك على الأسطح :

    يتكون النظام من حاويات بلاستيكية ذات سمك 1 مم بمقاسات 1 متر × 2 متر × ارتفاع 40سم يتم ملئها بالماء لارتفاع 30 سم أي بما يوازي 600 لتر ماء محاطة من الخارج بشاسيه من الخشب لتدعيم الجوانب الخارجية ويتم وضع 100- 150 سمكة داخل هذه الحاوية ويتم تركيب منضدة خشبية بمقاسات 1متر × 1.15 متر ذات حوائط جانبية بارتفاع 10 سم .

    يتم وضع بيئة البورليت الخاصة بزراعة النباتات بها، ويتم تزويد النظام بطلمبة قدرتها 32 وات لرفع المياه من حوض الأسماك إلى المنضدة المحتوية على النباتات لريها والتخلص من الأمونيا والمواد العضوية التي تنتج عن الأسماك ثم عودتها مرة أخرى إلى حوض الأسماك، وأيضاً يتم تزويد النظام بطلمبة أوكسجين قدرتها 4.5 وات.

    أما عن أسعار هذه الوحدات فسعر طلمبة رفع المياه حوالي 100 جنيه مصري ومضخة الأوكسجين حوالي 30.00 جنيه مصري، ويمكن الحصول عليها بصورة متيسرة من محلات أسماك الزينة والحيوانات الأليفة.

    ويراعى عند استخدام ماء الصنبور العادي إزالة الكلور منها قبل استخدامها، وذلك عن طريق وضع الماء في تنك وتركه لمدة 48 ساعة حتى يتطاير الكلور أو استخدام مادة سايوسلفات الصوديوم (مزيل كلور) وذلك بوضع حوالي 40 حبة لكل 600 لتر ماء، ويتم وضع السمك بعد نصف ساعة على الأقل من وضع هذه المادة.

    وتستخدم طلمبة الأكسجين لضخ الهواء داخل الماء لإمداد الأسماك بالأوكسجين، ثم يتم رفع المياه بواسطة مضخة صغيرة لتمر على النباتات النامية في المنضدة المملوءة ببيئة "البرليت"، فيتم حجز المواد العضوية على بيئة البرليت، ويقوم النبات بامتصاص الأمونيا الناتجة من إفرازات الأسماك، ثم يعود الماء مرة أخرى إلى حوض الأسماك نظيفًا خاليًا من المواد العضوية، وبالتالي لا نحتاج إلى تغيير المياه، فقط يتم إضافة مياه خالية من الكلور لحوض السمك مباشرة كلما نقص ماؤه.

    وتفيد الدراسة أنه يمكن تربية من 100 إلى 150 سمكة في كل 400 لتر ماء، بما ينتج حوالي 30 - 35 كجم من الأسماك خلال فترة من 4 - 6 أشهر، وتختلف هذه الكمية طبقاً لاختلاف حجم الزريعة التي تبدأ بها الزراعة.
    تعليمات ضرورية للمبتدئين :

    عادة ما يقع المبتدئون في هذا المشروع في جملة من الأخطاء الشائعة، والتي أمكن حصرها، وتقديم الاقتراحات لحلها على النحو التالي :

    انسداد الخراطيم الخاصة بعملية الري نتيجة تراكم فضلات السمك، ويتم التغلب على هذه المشكلة عن طريق غسيل الخراطيم بتيار ماء مندفع من الصنبور وذلك بواقع مرة كل أسبوع.
    عدم ضبط معدلات التغذية خاصة في الأسابيع الأولى من دورة التغذية، حيث تحتاج الأسماك لكميات بسيطة جداً من العليقة والتي تقدر بـ10 جرامات يومياً يتم وضعها على ثلاث دفعات فهذا يؤدي إلى زيادة الفضلات وزيادة عكارة المياه، ويتم علاج هذه المشكلة بضبط معدلات التغذية ووقف التغذية لمدة 24-48 ساعة إذا حدث اخضرار في المياه بالحوض مع زيادة عدد ساعات تشغيل طلمبة رفع المياه، وفي العادة يتم تشغيل طلمبة المياه لمدة 8 ساعات يومياً ولكن في حالة الاخضرار يمكن التشغيل لمدة 10-12 ساعة يوميا حتى يتم تنقية المياه ثم يتم إعادة التشغيل للمعدلات العادية.

    2- زراعة الخضار والفاكهة بجوار زراعة الأسماك:

    وقد أثبتت التجارب أنه يمكن زراعة المحاصيل الورقية كالخضراوات، والمحاصيل الثمرية كالفراولة بجانب زراعة الأسماك، بل وكافة أنواع الأسماك؛ حيث تمت تجربة ذلك مع أسماك البلطي والبوري والثعبان والجمبري.

    وقد تمت تجربة محاصيل الخضر الورقية مثل الخس والفجل والجرجير، وأعطت نتائج جيدة.

    أما بالنسبة لمحاصيل الخضر الثمرية مثل الطماطم والفراولة والخيار والفاصوليا والباذنجان، فقد تم إنتاجها أيضاً لكن في بعض الحالات في المحاصيل الثمرية خاصة تحتاج إلى رش النباتات ببعض العناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمنجنيز، وذلك لنقص تلك المواد في مياه الري المأخوذة من أحواض الأسماك واحتياج النباتات لها.

    وتصلح فكرة استخدام محاصيل الخضر في تنقية مياه المزارع السمكية على نطاق تجاري، حيث تم بالفعل إنشاء هذا النظام في أحواض مساحاتها 10م × 10م في ارتفاع 1م لإنتاج 1.5- 2 طن في منطقة الخطاطبة بطريق مصر- الإسكندرية الصحراوي.

    ومما يجدر الإشارة إليه أن المحاصيل الناتجة عن أنظمة الزراعة فوق الأسطح تعتبر محاصيل عضوية، حيث لا يستخدم فيها أية مبيدات أو أسمدة كيماوية، كما أنه يعتمد في تغذية النبات على فضلات الأسماك التي تحتوي على الأمونيا والبوتاسيوم والكالسيوم وغيرها من العناصر اللازمة لغذاء النبات.
    مزايا المشروع :

    إنتاج أسماك خالية من الملوثات .
    توفير كميات كبيرة من المياه؛ حيث لن تكون هناك حاجة إلى تغيير المياه بصفة يومية، كما تتم الاستفادة من مياه حوض الأسماك في ري المزروعات.
    في الاستزراع التقليدي يتم استزراع 3 - 5 أسماك في المتر المكعب وقد تصل إلى 15 سمكة في المتر المكعب حيث يتم تغيير مياه حوض السمك يومياً بمعدل 25% من حجم الحوض وهذا يؤدي إلى إهدار كمية كبيرة من المياه والتي لا يمكن توفيرها في المناطق الصحراوية. أما في نظام الاستزراع السمكي التكاملي فيتم استزراع 100 سمكة في المتر المكعب دون حدوث أي تغيير للمياه في حوض السمك نتيجة الاعتماد على محاصيل الخضر في تنقية مياه الأسماك من الفضلات والأمونيا، وبذلك يتضح الفارق بين النظامين ففي النظام التكاملي بين الأسماك والنباتات يمكن الحصول على 20 كيلوجراما من المتر المكعب، أما في الاستزراع السمكي يتم الحصول على 2-3 كيلوجرامات من المتر المكعب بالإضافة إلى الحصول على نباتات خالية من الكيماويات والمبيدات. وأيضاً توفير أحد الموارد البيئية الهامة وهو الماء.
    توفير كميات كبيرة من الأعلاف التي توضع للأسماك؛ لأن جزءاً من تغذية السمك يعتمد على ما تفرزه جذور النباتات.
    يتيح نوعاً من الإنتاج يتميز بخاصية تكثيف الاستزراع السمكي.

    وقد تم تطبيق هذا النظام في بعض المنازل التي تم زراعة سطحها بنظام البرليت، وكذلك قام المعمل المركزي للمناخ بتنفيذه بأحد الفنادق الكائنة بالساحل الشمالي، حيث ارتأت إدارة الفندق في المشروع وسيلة تمكنها من الحصول على احتياجاتها من الأسماك الطازجة.

    ويشار إلى أنه هذا النظام يصلح لتربية أسماك البلطي بنجاح، كما أنه يجرى الآن عمل أبحاث على الجمبري والبوري وسمك الثعابين، وقد جاءت النتائج الأولية للجمبري بصورة طيبة للغاية، حيث وجد أن زريعة الجمبري التي بدأ بها والتي كان حجمها 0.2 جرام وصلت خلال ثلاثة شهور إلى 4 جرام، ومازالت أسماك المياه المالحة محل دراسة.
    3- الاستزراع السمكي في الصحراء الغربية:

    تتسم الصحراء الغربية في مصر بقسوة المناخ، وندرة المياه بأراضيها القاحلة،‏ وعلى الرغم من هذه الظروف الحياتية القاسية، فإن تجارب تطبيقية في مجال الاستزراع السمكيأثبتت نجاحها في تربية واستزراع الأسماك بتجمعات المياه في أراض صحراوية من خلال استغلال خزانات المياه الموجودة بواحة سيوة بالصحراء الغربية المصرية، مما يبشر بإمكانيات التوسع في تلك التجارب وتطويرها لتنمية الثروة السمكية .

    وكان فريق بحثي من وزارة الزراعة المصرية قد قام بإلقاء زريعة أسماك البلطي النيلي في عشرة خزانات من نحو‏1500‏ خزان، تنتشر على مساحة ‏238‏ فداناً في سيوة، أي نحو مليون متر مكعب مياه عذبة متجددة تبلغ مساحه كل منها‏400‏ متر مربع‏. ومن المعروف عن أسماك البلطي النيلي قدرته على تحمل الحياة في درجات عاليه من الحرارة، وقد أثبتت التجربة نجاحها، حيث أنه بعد عام تم حصاد الأسماك بأحجام تسويقية بواقع ‏300‏ كيلو جرام واستفاد منها الأهالي.

    وتلقى هذه التجربة الضوء على كيفية تنظيم استغلال المسطحات المائية غير الثابتة الموجودة في بعض الأماكن داخل مصر من خزانات مائية في الوديان الكثيرة المنتشرة في الصحاري المصرية، والتي تعتبر ركيزة لتجمع بشري حولها للاستفادة منها كمصدر للمياه اللازمة للمعيشة الآدمية والثروة الحيوانية وبعض أوجه الزراعة، خاصة مع ضخامة حجم الموارد المائية الطبيعية في مصر، وضعف الكميات من الأسماك التي يتم صيدها سنويا .

    ويؤكد الخبراء على أن الإمكانيات الحالية المتاحة في سيوة يمكن أن تساهم في إنتاج ما لا يقل عن‏500‏ طن أسماك و‏10‏ أطنان جمبري مياه عذبة في العام‏، بما يمكن أن يسهم في تغطية احتياجات محافظة مطروح من البروتين الحيواني‏، خاصة في موسم سياحة الشواطئ صيفاً أو سياحة الصحاري شتاء‏.‏

    وقد تم تنفيذ تلك التجربة في سيوة بإمكانيات بسيطة واعتمادا على عناصر البيئة الطبيعية في التغذية مثل المخلفات الناتجة عن عمليات تجفيف التمور وعصير الزيتون والإنتاج الزراعي، وقد أدت تلك المخلفات الي زيادة التسميد العضوي لمياه الخزانات بواحة سيوة، والتي تمد الأراضي الزراعية بالمياه اللازمة للزراعة، وقد أدت تلك المخلفات لنمو الطحالب الخضراء المفيدة لنمو الأسماك بالإضافة إلى فائدة تبادلية أخرى، حيث أن الماء أصبح مخصباً نتيجة لمخلفات الأسماك وأكثر صلاحية لزراعات النخيل والزيتون والشعير وبعض النباتات الطبية والعطرية‏.‏ ‏
    كيفية تعظيم حجم الاستفادة من التجربة:

    تغطية خزانات المياه ببعض المواد الرخيصة مثل جريد النخيل لتغطيتها صيفاً‏.‏
    استزراع بعض أنواع جمبري المياه العذبة، وكذلك أسماك البلطي الأحمر والمبروك‏.‏
    العناية بالتغذية الصناعية لمزارع اسماك الخزانات الصحراوية، بحيث تكون علائق عالية الجودة ومرتفعة في محتواها البروتيني‏.‏
    الاهتمام بتسويق السمك المنتج من عمليات الاستزراع في الصحراء‏، بالاتفاق مع الفنادق القريبة وبعض القرى والنجوع المتاخمة‏.‏

    وبذلك فإن إنتاجية حوض السمك في مياه الخزان‏(400‏ متر مكعب‏)‏ لن تقل عن‏350‏ إلى ‏400‏ كيلو جرام لكل‏6‏ أو‏7‏ أشهر وبمتوسط وزن‏150‏إلى ‏250‏ جراما للسمكة الواحدة، كما أنه لو تم استزراع جمبري المياه العذبة فيمكن أن تصل إنتاجيته في خزان الماء الصحراوي الواحد إلى ما بين‏150‏ و‏200‏ كيلو جرام من‏6‏ إلى ‏7‏ أشهر وبمتوسط وزن ‏350‏ الي‏400‏ جرام للواحدة .
    زراعة الأسماك في صحراء جنوب الوادي:

    جاءت تجربة الاستزراع السمكي في منطقة جنوب الوادي، وبالتحديد في الوادي الجديد بناءاً على ما سبق من تجارب فردية ناجحة في هذا الإطار، وعلى أمل تعميمها في شكل مشروعات صغيرة كمشروع القرية المنتجة والخير والإنماء للشباب ثم يتم طرحها بعد ذلك في مشروعات استثمارية بشكل أكبر في الداخلة والفرافرة .

    وقد بدأت التجربة الجديدة عقب صدور القرار الحكومي بتشكيل عدة لجان من المختصين لإعداد الدراسات اللازمة لتربية الأسماك على مياه الصرف الزراعي وتربيتها في أحواض على مياه .

    وقد تم التنسيق بين وزارتي الزراعة والري والجهات المختصة لتزويد المنطقة بالزريعة السمكية، حيث يعتبر الأمر اتجاهاً جديدا من الممكن أن يوفر الأسماك لمنطقة الوادي، ونظراً لافتقاد هذه المنطقة للمصادر الطبيعية للأسماك، حيث أنها لا تمتلك سواحل أو شواطئ أو أنهار أو ترع أو بحار .

    ومن المتوقع أن تعود التجربة بالعديد من الفوائد، فبالإضافة إلى توفير الغذاء البروتيني الضروري للجسم، سوف توفر هذه المشاريع فرص عمل للشباب من الجنسين وتسهم في الاكتفاء الذاتي من الأسماك، والتي مازالت المنطقة تستوردها من أسوان والمشروع الجديد بمفيض توشكي وأسيوط والبحيرة‏، وهذا بالطبع يؤدي إلي ارتفاع الأسعار بسبب فرق السعر الخاص بتكلفة النقل وتطرح هذه الأسماك للبيع من خلال أسواق يومية وأسبوعية‏.‏

    وهذه التجربة سوف يتم الاستفادة منها بصورتين أولاهما الحصول على منتج سمكي بالصحراء إلى جانب الإنتاج الزراعي، والثانية استغلال المياه الطبيعية مرتين الأولي في زراعة الأسماك والثانية في ري المحاصيل الزراعية من هذه المياه لاسيما أن المياه سوف تكون مخصبة تماماً للتربة نظراً لاحتوائها على أسمدة عضوية طبيعية‏.

    كذلك من إحدى الطرق التي ثبت نجاحها في تربية الأسماك هي تربيتها علي مياه الآبار وذلك نظرا لنقاوتها وثبات درجة حرارتها ولتعظيم الاستفادة منها قبل استخدامها في ري النباتات والمحاصيل الزراعية‏.
    بدو سيناء يقتحمون مجال الاستزراع السمكي:

    تمتد محافظة سيناء الجنوبية على شواطئ خليجي السويس والعقبة لمسافة أكثر من 500 كيلومتر، وتمتاز مياه شواطئها بالهدوء النسبي طوال العام، هذا بالإضافة إلى التكوينات الجيولوجية والطبوغرافية التي تكونها البيئة الساحلية مما يجعلها موقعاً طبيعياً لتربية الأسماك، لذا تكثر في شواطئها المواقع الصالحة لإقامة المزارع السمكية.

    ويوجد في المحافظة أهم لاجونين (لاجون يعني الهور، وهو البحيرة الضحلة المنفصلة عن البحر) هما ..
    أ- لاجون مطارمة:

    يقع على بعد 15 كيلومترا من رأس سدر، ويمتاز بمياهه الهادئة، كما تتكشف مساحات كبيرة منه أثناء حدوث عملية الجزر، وتساعد ضحالة المياه فيه على نمو الكائنات النباتية بكثافة نتيجة تعرضها للشمس، ويعتبر هذا اللاجون من المواقع الطبيعية الصالحة لتربية كثير من أنواع الأسماك التي تتغذى تغذية نباتية، وخاصة أسماك السهلية وهي أحد أنواع العائلة البورية المشهورة عند سكان السويس، حيث تتميز بصغر حجم، وبشكلها المبروم الناجم عن ترسب الدهون حول اللحم مما يجعلها من أشهى الأسماك عند شيها.
    ب- لاجون البلاعيم:

    يقع على بعد 150 كيلومترا تقريبا من نفق أحمد حمدي، ويعد من أهم اللاجونات في مصر على الإطلاق، حيث يمتاز باتساعه وبأن فتحة التبادل بينه وبين مياه البحر تضيق لعدة مترات قليلة، ويتيح ذلك إمكانية استغلاله كمزرعة سمكية مستقلة في المستقبل عن طريق وضع حواجز ذات اتجاه واحد على مدخله تسمح بدخول الأسماك ولا تسمح بخروجها.

    وإضافة إلى ما سبق، تتوفر في سيناء سلسلة من الجبال التي تضم كثيراً من المناطق المحمية كمناطق آمنة من التيارات الهوائية والمائية، مما يجعلها من انسب الأماكن لإقامة مشروعات الأقفاص السمكية لتربية أسماك الدنيس والقاروص.

    وهناك أيضا بعض الشواطئ التي تمتاز بتربة تصلح لإقامة الأحواض الساحلية، ويوجد مناطق المنجروف التي تتيح إقامة مزارع للجمبري فيها، والتي تعتمد على العلاقة التكافلية المتبادلة في حياتها بين الجمبري والمنجروف.

    وقد اكتشف بدو جنوب سيناء تلك الكنوز التي تحت أيديهم فقاموا باستغلالها، ومؤخراً قام الشيخ سلامة البحبح بعمل سبعة أحواض على شاطئ لاجون مطارمة، حيث قام بتوصيلها بقناة تحصل على مياهها مباشرة من فتحة اللاجون حتى يتفادى فترات نقصان المياه داخل اللاجون خلال فترات الجزر، كما عمد إلى تعميق هذه الأحواض، بحيث تستوعب أسماك البحر التي تأوي إليها طلبا للأمان من صراعات البحر، ويقوم الشيخ باجتذاب الأسماك عن طريق تقديم الأغذية إليها وهي لذلك لا تترك هذه الأحواض إلا عند التزاوج، حيث تتخذها مسكنا لها، ويتم جمع الأسماك من الأحواض قبل هذا التوقيت مباشرة .

    وكان مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة قد قام بتطوير هذا النظام حيث أقيم حوضان بجوار المزرعة بنفس المواصفات، وتم قفلها ببوابات من السلك المعزول بعد إدخال زريعة الأسماك المطلوبة بنشر عليقة الأسماك على سطح المياه، ثم تسميد المياه لزيادة الغذاء الطبيعي من طحالب وكائنات نباتية وحيوانية دقيقة وتمت دورة في فترة قياسية بالنسبة لما يتم في مزرعة الشيخ سلامة نتيجة توافر الغذاء الطبيعي والصناعي.

    وقام الشيخ سلامة بتطبيق هذا النظام على مزرعته، وذلك بعد أن شارك في هذه التجربة بنفسه، حيث أقبلت أسماك البحر إلى خارج البوابات تريد الدخول ولكن المكان لم يكن يسمح بإضافة أعداد أخرى بعد أن امتلأت الأحواض عن آخرها.

    وقد أقام بدو جنوب سيناء مشاريع الأسماك في جونة الأكمة بجوار لاجون البلاعيم، وهي عبارة عن حوض مساحته 80 فداناً ويصل عمق مياهه إلى 9 أمتار وقد استغله صاحبه وهو يدعى محمد عياذ في عمليات الصيد، إلى أن قام مركز بحوث الصحراء بإقامة وحدة أقفاص سمكية به تتكون من أربعة أقفاص مدمجين في وحدة واحدة لزيادة تماسكه كما تم تثبيتها بحلقات حديدية في الأقفاص. وقد تم تصميم هذه الوحدة وتصنيعها وتركيبها عن طريق خبراء مصريين وهي تضارع الأقفاص العالمية، وإن كانت التكلفة تقل كثيرا عن مثيلاتها المستوردة. وتنتج هذه الوحدة من طنين إلى 4 أطنان من الأسماك البحرية بمتوسط 3 أطنان، ويمكن أن تتم عدة وحدات بجوار بعضها لتوفير نفقات الخدمة ولزيادة تأمينها.

  5. #5
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية

    الأسماك الغضروفية:



    نموذج لسمكة غضروفية
    تنقسم الأسماك الغضروفية بالنسبة لأنماط تكاثرها إلى قسمين، الأول يبيض في الوسط المائي، والآخر يحمل الجنين داخل بطن الأنثى.

    وللذكور في بعض أنواع الأسماك الغضروفية زوجين من الشبك متصلين بالزعانف الحوضية ويساهم الشبك في إدخال الحيوانات المنوية في الأنثى لتلقيح البيض داخل قناة البيض، بعدها إما أن يبقى البيض الملقح داخل بطن الأنثى أو يوضع على قاع البحر.

    يغلف بيض الأسماك الغضروفية التي تضع بيضها على قاع البحر بغلاف من مادة معينة، ويستغرق وقت حضانة البيض حتى يفقس على قاع البحر، أو لاصقاً في الصخور نحو شهر إلى ثلاثة أشهر أو أكثر وقد يصل إلى سنة في بعض الأنواع في المياه الباردة، وبشكل عام تتميز الأسماك الغضروفية التي تضع البيض في الوسط المائي بصغر حجمها وهي تضع أعداد كبيرة من البيض قد يصل إلى 200 بيضة.

    أما الأسماك الغضروفية التي تحمل صغارها في بطنها حتى يكتمل نموها، فهي في الغالب كبيرة الحجم وتضع القليل من الصغار، ولكن تكون الصغار مكتملة النمو وكبيرة الحجم نسبياً ولديها القدرة على السباحة.

    الأسماك العظمية:



    نموذج لسمكة عظمية
    غالبية الأسماك العظمية التي تعيش في البحار تقذف البيض في الوسط المائي، ويقوم الذكر بتلقيح البيض بقذف الحيوانات المنوية في الماء ويتم التلقيح خارجياً، ويتصف البيض بكثافته الخفيفة بالمقارنة مع الماء المالح (الوسط المائي) كما يتكون في البيض ما يسمى البؤرة الزيتية مما يجعل البيض الملقح طافياً. ومن أشهر أنواع الأسماك التي تنتج بيوضاً كثيرة تطفو فوق سطح الماء أسماك الهامور والسبيطي، إضافة إلى العديد من الأسماك التي تعيش على الشعاب المرجانية، وهناك عدد قليل من الأسماك العظمية تنتج بيضاً يلتصق بالصخور أو النباتات البحرية، كما أن البعض الآخر يحمل البيض في فجوة خاصة في بطن السمكة مثل حصان البحر وأخرى تبيض في عش خاص تبنيه بنفسها وتدافع عن بيضها حتى يفقس كبعض الأسماك الصغيرة مثل المْليجَ.

    وتطرح الأسماك العظمية البحرية كميات كبيرة من البيض في السنة الذي يتميز معظمه بشكله الكروي وحجمه صغير وقطره يتراوح ما بين نصف إلى 1ملم، وبالمقابل فإن هذه الأعداد الضخمة من البيض تواجهها معدلات عالية من النفوق بسبب الافتراس من قبل الأسماك والكائنات البحرية الأخرى أو حتى من قبل الأبوين.

    وبعد أن يفقس البيض الذي عادة ما يستغرق يوم إلى يومين يبدأ طور اليرقة التي تبدأ بالتغذية على المح اللاصق بها وبعد يومين تبدأ في البحث عن الغذاء المناسب. وتنتقل اليرقة بواسطة التيارات أو الأمواج وتكون حركتها بسيطة ومحدودة بحكم حجمها الصغير. وتنمو اليرقة إلى أن تصل إلى سمكة يافعة بعد نحو45 يوماً من الفقس.

  6. #6
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية

    أنواع عديدة من الأسماك تتطلب أن يتم حضانة وفقس بيضها في البحر المفتوح، ويتوزع بيض الأسماك في الماء وهو إما أن يكون طافياَ أو ملتصقاَ ببعض النباتات أو الصخور الموجودة في الماء .

    بعض الأنواع من الأسماك تضع بيضها في أعشاش حيث تقوم الأمهات بتزويد البيض بالهواء عندما تحرك زعانفها فتتيح لها تجدد الماء وتوفر لها كمية أفضل من الأكسجين، أما البعض الآخر من الأسماك فيحتفظ ببيضه داخل الفم، وفي هذه الحالة فإن حركة الخياشيم تدفع بالماء والهواء للبيض فتوفر له بيئة مناسبة .

    وفي الحضانة الصناعية للبيض يتم توفير كل هذه الظروف التي تتوفر في الطبيعة، حيث أنه في الظروف الطبيعة يكون بيض الأسماك عرضة للافتراس والتغيرات البيئية المستمرة والتي تتسبب في تلف وفقدان البيض .
    وتتمثل فوائد الحضانات الصناعية في:



    الحضانات الصناعية تساعد على زيادة الفقس

    القدرة على التحكم في العوامل البيئية، حيث يعتبر تطور الأجنة واليرقات حديثة الفقس من المراحل الحساسة التي تحتاج إلى عناية خاصة تتمثل في حضانة جيدة وبيئة مناسبة، وذلك بوضع اعتبار خاص لكل من درجة حرارة الماء، الضوء، جودة وتدفق الماء، الحماية من الصدمات ونوعية وحجم البيض.
    زيادة معدل الفقس وبقاء اليرقات.
    أخذ البيض من أمهات الأسماك يعطي الفرصة لزيادة إنتاج البيض بتقليل الزمن لحدوث أو ظهور تبويض ثان .

    الحضانة المثلى لبيض الأسماك :

    يحدث كل من تبويض الأسماك، تطور الأجنة وبقائها ونمو يرقات الأسـماك في مدى حراري قليل جداَ، فدرجة حرارة حضانة البيض لها تأثير مباشر على تطور الأجنة والمميزات الشكلية لها، وهي التي تحدد معدل الفقس، يتأخر فقس وتطور الأجنة عندما تكون درجة الحرارة منخفضة ويتسارع عند درجة الحرارة العالية نسبياَ.

    يجب إبقاء درجة حرارة الماء في المدى الأقل لتأرجح درجة الحرارة، ويفضل أن تكون أقل من (+ - 1 ) درجة مئوية من درجة الحرارة المثلى للنوع .

    وتعرف درجة الحرارة المثلى لحضانة بيض بعض أسماك الزينة في المنطقة الاستوائية بأنها تتراوح بين 24 – 28 درجة مئوية، ويجب تفادي درجة الحرارة الأقل والأعلى من هذا المدى، حيث يتسبب التأرجح في درجة الحرارة المثلى أو درجة الحرارة خارج المدى لأي نوع في انخفاض نسبة البقاء وبطء الفقس، قلة معدل النمو، تشوه اليرقات وزيادة أمراض يرقات الأسماك .

    تؤثر كمية الضوء الساقطة على البيض في فترة الحضانة على تطور اليرقات وبقائها، حضانة أجنة الأسماك يجب أن تكون في ضوء خفيف أو مظلم، ويمكن استخدام الضوء ليتزامن مع الفقس، والعديد من أنواع الأسماك لا تفقس في درجة الإضاءة اليومية، عليه فإذا أزيلت الإضاءة فإن الفقس يحدث في غضون الساعات القليلة التالية، فإن أجنة ويرقات الأسماكتكون عرضة لعدة أنواع من المواد العضوية وغير العضوية والتي تكون طافية أو مذابة في الماء وهي تتمثل في الغازات، المعادن، الحديد وبعض المواد من الصخور والتربة والنباتات والحيوانات.

    أثناء الحضانة من الضروري المحافظة على معدل تدفق ثابت للمياه وذلك لمنع تراكم المخلفات والسماح بتبادل الغازات بين البيض والمياه المحيطة به، بعض أنواع الأسماك يحتاج بيضها إلى حركة مستمرة كشيء ضروري لنجاح فقس البيض، كذلك فإن تدفق المياه بالصورة المثلى يقلل من عمليات الاحتكاك الميكانيكي للبيض، أنواع عديدة من الأسماك يكون بيضها حساساً ضد الصدمات الميكانيكية ويجب ألا يتم تحريكه مرات عديدة أثناء فترة الحضانة، وهناك أنواع من الأسماك يمكن تحريك بيضها فقط في الـ 36 ساعة الأولى من تخصيبها، بعدها يحفظ البيض حتى ظهور العين في الأجنة .

    بعض الأنواع من بيض الأسماك تكون كثيفة وغاطسة أو ملتصقة بالقاع وبعضها يتم طرحه فتطفو على سطح الماء، بينما يكون للبعض زوائد من الشعر تمثل غطاءَ خاصاَ تجعلها لزجة والبعض الآخر به بقعة زيتية تجعلها تطفو فوق سطح الماء، لابد من وضع اعتبار خاص لقطر البيضة في عملية الحضانة وتستخدم شباك ذات فتحات أصغر من قطر البيضة بحيث تسمح بمرور الماء وتحول دون تجمع الأوساخ والمخلفات، ويكون قطر البيضة عند بعض الأسماك في المدى بين 5 , 1 إلى 2 ملم وقد يكون أصغر من 4 , 0 ملم في بعض الأنواع .
    أنواع حضانات بيض الأسماك :

    هناك أنواع عديدة من الأجهزة تستخدم كحضانات ، وقد تم تصنيفها إلى ثلاثة أنواع هي :

    1- Egg mats نوع يستخدم للبيض اللاصق:



    أحد أشكال حضانة الأسماك
    ويعمل كمجمع للبيض ومشكل مكان لتلاصقه وتحفيزه ولذلك تعرف بـ Spawning mats يتم تصميمها في أشكال مختلفة وتصنع من مواد مختلفة أيضاَ ( البلاستيك وفلاتر هوائية وألياف وغيرها)

    ويتم تعليق هذا النوع في عمود الماء أو يوضع في القاع أو على جانبي حوض التبويض، تزيد كمية الأكسجين الجوي عن كميته في الماء بمقدار 20 مرة وهذا يساعد على تبادل الغازات بين البيض وطبقة المياه المحيطة به .

    2- Trays:



    وتتكون تلك الحضانات من وعاء مثقب يسمح بتدفق الماء ومروره عليه مما يساعد على تزويد البيض بالأكسجين وطرد المخلفات الناتجة، وهي توضع بحيث يتم تزويد الماء من الأسفل وخروجه عبر منفذ من الأعلى وبحيث يبقى البيض على شباك، وهي عادة تستخدم مع أنواع البيض التي تكون معرضة للخدش عند تحريكها أثناء الحضانة، وهذا النوع من الحضانات يمكن استخدامه بصورة تسهل وضع مجموعة منها
    النوع الثاني من الحضانات
    فوق بعضها البعض وبطريقة تسهل الحصول على الأجنة واستبعاد التالف منها وهنا تقل عملية تداول ونقل الأجنة لأنها تجمع بواسطة شباك تمر المياه الزائدة خلالها .

    3- Conical incubators:
    وهي حضانات تستخدم لبيض الأسماك الذي يطفو ويحتاج لحركة ثابتة تتدفق فيها المياه من الأعلى أو من الأسفل، في هذا النوع من الحضانات، يبقى البيض عالقاَ ثم يتجمع أسفل الحاضنة، وتضمن المياه المتدفقة فيها جودة البيض وتأكسد المياه وخلو البيض من الأوساخ التي تتسبب في الإصابة ببعض الفطريات .
    ضبط معدل تدفق الماء في الحضانات :

    عندما يتم جلب بيض الأسماك حر الطفو (غير لاصق) ويوضع في الماء لأول مرة، فإن حجمه يزداد نتيجة لامتصاصه الماء ويكون أكثر قدرة على الطفو، لذا فإن من الضروري التحكم في ضبط معدل تدفق الماء خاصة في الساعات الأولى من وضع البيض في الماء، عندما يتم التحكم في معدل تدفق الماء بحيث يكون البيض طافياَ، ومن الضروري المحافظة على معدل التدفق عند ذلك المستوى حتى يفقس البيض، والذي يتوقف على نوع الأسماك فقد تكون ساعات أو عدة أيام، لابد من تزويد الماء بصورة ثابتة ومنتظمة لأنها مرحلة حاسمة ولا ينصح باستخدام مضخة أو نظام يكون غير قادر على التزويد بكمية منتظمة وثابتة من الماء ويمكن التحكم فيها .

    إن الطريقة الجيدة لضمان تدفق الماء بصورة منتظمة وثابتة هي باستخدام نظام علوي للماء، يستخدم فيه قطر أنبوب كبير الحجم، يتم تثبيته أعلى الحضانات، وفي الجانب الآخر من الأنبوب يتم وضع وصلة مفتوحة من طرفها لتساعد على خروج الزائد من الماء.

    أما خطوط تزويد الحضانات بالماء فتربط مع الأنابيب ذات الحجم الكبير ( النظام العلوي ) وفي نفس المستوى، يؤدي هذا إلى تزويد الحضانات بكمية متساوية من الماء عند بدء ضخه، كل خط لتزويد الماء به محبس يمكن من خلاله التحكم في كمية الماء المتدفق لكل حضانة وذلك لاختلاف كمية البيض داخل كل حضانة .

    يجب ملاحظة أنه تتغير قابلية البيض للطفو مع مرور الزمن، وذلك عند استخدام النظام العلوي لتزويد الماء أو أي نظام آخر، لذا لابد من المراقبة والمتابعة بصورة منتظمة ومستمرة لضمان سلامة البيض، فيتم تثبيت الحضانات بطريقة تجعل الزائد من الماء ينساب أو يتدفق في أحواض رعاية اليرقات وبهذه الطريقة لا تكون هناك حاجة لعمليات نقل اليرقات، بعض أنواع اليرقات تسبح مع تيار الماء والبعض الآخر يسبح عكس التيار وهذا الأخير يتم سكبه خارج الحضانات بدلاَ من تزويد تدفق الماء .

  7. #7
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية

    كثرت الاسئلة والحديث والتفكير عن كيفية اعداد غذاء الزريعة وخاصة الزريعة للاسماك البيوضة ومنها
    زريعة الجولد – الكوي – الدانيو – البارب – الفايتر – الجورامي

    فهيا بنا نعرف كيف نبدأ تغذية هذه الأسماك وفقا للخبرات الشخصية

    بعد فقس الزريعة وخروجها من البيض لا يقدم أي غذاء خلال الثلاث ايام الاولى وذلك لان زريعة الاسماك البيوضة تكون غير قادرة على السباحة الحرة ولا التغذية خلال هذه الفترة التى يثقلها فيها كيس المح والذي تتغذي الزريعة على محتوياته خلال الثلاث ايام




    التغذية بعد اليوم الثالث عن طريق الانفيزوريا

    وهنا نقصد بكلمة انفيزوريا هي كائنات دقيقة وحيدة الخلية وهي كائنات من الاميبا الحميدة وحجم هذه الكائنات مجهري أي يناسب دقة فم الزريعة ولا نستطيع مشاهدتها بالعين المجردة ولكنها تظهر امام الزريعة كبيرة وواضحة ويتم تغذية الزريعة بها حتى تمام اليوم العاشر من عمر الزريعة
    وكيفية اعداد طريق الانفيزوريا يتم على النحو التالي : -

    يتم اخذ لتر ونصف ماء من أي حوض خاص بالاسماك ويتم وضعه في برطمان زجاجي متوسط الحجم ثم يتم اخذ حفنة من طين احدي الحدائق لاحتوائه على الاميبا + ملعقة كبيرة من مسحوق اللبن المجفف + قطع من اوراق الخس + قشرة موز + بعض من الياف الطماطم بعد عصرها ثم نقوم بوضع سكرية هواء داخل البرطمان لمدة ثلاثة ايام حتى تنمو الكائنات الدقيقة وتصبح جاهزة لتغذية الزريعة ويتم اخذ الماء فقط بحرص شديد حتى لا نعكر المكونات في البرطمان وفتعكر ماء الحوض عند تقديمها للزريعة
    ويتم عمل اكثر من برطمان بنفس النظام لتكفي تغذية الزريعة طوال السبعة ايام ويتم تقديم الانفيزوريا على فترات خلال اليوم تمتد الى اربع الى خمس مرات ويجب الاحتراس من الاكثار او بقائها بالحوض دون ان تأكلها الزريعة حتى لا تلوث الحوض
    التغذية بعد اليوم العاشر عن طريق الارتيميا ( يرقات الجمبري )

    تبدأ تغذية الزريعة بيرقات الجمبري بعد سبعة ايام من الاطعام بالانفيزوريا ولكن على الهاوي ان يقوم بعملية تفقيس هذه البويضات لانها تباع على هيئة بويضات ملقحة ويتم حفظها في الثلاجة لمدة طويلة تستغرق عملية التفقيس حوالى ثلاثة ايام حتى تصبح صالحة للاستخدام في تغذية الصغار ويكفي زجاجة كبيرة لا يكون عمق الماء فيها كبير ويتم وضع ماء خالي من الكلور ولكن يجب ان يكون الماء مملح مثل ماء البحر لكي يتم فقس الارتيميا وهنا نضع نسبة من الملح تعادل ملعقتين كبيرتان من الملح الخشن او ما يعادل 30 جرام لكل لتر ماء
    ويوضع كمية من الارتيميا تعادل ربع ملعقة شاي صغيرة ممسوحة ثم يتم تزويد الحوض بمضخه هواء قوية وهي احد اهم العوامل التى تساعد على الفقس للارتيميا بالاضافة الى درجة الحرارة المناسبة لتكون في حدود 27 درجة وتترك في مكان به انارة قوية وبعد يومين او ثلاثة ايام يتم جمع يرقات الجمبري بتسليط ضوء قوي على الزجاجة فتسبح اليرقات الصغيرة الى الاضاءة تاركة القشور المتعلقة بها ثم نقوم بجمعها عن طريق جورب حريمي مصنوع من النايلون ثم تقلب اليرقات على الفور الى حوض الزريعة تكرر عملية التغذية من 3 – 4 مرات يوميا وبالكمية التى تلتهمها الزريعة في دقائق ولابد من الاحتراس لان يرقات الجمبري تموت بسرعة لانها لا تعيش في الماء العذب تستمر هذه التغذية لمدة اسبوع الى عشرة ايام



    التغذية بعد مرور 17 يوم من عمر الزريعة

    وهنا نبدا بمرحلة التغذية بالديدان الحية ( تيوبيفكس )
    وهي ان نقوم باخذ كمية من الديدان الحية على لوح زجاجي ونقوم بتقطيعها عن طريق موس حاد الى ان تصبح كتلة صغيرة تشبه كتلة الدم وهذا هو الغذاء المثالى لزريعة الاسماكالولودة والبيوضة ايضا وهنا اناشد المربي بعدم الاغفال عن الزريعة في هذا الغذاء لانه يعتبر اهم مرحلة في نمو واعداد الزريعة الصغيرة

    ولكن احيانا لا يتوفر الدود الحي لدي الكثيرين فما هي البدائل ؟؟؟؟
    صفار البيض وكبد الدجاج
    يمكن استخدام صفار البيض المسلوق حيث يتم سلق بيضة لمدة 10 دقائق لتكتمل النضج ويتم اخذ قطعة صغيرة من صفار البيض ووضعها في الحوض بدون تفتيت واحترس من الزيادة في هذا الغذاء لانه سريع التعكير للماء جدا ويسبب فساد بيئة الحوض وتعفن المياه وفي الاخر موت الزريعة
    اما كبد الدجاج فيمكن تقديمة بعد سلقه بالماء لمدة 15 دقيقة ثم نقوم باخذ قطعة صغيرة ونضغط عليها بين الاصابع ثم نضعها بالحوض وايضا نحترس من الزيادة والافراط في هذا الغذاء

    الغذاء الجاف وهو اخر مرحلة يتم تغذية الزريعة عليها
    وهي ان نقوم باخذ كمية من الاعلاف او القشور او البليتس او جميعهم ويتم طحنهم جميعا في مطحنة الى ان يصبح مثل البودر وهنا يتم تقديم هذا الغذاء صباحا ويكون وجبة الدود الحي مسائا
    ويصبح التغذية مرتان يوميا الى ان تبلغ الاسماك ويكون التغذية مرة واحدة في اليوم فقط
    هذا وقد اسردنا كيف تتم تغذية الاسماك البيوضة من لحظة الفقس الى عمر البلوغ

  8. #8
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية



    الأسماك البلطي أهمية كبيرة، حيث تمتاز هذه الأسماك بمجموعة من الصفات التي تجعلها مناسبة للتربية في المزارع، وأهم هذه الصفات ما يلي:
    أسماك البلطي من أقل الأسماك دهنياً

    إمكانية كبيرة للإنتاج بسبب قدرتها على مقاومة زيادة الكثافة والبقاء في تركيزات منخفضة للأكسجين الذائب في الماء.
    تتغذى على أنواع عديدة من الأغذية الطبيعية و الصناعية.
    تقاوم الأمراض و الطفيليات بشكل كبير.
    إمكانية النمو في مجال واسع من الملوحة.
    تمتاز بأنها أسماك جيدة للاستهلاك المباشر، ولا تحتوي على عظام ضمن الأنسجة اللحمية.

    وتنضج أسماك البلطي جنسياً بعمر عدة أشهر فقط وتتكاثر في أحواض لتربية قبل وصولها إلى الوزن التسويقي مما يؤثر سلباً على إنتاجها، وذلك بسبب زيادة الكثافة وانخفاض معدلات النمو.
    الصفات البيولوجية لنجاح تربية أسماك البلطي:
    1- الحرارة:

    الحرارة المناسبة بشكل عام لأسماك البلطي تتراوح ما بين 20-30 درجة مئوية، وإن كان هناك بعض أنواع من البلطي تعيش في درجة حرارة أقل من ذلك قد تصل إلى 10 درجة مئوية، وإن كانت لا تتواجد طبيعياً في مياه تنخفض الحرارة فيها إلى دون 15 درجة مئوية، ولا تتكاثر في درجة حرارة أقل من 20 درجة مئوية.

    2- السلوك التكاثري:

    يرتبط فصل التكاثر لأسماك البلطي بشكل وثيق بالعوامل البيئية والمتمثلة في: طول القترة الضوئية ودرجة الحرارة والملوحة وهطول الأمطار وغيرها، ففي المناطق الاستوائية والمدارية حيث تبقى درجات الحرارة مرتفعة على مدار العام، أظهرت حالات عديدة أن فصل التكاثر يستمر على مدار العام، ولكن عندما تنخفض الحرارة في فترة من فترات العام يلاحظ أن عدد مرات التفريخ ينخفض.

    وعند التفريخ يقوم الذكر الناضج جنسياً باختيار موقع للتعشيش في مكان من الشاطئ أو الحوض وينتظر حتى تنجذب إليه إحدى الإناث حيث يقومان معا بعد فترة تمتد من بضع ساعات إلى عدة أيام بحفر عش دائري الشكل في القاع في المناطق قليلة العمق حيث تختلف مقاييس هذا العش حسب الأنواع، وبعد فترة غزل طويلة تضع الأنثى بيضها في العش ويقوم الذكر بتغطية البيض بالسائل المنوي ثم يعمل كل من الذكر والأنثى على حراسة العش الذي يحوي عدة آلاف من البيض المخصب، حتى يفقس وتغادر الصغار حيث تستمر عناية الذكر والأنثى بهذه الصغار لمدة من 2 إلى 3 أسابيع.

    وفي أنواع أخرى فان الذكر يختار منطقة التعشيش ويحضر العش وينتظر مرور الإناث ليعمل على جذب إحداها إليه بينما تقوم الأنثى بالمرور في مناطق التعشيش لتختار أحد الذكور، وتنضم إليه في العش الذي حفره حيث تضع بيضها، ويقوم الذكر بطرح السائل المنوي فوق البيض مباشرة عندها تأخذ الأنثى البيض التي تبلغ عدة مئات داخل فمها وتترك العش مباشرة بينما ينتظر الذكر مرور أنثى أخرى.

    وتستمر الأنثى في حمل البيض داخل فمها حتى فقسه حيث تقوم يرقات الأسماك الفاقسة بامتصاص كل محتويات كيس المح، وعندها تسمح الأم لليرقات بمغادرة فمها وتبقى صغارالأسماك على مقربة من الأم التي تتحرك حركة بطيئة بالقرب من صغارها، وعند أدنى إشارة للخطر تعود الصغار مباشرة إلى فم الأم التي تحمل صغارها وتفر بعيداً عن الخطر ويستمر ذلك حتى تصبح الصغار بطول حوالي 10ملم.

  9. #9
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية



    من المعروف أن الأسماك تتعرض للتلف بسرعة، خصوصاً في البلدان الحارة، لذلك يجب الاعتناء بجودة الأسماك، بدءاً من لحظة صيدها وحتى وصولها إلى المستهلك، وذلك لتحقيق عدة أهداف أهمها:

    إيصال سلعة سليمة صحياً للمستهلك.
    تحقيق ربح مادي أفضل للصياد نتيجة تمكنه من بيع الأسماك الطازجة والمحافظة على جودتها بسعر أعلى من الأسماك المعرضة للتلف بسرعة.
    توفير كميات أسماك طازجة في السوق ولفترة طويلة والتقليل من الهدر الناتج عن فساد الأسماك غير المتداولة بشكل سليم.

    ومن أهم الطرق فعالية لزيادة الإنتاج من الأسماك هو إنشاء صناعة صيد الأسماك على أساس علمي حديث وإنشاء صناعة متطورة لتصنيع الأسماك حيث يحتل التبريد والتجميد يليها صناعة الحفظ في العلب والتدخين والتمليح والتجفيف والتبريد والتجفيف، وتتلخص أهمية ذلك في المحافظة على الصفات المبدئية للأسماك بحالتها الطازجة الأولية دون أي تغيير.

    ما هي الإرشادات السليمة لتداول الأسماك؟

    لما كانت الأسماك تعد من الأطعمة سريعة الفساد لذا يجب تداولها بحرص شديد بهدف المحافظة عليها لأطول فترة ممكنة بعد الصيد، وذلك بإتباع الإرشادات التالية:

    يجب عدم تعرض الأسماك التي تم اصطيادها، لأشعة الشمس المباشرة أو التأثير الجاف للرياح، أو أية تأثيرات أخرى للمعدات المستخدمة.
    يجب حفظ الأسماك فور صيدها في الثلج المجروش مباشرة خلال فترة وجودها على القارب في البحر وحتى تفريغها.
    عند عرض الأسماك للبيع في الأسواق يجب تغطيتها بشكل جيد بالثلج بهدف المحافظة على طزاجتها وجودة لحمها ورائحتها الطبيعية.

    وهناك ظاهرتين رئيسيتين تهمان الصياد كمنتج أولي هما:

    جودة الأسماك عند الاصطياد.
    جودة الأسماك عند التسليم للمشتري أو الوسيط.

    وتحدد الظاهرة الأولى بالحالة الفيزيائية للأسماك والتي تتضمن المظهر الخارجي، الحجم، كمية الدهن، كمية الغذاء، الضرر بالجلد، وجود أمراض أو مواد ملوثة.

    بينما تحدد الظاهرة الثانية بطرق وتقنية الصيد المستخدمة في صيد الأسماك وأساليب التداول وظروف التخزين على ظهر القارب في البحر وفي ميناء الإنزال وكذلك عملية الإنزال نفسها.
    التداول السليم للأسماك في البحر على متن قارب الصيد:

    يجب تحديد طول رحلة الصيد للقارب بما يتناسب مع التسهيلات المتوفرة على القارب نفسه لتداول وحفظ الكميات المصطادة مبردة بشكل جيد.
    يجب حفظ الأسماك مع الثلج في طبقات قليلة العمق بحيث تمزج الأسماك جيداً مع الثلج المجروش.
    يجب أن يبدأ تداول الكميات الكبيرة المصطادة وقت وصولها على متن القارب بإزالة الأسماك غير المناسبة للاستهلاك البشري وفرزها عن الأسماك الأخرى.
    يجب أن لا تدهس الأسماك بالأرجل، مع عدم وضعها في أكوام فوق بعضها بعمق على سطح القارب، حيث أن أي ضرر فيزيائي ينشأ بفعل الاحتكاك أو الفرك فإنه يساعد على سرعة تلف الأسماك ويقلل من قيمتها التجارية والغذائية.
    يجب تدويخ الأسماك المصطادة بواسطة الخيوط فور وصولها على سطح القارب، ويستحسن تدويخ الأسماك وهي لا تزال في الماء كلما كان ذلك ممكناً وعلى الرأس فقط.

    مفاهيم خاطئة لدى البائع والمستهلك للأسماك:

    يوجد اعتقاد بأن الأسماك المعروضة للبيع ضمن الثلج غير طازجة، وهذا خطأ يجب تلافيه، فليس كل سمك معروض بداخل الثلج يكون غي طازج، لأن عرض الأسماك بدون ثلج حتى ولو كانت طازجة يفسد قيمتها خلال وقت قصير جداً، بينما إذا عرضت للبيع ضمن الثلج فإن طزاجتها ورائحتها الطيبة ستستمر لفترة أطول.
    إعادة تجميد الأسماك التي كانت مجمدة ولم يتم بيعها، وهذا خطأ أيضاً، حيث أن إعادة التجميد يغير كثيراً من طبيعة السمكة ومذاقها نحو الأسوأ، وتصبح غير صالحة للاستهلاك البشري، لذلك يجب عدم إخراج كميات كبيرة من الأسماك المجمدة وعرضها للبيع إلا ضمن الحدود المتوقعة لبيعها كاملة بنفس اليوم، وإذا نفذت يمكن إعادة إخراج كميات قليلة أخرى وعرضها للبيع، وهكذا تجنباً لتلف الأسماك.

    تلف الأسماك الميكروبيولوجي :

    الأسماك مادة غذائية حساسة لأي تغير فهي من أكثر المواد الغذائية في سرعة التلف، إن النشاط البكتيري بالتعاون مع التحلل الذاتي بالإنزيمات يجعل الأسماك مرفوضة بسبب ملاحظة التلف ظاهرياً .

    إلا أن بعض البكتيريا تنتج سموماً أو مواد ثانوية تجعل الأسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي دون حدوث تلف ظاهري أو واضح، ويحدث تلوث الأسماك بالميكروبات أو بواسطة التحلل الذاتي بالإنزيمات الموجودة طبيعياً في لحم الأسماك، وتحتوى الأسماك التي تصطاد حديثاً على أعداد كبيرة من البكتيريا يختلف حسب البيئة التي تعيش بها الأسماك على الجلد والخياشيم والأمعاء بالإضافة إلى احتواء الأنسجة على قليل من البكتيريا، وعندما تكون الأسماك حية تكون البكتيريا في حالة اتزان، إلا أن بعد موت الأسماك تقوم البكتيريا بمهاجمة أنسجة الأسماك وإتلافها .

    ويساعد التحلل الذاتي بسبب الأنزيمات الموجودة على سهولة مهاجمة البكتيريا لأنسجة السمك عن طريق الأحشاء الداخلية، ويعمل خفض درجة حرارة الوسط الذي توجد به الأسماكعلى خفض نشاط الأنزيمات مما يساعد على حفظ الأسماك أي إطالة مدة تخزينها .

    وعند التأخير في إتباع إحدى طرق الحفظ كالتبريد أو التجميد فإنه يحدث نتيجة لوجود الأنزيمات في العضلات تحلل في أنسجة السمك وينتج عنه روائح ونكهة غير مرغوبة وفى بعض الأحيان يؤثر على المظهر العام للسمكة، وبالإضافة إلى ذلك فإن البكتيريا وخصوصاً في الأسماك غير منزوعة الأحشاء الداخلية تهاجم الأنسجة مما يسبب ظهور روائح متعفنة، وأخيراً فإن تعرض الدهون ومهاجمتها بالأكسجين الجوى يؤدى إلى التزنخ خصوصاً في الأسماك الدهنية، وينتج من ذلك روائح غير مرغوبة ونكهات غير مقبولة .

    أولاً: الأسماك الطازجة:
    كيفية التعرف على الأسماك الطازجة:

    ويتم ذلك عن طريق فحص السمك من خلال عدة عوامل:

    الرائحة: السمك غير الطازج له رائحة قوية نفاذة تشبه رائحة النشادر .
    القشور:يجب أن تكون لامعة غير سهلة الانفصال عن الجلد إذا ماحكت بالأصابع في اتجاه معاكس وغير لزجة.
    صلابة أنسجة السمك وتماسكها عند الضغط عليها خفيفاً باليد ولا يحدث أي حفرة في الجسم وإذا حدثت يرتد الجسم ثانية .
    العيون: يجب أن تكون لامعة براقة زجاجية غير غائرة .
    الخياشيم: حمراء طبيعية، رائحتها غير كريهة، ولونها متجانس ولا توجد عليها خطوط بنية اللون كما في حالة الأسماك المصادة بالمبيدات .
    عند وضع السمك في الماء فإن السمك الطازج يهبط إلى القاع بينما السمك الفاسد يطفو إلى أعلى، ويحدث الطفو كذلك في الأسماك المصادة بالمبيدات .
    عند إمساك السمكة الطازجة من رأسها أفقياً فإن ذيلها ليسقط إلى أسفل .
    عند قطع السمكة الطازجة لا يلاحظ أي نزيف دموي بها، أما السمك الفاسد يشاهد نزيف عند القطع سائل لونه أحمر داكن ذا رائحة كريهة .
    بالنسبة للأسماك ذات الأصداف مثل الكابوريا والجمبري الصالحة منها يكون لونه طبيعياً، وعند جذب ذيلها يرتد سريعاً إلى الوضع الطبيعي، حتى وإن كانت ثقيلة الوزن .

    مقارنة بين شكل السمك الطازج وغير الطازج:



    مقارنة بين شكل السمك الطازج وغير الطازج

    طرق غش الأسماك الطازجة:

    خلط الأسماك التالفة بأخرى طازجة .
    نزع عيون السمك خاصة ذو الحجم الكبير .
    تلوين الخياشيم باللون الأحمر يشبه اللون الطبيعي لها .
    خلط السمك بالثلج المجروش حيث يخفض من رائحتها، وإخفاء مظاهر الفساد حيث يجمد جسم السمك، وأحياناً تدهن الأسماك بمادة مخاطية لزجة .
    تجميد الأسماك التالفة وبيعها على هيئة مجمدة في طبقات .
    رش السمك غير الطازج بكميات كبيرة من ملح الطعام لإخفاء الألوان غير المرغوبة، أو إضافة أملاح الفوسفات لجعل الأسماك رطبة ومحتفظة بالماء .

    مظاهر الأسماك التالفة غير الصالحة للاستهلاك الآدمي :

    عندما تتغير رائحة السمك إلى رائحة النشادر الغير مقبولة .
    انفجار بطن السمك وخروج الأحشاء .
    انفصال لحم السمكة عن العظم بسهولة مع وجود لون يشبه صدأ الحديد .
    تلون لحم السمكة على امتداد السلسلة العظمية باللون الأحمر .

    ثانياً: الأسماك المجمدة :

    الأسماك إما تجمد وهى صحيحة أي بعد تنظيفها وإزالة الرأس والأحشاء الداخلية والقشور وتقطع في شكل شرائح، وتعبأ في أكياس من البلاستيك، وعند شرائها يجب أن تكون في حالة مجمدة ومحتفظة بصلابتها وليس لها رائحة وتوضع مباشرة في الفريزر عند تخزينها بعد شرائها أو تطهى بعد إذابة الثلج مباشرة وإعدادها، ويراعى للتخلص من رائحة السمك بنقعه في ماء وملح وخل عند نسيجها .
    ثالثاً: الأسماك المعلبة :

    منها السلمون والتونة والرنجة والسردين والأنشوجة تحفظ في علب صفيح في الزيت أو صلصة الطماطم مع مواد حافظة مسموح باستخدامها وبالنسبة المسموح بها، ويجب عند شرائها أن تكون العلبة جديدة مكتوب عليها تاريخ إنتاجها ومدة الصلاحية وخالية من الصدأ أو الانتفاخ أو الثقوب .
    رابعاً: الأسماك المدخنة والمملحة :

    مثل الرنجة والفسيخ والسردين المملح وغيرها، وهى تتعرض للفساد عند انخفاض نسبة الملح بها أو عدم تركها مدة كافية للتمليح والتسوية .
    خامساً: التبريد باستخدام الثلج :

    الغرض من التبريد هو خفض درجة حرارة الأسماك إلى أقل مما يمكن دون أن تتجمد، والتبريد عادة لا يوقف التلف، ولكن بصورة عامة فالتبريد يخفض من أعداد البكتيريا كذلك النشاط الإنزيمي، ولتحقيق الغرض من التبريد يجب أن يتم بصورة نظيفة وصحية .

    ويعتبر الثلج وسطاً مثالياً لتبريد الأسماك وغيرها ضار ورخيص، وبواسطته يتم تبريد الأسماك بسرعة وذلك عن طريق الملامسة المباشرة للأسماك .

    وأفضل صور لاستخدام الثلج في تبريد الأسماك الثلج الصغير الحجم، حيث أن الثلج كبير الحجم يكون غير متجانس في الحجم حيث لا يحدث تلامس للأسماك مع الثلج مما يسبب انخفاض كفاءة التبريد ويسبب تلف الأسماك وتعرضها إلى المؤثرات الخارجية .

    ويمكن باستخدام الثلج حفظ الأسماك بحالة طازجة لعدة أيام وهذا يعتمد على نوع السمكة حيث أن أسماك المناطق الحارة لها فترة تخزين كبيرة عن أسماك المناطق الباردة .
    سادسا: تجميد الأسماك:

    ويعني خفض درجة حرارتها إلى أقل من صفر درجة مئوية، ويعتبر التجميد أفضل طرق الحفظ وأطولها للأسماك الطازجة . ويفضل اتباع طريقة التجميد السريع في درجة حرارة أقل من 30 درجة مئوية تحت الصفر، حيث ينتج عن التجميد البطيء تكون بللورات ثلج داخل خلايا الأنسجة ذات حجم كبير مما يتسبب عنه كسر جدران الخلايا، وحدوث تغيرات غير مرغوبة في قوام السمك المجمد، كما يراعى أنه في درجات الحرارة القريبة من الصفر المئوي توجد أنواع من البكتريا لا تزال نشطة مما يؤدي إلى حدوث تلوث بكتيري للأسماك المجمدة .

    وللحصول على نوعية جيدة من الأسماك المجمدة يجب إتباع الآتي :

    تجنب تأخر عملية التجميد .
    حفظ الأسماك مبردة قبل إجراء عملية التجميد .
    المحافظة على مستوى عالي من النظافة وسلامة الأشخاص في التجميد .
    تجنب تكدس و ازدحام الأسماك عند التجميد .
    العمل على امتلاء نفق التجميد على آخره ضماناً لحدوث التجميد الكامل المتوازن .
    تجميد الأسماك الفترة اللازمة لتمام التجميد.

    حفظ الأسماك في المنزل :

    الأسماك الطازجة لها حد أقصى لمدة حفظها في الفريزر وهي خمسة أيام، أما الأسماك المجمدة فتبقى مجمدة في الفريزر وصالحة للأكل لمدة من 5 – 10 أيام، ويمكن الحفظ لعدة شهور عندما تحفظ في درجة 28 تحت الصفر، أما الجمبري والكابوريا والإستاكوزا فيمكن حفظها في الفريزر مجمدة من 8 – 10 أيام، ويمكن الحفظ لعدة شهور عندما تحفظ على درجة حرارة – 28 م، حيث أنها تظل حية لفترة طويلة بعد صيدها، ويفقد الجمبري نكهته بعد حوالي 6 – 8 يوماً من حفظه في الثلج المجروش .
    تنظيف السمك:

    تترك الأسماك المجمدة حتى تمام عملية الذوبان كما هو متبع في اللحوم والطيور،على أحد الرفوف السفلى للثلاجة بعيداً عن التلوث في الجو العادي بالميكروبات، ثم تجرى عمليةالتنظيف كما هو متبع في الأسماك الطازجة حيث تتم عملية التنظيف بالمنزل على قطعة ورق سميك وذلك لتقليل مجهود ربة المنزل في التنظيف ومنع انتشار رائحة السمك .

    لإزالة القشور تمسك السمكة من الذيل بقطعة من الورق لتثبيتها، ويحك الجلد بسكين من الذيل إلى الرأس في مسافات قصيرة حتى لا تتناثر القشور، وبالنسبة للسمك الخالي من القشور يحك بنفس الطريقة لإزالة الأقذار الملتصقة بالجلد.
    يقص الذيل والزعانف والخياشيم بمقص السمك .
    يفتح البطن بالمقص ابتداء من فتحة الإخراج إلى الرأس .
    يدعك السمك بعد إزالة الأحشاء الداخلية والغسيل بماء نظيف بارد من الخارج وتجويف البطن بالملح لإزالة الدم، ويغسل عدة مرات بماء بارد، ويزال الدم المتجلط في السلسلة الظهرية بطرف السكين .
    تكرر العملية السابقة بالدقيق بدلاً من الملح للتخلص من رائحة السمك ويغسل بماء بارد ثم يوضع في مصفاة للتخلص من الماء .
    يتبل السمك حسب الرغبة بالملح والفلفل (البهارات) والكمون وعصير الليمون والثوم والمقدونس المفري، السمك الصغير أو المتوسط يترك صحيحاً أما الكبير الحجم يقطع إلى قطع مناسبة حسب الذوق .

    سلخ السمك:

    تتبع هذه الطريقة في الأسماك الجلدية مثل أسماك القراميط والثعابين، ويسلخ السمك صحيحاً أو مقطعاً في حالة الأسماك الطازجة حيث يكون لحمها متماسك وصلب .

    تنزع القشور إن وجدت وتوضع السمكة على أحد جانبيها على المنضدة .
    يمسك الذيل باليد ثم يعمل قطع عرضي بالسكينة عند بداية الذيل في أحد الجانبين، ويمرر السكين داخل القطع العرضي.
    تغمس أصابع أحد اليدين في الملح حتى يسهل مسك الجلد تماماً، وينزع الجلد بقوة في اتجاه معاكس للذيل جهة الرأس .
    تكرر الخطوة السابقة مع الجانب الآخر من السمكة .
    تنظف السمكة بعد قطع الرأس ونزع الأحشاء الداخلية بالملح ثم بالدقيق مع إزالة الدم المتجلط داخل تجويف البطن بطرف السكين .
    تترك السمكة صحيحة أو تقطع حسب الرغبة إما جزلاً بغرض السمكة أو تقطع شرائح بطول السمكة بعد إزالة السلسلة الظهرية حيث يكون السمك فيليه .

  10. #10
    متداول محترف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    65,652
    Thanks
    54,875
    Thanked 43,260 Times in 23,499 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية



    يتسم الإنتاج السمكى بشدة تغير خواصه ، فالأسماك سريعة التلف ويجب حصادها وتوريدها فى الوقت المناسب ، وكذلك يلزم وجود مرافق متطورة ومراكز إنزال على البر تتوافر فيها النظافة الصحية ، وإمدادات الطاقة الكهربائية ومصانع الثلج وغرف التبريد والنقل المزود بثلاجات من أجل تخزينها وتصنيعها وتعبئتها من أجل تسويقها. ووجود النظم التكنولوجية التى تشمل خزانات وحاويات وشاحنات ومركبات نقل أخرى مزودة بمرافق للتهوية من أجل إبقاء الأسماك حية أثناء نقلها أو الاحتفاظ بها .

    جرى تسويق كمية قدرها 60.2 مليون طن ، وبنسبة تقدر بحوالى 40.5% من الأسماك العالمية عام 2010 فى صورة أسماك حية أو طازجة أو مبردة تبريداً خفيفاً ، وجرىتصنيع كمية قدرها 68.1 مليون طن ، بنسبة قدرها 45.9% فى شكل مجمد أو محضر للاستهلاك الأدمى.

    يجرى تسويق الأسماك فى الدول النامية بصورة رئيسية فى شكل أسماك حية أو طازجة ، بحيث كانت تمثل نسبة قدرها 56% من الأسماك المخصصة للاستهلاك الأدمى[1] ، فور إنزالها على البر أو صيدها ، أما الأشكال المجففة أو المدخنة فهى مازالت تستخدم بالطريقة التقليدية ، أما فى الدول المتقدمة فيجرى تسويق معظم الإنتاج من الأسماك فى شكل مجمد أو محضر أو محفوظ ، ويجرى استخدام النفايات من الأنواع السمكية التجارية لأسواق العلف.

    يعتبر شكل الأسماك الحية أو الطازجة أو المبردة (46.9%) أهم شكل لمنتج من الأسماك المخصصة للاستهلاك الأدمى عام 2010 ، تليها الأسماك المجمدة (29.3%) ، الأسماكالمحفوظة (14%) ، الأسماك المقددة (9.8%) ، ويمثل التجميد الطريقة الرئيسية لتصنيع الأسماك لأغراض الاستهلاك الأدمى (55.2%) من مجموع الأسماك المصنعة.

    تمثل الأسماك بأشكالها المجمدة والمعلبة فى قارة أوربا وأمريكا الشمالية أكثر من ثلثى الأسماك التى تستخدم لأغراض الاستهلاك الأدمى ، وفى قارة أفريقيا تمثل الأسماك المقددة 14% من الإنتاج الكلى ، أما فى قارة آسيا فيجرى تسويق كمية كبيرة من الإنتاج فى شكل حى أو طازج.

    حدث تقدم سريع فى التطور التكنولوجى فى مجال تصنيع الأغذية وتعبئتها ، فالتصنيع يزداد تركيزاً جغرافياً وتزداد عولمة سلسة قيمة الأسماك بحيث يسيطر كبار البائعين بالتجزئة على نمو قنوات التوزيع الدولية ، وتزيد ممارسة التصنيع على المستويين الإقليمى والعالمى.
    القضايا الرئيسية التى تؤثر على التجارة الدولية السمكية:-

    · تقلب أسعار السلع بوجه عام على المنتجين فضلاً عن المستهلكين[2].

    · أثر ارتفاع الواردات من المنتجات المستزرعة على قطاع مصايد الأسماك المحلى.

    · دور القطاع الصغير فى إنتاج وتجارة الأسماك مستقبلاً.

    · العلاقة بين تصميم إدارة مصايد الأسماك، وتخصيص الحقوق واستدامة القطاع الاقتصادية.

    · إدخال معايير خاصة، بما فى ذلك لأغراض بيئية واجتماعية، وإقرار كبار تجار التجزئة لتلك المعايير.

    · المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف فى إطار منظمة التجارة العالمية، بما فى ذلك التركيز على إعانات مصايد الأسماك.

    · تغير المناخ، والانبعاثات الكربونية، وأثرهما على قطاع مصايد الأسماك.

    · تزايد قلق الجمهور العام وقطاع البيع بالتجزئة بشأن الاستغلال المفرط لأرصدة سمكية معينة.

    · ضرورة القدرة على المنافسة فى مواجهة المنتجات الغذائية الأخرى.

    · المخاطر والفوائد المتصورة والحقيقية لاستهلاك الأسماك.

  11. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  12. #11
    متداول متميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    2,366
    Thanks
    1,895
    Thanked 3,542 Times in 1,664 Posts

    افتراضي رد: مشاريع صغيرة الثروة السمكية

    مشروع ممتاز و قليل منه
    و بساعد في زيادة الثروة السمكية في وطنا الحبيب
    ان شاء الله يصير عندي مزرعة سمك ��
    (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))[الأحزاب:56]

  13. The Following 2 Users Say Thank You to أويس عامر For This Useful Post:


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاريع صغيرة ذات جدوى اقتصاديه
    بواسطة متواصل في المنتدى المشاريع الريادية والصغيرة Small Business
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-31-2015, 02:33 AM
  2. مشاريع صغيرة في حديقة المنزل
    بواسطة متواصل في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-12-2013, 10:31 AM
  3. مشاريع صغيرة ومتوسطة
    بواسطة loai1969 في المنتدى المشاريع الريادية والصغيرة Small Business
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-09-2013, 09:02 PM
  4. خطوط ADSL السلكية تتضاعف 56 مرة في 7 سنوات
    بواسطة AnAs في المنتدى أردننــــــا الغالــــــــي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-28-2010, 12:46 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

Copyright 2009 - 2017, Stocks Experts Network. All rights reserved
BACK TO TOP