النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ايا صوفيا

  1. #1
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,741
    Thanks
    54,733
    Thanked 43,388 Times in 24,019 Posts

    افتراضي ايا صوفيا

    متحف و جامع ايا صوفيا من روائع العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية سيلاحظ الزائر عند دخوله للمتحف برودة المكان والرطوبة العالية وسيشعر بالرهبة من قدسية المكان وفخامة البناء وستجد مختلف الاجناس ومن كافة الدول في العالم تاتي بهدف الوصول الى ايا صوفيا وهناك التلاحم الديني عند زيارتك اسطنبول فان اول المعالم التي يجب زيارتها هي ايا صوفيا انها تستحق التامل والمشاهدة.في اللحظة التي سوف تدخل فيها لساحة المتحف سوف تشعر برهبة وعظمة ايا صوفيا.بين الأشجار الكثيفة في المدينة التركية إسطنبول، تطل قبة «آيا صوفيا» شامخة مشرفة على البوسفور، تناطح مآذنها السحاب، مقارعة المآذن الست المقابلة لها في المسجد الأزرق. تقف جدرانها بلونها القرمزي الباهت المائل للوردي، حاملة بين ثناياها الكثير من القصص والروايات، بداية من لحظة إنشائها ككنيسة، وتهدمها واحتراقها أكثر من مرة، مروراً بالحقبة التي تم فيها تحويلها لمسجد والإضافات التي لحقت بها، وانتهاء بوضعها الحالي كمتحف شاهد على تاريخ المنطقة يستقطب الزوار والسياح من أنحاء العالم على مدار السنة، بعد أن حولها مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك في عام 1935 إلى متحف يضم المئات من الكنوز الإسلامية والمسيحية التي لا تقدر بثمن. ايا صوفيا من كنيسة الى جامع الى متحف يقع متحف وجامع ايا صوفيا مقابل مسجد السلطان احمد في منطقة الفاتح في القسم الأوربي من المدينة ويعتبر واحد من أهم مساجد اسطنبول التاريخية واقدمها في تركيا وترجع قصة الكنيسة الي عام 532م عندما شرع الامبراطور البيزنطي جستنيان في بناء الكنيسة في اسطنبول واستغرق تشيد الكنيسة حوالي الخمس سنوات وعلي طول عمر المبني كان ايا صوفيا كنيسة لمدة 916 عاما ومن بعدها مسجد لمدة 481 عاما وعند سقوط الدولة العثمانية وتأسيس الدولة التركية الحديثة تحول الموقع الي متحف في عام

  2. The Following 3 Users Say Thank You to متواصل For This Useful Post:


  3. #2
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,741
    Thanks
    54,733
    Thanked 43,388 Times in 24,019 Posts

    افتراضي رد: ايا صوفيا






    هكذا كانت آيا صوفيا "مسجدًا" قبل 100 عام فقط


    صور من الأرشيف لمسجد آيا صوفيا قبل أن يتم تحويله إلى متحف بموجب قرار وزاري اتخذته الحكومة آنذاك عام 1934، الصور تكشف عما تم محوه وإزالته من جدران المسجد وعن المعالم الإسلامية التي كانت حاضرة فيه منذ فتح إسطنبول على يد السلطان محمد الفاتح عام 1453 ميلادية




























































  4. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  5. #3
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,741
    Thanks
    54,733
    Thanked 43,388 Times in 24,019 Posts

    افتراضي رد: ايا صوفيا




    حكاية 15 قرنًا.. ما قصة "آيا صوفيا" وشراء السلطان محمد الفاتح له؟


    أبطل مجلس الشورى التركي، أعلى محكمة إدارية في تركيا، الجمعة، مرسومًا أصدرته إحدى حكوماتها في ثلاثينيات القرن المنصرم، وقضى بتحويل جامع آيا صوفيا في إسطنبول إلى متحف.


    وقضت المحكمة بأن المرسوم غير قانوني، لتمهد بذلك الطريق أمام إعادة المبنى لوضعه السابق كدار عبادة للمسلمين، ونشرت الجريدة الرسمية التركية، قرارًا رئاسيًا بشأن افتتاح "آيا صوفيا" للعبادة وتحويل إدارتها إلى رئاسة الشؤون الدينية.


    وأشارت إلى انتقال إدارة "آيا صوفيا" إلى رئاسة الشؤون الدينية التركية، بناءً على المادة 35 من القانون رقم 633 المتعلق بمهام رئاسة الشؤون الدينية.


    وكان الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي ينتمي حزبه العدالة والتنمية، اقترح إعادة المبنى ذي القباب والتجاويف الشبيهة بالكهوف لوضعه القديم.


    ويمتد تاريخ آيا صوفيا لقرابة 1500 عام، وللمبنى شأن كبير في الإمبراطوريتين البيزنطية والعثمانية، واحتل موقعًا مرموقًا كمكان عبادة للمسيحيين ومن بعهدهم المسلمون. علاوة على ذلك، فإن المبنى مدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).


    ويعتبر "آيا صوفيا" صرحًا فنيًا ومعماريًا موجود في منطقة "السلطان أحمد"، بمدينة إسطنبول، واستخدم لمدة 481 عامًا مسجدًا، قبل أن يتحول إلى متحف عام 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.


    وفي 2 يوليو/تموز الجاري، استمعت المحكمة إلى الأطراف المعنية، في إطار قضية رفعتها جمعية معنية بحماية الأوقاف التاريخية، لإلغاء قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934 الخاص بتحويل مسجد آيا صوفيا إلى متحف.


    وعقب الانتهاء من النظر في القضية، قررت الغرفة العاشرة في المحكمة الإدارية العليا، إلغاء قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934.


    وأشارت المحكمة الإدارية العليا في قرارها إلى امتلاك "وقف السلطان محمد الفاتح" لـ"آيا صوفيا" وتقديمه كجامع في خدمة الشعب.


    وأوضحت أن الحقوق والممتلكات غير المنقولة التابعة للوقف الخاضعة للحماية منذ زمن طويل لا تشكل عائقا أمام استخدامها من قِبل المجتمع الذي قُدمت له.


    وفيما يلي حقائق أساسية حول تاريخ آيا صوفيا


    عقيدتان


    اكتمل بناء آيا صوفيا التي تعني "الحكمة الإلهية" في اللغة اليونانية، سنة 537 في عهد الإمبراطور البيزنطي يوستينيانوس الأول (جستنيان)، واستغرق بناؤه 5 سنوات ليكون كاتدرائية.


    يطل المبنى الضخم على ميناء القرن الذهبي ومدخل البوسفور امتدادًا من قلب القسطنطينية، وكان المبنى مركزًا للأرثوذكسية، وظل أكبر كنيسة في العالم على مدى قرون.


    ظل المبنى تحت السيطرة البيزنطية، باستثناء فترة وجيزة في قبضة الصليبيين في القرن الثالث عشر، حتى فتحت قوات المسلمين القسطنطينية (إسطنبول الحالية)، سنة 1453، بقيادة السلطان العثماني محمد الفاتح.


    اشترى السلطان محمد الفاتح المبنى بعد فتح إسطنبول وحوله إلى مسجد، وأضيفت إليه 4 مآذن أسطوانية الشكل على الطراز العثماني، ووضِعت لوحات ضخمة تتزيّن بأسماء الله الحسنى، واسم النبي محمد -صل الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدين المسلمين بالأحرف العربية.


    وفي عام 1934، حول أول رئيس لتركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك آيا صوفيا إلى متحف، يزوره الآن ملايين السياح كل عام بهدف "إهدائها إلى الإنسانية".




    شبهة تزوير


    وحثت جمعية تركية تسعى إلى إعادة آيا صوفيا إلى مسجد مرة أخرى المحاكم التركية مرات عدة، في السنوات الخمس عشرة الماضية، على إلغاء مرسوم أتاتورك.


    وفي الحملة الأخيرة، قالت أمام أعلى محكمة في تركيا إن حكومة أتاتورك ليس لها الحق في الخروج على رغبات السلطان محمد، بل أشارت إلى أن توقيع الرئيس على الوثيقة مزور.


    واستندت هذه الحجة على وجود تباين بين توقيع أتاتورك على المرسوم، الذي صدر تقريبًا في نفس التوقيت الذي حمل فيه لقبه، وتوقيعاته على مستندات لاحقة.


    ودعم أردوغان على مدار حكمه المستمر منذ 17 عامًا، حملة آيا صوفيا، قائلًا إن المسلمين يجب أن يتمكنوا من الصلاة هناك مرة أخرى وأثار القضية مرةً أخرى خلال الانتخابات المحلية، العام الماضي.


    وذكرت صحيفة حريت الموالية للحكومة الشهر الماضي أن أردوغان أمر بالفعل بتغيير الوضع، لكن لا يزال من الواجب أن يتمتع السياح بزيارة آيا صوفيا كمسجد، مضيفة أن القضية سيُتعامَل معها بحساسية.


    ردود فعل


    وتعد آيا صوفيا تحفة معمارية وواحدة من أهم الوجهات السياحية في إسطنبول.


    لكن وضع آيا صوفيا كان محور جدل؛ فمنذ عام 2005 لجأت منظمات مرات عدة إلى القضاء للمطالبة بتحويلها إلى مسجد من جديد.


    وفي 24 يونيو/ حزيران 2005، رفعت "جمعية خدمة الأوقاف والآثار التاريخية والبيئة"، أول قضيتها إلى المحكمة الإدارية العليا في هذا الشأن، مطالبة بإلغاء قرار مجلس الوزراء الصادر في 1934.


    غير أن الغرفة العاشرة في المحكمة الإدارية العليا رفضت حينها طلب الجمعية، بدعوى أن استخدام "آيا صوفيا" كمتحف لا ينتهك القانون.


    وبعدها صادق مجلس غرف القضايا الإدارية في المحكمة الإدارية العليا على قرار الغرفة العاشرة، غير أن الجمعية عاودت وفتحت القضية لدى المحكمة الإدارية العليا في العام 2016.


    وفي مارس/ آذار 2019، قال الرئيس أردوغان، إن تركيا تخطط "لإعادة آيا صوفيا إلى أصله، وليس جعله مجانيا فقط، وهذا يعني أنه لن يصبح متحفًا، وسيسمى مسجدًا".


    وشدد على أن مسألة إعادة تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد "مطلب يتطلع إليه شعبنا، والعالم الإسلامي، أي أنه مطلب للجميع، فشعبنا مشتاق منذ سنوات ليراه مسجدًا".


    وحول الوضع الجديد لآيا صوفيا، قال الزعيم الروحي لنحو 300 مليون مسيحي أرثوذكسي في العالم، البطريرك المسكوني بارثولوميو إن تغيير وضع آيا صوفيا سيتسبب في شرخ بين الشرق والغرب.


    ومن جهتها، قالت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية إن تحويل المبنى إلى مسجد أمر غير مقبول.


    بينما قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن أي تغيير سيقلل من قدرة المبنى "على خدمة الإنسانية باعتباره جسرًا تشتد الحاجة إليه بين أصحاب التقاليد وثقافات الدينية المختلفة".


    وقالت الجارة، اليونان، التي يشكل الأرثوذكس الغالبية العظمى من سكانها، إن تركيا تخاطر بالتسبب في "فجوة وجدانية ضخمة" مع الدول المسيحية بتحويل مبنى كان محوريًا للإمبراطورية البيزنطية الناطقة باللغة اليونانية وللكنيسة الأرثوذكسية.


    وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) أنها تأسف بشدة لقرار تركيا، ولعدم إجراء حوار مسبق بشأن وضع الكاتدرائية البيزنطية السابقة.


    وعبّرت مديرة المنظمة أودري أزولاي عن "الأسف الشديد لقرارات السلطات التركية، والتي اتخذت من دون حوار مسبق، لتعديل وضع آيا صوفيا"، بحسب بيان للمنظمة، وأضاف البيان -أيضًا- أن أزولاي عبرت عن قلقها للسفير التركي لدى المنظمة.


    وعبرت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، الجمعة، عن أسفها لعدم إصغاء القضاء التركي إلى "مخاوف ملايين المسيحيين"، ونقلت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" عن المتحدث باسم الكنيسة فلاديمير ليغويدا قوله "نلاحظ أنه لم يُصْغَ إلى مخاوف ملايين المسيحيين".


    كذلك اعتبرت الحكومة اليونانية أنّ قرار القضاء التركي "استفزاز للعالم المتحضر"، وقالت وزيرة الثقافة اليونانية لينا مندوني، في بيان، إنّ النزعة "القومية التي يبديها الرئيس أردوغان تعيد بلاده ستة قرون إلى الوراء".











    لحظة رفع الأذان في أيا صوفيا بعد عودته مسجداً (فيديو)


    رفِع الجمعة، وللمرة الأولى الأذان من مسجد آيا صوفيا بعد إلغاء المحكمة الإدارية العليا في تركيا قرار مجلس الوزراء الصادرعام 1934 القاضي بتحويل آيا صوفيا من مسجد إلى متحف.


    ووافق مجلس الدولة التركي على طلبات قدمتها منظمات عدة بإبطال قرار حكومي يعود للعام 1934 يعطي الموقع وضع متحف، وفق ما أوردت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية.


    وبدأ مجلس الدولة النظر في القضية في 2 من يوليو/ تموز، وكان قراره مرتقبا في غضون 15 يومًا.




    وكان مبنى آيا صوفيا قد شُيِّد للمرة الأولى عام 537 بأمر الإمبراطور البيزنطي يوستينيانوس الأول ليكون كاتدرائية، واستغرق بناؤه 5 سنوات، وفي العام 1453، اشترى السلطان محمد الفاتح المبنى بعد فتح إسطنبول وحوله إلى مسجد، وأضيفت إليه 4 مآذن أسطوانية الشكل على الطراز العثماني.


    https://twitter.com/i/status/1281594920843849728


    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الجمعة الماضية، خلال وضع حجر أساس لمسجد "بربروس خير الدين باشا"، ردًا على تعليق دول غربية عدة: "إن الاتهامات ضد بلادنا بشأن آيا صوفيا استهداف مباشر لحقوقنا السيادية".


    وأضاف: "الاتهامات الموجهة بحق بلادنا بخصوص آيا صوفيا، تعتبر بمثابة هجوم مباشر على استقلالنا، في الوقت الذي تتعرض فيه المساجد في جميع أرجاء العالم للهجمات".


    واعتبر الرئيس التركي، العام الماضي، أن تحويل آيا صوفيا إلى متحف كان "خطأ فادحًا".


    وآيا صوفيا تحفة معمارية شيدها البيزنطيون في القرن السادس وكانوا يتوّجون أباطرتهم فيها، وقد أدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وتعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في إسطنبول.


    وبعد فتح العثمانيين للقسطنطينية في 1453، تحول المبنى إلى مسجد في 1453 ثم إلى متحف في 1934 بقرار من رئيس الجمهورية التركية حينذاك مصطفى كمال أتاتورك.


    ويثير مصير آيا صوفيا قلق اليونان وروسيا اللتين تراقبان عن كثب الإرث البيزنطي في تركيا، فضلًا عن الولايات المتحدة وفرنسا اللتين حذّرتا أنقرة من تحويله المبنى إلى مسجد، وهو ما يسعى إليه الرئيس التركي منذ سنوات.



  6. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  7. #4
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,741
    Thanks
    54,733
    Thanked 43,388 Times in 24,019 Posts

    افتراضي رد: ايا صوفيا

    الشحروري: مسجد “آيا صوفيا” حقٌ ثابتٌ للمسلمين والتباكي عليه زوبعة مصطنعة



    أثار إلغاء “المحكمة الإدارية العليا” في تركيا، قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934، والذي قضى بتحويل “آيا صوفيا” في مدينة إسطنبول من مسجد إلى متحف، ردود فعل متابينة دوليا وعربيا.
    أستاذ الشريعة الإسلامية الدكتور أحمد الشحروري اكد أن مسجد “آيا صوفيا” حقٌ ثابتٌ للمسلمين بالوثائق التاريخية التي تملكها الدولة التركية التي تثبت أن السلطان محمد الفاتح تملكها وما حولها من أراضٍ ومبانٍ بماله الخاص وجعلها وقفًا لخدمة المسلمين، مشددًا على أن التباكي على إعادة “آيا صوفيا” إلى مسجد ما هو إلا زوبعة مصطنعة للتشويش على الدولة التركية.

    وقال الشحروري في تصريحاتٍ إلى “البوصلة”،: إن الزوبعة التي يثيرها العلمانيون وأنصارهم والمتباكون على حقوق غير المسلمين في الدول الإسلامية بعد إعادة “آيا صوفيا” كما كانت لمسجد، ما هي إلا زوبعة مصطنعة لا أصل لها، فهؤلاء واحد من اثنين، إما جاهلٌ بالتاريخ، أو مكابر يريد إلصاق التهم بالإسلام.

    ونوه إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يفعل سوى أنه أعاد “آيا صوفيا” إلى حقيقته وأصله، مستدركًا بالقول: “نعم كان كاتيدرائة نصرانية، ولكن التاريخ يسجل أن محمد الفاتح عليه رحمة الله اشترى “آيا صوفيا” وما حوله من أراضٍ ومبانٍ على حسابه الخاص وأوقفها لمصلحة المسلمين”.
    ولذلك منذ ذلك التاريخ صار أية صوفيا وصار ما حوله من أراضٍ ومبانٍ أوقافًا إسلاميةً بوقف محمد الفاتح شخصيًا لها”، بحسب الشحروري.

    وأوضح أن الذي حوّل “آيا صوفيا” إلى متحف هي الدولة العلمانية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك ومن لفّ لفه، ليفقدوها رونقها الإسلامي ووقفها الإسلامي، مشددًا على إنه “إذا كان من معتدٍ في التاريخ فهو الدولة التركية العلمانية التي ورثت الدولة الإسلامية (الخلافة العثمانية)، وأساءت لتاريخ العثمانيين وإنجازاتهم”.
    وأكد الشحروري أن ما حصل يوم أمس من ارتفاع للأذان لأول مرة بعد أكثر من 80 عامًا، هو عودة “آيا صوفيا” إلى أصله وليس اعتداءً على أحد، مشددًا في الوقت ذاته على أن الدولة التركية الحديثة تستطيع أن تثبت ذلك بالوثائق التاريخية والإرث التاريخي والحقائق التي ورثوها عن جدهم محمد الفاتح عليه رحمة الله تعالى.
    وأشار إلى أنه لا قضية ولا مبرر مطلقًا لمن يتباكون على تحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد سوى التشويش على تركيا بسبب حقدهم عليها.
    ويعد “آيا صوفيا” صرحا فنيا ومعماريا، ويقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستخدم لمدة 481 عاما مسجدا، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

    ماذا عن المساجد التي حولتها إوروبا إلى كنائس؟

    وحول المساجد التي حولتها دولٌ أوروبية إلى كنائس عبر التاريخ، قال الشحروري في هذا السياق: نحن أصحاب جرح غائر وأنا وقفت على المساجد في غرناطة والدولة الأندلسية بطولها وعرضها، ورفضت أن أدخل إلى المسجد الذي حولوه إلى كنيسة وملؤوه بأصنامهم وملؤوه بصلبانهم غصبًا من غير شراءٍ ولا بيع ولا تمليك من أحد.

    وتابع بالقول: إنما ورثوها من الدولة الأندلسية بعد أن اعتدوا عليها وصادروا ممتلكات المسلمين فيها، وهذا الأمر بالعكس فهم المعتدون الذين وضعوا أيديهم بالقوة على مساجدنا وأوقافنا وأراضينا وممتلكاتنا وحولوها إلى متاحف ومزارات يقبضون عليها.
    وأضاف “نحن بالأمس نذهب ونزورها ولا نملك إلا أن نذرع الدمع عليها، فماذا هم قائلون لنا فإن كانوا يريدون تحريك قضية “آيا صوفيا” اليوم فإنحسابنا معهم طويل جدًا، وإن كل مسجد حوّل إلى كنيسة وما زال كنيسة هو من حقنا اليوم”.

    وختم حديثه بالقول: أطالب زعامة الدول الإسلامية أن ترفع قضايا في المحاكم الدولية التي تتحدث عن الحق وتريد أن تظهر الحق، لنسترد مساجدنا التي لم يثبت أبدًا أننا سلمناها لغيرنا ولم يثبت أننا تنازلنا عنها، ولم يثبت أننا بعناها أو تبرعنا بها، فهم معتدون وهي تحت حكمهم معتدى عليها ويجب أن تعود لنا، وإن لم تعد اليوم ستعود في يومٍ قريبٍ قادم إن شاء الله.

    وقال الرئيس أردوغان، الجمعة، إن “آيا صوفيا” سيبقى تراثا إنسانيا، يفتح أبوابه أمام الجميع من مواطنين وأجانب وغير مسلمين.
    وأضاف في كلمة له عقب قرار المحكمة: “مثل جميع مساجدنا، ستفتح أبواب آيا صوفيا أمام الجميع من مواطنين وأجانب وغير مسلمين”.
    من جهته قال ‏الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محي الدين القره داغي، إن قرار إعادة “آيا صوفيا” إلى مسجد “أخرج أضغان وأحقاد مرضى القلوب من الشرق والغرب”.
    جاء ذلك في تدوينتين للقره داغي في وقت متأخر من مساء الجمعة، عبر حسابه الرسمي بـ “فيسبوك” ، تعليقاً على إلغاء المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934، والقاضي بتحويل “آيا صوفيا” من مسجد إلى متحف.
    [url=https://top4top.io/][/url]


    وقال القره داغي، إن “مساجد المسلمين في الأندلس تحولت لكنائس وبارات ونوادٍ ليلية، وتحول مسجد بابري في الهند إلى معبد للأصنام، ويريدون تحويل القدس بكل مقدساتها عاصمةً للصهاينة”.

    ومضى قائلا “لم نسمع بصوتٍ غربيٍ أو شرقيٍ يدين هذه الجرائم، لكن تحويل آيا صوفيا لمسجد، أخرج أضغان وأحقاد مرضى القلوب من الشرق والغرب”.
    ولفت إلى أن السلطان محمد الفاتح “اشترى جامع آيا صوفيا بماله الخاص من البطاركة ثم أوقفه” معتبرا “تحويله لجامع هو عودة لأصله الذي أُوقِف من أجله”.
    [url=https://top4top.io/][/url]


    الوثائق العثمانية تثبت حق المسلمين بمسجد آيا صوفيا

    كما أكد مركز فامر للدراسات العثمانية أن المؤرخ التركي البارز مصطفى أرمغان بذل جهودا عظيمة في جمع الوثائق التي تم عليها بناء قرار إعادة “آيا صوفيا” إلى مسجد.

    حتى لا ننسى الفضل
    التحية والشكر لـ @mustafarmagan
    بذل جهودا جبارة لسنوات لأجل استعادة مكانة جامع #آياصوفيا وقاد حملة تاريخية وثائقية لأجل ما تحقق اليوم وأفرحت قلوبنا
    ولد بمدينة جزرة لأبوين كرديين 1961م درس الأدب التركي
    صدر له أكثر من 40 كتابا وعشرات المقالات والمحاضرات واللقاءات



    مركز فامر للدراسات العثمانية (@famercenter) July 10, 2020







    [url=https://top4top.io/][/url]


    شراء الكنيسة محض اختلاق
    بدوره أكد الأكاديمي الدكتور عبدالله معروف في منشور له على “فيسبوك” أن السلطان محمد الفاتح لم يشتر أياصوفيا، وأن كل ما يورده البعض بهذا الخصوص محض اختلاق وغير صحيح…! بل حولها لمسجد بناء على كونه صاحب السلطة الأعلى والسيادة الكاملة وباعتبارها رمزاً سياسياً للإمبراطورية البيزنطية.
    ونوه إلى أن أحد الأكاديميين الأتراك ينفرد بادعاء أن السلطان محمد الفاتح اشترى أياصوفيا.. ويدعي أنه “اكتشف” وثيقةً تثبت البيع، ليتبين بعد التحري أن الوثيقة المعنية هي سند الطابو الذي أصدرته الجمهورية التركية الحديثة عام 1936 .. أي بعد تحويل أياصوفيا إلى متحف، وعلى يد نفس الحكومة التي حولت المسجد إلى متحف.
    وأشار إلى أن سند الطابو فيه تسجيل طبيعي لأياصوفيا المسمى فيها (جامع أياصوفيا الكبير الشريف) باسم السلطان محمد الفاتح، وذلك باعتباره الواقف لا المشتري..!
    وأوضح أن اعتماد ذلك الأكاديمي على سند الطابو في ادعائه بشراء أياصوفيا جاء من فهمه الخاص لوثيقة الطابو، حيث اعتبر أن وثيقة الطابو تعني بالضرورة حصول بيع.. وهذا فهم العصر الحديث لا القديم، والأكاديميون لا يحفلون بكلامه في هذه النقطة لأنه طبق القوانين المعاصرة على حدث تاريخي قديم وهذا خطأ منهجي.!


    [url=https://top4top.io/][/url]





    هذا المنشور لبيان مسألة علمية تاريخية بحتة.. ولا علاقة له بالسعادة أو "الحرد" في مسألة تحويل أياصوفيا إلى مسجد كما كان قبل عام 1935م:

    قبل كل شيء.. ولأني اكتشفت أن بعض أذناب بعض الأنظمة المعادية والذباب الإلكتروني حاول مشاركة كلامي هذا في من أجل الشغب على بلادنا في مسألة جامع أياصوفيا أقول: (تباً لقناة "العربية" وصحيفة "عكاظ" وقناة "سكاي نيوز عربية" وكل ما شابهها من قنوات ووسائل إعلام ساقطةٍ كاذبة منافقة، وتباً لمن وراءهم جميعاً)... والآن إلى المسألة:

    السلطان محمد الفاتح لم يشتر أياصوفيا.. وكل ما يورده البعض بهذا الخصوص محض اختلاق وغير صحيح...! بل حولها لمسجد بناء على كونه صاحب السلطة الأعلى والسيادة الكاملة وباعتبارها رمزاً سياسياً للإمبراطورية البيزنطية.
    ينفرد أحد الأكاديميين الأتراك بادعاء أن السلطان محمد الفاتح اشترى أياصوفيا.. ويدعي أنه "اكتشف" وثيقةً تثبت البيع، ليتبين بعد التحري أن الوثيقة المعنية هي سند الطابو الذي أصدرته الجمهورية التركية الحديثة عام 1936 .. أي بعد تحويل أياصوفيا إلى متحف، وعلى يد نفس الحكومة التي حولت المسجد إلى متحف!!
    وسند الطابو فيه تسجيل طبيعي لأياصوفيا المسمى فيها (جامع أياصوفيا الكبير الشريف) باسم السلطان محمد الفاتح، وذلك باعتباره الواقف لا المشتري..!
    واعتماد ذلك الأكاديمي على سند الطابو في ادعائه بشراء أياصوفيا جاء من فهمه الخاص لوثيقة الطابو، حيث اعتبر أن وثيقة الطابو تعني بالضرورة حصول بيع.. وهذا فهم العصر الحديث لا القديم، والأكاديميون لا يحفلون بكلامه في هذه النقطة لأنه طبق القوانين المعاصرة على حدث تاريخي قديم وهذا خطأ منهجي.!
    سند الطابو ليس فعلياً سند شراء، فالسلطان محمد الفاتح أوقف المكان في وقفيته الشهيرة - التي ظهرت خلف الرئيس إردوغان في خطابه - باعتباره الملك وصاحب السيادة والسلطة العليا في الدولة وصاحب الحق المطلق في التصرف بممتلكات الدولة حسب المعمول به في ذلك الزمان.
    ولذلك فإن أي ادعاء بأن السلطان الفاتح اشترى هذا المكان هو ادعاء غير مقبول تاريخياً ولا يقوم على دليل.


    إضافة: السيد مولود تشاوش اوغلو وزير الخارجية التركي بيَّن في تصريح له أمس أن أياصوفيا أصبحت ملكاً للدولة العثمانية بموجب الفتح وفرض السيادة عام 1453م، وأما وقفية السلطان محمد الفاتح فقد سجلها عام 1462م .. (أي بعد أن كان المسجد مستعملاً لمدة تسع سنوات).. فوزير الخارجية التركي نفسه يؤكد أن الأمر كان سياسياً بموجب السيادة لا بالشراء.. وهي وقفيةٌ سجلها السلطان الفاتح رحمه الله باعتباره الحاكم صاحب السيادة وليس بالشراء بالمال!!

    إضافة: الأرثوذكس دينياً لم يكونوا يجيزون على مر التاريخ - حتى اليوم - لأحدٍ بيع وشراء المواقع والمباني ذات الصبغة الدينية، وهم في ذلك يختلفون تماماً عن المدرسة الدينية المسيحية الغربية التي تجيز ذلك.. ولذلك فإن فكرة بيع أياصوفيا تعتبر خارج الحسابات نهائياً من الناحية الدينية لدى الأرثوذكس.

    هذا الأمر لا علاقة به بفكرة تحويل المسجد إلى متحف أو تحويل المتحف إلى مسجد.. وإنما هو توضيح لنقطةٍ علمية دقيقة يعتمد عليها البعض في تبرير مواقفه!!
    والمسألة كان وما زالت مسألةً سياسية فقط، لأن أياصوفيا كانت تعتبر رمزاً سياسياً سيادياً للدولة البيزنطية.. لا مجرد كاتدرائية فقط، كما أسهبت في التوضيح في البث المباشر.


    د. عبدالله معروف





  8. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


  9. #5
    متداول محترف الصورة الرمزية متواصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    66,741
    Thanks
    54,733
    Thanked 43,388 Times in 24,019 Posts

    افتراضي رد: ايا صوفيا

    النائب سعود أبو محفوظ




    إن قضية "ايا صوفيا" بالأساس قضية حضارية، ثقافية، سيادية، ولها جذور قومية، ووطنية، ودينية، فالقوميون الأتراك تحمسوا للقرار أكثر من الإسلاميين، لا بل إن خصوم أردوغان مثل: عبدالله غول، وباباجان، واحمد داوود اوغلو، أصدروا بيانات قوية للإشادة بالخطوة، والأعجب أن منافس أردوغان على رئاسة الجمهورية.




    محرم اوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أيد الخطوة بقوة، فالقضية ليست مسجد، وكنيسة، ومتحف، القضية أن تركيا تسيدت العالم لقرون، ثم أهينت في عقر دارها مرارا، وحاولت 22 دولة أوروبية مع استراليا، ونيوزلندا، اجتياح اسطنبول لأجل أيا صوفيا، في معركة استمرت لتسعة شهور على بوابات مضيق الدردنيل عام 1915 م، حيث انتصر العثمانيون في "جناق قلعة" بعد ما فقدوا ربع مليون شهيد منهم الاف من الاردن وفلسطين، ولا زالت أسماؤهم على القبور مرسومة، وموسومة بحسب بلداتهم.




    هناك انقلاب عسكري مدعوم اطاح بالسلطنة العثمانية التي توافق العالم الآخر على تفكيكها بالتدريج، بدءا بالجيش عام 1826م، مرورا بالعلماء عام 1867م، وصولا لخلع اليهود للسلطان عبد الحميد عام 1909م وانتهاء بإعلان الانقلاب على السلطنة، وعلى الإسلام، والقرآن، والأذان، واللغة العربية، والتاريخ الإسلامي، وذبح 26 ألف عالم، وفقيه، ومفتٍ، وإمام، وقلعت جذور الإسلام توطئة لعلمنة تركيا بشكل متوحش، ومن ذلك تحويل مسجد أيا صوفيا إلى متحف عام 1934م، وكان المخطط ضد الإسلام قد بدأ في مؤتمر سالزبورغ، برئاسة الحاخام ديفيد هيرش عام 1731م، ومنذئذ تم تدشين مسلسل توهين الأمة، بدءا بالرأس العثماني، ليتفردوا ببيت المقدس، فخلال قرنين توقف المد العثماني، ودمرت مساجد 22 دولة في البلقان، والأدريارتيك، والقفقاس، والقرم، ولقد عانى البوسنيون مثلا من 11 مذبحة مروعة على مدى قرن ونصف، وما ذكرى سربرنيتسا التي تمر ذكراها اليوم عنا ببعيد، حيث اسلم الجيش الهولندي رقاب 8000 من الشباب للذبح في عمق أوروبا، أما بلغاريا، ورومانيا واليونان، فحدث ولا حرج حيث لم يتبق مسلم واحد في جزر ايجة، والمتوسط، وأحرقت مساجدهم، ولا يسمح في برلمان اثينا ببناء مسجد واحد لمليون مسلم يوناني.




    271 مسجدا في عاصمة صربيا التي كانت عش السادة الأحناف كلها دمرت الا واحدا، وأحرقت مكتبة بلغراد التي حوت كنوز الثقافة العثمانية.




    86 عاما والترك يتظاهرون، ويعتصمون لاسترجاع مسجدهم الجامع، بل الجامعة التي كانت تحوي مئات حلقات طلبة العلم، من أرجاء الأمة خاصة بلاد الثغور، وكان جوهر برنامج بروفيسور نجم الدين أربكان الانتخابي استعادة المسجد المغدور.




    أنا لست معجبا بنهج أردوغان السياسي، ويعجبني إنجازه الاقتصادي، وتسامحه الاجتماعي، وأنا لست معنيا بالتمجيد، أو التنديد، وليس مطلوبا مني ذلك، فالأمة الآن محرومة من المرجعية قسراً بسبب بيت المقدس، وهذا شأن تركي خالص، ومسألة وطنية صرفة تخصهم، لكن القرار مر بمراحله واجراءاته النظامية كافة، ووقع عليه في النهاية رئيس منتخب لعدة مرات، ومر بمراحل شتى على مدار 18 عاما، وقبلها ترأس بلدية اسطنبول لفترة طويلة، ويعرف دواخل شعبه الذي يجمع على الخطوة بنسبة عالية جدا رغم تنوعه العرقي، والسياسي والمذهبي.




    إنني أتعجب من هذا الاحتراب الفيسبوكي بين العرب، على عرس عند الجيران، ولا ينفع معه إحجامهم أو إقدامهم فيه.




    أربكان لم يستطع الإقدام على هذه الخطوة، بل انقلب عليه الجيش وأطاح به، وزجه في السجن، وقبله أعدم كثيرون فكروا في هذه الخطوة، مثل الرئيس عدنان مندريس، ولكن أردوغان قطف حصاد ما زرعه السابقون طيلة عقود، ولكن تركيا شهدت تحولات كبيرة. وهو نفسه صبر على منع ابنته من الدراسة بسبب حجابها.




    يا هؤلاء: العثمانيون ليسوا أكثر من عشيرة صغيرة فرت من ويلات المغول، فالبابا الذي فشلت حملاته الدموية في الشام رغم ذبح عشرة ملايين عربي، تحالف مع المغول الذين زحفوا لسحق مدن تركية عملاقة، مثل مرو، وبخارى، وسمرقند، ونيسابور، وبلخ وغيرها، في زحف مداه 9 الاف كيلومتر، وكلفة حصدت ارواح 40 مليون مسلم عجمي، وخسارة مئات الالاف من المساجد، ومدن تركت ركاما إلى اليوم، فهذا هو حق السيف ، والعثمانيون لهم حق الفتح لاسطنبول ومسجدها، الذي كان مقرا ومستقرا لامبراطور بيزنطة، التي ولغت في دماء المسلمين وثغورهم لسبعة قرون، فكان لا بد من نقل عاصمة الاسلام إلى عقر دارهم في اوروبا، بعدما فتكت محاكم التفتيش بالمسلمين في غرب اوروبا التي لازالت مساجدها كنائس، وتم تحويل ديانة ملايين المورسيكيين عنوة، ومدنهم مليئة بتماثيل الرؤوس المقطوعة للضحايا المسلمين، وهذا الاسبوع استعادت الجزائر بعض تلك الرؤوس التي تكشف مخازيهم.




    إن دخول البلاط الامبراطوري (أيا صوفيا) كلف العثمانيين نحو 500 شهيد في كل خطوة عام 1453 م، لأن طلائع رواد الانفاق أحرقوا بالزيت المغلي، وابادت حماة الاسوار صفوف المسلمين الأولى، ولكن توفيق الله، ثم ابداعات محمد الفاتح، صاحب البشرى النبوية الشريفة له ولجيشة، وابتكاراته غير المسبوقة، لما استطاع أن يفتح المقر الامبراطوري، ولما دخل السلطان وقف أمامه العلامة الشيخ آق شمس الدين، ليفرض حدود الشرع في العدل، والانصاف، والمعاملة الحسنى للأوروبيين والأرمن وطلبة العلم (إن الله يأمركم بالعدل)، علما بأن السلطان كان عالما، وحافظا، ومحدثا، وفقيها، ويتحدث سبع لغات منها اللاتينية، وتعامل بالتزام حضاري متقدم بقرون على الهمجية الاوروبية السائدة آنذاك.




    يا نشطاء الفيس بوك: الأفارقة الأمريكان هزوا عرش ترامب لأجل جورج فلويد المظلوم وأما المغدور المسجد الأقصى، ومعه 1200 مسجد هدمها الاحتلال، والتهويد اليومي لا يحرك فيكم شعرة، فالواجب المتوجب هو الانشغال بالأولويات هنا، وترك أمر الكنيسة، والمتحف، والمسجد لأهلها هناك.




    فلو خضعنا لمنطق البعض فإن المسجد الأقصى وهو آية في القرآن، سيؤول إلى صفر نيوس، والمسجد الأموي سيؤول أمره إلى جبل ابن الايهم لأنه كان أرثوذكسيا، و مكة كان فيها أبو جهل.


    اسطنبول اليوم أكبر مدينة في العالم، بمأهولية تصل إلى 18 مليون نسمة، وفيها 4875 مسجدا، ونسبة المسلمين فيها 99.5%، ومواطنوها المسيحيون لهم كل الاحترام، ورممت الدولة كنائسهم الارثوذكسية، بينما لا تسمح موسكو لمليونين وربع المليون من مسلميها، إلا بخمسة مساجد رغم ان الاسلام دخل موسكو قبل المسيحية بقرن كامل.




    هناك حقائق، وهناك أمر واقع، يجب ألا نتغاضى عنه وننشغل بهجاء الآخر الذي يشغله الانجاز عن فك الألغاز.

  10. The Following User Says Thank You to متواصل For This Useful Post:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع و المشاركات الموجودة في موقع خبراء الأسهم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ، و إنما تعبر عن رأي كاتبيها. و ادارة الموقع غير مسؤولة عن صحة أية بيانات أو توصيات مقدمة من خلال الموقع .

BACK TO TOP