المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الليكود بزعامة نتنياهو يُقدّم مشروع قانون لضمّ الاغوار لإسرائيل وإبقائها تحت سيطرتها



متواصل
12-29-2013, 10:12 AM
الليكود بزعامة نتنياهو يُقدّم مشروع قانون لضمّ الاغوار لإسرائيل وإبقائها تحت سيطرتهازهير أندراوس
DECEMBER 27, 2013



الناصرة ـ ‘القدس (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoo) العربي’ : ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ صباح الجمعة على موقعها الالكترونيّ أن عضو الكنيست عن حزب الليكود، ميري ريغيف، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، قدّمت اقتراح قانون يقضي بضم غور الأردن إلى إسرائيل ليصبح تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة وذلك بخلاف العرض الأمريكي الأخير الذي ينص على إدخال ترتيبات أمنية في الغور قبل نقلها للسيادة الفلسطينية مع بقاء قوات إسرائيلية على طول الحدود، وهو المقترح الذي قدّمه وزير الخارجيّة الأمريكيّة، جون كيري، لرئيس سلطة رام الله (http://www.alquds.co.uk/?tag=oou-ouuu) المحتلّة، محمود عبّاس، الذي رفضه جملةً وتفصيلاً.
وتابع موقع القناة الثانية قائلاً إنّ مشروع القانون يحظى حتى الآن بغالبية أمام اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الكنيست تمهيداً لطرحه على الكنيست، حيث عبّر جميع وزراء الليكود عن تأييدهم للاستيطان في منطقة الغور، مشيرًا إلى أنّ نتنياهو نفسه لم يتدخل حتى الآن في محاولة الليكود حشره في الزاوية وإحباط الخطوة الأمريكية. يذكر أن رئيسة اللجنة الوزارية لشؤون التشريع هي وزيرة القضاء الإسرائيلية وممثلة إسرائيل في المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني، حيث ستحاول إسقاط هذا القانون في مهده ومن الممكن أن يتم طرح مشروع هذا القانون للتصويت أمام الحكومة الإسرائيلية.
ولفت الموقع أيضًا إلى أنّ مشروع القرار هو بمثابة تحدٍ لنتنياهو وللإدارة الأمريكيّة وهدفه الأوّل والأخير التخريب على المفاوضات الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وضع المفاوضات مع الفلسطينيين على المحك مجددًا، بقراره بناء جدار على طول الحدود مع الأردن، مؤكدا أن جيشه لن يغادر المنطقة، التي يقول الفلسطينيون إنهم لن يقيموا دولتهم من دونها.
وقالت صحيفة ‘معاريف’ العبريّة إن نتنياهو أصدر تعليماته بوضع المخططات اللازمة بسرعة، لبناء جدار على طول الحدود مع الأردن.
وطلب نتنياهو من جميع جهات الاختصاص في إسرائيل الانتهاء بسرعة من وضع المخططات، والتسريع في عمليات بناء ما تبقى من الجدار على الحدود مع مصر (http://www.alquds.co.uk/?tag=uouo)، وفي الجولان المحتل.
وعمليا بدأت الجهات المختصة العمل على الأرض، لتحديد مسار ومتطلبات الجدار، الذي قال نتنياهو إنه يهدف إلى إغلاق الحدود الإسرائيلية، ومنع تسلل لاجئين إلى إسرائيل من الأردن، خصوصا مع ازدياد تدفق اللاجئين السوريين إلى المملكة الأردنية. وجاء الإعلان عن قرار نتنياهو ببناء الجدار، قبل عدّة أيام من زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى المنطقة، حيث يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بيت لحم، في محاولة لإنقاذ مفاوضات السلام المتعثرة. ويعد موضوع السيطرة على الأغوار من أهم المواضيع التي تناقشها المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وتشكل الأغوار 26′ من مساحة الضفة الغربية، وتعد الامتداد الأكبر للدولة الفلسطينية، والأوفر بالمصادر الطبيعية، وبوابة الفلسطينيين إلى العالم الخارجي عبر الأردن.
ويبعث قرار نتنياهو برسالة صارمة للفلسطينيين، بأن الحكومة الإسرائيلية لا تنوي أبدا الانسحاب من الأغوار في أي اتفاق مستقبلي. وكان نتنياهو قد أكد قراره تجاه الأغوار من دون لبس.
وقال في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية إنّ أحد أهم الأسس التي لن نتنازل عنها هو الأمن الذي يدافع عن السلام وعن دولة إسرائيل في حال انهيار السلام. الإجراءات الأمنية هذه مهمة بالنسبة لنا ونحن نصر عليها وبالطبع هي ستشمل أمورا كثيرة وعلى رأسها بقاء الحدود الأمنية لدولة إسرائيل على طول نهر الأردن، على حدّ تعبيره، وزاد نتنياهو الطين بلة بإصراره على الإعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة، معتبرا أنه جذر الصراع.
واعتبر أنه كي يتحقق السلام يجب على الفلسطينيين الإقرار في إطار التسوية النهائية بشطب مطالباتهم الوطنية، بما في ذلك حق العودة أو أي مطالبة وطنية أخرى من دولة إسرائيل، وهذا يعود إلى جذور الصراع وهذا يعد واحدا من المفاتيح لحل الصراع، على حدّ قوله. على صلة بما سلف، كشفت صحيفة ‘هآرتس′ الجمعة النقاب عن أنّ وزير الأمن الإسرائيليّ، موشيه يعالون، قال في اجتماع مغلق مع أكثر من 200 رجل أعمال إسرائيليّ يعملون على حثّ الحكومة لإبرام معاهدة سلام مع الفلسطينيين إنّه لا يوجد لإسرائيل شريك لإبرام الاتفاق على أساس مبدأ دولتين لشعبين، وأضاف أقترح عليكم عدم العيش في الأوهام، على حدّ تعبيره.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ أعضاء المنتدى الاقتصاديّ الإسرائيليّ التقوا في شهر حزيران/يونيو الفائت مع نتنياهو وحذّروه من أنّ سياسته تجاه الفلسطينيين تزيد من عزلة الدولة العبريّة وتُعرضها لعقوبات اقتصاديّة وسياسيّة تؤدّي في نهاية الأمر لإضعافها سياسيًا واقتصاديًا.
وتابعت الصحيفة قائلةً إنّ وزير الأمن أعلن معارضته لخطة وزير الخارجيّة الأمريكيّة، جون كيري، بالنسبة للأغوار، كما رفض التحذيرات في ما يتعلّق بزيادة عزلة إسرائيل وفرض عقوبات عليها، وتابع الوزير يعالون قائلاً إنّه إذا فقدت الدولة العبريّة السيطرة على الضفة الغربيّة المحتلّة، فإنّها ستتحوّل إلى حماستان، وعندها ستُطلق الصواريخ باتجاه تل أبيب وتقضي على الاقتصاد الإسرائيليّ.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ يعالون يقود السياسة المتطرفة جدًا في الحكومة الإسرائيليّة، وكان قد أبلغ الوزير كيري، بأنّه في أيّ حل مستقبليّ مع الفلسطينيين، يجب أنْ تبقى قوات الاحتلال الإسرائيليّ في الضفة، وبشكلٍ خاص في منطقة الأغوار، التي يؤكّد على أنّها يجب أنْ تبقى تحت السيادة الإسرائيليّة الكاملة برًا وجوًا، على حدّ تعبيره.
وقالت الصحيفة أيضًا إنّ كيري يعتقد أنّ يعالون هو أحد المسؤولين الإسرائيليين الأكثر تطرفًا، وأنّه يُعتبر مشكلة صعبة في الطريق للتوصل إلى حلّ سلميّ.