المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رفض طلب بان كي مون إدخال مواد بناء لقطاع غزة



متواصل
12-19-2013, 09:27 AM
يعلون يرفض طلب بان كي مون إدخال مواد بناء لقطاع غزة زاعما أن حماس تستعملها لبناء الأنفاق ويشدد على أن إسرائيل ستبقى في الأغوارDECEMBER 18, 2013

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/12/12-18/18qpt953.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/12/12-18/18qpt953.jpg)

الناصرة ـ ‘القدس (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoo) العربي’ من زهير أندراوس: قال وزير الأمن الإسرائيلي موشيه يعلون، أمس الأربعاء، إنّه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رفضه إدخال أي من مواد البناء إلى قطاع غزة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ooo-2) بسبب استخدامها في بناء الأنفاق من قبل حماس، حسب زعمه.
وأوضح يعلون في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة ‘معاريف’ العبرية، أنّ بان كي مون طلب منه إدخال مواد البناء وقد رفض، مضيفا: قلت له بشكل واضح من يختار الإسمنت لبناء الأنفاق ضد إسرائيل وقتل المدنيين لا يمكن السماح له بالحصول عليه، على حدّ تعبيره.
ولفت الوزير الإسرائيليّ إلى أنّه سمح بإدخال مواد بناء لصالح المشاريع الدولية شريطة أن لا تصل منه كميات لحماس وأنه لا يمكن أن يسمح بدخول تلك المواد بحرية لأنها ستستخدم ضد إسرائيل.
وتابع قائلاً إنّ الحاكم في قطاع غزة بإمكانه أن يقرر زراعة الفراولة وتصديرها بدلا من إنتاج الصواريخ، ولذلك حين تقع أزمة إنسانية في غزة بفعل الإقتصاد الهش فليتوجهوا إلى اسماعيل هنية وليس لي، على حدّ قوله. وفي ما يتعلّق بالمفاوضات الجارية وخاصةً حول الوجود الإسرائيلي في غور الأردن، قال عندما جاء رئيس الوزراء الأسبق، يتسحاق رابين وأحضر اتفاق أوسلو الثاني تحدث عن أهمية وجود دور سياديّ أوسع لإسرائيل في تلك المنطقة، ولا أعلم ما سيدور خلال المفاوضات الجارية ولكن أعتقد أن رؤية رابين تعكس الموقف الأمني والسياسي الصحيح بشأن غور الأردن، على حدّ وصفه.
وفي سياق آخر أعلن يعلون أن الجيش اللبناني أبلغ إسرائيل نيته معاقبة الجندي الذي أطلق النار على الحدود اللبنانية ـــ الإسرائيلية الأحد الماضي. وأشار خلال جولة له في غور الأردن أمس إلى أنّه خلال اللقاء الذي جرى بين ضباط الإرتباط التابعين للجيشين اللبناني والإسرائيلي، بمشاركة من اليونيفيل، عرض الجيش اللبناني نتائج التحقيق حول الحادثة، ويبدو أن المسألة تتعلق بجندي متمرد اتخذ قراراً ذاتياً بترك الموقع الذي يقع على بضع عشرات الأمتار من السياج، وفتح النار، وأدى ذلك إلى مقتل العريف أول شلومو كوهين. وقال يعلون إن الجيش اللبناني تعهد لإسرائيل بأن الجندي سيعاقب كونه ذهب أبعد مما هو مسموح به.
ولدى سؤاله هل طلبت إسرائيل محاكمته؟ أجاب بأن ذلك أمر طبيعي، وخلال اللقاء طلبنا منهم التعامل معه كما يجري التعامل مع أي جندي متمرد، وإعلامنا بالنتائج، مضيفاً أنّ الحكومة والجيش اللبنانيين مسؤولان عن سيادتهما، وأيضاً عن عدم خرق سيادتنا. على صلة، قالت القناة العاشرة التجاريّة في التلفزيون الإسرائيليّ إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي لا زال حتى هذه اللحظات يواصل التحقيق في حادث إطلاق النار الذي جرى الأحد ليلاً والذي أدى إلى مقتل جندي برتبة رقيب أول يُدعى شلومي كوهين، من مدينة العفولة.
وبحسب مراسل الشؤون العسكريّة في القناة، أور هيلر، فإنّ جيش الاحتلال يقدر بأنّ الحادث يبدو وكأنه جزء من إجراءات سيطرة الطائفة الشيعية على الجيش اللبناني، كما وصف الجيش بالإجراءات التي حدثت مؤخرًا هي خطوات تتمثل في سيطرة الطائفة الشيعية التابعة لحزب الله اللبناني للسيطرة على الوحدات التابعة للجيش اللبناني المتمركزة على المنطقة الحدودية مع الدولة العبريّة، كما نقل عن مصادر أمنيّة وصفها بأنّها رفيعة المستوى في تل أبيب.
وفي السياق ذاته، قال ضابط كبير للقناة إنّه يوجد الكثير والكثير من العائلات القاطنة على الحدود مع إسرائيل لها أبناء يعملون في حزب الله إضافة لعملهم في الجيش اللبناني وهذا له تأثير كبير، على حدّ قوله.
وزاد الضابط عينه قائلاً في معرض ردّه على سؤال إنّه لغاية الآن لا توجد أية معلومات ظهرت من تحقيقات الجيش تدل أو تشير أن ذلك الجندي الذي أطلق النار تلقى أي توجيه من حزب الله ولذلك لم يكن رد الجيش الإسرائيلي محسوبًا، على حد وصفه، كما أوضح الضابط أنّ الجيش الإسرائيليّ يبحث في أمر آخر يتعلق في ما إذا كان الجندي قد تصرف كما يجب عندما خرج في الليل لوحده بدون حماية أو سلاح. وأشار الضابط إلى أن حزب الله يبدو بأنه غير معني بشكل مباشر في عمليات الجيش اللبناني وأنه غير معني بفتح جبهة مواجهة مع إسرائيل، ولكنّه يحاول إقناع جهات بالعمل ضد دولة الاحتلال، كما قال.
من ناحيته، نشر محلل الشؤون العسكريّة في صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبريّة تحليلاً جاء فيه إنّه يُمكن القول والفصل أيضًا إنّ قيام جندي من الجيش اللبناني يوم الأحد من هذا الأسبوع بإطلاق النار على جندي إسرائيلي وقتله، لا يعكس تغييرًا جذريًا في الأوضاع السائدة في منطقة الحدود بين إسرائيل ولبنان بقدر ما يعبّر عن عمل فردي قام به أحد الجنود على مسؤوليته الخاصة، لافتًا إلى إنّ ردود الفعل من جانب الحكومة وقيادة الجيش في لبنان (http://www.alquds.co.uk/?tag=uouou) تدّل على هذا الأمر أيضاً، على حدّ تعبيره.
وخلص إلى القول إنّ التقديرات السائدة في أروقة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن الوضع القائم في منطقة الحدود بين إسرائيل ولبنان غير معرّض للتقويض في الوقت الحالي. ولذا، فإن حادث مقتل الجندي لا يستلزم أي تغيير في هذا الوضع، كما تشير تلك التقديرات إلى أن جميع الأطراف المعنية وفي مقدمتها إسرائيل والجيش اللبناني وحزب الله، معنيون بالحفاظ على هذا الوضع القائم، على حدّ تعبيره.