المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منّاع: المبادرة الروسية جزء من خارطة طريق لإنهاء الأزمة بسوريا



الفيلسوف
09-13-2013, 11:41 AM
منّاع: المبادرة الروسية جزء من خارطة طريق لإنهاء الأزمة بسوريا

وستنتهي مهام الائتلاف مع انطلاق جنيف2


SEPTEMBER 13, 2013


10702
هيثم منّاع
=====


بروكسل- (يو بي اي): أعلن رئيس فرع المهجر بهيئة التنسيق الوطنية السورية لقوى التغيير الديمقراطي، هيثم منّاع، أن المبادرة الروسية بشأن الأسلحة الكيميائية في بلاده هي جزء من خارطة طريق لانهاء الأزمة، وتوقع انتهاء مهمة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عندما تبدأ اجتماعات جنيف.


وقال منّاع لـ يونايتد برس انترناشونال، على هامش المؤتمر الدولي لتحالف القوى المدنية والسياسية ضد الديكتاتورية والتدخل العسكري في بروكسل الجمعة، إن المبادرة الروسية “نقلتنا من الاحتمال العسكري الوحيد إلى احتمالات عديدة أخرى وتمثل فرصة حقيقية هامة للحل السلمي في سوريا، ومن واجبنا التعبئة لانجاح الاحتمالات غير العسكرية لأن الرأي العام العالمي أصبح أكثر رفضاً للخيار العسكري، واستثمار الفرصة لدعم الحل السياسي”.


واضاف “المبادرة الروسية لديها حظ واسع من النجاح لسبب أساسي ومن معرفتي من خلال النقاشات التي جرت مع المسؤولين الروس أنهم جادون بشأن هذه المبادرة وفي كل ما قطعوا على أنفسهم من وعود، وتمثل بالنسبة للرئيس، فلاديمير بوتين، الرد الأساس على ما جرى خلال شهر من استلام الإدارة الامريكية للملف السوري بفكرة التدخل العسكري”.


واعرب منّاع عن اعتقاده بأن الأساس اليوم “ليس وجود صفقة بل قبول الدول التي تؤثّر مباشرة في الوضع السوري بأن سوريا المستقبل لن تكون لهذا أو ذاك وستقيم علاقة جيدة مع دول الجوار من جهة وعلاقة متزنة بين الشرق والغرب من جهة أخرى، وهذا المبادرة بالنسبة إلى روسيا لا يمكن أن تنجح إلا إذا فتحت الباب أمام عقد مؤتمر (جنيف 2)، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وحل الميليشيات المسلحة، واخراج المقاتلين الأجانب من سوريا”.


وقال “هناك قناعة اليوم لمسناها حتى لدى العديد من الأوروبيين عندما نتحدث معهم في الأروقة الخاصة ترى أن سوريا لن تتخلص من القاعدة والمتطرفين إلا إذا تحالفت ثلاثة أطراف لاعادة هيكلة الجيش من شرفاء المنشقين والجيش السوري ولجان الوحدات الشعبية الكردية، ويتداول الروس والامريكيون خارطة طريق تشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية وابعاد كافة العناصر المتطرفة والمتطيفة واعادة تشكيل الجيش السوري”.


وسُئل عن وضع الائتلاف السوري المعارض على ضوء خارطة الطريق المقترحة للحل السياسي في سوريا، فأجاب منّاع “أظن، وكما اعلن أحد اعضائه، أن الائتلاف ستنتهي مهمته عندما تبدأ اجتماعات جنيف”.


وحول مؤتمر (جنيف 2)، قال منّاع “طُلب من الخارجية السويسرية رسمياً قبل المأساة الكيميائية بأربعة أيام، اعداد كل ما هو لوجستي للمؤتمر بحدود يوم الاثنين الرابع عشر من تشرين الأول/ اكتوبر المقبل بعد الاتفاق على الأمور الأساسية على أن تجلس أطراف المعارضة، الائتلاف الوطني السوري وهيئة التنسيق والهيئة الكردية العليا، قبل هذا الموعد باسبوعين لتشكيل وفد مشترك، لكن تغير كل شيء بعد وقوع هذه المأساة”.


واضاف أنه “سمع كلمة قاسية من المسؤولين الامريكيين مفادها أنهم ما زالوا مع عملية جنيف ولكن على المدى الطويل، وهناك نوع من التروي في الأيام الأخيرة ومنذ المبادرة الروسية في هذا التوجه، ومحاولة لفتح الأبواب لأكثر من سبيل من الجانبين السياسي والعسكري”.


ولفت إلى “أن قرار (جنيف 2) أصبح امريكياً وسيُعقد بالتأكيد قبل كانون الأول/ ديسمبر المقبل إذا قررت الولايات المتحدة أن تكون جدية في هذا المسعى، ولا تتردد بسبب ما يمكن تسميته صقور التحالف المناهض للنظام السوري في الإدارة الامريكية وحلفائها، مثل فرنسا ودول الخليج العربية وتركيا”.


واشار إلى أن هذه الدول “لا تريد حلاً سياسياً وتعتبر أن الشجاعة صبر ساعة وأن ليس لديها ما تخسره في حال وقعت الضربة العسكرية ضد سوريا، وهذا الاتجاه غير جدي وقائم على معلومات غير صحيحة وغير دقيقة، لأن النصر العسكري في سوريا إذا تكلم به النظام فهو في حالة فصام مع الواقع، وإذا تكلمت به المعارضة فإنها تحاول من وراء ذلك أن تكسب دعماً ماديا أو عسكرياً، لكن ذلك لن يغيّر في الأمر شيئاً”.


وقال منّاع “ستتضح الأمور في غضون الأيام القليلة المقبلة، فإما أن يتفق وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مع نظيره الامريكي، جون كيري، على ربط المبادرة التي طرحتها بلاده بعقد (جنيف 2) خلال أسابيع، وإما أن يختلفا على ذلك ويتم تأجيله، وهناك آمال بانعقاده قبل نهاية العام الحالي في حال كان الأمريكيون جادين في ذلك، وهذا سيتطلب انجاح عقد جلسة لكسر حاجز الجليد الذي وقف بوجه عقد هذا المؤتمر منذ 7 أيار/ مايو الماضي”.


واضاف أن الجانب الامريكي “لم يعد يعارض مشاركة هيئة التنسيق في (جنيف 2) كما فعل من قبل، وناقش في آخر لقاء مع روبرت فورد (مسؤول الملف السوري في الإدارة الامريكية) الشهر الماضي آليات تشكيل وفد مشترك باسم وفد المعارضة الوطنية السورية”.