المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الباري عطوان-البرادعي يدين المجزرة.. فلماذا لا يستقيل؟



دجلة
07-29-2013, 11:22 PM
البرادعي يدين المجزرة.. فلماذا لا يستقيل؟

Jul 28 2013
عبد الباري عطوان

اذا كانت العبرة بالنتائج، فانه يمكن القول ان الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي وحكومته ادى الى ازدياد الاوضاع تدهورا في مصر بدلا من ان يحقق الاستقرار والامن وتصحيح مسار الثورة المصرية مثلما اكد المنظرون له وجدواه في بياناتهم السياسية وتصريحاتهم الصحافية.

المجزرة التي ارتكبتها قوات الامن المصرية في ميدان رابعة العدوية يوم السبت وادت الى مقتل واصابة المئات من المعتصمين السلميين هي اخطر نتائج هذا الانقلاب غير المبرر وغير المدروس، لانها بذرت بذور الحرب الاهلية الاولى، وخلقت ثارات من الصعب زوالها بسهولة والحيلولة دون تطورها الى اعمال انتقامية في ظل حالة الاستقطاب الحالية، وانسداد افق الجهود المبذولة لتطويق الازمة والوصول الى تسوية مقبولة من جميع الاطراف.

لا نفهم الاسباب التي دفعت قوات الامن ومن يقف خلفها الى ارتكاب هذه المجزرة، فالمعتصمون في الميدان لم يقدموا على اعمال عنف، واكدوا دائما على الطابع السلمي لاعتصامهم، فماذا يضير حكام مصر الجدد، وغير المنتخبين، لو ظل هؤلاء على هذه الحال لاسابيع او حتى اشهر، على غرار ما حدث وما يحدث حاليا في ميدان التحرير؟

الدكتور محمد البرادعي شيخ الليبراليين المصريين الذي فاجأ الكثيرين، ونحن منهم، بتأييد الانقلاب العسكري وتوفير الغطاء له، والانضواء تحت مظلته بقبول منصب نائب رئيس الجمهورية، ادان الاستخدام المفرط للقوة ضد المعتصمين الاسلاميين وحلفائهم من انصار الشرعية في الميدان، ونسي انه يتحمل المسؤولية، مثل آخرين، عن هذه المجزرة، باعتباره من اعمدة الحكم الجديد، وكان الاحرى به ان يستقيل من منصبه اذا كان جادا في اقواله هذه.

الشيء نفسه يقال ايضا عن الرئيس المؤقت عدلي منصور، فهذا الرجل جاء الى هذا المنصب من المحكمة الدستورية التي كان رئيسها، وباختيار مباشر من قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح السيسي، اي انه من المفترض، وبالنظر الى خلفيته القانونية، ان يكون اول من يدين سفك دماء مواطنين مصريين لم يرتكبوا اي ذنب غير التعبير عن موقفهم السياسي بوسائل سلمية مشروعة، الامر الذي يدفعنا الى طرح العديد من علامات الاستفهام حول نزاهته والمحكمة الدستورية التي كان يرأسها.

كان المتوقع من الرئيس المؤقت، وهو القاضي ان يعترض، وان يقدم استقالته احتجاجا واحتراما للمؤسسة الدستورية التي كان يتزعمها، ليس بسبب المجزرة فقط، وانما لانه كان مغيبا كليا عما يحدث في البلاد من احداث وتطورات، واصبح وهو الرئيس مجرد موظف لدى وزير الدفاع، الحاكم الفعلي للبلاد.

الاوضاع في مصر تتجه نحو التصعيد، وربما المزيد من المجازر، خاصة بعد تصريحات وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم التي هدد فيها بفض اعتصام انصار الشرعية بما سماه "الطرق القانونية"، فاذا كانت الطرق القانونية هذه على غرار ما فعليته قوات الامن باطلاق النار على المعتصمين وسقوط المئات وربما الآلاف قتلى وجرحى، فاننا نتوقع الاسوأ، بل اسوأ الاسوأ.

من المفارقة ان بعض قادة جبهة الانقاذ الذين ايدوا الانقلاب العسكري، ومهدوا له بالاشتراك مع حركة تمرد من خلال الدعوة للحشود الشعبية في الميادين، ادانوا مجزرة رابعة العدوية، وطالبوا بتحقيق شفاف ومعاقبة المسؤولين، وهذا موقف جيد ظاهريا، ولكن كان من المفترض ان يكونوا اكثر وعيا وتبصرا وابعد نظرا، وان يقبلوا التعايش مع الآخرين، ويحترموا قوانين العملية الديمقراطية.

انتقدنا ممارسات حركة الاخوان واخطاءها اكثر من مرة، وسنظل، ولكن جبهة الانقاذ المعارضة ورموزها ارتكبت اخطاء كارثية ايضا، وما تحالفها مع الانقلاب العسكري الا احد النقاط السوداء في تاريخها وهي التي كانت الاعلى صوتا في الهتاف لسقوط حكم العسكر.

صحيح ان الاسلاميين، والاخوان على وجه التحديد، هم الاكثر خسارة باسقاط حكمهم، واعتقال قياداتهم وقتل المئات من انصارهم، ولكن التيار الليبرالي واليساري هو خاسر ايضا، وارتكب خطأ كبيرا في حساباته عندما راهن على الوصول الى الحكم من بوابة الانقلاب العسكري، بسبب عدائه للاسلاميين.

الانقلاب العسكري، ومهما امتلك من اسلحة ودبابات وحتى التأييد الشعبي الذي يريده، ومن المشكوك فيه ان يقود مصر الى بر الامان والاستقرار في ظل الانقسام المتفاقم حاليا، والعناد والتصلب في المواقف سيقود الى كوارث اكبر، ما يقود مصر الى بر الامان هو اعتراف جميع الاطراف باخطائها، والتحلي بالحكمة والتعقل، والايمان بمبدأ التعايش وعدم اقصاء الاخر.

مصر في محنة، وهي تحتاج الى جميع ابنائها، بغض النظر عن انتمائهم السياسي او العقائدي، ولا بد من الاحتكام الى شرعية صناديق الاقتراع واحترامها، اما ان تكون المؤسسة العسكرية هي الخصم والحكم فهذا طريق الى هاوية الدمار.
ط§ظ„ط¨ط±ط§ط¯ط¹ظٹ ظٹط¯ظٹظ† ط§ظ„ظ…ط¬ط²ط±ط©.. ظپظ„ظ…ط§ط°ط§ ظ„ط§ ظٹط³طھظ‚ظٹظ„طں (http://www.bariatwan.com/?p=4063)

دجلة
07-29-2013, 11:31 PM
نظام مبارك يعود عبر بوابة الانقلاب.. والشرعية الثورية لا تتحقق على جثث الشهداء

عبد الباري عطوان
Jul 29 2013


حكم الرئيس مبارك يعود الى مصر بسرعة غير متوقعة، والشيء الوحيد الناقص، لاكمال الصورة، وتأكيد هذه الحقيقة، هو اعلان حالة الطوارئ، وتطبيق الاحكام العرفية، وان كانت ممارسات الحكم العسكري الذي يقبض على زمام الامور في مصر الآن، يطبق هذه الاحكام عملياً.

اعادة تأسيس الشرطة السياسية لمراقبة الاحزاب والجماعات الدينية، حسبما اعلن وزير الداخلية يوم امس، واعتقال السيد ابو علا ماضي زعيم حزب الوسط ونائبه عصام سلطان، واستمرار اعتقال الرئيس المنتخب محمد مرسي ومجموعة من رموز حركة الاخوان، واطلاق النار على معتصمين سلميين في ميدان رابعة العدوية، كلها نسخة طبق الاصل من ممارسات نظام الحكم السابق التي ثار الشعب برمته من اجل اسقاطه يوم 25 يناير.

واذا كان حكم الرئيس مرسي الذي لم يستمر غير اشهر قليلة قد فشل في منظور جبهة الانقاذ المصرية ومكوناتها الليبرالية واليسارية من حيث حل مشاكل البلاد الاقتصادية المتفاقمة، فان الشيء نفسه يقال ايضا عن حكم العسكر، وما هو اكثر من ذلك، فبينما لم يسقط قتلى في عهد الرئيس مرسي، وان سقطوا فمعظمهم من انصار حركة الاخوان المسلمين امام قصر الاتحادية، فان عدد الشهداء وصل الى 400 علاوة على آلاف الجرحى منذ الانقلاب العسكري.

في كل مرة تفتح فيها قوات الامن النار على المتظاهرين المسالمين العزل، فان فرص عودة الامن والنظام والسلم الاجتماعي في البلاد تتراجع لحساب الفوضى والمزيد من القتل والدمار، واتساع فجوة الانقسام الراهن، وتبخر الآمال في امكانية التوصل الى حلول ومخارج سلمية لهذه الازمة عبر الحوار.

حركة الاخوان المسلمين دعت اليوم انصارها لتنظيم "مظاهرات نعوش" تتجه الى مديريات الامن في مختلف المحافظات كرد على مطالب قيادة الانقلاب بعدم الاقتراب من مقرات المؤسسات الحكومية، الامر الذي يشكل تحديا كبيرا لهذه المطالب، ويؤكد الاصرار على المضي قدما في الاحتجاجات.

***

حمل النعوش في مظاهرات يعني الرغبة بل العزم على الشهادة، وتلقي الرصاص بالصدور العامرة بالايمان، وعدم الخوف من تهديدات قوات الامن ورصاصها الحي، فماذا يمكن ان تفعل هذه القوات في مواجهة اناس يتطلعون الى الموت، الخلد حسب صرخاتهم المدوية؟

تخطئ المؤسسة الامنية وقياداتها، مثلما تخطئ المؤسسة العسكرية التي قامت بالانقلاب الاخير، اذا اعتقدنا انهما تستطيعان تحقيق الشرعية فوق جثث الشهداء، فالشرعية تتحقق عبر صناديق الاقتراع، والانتخاب الديمقراطي الحر والنزيه.

سقوط الشهداء برصاص قوات الامن في مجزرة ميدان رابعة العدوية الحي، لم يرهب المعتصمين ويفت من عضدهم، بل زادهم اصرارا على المضي قدما في الاعتصام وباعداد اكبر، وما مظاهرة النعوش مساء اليوم الا المثل الابرز على هذا التصعيد.

الرئيس محمد مرسي اعترف باخطائه، وندم على اصدار الاعلان الدستوري الذي وضع كل الصلاحيات في يده، واعرب عن استعداده للتراجع عن الدستور وسياسات الاقصاء، ولكن هذا الاعتراف جاء متأخرا، وفي محاولة يائسة لمنع الانقلاب العسكري، ومن المفترض ان يتعلم الحاكم العسكري لمصر من هذه التجربة وان يتجنب الوقوع في الخطأ نفسه، واجراء مراجعة شاملة ومعمقة لكل اخطائه، وعلى وجه السرعة، قبل ان تغرق البلاد في حمامات الدم والحرب الاهلية بالتالي.

الخطيئة الكبرى التي ارتكبها المجلس العسكري المصري تتمثل في الانحياز الى طرف ضد آخر في المعادلة السياسية المصرية، والتعامل مع الاسلاميين، والاخوان بالدرجة الاولى، كأعداء وخطر على الامة، يجب الاطاحة بحكمهم، وتجريمهم، وازالتهم بالقوة من الخريطة السياسية المصرية، وبصورة اكثر شراسة من نظام الرئيس حسني مبارك المخلوع.

الجيش المصري تصرف دائما وكأنه دولة داخل الدولة، له مؤسساته وهياكله الاقتصادية المستقلة، وهذا يفسر سر اتفاقه غير المعلن مع النظام السابق الذي استمر ثلاثين عاما، ولكن الثورة المصرية جبّت كل ما قبلها، او من المفترض حدوث ذلك، ويسجل للرئيس مرسي انه حاول الحفاظ على هذه الوضعية حرصا على المؤسسة العسكرية وحفاظا على صورتها الناصعة في اذهان المصريين ولكن هذه الخطوة لم تشفع له، ووجد نفسه خلف المعتقل مكافأة له على هذا الموقف.

***

جون كيري وزير خارجية امريكا زعيمة "العالم الحر" ابدى قلقه من تدهور الاوضاع في مصر، وهذا القلق ليس بسبب خوفه على الشعب المصري وامنه واقتصاده، وانما على اسرائيل وامن مستوطنيها، ولو كان يمثل دولة تدعم الديمقراطية والحريات، مثلما تدعي، لسمى الانقلاب انقلابا ولتصرف مثل الاتحاد الافريقي "المتخلف" حديث العهد بالديمقراطية، الذي لم يتردد لحظة في القول ان ما حدث في مصر هو انقلاب عسكري على رئيس منتخب، وبادر اي الاتحاد الافريقي الى تجميد عضوية مصر فيه.

انه النفاق الامريكي الذي نعرفه جيدا، وخبرناه دمارا وقتلا (مليون شهيد) في العراق وحده، يتجلى في ابشع صوره في مصر حاليا.

نحن مع الحفاظ على المؤسسة العسكرية المصرية، وضد اي انقسام فيهان لانها درع لمصر والامة العربية باسرها، ولكننا لسنا مع تدخلها في الحياة السياسية المصرية، وانحيازها الى طرف ضد آخر، والعودة بالبلاد الى نظام مبارك الذي لفظه الشعب.

نحن مع الحوار، والحل السلمي السياسي الحتمي للخروج من هذه الازمة، ولكن هذا الحوار لا يمكن ان ينجح في ظل عملية الاقصاء الحالية للاسلاميين وانصار الشرعية، وفي ظل بقاء الرئيس مرسي خلف القضبان بتهم ملفقة.

الحوار لا يمكن ان ينجح، ويعطي ثماره الايجابية، في ظل تواجد الدبابات في الشوارع، والطائرات العمودية تحوم فوق رؤوس المعتصمين المسالمين العزل.

لا حل سياسي بدون الاسلاميين ولا حوار مثمر بلغة الرصاص الحي، ولا مصالحة حقيقية والرئيس المنتخب خلف القضبان.

ظ†ط¸ط§ظ… ظ…ط¨ط§ط±ظƒ ظٹط¹ظˆط¯ ط¹ط¨ط± ط¨ظˆط§ط¨ط© ط§ظ„ط§ظ†ظ‚ظ„ط§ط¨.. ظˆط§ظ„ط´ط±ط¹ظٹط© ط§ظ„ط«ظˆط±ظٹط© ظ„ط§ طھطھط*ظ‚ظ‚ ط¹ظ„ظ‰ ط¬ط«ط« ط§ظ„ط´ظ‡ط¯ط§ط، (http://www.bariatwan.com/?p=4069)

دجلة
07-30-2013, 12:03 AM
WEEKEND EDITION JULY 19-21, 2013

Exposing the Hypocrisy of ElBaradei and His Liberal Elites
The Grand Scam: Spinning Egypt’s Military Coup

by ESAM AL-AMIN
Every coup d’état in history begins with a military General announcing the overthrow and arrest of the country’s leader, the suspension of the constitution, and the dissolution of the legislature. If people resist, it turns bloody. Egypt is no exception.

As the dust settles and the fog over the events unfolding across Egypt dissipates, the political scene becomes much clearer. Regardless of how one dresses the situation on the ground, the political and ideological battle that has been raging for over a year between the Islamist parties and their liberal and secular counterparts was decided because of a single decisive factor: military intervention by Egypt’s generals on behalf of the latter.

As I argued before in several of my articles (as have others), there is no doubt that President Mohammad Morsi and the Muslim Brotherhood (MB) committed political miscalculations and made numerous mistakes, especially by ignoring the demands of many of the revolutionary youth groups and abandoning their former opposition partners. They frequently behaved in a naïve and arrogant manner. But in any civilized and democratic society, the price of incompetence or narcissism is exacted politically at the ballot box.

Elections and Obstructionism: Do Elections Matter?

To their frustration, the liberal and secular opposition failed time and again to win the trust of the people as the Egyptian electorate exercised its free will when tens of millions went to the polls six times in two years. After overthrowing the Mubarak regime a month earlier, they voted in March 2011 by seventy seven percent for a referendum, favored by the Islamists that charted the future political roadmap. Between November 2011 and January 2012, they voted for the Islamist parties with overwhelming majorities in the lower (seventy three percent) and upper (eighty percent) houses of parliament. In June 2012, they elected, albeit narrowly, for the first time in their history, the civilian Muslim Brotherhood candidate as president in a free and fair election. Finally, last December the Egyptian people ratified by a sixty four percent majority the country’s new constitution. The next parliamentary elections were scheduled for this summer had not the Mubarak-appointed Supreme Constitutional Court (SCC) intervened yet again and invalidated the new election laws.

From the standpoint of the MB and its Islamist allies the SCC played an obstructionist role throughout this process. To their consternation, in June 2012 the court dissolved the lower house of parliament within four months of its election on technical grounds. It was also aiming to dissolve the upper house of parliament as well as the Constitutional Constituent Assembly (CCA) – the body charged with writing the new constitution – days before it was to finish its work. This forced Morsi to intervene and issue his ill-fated constitutional decree on November 22, 2012, in order to protect the CCA from judicial nullification. In an attempt to force its collapse, all secular members of the CCA resigned en masse even though its formation and the parameters of the process were agreed upon in advance, as evidenced by an opposition member who announced it in April 2012.

......
....
..
.



......
.....
....
..

Double Standards: No to Morsi’s Decree and Prosecutor. But Yes to the Military’s

The liberal opposition was outraged and went into overdrive when Morsi issued his Nov. 2012 constitutional declaration and sacked the corrupt Mubarak-appointed general prosecutor, a major demand by the revolutionary and youth groups. Despite his good intentions of accelerating the establishment of the democratic institutions that were dismantled by the SCC, Morsi was accused of authoritarianism and heavyhandedness. Yet, most liberals and secularists praised the constitutional decree of the puppet president who was installed by the military shortly after the coup. I will discuss the details of this decree in a subsequent article but suffice it to say that it bestowed on a president chosen by the military powers that Morsi, the democratically-elected president, did not have, since much of his powers were transferred to the Prime Minister in the 2012 constitiution. Moreover, the liberal opposition was in an uproar when Morsi unilaterally appointed a general prosecutor with unquestionable integrity, to the point that corrupt judges and prosecutors harrassed him and surrounded his office for days demanding his resignation. Yet, when a new prosecutor was also unilaterally appointed by the new interim president, not a single judge, prosecutor, or opposition leader objected. Upon assuming office, the first order of business for this new general prosecutor was to freeze the assets of Islamist leaders and order their arrests.

If it walks like a duck, and quacks like a duck, you shouldn’t call it a chicken

ElBaradei, who was elected to nothing, is now Egypt’s Vice President, while Morsi, who was freely and democratically elected by the Egyptian electorate, is detained and his whereabouts are unknown. Both of these outcomes were determined by the will of military generals and cheered on by their civilian enablers. The deceit and lies demonstrated by the Egyptian liberal and secular elites are astounding. For years, they taunted the Islamists to respect democratic principles, the rule of law, and submit to the will of the people. They warned against dictatorships, military rule, or sacrificing democractic principles, human rights, personal freedoms, and minority protections. Believing in democratic principles, human rights, and the rule of law is a lifetime commitment. One cannot say, “I will only have these values on Mondays, Tuesdays, and Wednesdays. But for the rest of the week, I will look the other way.” That is called hypocrisy.


المقالة الأصلية طويلة، ولكنها غنيّة بمعلومات غير متداولة في الإعلام الرسمي
The Grand Scam: Spinning Egypt’s Military Coup CounterPunch: Tells the Facts, Names the Names (http://www.counterpunch.org/2013/07/19/the-grand-scam-spinning-egypts-military-coup/)

MCH71311
07-30-2013, 11:41 PM
اسفه من هل البردعة عيني ما رات ، يقول احدهم:

يعنى البرادعى فى اقل من شهر

كلّم اردوغان فى التليفون . . الراجل هزقه وقاله انت مين عشان تتواصل معانا

وقف مع اشتون فى مؤتمر , , سابته و مشيت بحجة ميعاد الطيارة وبعد ما انسحبت من المؤتمر مدت زيارتها لمصر يومين كمان!

حب يمشى و يسيب الصحفيين هو كمان اتكعبل وكان هيقع على وشه

بصراحه رجل دوله كنا محتاجينه فعلا !

فين الناس اللي كانت بتعيب على رئيسنا د.محمد مرسي وتقولك فين الكاريزما????

MCH71311
07-30-2013, 11:43 PM
وقف مع اشتون فى مؤتمر , , سابته و مشيت بحجة ميعاد الطيارة وبعد ما انسحبت من المؤتمر مدت زيارتها لمصر يومين كمان!




https://www.youtube.com/watch?v=vRQ7E9Ro2A8

MCH71311
07-30-2013, 11:44 PM
حب يمشى و يسيب الصحفيين هو كمان اتكعبل وكان هيقع على وشه



https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=aA20wAIKtjI

دجلة
07-31-2013, 05:28 AM
حب يمشى و يسيب الصحفيين هو كمان اتكعبل وكان هيقع على وشه



"أي إستعمال للعنف يجب أن يتم في إطار القانون ولن أقبل بغير ذلك". خلاص، شيزوفرينيا سياسية. القانون يجيز إستعمال العنف؟
كإنه فقد تركيزه وركض وراء أشتون يحاول إصلاح الموقف.
له تخبيصة أخرى في بداية الشهر، عندما صرح بأنه إتصل في الولايات المتحدة (قبل يومين من إعتصامات .٣ يونيو) وغيرها من دول العالم ليخبرها بما معناه أن حكم مرسي يجب أن لا يستمر. فضح المؤامرة! يعني سواء تنازل مرسي أو رضخ لمطالب المتظاهرين (وهو ما حصل فعلا ناقص الطلب الإضافي بالتنحي وإعلان عن إنتخابات رئيسية خلال أسبوعين)، النيّة لدى الجماعة لا دخل لها بمطالب شعبية ولا بإصلاحات.
كل شيء ولا خارطة الطريق التي يضحكون علينا بها. ولا حد ممكن يفهم شو هي هالخارطة! وصفة سحرية !
يا عم وين الطريق، قدامك حجر وإبريق!