المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لبنان , و آخر أخبار ( التشكيل الوزاري ) !!



FUAD-Z
07-31-2009, 09:31 PM
الحريري يُبعد نواب «المستقبل» عن الوزارة ... وعون يتمسّك بالنسبية ... وبباسيل وسكاف



«التأليف» يصطدم بـ«العقد المسيحية» ... و«القوات» تلوّح بالمقاطعة



تراجع، أمس، جزئيا زخم التأليف الحكومي لأسباب وحسابات مسيحية بحتة عند الأكثرية والمعارضة، على حد سواء، فيما كانت السعودية تعلن بلسان سفيرها في بيروت علي عواض العسيري عن منحها قرضا ميسرا بقيمة خمسين مليون دولار، مخصصا لمشروع توسيع واستكمال الأوتوستراد الدولي بين بيروت ودمشق، والمتوقع له أن يشهد في الأشهر المقبلة، «عجقة» تعيد التذكير بما كان عليه قبل العام ألفين وخمسة!
وفيما كان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يواصل، أمس، عملية تذليل العقد ضمن «البيت الواحد»، قبل أن يواصل، اليوم، مشاوراته مع المعارضة وتحديدا مع العماد ميشال عون، حيث سيستقبل مسؤول الصلات السياسية في «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، موفدا من العماد ميشال عون، بدا أن العقدة المسيحية، لن تكون سهلة التذليل، بعدما حسم «الرباعي الإسلامي» (نبيه بري والحريري و«حزب الله» ووليد جنبلاط) أرقامه ومعظم أسمائه وحقائبه، فيما تردد أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان، يصر على أن يكون شريكا في المعايير والحقائب وربما يذهب نحو تعديل ما في حصته سواء على مستوى بعض الأسماء أو الحقائب ولا سيما في وزارة الداخلية.
في هذه الأثناء، علم أن الاجتماع الذي عقد بين رئيس الحكومة المكلف ورئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، ليل أمس الأول، كان عاصفاً للغاية، حيث ظل جعجع متمسكا بحصة الوزيرين الماروني والأرثوذكسي من جهة وبحقيبة خدماتية أساسية مثل وزارة الأشغال العامة والنقل، غير أن الحريري أبلغه أنه يريد أن يعطي الكتائب و«القوات» حصة واحدة هي عبارة عن ثلاثة مقاعد فقط (كما حصل في حكومة تصريف الأعمال)، وأنه سيكون من الصعب إعطاء حقيبة خدماتية أساسية لـ«القوات» وخاصة وزارة الأشغال التي يتمسك بها النائب وليد جنبلاط.
وفيما برزت مناخات قواتية داخلية تدعو جعجع إلى «قلب الطاولة»، من خلال رفض المشاركة في حكومة لا تنال فيها «القوات» حصتها التي تتناسب ووزنها السياسي والانتخابي، وصولا الى المقاطعة، ظلّت قيادة حزب الكتائب على موقفها بالتمسك بوزيرين، الأول، ماروني هو سامي الجميل، مع تمن بأن تعطى له وزارة الصناعة حتى يكمل ما كان قد بدأه شقيقه الشهيد بيار الجميل، والمقعد الثاني، الأولوية لأن يكون كاثوليكيا (لمصلحة سليم الصايغ) أو أرثوذكسيا أو وزيرا يمثل الأقليات.
ولوحظ أن رئيس الحكومة المكلف تجاوب مع طلب «القوات» بأن يكون لها وزيران، طالبا إعادة النظر بموضوع الحقائب، فيما بدا غير قادر على منح أكثر من مقعد ماروني للكتائب، ذلك أنه ملتزم، مع آخرين ضمن فريق 14 آذار وأولهم الوزير الحالي نسيب لحود، الذي كان قد برز تمن سعودي بأن يعاد توزيره، وشجع رئيس الجمهورية الحريري على ذلك، فيما كان النائب الماروني بطرس حرب يسأل عن وعد التوزير المؤجل، معولا أن تعطى له حقيبة العدل، خاصة إذا استجاب الرئيس المكلف لموضوع توزير جبران باسيل مجددا.
يذكر أن المقاعد المارونية موزعة مبدئيا كالآتي: اثنان للعماد عون، اثنان للكتائب و«القوات»، واحد لمستقلي 14 آذار يختاره الحريري وواحد لرئيس الجمهورية، بينما المطالب تتجاوز هذا السقف، خاصة أن العماد عون، ما زال متمسكا بطرحه باعتماد النسبية في التوزيع، وهو أمر سيعيد تأكيده، اليوم، الوزير جبران باسيل، ويعني عمليا أن تكون حصة «تكتل التغيير» ثلاثة مقاعد مارونية.
وعلى صعيد المقاعد غير المارونية، فإن المقاعد الأرثوذكسية الأربعة، ستتوزع كالآتي: واحد لرئيس الجمهورية (الياس المر)، واحد للمعارضة(على الأرجح د. وسام عيسى وهو عضو مكتب سياسي في «المردة»)، اثنان لقوى 14 آذار، أحدهما هو «القواتي» عماد واكيم الذي يطالب له جعجع بوزارة الأشغال، والثاني هو طارق متري، على الأرجح، بعدما كان قد ألمح الى اسمه مواربة بطريرك انطاكية وسائر المشرق أغناطيوس هزيم خلال لقائه الأخير بالرئيس المكلف.
وعلى صعيد المقاعد الكاثوليكية، فإن المقاعد الثلاثة موزعة مثالثة بين رئيس الجمهورية (يرشح روجيه نسناس أو طلال المقدسي) و«تكتل التغيير» (يرشح أولا ايلي سكاف وثانيا ادغار معلوف) وفريق 14 آذار، الذي يواجه تخمة مستوزرين كاثوليك، أبرزهم ميشال فرعون عدا عن مطالبة الكتائب بمقعد كاثوليكي لسليم الصايغ، فيما كان يراهن نقولا فتوش على مقعد وزاري وتبين له أن ذلك غير مدرج في حسابات الرئيس المكلف!
وبالنسبة إلى المقاعد الأرمنية، فإنها ستكون مناصفة بين وزير معارض يختاره حزب «الطاشناق» (آلان طابوريان على الأرجح) ووزير يختاره «تيار المستقبل»(جان أوغاسبيان).
واللافت للانتباه، على صعيد «تيار المستقبل»، هو ما تحدثت عنه أوساط مقربة من النائب سعد الحريري عن توجه لديه يقضي بعدم توزير أحد من نواب «كتلة المستقبل»، ما يعني أن الأسماء السنية الأربعة التي تم تداولها كلها مرشحة للتغيير، حيث بدأت تتردد اسماء ثلاثة وزراء ينتمون الى منطقة الشمال، أحدهم سيدة من آل الحفار ورابع ينتمي الى البقاع، فيما سيكون الخامس من حصة رئيس الجمهورية (غالب المحمصاني أو عدنان القصار)، والسادس بطبيعة الحال هو رئيس الحكومة المكلف.
أما بالنسبة الى «حزب الله»، فقد عاد الحديث عن تثبيت الوزير محمد فنيش، على أن يتم اختيار وزير ثان من الحزبيين في منطقة البقاع، وظلّت بورصة اسماء وزراء حركة «امل» على ما هي عليه وهم: محمد جواد خليفة (ويتمسك به الرئيس نبيه بري في وزارة الصحة)، علي حسين العبدالله، ومحمود بري لوزارة الخارجية.
ونقل زوار الرئيس بري عنه أنه لا يمانع في إبقاء القديم على قدمه كما لا يمانع في تبديل الحقائب والمهم هو أننا دخلنا مرحلة الحسم والمسألة تحتاج الى أيام قليلة وليس أسابيع، خاصة اذا تم تسريع وتيرة الاتصالات والمشاورات، وتوقع عدم حصول «خربطات» على صعيد البيان الوزاري للحكومة العتيدة.
وعلى صعيد المقاعد الدرزية الثلاثة، أعاد النائب وليد جنبلاط الاعتبار إلى الوزراء الحزبيين أولا، ولكن بشرط أن لا يكون هناك أي وجه استفزازي خاصة للوزير طلال ارسلان بعدما بات شبه محسوم عدم وجود توجه لدى المعارضة بقبول عرض رئيس «اللقاء الديموقراطي» بتوزير ارسلان ضمن حصتها. ويبدو أن اسمي الوزيرين غازي العريضي ووائل أبو فاعور قد حسما، أما الثالث فما زال قيـد التداول، وإن كانت الأرجحية لأكرم شهيب.
من جهة ثانية، نقل زوار رئيس الجمهورية عنه أنه متفق مع رئيس الحكومة المكلف على رفض توزير أي من الراسبين في الانتخابات النيابية، ولذلك، فإنهما لن يقبلا بتوزير أحد لا من الأكثرية ولا المعارضة.
ومن المتوقع أن يتحول هذا الموضوع الى عقدة اساسية خاصة إذا تمسك العماد عون، بتوزير جبران باسيل والياس سكاف، فيما بدأ بعض فريق الأكثرية، وخاصة سمير جعجع، يلوّح بتوزير كل من فارس سعيد وميشال معوض إذا أصر عون على مطالبه.
في هذه الأثناء، شدد الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، على «ان الحكومة العتيدة هي حكومة شراكة حقيقية»، وقال في احتفال تكريمي مركزي لألفين وأربعمئة وخمس وأربعين متخرجة، مخاطبا قوى وقواعد المعارضة انه بعد حسم الصيغة السياسية «سوف ندخل إلى المرحلة الثانية، وهي مرحلة الحقائب والأسماء، قد يأخذ الأمر بعض الوقت لأن هذه أيضاً أمور لا تقل أهمية، ولكن المسار العام يبدو أنه مــسار إيجابي، ويمكن أن نصل في وقت قريب إن شاء اللــه إلى تشكيل حكومة».
وأضاف نصر الله «أريد أن أؤكد على مسار الحوار والتهدئة والتواصل بين جميع القوى السياسية في لبنان، وبعض الاتجاهات التي بدأناها قبل مدة باتجاه بعض الأحزاب وبعض الطوائف إن شاء الله في المرحلة المقبلة سنواصلها في اتجاه المسارات المختلفة، بعد تشكيل حكومة الشراكة الوطنية التي ستساعد في تهدئة النفوس».


السفير اللبنانية
http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1300&articleId=3436&ChannelId=30032

FUAD-Z
07-31-2009, 09:32 PM
هل يكون الحل ب ( 15 - 10 - ( 4+1 ) ؟) ؟؟

FUAD-Z
08-02-2009, 01:04 AM
سليمان مستعجل ... وبري يرى الحكومة في حكم المؤلفة ... و4 رؤساء في عيد الجيش
«مناورة التأليف»: عون يريد الداخلية أو المالية ... والحريري لا يتجاوب



شاء تأخر ولادة حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى، أن يجعل من صورة الدولة، في عيد الجيش هذه السنة، لا سابق لها، حيث سيتسنى للبنانيين مشاهدة أربعة رؤساء بالتمام والكمال، الى جانب بعضهم البعض، رئيس الجمهورية ميشال سليمان في المقدمة، وإلى يمينه من الخلف قليلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأبعد بقليل الى اليسار رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة، وإلى يمين بري بسنتيمترات قليلة ولكن إلى الخلف، يجلس الرئيس المكلف سعد الحريري.
وقد ظلّ رئيس الحكومة المكلف مستعينا بالكتمان لأجل ضمان أن تبصر حكومته الأولى النور في الأسبوع المقبل، وظلّت معطياته الخارجية والمحلية، ملكا له وحده، غير أن هدير قطار التفاهمات العربية والدولية، كان كافيا لكي يدرك من لم يدرك حتى الآن، أن التأليف السياسي للحكومة قد انتهى والصيغة السياسية المتوافق عليها صارت ثابتة، أما مسألة الحقائب والأسماء، فهي مسـألة وقت لا غير، قبل الانتقال إلى الجزء الأخير، وربما يكون هو الأول والمسـتور أيضا، أي التفاهم السياسي الذي سيجد تعبيراته في البيان الوزاري للحكومة العتيدة.
في هذه الأثناء، خطت عملية التفاوض بين الرئيس المكلف ورئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون، خطوة متقدمة، في ضوء لقاء السبعين دقيقة الذي عقد، أمس، بين الحريري وموفد عون وزير الاتصالات جبران باسيل، تمثلت في الخوض، للمرة الأولى، في موضوع توزيع الحقائب، قبل أن ينتقلا الى مرحلة لاحقة وأخيرة تتناول موضوع الأسماء.
ولكن «الخطوة المتقدمة» عند الجانبين، كانت نتائج جولتها الأولى سلبية، استنادا الى مصادر واسعة الاطلاع، ذلك أن الحريري قدم عرضه حول الحقائب، وجاءته المفاجأة من حيث لم يكن يتوقع، بأن طالب العماد عون، بواحدة من وزارتين سياديتين، اما وزارة الداخلية أو وزارة المالية، أسوة بالآخرين... ولكن الرئيس المكلف رفض الخوض في الأمر، واتفق الجانبان على عكس أجواء إيجابية جدا في وسائل الاعلام، خشية أن يؤدي «التعقيد» الى تشويه الصورة الايجابية التي رسخت في أذهان الرأي العام اللبناني في الأيام الأخيرة.
وقال متابعون للتفاوض، ان ما يجري بين الحريري وعون، هو عبارة عن مناورة سياسية شبه مكشوفة، فالأول، ومن خلال استباق اللقاء مع باسيل، سرّب ما مفاده أنه متوافق مع رئيس الجمهورية على عدم توزير الراسبين في الانتخابات، وأنه يريد من المعارضة أن تقايضه حقيبة واحدة من حقائبها هي وزارة الاتصالات، على أن يبقى القديم كله على قدمه، ويعني ذلك رفع سقف سياسي استباقي عال، مستفيدا من تجربة رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة ومستشاره الوزير محمد شطح في التفاوض مع عون وباسيل، أثناء تشكيل الحكومة الحالية.
وفي الوقت نفسه، كان عون يعد العدة لما يمكن أن يبادر إليه الرئيس المكلف، فاستجمع ما يمكن من أوراق، متجاوزا النسبية والأرقام للخوض مباشرة في الحقائب، وعلى قاعدة أن التوافق على نوعية الحقائب، هو مفتاح البحث في الأسماء لاحقا، وأن ذلك قاعدة عامة تم التوافق عليها مع كل من حزب «الطاشناق» وتيار «المردة» بحيث سيصار الى اختيار وزراء قادرين على شغل الحقائب المسندة اليهم.
وإذا كانت الجولة الأولى الفعلية في التفاوض حول الحقائب، لم توصل الى نتيجة ملموسة، فإن الجولات التالية، ربما تجعل الطرفين يخفضان سقف كل منهما بحيث يتم إبقاء القديم على قدمه وبالتالي، يقرر العماد عون ما اذا كان سيطرح، أو لا يطرح، أسماء من جانبه ممن لم يحالفهم الحظ في الانتخابات.. وهو أعلن ذلك أمس على الملأ، مؤكدا أن لا قرارات اتخذت لا على مستوى الحقائب ولا الأسماء.
الا ان عملية الاستطلاع السلبية بين «الرابية» و«بيت الوسط»، قابلها مناخ إيجابي على خط بعبدا ـ الرابية، بعد لقاء التسعين دقيقة بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والوزير باسيل موفدا من العماد ميشال عون.
وقالت مصادر رئاسية، ان الرئيس سليمان يرغب في ولادة سريعة للحكومة، اليوم قبل الغد، وكلما تم التعجيل بذلك، كان ذلك افضل للبلد، وأنه لم يخض في موضوع الحقائب تاركا للرئيس المكلف، أن يقرر ذلك وبالتالي، هو ينتظر التشكيلة التي يفترض ان يعرضها عليه الحريري في اقرب وقت ممكن.
ووصف الوزير باسيل اللقاء مع سليمان بأنه كان إيجابيا وقال ان العلاقة بين رئيس الجمهورية والعماد عون ممتازة، نافيا أن يكون قد خاض في تفاصيل التشكيلة مع رئيس الجمهورية أو أن تكون هناك أية مشكلة بين تكتل التغيير ورئاسة الجمهورية.
بدوره، واصل رئيس مجلس النواب نبيه بري، امس، ضخ الأجواء الايجابية عبر قوله إن عملية التأليف السياسي للحكومة قد انتهت، وأكد أن المسافة المتبقية امام ولادة الحكومة لم تعد طويلة بعدما تم تجاوز كل المراحل السابقة بعقدها ومطباتها، والكل مستعجلون، وخصوصا ان ما بقي يتعلق فقط بإسقاط هذا الاسم على تلك الحقيبة او العكس.
الى ذلك، قال مصدر قيادي في «القوات اللبنانية» لـ«السفير» ان المطلوب من الرئيس المكلف التعاطي بواقعية مع «القوات»، وأن يأخذ في الاعتبار دورها وحجمها، «وبالتالي فإن امر تمثيل القوات بحقيبتين وزاريتين، صار امرا مبتوتا، ونحن في الاساس كانت لدينا حقيبة مهمة هي العدل الى جانب حقيبة اقل اهمية هي البيئة، وقد طرحنا كبديل ان نحصل على حقيبة الاشغال الى جانب حقيبة أخرى، ولا نمانع بالبيئة».
وأشار المصدر نفسه، الى ان مطالبة «القوات» بالأشغال ليست نهائية وحاسمة، «وإذا كانت هناك عقبات أمام تولينا الاشغال، فيمكن عندها ان تطرح علينا البدائل»، وبالتالي الكرة في يد الرئيس المكلف.
بدوره، يصر حزب الكتائب على حقيبتين، وقال مسؤول كتائبي لـ«السفير»، ان الحزب ابلغ الرئيس المكلف مطالبته بحقيبتين وزاريتين، ولوزارة الصناعة بالنسبة الينا، رمزية خصوصية، وفيها روحية الشهيد الوزير بيار الجميل، وفيها المشروع الذي أطلقه فيها (صنع في لبنان)، ونأمل ان تعود الى الكتائب.
وحول إمكان تراجع الكتائب عن المطالبة بحقيبتين، قال المسؤول الكتائبي: نحن من البداية مع كل ما يسهل انطلاقة الحكومة، ولكن ليس على حساب الكتائب. وهذا الامر يحتاج الى عناية فائقة من الرئيس المكلف.
وأعرب النائب بطرس حرب عن استيائه مما آلت اليه الامور، ولا سيما طرح الشروط والشروط المضادة، وتوزيع الحصص، فيما المطلوب ان يتم تشكيل فريق حكومي متجانس، وقال ان بعض الاطراف «ومع الاسف، يصر على وضع الشروط، فقط من باب تسجيل المكاسب وربح الحقائب».

loai1969
08-02-2009, 01:14 AM
الله يرحم ايااام السوريين ؟؟

FUAD-Z
08-02-2009, 01:20 AM
الله يرحم ايااام السوريين ؟؟
هههههههههههههههه
الله يمسيك بالخير .
كويس ما في حدا هو من جماعة ( الجع , و الجن , و الحر ) , كان طلعوك #$%%$@@@$%*&))*&^ !!!
ههههههههههه

loai1969
08-02-2009, 01:33 AM
هههههههههههههههه
الله يمسيك بالخير .
كويس ما في حدا هو من جماعة ( الجع , و الجن , و الحر ) , كان طلعوك #$%%$@@@$%*&))*&^ !!!
ههههههههههه

بلشت اقتنع انو اللبنانيين ما بنفع معهم غير التسلط للاسف

FUAD-Z
08-02-2009, 01:48 AM
بلشت اقتنع انو اللبنانيين ما بنفع معهم غير التسلط للاسف
بس اللبنانيين :eek:؟؟؟؟
كلنا في الهم ( شرق ) :D .
يرحم أيام ما قبل ( الديمقرطية و مجلس النواب ) بالأردن , أول الثمانينات :rolleyes:!

FUAD-Z
08-04-2009, 12:40 AM
«المستقبل» يذكّره بـ«التاريخ المعيب»... ورئيس «التقدمي» يـرد: موقف غريب وأنتظر توضيحاً
بري: الأوراق تختلط ولا أهمية للثلث الضامن بعد الآن ... و«القومي» و«الشيوعي» يرحبان بالتحول الجنبلاطي
جنبلاط يكمل انقلابه على 14 آذار: «إلى اليسار در»!


http://www.assafir.com/Photos/Photos03-08-2009/2411-1.jpg
جنبلاط لدى دخوله إلى قاعة المؤتمر (عباس سلمان)

فعلها وليد جنبلاط، وأعلن رسميا، أمس، خروجه وحزبه وطائفته من «تحالف الضرورة» مع فريق 14 آذار، لا بل أعلن رسميا عن انتهاء صلاحية هذا الاطار السياسي الذي كان «رياديا» في اطلاقه ورعايته، قبل أن يسلم «الأمانة» الى النائب سعد الحريري اثر انتخابات العام ألفين وخمسة.
فعلها وليد جنبلاط، وهي خطوة لم تفاجئ كثيرين في الموالاة والمعارضة، في الداخل والخارج. كان الجميع قبل الانتخابات ينتظرها، لكن باسثناء وليد جنبلاط نفسه، لم يكن أحد يقدّر اللحظة والأسلوب و«المخرج»، فإذا به «يخترع» جمعية عمومية استثنائية لحزبه التقدمي الاشتراكي، مناسبة ومنبرا، لتغليف موقفه حزبيا، قبل أن يندفع به لاحقا باتجاه اعادة صياغة موقع جديد بدأ «بين المنزلتين»، وتطور بالأمس، نحو محاولة التموضع في اطار «حركة وطنية» بقوى ومضامين جديدة.
فعلها وليد جنبلاط، كي يكمل ما كان قد بدأه من قبله العماد ميشال عون، يوم «تمرد» على حركة 14 آذار في صيف 2005، وانتقل منها الى مقلب المعارضة، ليصبح السؤال ما هو مصير هذا «العنوان الفضفاض» بعد أن خرج مكونان أساسيان منه، وفقد «عصبه السياسي الجنبلاطي»، لا بل حتى أبرز مبررات قيامه، بانتفاء الاشتباك السعودي ـ السوري وذهاب هذين البلدين العربيين نحو مرحلة سياسية على صعيد العلاقات الثنائية والعلاقات العربية العربية، يتفقان معها على أنه لا عودة الى الوراء، أي الى مرحلة القطيعة والجفاء.
فعلها وليد جنبلاط وزار دمشق عمليا، بالأمس، ولن يكون مفيدا بعد الآن التنصت على هاتفه من أجل معرفة موعد زيارته الى دمشق، فاذا كانت الحكومة بحكم المنتهية سياسيا، بمعزل عن بعض الصياغات اللبنانية الأخيرة، فإن زيارة جنبلاط قد باتت بحكم الحاصلة سياسيا، ويبقى التاريخ، وهو لن يكون بعيدا أبدا عن موعد زيارة الرئيس المكلف الى دمشق، وحتما لن يكون في عداد وفد موسع، بل سيكون وحده وربما يصل الى قصر الرئاسة السورية وهو يقود سيارته من دون أي مواكبة أمنية.
فعلها وليد جنبلاط، وأصبح اعتبارا من صباح يوم أمس، «خائنا» تبعا
لقاموس من أراد للانقلاب السياسي أن يصل أبعد من خروج الجيش السوري من لبنان، وفي المقابل، صار بنظر الآخرين، من المعارضين أو بعض قوى اليسار، بمثابة «الابن الضال» الذي عاد الى رشده، ولو متأخرا أربع أو خمس سنوات، كانت غنية بالتحولات والأحداث السياسية.
فعلها وليد جنبلاط، وقرر الوقوف على التل، يراقب المشهد اللبناني والاقليمي والدولي المتغير بسرعة، مدركا مخاطر الفتنة السنية الشيعية وساعيا الى رأب هذا «الصدع الكبير»، بعدما كان متهما، قبل السابع من ايار، بأنه يسعى وقوى أخرى، خاصة مسيحية، الى توسيع هذا الفالق المذهبي الخطير، من أجل تقوية وضعه ونفوذه على حساب إضعاف القوتين السنية والشيعية في لبنان.
فعلها وليد جنبلاط، وأكسب نبيه بري الرهان، بأن سقطت معادلة الأكثرية والأقلية لمصلحة تبلور موازين قوى جديدة، فها هي الأكثرية التي تباهت بحصولها على واحد وسبعين نائبا، تفقد أكثريتها، بخسارة كتلة من عشرة نواب من «اللقاء الديموقراطي»(باستثناء مروان حمادة)، وصار على ما تبقى من 14 آذار ومن 8 آذار ـ اذا بقيت على حالها ـ أن يحسب حسابه في الكثير من المحطات الآتية، ولا سيما منها الاستحقاق الحكومي القريب.
قنبلة جنبلاط
وفي التفاصيل، قال النائب جنبلاط امام الجمعية العمومية الاستثنائية للحزب التقدمي الاشتراكي التي انعقدت في «البوريفاج» أمس، «اننا اذ تحالفنا في مرحلة معينة تحت شعار 14 آذار مع مجموعة من الاحزاب والشخصيات، وبحكم الضرورة الموضوعية التي حكمت البلاد آنذاك، لكن هذا لا يمكن ان يستمر، وعلينا اعادة التفكير بتشكيلة جديدة اولا داخل الحزب، وثانيا على الصعيد الوطني، من اجل الخروج من هذا الانحياز والانجرار الى اليمين والعودة الى اصولنا وثوابتنا اليسارية والعربية والنقابية والفلاحية وغيرها من الثوابت التي من اجلها قضى الكثير واستشهد الكثير من مناضلي الحزب التقدمي الاشتراكي». وشدد على ان عهد الوصاية ولى، الجيش السوري انسحب، فكفانا بكاء على الاطلال(التفاصيل ص2).
رد «المستقبل»
وفي رد شديد اللهجة على جنبلاط، من دون تسميته، أصدر «تيار المستقبل» بيانا اعتبر فيه انه «إذا أراد البعض أن يذكّر بتاريخه فلا بأس شرط أن لا نعود إلى التاريخ المعيب الذي كان فيه كثيرون شركاء في إعلاء مصالحهم الخاصة على مصلحة الوطن». وأكد «تمسكه بمبادئ ثورة الأرز عموما وبذكرى 14 آذار خصوصا، وهو اليوم الذي انتفض فيه جميع اللبنانيين في وجه اغتيال الرئيس الشهيد رفيــــق الحريري ودفاعا عن مبادئه»، وأعلن أن «لبـــنان أولا» سيبقى شعاره، وأشــــار الى أن قوى 14 آذار لم تكن يوما قوى رافضة للآخر.
وعلمت «السفير» أن بيان «المستقبل» جاء في ضوء مشاورات واسعة بين الحريري وقيادات 14 آذار ولا سيما سمير جعجع الذي هدد باعلان موقف وكذلك حزب الكتائب وبعض مسيحيي 14 آذار «المستقلين»، وتم التوافق على أن يكون هذا البيان هو بداية الرد على ما أعلنه جنبلاط.
وفي وقت متأخر من ليل أمس، قال النائب جنبلاط لـ «السفير» ان كل ما فعله في خطابه هو انه ذكّر بالمحطات النضالية التي تشكل جزءا من تراث الحزب وهويته، متسائلا: ألا يحق لي في مناسبة حزبية تنظيمية، بحضور رفاق قدامى من الرعيل الاول أعتز بهم، ان أذكّر بتاريخ الحزب وان أدفع في اتجاه إحيائه؟
وعن تعليقه على موقف «تيار المستقبل»، قال جنبلاط: هل ان عشرات المحطات النضالية المشرقة للحزب التقدمي، من الاعتراض على حلف بغداد الى المحكمة الدولية مرورا بالكثير من العلامات الفارقة، هي تاريخ معيب؟ غريب هذا المنطق الذي لا أفهمه، وإذا كان البيان الصادر هو رد فعل على موقفي من» لبنان اولا»، فإن الامر لا يستحق هذه الحدة.. على كل حال، سأتجنب الدخول في سجال مع «تيار المستقبل» بانتظار توضيح منه».
وعما إذا كان يمهد لتأسيس حركة وطنية جديدة، لفت الانتباه الى ان همّه قبل ذلك، «هو إعادة بناء الحزب على أساس الثوابت التاريخية ورصد مدى استيعاب الجيل الجديد شعاراتي وطروحاتي والى أي حد هو مستعد للتأقلم معها»، مشيرا الى انه يدرك ان المتغيرات في العالم فرضت لغة جديدة، «وأنا لن أنهي حياتي باستخدامها، لكنني سأسعى الى تطوير اللغة القديمة مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والقومية».
بري: جنبلاط لا يضيّع البوصلة
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ «السفير» ان موقف جنبلاط يؤكد صوابية ما سبق ان أكدته في أكثر من مناسبة ان جنبلاط لا يضيع البوصلة، وتوقع ان يكون لموقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تداعيات على فريق 14 آذار، باعتباره كان أحد أبرز أركان هذا الفريق، مضيفا: هو وحده 10والباقون هم 4.
وأشار الى ان ما أعلنه جنبلاط أثبت صحة ما كان قد توقعه حول خلط الاوراق بعد الانتخابات، لافتا الانتباه الى ان مسألة الثلث الضامن لم تعد ذات شأن بعد موقف جنبلاط، لأن وزراءه الثلاثة لن يُحسبوا ضمن قوى الأكثرية بعد اليوم.
حردان وحدادة يشيدان بمواقف جنبلاط
وقال رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان لـ «السفير» ردا على سؤال حول قراءته مواقف جنبلاط، «إننا نشعر من خلال ما سمعناه بالأمس وكذلك من خلال متابعتنا لمواقفه الأخيرة، بأن وليد جنبلاط قد عاد إلى موقعه، ومن خلاله إلى مواقع مضيئة له ولحزبه، ذلك أن الحزب الاشتراكي كان من الأطراف الأساسية التي أسقطت اتفاق السابع عشر من أيار، كما أن حزبه كان ولا يزال يشدد على مركزية القضية الفلسطينية وعلى أن حق العودة للفلسطينيين هو حق مقدس، وأنا أعتقد أن تأكيده على اتفاق الطائف ولا سيما ما يتعلق بالعلاقات اللبنانية ـ السورية المميزة، هو أيضا من معالم الموقف الجديد ـ القديم للتقدميين الاشتراكيين، عدا عن إعادة تأكيد موقفه ورؤيته للصراع العربي الإسرائيلي ولأبعاد المشروع التقسيمي التفتيتي في لبنان، الذي كان كمال جنبلاط وحزبه قد لعبا دورا رياديا في إسقاطه».
أضاف حردان «القوميون السوريون لن ينسوا أبدا مواقف الشهيد كمال جنبلاط من مسألة اغتيال زعيمهم أنطون سعادة في العام 1949، حيث كان الزعيم اللبناني الوحيد الذي وقف إلى جانبه علنا وأدان اغتياله»، وقال «الموقف المستجد لجنبلاط يرسم رؤية جديدة تمهد لنمط جديد من العلاقات السياسية على الصعيد الداخلي، باتجاه قوى وطنية وقومية وتقدمية قال جنبلاط انه يريد فتح صفحة جديدة معها».
وقال الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة لـ «السفير» إن الحزب شعر بارتياح إلى المعايير الثلاثة التي أعاد وليد جنبلاط التأكيد عليها، أولها المعيار الوطني بعنوانيه المتلازمين المقاومة وفلسطين ومواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي، وثانيها المعيار الاقتصادي الاجتماعي عبر الانحياز إلى مصالح أغلبية اللبنانيين ممن سُلبت حقوقهم بفعل تلازم سلطة المال والمذاهب، وثالثها معيار الإصلاح السياسي عبر الدعوة إلى إلغاء الطائفية السياسية وتحقيق العلمنة الشاملة.
أضاف: لا مستقبل مشرقا للبنان خارج هذه المعايير والمفاهيم، وبالتالي نعتبر أن العودة إليها يعطينا نوعا من الاكتفاء رغم الخسائر التي دفعناها طيلة المرحلة الماضية، وربما يعيد المستقبل الاعتبار إليها ومن خلالها لليسار اللبناني الحقيقي كما فهمه حزبنا في الماضي واليوم، وبالتالي لا مشكلة عندنا لبناء علاقات وطيدة مع الحزب التقدمي، قياديا وقواعديا وقطاعيا، وبشكل تدريجي، بما يزيل الغبار عن الماضي القريب ويؤسس لمرحلة جديدة وفق المعايير الثلاثة».
... وأيضا أرسلان ووهاب
ورحب رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير طلال أرسلان، بـالمواقف الوطنية التي أعلنها جنبلاط، و«التي تشكل خطوة منتظرة في المسيرة الانقاذية الوطنية التي انطلقت في الحادي عشر من ايار 2008». وقال «أهلا وسهلا بهذا القرار الوطني العربي النابع من تاريخ بني معروف ومن تاريخ هذه الأمة المقاومة ضد الاستعمار والصهيونية». واتصل ارسلان بجنبلاط، وهنأه «على هذا الموقف التاريخي».
وقال رئيس تيار التوحيد اللبناني وئام وهاب لـ «السفير»: «نعم هذا هو وليد جنبلاط الذي نعرفه ابن الشهيد الرمز كمال جنبلاط.. وفي الموقع الطبيعي له بعد أن أمضى أكثر من أربع سنوات في موقع لم يكن طبيعيا».
الملف الحكومي
الى ذلك، تُستكمل مع بداية هذا الاسبوع المفاوضات بين الرئيس المكلف سعد الحريري والتيار الوطني الحر من جهة، وبينه وبين قوى 14 آذار من جهة أخرى، لمحاولة تذليل العقد المتصلة بالحقائب والاسماء، والتي لا تزال تحول دون تشكيل الحكومة، وسط إصرار من العماد ميشال عون على نيل حقيبة سيادية (إما الداخلية أو المالية).
وقال قطب بارز من مسيحيي 14 آذار لـ «السفير» ان الاتجاه بات يميل نحو منح القوات اللبنانية وزيرين مقابل وزير واحد لحزب الكتائب، الامر الذي من شأنه ان يتيح توزير بطرس حرب عن مستقلي 14 آذار، ما يطرح تساؤلات عما إذا كان الرئيس أمين الجميل سيقبل بهذه الصيغة التي تعطي أفضلية لـ «القوات»، علما بأن النائب حرب قال لـ «السفير» انه لا توجد مشكلة امام فرضية دخوله الى الحكومة، وان اسمه ليس مطروحا كعقدة.
في هذا الوقت، أكدت أوساط بارزة في «تيار المستقبل» لـ «السفير» انه من غير الوارد اعطاء العماد عون لا حقيبة «الداخلية» المصنفة ضمن حصة رئيس الجمهورية ولا حقيبة «المال» المصنفة ضمن حصة الرئيس المكلف، كما أشارت الى انه ليس واردا حتى الآن الموافقة على توزير جبران باسيل، مشيرة الى ان مطالب العماد عون غير منطقية.
في المقابل، قال الوزير جبران باسيل لـ «السفير» تعليقا على مواقف الذين يعتبرون ان الاصرار على توزيره إنما يشكل العقدة الابرز امام ولادة الحكومة: من الواضح انني أصبحت عقدة لسانهم، وهذه مشكلتهم وليست مشكلتنا.
وأضاف: إذا كان البعض يعتبر ان الرسوب في الانتخابات هو معيار لعدم دخول الحكومة، فنحن ايضا لدينا معيارنا وهو ان المتقلبين والفاسدين والفاشلين في الحكومات السابقة يجب عدم توزيرهم، لافتا الانتباه الى ان الرئيس المكلف لم يبلغه حتى الآن برفض توزير الراسبين. ولفت الانتباه الى ان الرئيس الحريري يواجه مشكلات في توزيع الحقائب والأعداد مع حلفائه داخل فريقه، ولا يجوز إلقاء تبعات التأخير في تشكيل الحكومة على العماد عون. وأكد انه عندما يتم الاتفاق مع العماد عون على نوعية الحقائب، ينتقل الجنرال الى المرحلة التالية وهي تسمية وزرائه.

( السفير اللبنانية )

loai1969
08-04-2009, 01:30 AM
كبسة زر انا عميل .. كبسة زر انا وطني ..
يمكن الموضوع اكبر من هيك

FUAD-Z
08-04-2009, 01:39 AM
كبسة زر انا عميل .. كبسة زر انا وطني ..
يمكن الموضوع اكبر من هيك
هذا : وليد جنبلاط :cool:!
الرجل الذي يستبق( المستقبل ;)), بمصادر معلوماته و قدراته الفريدة على قراءة المعطيات ....
عندما ( ينقلب ) جنبلاط , توقع اٍنقلابات كبرى في الخارطة اللبنانية .
و بالوقت الحالي : اٍذا أردت أن تعرف ماذا يدور في الشرق الأوسط .......تابع لبنان و اٍيران !
كل المؤشرات تؤكد :محاولة تغيير هام و جذري في ( الخارطة اللبنانية ) , و أول معطياتها تقارب ( جنبلاط - أبو هادي ) , حيث يستعد ( القاتل ) للمسير في جنازة ( المقتول ) , بل قد يأخذ به العزاء :cool:.......( بحسب رأيي الشخصي !) .

MCH71311
08-04-2009, 03:12 PM
هذا : وليد جنبلاط :cool:!
الرجل الذي يستبق( المستقبل ;)), بمصادر معلوماته و قدراته الفريدة على قراءة المعطيات ....
عندما ( ينقلب ) جنبلاط , توقع اٍنقلابات كبرى في الخارطة اللبنانية .
و بالوقت الحالي : اٍذا أردت أن تعرف ماذا يدور في الشرق الأوسط .......تابع لبنان و اٍيران !
كل المؤشرات تؤكد :محاولة تغيير هام و جذري في ( الخارطة اللبنانية ) , و أول معطياتها تقارب ( جنبلاط - أبو هادي ) , حيث يستعد ( القاتل ) للمسير في جنازة ( المقتول ) , بل قد يأخذ به العزاء :cool:.......( بحسب رأيي الشخصي !) .

عم فؤاد شو مالو وليد بك ... شو بالنسبة لتصريحاتو الأخيرة

ممكن تفسير للجملة بالاحمر

FUAD-Z
08-04-2009, 04:16 PM
عم فؤاد شو مالو وليد بك ... شو بالنسبة لتصريحاتو الأخيرة

ممكن تفسير للجملة بالاحمر
هلا و غلا .
بالنسبة لوليد بيك : ما حدا بيعرف شو هدفة , لحتى يوصل لهدفة ......الحق يقال : هو ( ثعلب سياسي محنك ) و يتقن التمويه و القفز على الحبال , يطريقة اٍستثنائية .
ألا يكفي بأنه ( كان ) المتخصص بالهجوم ( السياسي و الاٍعلامي ) على حزب الله , حتى بوقت الحرب ؟؟
بالنسبة ل( الملوَّن بالأحمر ) :
أحداث كثيرة , و تغيرات كبيرة , لا أظن أنها حصلت ( بالصدفة ) أو أنها ( هدف و ليس تمهيد ) .
فوز ( الموالاة ) بالاٍنتخابات , بطريقة ( مثيرة ) .
تقارب ( الحريري - أبو هادي ) و ( جنبلاط - أبو هادي ) .
قبول ( الحريري ) لاٍستلام منصب ( رئيس الوزراء ) .
و فوقها ( الهدنة ) السورية السعودية , بمظلة أمريكية ......ألقت بظلالها على الاٍنتخابات , و ما بعد الاٍنتخابات .
و الآن : اٍنتقال ( جنبلاط ) للصف الآخر .
و لا ننسى : المحاولات الحثيثة لحزب الله ( تأمين ) دفاع جوي معقول , مع تزايد الطلعات الجوية الصهيونية فوق الأراضي اللبنانية !
الغريب : لا يتوقع وجود أي خلاف مستقبلي على ( البيان الوزاري ) , و دعمه ( القانوني ) للمقاومة , بالرغم من أن البيان السابق , كان عليه ( حروب سياسية ضارية ) !
مع ملاحظة : الحريري , يتعاون مع الجميع ( من الطرف الآخر ) و يعاكس ( التيار العوني فقط ) بأي طريقة ممكنة !
كل هذه الأحداث ( و غيرها ) , لا أظنها تمثل ( أهدافاً ) حقيقية , لا للحريري و لا لحلفاؤه و لا حتى لداعميه ........ و أظنها مجرد ( وسائل تمهيد لظروف جيدة ) لأجواء ( تغيرات جذرية ) , تكرس ( الهيمنة الأمريكية السعودية ) على الساحة اللبنانية , قبل أن يبدأ ( جوهر السيناريو الحقيقي ) !
وجهة نظر شخصية , و اللهُ أعلم .

FUAD-Z
08-04-2009, 04:25 PM
الحريري يتشاور مع سليمان ويؤكد أن "فلسطين أولويتنا".. ورئيس "التقدمي" يعلن نيّته الانضمام الى رئيس
14 آذار تتمسّك بالثوابت وتدعو جنبلاط إلى النقاش
المستقبل - الثلاثاء 4 آب 2009 - العدد 3383 - الصفحة الأولى - صفحة 1




مواقف رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط كانت أمس، محور التعليقات الداخلية التي توزّعت عليها قوى 14 آذار، وتميزت بتأكيد التمسك بثوابت ثورة الأرز والوفاء لدماء شهدائها، ودعوة جنبلاط الى مناقشة مواقفه معها.
وإزاء هذه الدعوات، عاد النائب جنبلاط وأكد إصراره على مواقفه التي كان أطلقها أول من أمس، وأعلن في حديث مقتضب الى محطة "ام تي في" أنه "يشكل حالة مستقلة"، وقال "سأصوت في مجلسي النواب والوزراء وفق الظروف"، مشيراً الى أن "هذه الحكومة عنوانها الوفاق الوطني، وعنوانها في مكان ما أن الرئيس هو الضامن، لذلك فلننضم الى الرئيس في تشكيل الحكومة"، مضيفاً "لقد أعلنت تميزي عن 14 آذار وسأنضم الى رئيس الجمهورية الذي يشكل الضمانة في الأمور الكبرى":).
ورداً على سؤال عّما اذا كان موقفه يعرقل تشكيل الحكومة، قال "هناك العدد الكافي من النواب في اللقاء الديموقراطي ليصوت مع الأكثرية(..)".
في غضون ذلك، وإذ يعقد تكتل "لبنان اولا" النيابي اجتماعاً اليوم، كانت التشكيلة الحكومية وآخر ما آلت إليه الاتصالات واللقاءات والمشاورات في شأن تشكيلها مدار بحث بين رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا مساء أمس، وكان الرئيس الحريري اعتبر خلال استقباله وفداً مشتركاً من الشباب والشابات اللبنانيين والفلسطينيين المشاركين في مخيم دير المخلص الصيفي، انّ "القضية الفلسطينية كانت ولا تزال في طليعة أولوياتنا، ونحن لم ولن نتقاعس يوماً في الدفاع عنها، ولن نألو جهداً في العمل لتحسين أوضاع الفلسطينيين في لبنان والتوجه نحو الحوار لبناء الوفاق الضروري بين الشعبين"، وقال "علينا واجب وطني، وهو ان نجعل الشعب الفلسطيني في لبنان يعيش بكرامة، ويتمتع بحقوقه المدنية اللازمة، فمن خلال الوفاق والتفاهم نصل الى كل الاهداف التي نريدها"، مضيفاً "إننا مصرّون على تحسين العلاقات بين شعبينا، وإزالة أية شوائب تعتريها ومنع أي كان من المتاجرة بها، لان ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا(..)".;)
في هذه الأثناء، طمأن رئيس حكومة تصريف الأعمال الرئيس فؤاد السنيورة بعد لقائه الرئيس سليمان إلى أن "لا داعي اطلاقاً للبحث في أي موضوع يتعلق بالاعتذار، فهناك رئيس مكلف وسيستمر في ممارسة دوره"، وأشار الى أن "بعض المستجدات قد طرأت ومن المهم التعامل معها بهدوء وروية والتشاور بشأنها بما يؤدي الى معالجات حكيمة في هذه المرحلة"، معتبراً أن "الطريقة الفضلى للتعاطي مع هذه المستجدات هي الابتعاد عن الإدلاء بمواقف(..)".
توازياً، أشار رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل الى "أنه لم يحصل بعد أي تقويم حقيقي وعام لمواقف جنبلاط الأخيرة"، موضحاً أنه "تمّت إتصالات بشأنها وستحصل مشاورات في الساعات المقبلة". مضيفاً ان "البعض نسي التضحيات التي قدمناها في سبيل الوطن"، وأكد أنه "لا يمكن أن ينسى التضحيات التي قدمها في سبيل رسالة وطنية ومقدسة"، معرباً عن أمله "في حال وجود مبررات أو أهداف ألاّ تأتي المواقف على حساب أفرقاء آخرين أو أن تتم على حساب حلفاء كانوا صادقين في تعاطيهم بالشأن العام ومع بعضهم البعض(..)".
عضو تكتل "لبنان أولا" النائب أحمد فتفت أشار الى أن رد "تيار المستقبل" على كلام جنبلاط "كان مرتكزاً على ثلاث مسلمات، أولاً: إن ثورة الأرز مستمرة وليست ملكاً لأي حزب أو تيار بل ملك الشعب اللبناني، وثانياً وجوب إعلاء الشأن الوطني على الشؤون الحزبية والمصالح الذاتية. وثالثاً، ان "تيار المستقبل" هو الوحيد الذي خاض الإنتخابات ببرنامج سياسي واقتصادي شامل، وبالتالي فإن لديه طروحات اقتصادية تعنى بالفقراء والإنماء الحقيقي(..)".:eek:
النائب بطرس حرب أمل ألا يكون "خروج جنبلاط خروجاً عن المبادئ التي جمعتنا والتي هي مبادئ وطنية وليست طائفية أو مذهبية"، وقال "لم أفهم خروج جنبلاط من 14 آذار إلا خروجا عن آلية العمل المشترك"، مضيفاً انه "قبل التسرع في إصدار الأحكام بحق من اتخذ موقفا جديدا، علينا أن نبحث هذا الأمر بروية وهدوء وبروح المحبة لمعرفة كيفية التعامل مع هذا العامل الجديد(..)".
من جهته، أعلن النائب السابق سمير فرنجية أنّ جنبلاط "مُطالَب بموقف أخلاقي يشرح فيه ما يريده لجمهور 14 آذار وشهدائها"، ولفت الى أن "الماضي الذي دعا جنبلاط الحزب الإشتراكي للعودة إليه لم يعد موجوداً"، وطالبه "بأن تكون علاقاته المستجدة مع "حزب الله" محكومة بصيغة تسوية فعلية"، متسائلاً "هل يستطيع الحصول على موقف إيجابي من المعارضة، أم أنّ الخيار لتجنب الصدام هو بالرضوخ إلى الشروط التي وضعها حزب الله؟(..)".
بدورها، اعتبرت النائبة السابقة نايلة معوض أن مواقف جنبلاط هي "جزء من الاضطراب في سياسته بعد حوادث 7 أيار"، رافضةً التعليق على هذا الموضوع قبل التشاور معه.

loai1969
08-05-2009, 02:35 AM
هل سيغفر السوريون مواقف جنبلاط السابقة .. اشك في الامر .. على الاغلب سيلاعبونه كما يريد .. لكن بمرور الوقت جنبلاط ورقة انتهت ولا يمكن الرهان عليها .. لم يتبقى منه سوى مقاعده ..
في المقابل هل سيقبل به الامريكيوون .. كمان اشك في الامر .. في السياسة عليك تبديل جلدك مرة واحده فقط .. في الثانية تحترق .. لولا موضوع الاكثرية لكان ضرب بالاح>ية .. لانه بحسب الحكمة الامريكية (شخص لا يمكن الوثوق به)
للان ما زلت اعتقد انووو في وراه شي غير الاسباب المعلنة .. وموضوع (غباشة العين ) لعبها مرة فما يستهبل العالم .. لانوو خصومه الجدد عرفووه اكثر من غيرهم ويمكن يكون متورط معهم باموور نترك للاياام كشفها ..
الاهم من هيك .. شو اخبار الطائفة الموحدة ..هل ثمة خلافات مع شيخ العقل..طيب باقي الدروز.. طلال ارسلان .. اسم لو تكرر امام جنبلاط ثلاث مرات متتالية يغمى عليه ..ولولاه لفقدت الطائفة التوازن ..بين اصحاب المال واصحاب المبادئ ..

هل من علاقة بين التشكيل الوزاري وموقف جنبلاط الاخير .. هل العلاقة مشبوهة .. كون الصيغ المطروحة اصبح بالامكان الموافقة عليها من قبل حزب الله ..

ما يهمني في ظل هالمعمعة .. حالة الاطمئنان .. على سلاح حزب الله..

FUAD-Z
08-05-2009, 02:55 AM
هل سيغفر السوريون مواقف جنبلاط السابقة .. اشك في الامر .. على الاغلب سيلاعبونه كما يريد .. لكن بمرور الوقت جنبلاط ورقة انتهت ولا يمكن الرهان عليها .. لم يتبقى منه سوى مقاعده ..
في المقابل هل سيقبل به الامريكيوون .. كمان اشك في الامر .. في السياسة عليك تبديل جلدك مرة واحده فقط .. في الثانية تحترق .. لولا موضوع الاكثرية لكان ضرب بالاح>ية .. لانه بحسب الحكمة الامريكية (شخص لا يمكن الوثوق به)
للان ما زلت اعتقد انووو في وراه شي غير الاسباب المعلنة .. وموضوع (غباشة العين ) لعبها مرة فما يستهبل العالم .. لانوو خصومه الجدد عرفووه اكثر من غيرهم ويمكن يكون متورط معهم باموور نترك للاياام كشفها ..
الاهم من هيك .. شو اخبار الطائفة الموحدة ..هل ثمة خلافات مع شيخ العقل..طيب باقي الدروز.. طلال ارسلان .. اسم لو تكرر امام جنبلاط ثلاث مرات متتالية يغمى عليه ..ولولاه لفقدت الطائفة التوازن ..بين اصحاب المال واصحاب المبادئ ..

هل من علاقة بين التشكيل الوزاري وموقف جنبلاط الاخير .. هل العلاقة مشبوهة .. كون الصيغ المطروحة اصبح بالامكان الموافقة عليها من قبل حزب الله ..

ما يهمني في ظل هالمعمعة .. حالة الاطمئنان .. على سلاح حزب الله..
بالنسبة لوليد بيك : أظن أنه ينتقل من حبل لآخر , بناءاً على ( أوامر ) واضحة .... و بالتالي : لن يزعل منه الأمريكان أبداً .
بالنسبة لعلاقته مع سوريا : أظن أن ( وليد بيك ) يعرف ما يفعل و نتائج ما يفعل , فهو اٍن لم يستفد , فلن يتضرر ......
بالنسبة لطلال أرسلان : حاول جنبلاط ( منذ فترة قصيرة ) , اٍعطاء منصب وزاري لأرسلان , من حصته الشخصية :D.......لكنه ( عرضه ) قوبل بالرفض من المعارضة بشكل فوري و حاسم :D!
ملاحظة : على حد ( ذاكرتي ) : شيخ العقل الحالي , من ( شلة ) جنبلاط .
سلاح حزب الله , بل و الأهم من السلاح , هو ( محط الأنظار الآن ) ...... و هذا ما يرعبني بعد التنشيط ( الهائل ) لكل الخلايا النائمة و الكسوله للمخابرات الاٍسرائيلية في لبنان .... و أهدافها ذات نوعية أمنية ( عالية و دقيقة ) جداً .
العمل القادم : عمل أمني من نوعية عالية , ينتظر الظروف المناسبة و المعلومات الدقيقة فقط .......فهل تفلح بذلك اسرائيل ؟؟؟

FUAD-Z
08-10-2009, 02:08 AM
الجيش يضع يده على شركة إنترنت لبنانية متصلة بإسرائيل ... والعبرة في ما سيقرّره القضاء
«التأليف» مجمّد ... والتكليف مستمر ... والحكومة «في البال»! سليمان لا يضع شروطاً على تسمية الوزراء ... وبري يؤكّد أن وزارة الوحدة «باتت ضرورة»



أي مصير ينتظر «التأليف الحكومي» بعد أن مر اليوم الرابع على وجود رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في إجازة عائلية خاصة في جنوب فرنسا؟
لا أحد يملك جوابا على هذا السؤال، لا بل لا أحد يملك جوابا واحدا حول موعد عودة الحريري من «اعتكافه السياسي» في الخارج، وسط تقديرات تتوقع عودة قريبة في الساعات المقبلة وأخرى تشير الى أنه لن يعود قبل عشرة ايام، فيما رجح زوار القصر الجمهوري عودة الحريري مطلع الأسبوع المقبل.
وفي انتظار العودة الميمونة للرئيس المكلف، انشغل الداخل في محاولة رسم معالم ما بعد العودة، والمصير الذي ستؤول إليه جهود التأليف، والمعادلة التي ستقوم عليها الحكومة العتيدة التي دخل رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة ليلا على خطها عبر حسمه ترؤس الحريري للحكومة «مهما طال الوقت واشتدت المصاعب».
وفي موازاة ذلك، تأكد أمس، أن اتصالات جرت بين الرئيس المكلف وكل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري وأحد القياديين في «التيار الوطني الحر» خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وأبلغ فيها الحريري المستفسرين عن موعد عودته أنه ربما يمدد زيارته بعض الوقت، فيما قالت مصادر في تيار المستقبل أن «لا إيحاء أو إخبار من طرف الشيخ سعد عن قرب عودته أو تأخيرها، لكن عملية تأليف الحكومة هي في صلب باله في هذه المرحلة».
وفي مواجهة هذا الواقع الانتظاري، أعلن الرئيس نبيه بري صيامه عن الكلام، كتعبير ينطوي على استياء من «التأخير غير المبرر»، وذلك من الآن ولغاية تشكيل الحكومة، حيث قرر أن «يفطر» مع إعلان مراسيمها.
وعلمت «السفير» أن رئيس الجمهورية أطلق حركة اتصالات مكثفة بعيدة عن الاضواء، شملت، أمس، عين التينة والرابية ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، الغاية منها، بحسب مصادر مواكبة لهذه الاتصالات، محاولة تفكيك ما يمكن تفكيكه من عقد، وبالتالي إقامة بنية تحتية تسهل الطريق أمام الرئيس المكلف في مشاورات التأليف التي يفترض ان يطلقها بعد عودته.
ولمس زوار رئيس الجمهورية إلحاحه على ضرورة أن يكون الأسبوع المقبل حاسما على صعيد التأليف. ونقل الزوار عن سليمان نفيه ما نسب اليه من أنه يرفض توزير الراسبين في الانتخابات، واعتبر أن كثيرين يتلطون بالموضوع، « لكن أنا لا مشكلة عندي وخاصة أن جبران باسيل أثبت كفاءته خلال توليـه وزارة الاتصالات».
وأشار زوار سليمان إلى انه كان على اتصال دائم مع الرئيس المكلف في مقر إقامته في فرنسا، وأن الأخير كان سيعود بعد ثمان وأربعين ساعة من سفره، إلا انه أخر عودته يومين اضافيين، حيث سينطلق البحث فور عودته في عملية توزيع الحقائب.
ولمس زوار رئيس الجمهورية أن مسألة توزيع الحقائب باتت أسهل مما سبق «فلا عراقيل ولا مشكلات، خاصة أن الحقائب الأساسية صارت معروفة وشبه مبتوتة».
ونقل زوار رئيس الجمهورية عنه تأكيده على أن الاتفاق على معادلة 15/10/5 ما يزال قائما، وكذلك الأمر بالنسبة إلى «حزب الله» الذي أكد بلسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم التزامه بما تم الاتفاق عليه لهذه الناحية، وقال إن التطورات التي حصلت «لا تغيِّر ولا تبدِّل ولا تؤثِّر في الصيغة التي توافقنا عليها، مع الرئيس المكلف منذ عشرة أيام، وهي تعطينا الاطمئنان بأن تكون القرارات المصيرية مرتبطة بالتوافق».
وأعرب قاسم عن اعتقاده أن رئيس الحكومة المكلف «إذا حضر إلى لبنان، فهو لا يحتاج إلى أكثر من 48 أو 72 ساعة لتشكيل الحكومة، لأن المسألة ترتبط ببعض الوزارات ومن يستلمها وهناك عدة فرقاء لهم مطالب، يمكن أن تُناقش وتحلّ بسهولة، وأعتقد أن ما لا يمكن حلُّه اليوم لا يمكن حلُّه بعد عشرين يوماً، وما يمكن حلُّه بعد عشرين يوماً يمكن حلُّه اليوم، فلا داعي للتأخير»..
وأعلن مقربون من الرئيس بري أن معادلة التأليف السياسية صارت نهائية، فيما نقل زوار رئيس «تكتل الإصلاح والتغيير» العماد ميشال عون عنه قوله إن الكرة في ملعب الرئيس المكلف ونحن تنازلنا عن النسبية وسنتمسك بمطلب الحقيبة السيادية.
أما «اللقاء الديموقراطي» فقد أكد، بحسب مصادره، التزامه بصيغة 15/10/5، مع إبقاء حصته الثلاثية ضمن حصة الأكثرية، ولكن على قاعدة التمايز الذي حدده جنبلاط. وبحسب تلك المصادر فإن «اللقاء الديموقراطي» ملتزم بالاتفاق، وليس ما يمنع أبدا المضي بهذه المعادلة، اذ لا نعتقد اولا انها تضررت بخطوة النائب جنبلاط، بل بالعكس، فلا وجود لضرر طالما هناك اتفاق على التفاهم حول كل الأمور الأساسية قبل طرحها وتناولها في مجلس الوزراء.
وفيما تقر مصادر نيابية في تيار المستقبل بحلول معادلة 12/10/5/3 وبشكل عملي بدل معادلة 15/10/5، فإنها تشير الى انه من الطبيعي ان يجري الفرقاء تقييما هادئا لما جرى، والدراسة المعمقة لكل الامور.
«القوات» تنادي بحكومة تكنوقراط!
وقال مصدر قيادي في «القوات اللبنانية» ان خطوة جنبلاط ليست بالامر السهل او هي خطوة عابرة، فيجب ان نقر انها احدثت تغييرا جوهريا وأثرت على التوازن العام في البلد، ومن الطبيعي ان يأخذ الرئيس المكلف فرصة لإجراء مقاربات جديدة للمرحلة الجديدة التي نشأت ويفترض ان يكون هناك موقف مع بداية الأسبوع.
وكشف المصدر القواتي أن المعادلة السابقة لم تعد وافية أو ملبية، ذلك ان خطوة جنبلاط فرضت معادلة جديدة شئنا أم أبينا واختل التوازن، وهذا يفرض على الرئيس المكلف أن يبتدع صيغة جديدة، أو إطارا يبقي فيه على التوازن.
وأيد المصدر القواتي في هذا السياق، الذهاب إلى حكومة «تكنوقراط» تفصل قضايا الناس المعيشية، عن السياسة التي يمكن أن تناقش على طاولة الحوار.
وفيما لم يبد تيار المستقبل حماسة حيال الطرح القواتي، استبعد نائب بارز في «اللقاء الديموقراطي» إمكان نجاح هذا النوع من الحكومات خصوصا في هذه المرحلة البالغة الخطورة.
وسأل عضو تكتل الإصلاح والتغيير النائب ألان عون «ليس المهم الحديث عن حكومات تكنوقراط او ما شابه، المهم أين سيكون قرارها السياسي؟».
وقلل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله من جدية هذا الطرح، وقال «حتى لو طرح جديا فمن المستبعد تبنيه، وخصوصا ان لبنان يحتاج في هذه المرحلة إلى حكومة وحدة قوية وقادرة عنوانها النهوض وتلبي كل المتطلبات وتوفر الشراكة الحقيقية الفعالة للقوى السياسية، وتحضر فيها المعارضة كشريك حقيقي. حكومة قوية، وهذه القوة لا يمكن أن توفرها حكومة تكنوقراط».
أما الرئيس بري، فقد نقل عنه زواره في الساعات الماضية قوله «من الأساس أنا مع تذويب 8 و14 آذار في إطار حكومي، والآن بعد التطورات التي حصلت، حكومة الوحدة الوطنية التي كانت مطلبا وهدفا، الآن أصبحت ضرورة وأكثر من ضرورة للم الشمل».
شركة الإنترنت الإسرائيلية!
من جهة ثانية، تفاعل سياسيا، ما كشف عنه رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية، أمس الأول، عبر برنامج «كلام الناس» حول وجود شركة انترنت توزع خطوطا مصدرها إسرائيل وأنها تملك محطة في منطقة جبلية وهي تعود لفريق سياسي نافذ في الســلطة.
وقالت مصادر سياسية متابعة لهذا الملف لـ«السفير» إن النيابة العامة التمييزية وفي ضوء إخبار تلقته من وزارة الاتصالات، حول شركة تعمل في هذا القطاع بصورة غير شرعية، وتم توقيفها عن العمل، كلفت الجيش اللبناني التحقق من الأمر، وبالفعل قامت مجموعة من مخابرات الجيش اللبناني، بمداهمة المحطة في أعالي الباروك في منطقة الشوف، وتبين أنها موصولة بهوائي موجه الى الناحية الجنوبية، وبعد التدقيق في المعدات داخل المحطة، تبين أنها متصلة مباشرة بشركة انترنت توزع اشتراكات في المنطقة، بما في ذلك لبنان، عبر إسرائيل..
وأضافت المصادر أنه تم اقفال الشركة التي تبين أنها تعمل منذ سنوات، وكذلك محطتها الموصولة هوائيا بإسرائيل وكذلك تم التحقيق مع عدد من الموظفين فيها، «ولكن فجأة توقف الشق القضائي، الأمر الذي أثار علامات استفهام، حول وجود شخصية نافذة تتولى حمايتها (لا علاقة لها نهائيا بالنائب وليد جنبلاط)»، وسألت المصادر عن مصير عشرات الملفات التي رفعتها وزارة الاتصالات الى القضاء حول شركات التخابر غير الشرعي بما فيها عدد كبير من شركات الانترنت؟
وأشارت المصادر السياسية نفسها الى أن عددا من مؤسسات الدولة اللبنانية كانت مشتركة بخدمة الانترنت عبر الشركة المذكورة.
وسألت المصادر من يغطي هذه الشركة في الداخل اللبناني وماذا يمنع وجود شركات أخرى تحظى بتغطية مماثلة، «هذا قبل أن يصبح السؤال التالي، ماذا يعني أن يكون لبنان متصلا بالانترنت بإسرائيل، ولماذا قررت الهولندية أنيكي بوتر الفرار تحت جنح الظلام من لبنان، بعدما كانت تتولى ادارة احدى شركتي الخلوي في لبنان، بعدما أثيرت شبهة علاقتها بالإسرائيليين؟ وألا يفتح هذا الموضوع ملف الاتصالات على مصراعيه، خاصة أن كل الوقائع تظهر تدريجيا وجود اختراقات أمنية خطيرة فيه؟ وما معنى التنافس السياسي الجاري في لبنان على وضع اليد على هذه الوزارة الحساسة؟.

FUAD-Z
08-11-2009, 02:17 AM
إسرائيل تواصل تهديداتها للبنان ... وبري يستبعد الحرب هذا العام
الحريري يراجع «الصيغة» ... والمعارضة ترفض اتصال بين الرئيس المكلف وجنبلاط ... وطهران ترحب برئيس «التقدمي»



تطل بداية الأسبوع على وقع استمرار المرواحة في الوضع الحكومي الذي ما زال معلقاً في فضاء الانتظار الثقيل، الى حين عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من إجازته لإعادة ضخ الحرارة في أسلاك الاتصالات السياسية، بحثاً عن «الحكومة الضائعة»، فيما يستمر الرئيس نبيه بري في صيامه «الاحتجاجي» الذي يعكس مرارة لديه من إفلات فرصة التأليف في مدة أقصاها نهاية الشهر الماضي، بسبب التردد والتباطؤ غير المبررين، وهو الذي يشعر بأنه بذل أقصى جهده لإنجاز المهمة بأسرع وقت ممكن.
وفي حين تجنبت أوساط «تيار المستقبل» الجزم بموعد عودة الحريري إلى بيروت، توقعت بعض المصادر أن يختتم اليوم «إجازته العائلية»، وربما يعرج في طريق عودته على الملك عبدالله بن عبد العزيز في المغرب، فيما استبق الحلفاء المسيحيون للحريري وصوله بالقول إن صيغة 15-10-5 باتت لاغية وبحكم المنتهية مع اعلان وليد جنبلاط خروجه من فريق 14 آذار، داعين الى البحث عن بديل عنها يتراوح بين حكومة التكنوقراط أو حكومة الأقطاب، كما طالبت «القوات اللبنانية».
في هذه الأثناء، سُجل أمس أول اتصال سياسي مباشر بين الحريري وجنبلاط بعد الموقف الأخير امام الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي قبل اسبوع، وسبقه إرسال «باقة ورد» من الحريري الى كليمنصو لمناسبة عيد ميلاد جنبلاط. وعلمت «السفير» ان الرئيس المكلف هنأ رئيس الحزب التقدمي خلال الاتصال بعيد ميلاده، فرد جنبلاط بعبارة: «اشتقنا»، لكن الحريري أجابه ممازحاً: «الى ماذا.. للمناكفة»؟ (التفاصيل ص3).
وبينما يتهيأ جنبلاط لزيارة دمشق في أعقاب تشكيل الحكومة وتوجه الحريري اليها، قال مصدر إيراني مطلع لـ«السفير» إن طهران ترحب بعودة جنبلاط «القديم ـ المعدل»، مشيراً إلى استلامه رسالة مباشرة مفادها أنه مرحب به في طهران بمجرد زيارته للشام وأن علاقة إيران بالدروز لم ولن تتأثر بالخطاب التحريضي خلال المرحلة السابقة، كونها علاقة تاريخية.
المعارضة تحذر من العودة للمربع الأول
وإزاء ما يطرح من صيغ حكومية جديدة، قال مرجع قيادي بارز في المعارضة لـ«السفير» انه لا مفر في نهاية المطاف من تشكيل الحكومة على قاعدة 15-10-5 التي سبق التفاهم عليها مع الحريري، منبهاً الى ان اي عودة عنها ستعني إعادة النقاش الى المربع الأول وعندها فإن المعارضة ستعود لتطالب بالمشاركة على أساس سقف أعلى.
واعتبر المرجع ان حكومة التكنوقراط غير واردة، وهي تصح لو كان البلد في وضع سياسي
طبيعي، فتشكل حكومة من هذا النوع للاهتمام بالملفات الاجتماعية والخدماتية، ولكنها لا تصح في هذه المرحلة التي تأتي بعد انتخابات عاصفة، وفي ظل استحقاقات سياسية كبرى تتطلب حكومة وحدة وطنية بامتياز تستطيع اتخاذ القرار وليس العودة الى خارج طاولة مجلس الوزراء للحصول على التوجيهات المناسبة، كلما طُرحت مسألة سياسية للبحث.
وشدد المرجع على انه لا يجوز الاستمرار في استهلاك الوقت وإبقاء البلد مكشوفاً، من دون تشكيل الحكومة التي كان يُفترض بالقيمين على تأليفها ان يستفيدوا من زخم الاتفاق على إطارها السياسي قبل أكثر من أسبوع، للإسراع في إنجاز عملية توليدها.
ورأى المرجع نفسه ان إعادة التموضع التي قام بها وليد جنبلاط لا تلغي في المعادلة شيئاً إذ هناك ثلاثة وزراء له لا بد من ان يحصل عليهم بمعزل عن الخانة السياسية التي يتواجد فيها، وبالتالي لا مبرر للتسويف والمماطلة في إتمام عملية التأليف، بعدما جرى الاتفاق مع الرئيس المكلف سعد الحريري على بنيتها التحتية وبند المقاومة في البيان الوزاري.
«المستقبل»: 15ـ10ـ 5
تحتاج الى إعادة قراءة
في المقابل، قالت أوساط في تيار المستقبل لـ«السفير» إن اتضاح مسار الامور على صعيد تشكيل الحكومة ينتظر عودة النائب سعد الحريري الى بيروت، مشيرة الى ان الحريري ما زال يتحرك ضمن «مهلة السماح»، ولافتة الانتباه الى ان الرئيس رشيد كرامي انتظر 9 أشهر عام 1969 حتى يُشكل حكومته.
ورأت المصادر أنه لا بأس إذا استغرق تشكيل الحكومة على أساس سليم بعض الوقت الإضافي بدلاً من ان نكون امام حكومة مزروعة بالألغام في حال الاستعجال في تأليفها على زغل وكيفما كان، تحت ضغط العامل الزمني.
واعتبرت ان معادلة 15-10-5 أصبحت تحتاج الى إعادة قراءة ونقاش بعد المواقف الأخيرة للنائب وليد جنبلاط، متساءلة: هل ستُمنح قوى 14آذار 15وزيراً صافياً بمعزل عن حصة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، بعد إعلانه عن انتقاله الى الوسطية، وهو موقف يقود الى الافتراض ان وزراءه يجب ان يُحتسبوا ضمن حصة رئيس الجمهورية. وشددت الاوسـاط على ان تشكيل الحكومة بات يحتاج الى الحصول على توضيحات من بعض الاطراف حتى يبنى على الشيء مقتضاه.
إسرائيل تهدد «حزب الله» ولبنان
وفي سياق التهديدات الإسرائيلية المتلاحقة لـ«حزب الله» ولبنان مؤخراً، وجه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون امس تحذيراً شديد اللهجة الى «حزب الله» إثر معلومات نشرتها صحيفة «المصري اليوم» تحدثت عن خطة لاغتيال سفير اسرائيل في مصر، شالوم كوهين، علماً بأن الصحيفة ذكرت ان تحقيقات نيابة امن الدولة المصرية كشفت اعترافات لأعضاء ما يسمى «خلية الزيتون» الإسلامية المصرية التي تجري اتصالات مع تنظيم «القاعدة» في الخارج، قالوا خلالها إنهم كانوا يخططون لاغتيال السفير الاسرائيلي في القاهرة.
وقال أيالون في تصريح للإذاعة العامة الاسرائيلية: اذا مس «حزب الله» شعرة لأحد ممثلي إسرائيل في الخارج او حتى لسائح، سيتحمل النتيجة التي ستكون قاسية جداً، وأضاف: نحن نتعامل مع هذه المعلومات بجدية كبيرة. نعرف ان «حزب الله» عمل ولا يزال يعمل في مصر وفي بلدان اخرى على الإعداد لهجمات ضد المصالح الإسرائيلية. إن إسرائيل ستحمل «حزب الله» ولبنان نفسه المسؤولية عن اي محاولة لاغتيال اسرائيليين في الخارج وستنتقم لذلك، والنتيجة بالنسبة الى «حزب الله» ستكون على ما اعتقد خطيرة للغاية، وللبنان ايضاً. وتابع: من الأهمية ان ننقل هذا التحذير الى لبنان المسؤول عن «حزب الله».
وعندما سئل ايالون كيف يمكنه تأكيد ان «حزب الله» هو الذي يقف خلف المؤامرة وليس «القاعدة»، أجاب: «انا لا اريد ان ادخل في قضايا المخابرات او العمليات هنا، ولكن من المؤكد ان هناك صلة ايديولوجية وصلة مهنية نوعا ما هنا.»
بري يستبعد عدواناً
في المقابل، طمأن الرئيس نبيه بري اللبنانيين عموماً والجنوبيين خصوصاً وقال لـ«السفير» انه شخصياً يستبعد شن حرب إسرائيلية على لبنان في العام 2009 إلا إذا حصل تطور دراماتيكي غير محسوب، واضعاً التهديدات الإسرائيلية الأخيرة في سياق التهويل النفسي والإعلامي الذي لا يمهد بالضرورة لعدوان قريب.
واعتبر بري ان إسرائيل تضع في أولويتها خلال الاشهر المقبلة محاولة إضعاف الرئيس الاميركي باراك أوباما وإنهاكه، وبعد ذلك يمكن ان تطلق العنان لمخططاتها العدوانية، معتبراً ان اسرائيل باشرت في استنزاف اوباما والضغط عليه، مستشهداً في هذا المجال بالحملة العنيفة التي تنظم ضده في الولايات المتحدة من قبل الأوساط والمنظمات اليمينية، على خلفية الاعتراض على مشروع الإصلاح الصحي الذي يقترحه، والتي وصلت الى مستوى تهديد بعض اعضاء الكونغرس الديموقراطيين.
وقال رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» السيد هاشم صفي الدين انه إذا كان تهديد وزير الحرب الإسرائيلي باراك جدياً، وأنا استبعد ذلك ولا ارجحه، فعليه ان يعلم انه اذا اخطأ او ارتكب حماقة ضد لبنان وضد جنوب لبنان فسيكتشف حينها ان حرب تموز وآب 2006 لم تكن الا مزحة بسيطة.
في هذا الوقت، علم ان التحضيرات للمهرجان الكبير الذي ينظمه «حزب الله» في يوم الانتصار في 14 آب في الضاحية الجنوبية، قد قطعت شوطاً كبيراً. وسيلقي الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله خطاباً وصفته مصادر عليمة بأنه سيكون مهماً وسيتطرق فيه الى التطورات السياسية الاخيرة كما سيركز على التهديدات الإسرائيلية للبنان.

السفير

FUAD-Z
11-09-2009, 01:58 PM
سـلـيـمـان يـقـتـرح تـعديـل صلاحيـات الرؤسـاء الثـلاثـة ... علـى طاولـة الحـوار
القوات تستقوي باسترهان العدلية والكتائب تُحرج الحريري بـ «التربية»
عـون اخـتـار أسـماءه مـن «الـعـيـار الثقـيـل» ... و«المسـتـقـبل» لـم يحسـم وزراءه



إذا كانت الحكومة قد أصبحت بحكم المنجزة على مستوى القرار السياسي، الى حد أن رئيس الجمهورية توقع تشكيلها قريباً جداً جداً، إلا أن «اللمسات الأخيرة» على حصة مسيحيي 14 آذار ظلت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس غير مكتملة، نتيجة استمرار التجاذب حول بعض الحقائب، وأهمها «العدل» و«التربية»، علماً بأن «بيت الوسط» ظل الى ما بعد منتصف الليل مفتوحاً على مشاورات واجتماعات مكثفة بين الرئيس المكلف سعد الحريري وقيادات في الأكثرية، سعياً الى تذليل آخر العقبات التي ما زالت تعترض ولادة الحكومة.
وبينما كان الحريري يتعرض لضغوط من حليفيه الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع لتحسين مواصفات حصصهما الوزارية، استبق رئيس الجمهورية ميشال سليمان تشكيل الحكومة بموقف لافت للانتباه دعا فيه الى إطلاق ورشة تعديلات في «الطائف»، تشمل، الى جانب صلاحيات رئيس الجمهورية، صلاحيات رئيسي المجلس النيابي والحكومة.
وفي حال تمكن الحريري اليوم من استكمال عملية هندسة التوازنات بين مسيحيي الأكثرية، فإنه يصبح من الممكن صدور مراسيم تشكيل الحكومة مساءً، وإلا فإن الولادة ستؤجل حتى الغد، فيما علمت «السفير» ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان اجرى اتصالاً هاتفياً بالحريري وتمنى عليه إنجاز عملية التأليف اليوم، فأجابه الحريري بأنه يبذل جهده لمعالجة آخر العقد بأسرع وقت ممكن، إنما من دون ان يلتزم بموعد محدد.
وبينما أبلغ قطب بارز في الأكثرية «السفير» أن صدور مراسيم تشكيل الحكومة متوقع بين اليوم وغداً، قال مصدر مقرب من الحريري لـ«السفير» إن مناقشة مطالب العماد عون استغرقت اكثر من أربعة أشهر، فلا بأس إذا تطلب إنجاز التفاهم بين قوى الأكثرية يوماً او يومين.
وبعد اللقاء المسائي مع الرئيس المكلف، قال النائب وليد جنبلاط لـ«السفير» إن الحريري يعالج التفاصيل المتبقية بصبر، على طريقته. ورداً على سؤال عما إذا كان يتوقع حصول مشكلة حول البيان الوزاري، أجاب: خطوة بعد خطوة.. لننته اولاً من تأليف الحكومة ثم نتكلم عن البيان الوزاري، ولكن في كل الحالات لا اعتقد إنه ستكون هناك أزمة حوله.
وحسب المعلومات، فإن النقاط العالقة التي تتمحور حولها اتصالات ربع الساعة الأخير هي الآتية:
^ تمسك «القوات اللبنانية» النهائي بالحصول على حقيبة العدل ووزير ماروني، معتبرة أن الحفاظ على وحدة 14 آذار يجب ألا يتم بالضرورة على حسابها، فيما يصر النائب بطرس حرب على أن تؤول اليه تلك الحقيبة، ملمحاً إلى أنه لن يقبل بالدخول الى الحكومة كيفما اتفق، على قاعدة أنه مرشح سابق لرئاسة الجمهورية والنائب الأقوى في البترون، وبالتالي فإنه لا يستطيع أن يقبل بحقيبة أخرى حتى لو كانت «الإعلام» التي تردد انها طرحت على حرب، بما يتيح لـ«القوات» نيل العدل (ابراهيم نجار) والبيئة او الشؤون الاجتماعية،علماً بأن مصير وزارة «الشؤون» يظل غير نهائي، في انتظار تبلور معالم التسوية مع بقية مكونات مسيحيي الأكثرية.
^ رفض حزب الكتائب رفضاً مطلقاً محاولات إقناعه بقبول «العمل»، وتمسكه بنيل حقيبة «التربية»، الأمر الذي ما زال الحريري يرفضه بشدة، حيث لم ينجح اللقاء الذي جرى امس بينه وبين الرئيس امين الجميل في تجاوز هذه العقدة، علماً بأن أوساطاً مطلعة في مسيحيي الأكثرية كشفت لـ«السفير» عن أن مراجع دينية أبلغت الحريري بوجوب إبقاء «التربية» بحوزة وزير سني من «تيار المستقبل» وضرورة ألا تذهب الى وزير يحمل عقيدة مغايرة، فيما يصر حزب الكتائب عليها «لأن لدينا مشاريع مهمة لتطوير المناهج التربوية وتوحيد كتاب التاريخ.»
^ عدم حسم الرئيس المكلف سعد الحريري أسماء وزراء «تيار المستقبل» بانتظار البت في معيار التوزير الذي يتجاذبه رأيان في التيار، الأول يدعو الى فصل النيابة عن الوزارة والثاني لا يرى مبرراً لمثل هذا الفصل. كما إن طبيعة الأسماء التي سيختارها عون ومواصفاتها (صقور او حمائم) ستؤدي دورها في اختيارات الحريري وزراءه،
مع الإشارة الى أن الألوان المناطقية لحصة «تيار المستقبل» تخضع ايضاً الى البحث في «المطبخ الداخلي».
^ اعتراض رئيس الجمهورية على بعض الأسماء المطروحة.
وقال القيادي في «القوات اللبنانية» النائب جورج عدوان لـ«السفير» إن قوى الأكثرية تتشاور للاتفاق على توزيع الحقائب بينها، واللقاءات تواصلت نهار امس وليله، وأكد ان «القوات» لا يمكنها التنازل عن امرين معاً وزير ماروني، وحقيبة «العدل»، ولذلك اقترحت ان يُعطى النائب بطرس حرب حقيبة دولة، بحيث تبقى لـ«القوات» حقيبة «العدل» على أن يتولاها ماروني وحقيبة الشؤون الاجتماعية، إذ أن «القوات» هي حزب ماروني بأغلبيته ولا يمكن الاّ ان يكون لها وزير ماروني بحقيبة مهمة.
أما النائب بطرس حرب فقال لـ«السفير» إنه لم يطلب أساساً التوزير او الحصول على أي حقيبة، «وهذا ما ابلغته الى «القوات اللبنانية» وسائر المسؤولين المعنيين بتشكيل الحكومة»، مشيراًَ الى ان توزيره طرح من قبل الآخرين، والاتصالات قائمة لحل الموضوع.
في المقابل، أبلغت مصادر قيادية في التيار الوطني الحر «السفير» ان العماد عون انتهى من اختيار اسماء الوزراء الذين سيمثلون التيار في الحكومة، وهو سيسلمها الى الرئيس المكلف عندما يطلبها منه، كاشفة عن أن هذه الأسماء هي من «العيار الثقيل»، فيما تردد ان رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود سيكون وزير الصناعة.
سليمان
على صعيد آخر، توقف المراقبون عند الموقف الذي أطلقه الرئيس سليمان امس ودعا فيه ليس فقط الى تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية وإنما ايضاً صلاحيات رئيسي مجلس النواب والحكومة.
وقال سليمان، خلال تفقده امس مبنى قيد التأهيل ليكون مقراً لشعبة كلية العلوم في الجامعة اللبنانية التي ستفتتح في عمشيت في أوائل الشهر المقبل، إن «تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية مطروح وهناك الكثير من الأفرقاء مع هذا التعديل، ولكن هذا يحصل بالتوافق وبإجماع وطني وليس بالقوة، وعلينا مجابهة موضوع الصلاحيات بالتوازن، فهناك خطأ في الصلاحيات والمسؤوليات الدستورية عند رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وكلها بحاجة الى إصلاحات، فلنعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله».
وأضاف: انا مع ميثاق العيش المشترك والمناصفة دائما في مجلسي النواب والشيوخ ولكن النظام الانتخابي في مجلس النواب يجب ألا يكون على اساس طائفي ومذهبي.
وأكد الرئيس سليمان ان طاولة الحوار الوطني ستعقد مباشرة بعد تشكيل الحكومة.

( السفير اللبنانية )

FUAD-Z
11-09-2009, 02:38 PM
"حزب الله" يؤكّد أن "البيان الوزاري لن يكون أقل من السابق حول المقاومة"..
و"التكتل العوني" يقترح أسماء وزرائه اليوم
سليمان: طاولة الحوار تنعقد مباشرة بعد التأليف
المستقبل - الاثنين 9 تشرين الثاني 2009 - العدد 3478 - الصفحة الأولى - صفحة 1




في وقت ترسّخت المعطيات بشأن الإنجاز الوشيك لتشكيل الحكومة، وإذ واصل الرئيس المكلف سعد الحريري مشاوراته والتقى الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، بدا أمس أن حيزاً رئيسياً من المواقف السياسية سلّط الضوء على البيان الوزاري ومضمونه. وهذا ما ركز عليه "حزب الله" بشكل خاص، إذ أكد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أن البيان الوزاري لن يكون "أقلّ من البيانات الوزارية السابقة في موضوع المقاومة". وكذلك كان موقف رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي أمل "ألا تكون هناك مشاكل في إعداد البيان الوزاري للحكومة العتيدة".
في غضون ذلك أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن "الحكومة اللبنانية ستبصر النور قريباً جداً وفي غضون أيام معدودة"، وشدّد على أن "طاولة الحوار ستكون الخطوة التالية وستُعقد مباشرة بعد التشكيل(..)".
ولفت أمس تأكيد من عضو تكتل"لبنان أولاً" النائب عقاب صقر أن "الصورة التذكارية للحكومة اللبنانية ستكون يوم الثلاثاء المقبل"، مشدداً على أن "التركيبة الوزارية التي اعتُمدت تمّ التوافق عليها، وهي ستكون منصفة لمسيحيي 14 آذار(..)".
من ناحيته، كشف وزير العدل ابراهيم نجار في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" أن "القوات اللبنانية تريد بصورة مبدئية الاحتفاظ بوزارة العدل، والمعلومات المتوافرة تؤشر الى البقاء في منصب وزارة العدل"، منوّهاً بدور النائب بطرس حرب وكفاءته "وهو لديه ممارسة في السلطة وأساس في 14 آذار(..)".
في سياق متصل، أكد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال انطوان كرم، أن "وجود النائب بطرس حرب في الحكومة هو ضمانة بحد ذاته سواء كان في وزارة العدل أو في غيرها، فالمهم أن يكون موجوداً إلى طاولة مجلس الوزراء، ولا فرق بين مسيحيي 14 آذار على الإطلاق(..)".
وعلى صعيد التشكيل، قال الرئيس الأعلى لـ"الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميل إن "حزب الكتائب على تواصل مع الرئيس المكلّف سعد الحريري للاتفاق على الصيغة الأخيرة للحكومة، لا سيما أن الكتائب حزب له حضوره على الأرض ومن أساس ثورة الأرز، ومن المفروض أن يتمكن من لعب دوره في هذه المرحلة المصيرية التي نمر بها"، وأضاف: "تواصلنا مع الرئيس المكلف يهدف إلى تحقيق ما نصبو إليه، والأسماء التي ستمثّل الحزب تُبحث مع الرئيس المكلف(..)".
وعلى خط موازٍ، أمل النائب سامي الجميل إعطاء حقيبة التربية لـ"حزب الكتائب" لأنه يعتبرها أساسية "إذ من خلالها يمكن التأثير في قرارات الشباب اللبناني لجهة بقائهم في لبنان، وكذلك موضوع كتاب التاريخ هو من أوليات الحزب الذي يعتبر أن هذا الموضوع لا بد من أن يخضع لورشة كبيرة يتم على أساسها كتابة التاريخ اللبناني بشكل ينصف الجميع ويحترم تضحياتهم في سبيل لبنان(..)".
من جهة أخرى، رأى عضو "تكتل التغيير والإصلاح" النائب آلان عون أن فريقه يأخذ الحق ولا يعطى له، وقال إن "تشكيل الحكومة كرس مبادئ جديدة لا يمكن التراجع عنها بعد الآن وهي مبدأ أن كل من له حجم تمثيل يحترم حقه بالمشاركة في السلطة التشريعية والتنفيذية، وحقنا نحن نأخذه ولا أحد يعطينا أو يمنحنا اياه ويمننّنا به". عون رأى أيضاً أن "المعركة جوهرية وليست معركة تفاصيل وحقائب وأسماء ولكنها مبدئية لكي نكرس كيف تتشكل الحكومات في لبنان، لقد تعودوا في الماضي وجود كرسي ناقص عند تشكيل أي حكومة، أما الآن فهناك شخص أصبح موجوداً معهم وله كلمة، شبعنا معارك ولدينا عمل كثير يبدأ بمعركة الإصلاح والشفافية لنبدأ معها مرحلة جديدة بنية إيجابية لتحقيق شراكة حقيقية". ولفت إلى أن "هناك سلسلة لقاءات لدراسة الحقائب والأسماء والخطط لهذه الحقائب"، وأضاف أنه "في خلال الأربع وعشرين ساعة المقبلة ستقدّم الأسماء إلى الرئيس المكلف سعد الحريري وذلك خلال اللقاء المرتقب بينه وبين العماد ميشال عون(..)".
"حزب الله"
إذاً، رأى فنيش أن "لا حاجة للحديث عن البيان الوزاري، ونحن لا نعطيه الكثير من الاهتمام في ما يتعلق بالمقاومة وسلاحها لأن هناك بيانات وزارية جرى التوافق عليها ولا يمكن القبول بأقل مما ورد في البيانات الوزارية السابقة، وليس بمقدور أحد أن يملي على اللبنانيين موقفاً يتعلق بالمقاومة(..)".


أما النائب رعد، فلفت إلى أن "لبنان يحتاج اليوم الى حكومة وحدة وطنية تلم شعث اللبنانيين وتجمع شملهم وخصوصاً بعد أزمة انقسام حادة على خيارات متباينة، لكن آن الأوان وقد تعب الجميع من استحضار الهواجس المبنية على أوهام وعلى سوء تقدير، يجب أن نغادر تلك الحالة لنصنع مستقبل بلدنا".
رعد أمل "أن تكون انتاجية الحكومة المقبلة، التي استغرق تأليفها أكثر من أربعة أشهر، أكثر من الوقت الذي ضيعناه في تأليفها، ونأمل ألا تكون هناك مشاكل في إعداد البيان الوزاري وخصوصاً أن القوى جميعاً قد سلمت بالتوافقات المبدئية على مجمل النقاط التي يمكن أن يتضمنها هذا البيان(..)".
ومن جهته، قال نائب رئيس المجلس السياسي في "الحزب" محمود قماطي إن "الحكومة باتت قاب قوسين أو أدنى من التشكيل"، وأشار إلى أن "الأمور نضجت نضجاً كبيراً وانتهى كل شيء على مستوى المعارضة". وأضاف أن "المشكلة التي تؤخر التشكيل في حال وجدت هي لدى الفريق الآخر خصوصاً الفريق المسيحي في 14 آذار"، وأشار إلى أن "المسألة تتعلق بكيفية قيام الرئيس المكلف بتفكيك الأفخاخ داخل فريقه(..)".

FUAD-Z
11-11-2009, 11:01 AM
الأسد يهنئ سليمان ... وواشنطن ترحّب وتذكّر ... وساركوزي يعزز موقع الحريري
احتضان عربي ـ دولي لحكومة الوفاق: إلى الأمام سـر!
نصر الله يطل اليـوم ... وبـري إلـى ورشـة شـاملـة ... وجنبـلاط لعـدم المـسّ بالمقاومـة

http://www.assafir.com/Photos/Photos11-11-2009/1118200911101741431.jpg
الرؤساء سليمان وبري والحريري يتوسطون الوزراء في الصورة التذكارية

استبق التأييد العربي والعالمي الواسع لحكومة سعد الحريري الأولى، التقاط الصورة التذكارية وجلستها التعارفية الأولى، وبدت الصورة شبيهة بتلك التي رافقت انتخابات رئاسة الجمهورية قبل سنة ونصف سنة، عندما انتخب العالم كله العماد ميشال سليمان، قبل أن ينتخبه النواب.
وبدا واضحا أن هذا التأييد الواسع، حكم على الحكومة من خلال شخصية رئيسها وتشكيلتها التوافقية، لا بل اعتبرهما عنوانا لسياساتها المستقبلية، خاصة وأن لبنان يقع اليوم، على تماس مع معظم حروب العالم، ولا سيما الإقليمية منها، وبالتالي، فان ذلك بات يشكل حافزا وامتحانا لها ولرئيسها لتعويض ما فات من زمن مستقطع ضاع في غياهب مشاورات ومقايضات التكليف والتأليف.
تولد الحكومة في لحظة عربية دقيقة وإقليمية تقف فيها المنطقة على حافة مخاطر جسيمة، فهناك حروب مشتعلة في أكثر من جهة، ويمكن أن تتمدد، خصوصا بحساسياتها الطائفية والمذهبية، ومن الضروري تحصين لبنان من تداعياتها المحتملة.
وعكس استقبال الناس تغاضيهم عما رافق ولادتها المتأخرة من صعوبات، آملين أن تتصدى لمشكلاتهم العالقة وهي عديدة وثقيلة وتستوجب أول ما تستوجب ألا تضيع الكثير من الوقت في مجادلات عقيمة حول بيان رسمت عناوينه أوجاع الناس من جهة والمخاطر المحدقة بلبنان وخاصة في ظل التهديدات الإسرائيلية والتحرشات المتكررة من جهة ثانية.
وإذا كانت لجنة البيان الوزاري فضفاضة وأوسع مما كان ينبغي أن تكون، استنادا إلى الحكومات السابقة، فلا يجب أن يكون ذلك دليلا على اتساع مساحة الخلاف بين أطرافها، لا سيما وأن بينهم من له هوية حزبية إذا وضعها على الطاولة، يفترض أن يغلب روح الوفاق وليس روح المهاترات الفئوية الضيقة التي تفرق ولا تجمع وتهدر وقتا ثمينا تحتاجه الحكومة للانجاز.
ويدخل «صاحب الدولة» سعد الحريري، اليوم، إلى السرايا الحكومية ويودع سلفه فؤاد السنيورة وسط مراسم احتفالية، فيما تنطلق عملية التسليم والتسلم في الوزارات، بالتوازي مع الاجتماع الأول للجنة صياغة البيان الوزاري، التي يعوّل على انجاز مهمتها سريعا تمهيدا لدعوة مجلس الوزراء للانعقاد وإقرار البيان نهاية الأسبوع الجاري، ومن ثم إحالته إلى المجلس النيابي، ما يعزز إمكان عقد الجلسة النيابية العامة لمناقشته بدءًا من منتصف الأسبوع المقبل، على أن تنال الحكومة الثقة قبل نهاية الأسبوع المقبل، علما أن المجلس سيعقد غدا جلسة عامة ينتخب خلالها أعضاء اللجان النيابية ويحدد رؤساءها ومقرريها.
وقد كان لافتا للانتباه الطابع الفضفاض للجنة صياغة البيان الوزاري بحيث ضمت الثلث زائدا واحدا من وزراء الحكومة الثلاثينية، وغاب عنها أي تمثيل لـ«القوات اللبنانية» مقابل إدراج اسم الوزير الكتائبي سليم الصايغ في خطوة استباقية عكست الوجهة التي سيسلكها القرار الكتائبي بعد ظهر اليوم نحو تغليب الالتحاق بالركب الحكومي.
ووسط هذه الأجواء، يطل الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، بعد ظهر اليوم، خلال المهرجان، الذي يقيمه الحزب في مجمع سيد الشهداء في مناسبة «يوم الشهيد» ويلقي كلمة عبر شاشة عملاقة يركز فيها على معاني المناسبة فضلا عن التطرق إلى الشأن الحكومي والمشهد الاقليمي، من دون استبعاد التأكيد مجددا على تمسك «حزب الله» باتفاق الطائف.
وكان القصر الجمهوري في بعبدا قد استضاف اللقاء الأول لحكومة الحريري، حيث تم التقاط الصورة التذكارية في حضور الرؤساء الثلاثة، وفي غياب الوزير الكتائبي سليم الصايغ. كما حضر الوزير ميشال فرعون بعدما نجح الرئيس الحريري في اقناعه بأن أسبابا تقنية أملت إسناد وزارة الدولة لشؤون مجلس النواب إليه وأنه سيكون ممثل الكاثوليك على طاولة الحوار المقبلة خلفا للوزير السابق ايلي سكاف.
وأعقب الصورة التذكارية، انعقاد الجلسة الاولى لمجلس الوزراء، التي استهلت بكلمة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، شدد فيها على التضامن
الوزاري. فيما اكد الحريري أننا «أردنا مجتمعين ان تتكامل (الحكومة) مع نتائج الانتخابات لا ان تكون وسيلة لنفي وجودها او التعارض معها، وان الاستثناء لا يؤسس لقاعدة دستورية او لعرف دستوري، وحكومة الائتلاف الوطني في النظام البرلماني الديموقراطي استثناء توجبه الحاجة والضرورة، وليس قاعدة تبني عرفا دستوريا. فالحكومة وجدت لتعمل، لا لاقامة متاريس سياسية على طاولة مجلس الوزراء، والحوار هو الذي يجب ان يحكم العلاقة بيننا».
اضاف الحريري: «طاولة مجلس الوزراء صالحة لتبادل وجهات النظر بحرية بين كل الاطراف. وأملي ان نكون في مستوى المسؤولية وان نعطي اللبنانيين صورة جيدة عن تضامننا وان نفتح صفحة للتعاون والمشاركة بعيدا من المزايدة.. وانا معكم متأهب للعمل».
واعقب ذلك تشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري فضمت الوزراء: محمد فنيش، زياد بارود، جبران باسيل، علي الشامي، ريا الحفار، طارق متري، وائل ابو فاعور، جان اوغاسابيان، بطرس حرب، يوسف سعادة وسليم الصايغ. على ان تجتمع عند الاولى بعد ظهر اليوم في السراي.
وتعكس الاجواء السائدة عشية انعقاد لجنة صياغة البيان الوزاري ان اجتماع اللجنة اليوم، كما اجتماعاتها اللاحقة ستسير في سياق التوافق المسبق على تسهيل عبور البيان بلا خلافات او تشنجات، ولاسيما حول ما يتصل بالمقاومة.
ويرجح في هذا السياق، استبعاد أي ذكر للقرار 1559، مع تأكيد الالتزام بالقرار 1701، في موازاة اقتطاع البند المتعلق بالمقاومة من البيان الوزاري لحكومة فؤاد السنيورة الاخيرة، واسقاطه على البيان الوزاري الحالي، بما يؤكد اولا «مسؤولية الدولة اللبنانية في المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله ووحدته وسلامة اراضيه». وثانيا «حق لبنان جيشا وشعبا ومقاومة في تحرير الارض اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء والتمسك بحقه في مياهه، وذلك بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة».
وقال الرئيس نبيه بري لـ«السفير» ان لا مشكلة ابدا في ما خص البيان الوزاري.. وكل شيء «ماشي ولا توجد تعقيدات».
واشار بري الى ان امام الحكومة كمّا هائلا من القضايا والمواضيع التي يفترض ان تتصدى لها في الفترة المقبلة، وهذا يوجب الانطلاق بورشة عمل كاملة وعلى كل المستويات. والأهم بعد الموازنة العامة، الانتقال الى قانون الانتخابات البلدية والاختيارية واجراء التعديلات الضرورية في بنوده. ولاسيما وان الانتخابات باتت على الأبواب.
وأبدى رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، بالغ ارتياحه لتأليف الحكومة، وقال لـ«السفير» ان الأمر الجيد «هو ان الحكومة ولدت، ولم يكن من الضروري أن تتأخر، والمهم انها ولدت نتيجة اللقاء السوري السعودي كما تمنيناها انا والرئيس نبيه بري».
وحول البيان الوزاري، قال جنبلاط الذي سيطل بعد غد الجمعة عبر شاشة «المنار» من خلال برنامج «حديث الساعة»: ان لا مشكلة ابدا حول هذا الامر، ولا اعتقد انه ستكون هناك مشكلة، ولا سيما من خلال التأكيد على احترام القرارات الدولية. وبالتالي من الضروري اعتماد النص السابق الذي كان معتمدا في البيان الوزاري للحكومة السابقة، على اساس ان ذلك النص يشكل نقطة اجماع حوله (عدم المس بالمقاومة)، وذلك حتى تحرير مزارع شبعا، علما ان القرارات الدولية لم تعطنا شيئا، حتى بلدة الغجر اللبنانية لم يستطع المجتمع الدولي ان يرجعها لنا».
وفيما سيدلي رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون بموقفه من هذا الموضوع الى جانب امور اخرى، غدا الخميس، عبر برنامج «كلام الناس» من المؤسسة اللبنانية للارسال، استبعدت اوساط الرئيس سعد الحريري وجود مشكلة في موضوع البيان الوزاري، بالاستناد الى موقفه الذي قرنه بانفتاحه على المعارضة غداة الانتخابات النيابية.
ولم يشر وزير العمل بطرس حرب الى عراقيل تعترض انطلاقة الحكومة، معربا عن اعتقاده بان «الامور ماشية»، ورجح عودة الوزير الكتائبي سليم الصايغ للالتحاق بالحكومة.
ترحيب وتهان عربية ودولية
في غضون ذلك، استمر الترحيب العربي والدولي بولادة حكومة الرئيس سعد الحريري. وفيما بعث الرئيس السوري بشار الاسد برقية تهنئة الى الرئيس ميشال سليمان معربا عن الامل ان تكون هذه المرحلة مرحلة تقدم للبنان وشعبه، تلقى الرئيس الحريري برقية مماثلة من الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس العراقي جلال الطالباني.
كما تلقى الحريري اتصالات تهنئة من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، الامير عبد العزيز بن عبدالله آل سعود، وزراء خارجية مصر، تركيا، الامارات، قبرص، ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الاعلام السعودي عبد العزيز خوجا.
وفي المواقف الدولية، أثنت الولايات المتحدة على اضطلاع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والحريري بمسؤوليتهما الدستورية في عملية تشكيل الحكومة. وامل البيت الأبيض في بيان اصدره «أن يعكس البيان الوزاري وبرنامج الحكومة الالتزام بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن 1559 و1680 و1701».
ورحبت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي بتشكيل الحكومة، ودعتها الى «تنفيذ الاصلاحات السياسية والاقتصادية اللازمة».
وأعلن الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا، ان من المهم ان تكون للبنان حكومة «قوية وفعالة لمواجهة تحديات المستقبل».
واعلنت وزارة الخارجية الاسبانية ان الحكومة الاسبانية، تكرر دعمها الكامل للحكومة من اجل الانطلاق في اسرع وقت بورشة الاصلاحات المهمة التي يحتاجها لبنان.


( السفير اللبنانية )