المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النائب د. حنين تؤكد أنه لا يُمكن لإسرائيل خخروجهاعن المتطلبات العالمية



متواصل
07-02-2013, 07:21 AM
الكنيست تُناقش لأول مرة الأسلحة النووية الإسرائيلية والنائب د. حنين يؤكد أنه لا يُمكن لإسرائيل مواصلة اعتبار نفسها خارجة عن المتطلبات العالمية

زهير أندراوس
JULY 1, 2013

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/07/07-01/01qpt946.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/07/07-01/01qpt946.jpg)

الناصرة ـ ‘القدس (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoo) العربي’: قام عضو الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، دوف حنين، بمشاركة كل من الحركة الإسرائيلية المناهضة للأسلحة النووية وتمار زاندبرغ من حركة ميرتس، بالمبادرة بعقد مؤتمر شائك حول مسألة النووي الإسرائيلي للمرة الأولى في تاريخ الكنيست، وقد تم طرح الموضوع تحت عنوان: الأخطار الكامنة جراء استخدام، تصنيع وحيازة الأسلحة النووية.
وقال النائب حنين إن طرح مسألة النووي الإسرائيلي جاء لكي ينهي تجاهل الحكومة للموضوع ويضع على جدول أعمال الكنيست القضية بشكل قوي وحازم ومن أجل مناقشة انخراط إسرائيل في مشروع شرق أوسط خال من الأسلحة النووية، بدلاً من أن تستمر إسرائيل بتجاهل هذه المبادرة العالمية المطروحة.
ومن المعروف أن حكام إسرائيل يلجئون لتبرير رفضهم للانضمام إلى مبادرة إعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية، بالادعاء أن إسرائيل لن توافق على مناقشة هذه الفكرة، إلا بعد أن يتحقق السلام الشامل والثابت والدائم مع جميع دول المنطقة.
علاوة على ذلك، أكد النائب حنين على أن هذا التبرير التضليلي مرفوض كليًا، وأشار إلى أن دخول إسرائيل وموافقتها على دخول المشروع هو في الواقع شرط مسبق لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
جدير بالذكر، أن المؤتمر في الكنيست كان بإدارة، النائب دوف حنين، الذي هاجم التهرب والتبريرات التي تقوم بها دولة إسرائيل، معقبًا: الشرق الأوسط متواجد في مفترق طرق شائك وخطر. فنحن نشهد تهريبا لأسلحة جديدة وخطيرة إلى المنطقة، ومن المقلق أن نسمع كلام حكام إسرائيل الذين يقومون بطحن الماء بتفسيراتهم، على حد تعبيره.
وحول ادعاء الرفض بحجة السلام أولا، عقب حنين قائلا: وساق النائب حنين قائلاً إن الحرب النووية لا تقتصر على طرف واحد أو اثنين من المعادلة بل ستشكل كارثة للعالم أجمع. السلاح النووي هو سلاح انتحاري للذي يملكه والذي يستخدمه على حد سواء. يكفي تجاهل قضية نزع الأسلحة النووية من الشرق الأوسط بتبريرات غير منطقية. لا يمكن أن تستمر إسرائيل باعتبار نفسها خارجة عن المتطلبات العالمية وكأنها خارجة عن قاعدة حائزي الأسلحة النووية. على الحكومة أن تبدأ بفحص البدائل، التي تعني الانخراط في إعلان الشرق الأوسط لمكان خال من السلاح النووي، على حد تعبيره.
وكان قد صرح رئيس الحركة الإسرائيلية المناهضة للسلاح النووي، موسي راز، في الجلسة قائلاً إن الحكومة الإسرائيلية تقود حاليًا حملة على ترخيص السلاح، ولكنها تتجاهل أن تتحدث عن الأسلحة النووية التي هي أكثر خطورة من ترخيص المسدس. وأردف قائلاً إنه يجب أن نضع حدًا لسياسة الغموض والارتباك التي تنتهجها الحكومة لكي تجعلنا مكفوفين غير قادرين على رؤية الخطورة في حيازة الأسلحة النووية. هذا وقد جاءت هذه المبادرة لكي تقول إنه من غير الممكن أن تباشر إسرائيل بطلب ‘السلام والتسامح’ مع وجود أسلحة نووية في المنطقة، وبهذا تكون الحملة حصرًا على طرف دون غيره. ومن هنا فإن وجود كميات هائلة من السلاح النووي في إسرائيل، لا يحمي وجودها بل يشكل دافعًا قويا لدول أخرى في المنطقة للحصول على أنواع أخرى من أسلحة الدمار الشامل ويصبح الأمر بمثابة سباق. لذا فإن على إسرائيل تحمل المسؤولية لوقف هذا السباق الخطير، على حد تعبيره.
وقال الناشط غدعون سبيرو، الذي يُدير موقعًا للكشف عن الأسلحة النووية الإسرائيلية أن الصفحة الرئيسية في الموقع تشمل خريطة للمواقع النووية الإسرائيلية، ففي ميناء حيفا تربض غواصات نووية، وفي قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي في تل نوف، توجد مقاتلات حربية نووية إسرائيلية، علاوة على ذلك، تم نشر المواقع الأخرى عن الأفران النووية، وحسب الخريطة فإن إسرائيل تخزن الأسلحة في جميع أنحاء الدولة العبرية، بما في ذلك هضبة الجولان العربية السورية المحتلة التي تخزن فيها إسرائيل قنابل نووية، وأيضا بالقرب من قرية عيلبون في الجليل الأسفل. كما تقوم الصناعات العسكرية في منطقة الكرايوت والمعروفة باسم (رفائيل) بإنتاج القنابل النووية، بالإضافة إلى ذلك، يؤكد الموقع، على أنه أنه في وادي سوريك، في جنوب البلاد، يوجد فرن ذري. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد الموقع الإسرائيلي أن الصناعات العسكرية تقوم في منطقة بئير يعقوب في مركز البلاد بإنتاج صواريخ من نوع أريحا، التي بإمكانها حمل الرؤوس النووية، كما يتطرق الموقع وبالتفصيل إلى المعهد البيولوجي في نس تصيونا. أما الفرن الذري في ديمونا، فيقول الموقع إنه يقوم بإنتاج قنابل البلوتونيوم.
وبحسب الموقع، فإن الدولة العبرية تكملك ثلاث غواصات نووية من نوع دولفين، التي قامت ألمانيا بإنتاجها وزودتها لإسرائيل في العامين 1998 ـ 1999، ويبلغ ثمن الغواصة الواحدة 320 مليون دولار، ولكن ألمانيا تبرعت بغواصتين، فيما قامت إسرائيل بدفع ثمن الغواصة الثالثة، وفي النصف الثاني من العام 2006 قامت إسرائيل بتقديم طلب إلى ألمانيا للحصول على غواصتين آخرتين، والتي يبلغ ثمنهما 1.3 مليارد دولار، بحيث ستقوم ألمانيا بتحمل ثلث النفقات، وقد وصلت الغواصات الحديثة إلى إسرائيل في العام 2010.
وزاد الموقع قائلاً إن الغواصات النووية تربض في قاعدة سلاح البحرية في ميناء حيفا، مشيراً إلى أنه حتى اليوم لم تقم السلطات أو المؤسسات بدراسة جدية للموضوع، خصوصا وأن هذه الغواصات تهدد أكثر من نصف مليون. وأكد الموقع أيضا أن تخزين هذه الأسلحة يتم تحت غطاء من الكتمان والسرية.
وخلص سبيرو إلى القول إن إن إسرائيل تتحول إلى مكان جمع قمامة الأسلحة النووية، مشيرا إلى أنه في حال حصول هزة أرضية في الشق السوري الأفريقي فإن إسرائيل ستمحى عن الوجود، وحذر من سيطرة قوي اليمين المتطرف على الأسلحة النووية في إسرائيل، مستذكراً بأن رئيس حزب إسرائيل بيتنا، الفاشي افيغدور ليبرمان، كان قد هدد باستعمال الأسلحة النووية لضرب إيران.

دجلة
07-03-2013, 12:35 AM
زلزال يا رب العالمين!
أين يدفنون النفايات النووية؟
ملاحظة: الخبر يتعلق بنائب غير عربي يدعى "دوف حنين" وهو من حزب يختلف عن حزب النائب العربي "حنين الزعبي". جريدة القدس العربي خربشت كثير بالصورة. معلش ضحكوني شوي :)