المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرسي يذكر السيسي بأنه قائده الأعلى ووزير الداخلية بأنه رئيسه الأعلى..



متواصل
06-28-2013, 09:01 AM
مرسي يذكر السيسي بأنه قائده الأعلى ووزير الداخلية بأنه رئيسه الأعلى.. ويتهم أمريكا ودول الخليج بالتآمر
حسنين كروم
JUNE 27, 2013




القاهرة – ‘القدس العربي’حفلت الصحف المصرية الصادرة امس بالعديد من الاخبار البائسة والتوتر الذي يخيم على البلاد والذي عكسه خطاب الرئيس في قاعة المؤتمرات المغلقة بحضور الوزراء وإخوان ومؤلفة يهتفون، فقد لاحظت انه بدأ الخطاب بتهنئة الشعب بقرب حلول شهر رمضان قبل موعدة بثلاثة عشر يوما، وأنهى الخطاب بآية آخر كلمتين فيها – القوم الكافرين.
المهم ان أول رد فعل في ميدان التحرير، ارحل، ورفضت حركة تمرد، والمعارضة أي تفاهم حول مطلب سحب الثقة من مرسي، وإجراء انتخابات مبكرة.
وإلى بعض من كثير مما عندنا:


كيف تفاعل وزيرا الدفاع
والداخلية مع خطاب الرئيس


لا فائدة من أي مصالحة بين الإخوان والمعارضة، الصدام قادم، طالما ظل الرئيس مرسي والمرشد وخيرت الشاطر وغيرهم من أنصار تيار سيد قطب – عليه رحمة ربك، في قيادة الجماعة، وهو ما حذرنا منه من عدة أشهر كما يذكر القارىء، وقلنا ان على الجماعة أن تقوم بحركة تصحيح داخلها تعزل بها هذه المجموعة المتطرفة وتقوم بتصعيد المجموعة المنتمية للمرشد الثالث الراحل، المرحوم عمر التلمساني، ومادامت القيادة الحالية المتطرفة مرشدا وأعضاء مكتب ارشاد ورئيساً، قد اختارت الصدام فعليها وعلى من يتبعها من الجماعة والمؤلفة قلوبهم، ان يتحملوا النتائج وهي بالتأكيد لن تكون في صالحهم أبداً، وهذا ما عكسه خطاب الرئيس في قاعة المؤتمرات المغلقة بحضور الوزراء وإخوان ومؤلفة يهتفون، ولقد جلست متسمراً لأكثر من ساعتين ونصف لأسمعه وأراقب حركاته وردود الأفعال على كلامه على وجهي وزيرين فقط، هما الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ولم يظهر أي تغيير على ملامح وجه السيسي ولم يصفق حتى وهو يشيد بالجيش، وظل واضعاً ذراعه الأيمن ويده تحت ذقنه، ونفس الحالة على وجه وحركات وزير الداخلية حتى وهو يشيد بالشرطة، وهذه هي الملاحظة الأولى.


مرسي يتحدى ضمنا
وزيري الدفاع والداخلية


والثانية، انه تحدى الاثنين بطريقة غير مباشرة وتذكيرهما بأنه قائدهما الأعلى، وطمأنه أنصاره من ناحية الجيش والشرطة بعد أن دب الرعب في قلوبهم من مواقفهما المعلنة بأنهما لن يصطدموا بالشعب ولن يقوما بحماية مقرات الأحزاب، وبعد مشاهدتهم نزول الجيش الى مدينة الانتاج الإعلامي أولاً، ليقول لهم الرئيس ان هذا بموافقته، وبأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس الأعلى للشرطة، ثم كانت المفاجأة عندما رد بشكل واضح، على تحذير السيسي بأن الجيش لن يصمت بعد الآن على أي إهانة توجه إليه وإلى قادته رداً على إهانة القيادي الإخواني محمد البلتاجي للجيش في مؤتمر رابعة العدوية يوم الجمعة الماضي بأن قال انه سيرد على الإهانات الشخصية الموجهة إليه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، أي انه عسكري ولكن بدون رتبة وستتم إحالة المتهمين بإهانته الى القضاء العسكري وهذا توريط للجيش وإعطاء الانطباع للشعب بأن الجيش معه، كما انه يحاول توريط الشرطة بتدخلها لإلقاء القبض على خصومه وتسليمهم للجيش ليحاكمهم، خاصة وانه اتهم ثلاثة من البلطجية واحد في المعادي وآخر في المنصورة وثالث في الشرقية بالعمل ضد الجيش والشرطة لحساب رئيس مجلس الشعب الاسبق خفيف الظل الدكتور احمد فتحي سرور ولصديقنا صفوت الشريف الأمين العام السابق للحزب الوطني، ولزكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية أيام مبارك وهم مفرج عنهم بأحكام قضائية، ومن مظاهر تحديه للجيش والشرطة، انه لم يتناول قضية مقتل الجنود الستة عشر في شهر رمضان الماضي عند رفح ولا خطف واختفاء ضباط الشرطة وأمين الشرطة الأربعة، ولا وقائع خطف الجنود السبعة ثم الإفراج عنهم ولا تمركز الجماعات الإرهابية في سيناء وتجاهل تماماً حكم محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية ضده في قضية هروبه وقادة الإخوان من سجن وادي النطرون ثم حكم القضاء الإداري بإلزامه بالكشف عما تم في قضيتي مقتل الستة عشر واختفاء ضباط الشرطة الثلاثة وأمين الشرطة.


‘الأهرام’: ارهاب الاعلام


والملاحظة الثالثة انه شن هجوما عنيفا على القضاء بطريقة غير مباشرة بسبب أحكام البراءة، وهاجم النائب العام السابق لأنه لم يقدم الأدلة للمحاكمات، كما ذكر اسمي قاضيين قال انهما فاسدان لأنهما زورا انتخابات في عام 2005 وقدم ضد أحدهما بلاغا لم يتم التحقيق فيه، وكانت النتيجة ان القاضي قرر فورا رفع دعوى ضد، أما عبدالمجيد محمود فقام لأول مرة بالرد عليه على الهواء في بعض البرامج التليفزيونية وقال ان النيابة لم تحقق مطلقاً في أحداث موقعة الجمل انما حقق فيها مستشار تحقيق لا علاقة له بالنسبة وهو المستشار محمود الصبروت، أما بالنسبة لقضية مبارك وحبيب العادلي فان النيابة حققت وقدمتهما للمحاكمة وصدرت الحكم بالمؤبد عليهما رغم ان أجهزة الأمن كلها ورئاسة الجمهورية رفضوا طلب النيابة تقديم المعلومات اليها وهو ما أعلنته في المحكمة وتحداه عبدالمجيد ان يأمر بالتحقيق في أحداث الاتحادية ومجزرة الشيعة، واتهمه بأنه يحاول التأثير على حكم محكمة النقض في قضيته، ثم انتقل الرئيس للهجوم الشخصية على زميلنا وصديقنا ونقيب الصحافيين الاسبق مكرم محمد أحمد.
وقال ان الصحافيين طردوه وعامل نفسه من الثوار، ولا اعرف أن كان ذلك إشارة الى رئيس تحرير ‘الأهرام’ زميلنا عبدالناصر محمد لمنع عموده اليومي أم لا، وهي الملاحظة الرابعة حيث حاول إرهاب الإعلام بأن هاجم رجلي الأعمال محمد الأمين صاحب قنوات سي بي سي، وأحمد بهجت صاحب قنوات دريم وقال ان لهما مشاكل مالية ويدفعون قنواتهم للهجوم علينا، ولا أعرف ان كان الهجوم الآن على الإعلام بعد ان أحبط الجيش محاولة الإخوان وصديقنا حازم أبو اسماعيل وعاصم عبدالماجد الشهير بالحجاج الثقفي ومينا موحد القطرين اقتحام المدينة، أم لا – الله أعلم -
والملاحظة الخامسة هجومه على الفريق أحمد شفيق والقول انه يتم الآن التحقيق في النيابة في قضية ضده خاصة بشراء طائرات لشركة مصر للطيران.


هجوم الرئيس على أمريكا
وأوروبا ودول عربية


والملاحظة السادسة انه تورط في ذلك كله عندما كان يخرج عن الخطاب المكتوب وحاول ان يقدم نفسه في صورة مغايرة وهو الرئيس الشعبي خفيف الظل.
كما شن هجوما غير مباشر على أمريكا وأوروبا ودول عربية واتهمها بممارسة الضغوط وفرض الحصار الاقتصادي على مصر ومنع اتفاق صندوق النقد الدولي مع مصر، والمفاجأة انه طالب المحافظين في ظرف اسبوع بفصل العاملين الذين يتبعون الفلول ويعطلون الانجازات وتعيين غيرهم.


أكلة لحوم البشر بركات الشحن الطائفي


والى واحدة من أشنع الكوارث التي حلت ببلادنا على أيدي نظام الإخوان ورعايتهم وتحريضهم، على قتل كل مخالف لهم تحت حجة أنه معارض للإسلام وكافر، ورعاية وتنظيم الاحتفالات التي يصرخ فيها الدعاة المتطرفون أمام رئيس الجمهورية، محرضين على القتل للمعارضين باعتبارهم كفرة أنجاس، وضد الشيعة المسلمين، وهي العملية التي بدأها وقادها من سنوات الشيخ يوسف القرضاوي ويشارك فيها كثيرون منهم الجيولوجي الدكتور زغلول النجار الذي كشف عن وجهه الحقيقي من مدة ثم أراد المساهمة بقدر متواضع من التحريض على القتل ضد الشيعة العرب على سبيل التجربة، فان نجح توسع وواصل، النجار قال في ‘أهرام’ الأربعاء قبل الماضي: ‘في أيامنا هذه رأينا مغاوير جنوب لبنان يتركون العدو الإسرائيلي خلف ظهورهم ويغيرون على الشعب السوري المسلم يحملون الأعلام الصفراء واللافتات السوداء التي تنادي على الحسين بدلا من الاستعانة بالله، وكأنهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم فلم يدركوا أن ذلك باب من أخطر أبواب الشرط بالله، والله – تعالى – يحذر من هذا السقوط بقوله العزيز: ‘إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار’ صدق الله العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم’.


احلال دماء الشيعة
والفرق الصوفية


أي يتهم الشيعة بالكفر، وبالتالي فقد أحل دماءهم ودماء الفرق الصوفية معهم، مادام من يقول يا حسين، مشرك، وهم يقولون بذلك، ولا أعرف كيف يقبل ضميره أن يتهم مئات الملايين من الناس بالكفر وهم يقرأون نفس قرآننا ويحجون معنا إلى كعبتنا، ويصلون صلاتنا بعدد ركعاتها، إلا إذا كان مشاركاً في نفس المخطط الذي يتزعمه الشيخ يوسف القرضاوي والإخوان والمتطرفون، أما عن الراية السوداء فلماذا لا يحكم بالكفر على من يرفعها في المظاهرات في مصر ورفعوها على سور مبنى أمن الدولة في حي مدينة نصر وفي مؤتمر نصرة سورية أمام مرسي.


‘أهرام’: فضيحة
قتل وسحل الشيعة الأربعة


وفي ‘أهرام’ الأربعاء – أول أمس – خصص مقاله لنفس التحريض الطائفي، إلى أن وقعت فضيحة قتل وسحل الشيعة الأربعة في قرية زاوية أبو مسلم بمحافظة الجيزة والتمثيل بجثثهم وسط رقصات وتهليل المشاركين والمتفرجين على الجريمة التي قال عنها في نفس اليوم زميلنا في الشروق محمد موسى عن رؤوس الفتنة: ‘القرضاوي الذي يزور القذافي ويمدحه ثم يهاجمه ويفتي بقتله، محمد عمارة الذي ينفق من جيوبنا على كتب تهاجم الشيعة مع مجلة الأزهر، حسان وعبدالمقصود والحويني وبلطجية فيس بوك وتويتر الجدد، لا يوجد بين هؤلاء شيخ واحد، ولا شبهة من العلم الذي يمت للإسلام بأية صلة، بل هي المنافع العامة والخاصة، والتحريض ضد مصلحة مصر والمصريين، الدين منهم براء، برعاية الإخوان يعيش بيننا متطرفون سوريون خرجوا من جحيم حرب جعلوها طائفية ليشعلوها طائفية في بلدنا، معتز شقلب، المعرض السوري المقيم بالقاهرة والقيادي بتيار الكرامة الوطني، لاحظ اللقب، كتب على فيس بوك مباركا، ‘السيدة التي قتلت المجوس، الرافضي الذي أراد العبث بمصر السنية’، أنها الدولة التي تساقطت مثل قطع الليل المظلم في شهور حكم الإخوان، فأتاحت الساحة للجزارين والمرتزقة وتجار الموت ليظهروا بالبلطة والرداء الأسود مثل صورة الموت الشهيرة’.


‘الأخبار’: نهاجم من اكلت
كبد حمزة ونستحله لانفسنا!


ومن ‘الشروق’ الى ‘الأخبار’ بنفس اليوم لنكون مع زميلنا وصديقنا والأديب الكبير جمال الغيطاني وقوله وهو مذهول: ‘إذن وقعت الواقعة تساءلت عما إذا كان الحال في مصر سيصل الى تلك اللحظة التي ظهر فيها جندي من الجيش الحر السوري يأكــــل قلب خصمه نيئاً، جاء الرد بأسرع مما تصورت من قريــــة صغيرة منسية أصبحت عنوانا في العالم كله للكراهية والدموية تماما، مثل كمبوديا التي نشكو من اضطهاد المسلمين بها، مصر تجاوزت كمبوديا، بل تجاوزت نفسها وثقافتها وروحها وتكوينها لتصل الى لحظة وحشية، ان لم نتكاتف جميعاً لعدم تكرارها فستكون النهاية’.
هذا ويذكرني ما فعله جندي الجيش الحر بما فعلته هند بنت عندما أكلت كبد سيدنا حمزة بن عبدالمطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن طلبت من عبدها، حشى أن يقتله وهي زوجة أبو سفيان، ووالده معاوية، لكنها أسلمت وحش إسلامها بعد أن تركت كفر الجاهلية ووحشيتها، وعندما يعود بعض أصحب اللحى وتحت شعار الإسلام ليرتكبوا تلك الحادثة فهل يمكن أن يكونوا مسلمون أو حتى يمتون للآدمية بصلة أم هم وحوش، ويذكرني ذلك، بالمؤتمر الصحافي الذي عقده الأمين العام لحزب الإخوان، الحرية والعدالة – محمود حسين في مقر الجمعة بالمقطم بعد الاشتباكات التي دارت هناك في جمعة رد الكرامة وقوله ان الإخوان لم يردوا على الاعتداءات عليهم، رغم ان الإخواني الواحد يستطيع أن يأكل مائة، أي لا يريدون الاكتفاء بكبد أو طحال، أو قلب واحد، وإنما كل الجسد، طبعاً، سلقه وطبخه وتقديمه مع الأرز البسمتي، هذه اللغة تعكس دون أن يشعروا الوحشية الكامنة في نفوسهم ورغباتهم الحقيقية، ولهذا، ليس مفاجئاً، أن يحدث ذلك في عهدهم.
الأيام الأكثر سوادا وإظلاما
وانحطاطا بتاريخ مصر


أو كما قال في اليوم نفسه في ‘المصري اليوم’، زميلنا وصديقنا أحمد الجمال بعد أن سمح دمعتين لا أكثر: ‘انها الأيام الأكثر سوادا وإظلاماً وانحطاطاً في تاريخ أمتنا المصرية، ولا ينفصل فيها ما جرى من أمام ومن حول مسجد رابعة العدوية يوم الجمعة الفائت عن الذي جرى في قرية أبو مسلم التابعة المركز أبو النمرس في محافظة الجيزة، وفي القلب من هذا السياق الزمني ما تقيأه الإعرابي العريفي في مسجد عمرو بن العاص فعلينا ان نتوجه بالدعاء وفي مقدمتنا الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز وأهالي الشهداء وأصحاب الدم في حادثة أبو النمرس، فربما يعجل الله سبحانه وتعالى بأن يخلصنا منهم وأن يجعلهم عبرة لمن لا يعتبر’.


‘الكرامة’: فجور أمريكا ووقاحتها


وإذا توجهنا إلى ‘الكرامة’ لسان حال حزب الكرامة الأسبوعية التي تصدر كل أحد، سنجد مدير تحريرها زميلنا عماد الصابر يقول: ‘الغريب أيضاً أن تجد فجوراً أمريكياً ووقاحة في القول أن مرسي رئيس منتخب ولا يحق للشعب الخروج عليه ثم نجد هذه المقولة تخرج من فم الإرهابية الأمريكية ‘آن باترسون’ التي تحتل مقعد سفارة بلادها في مصر، وبعد خروجها من اجتماع مع المدعو محمد بديع القائم بأعمال المرشد والأغرب مثلا ان حركة حماس كانت منتخبة في غزة ومع ذلك ناصبتها أمريكا العداء منذ اليوم الأول، كما دعمت الولايات المتحدة الديكتاتور مبارك، بل إن أقرب حلفاء أمريكا هو النظام السعودي الاستبدادي الذي ينتمي سياسياً إلى العصور الوسطى، الولايات المتحدة تدعم الإخوان لأن وجودهم في مصلحتها ومصلحة إسرائيل ولو أنها استشعرت أقل خطر من الإخوان لانقلبت عليهم ولأدانت عندئذ الجرائم التي يرتكبوها كل يوم في حق المصريين’.


‘الحرية والعدالة’: يحاولون
اسقاط التجربة الاسلامية


لكن زميلنا في ‘الحرية والعدالة’ وليد شلبي كان يوم الاثنين متفائلاً جداً، بأن آخر الشهر سيمر على خير وقال: ’30 يونيو لم ولن يكون نهاية التصعيد ضد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، لأن الهدف ليس فقط إسقاط الرئيس والقضاء على التجربة الديمقراطية الوليدة وانما القضاء على المشروع الإسلامي وتوصل رسالة مباشرة للشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية أن تجربة الإسلاميين فشلت في تحقيق النهضة وتغيير الواقع السييء الذي نعيش فيه ولا يعتقد أحد أن من يقوم بذلك هي فقط بعض القوى الثورية ولا الأحزاب الليبرالية والعلمانية في الداخل، وإنما يخطط لذلك أيضاً، دول وأجهزة مخابرات عالمية، ترى ان حكم الإسلام السياسي للمنطقة العربية يضر بمصالحها ومصالح الكيان الصهيوني الحليف الاستراتيجي لها في منطقة الشرق الأوسط’.


‘المصريون’: الجهاد ضد
الرئيس مرسي يعد عبادة


وإلى المعارك العنيفة الدائرة حول الرئيس بسبب سياساته وتصريحاته وقراراته حيث نقلت إلينا زميلتنا الجميلة ندى وليد في ‘المصريون’ يوم الأحد وقائع المؤتمر الذي عقده حزب مصر القوية الذي يترأسه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح في مدينة سمنود بمحافظة الغربية وتحدث فيه صديقنا المحامي الكبير وعضو مكتب الارشاد السابق ومحامي حركة تمرد، مختار نوح وقال – وبارك الله فيما قال: ‘ان الجهاد ضد الرئيس محمد مرسي يعد عبادة لأنه أصبح مخادعاً ولا يفي بوعوده التي قطعتها على نفسه للمصريين والإخوان المسلمين نهبوا ما تبقى من أموال البلد مثلما فعل النظام السابق، وأن مصر تتعرض حاليا لخطر التمييز العنصري والفرقة والانقسام بين المصريين وأن هذه هي الأزمة الحقيقية التي تمر بها مصر، وأن الثورة القادمة لن تكون سهلة ونحتاج من المصريين إلى حماس واستمرار، خاصة وأن الخصم فيها يتكلم باسم الدين منذ ثمانين عاما وحينما وصل الى الحكم كفر المصريين وسعي لتمزيق البلاد وتقسيمها الى مسلم ومسيحي، وعلماني وليبرالي وإسلامي، وأن إعلان مرسي قطع العلاقات مع سورية جاء بنا على تعليمات من الولايات المتحدة وإسرائيل’.
وتأكيدا لمصداقية مختار، فقد أخبرني زميلنا الرسام الكبير بـ’الوفد’، عمرو عكاشة يوم الاثنين انه رأي بأم عينيه، وبصره حديد، أمريكا وهي تقدم يدها للإخوان ليقوموا بلحسها، عملاً بالمثل، لحس إيد الحبيب زي لحس الزبيب، ويقول ممثلهم والحب يكاد يقتله:
- سورية وقطعنا علاقتنا بيها، إسرائيل، وتعهدنا بحماية أمنها، ممكن بقى تساندونا في 30-6′.


‘اللواء الإسلامي’: مظاهرات
العنف في 30 يونيو حرام


وننتقل إلى ‘اللواء الإسلامي’ والإخواني الدكتور صلاح عدس الذي طالب بتطبيق حد الحرابة على الذين سيخرجون آخر الشهر، أي قطع أياديهم وأرجلهم من خلاف.
‘ان مظاهرات العنف في 30 يونيو حرام وأن رفضها لا قبولها هو سد للذرائع ودرء للمفسدة وجلب للمصلحة وأن من يشارك فيها هو مشارك في الفتنة وأن من يعتدي فيها على الشعب يجب أن يقام عليه حد الحرابة وأن من خرج على الجماعة التي اختارت حاكمها الشرعي يبغى حرباً أهلية فليكملوا هم بقية الحديث النبوي وليقولوا لنا ما تعريف المؤمن والكافر والمنافق؟!’.


الملايين تصيح: ‘بنحبك يا مرسي’


ونظل في ‘اللواء’ لنكون مع زميلتنا الجميلة أميرة إبراهيم المشرفة على صفحة – شباب النهضة – التي قالت: ‘خرجت الملايين تهتف بأعلى صوت ‘بنحبك يا مرسي’ لتخرس الألسنة التي لا تكف عن ترديد أن الرئيس د. محمد مرسي قد فقد شعبيته وأنه ما من أحد يطالب الآن ببقائه في السلطة فكان هو الرئيس الساعين للسلطة بأي ثمن حتى لو كان الثمن دماء المصريين وغيرهم من الراغبين في إنهاء حكم أول رئيس شرعي منتخب لا لشيء إلا لكونه رئيس إسلامي، يستعين بحول الله وقوته، وبقوة إيمانه في ان الله ينصرم ن ينصره، يستعين بالعمل والجد والاجتهاد، هم يستعينون بحول الشيطان الذي لا حول ولا قوة، يستعينون بإعلام قذر وأموال أقذر يتم تمويلهم بها من الداخل والخارج’.


‘المصري اليوم’ تطالب مرسي
بالجلوس بالبيت وتقشير البصل


وما أن انتهت أميرة من كلامها حتى أطلق زميلنا وصديقنا الساخر الكبير عاصم حنفي ضحكة في ‘المصري اليوم’ في نفس اليوم – الأربعاء – وصل صداها إليها واندهشت من قوله عن الرئيس: ‘يا سلام على الرئيس محمد مرسي بجلالة قدره، وهو يجلس اعتبارا من 30 يونيو في البيت يقشر’بصل’ ويناكف الشغالة وسوف يتفرغ للأعمال المنزلية وشغل التريكو، وممنوع عليه مغادرة البيت بتاتاً لممارسة هوايته بالخطبة في المساجد، وعليه انتظار المحكمة التي سوف تحاسبه على مئات الجرائم التي ارتكبها خلال عام من حكمه الكثيب، اختتمها بقتل المواطنين على الهوية كما حدث في أبو النمرس قبل يومين، خلع برقع الحياء تماماً ويسعى لزرع زبيبة في جبهته، وقد أطل علينا برأسه دون احم أو دستور، وهاهي السفيرة تعلن بلا كسوف تضامنها مع مرسي ‘المنتخب’ ضد قادة المعارضة غير المنتخبين، تخشى أمريكا بصراحة ان يقع مرسي في الأسر الذي وقع فيه مبارك فيقول أسراراً لا يصح ان تذاع، وهو ما لن تسمح به أمريكا، ولهذا قالت السفيرة إن مرسي ليس كمبارك، لأنه رئيس منتخب، وكأن مبارك كان مستورداً من السوق الحرة، فلا يستحق الحماية الأمريكاني’.