المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمجوم , حجازي , الزير ...أبطال ثورة البراق في ذكرى إستشهادهم.



الفيلسوف
06-17-2013, 11:37 AM
17- 6- 1930
ذكرى شهداء ثورة البراق الذين أعدمهم الإحتلال البريطاني في سجن القلعة بمدينة عكا والتي عرفت بالثلاثاء الحمراء.

10197

الفيلسوف
06-17-2013, 11:41 AM
طوباس: ندوة في الذكرى الـ83 للشهداء: محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير














نشر بتاريخ 15-06-2013 :: 08:24 PM



















http://www.wattan.tv/News_Pics/a7768651a2128740/a7768651a2128740.jpg (http://www.wattan.tv/News_Pics/a7768651a2128740/L_a7768651a2128740.jpg)


طوباس- وطن للأنباء: نظمت وزارتا الإعلام والثقافة في محافظة طوباس، اليوم، ندوة لمناسبة الذكرى الـ83 للشهداء: محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير، الذين أعدمهم الاحتلال البريطاني في سجن القلعة بعكا، والتي عرفت بـــ"الثلاثاء الحمراء".

وأعاد رئيس قسم التاريخ بجامعة النجاح الوطنية د. أمين أبو بكر، عجلة الزمن إلى الوراء، مستعرضاً أسباب هبة البراق المباشرة وغير المباشرة، والظروف التي سادت فلسطين قبلها، وحكاية إعدام الشهداء الثلاثة، مستعيناً بسجلات المحاكم الشرعية، والروايات الشفوية، والرحلات، والمقابلات ، والمصادر الرسمية وغير الرسمية.

وقال، خلال الندوة التي عقدت في مقر وزارة الثقافة بطوباس: إن صفد التي انحدر منها الشهيد حجازي، كانت تتبع إدارياً لعكا، فيما اختار الاحتلال سجن القلعة فيها، الذي أسسه أحمد باشا الجزار، لما كان له من حضور مرعب، وما تردده حوله من أن الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود، واحتجز فيه المواطنين الذين انخرطوا في ثورة البراق، وجمعهم من مناطق فلسطين المختلفة، وأصدر بحقهم أحكاماً قاسياً وصلت إلى الإعدام أو السجن المؤبد.
ورسم أبو بكر صورة للأحوال في فلسطين التي سبقت الانتداب البريطاني بين عامي 1917و1918، وما عاناه الناس من حالة حرب، وانتشار أسراب الجراد، والمجاعة، والتجنيد الإجباري، إذ تراجع سكان القدس من 110 آلاف إلى 50 ألف، في وقت وصل عدد الضحايا في بلاد الشام مليون ونصف.

وتابع: في عام 1921 نفذت أكبر صفقة بيع أراض لليهود في فلسطين، عقدها الإقطاعي اللبناني سرسق باشا، بنحو 90 ألف دونم، وبثمن بخس، وتحديداً في سهل مرج ابن عامر وعكا، تلتها صفقات أخرى في المنطقة الممتدة بين حيفا وطبريا، أعقب ذلك عمليات تهجير عام 1929 للمواطنين الفلسطينين( نحو 7000 عائلة) من 25 قرية كخنيفس والغوارنة وياجور والشيخ بريك والحارثية وجباتا، وأقيمت وقتها مخيمات في حيفا ودرعا بسوريا، وتحول سكانها لاحقاً لأحد أبرز المساهمين في ثورة عز الدين القسام.

وأضاف أبو بكر، إن هبة البراق كانت النواة لثورة عام 1936، وبخاصة من أن اليهود الذين كانوا يطالبون من الدولة العثمانية السماح بزيارة حائط البراق، أخذوا يطالبون بأمور سيادية كبلدية القدس، واخذوا يشنون هجمات ضد الفلسطينيين، كما حدث في أبو كبير بيافا وصفد والقدس.
وأستعرض وثائق عن الشهداء والمعتقلين والمنفين خلال هبة البراق، وأخرى تتبعت واقع الصراع على الأرض بين المواطنين واليهود، والمحاكمات التي جرت، وكانت تتكرر في بعض الأحيان 15 مرة، إلا أن سلطات الانتداب لم تفعل شيئاً، وشاعت مقولة عن الفلسطينين( ليس لنا محام إلا الله)، للتدليل على انحياز البريطانيين الأعمى للحركة الصهيونية.
وكان فؤاد حسن حجازي (مواليد عام 1904) أول الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم سلطات الانتداب في سجن عكا عقب ثورة البراق وأصغرهم سنا. وقد ولد في صفد وتلقى فيها دراسته الابتدائية ثم الثانوية في الكلية الاسكتلندية، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية ببيروت. وعرف منذ صغره بشجاعته وجرأته وحبه لوطنه.

أما محمد خليل جمجوم (ولد عام1902) فكان يتقدم المظاهرات التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على شراء أراضي العرب أو اغتصابها. وحينما أبلغهم الجلاد موعد تنفيذ الحكم بدأ محمد جمجوم ورفيقاه بإنشاد نشيد: "يا ظلام السجن خيم"، ثم استقبلوا زائريهم قبل إعدامهم بساعة وأخذوا بتعزيتهم وتشجيعهم وهم وقوف بملابس السجن الحمراء. وفي الساعة التاسعة من اليوم نفسه، نفذ حكم الإعدام شنقا به، وكان ثاني القافلة الثلاثية رغم أنه كان مقررا أن يكون ثالثهما، فقد حطم قيده وزاحم رفيقه عطا الزير على الدور الثاني.
بينما أبصر عطا أحمد الزير، النور عام(1895) في مدينة الخليل، وألم بالقراءة والكتابة، وكان يقرض الشعر أحيانا، وعمل في عدة مهن يدوية، واشتغل في الزراعة، وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسمانية،واشترك في المظاهرات التي شهدتها الخليل احتجاجا على هجرة اليهود إليها وإلى فلسطين. وفي ثورة البراق عام 1929 هب الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعا عن أهله ووطنه، و يوم الثلاثاء 17/ 6/ 1930 الموعد الذي حدد لتنفيذ حكم الإعدام استقبل الشهداء زائريهم بملابس الإعدام الحمراء قبل ذلك بساعة. ثم طلب الحناء ليخضب بها يديه على عادة أهل الخليل في أعراسهم وأفراحهم، وقد طلب زميله ورفيقه محمد جمجوم أن يُشنق قبله، وفاز بأمنيته.

وعندما قاده جلاده إلى منصة الإعدام طلب أن تفك قيوده لأنه لا يخشى الموت، فرفض طلبه، وعندها حطم عطا الزير السلاسل بقوة عضلاته، وتقدم نحو المشنقة رافع رأسه مبتسما.
ومما كتبه في رسالته بلهجة فلاحية قبل يوم واحد من رحيله: "زغردي يما لو خبر موتي أجاك زغردي، لا تحزني يوم انشنق شو ما العدو يعمل روحي، أنا يما عن هالوطن ما بتفترق بكره بعود البطل ويضل في حداكِ حامل معو روحه ليقاتل عداكِ، لا تزعلي لو تندهي وينو عطا كل الشباب تردْ فتيان مثل الورد كلهم حماس، وجدْ لما بنادي الوطن بيجو ومالهم عدْ وفري دموع الحزن يما لا تلبسي الأسود، يوم العدا بأرض الوطن يوم أسود هدي شباب الوطن بتثور، كلهم عطا كلهم فؤاد ومحمد والشمس لما تهل لازم يزول الليل، يا معود فوق القبر يما ازرعي الزيتون حتى العنب يما والتين والليمون، طعمي شباب الحي لا تحرمي الجوعان، هدي وصية شاب جرب الحرمان اسمي عطا وأهل العطا كثار والجود لأرض الوطن واجب على الثوار جبال الوطن بتئن ولرجالها، بتحن حتى كروم العنب مشتاقة للثوار سلمي على الجيران سلمي على الحارةْ حمدان وعبد الحي وبنت العبد سارةْ، راجع أنا يما وحامل بشارَةْ، عمر الوطن يما ما بينسى ثوارَهْ، لما بطول الليل وبتزيد أسرارُه، وجرح الوطن بمتد وبتفيض أنهارُه، راجع بطلة فجر حامل معي انوارُه، حتى نضوي الوطن ويعودوا أحرارُه."

من جانبه، قال منسق وزارة الإعلام في طوباس، عبد الباسط خلف، إن ذكرى جمجوم وحجازي والزير، تتقاطع مع رسالة الوزارة في التعبير عن المحطات الوطنية، التي تؤكد الثمن الباهظ الذي دفعه شعبنا في مسيرته نحو الحرية.

وأشار إلى أن الوزارة والاتحاد العام للمرأة سيطلقان في القريب برنامج" كواكب لا تغيب"، الذي سيعيد بناء حكاية شهداء الحرية في طوباس، ويكرم أمهاتهم، في رسالة تفيض بالمعاني.

بدوره قال مدير "الثقافة" في طوباس عبد السلام العابد، إن إحياء المناسبات الوطنية يقدم محاولة حافلة بالدلالات، ويُعرّف بالتاريخ النضالي لشعبنا، وينقل الحكاية للجيل الجديد، ويعيد استذكار الأبطال. واستعار العابد أبياتًا من أشعار المبدع نوح إبراهيم، التي نظمها في رثاء الشهداء، وهي ذاتها التي تكاد لا تنسى من كل لسان، وغنتها فرقة العاشقين.

فيما استعاد نسيم جودة حكاية جدة الحاج سليم جودة، الذي شارك في تشييع والده مصطفى في عكا، بالتزامن مع جنازة الشهداء حجازي وجمجوم والزير. وقال: سبق أن نفت سلطات الانتداب جدي مصطفى وأبناء عائلته من نابلس إلى عكا وصفد؛ لانخراطهم في العمل الوطني، وتوفي في الفترة نفسها من حزيران عام 1930، دون أن يُسمح لعائلته بنقل جثمانه إلى بلده، كحال الشهداء في ذلك الوقت.

وحضر الندوة ممثلو عدة مؤسسات رسمية وأهلية ومعلمون متقاعدون ومهتمون بالحركة الثقافية في طوباس.

الفيلسوف
06-17-2013, 11:44 AM
يا ريت ما يوصل العبث الصبياني لهالموضوع ...

الفيلسوف
06-17-2013, 11:45 AM
http://www.youtube.com/watch?v=uhydKtmf3sw

الفيلسوف
06-17-2013, 11:56 AM
من مفارقات البطولة .....كاتب قصيدة رثاء الأبطال , يُستشهِد في إحدى المعارك...

نوح إبراهيممن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
http://bits.wikimedia.org/static-1.22wmf6/extensions/FlaggedRevs/frontend/modules/img/1.png غير مفحوصة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9:%D8%AA%D8%AD% D9%82%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D 8%A9)


نوح إبراهيم شاعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1) شعبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A) فلسطيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D 9%86)، من مواليد مدينة حيفا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A7) في فلسطين، ولد في العام 1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913)، كتب الشعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8)) منذ سن مبكرة.



محتويات [أخف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%AD_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87% D9%8A%D9%85#)]


1 سيرة ذاتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%AD_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87% D9%8A%D9%85#.D8.B3.D9.8A.D8.B1.D8.A9_.D8.B0.D8.A7. D8.AA.D9.8A.D8.A9)
2 أشهر قصائده (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%AD_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87% D9%8A%D9%85#.D8.A3.D8.B4.D9.87.D8.B1_.D9.82.D8.B5. D8.A7.D8.A6.D8.AF.D9.87)
3 استشهاده (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%AD_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87% D9%8A%D9%85#.D8.A7.D8.B3.D8.AA.D8.B4.D9.87.D8.A7.D 8.AF.D9.87)
4 وصلات خارجية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%AD_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87% D9%8A%D9%85#.D9.88.D8.B5.D9.84.D8.A7.D8.AA_.D8.AE. D8.A7.D8.B1.D8.AC.D9.8A.D8.A9)




سيرة ذاتية [عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%88%D8%AD_%D8%A5%D8%A8%D8 %B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85&action=edit&section=1)]درس المرحلة الابتدائية في حيفا ثم ترك الدراسة وعمل في أحد مطابع حيفا. اعتقل من قبل السلطات البريطانية ايام الانتداب البريطاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8_% D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9 %8A) لفلسطين بسبب أشعاره وقصائده. وكان الشاعر نوح إبراهيم من تلاميذ الشيخ عز الدين القسام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7 %D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85). وقد كتب فيه قصيده رثاء عند استشهاد عز الدين القسام في العام 1938 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1938). أطلق عليه لقب "الشاعر الشعبي لثورة 1936 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1936)".
أشهر قصائده [عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%88%D8%AD_%D8%A5%D8%A8%D8 %B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85&action=edit&section=2)]اشتهر نوح إبراهيم بقصيدة الرثاء لشهداء ثورة البراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1% D8%A7%D9%82) عام 1929 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929)، وهي بمناسبة إعدام ثلاثة مجاهدين محمد جمجوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AC%D9%85%D8%AC%D9%88% D9%85) وفؤاد حجازي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A4%D8%A7%D8%AF_%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2% D9%8A) وعطا الزير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%B1) في سجن عكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AC%D9%86_%D8%B9%D9%83%D8%A7) في مدينة عكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%83%D8%A7) أثناء ثورة البراق. ومطلع القصيدة هو:


من سجن عكا طلعت جنازة

محمد جمجوم وفؤاد حجازي


استشهاده [عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%88%D8%AD_%D8%A5%D8%A8%D8 %B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85&action=edit&section=3)]استشهد في إحدى المعارك.ويقال ان جثته وجدت في احراش (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B4&action=edit&redlink=1) الصنيبعة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8% A8%D8%B9%D8%A9&action=edit&redlink=1) في بلدة طمره (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%85%D8%B1%D9%87) الجليلية وتم دفنه في المقبرة القديمه في البلده.
وصلات خارجية



الله يرحمه, و يرحمهم , و يرحم الشيخ القسام , و كل بطل من أبطالنا ,,,,,, و يرحمنا !

الفيلسوف
06-17-2013, 12:06 PM
10199

ابو الوليد
06-17-2013, 12:13 PM
من سجن عكا
(غناء: فرقة العاشقين)



كانوا ثلاثة رجال يتسابقوا عالموت

أقدامهم عليت فوق رقبة الجلاد

وصاروا مثل يا خال وصاروا مثل يا خال

طول وعرض لبلاد…

يا عين…..

نهوا ظلام السجن يا أرض كرمالك

يا أرض يوم تندهي بتبين رجالك

يوم الثلاثا وثلاث يا أرض ناطرينك

من اللي يسبق يقدم روحه من شأنك

يا عين….



***

من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي

جازي عليهم يا شعبي جازي المندوب السامي وربعه عموما

محمد جمجوم ومع عطا الزير فؤاد الحجازي عز الدخيرة

أنظر المقدم والتقاديري بحْكام الظالم تيعدمونا

ويقور محمد أن أولكم خوفي يا عطا أشرب حصرتكم

ويقول حجازي أنا أولكم ما نهاب الردى ولا المنونا

أمي الحنونة بالصوت تنادي ضاقت عليها كل البلادي

نادوا فؤاد مهجة الفؤادِ قبل نتفرق تيودعونا

بنده عطا من وراء البابِ أختو تستنظر منو الجوابِ

عطا يا عطا زين الشبابِ تهجم عالعسكر ولا يهابونَ

خيي يا يوسف وصاتك أمي أوعي يا أختي بعدي تنهمي

لأجل هالوطن ضحيت بدمي كُلو لعيونك يا فلسطينا

ثلاثة ماتوا موت الأسودِ جودي يا أمة بالعطا جودي

علشان هالوطن بالروح جودي كرمل حريتو يعلقونا

نادى المنادي يا ناس إضرابِ يوم الثلاثة شنق الشبابِ

أهل الشجاعة عطا وفؤادِ ما يهابوا الردى ولا المنونا

الفيلسوف
06-17-2013, 12:13 PM
من سجن عكا طلعت جنازة !






تاريخ النشر: 17/6/2011م









http://www.alaqsavoice.ps/images/larg/9645.jpg






تقرير صوت الأقصى
في مثل هذا اليوم وقبل 81 عاماً , في عام 1930 , كان الثوّار الثلاثة .. محمد جمجوم .. فؤاد حجازي .. عطا الزير .. على موعدٍ مع حبل مشنقة الاحتلال البريطاني في ذلك الوقت.

القصة بدأت حينما اندلعت ثورة البراق عام 1929 في فلسطين, ضد الاحتلال البريطاني, والتي خرجت جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة المدن والقرى الفلسطينية وفي مقدمتها مدينة القدس، وفي يافا وحيفا وصفد والجليل.

حكومة الاحتلال البريطاني أصدرت حكماً بإعدام 23 فلسطينياً شاركوا في ثورة البراق, إلى أن انتهى الحال بإعدام الشبّان جمجوم وحجازي والزير واستبدلت أحكام المعتقلين الآخرين بالمؤبدات.

الشهيد الأول هو فؤاد حجازي, ابن مدينة صفد, عرف منذ صغره بشجاعته وجرأته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه، وشارك في أحداث ثورة البراق, وكان هو أول من نُفّذ حكم الاعدام من بين رفاقه, وكتب في وصيته قائلاً:" ان يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج وكذلك يجب اقامة الفرح والسرورفي يوم 17 حزيران من كل سنة، ان هذا اليوم يجب أن يكون يوما تاريخيًا تلقىفيها الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المهراقة في سبيل فلسطينوالقضية العربية".

والشهيد الثاني هو محمد جمجوم, ابن مدينة الخليل, فكان يتقدم المظاهرات التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على اغتصاب أراضي الفلسطينيين, كما شارك في الأحداث الدامية التي تلت ثورة البراق، وكان هو ثاني الشهداء على حبل مشنقة الإنجليز.

الشهيد محمد جمجوم, طلب من السجان أن يعدم قبل أخيه عطا الزير فرفض السجان طلبه وكسر قيده وهرع به إلى حبل المشنقة وقد استقبل مودعيه بالبدلة الحمراء. وعندما ابلغه الجلاد والسجان عن موعد تنفيذ حكم الاعدام عليه وعلى رفيقيه، بدأ محمد جمجوم بإنشاد نشيد "يا ظلام السحن خيم".

وكتب الشهيد جمجوم في وصيته قبل إعدامه, مناشداً "العرب في كل البلدان العربية والمسلمين أن ينقذوا فلسطين مما هي فيه الآن من الآلام وأن يساعدوها بكل قواهم".

وثالث الشهداء هو الشهيد عطا الزير ابن مدينة الخليل اشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجا على هجرة اليهود إلى فلسطين، ولا سيما إلى مدينة الخليل. استشهد بعد أخيه محمد جمجوم، كان شجاعاً في انتفاضته ضد الانجليز واليهود، ودع زائريه باللباس الأحمر رافعاً معنوياتهم.

وكتب الشهيد عطا الزير وصيته باللهجة الفلاحية قائلاً لأمه:" سلمي على الجيران سلمي على الحارةْ حمدان وعبد الحي وبنت العبد سارةْ راجع أنا يما وحامل بشارَةْ عمر الوطن يما ما بينسى ثوارَهْ لما بطول الليل وبتزيد أسرارُه وجرح الوطن بمتد وبتفيض أنهارُه راجع بطلة فجر حامل معي انوارُه حتى نضوي الوطن ويعودوا أحرارُه.


وقد قدم الشاعر الشعبي نوح إبراهيم مرثية للمحكومين الثلاثة غنتها فرقة العاشقين ما زالت مشهورة لدى الفلسطينيين.

كانوا ثلاثة رجال يتسابقوا عالموت
أقدامهم عليت فوق رقبة الجلاد
وصاروا مثل يا خال وصاروا مثل يا خال
طول وعرض لبلاد…
يا عين…..
نهوا ظلام السجن يا أرض كرمالك
يا أرض يوم تندهي بتبين رجالك
يوم الثلاثا وثلاث يا أرض ناطرينك
من اللي يسبق يقدم روحه من شأنك
يا عين….

***

من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي
جازي عليهم يا شعبي جازي المندوب السامي وربعه عموما
محمد جمجوم ومع عطا الزير فؤاد الحجازي عز الدخيرة
أنظر المقدم والتقاديري بحْكام الظالم تيعدمونا

ويقول محمد أن أولكم خوفي يا عطا أشرب حصرتكم
ويقول حجازي أنا أولكم ما نهاب الردى ولا المنونا
أمي الحنونة بالصوت تنادي ضاقت عليها كل البلادي
نادوا فؤاد مهجة فؤادِ قبل نتفرق تيودعونا

بنده ع عطا من وراء البابِ أختو تستنظر منو الجوابِ
عطا يا عطا زين الشبابِ تهجم عالعسكر ولا يهابونَ
خيي يا يوسف وصاتك أمي أوعي يا أختي بعدي تنهمي
لأجل هالوطن ضحيت بدمي كُلو لعيونك يا فلسطينا

ثلاثة ماتوا موت الأسودِ جودي يا أمة بالعطا جودي
علشان هالوطن بالروح جودي كرمل حريتو يعلقونا

نادى المنادي يا ناس إضرابِ يوم الثلاثا شنق الشبابِ
أهل الشجاعة عطا وفؤادِ ما يهابوا الردى ولا المنونا

أشرف أسعد
06-17-2013, 02:48 PM
الله يرحم شهداء العزه والكرامه ويطعمها لكل مشتهي !!

اللهم اكتب لي شهاده عندك وفي سبيلك يا اكرم الاكرمين ....آآآآآآآآآآآمين يا رب العالمين

الفيلسوف
06-17-2013, 05:34 PM
10200

الفيلسوف
06-17-2013, 05:37 PM
10201