المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطينيون يشطبون "عكو" ويبقون "عكا" في تحدٍّ بارز لإسرائيل



Abu Ibrahim
07-15-2009, 10:13 PM
في حركة احتجاجية على تهويد الأسماء العربية للمدن والأماكن

مجهولون يشطبون "عكو" ويبقون "عكا" في تحدٍّ بارز لإسرائيل

http://stocksexperts.net/track_content_views.php?cont_id=78845http://images.alarabiya.net/large_27564_78845.jpg
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
حيفا - العربية نت

في تحدٍّ بارز لقرار الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتغيير أسماء البلدات العربية في فلسطين 48 وتهويدها على اللافتات المنتشرة في الشوارع الإسرائيلية وكتابتها بالعربية تماماً كما تلفظ بالعبرية، رصدت كاميرا "العربية.نت" لافتة في أحد الشوارع الإسرائيلية، شطب عنها الاسم العبري وبقي عليها الاسم العربي.

ويظهر في اللافتة اسم مدينة عكا بالعبرية والعربية والانجليزية، فيما تم شطب اسم عكو المكتوب باللغة العربية قاب قوسين إلى جانب الاسم العربي الأصلي عكا، وهذا تماماً عكس ما يرمي إليه قرار الوزير الذي يسعى إلى شطب الاسم الأصلي والإبقاء على المحرّف، وتحويل عكا إلى عكو ويافا إلى يافو والقدس إلى يوروشالايم واللد إلى لود وهكذا.

ودعا المؤرخ الفلسطيني الدكتور جوني منصور في حديث مع "العربية.نت" الى تشكيل هيئة عليا من فلسطينيي 48 لمتابعة تطورات القرار والتصدي له، والتنسيق بين مختلف الهيئات الفاعلة في المجتمع العربي في الداخل.

ونادى منصور بتصعيد النشاطات والاحتجاجات من اجل الحفاظ على هوية المكان الأصلية، موضحاً أن الخطوات العملية يمكن أن تتمثل من خلال العمل البرلماني لأعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب ورفضهم للقرار من داخل الكنيست وخارجها، وتصعيد الاعتراض عليه إعلاميا ومحليا وعالميا، وبدء عملية تأسيسية للجنة تسميات عربية وتعميمها في كل المناطق، وبدأ المدن العربية بإطلاق أسماء عربية على الشوارع الداخلية فيها وأن تكون هذه الأسماء جزء من التراث العربي والإسلامي والفلسطيني والعالمي والعمل على ترسيخها في صفوف فلسطينيي 48.

وقال منصور "على لجنة المتابعة أن تسعى ليكون العمل النضالي من أسس وأكاديمي، فهناك صراع ثقافات وعلينا المحافظة على ثقافتنا وحضارتنا ووجودنا والاسم يعني لنا الشيء الكثير فهو مكان وهوية مكان ومخزون حضاري وتاريخي مهم جداً".

وأوضح منصور أن العالم لم يشهد من قبل أية حملة مسعورة لطمس الهوية والمكان مماثلة لما يحدث من تغيير للمعالم الأصلية وأسمائها في مناطق 48 على يد المؤسسة الإسرائيلية.

وذكر جوني منصور أن هذه الحملة ليست جديدة، فقد بدأت منذ عام 1949 ولكن كان تغيير الأسماء بشكل تدريجي، والآن تحولت إلى عملية جارفة تشمل كل البلاد، وهذا ينسجم مع السياسة العامة للحكومة الحالية لتهويد المكان والإنسان لتصبح هناك غربة ما بين العرب الفلسطينيين في الداخل والمكان، في حين أن المكان يعني الهوية والتاريخ والحضارة.

من جانبه قام المحامي عمر خمايسي من مركز ميزان لحقوق الانسان في الناصرة بالمطالبة بإلغاء القرار. وأكد في رسالة إلى وزير المواصلات والنيابة العامة أن اللغة العربية هي لغة رسمية في الدولة حسب القانون وحسب قرارات صادرة عن المحكمة العليا وعلى السلطات المركزية والمحلية في الدولة اعتمادها في اللافتات والإشارات المختلفة.

وشدد مركز ميزان على حق المواطنين العرب في استخدام لغتهم والحفاظ على ثقافتهم وتراثهم، لاسيما أسماء البلدان والمدن العربية التي هي رمز للوجود العربي في هذه فلسطين 48 وجزء من مكونات الشعب الفلسطيني وثقافته وتاريخه وتراثه الذي لا يقبل أحد أن يُمس أو يشطب أو يلغى.

ويقوم عدد من فلسطينيي الداخل بإطلاق حملات عبر موقع "فيس بوك" احتجاجاً على القرار الإسرائيلي، ويطالبون بتحرك شعبي وقانوني على الصعيدين المحلي والدولي.