المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دمشق: على كي مون دفع الجانب الآخر لوقف إطلاق النار



Abu Ibrahim
10-10-2012, 06:06 PM
دمشق: على كي مون دفع الجانب الآخر لوقف إطلاق النارالأربعاء، 10 تشرين الأول/أكتوبر 2012، آخر تحديث 18:21 (GMT+0400)

http://arabic.cnn.com/2012/syria.2011/10/10/makdisi.kimoon/Gal.jihad.makdisi.syria.jpg_-1_-1.jpg
دمشق، سوريا (CNN) -- رد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية، جهاد مقدسي، على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أنه طلب من الحكومة السورية إعلان وقف إطلاق النار أحادي الجانب، وقال مقدسي إن هذا التصريح "مجتزأ ويتضمن نصف الحقيقة" داعياً إلى دفع "الجانب الآخر" إلى وقع القتال أولاً.
وكان كي مون قد قال إن الجميع "يشعر بالقلق إزاء الوضع في سوريا، والجميع متفقون على الحاجة إلى وقف العنف ووقف توفير الأسلحة، والبدء في أقرب وقت ممكن في عملية انتقال السلطة بقيادة السورية."
وقال كي مون، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي عقب زيارته للإيزيه الثلاثاء، إنه طلب من الحكومة السورية إعلان وقف إطلاق النار أحادي الجانب على الفور.
من جانبه، رد مقدسي عبر وكالة الأنباء السورية الرسمية قائلا إن تصريح كي مون حول "إثارة موضوع تطبيق وقف إطلاق النار من جانب واحد مع الجانب السوري خلال مباحثاته في نيويورك وأن الجانب السوري قد طلب منه معرفة ماذا سيحصل لاحقاً مجتزأ ويتضمن نصف الحقيقة فقط لما دار في الاجتماع المذكور."
وتابع مقدسي بالقول: "الحقيقة الكاملة هي كما يلي: طرح الأمين العام فكرة تطبيق وقف إطلاق نار من جانب واحد فأبلغناه في جلسة المباحثات ذاتها أن الجمهورية العربية السورية سبق وأن طبقت فعلياً هذا المقترح وجربته في السابق مرتين الأولى كانت خلال عمل بعثة المراقبين العرب برئاسة الفريق الدابي والمرة الثانية كانت سارية بتاريخ 12 نيسان المنصرم خلال بعثة مراقبي الأمم المتحدة وتنفيذاً لخطة السيد كوفي عنان ذات النقاط الست."
واعتبر المقدسي أن في المرتين "قامت المجموعات المسلحة باستغلال التزام الحكومة السورية فوسعت من انتشارها المسلح في بعض المناطق وتضاعفت الخسائر البشرية بين مدنيين وعسكريين جراء العمليات الإرهابية التي نفذتها هذه المجموعات خرقاً للتهدئة،" على حد تعبيره.

وأضاف الناطق باسم الخارجية السورية: "وبضوء ذلك اتفقنا مع الأمين العام على مبدأ أن التهدئة هدفها ترتيب الأجواء للحوار السياسي المنشود وليس لضرب استقرار سوريا واستغلال التزام الدولة وبالتالي طلبنا من الأمين العام للأمم المتحدة في الجلسة ذاتها أن يوفد مبعوثين من قبله إلى الدول المعنية وأخص بالذكر السعودية وقطر وتركيا وهي الدول التي تمول وتؤوي وتدرب وتسلح هذه المجموعات المسلحة لكي تبدي هذه الدول التزاماً بوقف هذه الأعمال."
وتابع المقدسي بالقول إن هذه الدول "مؤثرة على الجماعات المسلحة" مشيراً إلى أن دمشق دعت الأمم المتحدة "لكي تستخدم وتوظف نفوذها من أجل وقف العنف من الجانب الآخر وبعد ذلك يتم إعلام الجانب السوري بنتائج مساعي الأمين العام للأمم المتحدة ليعرض الأمر على القيادة لاتخاذ وبحث الترتيبات اللازمة" على حد تعبيره.