المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حجاب: مجازر الأسد ضد شعبه غير مسبوقة تاريخياً



loai1969
09-29-2012, 05:59 PM
حجاب: مجازر الأسد ضد شعبه غير مسبوقة تاريخياً أكد أن حل الأزمة لن يكون إلا عن طريق الجيش السوري الحر

http://images.alarabiya.net/d2/26/436x328_13738_240886.jpg



http://assets.pinterest.com/images/PinExt.png (http://pinterest.com/pin/create/button/?url=http%3A//www.alarabiya.net&media=http%3A//www.alarabiya.net&description=http%3A//www.alarabiya.net)




دبي - قناة العربية في أول لقاء له بعد الانشقاق عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أكد رياض حجاب، رئيس الوزراء السوري السابق، لـ"العربية" أن ما قام به بشار الأسد من "استخدام كافة الأسلحة الفتاكة ضد شعبه غير مسبوق تاريخياً، ومنها إلقاء البراميل المملوءة بالمتفجرات لحرق أكبر عدد من المواطنين"، متوقعاً أن "يستخدم الأسد السلاح الكيماوي ضد الثورة في أي لحظة".

وقال حجاب، للزميلة جيزيل خوري في برنامج "ستوديو بيروت"، إنه لم يكن يرغب في قبول تشكيل الحكومة، ولكن مستشاري الأسد نصحوه بالقبول، موضحاً أن رفض هذا المنصب لم يكن مقبولاً في سياق التعامل مع النظام السوري الحالي.

وأوضح أنه تحدث مع الأسد لدى قبوله تكليف تشكيل الحكومة عن رؤيته لدور الحكومة في "إجراء إصلاحات على الأرض ومحاسبة مرتكبي الجرائم"، وأنه أبلغ الأسد بأنه لن يقوم إلا "بما يرضي الله ويكون في صالح الوطن وأبنائه"، وأن الأسد وافق على الاقتراحات، مشيراً إلى أن "وجود وزارة للمصالحة الوطنية في حكومته كان انعكاساً لهذه الرؤية، ومحاولة للسعي وراء بصيص من الأمل".

وتولى حجاب رئاسة الحكومة السورية في 6 يونيو/حزيران الماضي، وانشق في 6 أغسطس/آب الماضي، أي بعد شهرين فقط. وكان يشغل منصب وزير الزراعة في الحكومة السورية السابقة.

وحول مهمة المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، قال حجاب "إن الحل لن يكون إلا عن طريق الجيش السوري الحر".

وقلل حجاب من احتمالات قدرة المجتمع الدولي على حل الأزمة السورية بعد 19 شهراً من تفجر الصراع، مؤكد أن "الحل هو تسليح الجيش السوري الحر بأسلحة نوعية قادرة على إحداث تغيير على الأرض".

"لا أسعى لتشكيل حكومة"
وأعلن أنه لا يسعى إلى تشكيل حكومة سورية، وليس مؤيداً لاتخاذ هذه الخطوة إلى حين توفير مناطق آمنة، تتيح لهذه الحكومة التواصل مع مجالس محلية تابعة لها في المناطق السورية لتحقيق إنجازات على الأرض.

وأفاد أنه يعمل على إيجاد مكون سياسي من خلال "توسيع إطار المجلس الوطني السوري الحالي حتى يكون قادراً على استيعاب كافة أطياف المعارضة".

وشدد على أن النظام السوري في أسوا حالاته، وأن الوضع الاقتصادي على حافة الانهيار، وأن الدعم السوري والإيراني هو الذي أبقى النظام حتى الآن.

وأكد حجاب أنه انشق "كي لا يكون خائناً لوطنه ولشعبه، ولكي يرضي الله أولا، وحتى لا يتحمل مسؤولية إراقة قطرة دم واحدة".

وقال إنه فوجئ يوم تشكيل حكومته بقصف محافظته "دير الزور"، رغم أنه طلب من الرئيس السوري عدم قصفها.

ثم جاءت المفاجأة التالية لحجاب - على حد تعيبره - عندما ألقى بشار كلمة عقب تشكيل الحكومة، أكد فيها أن حكومته هي حكومة حرب، ولم يشر إلى المصالحة الوطنية أو التغيير.

وأبان أن المؤسسات محيدة تماما في سوريا، وأن الأسد يخضع لتأثير أبناء خاله رامي وحافظ مخلوف أكثر، مقارنة بشقيقه ماهر قائد الفرقة الرابعة، التي تقوم بدور في قمع الثورة.

وأعلن أن توقيت انشقاقه، الذي جاء بعد أقل من شهر من تفجير وقتل أعضاء خلية الأزمة، لا علاقة له بهذا العمل النوعي.

الأسد يؤكد على الحسم العسكري
وكشف أنه تحدث كثيراً مع الرئيس السوري خلال الشهرين اللذين أمضاهما في رئاسة الحكومة، محاولاً إقناعه بأنه "لا يوجد رئيس ينتصر على شعبه"، وقال للرئيس السوري إنه لم يتوجه إلى شعبه بخطاب مباشر منذ بداية الأزمة، ولكنه لم يجد قبولاً من الأسد.

وذكر أنه بعد تفجير خلية الأزمة، بادر مع أعضاء من القيادة القطرية لحزب البعث بالاجتماع مع الأسد وإبلاغه أن الحل الأمني والعسكري لن يجلب إلا الدمار.


وقال: طلبنا مقابلة الأسد في القصر الجمهوري، قبل انشقاقي بعشرة أيام، ولكنه فاجأنا برفض التفاوض مع معارضة غير وطنية أو مع جماعات مسلحة، على حد تعبير الأسد.

وأضاف حجاب أنه عندما أبلغ الرئيس في وقت لاحق بأن روسيا وإيران تتحدثان عن ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة، سارع بشار إلى التأكيد على ضرورة الحسم العسكري. وعلق حجاب قائلاً: إنه ساعتها أيقنت بضرورة الرحيل.

وشدد حجاب على أنه لم يرتب لانشقاقه مع أي دولة، ولا مع المخابرات الأمريكية، وأن أخاه الأصغر هو من رتب عملية الانشقاق مع كتائب دمشق.

"جندي في صفوف الثورة السورية"
وعن موقعه الحالي بين صفوف المعارضة السورية، قال إنه جندي في صفوف الثورة السورية، يسعى للتواصل مع كافة الأطياف، وتوحيد جهود المعارضة، موضحاً أنه سيتم قريباً توحيد كافة كتائب الثورة السورية تحت قيادة عسكرية موحدة. وقال إن الجيش السوري الحر سيواصل القيام بعمليات نوعية لإسقاط النظام.

وقال إن زياراته إلى ألمانيا وقطر وفرنسا والسعودية وتركيا، كان الهدف منها الحصول على دعم للثورة السورية.

ودعا حجاب المنظمات الحقوقية الدولية إلى توثيق الجرائم التي يجري ارتكابها في سوريا لتقديم مرتكبيها إلى العدالة.