المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصف الاسرائيليين يتخوفون من زوال دولتهم نتيجة الحرب مع ايران



متواصل
09-28-2012, 08:53 AM
نصف الاسرائيليين يتخوفون من زوال دولتهم نتيجة الحرب مع ايران
باراك يلمح لامكانية مهاجمة ايران باعتماد اسرائيل على نفسها


2012-09-27


http://www.alquds.co.uk/latest/data/2012-09-27-17-38-05.jpg
وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك







رام الله ـ "القدس العربي" من وليد عوض: المح وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الخميس الى امكانية اقدام اسرائيل على مهاجمة ايران بحجة تدمير برنامجها النووي، وذلك من خلال تأكيده على ان تل ابيب ستعتمد على نفسها في الحرب القادمة.
وتطرق باراك أثناء كلمته في أحياء "ذكرى قتلى الجيش الاسرائيلي" في حرب اكتوبر عام 1973 الخميس لامكانية وقوع حرب قادمة، مشيرا الى ضرورة أن يكون الجيش الاسرائيلي جاهزا لخوض أي معركة قادمة، "لاننا في الحرب القادمة سنعتمد على انفسنا فقط "، وهذا ما فسر من قبل وسائل الاعلام الاسرائيلية بانه تلميحا لقرب توجيه ضربة عسكرية اسرائيلية لايران.

وأضاف باراك: أننا نخرج للحرب فقط عند الضرورة وعندما لا يوجد خيار أخر ، وعلى اسرائيل ان تكون جاهزة لخوض أي حرب وأي مواجهة، حتى لو كان الثمن الذي سندفعه باهظا ومؤلما.

وجاءت تلميحات باراك بامكانية اندلاع حرب في المنطقة فيما اظهر نصف الاسرائيليين تخوفهم من زوال دولتهم اذا ما تمت مهاجمة ايران.

وأظهر استطلاع للرأى نشرت نتائجه صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الخميس ان غالبية الاسرائيليين يعتقدون ان الحرب سوف تندلع مع ايران في العام العبري الجديد - الذي بدأ قبل ايام-، ونصف الاسرائيليين يسود لديهم الخوف على بقاء دولة اسرائيل.

وعقبت صحيفة "هارتس" على نتائج الاستطلاع بقولها، إن المعطى المتعلق بإمكانية زوال إسرائيل عن الوجود والذي يتم فحصه عبر استطلاع للمرة الأولى، من شأنه ان يفرح زعماء إيران وأن يقلق رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير أمنه إيهود باراك الذي سبق وقال ان حربا مع ايران سيسقط فيها أقل من 500 قتيل.

وقالت "هآرتس" ان تطمينات نتنياهو وباراك لم تقنع على ما يبدو الجمهور الإسرائيلي الذي يبدو خائفا ومرعوبا وأكثر تصديقا، لشمعون بيرس وبعض القادة الأمنيين الذين حذروا من نتائج كارثية لهذه الحرب.

واشارت الصحيفة الى ان الإستطلاع أجراه معهد ديالوغ بادارة البرفسور كميل فوكسمن من جامعة تل أبيب في بداية ألاسبوع.