المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجزرة صبرا وشاتيلا رغم مرور 30 عاما عليها



متواصل
09-19-2012, 07:57 AM
الفلسطينيون ما زالوا يتذكرون مجزرة صبرا وشاتيلا رغم مرور 30 عاما عليها
قدر عدد القتلى ما بين 3 و5 الاف معظمهم من الاطفال والنساء
2012-09-18



رام الله ـ 'القدس العربي' من وليد عوض: واصل الفلسطينيون خلال الايام الماضية تذكر مجزرة صبرا وشاتيلا، التي قتل فيها اكثر من 3000 فلسطيني، معظمهم من الاطفال والنساء، وذلك بعد مرور 30 عاما على تلك المجزرة التي تتواصل المناداة بملاحقة مرتكبيها.
وقالت حركة فتح 'إن مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين ارتكبوا مذبحة صبرا وشاتيلا، وجميع المذابح البشعة بحق أبناء شعبنا منذ بدء تنفيذ المخطط الاستعماري على ارض وطننا فلسطين وحتى هذه اللحظة، لن يفلتوا من العقاب مهما طال الزمن'.
وصادفت الذكرى الـ30 لمذبحة صبرا وشاتيلا، التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقيادة ارييل شارون وزير الدفاع في حينه، خلال اجتياح لبنان عام 1982، الاحد الماضي وسط اصرار فلسطيني على ملاحقة المسؤولين عن تلك المذبحة التي شارك فيها كذلك حزب الكتائب اللبناني بقيادة ايلي حبيقة وسمير جعجع.
واستمرت المجازر لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول (سبتمبر) وسقط عدد كبير من الشهداء في المذبحة من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، ومن بينهم لبنانيون أيضا، وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.
وبدأت المجزرة بعد تطويق المخيم من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي الذي كان تحت قيادة أرييل شارون، وارتكبت المجزرة بعيدا عن وسائل الإعلام، واستخدمت فيها الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم، وكانت مهمة الاحتلال محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة، بعد ان تم إنزال مئات المسلحين بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني، وكان المقاتلون الفلسطينيون خارج المخيم في جبهات القتال ولم يكن في المخيم سوى الأطفال والشيوخ والنساء، وقام المسلحون بقتل النساء والأطفال، وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم ومن ثم دخلت الجرافات الإسرائيلية لجرف المخيم وهدم المنازل.
وكان الهدف الأساس للمجزرة بث الرعب في نفوس الفلسطينيين لدفعهم إلى الهجرة خارج لبنان، وتأجيج الفتن الداخلية هناك، واستكمال الضربة التي وجهها الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 للوجود الفلسطيني في لبنان.
وتعقيبا على تلك المجزرة قالت حركة فتح في بيان بمناسبة الذكرى الثلاثين لها: ان جرائم الحرب هذه محفورة في الذاكرة الجماعية لشعبنا، وأن معاملة إسرائيل وكأنها دولة فوق القانون من قبل المجتمع الدولي لن يحرم شعبنا من حقه في محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام محاكم جرائم الحرب الدولية استنادا للقانون الدولي.
وحيت الحركة اللاجئين في مخيمي صبرا وشاتيلا وفي جميع مخيمات اللجوء، وعاهدتهم جميعا على المضي قدما في النضال حتى محاسبة هؤلاء القتلة وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالعودة والحرية والاستقلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس.
ودعت حركة فتح المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وعدم السكوت على جرائم الحرب الإسرائيلية، مطالبة بمحاسبة اسرائيل ومجرمي الحرب فيها، وإجبارها على احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان وحق الشعب الفلسطيني بالعيش بكرامة وحرية واستقلال على ارض وطنه.
ومن جهتها أكدت دائرة الثقافة والاعلام في منظمة التحرير الفلسطينية على أن الشعب الفلسطيني لن يتوانى عن ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للمحاكم الدولية، ومساءلة الاحتلال على جرائمه ضد الانسانية وخروقاته الأحادية المنافية لقواعد القانون الدولي وحقوق الانسان.
وقالت دائرة الثقافة والاعلام بالمنظمة في بيان صحافي 'إن دولة اسرائيل التي قامت على الارهاب والعدوان، والتوسع الاستيطاني هي الدولة الاستعمارية الوحيدة في العالم، ومنذ قيامها وهي ترتكب بشكل مدروس المجازر اليومية، وتنتهك حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف، وتمعن بالتهويد الشامل للقدس المحتلة ومحيطها، وتوسيع الاستيطان وشرعنته على الأرض المحتلة، وتمارس تطهيرا عرقيا للمناطق الفلسطينية من سكانها الأصليين، ومصادرة الأراضي بهدف استكمال مخططها القاضي بتصفية الوجود الفلسطيني واقامة اسرائيل الكبرى'.
وحمّلت الدائرة المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار وجود الاحتلال، والاطالة بأمده وأضافت، 'ان المجتمع الدولي يشهد على انتهاكات حكومة الاحتلال الخارجة عن القانون، وتنكرها للشرائع والارادة الدولية، ويساهم صمته، وعدم اتخاذه مبادرات فاعلة ونوعيه لإنهاء الاحتلال، بإطالة أمده، وإن ارهاب الدولة الرسمي والعملي لا يهدد أمني اسرائيل وفلسطين فحسب، بل يهدد الأمن والسلم الدوليين، واسرائيل هي الوحيدة المسؤولة عن تفجر الأوضاع وتحمل عقباته الوخيمة'.
ومن جهتها قالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بمناسبة الذكرى الثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها المستمرة في القدس المحتلة تعمد إلى انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية والتعدي عليها بالحرق والتدمير والتدنيس، إضافة إلى سرقة حضارة بأكملها مع كل تفاصيلها واثارها، ناهيك عن حفر شبكات من الانفاق أسفل البلدة القديمة من المدينة المحتلة، خاصة اسفل اساسات المسجد الاقصى المبارك ممهدة لجريمة ومجزرة بشعة تستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، إضافة لاستمرار سياسة التهجير لأبناء القدس والاستيلاء على منازلهم واراضيهم بالقوة.
وفي نهاية بيانها طالبت الهيئة الاسلامية المسيحية بمعاقبة كل من كانت له يد بتنفيذ مجزرة صبرا وشاتيلا، مؤكدةً على ان الحق الفلسطيني لن يموت ولن ينسى، وان الجرائم لا تسقط مع مرور الزمن.
ومن جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات: 'بعد مرور ثلاثين عاماً على ارتكاب المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا، ما يزال مرتكبوها المسؤولون عن ذبح الآلاف من المدنيين الأبرياء أحراراً من دون عقاب، وأيضاً ما يزال الفلسطينيون اللاجئون محرومين من العودة إلى وطنهم'.
ودعا عريقات المجتمع الدولي إلى 'عدم نسيان الواقع الأليم والمرير الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون، الذين يشكلون 70 بالمئة من الشعب الفلسطيني. وقد طالت معاناتهم، وكان أبرزها مجزرة صبرا وشاتيلا، وذلك نظرا لعدم قدرة النظام الدولي على ضمان احترام حقوقهم'.
وتابع عريقات قائلاً في بيان صحافي: 'كتب المراسلون الأجانب في العام 1982 'كم من صبرا وكم من شاتيلا يحتاج العالم كي يضع حداً لهذا الظلم؟' ومنذ العام 1982 وقع الكثير من المجازر تضاهي مجزرة صبرا وشاتيلا وجميعها تحمل العناصر ذاتها: الدم والإفلات من العقاب'.
واختتم عريقات بقوله: 'لن يكون هنالك حل للقضية الفلسطينية من دون احترام حقوق اللاجئين الفلسطينيين. ويتحمل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لضمان الحقوق المعترف بها دولياً وأيضاً احترام حقوق العودة والحصول على التعويضات واسترداد الممتلكات التي مضى على استحقاقها سنوات طوال'.

متواصل
09-19-2012, 07:59 AM
صبرا وشاتيلا: جريمة بلا عقاب
رشاد أبوشاور
2012-09-18



اللعنة على الذاكرة التي تنسى .. اللعنة على من يتذكرون ويتقاعسون
اللعنة على من شاهدوا جثث أهلنا في صبرا وشاتيلا، ولم يُجّرموا القتلة الصهاينة وعملاءهم، ويعملوا على إنزال أشدّ عقاب بهم.
أكتب لأذكّر من نسي، وأكتب لمن لم يكن قد ولد في شهر أيلول (سبتمبر) عام 1982، ولمن لم يولدوا بعد، لأن مذبحة صبرا وشاتيلا لا بد أن تبقى في العقل والضمير، دافعا للفعل الذي يليق بصراخ أطفالنا الذين حطمت رؤوسهم، وأيديهم بلطات القتلة، واستغاثات أخواتنا اللاتي اغتصبهن وحوش القوات اللبنانية الأنذال، برعاية وتوجيه من شارون وجنرالات جيش العدو الذي اقتحم بيروت بعد رحيل قوات الثورة الفلسطينية.
وحتى ننشط ذاكرة من عاشوا تلك الفترة الجحيمية، ونحقن ذاكرة من لم يولدوا آنذاك، لا بد أن نرتب الأحداث بعجالة.
اتفق مع قيادة الثورة الفلسطينية بعد قتال قرابة 80 يوما، على خروج مقاتليها من بيروت برعاية من قوات دولية، أمريكية، وفرنسية، وإيطالية، وبدأت عملية الترحيل بالسفن إلى عدة بلدان عربية، ابتداء من يوم 21 آب (اغسطس)، واختتمت برحيل عرفات ومعه بعض القادة.
قدم فيليب حبيب الوسيط الأمريكي اللبناني الأصل ضـــــمانات بعـــــدم الاعتداء على مخيمات الفلسطينيين بعد رحيل قوات الثورة الفلسطينية!
كان بشير الجميل الابن الأصغر لبيير الجميل مؤسس حزب الكتائب، الذي تأثر بتجربة هتلر حين زار ألمانيا، طامحا لرئاسة الجمهورية، وقد دعمه (الإسرائيليون) في الوصول إليها، رغم صغر عمره، ورفض اللبنانيين من شتى الطوائف والتيارات السياسية ترئيسه، كونه عميلاً (للإسرائيليين).
بعد انتخاب بشير الجميل بأيام قليلة، يوم 14 أيلول، فُجّر مبنى الكتائب، وقتل بشير الجميل الرئيس الذي لم يهنأ بالرئاسة، وعدد من معاونيه.
كان شارون وأركان حربه قد وضعوا خطة مسبقة لاحتلال بيروت الغربية سموها (الدماغ الحديدي).
للتذكير: بيروت الشرقية كانت تحت سيطرة الكتائب، والقوات الانعزالية.
استغل شارون اغتيال الجميل، وأمر بتقدم قواته لاحتلال أحياء بيروت الغربية، وحاصرت قواته المخيمات الفلسطينية، تحديدا صبرا وشاتيلا.
رغم أن الأغلبية الساحقة من المقاتلين الفلسطينيين قد غادرت، فقد قدم شارون تبريرا لاحتلال بيروت بأن هناك قيادات ومقاتلين فلسطينيين قد بقوا، وان مستودعات أسلحة كثيرة مخفية في بيروت.
بحسب ما نشرته صحافة العدو الصهيوني، فإن اجتماعات مطولة عُقدت يوم 15 أيلول مع قادة القوات اللبنانية، بهدف وضع اللمسات الأخيرة للهجوم على صبرا وشاتيلا، الواقعين في خاصرة بيروت الغربية.
تكونت القوات المهاجمة من الكتائب بشكل رئيس، والنمور التابعين لحزب الأحرار ـ حزب كميل شمعون ـ وحرّاس الأرز، وهم مجموعة يقودها إيتان صقر (أبو أرز).
حتى نفهم عقلية وأخلاق هؤلاء الوحوش نقدم للقراء بعض ما وصفهم به ضباط جيش العدو الصهيوني، وهو ما أورده الصحافي (الإسرائيلي) أمنون كابيلوك في كتيبه (تحقيق حول مجزرة): قال ضابط في هيئة أركان الجبهة الشمالية: إن القوات اللبنانية شبيهة كل الشبه بمليشيا سعد حداد، فهؤلاء كأولئك يتظاهرون بمظاهر البطولة والمرجلة أمام المدنيين العزّل من السلاح.
ويقول ضابط آخر، برتية عالية، سمعت من ضابط كتائبي السؤال الذي نطرحه على أنفسنا هو: بماذا نبدأ، بالاغتصاب، أم بالقتل؟ (ص43)
مراسل صحيفة 'يديعوت احرونوت' الأوسع انتشارا في الكيان الصهيوني، كتب بعد أن راقب سلوكيات أفراد القوات اللبنانية: منذ زمن طويل والسلطات العليا في الجيش (الإسرائيلي) تعرف أن المقاتلين الكتائبيين، إذا جازت تسميتهم بالمقاتلين، ليسوا سوى عصابة من الشبان، وغير الشبان، وان مستواهم القتالي هو أقرب إلى الجبن والتخاذل، وأخلاقياتهم مشكوك فيها.(ص 41)
هؤلاء هم مقاتلو القوات اللبنانية الذين اقتحموا صبرا وشاتيلا، بشهادة رعاتهم الصهاينة، الذين نفذوا مذبحة صبرا وشاتيلا، بعد رحيل مقاتلي الثورة الفلسطينية، بتخطيط وإشراف وإعداد وتوجيه ومتابعة من جنرالات الاحتلال، بقيادة شارون وزير دفاع العدو، وإيتان رئيس الأركان. أليس جيش الاحتلال الصهيوني وجنرالاته أكثر انحطاطا من أدواتهم وتابعيهم القتلة الطائفيين؟!
لقد ثبت أن شارون وجنرالاته كانوا على بعد أقل من 200 متر من موقع المذبحة.. يتابعون مجرياتها، وهم يعرفون ما سيقترفه هؤلاء الشواذ الجبناء، ويستمتعون بصراخ أطفال الفلسطينيين، والنساء المغتصبات.. وما هذا بغريب، فـ'رّب التوراة' يستمتع بالحرق والاغتصاب ومشاهد الذبح.
في كتاب (صبرا وشاتيلا)، وهو أضخم، وأعمق، وأهم كتاب توثيقي، يعتمد الشهادات مع شهود أحياء،، إضافة للتحليل والمتابعة الدقيقة حتى للتفاصيل الصغيرة، تكتب الدكتورة المؤرخة بيان نويهض الحوت التي وقفت عشرين سنة من عمرها حتى أنجزت كتاب المذبحة هذا، بحيث لا تُنسى من الذاكرة العربية، ويبقى الكتاب لسنوات وسنوات ملهما لكل عربي، وليس فقط لكل فلسطيني ولبناني.. فاضحة دور جيش العدو، وأبرز قادته، شارون، وبقية المجرمين: من الواضح أن المجزرة ما كان يمكن أن تحدث لولا التمهيد (الإسرائيلي) لها. ويمكن حصر عناصر هذا التمهيد بما يلي: محاصرة مخيم شاتيلا، ومنطقة صبرا وشاتيلا كلها بحيث يصبح الخروج والدخول مرهونا بالإرادة (الإسرائيلية). وقد منع (الإسرائيليون) الناس فعلاً من المغادرة. والسؤال: لماذا مُنع النساء والأطفال إن كان الهدف هو البحث عن (المخربين) المسلحين..كما قالوا؟! (ص 118)
فندت الدكتورة بيان نويهض الحوت كل ادعاءات (إسرائيل)، وما جاء في بيان لجنة (كاهان) التي ادعت أن القتلى لا يزيدون عن 29.. بأن قدمت في نهاية كتابها الضخم جهدا وتوثيقا، أسماء 906 ضحايا من الفلسطينيين واللبنانيين.
قتل أفراد عصابة القوات اللبنانية العميلة اللبنانيين مع الفلسطينيين، عقابا لهم لأنهم عاشوا مع الفلسطينيين، وبلغت نسبة القتلى اللبنانيين حوالي 37' من مجموع الضحايا، وهذا ما يبرهن على أن ما حدث مذبحة مدبرة مقصودة للفلسطينيين واللبنانيين، وحتى لبعض العرب والأجانب الذين شاء سوء حظهم أن يوجدوا في صبرا وشاتيلا.
الوعد الأمريكي عبر فيليب حبيب بتأمين الحماية للمخيمات كان كذبة وخداعا، فالقوات الأمريكية غادرت لبنان، وتبعتها القوات الفرنسية والإيطالية، قبل عشرة أيام من موعد مغادرتها.. مخلية الطريق لجيش شارون لاحتلال بيروت، و..تاركة الفلسطينيين واللبنانيين في صبرا وشاتيلا تحت رحمة جيش الاحتلال وعملائه.
إذا كنا ندين الجهات الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن المهيمن عليه أمريكيا، وما يسمى بالرأي العام العالمي الذي اكتفى بالإدانات الرخوة، والكلام العاطفي، فإننا لا نبرئ القيادة الفلسطينية التي غادرت بيروت من دون أن تضع خطة لحماية المخيمات، بالاتفاق مع القوى الوطنية اللبنانية.
لنعد إلى كتاب الدكتورة بيان، الذي تتوقف فيه عند التقصير الفلسطيني: قال الأخ أبوعمار ـ وهذا كان لقبه الأكثر شيوعا في مرحلتي الثورة والمنفى ـ في مستشفى غزة، على مسمع من جمع غفير من أهل صبرا وشاتيلا، قبيل خروج المقاتلين: ما تخافوش. أنا حأطلبلكم القوات الدولية على مداخل المخيمات لحمايتها. ولم يكتف بالوعد، بل راح يشرح المواقع التي سوف تقف عندها هذه القوات. ولم يكن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وحده من وعد بذلك، فكثيرون من المسؤولين في التنظيمات الفلسطينية قالوا كلاما مشابها، مشددين على الاتفاقية الدولية، ومعتبرين أن منطقة المخيمات باتت أكثر المناطق أمنا للفلسطينيين.( ص 75)
آن لنا أن نعود إلى صبرا وشاتيلا، لنسأل ونحقق ونُدين ونحاسب ونبدأ بأنفسنا..فلا يجوز أن تبقى هذه الجريمة ـ المذبحة، بلا عقاب لكل المجرمين الذين سهلوا وقوعها، أو اقترفوها مباشرة.

أشرف أسعد
09-19-2012, 09:59 PM
صبرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااا 30 عام ولازالوا ولازلنا صابرين !!

حتى شارون لا يريد ان يدفن قبل ان يحاسب ولكن لم يأتي يوم الحساب بعد !!

فمتى يأتي ذلك اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صبرآ صبرآ أن النصر قادم ولكن متى ؟ الله اعلم

n.salem
09-19-2012, 10:23 PM
اللهم ارحم شهداء صبرا وشاتيلا وشهداء فلسطين وشهداء المسلمين اجمعين